٘ٚ فهذا اتٞهاز ىو الوحيد الذي يقوـ تّميع ىذه الأدوار من تٛاية ودفاع وقتل للغازي وتٕهيز خلايا جديدة ﵀اربة ىذا الغازي، فهو النظاـ الوحيد الذي يستخدـ في علاج كل داء، وىذا ىو عملو في اتٞسم البشري. واتٟبة السوداء تقوـ بتقوية ىذا اتٞهاز بتقوية خلاياه ات١ختلفة كما أثبتت الأتْاث والتجارب، فيمكننا بعد ذلك بعد أف عرفنا دورىا في تقوية ىذا اتٞهاز أف نطلق عليها أف فيها شفاء من كل داء. ويقوؿ الدكتور الصاوي: «وتٔا أنو لا توجد مادة مركبة، أو بسيطة على وجو الأرض ت٘لك خاصية ات١قدرة على التخلص من مسببات تٚيع الأمراض وشفائها حتى الآف فيما نعلم وتعمل عمل جهاز ات١ناعة، فعليو تٯكننا القوؿ بأنو اتٞهاز الوحيد الذي تٯلك تقدفٔ شفاء من كل داء على وجو اتٟقيقة واليقتُ، تٔا ت٭ويو من نظاـ ات١ناعة النوعية أو ا ت١كتسبة التي ت٘تلك إنشاء الأجساـ ات١ضادة، وتكوين سلاح ات٠لايا القاتلة وا﵀للة ات١تخصصة لكل كائن مسبب للمرض. وىذا اتٞهاز ىو مثل بقية الأجهزة ينتابو العطب وات١رض، فقد يعمل بكامل طاقتو وكفاءتو أو بأقل حسب صحتو وصحة مكوناتو، فما داـ ىذا اتٞهاز سليماً معافى في اتٞسم يستطيع القضاء على كل داء (ٔ)، وحيث إف ىناؾ مواد خلقها ا﵁ سبحانو وتعافُ تنش ىذا اتٞهاز وتقويو، أو تعافً وتصلح ما فيو، فيمكن أف توصف تٔا يوصف بو ىذا اتٞهاز نفسو. وتٔا أنو قد ثبت أف اتٟبة السوداء تنش ات١ناعة النوعية أو ات١كتسبة برفعها نسبة ات٠لايا ات١ساعدة، وات٠لايا الكاتْة، وخلايا القاتل الطبيعي، لذلك تٯكن أف نقرر أف في اتٟبة السوداء شفاء من كل داء؛ لإصلاحها وتقويتها تٞهاز ات١ناعة، وىو اتٞهاز الذي فيو شفاء من كل داء ويتعامل مع كل مسببات الأمراض، وتٯلك تقدفٔ الشفاء الكامل أو بعضو لكل الأمراض، كما أف ورود كلمة "شفاء" في الأحاديث بصيغة النكرة يدعم ىذا الاستنتاج، حيث تتفاوت درجات الشفاء تبعاً تٟالة جهاز ات١ناعة ونوع ات١رض وأسبابو ومراحلو »(ٕ). ٔ- يطلق الداء إما على ات١رض أو على مسبب ات١رض. ٕ- ت٣لة الإعجاز العلمي، مقاؿ بعنواف: اتٟبة السوداء شفاء من كل داء، د. عبد اتٞواد الصاوي ، ٕٕ- ٖٕ، العدد: الرابع عشر ، ذي القعدة ٖٕٗٔىػ.
عدد الصفحات ٧٦ٙٚ وبعد أف تكلم الدكتور الصاوي عن اتٞهاز ات١ناعي ودور اتٟبة السوداء في تقويتو يتبتُ لنا وجو الإعجاز، حيث تظهر قوتو عندما نعلم أف ات١تكلم بو رجل أمي في بيئة أمية صحراوية فَ تعرؼ اتٟضارة، وذلك قبل ٓٓٗٔعاـ، وىذه اتٟقائق ت٢ذه الأخبار كانت ت٥فية وت٣هولة عند الأطباء وغتَىم، إفُ أف جاءت الأتْاث والتجارب في ىذا العقد الأختَ من الزمن، فأظهرت ات١قصود من قوؿ الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم، وأف العموـ الوارد في اتٟديث حقيقي، ولذا يقوؿ الدكتور الصاوي: «وبهذا يفسر العموـ الوارد اتٟديث... وىكذا تٕلت اتٟقيقة العلمية في ىذه الأحاديث الشريفة، والتي ما كاف لأحد من البشر أف يدركها؛ فضلاً عن أف يقوت٢ا وت٭دث الناس بها منذ أربعة عشر قرناً إلا نبي مرسل من ا﵁، يتلقى معلوماتو من العليم بأسرار خلقو؛ وصدؽ ا﵁ القائل: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىَ إِنْ ىُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَىَ﴾ [ٗ،ٖ]»(ٔ). وكما علمنا دور اتٟبة السوداء في تقوية جهاز ات١ناعة، والقضاء على الكثتَ من اتٞراثيم فقد ثبت أيضاً فاعليتها في علاج كثتَ من الأمراض كالربو، وات١غص الكلوي، وكثتَ من أمراض الكبد، وتساعد في علاج الأمراض التحسسية، وتقي من أمراض القلب، والشرايتُ، وتثب خلايا سرطاف القولوف، والثدي. ىذا ما أثبتتو لنا الأتْاث، وبتطور العلوـ يوماً بعد يوـ ستظهر لنا اتٟقائق أكثر؛ لأنو صلى ا﵁ عليو وسلم لا ينطق عن ات٢وى. ٔ- ت٣لة الإعجاز العلمي، مقاؿ بعنواف: اتٟبة السوداء شفاء من كل داء، د. عبد اتٞواد الصاوي، ٕٕ- ٖٕ، العدد: الرابع عشر ، ذي القعدة ٖٕٗٔىػ .
