المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٥ من ١٨

إ الأرض- بالإ نننان بالأمبيننناء النننذين سَيرُْسِّنننلُهُمْأ علنننى اسنننتمرار النبنننوة بعننند دمننند صنننلى عليننن وسننلمأ هننذا لنَهْننمٌ ينندعو إ العاننب أقنناقأ وهننذه أاننة مننن لا أاننة لنن أ وكننم تننناق القننا ميون هننناإ لمننرة يلىعمننون أن الغننلا مننبي مشننر،أ ومننرة يلىعمننون أمنن مننبي تابنن للنننبي دمنند صننلى علينن وسلمأ م أن هذا التفريي لا ليل علي أ لكن تعا لم يخن نا بن لين ((لرقناق )) بنح الننبي المشنر، والآخننر غننير المشننر،أ بننل أمننر بالإ ننان ثمينن الأمبينناء بنندون تفننريقهم بينننهمأ وأننتى مننا يقولنن بعنن العلماء من أن النبي هو الشوص الذي يسير على الشر، السنابي للرسنول قبلن واند هأ لا ينطبني علنننى الغنننلا لأمننن ننناء بتشنننريعات كينننيرة ونننالف الشنننريعة الإسنننلامية تمنننا الموالفنننة ومسنننتقلة تمنننا الاستقلال (76) . وكل تلك التأويلات - التي لفقها القا ني وأتباع بعند امقطنا، النبنوة -لا يقبلهنا إلا غالنل لنننارغ عنننن العلنننمأ و اهنننل باللغنننة العربينننةأ و اهنننل بالننندين الإسنننلامي النننك أن الخنننتم معنننناه زخنننر الشيء ونهايت أ كما يذكر علماء اللغة (77) لا أن معناه ألضل الشيء وأ و ه وقد ور ت النصوص من الكتناب والسننة علنى المعننى الأولأ وأمن لا منبي بعنده دمند صنلى علين وسنلمأ وأمن زخننر الأمبيناءأ بن أكمننل الندين وألا بن النعمنة علننى العبنا أ ومنن لم يعتقنند هذا للا أظ ل من الإسلا أ وقد قدمنا اكر بع الأ لة على ختم النبوة بمحمد صنلى علين وسلم وهي وا حة صريحةأ لولا بنُعْدُ ههلاء عن الدين واستحواا الشياطح عليهم. والأأا يو في هذا المعنى كييرة غير خالية على طلاب العلم. ومن غريب أمر القنا ني أن ينتر الأ لنة الصنريحة منن القنرزن والسننة علنى أن خنالا الشنيء هننننو زخننننرهأ وأن الرسننننول خننننالا الأمبينننناء أي زخننننرهمأ ا يسننننتدل بقننننوال الشننننعراء -الننننذين يتننننبعهم الغاوون-على أن خالا الشيء ألضل واستدل بقول الشاعر: فُجع القريض بخاتم الشعراء وغدير روضتها حبيب الطائي وخالا الشعراء هنا يعع ألضلهم ومينتهم كما لسره القا ميونأ ولكنن معنناه في ا لحقيقنة أن الشنناعر-وهننو أسننن بننن وهننب-يأننن أن أبا تمننا الننذي قيننل في ر ئنن هننذا البينن - ألضننل الشننعراء (76) انظر : كتاب لماذا تركت القاديانية ؟ محمد اهتر ص20 ترجمة محمد كلين الدين (77) انظر كتب اللغة ، مادة هتن

عدد الصفحات ٢٢٥

المتقدمح اوي الحكمة والعقلأ وأم على أسب ما يعتقد لي الشاعر أمن خنالا الشنعراءأ أي لن كن أن تيتي بعده ميل (78) أ هكذا ظن والأنن أكنذب الحنديو- وعلنى أي تفسنير لنكن القنر زن والسنننة لا يعار ننان بقننوال الشننعراء. ولكننن الغرينني بكننل أبننل سننكأ لننكن تأويننلات الباطنيننة مننن القا ميننة أو البهائيننة أو غننيرهم بن خننالا النبيننح أي ألضننلهم أو مينننة دننمأ كننل تلننك التننأويلات لا يلتف إليها أي مسلم ترم صدره للإسلا أ ولا تك أن مسبة هنهلاء للرسنول صنلى علين وسلم بم كالمهر في الورقةأ هذه إهامنة للرسنول صنلى علين وسنلمأ لالنذي يحنب الرسنول صنلى علي وسلم ويحترمن لا يسنتايلى لنفسن أن يلن تنالا في أسنفل الورقنةأ لالرسنول صنلى علين وسلم أ لأ من أن يل مذا. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (78) انظر : القاديانية ص277-278 .

