المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٥٠ من ٥٣

785 قالالعزس: «لتثمر كل شعبة من هيه الشعب لما ينا بما من الأحوال، للمزا يلائممزا مزن الأقزوال لالأعمال، فعارف الجمال محبس، لعارف الجلال هائب... فالمعرفة أصل لكل خر ، لمصدر لكل بزرس، لمصرف لكل شرس، مع شرفما بنزسما لمتعلقما لثمرها لأجرهزا. لأفضزل الأحزوال مزا نشزأ عزن أشرف المعارف، لأفضل المعارف ما تعلسق بالله لحده» لأخلاق القرآن تقوم ع التحليس بما يمكن لما يجور للإنسان أن يتح س ب من صزات الله زبحان لتعالى ذاتاً لصزاتاً لأفعالاً. أما اليات الالهية فيجب التخلسق إراءها بخصائص العبو ية لاليل لالاذعان. أما الصزات الالهية فبعضما لا يمكن للإنسان أن يتخلسق بِّا كالأرلية لالأبدية لالغنى عن العالمين. لمن الصزات الالهية ما لا يجور التخلسق بِّا مثل العظمة لالكلياء (العظمة إرارر لالكلياء ر ائزي فمزن نزارعني إرارر لر ائي قصمت ).. للا يجور للإنسان أن يتكل ع خلق الله. لالكل من صزات إبليس اللعين الزير تكلس أن يسجد لأبينا آ م . لهو صزة إبليس لأتباع إبليس ع مدى الأرمان. لقد لر الحث ع التخلسق بصزات الجو لالحياء لالعلم لالوفاء لالكرم لالعزو، لذلك حسب الامكان. لهيه الصزات هي لله ع أع رجات الكزمال، لللإنسزان أن يقزترب منمزا عز قزدره كمخلوق رعيف لا قوو ل إلا بالله» لالتخلق بصزات الله تعالى يشمل التخلق بالصزات الايجابية، فالله بحان لتعالى هو المحسن أمر بالاحسان متزضسل أمر بالافضال، نافع أمر بالنزع، غزسار أمر بالغزر، زتسار أمزر بالسزتر، حلزيم أمزر بالحلم، عليم أمر بالعلم، حكيم أمر بالحكمة، رحيم أمر بالرحمة، صزبور أمزر بالصزل، شزكور أمزر بالشكر، قدسلس أمر بالقدس (أر التطمر)، لام أمر بالسلام. لأما ألصاف السلب (النزي) فنزي النقص لالعيزب لالحزدلث عزن الله زبحان لتعزالى لنززي الوالد لالولد لالزلجة لالنده لالشِّزيك، فصززات متوحسزدو بالأرليزة لالأحديزة، لالا ز تغناء عزن

عدد الصفحات ٧٨٣

786 الموجب لالموجد، لعن الشبي لالنظر . لبالتاه ليس لبشِّ (أل أر مخلوق كان) أن يتصف بشيء مزن هيه الصزات. لأما ألصاف اليات. فإن منما ما لا يمكن أن يتصف بِّا مخلزوق لهزي القزدرو لالحيزاو فمزي لله لحده. أما ائر صزات اليات كالعلم لالارا و لالسمع لالبصر لالكلام فإن ع البشِّ أن يتخلسقوا بِّا حسب ما قرسره الله لهم فلا يسمع إلا ما أرا الله ل أن يسمع للا يرى إلا ما أرا الله أن يزراه (لأن يحمي مع لبصره عن كل ما حرسم الله) لكيلك صزة الكلام فلا يتكلم إلا بما أحلس الله لز ل عزاه إلي لأن يمتنع عن كل ما منع الله من من الغيبة لالنميمة لقول الزلر.. إلخ. الاحسان لأنواع : لبالجملة ينبغي التخلق بما يمكن ليجور من أ ماء الله الحسنى.. لأما التخلق بأفعال الله كما تحدسث عنما القرآن فيمكن تلخيص ذلك في الاحسان إلى عبا الله بمثل ما أنعم الله عليك بز . لقزد صزنسف العز بن عبدالسلام الاحسان إلى الاحسان العام، لالاحسان الشِّعي لالاحسان بإ زقاط الحقزوق، لالاحسان ببيل الأموال، لالاحسان بالأخلاق لالأعمال، لالاحسان بالأقوال، لالاحسان بالدعاء. لالاحسان من صزات الله بحان لتعالى. لقد أمرنزا أن نتخلسزق بِّزا. «أمزر الله زبحان لتعزا بالعدل لالاحسان لبالمساعدو عليمما، لنهى عن كل إثم لعدلان لعن المعارزدو علزيمما، مرغسبزاً في قليل اللهر لكثر ه، لمرهسباً من جليل الشِّس لحقر ه... لكتب الاحسان عز كزل شيء حتزى النملزة لالنحلة، لأمر بإحسان اليبحة لالقتلة لإحدا الشزرو لإراحة اليبيحة. لأمر بإحسزان عبا تز بزأن نعبده كأنا نراه، لنعظسم تعظيم من نقبل علي لننظر إلي ، فإن نكن نراه فمو يرانا» لالاحسان نوعان حسب من نتوج ب إلي . (الألل) نوع نتوج ب إلى أنزسنا لهو يعزو علينزا يتعدسانا إلى وانا، كأ اء الواجبات لإراحة النزس.. إلخ فميا إحسزان قزاصر ل (الثزاني) يتعزدسانا إلى غر نا في العاجل أل في الآجل، أل فيمما معاً. لهيا إحسان متعدو. لالاحسان المتعدسر يتعلسق بزالقلوب لالأبدان. فإحسان القلوب بإرا و كلر نزعٍ للعبا ، فزإن الارا و زبب ذلزك. لكزيلك بالصزل عزن

