الفصل الساب أهم عقائد القاديانية لقنند وننبس القننا ني وأتباعنن في متاهننات عدينندة و نناءوا بلكننار تننااة غريبننةأ وتناقضننوا في أقوادم وألعادم. ومن الأمور التي تأهر في معتقدات معيمهم القا ني مبنا م كينيرة منبن إ أههنا باام ليما يلي: 1. التناسخ والحلول : اعتقنننا التناسنننإ والحلنننولأ وأن الأمبيننناء تتناسنننإ أرواأهنننم وتنننتقمص روم بعضِّنننهِّم وأقيقَتُننن َسَد وأقيقَةَ زخرينأ وتأهر في مأهر الجسد الآخر تماماقأ وقد قال منذا ليصنل إ تيبين بعيتن ومبوت . وعلننى هننذا الاعتقننا الفاسنند قننرر أن إبننراهيم علينن الصننلاة والسننلا قنند ولنند بعا تنن ولكرتنن ومشننامت القلبيننة بعنند ولاتنن بنحننو ألفنني سنننة وخمسننحأ في بينن عبنن د أ بننن عبنند المطلننب وسمنني بمحمد صلى علي وسلم أ وميل هذه الولا ة أصل لعيسى علي السلا أينما ظهنر بمأهنر القنننا ني أيضننناق. وأن الرسنننول دمنننداق صنننلى عليننن وسنننلم بعنننو منننرتح-كمنننا صنننرم القنننا ميون بذلك- بعيت الأو وبعيت الأخرع أينما أل روأاميت في القا ني مفس . وفي هننننذا يقننننول القا ميننننة: ((إن مراتننننب الو ننننو ائننننرةأ وقنننند ولنننند إبننننراهيم بعا تنننن ولطرتنننن ومشننامت القلبيننة بعنند ولاتنن بنحننو ألفنني سنننة وخمسننحأ في بينن عبنند بننن عبنند المطلننب وسمنني بمحمد صلى علي وسلم )) (171) . وقال أيضاق: ((وتحل الحقيقة ا مدية وتتالى في متب كامل))... (172) . وقنند مضننى مئننات الألننرا تحققنن لننيهم الحقيقننة ا مديننة وكنناموا يسننمون عننند عننن طرينني الأل دمداق وأ د)) (173) . وبقصد بطريي الأل أنهم أتبام للرسنول دمند صنلى علين وسنلم على طريقة التأويلات الباطنية. (171) ترياق القلوب ص 155 . (172) يقصد بالمتبع الفامت نفسه (173) آئينة كمالات إسلام ص346 ، المصادر عن (( ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٢٥٧واناب عنن هنذا بقننول تعنا﴿أَاطَّ لَن َ الْغَيْننبَ أَ ِّ اوََّنذَ عِّنندَ الننرَّ َْنِّ عَهْنداق ﴾سنورة مننر : 78 . لمن الذي أخ ه بن ههلاء الأظلة هم عند دمد وأ د ويقننول عننن ألننول توصننية المسننيح ابننن مننر في توصنن أ هننو أننح أرسننل : ((إن أرسل ر لاق كان أنموا اق لروأامية عيسىأ وقد ظهر في مأهر ه وسمي المسنيح الموعنو لأن الحقيقنة العيسوية قد أل لي . ومعنى الك أن الحقيقة العيسوية قد اتحدت ب )) (174) . وهذه العقيدة اسوسية-أي عقيدة التناسإ- إنما تأثر ما لأمور: منها: بعده عن الدين وعن الحقائي التي اكرت لي لمصير الروم بعد الموت. ومنهنا: مجاورتنن للهنندوس وميلنن إلنيهم في هننذا المبندأ خصوصنناق وأمن يحقنني دنم مكاسننبأ في أودا هذه العقيدة التي تسبغ علي توصية المسيح وتوصية دمد عليهما الصلاة والسلا . لننلا عاننب بعنند الننك في تأكيننده لعقينندة الحلننول والتناسننإ (175) بننح البشننرأ بننل الأ هننى والأمرأ من الك أم ا عى ألول على و ل لين أينو قنال: ((إن أُمْنلىِّل فيَّ وأنا واسنطة بينن وبح المولوقات كلها)) (176) . 2. التشبيِ : كمنا أن للقنا ني أقنوالاق كفرينة في وصنف تعنا لهنو ينلىعم أن قنال عنن مفسن نل وعلا: بم يصلي ويصو ويصحو وينا أ وأم يخطة ويصيب . قننننال القننننا ني: ((قننننال لي : إني أصننننلي وأصننننو وأصننننحو وأنا )) (177) . وقننننال أيضنننناق ((قال : إني م الرسول أ يب أخطة وأصيبأ إني م الرسول ديس)) (178) . ويبلغ منتهى التشبي والتاسيم أح معنم أمن رأع في الكشنف أمن قند أوراقناق كينيرة إ تعا ليوق عليها ويصدق على طلبات التي اقترأها لوق عليها بح أ رأ وكنان عننده -كمنا ينننلىعم - في وقننن الكشنننف ر نننل منننن مريديننن اسمننن عبننند أ ا مفننن النننرب القلنننم لسنننقط منننن (174) المصدر السابق ص180 . (175) انظر : القادياني والقاديانية ص74 ،75 . (176) كتاب البرية ص75 للغلام (177) البشر للقادياني 2/ 97 . (178) المصدر السابق ص79 . والمصادر عن القادياني والقاديانية