عدد الصفحات ٢٢٦

الفصل الراب كيف وَل القادياني إلى دعوى النبوة لقنند تنندرً غننلا أ نند لنندعواه النبننوة وسننلك مسننالك عدينندةأ وقطنن مراأننل متفاوتننة بينهننا اختلان وا طرابأ كل مرألة بن وقتها. 1-اتجاهِ إلى التأليف : لقد كان الميرما في بدء أيات خامل الذكرأ لا يُعبأ ب ولا يُذكر تير أو تر. ا اًنننن إ التننننأليف والمننننناظرات الننننتي كامنننن ملتهبننننة في القننننارة ادنديننننة بننننح تننننتى الألكننننار والفرقأ وقد بدأ مناظراق لداق عن الإسلا والمسلمحأ من منا كنان يأهنر منن بنح الفيننة والأخنرع من غلو في مفس وتمايدهاأ وكان علماء المسلمح ًاه بنح الاستبشنار والقلني منن أن امنح بن لرس إ ما لا تحمد عقباه. ومن هنا بندأت الأمأنار تلتفن نوه واا، صنيت وأعابتن مفسن ومواهبن أ لبندأ يحتطنب في أبلنن وطلننب مننن الننناس أن يبننايعوهأ ولم يبوننل علننى مفسنن بلقننب مجنند العصننر ((المننأمور مننن تبي المسيح في عوت إ وأأوال الشوصية)). وقد اقتض سياسة بريطامينا أن يلىيندوا منن الننار اتنتعالاق لشناعوا قينا المنناظرات والتعنال الخصننننا والعنننننف بننننح الطوائننننفأ ليشننننعر الجمينننن بالحا ننننة إ ولننننة قويننننة تحمننننيهم وتكننننون الملاننننأ لجميعهم وهي سياسة بارعة منهم. وأح ير القا ني في بدء أمره للدعوة إ الإسلا و أ أاا خصوم من ادنند وس والنصنننارعأ وأينمنننا تو ننن إليننن المسنننلمون أعلنننن أمننن بننندأ في تألينننف كتننناب كبنننير في إثبنننات لضنننل الإسلا وإعاام القرزن وإثبات مبوة دمد صلى علي وسلم أ والر على الد نات السائدة في ادند كالمسيحية والآرية (79) وال هية وال هوسما ينة(80) أ وسمنى هنذا الكتناب ((بنرا هح أ دينة)) (79) فرقة من النهادك اسهها (( ديانند سرسوتي )) في القرن التاسع عشر المسيحي ، تمتاز بالحماسة الدينية والنشاط في الدعوة والمناظرة والرد على المسلمين ، وتدعو إلى الأهذ بتعالين (( ويدا )) ونصوصه ، ورفض البدع والمحدثات الداهلة في الديانة البرهمية ، وتقول بقدم العالن وقدم الروح والمادة ، انظر : القادياني والقاديانية ص35 .

عدد الصفحات ٢٢٧

وتكفنننل المهلننننف القننننا ني في أن امنننن في هننننذا الكتننناب ثلاثمائننننة ليننننل علننننى صنننندق الإسنننن خمسح مجلداقأ يدل لي كل الاعترا ات والإيرا ات النتي يعنترض منا الكفنار عامنة علنى الإسنلا أ وطلب من المفكرين أن يراسلوه بلكارهم ليستعح مناأ وطلنب كنذلك التن ، السنوي با لمنال لطبن الكتننناب لا ننند، بنننذلك كينننير منننن العلمننناء وعامنننة المسنننلمحأ ولرأنننوا منننذا الإ نننام المرتقنننبأ وبننندأ القا ني يكتبأ لكيف لا الك؟ الواق أن الكتناب كنان بميابنة صندمة عنيفنة للمسنلمح وخيبنة أمنل مرينرةأ لقند أصندر الجنلىء الأول مننن وسمنناه بننراهح أ ديننة سنننة 1880 أ ومننلأه بمنندم مفسنن وكراماتنن وكشننولات وإعننلانات أخننرع مكمننى مننا مفسنن أ ا أصنندر الجننلىء الينناني وكننان لا يختلننف عننن الأول مننن أيننو المضننمونأ ا أصدر الجلىء اليالو سنة 1882 أ ا أصدر الجلىء الراب سنة 1884 . وقنند ننمن الجننلىء اليالننو والرابنن أننو العلمنناء والجمعيننات الإسننلامية علننى إقنننا، الحكومنن ة الإ ليلىينننننة بن المسنننننلمح أمنننننة ها ئنننننة سنننننلمية للصنننننة للإ لينننننلىأ وأن هنننننا الإ لينننننلى أنننننرا أ وأن أكننومتهم معمننة سننيمة مننن ور ننةأ وأنهننا هنني الدولننة الوأينندة الننتي تحقنني أهنندان المسننلمحأ وأعننا الننك وكننرره مننرة بعنند مننرة لفطننن العلمنناء لنن وعرلننوا أمنن لا يرينند إلا الشننهرة وكسننب المننال لا الدلا، عن الإسلا . وأينمننا وقننف علننى كتابننة خمسننة أ ننلىاء بنندل الخمسننح طالبنن المشننتركون في قيمننة الخمسننح لىءاق لذكر أم كان عامماق على إصدار خمسح لىءاق من هذا الكتابأ ولكن سيقتصر على خمسة أ لىاءأ ولما كان الفرق بح الخمسح والخمسة هو صفر واأد لقد أ نلى وعنده بتمنا خمسنة أ نلىاءأ وأم لا أي دم في المطالبة بعد الك أسب ملىاعم دم. ولقد ما الناس سما، هنذا الكتناب لأمن أومن بالإدامنات والمنامنات والخنوارق والكشنون والتكليمات الإدية والنبوات والتحد تأ ومدم الإ ليلى نا يطول مقل وتيقل قراءت أ ا أعلن بعد (80) ديانة هندية جديدة ، ظهرت في القرن التاسع عشر ، تحاول الجمع بين تعالين الإسلام والبرهمية وتقر التو يد وتنفر النبوة والإلهام ، ومؤسسها (( راجه رام موهن راي )) انظر : القادياني والقاديانية ص36 .

