المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجواهر والألماس في نسب بني العباس

غير معروف

صفحة ٥ من ١٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 65 وبَناد ؾن اًعصًق فعلى زوـخين، فبَظال فيهلٌ الجَوش، ثم كام اّلى زاحَخَ وُو ًلصبٔ :{وَاس ْخَـَِيُوا نهاَا ًَىَدِيرَتٌ اّلا ؿَلىَ ّ باًِعابرِْ وَاًعالاَتِ وَا اًْزَاصِـِينَ 12} 12 [البمرة54].

عدد الصفحات ٦٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 66 الفصل الخامس الزوكٌ اًـحاس َة

عدد الصفحات ٦٦

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 67 الزوكٌ اًـحاس َة بٔو الخلافة اًـحاس َة بٔو ذوكٌ تني اًـحااش ُو الاسم الشي ًُعَق ؿلى ثاًرذلافة إسلامِة في اًخازيخ، وثاني اًسلالث الحاكمة الٕسلامِة. اس خعاغ اًـحاس َون بٔن ٍزيحوا تني بٔمِة من ذزبهم وٌس خفصذوا بالخلافة، وكس كضوا ؿلى ثلط اًسلاكٌ الحاكمة وظازذوا بٔتياءُا حتى كضوا ؿلى بٔكَبهم ولػ ًيج منهم إل من لجبٔ إلى الٔهسًس، وكان من ضمنهم ؾحس اًصحمن جن مـاوًة جن ُضام جن ؾحس الؽلط جن مصوان جن الحكم، فاس خولى ؿلى ص حَ الجزٍصت الًٔحيرًة، وتلِت في ؾلدَ ًس ية 1029م . بٔسس الزوكٌ اًـحاس َة زخالٌ من سلاكٌ اًـحاش جن ؾحس الؽعَة بٔظلص بٔؾلٌم اًصسول محمد جن ؾحس لظ، وكس اؾتمس اًـحاس َون في ثبٔسُس ذوٍتهم ؿلى اًفصش اًياقمين ؿلى الٔموًين لسددـاذلٚ إيالٚ من مٌاظة الزوكٌ والؽصانز اًىبرى، واحذفاع اًـصة بها، نشلض اس تمال اًـحاس َون اًض َـة ٌَمساؿست ؿلى سؾزؿة هَان الزوكٌ الٔموًة .هلي اًـحاس َون ؿاصمة الزوكٌ، تـس نجاخ زوزتهم، من ذمضق، إلى اًىوفة، ثم الٔهحاز كدي بٔن ًلوموا تدضُِس مسًية تلساذ ًخىون ؿاصمة لهم، واًتي اسذُصث ظَكٍ زلاج كصون من اًزمن، وبٔظححت بٔنبر مسن اًـالػ وبٔجمَِا، وحاضرت اًـَوم واًفٌون، ًىن نجمِا بٔذش بالٔفول مؽ تساًة قصوة شمس الزوكٌ اًـحاس َة وكل، وهلي الؽـخعم ؿاصمة الزوكٌ من تلساذ إلى سامصاء اًتي اظَق ؿَيها سز من زبٔى ثم بٔؾَسث إلى تلساذ تـس بٔزتـين س ية. ؾصفت الزوكٌ اًـحاس َة ؾصرُا الشُبي ذلال ؾِسي ُازون اًصص َس واتيَ الؽبٔمون، إر وضعت الحصنة اًـَمَة واسذُصث حصجمة نخة اًـَوم الٕقصًلِة واًِيسًة واًفَِوًة إلى اٌَلة اًـصتَة ؿلى ًس اًسريان واًفصش واًصوم من بُٔالي الزوكٌ اًـحاس َة، وعمي الؽسَمون ؿلى ثعوٍص ثلط اًـَوم واتخىصوا ؿست اذتراؿاث مفِست، نلٌ اسذُصث اًفَسفة الٕسلامِة وانتمي ثسوٍن الؽشاُة اًفلَِة اًىبرى :الحيفِة والؽاًىِة واًضافـَة والحيحََة ؾيس بُٔي اًس ية، والجـفصًة واًزًسًة ؾيس اًض َـة، وجصسث اًىثير من الٔؾلٌل الٔذتَة واًفٌَة مثي نخاة بًٔف ًَكٍ وًَكٍ وكيرُا، وسالٚ بُٔي اًىذاة من الؽس َحَين واٍيهوذ واًعاتئة بهشٍ اٍنهضة الحضازًة، وجصس منهم ؿَلٌء وبٔذباء وفلاسفة هحاز . ثيوّؾت الٔس حاة اًتي بٔذّث لنهَاز الزوكٌ اًـحاس َة، ومن بٔجصسُا: جصوس حصكاث صـوتَة وذًًِة لْخَفة في ُشا اًـصر، وكس بٔذّث اًنزؿة اًضـوتَة إلى ثفضَي اًضـوة كير اًـصتَة ؿلى اًـصة، وكام خسل ظوًي تين ظصفيّ اًنزاغ، واهخصر ًكل فصًق بٔتياؤٍ. وإلى خاهة اًضـوتَة اًس َاس َة،

عدد الصفحات ٦٧

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 68 حىوّهتفصق ذًًِة مذـسذت ؿازضت الحكم اًـحّاسي. وكان لّوز الخلاا تين ُشٍ اًفصق وتين الحكام اًـحّاس َين ُو «الخلافة» بٔو إمامة الؽسَمين. وكان ًكل حلٌؿة منهم مداذئها الخاظة وهؼالٕا الخاض وصـازاتها وظصًلتها في الزؾوت إلى ُشٍ الؽحاذئ اًِاذفة ًخحلِق بُٔسافِا في إكامة الحكم الشي حصًس. وحـَت ُشٍ اًفصق اًياش ظوائف وبٔحزاباً، وبٔظححت الؾتمـاث اًـحاس َّة مِاذٍن ثخعازغ فيها الٓزاء وثدٌاكغ، فوسّؽ رلض من الخلاا اًس َاسي تين مواظني الزوكٌ اًـحّاس َة وساؿس ؿلى ثعسّغ اًوحست اًـلائسًة اًتي هي بٔساش اًوحست اًس َاس َة. ومن اًـوامي الزاذََة اًتي سدـت ؿلى اهدضاز الحصكاث الاهفعاًَة، اجساغ زكـة الزوكٌ اًـحّاس َة، رلض بٔن تـس اًـاصمة والؽسافة تين بٔحزاء الزوكٌ وظـوتة الؽواظلاث في رلض اًزمن، حـلا اًولت في اًحلاذ اًيائَة ًخجاوسون سَعاتهم وٌس خلَون ثضؤون ولياتهم ذون بٔن يخضوا الجَوص اًلاذمة من ؿاصمة الخلافة لٕدلٌذ حصنتهم الاهفعاًَة واًتي لػ حىن ثعي إل تـس فواث الٔوان، ومن بٔجصس الحصكاث الاهفعاًَة ؾن الزوكٌ اًـحاس َة :حصنة الٔذزاسة وحصنة الٔكاًحة، والحصنة اًفاظمَة . اىته ى الحكم اًـحاسي في تلساذ س ية 1258م ؾيسما بٔكسم ُولهو ذان ؿلى نهة وحصق الؽسًية وكذي بٔكَة سكانها بما فيهم الخََفة وبٔتيائَ. اهخلي من تلي ؿلى كِس الحَات من تني اًـ حاش إلى اًلاُصت تـس ثسمير تلساذ، حِر بٔكاموا الخلافة لِسذًا في س ية 1261م، وبحَول ُشا اًوكت كان الخََفة كس بٔظحح لِصذ زمز ًوحست الزوكٌ الٕسلامِة ذًًًِا، بٔما في اًواكؽ فإن سلاظين الؽلًٌَم كاهوا لٚ الحكاّم اًفـََين ٌلسوكٌ. وكان لّيي الخلافة اًـحاس َة في اًلاُصت ُو اًسَعان اًؼاُص تَبرش، الشي زقة تبٔن ٍىون الحاكُ الؽُسلؼ الشي ًُـَس الحَات إلى ُشٍ الخِلافة ؿلى بٔن ٍىون ملصاُا اًلاُصت، ًَِجـي منها س يسًا ٌَِسَعية الؽمَوهَاة اًتي كاهت بحِاخةٍ ماساة إلى ذعمٍ زوحيٍّ يجـَِا لَٕحة الجاهة، باًِصُغم من الاهخعازاث اًتي حللتها ضسا الؽلول، وًَُِحَط ؾصصَ ثِس َاحٍ من الذاًة اًصوحِاة ًلَِ دعص اًعامـين في مُلط مصر واًضاام، وًُحـس ؾيَ هَس مُ ٌافس ََ من بُمصاء الؽلًٌَم في مصر الشٍن اؾخاذوا اًوُظُول إلى الحُكم ؾن ظصًق ثستير الؽُؤامصاث، وكي ًؼِص تِمؼِص حالٗ الخِلافة الٕسلامِاة . لشلض اس خسؾى إلى اًلاُصت بٔمير ؾحاسي ُو بٔتو اًلاسم بٔحمس وباًـَ وؿَلٌء الزياز الؽصرًة بالخلافة، فللس الخََفة تَبرش اًحلاذ الٕسلامِاة وما ًيضاا إٍيها، وما س َفذحَُ من تلاذٍ في ذاز الحصة، و بًٔخسَُ ذَُـة اًسَعية. ومٌُش رلض اًوكت ؾُصا كل سَعان لَٔوكي تؼ«كس يم بٔمير الؽؤمٌ» اس تمصث الخلافة اًـحاس َة كائمة حتى س ية1519م، ؾيسما احذاحت الجَوص اًـثماهَة تلاذ اًضام

