51 *** من هيه القصيدو لأمثالها يتبين أن ما يعتله المصريون لبعض الغربيين ألل موحد في الكون ليس إلا عابداً للإل الشمس. ليعتل نزس ابن هيا الال كما رعم الزراعنة من قبل لمن بعده. لميزت أنز نزى الألوهية عن الآلهة الكثر و المتعدس و التي كانت تُعبد من لن الله في مصر. لأرزى ع الشزمس كل صزات الألوهية الحقسة. لهو في ذلك قزد أخطزأ الطريزق لرزلس السزبيل رغزم عزالى أخوتنزا المصريين (الأ تاذ محمو عباس العقا ، لالدكتور مصطزى محمو ، لالدكتور أحمد فخرر، لالدكتور بدران محمد)، لبعض علماء الآثار لالتاريخ من الغربيين من أمثال جيمس هنزرر بر زتد لالأ زتاذ جر مان لالبحاثة لل يورانت. لقد عبد المصريون القدماء العديد من الآلهة من بينما الشمس با م آمون لرع ثم آتون لالعجزل أبيس، لالعديد من الحيوانات لالآلهة المثلثة: إيزيس لرلجت ألريريس لابنز حزورس (لقزد أخزي النصارى منمم عقيدو التثليث هيه).. لالآلهزة بتزاح، لتحزوت آلهزة الحكمزة لآلهزة المزوت. ليزؤمن المصريون القدماء بأن الملوك الزراعنة هم من نسل الال آمون رع. لليا تجب طاعتمم. ليؤمن المصريون بالحياو بعد الموت للهيا شيسدلا الأهرامات لملوكمم لجعلوا في قبورهم كزل مزا يحتاج الانسان عند بعث حيث كانوا يتصورلن أن الرلح تعو إلى الجسد بوا زطة صزلوات لرقزى يجعلما الكمنة، لتعيدها الآلهة ألريريس إلى الحياو. للهزم كتزاب يُسزمى كتزاب المزوتى. ليعتقزدلن بالحساب. لقد جاء في كتاب الموتى فاع أحد الموتى عن نزس في محكمة رئيس الآلهة ألرريس(1): «إنني أقترف إثماً، ل أعتد ع أحد، ل أرق، ل أتسبسب في قتل أحد غيلة، لغدرا. ل أبخل بشيء من القرابين للآلهة، ل أجعل أحداً يبكي، ل أكن نسا، ل أقتل الحيوانات المقدس ة، ل أتلف أرراً مزرلعة، ل أ ِ بأحد، ل أغضب مطلقاً، ل أرن، ل أرفض ماع الحقيقة.. ل ألوسث الماء، ل أجعل يسداً يسيء معاملة عبزده، ل أحنزث في يمينزي، ل أغزلس في الميززان، ل أحزرمْ ررزيعاً (1) .راجي التكريتي: السلوك الممني للأطباء، ار الأندلس، بر لت ص
عدد الصفحات ٤٩52 مررعت .. ل أقطع فتاو عن مجراها، ل اطفء ناراً حين الحاجة إليمزا. ل ا زتخفس بصزوت ا قلبي. إني طاهر إني طاهر!!» لهو كلام في منتمى الأهمية حيث يدلنسا ع مستوى الأخلاق الرفيعة المطلوبزة في يزوم الحسزاب لالدينونة. لعرفت مصر نظام الطبقات لهي ثلاث: (1) العليا: من العائلة المالكة لكبار موظزي الدللة لالأثرياء لالكمنة لع قمة الهرم فرعون ابن الال . لكان الأطباء من الكمنة. (2) الطبقة الو طى: لهي تمثسل التجار لالصناع لالحرفيين. (3) الطبقة الدنيا: من العمال غر الممرو لالزلاحين، ليلزيمم أرى الحزرلب لمرتكبزي الجزرائم حيث يصبحون عبيداً. لمع هيا فإن نظام الطبقات في مصر كان مزتوحاً بحيث يصعد شخص بيكائ لنشاط من طبقزة ز إلى طبقة علياء، ع عكس ما كان في الهند التي لا تززال تتمسزك بشزكلٍ مزا بنظزام الطبقزات الصارم. لفي عمد الهكسوك (الرعاو) اليين حكموا مصر أحسنوا معاملة العبيد لدرجة لا يمكن تصوسرها. لقد قصس علينا القرآن الكريم كيف باع التجار يو ف ، لهو طزل إلى عزيز مصر فألصى رلجت بز خر اً، لأحسن تربيت لتعليم قال تعالى: {لَقَالَ الَّيِر اشْترََاهُ مِنْ مِصرَْ لاِمْرَأَتِ ِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْزَعَنَا أَلْ نَتَّخِيَهُ لَلَدًا لَكَيَلِكَ مَكَّنَّا لِيُو ُفَ فيِ الأَرْ ِ لَلِنُعَلرمَ ُ مِنْ تَأْلِيلِ الأَحَا ِيثِ لَاللهَُّ غَالِبٌ عَ َ أَمْرِهِ لَلَكِنَّ أَكْ ثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * } [21. ] للما قامت امرأو العزيز بمرال و يو ف عن نزس قال{مَعَاذَ اللهَِّ إِنَّز ُ رَ ر أَحْسَزنَ مَثْزوَارَ إِنَّز ُ لاَ يُزْلِحُ الظَّالمُِونَ } [23. ]
