المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٨ من ٥٣

115 لذهب مع ابن أخي لوط بن هاران.. لظمر الرب لابرام لقزال: لنسزلك أعطزي هزيه الأر . فبنى ميبحاً للرب الير ظمر ل ، لرَُّ الربه جداً برائحة الشواء. لتقول التوراو المحرفة أن إبراهيم تزلج أخت من أبي ارو، لأن لما حدث جوع في الأر ذهب إلى أر مصر، لرغم أن ارو كانت قد جالرت السبعين إلا أنها كانت جميلزة جزداً، لطلزب منمزا إبراهيم أن تقول أنها أخت ، فأخيها المصريون إلى الزرعون فصنع إلى ابرام خر اً بسبما، لصار ل غنم لبقر لحمر لعبيد لإماء لأتن لجمال. ( زر التكوين الاصحاح 12 ز10 ز16.) لكيلك فعل إبراهيم مرو أخرى عند ملك الزلسطينيين لقدَّم ل رلجت ارو ليأخي من الأمزوال لالأغنام لالأبقار.. لفي كل ذلك يقول أنها أخت . ليلر ذلك بأنها أخت بنت أبي ، لليست بنت أمز . ( زر التكوين الاصحاح 20 ز1 ز16.) لييكر الاصحاح14 من زر التكوين أن ملوك فلسطين لمزا حولهزا جمزيعمم أكرمزوا إبزراهيم لأحسنوا لفا ت . لخاصة ملك اليبو يين، ملك ألرشليم لكاهنما فقد بارك إبزراهيم للقزف معز لقاتل. «لكان ملكي صا ق كاهناً لله العلي لبارك (أر بارك إبراهيم، لقزال: مبزارك ابزرام مزن ا العلي مالك السموات لالأر »( زر التكوين الاصحاح14.) لعاتب ابرام الرب حسب رعممم لأن يعط نسللعده بأن نسل يكون مثل عد نجزوم السماء لعد رمال البحر. للما رأت ارو أنها لا تلد لقد بلغت من العمر أرذل قزدمت لز جاريتمزا هاجر التي أعطاها إياها فرعون مصر. فحبلت هاجر لللدت إ زماعيل لغزارت زارو مزن هزاجر لأذلتما لقالت لابراهيم: اطر هيه الجارية لابنما فقبح الكلام في عيني إبراهيم للكن الرب قال ل : لا يقبح في عينيك من أجل الغلام لمن أجل جاريتك. في كل ما تقول لك ارو ا زمع لقولهزا لأنز بإ حاق (الير يأتي) يُدعى لك نسل . ( زر التكوين الاصحاح 21 ز9 ز12.) الختان:

عدد الصفحات ١١٣

116 لأمر الرب إبراهيم بأن يختتن لأن يختن ابن إ ماعيل لأن يختن عبيده فزعل ذلك لأن الله لا يعرف شعب إلا عن طريق اللهتان. لمن يكن مختوناً فلا يعرف الرب، بل أمر الرب بقتل ، لتكزرر ذلزك في التوراو عشِّات المرات. ليقول الرب لابرام: «لأقيم عمدر بيني لبينك لبين نسلك (مزن إ زحاق فق،) من بعدك في أجيالهم عمداً أبدياً لأكون إلهاً لك للنسلك من بعدك. لأعطي لك للنسلك مزن بعدك أر غربتك كل أر كنعان ملكاً أبدياً »(التكوين الاصحاح17.) «لقال الله لابراهيم لأما أنت فتحزظ عمدر الير تحزظون بيني لبينكم لبين نسلك من بعزدك يخُتن منكم كل ذكر. فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عمد بيني لبينكم. ابن ثمانية أيزام يخزتن كل ذكر في أجيالكم... فيكون عمدر في لحمكم عمداً أبدياً. لأما اليكر الأغلزف الزير لا يخزتن في لحم غرلت فتقطع تلك النزس من شعبما. إن قد نكث عمدر»التكوين (الاصحاح17ز9 ز14) ، أر يحكم علي بالاعدام من أجل اللهتان. إسحاق : اتهموه أيضاً بأن يوث لأن قدَّم امرأت إلى أبيمالك ملك الزلسطينيين ليأخي منز أمزوالاً لأغنامزاً لأبقاراً لقال عنما أنها أخت . للكن ملك الزلسطينين أشرف من الكوو فوجد إ حاق يزداعب رفقزة (رلجت ) فعرف أنها ليست أخت بل رلجت فا تدعاه لقال ل : إنما هزي امرأتزك فكيزف قلزت إنهزا أختيق فقال ل إ حاق: لأني قلت لعليس أموت بسببما فقال أبيمالك: ما هيا الير صنعت بناق لزولا قليل لارطجع أحد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا. فألصى أبيمالزك جميزع الشزعب قزائلاً: الير يمسه هيا الرجل أل امرأت موتاً يموت. ( زر التكوين الاصحاح 26.) فانظر إلى نبل أخلاق أبيمالك هيا لانظر إلى الصورو المزرية التي صورلا بِّزا إ زحاق بأنز جبزان لمستعد أن يعطي امرأت للملك أل لمن شاء الملك، خوفاً ع حياتز ، لرغبزة في المزال، لهزي نززس التممة التي ألصقوها بإبراهيم . لوط :

