689 شخص محترم، فيسق، ع الأر )، فتستوه علينا عزسو فجائية تجعلن ا نشعر بتزوهقنا عليمم، لتميهزنزا عنمم. أما الشعور الديني فمو في جوهره مجر إحساس باللهوف أل الرهبة من الأشياء اللامرئية ق!(1) لمن كل ما تقزدم يتبزينس لنزا أن القزانون الطبيعزي في نظزر هزوبز إنزما يزتلخسص في طلزب اللسزيو لالانصراف عن الأ ، بحيث أن الأخلاق تختل، عنده بمبدأ المنزعة، للكن لما كانت عا و الموجزو البشِّر لا يمكن أن تتحقسق بالوصول إلى حالة الطمأنينة النزسية أل السكينة العقلية (لماذا لا تتحقزق فلا يوجد بب منطقي لما يقول هوبز، بل هو ينقض نزس لأقوال نقضاً تاماً بمثل هزيه الترسهزات)، فإن الانسان لا بد من أن ينتقل ائماً من رغبة إلى أخرى ( يورح لنا لماذا يحدث ذلزك مزن الناحيزة الما ية الزسيولوجية التي يتحدث عنما)، لمن موروع إلى موروع آخر لن أن يتمكسن من التوقف عند أية منزعة ممما كان من قيمتما (لهيا كلام غر عقلاني للا منطقي للا حتى ما ر). فالحياو الانسانية لسلة من الرغبات المستمرسو، ل عا و البشِّ تستلزم بالْلرو اللمزة المسزتمرسو للانتقال من حالة إلى أخرى (أيضاً هيا كلام غر علمي من الناحية الزسيولوجية) لالحزرص البزالغ ع البحث عن «قوو»بعد أخرى لن أن يكون ثمسة توقزف (لمزاذا يبحزث عزن القزوو لهزي معنزى (1)إن ما يقول هوبز في قليل من الحق، لكثر من الباطل لالغثاء. فما ام قد قرَّر أن الاحساس هو نقطة البدء في كزل معرفزة لأن الاحساس ذات حركة من حركات المخ. لقد أكد أن الأحا يس كلما مصدرها ما ر. لنشعر بِّا بسبب تززاعلات كيميائيزة كمربائيزة في الجمار العصبي، لأن الليسو هي ح ركة ملائمة في المجموع العصبي، لأن الأ هو حركة غر ملائمة في المجموع العصبي (لهزو كزلام غر قيق من الناحية الزسيولوجية فالأ ل لر هام لظيزي في أجسامنا لشرح ذلك يطول) لالارا و تعلس عن الرغبزات المتولسزدو مزن الأحا يس. فإن تزسر ه للشزقة لالعطف لالحب لفعل اللهزر لالاحسزان كلمزا تزسزر ات غزر منطقيزة للا منسزجمة مزع نظريتز . لأ خف منما تزسر ه الضحك بأن نوع من الكلياء لهو تزسر خيف.. للا ينطبق ع ما قدسم من أ باب فسيولوجية ما ية لكزل الاحسا ات لالآلام لالليسات. لأ خف من لأقل منطقاً لعقلاً تزسر ه للشعور الديني بأن مجزر إحسزاس بزاللهوف أل الرهبزة مزن الأشياء الموهومة اللامرئية. فما ام الأمر ما و فق، لشعور ما ر لحركة ما ية فكيف تتولسد الرهبة لاللهوف من أشياء لا لجو لهزاق! إن نظريت نزسما تهدم معظم ما قال في هيا الصد . .
عدد الصفحات ٦٨٧690 تجريدر بالنسبة لزسيولوجية الجمار العصبي الما ر الير تحدث عن لبنى نظريت ع أ س )، اللمم إلا بالموت. لممما رعم أر طو أن الانسان حيوان اجتماعي أل مدني بطبع ، فإن الواقزع نزسز ليشزمد ز فزيما يقول هوبز ز بأن الانسان هو بطبيعت مجر فر أناني، لا يتحرك إلا من أجزل ذاتز . فليسزت الأنانيزة عرراً من أعرا الحياو البشِّية، بل هي جوهر الوجو البشِّر من حيث هو لجو مزا ر نزعزي يقوم ع السعي نحو البقاء لالعمل ع ريزا و السزيطرو (1). لهكزيا يخلزص هزوبز إلى القزول بزأن القانون الطبيعي الألحد الير يحرسك الآلات البشِّية إنما هو قانون الأنانية أل المنزعة أل إرا و القوو. لقد عدت بريطانيا بِّيه النظرية لأنها أتاحت لها ا تعبا الأمم لا زترقاقمم بزل لإبزا و الهنزو الحمر في أمريكا الشمالية لالسكان المحليين في أ تراليا لنيوريلندو. لكزيلك زعدت ألرلبزا بِّزيه النظريات لألجدت نظريات مِاثلة في القوو لتمجيدها لدى شوبنمور، لبصورو خاصة لدى نيتشز ، فالقوسو هي الحقه لالحقه هو القوسو. لهو مبدأ مستمرس من ذلك العمد الا تعمارر الزير بزدأ في القزرن السا س عشِّ الميلا ر باكتشاف الأمريكتين لما تلاهما من الاكتشافات الكلى في القزرنين السزابع عشِّ لالثامن عشِّ لعمو الا تعمار البغيض.. ثمَّ الحرلب بين هؤلاء البيض المتنافسين ع ا تعبا العا لنهب ثرلات .. لهي معركة مستمرو إلى اليوم بزلسزات جديدو، للكن أصلما الحقيقي ينبع من فلسزة هوبز لنظريات ارلن لالبقاء للأصلح لإعا و تزسر كل شيء حسب هيه الزلسزات الما يزة النزعية الحقر و. (1)هيه النظريات الزلسزية اخترعما الانجليز عندما بدألا في عمزد الا زتعمار لبدايزة ظمزور للزتمم الاملاطوريزة للكزي يبيحزوا لأنزسمم ا تعمار الآخرين لالسيطرو عليمم، حولوا ذلك إلى مبا ىء أخلاقية طبيعية، لمثلما نظرية ارلن في جانبما الاجتماعي حيث تزر الطبيعة البقاء للأصلح، لتتخلسص من الأرعف لماً، فإذن من الطبيعي أن يكون الانجليزر المتزوق هو الأصلح لهو الزير يُبيد الهنو الحمر في الولايات المتحدو لكندا، لالسكان الأصليين في أ تراليا لنيوريلنده. ليسزتعبد كافزة الشزعوب في أفريقيزا لآ زيا. لكل ذلك أمر طبيعي لأخلاقي!!.
