817 (4) يجب ع الدلل أن تمارس القانون الأخلاقي فيما بينما. لالشِّه الأكل في نظزره هزو الممار زة الدائمة لهيه الدلل لرجال السيا ة فيما للخداع لالعنف الزدلليين (لقزد صزدق في ذلزك لأمثلزة حرب العراق لأفغانستان لجوانتانامو أمثلة صارخة تؤكد ما قال (كانت) قبل مائتي عام). (5) يجب أن لا يكزون هنزاك تضزارب بزين الأخزلاق لالسيا زة. للا بزد للسا زة أن يلتزمزوا بالأخلاق لالصدق لالأمانة لالعدالة (لهو أمر شب مسزتحيل) ذلزك لأن الأخزلاق لحزدها هزي القا رو ع حلس العقدو التي لا تقوى السيا ة ع فكما لحلسما. لآمن (كانت) أن بيل هيه التغير ات هي التربية لالتعليم، لكان ائماً رزد العنزف لالثزورات. لقال: «يجب أن نسمح للطزل مني نعومة أظزاره بكامل الحرية شريطة ألا يتدخل في حرية غر ه، لقد أر ى بيلك مبدأ الحرية الياتية Autonomy الير يعتل من أ س الأخلاقيات في الطب لغر ه للكن (كانت) اعترف بوجوب الانضباط لالتربية في تكوين الأخلاق «فإهمال الضب، شرٌّ أعظم من إهمال الثقافة، لأن إهمال الثقافة يمكن علاج في الحياو فيما بعد« .»لالتربيزة الأخلاقيزة لا غنزى عنما لينبغي أن تبدأ في مرحلة مبكرو لإذا كانت الطبيعة البشِّية تحتور بيرو اللهزر لالشِّز كلزيمما(1) فإن كل تقدم أخلاقي رهن باقتلاع الشِّسز لغزرس اللهزر . للا يكزون هزيا بزالثواب لالعقزاب بزل بالتشديد ع مزموم الواجب»(للجو الثواب لالعقاب ممم جداً لغالبية البشِّ لمزا قالز كانزت بعيد عن الواقع البشِّر). (1)هنا يبدل أن (كانت) قد نضج تماماً لاعترف بوجو بيرو اللهر لالفي الانسان قال تعالى {لَنَزْسٍ لَمَا َوَّاهَا *فَأَلهَْمَمَزا فُجُورَهَزا لَتَقْوَاهَا *قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَكَّاهَا *لَقَدْ خَابَ مَنْ َ َّاهَا * } [7 ز10] مزموم الواجب فق، لا يكزي لمعظم البشِّ في أنيزعلوا اللهر ليمتنعوا عن الشِّ. للا بد لغالبية البشِّ إن نقل كلمم من لجو ثزواب لعقاب «لمن يخف العقاب أ اء الأ ب»
عدد الصفحات ٨١٥818 لكتب مقالاً بجعل التعليم بعيداً عن تحكم الحكومات لركز ع التربية التزي تُبعزد النزاس عزن التعصب المقيت واء كان تعصباً للقوم أل الدين أل الوطن. لكان متززائلاً بزأن التقزدم الأخلاقزي مِكن، لخاصة إذا لجد نظام تربور منزتح، مع لجو نظام حكومي عا ل لغر متعصب. لالجدير باليكر أن النظام التعليمي في الحضارو الا لامية كان بعيداً عن تحكم الحكومات لكانت هناك مؤ سات خر ية لألقاف كبر و جداً للتعليم في المساجد لما يُلحق بِّزا مزن مزدارس (عرفزت با م مدر ة في العمو المتأخرو مني أيام المماليك لالدللة العثمانية). ل تكن الدللة تتدخل في النظام التعليمي، بل كان التعليم حُرَّاً، لهناك الحلقات المستمرو في المسزاجد الكبزر و. لكزان مزن أشزمرها المسجد الحرام بمكة المكرمة، لمسجد النبي بالمدينة المنورو، لالجامع الأرهر بالقاهرو لغر هزا كثزر . لللطالب الحق في الانتقال من حلقة إلى أخرى لمن شيخ إلى آخر. ل تكزن مزوا الزقز لالحزديث لاللغة فق، تدرسس في تلك المساجد، بل كان ت الرياريات لالزلزك لالطزب كلمزا تزدرس في تلزك الجامعات المزتوحة. لكان (كانت) يؤمن بأن التاريخ يشمد تقدسماً في الأخلاق. فزي مقال ل بعنوان «أفكار لتاريخ عام من لجمة نظر عالمية»نشِّه عام1784 قال أن البشِّية (لالمقصو بيلك ألرلبا) تتقدم من اللهزافزة إلى التنوير. لطالب بمؤرخين يرتزعون فوق التعصب القومي. لكان مؤمناً بالتقدم الأخلاقي لالزكرر لر س ع مو ى مندلسون قول بأن كل تقدم يلغي تقمقر قائلاً: «في الامكان الا تشما بأ لة كثزر و عز أن النزوع الانسزاني بوجز عزام، لا زيما في رماننزا بالقياس إلى الأرمنة السابقة كلما، قد ار خطوات لا يُستمان بِّزا نحزو حيزاو أفضزل مزن الناحيزة الأخلاقية. للا ينقض هيا القول حالات التوقف المؤقتة، لصراخ القائلين بأن النوع الانساني ينح،ه با تمرار» لكان (كانت) يؤمن إيماناً لا يتزحزح بقوو العزيمة لالعقل. لقزد كتزب في زن السزبعين مقزالاً بعنوان «في قدرو العقل ع التحكم في الشعور بالمر بقزوو العزيمزة»لكزان يعتقزد أن الانسزان