عدد الصفحات ١١٤

117 لهي من أفظع القصص لأخبثما لأشدسها نكراً فقد رعموا أن لوطاً بعزد أن نجزاه الله مزن قومز لأمطر عليمم حجارو من جيل لقلب عليمم الأر بسبب فحشمم لشيلذهم الير يسزبقمم إلي أحد من العالمين.. رعموا أن لوطاً لابنتي ذهبا إلى مغارو فقالزت الكزلى للصزغرى: لا يزدخل علينا رجل ها هنا.. هلم نقيم لأبينا نسلا فسقتاه سرا فنام مع الكلى تلك الليلة. لفي الليلزة التاليز فعلا الشيء ذات لنام مع الصغرى فحملتا من لأنجبت الأللى ابن عمون لالآخر مزوآب، ل يشزعر لوط حسب رعممم لا بارطجاعمما مع للا قياممما من عنده. ( زر التكوين الاصحاح 19 ز30 ز 38.) يعقوب وبنوه رغم أن بني إرائيل يدسعون أنهم من نسل يعقوب لأن كزل اليمزو مزن نسزل ، لهزو أمزر غزر صحيح لأن كثر اً من اليمو من الأمم التي خلت في الدين اليمو ر، لمنمم يُّو اللهزر الير تهو ملكمم في القرن الثامن الميلا ر، لتهو مع مجموعة من قوم . لهم يشكلون يُّزو رل زيا لبولنزدا لألرلبا الشِّقية، لمنمم معظم قا و إرائيل الحالية ل كانها. رغم ذلك كل فإن التوراو قد لصزت يعقوب لبني بأقير الصزات. لقد لصزت أ زار التوراو ( زر التكوين) بأن جبان لكياب لمخا ع لحقزر لمززترر، لحاشزا يعقوب من هيه الألصاف القيرو، لمع ذلك لصزوه بأن قزور يصزارع رب العزالمين ليأخزي منز العمد بالقوو ليعطي أر كنعان ل للنسل لأبد الآبدين. لقد للدت رفق توأماً هما عيسو ثم نزل يعقوب ما كاً بعقب فسزمسي يعقزوب ز ثزم رعمزوا أن عيسو شب قوياً ييهب إلى الحقل لإلى الصيد؛ بينما كان يعقوب مثل الزتاو المدللة يجلس مع أم رفق ، ليتعلم منما الطبخ، لذات يوم عا عيسو الشاب القور متعباً لمنمكاً من العمل للجزد مزع أخيز إ اما (أ لم بالعلية) فطلب من أن يعطي منز ، فزرفض يعقزوب إلا بشِّزط أن يتنزارل عيسزو عزن

عدد الصفحات ١١٥

118 البكورية (لهي مممة جداً عندهم) فتنارل عنما من أجزل اللهبزز لطبزيخ عزدس لإ ام أحمزر ( ززر التكوين 25 ز27 ز34.) ثم لما كل إ حاقلشاخ لعمي أرا أن يعطي اللكة لعيسو كما تقدم معنا، فجاء يعقوب بمعالنة أم رفق لخدعا إ حاق لقدسما ل جديين مشويين لقنينة سر فأكل الجديين لشرب اللهمر، فزأعطى اللكة ليعقوب لهو يظن أن عيسو.. لهكيا بمكر لخداع احتال يعقوب ع أبي لأخي من العمزد لاللكة لأن تكون رلح الله في لتنزع من أخي لأن يكون أخاه عبداً ل !! ( زر التكوين الاصزحاح 27.) لا تمع لهيه اللكة المزعومة«فليعطك الله من ندى السماء، لمن زم الأر ، لكثزرو حنطزة لسر. ليستعبد لك شعوب، لتسجد لك قبائل. كن يسداً لأخوتك. لليسجد لك بنزو أمزك، لزيكن لاعنوك ملعونين لمباركوك مباركين» لهي بركة غريبة في كل أمرها.. لهي تزأت إلا بعزد أن أكزل الشزيخ العجزور جزديين كزامل لشرب قنينة سر (أعوذ بالله)، ثم أطلق هيه اللكزة المحتويزة عز المزال لالأر لأن تسزجد لزك شعوب لتستعبد لك أمم ليكون أخوتك عبيداً لك.. أر بركة هيه!!. لرغم أن عيسو المسكين حالل أن يأخي من أبي أر بركة فلم يجد وى اللعنة، فلما مات إ حاق، أمرت رفقة يعقوب بأن ييهب إلى خال لابان في العراق ليتزلج ابنت لأنها لا تريده أن يزعل كما فعل عيسو الير تزلج من الزلسطينيين المحتقرين في نظرها!! كما أنها تريزده أن يبتعزد عزن أخيز عيسزو القور لالبطل. فيهب يعقوب إلى أر العراق لذهب إلى خال لابان الير لعده بأن يزلج ابنتز راحيل الجميلة بشِّط أن يخدم بع نوات، فلما انتمت المدو أ خل عليز خالز ابنتز الكزلى ليسز السمينة القبيحة لكان الظلام شديداً فلم يرها يعقوب. ل خل عليما من غر عقد لبقي معما طزوال عمره بدلن عقد لأنجب منما بدلن عقد!!.

