المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مذكراتي ج2

غير معروف

صفحة ٣ من ٢٢

نكبة فلسط 37 لل فظ م تذهب الخطة كلها أ راج الييااح، كا يفواي كباار المسارولين ا بلا ناا. والفنلسوف الذي علس أربواة سانين هطاط لمأاايوعه لم يكار ينسالى أو يحايث ا الب ار، ففي عام 1798م احني نابلنوفي بونابيتاصااي واةساكندرية، و بات اار علان البنافي الاذي أصادرت، والاع اعاات اكديراة الناي كاافي يصاط بها اواه أناه ادر للومع الوام ا اصر. ص نح أنه أ ع ورواته على اغا رة اصر بود تادعي اةنجلنا لكر اصر بود هذا الاحنلان اتجهات ن او فينساا أكراي اار اتجاههاا ن او اسطنبون وأ شبوت بالأفكار وبالرقافة الفينسنة. ولىذا : فالخطة الني و موت سنة 1672م تم تطبنقها بواد(126) سانة، وكانات اصر أيام الم لن تنعنع باسنقلان ذاب، ف صب ت بود حكام اعاد عالي باشاا سانة 1805م ايتوا للعرايات الني ت دب ي مد السلطنة الور ننة، فلانس اار المصاا فة أفي تكااوفي وسااائي اةعاا لام كلهااا ب ياادي النصااارى الأاااانين : فااالمقطم لفااارس نعااي ، والأهيام ل عوير نقولا، والهلان لجيعي زيدافي، وكافي لنوقاو صروف ورت المقطم، ومجلة سركنس لخلني سركنس، وكانت هذت الص ف تنس حيب اا لا هاوا ة فنها مد السالطافي عباد اكعناد، فهاو- كا تايى- السالطافي الأحماي، وهاو اليعاي المسنبد الذي أفسد السلطنة كلها بسناسنه القهيياة، ولم يكار السالطافي عباد اكعناد ك زععوا، لكنهم أ اة ا ور عطير يلوبه الن الف الصالنبي الصاهنو ا اصااي، ويأكي ال يطاننوفي والفينسنوفي ح صان ة لهذت الص ف المسعواة. ومما ي رسف له أفي هذت الص ف اسنقطبت ش صنات كبايرة واار ية ا الايأي

عدد الصفحات ٣٣

مذكراتي 38 الوااام الواايبي ااار أارااان : عبااد الاايحمر الكااواكبي ، ورفناا الوظاام ، واااب الااد ير الخطنب، واعد كي علي، والدكنور عبداليحمر الأاهبندر، وتلاااذة الأانح اعاد عبدت، واوظم الكن ا المأهورير ار اصر وار البلا الويبناة عاااة، ولهاذا فنا ير هذت الص ف تجاوز حدو اصر لنوم البلا الويبنة كلها.

عدد الصفحات ٣٤

نكبة فلسط 39 السلطان عبدالحميد والمسألة الفلسطينية ولد السلطافي عباد اكعناد الراا ا 16 شاوبا1258هاا الموافا 21 سابنع 1842م. واعنلى عيش السلطنة الور ننة ا آعي أ سطس 1876م بود علاع أعناه الأك ايا الخااس (1 شوبا1293 ها)، المواف 31 أ سطس1876م، واسنعي ا حكم الدولة الور ننة ادة بلغات لا اة و لا اين عاا اا، ام ع لاع عار الوايش ا السابع والوأايير ار ننسافي عام 1909م، وأاضاى بقنة حناته ا سالانن ، ام ا رصاااي بكليبكااي ا اسااننبون، لى أفي تااوا ا الواااه ااار ف ايااي (شاابا ) عااام 1918م. ك نب الكرير عر السلطافي عبد اكعند، والناس مخنلفوفي ا أايت فعنهم ار يبالغ ا ادحه وتودا اآ يت، وانهم ار يبالغ ا النأاننع علناه والاننقااص اناه. وهكاذا ش في اليعان الكبار على ادار الناريح، ولكر هرلاء وأول ا انفقاوفي عالى أناه اار أذكى أذكناء الدننا، ويفهم اا تيي حوله. أحد الذير عيفوا السالطافي عباد اكعناد اويفة رنقة كناب كلعاة يصاف سناسانه وحييقناه ا اككام، فكاافي مماا رالاه : "لىفي السلطافي عبد اكعند لو وزفي أربوة اار نواباغ هاذا الوصااي لايع هم ذكااء و هااء وسناسة. فلا عجب لىذا رأينات يذلي اا يقام لملكه ار الصوا ار ون الغي . لىنه يولام رائ الأاور السناسنة وايااي الادون الغيبناة. وهاو اواد لكاي هاوة تطايأ مخيع ا ا وسل . وأعظم اا أ هأني اا أعدت ار عفي المسائي وأاضاى الووااي كاي لا تنفا