عدد الصفحات ٨١٦819 يستطيع أن يتحكم في أمرار بقوو عزيمت . لقد صدق فإن الأبحاث الحديثة أثبتت أن قوو العزيمزة لالتزاؤل لالرضى النزسي تحسسن جمار المناعة العجيب لزدينا، لبالتزاه تلعزب لراً في الوقايزة، لفي الشزاء من كثر من الأمرا ، أل التخزيف من آلآمما لألصابِّا. لاشتمر (كانت) في حيات بالتنظيم لالدقزة حتزى قيزل أن النزاس في مدينتز كزونيجزبرج كزانوا يضبطون اعاتهم ع موعد خرلج للمشي كل يوم. لكزان ينزام في العزاشرو مسزاء ليسزتيقظ في اللهامسة صباحاً. لثابر ع ذلك لمدو ثلاثين نة. ل يكن يحب الاختلاط بالناس للا إراعة الوقت في الكلام. لعندما كان يدعو أحداً لبيت فإن العد يكزن يتجزالر اثنزين، لغالبزاً مزا يكونزان مزن تلامييه أل رملائ في الزكر لالزسلزة، ل يكن بينمم امرأو ق،. ل يسافر خارج مدينت أكثر من مائة ميل ق،، بل ل ير البحر في حيات لكان حسس الأخلاقي يزر علي حياو الزهزد لالتقشزف حتزى بعد أن اشتمر لتحسَّنت حالت الما ية. لقد لافت المنية في 12 فلاير1804 بعد أن تجمعت علي الأمرا لالوحدو لكانت آخر كلمات «هيا يكزي»لقد اهتمت ب ألمانيا لرل يا بعد موت بأرعاف اهزتماممم بز أثنزاء حياتز . لتزأثرت بزلسزت ألرلبا كلما للا تزال تتأثر بزلسزت إلى اليوم. فلسزة الواجب Deontology يسمي (كانت) فلسزت في الأخلاق فلسززة الواجزبDeontology) عز اعتبزار أنهزا تمثزل الواجب الير ينبغي أن يعمل الانسزان لن انتظزار لأر جززاء لا في الزدنيا للا في الآخزرو، لإنزما ا تجابة لضمر الانسان أل الواجب الأخلاقي الير ينبع من ذلاتنا. لهو ما علَّ عن القدماء با زم السجيسة. لقد قال الطاهر بن عاشور في تزسزر ه «التحريزر لالتنزوير« :»اللهُلُزق السزجيسة المتمكنزة النزس باعثة ع عمل ينا بما من خر أل شر» لقد ميسز المالر ر كتاب «تسميل النظر لتعجيل الظزر في أخلاق الملزك ل يا زة الملزك»بز أخلاق تحدث بالطبع لالسجيسة، لأفعال تصدر بالارا و. أما أخلاق اليات فمزي عائزدو إلى الزطزرو.
عدد الصفحات ٨١٧820 ل ميت أخلاقاً لأنها تصر كاللهلقة، منما ما هو محمو لمنما ما هو ميموم. لهيا راجع إلى اختلاف ما امتزج من غرائزه (لهي متباينة)، لليلك صار من غزر الممكزن لجزو فارزل بزإطلاق أل نيء بإطلاق. لإنما الزارل من غلبت فضائل رذائل فمكَّنَ ُ ذلك من قمر رذائل . لمن هنا تصر الأخلاق نوعين: غريزية (فطرية) طبع عليما الانسان، لمكتسبة تطبسع عليما. ليزرسق المالر ر بين السجايا لالأخلاق: فالسجايا عنزده مزا تظمزره الطبزائع، لالأخزلاق مزا أظمرت ، فكانت قبل ظمورها جايا، لصارت بعد ظمورها أخلاقاً. لهيه هي أخلاق اليات، لهي راجعة إلى الزطرو. أما أفعال الارا و فتصدر عن أ باب باعثة عليما، اعية إليما، لهي العقل لالرأر لالهوى. لأفعال الارا و إذا صدرت عن العقل كانت فضيلة، لبالتاه إن كانت صا رو عن الهوى أل الرأر التابع لمصلحة خاصة فإنها تكون رذيلة. لهيا التقسيم أفضل من تقسيم (كانت) لفلسزت . للكن فلسزة (كانت) لجزدت لهزا صزدى في ألرلبا في رمن للا تزال تحظى بالقبول لالتأثر لدى طائزة كبر و من فلا زة الأخلاق في الغزرب إلى اليوم رغم ما يوجس لها من انتقا ات. را ة بوشامب لشيلدرسِ لنظريات (كانت) في الأخلاق كما ر زنا رأر بوشزامب لشزيلدرس عزن المنزعزة (المصزلحة) (Utility) في كتزا«قواعزد أخلاقيات الاحيائية الطبية»Principles of Biomedical Ethics) فإننا نستعر هاهنا رأيُّما في النظرية الكانتي (Kantian Theory) في الأخلاق لفلسزة الواجب لخاصة أنهما لُرعا في فصل لاحد (هو الزصل الثامن من الكتاب) (1). (1)Beauchanp T, Childress J: Principles of Biomedical Ethics edition, 2001, Oxford University Press, New york pp337 - 383.
