67 الأخلاق والدينفي الهندوسية (1) تعتل الهندل ية من أقدم الأ يان في العا لالتي لها أتباع عديدلن إلى اليوم. فقد بدأت الهندل زية مني حواه ثلاثة الآف نة قبل الميلا في الهند القديمة حيزث كزان زكانها الأصزليين مثزل زكان أ تراليا الأصليين و ا. ثم جاء الآريون مزن منطقز القوقزاس لنزلزوا إلى إيزران لمنمزا إلى الهنزد لاختلطوا بالسكان الاصليين لعدسلوا في الديانة الأصلية لهؤلاء الأقوام حتى ظمرت الهندل ية لهي خلي، من العقائد. لقد بلغ عد الهندلس في العا حسب إحصاء 2008 أكثر من930 مليوناً. لليا فإن الهندل ية تعتل من الأ يان العالمية، لهي تأتي في كثرو اتباعما بعزد الا زلام لالمسزيحية لالبوذيزة (بمختلزف تحوراتها). التأسيس: لا يوجد للديانة الهندل ية مؤ س معزين للا يعزرف لمعظزم كتاباتهزا مؤلززون معينزون لهنزاك شخصيات مؤثرو مثل كريشنا، للكنما ليست شخصيات مؤ سة. المعتقدات: الهندل ية خلي، عجيب من المعتقدات لمئات بل آلاف الآلهة لهم يعبزدلن الظزواهر الكونيزة، للكنمم بصورو خاصة يعبدلن الأبقار، للهزا في قلزوبِّم أ زمى مكانزة مزن بزين الحيوانزات لكثزرو فوائدها. لمن الغريب أنهم يعبدلن أيضاً الأفاعي لخاصة السامة منما، ليقرسبون لها القرابين خوف (1) مصدر هيه الما و: المو وعة الميسرو في الأ يان لالمياهب لالأحزاب المعاصرو بإشراف . مانع بن حمزا الجمنزي، النزدلو العالميزة للطباعة لالنشِّ، الريا ط 3 (1418هز) ص734 ز741. ل«تحقيق ما للمند من مقولة مقبولة في العقزل أل مرذللزة»لأ الريحزان البر لني، عر . أحمد محمو السا اتي: كتاب تراث الانسانية ج 5/126 ز139. لمجموعة مواقع ع الانترنت مثل الوكيبيزديا لال Religioh Facts. Com، لb.b.C لكتاب الشيخ محمد أبو رهرو: مقارنات الأ يان، الديانات القديمة ار الزكر العر ، القزاهرو 1974.
عدد الصفحات ٦٥68 شرسها، كما أنهم يعبدلن الزئران لقد عر برنامج تليززيوني للمنو الزيين يعبزدلن الزئزرا ن، للهزا معابد ليقربون لها الألبان بكميات لافرو جداً لبعض الأطعمة، للا يوجد حيوان أل ظاهرو كونية لا يعبدها الهندلس. لرغم ذلك فإن علماءَهم لبراهمتمم الكبار يؤكدلن أنهم موحسدلن ع طريقتمم. لأن هيه الآلهة المتعد و ليست إلا مظمراً للإل الواحد الأحد. ليجعلون لله ثلاث صور (أقزانيم عنزد النصارى فيما بعد) كالتاه: براهما: من حيث أن خالق الكون لموجده من العدم. فشنو: الحافظ. يزا: المملك. لهيه الثلاثة لاحد للكنما صور متعد و للواحد الزر الصمد. لمن عبد لاحداً منما فقد عبد الله الواحد الأحد اللهالق لالحافظ لالمملك. بل إن من عبد أر صزورو مزن الصزور العديزدو المتمثلزة في الظواهر الكونية أل الحيوانات فقد عبد الله. ليُعتل أبو الريحان البر لني لالهند ألل من رس عقائد الهنو للغتمم السنسكريتية بعد أن رارهزا مراراً مع السلطان محمو الغزنور (من غزنة في جنوب أفغانستان) الير فزتح معظزم شزمال القزارو الهندية. لقد غزاها بعة عشِّو مرو، لكان مع العلزماء مزن أمثزال البزر لني لينزاظرلا علزماء الهنزو ليدعونهم إلى الا لام. لقد قام البر لني (362 ز440هز973 ز1048م) بورع كتاب الززي«مزا للمنزد مزن مقولزة مقبولة في العقل أل مرذللة»الير أصبح مرجعاً لمن أرا معرفة جغرافية الهنزد لعقائزدها ل زكانها لعا اتها للغاتها. ل رس البر لني اللغة السنسكريتية را ة متعمقة كما رس عقائزد الهنزو لنزاظر علماءهم لعرف ألراع البلا لجال فيما شمالاً لجنوباً لشرقاً لغرباً فكان كتاب ليلاً ناصزعاً عز الحضارو الا لامية الزاهية.
