المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجواهر والألماس في نسب بني العباس

غير معروف

صفحة ٣ من ١٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 33 (( ثـَموا من بٔوساجكم ما ثعَون تَ بٔزحامكم،))(( فان ظاًصحم لّحة في الُٔي ، ومثرات في الؽال ، ومًسبٔت في الٔثص)). كصٌش وًُس (هصٌش) وُشا دعبٔ فاذخ وكؽ فَِ اًًساتة ؾحاش اًـزاوي و كيرلٚ . لن هصٌش ثعَق باٌَفغ فلط .وارا كان ُيالض فصق فِـني ان ُيالض خشوز وسة تخخَف اًواحست ؾن الادصى ... حِر ليجوس تحصًف اسم كدَكٍ ؾن ما رهص في اًلصان اًىصيم.... بسم الله الرحمن الرحيم لًِّلاَاِ كُصٌَْشٍ ( 3) اًّلاَفِِِمْ زِحْكٍََ اًض ِّخَاءِ وَاًعاَْفِ 2) فََََْـْحُسُوا زَةا َُؼَٰشَا اًْحَُْتِ 1) الشاِي بَظْـَمَُِم مِّن حُوغٍ وَبٓمَنهَُم مِّنْ دَوْاٍ ( 4( كال زسول ( إن لظ اظعفى نياهة من ولز إسلٌؾَي، واظعفى كصٌضا من نياهة، واظعفى من كصٌش تني ُاشم، واظعفاني من تني ُاشم ) وحكمكٍ لحسًثٌا فارا كان لتس من اًخفصًق فِـني رلض ان كصٌش كدَكٍ تلِت لّافؼة ؿلى اسمِا اًخازيخي وكدَكٍ هصٌش ثددؽ زتَـة .... وكس سزذث ثفع َلا كاملا في نخابي ( كصٌش .. ُشا ًلدم ياولزي ) الشي سوا ًعسز كصًحا ؾن ُشا الامص .ويمىٌكم مصاحـة الؽعسز ( *3 مـجم كدائي اًـصة اًلسيمة والحسًثة – ض 135 و133 و132 ) ونشلض وسة الٔمير زتَـة جن محمد جن حدَة زحمَ لظ وازضاٍ حِر ًلوًون ان هصٌس ؾضيرٍ من زتَـة .// مضَ من كصٌش ان اًلصٌض َين في اًـصاق لٚ: اول : اًساذت الاشرافاا الحس يُين والحس ًَين واًـَوًين ثاهَا : الاشرافاا اًـحاس َين اًِاشمَين ثاًثا : اًحىصًـين زاتـا : اًـمصًـين

عدد الصفحات ٣٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 34 ذامسا : الٔموًـ ساذسا : الجـفصًـين ساتـا : اًـلَِِـين ثامٌا : اًض َخِـين تاسـا: كصًـض َين ( ًفؼا هصٌش باٌَِجة اًـامِة( ؿاشرافا : اًلاًحَين حاذي ؾشر : الخالزًـين ازني ؾشر : الاسسًـين

عدد الصفحات ٣٤

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 35 الباب الثاني

عدد الصفحات ٣٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 36 الفصل الأول بٔئمة تيو اًـحاش حتى نهاًة اًـصر اًـحاسي الٔول

عدد الصفحات ٣٦

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 37 بٔئمة تيو اًـحاش بٔئمة تيو اًـحاش حتى نهاًة اًـصر اًـحاسي الٔول وُيا الٕمامة بمـنى زئاسة اًحُت اًـحاسي تـس زسول لظ (صلى الله عليه وسلم ( ١ اًـحاش جن ؾحس الؽعَة [٣٢ُؼ] ٣ الحبر: ؾحس لظ جن اًـحاش [٦٨ُؼ] ٢ اًسجاذ: ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٦١١ُؼ] ٤ محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [١٣١ُؼ] ١ الٕمام: إجصاُيم جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [١٢١ُؼ] ٨ اًسفاخ: ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش

عدد الصفحات ٣٧

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 38 [٨٢١ُؼ] ٧ الؽيعوز: ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٦١١ُؼ] ٦ الؽِسي: محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [١٨١ُؼ] ١ اًِاذي: موسى جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [١٧١ُؼ] ١١ اًصص َس: ُازون جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٢١١ُؼ] ١١ الٔمين: محمد جن ُازون جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٦١١ُؼ] ٣١ الؽبٔمون: ؾحس لظ جن ُازون جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٦١٣ُؼ] ٢١ الؽـخعم: محمد جن ُازون جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٧٣٣ُؼ]

عدد الصفحات ٣٨

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 39 ٤١ اًوازق: محمد جن ُازون جن محمد جن ؾحس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش [٣٢٣ُؼ] تيو اًـحاش تيو اًـحاش هي كدَكٍ ؾصتَة من وسي اًـحاش جن ؾحس الؽعَة .ذسم الخَفاء من تني اًـحاش جىونهم كاذت ٌَمسَمين لؽست خمسة كصون (من 905 حسلوظ تلساذ ؿام 3200) كاهت ُشٍالخلافة اًـحاس َة . ًيحسز تني ؾحاش من ؾحس لظ جن ؾحاش، بٔحس صحاتة اًيبي محمد صلى الله عليه وسلم، وُوونشلض اجن عمَ، وبٔحس ؿَلٌء اًلصبٓن الٔوائي. وًـوذ وس بهم إلى ؾحس لظ جن اًـحاش جن ؾحس الؽعَة جن ُاشم جن ؾحس مٌاا جن كصي جن كلاة جن مصٍ جن وـة جن وـة جن ًؤي جن كاًة جن فيهص جن مالض جن اًيضَ جن نياهة جن دزيمة جن مسزنة جن إًَاش جن مضَ جن ىزاز جن مـاذ جن ؿسنان.