عدد الصفحات ٨١٨821 لقد لرعا شرلطاً ثمانية لاعتبار النظرية صالحة للتطبيق. لاعترفا بأن لا يمكزن أن توجزد جميزع هيه الشِّلط في أر نظرية أخلاقية، لبالتاه لا بدس من القبول بِّا لو اشتملت ع شرلط إيجابية مممسة للو تحز كل تلك الشِّلط التي ألرحناها فيما بق(1). لقالا عن نظرية كانت (لمن تبع«نجزد نظريات (كانت) متما كة لمتطابقة مع كثر مِا نراه للكنما محدل و جداً في مجال الوروح لالبساطة لالمخرجات (المحصول أل الناتج)» لقد ب المؤلزان مثلاً بقصة طزلة في اللهامسة من العمر تعاني من الزشل الكلور، لقد لصلت إلى مرحلة لا بد فيما من ررع كلية من متلع. للافقت العائلة ع إجراء الزحوص لمعرفة الشزخص المنا ب للزرع. ل يكن في فحوصات الأنسجة من يصلح ليلك وى الأب. لقزد أخزل الطبيزب الأب بالنتيجة، لأخله أيضاً أن حتى لو ررعت كلية جيدو لصالحة للزرع، فإن المر الموجو لدى الطزلة يسرر في الغالب إلى الكلية الجديدو، لبالتاه يظمر الزشل الكلور مرسو أخزرى بعزد فزترو رمنية لا يستطيع أن يحد ها الطبيب. لقرسر الأب أن لا ير يد أن يتلع بكليت لابنت للأ باب التالية: (1) أن المر في الغالزب زيعو إلى إبنت ، لبالتاه تطول فترو معاناتها لقد عانت بما يكزي. (2) احتمال لجو كلية من ميت ماغياً (لهو احتمال رعيف) (3) يعترف الأب بأن يخاف مزن العلمليزات الجراحيزة. لطلزب الأب مزن الطبيب أن لا يخل رلجت بحقيقة فحص الأنسجة، ليقول لها أن رلجما غر منا ب، ع اعتبار أن ذلك يحطم الأرو ليؤ ر إلى الافتراق أل الطلاق. لقد تر َّ الطبيب كثر اً في أن يقوم بالكيب ع الأرو، لأن الكيب أ ا اً مرفو لعمل غر أخلاقي. ل يؤ ر ذلك الكيب إلى الانتشار في عا الطب، لبالتاه يؤ ر إلى فقدان المرضى الثقزة بالأطباء، كما أن الكيب في حدر ذات رذيلة. (1)أنظر ابقاً من هيا الكتاب.
عدد الصفحات ٨١٩822 لقد ناقشنا فيما بق موقف الزلا زة الأخلاقيين النزعيUtilitarians) بمختلزف فئزاتهم، ل ننتقل هاهنا إلى مناقشة موقف الزلسزة الكانتية Kantian Philosophy أل فلسززة الواجزب Deontology كما يعررما (بوشامب لشيلدرس). إن فلسزة الواجب، حسب المزمزوم الكزانتي، تقتضي أن لا يكيب الطبيب (أل أر شخص) ممما كانت الظرلف لأن الكيب رذيلة، ليجب تجنبمزا في كل الأحوال، للو كان الصدق يؤ ر إلى قتل بررء، أل أن الصدق يؤ ر فعزلاً (لا لهمزاً) إلى تحطيم الأرو كما يُظنه في هيه الحالة. لحسب هيه النظرية يجب أن يصارح الطبيب المريض بحقيقزة مرر ، للو كانت هيه المصارحة تؤ ر إلى تعا ة المريض لريا و حالت شدسو. لهيا الموقف مرفو عقلاً ل يناً، لأن إنقاذ حياو أهم من كيبة، لقد مح الا لام بالكزيب في مثل هيه المواقف، بل في مواقف أقلَّ منما شدسو، مثل إصلاح ذات البين، لمثل ما يكون بين الزلجين حتى تدلم العشِّو الزلجية التي قد تتعر للخطر في بعض الحالات بمجر قزول الحقيقزة، كزما في الحالة الميكورو أعلاه. لقد أمرنا بالتنزيس عن المريض. فقد أخرج الترمير في نت (كتاب الطب) لابن ماج في زنن (كتاب الجنائز): عن أ عيد اللهدرر قال: قال ر ول الله : «إذا خلتم ع المريض فنزسسزوا لز الأجل، فإن ذلك لا ير شيئاً، لهو يطيسب نزس المريض»لقد بق الاشارو إلى ما ذكره ابزن القزيم في الطب النبور من أهمية هيا الحديث لإن تطييزب نززس المزريض تتقزوى بز الطبيعزة (أر طبيعزة المريض لجماره المناعي) لتنتعل ب القوسو فيساعد ع فع العلسة أل تخزيزمزا الزير هزو غايزة تزأثر الطب. للا شك أن التأثر النزسي لالتزاؤل ل لر في فع العلسة أل تخزيف آثارها. لإذا تركنا جانباً موروع الكيب في قصة هيه الطزلة المحتاجة لززرع كليزة، فزإن هنزاك جوانزب أخرى أخلاقية لهي: (1) رس الممنة: فع الطبيب أن يحافظ ع رس مريضز ، لخاصزة أن المزريض (لهنا الأب المزرل أن يتلع بكلية لابنت للكن يرغب في ذلك) قد نبَّ الطبيب لرجاه أن لا يخل رلجت بالأمر. لعلي يكون من لاجب الطبيب الحزات ع هيا السرس. للا يوجد ما يلسر كشف هزيا