عدد الصفحات ٦٦69 لقد قسم البر لني كتاب إلى 80 باباً أللها«في ذكر أحوال الهند»لثانيما«في ذكر أصولهم»ثم ذكزر نظام الطبقات عنزدهم لعلزم الزلزك لالحسزاب لزديُّم لاعتقزا ات الهنزو لمزياهبمم، لأن قتزل الحيوانات عندهم محرسمة أشد التحريم لخاصة الأبقار. ليقسم الهنا كة اللهلائق إلى أجناس ثلاثة: (1) الرلحانيون في الأع ،2) الناس في الو ،،3) الحيوانات في الأ زل. لالهنزو أنزسزمم أربع طبقات أللها لأعلاها اللاهمة لهم اليين خلقمم الال براهما من فمز ، يلزيمم الكاشزتر لهزم اليين خلقمم الله من ذراعي ، لهم الجند، ثم الويل لهم التجار لالمزارعون، لقد خلقمم الال مزن فخيه. لأما الشو ر فمم مع الزنوج الأصليين يشكلون أ زل الطبقات للظيزتمم خدمزة الطبقزات الأع . لنظام الطبقات صارم لديُّم إلا أن العصور الحديثة شمدت محاللات جزا و لارالزة الظلزم الشديد الواقع ع طبقة المنبوذين الشو ر. للا يزرق بين الزلجين إلا الموت فإذا مات الرجل فليس للمرأو أن تتزلج لالأفضل لها أن تحُزرق مع رلجما (لقد أبطلت الحكومة الليطانيزة المسزتعمرو للمنزد هزيا الاحزراق لمنعتز بالقزانون).. لالأصل في المواريث عندهم قوط النساء منما ما خلا الابنة فإن لها ربع ما للابن. لالمرأو هي التزي تدفع الممر للرجل لا العكس. ليتحدث البر لني عن عقائد الهنو فيقرر أن الهنو يعتقزدلن في لحدانيزة الله لينقزل عزن أحزد علمائمم اليين جا لهم: «أن الله هو الير لا ألل ل للا آخزر، ل يتولزد عزن شيء، ل يولزد شزيئاً» لنقل عن كتاب پاتنجل هيا الحوار«من هيا المعبو الير ينال التوفيق بعبا ت ق قال المجيزب: هزو المستغني بأرليت للحدانيت عن فعل لمكافأو علي ، براحة تؤمزل أل ترتجزى، أل شزدسو تخُزاف لتُتقزى، لاللرء عن الأفكار لتعالي عن الأردا المكرلهة لالأندا المحبوبة. لالعا بيات رمدا .. ليقول عن : ل العلوس التام في القدر لا المكان فإن يجلس عن التم كن، لهو اللهر المحض التام الير يشتاق كزل موجو ، لهو العلم اللهالص عن نس السزمو لالجمزل»، ليقزول البزر ل«لاعتقزا الهنزد في ا
عدد الصفحات ٦٧70 بحان أن الواحد الأره من غر ابتداء للا انتماء، المختار في فعلز ، القزا ر الحكزيم الحزي المحيزي المدبسر، المبُقي، الزر في ملكوت ، المنزسه عن الأردا لالاندا ، لا يشب شيئاً للا يشبم شيء » ليعترف البر لني بأن هيه العقائد التوحيدية إنما هي لعلية القوم من اللاهمة لالعلزماء لالنسزاك أما عامة الناس فيجعلون لله صوراً لا حصر لها ليعبدلنها. يقول البر لني: «إن تجالرنا طبقة اللهواص من الهند إلى عواممم اختلزت الأقاليل عندهم، لربما مجت كما في ائر الملل» لييكر البر لني عقائدهم في تنا خ الأرلاح ، لأن الأرلاح خالدو لالير يزنى هو الجسد لتنتقل الرلح الطيبة إلى بارئما في الملأ الأع لأما الرلح اللهبيثة فتر إلى جسد خبيث في لرات متتالية حتى تتطمر، لالرلح المخلسطة باللهر لالشِّ تنتقل إلى جسد إنساني في لرات حتى تتأهل للوصول إلى الملأ الأع .. ليحرق الميت في طقوس معينة حتى تنطلق رلح بأرع ما يمكن. ليُّتمون بالنظافة لالاغتسال (أر اللاهمة). ليأمرلن بالصدق لالأمانة لالعزة لينمون عن الزنا لشرب اللهمور. كتب الهندلس : للمندلس كتب كثر و أهمما: (1) كتب الزيداVeda لهي كلمة نسكريتي معناها الحكمة لالمعرفة.. لفيما فلسززة لتوحيزد للحدو الوجو لهي تتألف من أربعة كتب هي راج، ألراجا فيدا، ل اما فيدا لآثارثزا فيزدا. لكزل لاحد من هيه الأربعة يشتمل ع أربعة أجزاء لهي: متما (ميهب الزطرو) لاللاهمن (القزرابين) لآرانياك (الصلوات لالأ عية) لأبانشيد لهي الأرار لالمشاهدات لالتجليات للصوفية. (2) ممابِّارتا : لهي ملحمة هندية تشب الالياذو لالأل يس لدى اليونان (3) كيتا : لتصف حرباً بين أمراء من أرو ملكية لاحدو. لتنسزب إلى كريشزنا لفيمزا نظزرات فلسزية لاجتماعية عميقة. لقد لقيت اهتماماً في القرن العشِّين لدى الغزربيين.. لظمزرت فلسززتمم لأتباعمم لخاصة فرقة هارر كريشنا.