عدد الصفحات ٢٢٨

الننك أمنن هننو مفسنن المسننيح الموعننو لأمنن تننواتر-أسننب قولنن - علينن الإدننا ((إمننك أمنن المسننيح الموعو )) (81) . ا ننناءت سننننة1900 وبننندأ الخنننواص منننن أتباعننن يلقبومننن بالننننبي صنننراأةأ وكنننان موقنننف الغنننلا إماء هنننذه النقلنننة الخطنننيرة متسنننماق بالحنننذر والمراوغنننةأ لكنننان يعابننن هنننذا اللقنننب ويبننندي بنننح خاصنت التأيينند لنن أ ويأهننر لمننن يخالفنن كلمننات ننتص مننا غضننب بمننا كننان يبدينن مننن تأويننل مبوتنن بمننا يشننعر بالتوا نن أ ميننل ((النننبي الننناقص)) أو ((النننبي الجلىئنني)) أو ((النننبي ا نندث))أ علهننا وفننف أنننرارة امتعننناض المونننالف لننن ولم تننند هنننذه الفنننترة طنننويلاأ لبعننند سننننة 1901 أسنننفر عنننن و هننن الحقيقي بم مبي كاملأ وأن كل ما قال أو كتب من أم مبي غير كامل صار منسوخاق بيبوت مبوت . ا أ ركنننن بعنننند الننننك عننننرق السننننوء في سنننننة 1904 أ لنننناأتقر النبننننوة ورزهننننا غننننير كاليننننة توص لا عى أم ((كرتن))أ وهو معبو من معبو ي ادننا أ ولعلن طمن في مينل ادننا (82) إلي أ وهنو في هنذه الندعوع الخطنيرة لم تيت ثديند لهنو خلنف لأسنلال منن الطغناة النذين ا عنوا الألوهية على مر العصور. 2-إُاماتِ : عوع أي توص أن أدم كذا وكذاأ من الأمور اليسيرة التي هني بمكنان كنل إمسنان أن يدعيهاأ إلا أن الخطر يكمن في ظهور النتائا-على أد قول أأد الشعراء من تحلى بِا ليس فيِ فضحتِ نتائج اَمتحان علننى أن مننا يحصننل للنننفس مننن إدننا لننيس لنن مننور واأنندأ بننل عنندة مننوار أ لقنند يننر عليهننا الإدا من تعا أ وهنا لابد من أهلية صاأبها وتقواه وصدق إخلاص لرب وصفاء توأيده. وقد ير عليها الإدا من وساوس الشياطح إاا كان صاأبها لائقاق بذلك بعيداق عن . (81) انظر : القادياني والقاديانية ص35-42 ، ومن50- 56 ،65 ،72 ، ومراجعه التي نقت عنها من كتب الغلام بالأردية ، وانظر : القاديانية للحموي ص17 . (82) انظر : المراجع السابقة

عدد الصفحات ٢٢٩

وإدامات الغلا كلهنا منن هنذا الننو،أ وقند ظهنر الكنذب ليهنا والتكلنف الممقنوت رغنم أمن يصوغها على غنرار الآ ت القرزمينةأ يريند أن ينوأى بن إ النناس علنى أمن إدنا منن لن ووأني مباتر إلي أ يتبح الك من خلال صيغت وإمشائ . لقنند كينن رت إدامننات الغننلا الننتي علهننا بميابننة وأنني مننن تعننا أ وهنني ألكننار مخرلهننناأ وتقوَّلَ ليها على تعا وتنط أ وخرً عن الإ ان بالإسلا وتتم النبوة ا مدية. ا تحننننول القننننا ني مننننن تننننوص مسننننلم غينننننور علننننى النننندين في أول أمننننره إ عنننندو لننننندو للمسلمح والإسلا أ أينما رأع إقبال الناس علي و ل الحكومة الإ ليلىينة لن إ الأمنا في غين أ كما هو عا ة الإ ليلى وخداعهم للناس. ودننذا لقنند وصننل بنن التعلنني بالإ ليننلى إ أنند أن الننذي تيتينن بالننوأي هننو ر ننل في صننورة تاب إ ليلىي. بنل والنوأي مفسن اخنتلس علين الأمنر لين لمنرة ينوأى إلين بالعربينةأ ومنر ة بالفارسنية وأخننرع بالأر يةأ بل وأأياناق بالإ ليلىية إتماماق للنعمة. و كنننن أن أ عنننل عنننذر النننندوي في عننند الإتينننان بتلنننك الإدامنننات النننتي ملىلننن علنننى الغنننلا كلها- أ عل عذراق ليأ والك في قول عن الغلا : ((ا اكننر الشننيء الكيننير مننن إداماتنن نننا يطننول مقلنن وتيقننل قراءتنن علننى القننارم الأ يننبأ إلا أمنننا مقتصر على ميالح من هذه الإدامات الطريفة)) (83) . ا اكر ميالح منها يكفينان القنارم الحُكنم علنى الغنلا أ ومندع منا وصنل إلين منن اسنتهتار بكتاب وسنة مبي أ بل وبعقول الناسأ بل وبعقل أيضاق هو أيو اء بكنلا لا يفهمن أنتى هننو لضننلاق عننن غننيرهأ لممننا أور الغننلا في كتابنن ((بننراهح أ ديننة)) قولنن : ((لقنند أُدِّمْنن ُ زمفننا وأنا أعلننني هنننذه الحاتنننيةأ والنننك في تنننهر منننارس عنننا 1882 منننا مصننن أرليننناق: (( أ ننندأ بار لينننكأ منننا رميننن إا رميننن ولكنننن رمنننى. النننر ن علنننم القنننرزنأ لتننننذر قومننناق منننا أمنننذر زباؤهنننمأ ولتسنتبح سننبيل اسننرمحأ قننل إني أمننرت وأنا أول المننهمنحأ قنل نناء الحنني ومهنني الباطننل إن الباطننل كننان مهوقنناقأ كننل بركننة مننن دمنند صننلى علينن وسننلم لتبننار مننن علننم وتعلننم...)) إ أن يقننول: (83) القادياني والقاديانية ص45 .

