673 لالشام. لعمل العز بن عبدالسلام لمن مع من العلماء لالزهزا عز إذكزاء رلح الجمزا في مصرز لالشام. فنصرهم الله نصراً مؤرراً في عين جالوت. لكيلك كان موقف ابن تيمية رد التتار، لهم من حكام العراق لفارس لما حولها لكزانوا مزن نسل هولاكو، لقد أ لم ابن هولاكو. ثم قُتل، لهو أحمد تكو ار، ثم أ لم أحزا هولاكزو. لرغزم أن هؤلاء التتار كانوا مسلمين ا ماً إلا أنهم كانوا بعيدين عن الا لام من الناحية العملية، فوقف ابن تيمية ردهم. لجمسع الجيو مع الأمراء لحثَّمم ع قتالهم. لرغم الهزيمة في المرو الأللى إلا أن ثبت لا تطاع أن يحثس الأمراء من الشام لمصر ع قتالهم حتى انتصرلا عليمم. لكانت مواقز مع خان التتار في منتمى الشجاعة لالصدق. لبزضل الله بحان لتعالى ثم بزضل موقف ابن تيمية لمن تابع من العلماء لالزها انتصر المسلمون ع هؤلاء التتار. لفي كل رمان يظمر هؤلاء المربسون العلماء الأتقياء الزها القدلو فتحصل للأمزة بركزة بوجزو هم لالاقتداء بِّم.. للولا لجو هؤلاء العلماء لالزها لالمربسين لكان حال الأمة أشده وءاً مِا لقعت في منزي بدايزة الحكم الزر ر لتحول من خلافة راشدو إلى ملك عضو . لكن تربية هؤلاء القوم للعظمم للعامة لاللهاصة، كثر اً ما كانزت تهزيسب النززوس لتخزسزف مزن السعار لحبس الدنيا لالسلطة لالامارو، لتعيد الناس إلى العزدل، لإلى الزهزد لإلى الا زتقامة، لإلى الصدق لالأمانة. لكم ظمر في كل قرية لمدينة لصقع لنجع من النجوع من هزؤلاء القزوم المزربسين الزير حزظزوا للأمة ينما لتراثما لأخلاقما لعلمما.
عدد الصفحات ٦٧١674 لقد ذكر الحبيب عبدالله الحدا في قصيدت العينية عد اً لافراً من هؤلاء القوم من عمزد التزابع إلى عمده (لفات 1132هز) لقد ركسز في العصور الأخر و ع من ظمرلا بحْموت لطن . لهو أمر طبيعي لأن بِّم أعرف. لابتدأ رحلت الرلحية بحثاً عن هؤلاء القوم: من كل طو في العلوم لفي الحجا متبحسرٍ متزنسنٍ متو سعِ اع إلى الله العظيم بزعل لمقال لالحالُ غر ُ مضيَّعِ ذر عزَّةٍ لفتووٍ لأمانةٍ لصيانة للسرر أحسن من يعي لرها و لعبا و لشما وٍ من الغيوب بمنظر لبمسمع جمع الريارة لالكشوف ل يزل يرقى إلى أن يستجيب إذا ُعي مثل الامام عليس رين العابدين القانت المتبتسلِ المتخشرعِ لالباقر السجسا خر مُميربٍ العا الربانير المتورسعِ لالصا ق الصدريق أ تاذ الأُللى لإمام أهل الحقر غر مدافعِ لخليزة الصدق ابن عبد عزيزها العا ل المتحزظ المتطوسعِ لأليس القرني أخر تابعٍ لأ عيد الناصح المتلع (1) لمحمد أعني ابن لا ع قارر الر حمن لُي بالزاهد المتقنسعِ (2) أكرم ب لبمالك اللهر الير أُررَ المنامَ فكان أحسن مسرع (1) (1)أبو عيد المشار إلي هنا هو الحسن البصرر21 ز110هز) أحد أشمر التابعين لأفضل من في البصرو في رمان . اشزتمر بمواعظز لصدق لمواقز رد ظلم بني أمية. لكان كلام الحسن يشب كلام الأنبياء. (2)محمد بن لا ع من التابعين، أُريد ع القضاء فأبى لكان من الزها العبا
