المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٣ من ١٨

الفصل اليامن كتاب البهائية الذي يقدسونِ ا عى أسح علي الماممدراني الألوهية. ومن ن هننا كنان أتمناق علين أن يننلىل الكتنب المقدسنة ويبحم لعبا ه ما يريد أسب أوهام . لكننان أن نناء بكتابنن ((الأقنندس)) و نناء لينن بمننا يسننتحي طالننب العلننم المبتنندم في الطلننب مننن مسننبت إ مفسنن أ لكننان بحنني أأننس كتننابأ وصننيغ بر أ العبنناراتأ وأشنني بلفنناظ وعبننارات تنضنح هننلاقأ تنفننر منن معامينن النفننوسأ وتأمننف منن سماعنن الأسمننا،أ ألفمن ولفمقنن الماممنندرانيأ ومعننم أم ألصح وأترن كتاب منلىل على الإطلاقأ ولضل على كتب المنلىلة على رسل الأخيارأ ا مسإ ب جمي الكتب السابقة وفي أودا القرزن الكر . ولا تسننننأل عمننننا لينننن مننننن الألفنننناظ الشنننننيعة والمعنننناني الركي كننننة والأخطنننناء اللغويننننة والتراكيننننب الغامضننةأ قراءتنن نلننة ثقيلننة علننى النننفسأ وقنند قرأتنن عنندة مننرات لأمنن كتيننبأ وكلمننا قرأتنن ام ت غيأاق وغماق من تباح مهلف واستكباره الذي لاق استكبار لرعون وهامان وقارونأ لكم كل مندم لنفسنن ولبهائنن ولجننو ة قريحتنن وعمنني تفكننيرهأ وإأاطتنن علمنناق بمننا كننان ومننا يكننونأ وسماعنن ننايا أصوات الذرية في أصلاب زبائهم. ولاطبننة الملننو والرؤسنناء ومنندائهم إ الأخننذ بد متنن أ ولاطبننة بعنن الأرا نني أيضنناق ميننل قولنن : أهننل البهنناءأ معشننر العلمنناءأ مننلامء الإمشنناءأ عبننا يأ معشننر الملننو أ قننل لي ملك ال لح أسم النداء من هذا اديكل المبح. معشر الأمنراء اسمعنواأ تنواطيء نهنر النرينأ معشر الرو أ أرض الطاءأ أرض الخاءأ بحر الأعأمأ قل قنو أ ملنك النمسناأ ملنو أمريكاأ هذه هي النداءات التي يكررها في كتاب . وقبل إيرا بعن الأميلنة منن النك الكتناب أو م التنبين إ أمنك أينمنا تقنرأ لين تحتنار أنيرة تنننديدة في معرلنننة مصننندرهأ لهنننو منننرة تيتي ا تننن كمنننا يسنننميها علنننى أنهنننا منننن تعنننا لشوصننن مباترةأ ومرة تيتي ما على أم هو الذي تكلنم بن كمنا اقتضن إرا تن أ ومنرة تيتي منا علنى أنهنا من إمشائ هوأ ومرة يُأهر ليها العلو والاستكبار إ أبعد الحدو أ ومرة يُأهر موعاق من التوا .

عدد الصفحات ١٩٣

وهكننذا يخننرً مننن قارئنن وهننو أتنند هننلاق بنن أ أننتى في الآ ت الننتي يننلىعم ليهننا بيننان بعنن الأأكا لفيها من التعقيد وركاكة الأسلوب ما لا يكا يفهم إلا بكلفة. ولكي يطل القارم الكر على بع تلك الآ ت التي لفقها الماممد راني مور الأميلة الآتية مننن كتابنن الأ ننس ولننيس الأقنندسأ وهننو مو ننو ننمن كتنناب خفننا الطائفننة البهائيننة بنصنن كنناملاق كما تقدم الإتارة إلي . 1. لمن الك معم أمن قند أأناط بعلنم منا في اللنوم وقنرأه والنناس غناللونأ وأمن خنل مكتنب -هكذا مذا الأسلوب- والناس راقدون. الذذذنص: (( منننلامء البينننان إنا خلننننا مكتنننب إا أمنننتم راقننندونأ ولا أأننننا اللنننوم إا أمنننتم نائمونأ تاأ الحي قد قرأناه قبل ملىول وأمتم غاللون)) (112) 2. ر ه على الموالفح ل الذين يدعون أنهم علماء أكير من م أم أأاط بالعلنم ولم ينتر دنم من إلا ميل ما تتر العأا للكلاب. الذذنص : ((ومنهننا- أي مننن الننناس- مننن ينندعي البنناطن وباطننن البنناطنأ قننل: أيهننا الكننذاب تاأ ما عند أم من القشور تركناها لكم كما تتر العأا للكلاب)) (113) 3. وقال في بيام لمنلىلة كتاب الأقدس ((لا تحسنننن أنا أملىلنننننا لكننننم الأأكننننا أ بننننل لتحنننننا خننننتم الرأينننني الموتننننو بصنننناب القنننندر ة والاقتدارأ يشهد بذلك ما ملىل من قلم الوأي تفكروا أولي الألكار)) (114) . ويندب أظ من أعرض عن اكره بقولن : ((منن النناس منن غرتن العلنو ومنا منن عنن اسمني القيننو أ وإاا سمنن صننوت النعننال مننن خلفنن يننرع مفسنن أكنن مننن نمننرو قننل: أيننن هننو أيهننا المننر و تاأ إم لفي أسفل الجحيم)) (115) . (112 ) الأقده ص182 . (113 ) الأقده ص147 . (114 ) ص141 . (115 ) ص149 .