عدد الصفحات ٦٨٨691 إن فلسزة هوبز تؤ ر إاعات أكل اخل المجتمعزات الألرلبيزة بزل لالمجتمزع الليطزاني نزس ، لمواقز كانت مع الملكية المطلقة رد الديمقراطية، لرد حتى الأر زتقراطية، مزع الزرفض التام لتحديد أر لطة من لطات الملك.. لرغم أن ما ر إلا أن يتزق تماماً مع اليين يتحدسثون عن الحق الالهي للملوك Divine Rights of Kings لأن الله قد جعل الملك مُِثسلة ع الأر كما كان آخرلن يتحدثون عزن البابزا باعتبزاره المُمثسل الحقيقي ليسوع، للبطرس الأكل الير قال ل يسوع حسب رعممم: «إن ما تزتح في الأر يزتح الله في السماء، لما تقزل في الأر يقزل الله في السزماء، لمزا تزعلز عز الأر يقزرسه الله في السماء لما ترفض في الأر يرفض الله في السماء»لالبابا هو مِثل لبطرس كبر حزواريي المسزيح ، حسب رعممم. لأ ى ذلك إلى الصراع المشمور بين البابوات لملوك ألرلبا.. لأللئك كلمم تحدسثوا با م الدين لالربر ليسوع الممجسد.. أما هوبز ل غر ه من الزلا زة الملاحدو فقد أقرسلا بسلطة الملك، أل الدللة ل يطرتها، للكن عل فلسزة ما ية. لالنماية لدى الزريقين لاحدو. عم الظلم لالجللت لالطغيان لأن يكون القورس هو المسيطر لهو الال في الأر من لن الله تعالى. جر مي بينثام Jeremy Bentham (1748 ز1832) يعتل جر مي بينتام أحد الزلا زة الانجليز المشمورين في العصور الحديثة لأن أقام فلسزة لا تزال مقبولة بصورو عامة لدى الغرب (مع لجو انتقا ات عديدو لتزاصيلما) لهزي الزلسززة النزعيزة أل فلسزة المصلحة Utilitarianism . لقد ل سع بينتام موروع الزلسزة النزعية التي نا ى بِّا هوبز Hobbs إلى مصلحة أكل قدر مِكن من أفرا المجتمع. للكن هيه المصلحة ما ية بحتة. فلو كانت هناك مصلحة في نشِّ تجارو اللهمور في بلدٍ ما، فإن هيه المصلحة تعتل مصلحة معتلو. فزي اللهمور مصلحة للأفرا عندما يشِّزبون اللهمزر لشعورهم بالسعا و لإيجا علاقات اجتماعية، لهي تشكل خلاً كبر اً لمزن يعملزون بِّزيه الصزناعة لبيعما لترليجما، لهم يقدسرلن بالملايين فزي فرنسا لحدها يعمل في رراعة العنب الزير يسزتخدم
عدد الصفحات ٦٨٩692 لصناعة النبيي، لمصانع النبيي لاليين يعملون في ترليجما لبيعما لفي البارات.. إلخ أكثر من مليزون شخص.. لالشيء ذات يقال في كل بلد ألرل ، لقل مثل ذلك في معظم لل العا التي تبيح صناعة لترليج اللهمور. ليدخل للدللة مبالغ كبر و من الْائب ع اللهمور. لبِّيه النظرو السطحية تبدل منافع اللهمور لشربِّا لترليجما كبر و. لليا يؤيدلن تجارتها لبيعما لترليجما. لقد أثبتزت الأبحزاث مني بداية القرن العشِّين أن هيه الأرقام في منافعما خاطئة. فزالكوارث لالحزوا ث لالتلزف الزير يحدث بسبب شرب اللهمور هو أرعاف أرعاف هيه المبالغ الهزيلة نسبياً التي تحصل عليما الدللزة. كما أن الأمرا الناتجة عن اللهمور لكلزة علاجما تبلغ عشِّات المزرات لأرزعافما، مِزا يمكزن أن تحصل علي الدللة من مكا ب. لقد تبينس أن 86 بالمئة من جرائم القتزل لجزرائم العنزف الأخزرى تمت تحت تأثر اللهمور، لأن 50 بالمئة من جميع حوا ث الطرق هي بسزبب اللهمزور، لأن50 بالمئزة ع الأقل من حالات الاغتصاب تمت تأثر اللهمور لأن