عدد الصفحات ٥٠53 لهو مستوى في المعاملة نره في أر أمة من الأمم لعبيدها ماعدا ما جاء في الا زلام. لأمزا قبزل الا لام فكانت جميع الأمم تعامل العبيد معاملة قا ية لنا راً ما تحسن المعاملة. للا يصزل إحسزان المعاملة أن يتولىس العبد مقاليد البلا . للكن ذلك حزدث طزوال العمزو الا زلامية، لتزولى العبيزد شؤلن الدللة بعد أن يعتقوا ليكزي في ذلك ذكر للة المماليك (البحرية لاللجية) في مصر لالشام. لعندما طر الهكسوك من مصر عا ت المعاملة للعبيد إلى القسوو لالشدَّو لخاصة في عمد مو ى ، حتى قال ل قوم129] أن قال ل الملأ ذلك{لَقَالَ المَْلأَ ُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَيَرُ مُو َزى لَقَوْمَز ُ لِيُزْسِزدُلا فيِ الأَرْ ِ لَيَزيَرَكَ لَآلهَِتَكَ قَالَ َنُقَترلُ أَبْنَاءَهُمْ لَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ لَإِنَّا فَوْقَمُمْ قَاهِرُلنَ * } [127. ] الحياة الأسرية في مصر القديمة ترأس الأب الأرو في مصر القديمة، لكان الابن الأكل يحلس محلس . لكزان للنسزاء حقزوق كثزر و لبإمكانهن امتلاك الثرلو لتوريثما، لبيع لشراء البضائع، لكتابة الوصية لالحصول ع الطلاق لإن كان الطلاق نا راً (ما عدا في حالات الزنا). لكان المصريون يسمحون بتززلج الأخزت لفي بعزض الأحيان البنت!! أما الملوك الزراعنة فقد كانت الأخت هي الزلجة الأللى لالأ ا زية، لمزا عزداها من النساء أقلس منمن رجة بكثر ، لقد تولت المرأو الملك مثل حتشبسوت لكليوباتره. لبرع المصريون في الصناعات لالطب لا زتخدام لرق الزل ر، لكزان الكزاهن هزو الطبيزب. لأشمر أطباء مصر هو أمحوتب (2800 ق.م) لكان ممند اً لطبيبزاً لحكزيماً للرزع لهزم كتابزاً الطب فرفعوا مكانت لعبدله لجعلوا ل معبداً لكمنة. لبما أنهم كانوا يحنسطون الموتى فقد اطلعوا ع كثر من أرار التشِّيح لالتحنزي،. لكزان اللهتزان يجُرى لليكور لالاناث، لعرف المصريون القدماء كثر اً من الأمرا لعقاقر ها لعمليزات التربنزة لتجبر الكسور. ليعتل المصريون ألل من أ خل نظام الاختصاص في الطب فمنزاك المجزلس (طبيزب العظام) لالكحسال (طبيب العيون) لالجرساح لالطبائعي (الأمرا الباطنية)، لهكزيا، لا زتخدموا
عدد الصفحات ٥١54 العديد من النباتات مثل الشيكرانHyocyamus لبصل العنصل Squill (ا تخرج من فيما بعد لاء القلب الديجوكسين) ، لالافيون لالحبة لالسو اء. لقد تم التعرسف ع مجموعة من الل يات (لزائف من الورق المصزنوع مزن شزجر الزل ر) بِّزا لصزات طبيسة مثل بر ية كون كتبت نة 1970 ق.م لفيما17 لصزة لأمزرا الجراحزة لالنسزاء لتدبر الحوامل. لبر ية لندن لبِّا 63 لصزة لمعالجزة أمزرا النسزاء لالعيزون لالحزرلق لبر يزة ايلس (1550 ق.م) لتضم معلومات تشِّيحية، لالأمرا ، لا تعمال الأ لية، لأ ماء700 عقسار ل811 لصزة طبيسة. لبر ي هر ت1950 ق.