فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها تأليف د. غالب بن علي عواجي عضو هئية التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية الجزء الثاني http://www.saaid.net
عدد الصفحات ١الباب الخامس الباطنية وقد اشتمل على الفصول الآتية : 1. الفصل الأولتمهيد - في بيان خطر هذه الطائفة 2. الفصل الثامتى ظهر مذهب الباطنية 3. الفصل الثالثالغرض من إقامة هذا المذهب وكيف تأسس 4. الفصل الرابعأسماء الباطنية وسبب تسميتهم بتلك الأسماء 5. الفصل الخامسالطرق والحيل التي يستعملها الباطنيون لإغواء الناس 6. الفصل السادسعقائد الباطنية ويشمل : 1- عقائدهم في الألوهية 2- عقائدهم في النبوات 3- عقائدهم في الآخرة 4- عقائدهم في التكاليف الشرعية
عدد الصفحات ٢البابالخامس الباطنية الفصل الأول تمهيد في بيان خطر هذه الطائفة مذهب الباطنية منن أخبنو وأر أ المنذاهبأ وأهلن منن عتناة الشنر وألسند المولوقناتأ وهنم أعننندع أعنننداء المسنننلمح قننند اق وأنننديياقأ وقننند أتنننار تنننيإ الإسنننلا ابنننن تيمينننة ر ننن إ بعننن عقائنندهم ننو المسننلمحأ لننذكر أن دننم في معننا اة الإسننلا وأهلنن وقننائ مشننهورةأ لننكاا كامنن دننم مكنننة يسننفكون منناء المسننلمحأ وإن عاننلىوا لجئننوا إ الخطننس والمننهامرات السننرية نندهمأ وأينمننا استولوا على البحرين وصارت دم لي ولة عاثوا لسا اق. وكذلك أينما تمكننوا منن الوصنول إ مكنة والنناس في الحنا قتلنوا الحانياأ بنل أصندوهم كما تحصد الحشائشأ وألقنوا ثينيهم في بئنر ممنلى أ وبعضنهم لننوهم في صنحن المسنادأ وبعضنهم تركنننننوهم ييننننناق منينننننورةأ ا اقتلعنننننوا الحانننننر الأسنننننو وأخنننننذوه معهنننننمأ وقتلنننننوا منننننن علمننننناء المسنننننلمح ومشائوهم وأمرائهم و ندهم ما لا يحصي عد ه إلا تعا . وهنننم ائمننناق مننن كنننل عننندو للمسنننلمحأ لقننند كننناموا في أ الحنننرو ب الصنننليبية أعأنننم أعنننوان النصننارعأ للننم يسننتول الصننليبيون علننى السننواأل الشننامية إلا مننن هننتهمأ ومننا خننل التتننار بننلا المسلمح إلا بمعومتهمأ للقد كان النصير الطوسي أبرم عيونهمأ ولقد كان الخليفة مغتراق ب . ومنننا أن خنننل التتنننار بغننندا أنننتى أر نننهم النصنننير الطوسننني علنننى قتنننل الخليفنننة وعشنننرات الألنننون منننن المسنننلمحأ وهننند علنننيهم ورهنننمأ وقتنننل النسننناء والأطفنننالأ وسننن منننن أرا سنننبي منننن مسائهم ولضحهنأ وأغرق كييراق من كتب المسلمح في نهر لة أتى تغير ماء النهر. وأعأم أعيا هم هو اليو الذي يصيب المسلمح لين بنلاء وكنربأ كينو اسنتيلاء الصنليبيح على سواأل الشا أ وكيو استيلاء التتار على بغدا . كما كام أعأم مصائبهم يو أن مصر المسلمح على التتار والصليبيح والعبيديح. وقد أو لى البغدا ي عداوة الفرق الباطنية للإسلا والمسلمح في كلام الآتي لقال:
عدد الصفحات ٣((اعلمننننوا أسننننعدكم أن نننننرر الباطنيننننة علنننننى لننننرق المسنننننلمح أ عأننننم منننننن ننننرر اليهنننننو والنصننارع واسننوس علننيهمأ بننل وأعأننم مننن الدهريننة وسننائر أصنننان الكفننرة علننيهمأ بننل أعأننم مننن نرر النند ال النذي يأهننر في زخنر اللىمننانأ لأن النذين ننلوا عنن النندين بندعوة الباطنيننة منن وقنن ظهنور عنو م إ يومننا أكينر منن النذين يضنلون بالند ال منن وقن ظهنورهأ لأن لتننة النن د ال لا تلىيد مد ا عن أربعح يوماق ولضائح الباطنية أكير من عد الرمل والقطر)) (1) . والسبب أن من اكرهم البغدا ي خطرهم ظاهر وعنداو م معرولنة والنناس يحنذرونهم بطبيعنة الحالأ ولكن الضرر الشنديد تيتي ننن يتأناهر بالإسنلا ليغنتر بن المسنلمونأ ليطعننهم منن خلفهنم كمننا هننو أننال الباطنيننة في لتلننف عصننورهمأ وقلمننا ًنند كاتبنناق مننن علمنناء المسننلمح مننن المننهرخح وعلماء الفرق إلا وهو يذكر من ألعال ههلاء بالمسلمح ما تقشعر ل الجلو . وقد وصف ابن كيير ر عداو م ووقيعتهم بالمسلمح أينمنا قنا هم أبنو طناهر الجننا ووصلوا إ مكةأ والناس في الحا زمنون مطمئنون...