معظم حالات الاعتداء عز المحزارم هزي بسبب شرب اللهمور(1) . لكانوا يؤيدلن تجارو التبغ لالتدخين لالسجائر بناء ع مكا بما الما ية.. لهي مكا ب رخمة جداً تصل إلى عشِّات المليارات من الدللارات نوياً. للكن في مقابلما يمزوت زنوياً منزي بدايزة الألف الثالثة للميلا (2000 لما بعدها) أكثر من سسة ملايزين شزخص زنوياً بسزبب التزدخين ليصاب بالأمرا مئات الملايين نوياً بسبب التدخين. لكلزة هيه الأمرا لالوفيات تزوق لن ريب مكا ب الشِّكات، لمكا ب الحكومات من الْائب المزرلرة ع التبغ لهي أموال تحرق عبثاً في الهواء، لتسبب تلوث البيئة، لثلث الحرائق في العا . لالشيء ذات يقال عن تجارو الجنس لالبغاء، ليدافعون عنما بأنها أقزدم تجزارو لممنزة في العزا ... لأنها تحقسق مكا ب لمنافع لمن يقومون بِّا، كما تحقسق ررا العملاء لالزبائن لتزرغ شحناتهم الجنسية (1)انظر تزصيلات ذلك في كتا«مشكلة اللهمور لالمخدرات: نظزرو إ الجزيلر لا تشِّزاف للحلزول»، ار القلزم مشزق لكتزا «الأ ار الصحية للمسكرات لالمخدرات لالمنبمات»، الدار السعو ية، جدو
عدد الصفحات ٦٩٠693 الزسيولوجية.. لمكا بما اليوم أيضاً بمليارات الدللارات للكن هزيه المكا زب أيضزاً لهميزة ل تقارن باللهسائر الناتجة عن تجارو الجنس في تحطيم المجتمع لقيم لانتشار الأمرا الجنسية. فمنزاك أكثر من سسين مليون شخص مصاب بالايدر الآن لقد مات منمم أكثر من 15 مليون منزي ظمزور الايدر في بداية الثمانينات إلى اليوم. كما إن العياب الير يتعيسبز هزؤلاء لا يقزارن مطلقزاً بلحظزات الليو العابرو، لاللهسائر الما ية في فقدان الشباب، لخاصة في أفريقيا للجزو عشِّزات الملايزين مزن الأيتام، بسبب لفاو الوالدين أل أحدهما بسبب الايدر، لإصابة مليون طزل نوياً بالايدر كلما تجعل مكا ب الزنا لاللواط الما ية لتجارو الجنس تافمة لباهتة.. لحتى بميزان المنزعة الما ية البحتزة، فزإن الأمرا الجنسية قد تسببت في تدمر أفريقيا، لأثسرت بشكل كبر في معظم لل العا . فبالارافة إلى 50 مليون مصاب بالايدر هناك250 مليون مصاب بالسيلان (الجونوريا) ل500 مليون مصاب بالكلاميديا لالمايكوبلارما (لهي أمرا جنسية تسبسب العقم لالالتمابات في الجمار التنا لي لغر ه)، لسسين مليوناً يصابون بالزهرر لهيه الأمرا لغر ها الناتجة عن الزنا لاللواط تؤ ر إلى فقدان الحياو لإلى الأمرا اللهطر و لإلى فقدان مئات المليارات في معالجة هزيه الأمزرا لن جدلى. هيه هي الأمرا الجسمانية، أما الأمرا النزسية لالأخلاقية فلا حزدل لهزا. لهزي تزؤ ر إلى تحطم هيه المجتمعات أخلاقياً لاجتماعياً، لإلى العزلف عن الززلاج، لانتشزار العزلبزة، لإلى كثزرو نسبة الطلاق عند حدلث الزلاج، لإلى اللهيانة الزلجية إذا يتم الطلاق لصعوبت لمنع في الديانزة المسيحية الكاثوليكية لالأرثوذكسية. لاللهلاصة أن المنزعة التي تأتي من البغاء لتجارت لا تزيد وى مجموعة محدل و أغلبمم من اليمزو اليين يتحكمون في تجارو البغاء لالمخدرات لاللهمور، ليز ا لن ثراء ع ثراء لتحكسماً في البشِّ.. بينما البشِّية كلما تعاني من هيه الموبقات معاناو ما ية لرلحية لأخلاقية لمالية لصحية.. إلخ إلخ.
