المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢ من ١٨

وقنند كننان أبننو سننعيد هننذا سمسنناراق في الطعننا يبيعنن للننناس في القطيننفأ لانناء بعنن النندعاة الباطنيون إ تيعة القطيف لاستاابوا ل وتأمر عليهم أبو سنعيد الجننا أ وأصنل منن بلندة نابن قريبننة مننن القطيننفأ وعنناثوا في الأرض لسننا اق وأخننالوا أهننل العننراق والشننا إ أن هلننك أبننو سننعيد هذا في عا 301هن لتو بعده ولده أبو طاهر الجنا وكير عاة القرامطة وصارت دم ولة(34) . وفي سننننة317هنننن اتنننتدت تنننوكتهم نننداق وتمكننننوا منننن الوصنننول إ الكعبنننةأ والنننناس ينننو الترويةأ لما تعروا إلا والقرامطة برئاسة أ طناهر الجننا قند امتهبنوا أمنو ادم وقتلنوا كنل منن و ندوا من الحايا في رأاب مكة وتعاما وفي المساد الحرا وفي ون الكعبة. و لنننس أمنننيرهم أبنننو طننناهر –بنننل أبنننو النننناس- علنننى باب الكعبنننة والر نننال تصنننر، أولننن أ والسيون تعمل في المساد الحرا أ في الشنهر الحنرا أ في ينو التروينةأ وكنان يقنول هنذا الملعنون: أنا و باأ أناأ أنا أخلي الخلي وألنيهم أنا –تعنا عمنا يقنول علنواق كبنيراق -أ ولم يند، أأنداق طائفناق أو متعلقاق بستار الكعبة إلا قتل . ا أمنر بلقناء القتلنى في بئنر ممنلى أ وأمننر بقلن باب الكعبنةأ ومنلى، كسنو ا عنهناأ ا أمننر بن يقلنن الحاننر الأسننو أ لانناء قرمطنني لضننرب الحاننر بميقننل في يننده وهننو يقننول: أيننن الطننير الأبابيننلأ أيننن الحاننارة مننن سننايلأ ا قلعنن وأخننذوه معهننمأ لمكننو عننندهم اثنننح وعشننرين سنننة (35)أ وهننو ابتلاء من للمسلمح في الك الوق . وفي مفننس هنننذه السنننة مبغننن دننم نابغنننة في بننلا المغنننرب عرلنن باسنننم الفنناطميح علنننى يننند معننيمهم أ دمنند عبينن د بننن ميمننون القنندامأ وكننان يهننو ق صننباغاق بسننلمية لننا عى أمنن أسننلم ا سننالر مننن سننلمية لنندخل بننلا المغننربأ وا عننى أمنن تننريف لنناطمي لصنندقت طائفننة كيننيرة مننن ال بننر أتى صارت ل ولة لملك مدينة سالماسة (36) أ ا ابتنى مدينة سماها المهديةأ وامتلى، الملنك منن يد أ مصر م ة زخر ملو بع الأغلب على ألريقيةأ وقد اختلف في مسب : 1) لمرة قيل: هو عبيد بح الحسن بن دمدأ وينتهي مسب إ علي بن أ طالب 2) ومرة قيل: إم من مسل إسماعيل بن عفر الصا ق (34) البداية والنهاية ص81 (35) المصدر السابق ص160-161 . (36) المصدر السابق ص161 .

عدد الصفحات ١٧

قال ابن خلكان ((وا ققننون ينكننرون عننواه في النسننب وينصننون علننى أن هننهلاء المتسنن مح بالفنناطميح أ عينناءأ وأنهننم مننن أصننل يهننو ي مننن سننلمية بالشننا أ وأن والننده لقننب بالقنندام لأمنن كننان كحننالاق يقنندم العيونأ وقد هلك عبيد سنة 322هن وتمكن أفيده المعلى من الاستيلاء على مصر واستمر ملك العبيديح ما و قنرمح منن اللىمنانأ إ أن قضنى علننيهم بطننل الإسنلا صننلام النندين الأيننو في سننة 564هننن وأمال منهننا كننل ز ر العبيديح وقط ترورهم عن الناسأ وأرام منهم العبا . أماكن وجود القرامطة: نا ادر اكره أن القرامطة تومعوا إ أقسا أ وأخنذوا أمناكن كينيرة ًمعنوا ليهنا و كنن أن مو لى أماكن ًمعا م ليما يلي: 1- في اليمن: وقنند تننلىعم القرامطننة في أول الأمننر ر ننلانأ وهننا: المنصننور بننن الحسننن بننن مااانأ وعلنني بننن الفضننل الجنندنيأ أرسننلهما ميمننون يننن يصننان القنندامأ وقنند تلقننب المنصننور بمنصننور اليمنأوا تمنن أول عد من القبائلأ وأظهر الدعوة باسم الإما الإسماعيلي المنتأرأ وقد تمكنن عنا 266هنن أن يهسس أول ولة إسماعيليةأ وقنا بنشناط كبنيرأ ا أرسنل الندعاة إ عندة هنات بعيندة عنن مركنلى الخلالة العباسيةأ ميل الداعية عبيند المهندي النذي اهنب إ المغنربأ وا عنى كنذباق أمن تنريف لاطمي من زل البي أ وكون هنا –كما سبي- ولة. وكان علي بن الفضل الجدني أيضاق من أصدقاء المنصور إلا أم اختلف مع ليما بعدأ وقام بينهمنننا أنننروب أنننح تمكنننن علننني بنننن الفضنننل منننن جمننن عننندة قبائنننل أولننن أ ا ا عنننى النبنننوة وأبام ا رماتأ وكان المهان يهان في مجلس : ((وأتهد أن علي بن الفضل رسول ))أ وامتد لن العتنو والفاور لكان يكتب إ عمال : ((من باسس الأرض و اأيهاأ وملىللىل الجبنال ومرسنيها علني بنن

