لعننا عبنند الكننر وألقننى خطبننة أخننرع في هننذا المعنننى في الجمعننة الياميننةأ والتفنن إ الغنن أ د وقال ل : ((أنا أعتقد أمك مبي ورسول لكن كن لطئاق مبهع على الكأ ولما قضي الصلاة وهمم الميرما بالامصران أمسك الخطيب عبد الكر بذيل وطلب من تو يح هذا الأمرأ لأقبل إلي المننيرما قننال: ((هننذا الننذي أ يننن بنن وأ عينن ))أ لارتفعنن الأصننوات بالنقننا لوننرً المننيرما مننن بيتنن وقال: ﴿ َ أَينأهَا الَّذِّينَ زمَنُوا لاَ تنَرْلنَعُوا أَصْوَاتَكُمْ لنَوْقَ صَوْتِّ النَّبيِّمِّ ﴾ (118) . ومن هنا ير عن ساعد الجند في عنوع النبنوة بنل وتحندع علنى النكأ وأمن منبي مرسنل منن صاأب تريعةأ وكفمر جمين منن لا ينهمن بن وأثبن لنفسن أمن رسنول منن (119) أ وأمن من سماه بذلك أسنب قولن : ((سمناني مبيناق تحن لني النبنوة ا مدينةأ وأوأنى إليم منا أوأنى)) (120) . قال أيضاق ((وإني و من الر ن يكلمع ر ويوأي إليم بالفضل والإأسان)) . ((وخاطبع ر إمك بعيننا لأو، وعده)) (121) . وبعد أن صرم بالنبوة أخذ يتدرً أيضاق في تلطفن من المونالفح إأن ناء الحكنم الأخنير علنننيهم بالكفنننر والننننار لبننندأ بالقضنننية هكنننذا: كنننل منننن لا ينننهمن بنبنننوة الغنننلا ويكفنننر بننن يسنننتو ب العقاب إ أد ما (122) أ ولا يكون الإمسان كالراق أو الاق لأ ل إمكاره لدعواهأ إلا أم يكون الاق منحرلاق عن ا ة الصوابأ ويكون لاسنقاق و ناهلاق هنلاق دضناق ... إ زخنر منا وصنف بن لالفي في هذه الفترة. ا نناءت الفننترة النهائيننة وليهننا الشنندة والغلأننة علننى الموننالفحأ وإخننرا هم مننن الملننة إن لم ينندخلوا في يننن تننلان مننن مننات قبننل مجيئنن أ ومننن هنننا قننال: ((إن الننذين خلننوا مننن قبلنني لا إا عليهم وهم م ءونأ والذين بلغتهم عوتي ورأوا ز تي وعرلوني وعرلتهم بنفسي وتم عليهم أاتي (118) محاضرة السيد سرور شا القادياني– صحيفة الفضت القاديانية عدد (51) مجلد410 يناير1923م ، القادياني والقاديانية ص66 ،67 ، الآية من سورة الحجرات2 . (119) ضميمة الو ي ص13 . (120) المصدر السابق ص18 . (121) ضميمة الو ي ص26 . (122) رسالة الأربعين ص7 رقن4) ، ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٢٤١ا كفننننروا ا ت وزاوني أولئننننك قننننو أنننني علننننيهم عقنننناب أ خصوصنننناق بعنننند أن صننننار مهنننند ق متاسداق بمحمد صلى علي وسلم كما معم (123) . ولأن أمنلىل علين بالإدننا ((كنل ر نل لا يتبعننك ولا يندخل في بيعتنك ويبقننى لالفناقلننك هو عاص أ والرسول وهو من أصحاب النار)) (124) . وهنننننا مصننننوص كيننننيرة في عننننوع ًسنننند دمنننند صننننلى علينننن وسننننلم بالغننننلا في قننننا ن وظهوره مرة أخرع اعياق إ الإسلا ومشره من ديدأ منها: ((أن قد أملىل دمداق صلى علي وسلم منرة أخنرع في قنا ن لينانلى وعنده)) (125) أ ومنهنا : ((لالمسننيح الموعنو هننو دمند رسننول أ وقند نناء إ الندميا مننرة أخنرع لنشننر الإسننلا )) (126) . ومنها: ((لكن المسيح الموعو ليس بشوص غير النبي الكر أ بل إم هو مفس(127) . وعلى أساس هذا المفهو أ لكل من أمكر أو كذب بنبوة الغلا لهو مفس تكذيب وإمكار لنبننوة دمنند صننلى علينن وسننلمأ وكننل ننلىاء يلحنني بمننن كننذب بمحمنند صننلى علينن وسننلم هننو مفس الجلىاء الذي يحل بمن يكذب بالقا ني . وامتقل مفس الصفات التي اختارها لنبي دمد صلى علي وسلم لصارت للقا ني : لهو مفضلأ ومساده مفضل وق ه مفضلأ وقنا ن مفسنها مفضنلة أيضناقأ وانب علنى المسنلم ألا يرع لارقاق بح ق الرسول دمد صلى علي وسلم وق الغلا لأن الق ين في منلىلة واأدةأ ولأن الغلا اسم أيضاق دمد. ودذا لكل زية ليهنا اكنر دمند لكنهنا تنطبني أيضناق علنى الغنلا المسنيح الموعنو لاتحا هنا في الاسننم و يننول الرسنننالة والتاسنندأ ومننن هننننا لننلا غرابنننة في عنند تغيننير القنننا ني لفأننة الشنننها ة في الإسنننلا أ بنننل أبقاهنننا علنننى صنننيغتها الشنننرعية: ((لا إلننن إلا دمننند رسنننول )) لأن القا مينننة (123) ضميمة الو ي ص26 . وانظر أيضاً : إرشاد الميرزا جريدة الفضت26/ 1 /1961 م (124) جة الله : محاضرة للميرز ألقاها في لاهور ، منقولة من كتاب النبوة في الإسلام لمحمد علي اللاهوري ص214 . ما هي القاديانية ؟ (125) كلمة الفصت لبشير أ مد القادياني ص105 . ما هي القاديانية ؟ (126) المصدر السابق ص158 . (127) المصدر السابق ص147 .