عدد الصفحات ٣٩

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 40 الفصل الثاني بٔتو اًـ حاش ؾحس لظ اًسفاخ

عدد الصفحات ٤٠

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 41 ُوبٔمير الؽؤمٌين بٔتو اًـحاش ؾَحْس لظ جن محمد جن ؿلً جن ؾَحْس لظ جن اًـحاش جن ؾَحْس الؽُعاَِة اًِاشمي اًلصشي1 بٔولذَفاء تني اًـحاش، ثولى حكم الزوكٌ الٕسلامِة وُو في اًساذسة واًـشرٍن من عمصٍِ، وُو الخََفة اًخاسؽ ؾشر من الخَفاء الؽُسَمين، وًَخلي مؽ اًيبي محمد جن ؾحس لظ في خسٍ ؾحس الؽعَة، وبٔمَ كاهت زًعة الحاززَة، وكان مولزٍ بالذيمة من بٔزط اًشرات من اًحَلاء (في الٔزذن حاًَا) في اًضام في بٔيام حكم الٔموًين ؿام 104 ُؼ الؽوافق 721، ووضبٔ بها حتى بٔذشمصوان جن محمد بٔذاٍ إجصاُيم الٕمام، فاهخلَوا إلى اًىوفة اًتي توًؽ له فيها بالخلافة تـس ملذي بٔدَِ في حِات مَصَوانَ ، ورلض في ًوم الدـة الؽوافق 12 زتَؽ الٔول 132 ُؼ الؽوافق 25 ًياٍص 750، وتشلض تحوًت الزؾوت اًـحاس َة ؿلى ًسًَ إلى ذوكٌ. واخَ لّاولث ؿسًست ٌَرصوح ؿَََ، ًىٌَ اس خعاغ بٔن ًلضي ؿَيها جمَـِا مس خـَياً تبٔبي مُسلؼ الخُصاساني وفئة من بُٔلهِ وؾضيرثَ، وكاهوا نثرت، وكان صسًس اًحعش واًخيىِي بخعومَ، وكان مـؼم ولثَ من بٔؾلٌمَِ وتني بٔؾلٌمَِ. اتخش من اًىوفة ؿاصمة لزوًخَ في باذئ الٔمص ثم تحول ؾنها إلى الٔه حاز، وًىن ذلافذَ لػ ثسم ظوًلا، حِر ثوفي بالجسزي في الٔهحاز ًوم الٔحس الؽوافق الحاذي ؾشر، وكِي: اًثاًر ؾشر من ري الحجة ؿام 136 ُؼ الؽوافق 754 تـس بٔزتـة بٔؾوام من ثوًََ الخلافة، وكس حزوح من بٔم سَمة تًت ًـلوة الـزومِة، وبٔنجحت له اتيَ محمداً واتًذَ زًعة، وكس حـي بٔذاٍ بٔبا حـفص الؽيعوز ولي ؾِسٍ، وكس ذَفَ باًفـي في حكم الزوكٌ اًـحاس َة. وس حَ ُو بٔتو اًـحاش ؾحس لظ اًسفاخ جن محمد الٕمام جن ؿلً اًسجاذ جن ؾحس لظ الحبر جن اًـحاش جن ؾحس الؽعَة جن ُاشم جن ؾحس مٌاا جن كصي جن كلاة جن مصت جن وـة جن ًؤي جن كاًة جن فِص جن مالض جن اًيضَ جن نياهة جن دزيمة جن مسزنة جن إًَاش جن مضَ جن ىزاز جن مـس جن ؿسنان . * بٔتوٍ ُو محمد جن ؿلً اًسجاذ جن ؾحس لظ الحبر جن اًـحاش جن ؾحس الؽعَة اًِاشمي اًلصشي 1 الحافظ الذهبي .سير أعلام النبلاء

