المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٢ من ١٨

ا وصفوا على و ل بصفات مفا ها أم لا و و أ تعا إلا في أتواص أولئك الملاأدة من معمناء البهنائيحأ ومنن هننا لقند كنان الماممندراني إاا خنرً علنى النناس أسندل برقعناق علنى و هن لئلا يشاهد ماء في و ه الكالح. 2- هم من كبار القائلح بالحلول والاتحا أ والك أن الماممدراني مفس كان من المتعمقح مسائل التصون ووأدة الو و والحلول والاتحا . 3- لا يهمنون بما اء في القرزن الكنر والسننة النبوينة في أني عيسنى علين السنلا أ ولأنهنم يقررون تبعاق لأقوال أعداء الإسلا أن المسيح قتل وصلب. 4- أن الشريعة البابية البهائية ناسوة للشريعة الإسلامية جملة وتفصيلاق 5- لا يهمنون بما اء في الإسلا منن أخبنار الينو الآخنرأ ولا بمنا ناء في كنل الأ ن منن أخبارهننناأ لالقيامنننة تعنننع مجنننيء البهننناء في مأهنننر تعنننا أ وقيامننن بمنننر النننناس وامتهننناء الدور ا مدي صلى علي وسلم على طريقة غلاة الباطنية الملاأدة. ويعتقدون أن ما اكر من البعو والحساب والجلىاء وسائر أخبار القيامة لكنها تدل على ما يقن في هذه الحياة الدميا عند مجيء البهاءأ لا أنها أمور تق في ار أخرع اامع ليها ا سن بأسام والمسنيء بسنناءت أسننب مننا لصننلت الأ ن السننماوية ليمنا أخنن عننلى و ننل بنن في كتابنن الكننر وسنة مبي العأيم صلوات وسلام علي . 6- يعتقدون أن دمدا صلى علي وسلم ليس هو خنالا الأمبيناءأ وأن النوأي الإدني إ البشننننننر لا امقطننننننا، لنننننن أ دننننننذا لهننننننم يلىعمننننننون أن البيننننننان العننننننر للشننننننيراميأ والأقنننننندس للماممندرانيأ والإيقنان الموتلننف علين بنح أسننح الماممندراني وصنبح الأمل - يلىعمننون أن هذه الكتنب كامن بنوأي عنلى و نلأ وأنهنا ألصنح الكتنب المنلىلنة كلهناأ وأنهنا ألضنل من القرزن الكر أ وتحدوا البشر والجن وميلهم معهم أن تيتوا بحرن واأد نا ليها. 7- تسلطوا على القرز ن الكر لأولوه بتأويلات باطنية إلحا ية. 8- لا يهمننننون بمعانننلىات الأمبيننناء ولا يقنننرون منهنننا إلا منننا يسنننتطيعون تأويلننن علنننى أسنننب هواهم. 9- لا يهمنون بالملائكة ولا بالجن

عدد الصفحات ١٧٧

10- لا يهمنون بو و الجنة والنار 11- يبام للبهائي أن يستعمل التقية بوس معاميها في سبيل خدا، الآخرين 12- يقدسون العد 19 (96) . ب- ما يتعلق بالأحكام الفقهية : الصلاة عند البهائية : 1- عننند ها ثنننلاث منننرات في الينننو أ وهننني تسننن ركعنننات في البكنننور والنننلىوال والآصنننال كنننلأ صلاة ثلاث ركعات. 2- يه ونهنننا علنننى امفنننرا لأمننن لا يصنننح الا تمنننا، إلا في الصنننلاة علنننى الميننن لقنننسأ وأمنننا للصلاة لهي أرا أ وليس للطريقة التي ته ع ما الصلاة أي بيان. وقد قال الماممدراني في الأقدس: ((قد لصلنا الصلاة في ورقة أخرع طون لمنن عمنل بمنا أمنر ب من لدن مالك الرقاب)) (97) أ ولكنن هنذه الورقنة النتي أتنار إليهنا النوأي البهنائي لا و نو دنا عننند البهائيننة لأنهننا سننرق كمننا يننذكر عبنند ال بهنناء (98) أ لبقنني أمننر الصننلاة عنننده مجهننولاق إ أن ادوا تلك الورقة ولن ادوها. 3- القبلننة هنني المكننان الننذي يسننتقر لينن البهنناءأ وقنند اسننتقرت في عكنناأ وقنند وصننف مننن يتو ننن إليننن بمننن منننن الغننناللحأ وأتباعننن يتو هنننون إ عكنننا وينننلىورون قننن ه ويطولنننون بننن ويسادون ل ا ينصرلون -صرن قلنومم- وهني عنو ة إ الوثنينة واسوسنية بكمنل صورها القبيحة. الزكاة عند البهائية : اللىكاة تأنها غام داق في تر، البهائية لجهل الماممدراني ماأ لليس دا أي تفصيل يبح الوا ب وكيفية إخرا ها ولمن ورً ومتى الك..إ زخر التفاصيل التي اء ما الشر، الشريف الإسلامي. (96 ) وسيأتي توضيح لذلك بعد قليت (97 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص141 . (98 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص162 .