عدد الصفحات ٦٨71 (4) يوجا : لهي ملحمة شعرية تهتم بأمور لاهوتية لفلسزية للحدو الوجزو لريارزات بدنيزة لرلحية حتى تصزو النزس، لهيه أيضاً لها رلاج عند الألرلبيين. (5) رامايانا: لهو كتاب في خطب لمواعظ للملك راما. ليعتنزي الكتزاب بالأفكزار السيا زية لالد تورية. لقد خرج من الهنو مجموعات مختلزة مزن أشزمرهم السزيخ لقزد حزاللوا مززج بعزض تعزاليم الا لام بالهندل ية، لأنكرلا عبا و الألثان لأخرجوها من معابدهم، لأقرسل ا بالتوحيد، لمع ذلزك فمم مؤمنون بتنا خ الأرلاح ليحرقون موتاهم، ليمنعون الزلاج من غر ملتمم. للا يحلقون شزعر رأ مم. لهم متعصبون لقد قتلوا رئيسزة الزورراء أنزديرا غانزدر. للكزن رئزيس الزورراء الحزاه (ممماهند ند) منمم. لللمنو عامة اهتمام بالأخلاق لالصدق في المعاملة لالأمانزة، لالابتعزا عزن الزنا لشرب اللهمور. لالهنو المعاصرلن كأ لافمم يحرسمون قتل الحيوانات لأكل اللحوم. ليرفضون عقوبزة الاعزدام ليميلون إلى عدم العنف بصورو عامة رغم الميابح التي أقاموها للمسلمين عند الا تقلال لما بعده لأن المسلمين ييبحون الأبقار ليأكلونها لهي عندهم مقدس ة، للكنمم بصورو عامة غزر متعصزبين (ما عدا مجموعات منمم). ليسمحون بو ائل منع الحمل لالاجما ز ليزرلن أن الاجمزا مسزموح بز بشِّزط عزدم الا ار قدر الامكان بالأم لالأب لالجنين (لأر إ ار بالجنين أكثر من قتل ) (1) . لأكثرهم يعار القتل الرحيمeuthanasia) . للكن غالبيتمم يسمحون بزرع الأعضاء من الحي لالميت. (1)http: /www. bbc. Co. Uk/ Religions/ hinduism/ hinduethics .
