المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٤٦ من ٥٣

721 (8) مِكن تنزييها عملياً (عمليةPracticability. ) لأر نظرية طوبالية لا يمكن تطبيقما ع المجتمعات أل يمكزن تطبيقمزا عز عزد محزدل مزن الأفرا لا يمثلون المجتمع ككل، فإنها تعتل غر عملية، لبالتاه يجب إ قاطما. «لنرى أن النظرية النزعيةUtilitarianism) أنها نظرية متما كة البناء الداخCoherent ) لمترابطة منطقياً لشاملةComplete & Comprehensive) للها قدرو ع إيجاصزول أل ناتج (Output Power) ، للكنما غر مترابطة منطقيزاً في عزدو نقزاط حيويزة لهامزة كزما نراهزا، لخاصة في مجال العدالة في توريع اللهدمات الصحية، لفي مجال حقوق الانسان، لفي مجزال المشزاريع الشخصية. «لع العكس من ذلك نجد نظريات كانت(1) فمي متما كة لمتطابقة مع كثمِزا نزراه للكنمزا محدل و جداً في مجال الوروح لالبساطة لالمخرجات (المحصول أل الناتج). النظرية النزعية المعتمدو ع المآلات (النتائج): إن النظرية النزعية تعتمد ع نتزائج العمزل أل مآلاتز (الزيرائع) Consequentialism فزإذا كانت نتيجة أر عمل مزيدو لأكل عد من المجتمع، فإنها تعتل نتيجة حسنة لنافعة لأخلاقيزة، للزو أ سى ذلك إلى الا ار بعد قليل محدل من البشِّ. لهيه النظرية قد جاء بِّا جر مي بينثام (1748 ز 1832) لجون تيوارت مل1806 ز1873) (2) . «للألل لهلة تبدل الزلسزة النزعية اليرائعية منطقية لأنها تسعى إلى تكثر انافع لتقليل الأ ار قدر المستطاع. لنستعملما في حياتنا العامة لاللهاصة بشكل طبيعي ليومي. لفي تحديد ميزانية العائلة (1)كانت (عمانوئيل1724 ز1804) فيلسوف ألماني مثاه، اشتمر بزلسزة الواجبDeontology لبزاعتما ه عز العقزل لعزدم الاعتما ع الحواس لأنها كثر و اللهطأ. لالأخلاق تبنى ع أ س حرية الارا و لأ س الايمان للجو الله. لأشمر كتب «نقزد العقزل اللهالص»، ل«نقد العقل العم»لالمقصو بالنقد هنا هو التحليل الير يورح المعا (2)لقد تم ا تعرا آراءهما بتزصيل كاف فيما بق من فصول

عدد الصفحات ٧١٩

722 نقدسم ما هو أهم ع ما هو ممم، لقد لا نقبل أشياء معيسنة بناء عز منافعمزا لأ ارهزا. لفي الحيزاو العامة مثلاً نناقل فائدو إيجا حديقة لأهميتما في حي معين، لنزدرس المكا زب لاللهسزائر.. لهزل يمكن الا تزا و بِّيا المبلغ في مشِّلع أكثر أهمية (بناء ملجزأ للعجززو أل لكبزار السزن.. إلزخ) عنزد تضارب المصالح. «لهيا فإن علينا أن ندرس القيمة القصوى لالجدلى من أر عمل، لنوارن بين فوائده، لأ اره، لنسعى لزيا و المكا ب لتقليل اللهسائر قدر الامكان. ليقول فريق آخر من أصحاب نظرية المنزافع أن بعض الأمور مثل تحقيزق السزعا و (اللزيو) لالحريزة لالصزحة أمزور لا يمكزن المسزالمة عليمزا للرعما في ميزان المكا ب لاللهسائر. «ليعترف بينثام لجيمس بأن بعض الأعمال البشِّزية لا يمكزن تزسزر ها بأنهزا تسزعى إلى اللزيو لالسعا و، فمثلاً بعض الباحثين من العلماء يرهق نزس في البحث عن الحقيقة العلمية أل الاكتشزاف العلمي، نا ياً ليست ل عا ت ، بل لقد يضحسي بالكثر مزن أجزل الوصزول إلى هدفز . لقزد حزالل جيمس أن يزسرس ذلك بأن هدف هيا الشخص في الأ اس كان المال لالسعا و لالشمرو، للكنز مزع انهماك في العمل، لجد ليست في لدرجة إنهاك نزس لالتضحية بكثر مزن الملزيات، لإن كزان هزدف الشمرو لالمال لا يمكن إغزال من تصرفات هيا الشخص. «للكن الزلا زة المعاصرين من أنصار هيه النظرية النزعية (المصلحية) يقولون إن هناك قيماً هامة أهملما بينثام لجيمس لهي خارج نطاق الليو لالمزال (السزعا و) لمنمزا قيمزة الصزداقة، لالمعرفزة لالصحة لالجمال.. لهي قيم تزوق عند بعض الناس أهمية اللسيو لالمال» المكا ب الما ية لالليات الحسية التي نا ى بِّا بينثام لجيمس لمع هيا فإن هؤلاء الزلا زة المحدثين يرلن أهمية الزلسزة النزعيزة مزع تو زيع ائرتهزا لتشزمل المعاني المجرس و مثل الصداقة، لالحرية، لالياتية ( Autonomy) لالجزمال لحزب المعرفزة، لاكتنزاه المجمول.