عدد الصفحات ٢٤٢يلىعمننون - كمننا معننم دننم الغننلا لنفسنن -أن مننن أسمائنن ((دمننداق)) للهننذا يكفنني الننك اللفننظ عننن الإتيان بصيغة ديدة. وفي هذا يقول بشير أ د ابن الغلا القنا ني: (( نن لا تناً لنديننا إ كلمة ديدة للشها ة بنوبة غلا أ د لأم ليس بح النبي وبح غلا أ د أي لارق)) (128) . هنننذا تعلنننيلهمأ ولعنننل الصنننحيح أنهنننم لم يغنننيروا الشنننها ة خبيننناق وتقينننة ليكملنننوا تحننن تنننعار الإسلا ما يهد الإسلا أ ويحقي أهدالهمأ وتنتشر تعاليمهم بح العامة من المسلمح علنى طنرن من الحذر وعمي في التموي أ والسير إ النهاية ببسء و قة. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (128) انظر كلمة الفصت14/ 158 ، القاديانية لإ سان إلهي ص86- 87 .
عدد الصفحات ٢٤٣الفصل الخامس نبوءا الغلام المتنبئ وبعنند أن أثبنن لنفسنن النبننوة كننان أتمنناق علينن أن يخنن بالمغيبننات علننى طريقننة الرسننل الننذين يطلعهم على غيب لمصلحة يعلمها على و ل. لكان الغلا إااق على مفس المسلكأ ولكن كان بين وبح المسلك النبوي كما بنح السنماء والأرض. ما أبعد الفرق ب القوم في شرف وبيننا يا حثاَ الحثاَ (129) لقد ظن الغ أم بمار الإخبار بالمغيبات تيب مبوت أ وتناسنى مصنداق منا يخن بن الننبي ووقوع على ولي ما أخ أ ولقد خامن الحنظ السنعيد في أغلنب أخبناره لكامن تأتي النتنائا سنلبية وبعكننس مننا يخنن بنن تمامنناق مننرة بعنند مننرةأ ولقنند عننا هومنناق تننديدة مننن الننكأ إلا أمنن كننان يحنناول إخفاء الك بشتى الأ وبة والحيل لتغطية الفشل الذري الذي كان نى ب أ ولكن كان من اليبنات بمكننان لننلا يفشننل في خنن إلا وقنند نناء بغننيره علننى طريقننة الكهننان الننذين يصنندقون في كننل مائننة كذبة مرة واأدةأ لتكون منطلقاق لنشرها بح الناس. وتنبهاتنن كيننيرة ومتنوعننة أ بعضننها يعننو إ أياتنن الشوصننية وبعضننها إ غننيره مننن الننناس أ وبعضننها إ الأأننوال الطبيعيننة والتغننيرات المسننتمرة في الكننونأ وقنند قننال في بيامنن لكير ننا وفي بيننان أنها كلها إدا : (( وأنها أمباء كييرة منها اكرنا ومنهنا لم منذكر أوكفنى هنذا القندر للأتقيناء)) (130) . وليما يلي مذكر بع تلك الإدامات ا لتي اء ما للتدليل على مبوت ومنها: 1. قصننة غراميننة أصننل لنن - لا يهمنننا منهننا إلا امننب واأنندأ ومفننا هننذه القصننة أن الغننلا أأب امرأة تسنمى دمندي بنيكم بنن المنيرما أ ند بنكأ وهنو ابنن خالن . خطبهنا الغنلا بعند أن معننننم أن أوأننننى إليهننننا أنهننننا سننننتكون مو ننننة لنننن أ وأن وعننننده بننننذلكأ و لا يخلننننف (129) نصيحة الإهوان للشيخ افظ بن أ مد الحفمي ص6 . (130) ضميمة الو ي ص5 .