عدد الصفحات ١٩٤

ويقول في تفضيل كلام : ((من يقرأ من ز تي لخير ل من أن يقنرأ كتنب الأولنح والآخنرينأ هذا بيان الر ن - يعع مفس - إن أمتم من السامعحأ قل: هذا أي العلنم لنو أمنتم منن العنارلح)) (116) . إ أن قال: ((لنو يقنرأ أأنداق بن منن الآ ت بالنروم والريحنان خنير لنمنن أن يتلنو بالكسنالة صحف المهيمن القيو )) (117) . ((قننل: تاأ لا تغنننيكم اليننو كتننب العننالم ولا مننا لينن مننن الصننحف إلا مننذا الكتنناب الننذي ينطننني في قطنننب الإبننندا، أمننن لا إلننن إلا أنا العلنننيم الحكنننيم)) (118) إ زخنننر إلكننن وإلحنننا ه و هلننن ثمي الأ ن. على أن البهاء- وقد تنبأ وتأل - صار يخن بتنياء كينيرة منن المغيبنات النتي معنم أنهنا سنتق كما أخن أ لنكاا منا تأتي عكنس منا أرا وأخن أ وقند أخنلىاه في منا تنبنأ بن كمنا أخنلىع غنيره منن كبار الأبالسةأ ومشير هنا باام إ بع مبوءات الماممدراني (119) أ ومنها 1. ما تنبأ ب الماممدراني من أن ال بهائية سيكون دا مستقبل مشرق في العراقأ وسنيفتورون منا بعنند قليننل مننن الننلىمنأ لهننل صنندق في الننك الننلىعم الننذي ينسننب الإخبننار بنن إ ؟ مضننى على قول سنوات عديدة ولم يفتور أهل العراق ماأ بل وبعكس النك لا يو ند الينو ليهنا منن يسننتطي اسناهرة بالبهائيننة رغنم ا عنناء الماممندرا ني الألوهيننة وأن منا أخنن بن سننيكون كمننا وق . 2. تنبأ الماممدراني بن طهران ستكون مائية كلها ويحكمها مائيونأ و تد أكمهم منن طهنران إ ما ورائهاأ ويعأم تأن البهائيون ما داق. وكذب هنا كما كذب في غير الك للم يسمح للبهائيح رل رؤوسنهم أو إظهنار عنو م بل بقوا ليها في غاية الذل والاأتقار ولم يقم دم أكم ليها أو كلمة. (116 ) ص173 . (117 ) ص176 ، وهفذا في الأصت (( أ داً (118 ) ص181 . (119 ) لإ سان إلهي ر مه الله في كتابه البهائية نقد وتحليت مقال بعنوان (( البهائية وتنبؤاتها )) يبدأ مهن ص249 إلهى ص308 ، توسهع فهي ذكهر تنبهؤات المازنهدراني وبهين أكاذيبه كلها ، ومنه ما أشرت إليه في الفقرات التي ذكرتها ، ومن أراد التوسع فليرجع إلى كتاب البهائية نقد وتحليت – الصفحات المشار إليها .

عدد الصفحات ١٩٥

3. تنبأ الماممدراني بن ين سيغلب الأ ن كلها ويعتنق أكينر العنالم وسنيهيمن هنو علنى جمين الأرضأ لمااا كام النتياة؟ لقد لضنح الكنااب لقند مضن سننوات عديندة وتلنك الأماني الفارغة لم يتحقي منها تيء رغم م ا قا ب أعنداء الإسنلا منن اليهنو أ والصنهيومية العالميةأ والصليبيونأو الاستعمار الروسي والأمريكي بمساعدت والوقون إ امب . ولكننن قنندرة أقننوع مننن الننكأ لفشننل هننهلاء لشننلاق اريعنناق في تحقينني مطننام هننذا المتألنن الكننناابأ وكامننن أألامننن خيالينننةأ وكلامننن هنننذ ن لنننارغ ﴿ لِّيُ حِّنننيَّ الحَْنننيَّ وَينُبْطِّنننلَ الْبَاطِّنننلَ وَلَنننوْ كَنننرِّهَ الْمُاْرِّمُونَ ﴾ . 4. وأغننرب تننيء وأتنننع في تنبننهات البهائيننة مننا صننرم بننن ابننن الماممنندراني المسننمى عبنند البهنناء عبنناس ألننندي بننوأي مننن أبينن أينمننا سننئل عننن زخننر السنننوات الننتي تعننم ليهننا البهائيننة العننالم وتنتشنننر في أر ائننن وأ ائننن أ ننناب بمننن -وأسنننب البشنننارات القد نننة النننتي اكرهنننا لننن إدننن الماممدراني –أم سيتم الك وبالتحديد أيضاق في 1957 . لمااا كام النتياة؟ لقند أظهننر كننذمم أننتى لا يبقننى لأأنند أاننةأ للننم تنندخل النندول في البهائيننةأ ولم يأهننر مور البهاء في جمي أقطار الأرض كما معموا. لطر ت البهائية من إيرانأ وطر ت من العراقأ وطر ت من تركياأ وطر ت من مصر وليبيا وسننور أ وقضنني عليهننا في باكسننتان وألغامسننتانأ ولم تيبنن دننا العننالم الغننر كمننا يرينندونأ وكننذلك طر ت من ألريقياأ ولم يقر دا قرار إلا في البيئات المنحلة أو الحاقدة على الإسلا . وظلنننن طرينننندة لخ بيهننننا وخبننننو مبا ئهننننا وولائهننننا للاسننننتعمار في كننننل مكننننانأ إ أن زواهننننا الإمكليننلى إ للسننطح وتلقفتهننا اليهو يننةأ لننأين مبننوءة أسننح علنني البهنناء الماممنندراني وابننن عبنناس ألندي من أن البهائية ستكتسح جمي الأ ن وسنتعم البلندان في الموعند النذي أند ه البهنائيون؟إ (120) * * * * * * *** * * * * * * * * * (120 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص254 .

