المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٨ من ١٨

و وه من يلوم لأن ههلاء لا ييمنون عند عتناة الكفنر والإلحنا إلا بقندر منا يهندمون منن تعناليم الإسلا . * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ٢٧٣

الفصل العاتر وفاة القادياني وقعنن في عننا 1907 بننح القننا ني وبننح العلامننة ثننناء الأمننر تسننري مننناظرات خننرً الغلا منها مدأوراق مغضباقأ ا تحدع القا ني الشيإ ثناء بن سيمي الكااب منهما في أينناة الآخننرأ و عننا تعننا أن يقننب المبطننل في أينناة صنناأب أ ويسننلس علينن اء ميننل اديضننة والطاعون يكون لي أتف . وفي تنننهر منننايو 1908 أ يبننن عوتننن لأصنننيب باديضنننة الوبائينننة الكنننوليرا في لاهنننورأ لمنننات بي الخلاء وكان الساق لقضاء أا ت : ﴿وَاسْتنَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلأ َبَّار عَنِّيد ﴾ سورة إبراهيم : 15 . ومقل يتن إ قنا ن أينو لنن في المقن ة النتي سماهنا بمقن ة الجننة مشنتي مقن ة (201) أ وعننا ثننناء بعننده أربعننح سنننة في مضننال القننا ميح والننر علننيهمأ وامطبنني علننى القننا ني قولنن : ((إن كننن كننذاباق ومفننتر ق كمننا تننلىعم في كننل مقالننة لننك لننكمع سننأهلك في أياتننك لأمننع أعلننم أن المفسد الكذاب لا يعيش طنويلاقأ في عاقبنة الأمنر نوت الاق وأسنرة في أيناة ألند أعدائن أ أنتى لا يتمكن من إلسا عبا ه)) (202) . وبعنند هننلا المننيرما خلفنن في معامننة القا ميننة صننديق الحمننيم وتننريك في قيننا مبوتنن الحكننيم مور الدين البهيروي. والملاأنننظ أن القنننا ني أثبننن أمننن كنننان كننن ذاباق في عنننواه النبنننوة أنننتى في موتننن أ لأن الرسنننول صلى علي وسلم قال: ((ما قب مبيناق إلا في المو ن النذي يحنب أن يندلن لين )) كمنا رواه الصحا الجليل أبو بكر الصديي ر ي عن عن النبي صلى علي وسلم (203) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (201) القادياني والقاديانية ص26 ،27 . (202) المصدر السابق نقلار عن إعلان الغلام بتاريخ5 إبريت سنة1907 م (203) أهرجه الترمذي3/ 338 كتاب الجنائز

عدد الصفحات ٢٧٤

الفصل الحا ي عشر بعض زعماء القاديانية برم كيير من معماء القا مية وك ائهم متوذين من أيل القا ني و لالات منهااق دم . وطمنن بعضننهم في مفننس المكامننة الننتي اأتلهننا معننيمهم -أي مرتبننة النبننوة - إلا أن بريطاميننا لم تشنننأ أن تقنننويهم إ أننند مصنننر م علنننى ا عننناء النبنننوةأ كمنننا لعلننن مننن الغنننلا لنننئلا ينننذهب تأثنننير القا مية من مفوس أتبا، القا ني بحيو تصبح النبوءة متعد ة في عصر واأدأ نا يستدعي لتور الناس عن التصدييأ أو الشك في مبوة الغلا أ لتوسر ما بنت في أعوا عديندةأ وكناموا أاكنى منن أولئك الذين تشوقوا للنبوة. وليمنننا يلننني منننذكر بعننن أولئنننك اللىعمننناء بصنننورة منننو لىة إتمامننناق للتعرينننف بالقنننا ميح وهنننم بالإ الة إ الغلا أ د القا ني المهسس الأول للقا مية: 1- الحكيم نور الدين البه وي : هذا الر ل هو الشوصية البارمة بعد الغلا وصار هو الخليفة للقا مية بعد منوت الغنلا أ ويعتقنند بعنن البنناأيح أمنن صنناأب الفكننرة والتصننميم في الحركننة القا ميننة كلهنناأ وكننان دبنناق للعننلى والجنناه يتمنننى الننك بي ثمننن كننانأ وقنند و نند في الغننلا مننا كننن مننن تحقينني مننا يهنندن إلينن مننن الشننهرةأ لننالتحي بنن وصننار أكنن أعوامنن والموطننس والمنفننذ لأكيننر زراء المتنننبيأ وكننان المتنننبي يبننالغ في إكرام إ أبعد الح دو . ولنند الحكننيم مننور النندين في عننا 1258هننن في مننيرة مننن مديريننة تنناه بننور في البنانناب غننر الباكسننتان وتسننمى هننذه المديريننة الآن سننركو ها (204) أ وأبننوه غننلا رسننول كننان إمامنناق في مسنناد ميرةأ وقد رس الحكيم مور الدين الفارسية وتعلم الخس ومبا م العربية. وعنننح أسنننتاااق للفار سنننية في مدرسنننة أكومينننة في روالبنننندي في عنننا 1858 ا عنننح منننديراق لمدرسة ابتدائية لمدة أرب سنواتأ ا تركها وامقط للدراسة وملاممة بع الشنيو في ((رامبنور))أ (204) القادياني للندويص28 .