عدد الصفحات ٧٨٤

787 المظا . لبأن تحبس لكل مسلم ما تحبه لنزسك... لإحسان الأبدان يندرج إ أقسام: (أحزدها) نقزل الملك بالهبات لالصدقات ل(الثاني): إباحة المنافع لالأعيان كزالعوارر (جمزع عاريسزة) لالضزيافات ل(الثالث): الا قاط كالعتق لالابراء من الديون لالقصاص لالحدل ل ائر العقوبات ل(الرابزع): الاعانة ع الطاعات بتعليمما لتزميمما لالمساعدو ع فعلما.. ل(اللهامس): إعانة بكل نزع عاجزل أل آجل، فعلي أل قوه، كالاعانة بالبناء لاللهياطة.. إلخ ل(السا س): حسن الأخلاق كإظمار البشِّ، لطلاقة الوج لالتبسسم في لجوه الاخوان. ل(السابع): إحسان الاحسان: لهو أن يُزعل عز أعز مراتب ، خالياً من الشُب لالأذيسة، لالعيوب، لالا ذلال لالمنَّة. لإلى جانب الاحسان العام، القاصر من لالمتعدر. هناك الاحسان الشِّعي، لهو الير تتحزدث عن ، كتب الزق لهو أنواع: (فر عين) كالزكوات لالنزقات، (لفر كزايزة) كالجمزا لتجميزز الأموات. (ل ُنَّة عين) كالضحايا (أر الأرحيات) لالهدايا (ما يُّدى في الحج) لال صدقات، (ل ُنَّة كزاية) كتسليم أحد الجماعة ع من يمرسلن ب من الآحا لالجماعات، هيا إرافة إلى آ اب كل منمزا لما يستحبس فيما. لالاحسان المتعلسق بالمعاملات لهزو أصزناف كثزر و كالمسزامحة في الأعزوا (1) ، لالصدق في لصف الأعوا لأثمانها، لالمسامحة في لصف الثمن، كإممزال المزور لالتجزالر عزن المعسر، لالتجالر في النقد(2) ، لاجتناب الشبمات، لبيان عيوب الأعزوا ، لإقالزة النزا م، لأن يبيع ع بيع أخي ... إلخ. لمن أنواع الاحسان الشِّعي الاحسان إلى الرقيزق في حسزن المعاملزة لالتأ يزب بزآ اب الشِّزع لإعزاف ذكورهم بالانكاح لنسائمم بالتزليج أل الوطء (لصاحب اليمين). لالصزح عن الزينوب لالاغضاء عن العيوب. لقد كان التاريخ الا لامي ناصعاً في معاملة العبيد لقد صزار مزن هزؤلاء المواه أغلب علماء الأمة اليين يشار إليمم بالبنان، كما صار منمم الملوك لالقا و. فابن طولزون عبزد (1)الأعوا : جمع عو لهو كل ما يتعال ب من البيوع.. (2)النقد: المقصو ب الدراهم من الزضة لالدنانر من اليهب، لكانت تتزالت في قيمتما بسزبب جزو و صزناعتما، لالتجزالر يكزون بقبول النوع الأقل جو و في مقابل الأكثر جو و، لربما قبل النوع الر رء منما حتى لا يحرج المشترر.

