705 1858 رس الر م في نيوبورت في رل س أيلنزدRhodes Island) للكنز تزرك الر زم عزام 1861 لالتحق بجامعة هارفار لدرا ة العلوم ثم الطب. لبعد رحلات متعزدس و في ألرلبزا حيزث رس الزسيولوجيا لالزلسزة لعلم النزس عا إلى هارفار لتخزرسج مزن كليزة الطزب زنة 1869، للكن يمارس الطب بسبب نوبات متكرسرو لعنيزة من الكآبة. لمني عام 1872 رسس في هارفزار علم الزسيولوجيا لالتشِّيح، ثم رسس علم النزس التجريبي. لبعد أن تزلج عام 1878 بزدأ ينشِّز مقالات في الزلسزة لعلم النزس، لعينس في عزام 1880 أ زتاذاً مسزاعداً للزلسززة في هارفزار مزع ا تمراره في تدريس علم النزس. ل رسس الزلسزة لالمنطق لالأخلاق لعلم النزس التجريبزي حتزى عام 1892. لفي عام1890 أصدر كتاب«مبا ىء علم النزس»مع هنرر هولت. ثم نشِّز كتابزاً الزلسزة الشعبية (Popular Philosophy) حول الايمان، لكان رد التسزليم بالغيبيزات، لإن ينكر الايمان. لمني عام 1898 كتب في الزلسزة اللاجماتية لالنزعية. لعمل رد الموقف الا تعمارر الأمريكي للزيليبيين. لرا اهتمام بدرا ة الأ يان لالتجارب الشخصية الدينية كظاهرو نزسية. ليقول عن لل يورانت في كتاب قصة الزلسزة (1)« :لقد امتار جيمس برلعة تحليل الير انتمى ب إلى الاقبال ع الزلسزة، لالعو و أخر اً إلى الميتافيزيقيا. ليعرسف الزلسزة بقول : «إنها التزكر الوحيد بالأشياء في أفضل طريقة شاملة مدركة»لكتب كتاب«إرا و الايمان»لكتاب«أنزواع مزن التجربزة الدينية»ثم ظمر كتاب الشمر اللاجماتيةPragmatism) عام1907 ثم كتاب«الكزون المتعزد» ل«معنى الحقيقة»عام1909 لكتاب«بعض مسائل الزلسززة»عزام1911 (أر نشِّز بعزد لفاتز لكتاب «مقالات في الميهب التجريبي المتطرسف »الير نشِّ أيضاً بعد لفات عام1912. كتاب اللاجماتيةPragmatism (أر الواقعية العملية ينظر لليم جيمس إلى الزكر كمرآو لرية للحقيقة اللهارجية. لالزكر يدرك ليعكس العلاقات أل الصلات بين الأشياء، فمو يرى كل شيء بالعلاقة أل القرينة.. لينكر جيمس ع ميهب الزتراب، (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ترجمة: . فتح الله محمد المشعشع، مكتبة المعارف الطبعة السا ة،1988، بر لت ص615 ز624.
عدد الصفحات ٧٠٣706 أل التداعي تأليف الزكر من ظواهر منزصلة، ليبينس أن الظواهر الزكرية تجزرر في تيزار متسصزل، لأن الزكر لا يمكن ر سه إلى الظواهر الزسيولوجية أل الطبيعية البحتة.. لع ذلك يجب اعتبار الدماغ آل نقل تصل بالجسم قوى فكرية مباينة للقوى الجسمية (أر أن يؤمن بقوى عقلية أل رلحية غر ما يسة. لهو أمر يكن يقرسه الزلا زة الما يون). لقد اهتم جيمس بمقال للزيلسوف الأمريكي المشزمور تشزارلز بزر س بعنزوان «كيزف نورزح أفكارنا»نشِّ عام1878 لخلاصة ما قال أن ينبغي علينا أن نزحص النتائج العملية الناتجة عن هيه الزكرو (أر فكروٍ كانت). للا فائدو للا جدلى من مناقشة مصدر الزكرو لمزا هزي مقزدماتها، فزإن الممم هو تزحسص نتائجما. لهزو مزا عزرف با زم اللاجماتيزة ( Pragmatism) . فعورزاً عزن أن نتساءل عن ماهية الزكرو لأصلما لحقيقتما، فإن الممم حقاً هو أن ندرس لنتساءل عن نتيجزة تلزك الزكرو، لبالتاه يتحول اهتمامنا إلى الحصول ع الزائدو من تلزك الزكزرو، لهزو أمزر هزام في مجزال التطبيق العملي للحا لالمستقبل. فإذا يكن لهيه الأفكار مر ل عملي لنتائج ملمو ة فلا حاجة للناس للانشغال بِّا. لهو أمر قد اهتم ب الا لام مع اختلاف تزام في الغايزات. لقزد لر في عزاء الر ول : «اللمم علمنا ما ينزعنا لانزعنا بما علمتنا»كزما لر ت الا زتعاذو بزالله مزن علزم لا ينززع «اللمم إني أعوذ بك من علم لا ينزع، لمن قلب لا يخشع، لمن عوو لا يستجاب لها...»إلخ ليرفض جيمس الحتمية الدينية (الميهب الجلر). لهو موجو في المسيحية (كما هو موجو عند بعض المسلمين) لخاصة عند كالزن (أحد مؤ سي الميهب الللتسزتانتي). ليزرى أن الانسزان لز جانب لارح من الحرية لالارا و ( لن أن يدخل في التزاصيل). ليرى أن النزاس يقبلزون الزلسززات أل ينبزيلنها لفقزاً لحاجزاتهم لطبزاعمم لا لفقزاً للحقيقزة الموروعية. لهم لا يتساءلون هل هيا منطقيق بل يتساءلون عزن مزدى مزا تتنا زب الزلسززة مزع حياتهم لمصالحمم!!