عدد الصفحات ٢٧٥

ا سالر إ لكهنو و رس الطب عن الطبيب المشنهور الحكنيم علنى أسنح مندة سننتحأ ا سنالر إ موبالأ ا إ الحاامأ وفي كل الك يتلقى العلم عن علماء هذه البلدان. ا عح طبيباق خاصاق في ولاية جمون-كشمير الجنوبية- واتتهر مناأ وفي هنذا الوقن تعنرن علننى المننيرما غننلا أ نند القننا ني الننذي كننان مقننيم في سننيالكوت وتوثقنن بينهمننا الصننداقة وتننر، يحننرض القننا ني علننى ا عنناء النبننوة ويهلننف الكتننب لتصننديق وتكفننير مننن لا يننهمن بنبوتنن أ ولقننب بالخليفة الأول وخليفة المسيح الموعد بمباركة الاستعمار ال يطاني. وكان زخر أيات أن سقس عن لرسن و نرم واعتقنل لسنام قبنل ولاتن ب أ ومنات في 13 من مارس عا1914 واستولف الميرما بشير الدين دمو ل الميرما غلا أ د َفاتِ : وكنان الحكننيم المنذكور - كمننا وصنف الننندوي- قلني النننفسأ ئنر الفكننرأ عقلني النلىعننةأ تأثننر بالمدرسة التي تدين بضرورة اخضا، الدين والعقيدة والقرزن للعلو الطبيعية النتي خلن عنن طريني الإ ليلىأ وتأويل كل منا عنارض المقنررات الطبيعينة في النك العصنر وكنان كينير الرغبنة في المباأينات والمناظرات (205) . وقد ظل متحمساق للقا مية معيماق دا بعد ولاة الميرما القا ني إ أن تو محمود أِد : ابننن غننلا أ نند أو الخليفننة الينناني للقا ميننة. تننولي معامننة القننا ميح بعنند ولنناة مننور النندينأ وأعلن أم خليفة ليس للقا ميح لقسأ وإنما هو خليفة لجمي أهل الأرض بما ليهم بريطامياأ النتي تفا في الجاسوسية دا أيو أعلن قول : ((أنا لسن لقنس خليفنة القا مينة ولا خليفنة ادنند بنل أنا خليفة المسيح الموعو أ لكااق أنا خليفة لألغامسنتان والعنالم العنر وإينران والصنح والينابان وأوروبا وأمريكا وألريقيا وسماتر ا و اواأ وأتى أنا خليفة ل يطاميا أيضاق وسلطاني ديس جمين قنارات العنالم)) (206) . (205) انظر ترجمة هذا الشيص فيما كتبه عنه الندوي في الفصت الثالث ص28 من كتابه القادياني والقاديانية (206) جريدة الفضت1 نوفمبر لسنة1931 م ، ترجمة إ سان إلهي ص253 القاديانية