عدد الصفحات ١١٦

119 لكلم يعقوب خال فقال ل أننا لا نززلج إلا الكزلى أللاً فامكزث أ زبوعاً نزلجزك الصزغرى فمكث أ بوعاً لرلج راحيل الصغرى بشِّط أن يخدم بع نين أخرى فخدم .. ثم قام يعقوب بالعو و بزلجتي لجاريتي منمما لأطزال إلى فلسطين. لرق أموال خالز لأغنامز ، كزما أن رلجتز راحيل رقت إل أبيما من اليهب. لعرف ذلك يعقوب لقبل منما ذلك. لحلف للهال لابان بآلهزة ناحور لالآلهة كلما بأن يسرق إل خالز (لأن الزير رق رلجتز للزيس هزو).. لهكزيا خزرج يعقوب بأموال كثر و رقما من خال باللهداع لالكيب ( زر التكوين الاصحاح 30 ل31.) للما لصل يعقوب إلى أر كنعان كان أخوه عيسو قد جمع أموالاً بكدسه لعملز ، لكزان يعقزوب من الجبن لاللهوف لالنزاق بدرجة كبر و فيهب إلى أخيز ل زجد لز زبع مزرات، لأمزر رلجاتز لعبيده لأللا ه أن يسجدلا جميعاً لعيسو بع مرات. لقدسم ل الهد ايا مزائتي عنززو، لمزائتي نعجزة، لثلاثين ناقة، لأربعين بقرو، لعشِّو ثر ان، لعشِّين أتانا لعشِّين كبشاً لعشِّين تيساً (لكلما مزن التي رقما من خال لابان).. لا تغرب البطل عيسو من هيا السلوك لحزالل أن يمنزع أخزاه مزن السجو فأصرس يعقوب ع ذلك لقال: «إنني عندما رأيتك رأيت الله!! فاقبزل هزديتي المتوارزعة!! لألحس يعقوب ع عيسو حتى أخي الهدايا. ( زر التكوين الاصحاح 33 ز1 ز12.) لهكيا تزعم التوراو أن إ حاق جعل يعقوب يداً ع أخي عيسزو، لأن يكزون عيسزو لجميزع أخوت كلمم عبيداً ليعقوب. للكننا نرى هنا صورو مغايرو جداً ليلك لنرى يعقزوب يتزيلل ليُّزين نزس ، ليسجد لأخي عيسو بع مرات هو لأرت لأللا ه لعبيده. ثم لا يكتززي بزيلك بزل يصرسز ع أن يأخي من هيه الهدايا الكثر و من المال المسرلق ليقول ل : «خي هيه الهدايا من عبزدك، لأجزد نعمة في عيني يدر. إن لجدت نعمة في عينيك تأخي هديتي من يدر. لأني رأيت لجمك كما يُرى لج الله فرريت علي (يا للنزاق)!! خي بركتي التي آتي بِّزا إليزك»لألزحس عز عيسزو حتزى أخزي الهدايا. لهكيا يصزون يعقوب بالكيب لاللهداع لالسرقة، لالعيل مع ليسزا بزدلن عقزد رلاج، لأن يكون مخا عاً لذليلاً لمماناً أمام أخي النبيل عيسو.. لأن يكون منافقاً حتى يجعل لج أخي كأنما هو

عدد الصفحات ١١٧

120 لج الله!! ليحلف بالألثان لالآلهة الكثر و لينزي عن نزس تهمة رقة إل خال لابزان المصزنوع مزن اليهب لالير رقت راحيل رلجت من أبيما!!. سكن يعقوب في أرض شكيم (نابلس) واقترافه مع بنيه جريمة قتل بشعة: كن يعقوب في أر شكيم لخرجت ين ابنزة يعقزوب لليتز لتنظزران بنزات الأر فرآهزا شكيم بن حمور الحور رئيس الأر . لأخيها لارطجع معما لتعلقت نزس بدين لأحزب الزتزاو للاطزما لقال لأبي : «خي ه هيه الصبية رلجة»فيهب حمور إلى يعقوب لخطب ين لابن شزكيم لقال: «تسكنون معنا لنصاهركم لتصاهرلنا»فقالوا لحمور: «لا نسزتطيع أن نزلجزك ينز حتزى تختنوا لأن محرسم علينا أن نقبل غر المختونين »فوافق حمور رئزيس الأر لأمزر جميزع الرجزال بزأن يختتنوا حسب الاتزاق مع يعقوب لبني . فلما اختتنوا لكانوا متوجعين جداً هجم عليمم أبناء يعقوب لعبيدهم لقتلوهم جيمعاً!! لنهبوا المدينة لأخيلا غزنممم لبقزرهم لحمزر هم لكزل مزا في الحقزل أخيله لنهبوا كل ثرلتهم، لكل أطزالهم لنساءهم أخيلهم عبيداً لهم ( زر التكوين 34.) فأر جريمة أحقر لأشد من هيه الجريمة.. لهزي جريمزة لا تليزق إلا بيمزو علزيمم لعزائن الله، ليعقوب لبنوه منما براء. لهكيا تزعم التوراو أن ين رنت مع شكيم بن حمور بررزاها فلزما أرا هزا رلجزة احتزالوا عز شكيم لحمور لجميع أهل الأر للافقوهم ع الزلاج بشِّط أن يختتن جميع اليكور فاختتنوا. فلما كانوا متوجعين هجموا عليمم لقتلوهم شرَّ قتل لأخيلا نساءهم لأطزالهم عبيداً لإماء كزما أخزيلا جميع مالهم لأغناممم لأبقارهم.. لهي صورو لا تليق إلا بِّؤلاء اليمو الزجرو القتلة الجبناء، ثم قام يعقوب بعد هيه الجريمة النكراء، حسب رعممم، با ترراء الرب بمحرقة مزن الأغنزام لالأبقزار التي نهبما فشم الرب رائحة الشواء، لر عن يعقوب لأ خل رعب في جميع تلزك الأر بحيزث لا ينتقم من أحد!! للرع يعقوب نُصباً في ذلك المكان لصبَّ علي الزيت، لقزام حسزب رعممزم بعبا ت هو لأللا ه!!