عدد الصفحات ٧٨٥

788 من عبيد المعتصزم، لهزو مؤ زس الدللزة الطولونيزة في مصرز لالشزام، لالأشززين قائزد جيزو الاملاطورية الا لامية في العصر العباسي عبد.. لالاخشيد ملك مصر لالشام عبد لقد أقزام للزة في مصر لالشام، لالدللة اللهواررمية أقامما عبد، لالدللة الغزنوية مؤ سما عبد. لكم من الدلل في العا الا لامي أقامما من كانوا عبيداً لتمس إعتاقمم لتوليتمم المناصزب. لأشزمر هزيه الزدلل لل المماليك البحرية لهم عبيد مجلوبون من التركستان لغالباً من منطقة (قاراقستان الحالية). لالمماليزك اللجية كانوا من القوقاس من الشِّكس. لهؤلاء جميعاً حكموا العا الا لامي مئات السزنين. للا يوجد في تاريخ البشِّية مثل ذلك أل قريب من أل حتزى قلامزة ظززره. ليكززي أن نعزرف أن عزد اللهلزاء العبا يين كانوا أربعة لثلاثين. اثنان لثلاثون منمم كانزت أممزاتهم مزن الجزوارر (أممزات للد).. لكانت لهؤلاء الجوارر السطوو لالحظوو في القصور ع مدى التاريخ الا لامي من العمزد الأمور إلى آخر العمد العثماني. للقد حرسر الا لام العبيد لالاماء لحثس ع ذلك أيسما حث، لجعل كززارو كثزر مزن الزينوب، لعلامة ع الاحسان «فمن أ َّب جارية فأحسزن تأ يبمزا، لغزيَّاها فأحسزن غزياءها، ثزم أعتقمزا لتزلجما آتاه الله أجره مرتين. كما يقزول العزز بزن عبدالسزلام مشزر اً بزيلك لحزديث البخزارر في صحيح . لفي حديث آخر «فك الرقاب من أفضل القربات لأن يُعتق بكل عضزو مزن المُعَتَّزقِ عضزواً مزن المُعْتِقْ من النار حتى فرج بزرج »[«إذا صزنع لأحزدكم خا م طعام ثم جاءه ب ، لقد تولى حرسه ل خان فليقعده مع فل يأكل، فإن كان الطعام مشزوهاً قليلاً فليضع في يده من أكلة أل أكلتين» لقال«لا يقولنَّ أحدكم عبدر لأمتي، كلكزم عبيزد الله لكزل نسزائكم إمزاء الله، للكزن ليقزل غلامي لجاريتي، لفتار لفتزاتي. للا يقزل العبزد لسزيده: مزولار، فزإن الله مزولاكم. للا يقزولنس أحدكم: ا قِ ربسك ، أطعم ربك. للا يقل أحدهم ر س »[

عدد الصفحات ٧٨٦

789 للا باب للمقارنة بين ما كان في الا لام من نظام راق لهزؤلاء الأرقزاء لحسزن معزاملتمم حتزى أصبحوا جزءاً من الأر المرموقة، لكوَّنوا للاً لحكومات لكزان مزنمم أعزلام الأمزة مزن العلزماء لالأللياء لالمجاهدين لالأ باء لالشعراء لالأمراء لقا و الجيو إلخ إلخ. للا اعي ليكر ما كان في الاملاطورية الرلمانية من معاملة قا ية للعبيد لالامزاء، لمزا كزان في جميع الأمم من امتمان لهم لاحتقار.. للكن يبلغ أر نظام في هيه المعاملة القا زية مزا لصزل إليز الرجل الأبيض في معاملت للعبيد فيما يسمى حالياً الولايات المتحزدو. لقزد شزمل ذلزك الا زتبدا لالطغيان لالاجرام الأمريكيتين.. لكان حظ أمريكا الشمالية من ذلك ألفر الحظوت (إن صزح هزيا التعبر ) للا يوجد أحقر للا أظلم من الرجزل الألرل في العصزور الحديثزة في معاملزة العبيزد(1) . ما تؤكده ائرو المعارف الليطانية الطبعة 15 لعام1982. لمن أنواع الاحسان الاحسان بإ قاط الحقوق. لالاصلاح بين الناس«لالاصلاح بزين النزاس يجرر في كلر ما يقع في التنارع. لهو إحسان إلى المظلوم بزدفع الظلزم عنز ، لإلى الظزا بزدفع مزأثم الظلم، لبالعزو عن القصاص، لهو من أفضل الصدقات لأن تصدسق بحيزاو، أل بزبعض الأعضزاء لالصزات. لمن غزران الا اءو لالصل عنما، لالابراء من الديسة لالصداق، لإبراء المعسر لإممالز ، لمجانبة الانتقام. لبالاغضاء عن اللها م، لبزك الرقاب» لمن أنواع الاحسان كما يقول العز بن عبدالسلام بيل الأمزوال لالاحسزان إلى الجزار لالقريزب لالتصدق بأفضل الأموال لبما تحبسون، لالاطعام في المجاعات خاصة، لموا او الاخوان لالجزر ان، لذلر القربى لإخزاء الصدقات لإكرام الضيف... إلخ. (1)هيا لا يعني لجو أفرا أحسنوا معاملة عبيدهم، للكنمم قليل جداً بالنسبة لمجموع المستوطنين من الألرلبيين اليين يزرلن مزن لاجبمم إبا و هؤلاء الهنو الحمر لالسو ليستلدلن ع ذلك بمقاطع من التوراو المحرسفة.