م) لبِّا260 لصزة طبية، لبر يزة ا ليزن زميث لتقتصر ع الطب الجراحي لمعالجة الكسور لالتربنة لبطبيعة الحال كان الطبيب هو الكاهن لهزو أيضاً الساحر ليستخدم الرقي لالسحر في علاجات . (هيه الل يات ع أ ماء مكتشزيما من الألرلبيين). مراجع هيا الزصل (1) لل يورانت قصة الحضارو ترجمة . ركي نجيب محمو ( ار الجيل) ج2 /46 ز186. (2) المو وعة العربية ط3 الريا ج23/351 ز362. (3) . محمد علي البار: الله لالأنبياء في التوراو لالعمد القديم ار القلم مشق (4) . محمد علي البار: المسؤللية الطبية لأخلاقيات الطبيب، ار المنارو جدو (5) . راجي التكريتي: السلوك الممني للأطباء، ار اندلس بر لت. (6) محمد أبو رهرو: مقارنات الأ يان القديمة، ار الزكر العر ، القاهرو1974.
عدد الصفحات ٥٢55 الأخلاق والدين الحضارة السومرية تعتل الحضارو السومرية (في جنوب العراق ع المجرى المشترك لنمرر جلة لالزرات من مصب إلى أن ينزصل المجريان ليتج نهر الزرات غرباً ثم شمالاً) أقدم الحضارات الانسانية المعرلفة. لهزي التي علسمت البشِّية الكتابة ل جلتما في جلات خالدو ع ألواح مزن الطزين الطزرر ثزم يشزوى الطين فتبقى الكتابة خالدو لآلاف السنين. لقد أنشأ السومريون حضزارتهم قبزل عزام 4500 قبزل الميلا . ليبدل أنها قد بدأت في الألف السا س قبل الميلا . لهم يصزون حضارو أقدم منمزا غمرهزا طوفان عظيم تعرف ل البشِّية مثيلاً بسبب طغيان أحد ملوكمم لملئ من علية القزوم لأتبزاعمم، (لهو في الواقع الطوفان الير حدث من عمد نوح . لقد أثبت الباحثون لجو خرائب عز عمزق عظيم من طح الأر تر بت تحت طبقة كثيزة من الغرين ( مكما 8 أقدام) بسبب فيضان عظيم لنمر الزرات. لقد لجدت تحت هيه الطبقة بقايا حضارو أقدم من حضارو السومريين). لمن مدنهم الهامة: ألر (المقر س الحديثة) لأرلك (الوركاء) للار ا ( نكرو) لنبور (نززر) للكزل لقد أصدر أحد ملوكمم لهو (ألرلكا كاجينا) مرا يم تحرسم ا تغلال الأغنياء للزقزراء، لا زتغلال الكمنة لكافة الناس. ليمنع الكاهن الأكل من خول حديقة الأم الزقزر و ليأخزي منمزا اللهشزب أل يستوه ع يبة الزاكمة. لخزسض الملك ر وم فن الموتى إلى اللهمس، لحرسم ع الكمنزة لكبزار الموظزين أن يستولوا ع القرابين المقدمة للآلهة، لأن تورع ع الزقراء. لكان مِا يباهي ب الملك أنز لهب شعب الحرسية. لقام الملك (جو يا) (من القرن السا س لالعشِّين قبل الميلا ) بنمضة جديدو لزبلا ه بعزد عزدو نكبات أصابتما لأفصحت النقو التي عثر عليما في عمده أن كان ملكاً عزا لاً، حزدَّ مزن زلطان الأقوياء رحمة بالضعزاء.. «لفي خلال بع نين كانت اللها مة ندَّا لمخدلمتما، لكزان العبزد يمشيز بجوار يسده، لا تراح الضعيف في بلدر بجوار القور»كما يقول أحد نقوش
عدد الصفحات ٥٣56 لقد بق الملك (ألر أنجور) الير أخضع جميع بلا آ يا الغربية لنشِّ السلام لالعدالة في جميزع أرجاء الدللة السومرية للرع قانوناً شاملاً جاء في «لقد أقمت إلى الأبد صرح العدالة المسزتندو إ قوانين شمل الصالحة العا لة»لشمل هو الشمس الممثل لكبر الآلهة الير عبدت كثر مزن الأمزم القديمة. ثم حكم بعده ابن ( نجي) لمدو 58 عاماً، لكزان حكمز عزا لاً حكزيماً مِزا جعزل رعايزاه يتخيلن بعد موت إلهاً. ليصزون بأن الال الير أعا إليمم جنستمم القديمة. لانتشِّ في عمد السومريين ا