عدد الصفحات ١٨

الفضل إ عبده للان...))). إ أن مات مسموماق بواسطة طبيب أقسم ليقتلنن غنيرة أأ لنتم لن الك في سنة 303هن(37) . 2- العراق والمعنرون أن ننوب العنراق القريننب منن لنارس أرض الشننيعة ومهندها الأولأ ومركنلى الجهننل والخرالننننا ت أيضنننناقأ كننننان القاعنننندة والمركننننلى الأساسنننني لامتشننننار القرامطننننةأ وقنننند مشننننس النننندعاة مننننن الإسماعيلينننة هننننا أمينننال مهرويننن وهنننو مجوسننني منننن أصنننل لارسنننيأ وأسنننح الأهنننوامي وهنننو لارسننني وامتسب إ الأهوام لإخفاء توصيت أ لأن الأهوام كام عربية وتسمى ((الأأوام))أ وعبيد بن ميمون القدام رأ س الدعوة الإسماعيلية الذي لرق أولا ه في أماكن كييرة من تلك الجهات. ومشنننس عننناة زخنننرون متسنننترون بالننندين وبالامتسننناب إ زل البيننن وقلنننومم اسوسنننية تغلننني علننى الإسننلا والمسننلمحأ وبسننطوا مفننواهم في أمنناكن كيننيرة مننن الأهننوام وخراسننان والشننا إ أن قتنننل زخنننر معمنننائهم وهنننو مكرويننن عنننا 301هننننأ وتشنننت أتباعننن في تفاصنننيل كينننيرة ينننذكرها علمننناء الفرق (38) . ولقد كان أساس مشأة القرامطة في العراق بتأثير من دان قرمس الذي تأثر بدعوة أسح الأهوامي أح خنرً منن سنلمية في الشنا قاصنداق العنراق لصنا ن ندان و نرع بينهمنا منا قندمنا الإتننارة إلينن مننن تلننك ا ا ثننة الننتي أعقبهننا خننول نندان في عننوة الباطنيننةأ ا كننان لنن بعنند الننك تأن كبير في إتاعة الفسا ووويف الآمنح. ((وقد قدر عد الضنحا النذين سنقطوا في أنروب القرامطنة منن أهنل الشنا ومنن البنوا ي ومن الحايا ومن أهل المندنأ ومنن نند مصنرأ ومنن نند العنراق بمنا يلىيند علنى 600.000 بنح ر ل وامرأة وطفل)) (39) . 3- البحرين (37) انظر كشف أسرار الباطنية ص40- 63 ، وانظر الباطنيون والحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي ص20- 24 ، وانظر القرامطة لمحمود شاكر ص52- 54 . (38) القرامطة ص55 . (39) الباطنيون والحركات الهدامة ص 12-15 .

عدد الصفحات ١٩

أول ما عرن تأن القرامطة في البحنرين كنان علنى يند تنوص منلىل البحنرين وأعطنى مفسن اسم يحيى بن المهدي(40)أ وبعضهم يقول: الحسن بن مرا الفارسي (41) . وقد استمال إلي الناس بالتندريا لنأظهر بالتندرً أولاق أمن تنيعيأ وأينمنا رأع إقبنال النناس ا عى أم المهدي المنتأر. وكام الدولة العباسية قد بدأت في مراأل الضعف واتتغل بمشاكلها الداخلية الكينيرةأ وقنند تبنن هننذا الداعيننة ر ننال كننان دننم تننهرة وقيننا ة ميننل الحسننن ابننن مننرا الننذي عننرن باسننم أ سعيد الجنا أ الذي عاث في الأرض لسا اقأ وأااق الناس القتل والجو، إ أن قتل عا 301هننأ وتو بعده أبو طاهرأ ولعل ألعالاق تقشعر منها الجلو منن القتنل والنهنبأ لقند خنل البصنرة عنا 311هنن2700مننن ر النن لقتننل خلقنناق عأيمنناق و نل الأمننوال والأمتعننة والنسنناء والصننبيان ور نن ما. وفي عننا 312هننن قطنن علننى الحانناً الطريننيأ لأخننذ منننهم جمينن مننا لكننونأ وتننر مننن لم يقتل منهم بلا ماء ولا ما أ لمات أكيرهم في تلك القفار. وفي عننا 313هننن خننل الكولننة وعنناث ليهننا لسننا اق منندة سننتة أ مقننل خلادننا مننا أرا مننن الأمتعةأ ولعل ما لعل في العا السابيأ وأغار على مدينة الأمبار وعح التمر. وفي عا 317هن لعل لعلتن الكن ع لهانم علنى الحاناً في ينو التروينة كمنا تقند أ لنهنب الأمنننوالأ وقتنننل الحانننناً في المسننناد الحنننرا أ وفي البينننن مفسننن أ ورمنننى القتلننننى في بئنننر ممنننلى أننننتى امتلأت بالجيوأ وخل باب الكعبنة ووقنف يلعنب بسنيف علنى بامناأ وخلن الحانر الأسنو ور ن ب إ بلده وبقني معهنم اثنتنح وعشنرين سننةأ إ أن ر ه هنهلاء القرامطنة بتنأثير منن الفناطميح في المغننربأ وهننم الننذين أمننروهم بننر الحاننر الأسننو إ مكامنن بعنند أن سنناءت سمعننتهم كيننيراق في العننالم الإسلاميأ ولحي الفاطميح بالمغرب تيء من سوء تصرلا مأ لسعوا في إر ا، الحار الأسو إ البي تغطية لشنائعهم. (40) القرامطة ص66 . (41) الباطنيون والحركات الهدامة ص16 .