عدد الصفحات ٢٥٨قطننرات الحنن علننى أثوابنن وأثننواب مرينندهأ وأينمننا امتهننى الكشننف رأع -كمننا يكننذب- بالفعننل أن أثواب وأثواب عبد لطو بتلك الحمرة (179) . وقنند وصننف تعننا بمنن ميننل الأخطبننوط علننى طريقتنن البدائيننة أيننو قننال: مسننتطي أن مفرض لتصوير و و تعا بمن لن أ وأر نل كينيرةأ وأعضناءه بكينرة لا تعند ولا تحصنىأ وفي وامة لا نهاينة لطودنا وعر نهاأ مينل الأخطبنوط لن عنروق كينيرة امتندت إ أ ناء العنالم وأطرالن (180) . بنل يصننف القننا ني إلنن العنالمح بصننفات في غايننة القننبح والشنناعةأ منننلىه عننن اكرهننا أسمننا، وأبصنننار طننننلاب العلنننم كلهننننا تنننندور أنننول الجنننننس والنننولا ة علننننى طريقننننة الباطنينننة وغننننلاة التشننننبي والتاسيمأ بل وعلى طريقة النصارع الذين ا عوا أن أ ولداق (181) . وفي صننراأة تامننة يصننرم الغننلا بن لنن لننم-تعننا عننن قولنن - ينننفإ بنن الصننور تأييننداق لدعوت المشئومةأ أيو قال: ((ستهسس جماعة وينفإ الصور بفمن لتأييندهاأ وينانذب إ هنذا الصنوت كنل سنعيد ولا يبقى إلا الأتقياء الذين أق عليهم الضلالة وخلقوا ليملئوا هنم)) (182) . لقد وصل في تشبي رب العالمح إ ميل ما وصل عتاة التاسيم والتشبي ميل ميل هشا بن الحكم الرالضي وغيرهأ نن ل سعي في الحياة الدميا وهو يأن أم يحسن صنعاق. وأغلننب الأننن أن الغننلا كننان متأكننداق مننن أركتنن أ بمنن لم يحسننن ليهننا صنننعاقأ ولكننن غلبتنن تهوت وأب اللىعامة. ولقد تب بمسان ل قصرأ لين باب نن النداخلح إلا بامن . قنال في نميمة النوأي: ((ولا يوصل إ قصر وباب إلا هذا الدين الأ لى)) (183) . ونا لا ريب لي أن من تصور أن تعا يصلي ويصنو أ أو يفعنل غيرهنا منن العبنا ة أمن لا أننظَّ لنن مننن العقننل لضننلاق عننن النندينأ للمننن يصننلي ويصننو الننرب عننلى و ننل؟ ومننن الننذي كلفنن مذه التكليفات؟ تعا عن هذا المعتقد الجاهلي البدائي. (179) ترياق القلوب ص33 ، قيقة الو ي للقادياني ص255 ، كلاهما للغلام (180) توضيح المرام للقادياني ص75 . (181) انظر : القاديانية لإ سان إلهي ظهير ر مه الله تعالى ص99 ،100 وعنها أهذت تلك المصادر (182) براهين أ مدية5/ 82 . (183) ضميمة الو ي ص19 .
عدد الصفحات ٢٥٩وأمنننا كومننن عنننلى و نننل يلحقننن الننننو والصنننحوأ والخطنننأ والصنننوابأ وغنننير النننك منننن صنننفات الننقص النتي تحنل بالبشنر لنقصنهم والتقنارهم إ النكأ لنكن تعنا هنو الخنلاق العأنيمأ وا لقننوي العلىيلىأ يعلم ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تح اليرع. وور في الحديو عن المصطفى صلى علي وسلم أم قال: ((إن لا ينا ولا ينبغي ل أن ينا )) (184) . وهو أي قيو لا تأخذه سنة ولا مو أ يعلم خائنة الأعح وما وفي الصندورأ لا يكنون إ ما أرا أ تنلىه سبحام عن الخطأ لأم دال علي على و ل لنفاا علم بكل تيء. ووصْفُ تعا بالتوقي والكتابةأ أو أم ميل الأخطبوطأ أو أن ل ولنداق كنل هنذه الأوصنان إنمنننا يطلقهنننا علنننى تعنننا منننن خنننرً عنننن الحننني واتبننن هنننواه وألسننند عقلننن قنننرناء السنننوء منننن الجنننن والإمننسأ وصننار أ ننل مننن الأمعننا واوننذ يننن دننواق ولعبنناق ولضننل العقائنند الوثنيننة والخراليننة علننى يننن الإسلا أ لامسلإ من وأ ل على علم. معوا باأ من اللىيغ والضلال. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (184) أهرجه مسلن1/ 162 .