عدد الصفحات ١٧٨

الصوم عند البهائية : 1-19 يوماق لقس في مارسأ يصومون من الصبام إ الغروبأ ولا قضاء على من لم يه الصو أ وقد عفى عن المسالر والمري والحامل والمر وادر والكسول أيضاقأ وكذا الحائ أ وكذا من كام ل أعمال تديدةأ وكذا يو عيد المولو أ وهو اليو الذ ي ولد لي الشيرامي و الماممدرانيأ وكذا يو المبعو لا صو لي وهو اليو الذي أعلن لي الشيرامي عوت وأظهر مبوت . الحج عندهم : يتو هون لي إ عكا مدلن البهاءأ وإ تيرام الدار التي ولد ليها الشيراميأ وإ الدار التي أقا ما البهاء في العراق في بغدا أ ولم يبحم البهاء متى يتم الحا إ تلك الأماكن ولا الأعمال التي ًب في هذا الحاأ وأديو كعبتهم في بغدا أديو طويلأ خلاصت أن هذه الدار الآن لا و و داأ وقد امتلى، أصحاما ملكيتهم دا رغم الجهو المضنية التي بذدا البهائيون لتبقى كعبت دم. الزواَ عندهم : 1- لايكننون الننلىواً إلا بواأنندةأ وإاا كننان لابنند مننن الننك لننلا اننوم أن يتعنندع أكيننر مننن اثنتحأ وفي بع الروا ت لا اوم اللىواً إلا بواأدة لقس. وأد اللىناة بغير التراض تسعة مياقيل من الذهب تسلم لبي العدل البهائيأ والمهر عندهم في المدن تسعة عشر ميقالاق من الذهب الإبريلىأ وفي القرع ميل الك من الفضةأ ومنن أرا النلى ة للا اوم ل أن يتااوم خمسة وتسعح ميقالاق (99) . وهذه المهور من باب العراقيل عن اللىواً الشرعي ليلائوا الراغبح لي إ العهر والفاور أ أما الإسلا لقد قال صلى علي وسلم: ((التمس ولو خالا منن أديند)) (100) لأن العفنان والطهر أغلى من كل تيء للا يتطلب صحة اللىواً مياقيل الذهب أو الفضة في الإسلا . 2- يحللون المتعة وتيوعية النساء (99 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص162 . (100 ) جزء من ديث طويت أهرجه مسلن في النفاح عن سهت بن سعد رضي الله عنه2/ 1425 ، وكذلك أهرجه البياري في عدة مواضع من صحيحه .

عدد الصفحات ١٧٩

3- لا يبام مواً الأرامل إلا بعد ل يةأ ولا يتلىوً الأرمل إلا بعد تسعح يومناقأ والأرملنة إلا بعد خمسة وتسعح يوماقأ ولم يبينوا الغرض من لرض هذه المدة. 4- لا اننوم الننلىواً بلىو ننة الأبأ وأكننم الغلمننان مسننكوت عننن أ قننال الماممنندراني في كتابنن الأقنندس الننذي مسننإ بنن القننرزن الكننر لأمنن كننلا كمننا يفننتري -قننال: ((قنند أرمنن عليكم أمواً زبائكمأ إنا مستحي أن مذكر أكم الغلمان)) (101) . وما ا الوأي يستحي أن يذكر أكم الغلمان لمن الذي يبح أكم ر ة اللنواط بعندهإ غريننب ننداق أن يسننتحي الننرب مننن بيننان الأأكننا الننتي هنني مننن ننرور ت الحينناة للبشننر-قننبح الماممدراني وما اء ب وكل من خل في غي إ يو الدين. الطلاق عندهم : مكروه. في المواريث : 1- معموا أن الر ال والنساء على السواء لكنننن تناقضنننوا بعننند النننك لنننكاا منننم يحرمنننون النسننناء منننن أتنننياء كينننيرة في الإرثأ كمنننا قنننرر الماممدراني أن الدار المسكومة والألبسة الموصوصة تكون منن مصنيب الأولا النذكور ون الإناث لالفح معمهم المساواة بح الر ال والنساء. 2- للشوص أن يوصي بكل مال لأي توص يريد سواء كان وار ق أو غير وارث. 3- قرروا أن غير البهائي لا يرث البهنائي لنالفح معمهنم القنول بوأندة الأ ن واأترامهنا جميعاق. أحكام أخرى عندهم : 1- الغسننل مننن الجنابننة لننيس وا بنناقأ ولا يو نند في تننريعتهم اسننم النااسننة لأي تننيء لأن مننن خننل في مننتهم طهننر لنن كننل تننيء مننن النااسننات والخبائننو الننتي أجمعنن عليهننا كل الأ ن وسائر العقلاء غير الأوربيح. (101 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص166 .