عدد الصفحات ٧٨٧

790 لمن أنواع الاحسان كزالة الأيتام لالاحسان إليمم لتربيتمم كالأبناء لالبنزات، بزل لمعزاملتمم أفضل مِا يعامل المرء أبناءه لبنات . لالسعي ع الأرملة لالمسكين «لالساعي ع الأرملة لالمسزك كالمجاهد في بيل الله»كما جاء في الحديث النبور الشِّيف بل يجب الاحسان إلى الأرى {لَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَ َ حُبر ِ مِسْكِيناً لَيَتِيماً لَأَ ِر ًا *إِنَّماَ نُطْعِمُكُزمْ لِوَجْ ِ اللهَِّ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً لَلاَ شُكُورًا * } [8،9] من الأمم، للا يمكن أن تصل إلى السزح من ذلك الجبل العاه لالقمزة السزامقة التزي تجزرر تحتمزا السحب. ليجب الاحسان إلى الكزار غر المحاربين قال تعزالى: {لاَ يَنْمَزاكُ مُ اللهَُّ عَزنِ الَّزيِينَ َْ يُقَزاتِلُوكُمْ فيِ الدرينِ لَ َْ يخُْرِجُوكُمْ مِنْ ِيَارِكُمْ أَنْ تَلَهلهُمْ لَتُقْسِطُوا إِلَيْمِمْ } [8] يحاربون الا لام لأهل إحسان إليمم لتأليف لهم ع الا لام لالاحسان في إقامة العدل العام لالولاية العامة. لهو من أهم ألج الاحسان إذ تستقيم ب للزة الا لام. ل تخرب الديار لتحُطسم لل الا لام إلا بزقدان العدل.. للا بدس من الاحسان في كل أنواع الولايات «لكلكم راع، لكلكم مسؤلل عن رعيت»ل ير ل ر ول الله أحداً إلا لجعلز مسزؤللاً فيما للاه الله إياه، فاللها م مسؤلل في مال يسده لالمرأو مسؤللة في بيت رلجما، لالرجل مسؤلل عن أللا ه لرلجت لمن هو تحت يده.. لهكيا إلى الولاية العامة لأمر المؤمنين المسؤلل عن الأمة كلما. لالاحسان يكون للزلجة لللزلج لللأطزال لللخدم.. إلزخ. لكزما يكزون الاحسزان بزالأقوال لالمداعبة لحسن اللهلق، يكون بالأعمال لالتربية لالاشراف لبيل الجمد. لكزل ذلزك أمانزة فليزؤ الير أؤتمن أمانت . بل إن الاحسان يشمل الدعاء لنزسك لأهلك لجميع المسلمين لإرا و اللهر لهزم. ليشزمل قطعزا الاحسان إلى البمائم لالحيوانات لالطيور.. بل يشمل الاحسزان الزترليح عزن الزنزس. لهزو أمزر مستغرب. إذ أن تمكين الأطزال لالصزغار لالشزباب مزن اللعزب ب مزن الاحسزان. لكزيلك

عدد الصفحات ٧٨٨

791 الزلجات«لهلا بكراً تلاعبما لتلاعبك»لالسماح باللمو عند الحاجة لز ، لفي الأعيزا لحززلات الزلاج (لهو لهو غر محرم في حدل ه الشِّعيَّة). لللأ ف قد أرفزت الأمزة عز نزسزما في اللمزو لحياتها كلما أصبحت لهواً ل تعرف جِدساً. لهو لهو في كثر من الأحيان قد تجالر المباح إلى المحرسم. لاعتل العز بن عبدالسلام كل أنواع الاحسان من المصالح التي ينبغي أن تحُصسل. لإذا اجتمعزت مصلحتان عينا لتحصيلمما معاً، فإن عجزنا عن ذلك، عينا للحصول ع أعلاها. لكيلك الشأن إذا اجتمعت مزسدتان فعناهما معاً، فإن عجزنا عن ذلك فعنا أقبحمما لأشدسهما راً. لالمصالح لالمزا د متداخلة. لالمصلحة المحضة: معرفة الله لالايمان ب لبكتب لبر ل لبملائكت لباليوم الآخر.. لالمزسدو المحضة: الجمل بالله لالكزر ب لبر ل لكتب .. لمن المزا د ما لا يباح ق، كقتل الانسان اللرء لالزنا لاللواط. لمنما ما قد يباح لْلرو كشِّب اللهمر عندما لا يجد المرء ماء لألشك أن يموت من العطل لعندما يغصس بلقم ل يجد وى اللهمر.. لعند الاكراه. لمن ذلزك أكل الميتة عند الارطرار لمثلما لحم اللهنزير أل الدم.. لمن المزا د ما هو أقل من ذلك كالصزلاو في أر مغصوبة، أل الوروء بماء مغصوب أل الصلاو في ثوب مغصوب، قال العزز بزن عبدالسزلام: فميه أنواع المصالح التي تباح لأجلما المحظورات، فإن كانت المصلحة مِا يجزب السزعي في تحصزيل لجب تحصيلما كالكيب لحزظ النزوس لالأبضاع لالأطراف، فزإن كانزت مِزا يسزتحب تحصزيلما ا تحب تحصيلما كالكيب للإصلاح لنحو ذلك. لهيه الأمثلة مرشدو لما واها ! (1) لالموقف إراء تداخل المصالح لالمزا د هو الزورع. لهزو حزرم لاحتيزاط لزعزل مزا يتزوهم مزن المصالح، لترك ما يتوهم من المزا د.. فكل فعل توهمنا اشتمال ع مصلحة لمزسزدو، فزإن كانزت (1)هيا يخالف ما جاء ب الزيلسزوف الألمزاني كانزت، صزاحب فلسززة الواجزب، الزير يزرى أن الكزيب رذيلزة في جميزع الألقزات لالأحوال. للا يجور عنده الكيب، للو لانقاذ حياو. لهو شط، قد ألرحنا خطأه لريز في فصل المصلحة ل زيأتي تزصزيل ذلزك في الزصل الأخر لهو عن كانت لفلسزت .