تخدام نظام للرر أ ى إلى رراعزة مسزاحات لا زعة مزن مِلكزتمم الوا عة مني تة آلاف نة من العصر الحاه. لظمر عندهم المحراث لكان يتصل ب أنبوبزة مثقوبزة لبير البيلر. لكانوا يدل ون المحاصيل بعربات كبر و من اللهشب ركبت فيما أ زنان تزتسزت القزل ليكون علزاً للماشية، لتزصل من الحبس ليكون طعاماً للناس. لكانت لديُّم تجارو لا عة لصناعات متعد و. لا تخدموا اليهب لالزضة في الحلي لالزخارف لالتبا ل التجارر. لقد علا شزأن الطزب عندهم مع اختلاط بالكمانة لالرقى.. لكان نظاممم الاجتماعي إقطاعياً للكزن زلطة الملزك هزي الأع لهو الير يزر العدالة بين رعاياه.. أما أرى الحرلب فأما أن يقتلوا أل يسترقسوا. لتورح القصيدو التالية للملك جو يا لالتي قدمما للآلهة (بو) مدى تديسن هزيا الملزك. لالآلهزة (بو) هي راعية لمدينة لكل لنصر تها، يقول الملك: أر ملكتي، أيتما الأم التي شيسدت لكل إن اليين تلحظينمم بعينيك ينالون العزسو لالسلطان لالعابد الير تنظرين إلي تطول حيات أنا ليس ه أم ز فأنتِ أمي لليس ه أب فأنتِ أ أر آلهتي بوق إن عندك علم اللهر
عدد الصفحات ٥٤57 لأنت التي لهبتني أنزاس الحياو ل أقيم في كنزك أعظسمك لأمجسدك لأحتمي بحماك يا أمساه للارح أن هيه هي عبا و الأم، لتعاليممم تؤكد الاهتمام بِّا لبرها لطاعتما. مراجع هذا الفصل (1) لل يورانت: قصة الحضارو ترجمة ركي نجيب محمو طبعة ار الجيل ج2 /13 ز41.
عدد الصفحات ٥٥58 الأخلاق والدين الحضارة البابلية والآشورية قامت الحضارو البابلية بعد الحضارو السومرية لامتزج الآكزا يون لالسزومريون لكانزت الغلبزة للآكا يين الساميين. لتأ ست مدينة بابل (لا تزال موجو و ع نهر الزرات) (جنوب غرب بغدا ) لقد ظمر حمورا (2123 ز2081 قبل الميلا ) كأعظم حاكم لهزيه الدللزة الباذخزة البنيزان لذات الحضارو المجيدو. لهو ألل من لرع قانوناً كاملاً من 285 مزا و. لهزو مقسزم إلى قزوانين خاصزة بالأملاك المنقولزة، لبزالأملاك العقاريزة، لبالتجزارو لالصزناعة لبزالأرو، لبزالا ار الجسزمية لبالعمل. لقد لجد ع أ طوانة كتبت في عمده أن يتلقى القوانين من شمل (أر الشزمس) كبزر الآلهزة ذات ليقول حمورا أن الال (أنو) لالال (بل) عمدا حكم بني الانسان إلى الالز (مزر لخ) لأقامزا مِلكة بابل. ليقول أن (أنو) ل(بل) نا له لكي ينشِّ العدالة في العا ليقضي عز الأشرار لالآثمزين لأن يمنع الأقوياء من أن يظلموا الضعزاء لأن يرعى مصالح اللهلق.. ليتحدث عن نزسز بأنز هزو الير اختاره الال بل حاكماً، لأن جاء باللهر لالزوفرو لأمزدَّ السزكان بالمزاء الكثزر ، لخززن الحَزبَّ لالطعام للشعب.. لهو الير أعان شعب في لقت المحنة لأمَّنَ الناس ع أملاكمم، في بابزل حزاكم الشعب، لاللها م الير تسره أعمال ا لآلهة أنونيت . ليختتم كاتب حمورا شريعت بقول : «إن الشِّائع العا لة التي رفع منارها الملك الحكيم حمزورا لالتي أقام بِّا في الأر عائم ثابتة، لحكومة صزالحة طزاهرو .. ليتحزدث حمزورا فيقزول: أنزا الحاكم الحزيظ عليما، في قلبي حملت أهل أر ومر لأكزا .. لبحكمتزي قيسزدتهم حتزى لا يظلزم الأقوياء الضعزاء، لحتى ينال العدالة اليتيم لالأرملة.. فليزأت أر إنسزان مظلزوم لز قضزية أمزام صورتي أنا ملك العدالة، لليقرأ النقل ع أثرر (ع ا طوانة)، لليلزقِ بالز إلى كلزماتي اللهطزر و.