عدد الصفحات ٧٠٤707 ليرى أن ذلر الطباع الرقيقة يميلون إلى الدين لالتمسك بالحقائق المسلسم بِّا لالعقائد المحزدل و الثابتة (بصرف النظر عن موافقتما للعقل لالمنطق أل معاررتما ل ، لهو ما يزتج س بكزل لرزوح في العقائد النصرانية مثل التثليث لرس التعميد، لرس القربان... إلخ). أما الطباع العنيزة فمي تبحث عن الحقائق، لتعو بالمعرفة إلى الاحسا زات لتعتمزد عز المزا و لالتجارب. لهي قدرية لتشاؤمية لمرتابة!! لهناك من يجمع بين الزريقين لل عقزل علمزي نقزدر يعتمد ع الحواس لالما و، لمع ذلك ل عواطف لأشواق رلحية. لمن الغريزب حقزاً أن «يعتقزد جزيمس أن الايزمان بتعزدس الكزون لالآلهزة يقزدسم لنزا مثزل هزيا الانسجام»(1) فمو يدعو إلى الشِّك لالايمان بالآلهة المتعدس و لتعدس الأكوان لهو أمر في منتمى الغرابة من فيلسوف ما ر براجماتي.. للكن بما أن لديز أشزواقاً رلحيزة ل ينيزة تسزتطع أن تجيزب عنمزا الكنيسة، فقد تحوسل إلى هيا اللهلي، العجيب من الزكر الما ر اللاجماتي لالزكر الديني الوثني المتع د الآلهة. قال تعا17. ] لينقل عن لل يوارنت ما ي(2)« :ليس الكون نظاماً منسجماً لمغلقزاً بزل هزو معركزة لتيزارات مختلزة لاتجاهات متعاررة لأهداف متضاربة. لمن العبث أن نقول أن هيه الزوضى التي نعيل فيما لنتحرك هي من صنع إرا و لاحدو متما كة. لالكون يقزدسم لنزا كزل ليزل لعلامزة عز التنزاقض لالتعار في نزس . لقد يكون الأقدمون أعقل منا لأحكم. لقد يكون تعدس الآلهة أصزدق لأحزق من لجو إل لاحد بالنسبة إلى هيا اللهلاف لالتعار في الكون. لقد كان الاعتقا بتعدس الآلهة الدين الحقيقي لعامة الناس ائزماً، للا يززال كزيل ك لالنزاس عز صواب. لالزلا زة ع خطأ. إذ الاعتقا بوحدانية الكون هو المزر الزير يصزاب بز الزلا ززة اليين يستبدس بِّم الجوع لالعطل لا للوصول إلى الحقيقة، بل إلى الوحدو، لحدو العا » (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ص620. (2)المصدر السابق
عدد الصفحات ٧٠٥708 ليا ل من رلال مبين. لهو يخالف كل علم لكل منطق... لالعا كل يشمد بِّيه الدقزةلالنظزام في هيا الكون. لهناك مئات المقالات لالكتب العلمية التي ظمرت في القرن العشِّين لالتزي تشزمد برلعة هيا النظام الزيس في الكون، لالتي تشمد بخالق لاحد مدبر قدير حكيم لا إل إلا هو. للكن العمى لالضلال يزعلان كل ذلك.. لها هو عا ما ر براجماتي يرى أن تعدس الآ لهة لتعزدس الأكوان هو التزسر المعقول لالمنطقي لهيا الكون المتعزد . قزال تعزالى: {لَزوْ كَزانَ فِزيمِماَ آلهَِزةٌ إِلاَّ اللهَُّ لَزَسَدَتَا } [22]{لَلَوِ اتَّبَعَ الحَْقه أَهْوَاءَهُمْ لَزَسَزدَتِ السَّزماَلَاتُ لَالأَرْ ُ لَمَنْ فِيمِ نَّ } [71. ] لهو يتخيل أن الايمان بإل لاحد لهيا الكون يزر علينا الايمان بالجلية (الحتميزة) لهزو مزا يستسيغ للا يقبل . لربما كان ذلك بسبب ما كان في عصره من الناحية الدينية المسيحية الللتستانتية الكالزينية التي كانت منتشِّو في الولايات المتحدو. لهكيا رلس هيا الزيلسوف