عدد الصفحات ٨٢٠823 السرس، إذ لا يباح كشف السرس في الممنة الطبيسة إلا في ظرلف مقيسدو جداً، لمنمزا إذا كزان هنزاك مزر معدٍ لفررت الا ارو الصحية التبليغ عن ، فيكون التبليغ للجمة المسزؤللة فقز،، أل إذا كزان هنزاك خطر ع صحة أل حياو الآخرين أل أفرا بعينمم فيجب إبلاغمم بِّيا اللهطر، أل إذا أمرت المحكمزة في موروع محدس معلومات من الطبيب، لفي هيه الحالة لا يززال هنزاك لجمزات نظزر متعاررزة في الكشف عن السرس أل عدم الكشف عن ، لالاتجاه إلى الكشف إذا كان ذلك يورح جريمة أل ينززي تهمة عن بررء. لاللهلاصة أن الطبيب ملزم في مثل الحالة التي ألرحناها بالتزام السرية لعدم البزوح بالمعلومزة، لعلي أن يستعمل المعاريض لفي المعاريض مندلحة عن الكيب. لهناك مبدأ الحرية الياتيزة autonomy لمزن حزق الأب أن يزرفض أن يتزلع بكليتز لابنتز ، لبالتاه لا يعتل موقف الأب غر أخلاقي، لليا فإن ع الطبيب أن يحترم هيا القرار. ليعتل (كانت) أن القرار لكي يعتل أخلاقياً ينبغي أن يصزدر عزن الشزخص باقتنزاع بأنز يقزوم بواجب أخلاقي، لا يرجو من جزاء للا شكوراً (لا من الناس للا من ربس الناس). فزإذا قزام الأب في هيه الحالة مثلاً بالتلع لابنتز بكليتز بزدافع الشززقة أل المحبسزة لابنتز أل لأر اعتبزار آخزر غزر الاحساس بالواجب الأخلاقي، فمو قد عمزل عمزلاً جيسزداً، لكنز يقزم بعمزل أخلاقزي حسزب تزسر ات (كانت) لمدر ت الأخلاقية. لمن باب أللى يعتل أر عمل للزو كزان مزيزداً للآخزرين، نتيجة الرغبة الشخصيسة، أل اللهوف من الانتقا أل بمجر التعزاطف لالشززقة، يعتزل ذلزك العمزل جيسداً في حد ذات ، للكن ليس عملاً أخلاقيزاً حسزب تعريزز ، لأن العمزل الأخلاقزي لا يكزون إلا ا تجابة للواجب الأخلاقي بصرف النظر عن جميع الدلافع الأخرى. لهو أمر من النا ر أن يتحقسق في الحياو. بل هو مزموم طوبالر يعيل في عا المثل التي أبررها أفلاطون (Plato) قبزل أكثزر مزن ألزي عام مني رمن (كانت).
عدد الصفحات ٨٢١824 لهيا كل فإن (كانت) يعتل هيه العوامل اللهارجية المؤثرو ع القرار الشخصي كلما عوامل يجزب أن تستبعد حتى يكون القرار أخلاقياً لنابعاً من الحريزة الياتيزة (Autonomy) لمزن الاحسزاس الأخلاقي بالواجب (Deontology) لقد أع (كانت) مزن شزأن الياتيزة باعتبارهزا أهزم معزا الأخلاقيات: The Principle of autonomy alone gives people respect, value and proper motivation. A Persons dignity - indeed sublimity - Comes from being morally autonomous. «إن مبدأ الحرية الياتية لحده يعطزي النزاس الاحزترام لالقيمزة لالزدافع الحقيقزي. إن الكرامزة الشخصية لالتسامي: تأتي من كون الانسان حُرَّاً لمتحكسماً في ذات » للقد كان تأثر (كانت) عظيماً في هيا الجانب، لخاصة في موروع التجارب الطبيزة التزي كانزت تجُرى بدلن موافقة متبصرسو من اليين تجُرى عليمم التجار ب. لفي أحيان كثزر و بكزيب مبزاشر كزما حدث في تو كاجي ألباما بالولايات المتحدو عندما كيبوا لخدعوا بضع مئات من الزقزراء السزو المصابين بالزهرر لألهموهم بالعلاج، للكنمم يعالجوهم أبداً، رغم توفر البنسلين (لهزو عزلاج ناجع جداً في القضزاء عز الزهزرر) لا زتمرسلا في الكز يب علزيمم، لأخزي عينزات مزن الأحيزاء لالأموات حتى عام 1972 عندما فضحمم أحزد الأطبزاء، لنشِّز ذلزك في الصزحافة. لارزطرت الجمات الر ميسة الداعمة لهيا البحث الحقر إلى التوقف، ثم ارطر الرئيس كلنتون إلى الاعتيار علناً للأمة الأمريكية لللشخص الباقي الوحيد مزن هزيه المجموعزة التزي تزوفي أغلبمزا بسزبب مزر الزهرر. لأصبحت التجارب، لخاصة بعد تجارب الطبيزب النزارر مزنجلي (في الأربعينزات مزن القزرن العشِّين) محل هجوم من جميع الجمات لخاصة بعد محاكمة نورنلج التي أ انت هيه التجارب لمن قاموا بِّا.