عدد الصفحات ١٩٦

الفصل التاس أماكن البهائية تنتشنننر الألكنننار وتتغلغنننل بنننح النننناس ون أن يفطنننن دنننا استمننن أ لا تحننندها الحننندو الدولينننة السياسننيةأ ولا تمسننك بلىمامهننا سننلطةأ تسننري في الأمننة سننر ن النعنناس في سننم الإمسننان أننتى إاا قوي أمرها وامتشر خ ها وصار دا ر ال يدال عون عنها- ظهرت متنكرة للوسنس النذي تعنيش لين طالبة التغيير الجذري لكل ما أودا. ومن هنا تبدأ ثمارها خيرة كام تلك الألكار أ تريرة. ومنننن المعلنننو أن للسنننلطة والسياسنننة واستمننن بكملننن وراق في ظهنننور الفنننرق وعننند ظهورهنننا أسب الأرون التي تحيس ماأ لميلاق هذه الطائفة التي ن بصد راستها من الأسنس ادامنة في عقائدهم القول بالتقيةأ وأينما يخالون أن يأهروا أمفسهم على أقيقتهم يدخلون م الناس على الولاق والو ويبطننون منا امطنوت علين مفوسنهم الشنريرة منن النتربص بالبشنرية والتمسنك بعقائندهم وداربة الأ ن المنالية داأ ويكومون كالنار تح الرما أ ويعملون في الخفناء لنشنر ألكنارهم إ أن تواتيهم الفرصة ليأهرون. وقنند امتشننرت البهائيننة في أمنناكن كيننيرة بعضننها معلننو وبعضننها في الخفنناءأ إلا أن و ننو هم الأكننننن ومركنننننلىهم الرئيسننننني بنننننح ألفنننننائهم في أرض للسنننننطح النننننتي اغتصنننننبها اليهنننننو أ وبار هنننننذا الاغتصاب ومشر الدعاية ل البهائيون في كل مكان. ويو نند دننم خننلا كيننيرة في إيننران وأمريكننا والعننراق ومصننر وإمننارات الخلننيا والسننو ان وليبيننا وتومس والجلىائر والمغربأ وداللهم كينيرة وأك هنا في تنيكاغو وإسنرائيل وكنندا وبنمنا ولنندن وألمامينا وسويسرا وادند وباكستان ويال ألريقيا وأوغندا واسترال يا. وقنند قنندر بعنن معمنناء البهائيننة عنند البهننائيح بمننا يلىينند علننى سننتح مليننون مسننمة في العننالمأ ولكن لا ينبغي تصديقهم لي لهو رقم عائي أكير من أقيقي. ونا لا ينكر أم قد وقف أعداء الإسنلا إ امنب البهائينة مندالعح عنهنا ومشناعح دنا في الاسننتمرارأ وكننل مننن أنناول الأخننذ علننى أينندي البهننائيح في أي مكننان مننن العننالم تقننو ننده

عدد الصفحات ١٩٧

عايننة رهيبننة بمنن غننير متحضننر وإرهننا أ ولا يسننمح بحريننة الفكننرأ ولا يراعنني أقننوق الإمسننانأ إ غير الك من الدعا ت الطويلة العريضة التي ايدونها. ا يلائنننون إ مجلنننس الأمنننن للعوينننل علنننى أقنننوق الإمسنننان النننتي ترعاهنننا الأمنننم الم تحننندة في ميوينننور أ لياننند كنننل منننن يريننند إيقنننالهم عنننند أننندهم أمننن أصنننبح في عننندا الأتنننرار ون أن يعنننرن الذمب الذي اقترل أ وهذا بفعل سائس معماء البهائية في كل مكان يو دون لي وتكاتفهم على باطلهم ووقون بعضهم إ امب البع الآخر لشعورهم بالقلة والذلة –أ ا ادنم- إ ينو يهوبون لي إ الدين الحي والصراط المستقيم. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ١٩٨