عدد الصفحات ٤١

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 42 * بٔمَ هي زًعة تًت ؾحَس لظ جن ؾحس جن ؾحس الزاز الحاززَبٔؾلٌمَ :كان له س خة بٔؾلٌم، ولٚ ؾحس لظ، وذاوذ، وؿُسى، وظاكُ، وإسلٌؾَي، وؾحس اًعمس . ولز بٔتو اًـحاش اًسفاخ في الذيمة -كصًة موحوذت بالٔزذن حاًَاً - من بٔزط اًشرات من اًحَلاء في اًضام في بٔيام حكم الٔموًين ؿام 104 ُؼ الؽوافق 721، وحصبى ووضبٔ بها، حتى كَذَي الخََفة الٔموي مصوان بٔذاٍ إجصاُيم الٕمام ؿام 132 ُؼ، حِر سبٔل مصوان ؾن إجصاُيم فل ِي له: ُو باًحَلاء، فىذة إلى نائة ذمضق بٔن يحضٍَ، فدـر نائة ذمضق جصًساً، ومـَ ظفذَ وهـخَ، فشُة اًصسول فوخس بٔذاٍ بٔبا اًـحاش اًسفاخ، فاؾخلس بٔهَ ُو فبٔذشٍ، فلِي له: إهَ ًُس تَ، وإنما بٔدوٍ، فسُلا ؿلى إجصاُيم، فبٔذشٍ ورُة مـَ تبٔم ولز كان يحبها، وبٔوصى إلى بُٔله بٔن ٍىون الخََفة من تـسٍ بٔتو اًـحاش اًسفاخ، وبٔمصلٚ بالؽسير إلى اًىوفة، فازتحَوا من ًولٕم إٍيها، منهم بٔؾلٌمَ اًس خة. تسبٔث الزؾوت اًـحاس َة2 تـسما رُة بٔتو ُاشم ؾحس لظ جن محمد إلى الخََفة الٔمويسَيمان جن ؾحس الؽلط؛ ًيزوزٍ، وكس زحة تَ سَيمان وبٔهصمَ. مصط بٔتو ُاشم ؾحس لظ جن محمد، وصـص تسهو بٔخله، وبُص َؽ بٔن سَيمان كس سماَ، فشُة بٔتو ُاشم إلى الذيمة وهلي رلض إلى اجن عمَ محمد جن ؿلً جن ؾحس لظ جن اًـحاش، وظَة مٌَ بٔن ًلذط من تني بٔمِة، ورلض ؿام 99 ُؼ .وكس ًلي كلام بٔبي ُاشم لجن عمَ محمد موكـًا من هفسَ، وكان زخلاً ظموحًا، وكان له بٔنثر من ؾشرٍن بٔذًا ًسعموهَ بالٕضافة إلى بٔتيائَ؛ فحمي محمد جن ؿلً اًفىصت، وهي إساكٌ ملط تني بٔمِة، وتسبٔ ًـمي ؿلى ثيفِشُا، وكس تم ادذَاز اًىوفة ودصاسان نيلعتي اهعلاق ٌلسؾوت. كان ادذَازٍ ذكِلًا وموفالًا لٔس حاة، منها: نثرت اًسادعين ؿلى تني بٔمِة من اًىوفة، وبًٔضًا موكؽ دصاسان في مشرق الزوكٌ، حِر إرا اىىضف بٔمصٍ يمىٌَ اًفصاز إلى تلاذ اًترك الؾاوزت، وبًٔضًا وحوذ ضداؿاث كدََة في دصاسان تين اًـصة (اًلُس َة واًيماهَة)، ويمىن اسدثماز ُشا اًصراغ ًعاكُ الزؾوت اًـحاس َة وسِوكٌ اًخبٔزير ؿلى بُٔي دصاسان لحسازة ؾِسلٚ بالٕسلام، فُسِي اًخبٔزير ؿَيهم من مٌعَق اًـاظفة والحة ل ل اًحُت.3 2 جلال الدين السيوطي .تاريخ الخلفاء 3 الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير .البداية والنهاية.

