المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٤ من ١٨

وقنند بنندأ أياتنن العمليننة بن توظننف في دكمننة أنناكم المديريننة في مدينننة سننيالكوث إأنندع المننندن في باكسنننتانأ بمرتنننب يسننناوي خمنننس عشنننرة روبينننة في النننك الوقننن أ وبقننني علنننى النننك أربننن سننننوات منننن عنننا 1864 إ عنننا1868 أ وقننند اسنننتغل في هنننذه الفنننترة وقتننن لأقبنننل علنننى تعلنننم الإ ليلىينننةأ كمنننا التحننني بدراسنننة الحقنننوق وأخفننني في الامتحنننانأ ا اسنننتقال منننن وظيفتننن هنننذه عنننا 1868 وتار والده في ا اكمات والقضا التي كان مشغولاق ما(26) . وهكننذا بنندأ أياتنن في تقشننف وأا ننة تننديدة عنن عنهننا في كتابنن : ننميمة الننوأي بعنندة أسنناليب نأخننذ منهننا علننى سننبيل الميننال في الاسننتفتاء الأول الننذي بنندأ بقولنن : (( علمنناء الإسننلا ولقهنناء ملننة خننير الأنا ألتننوني في ر ننل ا عننى أمنن مننن الكننر - يقصنند مفسنن - إ أن قننال: ((وكان في أول ممن مستوراق في ماوية الخمولأ لا يعرن ولا يذكرأ ولا ير ى من ولا يحذرأ وينكنر علي ولا يوقرأ ولا يعد في أتياء يحدث ما بح العوا والك اءأ بنل يأنن أمن لنيس بشنيء ويعنرض عن اكره في مجالس العقلاء)) (27) . وقال أيضاق: ((وما كن من المعرولح لأوأى إلي ر مِّأ وقال: اخترتك (28) . إ أن يقول: ((وكن أعيش كر ل اوذه الناس مهاوراق)). ومصوص أخرع كييرة اكرها أول إثبات هذه الحقيقة. إلا أم أينما تبوأ اللىعامة الدينية أقبل علين الندميا وادندا الكينيرة النتي تمندم منا في كتابن نننميمة النننوأي في سنننبعة موا ننن أ بتعبنننيرات لتلفنننة ماعمننناق أنهنننا لضنننل منننن أ و لينننل أيضننناق علنننى مبوت أ منها: ((ا بعند الننك أيَّنند هنذا العبنند كمننا كنان وعننده بمننوا، الآلاء وألنوان النعمنناءأ لر نن إلينن لوً من الطلباء بموال وتحايف وما يسرأ من الأتياءأ أتى اق عليها المكان)) (29) . وقال أيضاق ((وانهال علي اددا كأنها بحر يَّا في كل زن أموا اقأ هذه ز ت )) (30) . (26) القادياني والقاديانية ص22،23 نقلاً عن كتاب سيرة المهدي ، وكتاب البرية وكلاهما للغلام (27) ضميمة الو ي ص3 . (28) المصدر السابق ص28 ، وانظر ص30 . (29) ضميمة الو ي ص6 . (30) المصدر السابق ص28 ،

عدد الصفحات ٢٠٩

وقنننال: ((تيتنننوني منننن كنننل لنننا عميننني بادننندا وبكنننل منننا يلينننيأ هنننذا وأننني منننن السنننماء منننن أضرة الك ءأ ما كان أديياق يفترع)) (31) . ومن هننا وأنح أقبلن علين الندميا باللىعامنة الدينينة رتن ليهنا كيفمنا ألنى لن علنى أسناب المغفلح من أتباع أ وصار ينفي في المسنكن والمأكنل والمشنرب بمنا في النك تنرب أقنوع المسنكرات من الخمر والمعاونات المقوية اليمينةأ وصارت أيات أتب ما تكون بحياة اللىعماء السياسيح أتى تكى كيير من أتباع هنذه الحيناة المملنوءة بالإسنران بالنسنبة للغنلا وللىو اتن أ منن لبسنهن الحرينر والحلي والحلل الفاخرةأ بين ما أتباع يعيشون في لقر مدق . وكننان الغننلا يغضننب كيننيراق أينمننا يُسننأل عننن كيفيننة إمفنناق تلننك الأمننوال الننتي تأتي بكيننرةأ لكنها لا ترع بعد الك ولا يلمس دا أثر (32) . ونا يذكر في ترجمت أن قد عا لن بكينير منن الأمنراضأ لقند أصنيب بعندة أمنراض أن كان يغمى علي كييراق من تدة مرض السكر ب أ إ الة إ الصدا، الشديد الملام ل أ إ الة إ مرض المراقأ وأمراض أخرع اكرها المو و ي والندوي وغيرهنا في تنرجمتهم لن أ مسنتندين إ كتنب الغلا وغيره من كبار أصحاب (33) . وأما أياة خلفناء الغنلا منن بعنده لقند أ نالوا إ الحَشَنفِّ سنوءَ كيلنة لقند اسنتهتروا بكنل القننيم ورتعننوا في كننل مراتنن اللهننو والفاننورأ ويكفنني الشننوص أن يقننرأ كلمننة الأسننتاا عبنند الننر ن مصننري منندير كليننة تعلننيم الإسننلا في قنند نأ وكننان مننن كبننار علمنناء الجماعننة القا ميننة كمننا يننذكر الأستاا الندوي. لقد أسلم هذا الر ل على يد بع القا ميح ومشنأ في أضن امتهم وتعلنم في مصنرأ وأنام ثقة الجماعة أتى كان يستولف الميرما بشير الدين في إمامة الصنلواتأ ا اطلن علنى أسنرار هنهلاء الماسننوميح القننا ميح و ر علننيهمأ وألننف جماعننة مننن اليننوار كننان يرأسننهم هننو. لقنند سننال قا نني (31) المصدر السابق ص29 ، وانظر ص30 . (32) انظر : القادياني ص24،25 ، وانظر : القاديانية لإ سان إلهي ص144 – 146 . (33) انظر تفصيت ذلك في القادياني والقاديانية ص24 نقلاً عن سيرة المهدي1/ 17 ، وانظر القاديانية ص16 – 20 نقلاً عن سيرة المهديوكتاب البرية للغلام .