عدد الصفحات ٦٨

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 69 وم وفذحت مسنها وكلاؾِا، فذياسل بٓدص الخَفاء ؾن ًلدَ ًسَعان ب ل ؾثمان، سَيم الٔول، فبٔظحح اًـثماهَون ذَفاء الؽسَمين، وهلَوا مصنز اًـاصمة من اًلاُصت إلى اًلسعيعًَِة. بٔظَخت الزوكٌ الٔموًة باًضـف إثص وفات ؿاشراف ذَفائها ُضام جن ؾحس الؽلط ًوم 10 ًياٍص س ية 743م، الؽوافق فَِ 9 زتَؽ الٔول س ية 125ُؼ وثـاكة من تـسٍ بٔزتؽ ذَفاء لٚ اًوًَس جن ٍزًس الشي كذَخَ الٔسزت الٔموًة لوضلاله ؾن الزوكٌ وبٔموز اًس َاسة وٍزًس جن اًوًَس وإجصاُيم اًلاسم ومصوان جن محمد، وتميزث فتراتهم باهلسام ذاذلً حاذ واسدشراء الحصوة الزاذََة، فضلاً ؾن اًوضؽ الاكذعاذي الؽترذي، ما سالٚ في ثلوًة الداؿاث والٔحزاة الزًًِة والحصكاث اًس َاس َة الؽـازضة لحكمِم واًتي كاهت مٌدشرت ثضكل بٔساسي في اًـصاق ودصاسان، اًحـَست ؾن حاضرت الخلافة في ذمضق. وبٔجصس ثلط الٔحزاة اًتي ؿازضت تني بٔمِة الحزة اًلائي تبٔحلِة سلاكٌ ؿلً جن بٔبي ظاًة بالخلافة والحزة اًلائي تبٔحلِة سلاكٌ ؾحاش جن ؾحس الؽعَة عم اًيبي محمد بالخلافة . كان الحزة الٔول كس بٔظَق ؿست زوزاث ذلال الحكم الٔموي، بٔذث إلى ملذي اًـسًس من مواًََ وكاذثَ، فلذي الحسين جن ؿلً ؿام 680م وكذي سًس جن ؿلً ؿام 740م تـس بٔن ثاز في اًىوفة .بٔما الحزة اًـحاسي فلس ثعوز ثعوزًا ثسزيجًَا واًتزم اًِسوء ظوال ؾِوذ اًلوت الٔموًة واس خلي ضـف الاكذعاذ ًخفجير زوزثَ؛ فضلاً ؾن رلض ٍصى اًحاحر ؾحس اًـزٍز الزوزي بٔن اًـحاس َين كس اس خلَوا بًٔضًا اٍتمَيز اًـيصري واًعحلي الشي كان يمازسَ الٔموًون تين اًـصة وكير اًـصة في اًوػائف واًضَائة والجُش، فىوهوا تشلض كاؿست صـحَة ؾصًضة لزى كير اًـصة دعوظًا في بٔوساظ فلاحي اًصًف وؾلٌل الؽسن اًفلصاء. ورُة الززذوزي وؿسذ بٓدص من اًحاحثين اًـصة والؽسدشركين لس خزلاض كاؿست مفاذُا تبٔن الزؾوت اًـحاس َة كاهت «زوزت ذًًِة واحتماؾَة واكذعاذًة»وٍصاُا اًحـغ بًٔضًا «زوزت اًفصش ضس اًـصة» ويمىن إزخاغ هضوح الزؾوت اًـحاس َة إلى محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن ؾحاش واتيَ إجصاُيم الشي سجيَ بٓدص الٔموًين مصوان جن محمد في مسًية حصان إلى بٔن ثوفي ؿام 746م، فذولى بٔذاٍ بٔتو اًـحاش صؤون الحصنة اًـحاس َة تياءً ؿلى ذؾوت بٔتو مسلؼ الخصاساني؛ وكس كام بٔتو مسلؼ بإؿلان كِام الزوكٌ اًـحاس َة في دصاسان وحازة هصر جن س َاز اًوالي الٔموي فيها واهخصر ؿَََ، ثم احذيّ مسًية مصو