عدد الصفحات ٦٩١694 لالشيء ذات يقال عن الربا الير افع عن بينثام لكتب عن كتابزاً هامزاً زماَّه « فزاع عزن الربزا» Defence of Usury لنشِّه عام1787، لقد كان لهيا الكتاب أثزر كبزر في عزم نظريزات آ م ميث Adam Smith في حرية التجارو لحرية أخي الربا ل عد اليمو المرابون بكتاب بينثام لأنهم مرابون ع مدى التاريخ، لقد انتقدهم بحرارو الكاتب المسرحي الانجليزر المشمور لليام شاكسبر في مسرحيت الشعرية، «تاجر البندقية»، الير أصرس ع أن يأخي الربا من الضحية، فلما يستطع فع الأقساط، أخي حكماً مزن المحكمزة بقطزع أجززاء مزن جسم ليوفيس ين مع أرباح الربوية الزاحشة. للدا فإن كتاب بينتام جاء بعد عصر لليام شاكسبر بقرنين من الزمن، لقد تهيأت نزوس كثزر ين لتقبسل مثل هيه الآراء. لاعتبار النظام الربور الا تغلاه البشع نظاماً هاماً مزيداً نافعاً للبشِّ للتطوسر التجارو، ل عم عمليات الا تعمار لالجيو الغارية التي ا تولت ع أمريكزا الشزمالية لأ زتراليا لنيوريلنده لالهند لأجزاء لا عة من أفريقيا لالعا . لهو نظام... أ سى ليؤ ر إلى كوارث رهيبة لآخرها الأرمة الاقتصا ية العالميزة التزي حزدثت في ألاخر عام 2008، لفضحت النظام الرأ ماه الجشعالبشع لالير قام بألاعيب ما يسمى المشتقات المالية (Derivatives) بسرقة تريليونات الدللارات لهي أشدس بكثر مزن ألاعيزب الربزا بأنواعز المختلزة. لقد أ سى ذلك إلى أن تكزون العمزلات الرئيسزة في العزا لخاصزة الزدللار، بزدلن أر غطزاء، لالولايات المتحدو الأمريكية نزسما لاقعة في ين رهيب يبلغ عشِّات التريليونات، لمن المسزتحيل تسديد هيه الديون. لالبنك المركزر الزيدراه في الولايات المتحدو هو بنك يُّو ر خاص، لهو الير يصزدر العملزة الأمريكية ليحدس يا تما!! لالدللة مديونة لهزيا البنزك بعشِّزات التريليونزات، أر أن الولايزات
عدد الصفحات ٦٩٢695 المتحدو كلما، لمعما لل العا الأخرى، قد تمس رهنما لهؤلاء اليمو ، مصاي الدماء. لالغريب فعلاً أن مزا يسزمى بنزك إنجلزترا Bank of England الزير مزوسل الاملاطوريزة الليطانية التي تكن تغيب عنما الشمس لتحكسم فيما، لفي ثرلاتها هو أيضاً بنك يُّو ر خزاص!!! (أغلب لعائلة رلتشيلد). فتاريخ ألرلبا الحديث لباليات الأنجلو اكسون (اليين زكنوا بريطانيزا لالولايزات المتحزدو لكندا، لأ تراليا لنيوريلندو، لجنوب أفريقيا)، كانوا مدينين لزلسزة جر مزي بينثزام التزي عمزت الزلسزة النزعية Utilitarianism لأ ت إلى انتشار النظام الربور العالمي. لكان كتاب بينتام فاع عن الربا Defence of Usury قد لعب لراً كبر اً مزع فلسززة آ م زميثAdam Smith ) (لكلاهما بريطاني) في نشِّ النظام الربور العالمي لالنظام الرأ ماه الحاه ترجمة جر مي بينتام: (1748 ز1832) (من ائرو المعارف الليطانية للد جر مي بينثام في 15 فلاير1748 في مدينة لندن لكان لالده المزدعي العزام في هزيه المدينزة العالمية، لهيأ ابن ليكون محامياً مرموقاً ل يا ياً بارراً، إلا أن بينثام رغم تخرج كمحامي إلا أن اتج إلى الكتابة لإلى الزلسزة، لرحل إلى ألرلبا لإلى رل يا. للرع ألل كتزاب لز عزام 1776 بعنزوان «قطعة مزن اكومزة»Fragment on Government لانتقزد فيز معاررزة زر بلاكسزتون للتحديث لالاصلاح السياسي لالماه. ثم ظمر كتاب « فاع عن الربا»عام1787 عندما كان في ريارو لأخي في رل يا. ثزم لرزع كتابزاً ماه «الكتزاب العمزلي في الاقتصزا السزيا»Manual of Political Economy لفي عزام 1789 صززدر كتابزز مقدمززة في مبززا ىء الأخززلاق لالتشِّززيع An Introduction of the Principles of Morals and Legistation .
عدد الصفحات ٦٩٣696 لفي ألرح فلسزت النزعيةUtility لعرَّفما بأنها اللهاصية التي تجلب السرلر لالليو لالسزعا و، أل تمنع حدلث الْر أل الأ أل عدم السعا و للمجموعة التي يُنظر في مصالحما. يقول: «إن الانسانية محكومة بدافعين أ ا يين هما1) الليو (السرلر) ل2) الأ .. لينبغزي أن يكون هدف كل التشِّيعات في تحقيق السعا و لأكل عد من أفزرا المجتمزع. لينبغزي ألا تسزتخدم العقوبات (لأنها تسبسب الآلام) إلا لدرء مخاطر أكل لشرلر أعظم»(1). لقد انتشِّ هيا الكتاب انتشاراً لا عاً في إنجلترا لفرنسا لالولايات المتحدو لنال بسبب التكزريم الوا ع. لأصبح رئيساً لنقابة المحامين (جمعية المحامين) في بريطانيا لالمشزمورو با زم (لنكزولن إن) (Lincolin Inn) لهي الحانة التي كانوا يجتمعون فيما ألل الأمر في لندن. لأصبحت مركزاً عالمياً لعلم القانون ل را ت ، لتجمَعُ المحامين المرموقين، لذلك عزام 1817. لحزالل أن يبزوسب ليزنظسم القانون الانجليزر في مدلسن Codification of English Law ، للكن لاج صعوبات جمسزة، ل يستطع أن يتمس عمل . لحالل القيام بإصلاحات لا عة في نظام السجون، لجعل أكثزر إنسزانية، لكنز فشزل في نهايزة المطاف، بسبب ارطراب أفكاره لتداخلما، لعدم لجو خُطَّة تنزييية عملية لآرائز المتشزعسبة، كزما تقول ائرو المعارف الليطانية(2) . لقد أيد بينثام الاصلاحات في نظام الانتخابات ليكون أكثر يمقراطية. لنشِّ عام1830 كتاب «التلير العقلاني للعقزاب»أل«الأ زس المنطقيزة للعقزاب»Rationale of Punishment . ) (1)إن هيه الزلسزة تبدل ليمة في ظاهرها. للكن لاقعما مليء بالتناقضات ل نور ر ل اً عليما لخاصة ر الشيخ الأ تاذ الدكتور محمد عيد رمضان البوطي المو ع في كتاب الهام رواب، المصلحة في الشِّيعة الا لامية. لهزو ر زالت للزدكتوراه، إصزدار مؤ سزة الر الة، بر لت. طز4 نة1402هز1982.. (2) ائرو المعارف الليطانية الطبعة15 لعام1982 ج2/837 ز839.