عدد الصفحات ٧٧ٚٚ أىمية الإعجاز بين المسلمين المطلم الرابع: الاستفادة من الأبحاث في القرآن والسنة في كل النواحي اتٟمد ﵁ رب العات١تُ والصلاة والسلاـ على أشرؼ ات١رسلتُ ت٤مد بن عبد ا﵁ الصادؽ الأمتُ وعلى وآلو، وبعد الإعجاز العلمي يبتُ سبق القرآف والسنة في ذكر اتٟقائق الكونية، وىذا مصداقاً لقولو تعافُ: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْْفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى ي َتَب َيَّنَ لَهُمْ أَنَّوُ الْحَقُّ﴾[ٖ٘] يتضمناف الكشف عن السنن التي تٖكم ىذه ات١خلوقات، قاؿ تعافُ: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن ق َبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْللهِ فَانْظُرُواْ كَيْأَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ﴾ [ عمراف ٖٚٔ] ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَْرْللهِ فَانظُرُوا كَيْأَ بَدَأَ الْخَلْقَ ُمَّ ال لَّوُ يُنشًُِ النَّشْأَةَ الْْخِرَةَ إِنَّ اللَّوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [ٕٓ] والبحث ت٢ذه السنن يطدي إفُ اكتشافها وبالتافِ إفُ الاستفادة منها في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والطبية وغتَ ذلك والأمثلة توضح ذلك. الاستفادة من الناحية الاقتصادية المثال الأول: حديث عودة بلبد العرب مروجاً وأنهارا عن أبي ىُرَيػْرَةَ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ صلى ا﵁ عليو وسلم قاؿ: "لاَ ت َقُومُ السَّاعَةُ حتى يَكْث ُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حتى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِوِ فلب يَجِدُ أَحَدا ي َقْ ب َلُهَا منو وَحَتَّى ت َعُودَ أَرْللهُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَن ْهَارًا "(ٔ). وىذا ما أيدتو الأتْاث العلمية في عصرنا اتٟاضر، الأتْاث العلمية أيدت ىذه اتٟقائق عن طريق البعثات اتٞيولوجية، والتصوير الفضائي، وات١كتشفات الأثرية في شبو اتٞزيرة العربية (ٕ) ٔ - صحيح مسلم، ٕ/ٔٓٚ. ٕ - للاطلاع على التفاصيل انظر تْث ات١هندس تٚاؿ عبد ات١نعم الكومي بعنواف عودة جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً على موقع ات٢يئة العات١ية ل عجاز العلمي في القرآف والسنة على ىذا الراب ،
عدد الصفحات ٧٨ٛٚ النبوءة العلمية: عودة الأنهار إلى شبو الجزيرة العربية التفستَ الأقرب إفُ ات١فهوـ من كلامو صلى ا﵁ عليو وسلم أف ىذا سيحدث كنتيجة لتغتَ شامل في مناخ الكرة الأرضية، ينتج عنو تغتَ مناطق ات١طر تْيث تدخل صحراء شبو اتٞزيرة العربية فيها، ت٦ا يطدي إفُ جرياف الأنهار في أوديت ها اتٞافة. وقد أجرى الشيخ عبد المجيد الزندافٓ مقابلة مع البروفسيور الفريد كرونتَ من أشهر علماء اتٞيولوجيا في العافَ الذي حضر مطت٘راً جيولوجياً في كلية علوـ الأرض في جامعة ات١لك عبد العزيز حوؿ عودة اتٞزيرة العربية مروجاً وأنهاراً، وىذا عرض ت٢ا: الشيد عبد المجيد: ىل عندكم حقائق أف أرض العرب كانت بساتتُ وأنهاراً - ىذه الصحراء التي ترونها كانت قبل ذلك بساتتُ وحدائق البرفسور: نعم ىذه مسألة معروفة عندنا وحقيقة من اتٟقائق العلمية وعلماء اتٞيولوجيا يعرفونها؛ لأنك إذا حفرت في أي منطقة تٕد الآثار التي تدلك على أف ىذه الأرض كانت مروجاً وأنهاراً، والأدلة كثتَة .. فق لعلمكم منها قرية الفاو التي اكتشفت تٖت رماؿ الربع ات٠افِ .. وىناؾ أدلة كثتَة في ىذا. الشيد: وىل عندؾ دليل على أف بلاد العرب ستعود مروجاً وأنهاراً البرفسور: ىذه مسألة حقيقية ثابتة نعرفها ت٨ن اتٞيو لوجيوف ونقيسها وت٨سبها، ونستطيع أف نقوؿ بالتقريب خلاؿ ىذا القرف حتى يكوف ذلك وىي مسألة ليست عنكم ببعيدة وىي قريبة. الشيد: ت١اذا البرفسور: لأننا درسنا تاريخ الأرض في ات١اضي فوجدنا أنها ت٘ر بأحقاب متعددة من ضمن ىذه الأحقاب ات١تعددة حقبة تسمى العصور اتٞليدية. الشيد: وما معتٌ العصر اتٞليدي البرفسور: معناه:أف كمية من ماء البحر تتحوؿ إفُ ثلج وتتجمع في القطب ات١تجمد الشمافِ ثم تزحف ت٨و اتٞنوب وعندما تزحف ت٨و اتٞنوب تغطي ما تٖتها وتغتَ الطقس في http://www.nooran.org/O/ٙ/ٙO(٘htm