عدد الصفحات ٦٧٢675 لالعجمي المستجاب لعتبة نعم الشميد بنيسة لبمضجعِ (2) لأحسن بثابت (3)لالربيع المنتقى (4) لبابن ريد الحميد المرجعِ (5) لا تمر الامام عبدالله الحدا في ذكر أمثلة رائعة منمم. لقد شرح هزيه القصزيدو تلميزيه السزيد العلامة الحبيب أحمد بن رين الحبشي بأمر من شيخ لتو ع تو عاً معتدلاً في السر ، لاقتصد في غر ذلك. لكتاب حافل لقد طبع أكثر من مرو لمنما طبع كرجار المحدل و بسنغافورو زنة 1987 إ أن يقول الامام الحدا بعد أن ذكر لسلة من أعلام آل البيت النبور في حْموت. للاقبضنَّ عنان قوه هاهنا حسبي لفي تعدا هم أطمعِ فمم الكثر الطيسبْ المدعو لهم من جدسهم حين الزفا ف ألا تعي يقصد بيلك عاء النبي لزاطمة لعلي بأن يخرج الله منمم الكثر الطيب لقزد ا زتجاب الله لنبيز تلك الدعوو الطاهرو ليلة الزفاف فأخرج من ذريتمما الكثزر الطيزب عز مزدى الأرمنزة لإلى قيزام الساعة، حتى يظمر الممدر من نسل محمد فيظمر ع يدي الا لام ظموراً يظمر ب من قبل (إلا في أيام الر ول لاللهلزاء الراشدين من بعده رروان الله عليمم). فيدخل الا لام كل بيت مدر أل لبزر بعزس عزيز أل ذلس ذليل. ثم قال الامام الحدا : (1)مالك اللهر هو مالك بن ينار تاب بسبب رؤية ابنت التي توفت صزغر و. زمع الحزديث لالعلزم مزن مالزك بزن أنزس لالحسزن البصرر لمحمد بن ر ين ل عيد بن جبر . لكان من أهل العلم لالحديث لالتقوى. (2)لالعجمي هو حبيب بن عيسى اشتمر بالبصرو، لعتبة هو عتبة بن إبان الغلام، مات شميداً في قتال الرلم (3)لثابت هو ثابت البُنساني (لفات127هز) بصرر تابعي، صحب أنس بن مالك أربعين نة، لكان ثقة في الحديث لمن علمائز . يقزرأ القرآن كل يوم لليلة ليصوم أغلب الأيام حتى قيل يصوم الدهر. لشمد ل أنس بن مالك أن من مزاتيح اللهر . (4)الربيع المنتقى: هو الربيع بن خيثم الثورر التيمي، التابعي لفات نة63 من أصحاب عبدالله بن مسعو لكان ابن مسزعو يقزول إذا رآه (لبشِّس المخبتين) أما إن الر ول لو رآك لأحبسك. (5)ابن ريد هو عبدالواحد بن ريد، أ رك الحسن البصرر لكان من الزاهدين كثر الحزن لالبكاء..
عدد الصفحات ٦٧٣676 لجماعة منمم أخينا عنممُ علم الطريق القصد فانصتْ لا معِ مثل الجمال نزيل مكة شيخنا لالزخر لالصوفي عقيل المِصقْعِ لالجمال نزيل مكة هو السيد العلامة محمد بن علور السقاف للد بالشحر ثم هاجر لا تقرس بمكة لذريت موجو لن في مكة لغر ها إلى اليوم. لالزخر الصوفي هو الشيخ أبو بكر بن عبدالرحمن بن عزلي السزقاف مزن العلزماء الزهزا العبزا ، لالثالث الميكور في البيت هو عقيل بن عبدالرحمن السقاف، أحد الزها العبا الأللياء المكاشزين. ثم قال الناظم: لأ حسين عمر العطاس من قد صار من أهل اليقين بمورع لعمر العطاس هو أحد أهم شيوخ الحبيب عبدالله الحدا ، إمزام يأخزي عزن إمزام لشزيخ يتربسزى بشيخ. لهو أحد أئمة العلم لالزهد لالتقى. ثم ذكر الحدا مجموعة من مشايخ ثم قال: لالقصد ذكر نصيحة للصية للنزس لالاخوان إذ كانوا معي تقوى إل العالمين فإنها عزٌّ لحررٌ في الدُنا لالمرجعِ فيما غنى الدارين فا تمسك بِّا لالزم تنل ما تشتمي لتدسعي لالزهد في الدنيا الدنيس متاعما ار الوباء فما بِّا من مرتعِ تُ لمي عن الأخرى للا تبقى للا تصزو بحالٍ فاجتنبما أل عِ لعليك بالصل فلا تعدل ب شيئاً، لبالشكر الأتمر الأل عِ لاللهوف لله العظيم لبالرجا فكلاهما مثل الدلاء الأنزعِ لالصدقِ لالاخلاص لله احتزظ بِّما فإنهما عما المشِّعِ