عدد الصفحات ٦٩٤697 لهو كتاب لرع بالزرنسية قبزل ذلزك. كزما لرزع مزن قبزل كتزاب«التليزر العقزلاني للثزواب» (Rationale of Reward) أل«الأ س المنطقية للثواب» تقييم ائرو المعارف الليطانية لأعمال بينتام إن بينثام ناقد جيسد للقانون الانجليزر، للكن ليس كيلك كزيلسوف. لللأ ف يكزن يعزرف حدل مقدرت فحالل أن يضع قواعد أ ا ية للأخزلاق.. لكانزت تعريزاتز إمزا تتسسزم بالبسزاطة المزرطة إلى حد السياجة أل الغمو إلى حدس التناقض. لأما طريقتز في حسزاب السزعا و بالأرقزام لالمعا لات فقد كانت غر قابلة للتطبيق حتزى لزدى أشزدس المعجبزين بِّزا. لهزي في الواقزع زخيزة (absurd) . لكأخلاقي لعزا نزسيز فزإن مجزا لات بينثزام كانزت تتسسزم بزالغمو لالتنزاقض لالسطحية لخاصة عند محاللت تزسر السلوك الانساني. لقد اعتقد أن كل إنسان هو أناني أنانية تامة (مثل لز هوبز) ليجب ع كزل شزخص أن يحقسزق لنزس أكل قدر من السعا و (أكل قدر من اللزيو، لأقزل قزدر مزن الأ )، لن اعتبزار للو زيلة للا الكيزية. لحتى مقولت المشمورو «أكل قدر من السعا و لأكل عد مزن النزاس»لزيس لهزا معنزى المجال التطبيقي. لتتميسز الزصول الأللى من كتاب «مقدمة في مبا ىء الأخلاق لالتشِّيع»بالارطراب لالتناقض، ليمكن كشف تناقضاتها لارطرابِّا بسرعة لأر قارئ حصيف. لالحقس أن بينثام يغ،ر فقر أفكزاره لتناقضاتها كما يزعل كثر لن ببمرجة القول لالبيان الزائف لا تخدام اللغة الأ بية الرفيعة، بل كزان صا قاً لبسيطاً في عر أفكاره، لن تمويُّات بلاغية. للكن قدرات بينثام تظمر في نقده للد زاتر لالأنظمزة لالقزوانين، لفي كتابز التليزر العقزلاني للإثبات القضائي Rationale of Judicial Evidence حيث لصزف الاجزراءات القضزائية المتسبعة في المحاكم الليطانية آنياك، لكيزية إصلاحما. كما قام بورزع طريقز لتحديزد المناقشزات في
عدد الصفحات ٦٩٥698 الللمان لالوصول إلى نتائج ذات قيمة، بدلاً من إرزاعة الألقزات في مناقشزات غزر مزيزدو لغز ملسرو. جون تيوارت مِل John Stuart Mill (1): المؤ س الثاني للزلسزة النزعية الحديثة (للا ت في لندن عام1806 للفات في أفيجنون في فرنسزا 1873.) كان لالده جون مل أحد المشمورين في مجال الزكر لالزلسزة لقام بنزس بتربيت ، لفي ن الثامنزة كان يقرأ اللغة اليونانية بسمولة، لقرأ فيما فلسزات لمنطق أر طو لأفلاطون، لتاريخ هزر ل تس، لفلسزة يوجنيس، لهند ة إقليدس، لبعض الأعمال الأ بية، بالارزافة إلى التزاريخ الانجليززر، لفي الثامنة أيضاً بدأ را ة اللغة اللاتينية. ل يبلغ الثانية عشِّو إلا لقد قرأ الأعمال المممزة في اللغزة اليونانية، كما قرأ آ م ميث فيلسوف عصره لمؤ س النظام الليلاه الرأ ماه. لفي ن الرابعة عشِّو افر إلى فرنسا مع عائلة السر صموئيل بينثام، شقيق جر مي بينثام الزير بق الحديث عن ، لتعرسف بالتاه ع آراء لفلسزات جر مي بينتزام بوا زطة شزقيق صزموئيل كزما أجا اللغة الزرنسية خلال عام لاحد فق،. لفي ن السابعة عشِّو التحق بشِّكة الهند الشِّقية الا تعمارية، لمكث هراً طويلاً فيما. لكانت هيه الشِّكة هي الحاكمة للمند، للها جيزو كاملزة، لهزي تمثزل بريطانيزا التزي أصزبحت عظمزى بالزعل. للكن الحكومة الليطانية بعد فترو من الزمن حولتما إلى حكم التاج. لكان ميل هو الرئيس الزعلي لهيه الشِّكة العملاقة حتى عام 1858 عنزدما ا زتولت عز ممماتهزا الا زتعمارية حكومزة بريطانيا. (1)ما و هيا الزصل من ائرو المعارف الليطانية الطبعة15 لعام 1982 الماكرلبيدياج12/197 ز200..