عدد الصفحات ٢٣٠

((يقولون أ لك هذاأ أ َّ لك هذاأ إن هذا إ قول البشرأ وأعام علي قنو زخنرون (84) ))... إ أن يقننول: ((إني رالعننك إلي وألقينن عليننك دبننة مننعأ لا إلينن إلا أ لاكتننب وليطبنن (كننذا) وليرسل في الأرضأ خذوا التوأيد التوأيد أبناء الفارس (كذا) ...أصنحاب الصنفةأ ومنا أ را ما أصحاب الصفة...) إ أن يقول: ((قيننل ار عننوا إ لننلا تر عننون. وقيننل اسننتحواوا لننلا تسننتحواونأ ولا يخفننى علننى خاليةأ ولا يصلح تيء قبل إصلاأ ومن ر من مطبع أ (كذا) للا مر ل )) (85) . وأكتفي بذكر هذه النصوص عن النوأي النذي يلىعمن أ ولكنن منن الأمفن للقنارم أن يقنف علننى جملننة الإدننا أو الننوأي الننذي مننلىل علننى الغننلا في زخننر كتابنن ننميمة الننوأي ليقننف علينن القارم وليرع مقدار ما وصنل إلين هنذا الشنوص في إقدامن علنى التلاعنب بكتناب عنلى و نلأ وليرع الوقاأة التامة التي اتصف ما هذا الر ل وعد خول عاقبة أكاايب . وليرع كذلك جملنة منن الكنلا الركينك وادنذ ن الفناأش والفكنر النناقص المضنطرب النذي تحدع ب البشر. وكتاب الغ لا أو رسالت التي علها بعند النك ملحقنة بكتابن ((بنراهح أ دينة)) و نميمة ل أ صاغها على طريقة القرزن الكر في قصر الآ ت وطريقة الوقون على رأس كل زية. ا خلس بنننح ز ت متباعننندة ون رابنننس مننن تبنننديل كلمنننات القنننرزن بكلمنننات منننن عننننده أأيننناناقأ وتحرينننف لألفاظ القرزن أأياناق أخرعأ م الجسارة التامنة علنى التلاعنب بترتينب الآ ت ومطقهنا وتبنديل منا تاء وتر ما يشاء. وليقننف كننذلك علننى هننل الغننلا تننالي السننموات والأرض وبدائيتنن في الننك أيننو لفنني 97 صفحة ليضاهي ما القرزن الكر (86) . وقنند تحنندع الغننلا ُ البشننر أن تيتننوا بصننفحات مننن ميننل كلامنن الننذي هننو كننالقرزن لقننال يننر على الذين يقولون إن كلام مسروق وليس بدا من : (84) لقد صدق في هذا ؛ فإن هذا اليلط والتفسير للآيات الفريمة من وضعه ، وأعانه عليه الحفين نور الدين البهيروي . (85) هذا تيويف لأصحاب المطابع ألا يردوا أي كتاب يصت إليهن من الغلام دون طياعته ، كما ذكر الندوي . (86) انظر لذلك : كتاب الغلام براهين أ مدية3/239- 242،4/509 ، ص554-556، نقلاً عن القادياني والقاديانية ص42-44 .

عدد الصفحات ٢٣١

((وو إم ظل القنرزن ليكنون زينة لقنو يتندبرون. أتقولنون سنارق لنأتوا بصنفحات مسنروقة كميلها في التلىا الحي والحكمة إن كنتم تصدقون)) (87) . هذا وهو القائل ((ألا لعنننة علننى مننن الننترع علننى أو كننذمب الصننا قحأ وكننل مننن كننذمب الصننا ق أو الترع جمعهم في نار أعندت دنم وليسنوا منهنا تنار حأ قنال كنم لبينتم في الأرض عند سننح)) (88) . وبعد أن تحدع الغلا البشر أن تيتوا بصفحات من ميل الوأي النذي ناءهأ عنا وتحندع البشر أن تيتوا اية منن تلنك الآ ت النتي تلقاهنا عنن تعنا قنائلاق ومقسنماق: ((وو لنو ا تمن أودم وزخرهم وخواصهم وعوامهم ور ادم ومسائهم ما استطاعوا أن تيتوا اية كما معطى من ربناأ ولو كان بعضهم لبع ظهيراق)) (89) أ ومن أقوع ما أوأي إلي هذا الكلا : ((لروا من مائدة ورغفانها وامتشرواأ وبقي الخِّوَانُ على مكانهاأ وزثروا عصيدة الدميا وتحلب دا ألنواههم وتلمأن دا تفاههم...)) (90) إلخ. لمن يستطي أن تيتي بميل هذا غيره؟إ وقد اكر أن من الأ لة على مبوت أم كان قد مقش في خاتم : ((ألنيس بكنان عبنده أهنننل الآراء)) (91) قبنننل أن يخننن ه بمننن منننبي لاعانننب دنننذا الننندليل أيهنننا العاقنننلإ واكنننر أن الخنننالا مضى علي أكير من ثلاثح سنة ولا يلىال دفوظاق لدي أ لضلاق من ور ةأ وم هذا الفضل من علي لقد سال على مفس أم كان يكنتم بعن النوأي خولناق منن الحكومنةأ لقند مبنأه أن ر لاق من أعدائ اسم سعد سيموتأ لأرا أن ينشر هذا الإدا ليناه عن وكيل لقال: ((لننأر ت أن ألصننل في كلامنني وأتنني مننا صننن بننذلك الفتننان..لمنعع مننن الننك وكيننل كان من جماعتيأ وخولع من إرا ة إتاعتي وقال: لو أتعتها لا تأمن مق الحكا وار القامون إ الآ ...وليس الحكومة تار اس رمح)) (92) . (87) ضميمة الو ي ص10 . (88) ضميمة الو ي ص11 . (89) ضميمة الو ي ص24 . (90) المصدر السابق ص41 . (91) ضميمة الو ي ص31 . (92) ضميمة الو ي ص39 .