عدد الصفحات ٧٢٠

723 «ليرى بعض الزلا زة النزعيين الآخرين أن المعزاني المجزرس و ليسزت مُتَّزقزاً عليمزا عنزد البشِّز، لبالتاه يجب الحصول ع ررا كل شخص حسزبما يزراه هزو بميولز لأفكزاره. (لهزو أمزر يجعزل الضواب، شب مستحيلة) لهو ما يعرف بالاختيارات الشخصية Individual Preference . ليْب المؤلزان مثالاً بقصة طزل في اللهامسة من العمر لزديُّا فشزل كلزور، لقزد لصزلت إ مرحلة لا بد فيما من ررع كلية من متلع، للافقت العائلة ع إجزراء الزحزوص لمعرفزة الشزخص المنا ب للتلع. لكانت الأم غر منا زبة في فحزص الأنسزجة. لهنزاك طززلان آخزران في الرابعزة لالثانية، لقد رأى الأطباء عدم تعريضما لهيه المخاطر، للعدم إمكانية لجو إذن منمما لصغر نمما، لإذن الوالدين غر كاف في هيه الحالة. لعنزد فحزص الأب لجزد أنز منا زب لفحزص أنسزجت مطابق. لقد أخله الطبيب أن المر في هيه الطزلة يؤثر في الغالزب عز بقزاء الكليزة الجديزدو، لبالتاه فإن نسبة النجاح في هيه العملية محدل . لقرسر الأب أن لا يريزد التزلع لأن نجزاح العمليزة مشكوك في ، ليمكن العثور ع كلية مزن متزوفى (احزتمال رزعيف)، لهزو يخزاف مزن العمليزات لعواقبما. للكن طلب من الطبيب أن لا يخل رلجت بأن يرفض التلع، لإنما علي أن يقول أن غزر منا ب لغر مطابق في فحص الأنسجة. لقد تر َّ الطبيب كثر اً في أن يقوم بالكيب ع الأرو، لأن الكيب أ ا اً مرفو لعمل غر أخلاقي. ل يؤ ر إذا انتشِّ اللهداع في الطب إلى عدم ثقة المرضى بالأطباء لبالتاه يؤ ر ذلزك إلى ر أكل. لفي الجانب الآخر قال الأب أن حياتز الأريزة زتتحطم إذا عرفزت رلجتز لالأهزل بزيلك، ل تتمم بأن أناني يرفض التلع لابنت بكليت ، لالتلع بكليت لا يسبب إلا احتمالاً رئيلاً بالْر ل . لفي الواقع فإن نجاح العملية لابنت مشكوك في ، لقد عانت ابنت كثر اً من هيا المر ، للا يريزد أن يعرسرما لمزيد من المعاناو، كما إن يعترف بأن يخاف من العمليات الجراحية.

عدد الصفحات ٧٢١

724 ليرى الطبيب أن من حقس الأب أن يرفض التلع (الحرية الياتية Autonomy ) للا يجزد مزلراً أخلاقياً كافياً للضغ، عليز ، كزما أن حزقس المزريض (هنزا المتزلع لهزو الأب) في الحززات عز رسه (Confidentiality) تكزل كل المدلنات الأخلاقية الطبية لفي النماية يقرسر الطبيب أن يقول للزلجة أن رلجما لأ باب طبيسة لا يُنصح بالتلع بكليت (لهو كلام عام لما يسمى معاريض لليس كيباً مباشراً كأن يقول أن فحص الأنسجة غزر مطزابق لغزر ملائم). لهيه القصة الواقعية معضلة أخلاقية (Ethical Dilemma) لقد انقسمت آراء الأخلاقيز النزعيين أنزسمم فيما، فمنمم من نظزر إلى أن إجزراء العمليزة لررع كليزة للطزلزة زيعطيما فرصزة للحياو، لهي فرصة غر موجو و بدلن ررع الكلية، للالدها أنسجت مطابقة. لفي نظزرهم لزيس لز عير كاف في عدم التلع. لعلي فإن يجب علي أخلاقياً أن يتلع بكليت لابنت . لطلب من الطبيب أن يكيب ينبغي أن يرفض للأ باب التالية: (1) أن الكيب مرفو أخلاقياً ل يؤ ر إلى فقدان ثقة المرضى بالأطبزاء، لبالتزاه إيجزا ر أكل. (2) أن الأرو في مثل هيه الحالات عا و ما تتزكك، حتزى لزو تزلسع الأب بكليتز . ليبزدل مزن لوك الأب أن الأرو ع لشك التزكك. لير آخرلن بأن موقف الطبيب ليم للأ باب التالية: (1) من حقر المريض أل المتلع أن يرفض أر إجراء ع بدن (2) من حق هيا الشخص الحزات ع رسية قراره. (3) أن الطبيب يكيب كيباً مباشراً، للكن ا تخدم المعاريض (4) أن الكيب إذا كان في صالح المريض أل الشخص، للن يْ الآخرين فينبغي أن يستخدم