عدد الصفحات ١٨٠

ويكون الاغتسال عند البهائية في كل أسبو، مرةأ وغسل الأرض في الصيف مرة في الينو أ وفي الشتاء مرة كل ثلاثة أ . 2- لا اننومون للمننرأة الحانناب تأسننياق بننلىرين تاً الننتي خر نن عننن كننل الأعننران في الننك اللىمن بعد أن خر عل ى الشريعة الإسلامية ومسوتها. 3- سن الرتد 15 عاماق للذكر والأميى على السواء 4- ألغى البهائيون جمي العقوبات الوار ة في الشر، الإسلامي إلا الدية 5- الجها در في الشريعة البهائيةأ وتحر من أهم المبا م التي اء لأ لها الماممدرا والسر غير خان على أأد لكن كل الدعوات الضالة من قا مية ومائية وسائر الدعوات اتحدت كلمنتهم كلهنم علنى دنو لكنرة الجهنا أ لأن مصندر تلنك الحركنات كلهنا واأندأ وتصنب في مكننان واأننندأ والممنننول واأنندأ وهنننم أعنننداء الإسننلا النننذين يهمهنننم ننداق مسنننيان المسنننلمح لكلمنننة الجها في سبيل لرل راية الإسلا . ومننن المهسننف أمنن تحقنني للكفننار مننا أرا وا خصوصنناق في عصننرنا الحا ننر. أيننو يسننتحي أو يخان معماء المسلمح أن يدعوا الناس إ الجها في سنبيل صنراأةأ أنتى ولنو لتحرينر بلندانهم ومسنننائهم وار نننم النننذين يسنننومهم اليهنننو أتننند النننذل والإهامنننة في للسنننطح وفي غيرهنننا منننن ر المسلمح. 6- اوم للر ال والنساء أن يلبسوا ما تاءوا ون أي اعتبار للملبوسأ سواء كان أريراق أو صولاق أو أي مو،. وللر ل أن يلبس الحرير الخالص وأن يأهر كامل النعومةأ إا لم يحنرم علينن في تننر، البهائيننة إلا ننل السننلام أو الخننوض في المسننائل السياسننية الننتي هنني مننن خصوصيات الحكا لقسإ 7- لا اوم للشوص أن يحلي تعر رأس لأن قد خلق مينة ل قال الماممدراني في الأقدس: ((لا تحلقوا رؤوسكم قد مينهنا بالشنعر في النك لآ ت لمنن ينأر إ مقتضيات الطبيعة منن لدن مالك ال ية أم دو العلىيلى الحكيمأ ولا ينبغي أن يتاناوم أند الآاان هذا ما أكم ب مو العالمح)) (102) . (102 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص150 .

عدد الصفحات ١٨١

مالننك ال يننة والعلىيننلى الحكننيمأ ومننو العننالمح كننل هننذه الصننفات ادائلننة الرهيبننة نناءت مننن أ ل ألي تعر الرأس في وأي الماممدراني السويف. 8- لا اوم للشوص أن يخطب علنى المنن بنل يقعند علنى الكرسني المو نو، علنى السنرير ويخطبأ وكذلك لا اوم للشوص أن يذكر إلا في المكنان المعند للعبنا ةأ لنلا انوم ل أن يلو لم بذكر في غير مكان العبا ة. 9- يقدسننون العننند19أ ويبننننون بمو بنن كينننيراق منننن الأأكنننا والمعنناملات ليمنننا بيننننهم وبنننح الناسأ لترع ميلاق أن: - عد الشهور 19 تهراقأ والصو19يوماق - وعد أ الشهر 19 يوماقأ وكتامم البيان 19 باباق - ومكاة أموادم 19 في المائة - وعد تهور السنة 19 تهراقأ ولصول البيان19 . - وعد الطلاق19 مرةأ ...إ زخر وَلَعِّهم مذا الرقم والواق أن كييراق من المسلمح اهلون أقنائي البهائينة وتعاليمهنا لأن البهائينة- وإن كامن لة ظاهرة لكنها كما تقد - وفي أقائي كييرة لا تعرن إلا بالتعمي في راستها. لنننلا غرابنننة بعننند هنننذا أن تنننرع كينننيراق منننن المسنننلمح ينننر ون تنننعارات وألكننناراق مائينننة ون أن يعرلوا من أين اء م بنل ا تهندوا في تر ا هنا ومشنرها بشنتى الوسنائل. وكمينال علنى النك: هنذا التقديس للرقم 19 النذي يعتن ه البهنائيون رقمناق مقدسناق بنل هنو منن الأ لنة القوينة أسنب معمهنم على مبوة معمائهم كالشيرامي والبهائي. ومنن المهسنف أقناق أن تنرع كينيراق منن المسنلمح ا ندعوا بلىخنرن أقنوال البهائينة لتعلقنوا منذا الننرقمأ ا مأننروا إ بقيننة الأعنندا بعننح المتعمنني المننتفحص علمهننم يصننلون إ اكتشننان زخننر ميننل اكتشان البهائية للعد 19 . ولقنند ألقننى أأنند عنناة البهائيننة دا ننرات في الكوينن (103) عننن العنند تسننعة عشننر وعنايننة القننرزن الكننر بنن بننل وقيننا أ ننلىاء القننرزن وجملنن مننن هننذا العنند أو مننن مضنناعفات أ واهننب ينندلل (103 ) انظر : قراءة في وثائق البهائية ص191 ، وانظر : البهائية رأه الأفعى– توسع في أهبارها الرجت البهائي الضال المضت ، انظر : 13 – 46 .

