المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٤٢ من ٥٣

657 لهؤلاء الكمنة كلمم يعتللن مقدس ين. ل رجة القدا ة تزز ا كلزما ار ا ت الرتبزة حتزى تبلزغ ألجما لدى البابا. لصدق الله العظيم حيث يقول: {اتخََّيُلا أَحْبَارَهُمْ لَرُهْبَانهَُمْ أَرْبَابًا مِنْ ُلنِ اللهَِّ } [31.] ل(الزريق الثاني) هم عامة النصارى، لهم اليين افتداهم المسيح يسزوع مزن اطيئزة فكزان لهزم فداء. للهيا يسمسون الزا ر لاللهرلف الير ذُبح من أجلمم. ليحصلون ع اللهزلاص لالنجزاو مزن خطيئة آ م التي لا علم لهم بِّا. ل يشمدلها ل يعرفوها إلا عزن طريزق الأحبزار لالرهبزان الزيين يأكلون أموال الناس بالباطل. للهيا لا ينجون من اللهطيئة لالعياب إلا بالتعميد، لالاعزتراف لزدى القسيس باللهطايا لإعطاء القسيس لالكنيسة من الأموال مزا يتطمسزرلن بز مزن هزيه اللهطايزا، لأن القسيس مندلب للبابا لالبابا مندلب المسيح، لليا فمو يغزر ذنوب لخطايزا الأتبزاع المغزسلزين. كزما أنهم ينجون من هيه اللهطايا بأكل لحزم ربِّسزم لشرُب مِز الزير يورسعَز ُ الكزاهن في أثنزاء القربزان (العشاء الرباني). لكان النصارى جميعاً يعتقدلن أنهم يقومون فعلاً بأكل لحم ربِّم، لأنهم جميعزاً يشِّزبون مز ، في هيه الطقوس المقزسرو. ثم جاء الللتستانت لرألأ أن ذلزك الكزلام ينزسزر النزاس، لخاصزة بعزد أن ا تيقظت ألرلبا لأهل ألرلبا من عصور الظلام ل يطرو الكنيسة، فقالوا: إن طقوس القربان كلما رمزية، لأن المسيح يسوع الرب الممجسد حسب قولهم لا يحْ هيه الطقوس. لإذا حْ فإن قطعاً لا يتحوسل إلى قطعة خبز يأكلما النصراني للا إلى مجََّة من النبيي يشِّبِّا من يد الكاهن. لأعلنزوا أن هزيه قصة رمزية مؤثرو. لأما الكاثوليك لالأرثوذكس بزرقمم المختلزة لجميع فرق النصزارى الأخزرى فزإنهم لا يزالزون يؤمنون بحقيقة تجسسد الربر يسوع في قطعة اللهبز، لأنهم يأكلون ربَِّّزم في هزيا القزدساس، ليشِّزبون م ، ليمتزجون ب ، تماماً كما يزعل الوثنيون في أعيا هم لقدَّا اتهِم عندما يلتح مون بربِّم ليأكلونز

عدد الصفحات ٦٥٥

658 ليشِّبون م مِا قد شرحت شرحاً لافياً في كتا« را زات في العمزد الجديزد لالعقائزد النصرزانية المعاصرو فلينظره من أرا المزيد. لاللهلاصة أن النصارى يقسسمون البشِّ إلى: (1) ز كمنوت مقدسس حلَّ في الربه المسيح بدرجات متزالتة (2) ز علمانيون أرمن هيا العا لهم بقية النصارى. أما الباقون فلم ينجو بعد من خطيئة آ م لهم في لجَُّات الجحيم، إن يتوبزوا ليؤمنزوا بزالمخلسص الزا ر الرب يسوع، ليتعمسدلا ع يد القسيس، ليأكلوا لحم ربِّم من يده، ليشِّبوا م ربِّم الزير يعطيمم إياه ع شكل نبيي أحمر!! فيا لله من عقزول مزا أ زخزما لأحقرهزا لأرزلسما لأبعزدها عزن الرشا . للله في خلق شؤلن يُّدر من يشاء ليضله من يشاء، بيده اللهر لهو ع كل شيء قدير.