الطريق. لبدلاً من أن يعو إلى الايمان بالال الواحد اللهالق المصوسر المبزدع القزا ر الحكزيم، عزا إلى الأقزدمين لالوثنيزات لرآها حلاًّ بدلاً من الزكر الما ر. ل عا إلى الايمان بتعدس الأكوان لتعدس الآلهة!! يقول لل يوارنت (1)« :لقزد أثزار تعزدس التجزارب لالمزياهب الدينيزة الكثزر و هشزة جزيمس لا ترعت اهتمام . لهو يصزما بعين العطف مع أن في معظم الأحيان لا يتسزق معما، ليرى شيئاً من الحقيقة في كلر لاحدٍ منما، ليطالب أن نزتح عقولنا لكل أمل جديد، لاقتنزع أخزر اً في حقيقزة عزا رلحاني آخر» ليبدل ه أن لو عرف الا لام لاقتنع ب لأن الا لام يجمع بزين العقزل لالأشزواق الرلحيزة للا يوجد أر تناقض بينمما في . ليعتقد جيمس أن لا قيمة للأمور لالعقائد لالزلسزات إلا إذا أرشدتنا ل فعتنا إلى تحسين ألراع حياتنا لأعمالنا ع الأر .. لقد كرَّس حيات في الجمو التي تسزتمدف تح سزين الحيزاو الانسزانية، (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ص621.
عدد الصفحات ٧٠٦709 لكان ائماً يمده يد المساعدو للناس، ليعتقد أن في كل فر طاقزة كامنزة يمكزن أن تسزتخدم لا زعا الانسانية لمحاربة الشقاء لالمر لالجمل، لتجزيف المستنقعات، لررس الصحارر، لحزر القنزوات، لبناء ما تدمسره الحرلب. لكان رد الحرلب لأنها لا غاية لها وى التدمر ، ل زيطرو أمزة عز أمزم أخرى لا تغلالها لصالح طبقة معيسنة. لأبدى تعاطز مع الزكر الاشتراكي، للكن أظمر مقتز لمزا في هيا الزكر من ح،و لقيمة الزر . لقد صرَّح بأن فلسزة اللاجماتزم ليست إلا ا ماً جديداً لو ائل فكرية قديمة. لالحقيقة عنده هي ما قامت التجربة لالاختبار ع صدقما. لليست المنزعة الشخصية ليلاً ع صدق المقولزة، بزل إن المنزعة الشخصية تدله ع أخلاق ر يئة، إذا كانت تْس بالآخرين. ليرى لل يورانت أن ما فعل جيمس هو إرالة الغشاء الير أحاط بالزلسزة، للاصل العمزل في عا الأشياء الير لا ممرب من . ل تيكره الأجيال بزضل تأكيده ع الناحية التجريبيزة لالواقعيزة الجديدو أكثر من نظريت عن الحقيقة. لهو عا نزساني أكثر من فيلسوفاً.. ليعزترف بصرزاحة بأنز يأت بجديد في عا الزلسزة. لنجد في الا لام بعض نقاط الالتقاء مع جيمس لمنما أن العلم إذا يؤ ِ إلى عمل فلا قيمزة لز (مع اختلاف المزاهيم لالغايات اختلافاً تاماً). لقد ا تعاذ الر ول محمد : «من علزم لا ينززع لمزن عمل لا يقبل، لمن عوو لا يستجاب لهزا»للا شزك أن محبزة جزيمس لمسزاعدو النزاس لمحاللتز الدعوو إلى تحسين الحياو الانسانية لمحاربة الشقاء لالجمل لالزقر لالمزر ، للقوفز رزد الحزرلب المدمرو التي لا غاية لها إلا السيطرو لا تغلال بني البشِّ من الأقوياء لا شك أن هيه الصزات محبوبة لمرغوبة في كل ين، لأن الا لام يدعو إليما ليحبسيها ليكرسم من يدعو إليما، مزع اخزتلاف تزام في الغايات لالأهداف، لأن المسلم يسعى إلى رراء الله بحان لتعالى لحده، للليم جيمس لا يعزرف ل إلهاً، لهو مضطرب أشد الارطراب في هيا المجال لدرجة أن يحبسي تعدس الآلهة، لإن يكن يزؤمن بِّا فعلاً.