عدد الصفحات ٢٣٢

لكيف بكتم الوأي لئلا يكون مجرماق أما الحكومةأ وصدق﴿ وَلَنوْ كَنانَ مِّننْ عِّنندِّ غَنيرِّْ اَمِّ لَوَ َدُواْ لِّي ِّ اخْتِّلاَلاق كَيِّيراق ﴾ سورة النساء : 82 . ومن إدامات الأخرع هذه العبارات 1. إني أدِّمْ ُ إن تاء(93) . 2. إني أدِّمْ ٌ ر ل معقول (94) . 3. إني أدِّمْ ُ الأسف كل الأسف(95) . 4. إني إدِّم ُ وهدري رستم(96) علي 5. لرا العيش (97) . 6. أم مع بمنلىلة أولا ي (98) . مذه الوثنية معم أن خاطب أ تعا عن الترائ وهنا إدامات كييرة نلةأ كما اكر الندوي بعضهاأ واكر المو و ي بعضاقأ واكر إأسنان إدي بعضاق منها (99) أيضاقأ ويكفي مجر قراء ا ليلاق وا حاق على توصية القا ني وتعوات 3-دعواه أنِ المسيح الموعود : بعد أن أعنا القنا ني وأبندع في عنوع الإدنا امتقنل إ الندعوع اليامينة وهني أمن المسنيح الموعو أ قال في ميمة الوأي: (( وأتى المسيح الموعو مهانراق بمنر العنلا ليأهنر نياءه التا على الأنا بعد الألا )) (100) . إلا أن العلمننناء ينننذكرون أن الفضنننل في هنننذا التو ننن يعنننو إ صنننديق الحكنننيم منننور الننندينأ ويتضنح النك في رسننالة بعيهنا القنا ني ر اق علننى رسنالة لصننديق الحكنيمأ النذي كتننب إلين اقتراأنن (93) البشرى للغلام2/65 ، ماهي القاديانية ؟ (94) المصدر السابق ص84 . (95) مجموعة إلهامات الغلام– البشرى 2/71 ، عن القاديانية (96) البشرى ص94 ، ماهي القاديانية ؟ (97) البشرى ص88، ماهي القاديانية ؟ . (98) (( أربعين )) اشية ص23 ، القاديانية دراسة وتحليت (99) انظر : القادياني والقاديانية ص42-44 ، وانظر : ماهي القاديانية ، وانظر : القاديانية دراسة وتحليت ص153،154 . (100) ضميمة الو ي ص12 .

عدد الصفحات ٢٣٣

المشنننهور للغنننلا في أن يننندعي أمننن المسنننيحأ لكتنننب لننن الغنننلا مبننند ق توا نننع في أول الأمنننر وعننند طموأ إ الكأ اء ليها قول : ((لقد تساءل الأستاا الكر ما المام من أن يدعي هذا العا لى (101) أم مييل للمسيح؟أ وينحننني في امنننب مصنننداق الحنننديو النننذي ننناء ليننن أن المسنننيح يننننلىل في مشنننيأ وأي نننرر في الننكأ للننيعلم الأسننتاا الكننر أن العننا لى ليسنن لنن أا ننة إ أن يكننون ميننيلاق للمسننيحأ إن هنن الوأيد أن يدخل في عبا ه المتوا عح المطيعح)) (102) . ومنا ألطفن منن توا نن لنو بقني علينن إن كنان صنا قاق في هنذا الكننلا أ إلا أمن قند يتبننا ر إ الذهن أن ما أظهره هنا من التحرً والتوا يحتمل أم : 1. كان يخان مغبة هذه الدعوع 2. أو أم قادا قبل أن وتمر الفكرة في اهن 3. أو أمنن كنننان منناكراق يريننند أن يسننتيب منننن رغبنننات الننناس ويسننن غننورهم وبالأخنننص صنننديق المذكور. ومهما كان لقد و ه الحكيم إ عوع أم مييل للمسيح أ وبح ل الخطة في الك بتأويل الأأا يو على ولي عوع الغلا أ وربما لم يكن الحكيم مور الدين وأده مصدر هذه الفكرةأ بل الإ ليننلى أيضنناق بطبيعننة الحننال كننان دننم ور بارم في إ ننرامها ليو هوهننا بعنند الننك الو هننة المطلوبننة دننمأ والننتي أول أهنندالهم منهننا دننو لكننرة الجهننا مننن أاهننان المسننلمحأ وعلننى أي أننال كننانأ لقنند قَبِّلَ الميرما مشورة صديق في أن يصبح مبياقأ وتأكند لدين أن الفرصنة قند واتتن أ ومنن هننا بندأ المنيرما غلا أ د في تنفيذ تلك الفكرة وأخذ يدعو إ الك بكل ما يستطيع من إمكاميات. قال الندوي: ((وهنا تتميلى الفكرة القا مية عنن الند نات السنماوية والندعوات النبوينة تمينلىاق وا نننحاقأ لننننكن الأمبيننناء والرسننننل-صنننلوات وسننننلام علننننيهم- يننننلىل علننننيهم النننوأي مننننن السننننماء و تلئننون إ نناناق وثقننة برسننالتهمأ ولا تنبينني عقينند م أو عننو م مننن اقننترام أو تو ينن )) (103) . كمننا أصننل للغننلا المننذكورأ وقنند أخننذ القننا ني بعنند الننك ينندلل علننى أمنن هننو المييننل للمسننيح الموعننو (101) يعني الميرزا نفسه (102) مفتوبات أ مدية5/85، نقلاً عن القادياني القاديانية ص52 . (103) القادياني والقاديانية ص53 .