عدد الصفحات ٢٧٦

ا ا عى أن لقمان هو والدهأ وأم هو ولد لقمان الذي اكره بقول ﴿ وَإِّاْ قَنالَ لُقْمَنانُ لاِّبْنِّنن ِّ ﴾ سننورة لقمننان : 13 أ ونننا يننذكر عننن سننيرت أنهننا كامنن نلننوءة لحشنناق وتننناعة ولاننوراق نننا عننل القا ميح يتألمون من ... وننننا كنننان يوصننني بننن أتباعننن أمننن يقنننول دنننم: ((إن زلا الحكومنننة الإ ليلىينننة زلامننننا))أ وكنننان يشاركهم في ألراأهم ويرع خدمتهم ترلاق ل على مفنس المسنلك النذي كنان علين والنده منن قبنل- ومننن يشنناب أباه لمننا ظلننم-أ واسننتمر في غينن إ أن عاقبنن بعننده أمننراض أللىمتنن الفننرا إ أن هلك سنة 1965 . الخواجة كمال الدين : كان يدعي لنفس أم ميل غلا أ د في الإصلام والتاديدأ وقد أخذ كينيراق منن الأمنوال واهب إ ا لترا لتبليغ القا مينةأ وسنكن في ((ووكننا مشنن))أ ومنال إ امتهناب اللنذات وبنناء البيوت الفاخرة. وكان إاا سم بشوص أسلم ا عى لوراق أم أسلم على يدي على الطريقة القا مية الخار ة عن هدي الإسلا . وكان بع ههلاء الذين يدخلون في الإسلا من الأوروبيح -ويدعي الخوا نة أنهننم أسننلموا علننى طريقننة القا ميننة - أننح يعلمننون ا عنناء الخوا ننة يكذبومنن أ ويبينننون أمنن لا علاقننة دم بمذهب القا مية. وقد اكر سائح هندي عنن الخوا نة كمنال الندين وطريقتن في طعامن أ لقنال: ((إن الأسنتاا كمال الدين كان الساق م أأد أصدقائ في المطعم تيكلان الطعا أ وبعد اهاممنا سنأل صنبي المطعم ما اا أكل هذان الشيوانأ لقال بكل سذا ة: أطيب مو، من لحم الخنلى ير)) (207) . قننننال إأسننننان إدنننني: ((لهننننذا الصننننحا الجليننننل للمتنننننبي القننننا ني ومننننن معمنننناء القا ميننننة اللاهورية مات بعد أن تر تركة ومة)) (208) أ وأيضاق كان تيكنل أطينب منو، منن لحنم الخنلىينرأ وأين الطيب؟ وأين لحم الخنلىير؟ (207) جريدة الفضت21 أغسطس سنة1924 م (208) القاديانية ص260 .

عدد الصفحات ٢٧٧

وقنننال لضنننل كنننر خنننان في تكذيبننن لإ عننناء القنننا ميح أ ن النننناس أسنننلموا علنننى أينننديهم في ((ووكنا مشن)) -قال: ((لا يو ننند في عأمنننناء الإ ليننننلى الننننذين أسننننلموا منننن ير نننن الفضننننل في إسننننلام إ ووكنننننا مشننن. وقنند أعلننن اللننور هنندلي أمنن رس الإسننلا بنفسنن واعتننني الإسننلا أ وقننال: ولم أتعننرن علننى الخوا ة كمال الدين إلا قبنل إسنلامي بسنبوعح لقنس. وقند أسنلم المسنتر منار منا يو بكتهنال في مصر وبفضل الأترا والمصريح وتأثيرهم. وقد اعتني سرار يبا لدهلتح بضرورة عائليةأ وهكذا إاا لحصنا و دنا أن ووكنا مشن ليس دا في إسلا ههلاء لضل ولا مصيب)) (209) . ويقنننول في مفنننس هنننذه المقالنننة را اق علنننى النننذين يلىعمنننون أن مسننناد ووكننننا مشنننن منننن بنننناء القا ميحأ ومبيناق صلة القا ميح ب بعد الك: ((لسنن أ ري كيننف تننا، في ادننند أن ننام ووكنننا مننن بننناء القننا ميحإأ الواقنن أن هننذا الجام إنما بع بالمال الذي ت ع ب إمارة بولال الإسلاميةأ أما المسكن النذي ثنوار الجنام لهنو في تذكار ومير أيدر زبا المشهور سرسالا ر نكأ وقد بنع كنل النك تحن إتنران العنالم الألمناني الدكتور لائتسأ لقد أسكن المهلنف الإسنلامي المشنهور السنيد أمنير علني الخوا نة كمنال الندين في هذا الجام . وإ الأول ير الفضل في بقاء هذا الجام مركلىاق للمسلمح)) (210) . وهناك شخصيا أخرى قاديانية – مثل : دمد أأسنن أمنر وهنو النذي كنان مصندر عنون لقنا نيأ أينو كنان يرسنل إلين مسنو ات كتب أ ليصلح ما يحتاً إ إصلاأ ليها ا يرسلها للغلا لياعل اسم على الكتاب. وقند كننان في عيشننة را ننية طنوال عهنند الغننلا أ إلا أمنن وفي خلالنة ابننن الغننلا دمننو وأ نند وقننن بنننح تنننركة ال نبنننوة القا مينننة منننن التشنننا ر والسنننباب والتفرقنننة منننا كنننان طبيعيننناق - في مينننل تلنننك العلاقات القائمة على الكذب والحيل-أن يق . (209) مجلة قيقة إسلام لاهور يناير سنة1934 م ، انظر : كتاب القادياني والقاديانية للندوي ص154 ،155 ، فصت (( دعاية وتهريج (210) مجلة قيقة إسلام لاهور يناير سنة1934 م ، انظر : كتاب القادياني والقاديانية للندوي ص154 ،155 ، فصت (( دعاية وتهريج.