عدد الصفحات ٦٩٦699 إذن نحن أمامرجل من عمالقة الزكر الا تعمارر الليطاني. رغم كتاباتز الليلاليزة، فالليلاليزة لحقوق الانسان، لحقوق المرأو لا تتعدسى لدى هؤلاء القوم الشخص الليطاني، فإذا تعدست ، فإنها لا تتعدسى بحال الرجل الأبيض الألرل الير حكم العا آنياك. لقد انتقد جون تيوارت ميل مثل زلز جر مزي بينتزام النظزام القضزائي الليطزاني، لالنظزام الللماني، لنشِّ مقزالات عزدو في العديزد مزن المجزلات المحترمزة آنزياك مثزل ليستمنسزتر ريزيزو (Westminster Review )(1)لمجلة المسافرTraveller) لمجلة مورنينج كرلنكل لفي عام 1825 بدأ تحرير لجمع كتاب صديق جر مي بينتام «التلير العقزلاني للأ لزة الجنائيزة أل الأ س المنطقية للأ لة الجنائية (Rationale of Judicial Evidence) لهو في سسة مجلزدات جمعما جون تيوارت مِل من العديد من الأبحاث لالمقزالات لصزديق بينتزام. لانتمزى منمزا عزام 1827. لظمرت اتجاهات الليلالية في ر الت«الممتحن»عزام1830 «لرلح العصرز»عزام1831 لمزا تلاهما من أبحاث نشِّت في المجلات المختصزة، مثزل لنزدن لليسمنسزتر ريزيزو London and Westminster Review (اتحدت مجلتان مشمورتان آنياك في لاحدو) لكان هو رئيس تحريرها لنشِّ مقالات هامة في أ نله ريزيو Edinburgh Review . لجمعت كثر من هزيه الأبحزاث في كتززاب بعنززوان «أطرلحززات لمجززا لات مِززل »في مجلززدين Mill's .Dissertation and Discussion (1859) لكتب مِل في مواريع أ بية لنقد لشعر كولريزدج، لفي التزاريخ (تزاريخ فرنسا) ل«النظام الديمقراطي في أمريكا»لكتاباً عن صديق بينتام (لهو أيضاً صديق لالده). لكتب عن المنطق لالاقتصا السياسي لتأثر بألجست كومت لمجموعة مزن العلزماء لالزلا ززة الليطانيين مثل إ حاق نيوتن لجر مي بينتام لجون لوك ل افيد هيوم للالده جيمس مِل. (1)ليستمنستر هو مقر الللمان الليطاني. لهيه مجلة تعنى بشؤلن الللمان
عدد الصفحات ٦٩٧700 لفي المنطززق فضسززل المنطززق القيززاسي الا ززتدلاه Syllogism) عزز المنطززق الا ززتقرائي (inductive Logic) ل افع عن رد الآخرين. لاعتل أن المنطق الجديد لا يلغي المنطق القزديم، بل يعضسده ليضيف إلي ( Supplementary) لنشِّز بحثز الطويزل في كتابز«منظومزة المنطزق» System of Logic في مجلدين، لركز في الجزء الرابع من الكتزاب عز إيجزا منطزق لدرا زات العلوم المختلزة من التاريخ لعلم الاجتماع، لعلم النزس لغر ها للرع را زات نقديزة متكاملزة ليلك الغر . ل اهم في الكتابة في الاقتصا السياسي في حلس معضلات معاصرو في رمن ، لكيزية توريع الثرلو، لتعريف العمالة المنتجة، لالعمالة غر المنتجة، لالعلاقة بزين الزربح لالأجزور، ل افزع عزن حقزوق الزلاحين في امتلاك الأرا الزراعية. لظمرت بيلك ميول الاشتراكية المعتدلة، ل افع عن حقوق العُماسل الممضومة، لطالب بتغير نم، حياتهم المُزرية لذلك بإعطائمم أجوراً عا لة. لكتب مقالاً مطولاً بعنوان «تحرير المرأو»ظمر رمن كتاب«أطرلحات لمجا لات مِل »في المجلزد الثاني. لبعد تقاعده من شركة الهند الشِّقية عام 1858 تزرسغ للكتابة فكتب «في الحريزة»ل«إصزلاح الللمان»عام1859،«لالحكومة الممثلة للأمة»عام1861 لطالب بمزيد من الديمقراطية مع نزلو نشاؤمية في إمكانية التلاعب بِّيا النظام الديمقراطي بوا طة الانتخابات لالتأثر ع الرأر العام. لأهم بحوث ما نشِّه في مجلة فريزر مزاجزين بعنزوان «النزعيزة»Utilitarianism عزام1861 لكر الة خاصة عام1863. لركز ع أهمية الليو لالمنزعة، بما في ذلك الليو التي تأتي مزن الأعزمال الزنسيَّة لالشعر لاللهيال لالعواطف الانسانية. أر أن ارتقى بِّا من مجر اللس يو الحسيسة التزي نزا ى بِّزا هوبز لقصرها ع كل فر بيات ، أل الليو الحسيَّة التي نا ى بِّا بينثام لل عما لتشمل أكل عد مزن أفرا المجتمع. لبدأ يكتب نقداً لزلسزة لليام هاميلتون لألجست كومت لغر هما. لأيَّد اتجاه كومزت الانسزاني في فلسزت الأخر و.. لهاجم جيمس توارت مِل الدين الير يؤ س لنظام هرمي فا زد لمسزتبسد