من مراجع البهائية 1. البهائية تاريخها وعقيد ا وصلتها بالباطنية والصهيومية. تأليف عبد الر ن الوكيل 2. أقيقة البابية والبهائية. تأليف الدكتور/ دسن عبد الحميد 3. البهائية. السيد دب الدين الخطيب. 4. البهائية مقد وتحليل. إأسان إدي ظه 5. أقيقة البهائية والقا مية. الدكتور/ دمد أسن الأعأمي 6. البهائية الفكر والعقيدة. صالح عبد كامل 7. الحكم على البهائية. علي رتدي 8. قراءة في و ئي البهائية. الدكتورة/ عائشة عبد الر ن ((بن الش اطة)). 9. خفا الطائفة البهائية. الدكتور/ أ د دمد عون 10. البهائية رأس الألعى. أول داكمة ترعية للبهائيح سموعة من الكتاب 11. الموسنننننننوعة الميسنننننننرة في الأ ن والمننننننننذاهب المعاصنننننننرة. ((الننننننننندوة العالمينننننننة للشننننننننباب الإسلامي)). 12. راسننات عننن البهائيننة والبابيننة. تأليننف: دننب النندين الخطيننبأ علنني علنني منصننورأ دمد كر عليأ دمد لا ل. وبعنند هننذه الدراسننة عننن لننرق البهائيننة عيننرت علننى مسننوة مصننورة عننن هننذه الفرقننة تسننمى موقنن البهننائيح في الحركننات اددامننةأ المفسنندون في الأرض كتبهننا ((دمنند علنني كيننوة)) - معاصننر- ليهنننا تفاصنننيل قيقنننة وموسنننعة عنننن البهائينننةأ ويأهنننر ليهنننا أن لننن اطلاعننناق واسنننعاق علنننى خفنننا هنننذه الطائفة ومعرلة خاصة مم للتر إليها إن تئ . * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ١٩٩

البابالتاسع القاديانية و يشمل على الفصول الآتية : تمهيد :ولي التحذير من ظهور الح يدعون النبوة بعد دمد  1. الفصل الأولكيف مشأت القا مية 2. الفصل الثاني : معيم القا مية – اسم – أسرت – ولا ت – ثقالت – مشأت – صفات وأخلاق – عمالت وأسرت للإ ليلى . 3. الفصل الثالثختم النبوة وموقف القا مية من . 4. الفصل الرابعكيف وصل القا ني إ عوع النبوة . 1. اًاه إ التأليف والمناظرات 2. إدامات . 3. عواه أم المسيح الموعو أ وأميلة من تأويلات الباطلة للنصوص بمساعدة صديق الحكيم البهيروي 4. ا عاؤه النبوة 5. الفصل الخامسمبوءات الغلا المتنبة . 6. الفصل السادسغلوه وتفضيل مفس على الأمبياء وغيرهم . 7. الفصلالسابع :أهم عقائد القا مية أ ويشمل : 1- التناسإ2- التشبي 8. الفصلالثامن : علاقة القا مية بالإسلا وبالمسلمح وبغير المسلمح أ وموقف علمناء ادند باكستان من القا ميح . 9. الفصلالتاسع: أسباب امتشار القا مية . 10. الفصلالعاشر: ولاة القا ني . 11. الفصلالحادي عشر :بع معماء القا مية : 12. الفصلالثاني عشر :الفر، اللاهوري : 1- معيم 2- مبا ئ

عدد الصفحات ٢٠٠

الباب التاسع القاديانية تمهيد: التحذير من ظهور دجال يدعون النبوة بعد محمد َلى الله عليِ وسلم : قال تعنا : ﴿ مَّنا كَنانَ دَُمَّندٌ أَباَ أَأَند ممِّنن رمِّ َنالِّكُمْ وَلَكِّنن رَّسُنولَ اََِّّ وَخَنالاََ النَّبِّيمِّنحَ ﴾ . سنورة الأألىاب : 40 . وقال تعا﴿ الْينَوْ َ أَكْمَلْ ُ لَكُمْ ِّينَكُمْ وَأَتمَْمْ ُ عَلَيْكُمْ مِّعْمَتيِّ وَرَ ِّي ُ لَكُمُ الإِّسْلاَ َ ِّيناق ﴾ سورة المائدة : 3 . و اء في السن ة النبوية على صاأبها ألضل الصلاة والسلا : 1. ((وأ لقد تركتكم على ميل البيضناء ليلهنا ونهارهنا سنواء)). قنال أبنو الندر اء: ((صندق و رسول صلى علي وسلم تركنا و على ميل البيضاء ليلها ونهارها سنواء)) (1) . 2. ويقننول علينن الصننلاة والسننلا في بيننان أمنن لا خننير إلا لَّ أمتنن علينن أ ولا تننر إلا وأننذرها من : ((إمن لم يكنن منبي قبلني إلا لَّ أمتن علنى منا يعلمن خنيراق دنمأ ويحنذرهم منا يعلمن تنراق دم)) (2) . لقنند جمعنن هننذه النصننوص بيننان خننتم النبننوة بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ وبيننان إكمننال الدين من عند على و لأ وبيان إكما ل منن قبنل المصنطفى صنلى علين وسنلمأ وبينان كمنال النصننح والشننفقة مننن الرسننول صننلى علينن وسننلم أيننو بننحَّ كننل مننا يحتنناً إلينن المسننلم في أمننور يننن و مينناهأ ولم يبنني لأي متحننذلي مجننال في الننلى ة في النندين أو النننقص مننن لأن مننا أكملنن لا يحتاً إ إكمال. وفي إثبننات خننتم النبننوة ور ت مصننوص كيننيرة مكتفنني ببعضننها هننناأ ومننن أرا التوسنن لعلينن بكتب الحديو والتوأيد وما كتب العلماء عن هذه القضية تصوصهاأ ومن تلك النصوص: (1) أهرجه ابن ماجه1 /4 . (2) أهرجه أ مد2/161 ،191 من المسند .