عدد الصفحات ٦٩72 لهم عموماً رد الحرب. للكن أ بياتهم تحمل أيضاً الاهتمام بالحرب، لالدفاع عن الوطن. لالهند للة قوية لنولية، لقد قامت بينمزا لبزين باكسزتان ثلاثزة حزرلب، لتسزعى لابزتلاع بزنجلا يل لباكستان لتوحيد القارو الهندية. الأخلاق عند الهنود: يعترف المؤرخ « بوا»كما ينقل عن لل يورانت في قصة الحضارو(1)«بأن آ اب السلوك لاحزترام المعاملة الاجتماعية ألرح في قواعدها لأكثر إتباعزاً لزدى طبقزات الهنزو كلمزا، حتزى أ نزى هزيه الطبقات منزلة، منما عند أر شعب ألرل » لقد جاء في تعاليم الزيدا: «الير يعزو عن المسيء يكون أثر اً مكرسماً في السماء لالير يحمل الحقد ييهب للجحيم»(2). لفي تعاليم الزيدا«الأطزال لالمسنون لالزقراء لالمر(3) ، يجب أن نعتلهم ا و العزا الزير نعيل في . لالمرأو يجب أن تكون مورع احترام خاص. حينما لا تكرم النساء يكزون لا جزدلى مزن أفعالنا اللهر سو للا يجور مطلقاً أن نْب امرأو للو بزهرو » (1)قصة الحضارو ز لل يورانت ج3/1 ار الاندلس، بر لت1981 ص18 . (2) . محمد يو ف مو ى: تاريخ الأخلاق ص23 . (3)راجي التكريتي: السلوك الممني للأطباء
عدد الصفحات ٧٠73 الكونفوشيوسية والأخلاق(1) Confecius الكونزوشيو ي هي يانة أهل الصين لترجع إلى كونزوشيوس الزير ظمزر في القزرن السزا س لاللهامس قبل الميلا (للد نة 551 ق.م. لتوفى نة479 ق.م). لكان للصين حضارو قديمة قبل كونزوشيوس (القرن العشِّين قبل الميلا )، ثم انحدرت تلك الحضارو بسبب اللهلافزات في الحكزم لالحرلب بحلول القرن العاشر. لقام كونزشيوس بدرا ة الكتب القديمة التي يعد إلا القليل مِن يعرفما ليستطيع قراءاتها، فجمعما لنظسمما في سسة كتب هي: (1) كتاب الأغا أل الشعر : ليحتور 305 من التواشيح لالأغنيات الدينية لالأخلاقية (2) كتاب التاريخ : ليحتور ع تاريخ الصين القديمة للا يما الألامر لالمرا يم الملكية (3) كتاب التغر سات : لهو يبينس فلسزة تطور الحوا ث، لحوَّلَ كونزشزيوس التنجزيم القزديم إ را ة علمية للسوك الانساني لكيف يتأثر بالظرلف الطبيعية لالاجتماعية التزي تكتنزز . لمزن ثزمَّ يمكن عن طريق هيه الدرا ة التنبؤ علمياً بسلوك الزر في المستقبل. (4) الربيع لاللهريف : لهو تاريخ كامل للصين فيما بين عامي841 ل722 قبل المي (5) كتاب الطقوس أل التقاليد : لهو يعالج النظام السياسي لأرو تشو الملكية القديمة كما يعالج العا ات لالتقاليد الدينية لالسيا ية الهامة في تاريخ الصين. لقد قام تلاميي كونزشيوس لباليات منسيوس (Mencius) بجمع تعاليم أ زتاذهم لشرحمزا في أربع مجموعات هي : (1) ز فصول من كتاب الطقوس«الأخلاق لالسيا ة» (1)مصدر هيه الما و بحث الدكتور حسن شحات عزان: الكتب اللهمسة لكنزشيوس، تراث الانسزانية ج4/780 ز791، لموقزع ا لامبيديا ع الشبكة العنكبوتية مو وعة الأ يان لالعقائد لكتاب راجي التكريتي: السلوك الممني للأطباء.
عدد الصفحات ٧١74 (2 )ز فصول من كتاب الطقوس«الانسجام المركزر» (3) ز المنتخبات : لب ملخص لأقوال كونزشيوس في المنا بات لالأحداث المختلزة كما زجلما تلامييه. (4) ز مجموعة منسيوس : لهي تحتور ع بعة كتب تعزالج مزيهب كونزشزيوس كزما زجل تلمييه منسيوس لغر ه. ليعتل كتاب المنتخبات (Analects) أهم هيه المجموعات حتى عرف بعد ذلك با زم انجيزل الكونزشيو ية (Confecious Bible) أل كتابِّا المقدس لكتب كونزشيوس عبارو عن حكم لأمثلة لمواعظ لهي غر مبوب للا مصنسزة في مورزوعات. لإنما هي أقوال قيلت حسب المنا بات ثم جمُعت، لمثالها ما يأتي: ز الرجل الير يخطىء للا يصلح خطأه يرتكب خطأً جديداً. ز الرجل الير يعشق الحقس، أفضل من الرجل الير يعرف الحزقس، لذلزك الزير يجزد زعا ت في الوصول إلى الحقس أفضل مِن يعشق الحق. ز إذا لجدت شخصاً يستحق أن تتحدث مع ل تخاطب ، فأنك تكون قزد افتقدتز . لإذا لجزدت شخصاً لا يستحق أن تتحدث مع لخاطبت فأنك تكون قد أرعت كلامك دى. لالرجل العاقزل هو من لا يزتقد الرجال للا يضيسع كلام دى. ز ئل الحكيم مرو عن شخص يحبس كل أفرا القرية فقال: «ليس ذلك بكاف للحكزم عليز»ثزم ئل عن شخص يكره كل أفرا القرية فأجاب: «ليس ذلك بكاف للحكم علي»ثزم أرزاف «إن الشخص الزارل هو الير يحبس الصالحون من أفرا القرية، ليكره منمم الطالحون» ز إن الانسان هو الير يجعل الصدق عظيماً، لليس الصدق هو الير يجعل الانسان عظيماً