عدد الصفحات ٨٢٢825 لبعد جمو متواصلة أصبح إجراء التجارب الطبيرزة في الغزرب مقيسزداً بقيزو كثزر و جزداً أهممزا الموافقة المتبصرسو الواعية من الشخص البالغ الحرس الير يستطيع أن يقبل أل أن يزرفض، أل ينسزحب من التجربة في أر لقت يشاء، لن أن يقزع عليز أر ر مزن أر جمزة كانزت. لإذا أصزيب هزو بالْر فإن ل الحقس في التعويض الكامل. لهيا كل اتجم ت الشِّكات الدلائية لالأطباء في الغزرب إلى العا الثالث لاجراء تجاربِّم لن رقابة ز للكن الزوعي انتشِّز، لأصزبح مزن العسزر إجزراء هزيه التجارب حتى في العا الثالث لن قيو مشدس و تشب إلى حد كبزر القيزو لالضزواب، الموجزو و في الغرب، لذلك بعد لسلة من الزضائح التي تزكم الأنزوف لالتزي قامزت بِّزا الشِّزكات الدلائيزة العملاقة. الأخلاقيات الكانتيسة المعاصرو تمس تطوير أخلاقيات (كانت) ع يد كثر من الزلا زة في القرن التا ع عشِّ بعد لفاو كانت، ثزم ظمرت تطورات أخرى ع أيدر الزلا زة في نهاية القرن العشِّين. لمن هؤلاء: (1) ألآن لناجان (Alan Donagan) الير أصزيب بلوثزة منتشِّزو في الغزرب لهي القيم اليمو ية المسيحية (Hebrew - christian Tradition) لهي قصة اخترعما اليمو اليين يطرلا ع كثر من مراكز الأبحاث في الجامعزات الغربيزة، لخاصزة في الجانزب اللاهزوتي لمقارنة الأ يان لالأنثرلبولجي لالأخلاقيات. ل يكن بين اليمو لالنصارى ع مدى التاريخ إلا اللعزن. لالأناجيزل تشزمد عز ذلزك فززي إنجيل متَّى الاصحاح 21 «قال لهم يسوع« :»الحق أقول لكن إن العشسارين لالزلاني يسزبقونكم إ ملكوت الله، لأن يوحنا جاءكم في طريق الحقس فلم تؤمنوا ب لأما العشارلن لالززلاني فزآمن وا بز ..» لقال لهم يسوع«مكتوب بيتي بيت الصلاو لأنتم جعلتوه مغارو لصوص» لفي إنجيل متَّى الاصزحاح23 خاطزب يسزوع أحبزار اليمزو قزائلاً«ليزل لكزم أيُّزا الكتبزة لالزريسيون المراؤلن لأنكم تغلقون ملكوت السموات قدسام الناس. فلا تدخلون أنزتم للا تزدعون
عدد الصفحات ٨٢٣826 الداخلين يدخلون. ليلٌ لكم أيُّا الكتبة لالزريسيون المراؤلن لأنكم تأكلون بيوت الأرامل، للِعلسزةٍ تطيلون صلاتكم، ليلك تأخيلن ينونة أعظم. ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسزيون المزراؤلن لأنكزم تطوفون البحر لالل لتكسبوا خيلاً لاحداً، لمتى حصل تصنعون إبناً لجمنم أكثر منكم مضاعزاً... أيُّا الحيسات أللا الأفاعي كيف تهربون من ينونة جمنم» لالأناجيل كلما لعن لهؤلاء اليمو الكزرو الزجرو، لكان النصارى، للا يزال كثر منمم، يكرهون اليمو ، لكم أحرقوا من اليمو في أ بانيا لألرلبا. لكم طر لا منمم لذبحوا باعتبارهم قتلة الزرب (يسوع) حيث اعترفوا لبيلاطس النبطي حاكم ألرشليم بأن م هيا اللرء علزيمم لعز أبنزائمم. (قال لهم بيلاطس: م هيا اللرء عليكم. قالوا: م علينا لع أللا نا). ل يجدلا المعاملة الحسنة إلا في الدللة الا لامية، لخاصة في الأندلس، لفي الدللة العثمانية، لفي المغرب العر الكبر بعد أن تمس طر هم من أ بانيا. لهاك ملخص مختصر جداً جداً عن بعض الميابح لليمو في ألرلبا(1) : في إيطاليا: ميبحة عام1242 لميبحة عام1540. في بريطانيا: ميبحة عام1290، ثم منع أر يُّو ر من خول بريطانيا فرنسا: ميبحة لويس التا ع، ثم ميبحة فيليب الو يم ثم ميبحة عزام 1341 ثزم ميبحزة عزام 1394. أ بانيا: ميابح محاكم التزتيل التي ا تمرت طوال القرن اللهامس عشِّ لالسا س عشِّ لالسابع عشِّ. لا تمر الارطما حتى عمد فرانكو في القرن العشِّين. (1)لمعرفة تزاصيل أكثر عن ارطما ألرلبا لليمو بسبب جرائممم المتعد و راجع كتاب عيد الوهاب المسر ر( ): اليمزو لاليمو يزة لالصميونية، المو وعة الموجزو ج1/137 ز212 لانظر بصورو خاصة للصزحات148 ز156 تحت عنوان بعض التجليات المتعينزة لمعا او اليمو .