عدد الصفحات ٢١٠

دكمننننة الاسننننتئنان في لاهننننور- كمننننا يننننذكر عبنننند الننننر ن المصننننري في يننننو 23 سننننبتم مننننن عننننا 1938 - ما إن الخليفنة الحنالي المننيرما بشنير الندين دمننو منن كبننار الفسناقأ إمن يتصننيد الفتينات في سننتر مننننن اللىعامننننة الدينيننننةأ ولنننن وكننننلاء وسماسننننرة مننننن الر ننننال والنسنننناء يحضننننرون لنننن الفتيننننات الغنننناللات والشباب الغرأ وقد أسس دذا الغرض نا ق سر ق من الر ال والنساء يفسي لي (34) . ولا تك أن هذا الميرما سار على سيرة والده الميرما غنلا أ ند في اسنتهتارها بالندين وعند و ننو المراقبننة الذاتيننة لأصننبح امتهنناب الملننذات مننن الأمننور المألولننةأ وهننذا النننا ي يشننهد صننراأة بتننأثير العقائننند القا ميننة في أصنننحاماأ و لينننل علننى أن هنننذه الفرقننة إنمنننا قامننن مننن الأسننناس علنننى خدا، الناس والوصول إ م رمم وتهوا م التي لا أد دا. 3-َفاتِ وأخلاقِ : نا يذكر عن القا ني أم كان قليل الفطنة مستغرقاق تبندو علين البسناطة والغنرارةأ لقند قينل عن : إم كان لا يحسن ملأ الساعةأ وكان إاا أرا أن يعرن الوق و أنملت على ميناء السناعة وعد الأرقا عداقأ وكان لا ينلى الأ نن منن أذائن عنن الأيسنر منهناأ أنتى ا نطر إ و ن علامنة عليهاأ وكان يضن أأانار الاسنتنااء النتي يحتناً إليهنا كينيراق وأقنراص القنند النتي كنان مغرمناق منا في لبأ واأد (35) ...هكذا يذكر عن وفي رأيي أم كان يت أاهر مذه الغفلة والسنذا ة لأتنياء في مفسن تمهينداق للإيحناء إ النناس بمنن في تلننك القننوة مننن الاأتانناً والمننناظرة والخطابننة وكيننرة تأليننف لكتننب الننتي بيَّهننا في العننالم- إنمننا كام بقوة ربامية وإدا من أي ولولا الك لما استطا، أن يحفظ اسم أو يكتب كلمة. وهننذا مننن هائنن ومكننرهأ لننكن الننذي كتننب عننن منندم الإ ليننلى مننا ننلأ 50 خلىامننة كيننف يعرن أرقا الساعة وأذاءه الأ ن عن الأيسر وأأاار الاستنااء وأقراص القند بل وبح السكر (34) انظر : القادياني والقاديانية ص90 ، وانظر : القاديانية لإ سان إلهي ص56 ، مظلومو القاديان (35) انظر : القادياني والقاديانية ص23، نقلاً عن ترجمة الميرز المعراج الدين عمر القادياني، ملحقة بفتاب براهين أ مدية1/ 67 .

عدد الصفحات ٢١١

والملح كما يذكر عن أ هذا بعيد داق خصوصاق وأن هذه الأوصان إنما ينقلها علماء المسلمح من كتب القا مية وعن القا نيأ ومن مصا ره أم كان كيير الأمراض (36) . وقننند اكنننر هنننو عنننن مفسننن واكنننر عنننن العلمننناء منننن المسنننلمح ومنننن كتَّننناب القنننا ميح منننن الأمراض ما لو جمع على أار لفلقت أ لقد اكر المو و ي جملة منن أمنراض الغنلا منن مصنا ر القنننا ميح أن الغنننلا كنننان ليننن منننن الأمنننراض: -ادسنننتير -القطنننرب -الماليوولينننا-السنننل-أمنننراض الصدر- وار النرأس -سنلس البنول-الأرق -التشننا القلنبي-النذ بيطس-أي السنكر-يبنول في الليلنة الواأدة أكير من مائة مرة -الضعف العصبي-سوء الذاكرة...إلخ الك. وليمننا أتصننور أن هننذه المبالغننات في اكننر أمننراض الغننلا المتنننبي –مننن قبننل القننا ميح- إنمننا يرا من ورائها مكسب ها لإثبات النبنوة لأن أقنل هنذه الأمنراض تمنن الشنوص أن نلأ الخنلىائن بمهلفات أ ولا تسمح ل بالتفكير السليم لتكون النتياة أن كل منا قالن الغنلا وكتبن إنمنا كنان إدامناق اهلىاق من لا ور للغلا لي إلا مجر التبليغأ خصوصاق إاا عرلنا أن الغلا وأسنرت كناموا يحبنون أن تشننني هنننذه الأمنننراض عنننن أ وقننند اكنننر الشنننيإ إأسنننان إدننني –ر ننن - أمرا ننناق أخنننرع كينننيرة للغلا من مصا ر القا ميح (37) أ لأي سم يحتمل الكإ؟ وقننند وصنننف الغننننلا بالبنننذاءة وسننننوء الأخنننلاق وطننننول اللسنننان هانننناءاق مقنننذعاق للموننننالفح والعلماء المعاصنرين وع بنا الصنالححأ وكنان مصنداق صنفة المننالقح النتي ناءت في الأأا ينو الصننحام: ((وإاا خاصننم لاننر))أ وكننان يكيننر مننن سَننبمِّ لالفينن ميننل هننذه الألفنناظ: لننلان الغننوي الجاهننل الخلينن الكلننب الأ نني الضننال الكننذاب اللعننح ابننن الننلىنا والبغنني الشننيطان الغننويأ وأميننال هذه الكلمات والسباب البذيء الذي لا يصدر إلا عن السفهاء والسوقة (38) . ومننن الننك أمنن تنبننأ بمننوت ر ننل في ممننن دنند أ ولكننن هننذا الر ننل لم نن أسننب تنبننهه هذه المدةأ لقال ل بع العلماء: أم تأن أمك منبي ولا تنتكلم إلا بنوأي أ لكينف كنن أن يتولنننف وعننند ؟أ لبننندل أن اينننبهم بننندليل ينننر بننن عننن واهم وييبننن عنننواهأ بننندلاق عنننن النننك بننندأ يَسُننبنأهُم هننم وجمينن علمنناء المسننلمح لقننال: ((لا يو نند في النندميا تننيء أ ننس مننن الخنلىيننرأ ولكننن (36) انظر : كتاب القاديانية والمصادر التي أهذ عنها ص16 – 19 . (37) القاديانية لإ سان إلهي ، انظر ص130 – 134 . (38) انظر : القادياني والقاديانية ص104 -107 .