عدد الصفحات ٢٠١

1. عن أ هريرة ر ي عن عن النبي صلى علين وسنلم أمن قنال: ((كامن بننو إسنرائيل تسوسهم الأمبياء كلما هلك مبي خل ف مبيأ وإم لا مبي بعدي)) (3) . 2. وعننن سننعد بننن أ وقنناص ر نني عننن أن النننبي صننلى علينن وسننلم قننال لعلنني أينمننا خنننرً إ تبنننو : ((ألا تر نننى أن تكنننون منننع بمنلىلنننة هنننارون منننن موسنننى إلا أمننن لنننيس منننبي بعدي)) (4) إاا لا مننبي بعننده علينن الصننلاة والسننلا أ ولكننن هنننا ريئننون لا يبننا لون بالكننذب علننى وعلى رسنول صنلى علين وسنلمأ يندعون النبنوة بكنل صنلالة. وفي هنهلاء يقنول المصنطفى صنلى علي وسلم: 1. عننن ننابر بننن سمننرة قنننال: سمعنن رسننول صننلى عليننن وسننلم يقننول: ((إن بننح يننندي الساعة كذابح)) (5) . 2. وعن أ هريرة ر ي عن أن رسول صلى علي وسنلم قنال عنن الفنتي النتي تكنون قبل الساعة: ((وأتى يبعو الون كذابون قريب من ثلاثحأ كلهم يلىعم أم رسنول )) (6) . وتو د أأا يو كييرة رواها أصحاب المساميد والسننأ كلها تكذيب لمن ا عى النبنوة بعند دمد صلى علي وسلمأ مهما مخرن صاأبها القول وتفنن في الخدا، والاأتيال. ولقنند أجمعنن الأمننة الإسننلامية وصننار معلومنناق مننن النندين بالضننرورة أن الرسننول دمننداق صننلى علي وسلم هو خالا الأمبياء ولا مبي بعده لوصول البشرية إ نهاية الكمال الذي لا يحتا ون بعننده إ مننبي ولا إ رسننالة دينندةأ لقنند أكمننل النندين وصنن ار صننالحاق للبشننرية إ نهايننة هننذا الكونأ وهذه معمة من تعا على البشر عامة لتاتم هتهم على هذا الدين القيمأ وتطمئن مفوسهم إ أم لا تبديل ولا تغيير لأأكام أ وأن عليهم لقس تنفيذ ما اء من أأكام وتنرائع للوصول إ السعا ة الأبدية في الدميا والآخرة. (3) صحيح البياري6/ 495 ، ومسلن4/ 509 . (4) صحيح البياري8/ 112 ، ومسلن5/ 268 . (5) مسلن5/ 768 . (6) البياري13 /88 .

عدد الصفحات ٢٠٢

واتفنني المسننلمون علننى أن كننل مننن ينندعي النبننوة بعنند دمنند صننلى علينن وسننلم أ لكمننا أن يكنننون ملحنننداق كنننذَّاباق أو مجننننوناق مهوسننناقأ ومننننن المعلنننو أن أعنننداء الإسنننلا والمسنننتعمرين أصننننحاب المطنننام الواسنننعة في بنننلا المسنننلمح لم ير نننهم هنننذا المننننها الإدنننيأ وكنننذلك لم ينننرض هنننذا المننننها أصحاب النفوس المريضة المتعطشة إ السلطة والعلو في الأرض بغير الحي. لقا كذَّابون يدعون النبوة معر نح عنن منا اكنر في كتابن ومنا اكنره رسنول دمند صنلى علينن وسننلم مننن امقطننا، النبننوةأ وتأنناهروا بالإسننلا لتحقينني مطننامعهمأ ولم يكومننوا وأنندهم في هننذا المينندانأ بننل و نندوا مننن يشنناعهم و نندهم بالمننال وهننم المسننتعمرون الننذين رأوا أن هننهلاء هننم ألتك الأسلحة لتفريي كلمة المسنلمح وإر ناعهم إ النذل والوثنينةأ لربأنوهم علنى أينديهم وأمندأوهم بكل ما يحقي أألامهم. وقنند اهننب هننهلاء المغرمننون بنندعوع النبننوة إ تأويننل النصننوص الننوار ة في خننتم النبننوة لنبينننا دمنند صننلى علينن وسننلم تأويننلاق تنننيعاق باطنينناقأ سننواء كامنن تلننك النصننوص مننن القننرزن الكننر أ ميننل قولنن تعننا : ﴿ مَّننا كَننانَ دَُمَّنندٌ أَباَ أَأَنند ممِّننن رمِّ َننالِّكُمْ وَلَكِّننن رَّسُننولَ اََِّّ وَخَننالاََ النَّبِّيمِّننحَ وَكَننانَ اََُّ بِّكُلمِّ تَيْء عَلِّيماق ﴾ . سورة الأ ألىاب : 40 . أو كام من السنة النبويةأ ميل قول الرسول صلى علي وسلم: ((وأتى يبعو الون كذَّابون قريب من ثلاثحأ كلهم يلىعم أم رسول )) (7) . أو قولنن صننلى علينن وسننلم لعلنني: ((أمنن مننع بمنلىلننة هننارون مننن موسننى إلا أمنن لا منن بعدي)) (8) . متلاعبنننحبمعاميهنننا علنننى أسنننب منننا يخننند عقائننندهم الإلحا ينننةأ غنننير عنننابئح بمنننا اتفننني عليننن المسننلمون مننن معاميهننا أو بمننا تنندل علينن اللغننة العربيننة الننتي أمننلىل مننا القننرزن الكننر وتننرَّلها بنن أ و علهننننا ألضننننل اللغننننات و علهننننا مفوننننرة كننننل مسننننلم في كننننل مكننننان مننننن الأرضأ وصننننار هننننهلاء يتوبطننون في كننل أمننر ي ريدومنن أ لا ير عننون لينن إ أهلنن أ ولا أ ل علننى هننذا مننن إجمننا، المسننلمح (7) أهرجه البياري13 /88 . (8) البياري7/ 71 ، والترمذي5/ 641 ، وابن ماجه1/43 ، وأ مد3/ 32 .