عدد الصفحات ٢٠

ووصننل مفننوا هننهلاء القرامطننة إ نند والحاننام والشننا أ وأرا وا القنناهرة إلا أنهننم صنندموا مننن قبل وهر الصقلي. ا تنننناوب عننندة معمننناء إ أن أرا إهلاكهنننم لقنننا أأننند معمننناء قبيلنننة بنننع عبننند القنننيس المشهورة أ وهو عبيد بن علي العيوني لاستعان بالخلفينة العباسني القنائم بمنر أ كمنا اسنتعان بالسلطان السلاوقي ((ملكشاه))أ و اءت القوات العباسية وساعدت عبيند بنن علني العينونيأ وقض على القرامطة نهائياق في عا 467هن وأرام منهم العبا أ وطهر منهم الب (42) . وينننذكر العلمننناء أأننندا ق كينننرة لتحركنننات قرامطنننة البحنننرينأ ومنننا لعلنننوه منننن قنننتلهمالمسنننلمح وورينننب بلننندانهم لا مننننرع نننرورة للتطويننننل بنننذكرهاأ إا إن خلاصنننتها أن هننننهلاء النننذين يتأنننناهرون بالتشي والإسلا لعلوا ما لم يفعل سائر الكفار غير التتار. 7- الملاحدة لأنهم ينفون و و على و ل ويقولون بتأثير الكواكب (43). هكنذا ينذكر النديلميأ وهنو الوا قن أ ولا ينر علننى هنذا منا يو ند عنندهم منن اكنر تعننا واكر صفات على و ل لقد وصفوا تعا بصفات سلبية مه اها إمكار و و ه تعا . 8- المزدكية مسننبة إ ر ننل يقننال لنن مننلى أ قيننل: إمنن رئننيس الخرميننةأ وقيننل غننير الننك (44)أ ولعلنن غنن ملى صاأب الشيوعية الأو أ ا أطلي على الباطنية لمشامتهم مذهب ملى . 9- البابكية لامتسننامم إ بابننك الخرمننيأ خننرً في أ المعتصننم بناأيننة أاربياننانأ لاهننلى دننم الجيننو أتى قتلهم. (42) انظر الباطنيون والحركات الهدامة في تاريخ الإسلامي ص16-19 . والقرامطة ص66- 70 . (43) بيان مذهب الباطنية وبطلائه ص24 . (44) بيان مذهب الباطنية وبطلائه ص24 .

عدد الصفحات ٢١

وقننند كنننان منننن إباأينننة هنننهلاء البابكينننة أن دنننم ليلنننة اتمننن ليهنننا ر نننادم ومسننناؤهم ويطفئنننون السنننرً ا يتنننناهبون النسننناءأ لي بينننن كنننل واأننند منننن امنننرأةأ ويلىعمنننون أن مننننن اأتنننوع علنننى امننننرأة استحلها بالاصطيا كائنة من كام أ وأن هذا الصيد من أطيب المباأات بلىعمهمأ وتسمى هذه الليلننة ((ليلننة الإلا ننة))أ وهننو عمننل لا تقبننل بنن أننتى البهننائمأ وقبلتنن عقننودم الننتي هنني أأننس مننن عقول البهائم. إ نننالة إ أنهنننم يننندعون مبنننوة ر نننل كنننان منننن ملنننوكهم قبنننل الإسنننلا يقنننال لننن ((تنننروين))أ يلىعمون أم ألضل من مبينا دمد صلى علي وسلم ومن سائر الأمبياء (45) . 10- الخرمية أو الخرمدينية وكلمة ((خر )) أعاميةأ ومعناها: الشيء المستلذ المستطاب الذي ترتام لن الننفسأ وهنو من باب الدعاية لمذهبهم الذي هنو رلن التكناليف وتسنليس النناس علنى ارتكناب الشنهواتأ وهنو لقب كان يطلي على الملى كية قبل الإسلا وهنم أصنحاب الشنيوعية الأو أ الإباأينة النذين ظهنروا في عهد قيااأ وقضى عليهم ولده أموتروان (46) . وهننم الننذين قننال لننيهم أبننو الحسننح الملطنني عننند اكننره لأصنننان الفننرق: ((وإ نمننا سمننوا ملى كيننة لأم ظهر في ممن الأكاسرة ر ل يقال ل ملى أ لقال هذه المقالة (47) . 11- المحمرة قيل: لأنهم صبغوا ثيامم بالحمرة في أ بابكأ ولبسوها تعاراق دم. وقيل: لأنهم يطلقون على لالفيهم اسم الحمير (48) . وقيل لأن أخلاقهم وطبائعهم صارت تبيهة بطبائ الحمير (49) . ولا مام أن تو د هذه الأسباب كلها ليهمأ وإن كان أكير العلماء ير ح القول الأول (45) فضائح الباطنية ص15 . (46) انظر الأفحام ص22 . (47) التنبيه والرد ص92 . (48) انظر الأفحام ص23 ، فضائح الباطنية ص17 . (49) الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص80 .