عدد الصفحات ٢١٢

العلمننناء النننذين يخنننالفومع هنننم أ نننس منننن الخنلىينننرأ أيهنننا العلمننناء زكلننني الجيفنننة و أيتهنننا الأروام الناسة)) (39) . وقنند وصننف جمينن مننن يخالفومنن بقولنن : ((بعضننهم كننالكلابأ وبعضننهم كالننذئاب وبعضننهم كالخنننامير)) (40) أ ويخاطننب الشننيإ ثننناء الأمننر تسننري قننائلاق: (( كلننب زكننل الجيفننة(41) ويقول عن العالم الكبير مهر علي الكولري الجش فقل لك الويلا يا أرض جولر لعن بِلعون فأن تدمر(42) وقال في سبلجمي لالفي : إن العذدا َاروا خنازير الفذلا نسائهم من دونهن الأكلب(43) وإاا كان هذا السباب لعلماء عصره لأغراض توصية إن صرلنا النأر عن الأساس الديع ليهنننا-وهنننو الأصنننل- للمنننااا لم يقتصنننر في سنننب علنننى المونننالفح لننن أنننح تطننناول لسنننب أمبيننناء الأطهار ون أن يكون ل أي م ر-إلا تغطية عف امب وبطلان ألكاره وسقوطها -. ومن الك السباب سنب لننبي عيسنى علنى مبيننا وعلين الصنلاة والسنلا لقند قنال عنن : ((إن عيسى ما استطا، أن يقول لنفس إم صالح لأن الناس كاموا يعرلون أن عيسى ر ل خمارأ وسيء السيرة)) (44) . وقنند كننذب و الننترع وأاتننا أن يوصننف مننبي عيسننى مننذا الوصننف أو الأوصننان الأخننرع النننتي قادنننا عنننن أ ننننا يلنننلى تنلىيننن القنننارم عنننن اكرهنننا هننننا (45) أ وربمنننا تصنننور الغنننلا أن مقضننن لبنننناء الآخرين يشيمِّد بنيام أ وأن ترلأع على الأمبياء اعل من مبياق أعلى منهم. كمننا أمنن لنن أتننعار ركيكننة ومعنناني تالهننة نلننوءة بالسننباب والشننتائم علننى كننل مننن يخالفنن أ ينطبي علي الميل القائل: ((رمتع بدائها وامسل )). (39) انظر : القاديانية لإ سان إلهي ص140 ، نقلاً عن أنجام آثن للغلام ص21 . (40) هطبة إلهامية للغم ص150 ، عن القاديانية لإ سان (41) اشية أنجام آثن ص25 . عن القاديانية (42) إعجاز أ مدي ص75 . عن القاديانية (43) نجن الهدي ص215 ، انظر : القادياني والقاديانية ص106 . (44) ست بجن للغلام ص172 ، القاديانية لإ سان إلهي ص143 . (45) ذكر الأستاذ إ سان إلهي والعلامة المودودي والندي كثيراً منها .

عدد الصفحات ٢١٣

وأنننح تمنننا ع في تنننتم النننناس وإينننذائهم بلسنننام وبكتاباتننن عننننهم أوصنننلوا أمنننره إ القضننناءأ لننأ ُذِّاَ علينن تعهنند في ا كمننة الجنائيننة أن لا يسننتعمل مننرة أخننرع تلننك الألفنناظ القبيحننة والسننب والشننننتم والقننننذن نننند لالفينننن أ وقننننال الغننننلا مفسنننن : ((أنا عاهنننندت أمننننا نائننننب الحنننناكم بني لا أستعمل بعد الك ألفاظاق سيئة)) (46) . ولكننن لم يَننفِّ لهننذا هننو يقننول في ننميمة الننوأي في معننرض تعنندا ه للنننعم الننوالرة علينن - يقول: ((ويطر –أي - أعداءه المهاين كالكلاب وي هتي ما لم يهت أأداق من المعاصرين))(47) . وًنند تفاصننيل كيننيرة ليمننا كتبنن عننن العلامننة الننندوي و المننو و ي وإأسننان إدنني ر هننم أيو يأهر القا ني ليما ينقل عن ههلاء الأعلا أم كنان سنباباق لاأشناق لا يدامين أأند في هنذه الصفة. كمننا عننرن عننن التننناق في القضننية الو اأنندة أيننو يننذكر تننيئاق ا يننذكر زخننر ينندل علننى كذب أ وأبل الكذب قصير كما قيلأ ومن الكذب الذي اتتهر ب الكذب على أيو تيتي بكننلا مننن تلفيقنن ا يننلىعم أن قالنن لنن أ ا يكننذب علننى الرسننول صننلى علينن وسننلم بو نن أأا يو من تلقاء مفس . كما عرن عن الاأتيال لأخذ أم وال الناس وعد الولاء بالتلىامات دمأ وتعليل النك بمنا لا مقن لي لأأدأ كما في قصة الخمسح اسلد النتي تنلىعم أمن سنيهلفها وأخنذ ثمنهنا مقندماقأ ا كتنب خمسننة كتننب لقننس وامتننن مننن البنناقيأ ومننن إر ننا، الأمننوال أيضنناق بحاننة أمنن لا لننرق بننح الخمسننة والخمسح غير الصفرأويأهر التناق وا حاق في ألكاره أح تقارن بح قولي الآتيح: ((أنا أعتقند كننل مننا يعتقنده أهننل السنننةأ كمنا أنا أعتقنند أن دمننداق خنالا النبيننح ومننن ينندعي النبوة بعده هو كالر كااب لأني أومن أن الرسالة بدأت من ز وامته إ رسول صنلى علينن وسننلم)) (48) وقولنن : ((و الننذي في قبضننت روأنني هننو الننذي أرسننلعأ وسمنناني مبينناقأ وأظهننر لصدق عواي ز ت بينات بلغ عد ها ثلاثمائة ألف بينة)) (49) . (46) مقدمة كتاب رب البرية ص13 للغلام ، القاديانية ص144 . (47) ضميمة الو ي ص31 . مترجن (48) تبليغ رسالة2/2 . (49) تتمة قيقة الو ي ص68 ، عن القاديانية لإ سان إلهي ص138 ،139 .