عدد الصفحات ٧٢٢

725 لليس صحيحاً أن الكيب في حالات محدل و يؤ ر إلى فقزدان الثقزة بالأطبزاء. إن الكزيب صالح المريض (أل العميل) إذا كان لا يْس الآخرين أمر لا غبار علي . لخاصة إذا ا تخدم الطبيب كلمات موهمة لليست كيباً مباشراً (في المعاريض مندلحة حسب المزموم الا لامي). أقول: لفي البلا الا لامية (عرباً لعجماً) فإن قول الحقيقة بصورو جافة للمريض مباشرو تؤ ر إلى عواقب لخيمة. لخاصة إذا كان التشخيص الطبي يقول أن المر (السرطان) مثلاً، منتشِّز للا فائدو من أر علاج، لالمريض يموت خلال شمر أل شمرين أل أر مدو معيسنة. لهنا محاذير عدو: (1) أن المريض قد لا يتحمل الصدمة العنيزة لتؤ ر الأخبزار السزيئة إلى لفاتز أل حزدلث آلام نزسية شديدو لا ملسر لها. (2) أن المريض قد لا يطلب معرفة التشخيص، لبالتاه فإن إعطائ هزيا التشزخيص لن طلبز يشكسل نوعاً من الاعتداء ع حريت الشخصية ( autonomy. ) (3) أن تحديد المدسو التي يعيشما المريض أمر غر صحيح. لالطبيب لا يسزتطيع أن يحزدس المزدو لإن كان يعرف أن مثل هيه الحالات في العا و لا تعزيل أكثزر مزن شزمر أل شزمرين مزثلاً. فمنزاك ا تثناءات كثر و تحدث. للا يوجد ما يلزم الطبيب بتحديد المدو. لكم من مرضى حدَّ لهزم الأطبزاء موعد لفاتهم عاشوا، لربما مات الطبيب المعالج قبل المريض. (4) أن تحديد رمن الوفاو أمر من الرجم بالغيب. لهو يعار العقائد الا لامية. للا توجد أر فائدو في التحديد. ليستطيع الطبيب أن ينبس الأهل ع خطورو الحالة لن تحديد مدسو رمنيزة للوفزاو. كما أن قد يخل المريض القور الايمان لالثابت بصورو متدرجة بخطزورو حالتز ، لخاصزة إذا طلزب المريض معرفة ذلك.

عدد الصفحات ٧٢٣

726 (5) يستطيع الطبيب أن ييكر للمريض أن الر زول ألصى كزل مسزلم ألا يبزات إلا لقزد كتزب لصيت . ل يزمم المريض رمناً ما يقصده الطبيب. (6) أن الر ول أمرنا إذا خلنا ع المريض أن ننزس ل في الأجل(1) ، فإن ذلك لا ير من قدر ا شيئاً، للكن يزيد نزسية المريض ليزسح ل في الأمل. (7) أن الر ول عا إلى ا تخدام المعاريض. لفي المعاريض مندلحة عن الكيب المباشر. لقد أباح الر ول الكيب للصلح بين المتخاصمين، لذلك أن يقول أن فلاناً ذكرك باللهر ليقزول للآخر مثل ذلك، لهو أمر يحدث. كما يجور للزلج لالزلجة أن يسزتخدما الكزيب لبقزاء العشِّزو لريا و المحبَّ ة. لأما إذا كان الكيب ينقي حياو شخص بزررء مزن شزخص معتزدر ظزا فالكزيب لاجب، لإنقاذ الحياو لشخص بررء مقدم ع معصية الكيب، بل ينقلب الكيب هاهنا إلى طاعة. لفي هيه النقاط يتزق معنا فيما أصزحاب الزلسززة النزعيزة العمليزة (Act Utilitarian) بيزن يرفض ذلك أصحاب الزلسزة النزعية القاعدية Rule Utilitarian . كما يختلف عنا من باب أل أصحاب فلسزة الواجب Deontology لع رأ مم الزيلسوف كانت. فالكيب عنزدهم رذيلزة في كل الحالات، للا يوجد لديُّم ما يلسر الكيب حتى في الحالات التي ينقي الكيب فيما حياو إنسان (عند أصحاب فلسزة الواجب). لهو موقف مرفو تماماً. لقد انتقد ذلك الموقف عد كبزر مزن علماء الأخلاق. (1)عن أ عيد اللهدرر قال قال ر ول ا«إذا خلتم ع المريض فنزسسوا ل في الأجل، فإن ذلك لا ير ه شيئاً، لهو ي طيَّزب نززس المريض» نن الترمير (كتاب الطب) ل نن ابن ماج (كتاب الجنائز). قال ابن القيم في الطب النبور«في هيا الحديث نوع شريزف من أشرف أنواع العلاج، لهو الارشا إلى ما يطيسب نزس العليل: من الكلام الير تقوى ب الطبيعة، لتنزتعل بز القزوو، لينبعزث بز الحار الغريزر، فيتساعد ع فع العلسة أل تخزيزما الير هو غاية تأثر الطبيب»لتحدث ببلاغة عن التأثر النزسي لالرلحي في مدافعة المر ..