عدد الصفحات ٦٧٤677 لالتوبة اللهلصاء ألسلُ خُطووٍ للسالك إلى الحِماءِ الأمنعِ لبمرر ما يقضي الال لحُلوه كن رارياً لمن التوكسلِ فاكرعِ للصالح النيسات كن متحررياً مستكثراً منما لراقب لاخشعِ لاقنع بميسور المعا للا تُطل أملاً لعماس لا يحله تورَّعِ لاحير من الكل المشوم فإنَّ اءٌ لمن عُجبٍ لشُحو مُملعِ لمن الرياء فإن الشِّك اللهزيه لمن التزحهلِ شيمةُ العبد الدَّعي لالنزسُ رُرما باعتزال ائمٍ لالصمت معْ مرِ الدهجى لتجوهعِ لهواك جاهدهُ جما مُنارعٍ لمخُالفٍ مثل العدلر الأبشعِ لاتلُ القرآن كلام ربك ائماً بتدبهرٍ لترتهلٍ لتخشهعِ لاليكر لارِم ُ ل لاظب ُ ع مرر الزمان مع الحضور الأجمعِ فمو الغياء لكل قلب ممتدٍ لهو الدلاء لكل قلب موجعِ لعليك بالصلوات فاعرف حقسما لمكانها من ين ربرك لاخضعِ لاحسن محافظة عليما لاحَُْنْ فيما للا تغزلْ للا تتورَّعِ لالصوم لالزكوات لالحج إلى بيت الال فقم بزررك لارعِ لاعلم بأنك عن قريبٍ ميستٌ فاذكر مِاتك لاخلَ وء المصرعِ لاذكر بأنك عن قليل صائرٌ في بطن قلٍ من فلاوٍ بلقعِ لمن القبور إلى النشور لمحشٍِّ لالورن لالجسر الممول الأشنعِ ثم المصر ُ لجنَّةٍ لنعيمما أل حرر نارٍ لالعيابِ الأفظعِ
عدد الصفحات ٦٧٥678 لر الشعر لالأناشيد في البية: ليا لها من قصيدو جمعت آ اب السلوك لمعا الا لام لفرل الايمان لالاحسان لتربية النزس لالحزات ع ما أمر الله ب لالابتعا عزن مزا نهزى الله عنز ... لأمزرا النززوس لكيزيزة مزدالاتها لالتيكر برجال السلف الصالح لذكر أمثلة منمم لمن مجاهداتهم لأعمالهم. فأر تربية للنزس أعظم من هيه التربية. لهزيه القصزائد الجميلزة تنشزد في المجزالس لالمحافزل بصوت الحا ر ذر الصوت الجميل فتؤثر في النزوس، ليكون لها لر لأر لر في التربية، ثزم يزأتي كلام العلماء لالوعسات فيزيد المسألة نوراً ع نور، ليتعمق التأثر . مجالس العلماء ل لرها في التربية: لقد كان لهؤلاء الصالحين للا يزال لر عظزيم في إصزلاح نززوس العامزة لتهزييبما. لقزد كزان للحضارمة في ذلك لر لأر لر. انتشِّ من حْموت إلى الهند لماليزيزا لأندلنيسزا لجميزع شرق آ يا. كما انتشِّ في شرق أفريقيا إلى ل طما في الكونغو لانتشِّ من الحبشة لالصومال لكينيا لتنزانيزا لجزر القمر إلى جنوب أفريقيا في كيب تالن. للهزم تزأثر في أصزقاع مختلززة مزن العزا . لصزلتمم بالحجار أخياً لعطاء صلة لثيقة مني مئات السنين.. لمن الحجار إلى الشام لمصر لالمغرب.. لأمة الا لام مترابطة لاللهر فيما ينطلق رغم العوائق.. للكن لا بد من التربيزة لأن تسزر بسزر شيخ إن كنت تريد أن تصل إلى الطريق لن عوائق. لما أشدس رحمة هؤلاء الشيوخ لمحبتمم للناس جميعاً، لللمسزلمين خاصزة، للتلاميزيهم بصزورو أخصس. ليتحمسلون المشقسات. ليصللن ع الناس، ليكونون قدلو. فكم قد رأيت لرأى مثلي منمم من الصل لالأ ب لالعزسة لالزهد لالرحمة ما لا يتخيسل إنسان إن يوجد في هيا الزمان. للكن بزضل الله لكرم موجو .