عدد الصفحات ٢١٤

4- عمالة القادياني وأسرتِ للإنجليز : لقد رَّت بريطامينا علنى المسنلمح مصنائب ولتنناق عأيمنةأ لا ينلىال المسنلمون انترون ز رهنا إ اليو في ادند و في بلا العربأ وكيير من بلدان المسلمح أيو لرق كلمتهم وأوهن قواهم وأو دت عملاء دا في كل بلد إسلامي من أبناء الك البلند ومنن لند مأ ويتكلمنون بلسننتهمأ ولكننننهم أصنننبحوا بعننند النننك أتننند علنننيهم منننن الأعنننداء الأننناهرينأ ومشنننرت الفسنننا والخلاعنننةأ إ امب مشنر النصنرامية بنح المسنلمحأ وقتلن في سنبيل النك الأبنر ء والصنفوة الممتنامة منن العلمناء ليفسحوا اسال للمبشرينأ ولييبتوا كذلك استعمارهم إ الأبد. ومن كنل هنذا وغننيره منرع الإ لينلى وهنم مسننيطرون علنى ادنند يبحينون ليهننا عنن عمينل دننمأ لكان المطلوبأ وو ندوا القنا ني خنير منن تينل لتحقيني من رممأ ويقند طناعتهم علنى طاعنة ربن و ين الذي كان ينتمي إلي ويخون أمت الإسلامية التي كان ينتسنب إليهناأ ولنولا مكايتن بعند النك بالإسننلا والمسننلمح وإ خننال ألكننار هدامننة أننارب مننا العقينندة الإسننلامية الصننحيحة وأخننرً مننا كييراق من المسلمح عن ينهم- لنولا النك لمنا كنان لننا ب عمالتن ل يطامينا أو غيرهنا أي غنرض لإبنرام وره مننن الإ لينننلى وخدمتننن دنننمأ لأمننن كغنننيره ننننن باعنننوا أمفسنننهم لأعننندائهمأ علنننى أن عمالنننة هنننذا الشننوص ل يطاميننا لاقنن التصننورأ لكمننك لننو ر عنن إ أي كتنناب مننن كتننب الغننلا أو تصننريحات لسننترع منندع تعلقنن مننم وتفامينن في خنندمتهم وتملقنن دننم وطلننب ر نناهمأ وتفضننيلهم علننى غننيرهم و عوة الناس إ الامضواء تح لوائهم والسير خلفهم في كل تئونهم وداكا م بكل قة. وسترع كذلك في الجامب الآخر مدع تعلي الحكومة الإ ليلىينة بن وبتباعن أ وكينف هينأت دم المناصب وأغدق علنيهم الأمنوال ويسنرت دنم في اخنل ادنند وخار هنا إ الينو كنل أسنباب التفنننوق والراأنننةأ و العننن عننننهم في كنننل موقنننف يتعر نننون ليننن للضنننغسأ والنتيانننة منننن كنننل تلنننك المواقف للاامبح غير خاليةأ لالمصلحة بينهم مشتركة واددن واأد. ومنن الأميلنة- وهنني كينيرة - علنى خدمننة هنذا المتنبننة ل يطامينا قولن في مننن الجهنا : ((لقنند قضنني معأننم عمننري في تأيينند الحكومننة الإ ليلىيننة ومصننر اأ وقنند ألفنن في مننن الجهننا وو ننوب

عدد الصفحات ٢١٥

طاعننة أولي الأمننر-الإ ليننلى-مننن الكتننب والإعننلانات والنشننرات مننا لننو جمنن بعضننها إ بعنن لمننلأ خمسح خلىامةإإ وقد مشرت جمي هذه الكتب في البلا العربية ومصنر والشنا وتركيناأ وكنان هندفي ائمننناق أن يصنننبح المسنننلمون للصنننح دنننذه الحكومنننةأ وتمحنننى منننن قلنننومم قصنننص المهننندي السنننفا والمسيح السفامأ والأأكا التي تبعو ليهم عاطفة الجها وتفسد قلوب الحمقى))(50) وقال أيضاق في رسالة قدمها إ نائب أاكم المقاطعة: ((لقد ظلل منذ أداثنة سنع-وقند ناهننلىت اليننو السننتح - أ اهنند بلسنناني وقلمنني لأصننرن قلننوب المسننلمح إ الإخننلاص للحكومننة الإ ليلىية والنصح دا والعطف عليها وألغي لكرة الجها التي يدين ما بع هادمأ والنتي تمننعهم مننن الإخننلاص دننذه الحكومننةأ وأرع أن كتنناباتي قنند أثننرت في قلننوب المسننلمحأ وأأنندث تحننولاق في مئات الآلان منهم)) (51) . ولاتك أن هذا الك من الخلىي المفضوم لنبوت أتى لكأم بُعنو لتأييند بريطامينا والندلا، عن مصالحها وإ فاء الشرعية على استعمارها لبلا المسلمح. ويقول كذلك في تملق للإ ليلى وتذكيرهم ثهو ه و هو أتباع دم: ((والمننأمول مننن الحكومننة أن تعامننل هننذه الأسننرة الننتي هنني مننن غننرس الإ ليننلى أمفسنن هم ومننن صنائعهم بكل ألى واأتياط وتحقيي ورعايةأ وتوصي ر ال أكومتها أن تعاملع وجماعتي بعطنف خاص ورعاية لائقة)) (52) . وهنالك مصوص كينيرة بعضنها بالأر ينة وبعضنها بالفارسنية وأخنرع بالعربينة يتناقلهنا العلمناء عنننن للتأكيننند علنننى عمالتننن لأعنننداء الإسنننلا أ وعلنننى رأسنننهم عننندوهم ا للننندو بريطامينننا و ننند لنننيهم القا ني الت المنشو ة وو دوا هم أيضاق التهم وما تحملن في تنوص القنا ني لفا ن قريحنة القا نيأ لأتا بفضلهم ومنتهم الملىعومة على العالم الإسلامي قاطبة وادند خاصة. وبقنندر مننا ارتننبس هننو وممرتنن بعننداء الإسننلا بقنندر مننا ام ا بعننده عننن الإ سننلا والمسننلمح ومفرت عن القلوب واسنتحوات علين الشنياطحأ وكنان موقفن هنو وأتباعن في غاينة المقن بالنسنبة لأهننننل السنننننة وعامننننة المسننننلمح لكمنننن ناصننننبهم العننننداءأ ورأع أن اليننننورات الننننتي يقومننننون مننننا علننننى (50) شهادة القرآن ص3 ، القادياني والقاديانية ص94 ،95 . (51) تبليغ رسالة7/10 ، القادياني والقاديانية ص95 . (52) تبليغ رسالة7/ 19- 25 ، المصدر السابق ص98 ،99 .