عدد الصفحات ٧٢75 ز إن الرجل ذا الأخلاق الكريمة لا يقول إلا كلاماً جيداً، للكن الرجل ذا الكلام الجيد لا يكزون ائماً ذا أخلاق كريمةً (أر يكون منافقاً). ز إن الرجل العاقل لا يمدح الناس ع أ اس أقوالهم (بل ع أ اس أفعالهم). للا ينكر الحقيقة إذا كانت صا رو عن شخص لا يرتاح إلي ، إذ الحقيقة جميلة أيساً كان مصدرها. ز ئل مرو عن صزات الحكم المثاه فأجاب بأن الحكم الير يجد الناس تحزت ظلرز غزياء كافيزاً، لجيشاً جرساراً يحميمم، لثقة عظيمة في حكاممم. فسئل عما يمكن الا تغناء عنز مزن هزيه الثلاثزة فقال: الا تغناء أللاً عن الجيل لالقوو. ز حبه الانسانية بدلن حُب للدرا ة يولد الجمل، لحب العلم بزدلن حزب للدرا زة يزؤ ر إلى الضلال لعدم التثبت. لحبس الاخلاص بدلن حب للدرا ة يؤ ر بصزاحب إلى أن يكزون رزحية اللهداع، لحب الا تقامة بلا را ة يؤ ر إلى الرعونة التي لا حدل لها، لحب الشجاعة بلا را زة يؤ ر إلى التمر ، لحب العزم لالمثابرو بلا را ة ينتمي بصاحب إلى اللهبل أل التعلق بزكرو متسلطةه ز إذا ا التوارع لالاحترام لالقناعة في عا ات الأفرا فإن هزيا يزدلس عز زيا و تعزاليم الله. ليعتل كونزشيوس ألل من ا تخدم منمج القياس المنطقي المتتابع (قبل أر زطو)، لمثالز الأقزوال التالية: ز إن الحق المطلق غر قابل للتحطيم، للما كان غر قابل للتحطيم فمو خالد، للما كان خالزداً فإنز موجو بيات . للما كان موجو اً بيات فمو لا نهائي. للما كان لا نهائياً فمو لا ع عميق للما كان لا عاً لعميقاً فمو متعالٍ لرلحي. ز إذا فمم الانسان طبيعة هزيه الصززات الأخلاقيزة فإنز زيزمم كيزف يزنظسم زلوك الززر ر لالأخلاقي. لإذا فمم كيف ينظم لوك الزر ر فإن يزمم كيف يحكزم النزاس، لإذا فمزم كيزف يحكم الناس فإن يزمم كيف يحكم الأمم لالاملاطوريات.
عدد الصفحات ٧٣76 ز لا مناص للرجل الير ينتمي إلى طبقة الحكام من أن يكون ذا لوك منظم فارل، للكن لكزي يكون ذا لوك منظم فارل علي أن يؤ ر لاجبات نحو ذلر القربى، للكي يزؤ ر لاجباتز نحزو ذلر القربى علي أن يزمم طبيعة المجتمع الانساني لالقواعد التي يقوم عليمزا التنظزيم الاجتماعزي، للكي يزمم طبيعة المجتمع الانساني علي أن يزمم القوانين الالهية. ز يقول في لصف الأمر الصالح: إن الأمزر النبيزل العظزيم يتسزم بكزل معزاني العزدل في جميزع تصرفات ، فرلح الحكمة تسيطر ع أفرا شعب ، كبر هم لصغر هم، أشرافمم ل وقتمم. ز ئل كونزشيوس: ما أعظم شيء في حياو الناسق فقال: إن الحكومزة هزي أعظزم شيء في حيزاو الناس، لأن الحكومة معناها الحكم الصحيح، فإذا لك الحاكم الطريق الصحيح السليم فإن الأفرا يقتزون أثره ليصبحون حسني السلوك. فسألوه كيف يكون الحاكم ليماًق فأجزاب: التمييزز بزين الزلج لالزلجة، لالمو و بين الأب لالابن لالثقة بين الحاكم لالمحكوم، فسزألوه: كيزف يزتم تحقيزق ذلك فقال: إن الحب أعظم أ او للرب، بين الناس لإيجا الصلة بينمم. لألرح أن الملزك في العمزو القديمة كان ييهب بنزس لعقد القرآن بين الزلجين ليزرب، بزين العشزائر بأربطزة المزو و لالمحبزة. لالزلاج القائم ع الو بين عشر تين أعظم أ او لاصلاح الجماعة.. لطقوس الزلاج مر اث يجب أن تتدالل الأجيال لأن من شأنها تأكيد الاحترام لالمحبة بين الناس. الأخلاق والسياسة: يرى كونزشيوس أن الأخلاق هي المبدأ الرئيسي الير يجب أن يكون أ ا اً لأر نظزام إجتماعزي ل ياسي مستقر فلا يتحقق نظام ليم إلا إذا كان الأفرا اللهارعون ل متحلسين بالأخلاق الكريمة. للا يستطيع حاكم أن يقيم نظاماً إجتماعياً كاملاً إلا إذا عمل ع تكميل أخلاق الأفرا أنزسمم. لإذا شعر كل إنسان بالانسجام الداخلي لالراحة النزسية تسيطر ع ذات عمل ع تثقيف نزسز لتجميلما بالمعارف التي تجعل من مواطناً يزمم العا ات لالتقاليد لالقوانين التي تخضع لها الطبيعزة، لمن ثمَّ يعامل مواطني لفق هيه القوانين ليسو الانسجام بين الناس.