عدد الصفحات ٧٠٧710 للهيا فإن ما ية لليم جيمس مختلطة تمامزاً برلحانيزات مضزطربة لمشوشزة. لهزو عز عكزس الما يين السابقين لاللاحقين يرى أهمية الأ يان، لإن يستطع أن يميسز الحق منما مزن الباطزل. لقزد رأى في كل ين من هيه الأ يان بعض الحقس لشمَّ فيما بعض رلائح الحقيقة، فتاه في تلك الزدرلب، ل يخرج منما الماً. جون يور Johen Dewey (1859 ز1952) لالتربية العملية النزعية للد جون يور في برلنجتون فر مونت في الولايات المتحزدو (في شرق الولايزات المتحزدو) عزام 1859 لعُمررَ طويلاً 93 نة) لغر س التزكر في نظام التعليم في الولايات المتحدو، لمن ثمَّ في العا أجمع. للا يزال تأثر ه التربور قوياً جداً إلى اليوم (في القرن الواحد لالعشِّين). لقد تميسز في فلسزت التعليمية بالواقعية (اللاجماتية) لرفض كزل تزسزر خزارج المزا و لالطبيعزة، لرفض الميتافيزيقيا (ما بعد الطبيعة)، لحيا حيل الزلا زة الما يين بيكزون لهزوبز ل بنسرز لمِزل. ليعتقد أن مشكلة الزلسزة كانت لماً اختلاطما بالأبحاث الدينية. لهو يزرى أن الالز موجزو في نزو نا، لبالتاه يجب إبعا الالهيات من الزكر الزلسزي. لكان مؤمناً بقوو بنظرية التطور. لما كان ما يُّم من الزكر لالعقل هو الجوانب العملية.. لعز الزلسزة ألا تتج إلى محاللة معرفة العا اللهارجي، للكن إلى معرفزة كيزيزة السزيطرو عليز . ليسزت الزلسزة تحليلاً للإحساس لالمعرفة، فميا من اختصاص علم الزنزس، للكنمزا تنسزيق بزين المعرفزة لالرغبة(1) . للنزمم الزكر ينبغي أن نلاحظ عندما يبدأ في مواجمة المشزاكل الصزعبة لكيزيزة حلسمزا، لذلزك بإيجا افترارات يُسترشد بِّا، ثم يخُضع هيه الافترارات للملاحظة لالتجربة (نزس المنمج العلمي المعرلف با م Science .) (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ص628.
عدد الصفحات ٧٠٨711 لالزر هو نتاج المجتمع، لالغرائز يمكن تغير ها. لبالتزاه يمكزن تعزديل أر زلوك أل غريززو بمنمج تربور(1) . للا شك أن ا تجابة الأفرا لهيا التغير تختلف، فمزنمم مزن يسزتجيب بسرزعة، لمنمم من لا يستجيب إلا بعد جمو جبارو، لمنمم من لا يستجيب مطلقاً.. ليرى جون يور أن النمو لالتطور هو أعظم الأشياء لأفضلما، لقد جعل مزن النمزو لالتطزور مقيا الأخلاقي. فالنمو في نظره هو المقياس الأخلاقي، لليس اللهر المطلزق. (لهزي نظزرو ما يزة بحتة). لالعقل لحده هو الير يمكننا من الاشتراك في تكوين مصزر نا. لحريزة الارا و هزي ا تضزائة السلوك بالمعرفة. لالمعرفة العملية هي مزتاح الحرية. لالمشكلة كلما تكمن في تطزور العلزم لتطبيقز ع الحياو. للا يثق يور بالدللة، ليزضسل نظاماً متعدس اً، يقوم في بعمل المجتمزع بقزدر المسزتطاع جمعيزات طوعية اختيارية.. لأن تورع السلطات عز جمزات متعزدس و بحيزث يحزدس كزل لاحزد منمزا الجمز ة الأخرى. لهو ما يطبسق بالزعل في النظام الأمريكي. ليرى أن لا يمكن تحقيق البناء السزياسي إلا إذا طبسقنا ع مشاكلنا الو ائل التجريبية لالآراء التي أثبتت نجاحمزا في العلزوم التجريبيزة. ليجزب أن نقابل كل مشكلة من مشاكلنا عن طريق الافترارات اللهاصة، لا النظريات العامة الشزاملة. ليجزب إجراء التجارب لحل المشكلة ببحثما جزئياً، قطعة قطعة للوصول لحلس غمو المشكلة المعرلرزة (2). لهيا يعتل جون يور فيلسوف التربية الحديثة في عصرنا للا يزال تأثر ه في هيا الميدان قوياً جداً ليرى يور أن المدر ة هي مؤ سزة اجتماعيزة لالحيزاو الاجتماعيزة للطززل هزي الأ زاس لجميزع (1)يعتل الا لام أن الطزل يولد ع الزطرو ثم يقوم أبواه (البيئة) بتمويده أل تنصر ه أل تمجيسز أر أن الزدين لالأخزلاق تكتسزب، لإن كان لها جانب فطرر هام. إلا أن تأثر البيئة يستطيع تغير الزطرو.. (2)لل يورانت: قصة الزلسزة ص631.