قال عن الك: ((لامتهننب أمننوادمأ واسننتبام قتننادمأ لقتننل في رأنناب مكننة وتننعاما وفي المسنناد الحننرا وفي نننون الكعبنننة منننن الحاننناً خلقننناق كينننيراقأ و لنننس أمنننيرهم أبنننو طننناهر لعنننن علنننى باب الكعبنننة والر نننال تصنننر، أولننن أ والسنننيون تعمنننل في النننناس في المسننناد الحنننرا أ في الشنننهر الحنننرا أ في ينننو التروينة النذي هننو منن أتننرن الأ وهنو يقنول: ((أنا وباأ أناأ أنا أخلنني الخلني وألنننيهم أنا)). لكننان الننناس يفننرومن منننهم ليتعلقننون بسننتار الكعبننة لننلا انندي الننك عنننهم تننيئاق بننل يقتلننون وهننم كذلكأ ويطولون ليقتلون و هم في الطوان...))) إ أن قال: ((للما قضى القرمطي لعن أمرهأ ولعنل منا لعنل بالحانيا منن الألاعينل القبيحنة أمنر أن تنندلن القتلننى في بئننر ممننلى و لننن كيننيراق منننهم في أمنناكنهم مننن الحننر وفي المسنناد الحننرا . وهنند قبمننة ممننلى أ وأمننر بقلنن باب الكعبننة ومننلى، كسننو ا عنهننا وتننققها بننح أصننحاب ...)) (2) الخ مننا اكننره عننن ر ههلاءأ وقد أد بع العلماء عد من قتل بيلاثة عشرة ألف مسمة (3) . (1) الفرق بين الفرق ص382 . (2) البداية والنهاية ج11 ص160 . (3) كشف أسرار الباطنية ص39 .
عدد الصفحات ٤وكنننان تنننيإ الإسنننلا ابنننن تيمينننة ر ننن منننن أتننند ا نننذرين منننن الباطنينننة لمعرلتننن الواسنننعة بمذاهبهمأ وقد أ اب من سأل عنهم ثواب طويل اء لي : ((ههلاء القو المسمَّونْ بالنصيرية(4) هم وسائر أصنان القرامطة الباطنية أكفنر منن اليهنو والنصارعأ بل وأكفر من كيير من المشركحأ و ررهم علنى أمنة دمند صنلى علين وسنلم أعأنم مننن ننرر الكفنننار ا نناربح ميننل كفنننار التتننار والفننرما وغنننيرهمأ لننكن هننهلاء يتأننناهرون عننند هنننال المسلمح بالتشي ومنوالاة أهنل البين أ وهنم في الحقيقنة لا يهمننون باأ ولا برسنلول ولا بكتابن ولا بمر ولا بنهي ولا بيواب ولا بعقاب ولا ثنة ولا بنار...)). إ أن قال: ((لكن كام دم مكنة سنفكوا مناء المسنلمح كمنا قتلنوا منرة الحاناً وألقنوهم في بئر مملى ...)) إ أن قال: ومن المعلو عندنا أن السواأل الشامية إنمنا اسنت و عليهنا النصنارع مننن هننتهمأ وهننم ائمنناق منن كننل عنندو للمسننلمحأ لهننم منن النصننارع علننى المسننلمحأ ومننن أعأننم المصائب عندهم امتصار المسلمح على التتار. ومن أعأم أعيا هم إاا استو –والعياا باأ- النصارع على ثغور الإسلا . ا إن التتنننار منننا خلنننوا بنننلا الإسنننلا وقتلنننوا خليفنننة بغننندا وغنننيره منننن ملنننو المسنننلمح إلا بمعننومتهم ومننهامر مأ لننكن منننام هولاكننو الننذي كننان وميننرهم وهننو النصننير الطوسننيأ كننان وميننراق دننم بالموثأ وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية ههلاء)) (5) . وفي كتننب الباطنيننة مننن المنندم والتماينند دننذا اسننر مننا يسننتحق . يقننول مصننطفى غالننب عن : ((أتى أخض هولاكو خنان قلعنتي ((زلمنوت))أ ((ميمنون م)) لعينر علنى هنذا الفيلسنون الكبير في مرصد القلعةأ لاقتا ه الجند إ هولاكو خنانأ ولمنا مينل بنح يدين أكرمن وطلنب منن أن يلتحننني تدمتننن كنننومير لننن أ لنننرل في با م الأمنننر إلا إاا أمنننن علنننى أروام ونتلكنننات الإسماعيلينننةأ لوعنننده خنننيراق تنننريطة أن يرالقننن في لتننن علنننى بغننندا أ وهكنننذا امتقنننل هنننذا الفيلسنننون العأنننيم إ خدمة هولاكو خان بعد أن أخذ من العهد ع لى ا الأة على الإسماعيلية)). (4) ستأتي دراسة النصرية (5) مجموع الفتاوى ج35 ص149 – 152 .