عدد الصفحات ٧٢٤

727 لفيما عدا إنقاذ حياو بالكيب، فإن غالبية أصحاب الزلسززة النزعيزة القاعديزة، لكزل أصزحاب فلسزة الواجب يرلن أن الكيب رذيلة، لبالتاه لا يمكن ا تخدام الكيب لخاصة مزع المزرضى أل في المعاملات أل بين الزلجين أل في الاصلاح بين المتخاصمين. ليدعو مارت Smart لهو من أصحاب الزلسزة النزعية العمليةAct Utilitarianism إ أن الالتزام بالقواعد الأخلاقية مثل الصدق في القول، قد لا يشكسل الحلس الأمثل لموقزف معزين، لأن الكيب قد يكون هو الحله الأمثل. للا يعني ذلك إبا حة الكيب ع إطلاق ، بل الكيب مِنوع إلا في حالات خاصة، يؤ ر فيما الكيب إلى منزع (للمريض) لالصدق إلى مْسو. للن يزؤثر حزدلث حالات محدل و من عدم الالتزام بالصدق، في أخلاقيات الطب، للا في ثقة المرضى بالأطباء. لقد تكون الطريقة التي يتحدث بِّا صاحب الزلسززة النزعيزة مثزر و للغضزب لالاشزمئزار كزما حدث لحاكم للاية كلورا ل السابق ريتشار لام Richard Lamm عندما صرَّح بأن ع المزر في حالات ميؤ ة من شزائما أن يعرفوا أن عليمم لاجباً، هزو أن يموتزوا للا يسزتخدموا الأجمززو المكلسزة لالمستشزيات الباهظة الكلزة، لابقائمم ع قيد الحياو، فقد أثارت تصريحات غضب كثر مزن كان الولاية. لرغم أن ما قال صحيح، بالنسبة لأصحاب الزلسزة النزعية، إلا أن الطريقة التي صرسح بِّا كانت مثر و للغضب. للا شك أن ا تعمال الأجمزو المكلسزة، لالرعاية الصحية في لحدات العنايزة المركززو الباهظة الثمن تؤ ر إلى ا تنزاف الأموال العامة فيما لا يزيد في الحالات الميؤس منما؛ بينما يمكن أن تصرف هيه الأموال في رعاية الطزولة لالأمومة لرعاية المرضى اليين يستجيبون للعلاج. لقد توصل معظم الأطباء إلى أن ا تخدام لحدات العناية المركزو لالعلاج المكثزف في الحزالات الميؤس منما، أمر لا ملس ر ل . للا يعني ذلك عزدم الرعايزة الصزحية، لالتمزريض الجيسزد، لتسزكين الآلام، لتخزيف الشعور بالكآبة لالاحباط بكافة الو ائل الممكنة بما في ذلك العقزاقر المنا زبة. بزل يجب تقديم هيه الرعاية المممة واء كانت في المنزل أل في لحدات خاصة من لر الرعايزة الصزحية

عدد الصفحات ٧٢٥

728 مِا يسميالانجليز (Hospice) . لذلك يخزف بشكل كبر من عبء التكاليف، ليسزاعد المزر لالأهل ع تقبسل لرعمم، لالتخزيف عنمم (قدر الامكان) مزن الآلام لالمنغصزات لالأعزرا . ليمكن أن تقوم مِررة أل مِر بزيارو يوميسة إلى المنزل لتستدعي الطبيب عندما يلزم الأمر. لقد لصلت إلينا هيه المشكلة. لترى بعض الحالات الميؤ زة منمزا في لحزدات العنايزة المركززو لالمكثزة، حيث تبقى بعض هيه الحالات لأشمر عدو لبعضما لسنين. لتكون تكلزة هزيه الأجمززو لالمعالجات غر المجدية ملايين الدللارات. فإذا صرفت هيه الأموال من قبزل الدللزة، فزإن ذلزك يؤ ر إلى حرمان آلاف لربما ملايزين الأطززال لالأممزات مزن الرعايزة المطلوبزة القليلزة الكلززة لالكبر و الزائدو لالجدلى. فع بيل المثال حملات تحصين (تطعيم) الأطزال رد أمرا الطزولة لا تكلف إلا مبالغ رهيدو جداً لكل طزل، لكنما تمنع أمراراً خطر و جداً، للفيات، لمعالجات ذات كلزة عالية جداً. لكيلك التركيز ع رعاية الأمومة، فإن كلزتما بسيطة (لكل أم)، للكزن مر ل هزا كبر جداً ع صحة الأم، لخاصة إذا صحب تلك الرعاية، توعية قوية بإرراع الأم طزلمزا لحثمزا ع ذلك لمساعدتها في ، لمنع شركات الألبان من خول مستشزيات الولا و لالأطززال، لتوريزع هداياهم المجانيسة من هيه العلب، بحيث لا تررع الأم لليدها، لتخرج مزن المستشززى بعزد يزوم أل يومين ثم تشترر هيه الألبان المجززة لتكسب الشِّكة، لتصاب هي لطزلما بالأ ار التي لا حصر لها. بل إن حملات مكافحة التدخين لمنع التدخين في الأماكن العامة كلما، للرع ائب عالية ع التبغ لالسجائر، لالتشديد في هيه المكافحة، لا زتخدام أجمززو الاعزلام بكثافزة في تورزيح هزيه الأ ار الرهيبة ع الصحة من التدخين ( جائر، شيشة، معسل، تبغ مِضوغ... إلخ) زيكون لهزا مر ل جيد ع صحة الأمة أفضل من جميع المستشزيات لالأجمزو الحديثة مجتمعة.