عدد الصفحات ٦٥٦

659 الفصل الخامس ع أهمية الشيخ المربّ

عدد الصفحات ٦٥٧

660 أهمية الشيخ المر س قال الحبيب عبدالله الحدا في التائية الكلى: للا بد من شيخ تسر بسر هِ إلى الله من أهل النزوس الزكيةِ من العلماء العارفين بربِّم فإن تجدْ فالصدقُ خر مطيسة لبعد فإن الحقس أفضل مُسلكٍ لكتَ لتقوى الله خر بضاعةِ لمن ريسع التقوى لأهمل أمرها تغشستَ ُ من العقبى فنون الندامةِ لمن كانت الدنيا قصارى مرا ه فقد باء باللهسران يوم القيامةِ لمن يكن في طاعة الله شغل ع كل حال لا يزور ببغيةِ فقدان الشيخ المر : للا شك أن الانسان يحتاج إلى شيخ لأ تاذ لمثل لقدلو في كل علم من العلوم لممنة من الممزن. فالنجسار لالحدا لالطبيب لا بد ل أن يتعلم هيه الصنعة ع يد خبر بِّا. لكان النظزام التعليمزي في السابق عند المسلمين، لغر هم، يعتمد ع تعليم الطزل مبا ئ الا لام، لقراءو القرآن لالْلرر من علم الزق ، بما تستقيم ب عبا ت لحيات ، ثم يُنظر في ميول هيا الغلام، فإن رألا في ميلاً إلى العلم لرغبة في ، ذهب إلى العلماء لجلس بين أيديُّم، ينمل منمم العلوم لالسلوك لالآ اب. لإن لجزدلا أن ليس ميسالا للعلوم، للكن ل ميل إلى صنعة من الصنائع، فر ل إلى من يجيد تلك الصنعة، ليتعلسم من . لكثر اً ما كان الشخص يتعلم من أبي التاجر، أل الصانع أل النجسار أل الحدا إلخ. لكثزر مزنمم قد يكون ميل إلى الزرل ية لأنواع الريارات البدنيَّة لالقتال فيوَجَّ للجندية لهكيا. النظام التعليمي الحديث في البلا العربية: لأ سى تغير النظام التعليمي، لخاصة عند العرب، في العصر الحا إلى فقدان التربيزة لإرزاعة السنين ليقضي الطالب اثني عشِّو نة من الابتدائية إلى الثانويزة، لكلزما تعلسزم شزيئاً لنجزح فيز في