عدد الصفحات ٢٤٤الوعدأ وتحدع على الك كل من أرا أن يحول بين وبح اللىواً مناأ و ناء بدامنات وأخبنار طويلةأ وأن الذي يتلىو ها غيره لا بد وأن وت في خلال سنتح. وخاب أمل ورل والدها أن يلىو ها من رغم ما بذل في تحقيي الكأ ورغم هنذه الصنولات والجننولات لقنند وقنن ا نن ذور وتلىو نن هننذه المننرأة مننن غننيرهأ وأ بنن لنن أولا اق وعننا مو هننا عيشننة هنيئة سنح عديدةأ ومات الغنلا وهنو يتحندع منن يشنكك في إخبنار لن أ وصندق علين قولن أح قال متحد ق : ((إن لم يتحقنني هننذا النبننأ لننأكون أخبننو الخبينناء أيهننا الحمقننى)) (131) أ يخاطننب لالفينن . بننل وأكد أن هذا الخ هو معيار لصدق من كذب (132) أ لقد مات ولم يتلىو ها لا هنو ولا أأند منن أقربائ . 2. وتنبأ كذلك بمور كييرة خاب أمل ليها كلهاأ لقد رؤ على ا عاء أمر خطير داق يأهر لي كذب الكااب بعد لترة بسيطة مهما كانأ والك هو ا عاؤه علنم الغينب ومعرلنة ولينات الناس الذين يغضب عليهم أيو قنال: إن لنلاناق النذي عنا اني سنيموت بعند كنذا منن المندة يحنند ها بالتنناريإأ لينتأننر القننا ميون بفننارغ الصنن تحقينني تلننك النبننوءة لينننعكس الحننال تمامنناق. والأميلننة علننى الننك كيننيرةأ ولا يهمنننا استقصنناؤها الننك أنهننا ننلىء مننتمم لنندعوع النبننوة ولننر، عنها. وما ا الأصل قد قا على تفا رن هار لكن الفر، تب ل . وقد صارت أخبار مبوءات ولشل ليها من الحكا ت التي يتسلى ما الناسأ ومن الك: 1. مننا تنبننأ بنن مننن مننوت ر ننل مصننراني اسمنن عبنند زاأ ناظننره للننم يفننلى الغننلا علينن لغضننبأ وأرا أن حو العار عن قصوره أمنا هنذا النصنراني لنلىعم أن عبند زا سنيموت إن لم يتنب بعنند خمسننة عشننر تننهراق –أسننب مننا أوأننى بنن إلينن - وأكنند الننك بقولنن : ((مننا لننتح علنني الليلة هو هذا: بني أينما تضرع وابتهل أما على و لأ و عوت منن بمن بفصنل في هذا الأمر لأعطاني زية بن الكذاب وت في خمسة عشر تنهراق بشنرط ألا ير ن إ الحنيأ والصا ق يكر ويوقرأ وإن لم الكذاب في خمسة عشر تهراقأ من 5مايو سنة1893 أ (131) ضميمة إنجام آثن للغلام ص54 . القاديانية لإ سان (132) المصدر السابق ص223 ، انظر : القاديانية لإ سان إلهي171 – 172 .
عدد الصفحات ٢٤٥ولم يتحقي ما قل أ لنأكون مسنتعداق لكنل نلىاء يسنومِّ و هني وأالنل واعنل في يندي أبنل وأتنَيأ وأنا أقسم باأ العأيم أم يق ما قل ولا بد ل أن يق ))(133) . رأم من قال :إن البلاء موكل بالمنطيأ لقد أوقن الغنلا مفسن في منأمق أنرً لم يخنرً منن بعد الك لا هو ولا أتباع أ وقد وق ل في هذا الخ الذي معم أم عن تعا - أمور: 1- أم وأي من 2- أد ه بالمدة الدقيقة 3- و دت لي صفة الحلان المهح 4- سب مفس بقذ، السب إن كذبأ وقد ك ذب. 5- أم يستحي أن يشني إن كذب لمنننااا كامننن النتيانننة؟ لقننند كنننان القنننا ميون ومبنننيهم يلهينننون ننننا اننندون منننن خنننون العنننار وظهنننور الكنننذابأ وصننناروا ينأنننرون إ المننندة بغاينننة القلننني وادنننمأ كأنمنننا ((يسننناقون إ المنننوت وهنننم ينأرون))أ كلما مر يو اصفرت و وههمأ وملئوا المسا د بالصنلوات و الابتهنالات أن نوت عبند زاأ إ أن امته المدة والر ل في كمال صحت أ لأسقس في أيديهم وخاب أملهم. لننا عوا أن عبنند زا قنند ر نن عننن النصننراميةأ ودننذا أمهلنن ولم تنن أ للمننا سمنن بننذلك كتننب يكذمم ويفتور أم مسيحي وعا بعد الك مدة. 2. مبوءت عن مفس بم وت أتى يتااوم سنة 1920 أ ا مات سنة1908 (134) . 3. مبوءت عن ر ل اسم عبد الحكيم من المسلمحأ ناظره لغضنب الغنلا ومعنم أمن أوأني إلين أن عبننند الحكنننيم سنننون لا يعنننيش طنننويلاأ بنننل نننوت في أيننناة القنننا نيأ لكامننن النتيانننة بالعكس إا مات الكذاب منهما في أيناة الصنا ق كمنا هنو تعبنير القنا نيأ وعنا عبند الحكيم بعد موت الغلا ممناق (135) . (133) الحرب المقده ص188 ، القادياني والقاديانية (134) سيرة المهدي لبشير أ مد ص7 ، المصدر السابق . (135) القاديانية لإ سان إلهي ص185 .