عدد الصفحات ٢٧٨

ومنهم: دمد صا قأ وكان مفتيناق للقا مينةأ وعبند الكنر السنيالكوتي إمنا مسناد الغن وخطيبنن وصننديي الغننلا الخننالص الننذي مدأنن بقولنن : ((لم يولنند في الق ا ميننة ر ننل لننو يضنناهي أضرة الشيإ عبد الكر ))أ وهو أول من خاطب الغلا برسول ومبي أ لأااق في الدميا عذاباق تقشعر من الجلو . كتب ابن الغلا أ د بشير أ د عن مرض عبد الكر لقال: ((لابتلي الشيإ عبد الكر في مننرض كاربينكننل ومننا بقنني في سننم مو نن إلا تنني مننن العمليننات الجراأيننةأ وكننان يصننر في مر صرخات لا يحتمل الإمسان سماعها ولأ ل الك غير أضنرة المسنيح الموعنو مسنكن لأن الشننيإ عبنند الكننر كننان يسننكن في مفننس البينن الننذي كننان يسننكن المسننيح الموعننو أ وكننان الشننيإ عبد الكر يبكي ويصر لكي ينلىوره أضنرة المسنيح ولكنن أ ضنرة المسنيح لم ينذهب لعيا تن لأمن كان يقول: ((أنا أريد أن أاهب إلي ولكع لا أطيي أن أراه في هذه الحالة)). وبع الأأيان كان الشنيإ عبند الكنر يفقند تنعوره لشندة مر ن أ وكنان يقنول: هناتوا إلي المركننب أننتى أاهننب إ أضننرة المسننيح لأني منننذ أ مننا رأيتنن أ كأمنن كننان يأننن أمنن يسننكن بعيننداق عن أضرت في خارً القا نأ وهكذا استمر ب المرض أتى هلك. ومنهم: ر دمدأ وهو من المهسسح الأوائل لنبوة الغلا أ وبعد هلا الغلا استسهل ر دمد أمر النبوة لا عى هو الآخر أم مبي لحضرة الغلا أ وكان من أساتذة ابنن الغنلا دمنو أ ند الذي ر بعد الك على ر دمد وخطأه في عواه النبنوةأ وأن النك إنمنا كنان عنن سنبب اخنتلال وق ب . ومنننهم مننور أ نند القننا ني الننذي أعلننن أمنن رسننول أيضنناق لننأعلن قولنن : لا إلنن إلا مننور أ ند رسنول أ أنا رسنول أُرسنل ر ننة للعنالمح كمنا أنا مأهنر لجمينن الأمبيناءأ لنر م علين ابننن الغلا وخطأه ومعم بن ب مرض الجنون أسداق من ابن الغلا ل . ومنننهم عبنند تيمننابوريأ ا عننى النبننوة أسننب بشننارات غننلا أ نند لقننال: أنا هننو الننذي بشننر عننن أضننرة الأقنندس المسننيح الموعننو غننلا أ نند بمنن يرسننل مننبيأ لهننا أنا أرسننل ب كننة غننلا أ د وليضام أ وسون يأهر على يدي صداقة أضرة الغلا على الدميا.