عدد الصفحات ٢٣٤

الننذي بشننرت بنن الأأا يننوأ وأمنن ينبغنني علننى كننل مسننلم أن يشننكر علننى مننلىول المييننل الموعننو وهنننو القنننا ني في عصنننره الجديننندأ أمنننا المسنننيح ابنننن منننر أسنننب معمننن لكمننن لا يعنننو إ الأرضأ ولكن الذي سيعو هو المييل للمسيح والشبي ل لا المسنيح مفسن ولنذلك لنكن تنب المسنيح تمامناق هننو القننا ني وعلننى الننناس أن يصنندقوا هننذا التفسننير مننن ويتركننوا مننا نناء مننن النصننوص في ثبننوت عو ة المسيح ابن منر النذي أرسنل في عصنره إ بنع إسنرائيل لأن عو تن إنمنا هني مينال للمسنيح ادندي الغلا أ د. ولقننند ألنننف عننندة كتنننب في إثبنننات هنننذا المفهنننو الجديننندأ ولننن مصنننوص كينننيرة ليننن أ كنننن أن مقتصر منها على هذا الميال من كلام النذي ناء في كتابن ((تو نيح منرا )) (104) ترجمنة الأسنتاا الندوي (105) أيو قال ((إن المسلمح والنصارع يعتقدون باختلان يسير أن المسيح ابن مر قند رُلن إ السنماء ثسده العنصريأ وأ م سينلىل منن السنماء في عصنر منن العصنورأ وقند أثبن في كتنا - يعنع لنتح إسلا -أنها عقيدة خاطئةأ وقد ترأ أم ليس المرا من النلىول هو ملىول المسيح بنل هنو إعنلا على طريي الاستعارة بقدو مييل المسيحأ وأن هذا العا لى هو مصداق هذا الخ أسب الإعنلا والإدنننا أ ومنننن هننننا لكمننن لا منننناص منننن تقمنننص توصنننية المسنننيح والعنننرا المرينننر لامتلىاعهنننا وتسنننليم الموالفح ل ما)). وقد أكير من الكلا أول ولاة المسيح وتحقيي أم كان لن أب وأن المقصنو بكومن لا أب ل أي أم اءه العلم من غير تعلم (106) . دور َديقِ الحكيم نور الدين في دفعِ إلى الأمام لقد كان لنور الدين اليد العليا على الغلا أيو كان هد لن الصنعاب ويشنارك في إبنرام القضننا الخطننيرة وطريقننة ألهننا وتو يههنناأ ومننن الننك تفسننير مشنني الننوار ة في صننحيح مسننلم أن (104) توضيح مرام ص2، ما هي القاديانية ؟ (105) القادياني والقاديانية ص53 . (106) انظر : ضميمة الو ي ص45- 55 .

عدد الصفحات ٢٣٥

المسننيح يننننلىل في مشنني. لكينننف الننك ومنننلىول القننا ني كنننان في قننا ن وبنننح البلنندتح منننن البعننند وعد العلاقة بينهما ما لا يخفى على أأد. وهذه القضية أ رها مور الدينأ وهي قضية خطيرة إن لم يو د دا أل وتو ي مقبنول عنند الناسأ وبعد تفكير اهتدع الغنلا إ الحنل النذي أطلعن علين -أسنب قولن - وهنو أن مشني النتي يننلىل ليهنا المسننيح ليسن هني مشني المعرولننة بالشنا أ ولكنن المنرا بدمشنني أنهنا قرينة يسننكنها ر ننال طبيعننتهم يلىيديننة -أي قننا ن- لاتفقنن في الوصننف منن مشنني الشننا مننن أيننو إن طبيعننة أهل هاتح المدينتح يلىيدية. لقال: ((وإم لما كامن قرينة قنا ن تنبيهة بدمشني أمنلىلع ليهنا لأمنر عأنيم - أي قنا ن- بطنرن ترقي عند المنارة البيضاء من المساد الذي منن خلن كنان زمنناق)) (107) يعنع المسناد النذي بنناه بقا ن ليحا إلي اتباع المرتدون عن الإسلا مضاهاة للمساد الحرا أ و عل عنده منارة بيضاء ليضلل الناس في صدق الحديو علي لنلىول أو ظهوره عند هذه المنارة التي بناها. تأويل الرداءين الأَفرين: كمنننا أول مصوصننناق كينننيرة تأوينننلات باطنينننة نننالة مينننل تأوينننل منننا ننناء في أأا ينننو منننلىول المسنننيح أمننن يننننلىل وعليننن ر اءان أصنننفران أودمنننا القنننا ني علنننى مفسننن بنهمنننا المر نننان اللنننذان كنننانا يلاممام وهو الصدا، الشديد والدوار الذي في مقند رأسن أ وكينرة البنول النناتا عنن السنكر النذي أصاب (108) أ وأنابتلاه مذا لئلا يق الخلل في مبوءة الر اءين الأصفرين م ة في تيبي الناس لي أ وسور من الأأا يو التي تدل على ملىول المسيح ابن مر من السماءأ ومعنم أن الننبي دمند صلى علي وسلم ألقى علي علماق إجمالياق عن المسيح ليكمل تفصيل -على النحو المذكور - القا ني أح بعيت الجديندة منن ادنندأ وقنرر أن قن المسنيح ابنن منر مو نو في كشنمير وتعسنف في الننكأ و نناء بالعاائننب والغرائننب مننن التننأويلات الننتي لا تسننتند إلا علننى ادننوع وعنند المبننالاةأ وهكنننذا أثبننن لنفسننن أمننن هنننو الميينننل للمسنننيح ابنننن منننر لو نننو التشننناب التنننا بينهمنننا في المسنننكنة و التوا واليقة في والتوكل علي أ وًديد كل منهما للدين كما كان يذكر الغلا . (107) ماهي القاديانية ؟ ص38- 40 ، القادياني والقاديانية ص58 . (108) براهين أ مدية ص201 ، وسيرة المهدي2/238 . عن القاديانية دراسة وتحليت