عدد الصفحات ٧٢٦

729 لهيا إذا تعاررت مصلحتان تقدسم المصلحة الأهم لذات الجدلى، ع المصلحة الأقل فائدو. لأما إن كانت عديمة الجدلى لالزائدو فتعتل عبثاً، لالعبث لالاراف لإراعة المال أمزرٌ ينمزي عنز في الشِّيعة الا لامية. لتبقى المشكلة حتى لو كان المريض لأهل هم اليين زيتحمسلون الكلززة الباهظزة لهز يه الرعايزة المكثزة، لقد عانت أر كثر و من الديون بسبب رعزايتمم لمريضزمم في مستشززى خزاص في أقسزام الرعاية المركسزو لالمكثسزة بعد أن تبزينس للأطبزاء عزدم جزدلى تلزك المعالجزة. لللأ زف فزإن بعزض المستشزيات اللهاصة، إن أقل كلما، تحرص ع إبقاء المريض تحت هيه الأجمززو متزى لثقزت مزن الدفع ( فع مباشر نقدر، تأمين صحي، جمة أخرى تقزوم بالزدفع) للزو كانزت الززواتر تصزل إلى الملايين، بينما ترفض هيه المستشزيات نزسما إجراء عملية جراحيزة مسزتعجلة لطززل التمبزت لديز الزائدو الدل ية، لهي ع لشك الانزجار، أل امرأو عز لشزك الزولا و ( زواء كانزت طبيعيزة أم قيصرية) إذا يستطع أهل المريض الدفع مقدماً.. لللأ ف، فإن المشكلة تتضاعف إذا كان المريض أجنبياً، ل يكن لدي تأمين صحي، لهو فقزر ، فلا المستشزيات الحكومية تقبل ، للا المستشزيات اللهاصة تدخل ، ليموت بعضمم بالزعل مزن هزيا الموقف لعدم لجو أر رعاية صزحيَّة للزو في الحزالات المسزتعجلة لهزؤلاء المسزاكين.. لفي بعزض الأحيان يسمح لهم بدخول الطوارىء، للكن لا يسمح لهزم بزدخول المستشززى، ليبقزون في قسزم الطوارىء حتى تخفس الأعرا ، ثزم يطزر لن. لهزو موقزف لا أخلاقزي، لموقزف يرفضز يننزا الحنيف، لأخلاقنا العربية، لحقوق الانسان.. إن موقف يحتاج إلى مراجعة شاملة. موت الرحمة أل الموت الرحيم Euthanasia : يرى أصحاب الزلسزة النزعية لالليلاليون أصزحاب الحريزة الشخصزية، أن الشزخص المزريض مررا مزمناً لا علاج ل ، يستطيع أن يطلب من طبيب أن يريح من هيا العياب، بحقن في الوريد من

عدد الصفحات ٧٢٧

730 ما و امة توقف نبضات القلب مثلاً (بوتا يوم) أل جرعة كبر و من الباربيتورات المنومة مع حقنزة من الأنسولين اللهافض للسكر في الدم إلى مستوى الوفاو أل غر ذلك من الو ائل. للا يعتللن ذلك عملاً غر أخلاقي، إذا قبل بز المزريض لالطبيزب ليطزالبون بتغيزر القزوانين لتسمح بمثل هيا العمل المرفو ينياً لأخلاقياً. للظيزة الطبيب إنقاذ المريض لالدفاع عن الحيزاو، لا قتزل المزريض لمبزاشرو القتزل بنزسز . إن الطبيب يتحوسل هاهنا إلى قاتل. لقد بدأت هولنزدو فسزمحت بزما يسزمى القتزل الزرحيم أل المزوت الرحيم بشِّلط خاصة محدس و. لتبعتمزا بعزض الولايزات في الولايزات المتحزدو. لالم طالبزة قويزة في بريطانيا ل لل الشمال لالدلل الألرلبية الأخرى للسماح بِّيه الجريمة، لجعلما مشِّلعة قانونياً. لعندما بدأت هولنده التشِّيع في هيه القضية اشزترطت لجزوب الطلزب المتكزرر الزواعي مزن المريض بكامل إرا ت للعي أن يقوم الطبيب بقتل لإراحت من معانات . ثم تبينس بعد ذلك أن معظزم هؤلاء المرضى لا يتمتعون بالقدرو الواعية لالتزكر الوارح، لأكثرهم في حالة من التشتت اليهني، لكثر منمم في حالة غيبوبة تامة، لبالتاه لا يمكن أخي موافقتمم، فزاخترعوا لزيلك الوصزية الحيزة Living Will لهي أن يوي الشخص أثناء حيات للعي ليسجل ذلك ر زمياً بأنز إذا أصزيب بكيا لكيا للصلت رجة مرر إلى المرحلة الزلانية، فإن يطلب إيقزاف الأجمززو كلمزا عنز ، بزل ليطلب إنهاء حيات .. ثم تطور الأمر لأكثر من ذلك فسمحوا للأهل أل الزلجة أل الزلج بأن يطلب إيقاف الأجمزو لالتغيية إذا كان المريض غر قا ر ع إبداء رأيز بسزبب فقزدان الزوعي.. لهنزاك حالات كثر و موثقة حكمت فيما المحاكم بإيقاف التغيية لالماء حتى يمزوت هزؤلاء المزرضى (ذلر الحياو النباتيزة المسزتمرو Persistent Vegetative States ) صزلاً، أر يقتلزون بمزنعمم مزن الشِّب لالأكل لالتغيية (طبعاً لا يتغيلن إلا بوا طة الأنابيب). لأشمر هيه الحالات حالزة تزر ر شيافو Terri Schiavo التي حكمت المحكمة لزلجما مايكل شيافو بأن يمنع عنما الغياء لالمزاء، في المستشزى التي هي في رغم معاررة لالديُّا، لمعاررة الزرئيس بزو لمعاررزة أخيز جيزب