عدد الصفحات ١١٨

121 مصائب أبناء يعقوب حسب كلام التوراة المحرفة راؤبين ابن يعقوب الأكل يزني ببلمة رية أبي ( زر التكوين 35 ز21 ز22) لقال ل يعقزوب «أنت بكرر لقوتي لألل قدرتي، فضل الرفعة لفضل العزس، فائرا كالماء. لا تتزضسزل لأنزك صزعدت ع مضجع أبيك. حينئي نَّست ، ع فراشي صعد» يهوذا أفضل أبناء يعقوب والمسمى أسد يهوذا يزني بكنته ثامار قام يُّوذا بالدخول ع ابنة رجل كنعاني ا م شوع فحبلت لللزدت للزداً ا زم عزر (بزدلن رلاج)، ثم حبلت لللدت ابنا ا م ألنان ثم للدت ثالثاً ا م شيل . لأخي يُّوذا رلجة لعر ا مما ثامار. لكان عر شريراً فأمات الربس. فقال يُّوذا ليونان ا خل ع امرأو أخيك لتزلج بِّا لأقم نسلاً لأخيك (النسل عنزدهم للميزت إذا يكزن لز أللا )، فغضزب ليلك يونان لعزل ماءه حتى لا ينجب طزلاً لأخي فغضب الربه لأمات أيضاً. لانتظزرت ثامزار أن يعطيما شيل رلجاً للكن يُّوذا يزعل. فلما رأت إصراره ع ذلك تغطست بلقع للقزت في طريزق حمسوها يُّوذا لهو ذاهب ليجزس غنم ، فنظرها يُّوذا لحسبما رانية لقال لها: هاتي أ خل عليك فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليَّ ق لطلبت من رهناً خاتم لعصابت لعصاه فدخل عليما فحملت منز . فأخلله أن ثامار حامل فقال أخرجوها لتحرق. فقالت لهم انظرلا هيه العصابة لاللهزاتم لالعصىز لمن هيق فعرف أنها ل فقال: هي أبره مني!!. (التكوين الاصحاح 38.) لللدت توأم فارص لرارح لمنمما خزرج الأنبيزاء لمزنمم ال !! يزا للمزول كلمزم أللا رنزى ل زاح. رأي يعقوب في أبنائه: للنستمع لبعض ما قال يعقوب عند موت عن بني : راؤبين أنت بكرى لألل قزدرتي.. لا تتزضزل لأنك صعدت ع مضجع أبيك حينئي نسست ، ع فراشي صعد.

عدد الصفحات ١١٩

122 شمعون للالر أخوان، الآت ظلم يوفمما.. لأنهما في غضبمما قت إنسزاناً لفي ررزاهما عقربزاً ثوراً، ملعون غضبمما فإن شديد ل خطمما فإن قاس، يُّزوذا إيزاك يحمزد أخوتزك. يزدك عز قززا أعدائك. يسجد لك بنو أبيك.. ليُّوذاجرل أ د. لا يزلل قضيب من يُّوذا لمشترع من بين رجليز حتى يأتي شيلون (المسيح المنتظر) (ليُّوذا هو الير رنى بكنت ثامار). ربولون عند احل البحر يسكن.. يساكر حمار جسيم رابض بين الحظائر.. صار للجزية عبزداً.. ان يدين شعب كأحد أ باط إرائيل. ان حيسة ع الطريق، افعوانا ع السبيل.. جا يزحم جزيل للكن يزحم مؤخره. أشر خبزه مين.. نزتاه أيل مسيسب يعطى أقوالاً حسنة. يو ف غصن شجرو مثمرو.. ل عا ل باللكة. بنيامين ذئزب يززترس، في الصزباح يأكزل غنيمز لفي المسزاء يقسزم نهبزاً. (التكوين الاصحاح 49.) موسى وهارون : (القرن الرابع عشر قبل الميلاد يعتل مو ى أعظم أنبياء بني إرائيل لأكثرهم تأثر اً في تاريخمم لحياتهم، لهزو الزير أنززل الله علي التوراو، لكلسم تكليماً، فصلوات ر علي لع أخي هزارلن لعز جميزع الأنبيزاء لالمر زلين اليين اصطزاهم الله لر الت للكلام . للكن التوراو المحرسفة للأ ف تعر صورو غريبة، بل لقميئة لمو ى لهزارلن لتزتمممما ظلزماً لعدلاناً بكثر من الموبقات. تزعم التوراو أن عمرام (أر عمران) تزلج عمست يوكابيد فولدت هارلن أللاً. لفي تلك السزنة يكن فرعون يأمر بقتل الأطزال من بني إرائيل. لبعد ثلاث نوات للد مو ى في لقزت عصزيب حيث أمر فرعون بقتل كل ذكر من بني إرائيل. لينتسب عمران لرلجت إلى بيت لالر بن يعقوب (Levi) . لتتشاب قصة اولد لما بعزدها في القرآن الكريم لالتوراو إلى حد كبر . لترجح ائرو المعارف الليطانية أن مو ى للد في ألاخر القرن الرابع عشِّ قبل الميلا لعا في القرن الثالث عشِّ. لتيكر أن كثر اً من الباحثين المشمورين لمنمم