عدد الصفحات ١٨٢

علننى أن القننرزن مننن وأمنن معاننلىة بنندليل عنايتنن وقيامنن علننى هننذا العنند 19أ وهننو العنند الننذي اهتدع إلي الميرما الشيرامي ا البهاء ومن اء بعدهاأ وأن لي لالة قوية على مبوة وألوهية البهناء في القرن التاس عشر أسب معم البهائية. لحينمننا ألقننى اعيننة البهائيننة في الكوينن النندكتور دمنند رتننا خليفننة دا ننرت عننن العنند تسنننعة عشنننر بيننن إااعنننة الكويننن تلنننك ا ا نننرةأ ومُشنننرت في أمننناكن كينننيرة في بلننندان المسنننلمح كالقاهرة وغيرها في تكل كتيبات توم،أ وأترطة تبا، و دع. ا قنننا كينننير منننن الكتننناب بتأييننند تلنننك الفكنننرة وترواهنننا. ولعنننل بعننن هنننهلاء النننذين لرأنننوا باكتشننان العنند 19أ وا َعننوا أمنن ليننل علننى معاننلىة القننرزن مننا علمننوا بنهننم يخنندمون مننذا العمننل تياطح البهائية. ولم يقنننف هنننوس البهائينننة في العننند 19 عنننند أننندأ لقننند نننرؤوا علنننى الكنننذب علنننى القننرزن الكننر إا لسننروا لننواتح السننور المشننتملة علننى الحننرون المقطعننة بحسننب مننا لينن لططهننم للدعاية دذا الرقم الذي أأبوه كييراقأ واهبوا يدللون على صدق البهائينةأ ومعمنوا أن ز ت القنرزن الكر وكذلك التوراة لل على الك. ولقنند كننان للكمبيننوتر مقننا رلينن عننندهم واهتمننا بالننغأ لهننو الننذي أعننانهم -كمننا ينندعون- علنننى وريفنننا م في لالات الأعننندا أ ويسنننتدلون بنتنننائا منننا يخننن هم بننن علنننى أنهنننا أقنننائي لا تقبنننل الجدل م أنها نلوءة بالتناق والا طراب والمغالطات المستورة أيناق والمكشولة أأياناق. وعلى كل أال لكن قضية هذا العد والخوض لي من المسائل الطويلة والغير نالعةأ وما أترنا إلي هنا يغع في التنبي على عمي خرالات البهائية وخداعهم للناس والخطر الذي كن أن اره هنهلاء على العالم لو تحقق أهدالهم لا سمح (104) . ومكتفنني بمننا تيسننر اكننره مننن مبننا م البهائيننة وتعليمننا مأ وفي الوقنن الحا ننر كننن إغفننال النأر عن مناقشنتها والنر عليهنا كلهنا لأن التعليني عليهنا لا يتطلنب أكينر منن أنهنا تعناليم وعقائند (104 ) من الفتب التي تحدثت عن فضائت العدد 19 :1- الأقده ،2- البيان ،3- ما كتبهه د/ محمهد رشهاد هلفيهة فهي محاضهرته بالفويهت تحهت عنهوان تسهعة عشهر ؛ دلالات جديدة في إعجاز القرآن ، 4- ما كتبه مصطفى محمود من أسرار القرآن فهن عصري للقرآن ،5- ما كتبه العلمهاء رداً علهى البهائيهة مثهت كتهاب الشهيخ إ سهان إلههي ، ومثت كتاب قراءة في وثائق البهائية ، وكتاب البهائية رأه الأفعى .

عدد الصفحات ١٨٣

غير إسلامية وليس دم عليها من ليل إلا مجر التورص وما واه أمفسنهم ماعمنح بعند النك أنهنا منلىلة من عند على و لأ ناسوة لجمي الشرائ . يقولنننون هنننذا في الوقننن النننذي يتأننناهرون ليننن بنهنننم علنننى الإسنننلا أ للتلىلنننف إ المسنننلمح ولا عتهم عن ينهم. لكن العلماء يذكرون أن عبد البهاء الذي ورث النبوة بعد أبي صلى الجمعة م المسلمح قبل ولات بيومحأ م أن الصلاة جماعة درمة في تريعتهم إلا على المي . وهو يهدن بصلات م المسنلمح ومن النصنارع ومن اليهنو ومن ال اهنة التندليل علنى أن البهائينننننة اات منننننة تننننناملة تتسننننن لكنننننل المنننننذاهب والننننند نات والموتلفنننننةأ وسمنننننوا هنننننذا التونننننبس والا طراب والتناق يناق مقدساق تاملاق (105) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (105 ) من أراد التوسع والاطلاع على نصوص ما قدمنا إيجاز عنهن فلينظر في المراجع والمصادر التي سنذكرها في آهر دراسة هذ الطائفة إن شاء الله تعالى .