عدد الصفحات ٢٦٠الفصل اليامن علاقة القاديانية بالإسلام وبالمسلم وبغ المسلم ، وموقف علماء اُند وباكستان من القادياني لقنند ابتعنند القننا ني وعننن الإسننلا عننن المسننلمحأ وما نن القا ميننة الإسننلا أ وأرا ت أن تحل دل في العقيدة والفكر والعاطفةأ وقطعن أقنوع صنلة للقا مينة بالإسنلا أ و علن كنل منن يدخل هذه الد مة الجديدة أو الإسلا الجديد –كما يلى عم القا ميون- بعيداق عن الإسلا الذي ارتضاه رب العالمح لخلق . ومن هنا مرع القا ميح يقارمون بح أصحاب الرسول دمد صنلى علينن وسننلم وبننح أتبننا، الغننلا أ ون أن انندوا في الننك أي أننرًأ لقنند نناء في صننحيفة الفضننل القا مية: ((لم يكن لرق بنح أصنحاب الننبي صنلى علين وسنلم وتلامينذ المنيرما غنلا أ ند إلا أن أولئك ر ال البعية الأو وههلاء ر ال البعية اليامية)) (185) . ا علنننوا الحنننا الأكننن هنننو م رة قنننا نأ وقننن القنننا نيأ مضننناهاة لنننلى رة المسننناد النبنننوي الشنننريف والسنننلا علنننى الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم بالمديننننة المننننورةأ وم صنننوا علنننى أن الأمننناكن المقدسنننة في الإسنننلا ثلاثنننة: مكنننة والمديننننة وقنننا نأ وأوَّلنننوا المنننرا بالمسننناد الأقصنننى بمننن مسننناد قا نأ لقد اء في تلك الصحيفة أيضاق: ((إن الذي يلىور ق المسيح الموعو عند المنارة البيضناءأ يسناهم في ال كنات النتي ونص قبنة الننننبي الخضنننراء في المديننننة أ لمنننا أتنننقى الر نننل النننذي يحنننر مفسننن هنننذا التمتننن في الحنننا الأكننن إ قا ن)) (186) . وليها أيضاق: ((أن الحا إ مكة بغير الحا إ قا ن أا نان خشنيب لأن الحنا إ مكة اليو لا يه ي رسالت ولا يفي بغر )) (187) . واخترعوا دم أتهراق غير الأتهر الإسلاميةأ وهي (185) جريدة الفضت عدد92 )28 مايو سنة1918 م (186) جريدة الفضت عدد1848) ج10 سنة1922 م (187) القادياني والقاديانية للندوي ص119 ، نقلاً عن المجلد 21 عدد33 . وعنها أهذت تلك المصادر
عدد الصفحات ٢٦١الصنننلحأ التبلينننغأ الأمنننانأ الشنننها ةأ ادانننرةأ الإأسنننانأ الولننناءأ الأهنننورأ تبنننو أ الإخننناءأ النبوءةأ الفتح (188) . وهننو مفننس المسننلك الننذي سننار علينن البهنناء الماممنندراني أننح اخننتر، لنن أتننهراق غننير الأتننهر الإسننلاميةأ ليقطعننوا صننلتهم بالأتننهر الإسننلامية وبمننا نناء ليهننا مننن مناسننبات مفضننلةأ ومننن هنننا يتضح أن علاقة القا ميح بالمسلمح أتبا، دمد صنلى علين وسنلم علاقنة مبتنورةأ لقند قطعنوا كل صلة مم وعاملوهم على الأسس الآتية: 1. أن المسلمح كفار منا لم يندخلوا في القا مينة لأنهنم يفرقنون بنح الرسنلأ و تعنا يقنول ﴿ لاَ منُفَنننرمِّقُ بَنننحَْ أَأَننند ممِّنننن رأسُنننلِّ ِّ ﴾ سنننورة البقنننرة : 285 أ لنننالمهمن بالإسنننلا ومبيننن إاا لم ينننهمن بالقا مية ومبيها لكم يكون كالراق. 2. وعلى هذا لكم لو منات مسنلمأ لكمن لا انوم للقنا ني الصنلاة علين ولا لنن في مقنابرهم لأم كالر لعد إ ام بنبوة الغلا أ لنلا ًنوم الصنلاة علين ولنو كنا ن طفنلاق أيضناقأ وينذكر أن ظفر خنان ومينر خار ينة باكسنتان لم يُصَنلمِّ علنى القائند الشنهير دمند علني ننام أنح ماتأ لأم في مأر ظفر كالر لعد إ ام بنبوة الغلا . 3. لا انننوم مكنننام المسنننلم بالقا مينننةأ وانننوم النننك للقنننا ني كمنننا هنننو الحنننال بالنسنننبة لأهنننل الكتاب أي إنهم يعاملون المسلمح معاملة أهل الكتاب. 4. لا تصح الصلاة خلف غير القا ني مهما كام منلىلت أ وإاا لعل النك تقينة أو لمصنلحةأ لعلي أن يعيد تلك الصلاة أتماقأ أتى وإن كان صلاها في أأد الحرمح الشنريفحأ وهنذه التقية أو النفاق هو الأساس الذي قا علي مذهب الشيعة والباطنية والقا مية. 5. لا اوم أضور ا تماعات المسلمح سواء كام في ألراأهم أو في مصائبهمأ بل ولا اوم أن يذكر الموالف للقا مية من المسلمح أو يترأم علي أو يستغفر ل . 6. بل و أبعد من هذا أنهم لا اومون الصلاة على من يصلي من القا ميح خلنف المسنلمح أو يتعامل معهم أو يوا هم (189) . (188) القادياني والقاديانية ص121 . (189) انظر مصادر هذا الفلام في : القاديانية درسة وتحليت ص34 ، فصت القاديانية والمسلمون