عدد الصفحات ٦٩٨701 لطاغي (لهو ما كان موجو اً في نظام الكنيسة ع مدى تاريخما الطويل الأ زو ) لفي عزام1869 أعزا نشِّز كتزاب لالزده جزيمس مِزل «تحليزل ظزواهر العقزل الانسزا»Analysis of the Phenomena of Human mind مع إرافات لشرلح لر وم توريحية. لهو عمزل قدسمز كتعبر عن امتنان لوالده الير أصرس ع تعليم بنزس في حيات الأللى. لأيَّد جون تيوارت مل الشمال الأمريكي رد الجنوب في الحرب الأهلية باعتبزار ذلزك تحريزراً للعبيد. لنجح في خول الللمان عام 1865، رغم أن رفض أر عاية انتخابيزة، للزو محزدل و. ثزم عُينس مديراً لجامعة انت أندرلر عام 1867. لأيَّد بقوو إصلاحات في الللمان، لقال أن ع بريطانيا أن تمدَّ يد العون لكل الحركات التحرسرية، لهو أمر مستحيل لأن بريطانيا في رمن كانت الاملاطورية التي لا تغيب عنما الشمس. لبيلك فقد شعبيت ل ق، في الانتخابات التاليزة. لعزا بقيزة حياتز متنقسلاً ما بين فرنسا في أفيجنون Avignon لبريطانيا. لكانت لوت ربيبت (ابنة رلجتز المتوفسزاو هيلين تيلر Helen Taylor . لظل طول حيات لفيساً لهيه الزلجة التي أحبما حبساً لا نظر ل لكتب لكوسن جمعية لحقوق المزرأو في التصزويت لالانتخز اب (Suffrage) ( يكزن للمزرأو أر صوت للا للزقراء إذ كان حق التصويت مقصوراً ع من يملك أرراً أل منزلاً من اليكور البالغين فوق 25 نة). لكتب ثلاث مقالات في الدين نشِّت بعد لفات لشدو هجوم ع الزدين المسزيحي لرجال الكنيسة لالكمنوت. تقييم ائرو المعارف الليطانية لجون تيوارت مِل: إن تأثر ات مل في الزكر الانجليزر المعاصر كبر و للا يمكن إغزالهزا. لكزان قزوو افعزة للزكزر الليلاه للمحاللات الاصلاح في النظام السياسي لالاجتماعي. أما كتابات الزلسزية فبالرغم من لروحما ل لا تما إلا أنها تتسم بكثر مزن السزطحية. لرغزم ذلك فإن كتابات مِل لا تزال تؤثر في كثر من المناقشات الزلسزية في القرن العشِّين لتستخدم كثزر
عدد الصفحات ٦٩٩702 من المصطلحات التي جاء بِّا، ليعتل من أبرر الزلا زة النزعيزUtilitarian ، لمزع ذلزك فزإن بعض كتابات كانت شديدو الوروح في الوقوف رد هيه الزلسزة النزعية!! ليقال عن إن إملاطورر لأن عمل معظم حيات العمليزة في شركزة الهنزد الشِّزقية الا زتعمارية لكان أحد رجالاتها لأركانها الكبار، لمع هيا فمو يدسعي أن ليلاه ليدعو إلى حرية الشعوب!! لأما نظريات في المنطق القياسي (الا تدلاه) لنظريات في الريارزيات، فإنهزا تسزتخدم لتورزيح النتائج القاتلة لطريقت في التزكر !! إن الزلسزة النزعية التي جاء بِّا بينثام للالده قزد تعزدسلت كثزر اً عز يزد مِزل، لذلزك لمواجمزة الانتقا ات الحا سو لهيه النظرية في العمد الزيكتورر. لكان مِل يورسزح أنز مسزتقل في تزكزر ه عزن بينثام، لخاصة في مقالت المشمورو «في الحرية»on Liberty . ليبدل جيمس زتوارت مِزل أقزرب إلى الرلمانسية من إلى الزلسزة النزعية اللاجماتية في كثر من كتابات . للعل التأثر الرلمانسي الشديد في عصره قد أ سى ب إلى هيا اللهلز، العجيزب بزين الاتجزاه الرلمانسيز لالاتجزاه اللاجمزاتي النزعزي لالواقعي، لقد أعلن بنزس مراراً ا تعدا ه للتعلم من أر شخص لأر اتجاه. لفي الواقع إننزا نجزد في كتابات مِل المختلزة آثاراً لمختلف أنواع التيارات السيا ية لالزكرية لالزلسزية التي كانزت تمزور موراً لترلج في القرن التا ع عشِّ الميلا ر. لجاء في الويكيبديا (المو وعة الحرو) ع الشبكة العنكبوتيزة: «أن أ زمى المبزا ىء عنزد جزون تيوارت مِل هي حرية الزر لالتنوسع لالعدالة لصزولاً إلى السزعا و البشِّزية. لكانزت ميزول مِزل الاشتراكية ها ئة جداً حتى اعتله الاشتراكيون في عصره «التجسيد الحي لاصزلاحي ل يزع ليزلاه بورجوارر را يكاه»لقد أقرَّ الزابيون (اشتراكيون في بريطانيا ظمر منمم فيما بعد الكاتب المسرحي المشمور برنار شو) بأن جون تيوارت مِل هو الأب الرلحي لحركتمم الاشتراكية المعتدلة. لكان ائماً رد تغوسل السلطة، ليرى أن الحاكم يجب أن تكون لطت محدل و، كما أن مدو حكمز كيلك يجب أن تكون معلومة لمحدس و (لهو ما أخيت ب كثزر مزن الزدلل الديمقراطيزة فزيما بعزد،