عدد الصفحات ٤٢

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 43 وكس ادذاز محمد جن ؿلً اًىوفة مصنزًا ٌلسؾوت اًـحاس َة، وسىن فيها ما ٌُسمى تؼ (هحير الزؿات بٔو ذاؾي الزؿات)، وبٔظححت دصاسان هي لِال اهدضاز الزؾو ت، وكس عمس محمد جن ؿلً إلى اًسرًة اًخامة وكان حصًعًا ؿلى رلض، فلس كاهت الؽـَوماث تمص ؿبر زلاج لّعاث: من دصاسان إلى اًىوفة إلى الذيمة، وكان الزؿات ًدٌلَون ؿلى َُئة تجاز بٔو حجاح، وكان بٔول من ؿُينّ هحيرًا ٌلسؿات في دصاسان ُو بٔتو ؾىصمة اًسراح، وكس ادذاز ازني ؾشر هلِحًا كلِم من كدائي ؾصتَة، حِر كان هحير الزؿات يخخاز ازني ؾشر هلِحًا ًبٔتمصون تبٔمصٍ، وكاهت سرعَة الٕمام كير مـصوفة لهم، وكان ًكل هلِة منهم س حـون ؿاملاً، وكس بٔثت الزؾوت اًـحاس َة ثمازُا في دصاسان، وتسبٔ زخاًِا ًؼِصون، لٔا ذفؽ والي دصاسان حِيئشٍ بٔسس جن ؾحس لظ اًلسري إلى اًلدغ ؿلى بٔبي ؾىصمة اًسراح، وؿسذ من بٔصحاتَ، فلذَِم س ية 107 ُؼ .وحتى س ية 118 ُؼ تمىن بٔسس جن ؾحس لظ بخبرثَ من وضف تـغ كاذت اًخيؼيم اًـحاسي، واص خس ؿَيهم، فـمسث الزؾوت اًـحاس َة إلى اًسرًة اًخامة من خسًس، وتـسما نُضِفَ زخال الزؾوت في دصاسان، اُدذيرَ ؾلٌز جن ٍزًس ذاؾَاً خسًساً في دُصاسان، ًىٌَ ازثس ؾن الٕسلام تـسُا واىىضف بٔمصٍ، وكذَله بٔسس جن ؾحس لظ اًلسري ؿام 118 ُؼ، وكس بٔذث بٔفـال ؾلٌز جن ٍزًس إلى جضوًَ ظوزت الزؾوت اًـحاس َة في بٔرُان اًـامة، ولػ ًثلوا في الزاؾَة الجسًس، بجاهة صست بٔسس جن ؾحس لظ ؿَيهم.حتى ؿام 122 ُؼ كاهت الزؾوت حنمو تحطء صسًس، حِر بٔؿاكِا ؿائق خسًس، وهي زوزت سًس جن ؿلً جن سٍن اًـاتسٍن باًىوفَة لٔا بٔذى إلى اًِسوء في وشر الزؾوت اًـحاس َة، وفي س ية 125 ُؼ ماث محمد جن ؿلً، وبٔوصى بٔن ٍىون إمام الزؾوت من تـسٍ ُو اتيَ إجصاُيم ًَلوم بمخاتـة بٔموز الزؾوت، وفي ُشا اًـام بًٔضا ماث ُضام جن ؾحس الؽلط، وكس كان ُشا فصخًا ٌَـحاس َين، حِر اص خـَت اًصراؿاث الزاذََة في الزوكٌ الٔموًة، بالٕضافة إلى اص خـال اًصراغ اًلدلً في دُصاسان تخوحَِ من إجصاُيم الٕمام، حِر اس خلي بٔن هصر جن س َاز والي دصاسان مضَيٌ في حين بٔن بٔنثر اًـصة في دصاسان يماهَون، فىصُوٍ فذوجهت الزؾوت اًـحاس َة إلى اًيماهَين، وكس بٔثص اًصراغ اًلدلً ؿلى بٔحوال اً ياش، ومعالحِم جكافة ظوائفِم، وثسخة ُشٍ الٔحساج والٔحوال ؿاذث الزؾوت اًـحاس َة ًٌَضاظ من خسًس.في ؿام 128 ُؼ ػِص سرط كوي، وُو بَتو مُسْلؼِِ الخُصاساني ، حِر لؽح فَِ إجصاُيم الٕمام اًىفاءت والشكاء واًلوت، فلصز بٔن ٍصسله إلى دصاسان، وفي ؿام 129 ُؼ بٔمص إجصاُيم الٕمام بٔبا مسلؼ الخُصاساني بالجِص واًؼِوز

عدد الصفحات ٤٣

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 44 بالزؾوت اًـحاس َة ففـي، وكان والي دُصاسان حِيئشٍ مضلول تصراؿاث الزوكٌ الزاذََة، وؾيسما خاء ًوم ؾَس اًفعص ظلى بٔتو مُسلؼِ باًياشِ، وحِيئشٍ وكؽ بٔول اصدداك تين الٔموًين واًـحاس َين في دُصاسان، واهخصر فيها بٔتو مسلؼ ؿلى كواث هَصرِْ جن س ََِازِ ، وبٔظحح بٔثحاغ بٔبي مسلؼ نُثرُ حِر احذال حِلاً في اًس َعصت ؿلى الٔمص فكان ٍصسي إلى اًيماهَة ٌس تمََِم، وٍىذة إلى الؽضًَة ٌس تمََِم تلوله«اّنا الِٕمَامَ بَوْظاني جِكمُ ذَيرْاً، وًََسْتُ بّٔؿْسو زَبًََِ فِِكمُ »، وثوحصث الٔحساج، وتـرمصوان جن محمد في ظَة إجصاُيم جن مُحمس الّمام الؽُليم بالذيمة، فلٌِّس و بُزسِي إلى الخََفة فسُجن، وفي ؿام 132 ُؼ اهخصرث كواث بٔبي مُسلؼ ؿلى كواث الٔموًين في اًـصاق ثم ثوخَ إلى اًىوفة، وكان كس دصح بها محمد جن ذالز جن ؾحس لظ اًلسري ذاؾَاً ًحني اًـحاش، وفي ؿام 132 ُؼ ماث إجصاُيم جن محمد في سجن مصوان جن محمد، وكس بٔوصى بالخلافة تـسٍ لٔدَِ بٔبي اًـحاش ؾحس لظ اًسفاخ، فلام اًسفاخ تخحوًي الزؾوت إلى ذوكٌ، وفي 11 حلٌذى الٓدصت بٔزسي اًسفاخ الجَوص؛ لؽياسكٌ الٔموًين فسحلِم، واس خلصث الٔموز ًحني اًـحاش في جمَؽ اًحلسان باس خثٌاء الٔهسًس اًتي فلسُا اًـحاس َون ًعاكُ الٔموًين. لؽا ؿلؼ بُٔي اًىوفة بٔن إجصاُيم جن محمد كس كُذِي بٔزاذ بٔتو سَمة الخلال بٔن يجـي الخلافة في ب ل ؿلً جن بٔبي ظاًة، فذواظي مؽ حـفص اًعاذق، وؾحس لظ جن الحسن الؽثنى، وعمص الٔشرافا جن ؿلً سٍن اًـاتسٍن، فلؼ ٌس خجَحوا وٌس تمـوا له، وكَحَ اًيلداء والٔمصاء بًٔضًا، وتـسما كَة الٔمصاء بٔتو سَمة الخلال بٔثوا تبٔبي اًـحاش اًسفاخ، وسَموا ؿَََ بالخلافة، وكان عمصٍ حِيئشٍ س خة وؾشرون ؿاماً، وكان بٔتو سَمة الخلال بٔول من سلؼ ؿَََ بالخلافة، ورلض ًَكٍ الدـة ًثلاج وؾشرٍن ًَكٍ ذَت من زتَؽ الٓدص ؿام 132 ُؼ، فَلٌ خاء وكت ظلات الدـة، دصح اًسفاخ ؿلى اًياش ؿلى جصرون بٔتَق،(1) والجيوذ مَخسة مـَ إلى بٔن ذذي ذاز الٕمازت، ثم ذذي إلى الؽسجس الجامؽ وظلى باًياش، ثم وكف ؿلى الؽِيْبرَ وباًـَ اًياش ذََفةً وُو ؿلى الؽيبر في بٔؿلاٍ، وعمَ ذاوذ جن ؿلً واكف تحخَ تثلاج ذزح، وحكلم اًسفاخ، وكان بٔول ما حكلم تَ تـس مُداًـخَ ُو : الذس لع الشي حـي الٕسلام ًيفسَ ذًياً، وهصمَ وشراففَ وؾؼمَ، وادذازٍ ًيا، وبًٔسٍ تيا، وحـَيا بُٔله ووِفَ، واًلوام تَ، والشاتين ؾيَ، واًياضدٍن له، وبًٔزمٌا كلمة اًخلوى، وحـَيا بٔحق بها وبَُِٔا، دعيا جصحم زسول لظ وكصاتخَ، ووضـيا بالٕسلام وبُٔله في الؽوضؽ اًصفِؽ، وبٔىزل تشلض ؿلى