عدد الصفحات ٧٩ٜٚ الأرض، ومن ضمن تغيتَ الطقس تغيتَ ت٭دث في بلاد العرب، فيكوف الطق س بارداً ، وتكوف بلاد العرب من أكثر بلاد العافَ أمطاراً وأنهاراً. الشيد: -وكنت أرب بتُ السيوؿ والأمطار في منطقة أبها وبتُ تلك التي تٖدث في شماؿ أوروبا وأنا أتأمل فيما يقوؿ- قلت لو: تأكد لنا من ىذا! البرفسور: نعم ىذه حقيقة لا مفر منها! الشيد: من أخبر ت٤مداً صلى ا﵁ عليو وسلم بذلك ىذا كلو مذكور في حديث: " لاَ تػَقُوـُ السَّاعَةُ َحَتىَّ تػَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنػْهَارًا "(ٔ) ! من قاؿ ﵀مد صلى ا﵁ عليو وسلم إف أرض العرب كانت مروجاً وأنهاراً ! البرفسور: فكر وقاؿ: الروماف. الشيد: ومن أخبره بأف أرض العرب ستعود مروجاً وأنهاراً ! البرفسور: فكر وفكر وقاؿ: فيو فوؽ!! –أي: أف ات٠بر من مصدر علوي-. الشيد: اكتب، فكتب تٓطو: لقد أدىشتتٍ اتٟقائق العلمية التي رأيتها في القرآف والسنة وفَ نتمكن من التدليل عليها إلا في الآونة الأختَة بالطرؽ العلمية اتٟديثة، و ىذا يدؿ على أف النبي ت٤مداً صلى ا﵁ عليو وسلم فَ يصل إفُ ىذا العلم إلا بوحي علوي (ٕ). ويتوقع (ىاؿ ماكلور) عودة البحتَات إفُ صحراء شبو اتٞزيرة العربية، فقد لاحظ في ت٘وز (يوليو) ٜٚٚٔـ سقوط أمطار شبو موتٝية على امتداد ثلاثة أسابيع في شماؿ الربع ات٠افِ، وفَ ي نتج عن ذلك تشكل تْتَات جديدة، ولكن على حد قولو: «إذا تكرر ىذا الأمر وبقوة كافية لتكوين تْتَات فقد يكوف ذلك مطشراً على عودة الأمطار ات١وتٝية إفُ الربع ات٠افِ ومعها انقلاب في ات١ناخ(ٖ). ٔ - صحيح مسلم، ٕ/ٓٚٓ،برقم: ٚ٘ٔ. ٕ - إنو اتٟق للشيخ عبد المجيد عزيز الزندافٓ: ٘ٔ ،ٙٔ. ٖ - للاطلاع على التفاصيل أنظر تْث ات١هندس تٚاؿ عبد ات١نعم الكومي بعنواف عودة جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً على موقع ات٢يئة العات١ية ل عجاز العلمي في القرآف والسنة على ىذا، الراب ، http://www.nooran.org/O/ٙ/ٙO(٘htm وىذاالبحث نقلا عن آفاؽ علمية، عدد (ٕٗ)، ص:٘ٔ.
عدد الصفحات ٨٠ٓٛ فإذا كاف ىذا ما أيدتو الأتْاث العلمية فنحتاج إفُ دراسات للبساتتُ والأنها ر القدتٯة ات١ندرسة من جديد دراسة جيولوجية تعتُ ات١خططتُ للعمراف، وحتى يتم الاستفادة من الأراضي الزراعية في ات١ستقبل والتي ستكوف تّوار ىذه الأنهار ات١ستقبلية. المثال الثاني: الاستفادة في طريقة حفظ الحبوب يقوؿ ا﵁ تبارؾ وتعافُ: ﴿يُوسُأُ أَي ُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ ب َقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلبتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِع إلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ ي َعْلَمُونَ * قَالَ ت َزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِوِ إلاَّ قَلِيلبً مِّمَّا تَأْكُلُونَ* ُمَّ يَأْتِي مِنْ ب َعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إلاَّ قَلِيلبً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ُمَّ يَأْتِ ي مِنْ ب َعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيوِ ي ُغَاثُ النَّاسُ وَفِيوِ ي َعْصِرُونَ﴾ [٘ٗ-ٜٗ] جاء في تفستَ قولو تعافُ: ﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِوِ إِلا قَلِيلب مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾ أي: «مهما استغللتم في ىذه السبع السنتُ ات٠صب فاخزنوه في سنبلو، ليكوف أبقى لو وأبعد عن إسراع الفساد إليو »(ٔ) ﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِوِ إِلا قَ لِيلب مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾ «إت٪ا أمرىم بتًؾ ما حصدوه من اتٟنطة في سنبلو لئلا يفسد ويقع في السوس وذلك أبقى لو على طوؿ الزماف »(ٕ). «لأف إبقاء اتٟب في سنبلو يوجب بقاءىا على الصلاح »(ٖ). وىكذا قاؿ أكثر ات١فسرين في شرحهم ت٢ذه الآية، ويقوؿ الشيخ الشعراوي في تفستَه ت٢ذه الآية: «ىذه عملية اقتصادية تٖتاج إفُ تٗطي وتطبيق ومتابعة وحُسْن تدبتَ وحزـ وعِلْم ﴿قَاؿَ اجْعَلْتٍِ عَلَى خَزَائِنِ الأَْرْضِ إِفٓ حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [٘٘] يوسف أف القادـ في ىذا البلد ت٭تاج تٟكمة إدارة، لا تبعثر ما سوؼ يأ في سنتُ ات٠صب؛ لتضمن الاطمئناف في سنتُ الشدة، وتلك مهمة تتطلب اتٟفظ والعلم»(ٗ). ٔ - تفستَ ابن كثتَ، ٗ/ٖٜٖ. ٕ - تفستَ ات٠ازف، ٖ/ٕٚٛ. ٖ - تفستَ الرازي، ٔ/ٕٕٙ٘. ٗ - تفستَ الشعراوي، ٖٛٙٔ.