عدد الصفحات ٧٠٠703 لخاصة الولايات المتحدو الأمريكية). لكان يؤكد أن لا يكون للحكام لطة مستقلسة، بزل يجزب أن تكون لطتمم نابعة من انتخابات محدس و، لأن تكون لطات الللمان قوية تستطيع أن تمنع أر جموح أل جنوح في هيه السلطة»انتمى كلام قلتُ: لهو من رلا الاقتصا الحرس لالمنافسة الحرسو لن قيو . «لإن أر قيد ع الاقتصا الحزرس هزو محض، بينما إطلاق الحرية للاقتصا هو خر محض»لهي مقولة أخيت بِّزا الزدلل الرأ زمالية ل تزال إلى اليوم تنا ر بحرية السوق لحرية التجارو. للكن هزيه الزدلل الكزلى تضزع القيزو عز التجارو إذا ما رأت أنها تْس مصالحما، لتطالب بقوو بتنزييها، بزل تزررزما بزالقوو إذا كانزت في مصلحتما. إن فلسزة جون تيوارت مِل الاقتصا ية لا تزال حيَّة إلى اليوم. لهي تجمع كلاماً جمزيلاً عن الحرية، لتؤيد بطريقة غر مباشرو ا تعبا الآخرين كما فعل هو في حيات العملية التي قضسزاها في خدمة أكل شركة ا تعمارية في العا ، لهي شركة الهند الشِّزقية التزي ا زتعمرت الهنزد، لخارزت الحرلب، لقتلت مئات الآلاف من البشِّز، لحاربزت الزدلل الا زتعمارية الأخزرى مثزل هولنزده لفرنسا، لالتي أنشأت كل لاحدو منما شركة ا تعمارية شرقية لا تعمار أندلنيسا للالس لكمبو يا لالهند الصينية!! لكان يطالب بقوو بحرية الرأر «لإن البشِّ جميعاً لو اجتمعوا ع رأر، لخالزمم في هزيا الزرأر فر لاحد لما كان لهم أن يسكتوه، بنزس القدر الير لا يجور لهيا الزر إ كاتهم لو كانت لدي القزوو لالسلطة»لكان الحدس الوحيد الير لرع لحدل حرية التعبر هو إيجا ر فعلي بالآخرين. ليقول مِل: «إننا إذا أ كتنا صوتاً لاحداً فربما نكون قد أ كتنا الحقيقة. لإن الرأر اللهزاطىء قزد يحمل في جوانح بيلر الحقيقة الكامنة، لأن الرأر المجمع علي لا يمكن قبولز عز أ زس عقليزة فق،، بل لا بد أن يدخل لاقع التجربة لالتمحيص. لما يواج هيا الرأر تحدسياً مزن لقزت لآخزر فإن يزقد أهميت لتأثر ه.
عدد الصفحات ٧٠١704 للا يجور مطلقاً الحده من حرية أر شخص إلا إذا أ س بالآخرين. لتكون معاقبت آنياك بوا زطة القانون العا ل. لإذا كانت طريقة الا ار لا يعاقب عليما القانون فينبغزي أن تُزدان أخلاقيزاً، لأن تعتل رذيلة تستحق الا تمجان. إن القسزوو لالحقزد لالضزغينة لالحسزد لالريزاء لالنززق لرعزة الغضب، لحبس التسل، ع الآخرين، لالكلياء، لالتليسذ بامتمان الآخزرين، لالا زتئثار بالزوائزد لالمنافع لن لج حق كلما تعتل رذائل أخلاقية مُدانة، حتى للو يعاقب عليمزا القزانون. ليجزب ع المجتمع إ انتما بقوو، لإشعار من يزعل ذلك بإ انة لا تمجان المجتمع لسلوك ذاك. لكان جون تيوارت مِل من الداعين للنظرية الزلسزية التي تزنصس عز أن المزآلات (العواقزب) الجيسدو لأكل عد من الناس هي الزيصل في اعتبار أر عمل أل فكزرو أخلاقيزة أم لاق لطالمزا كانزت المآلات (العواقب) جيدو، فالعمل جيد لأخلاقي حتى لو اقت ذلك ل ائل غر أخلاقية كالكيب أل الا تعمار أل إيجا ر محدل بعد قليل من البشِّ. لهي نزس الزلسزة التي ا تخدمما بو لرامسززيلد في جوانتانزامو، لأبزو غريزب في العزراق. لمعتقلات باجرام في أفغانستان، لا تخدام العنزف لامتمزان كرامزة الانسزان لالاعتزداء الجنسيز لالجسدر للحصول ع الاعترافات مِن يسمسون إرهابيين مسلمين. لطالما أنهم ليسوا بيضاً للا يُّو ا فإن هيه الأعمال القيرو لالمنتنة لالارهابية التي تسزوسق لمحاربزة الارهاب، هي أعمال يمكن تليرها أخلاقياً باعتبار أن الْر الحاصل ع عد محدل من البشِّ غر البيض (من المسلمين الارهابيين) هو ر بسي، لمحتمل في بيل الحزات ع أمن المجتمع الليلاه في الولايات المتحدو لالعا . لليم جيمس (William James) (1842 ز1910) اللاجماتي الليزلاه: هزو أحزد أقطزاب الزكر الليلاه لالزلسزة النزعية لاللاجماتية بعد تعديلما. للد لليم جيمس في مدينة نيويزورك عزام 1842، ل رس في المراحل الأللى فيما، ثم ذهبت العائلة إلى ألرلبا فدرس في فرنسزا ل ويسرزا جنيف). لاهتم هناك بالعلوم (Science) لالر م. لعندما عا ت أرت إلى الولايات المتحدو عام
عدد الصفحات ٧٠٢