عدد الصفحات ١٨٤

الفصل الخامس أمثلة من تأويلا البهائية للقرآن الكريم لقننند لعنننب التأوينننل وراق خطنننيراق في مفننناهيم النننناسأ وقننند سنننبق الإتنننارة إ بعننن أ نننراره العدينندة علننى الإسنننلا والمسننلمحأ والغننرض هننننا هننو اكننر بعننن الأميلننة الننتي تبنننح كيننف نننرأت البهائية على التلاعب بالنصوص وأولتها على طريقتها الباطنية الملحدةأ ومن الك: - ما ور من اكر القيامة في القرزن قالوا: إن المقصو ما قيامة البهاء بدعوت وامتهناء الرسنالة ا مدية. - النفإ في الصور عوة الناس إ اتبا، البهاء. - ال م هي المدة بح الرسولح أي دمد صلى علي وسلم والباب الشيرامي. - وفي قولن تعنا : ﴿ إِّاَا الشَّنمْسُ كُنومِّرَتْ ﴾ أي اهنب نوؤها: أي امتهن الشنريعة ا مديننة و اءت الشريعة البهائية. - وفي قولنننن تعننننا : ﴿ وَإِّاَا الْعِّشَننننارُ عُطمِّلَنننن ْ ﴾ أي تركنننن الإبننننل واسننننتبدل عنهننننا بالقنننناطرات والسيارات والطائرات. - ﴿ وَإِّاَا الْوُأُو ُ أُشِّرَتْ ﴾ أي جمع في أدائي الحيوانات في المدن الكبيرة. - ﴿ وَإِّاَا الْبِّحَارُ سُامِّرَتْ ﴾ أي اتتعل ليها ميران البواخر التاارية. - وقول تعا : ﴿ وَإِّاَا الننأفُوسُ مُومِّ َ ْ ﴾ أي ا تمعن اليهنو والنصنارع واسنوس ع لنى ينن واأد لامتلى وا في ين الميرما الماممدراني. - ﴿ وَإِّاَا الْمَنوْؤُو َةُ سُنئِّلَ ْ ﴾ أي أسنقط الأ ننة منن بطنون الأمهنات ليسنأل عنن اا مننن قبل القوامح لأنها تمن الإ هاض. - ﴿ وَإِّاَا الصأحُفُ مُشِّرَتْ ﴾ أي امتشرت الجرائد واسلات وكيرت. - ﴿ وَإِّاَا السَّنننمَاء كُشِّنننطَ ْ ﴾ أي امقشنننع أ أي أن الشنننريعة الإسنننلامية لم يعننند يسنننتأل منننا أأد.

عدد الصفحات ١٨٥

- ﴿ وَإِّاَا الْبِّحَارُ لُامِّرَتْ ﴾ أي وصل بعضها ببع عن طريي القنوات. - ﴿ وَإِّاَا الجَْحِّيمُ سُعمِّرَتْ ﴾ ﴿ وَإِّاَا الجَْنَّةُ أُمْلِّفَ ْ ﴾ الأو لمنن عنارض المنيرما أسنحأ واليامينة لأتباع المهمنح ب . - ﴿ وَإِّاَا الْقُبُورُ بنُعْيِّرَتْ ﴾ أي استور الأتياء والتحف اات القيمة. - ﴿ وَإِّاَا الجِّْبَنننالُ سُنننيرمَِّتْ ﴾ الجبنننال هننننا هنننم الملنننو والنننومراء أي ومنننوا دنننم سننناتير يسنننيرون بمو بهاأ وهي الدساتير الحديية. - وقول تعا : ﴿ هَلْ يَنأُرُونَ إِّلاَّ تأَْ وِّيلَ ُ ﴾ إ زخر الآية الكر ة أي مجيء البهاء الماممدراني. - وقول تعا : ﴿ ينُينَبمِّ ُ اَمُ الَّذِّينَ زمَنُواْ باِّلْقَوْلِّ اليَّابِّ ِّ فيِّ الحَْيَاةِّ الندأمنْيَا وَفيِّ الآخِّنرَةِّ ﴾ قنالوا- الحينناة النندميا هنني الإ ننان بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ والآخننرة هنني الإ ننان بمننيرما أسننح علي البهاء. - وقولننن تعنننا : ﴿ كَمَنننا بَننندَأَكُمْ تنَعُنننو ُونَ29} ﴾ قالوا: الفريي المهتدي هم الذين زمنوا بالبهاءأ والآخرون هم الذين أبوا الإ ان ب . - وقولننن تعنننا : ﴿ وَينَنننوْ َ تنَقُنننو ُ السَّننناعَةُ ينُقْسِّنننمُ الْمُاْرِّمُنننونَ مَنننا لَبِّيُنننوا غَنننيرَْ سَننناعَة كَنننذَلِّكَ كَنننامُوا ينُهْلَكُونَ55} ﴾ أي علم ينن مناء والإ نان بن أ لقند لبينتم في كتاب –الخطاب لأمة دمد صلى علي وسلم – أي لبيتم في إقامنة كتناب وهنو القنرزن الكننر والعمننل بشنريعت المطهننرة إ يننو البعننو أي إ قينا منناء وظهننورهأ لهننو المرا بالبعوأ أي خروً الناس من ين دمد صلى علي وسلم إ ين البهاء. - وقول تعا : ﴿ إِّاَا السَّمَاء امفَطَرَتْ ﴾ أي سماء الأ ن امشق . ﴿ وَإِّاَا الْكَوَاكِّبُ امتنَ ينَرَتْ ﴾ هم ر ال الدين لم يبي دم أثر على الناس. - وقولننن تعنننا : ﴿ وَإِّاَا الْقُبُنننورُ بنُعْيِّنننرَتْ ﴾ أي لتحننن قبنننور الآتنننوريح والفراعننننة والكلنننداميح لأ ل الدراسة. - وقول تعا : ﴿ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِّ َّتٌ بِّيَمِّينِّ ِّ ﴾ قالوا: القصد منهنا: الأ ن السنبعة ال هينة البوايةأ والكومفوتستيةأ اللىرا تتيةأ واليهو يةأ والنصراميةأ والإسلا أ أنهنا مطنو ت جميعناق بيمح الميرما أسح الماممدراني.