عدد الصفحات ٤٤

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 45 بُٔي الٕسلام نخاباً ًخلى، كال ثـا :﴿اّهامَا ٍُصًِسُ الغاُ ًَُِشُِْةَ ؾَيكمُُ اًصِّحْسَ بَُْيَ اًْحَُْتِ وًَُعَِِّصَكُُْ ثَعِِْيرًا﴾، وكال :﴿كُي لا بَسْبًَُكمُْ ؿَََََِْ بَحْصاً اّلا اًْمَوَذاتَ فيِ اًْلُصْبىَ﴾، وكال :﴿وَبَهشِزْ ؾَضِيرَثَمَ الَْكْصَتِينَ﴾، وكال :﴿ماا بَفَاءَ الغاُ ؿَلىَٰ زَسُولهِِ مِنْ بَُْيِ اًْلُصَىٰ فََِلهاِ وٌََِصاسُولِ وَلشِِي اًْلُصْبىَٰ وَاًََْخَامَىٰ وَاًْمَسَانِينِ﴾، فبٔؿَمِم فضَيا، وبٔوحة ؿَيهم حلٌا وموذثيا، وبٔحزل من اًفيء واًلييمة هعَخٌا حىصمة ًيا وثفضكٍ ؿََيا، ولظ رو اًفضي اًـؼيم، وسعمت اًس حاتَة اًضلال بٔن كيرنا بٔحق باًصياسة واًس َاسة والخلافة مٌا، فضاُت وحوُِم، بٔيُّا اًياش تيا ُسى لظ تـس ضلاٍتهم، وهصرلٚ تـس جهاٍتهم، وبٔهلشلٚ تـس َُىتهم، وبٔػِص تيا الحق، وبٔذحغ تيا اًحاظي، وبٔظَح تيا منهم ما كان فاسساً ، وزفؽ تيا الخسُسة، وبٔتم اًيلِعة، وجمؽ اًفصكة حتى ؿاذ اًياش تـس اًـساوت بُٔي ثـاظف وجص ومواسات في ذهَالٚ وإدوانا ؿلى سزز مذلاتَين في بٔدصالٚ، فذح لظ ؿََيا رلض مٌة ومٌحة بمحمس ، فَلٌ كدضَ إًََ، كام تشلض الٔمص تـسٍ بٔصحاتَ، وبٔمصلٚ صوزى تُنهم، فحووا موازًر ا لٔلٓ فـسًوا فيها، ووضـوُا مواضـِا، وبٔؾعوُا بَُِٔا، ودصحوا دلٌظاً منها، ثم وزة تيو حصة ومصوان، فاتتزوُا لٔهفسِم وثساوًوُا، فجازوا فيها، واس خبٔثصوا بها، وػَموا بَُِٔا، فبٔملى لظ لهم حِياً، ﴿فَََماا بٓسَفُوناَ اهخَلَمْيَا مِنهُْمْ﴾، فاهتزغ منهم ما تبًٔسيُّم تبًٔسً يا، وزذ لظ ؿََيا حلٌا، وثسازك تيا بٔمذيا، وثولى بٔمصنا واًلِام تيصرنا، ٍيمن تيا ؿلى الشٍن اس خضـفوا في الٔزط، ودتم تيا نلٌ افذخح تيا، وإني لٔزحو بٔن ل ًبٔثَكم الجوز من حِر خاءكُ الخير، ول اًفساذ من حِر خاءكُ اًعلاخ، وما ثوفِلٌا بُٔي اًحُت إل بالع، يا بُٔي اًىوفة بٔهتم لّي لّحدٌا، ومنزل موذثيا، وبٔهتم بٔسـس اًياش تيا وبٔهصلٕم ؿََيا، وكس سذحكم في بٔؾعَاحكم مائة ذزلٚ، فاس خـسوا فبٔنا اًسفاخ اًِائج، واًثائص الؽحير. وكان اًسفاخ مصًضًا، فاص خس ؿَََ مصضَ حتى خَس ؿلى الؽيبر، وكام عمَ ذاوذ، فلال : الذس لع صىصاً، الشي بُٔلط ؿسونا، وبٔظاز إًَيا ميرازيا من تَدٌا، بٔيُّا اًياش، الٓن اهلضـت حٌاذش اًؼَلٌث، واىىضف قعاؤُا، وبٔشرافكت بٔزضِا وسلٌؤُا، فعَـت شمس الخلافة من معَـِا، وزحؽ الحق إلى هعاتَ، إلى بُٔي هخِكم، بُٔي اًصبٔفة واًصحمة واًـعف ؿََكم، بٔيُّا اًياش، إنا ولظ ما دصحٌا ًِشا الٔمص ًيىنز لجَياً ول ؾلِاناً، ول ًيحفص نهصاً، ول ًيخني كصراً، ول ًيجمؽ رُحاً ول فضة، وإنما بٔدصحذيا الٔهفة من اهتزاغ حلٌا، واًلضة ًحني عميا، وًسوء سيرت تني بٔمِة فِكم، واس خشللهم ًكم، واس خئثازلٚ تفِئكم وظسكاحكم، فَكم ؿََيا رمة لظ ورمة زسوله ورمة اًـحاش، بٔن