عدد الصفحات ٥ا قال عن إتارت على هولاكو بقتل خليفة المسلمح ((وبعنننند أن لا دولاكننننو اأننننتلال بغنننندا أتننننار علينننن بن يقتننننل زخنننن ر خلفنننناء بننننع العبنننناس المستعصم باأ)). ا قال عن سرقت كتب الم سلمحأ ونهب ما تاء منها: ((واغتنم لرصة و و ه في بغدا أ لام كل ما تمكن من جمعن منن الكتنب الننا رةأ وقينل: إن مكتبتنن أصننبح بعنند لننتح بغنندا - امأننر كيننف يسننمي تلننك الفا عننة لتحنناق –تضننم أكيننر مننن أربعمائة ألف مج لد))(6) . ولقد ظل ههلاء على عداو م للمسلمحأ ورغم تشت النصيرية قد اق لكنهم ظلنوا يعملنون في الخفاء بنشاطأ إ أن استطاعوا الوصنول إ الحكنم في سنور في هنذا العصنر علنى أنح غفلنة من المسلمحأ لما كان دم همم ميل همِّهم القضاء علنى المسنلمح أهنل السننة في سنور وفي غيرهناأ وألعادم اليو تعيد إ الأاهان لعل أسلالهم قد اق. ودننم في الحننروب الننتي ننرت بننح العننرب واليهننو في سنننة 1967 تعنناون ظنناهر وخفننيأ إا مكننننوا- كمنننا قنننال المطلعنننون علنننى أخبنننارهم اليهنننو منننن اأنننتلال أ نننلىاء كبنننيرة منننن سنننور –هضنننبة الجولان والقنيطرة - ومن الأر ن ومن لبنان لقاء اتفاقيات سرية ومصالح مشتركة (7) . ومنننن المهسنننف أن ًننند الكينننير منننن أهنننل الكتنننب منننن أهنننل السننننة قننند ا ننند، بنفننناق هنننهلاء الباطنينننةأ لصنننا قوهم وأمننندوهم بالأمنننوال متناسنننح منننا تنطنننوي عليننن مينننات هنننهلاءأ ظنننامح أن تغنننير الأسماء قد أخر هم عن متهم وأقدهم على المسلمح. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (6) انظر أعلام الإسماعيلية ص587 – 588 . (7) اقرأ كتاب سقوط هضبة الجولان
عدد الصفحات ٦الفصل اليا متى ظهر مذهب الباطنية اختلفنن كلمننة العلمنناء أننول تحدينند ظهننور هننذا المبنندأ ادنندا - علننى ننو مننا قنندمنا في بيننان بننندء- ظهنننور الفنننرق - وقننند اهنننب بعننن العلمننناء إ التحديننند بالنننلىمنأ لنننذكر أن الباطنينننة ظهنننر مذهبهم في سنة 205هنن وقال زخرون: في سنة 250هنأ وبع العلماء يقول: مائتح وكسر واكننننر أصننننحاب التننننواريإ أن عننننوة الباطنيننننة ظهننننرت في ممننننن المننننأمون وامتشننننرت في عهنننند المعتصمأ ومنهم من مسب الباطنية إ الصابئح بحرمانأ ويذكر البغدا ي أنهم هرية منا قة. ويقول الديلمي في بيام لنشأ م: ((اعلنننم أن ابتنننداء و ننن منننذهب الباطنينننة – سنننلس علنننيهم طولنننان منننوم - ورينننح عنننا وأاارة لوطأ وصاعقة ثمو –كان في سنة خمسح ومائتح من ادارة)) (8) . وقال عندما تر، في تفصيل مذهبهم ((اعلننم أن مننذهب الفرقننة الغويمننة الضننالة الشننقية المسننماة بالباطنيننة –قطنن ابرهنناأ وبنن َّ أواخرهنننناأ وألحنننن ي أودننننا اخرهننننا –علننننى مننننا مقلنننن العلمنننناء –أنننندث بعنننند مننننائتي سنننننة وكسننننر مننننن ادارة)) (9) . ويقول البغدا ي في بدء ظهور الباطنية ((ومنهم منن مسنب الباطنينة إ الصنابئح النذين هنم بحنرمان...)) إ أن يقنول: ((قنال عبند القاهر: الذي يصح عندي من ين الباطنية أنهم هرية منا قة يقو لون بقد العالم))(10) . بينما ينذهب الشنيإ دمند بنن مالنك بنن أ الفضنائل الحمنا ي إ أن مشنأة الباطنينة كنان في سنننة مننائتح وسنن وسننبعحأ أينمننا قننا معننيمهم ميمننون القنندام بمشنناء هننذا المننذهب الخبيننو وهو ومملاؤه الذين كاموا على تاكلت (11) . (8) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص3 . (9) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص18 . (10) الفرق بين الفرق ص294 . (11 ) انظر كشف أسرار الباطنية ص32 .