عدد الصفحات ٢٦٢علاقتهم بغ المسلم وأما علاقتهم بغ المسلم فنوجزها فيما يلي : 1. لقد قام بنح القنا ميح وبنح كينير منن الملنل الموالفنة للإسنلا علاقنات قوينةأ خصوصناق بينهم وبح الدول المعا ية للمسلمحأ ميل بريطاميا وإسنرائيل اليهو ينة الحاقندةأ لهني تت متن معهننننم بصننننداقات يمننننة واتصننننالات وثيقننننةأ وقنننند أعطننننتهم إسننننرائيل أمكنننننة لفننننتح المراكننننلى والمننندارسأ وأغننندق علنننيهم الأمنننوال سنننراق و هنننراقأ وقننند ننناء في خطننناب للقنننا ميح باسنننم ((مراكلىنا في الخارً)) هذا النص: ((و كن للقارئح أن يعرلوا مكامتنا في إسرائيل بمر بسيسأ بن مبلغنا وهدري دمد تنريف أينمننا أرا الر ننو، مننن إسننرائيل إ باكسننتان سنننة 1956 أ أرسننل إلينن رئننيس ولننة إسننرائيل بن يلىوره قبل مغا رت البلا أ لناغتنم المبشنر هنذه الفرصنة وقند إلين القنرزن المنتر م إ الألمامينة الذي قبل الرئيس بكل سرور (190) إإإوقد مشر تفاصيل اللقناء في الصنحفالإسنرائيليةأ كمنا أاي أيضاق في الإااعةأ بل وقد سمح دم إسرائيل بمشاء مدرسة بقرب بل الكبابير. ومننن المعننرون بداهننة أن إسننرائيل مننا كامننن لتحتضننن هننذه النندعوة القا ميننة ولا أن تقنننو بتمويلها بل والدعاية دنا لنو أنهنا تعنرن ليهنا ميقنال ارة منن الإسنلا أ النذي تعتن ه إسنرا ئيل الخطنر الحقيقي عليهاأ كما أن إسرائيل تمول جمي الحركات اددامة من قا مية ومائية وغير الك لتحقيي أهننندالها في السنننيطرة والعلنننوأ لنننالمهامرات وا نننحة لا تحتننناً إ سياسننني بار، ولا اكننني في تحلينننل الأأداث. 2. رأب القوميون ادنو بالقا مية ولرأوا ما وتحمسوا دنا كين اقأ لأن هنهلاء ادننا يحقندون علننى الإسننلا أقننداق لا يقننل عننن أقنند اليهننو والنصننارعأ و ننايقهم ننداق تو نن المسننلمح ادنو بقلومم إ مبيهم دمد صلى علي وسلم وكتاب رممأ بل وإ الجلىينرة العربينة إ مكنننة المكرمنننة والمديننننة المننننورةأ ودنننذا لقننند اعتننن وا تو ننن النننناس إ قنننا ن امتصننناراق للوطنينننة ادنديننننة علننننى الإسننننلا الأ نننننبي عننننن بلا هننننمأ ولرصننننة سننننا ة للتحننننول العأننننيم في تفكننننير (190) كتابر (( مراكزنا في اليارج )) ص79 ، انظر : (( القاديانية )) لإ سان إلهي ص 48 ، وانظر : كتاب (( ما هي القاديانية ؟ )) ص66 ، يث نقت الفلام السابق بتصرف وعزا إلى كتاب القاديانية (( بعثاتنا اليارجية )) تأليف الميرزا مبارك أ مد القادياني .
عدد الصفحات ٢٦٣المسننلمح ادنننو وغننيرهم مننن الإسننلا إ القوميننات والتعصننب دننا بنندلاق عننن الإسننلا . و هذا يقول الكاتب ادندوكي /تنكر اس مهرا: ((إن المسننلمح ادنننو يعتنن ون أمفسننهم أمننة منفصننلة متميننلىة ولا يلىالننون يتغنننون بننبلا العننرب ويحنننون إليهنناأ ولننو اسننتطاعوا لأطلقننوا علننى ادننند اسننم العننربأ وفي هننذا الأننلا الحالننك وفي هننذا الينننأس الشنننامل يأهنننر تنننعا، منننن الننننور يبعنننو الأمنننل في صننندور النننوطنيح وهننني أركنننة الأ نننديح (القا ميح). وكلمنننا أقبنننل المسنننلمون إ ا لأ دينننة مأنننروا إ قنننا ن كمكنننة هنننذه النننبلا والمركنننلى الروأننني العالمي وأصبحوا للصح للهند وقوميح بمعنى الكلمة. إن تقنند الحركننة الأ ديننة ننربة قا ننية علننى الحضننارة العربيننة والوأنندة الإسننلامية. وكننل مننن اعتننني الأ ديننة تغننيرت و هننة مأننره و ننعف صننلت الروأيننة بمحمنند صننلى عل ينن وسننلم بننذلكأ وتنتقنننل الخلالنننة منننن الجلىينننرة العربينننة وتركينننا إ قنننا ن في ادنننندأ ولا يتبقنننى لمكنننة والمديننننة إلا أرمنننة تقليدية. إن كننل أ نندي سننواء كننان في الننبلا العربيننة أو تركيننا أو إيننران أو في أي ناأيننة مننن مننواأي العننالم يسننتمد مننن قننا ن القننوة الروأيننة وتصننبح قننا ن أرض نن اة لنن أ وفي الننك سننر لضننل ادننندأ وهننذا هننو سننر عنند ارتيننام المسننلمح إ أركننة الأ ديننة وقلقهننم منهننا لأنهننم يعتقنندون أن أركننة الأ دية هي المنالسة للحضارة العربية والإسلا . ولذلك اعتلىل الأ ديون عن أركة الخلالنة لأنهنم يحرصنون علنى تأسنيس الخلالنة في قنا ن مكان تركيا والجلى ينرة العربينةأ وإن كنان هنذا الواقن مقلقناق لمسنلمح النذين لا يلىالنون يحلمنون بالاتحنا الإسلامي وبالاتحا العر أ ولكن مصدر سرور وارتيام للوطنيح ادنديح)) (191) . والكننلا ظنناهر المعنننى ينفننو خبينناق وأقننداق علننى المسننلمح وعلننى الإسننلا أ ويرينند قائلنن أن تشنن الحنرب النتي لا هنوا ة ليهنا علنى كنل مسننلم غنير القنا ميحأ النذين ينرع لنيهم تحقيني أألامنن (191) مقالة الدكتور شنفر داه مهرا في صحيفة بند في ماترم الصادرة في22 أبريت سنة2193م ، وانظر القادياني والقاديانية ص122 .