عدد الصفحات ٨٢٤827 رل يا: ميابح متعدس و في كل عمو القياصرو حتى قامت الثورو البلشزية التي كان معظزم قا تهزا من اليمو . لكل هيه الميابح كانت تحدث بصورو شديدو عندما يُطبع التلمو ، لهو الكتاب التشِّيعي الهزام لدى اليمو (ليعتللن الوحي الشزور الير كتب الأحبار لهو أهم لديُّم من التوراو ذاتها). لآخر هيه الميابح تمت في عمد هتلر في ألاخر الحرب العالمية الثانيزة(1). لإن كزان اليمزو ان يبزالغون في أعدا من قتل في هيه المحرقة. لفي التلمو يوجد ما يلي: (1) يسوع الناصرر موجو في لجَُّات الجحزيم بزين الزفزت لالقطزران لالنار. لأم مريم أتت ب من رناها بالعسكرر يو ف باندرا. ليسوع المسيح ارتدس عن يزن اليمزو لعبد الألثان. لكل مسيحي يتموس فمو ي عبد الألثان لعدل لله للليمو . (2) الكنائس المسيحية بمثابة القاذلرات لالمزابل لالواعظون فيما كلاب نابحة (3) قتل النصارى من الأفعال التي يكافىء الله عليما. لإذا يتمكن اليمو ر من ذلزك فواجزب علي أن يتسبسب في إهلاكمم في أر لقت، لع أر لج . (4) يجب ع اليمو ر أن يلعن النصارى كل يوم ثلاث مرات، ليطلب من الله أن يبيدهم ليزني ملوكمم لحكاممم. (5) ع اليمو أن يعاملوا النصارى كحيوانات نيئة نجسة. ليحقس لليمو ر أن يطعزم الكزلاب في الأعيا ، للكن لا يحق ل أن يطعم النصارى اليين هم أشدس نجا ة من الكلاب لاللهنارير. (6 )المعجزات التي قام بِّا يسوع كانت بقوو السحر. لقد تعلسم السحر عندما كزان في مصرز مزن حرتها. (1)انظر من80 ز84 (حرق التلمو ) لص117 ز119 من كتاب«المسيح المنتظر لتعاليم التلمو»لكاتب هزيه السزطور، إصزدار الدار السعو ية، جدو.
عدد الصفحات ٨٢٥828 (7) لتعلسم يسوع ما يقول للناس ع يد حل مطرل من الكنيس اليمو ر لهرطقت لكززره لهزو جوشوا بن برخيا (Joshua bin Ferachia. ) (8) حكمت المحكمة اليمو ية العليا السنمدرين بأن يسزوع أفسزاق ل زاحر لكزاذب. لرغزم أن السنمدرين طلب من جميع كان القدس أن يتقدم أحدهم بشما و لتلئزة يسزوع فلزم يتقزدم مزنمم أحد، لأن الجميع قد أجمعوا ع جرم لأن مستحق للصلب. (9) صُلب يسوع مع لصس لقاطع طريق بعد أن طافوا ب في شوارع القدس لهو يصرخ ليصزيح ليبكي، لهم يصزعون بالأحيية ع لجم ، للو كان نبيساً أل إلهاً لأنقيه الله أل أنقزي نزسز مزن هزيا المصر البائس، لهم يبصقون في لجم . (10) تلاميي المسيح ملحدلن لهراطق (11) كُتب العمد الجديد أر الأناجيل تسمى كتب العار لالاثم ليقول الدكتور جوريف بزاركلي في كتابز «الأ بالعزلر« :»إن الطبعزات الأللى مزن التلمزو شملت كثر اً من كلمات السبس لالشتم رد يدنا المسيح لرد المسيحية.. للكن الطبعات الأخزر و لا تشمل إلا القليل جداً من شتم المسيح» لقد منع أحبار اليمو طبع التلمو إلا للأحبار فق،، لهو يطبع زنوياً للأحبزار ليزورع علزيمم فق،. لرغم ذلك توجد طور غُزْلٌ (أر ليس فيما كتاب ) يشِّحما الرا الحاخزام لتلاميزيه. لهزي كلما شتائم ليسوع لللنصارى. فأين هو التراث اليمو ر المسيحي المشترك الير يتحدثون عن ق إنز خرافزة لأ زطورو لرزعما اليمو ليضلسلوا أجيال النصارى لخاصة بعد أن تم القضاء ع النارية في الحرب العالمية الثانية . قال تعالى {لَقَالَتِ الْيَمُو ُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَ َ شيَْءٍ لَقَالَتِ النَّصَزارَى لَيْسَزتِ الْيَمُزو ُ عَز َ شيَْءٍ لَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ } [112.]