عدد الصفحات ٧والذي يأهر لي أن سبب اخنتلان العلمناء في تحديند مشنأة الباطنينة يعنو إ عوامنل عندة من أهها: 1. غموض أمر الباطنية في أ وار كييرة مرم ما تاريخهمأ كنل واأند منن العلمناء أرم دنم أسنب ما وصل إلي من أخبارهم. 2. أن مننذهب الباطنيننة مفسنن يقبننل تلننك الاختلالننات...لمن قننال: إنهننم ظهننروا في الإسننلا أ للما يبدوم من تأاهرهم ب وتشيعهم أيضاق لآل البي . ومن قال: إن ألكارهم تعو إ ما قبل الإسلا من ألكار الصابئة أو الدهريةأ للما و ده مننن زرائهننم الكيننيرة الننتي بنندا عليهننا طنناب الدهريننة أو الفلاسننفة القنندماء أو ال هيننة أو اليهو يننة أو النصرامية أو البوايةأ لأن مذهب الباطنية خليس من تتى الد نات. والحقيقة النتي انب أن مندركها أن مهمنا كامن الأسنباب لنكن الندعوة الباطنينة يحوطهنا كينير مننن الغمننوض خصوصنناق في بنندء أمرهنناأ أي في النندور الننذي يسننموم (( ور السننتر)) إا لا يننتمكن أأد من معرلتهم والكتابة عنهم الكتابة الدقيقةأ ومهمنا كنان لنكن عقائند الباطنينة علنى العمنو قند استمدت من عقائد قد ة. ولكن بدأ التوطيس لإقامة هذا المذهب في الإسلا كمنا ينتر ح منن أقنوال العلمناء منا بنح سنننة 200و300هننن أي بعنند امتشننار الإسننلا وعننلى أهلنن بنن أ وامطفنناء نار اسوسننيةأ كسننر صننليب النصارعأ وكسر طاغوت الوثنيةأ و أر اليهو يةأ و رب الذلة وا لمسكنة عليهم. لأكل الحسد قلوممأ وبدأوا يخططون في الخفاء لطريي ينفمسون ما عن أأقنا هم للنينل منن الإسننلا وأهلنن أ لاهتنندوا إ هننذه الطننرق الننتي سننيأتي الحننديو عنهنناأ ليسننتيقن طالننب العلننم أن مننا معايشننن في عصنننرنا هنننذا منننن منننهامرات ظننناهرة وخفينننة علنننى الإسنننلا وأهلننن إنمنننا هنننو امتننندا لتلنننك الحركننات الأصننول في الننك الننلىمنأ وإنمننا ومنند أيننناق وتنشننس أأينناناق أخننرعأ وادنندن واأنند علننى امتدا اللىمن. * * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٨الفصل اليالو الغرض من إقامة هذا المذهب وكيف تأسس قننا هننذا المننذهب ادنندا مننن أول الأمننر علننى النيننل مننن الإسننلا وأهلنن أ إمننا بخننراً المسننلم عن ين بالكليةأ أو ب خال الشكو في قلب . ولقد استفاض العلماء في بيان الك كل أ واتضح أن قيا هذا المذهب كان لأسباب كييرة ومقاصد خبيية من أهها: إبطننال الإسننلا والقضنناء علينن وعلننى أهلنن أ أو معلىعتنن مننن مفننوس المسننلمح أو تشننكيكهم لي أ وإألال اسوسية والإلحا دل . من أ ل الكأ ومنن أ نل إقامنة أكنم عنا في الأرض تسنيطر علين الآراء الباطنينةأ وينفنذ لي أكمها..قا هذا المذهب. واوذ أهل عدمة أقنعة تسترموا ما لتحقيي ما يهدلون إلي منها: 1- اعتما هم على تأويل النصوص تأويلات تنافي ما يقرره الإسلا وتيمر ب 2- إظهننار التشنني لعلمهننم بن مننذهب التشنني يحتمننل كلامهننمأ إا لم انندوا منندخلاق إ الإسلا إلا من هة إظهار التشي والامتساب إ المذهب الشيعي. وقد لا تأسيس هذا المذهب –ليما يذكر الغلىالي (12)- كما يلي ((لا في ا تما، لقو من أولا اسوس والملى كينة وتنرامة منن الينوينة ا لملحندينأ وطائفنة كبنيرة من ملحدة الفلاسفة المتقدمحأ -ما النديلمي: وبقنا الخرمينة واليهنو -..