عدد الصفحات ٤٥

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 46 نحكم فِكم بما بٔىزل لظ، وهـمي جىذاة لظ، ووسير في اًـامة والخاظة ثسيرت زسول لظ، ثحاً ثحاً ًحني بٔمِة وتني مصوان، بٓثصوا اًـاخكٍ ؿلى الٓخكٍ، والزاز اًفاهَة ؿلى الزاز اًحاكِة، فصهحوا الٓثام، وػَموا الٔنام، وازحىدوا الؿازم، وقضوا الجصائم، وخازوا في سيرتهم في اًـحاذ، وسًتهم في اًحلاذ اًتي بها اس خلصوا جسرتي الٔوساز، وتجَحة الٓظاز، ومصحوا في بٔؾ ية الؽـاصي، وزوضوا في مِاذٍن اًلي جهلاً منهم باس خسزاح لظ، وعمًَا ؾن بٔذش لظ، وبٔمًٌا لؽىص لظ، فبٔتالٚ تبٔش لظ تَاتاً ولٚ نائمون، فبٔظححوا بٔحاذًر، ومزكوا كل لٔزق، فدـساً ٌَلوم اًؼالؽين، وبٔذان لظ من مصوان، وكس قصٍ بالع اًلصوز، بٔزسي ؿسو لظ في ؾياهَ حتى ؿثر حواذٍ في فضي دعامَ، بٔػن ؿسو لظ بٔن ًن ًلسز ؿَََ بٔحس؟ فٌاذى حزتَ، وجمؽ حٌسٍ وزلٖ جىذائحَ، فوخس بٔمامَ ووزاءٍ، وؾن يمَيَ وؾن صلٌله، ومن فوكَ ومن تحخَ، من مىص لظ وتبٔسَ وهلمخَ، ما بٔماث باظله، ولّق ضلاله، وبٔحي ذائصت اًسوء تَ، وبٔحاظ تَ دعَئذَ، وزذ إًَيا حلٌا وبٓوانا. بٔيُّا اًياش، إن بٔمير الؽؤمٌين هصرٍ لظ هصراً ؾزٍزاً، إنما ؿاذ إلى الؽيبر تـس ظلات الدـة؛ لٔهَ هصٍ بٔن يخَط كلام الدـة كيرٍ، وإنما كعـَ ؾن اسدتمام اًكلام صست اًوؿم، فاذؾوا لظ لٔمير الؽؤمٌين باًـافِة، فلس بٔتسًكم لظ بمصوان ؿسو اًصحمن وذََفة اًض َعان الؽخحؽ ٌَسفكٍ الشٍن ًفسسون في الٔزط ول ًعَحون، الؽخوكل ؿلى لظ الؽلذسي بالٔجصاز الٔدِاز، الشٍن بٔظَحوا الٔزط تـس فساذُا بمـالػ اًِسى، ومٌال٘ اًخلى -ثم عج اًياش ٌَسفاخ بالزؿاء، ؾيس ُشٍ اًكلمة-، واؿَموا يا بُٔي اًىوفة بٔهَ لػ ًعـس مٌبركُ ُشا ذََفة تـس زسول لظ إل بٔمير الؽؤمٌين ؿلً جن بٔبي ظاًة، وبٔمير الؽؤمٌين ُشا، وبٔصاز تَسٍ إلى اًسفاخ، واؿَموا بٔن ُشا الٔمص فِيا ًُس بخازح ؾيا حتى وسَمَ إلى ؿُسى جن مصيم ، والذس لع زة اًـالؽين ؿلى ما بٔتلانا وبٔولنا. ثم ىزل بٔتو اًـحاش وذاوذ، وذذلا اًلصر، ثم ذذي اًياش ًحاًـون إلى اًـصر ثم من تـس اًـصر إلى اٌََي . ثم دصح بٔتو اًـحاش تـس رلض، فـسىص تؼاُص اًىوفة وحـي ؿَيها عمَ ذاوذ، وبٔزسي عمَ ؾحس لظ إلى اجن ؾون جن بٔبي ٍزًس، وبٔزسي اجن بٔدَِ ؿُسى جن موسى إلى الحسن جن فدعحة، وُو ًومئش تواسط يحاضد اجن ُحيرت، وتـر يحيى جن حـفص جن تمام جن اًـحاش إلى حمَس جن فدعحة بالؽسائن، وبٔزسي بٔبا اًَلؼان ؾثمان جن ؾصوت جن محمد جن ؾلٌز جن ياسز إلى ثسام جن إجصاُيم جن ثسم بالُٔواس، وبٔزسي سَمة جن عمصو جن ؾثمان إلى مالض جن اًعواا، ومىر ُو باًـسىص لؽست صِصٍ، ثم ازتحي فنزل بمسًية اًِاشمَة في كصر الٕمازت، وُُياك ثيىص لٔبي سَمة الخلال، ورلض لؽا كان تَلَ ؾيَ من