عدد الصفحات ٦٩

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 70 ومنها اهخليبٔتو اًـحاش إلى اًىوفة في بٔقسعس س ية 742م ثضكل سزي، وػي لْخفًِا حتى 29 بٔنخوجص 750م، الؽوافق فَِ 12 زتَؽ الٔول س ية 132ُؼ حين باًـَ بُٔي اًىوفة بالخلافة، ًخسذي عمََة ذَق الزوكٌ اًـحاس َة مصحَتها الٔذير ت، إر اًخلى إثص رلض الجُش الٔموي تلِاذت مصوان جن محمد وخُش اًـحاس َين تلِاذت بٔبي اًـحاش كصة نهص اًزاة صلٌل اًـصاق تين الؽوظي وبٔزتَي، وكاهت اًلَحة ٌَـحاس َين، الشي بٔتموا فذح اًـصاق واهخلَوا منها إلى تلاذ اًضام فمصر حِر ظازذوا فَول الجُش الٔموي وكذَوا الخََفة مصوان جن محمد في مـصنة توظير. وتفذحِم مصر ذاهت لهم سائص الٔمعاز اًتي كاهت تاتـة ًلأٔموًين وثبٔسست الزوكٌ اًـ حاس َة، ثاًر مصاحي تازيخ الخلافة، تـس اًصاصسًة والٔموًة، وتوًؽ بٔتو اًـحاش بالخلافة وًلة باًسفّاخ ًىثرت سفىَ الزماء، دعوظًا لزى ذدوله ذمضق حاضرت الٔموًين، إر نهة تَوث الٔسزت الٔموًة والؽلصتين منها وبٔحصق كعوزلٚ ثم هخش كدوز ذَفائهم، ولػ ًيج من الٔسزت الٔموًة سوى ؾحس اًصحمن جن مـاوًة جن ُضام جن ؾحس الؽلط الشي اهخلي إلى الؽلصة ثم ذذي الٔهسًس فاس خليّ بها مؤسسًا حكمًا بٔموياً فيها. بٔما بٔتو اًـحاش اًسفاخ فلس هلي ؿاصمة الزوكٌ من حصان اًتي كان مصوان جن محمد كس هلي إٍيها ؿاصمة الزوكٌ الٔموًة، إلى اًىوفة زغم بٔهَ لػ ًَحر بها إل كََلاً حتى اهخلي ٌَـُش في الٔهحاز، وإثص وفاثَ ؿام 754 وذفٌَ في الٔهحاز بٔذشث اًحَـة لٔدَِ بٔبي حـفص الؽيعوز والشي كان اًسفاخ كس ؾَيَ وًًَا ٌَـِس.كاهت فتر ت حكم الؽيعوز ثوظَسًا لزؿائم الزوكٌ الجسًست، فلضى ؿلى اًثوزاث الؽخلاحلة اًتي ُسذتها، وكذي بٔتو مسلؼ الخصاساني مؽ هوهَ سخة حعول اًـحاس َين ؿلى الخلافة دوفًا من امذساذ هفورٍ، وكضى ؿلى زوزت الؽسًية الؽيوزت اًتي باًؽ بَُِٔا محمد جن ؾحس لظ جن الحسن الؽَلة باًيفس اًزهَة بالخلافة، وكضى ؿلى زوزاث صخيهة في اًحصرت وواسط والُٔواس، نلٌ كام بخَؽ اجن بٔدَِ ؿُسى جن موسى من ولًة اًـِس تـس بٔن بٔ س خلله ًس يواث في ثوظَس حكمَ واًلضاء ؿلى لْاًفَِ وًعفَ اًحاحر ؾحس اًلاذز ؾَّاص باًلول تبٔن بٔتو حـفص الؽيعوز بٔؾؼم زخي من اًـحاس َين صست وتبٔسًا وًلؼة وزحاتاً، سذن اًثلوز والٔظصاق وبٔمن اًس حي وؾصا بمَله إلى الاكذعاذ في اًيفلاث حتى امذلأٔث دزائيَ تازكاً لتيَ الؽِسي ثصوت حـَخَ ًيفق في سـة. ومن الٔؾلٌل اًـمصاهَة اًِامة اًتي ازثحعت تَ جضُِسٍ مسًية تلساذ ؿلى نهص ذخكٍ وهلله ؿاصمة الخلافة إٍيها، وػي مليمًا بها إلى بٔن ثوفي في 7 بٔنخوجص س ية 775م، الؽوافق فَِ 6 ري الحجة س ية 158ُؼ، في كصر الخلس الشي بٔصاذٍ ملاتي نهص ذخكٍ .بٔما

عدد الصفحات ٧٠

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 71 ؿلى اًعـَس الزًني فلس ثوفي ذلال ؾِسٍ الٕمامبٔتو حٌَفة اًيـلٌن مؤسس الؽشُة الحيفي لزى اًس ية، وكس ثلى الؽيعوز في الخلافة اتيَ محمد الؽِسي والشي اُتم بالخسماث الزاذََة فٌؼم اًبرًس واًعصكاث وبٔظَح اًززاؿة وهلي ؾن زفاٍ اًضـة وؿساكٌ اًلضاء الشي كان ٍصبٔسَ تيفسَ، نلٌ هلي ؾن الؽِسي وزؿَ ومِله ًلاًتزام باًشرًـة، واًـياًة باًفلصاء وبٔصحاة الٔمصاط والؽساخين في جمَؽ بٔنحاء الزوكٌ، لِٔسًا تشلض تسء اًـصر الشُبي ًسلاكٌ ب ل اًـحاش . ثوفي الؽِسي ؿام 785م وبٔذشث اًحَـة لتيَ موسى اًِاذي، كير بٔن حكمَ لػ ًعي إر ثوفي مسموماً ؿام 786 مفسحًا الؾال بٔمام بٔدَُِازون الشي ذَؽ ؿَََ والزٍ ًلة «اًصص َس» فيبٔؾلاة إحسى اًلزواث اًتي اهخصر فيها ؿلى اًحيزهعَين، لس خلام اًسَعة. اُتم ُازون اًصص َس بالٕظلاحاث الزاذََة فدنى الؽساخس اًىديرت واًلعوز اًفرمة وفي ؾِسٍ اس خـمَت اًلٌاذًي لٔول مصت في إضاءت اًعصكاث والؽساخس، وثعوزث اًـَوم دعوظًا اًفيزياء اًفَىِة واًخلٌَة، واتخىصث ؿسذ من الاذتراؿاث كاًساؿة الؽائَة. اؾخنى اًصص َس بًٔضًا باًززاؿة ومبٔسسة هؼالٕا، فديت حىومذَ الجس وز واًلٌاظص اًىديرت وحفصث اًترغ والجساول الؽوظكٍ تين الٔنهاز، وبٔسس ذًواناً ذاظًا ًلإشرافاا ؿلى ثيفِش ثلط الٔؾلٌل الٕظلاحِة، ومن بٔؾلٌله بًٔضًا جضجَؽ اًخحاذل اًخجازي تين اًولياث وحصاسة ظصق اًخجازت تين الؽسن، وكس ص َّس مسًية اًواكفة كصة مسًية اًصكة ؿلى ضفاا اًفصاث ًخىون ملصًا ظَفًِا لحكمَ، وكس هلي اجن ذَكان بٔن اًصص َس كس حجّ جسؽ مصّاث وكان ًعلً في اًَوم مائة زوـة . زاسي اًصص َس صازلؽان ، إمبراظوز الٕمبراظوزًة اًصوماهَة الؽلسسة وًًسة الؽؤزدون ظساكة كامت تين اًصخَين وثحاذل اًِسايا حتى كسّم الخََفة مفذاخ اًلسش ًضازلؽان .نشلض فلس اُتم ُازون اًصص َس باًفذوخ وثوس َؽ زكـة الزوكٌ دعوظًا في اًلوكاس وبٓس َا اًوسعى والٔناضول، وكس سجّي ؾِسٍ ؿام 782م (كان حِنها وًَاً ٌَـِس) بٓدص لّاوكٌ ؾصتَة ًفذح اًلسعيعًَِة، اًتي اس تمصث ؾعَّة ؿلى اًفذح إلى بٔن اس خعاغ اًسَعان اًـثماني محمد اًثاني فذحِا ؿام 1453م. ذلال تساًة ذلافذَ، اؾتمس اًصص َس ؿلى اًبرامىة وؾِس إلى يحيى اًبرمكً باًوسازاث، مانحًا إياٍ ظلاحِاث معَلة، واس تمص اًوضؽ ؿلى ما ُو ؿَََ حتى ؿام 805م حين تخوّا اًصص َس من امذساذ هفورلٚ وسياذت بٔموالهم ومِي اًياش إٍيهم، فعاذز بٔموالهم وكذي كاذتهم وسجن اًلسم الٔنبر منهم.