عدد الصفحات ١٢٠

123 مارتن نورث يزعمون أن شخصية مو ى الميكورو في التوراو هي من صزنع مزؤلزي التزوراو الزيين كتبوها بعد مئات السنين من لفاو مو ى المزعوم(1) . لأما فرليزد العزا النزسيز اليمزو ر المشزمور فيزعم أن مو ى رجل مصرر لليس من بني إرائيل، لكان يتبع عقيدو أخناتون الموحزد (فرعزون مصرر عبد الشمس لنزى الآلهة الأخرى، لكان قبل رمن مو ى مبزاشرو) لتبعز بعزد ذلزك بقايزا المؤمنين بعقيدو أخناتون مزن المصرزيين لالعزابر ل، لهزم مزن الأمزم الزيين ا زتعبدهم المصرزيون لجلبوهم إلى مصر كأرى حربٍ، لأصبحوا عبيداً لهم يعملون في أعمال السخرو. فثار هؤلاء كلمم لخرجوا من مصر فراراً من ظلم فرعون. للكن لا علاقة لهزم ببنزي إرائيزل ز لفي مراحزل التيز لاللهرلج تكونت من هيه العشائر أمة جديدو، بزضل تنظيم مو ى!! لهيا كل باطل. فمو ى هزو من بني إرائيل من بيت لالر، لقد عا في رمن فرعون الطاغية (رمسيس الثاني لخليزت منبتاح) للا ييكر القرآن الكريم للا التوراو ا م ، لهو أمر غر ممم فصزات لأعمال تكزي. لقد يرجع السبب إلى نكران كثر مزن البزاحثين لشخصزيات التزوراو بسزبب مزا لر فيمزا مزن خرافات لأكاذيب. كما أن معظم الباحثين بما في ذلك مجمزع الكنزائس العزالمي لالزاتيكزان لمعظزم الباحثين من اليمو يقرسلن أن التوراو يكتبما مو ى، ل تنزل من السماء، ب ل كتبما مئات بزل آلاف الكتاب ع مدى ألف عام أل تزيد(2) للن نتعرس ها هنا لقصة مو ى لهزارلن في القزرآن الكزريم فقد تعررت لها لقارنتما بما لر في التوراو في كتا «الله لالأنبياء في التوراو لالعمد القديم»(3) . قصة موسى في التوراة تر قصة مو ى في التوراو في زر اللهرلج مني للا ت (الاصحاح الثاني) إلى قتل المصرر لهربز من مصر إلى مدين، لرلاج من صزورو ابنة يثرلن كاهن مديان، ثم ظمر الربه بلميب من نار ل ، (1)الميكرلبيديا: ج2/45، لالماكرلبيديا ج12/487، الطبعة15 لعام 1982. (2)انظر تزاصيل ذلك في كتا : المدخل لدرا ة التوراو لالعمد القديم، إصدار ار القلم مشق، الدار الشامية بر لت1990. (3)الله لالأنبياء في التوراو لالعمد القديم، ار القلم مشق لالدار الشامية بر لت1990، ص190 ز273.

عدد الصفحات ١٢١

124 شجرو العليق لنا ى مو ى لأمره أن ييهب إلى فرعون لينقي بني إرائيل ليطلقمم ليخرجزوا مزن مصر إلى الأر التي لعدهم الله إياها، فرفض مو ى حسب رعممم، لقال: للزربس: ا زتمع أيُّزا السيد. أر ل بيد من تر ل. «فحمي غضب الرب ع مو ى» زر اللهرلج (الاصحاح الثالزث ز 10 ز17) . لرعموا كيباً أن الرب غضب ع مو ى لأن رفض أن ييهب إلى فرعون بسبب جبنز لرعب من فرعون، لأن الربَّ قرَّر أن يقتل ابن مو زى البكزر لأن مو زى رفزض أن ينقزي ابزن الله البكر!! ( زر اللهرلج الاصحاح 4 ز22 ز23. ) فنزل الرب من عليائ ليقتل ابن مو ى البكر لأمسك بالطزل للكن صزسورو، امزرأو مو زى لأم الطزل خطزت الطزل من بين يدر الرب، لأخيت كيناً لختنت الغلام لأرالت الغرلة لمسزحت اق الرب بدم الغلام لقالت للرب: إنك عريس م ه، فانزك الربه عن أر عزن الغزلام فقالزت: عريس م من أجل اللهتان»( زر اللهرلج الاصحاح4 ز24 ز26. ) لقد بق الاشارو إلى هيه القصة البشعة لالحقر و عندما تحدثنا عزن صززات الله في هزيه التزوراو القيرو المحرسفة التي كتبما أحبا ر يُّزو بعزد أن أرزاعوا التزوراو الحقيقيزة في أثنزاء ر اتهزم المتكزررو لالطويلة، لأثناء الحرلب لالسبي التي مرهلا بِّا. مو ى يعاتب الربس حسب رعممم ليقرسع : جاء في زر اللهرلج (الاصحاح 5 ز22 ز23 : ) «يا يد لماذا أ أت إلى هيا الشعبق لماذا أر لتنيق فإن مني خلت إفرعون لأتكلم با مك أ اء إلى هيا الشعب لأنت تخلسص شعبك»فر الربس أن قد مع أنزين بنزي إرائيزل لتزيكر عمزده الير قطع لابراهيم لإ حاق ليعقوب.. العمد الير نسي (حاشا لله لما كان ربك نسزيا). لزيلك يقوم بإنقاذهم من يد فرعون الطاغية ( زر اللهرلج الاصحاح 6 ز3 ز 8. ) موسى إله هارون وهارون فم لموسى