عدد الصفحات ٢٠٣

كلهننم وإجمننا، كننل اللهاننات العربيننة علننى أن الخننتم معننناه زخننر الشننيء ونهايتنن أ بينمننا معننناه عننند ههلاء يختلف عن الك تماماق . لهننو عننندهم إمنننا أن يكننون بمعننننى الألضننل أو اللىينننة أو غنننير الننك ننننا سنننذكره إن تننناء عنننهمأ ونننا لا اهلنن طننلاب العلننم أن هننذه المعنناني الننتي نناءوا مننا هنني واهيننة كبينن العنكبننوتأ وتنندل كننذلك علننى لننراغهم مننن العلننم ورغبننتهم في الخننروً علننى منننها تعننا بتلننك التننأويلات الفاسدةأ التي لا تدل عليها اللغة ولا أقوال أهل العلم. والواقن أن هننهلاء الفَاَنرَة أميننال أ ند القننا ني أو أسنح علنني الماممندراني معننيم البهائيننة أو غنننيرهم- قننند أأننندثوا لو نننى في مفهنننو النبنننوة بحمننناقتهم لفقننندت كلمنننة النبنننوة لالتهنننا وأُرمَتنُهَنننا وقداستها في مفوس بع الناس إا هَانَ على أصحاب المطام والنفوس المريضة بصفة عامة بعد ههلاء أن يتنبئواأ خصوصاق و قد أمسوا من أعداء الإسلا تعاطفاق معهم و اية دم . إ نالة إ منا أأدثتن هنذه النبنوءات الكينيرة الملىعومنة منن بلبلنة ألكنار المسنلمح وا نطرامم وتملىينني وأنند م وإللاسننهم الروأنني العميننيأ لقنند أ ننال الحركننة القا ميننة إ الا ننطراب والجهننل بالنندين وتشننتي كلمننة المسننلمح وتضننار ب ألكننارهم في ادننند وفي غننير ادننند - أ ننال هننذه الحركننة أينما ناءت في النك اللينل البهنيم تملىيقناق دينداق لوأندة المسنلمح وتباعنداق بيننهمأ وأخنذ بعضنهم يكفر البع الآخر و عف كلمتهم. وأسننهم بريطاميننا –العنندو الأكنن للمسننلمح- في داولننة الإ هننام علننى البقيننة مننن تعلنني المسلمح بندينهم ووأند م في ادنندأ وفي كنل مكنان وصنل إلين أقندامهم الناسنة في تلنك الحقبنة التي ظهر ليها الغلا بدعوت الخرالينة المشنئومةأ وكنذلك المنرما أسنح علني الماممندراني في إينران وفي للسطحأ وقبل علي دمد الشيرامي. وللباطل صولة ا يضمحل. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ٢٠٤