عدد الصفحات ٥٦59 للعلس أثرر هيا يكون ها ياً ل في قضيت ، للعلس يزمم من حا لت للعل يزريح قلبز فينزا ر: حقزاً أن حمورا حاكم كالوالد الحقس لشعب .. لقد جاء بالرخاء إلى شعب مدى الدهر لأقام في الأر حكومة صالحة. للعل الملك الير يكون في الأر فيما بعد لفي المستقبل يرعى ألزات العدالة التزي نقشزتما ع أثرر» لقد قام حمورا بشقر قناو كبر و بين كل لاللهليج العر لرلى مسزاحات كبزر و مزن الأرا ، لبرع في إقامة المدن لالمعابد لالحدائق المعلسقة.. لقد لصف هر ل لت المؤرخ اليونزاني بابزل بعزد أن رارها بقول أنها مقام في مل فسيح يحي، بِّا ور طول زتة لسسزون مزيلاً ليبلزغ عررز حزداً تستطيع مع عربة تجرس ها أربعة أجيا أن تجرر في أعلاه، ليضم مساحة تقرب من مائتي ميزل مربزع. لكان يجرر في ل ، المدينة نهر الزرات ليحفس بشاطئي النخيل لتنتقل في البضائع رائحة غا ية بزلا انقطاع ليصل شطريُّا جسر جميل.... لكان ألل ما يشاهده القا م إلى المدينزة صرح شزامخ كالجبزل يعلوه برج عظيم مدرسج من بع طبقات، جدران من القرميد المنقو اللساق، ليبلغ ارتزاعز 650 قدماً، فوق يح يحتور ع مائدو كبر و من اليهب المصمت، لعز ريزر مزخزرف.. للصزف الهياكل لالطريق الوا ع الير تلر في تماثيل لمائة لعشِّين أ داً مطلية بالألوان الزاهية.. لكزان في أحد طرفي مدخل فخم هو باب ا تر (هي النجمة عشترلت = الزهرو = فينوس) ذل فتحتزين مزن القرميد الزاهي المتألق، تزيسن النقو التي تمثل أرهاراً لحيوانات جميلة الشكل راهية الألوان. لقد اهتم البابليون بالطب المختل، بالكمانة لالسحر. لكانوا يعتقدلن أن المر ، إنما هو بسزبب غضب الآلهة، أل من صنع الأرلاح الشِّيرو لليا فإن الكمانة لالسحر لالعرافة كان لها لر بزارر في التطبيب. لكانوا يعتقدلن أن السرقة لالقتل لالبصق في ماء النمر الير يرتور منز النزاس لتنزالل الطعام من ماعون ل خ، لالكيب، لعدم احترام الآلهة أل الكمنة كلمزا تزؤ ر إلى الأمزرا ، كزما كانوا يعتقدلن في العين لالسحر لالجن لتأثر هما في بدن الانسان لعقل .