عدد الصفحات ٨١ٔٛ وأ بت العلم التجريبي اليوم الْتي: ٔ- أف أفضل وسيلة لتخزين اتٟبوب ىو بقاؤىا في السنابل تْيث تٖافظ على حالتها وحتى لا يطرأ عليها التغيتَ والفساد. ٕ- أف الزراعة باتٟبوب التي بقيت في سنبلتها بعد مدة إذا تُ الزراعة بهذه اتٟبوب فإف الثمرة ت٢ا أفضل من غتَىا التي فَ تبق في السنبلة في نفس ات١دة. (ٔ) فمن ىذه الآية الكرتٯة يتم الاستفادة في حفظ اتٟبوب حتى لا يتطرؽ إليها الفساد، وفي زراعتها، وعلى الدوؿ الإسلامية أف تسعى بكل الوسائل لضماف الاكت فاء من الغذاء والسعي اتٞاد ﵀اولة علاج كل ات١شاكل الاقتصادية من وحي القرآف والسنة، وحتى لا تقع الشعوب الإسلامية ضحية الارتهاف للخارج بسبب ات١شاكل ات١تنوعة الاقتصادية وغتَىا. المثال الثالث: الطاقة تٯكن تركيز الدراسة على ات١ادة ات٠ضراء في النبات فهي التي تٖ وؿ طاقة الشمس إفُ طاقة كيميائية حرارية ينتج عنها تٗلق اتٟبوب والثمار تٔا فيها من مواد دىنية أو كربوىيدراتية أو بروتينية تٯكن الاستفادة منها في استخراج الطاقة اتٟرارية كما قاؿ تعافُ: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى* فجَعَلَوُ ُثَاء أَحْوَى﴾[ٗ-٘] جاء في تفستَ ىذه الآية: ﴿فجَعَلَوُ غُثَاء أَحْوَى﴾: «يعتٍ جعل ات١رعى يابساً بعد خضرتو وقاؿ القتبي: غثاء يعتٍ يابساً، أحوى: يعتٍ أسود من قدمو واحتًاقو»(ٕ). وجاء في كتاب التسهيل لعلوـ التنزيل: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى َفجَعَلَوُ غُثَاء أَحْوَى﴾[٘،ٗ« .]ات١رعى ىو النبات الذي ترعاه البهائم، والغثاء ىو النبات اليابس ٔ - تٯكن الاطلاع لبحث الأستاذ الدكتور عبد المجيد بلعابد في موقع الإعجاز العلمي في القرآف الكرفٔ والسنة على ىذا الراب : http://www.٘٘a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=ٗ٘٘ٔselect_ page=ٚ. ٕ - تفستَ السمرقندي ، ٖ/ٜٗ٘.
عدد الصفحات ٨٢ٕٛ ا﵀تطم، وأحوى معناه أسود وىو صفة لغثاء، وات١عتٌ أف ا﵁ أخرج ات١رعى أخضر فجعلو بعد خضرتو غثاء أسودا؛ لأف الغثاء إذا قدـ تعفن واسود »(ٔ) وقد قال الباحثون : إف ىذا يشتَ إفُ الفحم اتٟجري وال بتًوؿ كما يشتَ إفُ ت٥لفات اتٟيوانات وىذه مصادر الطاقة اليوـ فضلات اتٟيوانات مصدر جديد، إف دراسة ىذه العلاقة بتُ الشمس والنبات عن طريق الكلوروفيل قد تسوؽ إفُ اكتشاؼ طرؽ جديدة لتسريع إنتاج الطاقة مباشرة من الشمس كما ت٭دث الآف في الصفائح التي تٖملها الأقمار الصناعية والتي تقوـ بتشغيل تلك الأقمار الصناعية مباشرة من طاقة الشمس (ٕ). الاستفادة من الناحية السياسية فمن حديث عودة بلاد العرب مروجاَ وأنهاراً الذي سبق ذكره والذي توافقت معو الأتْاث العلمية التي أثبتت أف اتٞزيرة العربية كانت في ات١اضي مروجاً وأنهاراً وأنه ا ستعود مروجاً وانهاراً فيمكن أف نستفيد من ىذا اتٟديث بأف تقوـ دراسة للمناطق التي ستتضرر بالعصر اتٞليدي اتٞديد، ودراسة العلاقات ا﵀تملة بيننا وبينها الأمر الذي قد يطدي إفُ غزو بلادنا لتكوف وطناً بديلاً ت١ن يفقدوف أوطانهم وما يوجب ىذا من تنبو للقيادات السي اسية والعسكرية في أخذ التًتيبات اللازمة تٟماية البلاد من ىذه الأخطار حيث يوجد حوادث مشابهة. مثال ذلك الاستيلبء على أرلله الهنود الحمر (الأمريكيتين حالياً) اكتشفت القارة الأمريكية بواسطة الرحالة كولومبس وبعد الاكتشاؼ أتى ات١ستعمروف لاحتلاؿ ىذه الأرض وإخراج س كانها الأصليتُ منها بشتى السبل وىذا قانوف الدوؿ العظمى التي لا تٖتكم إفُ شرع أو دين وىذا توضيح عن ىذه القارة ات١كتشفة وعن سكانها الأصليتُ: ٔ - التسهيل لعلوـ التنزيل ،ٗ/ٖٜٔ. ٕ - انظر موسوعة الإعجاز العلمي في القرآف الكرفٔ والسنة النبوية على ىذا الراب بعنواف ات١اء والبتًوؿ: http://www.٘٘a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=٘ٓٔٔselect_page=ٚ
