المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٤٨ من ٥٣

753 ل واس الشياطين لما يحفه ب من ظرلف، ما يعرقل علي السبيل إلى تحقيق حاجات الرلحية، بل ما قد يُسكِتُ صوت تلك الحاجات نزسما في بعض الأحيان. للكن هيا لا يمنع أن يكزون السزعي إلى تحقيق أغرا الرلح مع ذلك مصلحة لرية للكون لللإنسان. لهيا معنى قول بحان لتعالى: {لَلَوِ اتَّبَعَ الحَْقه أَهْوَاءَهُمْ لَزَسَدَتِ السَّماَلَاتُ لَالأَرْ ُ لَمَزنْ فِزيمِن }(1) .»للقزد زبق أن ذكرنزا أن الانسان لا يمكن أن يقف موقف العبو ية لله لاللهضوع لتكاليز إلا إذا قام صراع في نزس بين اللهر لالشِّ، لهيا هو الير يجعل مستأهلاً لثواب الله لرروان يوم القيامة. فإذا ثبت هيا فلنورح حقيقة الحاجات الرلحية لدى الانسان، بأمثلة ليلك، فقد تحدَّث كثر من الناس عن هيا البحث لن أن يورحوه بأمثلة من الأحكام الشِّعية. إن تحقيق الحاجات الرلحيزة يتمثل باختصار ز في تحقيق الغاية التي لرعما ر ول الله ليلاً ع تمام إيمان المؤمن لذلك حين قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لمزا جئزت بز»(2) . لبيزان ذلزك أن إخضزاع الانسزان هزواه للشِّيعة التي جاء بِّا بحيث يتحول هواه عزن موقزز السزابق مزن المعاكسزة لالمعانزدو إلى التحبيزي لالتأييي ز لا بد أن يكون منسجماً مع أصل الزطرو الانسانية، لإلا يكن الا لام إذاً ين فطزرو كزما هو ثابت، لإذاً فقد أصبحت محاللة الانسزان التغلزب عز أهوائز ل زوقما إلى التعزو عز قيزو الشِّيعة، عياً لتحقيق حاجات الرلحية، حتى لإن بدا ل في ألل الأمزر أنز زعي معزاكس، لمزن ألرح الأ لة ع ذلك أن الانسان يجد نزس بعد فترو قصر و من الثبات ع هيه المحاللة أمام ليائي ل عا و لنها مختلف ليائي الجسم لالأهواء. أما تزاصيل الأحكام المشِّلعة لتحقيق هيه الحاجات فكثر و، من أهمما ما شرعز الله تعزالى مزن لجوب مدافعة المسلم لمعالجت للأمرا القلبية، من كل لحقزد لعجزب لحسزد لريزاء، لهزيه المعالجة هي ما يعل عن الكتاب الكريم بالتزكية في مثل قول تعالى: {كَماَ أَرْ َلْنَا فِيكُمْ رَ ُزولاً مِزنْكُمْ (1) ورو المؤمنون، الآية71. (2)رلاه الديلمي. ذكره المنالر في كنز الحقزائق لقزد قزال تعزا{قُزلْ إِنْ كُنْزتُمْ تحُِبهزونَ اللهََّ فَزاتَّبِعُونيِ يحُْبِزبْكُمُ اللهَُّ لَيَغْزِزرْ لَكُزمْ } [ عمران31.]

عدد الصفحات ٧٥١

754 يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا لَيُزَكريكُمْ لَيُعَلرمُكُمُ الْكِتَابَ لَالحِْكْمَةَ لَيُعَلرمُكُمْ مَا َْ تَكُونُز وا تَعْلَمُزونَ * }(1) . ل مثل قول : {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى *لَذَكَرَ ا ْمَ رَبر ِ فَصَ }(2) . للا ريب أن الغزر مزن شرع هزيه التزكية ليس هو الوصول إلى مزيد من الربح الما ر أل الليو الجسدية، للكن إبعزا مزا مزن شزأن أن يرين ع الرلح الانسانية من مثل هيه الأمرا التي لا تتزق مع فطرتهزا الصزافية، لهزو مصزلحة مستقلة بياتها. ليتصل بِّيا ما شرع الله تعالى ليلك، كالاكثار من العبا ات لاليكر لالتسبيح لالنوافزل لقيزام اعات من الليل، فكل ذلك من شأن أن يساعد المؤمن في محاللة زوق أهوائز في طريزق الشِّزيعة لأحكامما، ليزكي النزس من الأمرا العالقة بِّا، لمن أجل هيا يزيكسر الله ر زول بتحقيزق هزيه الأحكام، كلما اطلع من ع ما قد يعتور البشِّ من ريق نزسيو بسبب ما كان يعاني من شأن الدعوو، كقول : {فَاصْلِْ عَ َ مَا يَقُولُونَ لَ َبرحْ بِحَمْدِ رَبركَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ لَقَبْلَ الْغُرُلبِ *لَمِزنَ اللَّيْزلِ فَسَبرحْ ُ لَأَ ْبَارَ السهجُو ِ * }(3) . لمن الأحكام التي تحقسق أعظم قس، من حاجزة الزرلح، لرو الايزمان نزسز . إذ فيز إيصزال للرلح إلى بغيستما المنشو و لهي التعرف ع القوى المسخرو للكون لتزدين لهزا بالعبزا و لاللهضزوع. لتلك مصلحة كلى لا تواريُّا مصالح توفر الطعام لالشِّاب لالليائي لالأموال، لإن كانزت هزي نزسما تعبسد الطريق للوصول إلى هيه المصالح الجسميسة الأخرى. إنها لمصلحة هامة قطعاً في حياو الانسان إذاً، أن يستطيع نزض ما يعلق بزطرت الصالحة الأللى من الأمرا لالألبئة، بقطع النظر عما يلزم ذلك من النزع الما ر لهيا هو المزرا بالحاجزات الرلحيزة لدى الانسان. لالتي تكزلت بِّا مصالح الشِّيعة الا لامية. (1) ورو البقرو، الآية151. (2) ورو الأع ، الآيتان14 ز15. (3) ورو ق، الآية39.