عدد الصفحات ٧٠٩712 الأنشطة التعليمية. ليعتمد التعليم ع طبيعة نمو قُوى الطزل لاهتمامات . لأهزم لظزائف المدر زة عنده هي: (1) تبسي، لترتيب عناصر ميول الطزل التي يُرا إنماؤها (2) تطمر المتعلم من العا ات الاجتماعية الميمومة، لتهييب (3) تحقيق الانزتاح المتوارن للناشئة، كي يعيشوا حياو التكاتف لالتآلف لالبحث الجماعي. (4) القدلو أشد أثراً في النزس من المواعظ لالنصائح (5) تنمية الجانب الجماه لاليلقي لدى الطزل لفي كل هيه الأنشطة يتم التعالن بين البيت لالمدر ة. لقزد لرزع يزور طريقزة لبنزاء أ زس التزكر العلمي تتلخص في الآتي: (1) لجو خلو تهمه الطالب (2) ظمور مشكلة، لعند الطالب الحافز لحلما من خلال عملية التزك (3) لرع الزرل لالاحتمالات لحلما (4) اختبار الزرل لاقعياً للتحقسق من جدلاها لاحداً بعد الآخزر. لينبغزي أن تكزون الأ زئلة لاقعية، لكيلك الزرل ، فإذا لقزت السيارو فجأو في الطريق فإن هيا يجعزل السزائق يبحزث عزن الأ باب المحتملة ليلك (نزاذ الوقو ، عطل في البطارية، ارتزاع شديد في رجة الحرارو... إلخ) ثزم كيف يعمل ع إصلاح اللهلل. ليرى يور أن التزكر العلمي المبني ع القدرو ع الزمم لالتحليل لحلس المشزكلات العم ليزة أفضل من حشو أذهان الطالب بحشد من المعلومات، فالأصل في التعليم غرس المزنمج العلمزي في التزكر لالقدرو ع التزكر في حلس المشكلات التي تواجمنا.
عدد الصفحات ٧١٠713 ليقوم التزكر العلمي ع الاعتما ع الحواس لالعقل لاللهان من أجل الوصول إلى الحقزائق بطريقة موروعية تعتمد ع لرع الزرل لإجراء التجارب لتبينس مدى صزدقما. لقزد أفزرط في تقدير قدرو العقل ع الا تنباط لأنكر الدين لالغيبيات في منمج . لالواقع أن ينظر إلى المسائل الواقعية العملية التي تحتاج فعلاً إلى المنمج العلمي التجريبي لحلسمزا، لأما المسائل الدينية لالغيبية لالنظرية فمو بعيد عنما كل البعد، لليست اخلة في منمج . ليرى أنهزا لا تدخل تحت مجال البحث فمجالها العاطزة الدينية لالأشواق الرلحية لالايمان. لهيه كلما خارج نطاق بحث كل . لقد أكسد يور ع تو يع ائرو التعليم الممني لالدرا ات العمليسة، لالعمزل البحثزي منزي زن مبكسرو لل طالب، لأن تكون الأبحاث مشتركة بين مجموعات صزغر و مزن الطلبزة. لتعتمزد عز مزا يسمى التزكر في حلس المشكلة Problem Solving .. لالعلم المبني عز اللهزانEvidence based Knowldge {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَا ِقِينَ } [111. ] لهو ما تأخي ب اليوم الجامعات لالمدارس. للكن هزيه الطريقزة مكلسززة جزداً، لأنهزا تحتزاج إلى مختلات لأجمزو، لأهمس من ذلك تحتاج إلى عد لافر من المربسين لالأ اتيو المتدرسبين بدقسة عز هزيه الو ائل. لهو أمر متعيسر للأ ف في معظم لل العا الثالث ذات الامكانيات الزقر و لالمحزدل و. لبالتاه لا يمكن أن تطبسق إلا ع مستوى النخبة في هيه البلدان.. لتشكو الولايات المتحدو من اختلاف المستويات في مدار ما، فبعض المدارس ذات مستوى عالٍ لتجريبي، لتسر تماماً ع توجيمات يور (مع تطويرها)، بينما هناك مدارس أخرى مز حمة لفقزر و في هيه الو ائل الحديثة. للا تزال تطبسق الو ائل العتيقة لحشو ذهن الطالزب بالمعلومزات. لنجزد ذلك بصورو خاصة لدى مدارس السو لالهسبانك (ذلر الأصول الأ بانية من أمريكا اللاتينيزة). ليطالب الكثر لن بما فيمم الرئيس ألباما بإصلاح النظزام التعليمزي في الولايزات المتحزدو، لرفزع مستواه فقد بقتمم نغافورو لكثر من لل ألرلبا.. للكن الولايات المتحدو تعوس ذلك بِّجزرو