عدد الصفحات ٧١

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 72 ويخخَف الؽؤزدون في ثعيَف ؿلاكاثُازون اًصص َس اًًسائَة، فدَنما يجزم اًحـغ بٔهَ كان «سٍص وساء»، ٍصفغ اًحـغ الٓدص ُشٍ اًفىصت . ثوفي ُازون اًصص َس ؿام 809م في دصاسان وبٔذشث اًحَـة لتيَ الٔمين وفلًا ًوظَة والزٍ اًتي هعت بًٔضًا ان يخَف الؽبٔمون بٔذاٍ الٔمين، إل بٔن الخََفة الجسًس سزًـًا ما ذَؽ بٔذاٍ من ولًة اًـِس وؿين اتيَ موسى اًياظق بالحق وًًَا ٌَـِس، وكان الؽبٔمون بٓهشاك في دصاسان، فَلٌ بٔذش اًـلؼ تبٔن بٔذاٍ كس ذَـَ ؾن ولًة اًـِس بٔذش اًحَـة من بُٔالي دصاسان وثوخَ بجُش لؿازتة بٔدَِ، وكس اس تمصث الحصوة تُنهلٌ بٔزتؽ س يواث، إلى بٔن اس خعاغ الؽبٔمون لّاضدت تلساذ واًخلَة ؿلى الٔمين وكذله ؿام 813م، ػافصًا بالخلافة. اًسفير اًحيزهعي اًحعصٍصك ًوحٌا اًصاتؽ اًلسعيعَني «اًيحوي»ًلف تين إمبراظوز اًصوم «زَوفَِوش» (يمين) والخََفة اًـحاالؽبٔمون (ٌساز) في س ية 023م. ثفصّذ ؾِس الؽبٔمون تدضجَؽ معَق ٌَـَوم من فَسفة وظة وزياضَاث وفلط واُتمام ذاض تـَوم اًَونان، وكس بٔسس الخََفة ؿام 830م خامـة تُت الحكمة في تلساذ واًتي كاهت من نبرياث خامـاث ؾصرُا، واذترغ في ؾِسٍ الاسعصلة وؿسذ من ال لث اًخلٌَة الٔدصى، وحاول اًـَلٌء كِاش لَّط الٔزط ما ًسلّ ؿلى الاؿتراا جىصوٍتها من ناحِة وثعوز اًـَوم من ناحِة ثاهَة؛ وكس حىون عمََاث اًترجمة اًتي زؿاُا ُو وحاصُذَ وولثَ، بٔجصس سلٌث ؾِسٍ، إر هلَت ذلاًِا اًـَوم والٓ ذاة اًسرياهَة واًفازس َة واًَوناهَة إلى اًـصتَة، اندسخت من ذلاله اٌَلة اًـصتَة مكاهة مصموكة إر تحوًت من ًلة صـص وبٔذة فحسة إلى ًلة ؿلؼ وفَسفة .ونشلض فلس سالٛت عمََاث اًترجمة في إزساء مًسوة زلافي ؿالٍ في الزوكٌ، وكس بٔثص الاهفذاخ اًثلافي ؿلى الؽـخلساث الزًًِة، فلال الؽبٔمون بخَق اًلصبٓن وبٔخبر اًياش ؿلى الحشو في ُشٍ اًعَلة، نلٌ بٔؿَن الؽـتزكٌ ؾلِست الزوكٌ اًصسمَة، ثم ؾِس تولًة اًـِس كسعًا من اًزمن ًـلً اًصضا اًض َـي وبٔذش اًضـاز الٔدضَ تسلً من اًضـاز الٔسوذ، ثم ؿاذ إلى صـاز تني اًـحاش الٔسوذ وؿينّ بٔذاٍ وًًَا ٌَـِس. وساز الؽبٔمون مصر وذمضق والجز ٍصت اًسوزًة وثوفي وذفن تعصسوش صلٌل تلاذ اًضام في 10 بٔقسعس س ية 833م، الؽوافق فَِ 19 زحة س ية 218ُؼ وبٔذشث اًحَـة لٔدَِ محمد الؽـخعم بالع الشي تنى مسًية سامصاء وفذح عموزًة كصة بٔهلصت مسلط زبٔش اًـائكٍ

عدد الصفحات ٧٢

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 73 الٕمبراظوزًة اًحيزهعَة، واس تمصث عمََاث اًترجمة واٍنهضة اًـَمَة في ؾِسٍ نلٌ افذخحِا سَفَ الؽبٔمون، وًـيّ كضاءٍ ؿلى زوزت باتم الخصلٗ اًتي بٔسست ذوكٌ صاسـة في بٔرزتَجان وحوازُا مٌش ؾِس الؽبٔمون بٔجصس بٔؾلٌله؛ إر إن باتم الخصلٗ كس مزح تين الٕسلام والؾوس َة وبٔسس ذًيًا لَٙيًا وعمس إلى إظلاحاث اكذعاذًة واحتماؾَة خشزًة ما سالٚ في تلائَ ؾعًَ ا ؿلى الزوكٌ اًـحاس َة ؾشرٍن ؿامًا، إلى بٔن اس خعاغ اًلائس اًتركي بٔفضين اًلضاء ؿَََ، ومن اًثوزاث الٔدصى زوزت اًزظ حٌوة اًـصاق وإخلاء الؽـخعم إيالٚ إلى الٔناضول.كاهت والزت الؽـخعم حصهَة، لشلض فلس بٔحاظ هفسَ بالحصش اًتركي نلٌ فـي بٔدوٍ الؽبٔمون مؽ اًفصش، وكان كوام الحصش اًتركي تساًة ؾِس الؽـخعم بٔزتـة ب لا زخي، كير بٔهَ اس خلسم الؽزًس من كدائَِم ؿامًا فـامًا ما بٓثاز كلاكي واضعصاباث في تلساذ اضعص مـِا الخََفة ًيلي ؿاصمخَ إلى سامصاء، وإثص وفاثَ ؿام 842م توًؽ اتيَ اًوازق بالع واس تمص في س َاسة والزٍ اًلائمة ؿلى اس خيراذ اًلدائي اًترهَة ومٌحِم اًوػاا اًـاًَة في الزوكٌ وحـَِم كوام الجُش فـًََا، وكان اًوازق كس ذَؽ ؿلى اًلائس اًتركي بٔص ياش ًلة «اًسَعان»ما لٕس ًضـف الزوكٌ وسوال س َعصت الخَفاء ؿَيها، وإثص وفاثَ ؿام 847م توًؽ بٔدوٍ بٔتو اًفضي حـفص الؽخوكل ؿلى لظ بالخلافة، والشي يحسذ بٔكَة الؽؤزذين تازيخ ذلافذَ تسءًا لنحعاظ الزوكٌ اًـحاس َة. لػ ٌس خعؽ اًـحاس َون الحفاع ؿلى وحست الزوكٌ نلٌ فـي بٔسلافِم الٔموًين، فاس خليّ ؾحس اًصحمن الزاذي بالٔهسًس مٌش كِام الزوكٌ، وفي ذلافة اًِاذي اس خعاغ إذزٌس جن ؾحس لظ جن الحسن اًفصاز من مشبحة لحلت تبٔسزثَ وبٔهعازُا في الؽسًية الؽيوزت إثص معاًحة والزٍ بالخلافة، واتجَ إلى الؽلصة حِر بٔسس الزوكٌ الٕذزٌس َة الؽس خلكٍ وؿاصمتها فاش، وفي ؾِس الؽبٔمون ثولى إجصاُيم جن الٔكَة ولًة بٔفصًلِة اًتي جضمي ًَخِا وثووس وصلٌل الجزائص، وتلي حكم ُشٍ اًولًة لّعوزًا في رزًخَ حتى ػِوز الزوكٌ اًفاظمَة، ولػ يحفغ تيو الٔكَة ٌَزَفاء اًـحاس َين سوى الخعحة وسم اسم الخََفة ؿلى اًيلس، وتشلض فإن الزوكٌ اًـحاس َة مٌش ؾِوذ كوتها لػ تحفغ وحست بٔزاضيها الٕذازًة، وُو الٔمص الشي س َىصش زسمًَا وفي كل جهاث الزوكٌ ذلال ؾعوز اًتراحؽ والانحعاظ.بٔجصس بٔوخَ ؾعوز الانحعاظ، سوى اس خللال اًولت واًسلاظين في صؤون ولٍتهم تي وثبٔسُسِم ذول مس خلكٍ تمامًا في تـضِا، كان ثسذي الجُش في ثـَين الخَفاء. ثوفي بٔول اًسلاظين الٔحصاك بٔص ياش ؿام 844م وذَفَ وظَف اًتركي، وؾيسما ثوفي اًوازق ؿام 847م ما كاهت مداًـة الؽخوكل ؿلى لظ