عدد الصفحات ٢٦٤الكفرية ودو الإسلا منن أاهنان المسنلمح والاهتنداء بعمينل الإ لينلى وبالنوطنيح ادننو أ كمنا يريند لو ويو اسوسية و اعتها الحاقدون. ونننا يو ننح موقننف القننا ميح مننن الإسننلا أيضنناق الننك النندلا، الننذي بذلنن عنندو الإسننلا والمسلمح في ادند واهر لال نهنرو رئنيس ومراء ادنند أيننذا عنن هنذه الطائفنة المسنلمح -يقنص القا ميح-على أد معم أ وغريب من أن يتعاطف م المسنلمحأ لقند قنال متسنائلاق ومسنتنكراق: لمااا يلح المسلمون على لصل القا مية عن الإسلا أ وهني طائفنة منن طوائنف المسنلمح الكينيرة؟ لأ ابنن النندكتور دمنند إقبننال –ر نن - لقننال: ((القا ميننة ترينند أن تنحنن مننن أمننة النننبي العننر دمنند صننلى علينن وسننلم أمننة دينندة تننهمن بالنننبي ادننندي...وقال: إنهننا أتنند خطننراق علننى الحينناة الا تماعية الإسلامية في ادند عن عقائد ((أسفنورا)) الفيلسون اليائر على مأنا اليهنو )) (192) . وأينمنننا تأننناهر القنننا ميون في خبنننو و هننناء ومكنننر بالإسنننلا أ إنمنننا أرا وا أن وهنننوا علنننى المسننلمح وينندخلوا علننى عننوامهم مننن طننرق لا يفطنننون دننا ليسننلووهم عننن ينننهم تننيئاق لشننيئاق إن استطاعواأ ولن يتم دم الك إن تاء تعا . ومننن هنننا نند أن لعلمنناء ادننند وباكسننتان مننن المسننلمح مواقننف ومضننالاق مريننراق للقا ميننة أيو علوها بالعراء وبينوا ميف تأاهر القا ميح بالإسلا ومدع عداو م ل . والجدير بالذكر أن دكمة باكستامية موقرة أصدرت أكماق ترعياق بشأن هذه الفئة الشريرة من القا ميح وبكل ألى وتااعة أ وقد ظهنر في الأسنواق في تنكل كتنابأ وقند صندر الكتناب مترجمننناق منننن الأر ينننة إ العربينننة تعرينننب الأسنننتاا/دمد بشنننيرأ باسنننم ((ا كمنننة الشنننرعية الفيدرالينننة ثمهورية باكستان الإسلامية تقرر: القا مية لئة كالرة)). اء في أول الكتاب قول : ((بان من ا كمنة الشنرعية الفيدرالين ة الباكسنتامية بسنلا زبا طبعنننا النننص الكامننل لحكمهننا علننى الالتمنناس الشننرعي رقننم 17/ زيننل لعننا1984 أ والالتمنناس (192) انظر : ما هي القاديانية ؟ ص57 ، وقد أثنى المودودي على الجهود التي بذلها محمد إقبال ر مه لد ض القاديانية ، والمواقف المشرفة التي وقفها في وجه القاديانيين بإهلاص وصدق غيرة على دينه الإسلامي الحنيف .
عدد الصفحات ٢٦٥الشرعي رقم 2/زيل لعنا1984 والقا ني بو ن القنا ميح منن كلتنا الفنرقتح: الفرقنة اللاهورينة والفرقة القا مية)) (193) . وكام هذه ا كمة مهلفة من سيا ة القا ي: لور عالم رئيس القضاةأ القا ي: تنو ري دمد صدييأ القا ي الشيإ: ملك غلا عليأ القا ي الشيإ: عبد القدوس القاسمي. وقنند بحننو هننهلاء القضنناة مسننألة القا ميننة بكننل نند وأننلى أ وقنند اسننتعاموا بماموعننة منننن العلمنننناء في مناقشننننتهم لقضننننية القننننا ني ومعمنننن النبننننوةأ ومواقننننف القننننا ميح مننننن المسننننلمح ومننننن الإسلا ومبي وتعاليم أ على وء الالتماس الذي قدم بع ا امح والقا ميحأ ومننهم مجينب الر نأ والنقيب المتقاعد عبد الواأد وغيرها. وقد استول ا كمة راسة المسألة كاملةأ وظهرت النتياة بتاريإ 1984 كما يلي 1. أصنننندر رئننننيس ا كمننننة لوننننر عننننالم مرسننننوماق يسننننمى: ((مرسننننو أأننننر ومعاقبننننة النشنننناطات المناهضة للإسلا للفرقة القا مية والفرقة اللاهورية والأ ديح)). 2. عل هذه البنو لعلاق إ رامياق من القا أ- أن يسنننمي مفسننن أو يتأننناهر بطريقنننة مباتنننرة أو غنننير مباتنننرة بكومننن مسنننلماَ أو أن يسنننمى مذهب الإسلا . ب- أن ينشنننر وينننروً مذهبننن أو أن يننندعو غنننيره إ قبنننول مذهبننن أو يينننير بطريقنننة منننا المشننناعر الدينية للمسلمح. ً- أن ينننندعو الننننناس إ الصننننلاة بقننننراءة الأاانأ أو يسننننمي طريقننننة مدائنننن للصننننلاة أو تننننكل بكلمة الأاان. - أن يدعو أو يسمي دل عبا ت مساداق. هننن- أن يننذكر أي تننوص غننير أأنن د مننن خلفنناء النننبي دمنند صننلى علينن وسننلم بكلمننة أمننير المهمنح أو خليفة المهمنح أو خليفنة المسنلمح أو الصنحا أو ر ني عنن أ أو ينذكر أأنداق غنير (193) ص7 .