عدد الصفحات ٨٣ٖٛ وصل ات٢نود الأوائل إفُ القارة المجهولة ات١غطاة بطبقات كثيفة من الثلج فعاشوا فيها بأماف إفُ أف بدأت حرب الاستيطاف الأو روبي ابتداءً من سواحلها الشرقية باتٕاه عمقها الغربي فنشأت القلاع ات١زودة بسلاح متطور توطئة إفُ احتلاؿ كامل القارة اتٞديدة. عقدت ات١عاىدات القسرية بتُ الطرفتُ بعد أف استقلت ات١ستعمرات الأمريكية عن التاج البريطافٓ، وتعهدت القبائل ات٢ندية باتٟفاظ على السلم م ع ات١هاجرين والاعتًاؼ بالتشريعات التي تصدرىا اتٟكومة وتنازلت كل قبيلة عن الكثتَ من أراضيها وفي ات١قابل تعهدت اتٟكومة الفيدرالية بدفع ات١اؿ إفُ ات٢نود وتٛايتهم. اختًقت ىذه ات١عاىدات واستوفُ ات١هاجروف على أراض ات٢نود والتي تبنت تٛايتها من قبل الدستور ت٦ا أدى إفُ نشوب حرب شرسة بينهما وفي سنة ٖٓٛٔـ، أصدرت اتٟكومة قانونا" بإزاحة ات٢نود إفُ غربي الولايات وإعطاء أراضيهم إفُ ات١هاجرين اتٞدد. رحلة الدموع والعذاب: خلاؿ عشر سنوات قامت اتٟكومة الأمريكية بالتهجتَ ألقسري لأكثر من ٓٓٓ ىندي عبر نهر ميسوري فمات الكثتَ منهم عبر الطريق الطويل ت٨و الغرب، وعرفت برحلة الدموع وبعدىا قاـ ات١ستعمروف بالاستيلاء على أراضي ات٢نود حتى وصلوا ا﵀ي ات٢ادي. في سنة ٛٗٛٔ ـ اكتشف الذىب في كاليفورنيا ت٦ا شجع الكثتَ من ات١غامرين إفُ الرحيل إليها وعند وصوت٢م راحوا تٯعنوف في قتل ات٢نود ا تٟمر، وقاتل ات٢نود بشجاعة وىزموا في النهاية وحجزوا في أماكن حجز مفردة، فكانوا فقراء معدمتُ في حالة صحية سيئة، واضمحل عددىم وات٩فض من مليوف نسمة إفُ ٓٓٓ نسمة. الإرىاب الأمريكي ضد ات٢نود اتٟمر: إذا أردت أف تتصور حالة الإرىاب الأمريكي على حقيقتو فلتقرأ ك تاب (العملاؽ) الذي صدر في سنة ٗٙٙٔ وكتبو (بورد جاؾ) الذي تضمن نصائح إفُ القيادات الأت٧لوساكسونية التي تزعمت ات١هاجرين البروتستانت إفُ القارة الأمريكية وجاء فيو: ٔ- بأف إبادة ات٢نود اتٟمر ارخص من تنصتَىم أو ت٘دينهم لأنهم ت٫ج، برابرة، عراة.
عدد الصفحات ٨٤ٗٛ ٕ- بأف الانتصا ر عليهم سهل ووسائل تٖقيق النصر القوة وات١فاجأة والتجويع، تْرؽ ا﵀اصيل بتدمتَ القوارب والبيوت، بتمزيق شباؾ الصيد وبات١طاردة باتٞياد السريعة والكلاب ات١دربة التي تنه أجسادىم العارية. في عاـ ٖٓٚٔ ـ أصدرت اتٞمعية التشريعية (البرت١اف البروتستنتي) تقدفٔ مكافأ ة مقدارىا: أ - ٓٗ جنيها مقابل كل فروة مسلوخة من رأس ىندي أتٛر. ب -ٓٗ جنيها مقابل أسر ىندي أتٛر. ت - بعد تٜسة عشر سنة ارتفعت ات١كافأة إفُ ٓٓٔ جنيو وتلت صدور القرارات ات٠اصة بتسعتَ قتل ات٢نود اتٟمر . في عاـ ٖٙٚٔ أمر القائد الأمريكي البريطافٓ الأصل (جفري أىرست) برمي البطانيات ات١ستخدمة في مصحات علاج اتٞدري في أماكن تٕمع ات٢نود اتٟمر لنقل ات١رض إليهم ونشر الوباء بينهم وبعد عقود قليلة تُ فناؤىم وعزؿ ما تبقى منهم في ت٣معات نائية (ٔ) ىذا مثاؿ فلنحذر ولنعد العدة ولنكن أقوياء حتى ت٨مي أنفسنا وبلادنا من كيد ات١ع تدين. الاستفادة من الناحية الطبية وىذا في العلاجات ات١ختلفة لكثتَ من الأمراض أو الوقاية من الأمراض ات١ختلفة. ويتم عن طريق الاستفادة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في ىذا المجاؿ مثال ذلك حديث الحبة السوداء: قاؿ الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم عن اتٟبة السو داء: "ما من داء إلا في اتٟبة السوداء منو شفاء، إلا الساـ" (ٕ). وأثبتت الأتْاث العلمية أف اتٟبة السوداء ت٢ا دور في تقوية جهاز ات١ناعة وتدخل في علاج أنواع كثتَة (ٔ). ٔ- موقع اتٞمعية السورية على ىذا الراب : http://www.sprasy.com/website/index.php?more=ٕٜٔٗcategory_i d=ٜٛ + مقاؿ للدكتور فهمي ىويدي على ىذا الراب http://fahmyhoweidy.blogspot.com/ ٕ- أخرجو مسلم في صحيحو ، كتاب السلاـ، باب التداوي باتٟبة السوداء، ٗ/ ٖ٘ٚٔرقم اتٟديث :ٕٕ٘ٔ.