عدد الصفحات ٧٢٨

731 حاكم فلوريدا. للكن المحكمة أصرست ع الحكم بعد محاكمات متعد و ع مستويات مختلززة، لتزمَّ قتلما بطلب رلجما (في 31 مارس عام2005)، لالير تبينَّ أن كان مؤمناً ع حياتها فحرص ع قتلما ر مياً حتى يحصل ع مبلغ التأمين الكبر ، لحصل علي بالزعل، لتزلج عشيقت التي أنجب منما طزلين قبل الزلاج. لكان قد حصل ع تعويض بمبلغ ربع مليون للار من الطبيب الير أخطأ في معالجتما لتسبسب لها في فقدان الا راك لالدخول في الحياو النباتية عام 1992، لحصل ع مبلغ ثلاثمائزة ألزف للار عام 1998 تعويضاً عن فقد حيات الزلجية إنها فلسزة براجماتية نزعية لصلت إلى الحضيض لالمستنقعات. لقد تمَّ تنزييها رغ م معاررة لالدر تر ر شياثو، لمعاررزة البابزا لمعاررزة حزاكم فلوريزدا جيب بو لمعاررة الزرئيس جزورج بليزو بزو لمعاررزة مجموعزات المحافظزة عز الحيزاو الانسانية. تقييم بوشامب لشلدرس للزلسزة النزعية: «رغم الانتقا ات الكثر و التي توج للزلسزة النزعية فإن لها عناصر قوو كاتي: (1) أنها تشكل فلسزة فعَّالة في السيا ة العامة لأر للة أل مجتمع. لأنها تبحزث عزن المصزلحة، لتوارن بين المصالح لالمزا د.. لتسعى لاكتساب المصلحة الأعظم متخلسية عن المصلحة الأقل. لفي الحالات التي لا توجد إلا مضار فإنها تسعى لتجنب المْو الأكل لتتحمزل المْسز و الصزغرى إذا يكن من ذلك بدس (1). (2) تعمل فلسزة المنزعة (المصلحة) في مورزوع الاحسزانBeneficence) أيضزاً. رغزم أن الاحسان يستلمم مبا ىء أع من المصلحة لتكون مرتبطة بزعل اللهر لالسعي إليز . لكزن فلسززة (1)هيا القدر من المصلحة يتزق مع قواعد الأحكام لموروع المصلحة في الا لام

عدد الصفحات ٧٢٩

732 المنزعة تدخل أيضاً في مورزوع الاحسزانBeneficence) لعزدم الْزر (لا ر للا ار) (Non maleficence) .. لكلاهما مرتب، بالمصلحة (3) إن اهتمام فلسزة المنزعزة بالمزآلات (النتزائجConsequences) أمزر ممزم مزن الناحيزة العملية. للا يمكن إغزال النتائج في أر نظرية فلسزية أخلاقية. لبالتاه لا بد من الاهزتمام بزماآلات (نتائج) الأمور(1) . (4) الاهتمام بالمجتمع لالعدالة لتوريع اللهدمات ع أكل عد مِكن. للكن ذلك يزؤ ر أحيانزاً إلى التعدر ع الحرية الزر ية لحقوق الانسان. عناصر الضعف في الزلسزة النزعية: (1) تبزدل المشزاكل لارزحة عنزد النزعيززين الزيين يسزعون إلى تحقيزق الاختيزارات الشخصززية (Individual Preferences) لأن الزر لهو يسعى للحصول ع أكل منزعة مِكنزة لشخصز ، يْس بالآخرين، أل ع الأقل ينتقص من فرصمم للحصول ع هيه المنزعزة. هزيا إذا كزان ملتزمزاً بعدم الا ار بالآخرين لعدم ا تخدام ل ائل غر أخلاقية للحصول ع المنافع. (لهو أمر تعاني من البشِّية في كل مكان، لبصورو مزضوحة في العا الثالث). (2« )يرى الزلا زة النزعيون أن يجور عند الْلرو أخزي أطززال الأعزداء لتعزييبمم ليعزترف آباءهم. لهو موقف غر أخلاقي لمشين لمرفزو . ممزما كانزت الزوائزد المرجزوو»انتمزى كزلام بوشامب. لأقول: إن هؤلاء النزعيين لا يرلن غضارة في ارتكاب هيه الجرائم مزن أجزل الحصزول ع اعترافات للو بالاكراه لتحقيق يا تمم، كما حصل في جوانتانزامو لأبزو غريزب (في العزراق) لباجرام (في باكستان). لكل الجرائم الكلى التي قام بِّا بزو لرامسززيلد ل يزك تشزيني كانزت مغلسزة بأغلزة المصلحة.. لالدفاع عن أمريكا لأمنما، لالزدفاع عزن النظزام الليزلاه أمزام الهجزمات الارهابية. (1)يُّتم الا لام اهتماماً كاملاً بالماألآت. لالدنيا مزرعة الآخرو. للا يقصر ذلك الاهتمام ع الدنيا كما تزعل الزلسزة النزعية.