عدد الصفحات ٢٦٦موً مننن أمواً النننبي صننلى علينن وسننلم بكلمننة أ المننهمنح أو أن يسننمى غننير أهننل بينن الننن صلى علي وسلم بكلمة أهل البي (194) . ونننا لا ريننب لينن أن هننذا تولينني عأننيم مننن دننذه ا كمننةأ أ ننلىل دننم ولمننن سنناعدهم الأ ر واليواب إ ينو الندين لنكنهم أصنابوا القا مينة في مقتلهنا ون أن يألمنوهم بكلمنة واأندة أو قامون غير ما يستحقوم . وفي أأكا العقوبات اء في المرسو : ((أي تنننوص يننندمس اسمننناق مقدسننناق لأي منننن أمواً الننننبي صنننلى عليننن وسنننلم (أمهنننات المنهمنح) أو أهننل بيتن أو خلفائنن الراتندين أو صننحابت أ بينة كلمننات منطوقنة أو مكتوبننةأ أو بي تعبننير دسننوس أو بي تعننري أو تلمننيح أو إ نناء منناأ بطريقننة مباتننرة أو غننير مباتننرة –سننيعاقب بسان لمدة اوم أن تمتد إلا ثلاث سنوات عن كل تعبيرأ أو الغرامة أو العقوبتح كلتيهما (195) ومن : أي توص من الفرقة القا مية أو الفرقنة اللاهورينة النذين يسنمون أمفسنهم أ نديح أو بي اسنننننم زخنننننرأ ينننننذكر بكلمنننننات منطوقنننننة أو مكتوبنننننة أو بي تعبنننننير دسنننننوس طريقنننننة الننننننداء للصنننلوات النننتي تسنننتعملها لرقتننن بكلمنننة الأاانأ أو يقنننرأ الأاان كمنننا يقنننرؤه المسنننلمون –سنننيعاقب بسان لمدة اوم أن تمتد إ ثلاث سنوات عن كل تعبيرأ وسيكون معر ناق للغرامنة أيضناق)) (196) . وقد بلغ راسنة ا كمنة دنذه الطائفنة 188) مائنة وثمنان وثمنامح صنفحة اسنتوعب أهنم مننا يتعلنني بلكننار القننا ني ولرقتنن الشننريرةأ وامتهنن بصننرن النأننر عننن الالتماسننات الننتي تقنند مننا مجيب الر ن وعبد الواأد وغيرها من القا ميح. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (194) المحفمة الشرعية الفيدرالية بجمهورية باكستان الإسلامية تقرر : القاديانية فئة كافرة ص10 . (مترجن (195) القاديانية فئة كافرة ص14 . (196) المصدر السابق ص15 .
عدد الصفحات ٢٦٧الفصل التاس أسباب انتشار القاديانية إن البشننر ليسننوا علننى ر ننة واأنندة مننن الفهننم والننذكاءأ ولا قننوة الإ ننان و ننعف أ بننل هننم أصنننان وأتننكال: منننهم الخامننلأ ومنننهم الموننا ،أ ومنننهم مننن يحننب المسننكنة والذلننةأ ومنننهم مننن يحب الر سة والسلطة والشهرةأ ودذا لكنل صنائح اند لن صندعأ وكنل ا، اند لن أتباعناقأ مهمنا كام عوت خيرة أو تريرة الخيرة يقبلها أهل الخيرأ والشريرة يتلقفها أهل الشرأ والتالهة يتق بلها التال من الناس و عان النفوس. والقا ني و عوت الشريرة التالهة و د دا من يتقبلها. والذي يهمنا هنا هو مأرة سريعة في الأسننباب الننتي سنناعدت علننى امتشننار وباء القا ميننةأ و كننن أن مننو لى عناصننر تلننك الأسننباب في الأمور التالية: 1. هنننل كينننير منننن النننناس بحقيقنننة الننندين النننذ ي ارتضننناه أ لنننأكيرهم مسنننلم بالتبعينننة والتقليننند يتأثرون بكل عوة ويقلدون كل صائح. 2. وقنننون الاسنننتعمار إ امنننب هنننذه الننندعوة الخبيينننة وتأيينننده دنننا منننا ق ومعننننو ق لإ راكهنننم متائاها في تحقيي أطماعهم في العالم الإسلامي. 3. اسنننتغلال القنننا ميح لفقنننراء بعننن المسنننلمحأ بمسننناعد م الما ينننة ببنننناء المننندارس والمسنننا د والمستشفياتأ وتومي الكتب وإاا بع الوظائف وغير الك. 4. مشنناط القننا ميح واهننامم إ الأمنناكن النائيننة مننن بلنندان المسننلمح الننتي يكيننر ليهننا الجهننل والعامية. 5. تمويننن القنننا ميح علنننى السنننذً منننن المسنننلمحأ بن القا مينننة والإسنننلا تنننيء واأننندأ وأن القا مية ما قام إلا لخدمة الإسلا . 6. عد قيا علماء الإسلا بالتوعينة الكالينة ند القا مينة وغيرهنا منن الطوائنف الضنالة الن بدأت تنتشر في هذا اللىمن أكير من أي وق مضىأ وبتوطيس أ ق وأكمنل عمنا مضنى إا العالم اليو من علىم بلىمأ ومن غلب استلب.