عدد الصفحات ٢٢

وقد أ نان أأند علمنائهم وهنو ((مصنطفى غالنب)) اسمناق دينداق للباطنينة هنو ((ادا ينة وهو اسم يشعر بادداية التي يطلبها كل أأدأ ولكن ما أكينر الخندا، في التسنمياتأ لهنم أليني أن يسنننموا باداوينننة لأمننن لا هننندع لنننديهم إلا تأليننن غنننير عنننلى و نننلأ والسنننير خلنننف ميمنننون القننندام اليهو ي وأتباع الذين ال عنهم مصطفى غالب في كتاب ((أعلا الإسماعيلية)) لاعاق طويلاق. وبقراءة عابرة دذا الكتاب اد المنصف صريح الكفر والغلو ظاهراق علي . يقنننول ناصنننر خسنننروأ منننن أعنننلا الإسماعيلينننة عنننن المسنننلمح: ((لنننأعس التأوينننل للحكمننناءأ وأعننس التنلىيننل للغوغنناءأ لاطلننب المعنننى الحقيقنني لأنناهر التنلىيننلأ وكننن كالر ننال الأصننفياء ولا تكننن كالحمير لتقن بالنهيي والقول ادراء )) (50) . ويقول مصطفى غالب في ترجمت مد الباقر ((وقيل: إن الإما الباقر كان يعرن الغيب ))(51). وقد تحاتى كلمة ((يعلم)) خداعاق من ومننن العايننب أن يننذكر هننذا المهلننف بعنن عأمنناء الإسننلا علننى أنهننم مننن أعننلا ور ننال الإسماعيلية ميل علي بن أ طالب (52)أ ودمد الباقر(53)أ والحسح بنن علني بنن أ طالنب(54)أ وغنننننيرهم إ امنننننب ميمنننننون القننننندامأ و ننننندان قنننننرمسأ والحننننناكم بمنننننر أ وغنننننيرهم منننننن طغننننناة الإسماعيلية. ويقول أيضاق في غلوهم في الأئمة: ((والإسماعيلية يعت ون –من أيو الأاهر- أن الأئمة من البشرأ وأنهم خلقوا من الطنحأ ويتعر ننننون للأمننننراض والآلننننات والمننننوت ميننننل غننننيرهم مننننن بننننع ز أ ولكننننن في التننننأويلات الباطنيننننة يسبغون علي و ويد و نب أ وأم هو الذي يحاسب الناس يو القيامةأ وهو الصراط المستقيم والذكر الحكيم إ غير الك من الصفات)) (55) . وأينما يسمي الباطنيون بالعقل الأول أو السابي دهم يقولون (50) أعلام الإسماعيلية ص569. (51) المصدر السابق ص480 . (52) المصدر السابقص 359 . (53) المصدر السابق ص480 . (54) المصدر السابق ص266 . (55) أعلام الإسماعيلية ص30 .

عدد الصفحات ٢٣

((انننب أن يكنننون في العنننالم الأر ننني عنننالم سنننماني ظننناه ر اثنننل العنننالم الروأننناني البننناطنأ لالإما هو ميل السابيأ وأات ميل التاليأ وكل خصائص العقل الأول السابي عل للإما )) (56) . أي أن الإمننا عننندهم ميننل تمامنناقأ وهننل بعنند هننذا الكفننر كفننرأ وأقننوال أخننرع كيننيرة كلهننا تنننندل علننننى منننندع كفننننر هننننذه الطائفننننةأ ينقلهننننا أأنننند علمننننائهم الم عاصننننرينأ وهننننو يفتوننننر بعلامنننن الإسماعيليح وتمسكهم بالدين الإسلامي وتبحرهم في العلو . * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (56) المصدر السابق ص33 .

عدد الصفحات ٢٤

الفصل الخامس الطرق والحيل التي يستعملها الباطنيون لإغواء الناس من المبنا م الأساسنية عنند الباطنينة تقنديس النفناق والكنذب والخندا،أ و منن الوصنا ادامنة التي اب أن يسير بمو بهنا كنل اعينة باطنينة هني أن اناري منن يخاطبن أ ويوالقن في مذهبن تمامناقأ بل ويحسمِّن ل الغلو لي أ ويري أم أأرص من على التلىام ب . لكاا كان المدعو تيعياق لكمن انب أن يكنون منذهب الداعينة تنيعياق أيضناقأ وإاا كنان المندعو لا راق مستهتراق أو ناسكاق متعبداق أو يهو ق أو مصرامياق أو مجوسياق لكن مذهب الداعي كذلك. لكاا كان المدعو لا راق أسَّن ل الداعي امتهاب اللذاتأ وأن الحياة منتهية والدميا لامية. وإاا كان المدعو ناسكاق أسن ل التعبد واللىهد وعد الالتفات إ الدميا. وإاا كان الم دعو يهو ق أسَّن ل الداعي مذهب أ وأظهر ل تعأيم السب أ وتتم النصارع والمسلمح جميعاق. وإاا كنننان مجوسنننياق يأهنننرون عننننده تعأنننيم الننننار والضنننوء والشنننمس وغنننير النننك منننن منننذهب اسوس . ومننن و نندوه مصننرامياق يأهننرون عنننده الطعننن في اليهننو والمسننلمح جميعنناقأ وأن القننول بالأب والابن وروم القدس أيأ ويعأمون الصليب عندهم. ومن و دوه ليلسولاق لهو منهم وقد وصل الحبيب إ ا بوب لاتفاق هنهلاء من الفلاسنفة في عنوع أن النصنوص دنا ظناهر وباطننأ وإمكنار الشنرائ أ وقنالوا بسنائر أقنوال الفلاسنفة من قنند العالمأ وإبطال المعا والمعالىات وغيرها من أقوال ا لفلاسفة. ومنننن و ننندوه ثننننو ق لقننند ظفنننروا ببغينننتهم ليننندخلون عليننن ببطنننال التوأيننند والقنننول بالسنننابي والتالي. وهكننذا لننكن مننذهبهم هننو مننذهب المنندعوينأ مهمننا كننان هننذا المننذهبأ يتلومننون تلننون المنناء بالإناء النننذي ليننن والنتيانننة منننن كنننل النننك هنننو اسنننتالاب المننندعو ا إخرا ننن منننن ينننن إ ينننن الباطنية.