عدد الصفحات ٤٦

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 47 زقحخَ في تحوًي الخلافة من ب ل اًـحاش إلى ب ل ؿلً جن بٔبي ظاًة، حِر بٔمصبٔبا مسلؼ الخصاساني بٔن ًلذله باًصغم من بٔهَ كان ٌس خبٔوس تَ ويحة بٔن ٌسامصٍ لحسن لّاضرثَ، وًىٌَ جضىّم في انحَاسٍ ومِله ل ل ؿلً جن بٔبي ظاًة، فبٔزسي له بٔتو مسلؼ من كذله قَكٍ حكمُن بٔلَٛة بٔبي اًـحاش اًسفاخ في بٔهَ اس خعاغ إنهاء الزوكٌ الٔموًة، وإؿلان كِام الزوكٌ اًـحاس َة، وكس عمي اًسفاخ ؿلى إنهاء وحوذ تني بٔمِة تـس بٔن باًـَ الدَؽ في اًىوفة، فكاهت بٔولى اتجاُاثَ هي اًلضاء ؿلى الخََفة الٔموي الٔذير مصوان جن محمد، وكس اس خلصق حوالي ثماهَة صِوز حتى اس خعاغ اًلضاء ؿلى مصوان جن مُحمس نهائًَا، وكذله في مِصر، وتـس بٔن تُوًِؽَ اًسفاخ بٔذش ًضؽ اًولت الجسذ ؿلى اًحلسان، وكان مـؼمِم من بٔكازتَ. لؽا ؿلؼ مصوان جن محمد بٔن بٔبا اًـحاش كس توًؽ له باًىوفة بٔميرًا ٌَمؤمٌين، وبٔن الجيوذ اًخفوا ؿَََ، صق رلض ؿلى هفسَ خساً، فجمؽ حٌوذٍ لؿازتخَ، فذلسم لهم من كدي اًسفاخ بٔتو ؾون جن ٍزًس في خُش نثَف، فذلاتَوا باًزاة -وُو نهص كصًة من الؽوظي-، وخاءث الؽساؿساث لٔبي ؾون من جهة اًسفاخ، ثم حر اًسفاخ بُٔله ؿلى من ًلً اًلذال من بُٔي تُْذَِ، فاهخسة له ؾحس لظ جن ؿلً، فلال له «سز ؿلى جصنة»، فساز في حٌوذ نثيرت، فلسم ؿلى بٔبي ؾون، فذحول له بٔتو ؾون ؾن سزاذكَ وبٔذلاٍ له، وحـي ؾحس لظ جن ؿلً ؿلى شرافظخَ حِاص جن حدَة اًعائي وهعير جن الؿخفز، ووخَ بٔتو اًـحاش موسى جن وـة في زلازين زخلاً ؿلى اًبرًس إلى ؾحس لظ جن ؿلً، ٌضجـَ ؿلى لّازتة مصوان، والؽحاذزت إلى كذاله وىزاله، كدي بٔن تحسج بٔموز بٔدصى كير مذوكـة، وثبرذ هيران الحصة، فذلسم ؾحس لظ جن ؿلً بجيوذٍ، حتى واخَ خُش مصوان، ونهغ مصوان في حٌوذٍ، وثعاا اًفصًلان في بٔول اٍنهاز، وًلال إن ثـساذ خُش مصوان كان مائة وخمسين بًٔفاً، وًلال مائة وؾشرٍن بًٔفاً، وكان ثـساذ خُش ؾحس لظ جن ؿلً ؾشرٍن بًٔفاً، فلال مصوان ًـحس اًـزٍز جن عمص جن ؾحس اًـزٍز«إن ساًت اًضمس ًومئش ولػ ًلاثَونا، نيا نحن الشٍن هسفـِا إلى ؿُسى جن مصيم، وإن كاثَونا كدي اًزوال، فإنا لع وإنا إًََ زاحـون»، ثم بٔزسي مصوان إلى ؾحس لظ جن ؿلً ٌسبٔ الؽعالحة، فلال ؾحس لظ«نشة اجن سزًق، ل حزول اًضمس حتى بٔوظئَ الخَي إن صاء»، وكان ُشا ًوم اًسخت لٕحسى ؾشر ًَكٍ ذَت من حلٌذى الٓدصت من ؿام 132 ُؼ، فلال مصوان : «كفوا ل ثخذسئون تلذال»،وحـي ًيؼص إلى اًضمس، فخاًفَ اًوًَس جن مُـاوًَِة جن مصوان -وُو ذتن مصوان ؿلى اتًذَ-، فِاجم فض تمَ مصوان، فلاثي بُٔي الؽيمية، فانحاس بٔتو ؾون إلى ؾحس لظ جن ؿلً، فلاثي موسى جن وـة ًـحس لظ جن ؿلً، فنزًوا، وكس هوذي«الٔزط الٔزط»، فنزًوا وبٔشرافؾوا