عدد الصفحات ٧٤77 للا تتم الأخلاق الكريمة للزر إلا بالتعليم لالتربية التي تخلق من مواطناً صزالحاً لالتزي يكزون عليما الاعتما في تهييب الأخلاق.. للا بد أن يكزون الحزاكم نزسز ذا أخزلاق زليمة لأنز مثزال لمواطني ، فإذا لصلت أخلاق الأفرا إلى الكمال قامت الأخلاق مقام القانون. يرى كونزشيوس لأتباع أن تهييب أخلاق الناس عن طريق التعليم يجعلنا نسزتغني عزن القزوو لالقانون لالقضاء، ليقول: «إنك إذا قدت الناس لفق قزوانين إجباريزة لهزدس تهم بالعقزاب، فقزد يحاللون إتقاء العقاب، للكن لن يكون لديُّم الشعور بالشِّف، للكنك إذا قدتهم بالزضيلة لنظسمت شؤلنهم بالتربية فإن علاقاتهم تقوم ع أ اس من الشِّف لالاحترام» لا تخدم كونزشيوس المو زيقى لالزنزون في عزلاج نزسزيات الأفزرا لفي تقريزب مشزاعرهم بعضمم من بعض، كما اهتم بالطقوس الدينية لالتقاليد الاجتماعية لأنها تقرسب بين الأفزرا لتؤلزف بينمم.. لكل ذلك يؤ ر إلى الحبس لالانسجام بين المواطنين ليكتزي بالقانون الأخلاقزي بزدلاً مزن القوانين العقابية الصارمة. لالقانون الأخلاقي يقتضي السلوك السليم القويم لمصدره هو الله فمزو الير شرع لنظم .. لقد منح الله كلا منا طبيعت العقليزة التزي تجعلنزا أحيزاء مزكزرين. لالقاعزدو الأخلاقية ليست شيئاً آخر إلا توجي أفعالنا الانسانية بما يتززق لطبيعتنزا العقليزة الالهيزة (أر التزي لهبنا الله إياها). لمجموع القواعد الأخلاقيزة التزي تزنظم زلوكنا، لهزي مزا نسزميما الواجبزات، موجو و فينا، لنشعر بِّا عندما نريد فعلاً من الأفعال إذ نشعر أن أخلاقي أل غر أخلاقي. لالانسان السور إذا رجع إلى نزس عرف القانون الأخلاقي بكل جلاء للكن الجاهل قد لا يسزتطيع التزريزق بين ما هو خر لما هو شر. لليا لزم التعليم لجميع الأفرا حتى يميسزلا بين اللهر لالشِّز. لالقواعزد الأخلاقية عند كونزوشيوس هي ل ، بين الافراط لالتززري،، لأن الطبيعزة الانسزانية تقزوم عز عنصرين: (1 )اليات الانسانية الحقس أل الموجو الأخلاقي
عدد الصفحات ٧٥78 (2) الانزعالات التي إذا نمت لرا ت بلغت إلى حزد الرذيلزة. لالقزانون الأخلاقزي ل ز، بز المغالاو لالتمالن. لهكيا نجد كونزشيوس يسبق أر طو في تعريز للزضيلة بأنها ل ، بين رذيلتين لهو ما أخي بز بعد ذلك فلا زة المسلمين من أمثال مسكوي لالززارا لالغززاه مِزا زبق الاشزارو إليز في بزاب التعريزات. لالأرو عند كونزشيوس هي المحضن الألل لتعلسم الأخلاق لتشِّسبِّا حتى تصبح أ لوب حياو لطبيعة ثانية. لعندما تسو الألزة بين الزلج لرلجت لأللا ه فما أشب المنزل بربابزة لعزو تآلززت أنغاممما. لعندما يعيل الأخوو في تآلف ل لام فحينئي يظل المنزل في لحدو