عدد الصفحات ٧٣٠

733 (3) لا يزززرق الزلا زززة النزعيززون بززين مززا هززو لرر لإلزامززي أخلاقيززاًMorally Obligatory Action) لبززين مززا هززو نزززل (أر رائززد عززن الْززلرو Superrogatory actions) لالزرق بينمما لارح. فالأمر الْلرر يجب عمل ، بينما النزل هو أمر تطوعي محمو . لمثال ذلك أن تزر التخلص من العجزو لالشيوخ إذا لصلوا إلى ن يصبحون فيما عبئاً كبر اً ع المجتمع، لكيلك المرضى المزمنون اليين لا يوجد أمل في شززائمم. فزإن الزتخلص مزن هزؤلاء يصبح عندهم عملاً أخلاقياً. ليجب تشجيع هؤلاء ع الانتحار كما يقول لنا جان (Don agan ) كما أن التلع الالزامي بكلية أمرٌ لن يْ المتلع، ل ينقي حياو آخرين، لأخي الأعضزاء مزن المزوتى ماغياً لن يْ أحداً، للكن ينزع العديد من الأشخاص ليعطيمم حياو جديدو نافعة. لهكيا يحولون التلع الطوعي بالأعضاء، لهو أمر محمو ، إلى لاجب أخلاقي بالتلع بالأعضاء لبالتاه تؤخي با م الواجب بصورو قسرية، لهو أمر مرفو تماماً. لمن الناحية العملية يتم تطبيق هيا المبدأ في الدلل الغربية لترفض الزلسزة الليلالية لحقزوق الانسان رفضاً تاماً. للكن تمس تطبيق التخلص من المرضى المزمنين لالعجزو لالشيوخ ال يين لصزلوا إلى اللهرف لإلى الحاجة لرعاية مستمرو في النظام النارر.. لإلى حد ما في النظام السزتاليني الشزيوعي الرلسي. لالنظام المالر الصيني الشيوعي. كما قامت ألرلبا بزر التزلع بالأعضزاء لمزن يمزوت ماغياً في المستشزيات الحكومية، ل يعلن اعترار قبل لفات كتابة(1) . لقد قامت الصين في عمد مالتسى تونج بتحديزد النسزل بطززل لاحزد لكزل أرو، لبالتزاه إذا حملت المرأو للديُّا طزل فإن عليما أن تقوم بإجما نزسما، لفي الأرياف كانوا ينتظرلن حتزى تزتم الولا و فإذا للدت أنثى تم قتلما لتتاح لهم الزرصة لانجاب للد ذكر، ثم تطورت هيه الطريقزة مزع لجو أجمزو السونار (الموجات فوق الصوتية) إلى إجراء الزحص في الشمر الرابع ز اللهزامس مزن (1)كانت المملكة المتحدو لا تقبل بِّيا الاجراء، للكنما مني بداية القزرن الواحزد لالعشِّزين بزدأت تنزاقل هزيه القضزية عز كافزة المستويات، حتى تحصل ع رأر عام يوافق ع ذلك ثم تصدر بيلك قانونا من الللمان.

عدد الصفحات ٧٣١

734 الحمل عندما يتبين هل الجنين ذكر أل أنثى (بنسبة عالية من الدقة أكثر مزن90 بالمئزة) فزإذا تبزين أن الجنين أنثى تمس إ قاطما. لقد انتشِّت هيه الطريقة أيضاً في الهند لتزم قتزل م لايزين الأجنزة خزلال العقدين الماريين. لقامت حكومة الصين المالية، بتشجيع من الغرب، بزر التعقيم للرجال لالنساء لتزمَّ تعقزيم أكثر من سسين مليون صيني، لذلك لايقاف الزيا و السكانية. كما قامت أنديرا غاندر بتعقيم أحزد عشِّ مليوناً من الرجال في الهند أيضاً بدعم كامل من الغرب حسب الزلسزة النزعية باعتبار أن ذلك يخزسف من الزيا و السكانية التي تؤ ر إلى كوارث حسب رعممم. لكان عد السكان ثلاثمائة مليون عندما قامت أنديرا بِّيه السيا ة الحمقاء، ل كان الهنزد اليزوم (2009) أكثر من ألف لمائتي مليون. لقد تحسنت أحوال السزكان عزما كانزت عليز أيزام أنزديرا. لأصبحت الهند من الدلل المرموقة ليشجعما الغرب كي تنافس الصين. إذن الزلسزة النزعية فلسزة تتغر كل يوم. لما هو اليوم صواب يكون خطأ غداً لما هو اليوم فضيلة يصبح غداً جريمة نكراء. لقد أكد بوشامب لشلدرس ع هيه النقطة أكثر من مرو في نقدهما للزلسزة النزعية. (4) مشكلة التوريع غر العا ل للمنافع: ترى الزلسزة النزعية لجوب توريزع المنزافع عز أكزل عد مِكن من أفرا المجتمع، للكنما لا تمانع في لجو ر بمجموعة صغر و من البشِّز (لخاصزة إذا تكن من البيض أل اليمو )، فالمصلحة تقتضي إيصال المنزافع إلى أكزل عزد مِكزن (عزا و مزن المجتمعات الغربية البيضاء)، لإهمال من يصيبمم الْزر مزن الأقليزات أل الزقزراء أل الضزعزاء في المجتمع الألرل . أما خارج المجتمعات الغربية فلا قيمة أصلاً لهؤلاء البشِّ عندهم. لمثال ذلك ما حصل في مصنع الساينا (Cyanide) في بِّوبال في الهند حيث قامت الشِّكة الأمريكية (Union Carbide) بإنشاء مصنع في الهند، لبمواصزات لا تقبلما الولايات المتحدو من حيث السلامة، فل انزجر المصزنع لقتزل عشِّزات الآلاف، لأصزاب بالْزر مئزات الآلاف، ا زتطاعت الشِّزكة أن تتخلص من التزاماتها الأخلاقية بوا طة الرشوو، لإعطاء المسؤللين مبالغ جيسزدو، للرعزت مبزالغ