عدد الصفحات ٨٢٦829 لهيه الأكيلبة الكلى التي يتحدثون عنما لكأنهزا الحقيقزة الأل«الزاث اليمزو ر المسزيحي المشترك لالأخلاق اليمو ية النصرانية، لالحضارو اليمو ية المسيحية»كلما مخترعات ألجدها هؤلاء اليمو اليين ا تولوا ع المراكز الجامعية في الغرب» لقد كان مو ى بن ميمون (ميمونيدس) طبيب صلاح الدين يكتب ليجا ل عن التراث اليمو ر الا لامي المشترك، لأن المسلمين هم أقرب الناس لليمو ، لأن النصارى هم لثنيون لأبعزد النزاس عن اليمو ية. لهكيا هم اليمو طوال تاريخمم يتقرسبون للأمة الأقوى لينافقونهزا، ليتقرسبزون إليمزا بكافة الو ائل حتى يمكسنوا، ثم بعد ذلك يعملون فيما هدماً لتخريباً. لهم المزسدلن في الأر قا ل تعالى {كُلَّماَ أَلْقَدُلا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْزَأَهَا اللهَُّ لَيَسْعَوْنَ فيِ الأَرْ ِ فَسَا ًا } [64.] لنعو إلى آلآن لنجانAlan Donogan المعاصر لالير قدَّم نظريت لكتاب نظرية الأخزلاق The Theory of Moralty لاعتمد فلسزة كانت في الواجب للكنعبأها بخرافزات «الزتراث اليمو ر المسيحي المشترك»الير لا لجو ل كما أ لزنا. لأكسد ع معاملزة الانسزان كغايزة في ذاتز لليس كو يلة لغايات أخرى. لأن كل إنسان هو في النماية إنسان عاقزل Rational creature . ليعتقد أن كل المبا ئ الأخلاقية. تبنى ع هيه القاعدو لمن أعلام الكانتي المعاصرو (2) جون راللسJohn Rawls) الير تحدسى الزلسزات النزعية لأيَّد نظريات (كانت) في موروع العقل لالحريزة الياتيزة لالمسزالاو (Reason, Autonomy, Equality) ، لأن هيه القيم هي الأ اس في احترام اليات لحقزوق الأفزرا ، لتوريزع اللهزر ات، لتحمل المسؤلليات في المجتمع. ليرى راللس أن أر فلسزة ترى أن حقوق الانسان التي تتزوق ع المبا ىء الأخلاقية العقلية هي فلسزة مرفورة. لحتى الأعمال الشزجاعة لالتزي يقرسهزا الضزمر لا قيمة لها عنده ما تقرسها المبا ئ الأخلاقية العقلية (الكانتية). ل افع بقوو عزن الأ زاس الأخلاقزي للنظام الديمقراطي الد تورر. ليعترف راللس بأن (كانت) لا علاقة ل بِّيه النظرية، للكنما كزما يقول مستمدسو بالقياس من أفكاره لنظريت الأخلاقية.
عدد الصفحات ٨٢٧830 لهناك عد من الزلا زة الكانتيين مثل رلبرت نوريكRobert Nozick) لبرنزار لليزامز (Bernard Williams) لتوماس ناجزلThomas Nagel) الزيين قزالوا بنظريزة الكزوابح الأخلاقية للواجبات أل الكوابح النابعة من الواجزب Deontological Constraints لأكسزدلا ع صوابية (كانت) في قول : إن بعض الأعمال غر مسموح بِّا أخلاقياً، للو كانت نتائجمزا حسزنة (لهو رد الغاية تلر الو يلة). للرعوا ليلك مثالاً لهو ما حصل في الولايات المتحدو الأمريكية حيث قامزت ثلاثزة مستشززيات جامعيزة ( زنة 1945 إ1947) ببحزث في كيزيزة معرفزة تزأث البلوتونيوم (لهي ما و مشعسة شديدو اللهطورو) ع القوات العسكرية التي قد تحتاج لا زتخدامما. لكان البحث المطلوب معرفة إخراج البلوتونيوم من الجسم بعد التعر ل (excretion rate of Plutonium in humans. ) لبدأ الباحثون بإعطاء البلوتونيوم لمرضى مصابين بالسرطان، لا لغر التدالر، بل لمعرفة كيف يتم التخلص من البلوتونيوم من الجسم الانساني. لبطبيعة الحزال يزتم أخزي الموافقزة مزن هزؤلاء المرضى، لتم إيُّاممم بأن ذلك رمن العلاج. لقد رعم الباحثون أنهزم بتعريضزمم هزؤلاء المزرضى للخطر، بل للموت، أنهزم ينقزيلن الآف الأشزخاص الزيين يعملزون في المززاعلات النوليزة، لفي القوات المسلحة، لأن هيه التضحية بِّيا العزد القليزل مزن البشِّز (المتوقزع أنهزم مزن السزو لأن بوشامب ييكر شيئاً عنمم معتمداً) هو عمل إنساني نبيل. أما أصحاب نظرية الكوابح الأخلاقيزة (Deontological Constraints) فزإنهم يزرلن أن ا تخدام البشِّ لتعريضمم للخطر لالموت هو عمل غر أخلاقي، للزو كزان زينقي آلآف أل حتزى ملايين البشِّ. لالو يلة القيرو هي ل يلة قيرو للا أخلاقية. ل«الغاية لا تلسر الو زيلة»، كزما يزرى كثر من أصحاب الزلسزة النزعية.