عدد الصفحات ٢٧٩

ولقد هان أمنر النبنوة في مأنر صنحابة الغنلا أ لنا عى كنل واأند أمن هنو الننبي المبعنوث بعند الغلا أ وكومموا جماعة قا مية أخرع أصل بينهم ملىاعات كييرة إلا أم كان امعهم تقريباق امتسامم إ الغننلا أ وأن الغننلا القننا ني مننبي ورسننو ل كمننا أنهننم أمبينناء ورسننل ولا نناة لمننن لم يننهمن بنبوة الغلا أ دأ كما لا اة لمن لم يهمن بنبو م ورسالتهم هم أيضاق. والفرق بينهم وبح المتنبي الغلا القا ني -بنلىعمهم- أن الغنلا اكتسنب النبنوة بنلا واسنطةأ وهم اكتسبوها بواسطت أ لهو كالأستاا دم وههلاء كال تلاميذ ل أ وكناموا خلفناق ينداق للغنلا و ينداق للاسننتعمار ال يطننانيأ ولكننن بريطاميننا لم تقنند علننى عمهننم عمنناق كنناملاقأ ولم تنند، إ مبننو م كمننا ع إ مبوة الغلا لنئلا يسنتهح النناس بالقنا ني لتبطنل عنواه النبنوة وينفنر النناس عنهنا كمنا تقد . ههلاء هم أتهر معماء القا ميةأ وهننا مئنات منن اللىعمناء الأتنقياء دنذه الفرقنة الضنالةأ وقد خذدم في أماكن كييرة وام ع دنم أتبنا، دمند صنلى علين وسنلم ينر ون علنيهم ويبيننون خننننرو هم عننننن الإسننننلا ويحننننذرون منننننهمأ نننننا عننننل القننننا ميح يتتبعننننون بنننندعو م النننند ر النائيننننة للمسلمح ومن تكير بينهم الأميةأ وقد حوا في عو م بينهم. والحننرب بننح قننوع الخننير وقننوع الشننر مننن الأمننور الننتي لا تنتهنني بننح البشننرأ وأ الحكمننة في الك والحمد أ على كل أالأ ومعوا باأ من أال أهل النار. ﴿رَبنَّنَا لاَ تُلىِّغْ قنُلُوبنَنَا بنَعْدَ إِّاْ هَدَينْتنَنَا وَهَبْ لَنَا مِّن لَّدُمكَ رَ َْةق إِّمَّكَ أَم َ الْوَهَّابُ ﴾سورة زل عمران: 8 * * * * *** * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٢٨٠