لانسجام. لإذا حسنت أخلاق الأرو حسنت أخلاق المجتمع لأن المجتمع ليس إلا امتزدا اً لزلأرو. لإذا علسمنا الأرو كيف تتخلسق فإن المجتمع كل يتعلم كيف يتخلسق لإذا تعوس ت كزل أرو عز الشززقة لالعطف تعوس المجت مع كل ع ذلك. لإذا عملت كل أمة ع إصلاح حالها فإن الانسجام لالوئزام يسو ان المجتمع الانساني بأره. ليحد كونزشيوس الزضائل التي ينبغي أن تعمس بزين النزاس لهزي: عطزف الوالزد عز أللا ه، لاحترام الابن أباه، لمعامل الأخ الأكزل أخزاه الأصزغر بزاللين، لخضزوع الأخ الأصزغر للأكزل لاحترام . لطاعة الزلجة لزلجما لتحليس رلجما بحسن اللهلق معما، لحسن معاملة الكبار للصغار، لطاعة الصغار للكبار، لحسن معاملة الحاكم لرعاياه لعطز عليمم لإخلاص الزورراء لالزولاو في أ اء مماممم. لع الحاكم أن يتح س بالأخلاق للاجبات تسع: (1) أن يتح بكل ما بق بيان من أخلاق الأفرا لالأرو. (2) أن يحترم الأفرا الجديرين باحترام
عدد الصفحات ٧٦79 (3) أن يتو س إلى من تربط بِّم صلات القربى (4) أن يجلس لرراء للايت (5) أن يعامل موظزي للت بالحسنى (6) أن يجعل من الصالح العام صالح الشخصي لأن يجعل من نزس أباً للشعب (7) أن يعمل ع تشجيع الحرف لالصناعات لالزنون لالنمو بِّا (8) أن يعطف ع رعايا الدلل الأخرى المقيمين في للت (9) أن يُّتم برفاهية أمراء الاملاطورية ليجب أن لا ينسى الاملاطور أل الحاكم أن يستمع إلى نصيحة الشعب لأن ما تراه السماء لتسمع ليس شيئاً آخر غر ما يراه الشعب ليسمع . لما يعبتره الشعب جزديراً بزالثواب لالعقزاب هزو مزا تعتله السماء جديراً بالثواب لالعقاب. فمناك اتصال لثيق مستمر بين السماء لالشزعب. لعز مزن يدبرلن شؤلن الشعب أن يراعوا ذلك ليتدبرله. لهيا كلام ينم عن فمم حقيقي للديمقراطيزة لأن صوت الشعب هو من صوت الله، (للا تجتمع أمتي ع رلالة). ليقول كونزشيوس: «إن توكيل السماء للحاكم ليس أبدياً. لهيا يعني أن الحاكم يظل متمتعاً بِّيا التوكيل الالهي طالما ا تخدم هيا التوكيل فيما يعو ع شعب باللهر ، ليزقزد الحزاكم هزيا التوكيزل عندما يتسبع يا ة الظلم... إن بقاء الحزاكم أل الأمزر يتوقزف عز إرا و الله، لإرا و الله هزي إرا و الشعب، فإذا نال الحاكم عطف الشعب لحبَّ فإن الله العليس السامي ينظر إليز بعزين الررزا ليوطزد عرش ، أما إذا فقد حبَّ الشعب لعطز فإن العلي السامي يصبه غضب علي لمن ثمَّ يزقد للت » ليقتضي العدل كزما يزراه كونزشزيوس أن نضزع كزل إنسزان في مكانتز للفزق صززات لكزائتز لأخلاق .. لطبقات كونزشيوس ليست طبقات مقزلة، كما هو عنزد الهنزدلس (اللاهمزة) بزل هزي طبقات مزتوحة.. يستطيع كل إنسان أن يصل إليما ما امت أخلاق لمواهب لعمل تؤهل ليلك.