عدد الصفحات ٤٧

الجواهر و الالماس في انساب بني العباس 48 اًصماخ، وحثوا ؿلى اًصهة وكاثَولٚ، وحـي بُٔي اًضام ًخبٔدصون، كٔنما ًسفـون، وحـي ؾحس لظ يمشي ؿلى زخَََ، وحـي ًلول«يا زة، حتى متى هُلْذَي فِم»، وناذى كائلاً«يا بُٔي دصاسان، يا صازاث إجصاُيم الٕمام، يا مُحمس، يا مٌعوز»، واص خس اًلذال تين اًياش، فبٔزسي مصوان إ كضاؿة ًبٔمصلٚ باًنزول، فلاًوا«كي ًحني سَيم فََنزًوا»، وبٔزسي إلى اًسكاسم«بٔن احمَوا»، كاًوا«كي ًحني ؿامص بٔن يحمَوا»، فبٔزسي إلى اًسىون«بٔن احمَوا»، فلاًوا«كي ًلعفان فََحمَوا»، فلال ًعاحة شرافظخَ«اىزل»، فلال«ل ولظ، ل بٔحـي هفسي قصضًا »، فصذ ؿَََ : «بٔما ولظ لٔسوءهم»، فلال ظاحة اًشرظة«وذذثًو كسزث ؿلى رلض»، وًُلال بٔهَ كال ر لجن ُحيرت، ثم انهزم بُٔي اًضام، وثـلبهم بُٔي دصاسان ًلذَون وًبٔسزون من بُٔي اًضام، وكان مَن قصق مِن بُٔي اًضام بٔنثر لٔن كُذِي، وكس بٔمص ؾحس لظ جن ؿلً تـلس الجسر، واس خرصح من قصق في الؽاء، وحـي ًخَو : رْ فَصَكٌَْا جِكمُُ ّ وَا اًْحَحْصَ فَبَنجََْيَاكُُْ وَبَقْصَكٌَْا ب لَ فِصْؾَوْنَ وَبَهتمُْ ثَيؼُصُونَ ، ومىر ؾحس لظ جن ؿلً في موضؽ الؽـصنة س حـة بٔيام، وكس كال زخي من ولز سـَس جن اًـاض في مصوان، وكِامَِ باًفِصاز: كَ اًفصاز بمصوان فلَت له ؿاذ اًؼَوم ػَيمًا لَٛ اًِصة بٍٔن اًفصاز وحصك الؽلط إر رُحت ؾيم اًِوًيا فلا ذٍن ول حسة فصاصَ الحلؼ فصؾون اًـلاة وإن ثعَة هساٍ فكلة ذوهَ كلة وحعي ؾحس لظ ؿلى ما في مـسىص مصوان من الٔموال والٔمذـة والحواظي، ولػ يجس فَِ امصبٔت سوى خازًة كاهت ًـحس لظ جن مصوان، ونخة إلى اًسفاخ ًخشرٍ بما فذح لظ ؿَيهم من اًيصر، وما حعي له من الٔموال، فعلى اًسفاخ زوـخين صىصًا لع ، وبٔظَق ًكل من حضَ اًواكـة خمسلٌئة، وزفؽ في بٔزساكِم إلى ثماهين، وبٔما مصوان فإهَ انهزم وساز ل ًـعف ؿلى بٔحس، فمىر ؾحس لظ جن ؿلً في ملام الؽـصنة س حـة بٔيام، ثم ساز ذَفَ بجيوذٍ الشٍن مـَ، ورلض تـس بٔن بٔمصٍ اًسفاخ بهشا، فَلٌ احذاس مصوان جن محمد حصان بٔدصح بٔبا محمد اًسفِاني من حخسَِ، وحـي ؿَيها اجن بٔدذَ وسوح اتًذَ بٔبان جن ٍزًس، فَلٌ كسم

عدد الصفحات ٤٨