عدد الصفحات ٥٧60 للا شك أن البصق في ماء النمر لتنالل الطعزام مزن مزاعون قزير تزؤ ر إلى بعزض الأمزرا ، للرع العقوبات ع من يزعل ذلك، من أ باب توقي المر . لقد عرفوا أهمية النظافة لالاغتسال في الحزات ع الصحة، لعرفوا مخاطر مجزارر الميزاه القزيرو فجعلوا لها مجارٍ خاصة لمخارن لتجميعما، لنبسموا ع عدم الشِّب منما أل الاغتسال فيما.. لعرفزوا مخاطر القمل لاليباب لأنها تنقل الأمرا . لعرفوا العدلى بالجيام فقزد لر في شريعزة حمزورا الما و (278) أن عقد بيع العبد يصبحباطلاً إذا ما ظمر ع العبد مزر الجزيام خزلال شزمر مزن شرائ . أما الآشوريون فقد جعلوا هيه المدو مائة يوم (أر أنهم عرفوا فترو الحضانة للمزر المعزدر قبل أن يظمر ع جسم الانسان). لكانوا ينظرلن إلى بول المريض لنبض لمعرفة المر لتشخيص ائ . لكانت لهم فارماكوبيا طبية مكونة من 250 عقسار نباتي ل 180 عقسار من مصدر حيواني ل 120 عقسزار مزن مصزدر معزدني. لقزد عرفوا فوائد المعالجة بالتبخر لاللطوخات لاليرلر لالأشربة لالحمامات الساخنة لالتمسيد. لكان لديُّم علم بالتشِّيح لجعلوا الكبد مصدراً للدم، لالدم أ زاس الحيزاو لفيز كزل أرارهزا. للصزوا القناو الصزرالية لالمرارو، لجعلزوا لهزا قيمزة مزن الناحيزة العلاجيزة بالسزحر لالعرافزة. لاعتللا الكبد مصدر العاطزة، لالقلب مصدر الزيكاء، لالمعزدو مصزدر المكزر لاللاعزة. للظيززة العينين لالأذنين اليقظة لالانتباه لالحرا ة، لمصدر الحنان لالرحمة الرحم. لمارس البابليون معالجة الررو بالتضميد، لعالجوا كسور العظام بالجبائر كما عزالجوا خلزع المزاصل. لعرفوا تكوسن الحصى بالمثانة. لمار وا اللهتان كما مار وا بعض العمليات الجراحية. ثم جاء الآشوريون بعدهم. لكانوا يكتبون لصززات طبيزة في لرقزة لاحزدو لعز المزريض أن يستعملما بالتسلسل الير حدس ه الطبيب. أخلاقيات الطبيب وضمانه عند البابليين والآشوريين:
عدد الصفحات ٥٨61 كان ع الطبيب أن يغتسل ليتنظف ليلبس ثياباً نظيزة لجميلة.. لمع هيا فقد كان المريض أحياناً يضطجع ع قارعة الطريق، إذا كان من الزقراء، ليسأل المارسو عَمسن يدالي . فإذا مرس ب شزخص قزد عانى من مر مِاثل لشزي من قام بوصف الأ لية التي ا تخدمما مزن قبزل. لقزد يمزر الطبيزب الكاهن فيتعطسف ع هيا المريض الزقر فيصف ل الدلاء. ل تكزن مِار زة الطزب مقصزورو عز الكمان، بل كان كل من ل إلمام بالطب يقوم بمدالاو المرضى للهيا كان قانون حمورا حريصزاً عز إيجا عقوبات را عة لمدسعي الطب. لقد جاء في قانون حمورا ما يلي: الما و 218 : إذا أجرى الطبيب عملية لسيسد (حُرس) بآلة برلنزية ل بَّبَ لفات أل إذا فتح محجر ع إنسان (حُرس) ل بب فقد بصره، فإن عقاب ذلك الطبيب هو قطع يده. الما و 219 : إذا أجرى الطبيب عملية لعبد بآلة برلنزية ل بَّبَ لفاتز ، فعليز أن يعزو المالزك بعبد مثل . الما و 220 : إذا شقَّ الطبيب الورم بمبضع برلنزر، لعطَّل عين المريض، يزدفع الطبيزب نصزف قيمة العين فضة. الما و 221 : إذا جلس الطبيب عظماً مكسوراً لانسان حُرس أل شزاه من مر فعلي أن يدفع للطبيب سسة شياقل فضة. الما و 222 : إذا كان المريض مِلوكاً لعالج الطبيب لشزي من مرر ، فع مالك العبد أن يزدفع للطبيب شيقلين فضة. لقد ذكر الدكتور محمد نزار خزوام لرمزلاؤه في كتزابِّم: «تزاريخ العزلاج لالزدلاء في العصزور القديمة هيه المقا ير. لأن من يتقاضى من الأطباء أجراً أكثر مِا هو مقرسر يعاقب بالحبس. لذكرلا أن بيع الأ لية يتم في شارع معين في مدينة يبار في عمد حمورا »