عدد الصفحات ٧٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 74 ًختم ًول زقحة اًسَعان وظَف، في وكت كاهت الٔسزت اًـحاس َة والؽلصتين منها، تمَي لؽحاًـةجن اًوازق بالخلافة. ضريح الحسين جن ؿلً في هصتلاء ، وٌسمََ اًض َـة «اًـخحة الحس ًَِة الؽلسسة»، كان كس ثـصط ٌَِسم ذلال ذلافة الؽخوكل ؿلى لظ ؿام 850م. حاول الؽخوكل ؿلى لظ اًثوزت ؿلى واكـَ، فلذي ؿسذًا من كواذ الجُش كاجن اًزياث وإًياد، وهلي ؿاصمة الزوكٌ إلى ذمضق ؿام 858م إل بٔهَ اضعص اًـوذت إلى سامصاء تـس صِصٍن فلط تضلط الٔحصاك، وكام بًٔضًا تخحوًي الؽشُة اًصسمي من الؽشُة الؽـتزلي إلى الؽشُة اًس ني اًضافـي، ما مثّي هلكٍ هحيرت لزى الزوكٌ اًـحاس َة اًتي ظصبٔث ؿَيها ؿست مصاحي من اًخعوزاث الزًًِة، إر تسبٔث مؽ ثلازة مؽ اًض َـة وسزؿان ما اهلَحت ؿَيهم، واؾتمسث الاؿتزال وـلِست الزوكٌ مٌش ؾِس الؽبٔمون .وكان الؽخوكل ؿلى لظ كس بٔمص ؿام 850م بهسم ضريح الحسين جن ؿلً في هصتلاء وضريح ؿلً جن بٔبي ظاًة في اًيجف ومٌؽ اًياش من سيازتهلٌ، نلٌ بٔمص بهسم جمَؽ اًىٌائس في اًـصاق ومٌاظق بٔدصى ونشلض اًىًس اٍيهوذًة مؽ وضؽ صازاث مـَية ؿلى ًحاش الؽس َحَين واٍيهوذ ومٌـِم من زهوة الخَي، وؿلى اًصغم من ذؾواثَ الؽخلاحلة ٌَـمي باًشرًـة الٕسلامِة إل بٔن ما بٔكسم ؿَََ ًد ٌافى مؽ كواؿسُا، حِر نفي هؼام بُٔي الشمة الٕسلالٗ حلوكًا وهصامة بٔوسؽ ٌَيهوذ والؽس َحَين . بٔذيرًا اثفق تـغ الجيس الٔحصاك مؽ اتيَ الؽيخصر بالع ؿلى كذله في لَِس شرافاتَ ًوم 10 ذٌسم س ية 861م، الؽوافق فَِ 3 صوّال س ية 247ُؼ كير بٔن ذلافة الؽيخصر بالع لػ ثعي إر سزؿان ما كضى ؿَََ الٔحصاك باًسم في ماًو 862م، وتوًؽ بٔتو اًـحاش بٔحمس الؽس خـين بالع اجن الؽـخعم بالع بالخلافة،لٔن زخال اًسَعان لػ ٍصذ بٔن ًحاًؽ بٔحس بٔولذ الؽخوكل ذََفة. صِسث ذلافة الؽس خـين بالع كِام الزوكٌ اًعاُصًة في دصاسان، نلٌ اس خلَت ظبرس خان تحت حكم الحسن جن سًس الؽَلة تؼ«الزاؾي إلى الحق»، وحصرث وػَفة اًسَعان تـائ تلا اًتركي، ما لٕس ًؼِوز اًفتن تين الٔحصاك بٔهفسِم، فحاضد الؽتمصذون كصر الخََفة في سامصاء فِصة إلى تلساذ، ؾيسُا

عدد الصفحات ٧٤

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 75 باًؽ الجيس اًثوّازالؽـتز بالع ذََفة، فبٔزسي خُضًا بخمس ين بًٔف ملاثي إلى تلساذ، اًتي كام بَُِٔا بخَؽ الؽس خـين ومداًـة الؽـتز، حلًٌا ٌلسماء، تي بٔن الؽس خـين هفسَ باًؽ الؽـتز، إل بٔن الخََفة الجسًس كذي سَفَ. وفي ذلافة الؽـتز بالع كامت الزوكٌ اًعوًوهَة في مصر، واًتي لػ ثترك ٌَزََفة سوى الخعحة واًسىة، واس خولى ًـلوة اًعفاز ؿلى تلاذ فازش، ما ذفؽ الؽؤزد محمد فصًس تم ٌَلول تبٔن بٔملاك الخلافة اًـحاس َة ل حزًس ؾن زتؽ ما كاهت كدلاً لزوكٌ تني بٔمِة .وزغم مسالؽة الؽـتز ًلأٔحصاك وثـَين من صاؤوا في مٌاظة الزوكٌ اًـََا، إل بٔنهم كس ذَـوٍ ؿام 870م ًترذي اًوضؽ الاكذعاذي وهضوة دزًية الزوكٌ، وباًـوا الؽِخسي بالع جن اًوازق بالخلافة، وكس ماث الؽـتز في سجيَ من اًـعش والجوغ . حاول الخََفة الجسًس هسر صونة الٔحصاك، فلذي كائسلٚ باٍكال تـس بٔصِص من ثوًََ الخلافة، فلذله الٔحصاك ولػ يمغ ؿلى ذلافذَ ؿام واحس تـس؛ وتوًؽ الؽـتمس ؿلى لظ جن الؽخوكل ؿلى لظ ذََفة، وفي ؾِسٍ ثاز اًزهوح في اًحصرت وواسط وؿازوا فساذًا في تلساذ هفسِا، احذجاخًا ؿلى سوء الٔوضاغ الاكذعاذًة والؽـامكٍ الاحتماؾَة الزوهَة، نلٌ بٔكمي اًعوًوهَون اس خللالهم بمصر ماهـين اًس َاذت الاسمَة ٌَزََفة الؽتمثكٍ تشهص اسمَ في الخعحة، وكس اس خعاغ اًعوًوهَون اًس َعصت ؿلى بٔكَة تلاذ اًضام فلؼ ًحق ٌَـحاس َين سوى اًـصاق .وًـوذ لخلافة الؽـتمس وفات الٕمامين بخازي ومسلؼ الشٍن اص تهصا بجمؽ الٔحاذًر اًيحوًة، وػِوز الٕسلٌؾَََة . ثوفي الؽـتمس ؿلى لظ ؿام 892م، وتوًؽ الؽـخضس بالع ذََفة، وكاهت ذلافذَ وذلافة اتيَ الؽىذفي بالع تحس يًا في الٔوضاغ الاكذعاذًة واًس َاس َة ؿلى اًسواء، نلٌ اس خـاذ اًـحاس َون مصر وُزموا الٕسلٌؾ َََة في ؿست مواكؽ، وػِصث الزوكٌ اًساماهَة اًتي اس خـاذث ظبرس خان وس َعصث ؿلى تلاذ فازش ودصاسان مؽ حفغ اًسَعة الاسمَة ٌَزََفة، نلٌ بٔؾَسث ؿاصمة الزوكٌ إلى تلساذ .