عدد الصفحات ٧١١714 العقول إليما لفتح باب الهجرو ليلر الكزاءات العلميزة، لهزو أمزر أ زاسي لمنمجزي للولايزات المتحدو مني تأ يسما إلى اليوم. لالشيء ذات يقال عن النظام الصحي في الولايات المتحدو، حيث نجد أرقى المستشزيات لأفضل الأطباء، للكنما للأ ف لا تعالج الزقراء اليين ليس لديُّم تأمين صحي. كزما أن الجانزب الوقزائي كان شب مممل لزترو طويلة. لهناك إصلاحات قوية لمشاريع متعدس و لاصلاح هيا اللهلل المشين. للا شك أن يور قد أثرى النظام التعليمي في الولايات المتحدو لفي العزا . للكنز للأ زف را من ما ية هيا العا لاعتما ه فقز، عز الجوانزب العمليزة اللاجماتيزة، مِزا أ ى إلى هززال الجوانزب الرلحية لرعزما الشديد، لنتائج ذلك مزيد من الشقاء الانساني لالكوارث.
عدد الصفحات ٧١٢715 الفصل السابع ع آراء في الفلسفة النفعية والبراجماتية
عدد الصفحات ٧١٣716 آراء في الفلسفة النفعية والبراجماتية وفلسفة المصلحة واللذة إن فلسزة المنزعة (المصلحة) قد مرست بأطوار متعد و كزما أ زلزنا. لاعتزلت اللزيسو هزي الزدافع للسلوك الانساني، كما أن الأ افع لبي ل . لمني عمد ار تبوس تلميي قراط تمَّ اعتبار أن كل ما يؤ ر إلى الليو الشخصية ليبعد الأ هو السعا و. لكزل مزا يزؤ ر إلى الأ ليبتعزد عزن اللزيو هزو الشقاء. لتطورت الزكرو ع يد أبيقور (القرن الثالزث قبزل المزيلا )، لتحولزت إلى اقتنزاص اللزيو لالانغماس فيما ع يد أتباع من بعده. لظمرت هيه الزلسزة من جديد ع يد هوبز الانجليزر (القرن السابع عشِّ بعد المزيلا ) الزير يعتقد أن العقل نزس ما و لأن التزكر هو حركة. لغريزو البقاء هي التزي تزتحكم في كزل فزر مزن أفرا الجنس البشِّر بل لالحيواني، لكل ما يشبع فينا تلك الغريزو يسبب لنا باً من الليو، لكل ما يعار تلك الغريزو يسبب شعوراً بالأ . لالليسو تولسد الرغبة، لالارا و هي أقوى الرغبات التي تصدر عنما الأفعال بطريقة حتميسة (جليزة ما ية) لا أثر فيما للاختيار. لالواقع أننا لا نملك، حسب رأر هوبز، حُريسزة أخلاقيزة، بزل كزل مزا نملك هو حركة تلك الأجسام غر الارا ية!! لالليو هي اللهر لالأ هو الشِّس، لكزل مزا يزؤ ر إلى الليو هو أيضاً خر ، لكل ما يؤ ر إلى الأ هو أيضاً شرس. لبالتاه فإن المنزعة هي القاعزدو الأخلاقيزة الوحيدو. نقد بينثام: لقد قام بينثام بتو يع هيه الزلسزة من الحصول الزر ر ع الليو أل المنزعة إلى حصول أكل عد من أفرا المجتمع عليما. لالاعتبار في أر عمل هو نتيجت : هزل يحقزق مصزلحة لأفزرا المجتمزع أل لأكل عد في أم لاق فإذا كان كيلك فمو عمل أخلاقي ممم، للو كان يؤ ر إلى ر بأفرا قليلين. لهيه المصلحة أل المنزعة ما يسة مباشرو، للا تنظر إلى حياو الانسان في الآخرو، فميا المورزوع أصزلاً خارج نطاق البحث.