عدد الصفحات ٥٩62 لأما الدكتور راجي عباس التكريتي فقد ذكزر في كتابز القزيم«السزلوك الممنزي للأطبزاء»، هزيه المقا ير باختلاف عما بق حيث جعل أجرو علاج الحر عشِّو شيقلات لأجرو عزلاج العبزد سسزة شيقلات. لكان الآشوريون يعاقبون المرأو التي تسبب راً للهصية رجل بقطع أصزبع مزن أصزابعما، لإذا أتلزت اللهصيتين تقطع منما اصبعين!! أما من يسق، حمل امرأو فإن علي أن يدفع غرامة مالية ليجلد سسين جلدو. لتعاقزب المزرأو التزي تجمض حملما بعقوبة شديدو جداً حيث تقتل بخزارلق ينززي في جسزمما، لتزترك في العزراء لتزنمل لحمما الطيور الجارحة. مراجع هذا الفصل (1) . راجي عباس التكريتي: السلوك الممني للأطباء، ار الأندلس بر لت (2) لل يورانت: قصة الحضارو ترجمة . ركي نجيب محمو ج2/187 ز199. (3) . محمد نزار خوام لرملاؤه: تاريخ العلاج لالدلاء في العصور القديمة. (4) . محمد علي البار: المسؤللية الطبية لرمان الطبيب، ار المنارو جدو
عدد الصفحات ٦٠63 الأخلاق والدين في البوذية(1) (بوذا560 ـ480 ق. م التعريف: ظمرت البوذية في الهند بعد اللهمية في القزرن اللهزامس قبزل المزيلا لكانزت متجمزة إلى العنايزة بالانسان لتخليص نزس من منارلها، لنارها هو الكره لالنزلو لالوهم. لعندما تنطزىء تلك النر ان يكون هناك متسع من الوقت لمناقشة طبيعة الكليات. لليا فقد عزت البوذيزة إلى التقشزف لنبزي الترف لالمنا او بالمحبة لالتسامح لفعل اللهر . التأسيس: أ س البوذية شخص يدعى دهارتا جوتاما للقب بوذا أر العا ، كما لقب أيضاً بسكيا موني أر المعتكف. لقد للد بوذا ع حدل نيبال في شمال الهند نة 560 ق.م لكان أمر اً فشبَّ ع النعزيم لتزلج في ن التا عة عشِّو من عمره للما بلغ السا زة لالعشِّزين هجزر رلجتز لابنز لإمارتز منصرفاً إلى الزهد لالتقشف لاللهشونة في المعيشة لالتأمل في الكون. الأفكار والعقائد: إن البوذية تختلف حسب مدار ما، لاختلافاتها شديدو. لبوذا يكن إلهاً ل يدَّع ذلزك قز، لإن كان بعض أتباع يعتقدلن أن بوذا هو ابن الله، لهو من ذات الله، تجسد بوا طة حلول رلح القدس ع العيراء مايا (لهي نزس العقيدو النصرانية التي قال بِّا بولس فيما بعد. لهزي أ زاس المسزيحية التي نقلت التثليث البوذر لغر ه نقلاً تاماً بعد سسمائة عام أل أكثر من عمد بوذا). (1) مرجع هيه الما و: موقعIslampedia. com لكتاب: البحث في البوذيةExploring Buddhism تأليف كزريماس همززرر لترجمة . إبراهيم يا ين في كتاب مدخل إلى الزلسزة العامة، ار الاراء طنطا (مصر) 2008 (ص59 ز90) لكتزاب الشزيخ محمزد أبو رهرو مقارنات الأ يان: الديانات القديمة، ار الزكر العر ، القاهرو 1974 .