عدد الصفحات ٢٦٨هننذه هنني أهننمالأسننباب وربمننا تو نند أسننباب أخننرع كيننيرة سنناعدت في مشننر القا ميننة في أماكن كييرة من بلدان المسلمح. ويطول المقا لشرم تلك الأسباب النتي اسنتغلها القنا ميون وأولنوا كينيراق منن المسنلمح إ مننننتهمأ وأ خلننننوا كننننذلك كيننننيراق مننننن غننننير المسننننلمح في القا ميننننة علننننى أسنننناس أنهننننا هنننني النننندين الإسلامي الذي ارتضاه وأمنلىل بن القنرزن الكنر وأرسنل بن دمنداق صنلى علين وسنلمأ بحينو لا يعلم الشوص مدع البعد بين وبح الإسلا إلا إاا ولق لأبصر واق القا مية. علننى أمنن و نند بعنند الننك مننو، مننن اليقأننة الإسننلاميةأ وو نند علمنناء أوقفننوا القا ميننة عننن د أدها في بع البلدان وكتبوا مقنالات كينيرةأ بنل وو ند أيضناق منن بعن منن خنل القا مينة منن المفكرين على أساس أنها هي الإسلا أ ولكن تبح ل بعد الك أنهنا عندوة للإسنلا لبندأ يهاجمهنا ويدعو إ الإسلا الصحيح. ومنن هننذا كلنن لقنند امتشننرت القا ميننة في هننذه الأ وبنندأت تسنن تعيد أمفاسننها في أمنناكن متفرقننة مننن العننالم الإسننلاميأ مسننتغلح مفننس الأسننباب الننتي اكننرت زمفنناقأ والأمننل في قننوي أن يهيننة منننن عبننا ه منننن يتصننندع للقا ميننة وغيرهنننا مننن التينننارات اددامنننة المعاصننرةأ ويكشنننف ميفهنننا ويبح خطرها على الإسلا والمسلمح وما الك على بعلىيلى. ولننننولا أن خطننننة قويننننة وتينننناراق هننننائلاق لصننننرن أمأننننار الننننناس عننننن واقنننن هننننذه الفننننرق الخبييننننة لامكشننف ولبننان لكننل اي لننب الخطننر الننذي يترصنند العقينندة الإسننلامية مننن ننراء امتشننار هننذه الفنننرق النننتي تتأننناهر بالإسنننلا لبنننناء عقائننندها المنحرلنننة وأمجا هنننا اللىائفنننةأ ولا أ ل علنننى نننام تلنننك الخطة من امصران عام ة المسلمح –بل وطلاب العلم- عن معرلة هذه الفرقأ التي وً ما العالم الإسلامي في تتى الدول الإسنلامية ون اسنتيناءأ لنامأر –أخني القنارم الكنر - إ أي ا تمنا، بح المسلمحأ كبيراق كنان النك الا تمنا، أو صنغيراقأ وسنواء كنان استمعنون طنلاب علنم أو عامنة- لا تسم أي أديو عن هذه الفرق وبيان أخطارها على الدين واستم أ أتى ليويل لغير المتتبن دنننذه الحركنننات اددامنننة أمننن لا تو ننند بنننح المسنننلمح أي لرقنننة خار نننة عنننن التننندين الصنننحيحأ ودنننذا ير ون عبارة: المسلمون تير ائماق.
عدد الصفحات ٢٦٩ولقننند عنننلىع الشنننيإ إأسنننان إدننني -ر ننن - سنننبب امتشنننار القا مينننة في بلننندان المسنننلمح وخصوصاق ألريقيا وأوروبا إ أهم الأسباب الآتية: 1. مساعدة الاستعمار بشتى أتكال دم أيو دونهم بكل أمو، المساعدات 2. قلة و و العلماء المسلمح الحقيقيح وتغور مناصبهم في تلك الب 3. هل أكير المسلمح لحقيقة القا مية الأصلية وأهدالهم 4. غفلننننة العننننالم الإسننننلامي عننننن ألريقينننناأ في الوقنننن الننننذي تنشننننر ليهننننا القا ميننننة أكيننننر منننننن خمس(197) مجلات راقيةأ بينما لا تو د مجلة واأدة للمسلمح في ألريقيا كلها ًامهم 5. و ننو مئننات المبلغننح القننا ميح الننذي يتاولننون مننن أ ألريقيننا إ أقصنناها عنن القننارات الأخرع. 6. أقاموا ليها 47 سبعاق وأربعنح مدرسنة وبننوا260 منائتح وسنتح مسناداق(198) أ هنذا غن ما يتبن النك منن المكتبنات العامنة والخاصنة والمهلفنات والنشنراتأ وترجمنة القنرزن إ لغنات تتى. 7. كمننننا لتحننننوا في الآومننننة الأخننننيرة مستشننننفيات و وراق ا تماعيننننة في لتلننننف أ ائهنننناأ وأصننننبح أتبننناعهم- أسننننب مشننننرا م - أكيننننر مننننن مليننننوني تننننوص في منننندة لا ًنننناوم خمننننس عشننننرة سنة(199) . هذا كل اري في الوق الذي تح لي الدول الإسنلامية برسنال الندعاة إ تلنك الأمناكن النائيننننة مننننن العننننالم الإسننننلامي ليوا هننننوا مشنننناط زلان القننننا ميحأ ومننننا الننننك عننننن لقننننر في النننندول الإسننلاميةأ ولكننن ننعف الحمنناس للنندين الإسننلاميأ وامشننغادم بمفسننهم وبمننور أخننرع التعلهننا أعداء الإسلا لإداء معماء المسلمح ماأ واتغادم بعيدين عن وا بهم الذي يحتم عليهم يننهم الإسلامي. (197) لقد زاد عدد المجلات إلى أكثر من هذا العدد كما ذكر النجرامي في كتابه( أباطيت القاديانية في الميزا)) ص 105 . (198) لقد زاد عدد المساجد إلى أكثر من هذا العدد كما ذكر النجرامي (199) القاديانية دراسة وتحليت ص15 ، ولعت هذ الأرقام التي ذكرها كانت في ذلك الوقت ، وربما زادت في عصرنا الحاضر زيادات لا يعلمها إلا الله ، ومنها ظاهر ومنها هفي .