عدد الصفحات ٧٧80 لالانسان عند كونزشيوس هو نقطة تلاقي القوى الأررية لالقزوى السزمالية فزيز مزن السزماء الرلح لفي من الأر عناصر الجسد.. لع الانسان أن يتمتع بما لهبز لز الله في حزدل القزانون الأخلاقي. لكونزشيوس رد نزعة التقشف لالحرمان بل يرى الاعتدال في ا تخدام نعم الله علي . لالطبيعة الانسانية تشتمل ع بعة إنزعالات هي الززرح لالحززن لالغضزب لالحزبس لالكزره لاللهوف لالرغبة. لتتمثل الرغبة في ميل الانسان للأكل لالشِّب لالجزنس، كزما يتمثزل اللهزوف في اللهشية من الزقر لالأ لالموت. لع ذلك فالرغبزة لاللهزوف يلخصزان القزوى الدافعزة للعقزل أل القلب الانساني. للا شك أن هيه القوى هي التي تعمزل، إمزا عز تقريزب الانسزان مزن القزانون الأخلاقي، أل ع إبعا ه من بحسب ظرلف الانسان، فالرجل الزارل هو الير يصل إلى القزانون الأخلاقي بدلن أن يتعالى علي ، أل ينخزض عزن مسزتواه بسزبب مزا ينتابز مزن عزوار نزسزيسة. لالقانون الأخلاقي ذات مؤ س ع قوانين الطبيعة الانسانية. إن كل نظام للقوانين الأخلاقية لا بد أن يتخي أ ا من رمر الانسان لظرلف ، لهو الضمر الير تؤيده التجارب الانسانية للأجيزال المتعاقبة كما تؤيده تجارب عامة الناس. لكل نظام إجتماعي ناجح يجب أن يقوم ع الزدين. فالزدين لطقو تؤ ر إلى تأكيد الرلاب، الاجتماعية لإشاعة المحبة لالمو و بين الناس، لبالتزاه إيجزا الثقزة لالاخلاص بين أفرا المجتمع. فالله هو صانع هزيا العزا بزما فيز ، لفزق قزوانين منتظمزة لا تقبزل التخلف، إذ الشمس لالقمر مثلاً يسر ان في تتابع منتظم، لالأشياء توجد لتعزيل لتغنزى بانتظزام، ل لن أر تدخل من جانبنا. لتلك الظواهر كلما تمثسل القانون الالهي. لالرجل العاقل هو الير يسر لفق هيا القانون الأخلاقي. لعندما يطيع الابن أباه فإن يتسبع نزس القانون الالهي، فمو عندما يخزدم أباه إنما يخدم في الآن نزس الله. فالحياو الزارلة ليست إلا تأكيداً للقزانون الالهزي الزير هزو في الآن نزس تأكيد للطبيعة الانسانية للقانون الطبيعة العام. لكلام كونزشيوس هيا يتزق تماماً مع ما جاء ب الر ل الكرام. للسنا نزدرر إن كزان نبيسزاً أل أنز مجر حكيم ألهم الله بما قال. ليشكل ع ذلك حديث عزن الآلهزة المتعزد و، لإن كزان يعزترف بزالله
عدد الصفحات ٧٨81 اللهالق اتسامي الير لا نظر ل للا مثيل للا تدرك الأبصار لهو العليم اللهبر . فمل هيه إرزافات من الأتباع كما حدث لأتباع الر ل في التاريخ الانسانيق أم أن هيه المقولات الشِّزكية مِزا تبزع فيز كونزشيوس أ لاف اليين كان يقدس زممقق يبزدل، لالله أعلزم، أن كونزشزيوس كزان موحزداً لإن الشِّكيات أريزت إلى كلام الجميل النوراني، كما أراف أتباع الر ل في الأمم الغابرو شركياتهم إلى الأقوال النورانية. من أقوال كونفشيوس في الأخلاق (1): ز إن من حا ب نزس ل يجد عليما خطيئة فماذا يحزن أل يخيز ق ز يولد الانسان مستقيماً فمن فقد الا تقامة، لما رال في الحياو فنجات من المزوت إنزما هزو حسزن طالع . ز كلما رتُ بين رجلين لجدت لنزسي أ تاذين: من ل فضائل فمو قدلتي، لمن لز رذائزل فمزو علتي. ز إن رأس الزضائل هو حبس الغر بكل ما للإنسان من قوو لعاطزة. لإن الناس جميعاً أخوو. ز من العار ألا تهتم إلا بالرلاتب، لالدللة تحت يا زة حكيمزة، لمزن العزار أيضزاً ألا تهزتم إلا بالرلاتب، لالدللة تحت يا ة غاشمة. ز إن قاعدو الحياو هي التكافؤ لالمبا لة بالمثل. ز يجب ع الانسان أن يحب جميع الناس ع السواء بكل ما في حبس من عة لقدرو. (1) . راجي التكريتي: السلوك الممني للأطباء ص 20،21.
عدد الصفحات ٧٩82 الفصل الثالث الدين والأخلاق عند اليهود
عدد الصفحات ٨٠