عدد الصفحات ٢٥

ودم أيل وطرق للوصول إ قلوب النناس والتندرً منم في الكفنر تنيئاق لشنيئاق. وقند اكرهنا الغلىالي قائلا: ((لفي الاطلا، على هذه الحيل لوائد جمة لجماهير الأئمة)) (57) . وسبب اسنتتارهم وراء هنذه الحينل هنو الخنون منن إظهنار كفنرهم بطريقنة مكشنولةأ وترتينب أيلهم هذه كما يل ي: اللىرق والتفرسأ ا التأميسأ ا التشكيكأ ا التعلييأ ا النربسأ ا التندليسأ ا التأسنيسأ ا الخل أ ا المسإ أو السلإ. وفيما يلي تعريف موجز بهذه الحيل: الحيلة الأولى: وهي أيلة اللىرق والتفرسأ ومعناها: أن يكون الداعي اكياق لطناق صناأب لراسنةأ ينلى بنح مننننن يطمنننن في اسننننتدرا لقبننننول عوتنننن أ ومننننن لا يطمنننن في الننننك ولنننن معرلننننة بتأويننننل النصننننوص وإخرا هنننا عنننن معاميهنننا الأننناهرة إ المعننناني الباطننننةأ وأن لا يبننندأ بالموالفنننة للمننندعو بنننل يوالقننن ا يستدر بعد الك على أسب الخطس الباطنية إاا تفرس لي القبول. الحيلة الثانية: وهي التأميس: والمنرا منا الوصنول إ قلنب المندعو واسنتمالت بلطنف الحنديو واكنر بعن الآ ت والأأا يو والأتعارأ وبحو وامب من الأمنور اليومينةأ وإلقناء خطنب ومنواعظأ ويأهنر ل كل أمر يلىيد في الأمس بينهما ويقرمِّب بح الألها . الحيلة الثالثة: هنني التشننكيك: وهنني أن يسننأل الننداعي المنندعو عننن مسننائل في أمننور النندينأ وهنني مسننائل يعالى المدعو عن الإ ابة عنها لجهل أ والك أن الدعاة الباطنيح يركلىون عو م في العوا . وأيضاق لأن بع تلك المسنائل تعبدينة قند لا تعنرن الحكمنة ليهناأ كنأن يسنأل عنن متشناب القرزنأ ومسائل يعالى المدعو عن الإ ابة عنها لجهل أ والك أن ال دعاة الباطنيح يركنلىون عنو م في العوا . (57) فضائح الباطنية ص21 .

عدد الصفحات ٢٦

وأيضاق لأن بع تلك المسنائل تعبدينة قند لا تعنرن الحكمنة ليهناأ كنأن يسنأل عنن متشناب القرزنأ ومسائل لقهية: لم أمر بالغسل منن المنعأ ومنن الغنائس والبنول بالو نوء وهنا أغلنظ اسنة؟ ولم أمننرت الحننائ بقضنناء الصننو ون الصننلاة وهننا وا بنن ان علننى السننواءأ ولم كامنن أبننواب الجنننة ثماميننة وأبننواب النننار سننبعة؟ وعننن رمنني الجمننارأ والإأننرا أ والطننوانأ وعننن الحننرون الننتي في أوائننل السور {آلمر}أ و{كهيعص} وغير الكأ ويعأمون أمرهنا ويندمعون أن لكنل النك نواباق لا يعرلن كل أأدأ بل علم الك إليهم وإ إمامهم المستور بلىعمهم. الحيلة الرابعة: وهي التعليي: لتتم بعد طرم تلك المسائلأ لكاا طلب المدعو الاستفسار عنهاأ وتعلي قلب ما وبمعرلتها قالوا ل : إمنا لا بشيء أتى تعطيننا العهند والمييناقأ لنكاا ر ني بنذلك مقلنوه إ الحيلة الخامسةأ وهي الربس. الحيلة الخامسة: وهي الربس: وهي إ أكا قبضتهم علي بما يهخذ علي من العهو والمواثيي الغليأنة في عند إلشائ سراق من أسرارهمأ وأم إاا لعل الك لقد استو ب لعنة وغضب أ وأم للد في النار أبد الآبا ...إ زخر تلك الإ ان الطويلة التي لا يهمنون ما هم. لكاا كان المدعو اكياق مولقاق عرن أن هذه الأ ان كلها لا تطلب من إلا لأن ما سيو وم بن غنير مر نني ولنيس لين أننيأ لأن الحني لا يتكنتم علينن أهلن أ ويتنذكر قننول تعنا : {وَإِذْ أَخَذذذَ اللَّهُ مِيثَذذاقَ الهذذذِينَ أُوتُذذوا الْكِتَذذابَ لَتذُبذَيِّنذُنهذذُِ لِلنهذذاسِ وََ تَكْتُمُونَذذُِ }(58)أ وز ت كيننيرة يحننذر ليهننا من كتمان العلمأ وأن كتمانهم لعلمهم ليل على أم مليء بالعورات والفضائح. الحيلة السادسة: وهنني التأسننيس: وهنني إظهننارهم تعأننيم الشننر، والرغبننة في طلننب العلننم وا الأننة علننى أوامننر الدينأ وأن تلك العهنو النتي أعطناهم المندعو انب اأترامهناأ وهنم في الواقن إنمنا يأهنرون لن هنذه الأمور من أ ل اصطيا هأ وإلا لهم لا يهمنون بعهد ولا بميياق. (58) آل عمران187