عدد الصفحات ٧٨٩

792 مصلحت أرجح من مزسدت ، فالورع في فعل تنزيلاً للموهزوم منزلزة المعلزوم، لإن كانزت مزسزدت أرجح من مصلحت فالورع في ترك . تنزيلاً للموهوم منزلة المعلوم. فإن ا توت مصلحت لمزسزدت احتمل أن يقال لا لرع في تنزيلاً للموهوم منزلة المعلوم. «لكلمن فعل ما اتزق ع إيجاب أل اختلف في ، لاجتنب ما اتزق عز تحريمز أل اختلزف فيز ، لاجتنب كل مزسدو موهومة، لأتى بكل مصلحة موهومة فنِعماس صنع، لاتيان بأع مراتزب الزورع. لقلس من يزعل ذلك أل يقدر علي » أما اختلاف العلماء فرحمة. لليلك لا يجور الانكار إلا لمن علم أن الزعل الير نهى عن مجمع عز تحريم ، لأن الزعل الير يأمر ب مجمع ع إيجاب ... لنعني بالنمي عن الانكزار إنكزار تحزريم، للزو أنكر للإرشا أل أمر ب أل أمر النصح لالارشا فيلك نصح لإحسان. لمن قزدر عز إرالزة المنكزر بيده لزم ذلك إلا أن يخاف ع نزس ، فسق، الوجوب لانتززى الا زتحباب. لهزو كزلام قيزق في تغير المنكر لالأمر بالمعرلف من إمام متضلع، راهد، اشتمر بالانكار عز السزلاطين لالأمزراء، ل يخفْ في الله لومة لائم.. لرحم الله العز بن عبدالسلام فقد كان مثالاً نا راً في حيات ، لمثالاً نا راً بعد مِات بسزر ت لكتبز لعلم الغزير. لهكيا كان أعلام الأمة في تاريخما المجيد للا يزال منمم طائزة إلى قيام السزاعة. لالله له التوفيق.

عدد الصفحات ٧٩٠

793 الفصل العشرون كانت وفلسفته فلسفة الواجب الكانتيه الأخلاقية (Kantian Deontology in Moral Phitosophy)

عدد الصفحات ٧٩١

794 عمانويل كانت (كانط [1804-1724( ]Immanuel Kant) يعتل (عمانويل كانت) أحد أهم فلا زة عصر التنوير، لأحد كبار رلا هيه الحركة في ألمانيزا ل ألرلبا. لقد عا معظم حيات في عمد املاطور المانيا فر ريك الأكل الزير اشزتمر بزدعم حركزة التنوير مع مقدار كبر من الحرية في القول لإن أثار ذلك القول رجال الكنيسة لالدللة. ترجمة حيات للززد (كانززت) في 22 أبريززل 1724 في مدينززة كززونيجزبرج Konigs berg) في برل ززيا (Prussia) التي كانت أهم مقاطعات ألمانيا لمصدر قوتها آنياك. لقد صارت هيه المدينة جزءاً من رل يا في الحرلب الطويلة بين رل زيا لألمانيزا، لتُعزرف با زم كزالينينجرا (Kaliningrad في ) مقاطعة (ألبلا ت) يعرف أيضاً با م كالينينجرا إلى اليوم لهو الابن الرابع من أحد عشِّ طزلاً (مات تة منمم في ن الطزولة) لأبوين شزديدر التزدين، هما يوهان جورج كانت الير يعمل كسرلجي (صانع للسرلج)، لهو من أصل ا زكوتلندر. أمزا أم آنا رليتر فقد كانت شديدو التدين. لكلاهما من الميهب التقور الللتستانتي الير كان كالمثو ية (methodist) الانجليزية يشدس ع الايمان لالتوبة لالالتجاء رأ اً إلى الله، بعكس العبا و اللوثرية التقليدية في الكنيسة بقسيس ل ي،. لقد أُ خل الطزل عمانويل (معناها الله معنا) إلى مدر زة ينيزة تقويزة في كزونيجزج عنزدما بلزغ الثامنة. ل رس فيما لمدو ثمان نوات. لكان اليوم المدرسي يبدأ في اللهامسة لالنصف صباحاً بنصزف اعة للصلاو، لكل حصة تختم بالصلاو بالارافة إلى حصة زاعة كاملزة لتزدريس الزدين. لكزان التاريخ يُدَّرس أ ا اً من العمد القديم، لاليونانية من العم د الجديد، ليزوم الأحزد يكزرسس بكاملز للعبا و.