عدد الصفحات ٢١٦

المسننتعمرين - أنهننا مننن لعننل العقننول الجامنندة والحماقننةأ وكننان ييننبطهم بكننل مننا لدينن منن ن قننوة وأيلننة لمنعهم من ها ههلاء الغلىاة للبلا وللدينأ ويصيح ليهم أن الجاهد أرا . وقد امتهى وقت قبل مجيء القا نيأ وأما بعده لالجها منكر اب-على أد معمن - تركن والتسليم للحكومة التي أمر بطاعتها أي أكومة بريطاميا الكالرة. وقننند تمينننل في و نننوم تا ولاء القا مينننة للإ لينننلى أنهنننم ائمننناق يأهنننرون سنننرورهم وابتهنننا هم بسقوط أي ولة إسلامية في يد الاستعمارأ ويحتفلون بنذلك ويعت ومن منن أسنعد أعينا همأ لأنهنم يعت ون المكان الذي تصل إلي بريطاميا هو المكان الذي تصل إلي القا مية. وعلننى هننذا لننكن عننلى القا ميننة وامتشننارها م رهننون بعننلى الإ ليننلى وامتشننارهمأ لكيننف لا يفننرم القا ميون بامتصار بريطاميا وامكسار المسلمح بعد النك؟ ولقند صنرم منذا كبنار القا مينة ابتنداء بالغنلا وخلفائن أ منيلهم في هنذا مينل سنائر الباطنيننة أنح يفرأنون بمصنائب المسنلمح ويحلىمنون مننن ألراأهم. وهنننا أ لننة كيننيرة مننن أقاويننل القننا ميح في هننذا المسننلكأ منهننا مننا قالنن ابننن الغننلا –دمننو أ نند- أننح اسننتول بريطاميننا علننى العننراق أيننو ألقننى خطنناباق قننال لينن : ((إن علمنناء المسننلمح يتهمومنا بتعاومنا م الإمكلينلى ويطعنومننا علنى ابتها ننا علنى لتوأاتن أ لننحن مسنأل: لمنااا لا مفنرم ولمااا لا مُسرأ؟ وقد قال إمامنا بني أن المهندي وأكومنة بريطامينا سنيفيأ لننحن مبنتها منذا الفنتح ومريد أن مرع لمعان هذا السيف وبرق في العراق وفي الشا وفي كل مكان)) (53) . ولعل قال هذا الك- أم مهدي- قبل أن يُرقَّي مفس إ ((مبي)). وقننال أيضنناق عننندما اأتلنن بريطاميننا القنندس-وهنني المدينننة الننتي لا يعننترن مننا بعنند أن أودننا إ قنننا ن-: (( نننن مشنننكر ألنننف وألنننف مننننرة علنننى لتوأنننات بريطاميننناأ وأن سنننبب الابتهنننناً والسنننرور لأن إمامننننا (الغنننلا القنننا ني) كنننان يننندعو لفتوأا نننا وكنننان يوصننني جماعتننن بالننندعاء دننناأ وأيضنناق لتحنن لنننا أبننواب النندعوة إ القا ميننة الننتي كامنن مسنندو ة قبننل الآنأ وهننذا كلنن لامتنندا ولة بريطاميا إ بلدان أخرع)) (54) . (53) جريدة الفضت7 ديسمبر سنة1918 م ، عن ما هي القاديانية (54) جريدة الفضت23 نوفمبر سنة1918 م

عدد الصفحات ٢١٧

كما ينقل إأسنان إدني–ر ن - عنن ريندة الفضنل القا مينة الرسمينة مقنالاق ناء لين : ((أن أكومة بريطاميا هي تنرس لننا متقند إ الأمنا تحن وقاينة هنذا النترسأ النذي لنو أبعند لملىقننا من الرماية لاتحدنا وصار رقيتها (55) وعلوها رقيتنا وعلوناأ و مارها مار (56) . وقنننال الغنننلا مفسننن عنننن ربنننوة وظنننل بريطامينننا علنننيهم: ((قننند قنننال عنننلى و نننل في القنننرزن ﴿وَزوَينْنَاهَُننا إِّ َ رَبنْننوَة اَاتِّ قنَننرَار وَمَعِّنننح ﴾ سننورة المهمنننون : 50 ولمننا علننع عنننلى و ننل مييننل ع يسنننى عنننل لي السنننلطنة ال يطامينننة ربنننوة أمنننن وراأنننة ومسنننتقراق أسنننناق لالحمننند أ منننأوع المألنننومحأ وأ الحكم والمصالحأ ما كان لأأد أن يهاي من عَصَمَ ُ أ و خير العاصمح)) (57) . وقنننال كنننذلك: ((ولنننولا سنننيف الحكومنننة لأرع مننننكم منننا رأع عيسنننى منننن الكفنننرةأ ولنننذلك مشكر هذه الحكومة لا بسبيل المداهننة بنل علنى طريني تنكر المننةأ وو إنا رأيننا تحن ظلهنا أمنناق لا ير نننى منننن أكومنننة الإسنننلا في هنننذه الأ أ ولنننذلك لا انننوم عنننندنا أن يرلننن علنننيهم السنننيف بالجهنا أ وأنرا علننى جمين المسننلمح أن يحناربوهم ويقومنوا للبغنناوات والفسنا أ الننك بنهنم أأسنننوا إلينا بموا، الامتنان)) (58) ..إلخ اليناء عليهم والذي أأو نا إ اكر هذه النصوص من أقوادم إنما هو بيان خطر هذه الطائفةأ وا دا، بعننن المسنننلمح بمنننا يبننندي هنننهلاء منننن الننندعوة إ الإسنننلا أ وأمننن لا لنننرق بنننح القنننا ميح وسنننائر المسلمحأ ليعنرن المسنلم في أي مكنان وطأتن أقندا ال قنا ميح أنهنم أ اة ونذيل وإ نرار بالإسنلا والمسلمحأ وأنهم واسيس الإ ليلى ومعاول هد للإسلا باسم الإسلا . وبعننندما قننندمنا منننن النصنننوص أنننول عمالنننة القنننا ني وأسنننرت للإ لينننلى ألنننيس منننن المغالطنننة المكشولة أن يتصدع بشير دمو للقنول بن القنا ني والقنا ميح لا يلغنون لكنرة الجهنا أ ا ينر على هذا القول بشدة ويها م كل من يقول ب أو ينسب إ القا ميح؟ معننم إنهننا مغالطننة أننح قننرر بشننير الننك ا معننم أن الجهننا الننذي ينننا ون بلغائنن لننيس هننو ها الكفنارأ وإنمنا المقصنو بن النك الجهنا النذي ينوأي بن الرسنول صنلى علين وسنلم كنان (55) هفذا في الأصت (56) جريدة الفضت19 أكتوبر سنة1915 م ، انظر لتلك النصوص : القاديانية لإ سان إلهي ص21 – 33 . (57) ضميمة الو ي ص50 هامش1 . ) (58) المصدر السابق ص63 .