عدد الصفحات ٢٧

ومنهنا اتننتراطهم أخنذ العلننم عننن الإمنا المعصننو المسنتور الننذي يلىعمننون أمن هننو الطرينني إ علم النبي الناطي والوصنيأ وهنو الأسناس إ علنم النناطيأ ومعمهنم أمن مسنتورأ لأنهنم يعلمنون أن لا و و ل أ للئلا يطا لبهم المدعو بلقائ معموا أم مستورأ وإنما هو ل وتموي وخدا، للمدعو. وقد اكر الغلىالي سبعة أميلة دذا المسلك وأطال في ترأها. الحيلة السابعة: التأسيس: وهني أنهنم يضنعون مقدمنة لا تنكنر في الأناهرأ ولا تبطنل البناطنأ يسنتدرً ليهنا المنندعو بحيننو لا ينندريأ ويوهومنن أن تعننا عننل لكننل تننيء ظنناهراق وباطننناقأ ويسننتدلون علينن بقول تعا : {وَذَرُوا ظَاهِرَ الأِْثِْْ وَباَطِنَُِ}(59)، ومصوص أخرع. ا يقنننال لننن : الأننناهر قشنننور والبننناطن هنننو اللنننبأ والأننناهر رمنننلى والبننناطن المعننننى المقصنننو أ ا يهسسون في مفس الشغف لمعرلة البواطن والإعراض عن ظوا هر النصوص..لأم وصل بلىعمهم إ مرتبة وهي طلب العلم الباطع. الحيلة الثامنة: وهي الخل من الدين: لهي أن يقول النداعي للمندعو: إن لائندة الأناهر أن يفهنم منا أو ، لي من علم الباطن لا العمنل بن أ لمنتى وقنف المندعو علنى البناطن سنقس عنن أكنم الأناهرأ وهنو المنننننرا –بنننننلىعمهم ال كنننننااب- لقولننننن تعنننننا : {وَيَضَذذذذذعُ عَذذذذذنذْهُمْ إَِْذذذذذرَهُمْ وَالأَْغْذذذذذلالَ الهذذذذذتيِ كَانَذذذذذ ْ عَلَيْهِمْ }(60)أ أي يض عنهم هذه التكاليف الشاقة من صنلاة وصنيا وغيرهنا منن تنرائ الإسن بعننند أن يعرلنننوا بنننواطن النصنننوص النننتي تننندعو إ القينننا بتلنننك التكننناليف وهنننذا مينننل خرالنننة غنننلاة الصولية أح يصلون إ اليقح بلىعمهم. الحيلة التاسعة: الامسلا من الدين أو أيلة السلإ: لهي أنهم إاا أمسوا من المدعو الإ ابنة وصنار مننهمأ أعلموه أم قد أطلي من و ق وأل ل كل ما أر على غيره من الناس الذين لم يدخلوا منذهبهم: (59) سورة الأنعام120 (60) سورة الأعراف157

عدد الصفحات ٢٨

{الْيذَذذوْمَ أُحِذذله لَكُذذمُ الطهيِّبَذذا ُ وَ طَعَذذامُ الهذذذِينَ أُوتُذذوا الْكِتَذذابَ حِذذل لَكُذذمْ }(61)...ومالنن عننن جمينن التكاليفأ ولا يحر علي تيء (62) . ودم أيل في إسقاط التكاليف عن المدعوأ أيو يوهوم أن التكاليف تسقس عن تلقائيناق إاا تنندرً في المعرلننة ووصننل إ معرلننة أن التكنناليف إنمننا كامنن مو ننوعة في الأنناهر للننناس الجهننال أتى يطلبوا العلم ويخر وا عن مشقة التكاليف. لأن الإمنا المعصننو المسنتور ومومابنن يعلمننون معننى القيننا بتلننك التكناليف ومعناهننا الحقيقننيأ لتسننقس عنننهم لريضننة الصننلاة إاا لنن للإمننا مبلننغ 12 يننناراقأ ويقننرأ لنن الإمننا قننول تعننا{ وَيَضَعُ عَنذْهُمْإَِْرَهُمْ وَالأَْغْلالَ الهتيِ كَانَ ْ عَلَيْهِمْ }(63)أ ويفهم أن الصلاة معناها الحقيقني– بنننلىعمهم- معرلننننة أسننننرار البنننناطنأ أو معرلننننة خمسننننة أسمننناء وهنننني: علنننني والحسننننح والحسننننن ودسننننن ولاطمة. ا يسننقطون عننن لريضننة الصننو بعنند أن ينندل المبلننغ المننذكور للإمننا أ ا يفهمومنن أن ال صننو إنما المقصو من كتمان أسنرار الباطنينةأ أو معرلنة ثلاثنح ر نلاق أو ثلاثنح امنرأة يعندمونهم في كتنبهمأ ولننيس معنننى الصننو الامتنننا، عننن الأكننل والشننربأ ويقننرأ علينن قولنن تعننا : { إِنيِّ نَذذذَرْ ُ لِلذذرهَِْنِ ََوْماً فذَلَنْ أُكَلِّذمَ الْيذَذوْمَ إِنْسِذيّاً }(64) .للنو كنان معننى الصنو تنر الطعنا لقنال: للنن أطعنم لندل على أن الصيا هو الصم والسكوت عن إبداء أسرار الأئمة بلىعمهم. ا يسنقطون عنن الحنا بتفهيمن أن المقصنو بالحنا إنمنا هنو م رة مشنائوهم لا الننذهاب إ مكة. ا يسقطون عن أرمنة الخمنر والميسنر بتفهيمن أن المقصنو ممنا أبنو بكنر وعمنر ر نوان عليهما ولعن الباطنيةأ لأما الخمنر المصننو، منن العننب وسنائر منا يصنن منن للنيس بحنرا أ لأن كنل (61) سورة المائدة5 (62) انظر لتفصيت تلك الحيت : فضائح الباطنية ص 21- 22 ، وبيان مذهب الباطنية وبطلانه ص25-30 . (63) سورة الأعراف157 (64) سورة مرين26