الفصل الياني عشر الفرع اللاهوري القادياني أمننير هننذا الفننر، هننو دمنند علنني مننن أوائننل المنشننئح صننرم القا ميننةأ ونننن كننان لنن ينند ومنمننة عأيمة في تو ي الغلا المتنبي ومساعدت بالفكر والقلم أيضاقأوكان هو الآخر من أتد المولصنح للإ ليلى وا ر ح على بذل الطاعة التامة دمأ وقد كام دنم مواقنف من الغنلا وأسنرت إا كنان أأياناق يت من استبدا المتنبي بالأموال التي تصل إلين منن أتباعن أ ليصنرم للمتننبي منذا وينر علين المتنبي هذه التهمة. وبعد ولاة الغلا استفحل الخلان بح أسرة المتنبي ودمد عليأ أول اقتسا الأموال النتي نناء م أيننو اسننتغلها ورثننة المتنننبي منن علمهننم ((بن هننذه النبننوة تننركة ًاريننة وهننم كلهننم تننركاء ليهننننا)) (211) أ ولعننننل هننننذه الخلالننننات الشوصننننية لم يكننننن دننننا تأثننننير علننننى إتمننننا الخطننننة وإأننننلال القا مية دل الإسلا أ خصوصاق والقوة التي أمشأت الغنلا ولكرتن لا تنلىال هني القنوةأ والمتن مرون لا يلىالون في إتما أبكها وتنفيذها. أما بالنسبة لحقيقة معتقد هذا الر ل في غلا أ دأ وهل كان متلوناق أو كان ل مبدأ أُمليَ علي أ أو كان مقتنعاق ب ون تدخل أأدأ لكن الذي اتضنح لي منن كنلا العلمناء النذين مقلنوا عنن زراءه أنهم لتلفون على النحو الآتي : 1. منننهم منننن ينننرع أن (دمنند علننني) اختنننير مننن قبنننل الساسنننة الإ ليننلى لإتمنننا لطنننس القا مينننة بطريقننة يتحاتننى مننا الموا هننة منن لتلننف طوائننف المسننلمح في ادننند والباكسننتان وغيرهنناأ ويتحاتى ما كذلك مصنا مة علمناء الإسنلا النذين مشنطوا في لضنح القا مينة وإخرا هنا عنننن الننندين الإسنننلاميأ لاقتضنننى الحنننال أن يتأننناهر دمننند علننني ولرعننن بنهنننم معتننندلون لا يقولننننون بنبننننوة الغننننلا أ وإنمننننا ييبتننننون أمنننن دنننند ومصننننلح لاسننننتدراً الننننناس إ القا ميننننة ولامتصنناص غضننب المسننلمح علننى القا ميننةأ لتأنناهر بعنند الننك دمنند علنني ولرعنن مننذه الفكرة بغرض اصطيا من يق في أيديهم (212) . (211) القاديانية لإ سان إلهي ص250 . (212) انظر : ما كتبه إ سان إلهي في كتابه القاديانية دراسة وتحليت ص242 .

عدد الصفحات ٢٨١

2. ومننهم منن يننرع أن (دمند علنني) ولرعن كنناموا يعتقندون أن المننيرما غنلا أ نند لم يندَّ،ِّ النبننوةأ وكل ما اء عن في الك إنما هي تعبيرات ومجاماتأ وكابروا في الك اللغة وكابروا الواق . وقد لقبهم القنا ميون بالمننالقح ((لأنهنم يحناولون الجمن بنح العقيندة القا مينة والامتسناب إ مهسسها ومعيمهاأ وبح إر اء الجماهير)) وم هذا الموقف لكن دمند علني اللاهنوريأ ائمناق يلقننب المننيرما غننلا أ نند بمانند القننرن الرابنن عشننر والمصننلح الأكنن أ وم ة علننى الننك يعتقنند أمنن المسيح الموعو )). قال الندوي عنهم: ((وعلى الك تلتقي الطائفتان)) (213) . 3. واهننب الأسننتاا مننرما دمنند سننليم أخننتر في كتابنن : ((لمننااا تركنن القا ميننة؟)) إ رأي زخننر أيننو قننال بعنند أن اكننر مننا وقنن بننح دمنند علنني وجماعننة الربننوة مننن خننلان علننى منصننب الخلالة بعد مور الدين-قنال: ((وأمكنر مبنوة المنيرما ليكسنب العنلىة عنند المسنلمح))أ ا قنال: ((ولم ينكنننر أأننند هنننذه الحقيقنننة: أن (دمننند علننني) أقنننر بنبنننوة المنننيرماأ وإمكننناره لنبوتننن يعتننن كالعقدة في ادواء)) (214) . والواقنن أن القننول بن الفننر، اللاهننوري -وعلننى رأسننهم دمنند - علنني مننا كنناموا يهمنننون بنبننوة الغلا عن اقتنا، قول بعيند نداق النك أن منواقفهم وتصنريحا م كلهنا تشنهد بقنرارهم بنبنوة الغنلا وليس لقس أم مصلح ومجد . كمننا أن تصننريحات الغننلا مفسنن بنبوتنن لا وفننى علننى مننن هننو أبعنند مننن الفننر، اللاهننوريأ لكيف يقال بنها خفي عليهم؟إ كما أن معتقد الفر، اللاهوري ليس ل أي أساسا زخر غير الأساس الذي بناه غلا أ د وأسهم لي دمد علي مفس . والباطل لا بد وأن يتناق أهل لي أ لقد صرم دمد علي مفس بقول عن الغلا : (( ن معتقد أن غلا أ د مسيح موعو ومهدي معهو وهو رسول ومبي أ وملىل في مرتبة بينها لنفس أي إم ألضل من جمي الرسلأ كما ن مهمن بن لا اة لمن لا يهمن ب ))(215) (213) القادياني والقاديانية ص144 . (214) لماذا تركت القاديانية ؟ ص31 ترجمة محمد كلين الدين (215) جريدة الفضت3/ 411 .