عدد الصفحات ١٨٦

إ غير الك من التأويلات الباطنية الشنيعة لآ ت القرزن الكر والكنذب علنى تعنا ون مبننالاة أو خننون لا مننن أ ولا مننن امتقننا عقننلا ء بننع ز علننى هننذا الصننني الفنناأش مننن ههلاء السفهاء (106) . وهنا تحريفات أخرع كييرة كلها دن إ تيء واأد هو داولة أرب الإسلا وامتلىاع من قلوب أتباع بطريقنة مناكرة. وهنذه التحريفنات لا يحتناً المسنلم إ الاطنلا، علنى النر عليهنا لهنني أقننل مننن أن تعلنني بننذهن أأنندأ إلا أن المهننم في هننذه التننأويلات هننو معرلننة النندال دننهلاء إ اقتحا هذه التأويلات السويفة. ايب الدكتور دسن عبد الحميد عن الك بقول : ((والجننواب أنهننم يحنناولون الننك لكنني يتوصننلوا عننن طرينني تلننك الأباطيننل إ أن القننرزن قنند بشننر بماننيء البهنناءأ لمو ننب هننذه التننأويلات وغيرهننا أن مب ينناق سننيأهر ولكننن مننتى؟ الجننواب: لننند ظهننننور القنننناطرات وإمشنننناء أنننندائي الحيننننوانات وصننننن البننننواخر والسننننفن وامتننننلىاً النصننننارع واليهننننو واسوس وتي القنوات ولتح قبور الآتوريح والفراعنة والكلداميح وإ هاض الأطفال)) (107)إ * * * * * * * * * * * * * * * * ** (106 ) انظر لهذ التحريفات وغيرها : قيقة البابيهة ص126-128 ، قهراءة فهي وثهائق البهائيهة ص277 ، عهوان (( القيامهة البهائيهة )) إلهى ص302 ، وكهذا عنهوان (( قيهام الساعة البهائية وانتهاء أجت الأمة المحمدية ص 303 -322 . (107 ) انظر : قيقة البابية والبهائية ص126 – 128 .

عدد الصفحات ١٨٧

الفصل السا س موقف البهائية من السنة النبوية وكما أولوا ز ت القران الكر أولوا كذلك الأأا يو النبوية على طريقتهم الباطنية الملحدة التي معموا أن الأأا يو كلها تأن القرزن تدل على نهاية الشريعة ا مدية وظهور القيامة بمايء البهنناءأ علننى قلننة مننا التفتننوا إ السنننة لأن البهنناء في أمفسننهم أعلننى مننن الرسننول صننلى علينن وسلم-وأخلىع البهائية (108) . ولأن السنة والحديو - كما صرم البهائي الحاقد الدكتور دمد رتا خليفة - إنما هني بند، تنننيطامية والوقنننون علنننى ظاهرهنننا ون تأويلهنننا بأهنننور البهننناء يعتننن كفنننراق بالرسنننول صنننلى عليننن وسننننلم مفسنننن أ ويعتنننن خرو ننننناق بالأمننننة إ الشننننر والضننننلال -كمنننننا معننننم هننننذا الكننننذاب - وهنننننذه التصريحات أصدرها في سنة 1982 وهو إما مساد توسان بولاية أريلىونا الأمريكية باسم رتا خليفة بحذن اسم دمد لأتياء في مفس . وقننند أ نننان إ التراءاتننن وإلحنننا ه لنننلىعم أن القنننرزن أنننذر المسنننلمح عنننن أخنننذ الننندين عنننن الرسننول صننلى علينن وسننلمأ بننل اننب أن تيخننذوه عننن القننرزن لقننس. وهننذا القننول يكفنني في ر ه قول الرسول صلى علي وسلم: ((إاا لم تستح لاصن ما تئ )) (109) . ا معنم أن المسنلمح ر عنوا إ الوثنيننة أينمنا عأمنوا الرسنول صننلى علين وسنلم ومجنندوه وقد أمر أن ادوه ويعأموه هو و أده. ونننا انندر التنبينن إلينن أن البهننائيح المتننأخرين قنند اوننذوا مسننلكاق أخبننو وأمكننر مننن مسننلك أسننننلالهمأ والننننك بأهننننورهم أمننننا المسننننلمح بتعأننننيم الإسننننلا ومننننبي الإسننننلا أ وأن الإسننننلا أنننني والرسول دمد صلى علي وسلم أيأ وأم لا تنافي بح الإ ان بننبي الإسنلا وبنح الإ نان بننبي البهائية لأن الإسلا مفس قد بشر بنبي البهائية كييراق في القرزن وفي السنة. (108 ) لا يؤمن البهائيةبالسنة النبوية ، ولا يأهذون من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلن إلا ما يوافق هواهن مما يتعلق بالفضائت التي يعتبرونها مهن الأدلهة الثابتهة علهى نبوة محمد صلى الله عليه وسلن ، وهي أ اديث موضوعة لا تثبت إلى النبي صلى الله عليه وسلن ، ومع ذلك فإن البهائيين يتفننون في نشرها ، انظر : البهائية لليطيب ص 41- 43 . (109 ) جزء من ديث أهرجه البياري في الأدب– رقن (6120 . )