عدد الصفحات ٢٩

ما تنب الأرض ألال : { قُلْ مَنْ حَرهمَ زِينَةَ اللَّهِ الهتيِ أَخْذرَََ لِعِبَذادِهِ وَالطهيِّبَذا ِ مِذنَ الذرِّزْقِ }(65) أ{لَيْسَ عَلَى الهذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصهالحَِا ِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتذهقَوْا وَآمَنُوا }(66) . ا يسقطون عن و وب الاغتسال من الجنابنة بندعوع أن الطهنارة هني طهنارة القلنبأ وأن المهمن طاهر بذات والكالر س بذات والكالر س بذات ولا يطهره الماء ولا غنيرهأ بنل إن الجن ابنة المقصو ما منوالاة أ ندا الأمبيناء والأئمنةأ وأمنا المنعم لهنو طناهر إا هنو أصنل الإمسنانأ ولنو كنان الاغتسال من لنااست لكان الاغتسال من البول والغائس أو بلىعمهم. وعلننى هننذا لننكن معنننى الآيننة {وَإِنْ كُنذْذذتُمْ جُنُبذذاً فَذذاطهههرُوا}(67) أي إن كنننتم لا تعرلننون معنن الباطن لتعلموا واعرلوا العلم الباطع. ا يسننقطون عننن أرمننة الننلىناأ ويسننموم المشننهد الأعأننم ونهايننة الفننومأ وإن إأننلال الننلىنا هننو خول الجنةأ ويتلو علي قول تعا : {فَلا تذَعْلَمُ نذَفْسٌ مَذا أُخْفِذيَ َُُذمْ مِذنْ قذُذرهةِ أَعْذ ُ}(68). وقولن تعنا : {قُذلْ مَذنْ حَذرهمَ زِينَذذةَ اللَّهِ الهذتيِ أَخْذرَََ لِعِبَذادِهِ }(69).ويفسنر لنن اللىيننة هننا بنهنا منا خفني مننن أسرار النساء التي لا يطل عليها إلا الموصوص بذلك. ويسننلك بنن مسننالك ملتويننةأ وفي نهايتهننا يبنندأ بتطبينني مننا تعلمنن المنندعو مننن ننوام الفحننش والفاننورأ وأن الننك أننلالأ ليبنندأ يطبنني النننك علننى مو تنن ليبيحهننا للمنندعوأ ا يحضننر المشنننهد الأعأم وهو ا تما، الر ال والنساء في مكان واأد وإطفاء السرً بعد أن تدار الكهوسأ وتحمى الرؤوسأ ا يتناهبون النساء ويسمون الك صيداق كما أترنا إ الك ليما تقد (70). وهكننننذا ينقضننننون الإسننننلا ر ننننة ر ننننة إ أن يوهننننوا المنننندعو أ منننن أصننننبح لننننوق مسننننتوع التكاليف لتعمق في العلم ومعرلت لبواطن تلك الأواهر ليصل إ تحقيي قول تعا : {وَاعْبُدْ رَبهذذذكَ حَذذذتىه ََْتِيَذذذكَ الْيَقِذذذ ُ }(71) أ وهنننو في الحقيقنننة يصنننل إ نننأة الفسنننا والإلنننلاس منننن الننندين (65) سورة الأعراف32 (66) المائدة93 (67) المائدة6 (68) السجدة17 (69) سورة الأعراف32 (70) ذكرها الديلمي في بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص 11-15 . (71) الحجر99