الفصل الأول كيف نشأ القاديانية القا مينننة وهننني إأننندع الفنننرق الباطنينننة الخبيينننة (9) أ ظهنننرت في زخنننر القنننرن التاسننن عشنننر المسننيحي في ادننندأ وتسننمى في ادننند وباكسننتان بالقا ميننةأ وسمننوا أمفسننهم في ألريقيننا وغيرهننا مننن البلا التي غلىوها بالأ دية تمويهاق على المسلمح أنهم ينتسبون إ الرسول صلى علين وسنلم. ((والقا مية ثورة على النبوة ا مدية وعلى صاأبها ألضل الصنلاة والسنلا أ وثنورة علنى الإسنلا ومهامرة ينية وسياسية كما يذكر الندوي)) (10) . اأتضنننها الإ ليننلى أينمننا كنناموا أكامنناق مسننتعمرين للهننندأ وتبنوهنناأ وبننذلوا لنصننر ا مننا في وسننعهم مننن الإمكاميننات الما يننة والمعنويننة والننك لمننا رأوه ليهننا مننن تحقينني منن رمم والتمكننح دننم في ادننند وفي غننير ادننندأ واأتضنننتها كننذلك اليهو يننة العالميننةأ ودننم مراكننلى في أ نناء العننالم وفي إسننرائيل لنشر الإسلا -كما يلىعم القا ميون. وقد مبغ هذه الفتنة في عصر كير الا طراب لي وخَيَّم الجهل وامتشرت الألكار والمبا م اددامة على أوس مطاقأ وتغلغل بح صفون المسلمح علنى أنح غفلنة مننهمأ أنتى أصنبح طائفة كبيرة خصوصاق أينما تو ومارة الدولة الباكستامية المسلمة ومير قا ني هو ظفنر خنان لقننند تنننو ومارة الخار ينننة وعمننن ل كنننل منننا في وسنننع لتمكنننح القا مينننة والقنننا ميح منننن الامتشنننار والأهور. وصارت قا ن ا الربوة عاصمة للقا مية ومركلى عوة و عاية داأ وبدأت القا مية تو ن عو ننا إ الننبلا العربيننة والإسننلاميةأ وبنندأت تأهننر في العننراق وسننور وتنتشننر في أمدوميسننيا (11) وبع البلدان في ألريقيا (12) أ وتتمنى بلحام لو وُ ِّدَ منن يصنغي دنا في الجلىينرة العربينة –أرسنها (9) وذلك لأهذهنبالمبادئ الباطنية في تأويت النصوص تأويلاً باطنياً ، ودعوى أن للنصوص ظاهراً وباطناً ، وتدينهن بفثير من المبادئ الباطنية . (10) القادياني والقاديانية ص5 . (11) انظر : البحث الذي قدمه الشيخ مشفق أمر الله بن شمس الدين بعنوان : (( القاديانية في أندونيسيا) . (12) انظر : البحث الذي قدمه الشيخ سحنون تاج الدين بعنوان : (( القاديانية في غانا

عدد الصفحات ٢٠٥

من الفتي والارتدا الذي يرا دا - لفيها مهبس الوأي وإليها وي ألئدة المهمنح باأ من كنل قطر من أقطار الأرض. وكننم بُننذل مننن ا نناولات الكيننيرة لطوائننف الفننرق الضننالة للتغلغننل إ قلننوب المسننلمح في مكنننة والمديننننةأ لنننر كيننندهم إ نننورهمأ وباءت دننناولا م بالفشنننل النننذري بفضنننل وتوليقننن لعلماء المسلمح لفضح تلك الطوائف وما تبيت من السوء للمسلمح ولدينهمأ و منتم منوره ولنو كره الكالرون. وقند قنني للتصندي للقننا ميح علمنناء أ نلاء بينننوا للمسننلمح خطنر هننهلاء القننا ميح وارتدا هم عنن الإسنلا أ ومنن هنهلاء العلمناء اساهندون كينير منن علمناء ادنند وباكسنتانأ وغنيرهم منننن علمننناء البلننندان الإسنننلاميةأ وبُنننذِّلَ دننناولات عديننندة لجعنننل القا مينننة أقلينننة غنننير مسنننلمة في باكستان. ولاَّ الننك والحمنند أ إلا أن مشنناط القننا ميح هننهلاء ربمننا ام ا اتننتعالاق وتوسننعاق بننح هلننة المسلمح وتباممأ النذين لم يكنن عنندهم منام منن اليقالنة الإسنلامية عنن تقبنل الد منة القا مينةأ الننتي بننذل المننال ومشننرت النندعاة لتحقينني مننا نندن إلينن مننن إخننراً المسننلمح عننن ينننهم للإ ننان بنبنننوة القنننا ني والحنننا إ قنننا ن والر نننى بحكنننم الإ لينننلىأ واسنننتعمارهم لبلننندان المسنننلمح في كنننل مكننان وصننل إلينن أينندي الإ ليننلى الملطوننة بالنندماءأ وقلننومم المنطويننة علننى غايننة المكنننر والخديعننة والإ نننرار بالمسنننلمح بكنننل منننا كنننن لعلننن منننن قتنننل وسنننان وتشنننريدأ كمنننا لعلنننوا في ادنننند بعننند أن أخفقننن ثنننورة ادنننند الكننن ع عنننا 1857 أ ورام نننحيتها كينننير منننن أهنننل ادنننندأ وخصوصننناق منننن المسلمح بكل قسوة ووأشية (13) أ وبمباركة القا ميح الذين كاموا من أخلص الجواسيس دم * * * * * * * * * * * * * * * * ** (13) انظر : القادياني والقاديانية ، الندوي ص5- 10 ، وكذا القاديانية للمودودي في مقاله : مواقف المسلمين وعلمائهن وقادتهن نحو القاديانية ص51 .