عدد الصفحات ٦١64 ل نجد الصزات التي ألصقما النصارى بعيسى موجو و لدى البوذيين. لقد لَّ ع للا و بزوذا نجم ظمر في السماء لعند مولده رتلت الملائكة أناشيد المحبة لتكلم بوذا في الممد. لحالل الشزيطان إغراءه فزشل (لهي قصص تظمر في الأناجيل عن عيسى . لكيلك قالوا أن بوذا صزعد بجسزده إلى السماء بعد أن أكمل مممت ع الأر (لهو كلام النصارى في عيسزى إلا أنهزم قزالوا أنز صزلب لعيب من أجل أن يزدر البشِّ من خطيئة آ م). لالواقع أن بوذا عا إلى لحدو الوجو لأن الكون كل هو الله لأن الكون أيضزاً في تغزر س مسزتمر لكيلك الانسان، لآمن بتنا خ الأرلاح لأن الموت ليس النماية، بل تنطلق الرلح مرو أخرى لتحل في جسد آخر حسب عملما السابق. فإن كان عملما خر اً خلت جسداً طيباً لإن كان عملمزا ر يئزاً خلت جسداً حقر اً مثل الكلب لاللهنزير أل الانسان الحقر .. للا تزال تمتحن لتعيب حتى تصززو لتتطمر في لرات متتالية.. للا تصل إلى مرحلة الزفانا إلا بعد هور ل هور لهزي مرحلزة الصززاء المطلق لالاتحا برلح الكون لالسعا و التامة. ليجب ع البوذر التقيد بثمانية أمور حتى يتمكن من الانتصار ع نزس لشموات : (1) ز الاتجاه الصحيح المستقيم اللهاه من لطان الشموو لاللزيو لذلزك عنزد الاقزدام عز أر عمل. (2) ز التزكر الصحيح المستقيم الير لا يتأثر بالأهواء (3) ز الاشراف الصحيح المستقيم (4) ز الاعتقا المستقيم الير يصحب ارتياح لاطمئنان إلى ما يقوم ب . (5) ز مطابقة اللسان لما في القلب (6) ز مطابقة السلوك للقلب لاللسان (7) ز الحياو الصحيحة التي يكون قوامما هجر اليات
عدد الصفحات ٦٢65 (8) ز الجمد الصحيح المتج نحو ا تقامة الحياو ع العلم لالحق لترك الملاذ لفي تعاليم بوذا أن الرذائل ترجع إلى ثلاثة: (1) ز الا تسلام للملاذ لالشموات (2) ز وء النية في طلب الأشياء (3) ز الغباء لعدم إ راك الأمور ع لجمما الصحيح لاهتم بوذا بالأخلاق. لنا ى بالمحبة لالتسامح لمن لصاياه: (1) ز لا تقضي ع حياو حي (تحريم قتل الانسان لالحيوان). (2) ز لا تسرق للا تغتصب (3) ز لا تكيب (4) ز لا تتنالل مسكراً (5) ز لا تزن (6) ز لا تأكل طعاماً نضج في غر ألان (7) ز لا ترقص للا تحْ مرقصاً للا حزل غناء (8) ز لا تتخي طيباً (9) ز لا تقتنِ فراشاً لثر اً (10) ز لا تأخي ذهباً للا فضة للبوذية مذهبان كبيران:
عدد الصفحات ٦٣66 [1] باللغة السنسكريتية في شمال الهند لاتخيت اللغة الصينية في الصين لاليابانية في اليابان لهكيا [2] لتايلنزد ( زيام) لبورمزا لكتبمم المقد ة باللغة البالية.. لهناك تحورات في البوذية حسب المناطق التي انتشِّت فيما. لالشماليون يعتقزدلن بألوهيزة بزوذا (ابن الله من ذات الله) بينما الجنوبيون لا يعتقدلن ذلك. لهناك من ينكر القول بألوهية بزوذا لأن الله لالكون شيء لاحد لهم مؤمنون بوحدو الوجو أ ا اً، للله تجليات كثر و في هيا الوجو . لالناس في نظر بوذا وا ية للا فضل لأحد ع آخر إلا بالمعرفة لالسيطرو ع الشموات. لهم ينكرلن ع الهندل ية نظام الطبقات الصارم. ليدعون إلى المحبة لالتسامح لحسن اللهلق لالزهزد في الدنيا. ليعتنون بالانسان من الناحية اللهلقية ليرتقون بِّا لأما الجسد فلا قيمة ل عندهم، للا بزد من المعاناو لكل إنسان حتى يتطمسر. ليقول بوذا: «عيشوا مخُزين أعمالكم الطيبة، معلنين أخطاءكم. أحبسزوا النزاس جميعزاً لالكائنزات كلما. ليست الولا و من طبق معينة هي التي تخلق اللاهمي الحق، فميا لا يتعلق بالأم»(1) . ليقول«إذا كان الحقد ير ع الحقد بالمثل فكيف ينتمي إذاً... من يسامح شزاتمي للاعنيز فمزو مشِّسف في السماء. لمن يحمل لمن يسيء إلي حقداً فمو من أهل الجحيم »(2) . (1) تاريخ الأخلاق للدكتور محمد يو ف ص25 لراجي التكريتي : السلوك الممني للأطباءص19 ،20 . (2) المرجعان السابقان
عدد الصفحات ٦٤