عدد الصفحات ٦٧٦679 بيلوا أرلاحمم لألقاتهم لأموالهم لعلوممم في بيل الزدعوو إلى الله لتزأليف القلزوب، لكزانوا يعلسمون تلامييهم بالقدلو أللاً، لبالنظرو ثانياً، لبالاشارو ثالثاً، لبالكلام عن قوم آخرين فعلوا كيا لكيا «لإياك أعني لا معي يا جارو»لمن النا ر جداً جداً أن يصرسحوا بتوجي ... ليقتدلن بسيسدهم لإماممم محمد في قول : «ما بال أقوام فعلوا كيا... ما بال أقوام قالوا كيا»فللَّ هزم... مزا أصزلهم لأكرممم لأحلممم لأعلممم بمدالاو النزوس. لمع أ بِّم الجمس لتو ارعمم الشديد فلم يكونوا يسمحوا بأن تزيكر الزدنيا في مجالسزمم بزل هزي مجالس علم ل را ة في كتاب الله ل نة نبي لمزدالاو النززوس لكزلام أئمزة القزوم... فزإذا ختمزوا مجالسمم ختموها بيكر الله لالصلاو ع النبي مثلما افتتحوها. لينشد المنشد لالحا ر بعض القصائد الجميلة الميكس رو بالله لالدَّالة ع الطريق القويم فتنتعل القلوب لالأرلاح بالصوت الجميل لالكلام العيب لالشعر السلسبيل. ل يكن في مجالسمم، لا اللهاصة للا العامة، أر ذكزر للآخزرين أل غيبزة أل نميمزة. فلزم يكونزوا يسمحون بيلك أبداً. بل تكن الدنيا تيكر في لالينمم لمجالسمم مطلقاً. لقد جالست بعضمم نيناً فلم أ مع إلا ما يرلق لمسمعي من خلق ركي لعلزم نبزور لتزسزر قرآن، لشواهد ع رفعة اللهلق لصزاء الرلح، لرعةِ الزدنيا في قلزوبِّم فزإذا ملكوهزا أنزقوهزا ل يبخلوا أل يضنسوا بِّا. لمن هؤلاء الحبيب أحمد مشمور الحدا رحمة الأبرار لمنمم الحبيب عبدالقا ر بن أحمزد السزقاف لغر هم كثر . لأشمد أني رأيت الشيخ عبدالعزيز بن بار إذا أتى مجلسزاً في رزيافة لكزان النزاس لمزنمم علزماء للأ ف يخورون في الدنيا، لأحياناً في الغيبة، فإذا جاء الشيخ ل لسم أمزر قارئز أن يقزرأ فيقزرأ مزن كتب ابن القيم التي فيما ترقيق مثل حا ر الأرلاح لطريق الهجرتين لغر ها من كتب فيسكت القوم ليستمعون لقد يشاركون في مائدو اللهر فتتحول من مجالس نيوية بحتة إلى مجزالس أخرليزة يزيكر
عدد الصفحات ٦٧٧680 فيما ا م الله كثر اً لهكيا القوم الصالحون المربسون في كل مكان لرمان نزعنا الله بلكزتمم لعلزوممم لأرارهم آمين آمين. لر المدارس لالأربطة في التربية لهناك مدارس لأربطة في مختلف بلا المسلمين لا تزال تعتمد ع التربية من الشزيوخ العزارفين لتمزج العلم بالعمل لالآ اب بالأخلاق لمن هيه الأربطة رباط الامام عبدالله الشزاطرر في تزريم، لالير أعيد لره ل ار المصطزى لجامعة الأحقاف. لهنزاك محزا لأربطزة في موريتانيزا لا تززال قائمة. لهناك بعض الجامعات الا لامية في أندلنيسيا تقوم ع الجمع بين العلم الشِّعي لالتربيزة. لفضل الله لا ع لأمة الا لام إلى خر . للا تزال طائزة أهل الحزق موجزو و إلى قيزام السزاعة، لإن قلسوا أل يعدْ لهم ظمور بارر كما كان الشأن من قبل، لكنمم بزضل الله موجو لن ل يز ا لن قرب ظمور الممدر لالمسيح عيسى بن مريم .