عدد الصفحات ٣٥

مذكراتي 40 أوروبا على أاي عطير ا الم ل الور ننة. كافي يييها عنان ا اسوس ا أفي تجائة السالطنة الور ننة لا يعكر أفي تنم لىلا ب يا الم ل الأوروبنة ب سرها، وكلا حاولات ون البلقافي الخيوج على الدولة ب ي كافي السلطافي يسارع بدهائه الوجناب كاي عقاد اا ربطوت وتفيي اا جمووت" (1 ). لا أنكي أفي نفسااي تادفوني لى النوساع ا راساة عهاد السالطافي عباد اكعناد، وتفنند اا ك به ار لم، ولكر اري هذا الأااي هاالف جاي ا هاذت الماذكيات، ولهااذا ساانكوفي حااديري راااصر ا عاالى اواعهااة الساالط افي عبااد اكعنااد للع ططااات الصهنوننة. هرتزل والسلطان عبدالحميد : رعلافي ا وزفي ار الدهاء انقار ، ولكر الأون حعوح، وينطلا ا حعوحاه ار علان عطاط ادروساة، وتنفناذ اطعا ر. وحولاه عقاون ان صصاة ا مخنلاف المجالات الني تحناعها كي أاة ار أعي ومها. وفضلا عر هذا وذا فهو يويف أحوان السلطنة الور ننة، وهي لا ت سر صديق ا بي ت سر وتأجع أارالاه، ويوايف اار عهة أعيى كنف سنصي لى أص ا القايار ا أوروباا، ويوايف كناف سانقننص الفيص، ران هيتان ا اذكياته: "تب ال الأرض بواسطة النهو بطييقة تدرتنة وفي اا حاعة لى اسن دام (1 )هذا القون لج ن الدير الأفغا. عاحيات جماان الادير الأفغاا : صاف ة 64 و65 (عار كنا تاريح الدولة الولنة الور ننة. اعد فييد ص 741).