عدد الصفحات ٢٣٦

إلا أم ير سهال مهم وهو أم من الضروري أن يكون مييل المسيح أيضاق مبي لأن المسيح كان مبياق؟ وهذا سهال يبدو أم قد يُشمكمِّلُ عقبة أما القا نيأ وهو مفسن صناأب هنذا السنهالأ ولكن أ اب عن بقول بعد إيرا السهال : ((لننالجواب الأول عننن هننذاأ أن سننيدنا ومننولانا مننا اتننترط للمسننيح القننا بالنبننوةأ وكتننب بكل و وم أم سيكون ر لاق مسلماق متبعاق للشريعة الفرقامينة تنأن عامنة المسنلمح ولا يُأْهنر تنيئاق أكير من هذا)) (109) . وعلى هذا لهو ليس المسيح وليس مبياقأ قال: ((وإني ما ا عين قنس أني المسنيح ابنن منر أ والذي يتهمع مذا لكم المفتري الكذابأ بل النذي قند مشنر منن نامبي مننذ سنبعة أو ثمامينة أعنوا هو أني مييل المسيح)) (110) . لكنننن لم يقنننف عنننند هنننذا الحننند ليمنننا بعننندأ وهنننذا الكنننلا إنمنننا ننناء في مرألنننة منننن مراأنننل التوطنيس للنبننوةأ ومننن هنننا لكمنن قند ارتفنن بعنند أن أثبنن مِّيْلِّينَّتَنن ُ للمسنيح إ أمنن هننو مفسنن المسننيح وأم أ لقال: ((وهذا هو عيسى المرتقبأ وليس المرا بمر وعيسى في العبنارات الإدامينة إلا أنا)). وقال: ((وهو قد سماني بمر في الجلىء اليالو من ال اهح الأ ديةأ ا مشأتُ في الصفة المر ينة إ سنتح كما هو الأاهر من ال اهح الأ دية ومامال أنمو وأترن وراء الحاناب ا ...مفنإ فيم روم عيسنى كمنر و لن ُ بعيسننى علنى و ن الاسننتعارةأ ا بعند عندة أتنهر علنن عيسنى-بعند أمنن كن مر - بدا اءني في زخر الجلىء الراب من ال اهح الأ ديةأ ل هكنذا أصنبح ابنن منر )) (111) . وقنند أنناول المننيرما بشننير دمننو تأسننيس هننذه الفكننرة أيننو معننم أن كلمننة ((مننر )) تعننع أالة وو عاق خاصاق من أو ا، المهمنح في مرألة من مراأل أيا مأ ا ينتقلون إ ((العيسوية)) ادداية التامة (112) . (109) توضيح مرام ص19 ، القادياني والقاديانية (110) إزالة أوهام للميرزا ص190 ، القادياني والقاديانية (111) إزالة أوهام للميرزا ص659 ، ما هي القاديانية ص41 . (112) معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية من كتاب دعوة الأمير للميرزا بشير محمود ، انظر ص29- 30 .

عدد الصفحات ٢٣٧

ومنننذا البهتنننان العأنننيم والخينننال السنننقيم والعقنننوق أيضننناق لأمننن أ لأمننن صنننار ابنننناق لمنننر ولنننيس لأم (( راغ )) أرا أن ييب مبوت أ والذي يأهر لي أن هنذه التلفيقنات في ألكناره تر ن إ أم كان متأثراق بالقول بالتناسإ إلا أم لم ارؤ على التصريح ب في تلك الفترةأ لحاول تغطيت بميل تلك العبارات المملوءة با لغموض عن عمد. وقد أطال كيير نن كتنب عنن القنا ني النر علنى هنذه الألكنارأ والواقن أمن لا ينبغني مجنر الاهتما ما ولا الر و عليها لهي أأس من أن تيب أما المناقشة والجدالأ ومن الجدير بالتنبين إلي أن بشير دمو أ د في كتاب : (( عوة الأمير)) قد اكر كلاماق كييراق أول إثبنات ولناة المسنيح عيسى ابن مر أ ومعم أن الذين يقولون بحيات إ يومنا الحا ر لا يعرلون أني معرلتن أينو علوا المسيح مييلاق ل في عند الفنناءأ ومعنم أن اعتقنا أيناة المسنيح إ الينو لين تأييند للنصنارع في معمهنم ألوهينة عيسنىأ أو أمن ابنن إ وهني مغالطنة وا نحة لنكن المسنلمح أنح يقولننون: إن المسيح أي الآن في السماءأ لا يقولون: إن أيات ميل أياة أ بل ييبتون أم سير إ الدميا ا وت بعد الك كغيره من البشر. وقد اعت المنيرما بشنير دمنو القنول بمن عيسنى رلن إ السنماء ودمنداق مندلون في الأرض من أتد الإهانات النتي تو ن للرسنول دمند صنلى علين وسنلم ومنلىلتن عنند أ ويقنول: كينف أن الرسننول دمنند صننلى علينن وسننلم أبيننب تركنن للهمننو والمصننائب ولم يرلعنن إ السننماءأ وعيسى بمار أن تعرض لأ خطر رلع إلي و اء بشوص مييل ل ليصنلبإ؟ إلخ منا أور ه مننن مغالطننات تننريرةأ لكمنن مننن المعلننو لنندع ألهننا العقننلاء أن كننون عيسننى رلنن ودمنند صننلى علي وسلم مدلوناق في الأرضأ هذا ليس إهامة للرسول صنلى علين وسنلم لا منن قرينب ولا منن بعيندأ لنالأرض والسنماء كلهننا أأ وقند اختنار أن يكننون الأمنر علنى مننا اكنر ولا يسنأل عننلى و ل عم ا يفعلأ ولا يعترض إلا اهلأ و ن م النصوص ما أثبتتن ميبتن أ ومنا مفتن منفين أ وقند مفنن النصننوص أن عيسننى صننلب بننل إمنن رلنن أ لياننب اعتقننا الننكأ والقننول بن الرسننول دمننداق صننلى علينن وسننلم منندلون في الأرض إهامننة(113) لنن أ هننذه الإهامننة لا و ننو دننا إلا في أاهننان المغالطح. (113) معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية من9- 29 .