عدد الصفحات ٢٨٢

ومصوص أخرع كييرة كلها تيبن أن هنذا الفنر، لا يختلنف في النتيانة عنن الحركنة القا مينة الأ في قننا نأ وأمنن كننان يننراوغ في إظهننار معتقننده مفاقنناق وإيغننالاق في خنندا، العامننةأ أننتى إمنن كننان يوصنني أتباعنن في لىيننرة مارتننيس ألا ينشننروا هنننا أن الغننلا مننبيأ وأن مننن لم يننهمن بنن لهننو كننالر لأن هننذا المسننلك يضننر بامتشننار القا ميننة (216) أ أي ولكننن ينشننروا أمنن مجنند أ لتقريننب و ننذب المسلمح إليهم. ومننن أقننوال هننذا الفننر، أيضنناق: (( لينن أن القا ميننة كامنن تُأهننر غننلا أ نند بصننورة غننير النبي...ولو لعلوا هذا لكام القا مية خل في أ اء العالم كل )) (217) . ومذا يتضح أن هذا الفر، أمكر وأكير اأتيالاق لنشر القا ميةأ وهو الذي أتنيح لن التوغنل في العصر الحا ر إ أقصى البلدان الإسلامية في زسيا وفي ألريقيا. وقد قا دمند علني بنشناط كبنير في عنرض القا مينة. ولعنل منن أهن م أعمالن ترجمتن للقنرزن الكنننر إ اللغنننة الإ ليلىينننة (218) أينننو ملأهنننا بالألكنننار القا مينننةأ ننننا عنننل الكينننير منننن النننناس يقعون حية تلك الألكار ظامح أنها ترجمنة ر نل مسنلمأ لقند اًن هنذا الر نل في تفسنيره للقنرزن و هة خطيرة لم يتور، ليها عنن الكنذب والتعسنف ولالفنة أهنل الع لنم واللغنة والإجمنا،أ وإنمنا لسنره بمعننان باطنيننةأ ليهننا التركيننلى علننى إمكننار الإ ننان بالغيننب وبالقنندرة الإديننةأ والأميلننة علننى الننك كيننيرة داقأ منها على سبيل الميال: 1. قولنن تعننا لموسننى﴿ا ْننرِّب بمِّعَصَننا َ الحَْاَننرَ لَننامفَاَرَتْ مِّنْنن ُ اثنْننَتَننا عَشْننرَةَ عَيْننناق ﴾ سننورة البقنن رة: 60 أي أن أمر موسى بالمسير إ بل لي اثنتا عشرة عيناق 2. ﴿ وَرَلنَعْنَننا لنَننوْقَكُمُ الطأننورَ ﴾ سنننورة البقننرة: 63 أي كنننتم في مننننوف مننن الأرض والجبننل يطنننل عليكم. 3. ﴿ لنَقُلْنَا دَُمْ كُومُواْ قِّرَ َةق خَاسِّئِّحَ ﴾ سورة البقرة: 65 أي مسو قلومم وأخلاقهم. (216) التبليغ 1/21 . (217) بيغام صلح17 إبريت لسنة1934 م جريدة الفرع اللاهوري ، والمصادر عن (( ما هي القاديانية ؟ (218) يذكر محمد اهتر الذي كان قاديانياً ثن انصت عنهن ، أن تلك الترجمة ليست من صنع محمد علي كلها وإنما هي للحفين نور الدين البيهروي ونسبها محمد علي لنفسه . انظر كتابه : لماذا تركت القاديانية ؟ ص32 ترجمة محمد كلين الدين