عدد الصفحات ٧٩٢

795 لقد كان تعليماً أثمر: الزضيلة في بعض خريجي ، لالنزاق في آخرين، لرلحاً كئيبة في معظممم، ك يقول لل يورانت في كتاب المو وعي لالممتع قصة الحضارو . لقد قال عنما (كانت) (1) فيما بعد«إن اللهوف لالرعدو يغلبان حين يتيكر تلك الأيام» لفي عام1740 انتقل إلى جامعة كونيجزبرج لق فيما ت زنوات لر زم قسيسزاً لوثريزا، للكن رفض الدعوو رغم ما لعد ب من ترقي إلى لظيزة مريحة. لعا بدلاً من ذلك تسزع زنوات من الزقر، يعلسم فيما أبناء الأر الثريسة، ليواصل را زت العليزا. لكزان اهتمامز حتزى عزام 1770 بالعلمScience بعيداً عن اللاهوت لكان الشاعر لالمزكر اليوناني لوكريتيوس من أحب المزؤلز إلي . لفي عام 1775 نال رجة الدكتوراه، ل ُمح ل بأن يحا في الجامعة بوصزز معلرزماً خاصزاً، يكافأ إلا بالر وم التي يقرر الطلبة فعما ل . لظلَّ سسة عشِّ و عاماً في هيا الورع القلزق. لخزلال هيه المدو رفضت الجامعة توظيز لديُّا، لظلَّ فقر اً ينتقل من نُزل إلى نزل للا يجرؤ ع الزلاج. للا يسكن بيتاً خاصاً حتى بلغ التا عة لاللهمسين. لعندما زئل: لمزاذا تتززلجق قزال: عنزدما أر ت الزلاج تكن هناك فتاو لتقبل بسبب فقرر، لعندما شارفت الشيخوخة تعد حاجة للزلاج. لكان (كانت) يحا في مواريع كثر و التباين ليجتيب عد اً أكل من الطزلاب، لكزان عليز أن يحا بلغة لارحة مع قليل من الدعابة. لكان «كانت»المعلم لالأ تاذ يختلف تماماً عزن«كانزت» المؤلف الير اشتمر بغمو عبارت لجزافما. لقد لصز هر ر (أحد المزكرين الألمزان المشزمورين الير تتلمي ع يدي ): أ عدني الحظ بمعرفة فيلسوف كان معلسمي. فزي مقتبل عمره تح س بشزجاعة الشباب المرِحة، لأعتقد أن هيه الشجاعة لارمت حتى الشيخوخة... لفي متنالل الضحك لالدعابة اليكية.. لمحا ات تجمع بزين التعلزيم لالترفيز .. لكزان يشزجسع زامعي عز التزكزر لأنزسزمم (1)لل يورانت: قصة الحضارو ج41/206.

عدد الصفحات ٧٩٣

796 ليضطرهم في رفق إلى هيا التزكر . أما الا تبدا فكان غريباً ع طبع . لهيا الرجزل الزير أذكزر ا م بأعظم عرفان لتبجيل هو (إيمانويل كانت)، لصورت ماثلة أمامي لهي محببسة إلى نزسي(1) . (كانت) لالعلومScience كان (كانت) ممتماً بالعلوم لالرياريات، لذلك قبل أن يُّزتم بالزلسززة المجزرس و. لقزد ل َّزعت العلوم مدارك لعُمقَ أفكاره. لألل أعمالز المنشزورو كزان «خزواطر مزن التقيزيم الحقيقزي للقزوى الديناميكية»نشِّه عام1747 لقد ناقل في قوو الجسم أثناء الحركة، لهل تقاس كما رعم يكزارت لأليلر بالكتل x السرعة، أل كما رعم ليبنتس: بالكتلةx مربع السرعة، لهزو إنجزار مِتزار لزتزى الثالثة لالعشِّين من العمر. لفي ن الثلاثين نشِّز مقزالاً «في رمزن لران الأر اليزومي (حزول نزسما) لهل يتغر س بالمدس لالجزر »لفي نززس العزام نشِّز بحثزاً عزن الأر لهزل هزيبسزبيلما إلى الشيخوخةق لعلس عن القلق الير يسالر العلماء في عصرنا ع فقد الشمس بعزض طاقتمزا بحيزث تكون النماية تجمسد الأر . لفي ن 31 عاماً قدَّم بحثاً هاماً بعنوان «التاريخ الشامل للطبيعة لنظرية السمالات»لقدسم كتابز هيا إلى الملك فر ريك الأكل. للكن لن أن يُزيكر ا زم المؤلزف لقزد ر س جميزع عمليزات الأر لالسماء إلى قوانين آلية، للكن أكسد أن ما في هيا الكون من تنا ق لجمال يدله ع لجو عقل أ مى من جميع العقول المعرلفة، لهو الكائن الأ مى. لجاء بنظرية السديم الكوني، لأن النجوم تجمسعزت للا تزال تتجمَّع من هيا السديم الكوني، لذلك عام 1755 ابقاً بيلك معاصري ، ثم قام لابزلاس بإ خال تعديلات ع هيه النظرية عام 1796. لنشِّ (كانت) ثلاث مقالات عن الزلارل بعد كارثة رلزال لشبونة عام1755، ل1757 نشِّز مقالاً بعنوان «محا ات في الجغرافيا الطبيعية لبيان عنما»لفي عام1758 ن«نظريزة جديزدو الحركة لالسكون» (1)لل يورانت: قصة الحضارو ج41/207.