عدد الصفحات ٢٣٨

كمنننا أمننن أور تنننبهاق تننندل علنننى ولننناة المسنننيح بلىعمننن أ هننني في واقعهنننا تحريفنننات ووريفنننات خاطئةأ مخرن ليها القولأ ومعم أنها أي تمويهاق على من لم يعرن مغالطا م. ومن الأمور التي قررها بشير دمو هو أن والده الميرما هو الميل للمسيح المتنو،أ وأن القنول بننننلىول المسنننيح عيسنننى ابنننن منننر منننرة مينننة إ الننندميا يعتننن اأتقننناراق للرسنننول دمننند صنننلى عليننن وسنننلمأ وهضنننماق للقنننول بقننندرة في إرسنننال الأمبيننناء والمصنننلحح إا كينننف يضنننطر إ إرسنننال مي -أسب معمن - منن بنع إسنرائيل وأمنة دمند صنلى علين وسنلم مو نو ونأ وهنذا المفهنو مننننأخوا عننننن ننننميمة الننننوأ يأ أيننننو قننننال الغننننلا القننننا ني: ((وينننندلنون خننننير الرسننننل في الننننتراب ويُصْعِّدون عيسى إ السموات العلى لتلك إاا قسمة يلىع يبصرون ا لا يبصرون يرون الحي ا يتعامون)) (114) . 4-ادعاؤه النبوة : وأينما وصل إ الدر ة النهائية لتدر إ مقا النبوة صرم اخر تفاصنيل الخ طنةأ وأمام الضنباب النذي علن سننابقاق غطناء للوصنول إ هننذه الدر نة النتي أعلنن ليهننا مبوتن أ وصنال و ننال وتحدع الناس وراهن على صدق مبوت وصدق مفس أم مبيأ ومن هنا امطلني زخنذاق في اعتبناره أن يغطننني الإسنننلا بنننر اء مبوتننن الجديننندةأ وأن يتحنننول المسنننلمون علنننى منننر النننلىمن منننن الإسنننلا النننذي ارتضنناه لنبينن دمنند صننلى علينن وسننلم ومننن اتبعنن إ يننو القيامننة -أن يتحولننوا إ القا ميننة لتصننبح قننا ن بنندلاق مننن مكننة والمدينننة وبينن المقنندس أيضنناقأ وتنتقننل مهننوع الألئنندة إ قننا نأ ويصبح م رة مساد القا ني والسلا على القا ني بدلاق عن م رة المساد النبوي والسلا على رسول صلى علي وسلمأ وتصبح تعاليم القا ني بديلة لتعاليم القنرزن الكنر والسننة النبوينة إ زخننر مننا كننان يهنندن إلينن أ وفي ظننع أن المنيننة عا لتنن قبننل أن يكمننل الموطننس تمامنناقأ ولربمننا لننو امتدت ب الحياة بعد تلك الفترة التي قضاها لكان ل تأن زخر. وعلنى كننل أنالأ لقنند ا عنى الغننلا النبننوة وبنحَّ المهننا النتي أسننندها إلين أسننب معمنن أ لقال: ((أنا على بصيرة من رب وهَّابأ بعيع على رأس المائنة لأ ند الندين وأمنومِّر و ن الملنة (114) ضميمة الو ي ص35 .

عدد الصفحات ٢٣٩

وأكسنر الصنليب وأطفنة نار النصنراميةأ وأقننيم سننة خنير ال ينةأ ولأصننلح منا لَسَندَ وأرومًِّ منا كسنندأ وأنا المسننننيح الموعننننو والمهنننندي المعهننننو أ منننننَّ علننننيم بالننننوأي والإدننننا أ وكلمننننع كمننننا كلننننم رسننننل الكرا )) (115) أ إلا أم تميلى عن الرسل تاصية لا تو د ليهم وهي أن الرسننل كنناموا يفرأننون بخننذ النبننوة ويتقبلونهننا بلهفننةأ بينمننا هننو تقبلهننا رغننم كراهيتنن دننا وإيياره الخمول على الشهرةأ وهذا في قول : ((كننن أأننب أن أعننيش مكتومنناق كأهننل القبننورأ لننأخر ع ر علننى كننراهيتي مننن الخننروًأ وأ ننناء اسمنننني في العننننالم مننن هننننر مننننن الشنننهرة والعننننروًأ ولبينننن عمنننراق كالسننننر المسننننتور أو القنفننننذ المذعور...ا أعطاني ر ما يحفظ العدا)) (116) . وقول ((لننأخر ع مننن أاننرتيأ وعننرلع في الننناس وأنا كنناره مننن تننهرتيأ و علننع خليفننة زخننر اللىمان وإما هذا الأوان)) (117) . لقد كان القا ني لبقاق في إبداء لكرت أ شي خطنوة خطنوة وينتقنل منن مرألنة إ مرألنةأ لبدأ يتكلم عن الإدا والعلم الباطع والعلم اليقيع كمنلىلة طبيع ية يصل إليها الإمسان بللىو متابعنة النبي صلى علي وسلم والا محلال لي على طريقة الصوليةأ ويتكلم عن صفات النبوة والنبي الذي ام هذه الخصائص وإمكان الك. ولعلنن كنننان ينندرس الأأنننوال ويتأكنند منننن ننو ا نننيس المناسننب دنننذه النندعوع الكبنننيرة النننتي سنننتحدث الضننناة العأيمنننة النننتي كنننان يترقبهنننا في استمننن الإسنننلامي أنننح إعلانهنننا. وقننند أننندث الحننا ث المرتقننب عننا 1900 أينمننا ألقننى إمننا مسنناده-ويسننمى عبنند الكننر - خطبننة الجمعننة معلناق ليها أن الغلا صار مبيناق رسنولاق لا ينهمن باأ منن لا ينهمن بن . وأصنل المفا نأة وامندهش المصلون دذا الحدث الغريبأ وأصل الجدال والنقا بح هنذا الخطينب وبنح المسنلمح النذين منا كاموا يعرلون عن إلا أم عالم ومجد و اعية إ الإسلا ومناظراق لخصوم . (115) ضميمة الو ي ص22 . (116) أي ما يثير غضبهن و قدهن . انظر لهذا النص : ضميمة الو ي ص34 . (117) هاتمة رسالته ضميمة الو ي ص86 .

عدد الصفحات ٢٤٠