عدد الصفحات ٧١٤717 لا تخدم بينثام كلمةUtilitarianism (أر المنزعة) لهي مأخوذو مزن كلمزة لاتينيزةUtilis لتعني شيئاً مزيداًUseful . لهيا المبدأ يقره بأن كل ما هو نافع أل مزيد فمو جيد لعمل أخلاقزي لينبغي أن يكون النزع شاملاً لأكل عد من أفرا المجتمزع، للزو أ سى إلى ر مجموعزات صزغر و من . لقد نا ى بينثام بتطبيق هيا المبدأ ع المستوى الأخلاقي لالاجتماعي لالسزياسي لالتشِّزيعي. لالليسو عنده هي اللهر ، لالأ هو الشِّ (نزس التعريزات اليونانية القديمة). للكن أراف أنها يمكن أن تقاس بأربعة قيا ات لهي: (1) قوو تأثر كل منما (2) مدو تأثر كل منما (3) مدى تمتع الزر بِّا. (4) عد اليين يمكن أن يتمتعوا بِّا لقد أُنتقدت هيه القيا ات لما فيما من ارطراب من الناحية العملية. لقد اعتل بينثام أن أهم مصدر لليسو هو المصدر الما ر. لقد اعتل أن الربزا أحزد مصزا ر الثزرلو لبالتاه المنزعة لالليسو، ل افع عن بقوو. كما أن توفر العلاقا ت الجنسيسة للعمال خارج نطزاق الززلاج يزيد من الانتاج، ليؤ ر إلى منزعة لليسو.. لبالتاه يعتل عمزلاً أخلاقيزاً. لقزد ناقشزنا بعزض هزيه الأمثلة مثل ترليج اللهمور لالتدخين لأنها يمكن أن تحقسق الليسو ع المستوى الزر ر لالمجتمعي، كما تحقق مكا ب ما ية لنزعية. لبالتاه تكون عملاً أخلاقياً مرغوباً في !! لقد قام جيمس تيوارت مِل بتعديل هيه الزلسزة قليلاً مع الابقاء عز أصزلما، فو َّزع ائزرو الليو خارج النطاق الما ر البحت إلى اللزيو الرلحيزة لالعقليزة لالزنسيزة. لأيسزد بقزوو حزق المزرأو في الانتخاب (Suffrage) ، كما أيَّد إجراء إصلاحات في النظام الللماني الانتخا في بلا ه (بريطانيزا)
عدد الصفحات ٧١٥718 لتشمل الزقراء ( يكن القانون يسمح لغر الملاك بالا لاء بأصواتهم. للا بد أن يكونوا من الزيكور اليين بلغوا ناً فوق اللهامسة لالعشِّين). لرغم أن كان ليلالياً إلا أن عمل طوال حيات في خدمة شركة الهند الشِّقية الا زتعمارية، لكزان أحد أهم رجالاتها لمدو أربعين عاماً تقريباً. لنا ى بقوو بحريسة التجارو لالاقتصا الحرس لالعولمة (لهو ما تمس مرو أخرى في ألاخر القرن العشِّين). لكان من المؤيدين بقوو لحرية الرأر. لأراف إلى نظرية المنزعة نظرية المآلات (العواقب) Sequentialism بمعنى أن عواقب لمآلات أر عمزل أل فكزرو هي التي تحكم ع تلك الزكرو لالعمل. فإذا كانت النتائج جيسدو، فالزكرو أل العمل جيد لأخلاقي، للو ا زتخدم ل زائل غزر أخلاقيزة كالكزيب أل الا زتعمار، أل إيجزا ر لعززد محزدل مزن البشِّز. لهززي فلسززة اعتمزدتها الززدلل الا تعمارية الألرلبية لالولايات المتحدو، للا تزال تسر ع هديُّا بعد تعديلات طزيزة فيما. أما لليم جيمس (William James) الأمريكي فيعتل أحد أقطاب الزكر الليزلاه لالزلسززة النزعية لاللاجماتية إلا أن يختلف عن الآخرين في إيمان بأهمية الدين لأن يحقسق للإنسزان جوانزب لا يمكن أن تغطسيما الزلسزة لالعلوم. ليرى أن الأ يان السزابقة التزي تزدعو إلى تعزدس الآلهزة، لتعزدس الأكوان أقرب إلى الحقيقة من الأ يان التوحيدية أل الأفكار العلمانية. لكان يركسز ع الاهتمام بالجانب العملي من أر فكرو، ليعتزل هزو لتشزارلز بزر س (الأمريكزي أيضاً) رلا الزكر اللاجماتي. لإذا يكن لهيه الأفكار مر ل عملي فلا حاجة للناس للانشغال بِّزا. (لهو يقع في ذلك في تناقض مع نزس في اهتمام بالأ يان لخاصة الأ يزان الوثنيزة لالشِّزكية التزي تقول بتعزد الآلهزة). ليزرفض جزيمس الحتميزة الدينيزة الموجزو و خاصزة في المزيهب الكزالزيني الللتستانتي ليرى أن الانسان ل جانب لارح من الحريسة لالارا و، لن أن يزدخل في التزاصزيل.