جمعهنم نا واتنتوروا(13) في أيلة يدلعون ما الإس وقالوا: إن دمداق غلب علينا وأبطل ينناأ واتفي لن منن الأعنوان منا لم مقندر علنى مقنابلتهمأ ولا مطمنن لنننا في مننلى، مننا في أينن دي المسننلمح مننن المملكننة بالسننيف والحننربأ لقننوة تننوكتهم وكيننرة نو همأ وكنذلك لا مطمن لننا لنيهم منن قبينل المنناظرة لمنا لنيهم منن العلمناء والفضنلاء والمتكلمنح وا ققح للم يبي إلا اللاوء إ الحيل والدسائس. (12) انظر فضائح الباطنية ص18- 20 . (13) انظر بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص19 .
عدد الصفحات ٩ا اتفقنننوا علنننى و ننن أينننل وخطنننس مدروسنننة يسنننيرون عليهنننا لتحقيننني أهننندالهم منننن خنننلال الأمور التالية: 1- التأاهر بالإسلا وأب زل البي والامتصان دم 2- عننوع أن النصننوص دننا ظنناهر وباطنننأ والأنناهر قشننور والبنناطن لننبمأ والعاقننل تيخننذ اللننبم ويتر القشور. وهذا اللىعم الكااب يريدون من ورائ سلب المعاني عن الألفاظأ والإتيان بمعان باطنينة تتفني م ما يهدلون إلي من الكيد للإسلا . 3- اختننناروا أن يننندخلوا علنننى المسنننلمح عنننن طريننني التشننني أ وعلنننى منننذهب الرالضنننةأ وإن كنننان هننهلاء البنناطنيون يعتنن ون الننروال أيضنناق علننى ننلالأ إلا أنهننم رأوهننم- علننى أنند مننا اكننر الغننننلىالي- أرم الننننناس عقننننولاقأ وأسننننوفهم رأ قأ وألينننننهم عريكننننة لقبننننول ا ننننالاتأ وأطننننوعهم للتصنننديي بالأكااينننب الملىخرلنننات (14)أ وأكينننر النننناس قبنننولاق لمنننا يلقنننى علنننيهم منننن النننروا ت الواهيننننة الكاابننننةأ لتسننننتروا بالامتسنننناب إلننننيهم ظنننناهراق للوصننننول إ أصنننننان الننننناسأ لكننننان ظاهرهم الرل أ وباطنهم الكفر ا )) كما اكر الغلىالي (15) . أو كمننا قننال بعنن العلمنناء: إن الإماميننة هليننلى الباطنيننة ...وهننذا هننو التفسننير الوا ننح لمننا تلحظ من التقارب الشديد بح الباطنية والرالضة. 4- اتفقنوا أن يبيننوا عنا م وأن يللىمننوهم تطننة مناكرةأ وهنني أمن اننب علننى كنل اعيننة أن يوالنني هنننوع المننندعو مهمنننا كنننان مذهبننن و ينننن مسنننتعملاق معننن الحينننل التسننن المعرولنننة عننننهم والنننتي سنذكرها ليما بعد. وكان من أبرم عا م ميمون بن يصان القدمامأ وهو رئيسهم(16)أ وابن عبيد أ و دان قرمس (17)أ ومكروي بن مهروي –عبدان-أ وأبو سعيد الجنا أ وولده أبو طاهر(18) ...وغيرهم ننن يطول أصرهم هنا. (14) فضائح الباطنية ص19 . (15) المصدر السابق ص37 . (16) ويذكر أنه تظاهر بالإسلام على يدي جعفر الصادق وترك المجوسية فغيروا اسمه إلى القداح فيما بعد ، لأنهه يقهدح العلهن عهن ههاطر علهى هد زعمههن وههو فارسهي مهن الأهواز . بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص 20 ، وانظر ترجمته في أعلام الاسماعيلية ص559 .