عدد الصفحات ٦٧٨681 الفصل السادس ع فلسفة المصلحة (المنفعة) والبراجماتيزم (الواقعية) الذرائعية في الحضارة الغربية
عدد الصفحات ٦٧٩682 المصلحة لالليو لدى اليونان إن مزموم المصلحة (المنزعة) هو مزموم قديم لدى الانسان. ليمثل لدى اليونان أر تبوس تلميي قراط الير فسرَّ السعا و بالليو الشخصيَّة. لليا فإن ما يأتي بالليو هو السعا و، لما يأتي بالأ هزو الشقاء. لقال إن السلوك الير يحقسق هيه السعا و القائمة ع تلزك اللزيات هزو زلوك أخلاقزي، لالمبا ىء السلوكية التي تحقسقما هي مبا ىء أخلاقية. ثم ظمر أبيقور (Epicure )(1)في القرن الثالزث قبزل المزيلا . لرأى أبيقزور أن هنزاك مصزدرين يسببان القلق للإنسان هما اللهوف من الآلهة لاللهوف من الموت. لبما أن الآلهزة اليونانيزة مشزغولة في جبال الأللمب (قرب أثينا) بصراعاتها لأمورها اللهاصة، فإن البشِّ لا ينبغي أن يخافوهزا، لأنهزا هزي معنيسة بأمورها للا تهتم بأمور البشِّ أل عا تهم أل شقائمم، لأن هيا يتعار مع عا تها(2) . لأمزا الموت فيجب ألا يخشى لأن بالموت تنتمي الآلام لجميع الاحسا ات بالليو لالسزعا و. لإذا انتمزت جميع المشاعر بالموت فلا أ للا ليو هناك. للزيا يمكزن أن يعزيل الانسزان حيزاو زعيدو بالسزعي للحصول ع المليات بصورو معتدلة، لأن الاغراق في المليات يسبسب الآلام. ليجب تجنسب الآلام بما في ذلك الآلام الناتجة عن الاغراق في المليات. لأفضل طريقة للعيل هي الحصول ع الليو بتعقسزل لاعتدال لشجاعة لعدل، لررع بيلر الصداقة (3). لللأ ف فإن ميهب أبيقور تحوسل ع يد الأتباع إلى ميهب لاقتناص الليو، بل لأحياناً الاغراق في الليو، لالانغماس في الشموات (Hedonism) . لهو عكس ما كان يدعو إلي أبيقور. لعكزس (1)أبيقور341 ز270) قبل الميلا . للد في جزيرو اموس، لأ ار مدر ة للزلسزة في أثينا مني عام306 قبل المزيلا لحتزى لفاتز عام 270 قبل الميلا (أر لمدو36 نة) لترك ثلاث ر ائل لذكزر فلسززت الشزاعر اليونزاني لالكاتزب لالزيلسزوف لوكريشزييس في قصيدو طويلة عنوانها: في طبيعة الأشياء. (2)المو وعة العربية العالمية طز2 (1999م) الريا ج1/115. (3)المصدر السابق
عدد الصفحات ٦٨٠683 ما كانت علي حيات من اعتدال. لميهب الليو الزير انتشِّز با زم أ ى إلى الانحزل لإلى انهيزار اليونان ثم من بعد ذلك الاملاطورية الرلمانية. الزلسزة الرلاقية Stoicism : لظمرت في نزس الزترو التي انتشِّت فيما الزلسزة الأبيقورية الداعية إلى الليو، فلسزة أخرى ع النقيض منما عُرفت با م الزلسزة الرلاقيسة، لأن أتباعما كانوا يمشون في رلاق الأ كا يمية الزلسزية لهم يتناقشون، تماماً كما كان قراط يزعل. لمؤ س هيه المدر ة هو رينون (Zeno) (1) الير عا في القرن الثالزث لالرابزع قبزل المزي (334 ز262 قبل الميلا ) لكان معاصراً لأبيقور لقد عى رينون إلى أن الانسان يجب أن يتح َّ بالزضيلة التي هي أعظم الله صزال الحميزدو. لقزد اشتمر أتباع بالصل لالثبات (Stoicism) لصارت الكلمة محمدو ع عكس الزلسزة الأبيقوريزة التي صارت ميمَّة. ليؤمن الرالقيون بالحتميَّة المحضة (لهي التي عرفت عند المسلمين فيما بعزد با زم الجليزة) أر الاعتقا بأن جميع الأشياء محكوم عليما أن تكون ع ما هي علي . لزيلك يجزدر أن نزتح س بالحكمزة لالزضيلة، لأن نرضى بما لا بيل إلى تغير ه. لأن يبيل الانسان ما في ل ع للا تزا و من (2). لقد انتشِّت الرلاقية بعد انتماء الدللة اليونانية لظمور الاملاطورية الرلمانية لكزان مزن أهزم أتباعما لناشرر ميهبما لمطوريُّا في الجانب الأخلاقي أربعة، هم: (1)رينون334 ز262 قبل الميلا ) فيلسوف يوناني مشمور معاصر لأبيقور. ليزرسق بين لب إملاطور بينزطي يدعى رينزون أيضزاً (Zeno) بأن الزيلسوف يدعى رينون السيتيZenon of Citium) لقد عا قبل الاملاطور الرلماني بسبعة قزرلن. كزما يززرسق بين لبين فيلسوف يوناني بق هو Zeno of Elea (رينون الأيلي) الير عا في القرن اللهامس قبل المزيلا . لكزان مؤيزداً لزلسززة أ تاذه بارامنيدس، بعدم لجو عا خارجي حقيقي لأن الحركة لهم. (2)المو وعة العربية العالمية طز2 ج17/461.