عدد الصفحات ٢٤٦4. قصنننة مناظرتننن مننن الشنننيإ ثنننناء الأمنننر تسنننري و عننناؤه أن يهلنننك الكنننااب منهمنننا أياة الصا ق بمرض خطنير مينل الكنوليرا أو غيرهنا لاسنتااب عناءه وأمنات الكنااب – الغلا - وبقي الشيإ ثناء بعده مدة طويلة (136) . 5. وكنننان يتنبنننأ بن مو تننن سنننتلد ولنننداق جمنننيلاق اكنننراقأ وأن أخننن ه بنننذلكأ لتلننند مو تننن أمينننىأ وأدث هذا أكير من مرةأ وم الك لم ييأس الغلا أن يصدق في أي مرة. 6. ومن أكاايب مبوءت أن الطاغوت لا كن أن يصل قا ن ما ا ليها رسنول -أي يقصند مفس - أنتى ولنو اسنتمر الطناعون سنبعح سننة (137) أ لكذبن و خنل الطناعون قنا ن ولتك ممأ بل و خل بين الغنلا مفسن أ وكامن ولاتن بن أ من أن الطناعون زمنذا لم يعنم الننبلا والقننرع اسنناورة لقننا ن كلهنناأ قننال في ننميمة الننوأي: ((وزيننة لنن أن بشننره بن الطاعون لا يدخل اره وأن اللىلا مل لا لك أ وأمصنارهأ ويندل عنن بيتن تنرها)) (138) . وقال أيضاق: ((و عل اره أرماق زمناقأ من خلها أفظ من الطاعون ومنا مسن تنيء من الأاع)) (139) . 7. وتنبننأ لأأنند أتباعنن-ويسننمى منأننور دمنند- أن مو تنن - وكامنن أنناملاق -سننتلد ولننداق مباركنناق يسننمى بشننير الدولننة مننن مو تنن دمنندي بياننو أ لكامنن النتياننة أن مو ننة منأننور ولنندت بنتاقأ ا لم تلد أتى مات (140) . 8. وأأينناناق كننان يتنبننأ بوقننو، ملامل هائلننة يتننأثر منهننا أننتى الجننن والطيننورأ وأنهننا سننتق في منندة أقصاها كذا وكذاأ ولكن النتيانة تأهنر لتكنذيب الغنلا ولا يقن إلا الخنيرأ لا النلىلامل النتي تنبأ ما بخبار ل -كما يلىعم -. 9. وتنبأ بن أوأى إلي إداماق أم سيتلىوً بعد تاريإ سننة1886 مسناء(141) اوات بركنة وخير ينا ل أولا اق صالححأ وكام النتياة أم مات قبل تحقي هذا الوأي الملىعو . (136) القاديانية ص154 ،159 . (137) دافع البلاء للغلام ص10- 11 ، ما هي القاديانية ؟ (138) ضميمة الو ي ص9 . (139) المصدر السابق ص19 . (140) مجلة الفضت سنة1906 م ص122 ، ما هي القاديانية ؟ (141) تبلغ رسالة1/ 58 ، ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٢٤٧10. وتنبأ لمولو ل اسم مبار أ د بم يكون ل لضل على العا لمحأ ويكون ل تهرة عالمية وأ على الخلي (142) أ وكام النتياة أن الولد مات بعد ثمان سنوات من عمره ورغم وقو، القا ني في أكير من موق أرً يبطل ما يتنبأ ب أ لكم لم يتعظ من كل أا ثنة يكذب ليهاأ بل يشف الكذبة بخرعأ ولعل كان تيمل أن يصيب منرة ويخطنة منرة أخنرعأ ولعنل هذه المواقف المولىية التي تعرض دا كييراق ولم ينت عن غي إنما تدل على عد اأترام لنفس أ وتدل كنننذلك علنننى أن أتباعننن أيضننناق لا عقنننول دنننمأ بنننل هنننم في عننندا البهنننائم أينننو لم يرتابنننوا في تلنننك النبوءات الكييرة التي كذَّب ليها الغلا أ خصوصناق وأنهنا تتعلني بمنور لا وفنى متائاهنا كمنوت للان وولا ة للان ...إلخ. وقنند بنندأ القننا ميون يفسننرون تلننك النبننوءات تفسننيرات وتأويننلات متكلفننة ليوهننوا الننناس بصنندق غلامهننمأ كمننا أن الغننلا مفسنن وبعنند أن ااق الأمننرين مننن تنبهاتنن الكاابننة سننلك مسننلكاق زخننر لتنبهاتنن وهننو أمنن إاا سمنن بحا ثننة مننا معننم علننى الفننور أمنن كننان قنند تنبننأ منناأ وأخنن مننا قبننل وقوعها وكل كااب اد من يصدق أ ولكل صوت صدع. وأأياناق كان يتنبأ بوقو، أمور طبيعية لا بد من وقوعهاأ كقول ميلاق: أدِّمْن أن لنلاناق سننيموت وأدِّمْن ُ أن أننرباق سنتق بننح النناسأ وأن الننلىلامل سنتحدث و ننو الك من الأمور التي تق عا ةأ لكن اءت كما أخ لرم ما هو أتباع وإن كان العكس مكسوا رءوسهم قليلاقأ ا تيخذون في جم وتلفيي الم رات. وفي كتابنن – ننميمة الننوأي - تنبننأ في أكيننر مننن مكننان بن الننناس سننيأتون إلينن في قننا ن ألوا اقأ لقال عن مفس عن طريي الإدا : ((ويعان من أضرة الك ءأ وتأتي منن كنل لنا عميني ألواً بعد ألواًأ كبحر مواً أتى يكا أن يسأ من كير م ويضيي صدره منن رؤينتهم ويروعن منا يرو، العايل المعيل عند كيرة العيال و ل الأعباء وقلة المال)) (143) . (142) ترياق القلوب ص43 ، المصدر السابق (143) ضميمة الو ي ص3 .