عدد الصفحات ٣٠

ومشامة البهائم والخروً عن الإمسامية المكرممةأ للا يعرن بعد الك معرولاق ولا ينكر منكراقأ مات قلب و ميره لهو أ ل من البهائمأ لأنها لا تعرن تلك المسالك الشيطامية التي وصل إليها ههلاء المفسدون. وينبغنني أن تعلننم أن مننا قنندمناه مننن اكننر تلننك الحيننل لا تننتم علننى عاننلأ بننل إنهننم يدرسننون الشوص راسة لا مأير دا إاا وق ع لي اختينارهمأ ولا ينبغني أن تفهنم أن تلنك التعليمنات تلقنى علين مننذه البسناطة الننتي عر نناها بننل إمن ننر بتعقيندات وتعليمننات وصنقلأ قنند تيخنذ ليهننا منند اق طويلة أو قصيرة أسب ميول واكائ وتقبل أ ودذا يحكمون علي قبضتهم. وهذا ما يفسنره وقنون التنابعح دنم في صنفهم و لناعهم عن ن هنذه العقيندةأ لا يهمهنم أنتى تقنند مننائهم في سننبيل مشننرها وعلننوم تننأنهاأ والننك لتشننبعهم بتلننك التعنناليم الملتويننة ومسننإ لكننر الداخل وتفريغ من كل علاقة إلا مذا المذهب. ولملىيد من التفاصيل عن أيلهم وخططهم في استالاب الناس إ عو م وترتيبهم العميي الذي لا يدرك المدع و إلا بعد الإطاأة ب - منقل هنا ما بام بن أأند علمنائهم المعاصنرين أينو قال ما مص : ((ولقند وُلمقنن الحركنة الإسماعيليننة بننح هنام الدعايننة النذي مأمتنن خننير تنأنيمأ وبننح مأننا الفلك و ورت أ لاعلوا العالم الذي كنان معرولناق في عصنرناأ مينل السننة اللىمنينةأ والسننة مقسنمة إ اثع عشر تهراقأ وإااق لياب أن يقسم العالم إ اثع عشنر قسنماقأ وسمنوا كنل قسنم لىينرةأ و علنوا علننى كننل لىيننرة مننن هننذه الجننلىر اعينناق هننو المسننئول الأول عننن الدعايننة ليهنناأ وأطلقننوا علينن لقننب (( اعي عاة الجلىيرة)) أو ((أاة الجلىيرة)).. إ أن يقول: ((والشهر ثلاثون يوماقأ ولذلك كان لكل اعي لىيرة ثلاثون اعياق مقيباق لمساعدت في مشر النندعوةأ وهننم قوتنن الننتي يسننتعح مننا في مجامننة الخصننو أ وهننم عيومنن الننتي يعننرن مننا أسننرار الخاصننة والعامة. والينننو مقسنننم إ أربننن وعشنننرين سننناعةأ اثننننتي عشنننرة سننناعة باللينننلأ واثننننتي عشنننرة سننناعة بالنهننارأ لاعننل الإسماعيليننة لكننل ا، مقيننب أربعننة وعشننرين اعينناق منننهم اثنننا عشننر اعينناق ظنناهرين كأهور الشمس بالنهارأ واثنا عشر اعياق داوباق مستتراق استتار الشمس بالليل.

عدد الصفحات ٣١

وبعملية أسابية د أن عد الدعاة الذين بيهم الإسماعيلية في العالم كان أوا 8640 ) اعينناق في وقنن واأنندأ والننك تننلان عنند زخننر مننن النندعاة لا يشننملهم هننذاأ وهننم النندعاة الننذين يكومون ائماق في مركلى الدعوة الرئيسي م الإما . علماق بن لكل لئة من ههلاء الدعاة عمل خاص لا يتعداهأ أفأاق لنأا الدعوة وسنريتهاأ لدعاة النهار الاثنا عشر في كل لىيرة كاموا يعرلون بالمكاسنرين أو المكنالبحأ وهنم أصنغ ر طبقنة في ر ات الدعاة. وعلى عاتي المكالب تق مهمنة مجا لنة العلمناء والفقهناء أمنا جمناهير النناس وكنأنهم تلامينذ يرينندون الإلننا ة مننن أسنناتذ م ون أن يخننال الشننك العلمنناء والفقهنناء أو الجمنناهير استمعننة للأخننذ عن ههلاء العلماء أو الفقهاء بن من اا ل أو يناقش مناقشة علمية عنيفة أم من الدعاة –امأر إ هذا الدهاء والمكر. وفي أغلب الأأيان يأهر عانلى العنالم عنن الجنواب الصنحيحأ أو تبندو منن أخطناء ليسنور من الداعي المكاسر ويترك أ وهننا تأهنر عبقرينة النداعي المكاسنرأ ليسنر، إلين النناس يلتمسنون منن الجواب الشافي عن الأسئلة التي طرأهاأ والمو وعات الع ناقش ليها العلماء. ومن الأاهر أن الداعي المكاسر كان يختار اختياراق خاصاقأ ولا يسمح ل بالمكاسرة إلا بعد امتحننان عسننير وًنننارب كيننيرةأ و نند في بعننن الكتننب الإسماعيليننة الشنننروط الوا ننب تولرهننا عنننند اختينار النداعي المكاسنرأ والخصنال الننتي انب أن يتحلنى مناأ منن الننك أن يكنون منن مفنس البيئننة النننتي سيكاسنننر ليهنننا ولننند ومشنننأ منننا أنننتى يكنننون معرولننناق عنننند الجمهنننورأ وانننب أن يكنننون أسنننيباق ومسيباق بح قوم ..إ أن يقول: ((لننننكاا وثنننني اعنننني الجلىيننننرة في تننننوص تتننننولر لينننن هننننذه الشننننروط تننننر، في تعليمنننن العلننننو الإسلامية أنتى يتبحنر ليهناإ لنكاا لا لن النك أخنذ يلقنن مسنائل الخنلان بنح المنذاهب وزراء أهنل الملنل. والنحننل كلهننا مننن لنرق إسننلامية وغننير إسننلاميةأ ويأهننر لن مننوطن الضننعف في كننل مننذهبأ وفي كل رأي.

عدد الصفحات ٣٢