عدد الصفحات ٧٣٢

735 تافمة ع المتْرين. لبالتاه نجت من إفلاس محقق لو حدثت هيه المأ او في الولايات المتحزدو أل للة ألرلبية أل في أ تراليا أل في كندا، بالارافة إلى محاكمات تدخل كثزر اً مزن مسزؤله الشِّزكة السجن. للكن بما أن المتْسرين هم من الهنو لليسوا من الجنس الأبزيض، فزإن الأمزر يعتزل هيسنزاً لديُّم، لبالتاه أمكن التخلص من جميع الالتزامات بدعم كامل من حكومة الولايات المتحزدو لهزيه الجريمة النكراء، لتأييد مُبَطسن من الدلل الألرلبية، ل كوت عز الظلزم لالا زتغلال مزن الهنزد ل لل العا الثالث. لقد ب المؤلزان مثلاً ع عدم العدالة الناتجة مزن الزلسززة النزعيزة في الولايزات المتحزدو في المجال الطبي. فزي را ة مو عة للتغلب ع مشكلة ارتزاع رغ، الدم تبينَّ أن اليين يعزانون مزن الارتزاع الشديد، لبدلن اكتشاف المر للا علاج هم في الغالب من السو اليين لا تأمين صحي لهم.. للجد الباحثون أن المر ل للزحص العشوائي في أقسام الطوارىء (لهو المكان الوحيد الزير يستطيع السو اليين ليس لهم تأمين صحي اليهاب إلي ) لهؤلاء السزو رزئيل، لحتزى لزو عُزرف المر ، فإن هؤلاء لا يستطيعون متابعة العلاج لأنهم لا يملكون تأميناً صزحياً، للزيس لهزم طبيزب يرعاهم. لبالتاه نتيجة هيا النظام الصحي البائس، فإن الدرا ة تؤيد أن لا يزحص هزؤلاء السزو للا يتم علاجمم، بل يستمر العلاج حسب المعتا لمن هم مسجلون عند الأطباء للهم تأمين صحي. لبدلاً من انتقا النظام الصحي المتخلسف في الولايات المتحدو لالمتحيسز للبيض لالأثرياء من السزو ، فإن هؤلاء الدار ين قرسرلا الا تمرار في النظام البائس الحقر لالدفاع عن ، لبالتاه عزدم الكشزف لالعلاج لهؤلاء السو البائسين. لبرسرلا ذلك بأن جميع الدرا ات الميدانية ألرزحت عزدم جزدلى معالجة هؤلاء السو لالكشف عليمم، لأنهم لا يستمرسلن في العلاج. لبدلاً من نقد النظام الصحي، قام هؤلاء الباحثون، بزما في ذلزك المؤلززان المشزموران بوشزامب لشلدرس، باعتبار أن البحوث كلما تؤكد عدم جدلى علاج هؤلاء السو الزقراء، بدلاً مزن تغيزر

عدد الصفحات ٧٣٣

736 هيا النظام المزرر لالحقر لالير يجعل الولايات المتحدو في مستوى بنجلا يل لالزدلل الأفريقيزة بالنسبة للهمسين مليون مواطن أمريكي بدلن تأمين صحي.. لقد بدأت محاللات لدرا ة الموروع أيزام الزرئيس كلينتزون لفشزل في ذلزك بسزبب معاررزة الكونجرس لالجمموريين لأصحاب الزلسزة النزعية لاللاجماتية.. لا تمر الورع أيام بو الابن بصورو أعنف، للكن ألباما (2009) يحالل أن يعيد الكرو لتصحيح هيه الألراع المزريزة، للكنز يواج حرباً شر ة من الهيئات الصحية لالشِّكات الدلانية المتنزسيو، لشركات التأمين المستزيدو مزن هيه الألراع لأصحاب الزلسزة الليلالية لالنزعية. الزلسزة الليلالية: تتحدث الزلسزة الليلالية عن حقوق الأفزرا المختلززين في المجتمزع لخاصزة المزرأو لالشزاذين جنسياً لتركز جمو ها ع حقوقمم التي يكبتما المجتمع. ليركززلن جمزو هم عز نشِّز الشزيلذ لالعلاقات الجنسية المحرمة، لالاجما لتغير الجنس (الجندر) لما إلى ذلك من حقارات. لحتى لا تبدل الصورو قاتمة لفي منتمى الحقارو، فإنهم يتحدثون عن حقزوق الأقليزات، لالسزو لالهسبانك (الأصول الأ بانية) في الولايات المتحدو. لمن الناحية الطبية يركزلن ع ما يسمى: (1) الحرية الياتيةAutonomy . (2) اللهصوصيةPrivacy . (3) المحافظة ع أرار المريضConfidentiality . للا شك أن هيه الأمور الثلاثة ذات أهمية بالغزة لتقرسهزا كزل الأ يزان لالجماعزات لالزلسززات بصورو عامة. للكن عند الدخول في التزاصيل تبدأ نقاط الاختلاف لتظمر المآخد.

عدد الصفحات ٧٣٤