عدد الصفحات ٨٢٨831 ليعلسق بوشامب لشيلدرس ع هيه الأقوال بأن أصحاب هيه النظرية يمنعون الأخ أن يسرزق مر اث أخي ، للكنمم لا يخللننا كيف نقسسم التركة بين هؤلاء الأخزووق أر أنهزم لا يورزحون لنزا الو يلة التي نستطيع بِّا أن نحمي البشِّ لن أن نعرس بضعة أفرا للمخاطر. لاعترا بوشامب لشيلدرس في غر محلس . فليس من المزرل من أصحاب النظرية الأخلاقية أن يوجدلا الو ائل للمعرفة أل لحماية البشِّ.. الخ. للكن المزرل من أصحاب النظرية الأخلاقية أن يورحوا لنا هل هيا الزعل فعل أخلاقي يجور فعل أم لا يجور فعل أخلاقياً. لقزد فعلزوا ذلزك، لهيا في نظرر يكزي تماماً لقبول لجمة نظرهم. ليقول بوشامب لشيلدرس: أما أصحاب الزلسزة النزعية (Utilitarians) فلا أهميزة عنزدهم لبضعة أشخاص (لخاصة إذا كانوا من السو أل من الأجناس غر البيض) يتعررون للمخزاطر في بيل إنقاذ آلآف لربما ملايين البشِّ. بينما يرى أصحاب فلسزة الواجب أن النتائج غر ذات بزال إذا كانت الو ائل المتسخيو في تحقيقما غر أخلاقية، لهو موقف ليم تماماً أخلاقياً في رأينا. ليضع بوشامب لشيلدرس القضية التالية: إذا كان هناك شخص مريض (مر الموت) لمن شدو ألم يطلب من الطبيب أن يريح مزن هزيه الحياو، لعائلة هيا الشخص أيضاً موافقة ع هيا الاجراء، ليعتقد الطبيب أن كزل لاحزد (الأرو لالمريض لربما أيضاً المستشزى) يكون أحسن حالاً لزو ا زتجاب لهزيا الطلزب، لهنزا زيختلف موقف الطبيب الير يؤمن بالنظرية الأخلاقية النزعية لالزير زيوافق عز قتزل المزريض (إراحزة المريض من آلآم حسب طلب لطلب أرت ) عن موقف الطبيب الزير يزؤمن بالنظريزة الأخلاقيزة الكانتية (فلسزة الواجب)، لأن هيا الأخر ر ى من لاجب الطبي: إنقاذ الحيزاو، للزيس إرهاقمزا. لبالتاه ر فض ما يسمى «قتل الرحمة»Euthanasia) للو كان بطلب المريضنزس ، لبموافقزة أهل ع ذلك.
عدد الصفحات ٨٢٩832 ما هو الموقف بالنسبة للطبيب المسلمق طبعاً ر فض الطبيب المسلم هيا الطلب، لإن كان مقزدم الطلب ليس مسلماً، لأن مممة الطبيب المحافظة ع الحياو لليس إرهاقمزا، حتزى للزو كزان بطلزب الشخص. لتختلف المياهب الا لامية في الحكزم عز مزن قتزل شخصزاً بطلبز ، فمزنمم مزن قزال القصاص، لمنمم من قال الدية، لمنمم من قال يأثم إثماً عظيماً لهو حكم أخزرلر للزيس نيزور. لحكم التعزير يرجع إلى له الأمر لالقا ليحدس مدى العقوبة لنوعما. لبالنسبة لقضية التجزارب لا زتخدام البلوتونيزوم فزإن أصزحاب الزلسززة النزعيزة كزما يقزول بوشامب لشيلدرس يرلن أن لا مانع من التضحية بشخص أل أشخاص معدل ين (لخاصزة إذا يكونوا من الجنس الأبيض)، إذا كانت الزائدو كبر و جداً لآلاف الأشزخاص. لفي رأينزا أن موقزف المجموعة الكانتية (نسبة إلى كانت) موقف ليم لمبدأر أيضاً لأنهم يرفضزون أن يكزون الانسزان ل يلة لأ او لمصلحة مجموعة أخرى، لبالتاه يرفضون مبدأ «الغاية تلر الو زيلة»الزير يزؤمن بز أصحاب الميهب النزعي. لهو ما نؤيده بقوو من لجمة النظر الا لامية، لتتززق فيز معنزا الأ يزان كلما (إلا إذا انحرفت). ليرى أصحاب نظرية الواجب الأخلاقية أن كل إنسان ل قيمت الياتية، للا يجور إحزداث ر ب عمداً لانقاذ آخرين. كما لا يجور قتل المريض المشِّف ع الموت لنريح من آلآمز حسزب قزولهم، حتى للو كنا نعتقد أن يموت بعد أيام أل أ ابيع قليلة. نظرو نقدية للزلسزة الأخلاقية الكانتية يعتقد بوشامب لشيلدرس أن النظرية الأخلاقية الكانتية قزاصرو مزثلما هزي النظريزة الأخلاقيزة النزعية، لإن كانت كل لاحدو منمما تحقق جوانب مممة، إلا أنها تقع في المحيلر في جوانب أخرى. اصطراع الواجبات: نزر أننا لعدنا أطزالنا برحلة، للعدنا كيلك الوالزدو بأنهزا إذا مررزت فإننا نقف معما لندخلما المستشزى. للنزر أن كلا الأمرين لقعا في لقت لاحد. فزإن صزاحب الزلسزة الكانتية يقع في حرج شديد إذ أن كلا الوعدين يجب أن ينزسيا طالما أن الشزخص قزد لعزد
عدد الصفحات ٨٣٠