عدد الصفحات ٣٦

نكبة فلسط 41 الونف. سن اون أفي نأجع الفقياء ار السكافي الأصالنين عالى النااوح لى البلادافي المجاورة بنا اين أعا ن لهام هناا ااع عطاي تأاغنلهم ا بلادنا. لىفي الاساننلاء عالى الأرض سننم بواسطة الوعلاء السريين للسكة النهو ية الناي تناو بواد ذلا بناع الأرض للنهو ، علاوة على ذل تقوم السكة النهو ية بااةهاف عالى النجاارة ا بنع الوقارات وهائها، على أفي يقنصر بنوها للوقارات على النهو وحدهم" (1 ). أاا الرا(السلطافي عبداكعند) فطبنب ااهي، ولكناه عااء لنساوف اييضاه ا ورت ان عي عد ا ، ولىذا عاز لنا اسن دام اصطل ات الأحبااء لقلناا: عااء لنساوف اييضه ا ورت كافي المييض (اننا اا ن اا)، وفضالا عار ذلا فلقاد كاافي الطبناب ين ي وحدت ولنس حوله فيي ار الأحبااء يسنأايرهم، ولا فييا اار المعيماين يساعدونه وينف ذوفي تولن ته. يركد السلطافي عبد اكعند أنه كافي وارف اا ماد النهاو وأح عهم ا فلسطين وحدت: "ولم أكر أسنطنع الوروف أاام هاذت القاوى بعفاي ي، فطاراتناا لم تكار تكفاي. الأاا ايء الوحنااد الااذي كناات أساانطنع ععلااه هااو أفي أفنااد ااار الننااافس بااين هااذت القوى" (2 ). عي الو ائ الني ن ست تركد أنه واعه هذت الم ططات وحدت. فلم يكر رئنس وزرائه يفكي ارل يفكي السلطافي، وري اري ذل ا وزرائه ورا ة عنأه. (1 )كنف يفكي زع ء الصهنوننة. أاين هويدي. (2 )ار اذكيات السلطافي عبداكعند. ار القلم. اأ .

عدد الصفحات ٣٧

مذكراتي 42 رلنا فن اضاى اار هاذا الب اث أفي اانظ ت صاهنوننة راد ات عيوم ا ا اغيياة للسلطافي عبد اكعند الرا اقابي اومع ردم لهم ا فلسطين، وار هذت الويوض: الناااهم بوفاء جمنع الديوفي المسن ق ة على الدولة الور ننة ، وتقديم ريوض اغيية ار ير فائدة، وبناء أسطون ك ية اةا احورية الور ننة، وكانت السلطنة الور ننة ب اعة ال ة لى اري هذت المساعدات... م عاء هيتان فكانت عيومه أكري س اء ممر سبقه، ولم ي ايكب ا لىلا ركبه ار أعي تحقن هذا الهدف. لقد زار اسننبون سس ايات، وفص ي القون ا المساعي الني بذلها انذ عام 1896م وحنى 1902ما يواناته الني كافي يكنبها. لقد حاون أفي يسنغي زيارة رنصر ألماننا (ولنم الرا ) لى القدس لنوسطه عند السلطافي عبد اكعند، لكر القنصر الذي يويف السلطافي اويفة عندة عن ب ر هيتان. وا 15/5/1902م رابااي هيتااان واكاعااام (اوسااى لنفااي ) الساالطافي عبااد اكعند وعيما علنه ار المغييات الشيء الكرير لكر السلطافي لم يسنجب لى حلبه ولم يي شا لأنه يب ث عر اولواات أكري. م ار ح علناه صاديقه (ننولنساكي) أفي يلو ح بإ ياء آعي للسلطافي وهو اساعدته ا المس لة الأرانننة الني كافي اليأي الواام الأوروبي ائي ا على السلطافي بساببها. لاذا تايى هيتاان يساجي ا ( 7/5/1896) ار يواناته: "ولكر هنا حييقة أعيى يعكر أفي نر ي على السلطافي بهاا، وهاي اسااندته ا رضنة الأرار". أاا رفنقه (ننولنسكي) الذي كافي صديق ا للسالطافي فقاد رتاب لقااء