عدد الصفحات ٢٤٨لكامنن النتياننة عكننس الننك: ((أوربنن القا ميننة مننن قبننل المسننلمح في ادننند وباكسننتان أنرباق تننعواءأ وخر نن مهلىومننة دكننو عليهننا بالارتنندا والكفننر باأأ ولم تنتشننر إلا في بلنندان نائيننة بح هلة المسلمح وعوامهم. * * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٢٤٩الفصل السا س غلوه وتفضيلِ نفسِ على الأنبياء وغ هم لم يقتصننننر المننننيرما علننننى التنبننننهأ بننننل لنننن غننننروره علننننى أ ن لضمننننل مفسنننن علننننى أكيننننر الأمبينننناء والمرسننلحأ وأمنن جمُنن لينن مننا تفننرق في أمبينناء كيننيرين لمننا مننن مننبي إلا وقنند أخننذ مننن قسننطاق أسننب قولنن الآتي: ((لقنند أرا أن يتميننل جمينن الأمبينناء والمرسننلح في تننوص ر ننل واأنندأ وإمننع الننك الر ننل)) (144) . وقولنن : ((وزتاني مننا لم يننهت أأننداق مننن العننالمح)) (145) أ كمننا لضننل مفسنن علننى النبي صلى علي وسلم أيو قال متطاولاق: لِ خسف القمر المن وإن غسا القمران المشرقان أتنكر(146) ولنن مصننوص كيننيرة في تفضننيل مفسنن علننى سننائر البشننرأ منن أمنن كننان في أول أمننره يصننف مفس بالمسكح والضعيفأ ا اء الميرما بشير الندين دمنو خليفتن اليناني لنيعلن غلنوه لين بقولن : ((إن غلا أ د ألضل من بع أولي العلى من الرسل)) (147) . وقننال عننن أيضنناق: إمنن كننان ألضننل مننن كيننير مننن الأمبينناءأ واننوم أن يكننون لضننل مننن جمينن الأمبينناء (148) إ وقننال أيضنناق مقننارناق أننال الننناس في عهنند والننده وأننادم في عصننر الرسننول صننلى علي وسلم والفيو ات الربامية في أياة كل منهما: ولم يحر –أي الرسول صلى علي وسنلم – الدميا من الفيوض الروأامية بل ما ها غلىارة وتدلقاقأ وإن كام ًري من قبل كترعنة صنغيرة لنالآن أصبح كنهر ماخر لأن العلم لم يبلغ عندئذ وره الكاملأ لكن الآن قد بلغ أو (149) . ا ا عى الغلا أم عح دمد صلى علين وسنلم لقنال: ((منن لنرق بينع وبنح المصنطفى لما عرلع وما رأع)) (150) . كما ا عى كذلك أم مأهر ((لكرتنن)) وأمن بنرم لين وًلنى (151) . (144) آئينة كمالات اسلام ص90 ، نقلار عن القاديانية دراسة وتحليت (145) ملحق قيقة الو ي ص87 ، عن القادياني والقاديانية (146) إعجاز أ مدي ص71 ، عن ما هي القاديانية ، وفي ضميمة الو ي ص7 (( مترجن )) قال في تعداد لآياته : منها : إن الشهب الثوابت انقضت له مرتان وشهد على صدقه القمران إذا انيسفا في رمضان ، وهو كلام كاذب لن يذكر غير . (147) قيقة النبوة للميرزا بشير الدين محمود ص725 . عن القاديانية (148) صحيفة الفضت جـ14 عدد291 سنة1927 م إبريت . انظر : القادياني والقاديانية ص76 ،78 . (149) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية الأ مدية ص31 . (( مترجن (150) جريدة الفضت17 يونيو سنة1915 م
عدد الصفحات ٢٥٠ا ا عى أم ابن–تعا عن أقوال الكفرية علواق كبيراق - لقال: إن أدم : أم مع بمنلىلنة أولا ي (152) . وخاطبننن منننرة بقولننن : ((اسمننن ولننندي (153) ينننس قمنننر(154) أمننن منننن مائنا وهم من لشل)) (155) . ومن هنا رأع بن مدأ لنفس من الأمور الجيدةأ لقال يصنف توصن ويقنارن بينن وبنح الأماكن المقدسة: ((وإني و في هنننذا الأمنننر كعبنننة ا تننناًأ كمنننا أن في مكنننة كعبنننة الحاننناًأ وإني أنا الحانننر الأسننو الننذي و نن لنن القبننول في الأرض والننناس بمسنن يت كننونأ لعننن قومنناق يقولننون: إمنن يرينند الدميا. وإنا من الدميا مبعدون)). قال في ادامش: ((هذه خلاصة ما أوأى إلي)) (156) . ا معننم أن كنننل المصنننائب النننتي ألنن بالقنننارة ادندينننة إنمنننا كامنن توطئنننة لبعيتننن أينننو قنننال: ((لنناعلموا ر كننم أن هننذه المصننائب مننن الأقنندار الننتي مننا