عدد الصفحات ١٠وقد تحمل عاة الباطنية كييراق من المشقة والآلا والأسفار الكينيرة في مشنر باطلهنم منن بلند إ بلنندأ ننننا يتو نننب علنننى أهنننل الحننني - وهننم يعرلنننون بنهنننم سيحصنننلون منننن عنننو م إ علنننى خيري الدميا والآخرة – ألا يكون ههلاء الطغاة أكير اساق وص اق منهم في مشر باطلهم. * * * * * * * * * * * * * * * * * * (17) هو مدان بن الأشعث الأهوازي الملقب بقرمط ، أصله من هوزستان ، تزعن طائفة نسبت إليه ، ولقب بقهرمط لقصهركهان فيهه ، فهرجلا قصهيرتان بشهفت ملفهت للنظهر الأمر الذي جعله ناقماً على المجتمع . القرامطة ص5 ، وقد سما ابن كثير قرط بن الأشعث البقهار ، انظهر البدايهة والنهايهة ج11 ص62 ، وسهما النهوبيتي قرمطويهه ، انظهر البدايهة والنهايهة ج11 ص62 ، وسهما النوبيتي قرمطويه ، انظر فرق الشيعة صـ93 وسما ابن الجوزي كرميته نسبه إلى رجت يسمى بهذا الاسن تلبيس إبليس ص110 . (18) انظر : فضائح الباطنية ، وانظر : بيان بطلان مذهب الباطنية في عدة مواضع
عدد الصفحات ١١الفصل الراب أسماء الباطنية وسبب تسميتهم بتلك الأسماء أطلقننن علنننى هنننذه الطائفنننة أسمننناء كينننيرة للتمويننن علنننى النننناسأ بعضنننها يقبلومننن وبعضنننها لا يقبلوم أ ومن أتهرها: 1- الباطنية وقند أطلني علنيهم هننذا الاسنم لنلىعمهم أن النصننوص منن الكتناب والسنننة دنا ظناهر وباطنننأ وأن الأاهر بمنلىلة القشور والب اطن بمنلىلة اللب (19) . 2- الإسماعيلية مسبة إ إسماعيل بن عفر الصا ق للىعمهم الامتساب إلي (20) لأن والنده عفنر الصنا ق مص إ إمامت من بعدهأ وأوصى ل ما رغم أن علماء النسب مجمعون على أن إسماعيل مات في أينناة والننده سننننة (145هننن)أ لكننن الإسمننناعيليون يلىعمننون أن إاعيننل لم ننن في أينناة والنننده وفي العا المذكور. بل إن أباه قد علن وصني أ ولخولن علين منن الخليفنة العباسني اأتنال لإخفائن عنن لكتنب دأراق بولات وأتنهد علين عامنل المنصنور العباسني بالمديننة المننورةأ وفي مفنس الوقن تو من إسماعينل سراق إ (السلمية) وهي من أعمال ناةأ و إ الجننوب الشنرقي منهناأ بينهمنا 35كنمأ وهني مركن الإسماعيلية أيو كان يقيم ليها زمذا رهس من بع هاتمأ وامتسب إليهم لعرلوه وأقا بينهم. يقول مصطفى غالب عن سلمية هذه: ((ويكفنني سننلميمة لوننراق أنهننا أ بنن جماعننة إخننوان الصننفاأ ومنهننا امطلقنن حالننل الإمننا عبيد المهدي لتأسيس الدولة الفاطمية في المغرب)). (19) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص21 وانظر فضائح الباطنية ص11 . (20) انظر الإفحام لأفئدةالباطنية الطغام ص 23 .