عدد الصفحات ٧٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 76 وإثص وفاتالؽىذفي في بٔقسعس 908م، توًؽ الؽلذسز بالع ذََفة، إل بٔهَ ذَؽ مصثين: الٔولى لزى تساًة ؾِسٍ وتوًؽ ؾحس لظ جن الؽـتز إل بٔهَ كذي في اًَوم اًخالي ذلال اًفتن تين بٔهعازٍ وبٔهعاز الؽلذسي، فكاهت ذلافذَ ًومًا واحسًا ولػ ًـخبرٍ جمَؽ الؽؤزذين ذََفة، واًثاهَة ؿام 929م حِر ذَـَ الجيس وزخال الزوكٌ ثسخة س َعصت اًًساء والخسم ؿلى الزوكٌ إل بٔهَ ؿاذ تـس زلازة بٔيام، واس تمص في الخلافة حتى كذي ؿام 932م ذلال مـصنة تٌَُ وتين مؤوس اًتركي بٔحس كواذ الجُش، وبٔظحح بٔذاٍ اًلاُص بالع ذََفة، إل بٔن مؤوس هفسَ ذَـَ تـس ؿامين وسمي ؾَياٍ وسجيَ، وفي ذلافذَ ػِصث الزوكٌ اًحويَُّة في تلاذ فازش ودصاسان، نلٌ اس خلَت ثووس والجزائص وًَخِا نهائًَا مؽ ػِوز الزوكٌ اًفاظمَة اًتي كضت ؿلى حكم الزوكٌ الٔكَحَة، وتيو زس تم وتيو مسزاز، والشٍن وإن اس خلَوا فـًََا ؾن الزوكٌ اًـحاس َة إل بٔنهم حفؼوا س َاذتها الاسمَة . وفي ذلافة اًصاضي بالع، ػِصث الزوكٌ الٕدض َسًة في مصر وس َعصث ؿلى بٔحزاء واسـة من تلاذ اًضام وبٔظحح هفور بٔمير الٔمصاء من اًلوت بحَر بٔهَ ؾيسما ماث اًصاضي بالع ؿام 940م لػ ثتم مداًـة الخََفة مداشرافت ذلافًا ٌَـصا اًلائم مٌش ؾِس بٔتو جىص، تي اهخؼص بٔس حوؿًا لحين ؾوذت بجكم بٔمير الٔمصاء من واسط ومداًـخَ الؽخلي لع. اًس يواث اًلاحلة بٔظححت ضد اؿًا ؿلى مٌعة بٔمير الٔمصاء، فذوالى تـس بجكم، اجن اًبرًسي الشي ذَـَ اًضـة في تلساذ ًؼَمَ، ثم هوزحىين فاجن زائق، الشي ُصة والخََفة إلى الؽوظي احتماءً لزى الذساهَين من تعش بٔبي ؾحس لظ اًبرًسي اًـائس إلى تلساذ؛ ولػ ًَحر ناضد الزوكٌ جن حمسان بٔن كذي اجن زائق وثولى إمازت الٔمصاء تيفسَ وبٔؿاذ الخََفة إلى تلساذ، ثلاٍ ثوزون الشي سجن الخََفة وسمي ؾًََِ وباًؽ الؽس خىفي بالع ؿام 944م، إل بٔهَ ذَؽ ؿام 946م، وكس ثوالى في ذلافذَ اًلعيرت زلازة في مٌعة بٔمير الٔمصاء، لٚ ثوزون واجن صيرساذ ومـز الزوكٌ جن توًَ مؤسسًا الزوكٌ اًحويَُّة، وكس ذَؽ مـز الزوكٌ الخََفة وؿينّ الؽعَؽ لع ذََفة؛ وكس صِسث ذلافذَ امذساذ هفور اًفاظمَين من إفصًلِة إلى مصر وتلاذ اًضام، بحَر بٔظحح اًـالػ الٕسلالٗ ملسمًا ؿلى زلازة ذَفاء في بٓن واحس، في كصظحة واًلاُصت وتلساذ، بٔضـفِم سَعة ذََفة تلساذ .

عدد الصفحات ٧٦

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 77 لػ حىن ذلافةالؽعَؽ لع الشي توًؽ ؿام 946م لْخَفة ؾلٌ س حلَ من ؾِوذ، إر اس تمصث الحصوة تين اًحويُّين والذساهَين والجيس الٔحصاك، وبٔكاز اًحيزهعًَِون ؿلى حسوذ الزوكٌ واس خـاذوا بٔحزاءً من الٔناضول وهَََىِا كاهوا كس فلسوُا ساتلًا، وثاز الٔحصاك تلِاذت س حىذىين ؿام 974م ؿلى الزوكٌ اًحويَُّة وذَـوا الخََفة وباًـوا اتيَ اًعائؽ لع، وكاهت ذلافذَ ثفذلص إلى الاس خلصاز اًس َاسي مؽ ثخالي الحصوة واًفتن تين تني اًحوًَ من ناحِة والٔحصاك من ناحِة ثاهَة حتى ذَـَ ؿام 991م، وتوًؽ إثصٍ اًلاذز بالع ذََفة وكس مىر بالحكم بٔزتؽ ؾلوذ، صِسث كِام الزوكٌ اًلزهوًة وانهَاز الخلافة الٔموًة في الٔهسًس، واس تمصاز الحصوة تين اًحويَُّين والٔحصاك، ثم ساذث فترت من اًِسوء تـس بٔن كدغ بهاء الزوكٌ اًحويُّ ي ؿلى الحكم، ونشلض في ؾِس ذََفذَ سَعان الزوكٌ وبٔذاٍ شرافا الزوكٌ والشي توفاثَ، ضـفت الزوكٌ اًحويَُّة وؾؼم بٔمص الٔحصاك، ووظَت رزوتها في بٔوادص ذلافة اًلاذز، حين كام بٔزسلان جن ؾحس لظ اًخساسيري بالخعحة ٌَرَفة اًفاظمي في تلساذ، فاسدٌجس الخََفة اًـحاسي تعلصل تم كائس اًسلاحلة، فسذي تلساذ ؿام 1055م، وزخت الخََفة اًـحاسي، واتخسبٔ ؾصر ب ل سَجوق في تلساذ . صِسث ثلط الؽصحكٍ بًٔضًا دعوظًا ذلال اًلصن اًـاشراف لٙصت كدائي هصذًة من حواز بحص كزوٍن ًلاس خلصاز في اًـصاق وصلٌل تلاذ اًضام؛ واسذُاز لٙصت اًلدائي بٔذى إلى ثـاسة اًوضؽ الاكذعاذي والاحتماؾي فضلاً ؾن حكاثص الحصوة الزاذََة والخازحِة. إحسى بٔمثكٍ رلض الزوكٌ اًـلََِة والزوكٌ الؽصواهَة اٌَخين وززخا الزوكٌ الذساهَة تـس انهَازُا ؿام 979، وكَة اًعاتؽ اًـصبي ؿلى الٔولى تُ اًعاتؽ اًىصذي ؿلى اًثاهَة، وكس اكذخلا ظوًلاً ٌَس َعصت ؿلى الجزٍصت اًسوزًة، نلٌ كاذث الزوكٌ اًـلََِة حصوباً ؿست ضس الزوكٌ اًحويَُّة في تلساذ .بٔما الحصوة الخازحِة، فذتمثي تلازاث الٕمبراظوزًة اًحيزهعَة ؿلى حَة وبٔهعاهَة واحذلالهلٌ كسعًا من اًزمن، تيدِجة جضلق اًوضؽ الزاذلً. ثوفي الؽسدٌصر في ذٌسمبر من س ية 1242م، وثلاٍ اتيَ الؽس خـعم بالع بٓدص اًـحاس َين في تلساذ؛ والشي صِسث ذلافذَ نهاًة لّعاث لٕمة في تازيخ الخلافة اًـحاس َة؛ منها فضي الذكٍ اًعََخِة اًساتـة واًثامٌة وُلٌ بٓدص الذلاث اًعََخِة لٔا عجي في نهاًة ثلط الحلدة، وعمومًا فإهَ باس خثٌاء الذكٍ اًعََخِة الٔولى واًثاًثة واًصاتـة اًتي ثوجهت إلى اًلسعيعًَِة لػ تحلق بٔي حمكٍ ظََخِة هصرًا