عدد الصفحات ٢١٨

باراقيقتل الناسأ لأن الإسلا كما هو تعبيره يلعنن اعتنناق الندين خولناق وطمعناقأ بنل إن الإسنلا هو أول ين يقر بحرية العقيدة. وبعد هذه الأقوال ينتهي إ النتياة الآتية في لهم الجها : الحروب الدينية لا ًوم إلا د من يتدخل في الدين و ن المسلمح من قودم: ((ربنا )) وأن مينل هنذه الحنروب (59) لا ندن إ هنند المعابنند والكنننائسأ ولا إ إكننراه غننير المسننلمح علننى تننر ينننهمأ أو إ قننتلهم بننل إنمننا ترمي إ الدلا، عن سائر الملل والأ ن والحفاظ على معابدها. إ أن يقول: ((وقصنننارع القنننول أن الجهنننا النننذي أ نننامه الإسنننلا هنننو داربنننة منننن يُنننرغم المسنننلمح علنننى الارتدا عن الإسلا أ أو يستعمل القوة لصد الناس عن أ أو يقتنل النناس سنر اعتنناقهم للإسنلا أ لمحاربة أأد لغير هذه الجنرائم لا ًنوم مطلقناق )) (60) . ا معنم أن الجهنا النذي قنا بن المسنلمون إنما هو تقليد للنصارع. وهذا الكلا نلوء بالدس والمغالطةأ ليقال ل : إاا امتأر المسلمون الكفار إ الوق الذي نعنونهم لين منن قنول: ((ربننا )) لمنن أيننن يقومنون للاهنا بعند النكأ من أن معأنم الكفننار لا نعننون أأننداق مننن قودننا مننا ا قنند تننر الجهننا وصننار عبننداق دننم. ومعمنن أن المسننلمح إنمننا يقومننون بالجهننا تقليننداق للكفننار النصننارعأ إنمننا هننو تعبننير مفضننوم لجهلنن بفريضننة الجهننا في كتنناب عننلى و ل وقيا أهل التوأيد بامتيادا. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (59) أي التي وقعت في الإسلام (60) دعوة الأمير– معتقد الجماعة الإسلامية الأ مدية ص40 – 44 . ( مترجن

عدد الصفحات ٢١٩

الفصل اليالو ختم النبوة وموقف القادياني منِ وقنند أنناول القننا ني التلاعننب بعقننول المسننلمح وإيهننامهم أن مبوتنن لا تتعننارض منن القننو ل تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلمأ مسنتعملاق في النك تنتى أمنوا، التنأويلات الباطنينة للتموين والتعميم على مبوت الجديدةأ وقد رصد العلماء كل تلك المفاهيم والتأويلات الباطلةأ وكام هذه المواقف تميل البدا ت الأو لأهنور الغنلا أ ولكنن بعند مندة منن النلىمنأ وبعند أن اتنتد طمعن في إثبننات النبننوة لنن تمننر وعتننا وا عننى هننو وجماعتنن بكننل و ننوم أن النبننوة لا تننلىال ولننن تننلىال أبننداق تحننل بتننواص وتنتهنني عننن أتننواص ون امقطننا،أ وأن النبننوة لم وننتم بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ وركبننوا لننذلك كننل صننعب والننولأ ولم يكترثننوا بن هننذا كفننر صننريح بمننا نناء في القننرزن الكننر وفي السنة النبويةأ وبدلاق من أن ير عوا إ الحي أخذوا يتفنننون في بينان مفهنو خنتم النبنوة علنى معنان لتلفة وتأويلات ملفقةأ منها: 1. أن تعا أح يكر أأداق من أمة دمد صلى علي وسلم ويوصل إ ر نة النوأي والإدا والنبوة لكم -وم تسميت مبياق - لا يتعارض هذا المفهو -م مفهو خنتم النبنوة- إا إن الشنوص لا يننلىال مننن أمننة دمند صننلى علينن وسننلم ومنن أتباعنن أ ولكننن ينننتق هننذا المفهننو إاا ا عنناه تننوص مننن غننير أمننة دمنند صننلى علينن وسننلم لحينئننذ يتعننارض قولنن تماماق م ختم النبوة (61) . ويقول بشير دمو : ((إمنا مرل ا لنبوة المباتنرة عنن غنير توسنس الرسول صلى علي وسلم رلضاق باتاق ولذلك مرل ظهور المسيح الناصري بعين أ لكنننا لا منكر النبوة التي تضاعف كرامنة الننبي صنلى علين وسنلم وتلىيندها سمنواق وعلنواق)) (62) . وقند أخننذ بشنير هننذا المفهنو عننن والندهأ أيننو قنال الغننلا في نميمةالننوأي: ((وإن قننال قائل: كيف يكون مبي من هذه الأمنة وقند خنتم علنى النبنوة؟)) وهنذا سنهال مهنم نداقأ ولكنن كيننف كننان نواب الغننلا عننن ؟ لقند أ نناب بمننا لا مقنن لينن لأأنندأ وأنا عننن الحنني (61) مفهوم نص أورد المودودي في كتابه (( القاديانية)) ص33 ، نقلاً عن كتاب (( العين المسيحية )) للميرزا غلام أ مد ص41 . (62) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية ص32 . مترجن