عدد الصفحات ٢٧٠ولو تو هن الندول الإسنلامية إ خدمنة الندين النذي ارتضناه دنمأ وبنذل بعن الأمنوال النننتي تنننذهب إ هننننا وهننننا ليمنننا لا يعنننو أكينننره لخنننير الإسنننلا والمسنننلمحأ لنننو تو ننن هنننهلاء بنينننة صننننا قة وعننننلى قننننويأ لتغننننير الحننننال المهننننح الننننذي تعيشنننن الأمننننة الإسننننلامية في كننننل مكننننانأ ولصننننار المسنلمون هنم سنا ة العننالم ومشناعل أمنواره ودننس زمنال الفقنراء والمستضننعفح في العنالم كلن أ ومنفننذاق لكل من أأاط ب ظلمات الجهل والألم المشح. إلا أن العالم الإسلامي م الأسف الشديد صار أال م ين أ ميل أال العلم عند كينير منن أتباع أح وصفهم الجر اني بقول : ولكن أهانوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما لقنند كننان للقننا ميح مشنناط قننوي في الصننحالة واسننلاتأ لعلمهننم بتننأث ير هننذه الوسننيلة في مفاهيم الأمةأ ومن هنا لقد أصندر القنا ميون عندة مجنلات بعندة لغنات وفي عندة ول منذكر هننا الأرقا التي ألا ها الناراميأ إ الة إ ما سبي اكره عن إأسان إدي: للهم في مياير مجلة أسبوعية باللغة الإ ليلىية. ودم في غانا مجلة تهرية باللغة الإ ل يلىية. ودم في سيراليون مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية. ودم في كينيا مجلة تصدر كل ثلاثة أتهر باللغة الإ ليلىية. ودم في ترق ألريقيا مجلة تهرية باللغة السواألية. ودم في موريشيوس مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية والفرمسية. ودم سيلون مجلة تهرية باللغة الإ ل يلىية. ودم في إمدوميسيا مجلة تهرية باللغة الإمدوميسية. ودم في إسرائيل مجلة تهرية باللغة الع ية. ودم في سويسرا مجلة تهرية باللغة الألمامية. ودم في لندن مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية. ودم في الدنمار مجلة تهرية باللغة الدنماركية.
عدد الصفحات ٢٧١هذا بالإ الة إ الكتب الكييرة والمبالغ الضومة التي ترسلها ائماق إ بلدان كييرةأ لنشر القا مية بح تعوب تلك البلدان. كمننا أن دنننم مشننناطات أخننرع وهننني بنننناء المنندارس والمسنننا دأ لقننند بلننغ عننند المننندارس في ألريقيا أوالي 47 مدرسة كما تقد كمنننا بلنننغ عننند المسنننا د النننتي بنوهنننا في العنننالم أنننوالي 343 مسننناداقأ بنَننَنننوْا في أمريكنننا و هولننندا وسويسننرا وبورمننا - كننل بلنند مننن هننذه البلنندان- مسنناداق واأننداقأ وفي ألماميننا-ألماميننا الغربيننة - مسادينأ وفي سيلون مسادين – وكذا الملايو –وفي الولا ت المتحدة الأمريكية ثلاثة مسا دأ وفي بورميو ستة مسا دأ وفي موريشيوس عشرين مساد اقأ وفي يال ألريقيا أربعح مسناداقأ وكنذا في مياير وفي سنيراليون سنتح مسناداقأ وكنذا في أمدوميسنياأ وفي غنانا 161 مائنة وواأنداق وسنتح مساداق. وهننذه المسننا د إنمننا أقيمنن لتكننون وكننراق للقا ميننة ودننلاق للتوطننيس وأبننك الدسننائس علننى الأمننة الإسننلاميةأ وإقامننة اللىعامننة القا ميننة علننى أسنناب الإسننلا أ لهنني أتننب مننا تكننون بمسنناد الضرار الذي هدم الرسول صلى علي وسلم بمر رب أينما بع على مية سيئة. يقنننول النارامننني:( لليتننننا معمنننل منننذه المسنننا د كمنننا عمنننل الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم بمسننناد الضنننرارأ أنننتى لا تكنننون مقطنننة الامطنننلاق دنننذه الحركنننة الضنننالةأ تنطلننني منننن خلادنننا للكيننند للمسلمح وتفتي وأد م وبذر الشقاق بح جموعهم)) (200) . ونا لا ريب لي أن هذه الأعمال التي قا ما القنا ميون وهنذا النشناط النذي أبنداه هنهلاء في مشنننر باطلهنننمأ يحتننناً نننرورة إ أعمنننال خنننيرة تقابلننن وتصننندهأ وإلا لكنننان اسنننال مفتوأننناق أمنننا هننهلاء الننذين ام ا مشنناطهم أكيننر نننا اكننر سننابقاقأ وما طمعهننم في بلنندان المسننلمحأ والاسننتحواا علننى تننباب المسننلمحأ خصوصنناق والأو ننا، الداخليننة تسنناعدهم علننى الننك كيننيراق في ظننل الحكننا الذين هم رؤوس أراب لوق الشعوب الإسلامية. لكن كييراق من أكا الدول الإسلامية لم يبي ليهم ما يتفناءل بن الإسنلا والمسنلمونأ لأنهنم إن لم يبدءوه بالحرب كان أقل ما ليهم وه الاستهتار بمبا ئ وإظهار الجفاء لتعاليم والتقطيب في (200) انظر : أباطيت القاديانية في الميزان ص106 – 108 .
عدد الصفحات ٢٧٢