عدد الصفحات ٧٧

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 78 ُامًا وظوًي الٔمس في الؽياظق اًتي اس خوًت ؿَيها وفي بٔؾلاة الذكٍ اًعََخِة اًثامٌة، كاهت بٔملاك اًعََ حُين الٔساس َة في الؽشرق ثلذصر ؿلى بٔهعاهَة وظصاتَس وؾكا وجزز مذياثصت وكير مذعكٍ حلصافًِا. نشلض فلس صِسث ذلافذَ نهاًة اًسَعية الًٔوتَة ؿام 1250م تـس وفات الؽلط اًعاكُ بًٔوة واس خلام سدصت الزز اًسَعية مكاهَ ثماهين ًومًا ًَلوم حٌس سوجها بخَـِا واًس َعصت ؿلى الحكم باهللاة سَمي. اهخرة إثصٍ ؾز الزٍن بًٔحم سَعاناً . بٔما الحسج اًثاًر، فتمثي ثسلوظ تلساذ حاضرت الخلافة ؿلى ًس الؽلول تلِاذت ُولهو ذان اًختري، حِر ساز ُولهو ؿلى زبٔش خُش ضخم تبٔمص من إمبراظوز الؽلول مٌىو ذان الشي بٔمص ان يخصح مـَ كل رهص كاذز ؿلى حمي اًسلاخ في الٕمبراظوزًة، ثم اهضم ٌَجُش كدائي بٔزمٌَة وحوزحِة وحصهَة وفازس َة. وٍصى الؽؤزد ب لن ذموزحَِ بٔن الجُش اًعََبي الؽصاتط في بٔهعاهَة وظصاتَس كان بًٔضًا من الؽضازنين في اًِجوم.ظا ًة ُولهو الخََفة الؽس خـعم بالع بالسدسلام، وًىن الخََفة زفغ لّشزًا الؽلول من اًـلاة الًِٔ ي الشي س َحيّ بهم في حال ُاجموا الخلافة؛ ٌضير اًىثير من الؽؤزذين تبٔن بٔحس بٔس حاة نجاخ اًِجوم الؽلولي ُو حاكٌ الجُش اًـحاسي اًضـَفة وجسريح ؿسذ هحير من حٌسٍ ًخلََط اًيفلاث ذلال ثولي اجن اًـَلمي صؤون اًوسازت، فضلاً ؾن ضـف اس خحكاماث الؽسًية وؿسم ثلوًة بٔسوازُا؛ ًلول ذًفِس هَىول تبٔن الخََفة بالٕضافة ًفضله تخجِيز ب ًَة الزفاغ ؾن الؽسًية ثضكل حِس، فلس بٔساء نثيرًا ًِولهو جتهسًسٍ إياٍ، إضافة إلى وزوكَ الؽحاًف فَِ ًوسٍصٍ اجن اًـَلمي، ما سالٚ ؿلى ثسمير الؽسًية والخلافة، مؽ بٔن موىىو ذان بٔمص بٔذاٍ ُولهو بالؿافؼة ؿلى الخلافة إن وافق الخََفة الخضوغ ًسَعة الؽلول.كدي اًخوخَ إلى تلساذ، ذمص ُولهو كدائي اٌَوز ومن ثم حعّي اسدسلام الٕسلٌؾَََين والؽـصوفين بًٔضًا باسم الحضاصين تـس بٔن حاضد حاضرتهم كَـة بٔلؽوث في صلٌل إٍصان ؿلى صواظئ بحص كزوٍن، وزغم رلض فلس كذي ُولهو اًىثير منهم باس خثٌاء هعير الزٍن اًعوسي وبٔثحاؿَ والشٍن لحلوا بجُش ُولهو الؽخوخَ لؿاضدت تلساذ مٌش ؿام 1256م .كسم ُولهو خُضَ إلى كسمين، وضرة حعازًا حول تلساذ تسءًا من ًوم 29 ًياٍص س ية 1258م؛ ذمص الؽلول اًسسوذ وكٌواث اًصي ما سالٚ في ثسمير اًززاؿة وإفاضة الؽَاٍ ذاذي الؽسًية، ثم إن كعف الؽلاًؽ والؽياحِق سَِت سلوظ اس خحكاماث اًـحاس َين اًواحست ثَو الٔدصى حتى