عدد الصفحات ٧٥٢

755 هيا كل عدا مصلحة الثواب لالأجر الأخرلر، فقد عدَّه أنزاس في المصزالح الرلحيزة، غزر أ أرى أن شأن الثواب لا يختلف عن شأن أر ثمرو نافعة من ثمرات عي الانسان في هيه الحيزاو، مزا منا اعتلنا الوحدو الزمنية التي يلتقي فيما بَزير الو زائل مزع حصزا النتزائج، مكونزة مزن الزدنيا لالآخرو معاً. لالانسان ينتظر السعا و الأخرلية. واء الما ية منما أل الرلحية بنزس الهوى لالشموو التي ينتظر بِّما السعا و الدنيوية ما ام أن آمن بالحياو الآخرو إيماناً لا شك في . اللهاصة الثالثة: أن مصلحة الدين أ اس للمصالح الأخرى لمقدَّمَةٌ عليما، فيجب التضزحية بزما واها مِا قد يعاررما من المصالح الأخرى إبقاء لها لحزاظاً عليما. لذلك ع العكزس مِزا رأينزاه معتلاً لدى علماء الأخلاق لالقانون، فمم إلى جانب كونهم لا يقيمون لرنزاً لأمزر الآخزرو لالزدين بحد ذات ، يستغلسون ما قد يكون لدى عوام الناس من عقيدو أل فطرو ينية، للا تزا و منما في فر أفكارهم اللهاصة لما يرلق لهم من المصالح الدنيوية، كما رأينا فيما م . للعل الباحث لا يشكه في أن هيه اللهاصة م ن بدهيات الشِّيعة الا لامية. للكني مع ذلزك أرى أن من الْلرر عمما بمزيد من الأ لة لاللاهين، لذلك تيليلاً للسبيل الير نسزلك إلى تزنيزد ألهام اليين حسبوا المصلحة يناً ثانياً مستقلاً بيات ينسخ من الألل ما يشاء ليبطزل منز مزا يريزد. ل نرى عند إبطال لهم هؤلاء أن لهيه اللهاصة علاقة لثيقة بقطع ابر مثل هيا الزلل. لليس في هيا أر تعار مع ما هو ثابت من أن الشِّيعة الا لامية متضمنة بمجموعما لمصزالح العبا ، ذلك لأن إحرار مرراو الله تعالى لاللهلو في جنت هما أعظم مصلحة عز الاطزلاق في حيزاو الانسان، للما كان قانون البشِّية كلما يقضي بتسخر الأ نى لمزا هزو أعز رتبزة منز ، لاتخزاذ بعزض المصالح ل ائل لتحقيق بعضما الآخر بناء ع قاعدو اتباع الأكثر فائدو لالأعظم نزعاً، فقد كان من المصلحة نزسما أن يسخسر الانسان جميع لجوه المنافع لالمصالح الزرعيزة في حياتز ، لتحقيزق مزا هزو أعظمما نزعاً ع الاطلاق. لمن الأ لة ع هيه اللهاصة، الأمور التالية:

عدد الصفحات ٧٥٣

756 أللاً: ما مرَّ من بيان أن الله تعالى ق بأن يجعل الانسان حيات الدنيا بما فيمزا لا زطة لاكتسزاب السعا و في الحياو الآخرو، لالأ لة ع ذلك منثورو في الكتاب لالسنة، لقد بق ذكر طرف منما فلا نعو إليما بالتكرار. الْلرات اللهمس: ثانياً: المصالح الْلرية كلما منقسمة إلى سسة أقسام مرتسبة: فأللها الدين، لثانيما النزس، لثالثما العقل، لرابعما النسل، لخامسزما المزال، أجمزع عز ذلزك المسلمون، بل لما خلت أمة «كما يقول الغزاه لغر ه إلا لكانت هيه الْلرات مرعية عندها»(1) . لبناء ع هيا الترتيب فقد قضت الشِّيعة بوجوب إحرار كل مرتبة من هزيه المراتزب اللهمسزة، حتى لإن قضت الْلرو بالتضحية بجزء مِا لنها. فيجب المحافظة ع الدين لتقويم شرعت حتى لإن ا تلزم ذلك فوات ما لنها لهو مصلحة المحافظة ع النزس، لمن أجزل ذلزك شرع الجمزا . ليجب المحافظة ع النزس حتى لإن اقت ذلك إهمال ما لنها لهو المحافظة ع العقل، لليا كان من حق الانسان أن يزتدر حيات باللهمر إذا أكره عليما بوا طة القتل. ليجب المحافظة ع رزواب، النسل حتى لإن ا تلزم ذلك تزويت مزيزد مزن المزال، للزيا يكزن مزن شرعزة الا زلام في شيء ا تخدام المثر ات الجنسية التي قد تغزل المجتمع بالزوضى لالانحدار اللهلقي ممما يكن ذلزك جالبزاً للربح الما ر لالسعة في الررق. لهيا الترتيب لا يعني في مجموع وى شيء لاحد هو اعتبار المصالح الدنيوية فرعاً عزن جزوهر الدين الير يقضي أللاً لآخراً بوقوف الانسان موقف العبو ية من خالق . ثالثاً: المصالح الدنيوية التي جاءت بِّزا الشِّزيعة إنزما جزاءت رزمن خز، معزين لطبزق حزدل مر ومة، ر متما نصوص الكتاب لالسنة لالقياس الصحيح عليمما. لهزيا ليزل لارزح عز أن (1)راجع ص140 ج1 من كتاب المستصزى للغزاه طبعة مصطزى محمد، لص10 ج2 من كتاب الموافقات للشاطبي

عدد الصفحات ٧٥٤

757 المصلحة إنما تقف تحت راية الدين، إذ ب صحَّ شرعما لبوا طت تمَّ ربطما. لبالتأمل هزيا ينبثزق المعنى المرا من قول تعالى: {لَمَا آتَاكُمُ الرَّ ُولُ فَخُيُلهُ لَمَا نهََزاكُمْ عَنْز ُ فَزانْتَمُوا }(1) لقولز تعزا {قَالُوا إِنَّماَ الْبَيْعُ مِثْلُ الرربَا لَأَحَلَّ اللهَُّ الْبَيْعَ لَحَرَّمَ الرربَا }(2) لقول تعا{لَأَنَّ هَزيَا صرَِا طِزي مُسْزتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ لَلاَ تَتَّبِعُوا السهبُلَ فَتَزَرَّقَ بِكُمْ عَنْ َبِيلِ ِ }(3) . لما ام الدين هو القا بشِّعة أصل المصلحة لرب، حدل ها للرع قيو هزا، فلزيس معنزى ذلك إلا أنها متزرعة عن آتية من لرائ لاحقة بآثاره. ليترتب ع هيه اللهاصة أمور ثلاثة لا بد من مراعاتها: الأمر الألل: لرو ر المصالح في ظل جوهر الدين المكون من صريح النصزوص لالأحكزام لما تمس علي بالاجماع، بمعنى أن لا يجور بناء حكم ع مصلحة إذا كان في ذلك مخالزة لزنص كتزاب أل نة أل قياس تمَّ الدليل ع صحت ، أل إجماع، إلا إجماعاً تأ س أمزره عز مصزلحة نيويزة غزر ثابتة، فيجور أن يتغر حينئيٍ ذلك الاجماع بمثل إذا تغر ت المصلحة الأللى لقامت مصزلحة غر هزا. مثال ذلك ما لو أجمع المسلمون في لقت ما ع لرو قتزل الأرى أل ا زترقاقمم نظزراً لمصزلحة تستدعي ذلك كالمعاملة بالمثل، ثم أجمعوا في لقت آخر ع خلاف ذلك نظراً لزلال الحالزة السزابقة. لمثال أيضاً ما لو أجمع المسلمون في عصر ما ع عقد الصلح بينمم لبين الكافرين لمصلحة تستدعي ذلك، ثم رأى من بعدهم لأجمعوا ع عدم الصلح لزلال تلك المصلحة. الأمر الثاني: إن الصلاح لالزسا في الأفعال، إنما يعتل كل منمما أثراً لثمرو لأحكام الشارع عز الأشياء من تحريم لإباحة لإيجاب.. لإلا لبطل أن تكون المصالح فرعاً للدين كما ذكرنزا، بزل تصزبح حينئيٍ أ ا اً ينبع من الدين، كما رأينا ذلك لدى معظم أرباب النظم الورعية لفلا زة الأخلاق. (1) ورو الحشِّ، الآية7. . (2) ورو البقرو، الآية275. (3) ورو الأنعام، الآية153.