عدد الصفحات ٨٥٘ٛ فما جاءنا عن طريق الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم ت٬ب أف نطمن بو ونصدقو؛ لأنو صلى ا﵁ عليو وسلم لا ينطق عن ات٢وى وما جاءنا عن طريقو فهو بعلم ا﵁ ولذلك فالأوفُ بات١ختصتُ والباحثتُ واتٟكومات أف تبحث في كل ما جاء عن الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم وأف تقيم ات١ختبرات لذلك لاستخراج الفوائد والعلاجات للأمراض ات١ختلفة وحتى نري البشرية ونظهر للعافَ صدؽ الرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم ونستفيد بهذه العلاجات من ناحية طبية واقتصادية يعود نفعها على البلاد الإسلامية. ٔ -أنظر الطب البديل في صحيح البخاري ومسلم في ضوء الأتْاث العلم ية ات١طلب اتٟبة السوداء للباحث عبد الكرفٔ علي الفهدي.
عدد الصفحات ٨٦ٙٛ أىمية الإعجاز العلمي مع ير المسلمين اتٟمد ﵁ رب العات١تُ والصلاة والسلاـ على أشرؼ ات١رسلتُ ت٤مد بن عبد ا﵁ الصادؽ الأمتُ القائل صلى ا﵁ عليو وسلم: «ب َلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّ ُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ ولا حَرَجَ »(ٔ) والقائل صلى ا﵁ عليو وسلم: «ما من الأَْنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إلا أُعْطِيَ من الْْيَاتِ ما مِث ْلُوُ أُومِنَ أو آمَنَ عليو الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كان الذي أوتيتو وَحْيًا أَوْحَاهُ الله إلي فَ أَرْجُو أَنِّي أَكْث َرُىُمْ تَابِعًا يوم الْقِيَامَةِ »(ٕ) وبعد فالإعجاز العلمي لا تقتصر أت٫ية على ات١سلمتُ بل يتعدى ذلك إفُ غتَ ات١سلمتُ؛ لأف الإعجاز العلمي ىو أىم وأوؿ وسيلة يدعى عن طريقها غتَ ات١سلمتُ في عصرنا خصوصاً أىل العلوـ الكونية؛ للأسباب التالية: - العلوم التجريبية ىي طريقة أىل عصرنا المو وقة لمعرفة الحقائق استخدـ العلماء العرب ات١سلموف ىذا ات١نهج في الكيمياء والفيزياء والفلك والطب، وبصورة ما في الرياضيات، وقد تنبهوا إفُ أفّ مستخدمو ت٬ب أفْ يكوف مطىلاً على الصعيد النظري، فهذه ات١رحلة ضرورية ت٘ثل شر طاً ضرورياً، وفي ضوئها يتم تٖديد ات١شكلة، ثم تأ مرحلة ات١لاحظة ات١باشرة للظاىرة، وتٚع ات١علومات عنها بواسطة اتٟواس، واستخداـ الآلات والأدوات ات١ختلفة. ثم يقوـ العقل استناداً إفُ ىذه ات١ادة ات٠اـ بتكوين فرضيات تٟل ات١شكلة، وت٬ب ألاّ ت٭كم على ىذا الفرض بالصدؽ أو الكذب قبل امتحانو، ومن ىنا تأ التجربة للحسم في صدؽ ىذا الفرض أو كذبو، وما يثبت بالتجربة فهو صادؽ، ويصبح تٔرتبة القاعدة أو ات١بدأ أو القانوف العاـ وقد طالبوا بتكرار التجارب حتى يثبت الأمر، وقد صرّحوا بأفّ ىناؾ إمكانية 1- أخرجه البخاري فً صحٌحه،3/1285برقم3284. 2- أخرجه البخاري فً صحٌحه،6/6144 برقم6146.