عدد الصفحات ٣٨

نكبة فلسط 43 اع السلطافي نقي فنه اق حات هيتان، فكافي عوا السلطافي ك سج ي هيتاان ا يواناته اا ي ب على لسافي صديقه: "ران السلطافي : لىذا كافي هيتان صاديق بقادر اا أنت صديقي فانص ه أفي لا يسير أبد ا ا هاذا الأااي، لا أرادر أفي أبناع ولاو رادا ا واحااد ة ااار الاابلا ، لأ ااا لنساات بااي لأااوبي . لقااد حصااي شااوبي عاالى هااذت اةا احورية بإرارة اائهم، ورد ذ وها فن بود باداائهم وساوف نغطنهاا باداائنا ربااي أفي نسااعح لأحااد با نصااابها انااا . لقااد حارباات كننبنااافي ااار عنأاانا ا سااورية وفلسطين، ور ني رعالنا الواحد بود الآعي ا (بلفناة) (1 ) لأفي أحادا اانهم لم يايض بالاسنسلام، وفض لوا أفي يعوتوا ا ساحة القنان. اةا احورياة ال كناة لنسات ، ولىن للأوب ال كي. لا أسنطنع أبد ا أفي أعطي عاء انها. لن نفظ النهو ببلا هم، فإذا ر س عت اةا احورية فقد يحصي النهو على فلسطين بدوفي اقابي لىن لر ت قس م لىلا على عررنا، ولر أربي بنسيحها لأي يض كافي" (2 ). وبود هذا اليفض المنواصي ار السلطافي عبد اكعند سج ي هيتان انطباعاه با يلي: (1 )بلفنة ادينة هااة بين اضائ عبان البلقافي وبلغاريا الغيبنة وفنهاا وروات اويكاة عساكيية بين الور ننين واليوس ا شهي آ عام 1877م. (2 )يوانااات هيتااان ص 35، وأساانبود أفي يكااوفي الساالطافي رااد اساانوعي توبااير اةا احوريااة ال كنااة ف ناار ور هااذا النوبااير فهااو يونااي اةا احوريااة الور ننااة . (انظااي كنااا : الساالطافي عبداكعند الرا حناته وأحداث عهدت. أورعافي اعد علي).

عدد الصفحات ٣٩

مذكراتي 44 " فيلىعبد اكعند الرا اسم جماعي ار أحط الخبائاث اك نات اار حيااافي بالا ار أانها وسوا تها، ولم أكر أتصور أنه اار المقباون وعاو اراي هاذت الوصاابة اار اللصوص". م وصف هيتان اليشوة المننسة بين جمنع النافذير ا القصر اا عادا السلطافي فقان: ولوي عار الارتأاء سنبدأ على بوابة القصر، ولا يننهي لىلا عالى بواد ردم واحد فقط ار الويش لنس أسوأ اا ا الأااي، فكاي او اف لاص! وهاذا هاو على الأري اا سعونه ار كي النواحي، واا رأينه يربت أفي اا سعونه لنس بهنانا ". ير أنه يركد ار ناحناة أعايى لىعجاباه بالسالطافي حنان يقاون : "لقاد تا يت ب روان السالطافي الناي تنسام باكقنقاة والف اي، وباالي م اار أ اا تضاع ا الورات اكاضر اية لكي آاا " (1 ). ومما ينبغي الن كناد علناه أفي هيتاان ر ام الأباوا الناي أ لقهاا السالطافي عباد اكعند بوعهه لم تف شنه ولا أصاابه يء اار النا س والقناو ، ففاي تقيياي سري رفوااه لى لجنااة الأعاا ن الصااهنوننة ، ورااد ن أاا اي هااذا النقييااي بوااد عأاا ايير عاا ااا ا ص نفة فلسطين الصا رة ا القدس ا 24/8/1921م، وأرنطف هذت الوباارات ب يفننها ار تقييي هيتان: "أرير على موء حديري اع السلطافي عباد اكعناد أناه لا يعكار الاسانفا ة اار تيكنا لىلا لىذا تغيرت حالنها السناسنة لىاا عر حيي الاج بهاا ا حايو تنهاام فنهاا (1 )اورف الدولةالور ننة ار اكيكة الصهنوننة ص 184 و185 (عر كنا السالطافي عباد اكعند الرا بين اةنصاف والجعو . ص 90) .