عدد الصفحات ١٨٨

لالننذي لا يننهمن بالبهائيننة بعنند أن قامنن القيامننة وامتهننى النندور ا منندي بأهننور البهنناء يكنننون مهمنننناق لا بالإسنننلا ولا بالبهائينننة ولا باأ أيضننناق لنننكن الأسننناس للإ نننان هنننو الإ نننان بالبهننناء الماممدراني الملحد. وينتهي الإ ان عند البهائية أن يتوذه الشوص إداق من ون أ وصدق العأيم: ﴿ وَمَن يُضْلِّلِّ اَمُ لَمَا لَ ُ مِّنْ هَا ﴾ . ﴿ لَكِّنهََّا لاَ تنَعْمَى الأَْبْصَارُ وَلَكِّن تنَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتيِّ فيِّ الصأدُورِّ ﴾ . ﴿ رَبنَّ نَا لاَ تُلىِّغْ قنُلُوبنَنَا بنَعْدَ إِّاْ هَدَينْتنَنَا وَهَبْ لَنَا مِّن لَّدُمكَ رَ َْةق إِّمَّكَ أَم َ الْوَهَّابُ ﴾(110) * * * * *** * * * * * * * * * * * (110 ) من كتهب البهائيهة فهي ههذا الموضهوع1- الحجهج البهيهة ، لفضهت الله الجرفادقهاني ،2- كتهاب التبيهان والبرههان لأ مهد مهدي ، وفهي كتهاب قهراءة فهي وثهائق البهائيهة للدكتورة عائشة عبدالر من بنت الشاطئ – مناقشات وردود جيدة على مزاعن البهائية ، اقرأ العناوين الآتية : ص324 (( القرآن والحديث في وثائق البهائية ص335 (( القرآن والحديث في العلمانية العصرية ص341 ذكرت دراسة عن أ د كتب البهائية وأباطيت محمد رشاد هليفة. انظر : القرآن والحديث والإسلام في كتاب (( البهائية الجديدة )) (( الطلع اليبيث للشجرة الملعونة )) .

عدد الصفحات ١٨٩

الفصل الساب السبب في انتشار تعاليم البهائية الواق أم ليس في تعاليم البهائينة و متهنا منا يغنري باعتن اقهناأ لهني ألكنار ملفقنة منن تنتى المذاهب والد ناتأ نلوءة بالخرالات التي تيباها العقل السليم والفطنرة المسنتقيمةأ كمنا أنهنا نلنوءة كذلك بالمتناقضات تأن كل باطل. وم الك لقد امتشرت امتشاراق رهيباق في الكيير من البلدانأ إلا أن بع أهل تلك البلدان قد استفاقوا أنح أمعننوا النأنر في تعناليم البهائينة ومنا ندن إلين منن الشنر بالعنالم كلن - وفي أودنم العنننالم الإسنننلامي- هنننادم منننا رأوه منننن تلنننك التعننناليم الجهنمينننة - وهنننادم كنننذلك منننا رأوه منننن الحقننند الشديد للإسلا ومبي العأيم.لشنوا الغارات الملتهبة على البهائيح وعلى تعناليمهم وعلنى دناللهم المنتشننننرة وأنننناكموهم داكمننننات ظهننننرت في كيننننير مننننن تلننننك ا اكمننننات أقيقننننة البهائيننننة الملحنننندة الإباأينننةأ لنننألتى القضننناة والعلمننناء والميقفنننون وكنننل منننن في قلبننن أ ارة منننن إ نننان تطنننر البهائينننة وو ننوب داربتهنناأ والتقننرب إ بسننحي كننل مننائي اأتسنناباق للأ ننر واليننوابأ ولا تننلىال الحننرب ساالاق بح أهل الخير وأهل الشر. إلا أن البهائيح –وهم لا ين دم- يحاربون غيرهم بموتلنف لننون الحنرب الأناهرة والخفينةأ ومن مهامرات و عا ت وإغراءات ومفاق و عارة لأن كل هذا ائلى في تريعة البهائية. إ ننالة إ مننا تيسننر دننم مننن أسننباب أخننرع كيننيرة سنناعدت في امتشننار هننذه ا لنِّمحْلننةأ كننن الإتارة إ أهها ليما يلي: 1. هننل كيننير مننن المسننلمح بحقيقننة المننذهب البهننائيأ خصوصنناق وأن النندعوة البهائيننة أكيننر مننا تو إ العوا والسطحيح من الناس. 2. تأاهر ههلاء –تقية ومفاقاق - بالإسلا وبالإ ان بالنبي صلى علي وسلم . 3. التفنننان أعنننداء الننندين اسنننلامي نننو البهننناء وتعاليمننن والنننذو عنننن ومشنننر أباطيلننن ومخنننرن الدعا ت ل أ والمساعدات السويفة ل ولأتباع بكل تكل من أتكال المساعدات ما ية ومعنوية.