عدد الصفحات ٧١٦719 لكان ائماً يدعو إلى تحسين ألراع حياو الانسان، لأبدى بعض التعاطف مع الزكر الاشزتراكي مزع مقت الشديد لتقييد حرية الزر . لجاء بعده جون يور الير ينكر الأ يان، للكن يؤكد عز أهميزة الحريزة لكزل شزخص في أن يعتقد ما يشاء، لأن الزلسزة يجزب أن تهزتم فقز، بالأشزياء العمليزة، لكيزيزة السزيطرو عز العزا اللهارجي، لكيزية إيجا الحلول للمشاكل التي تواجمما من الناحية العملية البحتزة. لأن تقابزل كزل مشكلة بإيجا فرل لحلما، ثم نبدأ بإجراء التجارب لحل تلك المشكلة. لالتجربة التي تحقسق أفضزل نجاح في حل المشكلة، هي التي نسعى إليما لنقوم بِّا. ليعتل جون يور فيلسوف التربيزة الحديثزة لتأثر ه لا يزال عميقاً جداً إلى اليوم. للكن ألجد أجيالاً كاملة بعيدو عن الاهتمام بالأ يان لالأشياء الرلحية. لأهم شيء لدي هو تحقيق النجاح الملموس الما ر. را ة بوشامب لشلدرس (Beauchamp and Childress) لنظريات المنزعزةUtility ) في كتا«قواعد أخلاقيات الاحيائية الطبية»Principles of Biomedical Ethiecs) يعتل بوشامب لشلدرس من أعلام أخلاقيات الطب في ألاخر القزرن العشِّزين لبدايزة القزرن الواحد لالعشِّين. ليعتل كتابِّما الميكور المرجع الأ اسي لالأهزم للدار زين لأخلاقيزات الطزب (يسمى بعد تو يع ائرت الاحيائية الطبية). لقد طبع طبعات متعد و للا يزال يعا طبعز باعتبزاره المرجع الألل لدارسي أخلاقيات الطب(1) . يقول المؤلزان(2) : «لقد خصسصنا الزصل الثامن ناقشة النظريزات الأخلاقيزة Moral Theories لفيز«أن أر كتاب مرجعي (text book) يبدأ با تعرا النظرية ثم نقدها لدرجة أن لا تقزوم لهزا قائمزة، ثزم ينتقل إلى النظرية الأخرى فيستعررما، ثم ينقدها نقداً لاذعاً لا يُبقي للا يزير، بحيزث أن القزاررء (1)لدَّر الطبعة اللهامسة من الصا رو عام 2001 لقد صدرت بعده طبعات أحدث Tom Beauchamp & James Childress: Principles of Biomedical Ethics, 5th edition, 2001, Oxford University Press, NewYork. pp. 337-383.. (2) ننقل ما قالاه بشيء من الاختصار
عدد الصفحات ٧١٧720 لهيه النظريات يتشكسك قيمة أرٍ منما، لبالتزاه يزهزد فيمزا كلمزا. لهزيا أمزر غزر مطلزوب للا مرغوب في ، لأن في كل نظرية بعض الجوانب الايجابية، لبعزض الجوانزب السزلبية التزي ينبغزي أن يوج لها الانتقا . لهيا هو منمجنا» لقد لرعا شرلطاً أل قواعد تُدرس ع روئما أر نظرية أخلاقيزة (في المجزال ايزاتي الطبزي) منما: (1) مناقشة تجريدية للنظرية (2) منظومة تستعر قواعد الأخلاقيات (3) قواعد مترابطة (4) تلير منطقي متراب، لهيه القواعد للا بد أن تحور هيه النظريزة عز عزدو شرلط حتزى يمكزن اعتبارهزا نظريزة أخلاقيزة. للزيس بالْلرو أن تحور ع كل هيه الشِّلط لأن ذلك قد يعتل تعجيزاً، للكنما ع الأقل تحزور معظزم هيه الشِّلط لهي: (1) الوروحClarity. ) (2) التراب، المنطقي (الالتحزام لالتما زكCoherence) . (3) أن تكزون: شزاملة لكاملزة ليمكن إ راكما (Completeness and Comprehensiveness. ) (4) البساطةSimplicity. ) (5) القدرو ع الايضاح (Explanatory Power. ) (6) القدرو ع التليرJustificatory Power. ) (7) القدرو ع إيجا محصول (ناتج) (المخرجاتOutput Power. )
عدد الصفحات ٧١٨