عدد الصفحات ٧٩٤

797 لاتسعت ائرو اهتمام فنشِّ مقالات عن القياس المنطقي، لالتزاؤل، لأمرا الرأس، لقد ألمزح في هيه الر الة إلى أن تكرار العمل الرتيب المملس يؤ ر إلى الجنون. لفي عام 1763 انتقل لألل مرو إلى علم اللاهزوت ببحزث عنوانز«الدعامزة الوحيزدو امكنزة لللهنة ع لجو الله»لكان فيما مبلبل اللهاطر لالزكر لكتب عن التطور لمع ذلك أحجم عن فكرو البيولوجية القائمة ع الميهب الآه. لكتب مقزالاً في «براكين القمر»لمن ثم تحول إلى محاللات التوفيق بين اللاهوت لالزلسزة لالعلم بداية الأبحاث الزلسزية في عام 1770 عررت علي الجامعة منصب أ تاذ المنطق لالميتافيزيقيا، لكان هيا المنصزب أحزد العوامل التي جعلت يزيد من اهتمام بالمنطق لالميتافيزيقيا لفلسزة العقل. لكانت التقاليد تقضي بزأن يُلقى الأ تاذ الجديد بحثاً إفتتاحياً باللغة اللاتينية. لاختزار (كانزت) مورزوعاً عسزر اً بعنزوان « في شكل لمبا ىء العا المحسوس لالعا المعقول» لا تخدم المصطلحات الزلسزية المدر ية (السكولا تية) السائدو في الجامعزة الألمانيزة في رمنز لقصد بالعا المحسوس: العا الير تدرك الحواس، ل ماسه فزيما بعزد عزا الظزواهر أل الظزاهرات (الزينومينولوجيا) (Phenomenology. ) أما العا المعقول فمو العا الير يدرك العقل لالزكزر للا تدركز الحزواس، لهزو فزوق نطزاق الحواس لإن كان هو أصل الأشياء لأصل المدركات لقد ماسه عزا النزوميني. لهزي كلمزة لاتينيزة مزر ها Neumenon لجمعماNeumena لالمقصو بِّا حقيقة الأشياء في ذاتهزا ظواهرهزا. لالحواس تدرك الظواهر بينما العقل يدرك حقيقة الأشياء (النوميني).

عدد الصفحات ٧٩٥

798 لقال (كانت): إن الزمان لالمكان ليسا شيئين موروعين أل محسو ين، بل شزكلين مزن أشزكال الا راك الحسيس أصيلين في طبيعة العقل لبنيان . لأن العقل ليس متلقيساً لناتجاً عن الأحا يس، بل هو عامل إيجا ل طرائق لقوانين عمل أصيلة لتحويل الأحا يس إلى أفكار. نقد العقل اللهالص (1): لقد ل ع (كانت) هيه الآراء في كتاب الهام جداً«نقد العقزل اللهزالص»Critique of Pure Reason) الير صدر عام1781. لهو كتاب عسر الزمم، معقزد العبزارو.. لقزد حزيف عمزداً بعض الأمثلة التي يمكن أن تورح أفكاره لأنها حسب قول «ليست لرية إلا من لجمزة النظزر الشعبية. لهيا الكتاب لا يمكن أبداً جعل صالحاً للا تملاك الشعبي. «لكان ع (كانت) أن يخترع ترجمة ألمانية لمصطلح لاتيني، لفي كثر مزن الحزالات تكزن هنزاك مصطلحات لاتينية تزي بالغر المنشو . لقد أربك (كانزت) قُزرَّاءه بخلعز المعزاني الجديزدو عز الألزات القديمة. لالصزحات المائة الأللى لارحة نسبياً، أما بقية الكتاب فدخان أ و لا يتبينس منز شيء»، كما يقول لل يورانت في كتاب الهام«قصة الحضارو»(ج41/212.) ليُّدف الكتاب إلى تمحيص نقدر حصيف مستقلاً عن التجرية.. لقد قصد (كانزت) أن يصزف الحسس لالا راك الحسيس لالزكرو لالعقل، لأن يقرر لكلس منما حدل ها لاختصاصاتها الصحيحة. لهناك حسب قول معرفة قبلية (أر قبل لرل ها عن طريق الأحا زيس). لهزي معرفزة فطريزة للعقل ل ماها a Priori (أر قبلية) مثل أن الاثنين أكثر من الواحد، أل أن لا بد أن يكون للمعلول عِلسة. لقد ماسها العقل اللهالص ( Pure Reasou) لهي المعرفة التي لا تتطلب برهاناً من التجربزة لقد قال ما نص : «إن مَلَكة المعرفة الحاصلة من المبا ىء القبلية يمكن أن نسزميما العقزل اللهزالص (1)لل يورانت: قصة الحضارو: ج1/212.