عدد الصفحات ١٢ا يننلىعم الإسمنناعيليون أن الخليفننة العباسنني علننم بمكننان إسماعيننل في السننلميةأ وأينئننذ خننرً إسماعيننل متوفينناق إ مشننيأ وعلننم بنن كننذلك الخليفننةأ وكننان العامننل علننى مشنني إسماعيلينناق لننأخ إسماعيل بما كتب ب الخليفة من إلقاء القب على إسما عيل وإرسال إ الخليفة . لقرر إسماعيل التو إ العراق ووصل البصرة سننة 151هننأ ا ظنل ينتقنل بنح أتباعن سنراق وتحنن أم ء لتلفننة وأسمنناء عدينندة إ أن تننوفي سنننة 158هننن بعنند أن رمق–أسننب معمهننم- مننن الأولا دمد وعلي ولاطمةأ وبعد أن أوصى بالإمامة من بعده إ دمد (21) . وقننند أصنننل تنننقاق وتفنننرق بنننح الإمامينننة والإسماعيلينننة في سنننوق الإمامنننةأ لبينمنننا هننني عنننند الشيعة الاثنع عشنرية في عفنر الصنا ق ا في موسنى الكناظمأ إاا هني عنند الإسماعيلينة في عفنر الصا ق ا في ابن إسماعيل ا في دمد بن إسماعيل..إ زخر أئمتهم المستورين. وقد تفرق الإسماع يلية إ ثلاث لرق معاصرة هي: أ- الدروم. ب- الإسماعيلية النلىارية -البهرة -. ً- الإسماعيلية الأغا خامية. وأخبار الإسماعيلية طويلةأ وقد كتب ليها الشيإ إأسان إدي كتاباق مستقلاق (22) . 3- السبعية قيل في سبب إطلاق هذه التسمية عليهم ما يلي: أ- لننندعواهم أن أ و ار الإمامنننة سنننبعة سنننبعةأ كلمنننا امتهنننى أكنننم سنننبعة منننن الأئمنننة قامننن القيامة وابتدأ الدور من ديد إ ما لا نهاية. ا لشننغفهم بالعنند سننبعة أيننو لسننروا كيننيراق مننن الأمننور علننى ولنني هننذا العنند أ لقننالوا: إن السموات سب أ والأر ح سب أ والكواكب السيارة سبعةأ والأ سبعةأ وأعضاء الإ مسان سبعةأ والنقب في رأس الإمسان سبعة...إ زخر أ لتهم على ملىية العد سبعة. (21) انظر هذ التفاصيت في كتابه (( أعلام الإسماعيلية )) لمؤلفه الباطني مصطفى غالب ص161-165 . (22) هو كتابه (( الإسماعيلية تاريخ وعقائد
عدد الصفحات ١٣وقد ر بع العلماء على الإسماعيلية بتفضيل بع الأعدا على السبعةأ إما الأربعةأ أو الخمسةأ أو العشرةأ وكل الك نا لا طائل تحت ولا أا ة تدعو إلي أ والذين يتشاءمون بالأعدا أو يتفاءلون ما هال. ب- وقيننل: إمنن أطلنني علننيهم بسننبب اعتقننا هم أن العننالم السننفلي تننديره الكواكننب السننبعة وهي: مألأ المشتريأ عطار أ المريإأ اللىهرةأ الشمسأ القمر. وهني عقيندة منأخواة منن ملاأندة المنامح(23) . ((وملتفن إ منذاهب الينوينة في أن الننور يندبر أ نلىاءه الممتلى نة بالأل منة منذه الكواكنب السبعة)) (24) . 4- التعليمية وقنننند أطلنننني علننننيهم بسننننبب أن مننننذهبهم قننننائم علننننى الحاننننر علننننى العقننننلأ وإبطننننال النأننننر والاستدلالأ والدعوة إ الإما المعصو المستورأ وأن العلم لا اوم أخذه إلا من . واستدلوا دذا بن الحي إما أن يعرن بالنرأي أو بالتعلنيمأ وباطن ل أن يعنرن بالنرأي لتعنارض الآراء واختلان العقلاءأ للم يبي إلا أن يعرن بالتعليمأ والعلم لا اوم أخذه عن أأد غير الإما المعصو لضمان صحت والوثوق ب (25) . وهذا الدليل من أر أ الأ لةأ بل هو يحكي ر اءة مذهبهم وألكارهم الشريرة ويننر علننيهم بن الإمننا الننذي ينندعون إلينن وإ أخننذ العلننم عننن لا و ننو لنن إلا في أاهننانهم وفي خططهننم لاأتننواء كننل الأ ن والسننيطرة علننى الننناسأ لننكن عننواهم أمنن مسننتور لا يأهننر هننو أقوع الأ لة على كذمم. 5- الإباحيّة وهننذه التسننمية الننتي أطلقنن علننيهم في الواقنن مننأخواة مننن اعتقننا ا م وألعننادمأ وهننم لننذلك أهننل إباأنننة لا يحرمنننون درممنننا ولا يلتلىمننون بشنننر،أبل الحنننلال منننا أننل في أينننديهمأ والحنننرا منننا منعنننوا من .ويستدلون على هذا المسلك بقول على و ل: {خَلَيَ لَكُمْ مَا فيِّ الأَْرْضِّ جمَِّيعاق }(26) (23) انظرالأفحام ص23 . (24) فضائح الباطنية ص16 . (25) انظر المصدر السابق ص17 .