عدد الصفحات ٨٧ٚٛ لوقوع الباحث في ات٠طأ، وبينوا أفّ أسبابو قد تعود إفُ ات١وضوع أو قصور الأدوات ات١ستخدمة أو الذات الفاعلة، وقد طبقوه بنجاح في فروع العلم التجريبي. وصحيح أفّ ىذا ات١نهج لو جذور في التًاث السابق، لكن يعود الفضل إفُ العرب ات١سلمتُ في إعادة الاعتبار إليو، وقد ركزوا بصورة خاصة على ما يلي: أ- أف التجربة ىي ات١عيار الذي نلجأ إليو تٟسم صدؽ القضايا العلمية الاختبارية، وقد أطلقوا عليها ألفاظاً ت٥تلفة، مثل: الاعتبار أو الامتحاف عند ابن ات٢يثم أو التدبتَ كما ىو اتٟاؿ عند جابر بن حياف، وفَ يكتف العلماء العرب ات١سلموف بالتجربة الواحدة، وإت٪ا ذىبوا إفُ ضرورة التكرار بغية ات١زيد من التحوط في اتٟكم، وما أثبتتو التجربة عندىم يرتقي إفُ مستوى القانوف العاـ وفي علم الفلك لعبت ات١لاحظة العلمية دوراً حاتٝاً في غياب إمكانية التجارب الدقيقة، ودعموا ذلك بأجهزة كثتَة تٖسن أدوات ات١لاحظة. ب- استخدـ العلماء العرب ات١س لموف الأدوات والآلات ات١ختلفة في تٕاربهم وكانوا حريصتُ على تقدفٔ وصف نظري ت٢ا، ولطرؽ عملها وتطويرىا باستمرار ومن ىنا ت٧د التقدـ الكبتَ الذي شهده علم الفلك بدءاً من مرصد ات١أموف إفُ مرصد أولوغ بك وىذا ما ت٧ده مع ابن ات٢يثم في البصريات، أو مع أدوات اتٞراحة ع ند الزىراوي (ٔ). وبعد الصراع الذي حصل في بلاد أوربا بتُ الدين ا﵀رؼ مع العلم وخروج الدين ا﵀رؼ من ات١عركة منهزماً تُبتٍ القانوف التجريبي في تلك البلاد، ثم تُبتٍ في العافَ كلو وبنيت لو اتٞامعات وات١طسسات وات١راكز وات١دارس، ويسمى في عصرنا قانوف ات١عرفة العل مية: التجربة + ات١لاحظة +الاستنتاج اتٟقيقة العلمية - إف ىذه العلوـ اتٟديثة جاءت مصدقة ت١ا في الكتاب والسنة، فأسرت بأتْاثها عقوؿ العلماء وات١فكرين ات١نصفتُ؛ لأف قبوت٢م بنتائج العلوـ التجريبية وقبوت٢م بشهاداتو ومقرراتو يلزمهم بقبوؿ الإعجاز العلمي، والدليل على ىذا إسلاـ الكثتَ من الطبقات ات١ثقفة بعد اطلاعهم(ٕ) على ما في القرآف الكرفٔ والسنة النبوية والتي تشهد للرسوؿ صلى ا﵁ عليو وسلم 1- ملامح العقلانٌة العلمٌة فً التراث العربً الإسلامً، محمد أحمد عواد،2. 2- ٌمكن الاطلاع لكتاب إنه الحق للشٌخ عبد المجٌد عزٌز الزندانً وفٌه قصص عن إسلام بعض البروفسورات.
عدد الصفحات ٨٨ٛٛ بصدؽ الرسالة قاؿ تعافُ: ﴿لَّػكِنِ اللّوُ يَشْهَدُ تَِٔا أَنزَؿَ إِلَيْكَ أَنزَلَوُ بِعِلْمِوِ وَالْمَ ئِكَةُ يَشْهَدُوفَ وَكَ فَى بِاللّوِ شَهِيداً﴾[ٙٙٔ] - إن معجزات الرسول صلى الله عليو وسلم متنوعة لتنوع الأقوام المرسل إليهم فهنالك بينات تناسب العرب الفصحاء البلغاء أكثر من غتَىا، وىنالك بينات تناسب أىل الأدياف في الزمن السابق، وبينات كثتَة منها في عصرنا اتٟاضر الأتْاث ال علمية تٔا تٖويو من أخبار وأسرار والتي تناسب أصحاب الأتْاث وات١دارس واتٞامعات، فهي تناسب العصور ات١اضية واتٟاضرة العربية وغتَىا. إذا سألنا اليهود :كيف آمنتم برسولكم موسى عليو السلاـ (ٔ) فإف قالوا :بسبب معجزاتو، أو أخلاقو، أو تشريعو، أو تأييد ا﵁ لو ونصرتو ، أو استجابة دعائو، أو عدـ رغبتو في ات١صلحة الذاتية، أو غتَ ذلك من الأدلة. قلنا: كل ما ذكرت٘وه ىو موجود في النبي صلى ا﵁ عليو وسلم. وكذلك النصارى نسأت٢م ىل ىم يطمنوف بنبوة موسى عليو السلاـ فإف اتٞواب سيكوف: نعم. قلنا: كيف استدللتم على نبوتو فإف قالوا: لأ نو قد ذكره لنا عيسى. قلنا: ىل ىناؾ دليل آخر إف قالوا: لا يوجد دليل آخر على نبوة موسى عليو السلاـ، قلنا: إذف أنتم صَحَّحْتم مذىب مَن كفر تٔوسى عليو السلاـ من قومو؛ حيث إف موسى عليو السلاـ فَ يأت بدليل على رسالتو، وفَ ينزؿ عيسى عليو السلاـ في ذلك الوقت، وأ ثبتم ت١ن آمن بو أنو آمن بغتَ بينة ولا علم ولا دليل، وأف رسالة موسى علقت عن التصحيح قرونا متطاولة حتى بعث ا﵁ عيسى عليو السلاـ . فإف قالوا: نعم، ىناؾ أدلة أخرى على رسالة موسى عليو السلاـ. 1- الطعن فً القرآن الكرٌمو الرد على الطاعنٌن فً القرن الرابع عشر الهجري، عبد المحسن بن زبن بن متعب المطٌري عبد المحسن بن زبن بن متعب المطٌري ،1/33.