عدد الصفحات ٧٩٦

799 لالبحث العام في قَدْرها لحدل ها يؤلف نقد العقل اللهالص»(1) . لاعتل (كانت) أن هزيه الطريقزة تحلس كل مشاكل الميتافيزيقيا (2) . لقد حالل (كانت) أن يخزسف من غلواء اليين يمجسزدلن العقزل، ليجعلونز المرجعيزة الوحيزدو للإنسان مبعدين بيلك الدين لالعقائد لالرلحانيات من حياو الانسان. لقد كان هيا الاتجاه زائداً لدى ما يسمى التنويريين. لاعتل (كانت) أن هؤلاء أنزسزمم قزد تحولزوا إلى عقائزديين ( لجمزاتيين Dogmatics ) يؤمنون بدلن تزكر حرس في تأليمم للعقل. لر س (كانت) بيلك أيضاً ع من أرا لا إثبات المسيحيسة بوا طة العقل لحده من أمثال كر تيان فون فولف للبنتس. لقزد حكزم (كانزت) بدجماطيقية الميتافيزيقية ع كل ميهب في العلزم أل الزلسززة أل اللاهزوت يخضزع أللاً لامتحزان نقدر للعقل ذات (3). لاعترف (كانت) أن الزيلسوف الانجليزر يزيد هيوم هو الير لجَّ أبحاثز في مجزال الزلسززة النظرية في اتجاه مختلف كل الاتجاه عن الاتجاه الدلجماطيقي السائد. لقد ألرح كانت أن المعرفة تنقسم إلى قسمين: (1) معرفة عن طريق الحواس (تجريبية). لهيه أيضاً ينظسمما ليرتسبما العقل (الزطرر) بحسب ما لدي من قدرات فطرية ذاتية. (1)كلمة نقد عند (كانت) تعني التحليل (2)الميتافيزيقياmetaphysics أر كل ما لراء الطبيعة الما ية (الغيبيات (3)لل يورانت: قصة الحضارو ج41/213.

عدد الصفحات ٧٩٧

800 (2) معرفة متجالرو للحسس لالتجارب الحسيسة الما ية ل ماها المعرفة المتسامية (الترانستد نتاليز anscendentalTr ) لهي إ راكات عقلية قبليةa Priori مستقلة عن التجربة(1) لقد قسم كانت هيه المدارك الزطرية إلى عدو مقولات (Categories) كا ثلاث مقولات للكم: هي الوحدو لالكثرو لجملة الكزل Quantity singular Particular Universal، ل ثلاث مقولات للكيف: هزي الوجزو لالسزلب لحزد التنزاهي Quality; affirmative, negative infinite، لثلاث مقولات للإرافة: هي الجوهر في مقابل العَرَ ، لالسببية في مقابل الزتلارم، لالمشزاركة أل التزاعل. Relation: Substance, Cause, Community.) لثلاث مقولات للجمة: هي الامكان في مقابل الا تحالة، لالوجو في مقابل العدم لالْزلرو في مقابل العررية(2) Modality: Possibility, existence, necessity )(3). لكل إ راك حسيس يندرج تحت لاحد أل أكثر مزن هزيه الأشزكال لالقوالزب الأ ا زية للزكزر، فالا راك الحسيس إحساس تترجم الأشكال الزطريزة للزمزان لالمكزان، لالمعرفزة إ راك حسيسز تحوسلز المقولات إلى حُكم أل فكرو. لالتجربة ليست قبولاً لبياً لانطباعات موروعية ع حوا نا، لإنما هي حصيلة العقزل المزؤثر إيجابياً ع خامة الاحساس. (1)هيا المزموم ليس جديداً كما يظن المحدثون لينسبون إلى (كانت)، لإنما هو مزموم قزديم، لالعقزل كزما تحزدث عنز العزرب قزديما عقلان: فطرر لمكتسب. لالزطرر الير يدرك الأشياء بداهة مثل أن الاثنين أكثر من الواحد لالمكتسب الزير يكتسزب بالتجزارب لالمعارف. للكن (كانت) تحدَّث عن العقل بأ لوب معقد أشدَّ التعقيد لقد أ سى ذلك إلى البلبلة. (2)لل يورانت: قصة الحضارو ج41/214،215. (3)الترجمة الانجليزية للمصطلحات هي من ائرو المعارف الليطانية ج1/390 ز398 (الطبعة15 لعام1982. .)

عدد الصفحات ٧٩٨