عدد الصفحات ٢٢٠

وألحد لي أ لقال: ((لالجواب أمن عنلى و نل منا سمنى هنذا الر نل مبيناق إلا لإثبنات كمنال مبنوة سننيدنا خننير ال يننةأ لننكن ثبننوت كمننال النننبي لا يتحقنني إلا بيبننوت كمننال الأمننة (63) أ ومننن ون اا ا عنناء دنن لا ليننل علينن عننند أهننل الفطنننةأ ولا معنننى لخننتم النبننوة علننى لننر مننن غننير أن وتننتم كمننالات النبننوة علننى الننك الفننر أ ومننن الكمننالات العأمننى كمننال النننبي في الإلا ة وهو لا ييب من غير نمواً يو د في الأمة ))(64) . والمغالطة في هذا الكلام • أن النبوة لا تأتي من لي أأد بل هي تنَفَضألٌ من تعا على من يشاء من خلق . • لمننااا لا يكننون النمننواً الننذي يدعينن الغننلا عامنناق بحيننو يحنني لكننل تننوص أن يتصننف بنن أ لكيف اأتكره القا ني بدون أن يذكر أي م ر ل . 2. أن معنى القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلم: ((أم قد تم علي كمنالات النبنوة وأم لا تيتي بعده رسنول او تنريعة ديندةأ ولا منبي منن غنير أمتن )) (65) أي أن الامبيناء الننذين تيتننون بعننده صننلى علينن وسننلم كلهننم يعتنن ون مننن أمتنن أ وهننذا لننيس لينن خننروً - أسب مفهو القا ني-عن القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسنلم أ وهنذا هنو منا أكننده بشننير دمننو في كتابنن (( عننوة الأمننير)) (66) . ولكننن الغننلا في زخننر أمننره اخننتر، لنن ولأتباع تريعة ديدة . 3. أن النبي دمنداق صنلى علين وسنلم هنو صناأب الفيو نات الكمالينة النتي لم يعطهنا أأند غيره ولذلك سمي تالا النبينح ((أي أن إطاعتن تمننح كمنالات النبنوةأ وأن التفاتن الروأني يصن الأمبياء)) (67) . أي لكاا و د أن أأداق يدعي النبوة ولم تكن مبوت مصدقة من خالا النبيح دمد صنلى علي وسلم لكنها لا تكنون مبنوة صنحيحةأ مينل الورقنة النتي تكنون رسمينة ولنيس عليهنا الخنتم الرسمنيأ (63) يريد بهذا المفهوم مشابهة قول الباطنية : أن الناطق لا يفمت إلا بوجود السوه والصامت . (64) ضميمة الو ي اشية ص18 . (65) عين المعرفة ص9 للغلام ، ما هي القاديانية (66) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية ص31،35. (67) قيقة الو ي للغلام ص96 ، ما هي القاديانية ؟

عدد الصفحات ٢٢١

وإاا كامننن طاعتننن صنننلى عليننن وسنننلم تمننننح الكمنننالات والنبنننوة لكمننن يحننني لكنننل تنننوص متبننن للرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم أن يتصنننف بصنننفة النبنننوةأ بنننل كنننان الصنننحابة في أول هنننهلاء. لهنننل يستطي الغلا أن ييب أن أأداق منهم ا عاها؟ 4. أن معنى الختم هنا هو تأخ النبوة بعد دمند صنلى علين وسنلم ثلاثنة عشنر قنرناق لتأهنر عأمننة دمنند صننلى علينن وسننلمأ ا تيتي بعنند الننك مننا يقتضنني إظهننار عأمننة الإسننلا بأهور من تطلي علي كلمة النبيأ لتبقى سلسلة النبنوة متصنلة الحلقناتأ ومنن هننا أ رين على لسنام صنلى علين وسنلم كلمنة النن بي للمسنيح الموعنو في زخنر اللىمنان (68) أ ويقنول بشير دمو : ((إن الشننريعة لا تُنسننإ إلا بالنبننوة التشننريعية الجدينندة المباتننرةأ لكننن النبننوة الننتي تسننتمد مننن اتبا، النبي الأول و دن إ مشر الشريعة السابقة هي مأهر رائ للنبوة السابقة..وهي في متناول هذه الأمة)) (69) . 5. أن الغ هنو ظنل للرسنول صنلى علين وسنلم لبقناء النبنوة في تنوص الرسنول صنلى علي وسلم إ الآنأ وامعكاس ظلينة الكمنالات ا مدينة في الغنلا أ ومنن هننا لنلا تأثنير في مبننوة الغنننلا علننى القنننول تننتم النبنننوة بمحمنند صنننلى علينن وسنننلم (70) أ وعلننى النننناس أن يتركوا عقودم ويصدقوا ه ذا ادراء. ومننن الأ لننة الننتي سنناقها بشننير دمننو علننى عنند امقطننا، النبننوة: قننول تعننا : ﴿ اهدِّمَننننننا الصمِّنرَاطَ المُسنتَقِّيمَ6} ﴾ سنورة الفاتحنة : 6- 7 . إ زخنر الأ لنةأ ا قننال ((يتبننح لنننا نننا اكننرنا زمفنناق مننن الآ ت أن صننراط الننذين أمعمنن علننيهم هننو الامضننما إ طائفننة الأمبياء والصديقح والشهداء والصالححأ إ أن قال: ((للو كان على و ل أر علينا معمة النبوةأ لما علمنا بن ملح في طلبهاأ ولما بشنرنا بن اتبنا، هنذا الننبي صنلى علين وسنلم يشنرن الإمسنان بالنبوة)) (71) . (68) ارشاد الميرزا غلام أ مد المندرج في عدد جريدة الحفن الصادر في 17/4/1903م (القاديانية لإ سان (69) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص32 . مترجن (70) إزالة اليطأ للميرزا غلام أ مد– القاديانية ص33-35 . (71) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 38 .