عدد الصفحات ٧٥٥

758 الأمر الثالث: لايصح للخلات العا ية، أل الموارين العقلية لالتجريبية أن تستقل لحزدها بزمزم مصالح العبا أل تنسيقما. فلا يجور الاعتما ع ما قد يراه علماء الاقتصا لخزلاء التجزارو مزن أن الربا لا بد من لتنشي، الحركة التجارية لالنمو بِّا. للا يصح الاعتما ع ما قد يتسزق عليز علزماء النزس لالتربية مثلاً من أن الجمع بين الجنسين في مرافق المجتمع يُّيسب من اللهلق ليخزسف شره الميزل الجنسي، فمو مصلحة ينبغي تحقيقما. للا يجور اتسباع ما قد يراه بعض الأطباء من أن لحم اللهنزير ليس بمستخبث لأن أكل لا يعقب أر آثار يئة في اللهلق أل الجسم (1). إذ لو صحَّ ذلك لكانت الشِّيعة كومة بخلات الناس لأفكارهم لتجاربِّم الشخصية للما صحَّ أن المصلحة فرع عن الدين فمي محكومة ب ربطاً بل لمتوقزة علي لجو اً. لا بدَّ إذاً أن يعر نتاج خلات الناس لتجاربِّم لعلزوممم عز نصزوص الشِّزيعة لأحكاممزا الثابتة، فإن كان بينما اتزاق أخي بِّا لكان النص هو المحكسم في ذلك. لإن كان بينما تعار بأن كان ما رآه الناس مصلحة يعاكس النصس الشِّعي الثابت، لجب إهمال تلك المصلحة. لليس معنى ذلك أن الشارع قد أهمل هنا مصلحة للناس لست عليما علوممم لتجاربِّم، بزل المعنزى أن تقزدير هزؤلاء الناس لهيه المصلحة لا بدس أن يكون قد اتصل ب نوع من اللهلل لالزسا ، فنحن نتَّمم تقدير الناس للا نتَّمم نصوص الشِّيعة، كيزف لإن أحكزام النزاس لا تخلزوا في غالزب الأحيزان عزن شزائبة الهزوى لالشموات لالأغرا ، لأعظم ليل ع ذلك أنهم لا يزتألن يتَّممُ بعضمم بعضزاً بزيلك في صزد مثل هيه الأحكام. أما إذا لجدنا أن نصوص الشِّعية غر مُتعرررة لهيه التجارب لاللهلات، زلباً للا إيجابزاً، فإنز يؤخي بِّا، لتصبح معتمدو في حياو الناس، لتتأ س عليما الأحكام الشِّزعية التزي ربطمزا الشزارع بالظرلف لالمصالح القائمة ع تلك اللهلات. (1)لقد ثبت ثبوتاً قطعياً ر الربا ل ر الاختلاط بين الجنسين، ل ر أكل لحم اللهنزير لهناك مؤلزات عدو في كل لاحدو من هيه النقاط الثلاث.

عدد الصفحات ٧٥٦

759 لمن ألرح الأ لة ع هيا صريح قول تعا{لَمَنْ أَرَله مَِِ نِ اتَّبَعَ هَزوَاهُ بِغَزر ِْ هُزدىً مِزنَ اللهَِّ } (1)لقول{يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهََّ لَأَطِيعُوا الرَّ ُولَ لَأُلهِ الأَمْزرِ مِزنْكُمْ فَزإِنْ تَنَزارَعْتُمْ فيِ شيَْ ءٍ فَرُ هلهُ إِلىَ اللهَِّ لَالرَّ ُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِ اللهَِّ لَالْيَومِ الآخِرِ ذَلِكَ خَر ٌْ لَأَحْسَنُ تَأْلِيلاً * } (2). فقد تبين إذاً أن خلو أله الأمر من أرباب الحل لالعقد لعلوممم معتزلان فزيما تُزرك لهزم مجزال البحث لالاجتما في . أما ما يترك في ذلك بأن كان حكم ثابتاً مُلماً، فليس الحكم في إلا إلى الله لر ول . لإنما يعو بيان الر ول إلى حكم الله بحان لتعالى. لما ترك المجال في للناس لا يعدل أحد قسمين: (أللهما): أمور متعلقة بالدين من عبا ات لمعاملات ينصس الكتاب أل السنسة عليمزا، لارتباطمزا بمصالح غر ثابتة مع الزمن. فمثل ذلك ترك المجال في عز أ زاس الاجتمزا بزما لز مزن شرلط لرواب، معرلفة. ل ليل إقرار ر ول الله ذلك لمعاذ حينما أر ل إلى اليمن(3) . (ثانيمما): أمور ينوية محضة لا تعلسق لها بشيء من الأحكام الشِّعية كشؤلن الصزناعة لالزلاحزة لالزراعة من حيث كونها قائمة ع التجارب لاللهلات الطبيعية، فمثل هيه الأمور موكزول شزأنها إلى عقول الناس لخلاتهم لمدى ما يحررلن من مدارك لتجارب. ل ليل قول ر زول الله عزن مثزل هيه الأمور: «أنتم أعلم بشؤلن نياكم»(4) . (انتمى كلام الشيخ البوطي (1) ورو القصص، الآية50 . (2) ورو النساء، الآية59. (3)للزظ كما أخرج في التيسر عن أ ال لالترمير: كيف تصنع أن عر لك قضاءق قال أقضي ب كتاب الله قال فإن يكزن في كتاب الله قال فبسنسة ر ول الله ق قال فإن يكن في نسة ر ول اللهق قال: اجتمد رأيي لا آلو: قال فْزب ر زول الله صزدرر ثزم قال: «الحمد لله الير لفسق ر ول ر ول الله ما ير ر ول ا» (4)رلاه مسلم