عدد الصفحات ١٤ومننن أ لننتهم علننى مننا يننذهبون إلينن أيضنناق مننن اسننتحلال ا رمننات أسننب بننواطن النصننوص الننتي اطلعننوا عليهننا بفهمهننم السننقيم قننول عننلى و ل: {قُننلْ إِّنمََّننا أَننرَّ َ رَ مَِّ الْفَننوَاأِّشَ مَننا ظَهَننرَ مِّننْهَننا وَمَنننا بَطَننننَ }(27)أ وقولننن عنننلى و نننل {وَاَرُوا ظَننناهِّرَ الأِّْاِّْ وَباَطِّنَننن ُ}(28)أ أي أن ليننن أكمننناق ظننناهراق وأكماق باطناق. لقالوا: إن الأواهر من النصوص قد تندل علنى التحنر أ بينمنا بواطنهنا تندل علنى الإباأنةأ وهذه أيلة من أيلهم لاستدراً الناس إ منذاهبهم الر يئنة وأااهنم الباطلنة علنى أن الأأكنا دا ظاهر ودا باطنأ لهنم يريندون منن التأكيند علنى هنذا المفهنو هند ظنواهر النصنوص بعند النك بتلاعبهم بمعاميها ولي أهوائهم وتحريفا م. 6- القرامطة(29) : أما سبب تسميتهم مذا الاسم للامتسامم إ ر ل يقنال لن ندان قنرمسأ وهنو ر نل منن أهل الكولةأ وقد كان راعياق مائلاق إ اللىهد والد مة(30)-ليما يذكر عن - في بداينة أياتن أ وقينل: إمننن كنننان يتأننناهر بنننذلك وأمننن علنننى اسوسنننية (31) لصنننا ل أأننند عننناة الباطنينننة–ويسنننمى أسنننح الأهوامي - وهو متو إ قريت أ وبح يدي دان بقر يسوقهاأ لدارت بينهما ا ا ثة التالية: قننال نندان لننذلك الننداعي وهننو لا يعرلنن ولا يعننرن أالنن : أرا سننالرت مننن مو نن بعينند لأين مقصد ؟ (امأر إ تفاني أهل الباطل في تبليغ الناس باطلهم). لذكر ل الداعي م و عاق هو قرية دان. لقننال لنن نندان: اركننب بقننرة مننن هننذا البقننر لتسننتريح مننن تعننب المشنني - للمننا رزه مننائلاق إ اللىهد والد مة أتاه من أيو رزه مائلاق إلي أ وهذه إأدع خطس الباطنينة – لقنال لن : إني لم أومنر بذلك. لقال دان: وكأمك لا تعمل إلا بمر؟ (26 )سورة البقرة29 (27) سورة لأعراف33 (28) سورة الأنعام120 (29) أصت القرامطة قصر اليطو في المشي ، أو دقة الحروف وتقارب الأسطر في الفتابة (30) الأفحام ص22 (31) القرامطة ص6 .
عدد الصفحات ١٥قال: معم قال دان: وبمر من تعمل؟ لقال الداعي: بمر مالكي ومالكك ومن ل الدميا والآخرة. لقال: الك هو رب العالمح. لقال الداعي: صدق أ ولكن يهب ملك لمن يشاء. قال دان: وما غر ك في البقعة التي أم متو إليها؟ قال: أمرت أن أ عو أهلها وأخر هم من الجهل إ العلنمأ ومن ن الضنلال إ ادندعأ ومنن الشقاوة إ السعا ةأ وأن أستنقذهم من ورطات الذل والفقرأ وأملكهم ما يستغنون ب عن الكند والتعب. لقال دان: أمقذني أمقذ لما أتد اأتيا ي إ ميل ما اكرت . لتحننرً الننداعي أن يخنن ه بشننيء أننتى تيخننذ علينن العهنند أن لا يفشنني سننرم الإمننا المعصننو المسننتورأ ولا يفشننني لننن خنن - وهنننذه إأننندع أيننل الباطنينننة –لعاهنننده نندان علنننى النننكأ لشنننر، الداعي في استدرا إ الباطنية أتى صار ليما بعد ركناق من أركانهاأ وصار ل أتبا، ولرقة تنسب إلينن تسننمى (القرامطننة) أو (القرمطيننة) كننان دننم في تاريننإ الأمننة الإسننلامية أننوا ث هائلننةأ و أخبننار بتنكيلهم بالمسلمح مهسفة (32) . قال ابن كيير ر في أوا ث سنة 278هن ((وليما تحرك القرامطةأ وهم لرقة من اللىنا قنة الملاأندة أتبنا، الفلاسنفة منن الفنرس النذين يعتقننندون بنبنننوة مرا تننن ومنننلى أ وكنننانا يبيحنننان ا رمننناتأ ا هنننم بعننند النننك أتبنننا، كنننل ناعننني إ باطلأ و أكير ما يفسدون منن هنة الرالضنةأ ويندخلون إ الباطنل منن هنتهمأ لأنهنم أقنل النناس عقولاقأ ويقال دم الإسماعيلية لامتسامم إ إسماعيل الأعرً ابن عفر الصا ق(33) . وفي سنة286 تحر القرامطة برئاسة أ سعيد الحسن بن مرا الحنا واستولوا على هار وما أودا من البلا وأكيروا ليها الفسا . (32) فضائح الباطنية ص12- 13 . (33) البداية والنهاية ج1 ص61 .
عدد الصفحات ١٦