عدد الصفحات ٦٥٨

661 الامتحان مزَّق كتب ، لمحاه من ذاكرت . فلا يصل إلى الجامعة، لما مع إلا القليل مِا ر خلال هيه الأعوام الطويلة. ثم يبقى في الجامعة ما بين أربع ل ت نوات ليتخرج منما لقزد حصزل بعضزمم ع ممارات تعين ع الحصول ع لظيزة أل عمل. لكثزر مزنمم لا يسزتزيد حتزى مزن ذلزك للا يستطيع الحصول ع عمل منا ب. لأما التربية فلا يتعلسمما إلا فزيما نزدر في المدر زة أل في البيزت. للهيا ترى الطالب يتطالل ع أ تاذه، بزل لقزد يْزب ، أل يؤذيز أذى بالغزاً.. لتورزع في ذلزك مسرحيات مضحكة هزلية، حتى يصبح لدى الطلبة اعتقا شب جارم، بزأن علزيمم أن يكونزوا مزن «الطلبة المشاغب»، لأنهم يبدلن أغبياء إذا كانوا مؤ بين لممتمين بدرل مم ثم إن الدرلس حشو نظرر في أغلب أحوالها، لقد أقَزرَّ بزيلك أهزل التعلزيم، لعرفزوا أن هزيه السنين الطويلة مضيعة لوقت أغلب الطلاب اليين لا يستزيدلن منما، لا في يزنمم للا في نيزاهم، للا في حياتهم الممنية للا حياتهم الرلحيَّة. ليخرجون إلى وق العمل بعد الجامعة غر مؤهلين فيحتاجون إلى إعا و تأهيل. كما أن كثر اً منمم فاقد لكثر من الأخلاق، لنسبة كبر و جداً منمم تدخسن التبغ ( جائر لأرجيلة لمعسَّزل لشيشز ... إلخ). لنسبة غر قليلة تجرسب المخدرات بأنواعما. ليقع بعضمم في براثن الا مان. كما أن مجموعة كبر و منمم يتمس تشزجيعمم بوا زطة المسلسزلات التليززيونية لالشبكة العنكبوتية، لالاعلام الهاب، لالزنس الداعر للانخراط في قضايا الزنا لاللواط... ليتمس تمجيد ذلك لتغليز بسيلوفان الحبس لالحرسية الشخصية. لقد تم عولمة هيه القضزايا، للراءهزا يُّزو لعقزولهم لتزدبر هم لإعلاممزم لهوليزو لالززن الززداعر... إلززخ لأصززبحت تجززارو الجززنس مززن أل ززع التجززارات، لمززا يسززمسى البورنززوجرافي (Pornography) أر المتاجرو بالصور لالاثارو الجنسزية مزا َّو هامزة جزداً في الاعزلام لالشزبكة العنكبوتية (النت).. ل يكتزوا بيلك، للكزنمم ألغلزوا في القزيارو، لانتمزوا إلى المتزاجرو بابضزاع الأطزال ذكوراً لإناثاً. لهي تجارو لا عة جداً، لانغمس فيما طبقزات مختلززة مزن المجتمزع الغزر

عدد الصفحات ٦٥٩

662 (لالعدلى حاصلة للمجتمعات الشِّقية) بما فيمم رجال الكنيسة. لالاتهامات ع رجزال الكنيسزة الكاثوليكية باليات، حول الاعتداء ع الأطزال، تملأ مجلزدات. لقزد ارزطرت الكنيسزة إلى فزع المليارات تعويضاً للأشخاص اليين تمَّ الاعتداء عليمم أثناء طززولتمم، أل الزدعالى التزي يقيممزا أللياؤهم (1). لمن الوارح الجليس أن ما يسمَّى لرارو التربية لالتعليم، قد فشلت إلى حدو كبر في مختلزف الزبلا الا لامية، عرباً لعجماً. في تربية الأجيال ع الأخلاق المستقيمة لالدين القويم، كزما أن مخرجزات التعليم لا تنا ب وق العمل. محاللات إصلاح التعليم لاخراج ما ينا ب وقِ العمل: لقد بدأت محاللات كثر و في إخراج ما ينا ب وق العمل ل يورح المستقبل هل تزنجح هزيه اللهط، أم تزشل كسابقاتهاق أما موروع التربية فمو لا يحظى إلا بالقليل مزن الاهزتمام. لالمزر س هزو الشارع لالتليززيون لالنت (NET) أر الشبكة العنكبوتية لالمسلسزلات، لرفقزاء السزوء للزيلك نشكو من انحدار عام للأخلاق للأمة ككزل (لهزي ظزاهرو عالميزة أيضزاً مزع لجزو فزوارق بزين المجتمعات المختلزة). للا شك أن الالتزام بالصدق لالأمانة لالعزسة لقيم العدل تنحدر في جميزع أنحزاء العزا ، للكزن العا الغر الليلاه، يحرص اخل مجتمعات ع بقاء الكثر من هزيه القزيم، لإن كزان يسزتخدمما بطريقة انتقائية مع الملونين لالعا الثالث. ل تقزم ألرلبزا لالولايزات المتحزدو لأ زتراليا إلا عز الا تعمار البغيض، لقتل ملايين الهنو الحمر لالسو ، لا تعبا مئات الملايين مزن البشِّز، لإقامزة نظام العبو ية الحقر ، لهو أشده مِا كان أيام الرلمان، كما تقول ائرو المعارف الليطانية الموثسقة. ل مزا (1)اعترفت الكنيسة الكاثوليكية في إيرلندو مؤخراً (نوفمل2009) بأن كثر اً من قسال تما قاموا بالاعتداء عز الأطززال. لالحملزة ع الكنيسة الكاثوليكية في ألرلبا لالولايات المتحدو شديدو جداً. للا شك أنهم فسزقة، للكزن مزن أ زباب الحملزة عزدم اعزتراف الكنيسة الكاثوليكية بالشيلذ الجنسي (اللواط لالمساحقة)..