عدد الصفحات ١٢٢

125 جاء في زر اللهرلج، (الاصحاح4 ز16 ز17« : )لهو (أر هارلن) يكون لك فماً لأنت تكزون ل إلهاً لتأخي العصا التي تصنع بِّا الآيات» موسى إله فرعون وهارون نبي لموسى زر اللهرلج (7 ز1 ز2) : فقال الربَّ لمو ى: انظر. أنا جعلت ك إلهاً لزرعزون. لهزارلن أخزوك يكون نبيك. أنت تتكلم بكل ما آمرك. لهارلن أخوك يكلم فرعون ليطلق بني إرائيل. العصا لهارون وليست لموسى: جاء في زر اللهرلج (الاصحاح 7 ز9 ز10) : لكلسم الرب مو ى لهزارلن قزائلاً: إذا كلمكز فرعون قائلاً: هاتيا عجيبة. تقول لهارلن: خي عصاك لاطرحما أمام فرعون فتصر ثعباناً. فرعون يقول لموسى وهارون صليا من أجلي: بعد ظمور الآيات تباعاً، العصا، الدم، الضزا ع، البعو «فقال فرعون«أنا أطلقكزم لتزيبحوا للربر إلهاكم في الليسة، للكن لا تيهبوا بعيداً. صلسياً لأجلي. فقال مو ى: ها أنزا أخزرج مزن لزدنك لأصليس للربس »(اللهرلج8 ز25 ز30.) الربّ يأمر بني إسرائيل أن يحتالوا على المصريين ويسرقوا حُليّهم جاء في زر اللهرلج (الاصحاح 11 ز1 ز3) أن الربَّ أمر مو زى أن يكلزم بنزي إرائيزل بزأن يحتالوا ليسرقوا حليس المصريين لآنيتمم بزعم أنهم ذاهبون في اللية ليحتزلو ا بعيد الرب ل ر جعونها لهم «لأعطى الربه نعمة للشعب في عيون المصري »فزأعطوهم الزيهب لالألاني الززاخرو عاريزة، فسرقوها لهربوا من مصر. لقد أخل الرب مو ى أن ينزل بالليل إلى أر مصر ليميت كل بكر ذكر في أر مصرز مزن فرعون الجالس ع كر ي إلى بكر الجارية التي خلف الرحى، لكل بكر بِّيمة ليكون صراخ عظيم في مصر، لحتى لا يُّلك الرب أيضاً أبناء شعب فعليمم أن يجعلوا ع أبواب بيوتهم علامة الدم حتى

عدد الصفحات ١٢٣

126 يميسزها للا يُّلكما كما يزعل مع المصريين لأن لا يستطيع معرفة البيوت!!. ( زر اللهرلج11 ز4 ز 8.) لرعموا أن عد الرجال القا رين ع حمل السلاح اليين خرجوا مع مو ى كانوا زتمائة ألزف. هيا غر النساء لالأطزال. لهو عد خرافي. لقد لر الاحصزاء في ززر العزد (1 ز1 ز4) بزأن الرجال اليين هم فوق العشِّزين (ل يعزدسلا معمزم بيزت لالر لأنهزم معزدسلن للكمانزة) فكزانوا 603.550 من الرجال. لمعنى ذلك أن العد الاجماه لا يقل عن ثلاثة ملايزين. لقزد زخر مزن ذلك العد اللهرافي جميع الباحثين من اليمو لالنصارى(1) . هارون يصنع العجل حسب زعمهم ويأمرهم بعبادته جاء في زر اللهرلج (الاصحاح 1 ز30) أن الشعب عندما رأى مو ى قد أبطزأ في العزو و مزن الجبل كلموا هارلن لقالوا ل : قم اصنع لنا آله تسر أمامنا لأن هيا مو ى، الرجل الزير أخرجنزا من أر مصر، لا نعلم ماذا أصاب . فقال لهم: انزعوا أقراط اليهب التزي في آذان نسزائكم (لالتزي رقوها من المصريين) فأخيها منمم، لصنع من ذلك اليهب عجلاً مسبوكاً، فقالوا: هيه آلهتك يزا إرائيل التي أصعدتك من أر مصر. فلما نظر هارلن بنى ميبحاً أمام العجل لنا ى هارلن: غداً عيد الربس. فبكرلا في الغد لأصزعدلا محرقزات لقزدموا ذبزائح للعجزل. لجلزس الشزعب للأكزل لالشِّب. ثم قاموا للسلعب لالرقص عرايا أمام الربس العجل!! فأخل الرب مو ى بما فعل الشعب لقال ل : «فزالآن اتركنزي ليحمزي غضزبي علزيمم لأفنزيمم لأصر سك شعباً عظيماً. فتْسع مو ى أمام الرب إله لقال: لماذا يا ربس يحمزي غضزبك عز شزعبك الير أخرجت من مصر بقوو عظيمة ليد شديدو.. ارجع عن حمو غضبك لاندمْ ع الشِّز بشزعبك. (1)انظر ائرو المعارف الليطانية: ج2/879 ز901 الطبعة اللهامسة عشِّو لعام1982، لالدكتور موريس بوكار في كتابز«القزرآن لالتوراو لالانجيل لالعلم. لرحمة الله العثماني الكر انور في كتاب إظمزار الحزق ج 1/112 ز114 لنقزل أقزوال كثزر مزن البزاحث الغربيين أنزسمم في إنكار ذلك. لللأ ف فإن هناك من المسلمين من يصدسق هيه الأكاذيب.