عدد الصفحات ٢٢٢

ومعنى هذا الك أمن يصنح لكنل مسنلم أن يطلنب النبنوةأ بنل كنل مسنلم منبي لأن بشنير يقول في معنى الآينة: ((وهنل منن الممكنن أمن عنلى و نل منن ناأينة يهكندنا بطلنب الصنراط المسنتقيم صننراط الأمبينناء والصننديقح والشننهداء والصننالححأ ومننن ناأيننة أخننرع يقننول لنننا والعينناا باأ: إمننع أرم عليكم هذه النعمة إ الأبد؟ كلا)) (72) إلخ كلام 6. أن القول بامقطا، النبوة وختمها بمحمد صلى علي وسلم ينافي أا ة الناس إ الرسل والأمبينناء الننتي هنني ائمننة الو ننو بننح الننناسأ وتننها ة بكمننال النندين الإسننلامي اننب التغا ي عنها لتصدق ملىاعم القا ني. 7. كما أن القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلم لي ا ا أ بم مفذت خلىائن أ وأم لم يعد قا راق على إرسال الرسل-كما يلىعم بشير دمو -ولكني لا مصنف بالعانلى انب أن ميب أن والده مبي ورسولإإ أقا لقد كفر القا ميون -وبكل رأة - بما اء عن في كتاب الكر أ وليما قررت السنة النبوية من ختم النبوة بمحمد صلى علي وسنلم وهني مصنوص صنريحة وا نحةأ تسنلط عليهنا الباطنيننةأ مننن قا ميننة وصننولية ومائيننةأ وغننيرهم مننن لننرق الضننلال لأولوهننا علننى أسننب أهننوائهمأ بتأويلات في غاية الجهل والتكلف الشني أ و متم موره ولو كره الكالرون. لكن تعا يقول: ﴿ مَّا كَنانَ دَُمَّندٌ أَباَ أَأَند ممِّنن رمِّ َنالِّكُمْ وَلَكِّنن رَّسُنولَ اََِّّ وَخَنالاََ النَّبِّيمِّنحَ وَكَانَ اََُّ بِّكُلمِّ تَيْء عَلِّيماق ﴾ سورة الإألىاب : 40 . لالآيننة صننريحة ووا ننحة في معناهننا وفي لالتهننا علننى امقطننا، النبننوة بمحمنند صننلى علينن وسلم . لانناء الد ا لننة كالقننا ني وغننيره وتسننلطوا علننى معناهننا لأولوهننا تأويننلات أجمنن المسننلمون على أنها باطلةأ ميل تأويلا م السنابقة لمعننى خنالا النبينح منن أمن ألضنلهم لا غنيرأ أو تأويلهنم دنا بمعنى أن الرسول صلى علي وسلم ميل الخالا الذي يختم بن علنى المعناملات الرسم ينة-المهنر-منن كوم مينة دم وغير الك من المعناني الباطلنةأ أو معمهنم -أنح رأوا نعف النك التأوينل السنابي - أن معننننى الآينننة هنننو إثبنننات أن دمنننداق صنننلى عليننن وسنننلم هنننو خنننالا النبينننح أصنننحاب الشنننرائ (72) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 25 .

عدد الصفحات ٢٢٣

المسننتقلةأ لا الأمبينناء الننذي لم تيتننوا بشننرائ مسننتقلة عننن الننتي قبلهننا بننل نناءوا متممنن ح ومكملننح للشنننرائ مينننل أنننال القنننا ني بالنسنننبة للشنننريعة الإسنننلاميةأ النننتي هننني في أا نننة إ منننن يكملهنننا كالقا ني وغيره . وهي ألكار لا ًد دا روا اق إلا بنح الجهنال ومنن قنل خنولهم منن رمنمأ لن ثروا الندميا علنى الآخننرةأ أو مننن كننان لنن هنندن يرينند تحقيقنن مننن وراء هننذه الحركننات اد دامننةأ وفي تننرم الآيننة هننذه يقنول بشنير الندين دمنو بنن الغنلا أ ند: ((إن الخنالاَ بفنتح التناء معنناه الآلنة النتي يخنتم منا ولنيس الامتهاء- الخالا يتوذ للتصديي- ومعنى الآية إااق أم صلى علي وسنلم زلنة الخنتم النتي خنتم منا جمي النبيح)). إ أن يقول: ((والخلاصة أن هذه الآية لا تحأر النبوة التي اكرناهنا زمفناقأ ولكنهنا تنفي النبوة التشريعية أو النبوة المباترة)) (73) . وفي قولننن تعنننا﴿ َ بَنننعِّ ز َ َ إِّمَّنننا تيَْتِّينَننننَّكُمْ رُسُنننلٌ ممِّننننكُمْ ينَقُصأنننونَ عَلَنننيْكُمْ ز َتيِّ لَمَننننِّ اتنَّقَنننى وَأَصْنننلَحَ لَنننلاَ خَنننوْنٌ عَلَنننيْهِّمْ وَ لاَ هُنننمْ يحَْلىَمُنننونَ ﴾ سنننورة الأعنننران : زينننة 35 . اسنننتنتا منننن هنننذه الآينننة عننند امقطا، النبوة قال: ويتبح من هذه الآية أن الأمبيناء سنيبعيون في هنذه الأمنة أيضناق لأن تعنا يذكر هنا الأمة المسلمة بن الأمبياء إن بعيوا إليكم لعلنيكم أن تهمننوا منمأ إ أن يقنول أيضناق : إن سلمنا أن ((إما)) للشرط لكنها م الك تدل على أن النبوة غير منقطعة (74) . وبعنند هننذا الكننذب علننى في معنننى الآيننة يضننيف كننذباق زخننر علننى النننبي صننلى علينن وسلم في إثبات عد امقطا، النبوة بعده صلى علي وسنلم أينو أثبن أن المسنيح منبيأ قنال: ((وعننلاوة علننى تننواهد القننرزن الحكننيم يتبننح مننن أأا يننو الرسننول صننلى علينن وسننلم أيضنناق أن باب النبوة لنيس بمسندو علنى الإطنلاقأ لأمن صنلى علين وسنلم وصنف المسنيح الموعنو بصنفة النبي مراراقأ ولو لم كن و و النبوة مطلقاق لما وصف النبي صلى علي وسنلم بصنفة الننبي)) (75) . وغريب داق هنذا الفهنم القاصنر لخليفنة القنا ني في معامنة القنا ميح أن يسنتدل بثبنات النبوة لعيسى على اسنتمرار ًند الأمبيناءأ وأن يسنتدل منن أمنر لبنع ز - بعند إهباطن لأبنيهم (73) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 34 . (74) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 40 . (75) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 40 .

عدد الصفحات ٢٢٤