عدد الصفحات ٦٦٠

663 كان أيام الرلمان من نظام للعبو ية، هو أ وأ نظام عبو ية عرفت البشِّية في تاريخما الطويل. ليكزي أن تعرف أن الرجل الأبيض جلب إلى الأمريكيتين لجزرها حوالى مائة مليون أفريقزي مسزتعبدين، خلال قرنين من الزمن، مات منمم في الثورات لالمناجم لأعمال السخرو لالتعييب أكثر من زبعين مليوناً لهو رقم مززع لن ريب. ليزضح أخلاقيات الرجل الأبيض. لهيا لا يعني أن البيض كلمم ع شاكلة لاحدو، بل فيمم عد لا بأس ب من ذلر الضمر الحي، لهم الزيين لقززوا رزد نظزام العبو ية، لنظام القنانة، لنظام التمييز العنصرر، لحاربوه أشد المحاربة لبيلوا في ذلك جمزو هم، لرحسى بعضمم بحياتهم من أجل هيه المبا ىء الانسانية العالية. لفي العا الا لامي انحدرت هيه القيم مني أن تحولزت اللهلافزة الراشزدو إلى ملزك عضزو ، لكان الانحراف تدريجياً مبتدئاً بنظام الحكم لاختيار اللهليزة «اللهلافة بعدر ثلاثون ثم تكزون ملكزاً عضوراً »، أر عارسين علي بالنو اجي لالأ نان جميعاً. ثمَّ يتحوسل ذلك إلى ملك جلر. لحتى يتم ذلك الملك العضو لا بد من إفسزا النززوس لشراء الزيمم، لالكزيب لاللهزداع. لا تخدام السمس للتخلص من اللهصوم السيا يين اللهطرين كالتخلص من الامزام الحسزن بزن عزلي لالأشتر النخعي إلخ لغر هم... لقزد اشزتمرت المقولزة «إن لله جنزو اً مزن العسزل»إذ كزان يزتم التخلص من اللهصوم بالسم المد وس في العسل. ظمور علامات الساعة الصغرى كلما: لأ ى اكتنار الثرلو لزئة معيَّنة إلى الترف في هيه القصور، لإلى الظلم لإلى أن تضيع الأمانزة. لقزد قال ر ول الله للأعرا الير أل متى الساعةق قال: «إذا ريسعت الأمانة»فقال الأعزرا : لكيزف تضييعماق فقال : «إذا لُ ردَ الأمر إلى غر أهل فانتظر الساعة » لهيا التضييع للأمانة أحد علامات الساعة الصغرى، لقد لر ت في الأحا يث علامزات كثزر و أخرى منما أن يتطالل رعاء الشاء (البمم) في البنيان لمنما انتشزار الزنزا لالربزا، لمنمزا أن يكتززي