عدد الصفحات ١٢٤

127 اذكر إبراهيم لإرائيل عبيدك اليين حلزت لهم بنزسك لقلت لهم: أكثسزر نسزلكم كنجزوم السزماء، فندم الرب ع الشِّس الير قال أن يزعل بشعب . فانصرف مو ى لنزل من الجبل للوحا الشزما و في يده»لطرح اللوحين لكسرهما من غضب عنزدما أبصرز الشزعب يزرقص حزول العجزل ليقزدم لز القرابين فأخي العجل لأحرق . ( زر اللهرلج 32 ز15 ز20. ) لقرَّع مو ى ها رلن ع فعلت الشنعاء حسب رعممزم ( ززر اللهزرلج 32 ز21 ز26) فقزام هارلن لعرسى مو ى من ملابس حتى يُّزأ الشعب بمو ى ليضحك علي ليسخر من . لاختار مو ى بعد ذلك بعين من شيوخ إرائيل لذهب بِّم إلى الرب. جاء في ززر اللهزرلج، (الاصحاح 24 ز9 ز11« )ثم صعد مو ى لهارلنلنا اب لابيمو ل بعون من شيوخ إرائيزل. لرألا إل إرائيل لتحت رجلي شب صنعة من العقيق الأررق الشزاف، لكيات السزماء في النقزالو، للكن يمد يده إلى أشراف بني إرائيل فرألا الله لأكلوا لشربوا»ألا لعنة الله ع أحبار يُّو اليين كتبوا هيا الهراء لالزيف لالكزر لالبمتان. قتال عماليق في التوراة والأمر بدخول الأرض المقدسة: جاء في زر العد الاصحاح 12 : أن مو ى بعث جوا زيس لأر العماليزق ليعرفزوا قزوتهم فخاف الجوا يس عندما رألا العماليق طوال الأجسام أقويزاء أشزدساء. لرفزض بنزو إرائيزل قتزال عماليق. جاء في زر العد (14 ز1 ز14) ما ي«فرفعت كزل الجماعزة صزوتها لصرخزت لبكزى الشعب تلك الليلة. لتيمَّرَ ع مو ى لهارلن جميع بني إرائيل. لقال لهما كل الجماعة: ليتنا متنا في أر مصر أل ليتنا متنا في هيا القزر. للماذا أتى بنا الربه إلى هزيه الأر لنسزق، بالسزيف لتصزر نساؤنا لأطزالنا غنيمة. أليس خر اً أن نرجع إلى مصرق فقال بعضمم لبعض: نقيم رئيساً لنرجزع إلى مصر» لتكلَّم يشوع بن نون (تلميي مو ى) لكالب بن يزنس لقالا لقومم«لا تتمر لا عز الزربس ل تخافوا... لالربه معنا للا تخافوهم »فحصبوهم بالحجارو.. لغضب الزربه لأرا أن يبيزدهم فقزام

عدد الصفحات ١٢٥

128 مو ى لبكى لرجاه أن يرجع عن حموس غضب لأن يندم ع الشِّس الير يريد أن يوقعز بشزعب فنزدم الرب حسب رعممم الحقر لالكاذب ع ذلك . الربّ يغضب على هارون وموسى حسب زعمهم: لرعموا أن الرب قد غضب ع هارلن فأمات في الجبل ل يعرف أحد قله . ثم غضب بعد ذلك ع مو ى لأمات في الجبل (جبل نبسو في الأر ن المطل ع مل أريحا) ل يعرف أحد قله . لقال مو ى لبني إرائيل: «لغضب الرب عليس بسببكم لأقسم أني لا أعزل الأر ن. للا أ خزل الأر الجيسدو التي الرب إلهك يعطيك نصيباً فأموت أنا في هيه الأر . لا أعل الأر ن. أمزا أنزتم فتعللن لتمتلكون تلك الأر الجيدو»( زر التثنية4 ز30 ز33. ) لقد ألرحت التوراو المعاناو الشديدو التي قا اها مو ى منمم قبزل اللهزرلج مزن مصرز لبعزد اللهرلج من مصر. لتمرس هم علي لع الربس لعبا تهم للعجل، لصراخمم لبكاءهم عندما يجدلا الماء في الصحراء فأمره الله أن يْب الصخرو فنبع منما الماء في اثني عشِّ مورعاً حتى يشِّزب كزل ب، من أ باط بني إرائيل، ليعلمون مورعمم.. ثم طالبوه بالثوم لالبصل لالكرات لأنهم ملسزوا من المنس (لهو إفرار شزجرو مثزل العسزل) لالسزلوى (لهزو طزائر السزماني يزأتيمم بأعزدا غززر و فيأخيلن . لقد أمرهم أن لا يدسخ رلا فأخيلا لا سخرلا لأنتن اللحم). لاللهلاصزة أنهزم آذلا مو زى لحاللوا أن يعرسله. لرعموا أن هارلن فعزل ذلزك بأخيز مو زى لكزيبوا عز مو زى لهزارلن. لأ خلوا في القصة حكاية مريم التي رعموا أنها أخت مو ى لأنها نبيسة، لأنها أيضاً آذت مو ى. لرعموا أن الربس أحرق ابني هارلن لأنهما قدسما ناراً غريبة ع الميبح ( زر اللاليين الاصزحاح العاشر) . ثم رعموا أن الرب عزل هارلن من الكمانة لجعل حزيده فنحاص بدلاً منز لأن هزارلن عبد العجل لصنع لهم!! . لاللهلاصة أن هيه التوراو التي كتبما الأحبار مليئة بالأكاذيب لالافتراءات عز الله لعز ر زل لأنبيائ لخر ت من خلق ، حتى يتسنسى لهم فعل جميع الموبقات لالجرائم. فعبا و الألثزان قزد فعلمزا