عدد الصفحات ٢٠٦

الفصل اليا زعيم القاديانية 1- اسمِ وأسرتِ : تر م المرما لنفس ولأسرت في زخ ر كتاب (( ميمة الوأي)) و اء تلس عايب في الك. أما اسم لهو: غلا أ د القا نيأ واسنم والنده غنلا مرتضنىأ واسنم أمن نراً (14) وفي مسبة أسنرت يتضنارب قولن لهنو ينلىعم أمن ينتمني إ أسنرة أصنلها منن المغنول منن لنر، بنرلاسأ ومننرة قننال: إن أسننرت لارسننية (15) أ ومننرة م عننم أن أسننرت صننينية الأصننلأ ومننرة أمنن مننن بننع لاطمننة بن الرسول صلى علي وسنلمأ وأخنرع قنال بنهنا ناءت منن سمرقنندأ ومعنم منرة أمن ير ن إ بع إسحاق (16) . وبعند كنل هنذا الخلنس والا نطراب معنم أن أوأنى إلين أن مسنب ير ن إ لنارس لقنال ((والأاهر أن أسرتي من المغولأ ولكن الآن ظهر علي منن كنلا تعنا أن أسنرتي أقيقنة أسنرة لارسيةأ وأنا أؤمن مذا لأم لا يعرن أأد أقائي الأسر ميل ما يعرلها تعا )) (17) . وفي تقريننننر هننننذا الخلننننس قننننال في ننننميمة الننننوأي: ((وسمعنننن مننننن أ أن زبائنننني كنننناموا مننننن الجرثومننة المغليننةأو لكننن أوأننى إلي أنهننم كنناموا مننن بننع لننارس لا مننن الأقننوا التركيننةأ ومنن الننك أخنن ني ر بن بعنن أمهنناتي كننن مننن بننع الفاطمننة -ومننن أهننل بينن النبننوةأ و جمنن لننيهم مسننل إسحاق وإسماعيل من كمال الحكمة والمصلحة)) (18) . وكنل مننن سنأل عننن هنذه التقلبننات في مسنب يقننول: هكنذا أخنن ني تعنا أ أو هكننذا أُدِّننمَ من أو كُلمَ على التعبير الذي يحب (19) . أي أخن ه بكنل هنذه التناقضنات النتي لا من ر دنا إلا الجهنننل والنفننناق-و يتننننلىه عنننن هنننذا التنننناق - ومهمنننا قنننال عنننن أسنننرت أ لكنهنننا أسنننرة عميلنننة (14) القاديانية دراسة وتحليت ص205 نقلاً عن يعقوب القادياني ، ياة النبي1/ 141 – 142 . (15) القادياني والقاديانية ص20 . (16) ذكر تلك الأهبار إ سان إلهي في كتاب القاديانية ص125 -126 نقلاً عن كتب الغلام كتاب البرية ص134 اشية أربعين ص17 ، ضميمة قيقة الو ي ص77 ، تحفة كولرة ص29 . (17) اشية أربعين ص27 رقن2) ، القاديانية ص125 . (18) ضميمة الو ي ص85 مترجن (19) القاديانية والقاديانية ص20 .

عدد الصفحات ٢٠٧

اتتهرت بعاملتها وتفاميها في خدمة الإ ليلى المستعمرين دم. وكان ا لغلا كييراق ما يتباهى بمن هنو وأ دا ه كاموا منن المولصنح لخدمنة الإ لينلىأ كمنا سنيأتي اكنر النصنوص النتي تنباح منا القنا ني وأتباع . أما ولا ت : لقد ولد غلا أ د في عا 1256هن على أأد الأقوال في قرية قا ن إأدع قرع البنااب بادند. يقول المو و ي: ((ولد الميرما غلا أ د- كما أترنا في البداية - أوالي سنة 1839 أ أو سنننة1840 أسننبما كتبنن المننيرما في تأليفنن كتنناب ال يننةأ إلا أن أأنند مهرخينن كتننب أم ولد سنة 1835 (20) أ وقد وصف القا ني قريت التي ولد ليها بقول ((كامنن قننريتي أبعنند مننن قصنند السننيارةأ وأأقننر مننن عيننون النأننارةأ رسنن طلودنناأ وكننره ألودننناأ وقلننن بركا ننناأ وكينننرت مضنننرا ا ومعرا ننناأ والنننذين يسنننكنون ليهنننا كننناموا كبهنننائمأ وبنننذلتهم الأاهرة يدعون اللائمأ لا يعلمون ما الإسلا وما القرزن ومنا الأأكنا أ لهنذا منن عاائنب قضناء وغرائب القدرة أم بعيع من ميل هذه الخربة)) (21) . وأغلننب الأننن أمنن كننان صننا قاق في وصننف لقريتنن بنهننا خربننةأ ولأهلهننا بنهننم ميننل البهننائم لا يعرلون معرولاق ولا ينكرون منكراق إا لولا أنهم كذلك لما رؤ على عوع النبوة بينهم. 2- أما هو وثقافتِ : لقد قرأ مبا م العلو وقرأ في المنطي والعلنو ا لدينينة والأ بينة في اره ع لنى بعن الأسناتذة أ ميل لضل إديأ ولضل أ دأ وكل على تاهأ كما قرأ الطنب القند علنى والنده النذي كنان طبيبناق منناهراق (22) وعرالنناق أااقنناق(23)أ وقنند كننان يكيننر القننراءة والطلننب وأ هنند مفسنن في الننك (24)أ إلا أن جمينن معلوماتنن عننن الإسننلا وعننن النننبي صننلى علينن وسننلم كامنن مشوتننة ونلننوءة بالأخطنناء والخلس الشني أ كما اكر عن الأستاا إ أسان إدي واكر الأميلة على الك(25) . (20) القاديانية ص15 نقلا عن المجدد الأعظن ص16 ،17 . (21) ضميمة الو ي ص28 . (22) القاديانية والقاديانية ص22 . (23) القاديانية ص127 . (24) كتاب البرية ص149 ،150 . (25) القاديانية ص128 .

عدد الصفحات ٢٠٨