عدد الصفحات ٤٠

نكبة فلسط 45 أو عر حيي الاج بها ا اأكلات ولنة أو بالطييقين او ا ا آفي واحدة " (1 ). والء الذي يلفت النظي حق ا هو أفي السالطافي عباد اكعناد شاوي باالخطي رباي الجعنااع . شااوي بااه حنااى ربااي هااور هااذا الخطااي عاالى السااطح وتبلااورت ا المااراي الصهنو الأون عام 1896م، بي ربي رنام هيتاان بكناباة كناباه الموايوف (الدولاة النهو ية) عام 1895م لأنه كافي ييصد جمنع الننارات الفكيية والسناسنة ا أوروباا بدرة، والدلني على ذل تلعسه ا "الفياانات" الرلا ة المنواربة الني أصادرها سانة 1891م وانع بعوعبهاهجية النهو لى فلسطين ورن د وحد زياراتهم لى القدس، أي لىنه حس بالخطي الصاهنو رباي هاور هيتاان عالى اساايح الأحاداث، وفهام الميااي البوندة لي بة النهو ا الهجية لى فلسطين. لنسنويض هذت الفياانات الني توعد نس ة اكنوبة ب ط يد السلطافي نفسه والناي كنبهاا ا 21،28،29 اار ذي القودة لسنة 1308 هجيي1891 م. الفرما الأو : "نوند لىلنكم المذكية: لىفي ربون الذير ح ي وا ار كي اكافي، ا الم ل الور ننة سنر ي ا المسانقبي لى تأكني حكواة اوسوية، لذا فاإفي لىعاياء هاذت الموااالات اير عاائا، وب اصاة لىفي (1 )السلطافي عبد اكعند الرا بين اةنصاف والج و . ص 93 (عر كنا عوانب اضن ة ا تاريح الور ننين الأتيا ) ص 46 و47 بنصرف يس.

عدد الصفحات ٤١

مذكراتي 46 الم ل الأاهاننة لنست ار ربني الأراضي الخالنة والم وكة، ولما كافي ار المفايوض لىرسان هرلاء لى أاييكا، لاذا فالا يقباي هارلاء ولا أاراالهم، باي تاب وماوهم ا السفر فور ا ةرسالهم لى أاييكا، وأفي ين ذ مجلس الوزراء ريار ا رطون اا ب صاوص تفاصني هذا الأاي وعيماه علنناا، لىذ ااا الاداعي لقباون اار حاي هم الأوروبناوفي المنعدنوفي ولم يقبلوهم ا يارهم. وفضلا عر ذل فاإفي هناا ساائس كرايرة ، لاذا فإفي هذا الأاي ير عائا على اةحلاق. وبنااء عالى ذلا ، وحناى لا يبقاى هناا أي مجااان بوااد الآفي لأيااة اويومااات أعاايى ا هااذا الخصااوص ، توااا هااذت المااذكية للصدارة الوظعى لاتخاذ ريار عام ا هذا الموموع". الفرما الناي : بود سبوة أيام ار الفياافي الأون أصدر السلطافي هذا الفياافي: "لى اللجنة الوسكيية للعونة السننة: لىفي ربون هرلاء الموسويين ولىسكا م أو لىعطائهم ح المواحنة يء ماار عاد ا ، فقد ينول د عر هذا ا المسنقبي اس لة حكواة اوسوية. لذا تاب عادم رباولهم، وأفي يرعذ هذا ا اكسابافي عناد عايض المسا لة، وأفي ي وايض هاذا القايار بساايعة هاذا النوم، وأفي ت وطى المولواات للصدارة الوظعى ار السكيتارية الخاصة".