عدد الصفحات ٨٩ٜٛ قلنا: كل دليل استدللتم بو على نبوة موسى عليو السلاـ ىو صافٌ لأف يكوف دليلا ل تٯاف تٔحمد صلى ا﵁ عليو وسلم. وبعد ىذا فلا حجة لرجل لا يطمن بالنبي صلى ا﵁ عليو وسلم، ولكن صدؽ ا﵁ إذ يقوؿ: ﴿وَتػَرَاىُمْ يػَنْظُرُوفَ إِلَيْكَ وَىُمْ لاَ يػُبْصِرُوفَ﴾ [ٜٛٔ] صلى ا﵁ عليو وسلم ودلائل صدقو، ثم لا يبصروف كأنهم عمياف. فإذا ثبت أف النبي صلى ا﵁ عليو وسلم صادؽ، فإنو أخبرنا أف ىذا القرآف كلاـ ا﵁ عز وجل منزؿ من عنده سبحانو حقا، فحصل بهذا ات١راد، وىو إثبات أف القرآف من ا﵁ تعافُ. - أن القرآن والسنة حث على العلم وعلى العلوم الكونية فأوؿ آية نزلت على نبينا صلى ا﵁ عليو وسلم كانت اقرأ، وتعلم العلم وطلبو طريق من طرؽ اتٞنة، وام ا﵁ على آدـ بتعليمو، وأمرنا بالنظر والتأمل في ىذا الكوف الفسيح قاؿ تعافُ: ﴿قُلْ سِتَُوا فيِ الأَْرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ ات٠َْلْقَ ثمَُّ اللَّوُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآْخِرَةَ إِفَّ اللَّوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [ٕٓ]﴿قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فيِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [ٔٓٔ] - أنو طريق للرد العملي ات١قتًف بالبرىاف الساطع على أف الدين الإسلامي ىو دين العلم حقاً؛ حيث فَ يستطع أحد أف يثبت وجود تعارض أي دلالة كونية واردة في القرآف الكرفٔ قطعية مع ما استقر من اتٟقائق العلمية اليوـ، بل على العكس كم من القضايا العلمية التي صححها القرآف لعلماء العلم التجريبي. - ات١طت٘رات الدولية ل عجاز العلمي دليل على سبق القرآف الكرفٔ والسنة النبوية، ومشاركة غتَ ات١سلمتُ في ات١ط ت٘رات تبعث الثقة بالبحوث ات١قدمة، وتٕذب أبناء الطبقة ات١ثقفة وعامة ات١سلمتُ ات١ختصتُ بها.
عدد الصفحات ٩٠ٜٓ نماذج عن المتأ رين بالإعجاز العلمي والذين أسلموا بسببو مقدمة اتٟمد ﵁ رب العات١تُ والصلاة والسلاـ على خاتُ الأنبياء وات١رسلتُ سيدنا ت٤مد وعلى آلو وصحبو والتابعتُ ت٢م بإحساف إفُ يوـ الدين. وبعد: فهذه ت٪اذج ت٥تلفة تبتُ السبق القرآفٓ والنبوي للعلوـ ات١ختلفة فبعد التجارب والأتْاث العلمية أساتذة ىذه الأتْاث وغتَىم يندىشوف عندما يطلعوا أف ما تُ اكتشافو في العصر اتٟاضر بوسائل البحث العلمي ات١ختلفة وات١تطورة قد تكلم عنو الق رآف الكرفٔ أو السنة النبوية بتوضيح دقيق أو بإشارة علمية فمن أخبر ت٤مد بهذه اتٟقائق العلمية في الطب واتٞيولوجيا والفلك وغتَ ذلك من العلوـ . ىل كاف تٯتلك أدوات تْث متطورة في الطب كات١يكروسكوبات وفي البحار كالغواصات وفي الفلك كات١ناظتَ الضخمة، كل قادة العلوـ يقولوف إف الأتْاث وأدواتها العلمية فَ تتطور إلا في القرنتُ الأختَين فق إذا من أخبر ت٤مد بهذه اتٟقائق الذي جاء بهذه اتٟقائق العلمية ات١ختلفة تٮبرنا أنو رسوؿ من عند ا﵁ ومن الأدلة على ذلك ىذا القرآف وفيو علم ا﵁ قاؿ تعافُ: ﴿لَكِنِ اللَّوُ يَشْهَدُ بِمَا أَ ن ْزَلَ إِلَيْكَ أَن ْزَلَوُ بِعِلْمِوِ ﴾]النساءٙٙٔ [ أي يشهد لك بالنبوة بواسطة ىذا القرآف الذي فيو علم ا﵁ وقادة وأساتذة العلوـ ات١ختلفة بعد عدد من ات١ناظرات والبحث والتدقيق تٕدىم يعتًفوف بالسبق القرآفٓ وتٕد كثتَ منهم في النهاية يشهد أف لا إلو إلا ا﵁ وأف ت٤مد رسوؿ ا﵁ وفي ىذا دعوة لأساتذة العلوـ ات١ختلفة ومن ىو في مستواىم أو أدفْ منهم أف يقتدوا بهطلاء في قبوؿ اتٟق قاؿ تعافُ: ﴿قُلْ أَرَأَي ْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّوِ وَكَفَرْتُم بِوِ وَشَهِدَ شَاىِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِوِ فَآمَنَ وَاسْتَكْب َرْتُمْ إِنَّ اللَّوَ لاَ ي َهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [ٓٔ]
عدد الصفحات ٩١