عدد الصفحات ٧٥٧

760 الفصل التاسع ع فلسفة المصلحة عند سلطان العلماء العزّ بن عبد السلام

عدد الصفحات ٧٥٨

761 فلسفة المصلحة عند سلطان العلماء العزّ بن عبد السلام (للد في مشق 577 أل578 للفات بالقاهرو660هز ترجمة العز بن عبدالسلام (نقلاً عن . نزي حمزا لعزثمان رزمر ي في مقزدمتمم لكتزاب قواعزد الأحكام باختصار لتصرف). أبو محمد عز الدين عبدالعزيز بن عبدالسلام السهلَمي، الشافعي ميهبا، الدمشقي مولدا لالمصرر ارا للفاو الملقب بسلطان العلماء. قال عن ابن السبكي في طبقات الشافعية الكلى(1) « :هو شيخ الا لام لالمسلمين، لأحد الأئمة الأعلام، لطان العلماء، إمام عصره بلا مدافعة، القائم بزالأمر لالمعزرلف، لالنمزي عزن المنكزر في رمان ، المطسلع ع حقائق الشِّيعة لغوامضما، العارف بمقاصدها» للصز ابن حجر بقول(2)« :كان عاه الهمة، بعيد الغور في فمم العلزوم، رسس لأفتزى، لصزنَّف لبرع، حتى لصف بأن بلغ رتبة الاجتما ، لتخرسج ب جماعة. لكان قائماً بالمعرلف لا يخزاف في ذلزك كبر اً للا صغر اً، مع الزهد لالتقشسف، لالورع، لالتزنسن في العلوم » لكان ينتقد التعصب الميهبي للا يتقيسد في فتالي بالميهب الشافعي الير كزان مزن أعلامز ، بزل يزتي بما كان يؤ ر إلي اجتما ه، ليترجح عنده بالدليل(3) . لاشتمر بالورع لالزهد في الدنيا، لرغم فقره إلا أن كان كثر الصزدقات، فزإذا أتزاه مزال زارع بإنزاق ع الزقراء لالمساكين. (1)طبقات الشافعية الكلى لابن السبكي ج8/209. (2)ابن حجر: رفع الأصر عن قضاو مصر ج2/351. (3)اليونيني: ذيل مرآو الزمان1/505..

عدد الصفحات ٧٥٩

762 قال عن الشيخأ عد اليافعي في مرآو الجنان(1) « :إن الامام العز كان جبل إيمان، لا يخشى لطاناً، للا يُّاب طوو الملك، بل يعمل بما أمر الله لر ول ب لما يقتضي الشِّع المطمر» لقال طا كلى را ه«مزتاح السعاو»(2) « :كان يتكلم بالحقس، ليصدع ب ، للا تأخزيه في ا لومة لائم، لكان ينا ر لاطين مصر بأ مائمم في مجالسمم العظام عند تقبيزل العلزماء أيزديُّم، بزل الأر بين أيديُّم» لكان بب ترك لدمشق أن لطانها الصالح إ ماعيل (حزيد صلاح الدين الأيو محرر القدس قد ا تعان بالزرنج في محاربة نجم الدين أيوب (أيضاً حزيزد صزلاح الزدين) لحزاكم مصرز. لقزام إ ماعيل بتسليم الاملاطور الألماني القدس، كما لم الزرنجة مدينة صيدا لقلعزة الشزقيف، فزأنكر علي العز بن عبدالسلام ذلك أشد الانكار، فغضزب منز السزلطان لعزلز عزن القضزاء لاللهطابزة ل جن ، ثم أطلق فخرج إلى الديار المصرية، فأر ل ل السلطان ر ولاً يتلطسزف بز لكزي يعزو إلى مشق. لقال الر ول للعزس بن عبدالسلام: «ما نريد منك شيئاً إلا أن تنكسر للسلطان، لتقبسل يده غر !! فقال ل الشيخ: يا مسكين ما أرراه يقبسل يدر، فضلاً عن أن أقبسل يده. يا قوم، أنتم في لا لأنا في لا . لالحمد لله الير عافانا مِا ابتلاكم ب »(3) . فلما لصل مصر ا تقبل السلطان نجم الدين أيوب لأكرم لللاه قضاء مصر. لكان نجم الزدين أيوب ع عكس ابن عم محارباً للصليبيين، لل معمم لقعات كلى، لمات لهو مزريض في أثنزاء هجوم لويس التا ع ع مصر فكتمت رلجت شجرو الدر اللهل، حتى تزمس النصرز ل زجن لزويس التا ع في ار ابن لقمان في المنصورو. (1)أ عد اليافعي: مرآو الجنان ج4/155. (2)اليافعي: مرآو الجنان ج4/156، لالسيوطي: حسن المحا و ج2/161،162. (3)النجوم الزاهرو ج6/335.