عدد الصفحات ٦٦١

664 الرجال بالرجال، لالنساء بالنساء، لمنما انتشار المعارف، لمنما انتشار اللهمور بأنواعما لتُسمَّى بغ ا مما. لمنما أن لا يؤمر بالمعرلف للا يُنمى عن المنكر، ثم يكون ما هو أشدس من لهو أن يصبح المعرلف منكراً لالمنكر معرلفاً. لهو ما لصلنا إلي في رماننا هيا، ليز ا الظلم ليز ا الهرج ل ززك الزدماء لدرجة أن القاتل لا يعرف. من قَتَل للا فيما قتل ق! للا المقتول يعرف فيما قُتِل ل قُتِلق! لهو أمر نشاهده يومياً في التزجر ات لالمزخخات لالقنابزل الموقوتزة.. ليقتزل الشزخص نزسز بتزجر ها في وق عام فيقتزل نزسز ليقتزل عشِّزات الأبريزاء ليجزرح العشِّزات أل المئزات ظلزماً لعدلاناً.. لهو يظنس أن يجاهد في بيل الله عندما يقتل أخوت المسلمين. للو كان ذلك في يُّو ، لعدم لجو ل يلة أخرى، لمحاربتمم في فلسطين مع لجو الضعف العام للأمة لالتخلي عن الجما ، لكان ذلك مقبولاً ع مضض، لأن القتال غر التزجر ات، لالاثخزان في العدل غر أن يقتل المرء نزس في وق أل محطة باصات، للكن إن عُدمت الو ائل الأخرى لمحاربزة عدل فاجر متجل قاتل افك للدماء، مستحلس لجميع الحرمات، فمي ل يلة من لا ل يلة ل غر ها. لقد انتشِّ الكيب لدى المسلمين بصورو لا تصدق. لقد رلى الامام أحمزد في مسزنده أن ر زول الله قال: «إن من علامات الساعة الصغرى كثرو الكيب»لعنزدما زئل ر زول الله : هزل يكزون المؤمن ارقاًق قال: «قد يكون»فسئل: هل يكون المؤمن رانياًق قال«قد يكزون قيزل : هزل يكزون كاذباًق قال: لا» لمن عمات النزاق الكيب. قال : «آية المنافق ثلاث: إذا حزدَّث كزيب لإذا لعزد أخلزف لإذا أؤتمن خان»[ لللأ ف فإن هيه الصزات الثلاث قد انتشِّت بين المسلمين في رماننا هيا إلا من عصزم ربزك، لقليل ما هُم.

عدد الصفحات ٦٦٢

665 ليقول المصطزى صلوات ر ل لام علي«إنالصدق يُّدر إلى الل، لإن الل يُّدر إلى الجنَّزة، لإن الرجل ليصدق، ليتحرسى الصدق حتى يكتب عند الله صدسيقاً، لإن الكيب يُّدر إلى الزجزور، لإن الزجور يُّدر إلى النار. لإن الرجل ليكيب حتزى يكتزب عنزد الله كزياباً »[ البخارر لمسلم لأحمد لقد قال : «من يضمن ه ما بين لحيي (لهما الزكسان لالمقصو لسان ) لما بين رجليز (لالمقصزو فرج ) أرمن ل الجنَّة»[ ليقول«ارمنوا ه ِتساً من أنزسكم أرمن لكم الجنَّة: اصدقوا إذا حدَّثتم، لألفوا إذا عاهدتم، لأ سلا إذا ائتمنتم، لاحزظوا فرلجكم، لغضسوا أبصاركم ، لكزسوا أيديكم»[ قول الزلر لشما و الزلر لقال : «ألا أنبئكم بأكل الكبائر ق قالوا: ب يا ر ول الله قال: الشِّك بالله لعقوق الوالدين لقتل النزس»لكان متكئاً فجلس لقال«ألا لقول الزلر، لشزما و الززلر، ألا لقزول الززلر لشزما و الزلر»فما رال ير س ها حتى قلنا: ليت كت»[ لقد ر س ها ليورسح لهم أهميتما لخطورتها انتشار الزسا : لالزسا كما قلت بدأ من قمة الهرم الاجتماعي، لهزو الحكزم. لأ سى ذلزك إلى الكزيب لاللهزداع لالتزلير لالرشالى لإفسا اليِمم، لشراء الأنزس بالولايات لالأمو ال لا زتخدام كزل الو زائل القيرو. ثم أ سى الترف لاكتنزار المزال إلى الثزورات الاجتماعيزة العديزدو التزي شزمدتها المجتمعزات الا لامية، لثورات اللهوارج لالزنج لفرق تدسعي حبس آل البيت لغررما السلطة لالمال. لنشأ عن ذلك الزرق المختلزة المرجئة. (لتلير ظلم الحكام لأن لا يْه مع الايمان باللسان لالقلب أر معصية لأر جريمة لبالتاه لا أهمية للعمل الصالح مطلقاً). لالجلية، باعتبار أن ما لقع كل بقدر الله. لهو