عدد الصفحات ٦٨١684 (1) ز ماركوس توليوس شيشِّلن أشمر خطباء رلما لأحد رجال كبار الدللة فيما (2) ز الاملاطور ماركوس ألريليوس: لهو أحد الأباطرو الكبار في رلما (3) ز المعلسم الزيلسوف أبيكتوس50ق ز138ق بعد المزيلا ): مزن آرائز أن هنزاك عنايزة إلهيزة حكيمة تحكم كل الأشياء. ليا فإن ما يعدسه البشِّ مصائب، هي في الحقيقزة أجززاء مزن خطز، إلهيزة ترتسب الأمور بحكمة لإلى الأفضل. لاعتقد أن الحمقى فق، ينزعجون من الأحداث التي تخرج عن يطرتهم. لأن الرلاقي الأصيل يستطيع مواجمة الموت لالنكبات بنزس مطمئنة. للد أبيكتوس (أبيكتيتوس) في آ يا الو طى. لكان عبداً في شباب ، ثم تحزرَّر، لعزا ل رس في رلما حتى عام 89 ميلا ية، عندما قام الاملاطور لميتيان بطر الزلا زة فأم أبيكتيتوس بقيزة حيات في التدريس في نيكوبوليس باليونان. (4) ز ينيكاSeneca )(1): (لوكيوس آنيوس) مولده نة أربعة قبل المزيلا للفاتز زنة 65 بعد الميلا . خطيب لرجل للزة رلمزاني لفيلسزوف. لكزان لالزده كاتبزاً مشزموراً بزنزس الا زم Lucius Annaeus Seneca (The Elder) لكززان أ ززتاذاً للإملاطززور الطاغيززة نززر لن (Nero) في بداية حكم ، للكن ثار رد نر لن فأمره بتجرسع السم. ل كتابات في الزلسزة الرلاقيزة، لمسرحيات اخرو من الحكام لتراجيديا كلا يكية. الزلسزة النزعية في العصور الحديثة Utilitarian Philosophy : ظمر توماس هوبزThomas Hobbs) في إنجلترا في القرن السابع عشِّ المزيلا ر1588 ز 1679). لكان مدافعاً بقوو عن الملكية المطلقة لفضسلما عز النظزام الأر زتقراطي لالزديمقراطي. (1) تيكر المو وعة العربية ينيكا رمن المشاهر من أتباع الزلسزة الرلاقية لذكرت بدلاً من شيشِّلن بينما ذكر قاموس لبسز الطبعة المو وعية بيدي ينيكا، ل تيكر شيشِّلن. The New Lexicon Webster Dictionary of the English Language. Encylopedic Edition, 1989, New York..
عدد الصفحات ٦٨٢685 لكانت فلسزت تتمثل في أن الانسان شرير بطبع ، لأناني ليبحث عن الليو ليسعى لاقتناص الزرص لنزس ، ليبعد عن الآلام لجميع ما يكدسره. للما كان الناس جميعاً بِّيه الرغبة، فلا بد من أن يصطرعوا ليتقاتلوا. لليا فإن عليمم أن يتنارلوا عن كثر من إرا تهم للملك الير هزو السزلطة المطلقزة، لإلا فإن الزوضى تعمس ل تز ا الآلام، للن يستطيع إلا القليل أن يتمتعوا بملياتهم. كتب ذلك بتو ع في كتاب الضخم اللواثيان (Leviathan) عام1651 (1). لقد جاء في المو وعة العربية الميسرسو (2): توماس هوبز1588 ز1676) فيلسوف إنجليزر، كان معلماً للملك شارل الألل. لعزرف في الميدان السياسي بكتاب التنين الجبَّار (اللواثيان) الير افع في عن حكم الملوك المطلق، لأيسد حكم آل تيوارت في إنجلترا. لقال بحياو فطرية ابقة ع نشأو الجماعزة (الانسزانية)، للكنمزا حيزاو فزوضى لصراع، ارزطر الأفرا معما إلى التعاقد لانشاء الجماعة السيا ية. لهيا التعاقد تمس فزيما بيزنمم، لاختزارلا بمقتضزاه حاكماً يكن طرفاً في العقد، ل يرتب، ليلك تجاهمم بشيء، لخصوصاً أن الأفرا نزلوا بالعقد عزن حقوقمم الطبيعية. لترتَّب ع ذلك أن لطان الحاكم غر مقيسد بشيء، لهو الزير يصزنع القزوانين ليعدسلها حسب مشيئت . لانتمى إلى تزضيل النظام الملكزي عز النظزامين الأر زتقراطي لالشزعبي. لفلسزة هوبز تجريبية تر ه المعلومات إلى اللهلو الحسسيسة، لما يحدث لها من رلاب،. لقد قام الدكتور ركريا إبراهيم (أ تاذ الزلسززة في جامعزة القزاهرو) با زتعرا فلسززة هزوبز لحيات في فصل بعنوان اللواثيان (التنين) لتوماس هوبز في لسلة كتب تراث الانسانية(3) . (1)قاموس لبستر (المصدر السابق (2)المجموعة العربية الميسرو بإشراف محمد شزيق غربال، ار إحياء التراث العر ، القاهرو ج2/1913.. (3) . ركرياإبراهيم: اللواثيان (التنين) لتوماس هوبز، تراث الانسانية، لرارو الثقافة لالارشزا القزومي (مصرز)، المؤ سزة المصرزية العامة للتأليف لالترجمة لالنشِّ ج1/251ز262.