عدد الصفحات ٤٢

نكبة فلسط 47 الفرما النالث بود يوم واحد ار الفياافي الرا أصدر السلطافي هذا الفياافي: "لا يح لأية ولة أفي تو ض على عادم ربولناا الموساويين الاذير حاي تهم ون انعدنة ولم تقبلهم الادون المنعدناة الأعايى، وهارلاء الاذير يحنجاوفي ويو ماوفي علننا كافي الأحيى بهم الاحنجاج على الدون الني حي تهم ورفضت رباولهم. وبنااء علنه فإفي هرلاء الموسويين لو أسكنوا ا أي اكاافي اار أعاااء اةا احورياة فاإ م سننسااللوفي لى فلسااطين شاان ا فأاان ا اهاا اتخ اا ذت ااار تاادابير وسنسااووفي لنأااكني حكواة اوسوية بنأجنع وحماية الادون الأوروبناة، ولار يوعاي هارلاء ا الاراعاة والفلاحة، بي سن اولوفي اةضرار بالأها ك فولوا ا البلدافي الناي ح اي وا انهاا. واا ام هرلاء كانوا بصد الهجية لى أاييكا، لىذفي فإفي ار المناساب أفي يهااعيوا لى هناااا ، ونااايى وعاااو الماااذاكية بأاااكي افص ااا ي ا هاااذا الموماااوع ا اللجناااة الوسكيية" (1 ). وهذا الفياا- أي الأاي السلطا - يأير لى الوعي الكااي للسالطافي للهادف اكقنقااي ااار هجااية النهااو ، وا تلاا الساانوات المبكااية النااي لم تكاار الاادعوة الصهنوننة راد بادأت فوالناتهاا ونأااحها، فنايات يقاير أفي اياة النهاو هاي تأاكني حكواة اوسوية "يهو ية" ا فلساطين بنأاجنع وحماياة الادون الأوروبناة وهاو ااا حاادث فواالا فاان بوااد- كاا هااو اولااوم- ولى اام لااو أ سااكنوا ا أي عاااء ااار (1 )31 Mart Faciasi. Cevad Rifat Atilhan, s. 43-45.

عدد الصفحات ٤٣

مذكراتي 48 اةا احورية الور ننة فسننساللوفي لى فلساطين، ولى ام لار يوعلاوا ا الاراعاة باي يقواوفي باةضرار بالسكافي الم لنين، أي سنقواوفي ب ع ن اةراياض باليباا وااص ااء الم ناعين. وزيا ة ا اكنطة نيات يسر القوانين ويصادر النولان ت الناي تضاعر عادم بقااء النهو ا القدس بود لىك ن زيارتهم لها، وين ذ الندابير اللازاة ا هذا الخصاوص، وندرج أ نات النولن ت الني أصدرها السلطافي حون زيارة النهو لمدينة القدس سنة 1900م ت كند ا للنولن ت الني سب وأفي أصدرها سنة 1891م المادأ الأولى : لا بد للعوسويين- سواء أكانوا اار رعاياا الدولاة الولناة أو الم لا الأعنبناة- الذير يذهبوفي لى فلسطين لأعي الايارة أفي يحعلوا اوهام تاذكية اايور- أو عاواز سفي- تنضعر صفة و اية السناحة وتابونة حاالها. المادأ الناةية : على جمنع هارلاء الااوار الموساويين الاذير يصالوفي لى ولاياة بايروت أو لى أي انناء ار اوانئ القدس السيف لىيداع تاذاكي اايورهم أو عاوازات سافيهم لادى او ف الجاوازات، واكصاون- اقاباي رايش واحاد- عالى تاذكية زياارة أو لىراااة اررنة لمدة لا ة أشهي ا فلسطين، ولننسير انناا هاذت الناذاكي عار يرهاا تاب أفي تكوفي بلوفي وشكي ممنا، وتب لىبياز هذت الناذكية لماو في الدولاة وللأاايحة عناد الطلب ا أ ناء السناحة أو اةرااة، وهيج بقوة السحة أو بوساحة رنصي اككواة