عدد الصفحات ٧٨

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 79 بٔحاظ الؽلول بالؽسًية من خاهة ًوم 0 فبراٍص1258م15 لّصم606ُؼ؛ حاول الؽس خـعم بٔن ًفاوط الؿاضدٍن ًىن ُولهو زفغ، واكذحم تلساذ ًوم 35 فبراٍص3200 م4 ظفص606ُؼ، مصحىدين مشابحًا بحق بٔتيائها، وبحسة تـغ الؽعاذز تَف ؿسذ اًلذلى من الجيس والؽسهَين مََوني سرط تي حتى من حاول من الُٔالي اًفصاز عمس الؽلول إلى كذله، وًشهص بٔن ُولهو بٔمص تيلي ملص الـيم ثسخة زوائح الؽوث الؽيحـثة؛ نلٌ تسؤوا عمََاث سَة ونهة ثم إحصاق، فذَفت الؽىذحاث وما تحويُّا وكِي بٔن مِاٍ نهص ذخكٍ تحوًت إلى اٌَون الٔسوذ ًىثرت ما زلٗ فيها من بٔوزاق لّتركة، ونشلض حال الؽساخس واًلعوز والجامـاث. بٔما الخََفة فلس بٔمص ُولهو بحخسَ ثم مٌؽ ؾيَ اًعـام واًشراة حتى ماث في 25 فبراٍص3200م، ًتزول تشلض الخلافة اًـحاس َة في تلساذ كان كس مضى زلاج س يواث واًـالػ الٕسلالٗ ذون ذََفة، وكاهت ثلط بٔظول فترت صلوز مٌش ثبٔسُس الخلافة في اًلصن اًساتؽ؛ ؿلى اًصغم من بٔن اًسَعان الًٔوبي في ذمضق كس باًؽ بٔبا اًـحاش بٔحمس ذََفة ًَضفي اًشرؾَة ؿلى سَعيخَ ويجاتَ الؽلًٌَم روي اًلوت الؽخعاؿست في مصر .بٔظحح الؽلًٌَم في ؾِوذ ضـف الزوكٌ اًـحاس َة اًلوام اًوحِس ٌَجُش والؽيحؽ الٔساسي ٌَسَعة؛ بٔما لٔاًَم مصر فلس تمّ اس خلسالٕم ؿلى ًس اًسلاظين الًٔوتَين ولٚ في اًلاًة شرافاهسة تَغ، ًتم ثـَيمِم اًلصاءت واًىذاتة وحفغ اًلصبٓن وفٌون اًلذال مٌش اًعلص. ثولى الؽلًٌَم حكم مصر ؿام 1250 تـس اهلصاط اًسَعية الًٔوتَة، ولػ ًـتمسوا في نثير الٔحِان، هؼام الحكم اًوزاثي تي هؼام اًخوافق من ناحِة والاهللاباث تين سؾلٌء اًىذائة من ناحِة ثاهَة، وكس ثوالى واحسًا وبٔزتـين سَعاناً لَٔوهًَا في س خة وبٔزتـين ولًة، ووظس الؽلًٌَم بٔكسالٕم فيها ثم اس خعاؾوا اًس َعصت ؿلى تلاذ اًضام و الحجاس واٍيمن، مؤسسين تشلض سَعية واسـة الؽساحة، كان ٌَملًٌَم ذوز بازس في حلًٌة الؽشرق ذلال تساًة ؾِسلٚ؛ فدـس بٔن احذاخ ُولهو تلساذ وبٔسلط ذلافتها، اتجَ بجَوصَ نحو تلاذ اًضام فاحذيّ هعَحين ثم اًصُا فحَة ناشرافًا من اًوًلاث ما حيّ تحلساذ ذلال احذَاحَ ًِا. ذلال ُشٍ الٔزياء ذَؽ س َف الزٍن كعز اًسَعان هوز الزٍن ؿلً جن بًٔحم وكلسّ هفسَ صؤون اًسَعية، ثم حضس الجُش ودصح تَ من مصر نحو تلاذ اًضام، حِر كان ُولهو تـس بٔن ذمص حَة كس بٔحصق ذمضق، وكس اًخلى الجُضان في مـصنة ؿين خاًوث في الجََي ؿام 1261 كاهت اًلَحة في ُشٍ الؽـصنة اًفاظكٍ ٌَملًٌَم، وثوفي كعز ؿلى ظصًق اًـوذت إلى مصر وبٔظحح اًؼاُص

عدد الصفحات ٧٩

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 80 تَبرش سَعاناً من تـسٍ؛ كان تَبرش ناجحًا في مـازنَ مؽ اًعََحُين ففذح يافا وبٔهعاهَة واًللاغ الؿَعة بها واًتي تلِت ؾعَّة ؿلى اًفذح حتى س ية 1268. وؾيسما س َعصكعز ؿلى ذمضق في بٔؾلاة مـصنة ؿين خاًوث بٔزاذ ذََفتها اًخوخَ إلى اًلاُصت ًىٌَ ؿسل ؾن زبًَٔ واتجَ إلى حَة اًتي كاهت ل حزال تحت حكم الًٔوتَين، حِر باًـَ بٔميرُا وًلدَ الحاكُ تبٔمص لظ. كير بٔن صِصت ُشا الخََفة كاهت لّسوذت فلؼ يخعة له ذازح إمازت حَة ؿلى ؾىس سائص الخَفاء حتى ؾيسما لػ حىن لهم بٔي سَعة، فالخعحة في ظلات الدـة ثـخبر ُامة ٌَزََفة، ولشلض فلس عمس بٔكَة اًحاحثين إلى إسلاظ ذََفة حَة من كائمة الخَفاء، واؾخحاز ُشٍ لّاوكٌ إحِاء الخلافة. كير بٔن الؿاوكٌ اًياجحة كاهت ؿلى ًس اًؼاُص تَبرش ؿام 1262، فدـس بٔن بٔفاذٍ وسزاءٍ وظول الٔمير بٔحمسجن الخََفة اًؼاُص تبٔمص لظ، ؾلس تَبرش حفلاً حضٍَ زخال الزوكٌ واًشرغ بٔزخت ذلاله صحة وسة الٔمير ثم تمت مداًـخَ بالخلافة زسمًَا وًلة الؽسدٌصر بالع، وبٔمص تبٔن ًضَة اسمَ ؿلى اًيلس وًشهص في دعحة الدـة.ظَة تَبرش من الخََفة بٔن ٍىذة له ثفوًضًا معَق اًعلاحِة في إذازت الزوكٌ وجس َير صؤونها، ومٌحَ الخََفة ُشا اًخفوًغ الشي لػ ًتر ك له بًٔة ظلاحِة، واكذعاز ذوزٍ هصمز ٌلسوكٌ ومعسز شرافؾَتها. هطّ اًخفوًغ بًٔضًا ؿلى بٔن ثـمي الزوكٌ ؿلى اس خـاذت تلساذ وإؿاذت هصسي الخلافة إٍيها، وُو ما تمّ فـلاً ؾيسما دصح الخََفة تيفسَ ؿلى زبٔش خُش نحو اًـصاق، إل بٔهَ كذي في إحسى الؽـازك مؽ الؽلول كدي تَوكَ تلساذ تـس ذلافة كعيرت ذامت تضؽ صِوز فحسة؛ وٍصى ؿسذ من الؽؤزذين بٔن الخََفة الجسًس لػ ٍىن زاضًَا ؾن ىزوله ًحَبرش باًسَعة، وبٔهَ كان ًعمح من ذلال كِاذثَ الجُش إلى الاظلاغ تسوز س َاسي مس خلدلاً. بٔما في اًلاُصت فلس توًؽ الحاكُ تبٔمص لظ اًثاني بالخلافة ومىر بها زلازة ؾلوذ . عمومًا فإن الزوكٌ اًـحاس َة بمـنى الزوكٌ كس سلعت مؽ سلوظ تلساذ ؿام 1258، بٔما الخلافة اًـحاس َة فلس اس تمصث حتى 1517 هصمز ٌلسوكٌ وذوزُا الزًني في نيفالزوكٌ الؽمَوهَة؛ ولػ جسلط الخلافة اًـحاس َة إل تـس سلوظ الزوكٌ الؽمَوهَة، ففي بٔؾلاة مـصنة مصح ذاتق اًتي اهخصر بها اًسَعان سَيم الٔول اًـثماني ؿلى الؽلًٌَم، ثوخَ بجُضَ نحو الجيوة، ففذح بٔكَة مسن تلاذ اًضام سَمًا ومنها اهـعف نحو مصر حِر ُزم بٓدص الؽلًٌَم الٔشرافا ظومان باي تـس مـصنة اًصًساهَة كصة اًلاُصت، وكس اظعحة مـَ لزى زحوؿَ من اًلاُصت بٓدص الخَفاء اًـحاس َين الؽخوكل ؿلى لظ اًثاًر، والشي ثياسل له ؾن الخلافة وسَّمَ زموسُا بٔي جصذت اًيبي محمد وس َف عمص جن الخعاة؛

عدد الصفحات ٨٠