عدد الصفحات ٧٦٠

763 لكان السلطان نجم الدين أيوب (آخر السلاطين الأيوبيين في مصر) قوياً مرهوباً، بل كزان ظالمزاً كثر التجل حتى ع أصحاب (1)، لرغم ذلك فقد تصدسى الامام العزس بن عبدالسلام لهز يا السزلطان بقوو، رغم أن السلطان أكرم العزس بن عبدالسلام عند قدلم إلى مصر لللاه القضاء لاللهطابة. ذكر ابن السبكي في طبقات الشافعية الكلى أن العز بن عبدالسلام طلع إلى القلعة عند السلطان يوم العيد لالعساكر مصطزون بين يدي ، لالأمراء تقبسل الأر بين يدي ، فضلاً عمسزن هزو لنهزم، فالتزت الشيخ إلى السلطان لنا اه: «يا أيوب!! ما حُجَّتُك عند الله إذا قال لك أ أبوسىء لزك مصرز، ثم تبيح اللهمورق فقال السلطان: هل جرى هياق قال: نعم الحانة الزلانية تباع فيما اللهمور لغر هزا من المنكرات، لأنت تتقلسب في نعمة هيه المملكة!! فقال السلطان: يا يدر هيا أنا ما عملتُز ُ. هزيا من رمان أ . فقال الشيخ: أأنت من اليين يقولون {إِنَّا لَجَدْنَا آبَاءَنَا عَز َ أُمَّزةٍ } [22 . ] فر م السلطان بإبطال تلك الحانة» فقال تلميي الشيخ أبو الحسن الباجي: أما خزت ق فقال: لالله يا بنيس، ا تحْت هيبزة الله تعزالى، فصار السلطان قدامي كالق،!! (2) . لحكى السبكي لالسيوطي أن لما تولى الشيخ عز الدين (العز بزن عبدالسزلام) القضزاء في مصرز تصدسى لبيع أمراء الدللة من الأتراك، لذكر أن يثبت لدي أنهم أحرار، لأن حكم الرسق مستصحب عليمم لبيت مال المسلمين، فبلغمم ذلك فعظم عليمم اللهطب. لحالل نائب السلطان ثم السزلطان أن يلاطزوا الشيخ كي يرجع عن رأي فأبى، فغضب نائب السلطان لخرج مع جنزده شزاهراً زيز ليقتل العزس. فلما لصل بيت الشيخ طرق الباب فخرج للد الشيخ فرأى نائب السلطان شاهراً زيز غارباً، فخرج الشيخ غر مكترث، فلما لقع بصره ع نائب السلطان يبسزت يزد النائزب، ل زق، السيف منما فارتعد النائب لبكى، فقال للشيخ: يا يدر ايل تعملق قال: أنا ر عليكم لأبيعكم. (1)ابن السبكي: طبقات الشافعية الكلى ج8/211. (2)المصدر السابق

عدد الصفحات ٧٦١

764 قال: فزيم تصرف ثمنناق قال: في مصالح المسلمين قال: من يقبض (أر المال)ق قال: أنا. فتمس ما أرا لنا ى ع الأمراء لاحداً لاحداً، لغالى في ثمزنمم، لقزبض الزثمن لصرفز في مصزالح المسزلمين للجوه اللهر »(1) . للما تحرك التتار نحو مصر بعد أن ا زتولوا عز الشزام، جمزع السزلطان قطزز القضزاو لالزقمزاء لالأعيان لمشالرتهم فيما يعتمد علي من أمر التتار، لأن يؤخي من الناس ما يستعان ب ع جما هم، فقال الشيخ لا يؤخي من الناس مال إلا بعد أن تؤخي الحلي لالأموال من الأمراء لالسلطان. فخضع السلطان ليلك. لبيلك العدل نصر الله المسلمين في عين جالوت. لكان يوماً مشمو اً للسلطان قطز لقائد جيوش الظاهر بيلس. لكان الشيخ طو اً في العلم لالزهد لالأمانة لالعزة لالشجاعة، لالأمزر بزالمعرلف لالنمزي عزن المنكر. لمواقز كلما مشمو و لقد جعل الله ل الهيبة في قلوب السلاطين حتزى يزيعنوا لتوجيماتز ، لينا يُّم بأ مائمم، ليقرسعمم، مع أن العلماء فضلاً عن غر هم كانوا يقبسلون يد السلطان، بل ليقبسلون الأر بين يدي قق مؤلزات العز بن عبدالسلام: لقد ترك العز بن عبدالسلام ذخر و كبر و من المصنزات في العلوم الا لامية مثل التزسزر لالزقز لأصول الزق لقواعد الأحكام، لالحديث لالعقيدو لتهييب الأخلاق. لبعضما قد طبع لبعضما لا يزال مخطوطاً. لقد ألر الدكتور نزي حما لالدكتور عثمان رزمر ي محققزا كتزاب قواعزد الأحكزام في أفضزل طبعات ، قائمة بمؤلزات الشيخ المطبوعة لالمخطوطة لالمنسوبة إلي باللهطزأ لهزي ليسزت لز ، فمزن المطبوع: (1)طبقات الشافعية الكلى ج8/216. لحسن المحا و ج2/162. نقزلاً عزن: القواعزد الكزلى (قواعزد الأحكزام في إصزلاح الأنام) مقدمة المحققين . نزي كمال حما ل . عثمان رمر ي ، ار القلم مشق، 1421هز2000.