عدد الصفحات ٦٨٣686 لمِا أفا نا في عن حياو هوبز أن للد عندما هجم الأ زطول الا زباني الضزخم (الأرمزا ا) عز بريطانيا عام 1588، لأن عا حياو حافلة حتى لفات في ن الواحزدو لالتسزع1679). لقزد شمد أحداث ثورو كرلمويل. لكان أ تاذاً للملك تشارلز الثاني، ل افر إلى ألرلبزا مزراراً لخاصزة فرنسا لتعرسف ع العا الزلكي جاليلو في إيطاليا. لقد ألحى إلي جاليلو بتطبيق المنمج الهنزدسي أل الطريقة الا تنباطية في علم الأخلاق. لقد هاجم الللمان الليطاني لاتهم بالالحا ، لهاجمت الكنيسة بشزدسو، للزولا أن الملزك قزد حمزاه لوجد عنتاً أكل من ذلك للتعررت حيات للملاك. ليعتقد هوبز أن العقل نزس ما و لأن التزكر حركة، فليس ثمزة إلا أجسزام لكزل مزا يحزدث في الأجسام من ظواهر إنما يرتد إلى حركات. لليس يكزي أن نقول أن الاحساس هو نقطة البدء في كل معرفة، بل يجب أن نضيف إلى ذلك أيضاً أن الاحساس هو في ذات حركة من حركزات المزخ. لممزما كان من مو الأفكار، فإن ليس ثمة فكرو لاحدو لا يمكن ر سها في خاتمزة الأمزر إلى هزيا الحزسس أل ذاك. ليزرسق هوبز بين الحركة من جمة، لمظاهرها من جمة أخرى.. ل يقول عن الاحسزاس باللزيو أنها بمثابة نوع خاص من الحركة في القلب. (لهو أمر خطأ من الناحية الما ية لالاحساس باللزيو أل الأ يتم في الدماغ). أما الظاهرو لالا راك الحسيس لالعاطزة لالوعي لالضمر ، فإنها جميعاً ليست أشياء حقيقية لاقعية، بل هي مجر مظاهر، لممما يكن من شيء فإن الظاهرو الأللى التي ينبغي أن تسترعي انتباه الزيلسوف هي أن ثمسة شيء يبدل لنا، لأننا ندرك هيا الشيء عن طريزق الاحسزاس. للمزا كانزت الظزواهر هزي مبا ىء المعرفة بصزة عامة، فإن كل فلسزة لا بد مزن أن تجعزل مزن الاحسزاس مبزدأ لكزل معرفزة تحصسلما من تلك المبا ىء، لب التاه فإن الاحساس هو الأصل في كل علم (1). (1)هيا كلام في حق لباطل، فأما الحقس فمو إننا نتعلم عن طريق الأحا يس المختلزة (السمع، اليلق، الشزم، الب صرز، اللمزس) قزال تعالى: {لَاللهَُّ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّمَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا لَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ لَالأَبْصَارَ لَالأَفْئِ دَوَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُلنَ * } [78 .]