عدد الصفحات ٢٨٣

4. ﴿ أَنيمِّ أَخْلُنيُ لَكُننم ممِّنننَ الطمِّننحِّ كَهَينْئَننةِّ الطَّننيرِّْ لَننأَمفُإُ لِّينن ِّ لنَيَكُننونُ طَننيرْاق بِِّّاْنِّ اَمِّ ﴾ سننورة زل عمننران :49 . المرا بالطير هنا استعارة أي ر ال يستطيعون أن يرتفعوا من الأرض ومنا يتصنل منا من أخلاق وأتياءأ ويطيروا إ ويحلقوا في عالم الروم. 5. المرا باليد البيضاء التي أُعطي موسى أي الحانةأ والحبنال والعصني في قولن تعنا﴿لَنأَلْقَوْا أِّبَادَُمْ وَعِّصِّينَّهُمْ ﴾ سورة : الشعراء : 44 . أي وسائلهم وأنيلهم النتي عملوهنا في إأبناط سنعي موسى (219) . 6. وفي قول تعا﴿لنَلَمَّا قَضَينْنَا عَلَيْ ِّ الْمَوْتَ مَا َدَُّمْ عَلَى مَوْتِّ ِّ إِّلاَّ َابَّةُ الأَْرْضِّ ﴾سورة سبأ: 14 . الآية: ابة الأرض: هو ر ل اسم رأبعا بنن سنليمان النذي تنو الملنك بعندهأ وسمني ابنة الأرض لقصر مأره إا كان لا ااوم الأرض. والمنسأة التي هي العصا كناية عن عف الحكومة وامقرا ها . والجن: تعوب أ نبية بقي في أكم بع إسرائيل إ الك العهد. وهدهند سننليمان: هننو إمسننان كنان يسننمى اددهنند وكننان رئنيس البننوليس السننري في أكومننة سليمان. وقننند تلاعنننب بمعننناني القنننرزن الكنننر علنننى هنننذا التفسنننير البننناطع ادنننلىلي المملنننوء بالأكااينننب والخرالاتأ وقد تلقفن المسنلمون –خصوصناق منن لم يعنرن العربينة- بكنل سنرورأ لعند علمهنم بن تفسنننير دمننند علننني للقنننرزن الكنننر باللغنننة الإ ليلىينننةأ إنمنننا ينننرا بننن هننند معننناني الشنننريعة الإسنننلامية والمفنناهيم الصننحيحةأ وقنند اكننر الأسننتاا الننندوي في كتابنن القننا ني والقا ميننة كيننيراق مننن ميننل هننذا التلاعب بالقرزن للتحذير وإ براء الذمة (220) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (219) انظر : ص145 – 153 . (220) انظر : ص145 – 153 .

عدد الصفحات ٢٨٤

من أهم مراجع القاديانية 1. ما هي القاديانية أبو الأعلى المو و ي. 2. القادياني والقاديانية أبو الحسن علي الندوي. 3. القاديانية دراسة وتحليل إأسان إدي ظهير. 4. القاديانية عبد صالح الحموي. 5. معتقدا اماعة الأِدية الإسلامية/ بشير دمو أ د. 6. لماذا ترك القاديانية؟ ميرما دمد سليم أختر. 7. المحكمة الشرعية الفيدرالية بجمهورية باكستان الإسلامية تقرر: ((القاديانية فئة كافرة تعريب الأستاا دمد بشير. 8. القاديانية الخطر الذي يهدد الإسلام .أ د دمد عون. 9. حب العرب إيمان/ للميرما غلا أ د -خطبة جمعة. 10. أباطيل القاديانية في الميزان .دمد يوسف النارامي. 11. دعوة الأم (معتقدا الجماعة الأِدية الإسلامية للميرما بشير دمو أ د. 12. ضميمة الوحي للقا ني. 13. توجد سوث عن القاديانية منها 14. القاديانية في إندونيسيا للشيإ تفيي أمر يس الدين. 15. القاديانية في غا للشيإ سحنون تاً الدين. كمنننا أمنننع قننندم أثنننناء الكتابنننة عنننن القا مينننة منننا ترجمننن المشنننائإ: أبنننو الأعلنننى المنننو و يأ والشننيإ الننندويأ والشننيإ إأسننان إدننيأ علننى مننا ترجمنن غننيرهم لليقننة القويننة بغننلىارة علننم هننهلاءأ وإأاطتهم بمفناهيم القا مينة كلهناأ وعأنيم تنرلهم في الخلني والندينأ لالاعتمنا علنى ترجمنة هنهلاء أو من غيرهم في مأريأ خصوصاق لمن لم يعرن اللغة الأر ية. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ٢٨٥