عدد الصفحات ٧٦٢

765 (1) الاشارو إلى الايجار في بعض أنواع المجار: للهسص السيوطي لأراف إلي ريا ات ل ماَّه «مجار الزر ان إلى مجار القرآن» (2) أحكام الجما لفضائل : تم تحقيق مرتين، مرو بوا طة الدكتور نزي حما لنشِّزت ار الوفزاء بجده، لمرو بوا طة إيا خالد الطباع لنشِّت ار الزكر بدمشق. (3) ر الة الأنواع في علم التوحيد: حققما إيا الطباع لنشِّتها ار الزكر، مشق (4) بداية السهول في تزضيل الر ول: طبع عدو مرات (5) ترغيب أهل ا لام في كن الشام. (6) الترغيب في صلاو الرغائب الموروعة (7) شجرو المعارف لالأحوال لصالح الأقوال لالأعمال: ل يتم ا تعرا أهم ما جاء في هزيا الكتاب لتعلق بعلم الأخلاق لهو موروع هيا الكتاب، لقد نشِّ بتحقيزق إيزا خالزد الطبزاع تزم بتحقيق . حسين الجيورر. (8) الزتن لالبلايا لالمحن لالررايا (فوائد البلوى لالمحن). (9) الزرق بين الا لام لالايمان (10) الزوائد في اختصار المقاصد (القواعد الصغرى) لهو اختصزار لقواعزد الأحكزام. لنشِّز ثلاث مرات بتحقيقات مختلزة في الريا لالقاهرو ل مشق. (11) فوائد في مشكل القرآن (12) مقاصد الرعاية للمحا بي شرحما الشيخ العز بن عبدالسلام. (13) مقاصد الصلاو (14) مقاصد الصوم

عدد الصفحات ٧٦٣

766 (15) منا ك الحج (16) ملحق الاعتقا (17) لصية الشيخ كتاب قواعد الأحكام: (الجوانب الأخلاقية) لأهم كتب لن ريب قواعد الأحكام المعرلف بالقواعد الكلى.. لالكتاب مشمور لدى القدماء لتوجد من نسخ عديدو في كثر من المكتبات ا تعررما الدكتور نزي حما لالدكتور عثمان رزمر ي في مقدمة التحقيق لكتاب قواعد الأحكام. لالكتاب يُصنسف في كتب أصول الزق لمقاصد الشِّيعة، لهو ألل مزن كتزب في علزم المقاصزد. لقد عرسف السيد صديق بن حسن القنوجي بقول : «علزم تبيزين المصزالح المرعيزة في كزل بزاب مزن الأبواب الشِّعية. لهو علم يُعرفُ بز حِكمزةُ لرزع القزوانين الدينيزة، لحززظ النُسزبَ الشِّزعية بأرها. لأما موروع فمو النظام التشِّيعي المحمدر الحنيزي من حيث المصلحة لالمزسزدو. لأمزا غايت : فمي عدم لجدان الحرج فيما ق الله لر ول ، لالانقيا التام للأحكام الالهية لكمال الوثوق لالاطمئنان بِّا لالمحافظة عليما بحيث تنجيب النزس إليما بالكلية للا تميزل إلى خزلاف مسزلكما» (1). لقد أرجع الشيخ العز بن عبدالسلام الزق كل إلى اعتبزار المصزالح ل رء المزا زد. لقزد قزال مقدمة كتاب : «الغر بورع هيا الكتاب: بيان مصالح الطاعات لالمعاملات ل زائر التصرسزفات، ليسعى العبا في كسبما، لبيان مقاصد المخالزات ليسعى العبا في رئما، لبيزان مصزالح المباحزات ليكون العبا ع خر و منما، لبيان ما يقدسم من بعض المصالح عز بعزض، لمزا يزؤخر مزن بعزض المزا د عن بعض، مِا يدخل تحت أكساب العبا ، لن ما لا قدرو لهم علي للا بيل لهم إلي » (1«)أبجد العلوم»تأليف صديق بن حسنالقنوجي ج2/143 نقلاً عن مقدمة كتاب قواعد الأحكام تحقيق . نزي حمزا ل . عزثمان رمر ية ز ار القلم، مشق 2000.