رأيننتم قبننل هننذا اللىمننان ولا زباؤكننم في أح من الأأيانأ إنما هي ز ت الر ل الذي بعو ليكم من المنان)) (157) . وإاا كامنن تلننك ا لكننوارث كلهننا بسننبب لننلا عيننب بعنند الننك علننى مننن تشنناء بنن ورأع أمنن مصدر الكوارث والعقاب الشديد على أد قول تعنا : ﴿ وَاتنَّقُنواْ لِّتنْنَنةق لاَّ تُصِّني ََّ الَّنذِّينَ ظَلَمُنواْ مِّنكُمْ خَ صَّةق ﴾ سورة الأمفال : 25 . وهننذه الإدامننات والكشننون والننوأي الننذي ا عنناه في أ قوالنن السننابقة إنمننا تنندل علننى هلنن المطبنني و هننل أتباعنن أ وعنند معرلننة الغننلا قنندر الأمبينناء العأننيم الننذي لا يصننل إلينن أأنند غننيرهمأ وتدل كذلك على عد معرلت بنفس أيضاق أيو ظنن أمن بمانر التفضنيل الفنارغ لشوصن ينقلن إ رتبنتهمأ لقولنن : إن جمنن لينن كننل صننفات الأمبينناءأ وأمنن زتاه مننا لم يننهت أأننداق مننن العننالمح- (151) محاضرة الميرزا فيسيالفوت في 2/ 11 /1904 ص34 . (152) رسالة الأربعين ص23 رقن4 . (153) البشرى1/49 . (154) قيقة الو ي ص73 . (155) إنجاح آثن ص55 للغلام أ مد ، وكت تلك المصادر مأهوذة عن (( ما هي القاديانية ؟ )) ص34 ، القاديانية لإ سان إلهي ص 100 ، ص154 . (156) ضميمة الو ي ص45 (( مترجن (157) المصدر السابق ص65 .
عدد الصفحات ٢٥١كننذب ظنناهر لننكن للأمبينناء صننفات لم اننرؤ القننا ني علننى ا عائهننا للننم يننهت ملننك سننليمان و ص أيوبأ ولا سفينة مومأ ولا بركات دمد صلى علي وسلم وامتشار ينن في أقطنار الأرض بسنننرعة مذهلنننة ون اللانننوء إ أي ولنننة منننن الننندولأ ولا الحننن ب النننذي كنننان يكنننن المسنننلمون لننن أ تننلان القننا ني الننذي مننات وهننو يحنناول اهننداق أن يلىو ننوه ببننن ابننن خالنن لرلضننوه رغننم إالال مفس دمأ وتوسل بشتى الوسائل ون دوع. لكيف بعد الك يتااسر ويفضل مفس على جمي البشر بل وعلى أولي العنلى منن الرسنل الذين ا تباهم أ و عل دم الو والاأترا في مفس كل توص عاقلإإ بل وأغرب من هذا أن يقننال: ومننن أي طرينني أقنند علننى عننوع أمنن عننح دمنند صننلى علينن وسننلم أ وأمنن كننان منند صنننلى عليننن وسنننلم –أسنننب منننلىاعم القنننا ني وأتباعننن - بعيتنننح: الأو وكامننن بمكنننةأ واليامينننة وكام بالقا ن بادندأ وأن دمداق في بعيت اليامية كان أكمل من في بعيت الأو . إاا كان يلىعم أن الك لا عن طريي التناسإأ لكن التناسإ لم يقل بن أأند منن العقنلاء غنير عبننا البقننر والفننروً مننن ادننندوس والبننوايحأ ا كيننف تننناق بعنند الننك في مسننألة واأنندة هامننة وخطيرة داق للىعم أولا أمن مأهنر لكرتنن معبنو ادننا أ ا معنم النك أمن دمند صنلى علين وسلم . كيف ساغ ل أن ام بح الشرق والغنرب اللينل والنهنار في مكنان واأندأ هنذا هنو عنح التوبس والجهل الشني . ولقننند ما علنننى هلننن بحننني الأمبيننناء الجهنننل بحننني عنننلى و نننل لهنننا هنننو ييبننن أن قنننال ل :((أم مع بمنلىلة أولا ي)). تعا عن هذا المعتقد الجاهلي لكن تعا لم يلد ولم يولد ولم يكن ل كفواق أأدأ لهو منننلىه عننن الصنناأبة والولنند: ﴿ إِّن كُننلأ مَننن فيِّ السَّننمَاوَاتِّ وَالأَْرْضِّ إِّلاَّ زتيِّ الننرَّ َْنِّ عَبْننداق 93} أَأْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدماق94}وَكُلأهُمْ زتِّي ينَوْ َ الْقِّيَامَةِّ لنَرْ اق ﴾ سورة مر : 93- 95 . بنننل هنننو قنننول عأنننيم نننداق﴿ تَكَنننا ُ السَّنننمَاوَاتُ ينَتنَفَطَّنننرْنَ مِّنْننن ُ وَتَنشَنننيأ الأَْرْضُ وَوَِّنننرأ الجِّْبَنننالُ هَدماق90} ﴾ سورة مر : 90 . ولقد أخ أن كنل منن مسنب إ النر ن ولنداق لكمن كناابأ كمنا قنال تعنا : ﴿ أَلاَ إِّنهَُّنم ممِّنْ إِّلْكِّهِّمْ لَينَقُولُونَ151} ﴾ سورة الصالات : 151أ152 .