عدد الصفحات ٤٤

نكبة فلسط 49 المننسبة لىلنها كي ار ينجاوز هذت الأشهي الرلا ة. المادأ النالنة : تب تنظنم رائعة بعندرعات وتواريح تذاكي اةرااة المررناة للااوار الموساويين المذكورة ا الما ة الساابقة، وتانظ م هاذت القاوائم ا اياة كاي شاهي لننسانى لىعاياج الااذير ينجاااوزوفي هااذت المااا ة ، وكااذل اواربااة المااو فين الااذير ينهاااونوفي ا هااذا الخصوص. المادأ الرابماة: لىذا هيت ا الجداون المنظعة لأاور السناحة واةرااة أياة مخالفاة لادى الااوار الذير يكعلوفي المدة المساعوحة ةرااانهم أو ساناحنهم وي كاوفي أرض فلساطين أو ياا توفي انناااء باايروت ليكااو البااواعي أو ينهااوفي ااادة لىراااانهم ، أو الااذير ياااو وفي بو ائ الميور وو ائ اةرااة فنجاب اتخااذ لىعاياءات حازااة ماد الم االفين وماد المو فين المسرولين عر تطبن هذت النولن ت" (1 ). ور م هذا اكيصالكبير للسلطافي على انع النهو ار النسلي لى فلساطين لىلا أفي الفسا اة اري المنفشي ا الدولة والذي حاون السلطافي أفي يقضاي علنه لكناه لم يفلح لىلا ا النقلني انه، لأنه كافي لىرث ا اات اار ساني النادهور والان طاا ، ولم (1 )Yahudiler Dunyayi Nasil Istila Ediyorlar> Cevat Rifat Atilhan, Celik Cilt Matbaasi, Istanbul - 1962, s. 46-48.

عدد الصفحات ٤٥

مذكراتي 50 يكر بوسع أي حاكم اه أوب ار روة القضااء علناه ااا اا... هاذا الفساا اة اري ساعد النهو عالى اعا اق هاذت القاوانين ا بواض الأحناافي والنسالي لى فلساطين بفضي اليشاوى الني كانوا يقد او ا للعو فين. ك أفي الدون الأوروبنة راات بدور كبير ا هاذا المجاان، فكانات تقاوم بناوياي الو ائ واو ت على السلطات الور نناة هوياة النهاو اار رعاياهاا الايا بين ا زياارة فلسطين وار م اةرااة فنها، لىمافة لى اسنو ن كي أنواع الضغو السناسنة عالى الدولة الور ننة لقبون هرلاء المهاعيير، وكانت لىنجل ا وفينسا وأاييكا ا اقدااة الدون المساندة لهجية النهو لى فلسطين. واع ذل فإفي عد النهو الذير اسنطاعوا النسلي لى فلسطين حاوان سانوات حكم السلطافي عبد اكعناد لم ينجااوز الخعساين ألف اا، علا با في نصاف هاذا الواد امااطي بوااد ااادة ااار لىراانااه ا فلساا طين لى الوااو ة لى باالا ت نننجااة للعضااايقات الوديدة الني كانوا يلقو ا ار اة ارة الور ننة الني كانت تلاح هارلاء المنساللين، لأفي المأكلة بالنسبة للعهاعيير النهو لم تكر تننهي بالوصون لى فلسطين، باي لىفي البقاء والاسنقيار والنهي ار الاحقة اة ارة الور ننة كانت اأكلة كبيرة بالنسبة لىلنهم مما حدا بنصف هرلاء المهاعيير لى تيكها والوو ة لى بلا هم- ك رلنا آنفا- أي لىفي عد المهاعيير النهو ا عهد السلطافي الذير اسنقيوا ا انااح مخنلفاة اار فلسطين بلغ سس ا وعسير ألف ا فقط حوان أكري ار لا ين سنة، وهو عد م ني لم يكر ير ي على الومع السكا ت ير ا ي ذكي.

عدد الصفحات ٤٦

وقفة جديرة بالتأمل 51 وقفة جديرة بالتأمل كنت على وشك إنهاء الجزء الأول من مذكراتي ، ووعدت أصحابي أنني أحتاج إلى شهر واحد على أبعد تقدير، والتعلق بمشيئة الله لا أغفل عنه في وعودي والحمد لله. كنت أواصل الليل مع النهار في الوقت المتاح ، ولكن هذا كله لا يجدي شيئ ا إذا أراد الله شيئ ا آخر. فقد شعرت ببعض الآلام فظننته إرهاق ا، وعندما ازدادت أخذت بعض الأدويةةة البطةةةيكةةة ولكنهةةا ةةُ د ، وفي (26/5/2013م) نقلني أهلي إلى المطةةتشةةف ، وفيه أصةةابني إلتهاح حاد في الصةةدر ، ومررت بحالة حرجة ومن كان يراني خلالهةةا يظن أنني لن أنهض من رير المر ، ولكن رحمةةة الله بي ، ثم دعةةاء الصةةالحل ي ، ولا أقلل من دور الأطباء جزى الله الجميع كل خير. فعدت إلى منزي وبدأت أتعافى، ثم عدت بفضل الله إلى استئناف كتابة مذكراتي. وقبل الانتقال إلى فقرة أخرى أذك ر قرائي بحديث رسول الله  :"لايشكر ا من لا يشةةةكر النا ". ومعناه- كما يقول علماء الحديث- أن الله سةةةبحانه وتعالى لا يقبل شكر العبد على إحطانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحطان النا إليه . وعن عائشةةةة رلله الله عنها مرفوع ا: "من أت إليه معروف فليكافئ به، فإن يطةةةتكع فليذكره فمن ذكره شكره". ومن هذا المنكلق فإني أشكر أمير قكر حمد بن خليفة آل ثاني فقد أحاطني برعايته طيلة إقامتي في قكر فجزاه الله خير ا، وأسةةةال الله أن ف قكر وأهلها. وفي 25 يونيو2013م تنازل عن الحكم - طائع ا مختار ا - لابنه تميم لأ ن البلد

عدد الصفحات ٤٧

مذكراتي 52 تاج إلى دماء جديدة، أسةةةةال الله للشةةةيل تميم التوفيق، وجزاهم الله خير ا على ما قدموه لأمثاي، والشةةكر موصةةول للشةةيل حمد بن ثامر الذي كان ولا يزال يتفقدني بل حل وآخر. وليطةةت هذه المرة الأولى التي يصةةيبني فيها مر ويت ويمن الله علي بالشةةفاء بل هذه هي المرة الثالثة. فالمرة الأولى كانت عام 1991م عندما أصابني فشل كلوي وأصةةبحت وكاني مو في في مطةةتشةةف (همرشةةمت ) في لندن من كثرة ترددي عليه وإقامتي فيه (كمريض منوم). وبعد سةةةنتل من المعاناة ت ر ع ي ابني بشةةةير بكليته، وكان في العشرةةين من عمره أو دون ذلك بقليل ، وعدت إلى نشةةاطي وكاني أُ مس بطوء من قبل. فالحمد والشكر لله، وأساله تعالى أن ف بشير ا في دينه ودنياه، وأن يكون أبناؤه مثالا ُ تذى في بر هم بابيهم. والمرة الثانية كانت في عام (26/10/2008م) سةةةقكتُ في المنزل ثم نهضةةةت بصةةةعوبة ، ثم سةةةقكت مرة ثانية، وسةةةال من فمي سةةةائل بني اللون وكان أكثر من لتري ن، فنقلوني إلى المطةةتشةةف ، وبعد فحوصةةات دقيقة تبل أنه (رطان في المعدة) ولكنه في مراحله الأولى . كان الديوان الأميري - جزى الله القائمل عليه خير ا- متابع ا لما يجري، فطةةةةالوا إدارة المطةةةتشةةةف عن رأ م ، فكان جواح الإدارة: إن استئصال المعدة مع وجود كلية مزروعة ستكون عملية دقيقة ولا تخلو من خكورة، واقترحوا إرساي إلى المطتشف الفلاني في لندن فهو متفوق في مثل هذه الحالات. وعلى الفور أجرى الديوان الأميري الترتيبات اللازمة وحددوا موعد سةةةفري

عدد الصفحات ٤٨