عدد الصفحات ١٢٦

129 الأنبياء مثل هارلن، لرقة أموال الآخرين فعلما الأنبياء لبالزيات يعقزوب حسزب رعممزم. ثزم أمرهم الرب حسب رعممم بسرقة أموال المصريين. لاليله لالحقارو لاللهداع فعلما الأنبي اء كما تقدم حسب رعممم بل عرروا رلجاتهم للملوك حتى يكسبوا المال ليأمنوا عز أنزسزمم.. كزما اتهمزوا لوط بالزنا بابنتي لأبناء يعقوب لبنات رناو مجرمون زلة ألغا حقراء!!. عهد القضاة: (القرن الثالث عشر إلى الحادي عشر قبل الميلاد) وردتهم عن عبادة اللَّ تعالى: في عمد يوشع: (يوشع بن نون Joshua ) تمست الزتوحات، للكنمم رعموا أن يوشع قام بالميابح المريعة لقتل النساء لالأطزال. لقام بالزلاج من راحاب الزانيزة لأنهزا خبزأت الجا و زين اللزيين أر لمما يشوع. لهم يزترلن ع ر ل الله بأنهم قتلة زاكون مجرمون، لفي أحيان كثزر و يتممزونهم بالحقارو لالنيالة لالدياثة (عر رلجاتهم للملوك خوفاً منمم لرغبة في كسب المال)، كما يتممونهم بالغل لاللهداع لالسرقة لالزنا لالتزلج من العاهرات لشرب اللهمور. لبعد لفاو يوشع حكم لبني إرائيل مجموعة من القضاو، للكزن بنزي إرائيزل ارتزدسلا لعبزدلا الألثان. «لفعل بنوإرائيل الشِّس في عينيس الرب لعبدلا البعليم (البعل) لتركوا الزربس إلز آبزائمم الير أخرجمم من أر مصر. ل ارلا لراء آلهة أخرى من آلهة الشعوب اليين حزولهم ل زجدلا لها لأغاظوا الربس. لعبدلا البعل لعشترلت، فحمي غضب الرب عز إرائيزل فزدفعمم بأيزدر ناهبين نهبوهم، لباعمم بيد أعدائمم، ل يقدرلا بعد ع الوقوف أمام أعدائمم. حيثما خرجوا كانت يدُ الربه عليمم للشِّس »( زر القضاو2 ز11 ز15.) «لأقام الربه قضاو فخلَّصوهم من يد ناهبيمم. للقضاتهم أيضاً يسزمعوا، بزل رنزوا لراء آلهزة أخرى ل جدلا لها»( زر القضاو2 ز16.) لتكررت عبا و بني إرائيل للألثان لر ستهم بع مرات.. ليعو لن بعزد أن يظمزر فزوقمم مزن يسوممم وء العياب. لفي كل مرسو يختار لهم الربه قارياً لقائداً. لالغريب أن الزربس اختزار يزتزاح ابن الزانية لينقي بني إرائيل. لقد قام هيا بحرق ابنت تقرسباً للرب حسب رعم !! ثم جاء شمسزون

عدد الصفحات ١٢٧

130 لكان رانياً لق لبني إرائيل لحقسق لهم انتصارات ثم ا تطاعت ليلة التي رنى بِّا، لعرفزت ر قوتس ، فحلقت شعر رأ ، فأخيله أ ر اً.. إلى آخر تلك اللهرافات التي جعلوها أفلاماً عالمية!!. لتجعل هيه الأ زار رمن القضاو 348 نة بينما تيكر المصا ر التاريخية أن فتروحكم القضاو بعد يوشع بن نون كانت 140 نة فق، ثم قامت الحرب المدمسرو بين بيت بنيامين لبقية الأ باط، حيزث اقزترف بنيزامين الجزرائم لالزنزا لاللواط لعبا و الألثان أكثر من غر هم فانهزموا. ثم ظمر النبي صموئيل بعد أن قتل الربه أبناء عاه الكاهن اليين تولسوا بعد أبيم م الكمانة، لكانوا يزنون اخل خيمة الرب لا تمانوا بتقدمة اليبائح لالمحزارق للزرب، لرقزوا الأمزوال. فغضزب عليمم الرب لأماتهم . ثم ظمر صموئيل لقا هم صزموئيل لمعمزم تزابوت الزربس، الجزالس عز الكرلبيم، فْبِّم الزلسطينيون لهزموهم، لأخيلا معمم الربس الجالس ع الكرلبيم أ ر اً، كزما أ لزنا . للما شاخ صموئيل تولى أبناؤه الكمانة فزسدلا مثلما فسد أللا الكاهن عاه ، فطلب من الشزعب أن يوه عليمم ملكاً، فناح صموئيل كالنساء. لقام صموئيل بتنصيب شالل (طالوت عند المسلمين) ملكاً ع إرائيل لمسح بالزيت . لخرج للحرب فحقسق بعض الانتصا رات لقال ل الرب: «الآن اذهب لا ب عماليق، لحرسموا كل مال للا تعفُ عنمم، بل اقتلْ رجلاً لامرأو طزلاً لرريعاً. بقراً لغنماً، حملاً لحماراً »( زر صموئيل الألل15 ز1 ز4) للكن الربه غضب من شزالل لأنز يقزم بالمحارق لالمجارر كما يجب، فقال الربه لصموئيل «ندمتُ ع أني قد جعلت شالل ملكاً لأن رجع من لرائي، ل يقم كلامي»(صموئيل الألل: (الاصحاح15 ز10. ) خوف اليهود من جليات ورعبهم لجمع الزلسطينيون جيوشمم لمحاربة بني إرائيزل. لخزرج جليزات (جزالوت) طالبزاً المبزاررو فارتعب شالل لجميع بني إرائيل. «لكان الزلسطيني يتقدسم ليقزف صزباحاً لمسزاءً أربعزين يومزاً

عدد الصفحات ١٢٨