عدد الصفحات ٧٦٤

767 لقد أشار علال الزاسي في كتابز«مقاصزد الشِّزيعة الا زلامية لمكارممزا»(1) إلى ذلزك بقولز «لالمقصد العام للشِّيعة الا زلامية هزو عزمارو الأر ، لحززظ نظزام التعزايل فيمزا، لا زتمرار صلاحما بصلاح المستخلزين فيما، لقياممم بما كلسزوا ب من عدل لا تقامة، لمن صزلاح في العقزل لالعمل، لإصلاح في الأر لا تنباط للهر اتها لتدبر لمنافع الجميع... لمجمزوع الآيزات القرآنيزة يبينس بوروح أن الغاية من إر ال الر ل لالأنبياء لإنزال الشِّائع هو إرشا اللهلق لما بز صزلاحمم لأ اؤهم لواجب التكليف عليمم» لقد اهتم علماء الا لام بعلم المقاصد لكان لطان العلماء العز بن عبدالسلام من الرلا في ، ثم تبع بعد ذلك الامام الشاطبي لحجة الله البالغة للدهلور ثم را الاهتمام بعلزم المقاصزد في العصرز الحديث. ليعتل كتاب «قواعد الأحكام»مدخلاً لايجا نظرية عامة في الزق الا لامي، كما يمكن أن يكون مجالاً لعدو أطرلحات عالية في مسائل خاصة تعرس لها الكتاب. كما يعتل الكتاب بحق رائداً في علم الأخلاق بنظرية شب متكاملة، لهو ما جعل الزدكتور محمزد عابد الجابرر يزر ل فصلاً هاماً في كتاب «العقل الأخلاقي العر ، را ة تحليليةنقدية لنظم القزيم في الثقافة العربية» لنجد قبل الجابرر الشيخ الدكتور محمزد زعيد رمضزان البزوطي يضزع ر زالت للزدكتوراه موروع المصلحة بعنوان «رواب، المصلحة في الشِّيعة الا لامية»(2) . لقد تعر البوطي للنظريات الغربية الأخلاقية في المصلحة، لقد أحسزن الا زتعرا لقزراءو الزلسزات الغربية لمصا رها اليونانية الأللى ثم انتقل إلى هوبز الانجليزر في القرن السزا س عشِّز ثم بعده جر مي بينثام مؤ س هيه النظرية الحديثة (Utilitarism) في القرن التا ع عشِّ لتلميزيه (1)علال الزاسي: مقاصد الشِّيعة الا لامية لمكارمما ص41 ز43 نقلاً عن مقدمة كتاب قواعد الأحكام المصدر السابق (2) . محمد عيد رمضان البوطي: رواب، المصلحة في الشِّيعة الا لامية، مؤ سة الر الة، بر لت.

عدد الصفحات ٧٦٥

768 جيمس تيوارت مِل الير ل ع النظرية من الجانب الما ر المحسوس ليشمل ليات ا عرفة لالززن لالجمال. لقد بق مناقشة ذلك بتزصزيل كزاف. لاهزتم الجزابرر أيضزاً بكتزاب «شزجرو المعزارف لالأحوال لصالح الأقوال لالأعمال»، لقد أحسن الدكتور الجابرر بإلقاء الضوء ع هيا الكتزاب الهام الير يحظ مثلما حظي كتاب القواعد بالاهتمام من العلماء ع مدى الأرمان. را ة موجزو لكتاب قواعد الأحكام: لابتدأ العز بن عبدالسلام في توريح أهداف كتابز مزن المقدمزة، لأن مصزالح الزدارين مرتبطزة بطاعة الرحمن كما لر ت في القرآن لكلام خر بنزي الانسزان. لأن المزا زد كلمزا مرتبطزة بمعصزية الرحمن لتوه الشيطان. لقد «أمرهم بتحصيل مصالح إجابتلطاعت ، ل رء مزا د معصزيت لمخالزتز ، إحسزاناً إلزيمم، لإنعاماً عليمم، لأن غني عن طاعتمم لعبا تهم، فعرَّفمم ما في رشدُهم لمصزالحمم ليزعلزوه، لمزا في غيسمم لمزا دهم ليجتنبوه، لأخلهم أن الشيطان لهم عدل ليعزا له ليخزالزوه، فرتسزب مصزالح الدارين ع طاعت لاجتناب معصيت ، فأنزل الكتب بالأمر لالزجر لالوعد لالوعيد، للزو شزاء الله لأصلحمم بدلن ذلك للكن يزعل ما يشاء ليحكم ما يريد {لَمَا رَبهكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ } [46 ] . لقد ألرح لطان العلماء العز بن عبدالسلام أن مصالح الدارين تُبنى في الأغلب ع مزا يظمزر في الظنون (لهو ظن قور راجح) قزال: «لللزدارين مصزالح إذا فاتزت فسزد أمرهمزا، لمزا زد إذا تحقسقت هلك أهلمما. لتحصيل معظم هيه المصالح بتعاطي أ بابِّا مظنون غر مقطوع ب ، فإن عُزماسل الآخرو لا يقطعون بحسن اللهاتمة، لإنما يعملون بناء ع حُسن الظنون، لهم مع ذلك يخزافون أن لا

عدد الصفحات ٧٦٦