عدد الصفحات ٢٥٢ومن أكم علي بم كااب لقد استحي المق وعد الالتفات إ قول لكن المهمن يكون كذاباق أ لا يستحل ولا يستمر علي إلا من مقت . ودذا لكن خطاب ل بقول : ((اسم ولدي)) ومسبة هذا الفاور إ وأي - ر ة ك ع وكلا لم يقل مبي من الأمبياء ولا اُ كِّرَ في كتاب من الكتب المنلىلةأ ولم يقل ب إلا الجهال الذين يقولون المنكر واللىور . وقننول القننا ني: إن خاطبنن بقولنن : يننس قمننر لمعنناا أن يصنندر هننذا مننن على و لأ وإنما هذا قول الفارغح العاطلح عن المعرلةأ وليس هنا ما يدعو إ هنذا الغنلىلأ لكمن لم يننهت جمننال يوسننف ولا منناءهأ ومنن الننك لم يوصننف يوسننف بميننل هننذا الوصننف لننأين القننا ني وأين الشمس والقمر؟إ. ا اكر القا ني تعبيراق مجوسياق وثنياق نل عنن أينو معنم أن أدمن : أمن منن مائننا وهم من لشلإإ ك ت كلمة ورً من لم كذباق وموراق وتنلىه عن كل مقص: ﴿وَهُوَ الْقَناهِّرُ لنَنوْقَ عِّبَا ِّهِّ وَهُوَ الحَْكِّيمُ الخَْبِّيرُ ﴾ سورة الأمعا : 18 .﴿ ينَعْلَمُ خَائِّنَةَ الأَْعْحُِّ وَمَا وُْفِّي الصأدُورُ ﴾ سورة غالر : 19 . ﴿إِّن كُلأ مَن فيِّ السَّمَاوَاتِّ وَالأَْرْضِّ إِّلاَّ زتيِّ الرَّ َْنِّ عَبْداق ﴾سورة مر : 93 وإاا كان القا ني قد غلا في مفس ولضَّلها على جمي الأمبياء والمرسلح-لمن الطبيعي أن يفضلها على جمي أمة دمد صلى علي وسلم ابتداء بالصحابة الكرا لمن بعندهم. وهنذا هنو الذي وق بالفعل. لقنند لضننل القننا ني مفسنن علننى جمينن أمننة دمنند صننلى علينن وسننلم بمننا لننيهم الصننحابة كلهم لم يستين أأداق منهمألقد أ اه الغرور إ أن يقول: ((لا تك أم ولد في أمة دمند صنلى علين وسنلم زلان منن الأوليناء والأصنفياء ولكنن مننا كننان أأنند ميلنني (158) . وقنند يبنندو هننذا التفضننيل بننرغم بشنناعت صننغيراق بالنسننبة لتفضننيل مفسنن على جمي الأمبياء أيو قال : (( اء أمبياء كييرونأ ولكن لم يتقد أأد عليم في معرلة أ وكل ما أعطي لجمي الأمبياء أعطي أنا وأدي بكمل )) (159) . (158) تذكرة الشهادتين للغلام ص29 . ترجمة الندوي ، القادياني والقاديانية (159) در ثمين للغلام ص287 ،288 ، وانظر : ضميمة الو ي ص13 .
عدد الصفحات ٢٥٣و اء في تمايد أتباع ل على مفس المع (( ن معتقد بن أملىل لصداقة غلا أ د ز ت وبينات لو تنوم، علنى ألنف منبي ليبتن ما مبو م. وكان ام في اات جمي الصفات القدسية التي و دت في جمي الأمبياء (160) وقنند لضننل مفسنن علننى أمبينناء خصننهم بسمننائهم وقننبلهم لضننل مفسنن علننى ز علينن السننلا لقال: ((إن خلي ز و عل سيداق مطاعناق وأمنيراق أاكمناق علنى كنل اي مسنمةأ كمنا يأهنر منن قول : ﴿ اسْاُدُواْ لآ َ َ ﴾ أ ا أغواه الشيطان وأخر من الجنة ور الحكنم إ الشنيطانأ وصنار ز مصغراق ا خلقع لكي أهلى الشيطان وهذا ما وعده في القرزن)). وتو نند مصننوص كيننيرة مننن كلامنن في تفضننيل مفسنن علننى مننوم وعيسننى ويوسننفأ وإاا كننان هذا هو موقف من الأمبياء لما الحال بغيرهم خصوصاق أصحاب دمد صلى علي وسلم الذين هم هدن أرب أ وأرب كل الطوائف المعا ية للإسلا أ ودذ ا مرع القا ني وقد لضل مفس على كيننير مننن مشنناهير الصننحابة ميننل أ بكننر وعمننر وعلننيم والحسننن والحسننح وأ هريننرة ون أن انند را عننننناق منننننن أيننننناء أو نننننميرأ وهنننننو أينمنننننا يسنننننب ويشنننننتم هنننننهلاء الأخينننننار ويترلننننن علنننننيهم مسننننني قول :((الذي يسب أو يشتم الأخيار المقدسح لليس إلا خبيو ملعون لئيم))(161) . وقد تطاول أأد أقرباء الغلا وقال في رأة تريرة: ((أين أبو بكنر وعمنر منن غنلا أ ندأ إنهما لا يستحقان أن يحملا معلي )) (162) . ومصوص أخرع كلها تدور على تفضيل القا ني على من لا يساوي تنرا معنل أأندهمأ متركهننا لتفاهتهننا ولمننا ليهننا أيضنناق مننن الألننم الصننريح بسننبب تنننقص القننا ميح بالأمبينناء وبصننحاب دمد صلى علي وسلم . ومنن الغريننب أقناق أن القننا ميح أينمنا يلىعمننون أو ينلىعم الغننلا لنفسن أن لنن هنذا الفضننل الذي لا أد ل تين إلا أن يأهره على أقيقت أ لكاا ب يوصف بم كنان سنكيراق عربينداق يحنب الألينننون أبننناق تنننديداق أنننتى علننن في تنننريعت مصنننف الطنننبأ يقنننول عنننن ابنننن دمنننو أ ننند: ((إن (160) جريدة الفضت16 أكتوبر سنة1917 م . تلك المصادر عن (( ما هي القاديانية )) . (161) البلاغة المبين ص19 . (162) المهدي ص57 رقن304 لمحمد سين القادياني
عدد الصفحات ٢٥٤الأليون يستعمل في الأ وية كييراق أتى كان أ يقول: إن الأليون مصف الطب))أ ا يقول دمنو عن تحليل : ((ولذا استعمال للتداوي اومأ ولا بس ب )). ويذكر كذلك أن والده صنن منن الألينون واءق إديناق بدنا منن عنلى و نلأ لقنال بعند كلامن السننابي: ((وأمنن (163) صننن واء باسننم تننر ق إدنني منندع وأعيننن أ وكننان الجننلىء الأكنن في هننذا النندواء الأليننونأ وكننان يعطنني هننذا النندواء لخليفتنن الأول مننور النندينأ كمننا كننان يسننتعمل هننو أيضنناق أيناق بعد أح لموتلف الأمراض)) (164) . وكان الغ يشتري خمنراق خاصناق تيتي منن بريطامينا يسنمى وائن هنو أقنوع المسنكرات (165) . لكيف ساغ دذا الحشَّا-كما سماه إأسان إدني ر ن - أن يفضنل مفسن علنى ز والأمبيناء والمرسلح وجمي أمة دمد صلى علي وسلم إ؟ وقنند تبنن هننذا التفضننيل عننوع المعاننلىات الننتي لاقنن معاننلىات الأمبينناء لأن الغننلا تمنندم بمعاننلىات كيننيرة ومعننم أنهننا لاقنن معاننلىات الرسننول دمنند صننلى علينن وسننلم وعيسننى بننن مننر وغيرهننا مننن الأمبينناء علننيهم الصننلاة والسننلا أيننو قننارن الغننلا بننح معاننلىات الرسننول صننلى علي وسلم لبلغ ثلاثة زلان معالىةأ وبح معالىات لبلغ أكير من ملي ون معالىة (166) . وهي معالىات خرالية ولضائح تنيعة ظنها ماءق لكاا ما سراب ومننن تلننك المعاننلىات ادامننة أمنن تننلىوً بلىو تنن الياميننة وهنني تننابة وكننان عمننره هننو الخمسننحأ وكان مصاباق بعدة أمراض لتاكة قال عنها: ((والمعاننلىة الياميننة بمنن لمننا مننلىل الننوأي المقنندس في تننأن الننلىواً كننن مصنناباق بضننعف القلننب والدماغ والجسم ومرض البول و وران الرأس والدقأ وفي هذه الأمنراض المضننية لمنا تلىو ن تأسنف بع الناس لأن أالتي وقوتي الر ولية كام كالمعدو وكن كشيإ لان ))(167) . (163) أي والد (164) مقال محمود أ مد في جريدة الفضت19 يوليو سنة1929 م (165) مفتوب الإمام باسن الغلام ص5 للطبيب محمد سين القادياني والمصادر عن القادياني والقاديانية ترجمة الندوي . (166) تحفة كولرة ص40 . (167) هامش نزول المسيح ص209 للغلام
عدد الصفحات ٢٥٥كمنننا أمننن أيضننناق منننا كامننن بننن قنننوة ر ولينننة للنننلىواً ومننن النننك أ نننب أولا اق لقنننال: ((أينمنننا تلىو ن لا ملن متيقنننا بني لسن بر نل منندة طويلنة)) (168) ا قنال: ((ولكننن من هنذه الأمننراض والضعف أعطي الصحة وأربعة بنون)) (169) . ومن هنا أُي للشيإ إأسنان إدني-ر ن - أن يعلني علنى هنذه المعانلىة العأيمنة بقولن : ((ولي تعري مااا يريد من معالىات ؟ إن كان المرا من ا لمعالىات بم ولد ل الأولا م أم كان دروماق من القوة الر وليةأ لهذه معالىة مو ت لا معالىت هنو)) (170) . إمن تمندم منذه المعانلىة غفلة عن عقل لااءت لضيحة مضحكة. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (168) مفتوبات أ مدية5/ 145 . (169) هامش نزول المسيح ص209 للغلام (170) القاديانية دراسة وتحليت ص72 ، وعنها المصادر السابقة
عدد الصفحات ٢٥٦