عدد الصفحات ١٩٠

4. امشغال كيير من المسلمح عند قيا البهائية بمشكلات اخلية وخار ية بعضها مشكلات أقيقيةأ وأكيرها إنما هي مفتعلة نم أعدائهم لإدائهم عن ما يرا مم ليتم الموطس مدوء . 5. كيننرة تحريفننات النصننوص -علننى ولنني مننا يرينندون - سننواء كامنن تلننك النصننوص مننن القننرزن الكر أو من السنة أيو أولوها على الطريقة الباطنية الماكرة بحيو إاا وقف عليها من ليس عنده اطلا، كان على أباطينل الباطنينة والبهائينة لابند وأن يقن في تنبكا م (111) أ ويصدق ولو بع تلك الترهات. 6. تفنن ههلاء في التلونأ واستعمال التقيةأ واستحلال الكذب والنفاقأ بحيو كاموا يتو ون إ كننننل تننننوص بمننننا يسننننتطيعون بنننن الوصننننول إ قلبنننن لاسننننتدرا بعنننند الننننك إ أيننننو يشاءونأ ون أن ادوا في تلك المسالك الملتوية أي أرً. 7. مهنارة هنهلاء في تنأننيم الندعوة إ منذهبهم وتنأننيم ا النل النتي هنني مقناط الامتشنار في كننل بلد تو د بن هنذه ا النلأ وتنو هم إ الحكنا والمفكنرينأ وخنداعهم دنم بمنا يأهرومن دنم من الخير وإرا ة الإصلامأ والتلىلف إ ر اهم بكل وسيلة. 8. كمنننا يعنننو امتشنننار منننذهب البهائينننة إ أن أكينننر النننناس يحبنننون الامفنننلات عنننن الالتلىامنننات الشرعية والميل إ الشهوات ومبذ القيو أ وقند عنرن معمناء البهائينة هنذا الجامنب واسنتغلوه أقنوع اسننتغلالأ ومننن هننا خننل كيننير مننن النناس في المننذهب البهننائي لنيس اقتناعنناق تامنناق بنن أ وإنما ليضفي على ميول وتهوات صفة ترعية ولو على طريقة الشر، البهائي. 9. كما يعو أيضاق إ أن أكير الدعوات الباطنية إنما تنتشر بح الأوساط الفقيرة أيو يقو أصننحاب تلننك النندعوات بمسنناعدة الفقننراء مننن بننناء منندارس ومستشننفيات و ور ا تماعيننة وقننننروض وإيصننننال بعضننننهم إ الوظننننائف الحكوميننننةأ وتسننننهيل معنننناملا م وغننننير الننننك مننننن المسنناعدات الننتي يكننون دننا أثننر إاننا في مفننس المنندعو ولابنند إ غننير الننك مننن الأسننباب الكييرة الخفية التي ايد ههلاء عر ها بساليبهم وطرقهم الملتوية. (111 ) وأقرب الأمثلة على هذا تلاعبهن بمعنى الآية الفريمة ؛ ﴿ وَلَفِن رَّسرولَ اللََِّّ وَهَاتَنَ النَّبِي ِينَ ﴾ ؛ يث صارواهن والقا ديهانيون فهي طريهق وا هد هول تأويهت ههذ الآيهة بهأن الياتن بمعنى (( أفضت)) ، أو أنه كالمهر ، أو أنه هاتن الأنبياء أصحاب الشرائع المستقلة ، غير ذلك من أكاذيبهن على الله وعلى رسوله ، وعلى اللغة أيضاً ؛ لأن اللغة لا تساعدهن أبداً على تلك المعاني الباطلة التي اهترعوها .

عدد الصفحات ١٩١

* * * * *** * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ١٩٢