عدد الصفحات ٦٨٤687 ليرى هوبز أن الحركة هي المُسر سو لهيا العا فمناك حركة تحدث خارجنزا، لأخزرى تحزدث فينزا، لليس الانسان في نظره وى مجموعة من الحركات. للزيس مضزمون الاحسا زات زوى عمليزة ظمور للحركات في المخ لالأعصاب.. لكما أقام هزوبز كزل تصزوره للوجزو عز أ زاس الحركزة الميكانيكية، نراه يقيم تصوسره للحياو الأخلاقية لالاجتماعية ع غريزو البقاء الشخصي. لالواقزع أن غريزو المحافظة ع البقاء الشخصي هي في نظره هوبز الغريزو الأ ا زية التزي تزتحكم في الوجزو الانساني كل . لمن هنا فقد ارتب، مزموما اللسيو لالأ بطبيعة حياتنا العضوية. لأن كل ما يشبع فينا تلك الغريزو يسبسب لنا باً من اللسيو، لكل ما يعار لدينا تلك الغريزو لا بدس من أن يوَلرد لدينا شزعوراً بزالأ . لمعنى هيا أن حينما تكون الحركة ملائمة لمجموع لظائزنا الحيوية فإنها تحدث اللسيو، ع حزين أنهزا تولسد لدينا ز في الحالة المضا و ز نوعاً من الاحساس بالأ . لاللسيو بدلرها تولسد الرغبة، لالرغبة هي حركزة انبسزاط نبحزث فيمزا عزن بعزض المورزوعات السارسو، في حين أن الأ يولسد النزور. لالنزور هو بمثابزة حركزة نكزوص نتراجزع فيمزا عزن بعزض الموروعات الأليمة. أما الارا و، فإنها في رأر هوبز، إنما تعل عن أقوى الرغبات، بمعنى أننا نريد لروً تلك الرغبزة التي تتغلسب ع كل ما عداها من الرغبات، فيصدر عنما الزعل بطريقة حتمية (جلية ما سية) لا أثزر فيما للاختيار. حقاً إن الكلا يكيين (المدر يسين) طالما تحدسثوا عن حريسة أخلاقيسة، تتمثس ل في القدرو ع الارا و أل عدمما، للكن هيه الحريَّة المزعومة هي في نظر هوبز مجرس لهم من الألهام. لالواقزع أننزا لا نملزك لأما الباطل فمو قصر العلم ع الأحا يس فق،. ل ينتب إلى موروع (الأفئدو). لليس المقصو بِّا القلزب العضزلي بزل هزي لطيززة ربانية غر مدركة بالحس، هي التي تأخي هيه الأحا يس لتزممما لتحوسلها إلى معلومات بوا طة الدماغ. لهو مزا يعزلس عنز بزالرلح. لقد أهمل هوبز لالما يون إهمالاً تاماً موروع الرلح لأنكرله إنكاراً تاماً.
عدد الصفحات ٦٨٥688 حريسة أخلاقية، بل كل ما نملك هو تلك الحريسة الجسمية (الطبيعية) التي نستطيع معما أن نزعزل مزا تتسج إلي أقوى رغباتنا. تلك هي المبا ىء السيكولوجية العامة التي يرتزب عليمزا هزوبز نظريتز الأخلاقيزة إلى الموجزو البشِّر. لهنا نراه يقرن اللهر باللسيو، لالشِّس بالأ ، فيقزرسر أن اللهزر لالشِّسز إنزما همزا لزظزان عامَّزان نستخدممما للإشارو إلى الموروعات المرغسبة، لالموروعات المنزسرو ع التعاقب. لمعنى هيا أن لي س ثمسة خر مطلق أل شرٌّ مطلق، فإن لا بيل إلى ا تخراج قاعدو أخلاقية تنبع من طبيعة المورزوعات نزسما. لما ام خر نا يرتب، ائماً بما هو نافع لنا، لشرسنا يربت، في نظرنا ائماً بما هو رارٌّ لنا، فلا حرج علينا إذا قلنا أن المنزعة هي قاعدتنا الأخلاقية الوحيدو. لحسبنا أن نراجع شزتسى أهوائنزا لعواطزنزا لكي نتحقسق من أنها ترتدس ائماً في نهاية الأمر إلى غريزو المحافظة ع البقاء من جمة، لإرا و القزوو أل حبه السيطرو من جمة أخرى. لممما كان تنوسع الأهواء البشِّيسة، فإنها جميعاً تخُزي لراءها بزاً مزن الشعور بالأنانية لحبس ا ليات. فالشزقة، مثلاً، هي في صميمما عاطزة أنانية: لأننزي حيزنما أرى آلام الآخرين، لحينما تأخيني الشزقة بِّم لالعطف عليمم إنزما أتصزوسر أن هزيه الآلام قزد تلحزق أنزا أيضاً، فأتأ لها لزاً، لأشزق ع نزسي مِا قد ينزل من مصائب أل محن في المستقبل!! لالاحسزان لالمحبسة إنما هي جميعاً عواطف أنانية تخُزي لراءها إرا و القزوو لحزبه السزيطرو: فزإن الأريحزي هزو الشخص الير يشعر بأن لدي قدرو كلى يستطيع معما أن يحقَّق عا ت اللهاصة ل عا و الآخرين، لالمحسن هو الشخص الير يدرك تزوسق ع الآخرين حتى يمده يد العون إليمم ليعمل ع الأخي بيدهم... إلخ. لحتى لو نظرنا إلى انزعال الضحك لوجدنا أن اللسيو التي يسبسبما لنا الموروع المضحك، إنزما هزي نوع من الكلياء نستشعرها عند رؤيتنا لمصائب الآخرين أل رلاتهم أل نقائصزمم (كزأن تنزلزق قزدم
عدد الصفحات ٦٨٦