عدد الصفحات ٦٦٣

666 كلام في حقٌّ لباطل. فأما الحقس فإن لا يكون في هيا الكون إلا بقزدر الله لعلمز لهزو قزدر كزوني، للكن بحان لتعالى لرع ألامزر شرعيزة {لَلاَ يَزرْضىَ لِعِبَزا ِهِ الْكُزْزرَ }. بزل يزرضى لهزم الايزمان لالطاعة. لهيا هو قدره الشِّعي كما قال الامام ابن تيمية لابن القيم، لغر هما مزن العلزماء. لعز العبد أن لا يحتجس بالقدر كما فعل المشِّكون حيث قالوا: {لَوْ شَاءَ اللهَُّ مَا أَشرَْكْنَا لَلاَ آبَ اؤُنَا لَلاَ حَرَّمْنَزا مِنْ شيَْءٍ } [148. ] فمؤلاء حجتمم احضة، لاحتجاجمم بالقدر، جريمة أكل من جريمتمم الأصلية قال تعالى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ لَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْزُرْ } [29. ] لقال تعا{لَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } [10] لقال تعا{لَنَزْسٍ لَمَا َوَّاهَا *فَأَلهَْمَمَا فُجُورَهَا لَتَقْوَاهَا *قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَكَّاهَا *لَقَدْ خَابَ مَنْ َ َّاهَا * } [7 ز10. ] لقال تعا{لاَ إِكْرَاهَ فيِ الدرينِ قَدْ تَبَينََّ الرهشْ دُ مِنَ الْغَير فَمَنْ يَكْزُرْ بِالطَّاغُوتِ لَيُزؤْمِنْ بِزاللهَِّ فَقَزدِ ا ْتَمْسَكَ بِالْعُرْلَوِ الْوُثْقَى لاَ انْزِصَامَ لهََا لَاللهَُّ َمِيعٌ عَلِيمٌ * } {لاَ إِكْرَاهَ } [256. ] لالآيات لالأحا يث في هيا الباب كثر و جداً ظمور العلماء الزهسا الربسانيين: ل تؤ ِ الثورات لالحرلب إلا لمزيد من الدماء، فلم يكن هناك من بيل لاصلاح نززوس الأمزة، قا و لشعوباً، إلا طريق التربية لالتمييب فزأخرج الله للأمزة علزماء أعزلام راهزدين، طلسقزوا الزدنيا لرألها فتنة، فميسبوا أنزسمم لراروها ع الأخلاق الزكيَّة، ل ع محبَّة اللهر للناس، لع الصزدق لالوفاء، لالعدل، لالايثار {لَالَّيِينَ تَبَوَّءُلا الدَّارَ لَالاِيماَنَ مِنْ قَزبْلِمِمْ يحُِبهزونَ مَزنْ هَزاجَرَ إِلَزيْمِمْ لَلاَ يجَِدُلنَ فيِ صُدُلرِهِمْ حَاجَةً مَِِّا أُلتُوا لَيُؤْثِرُلنَ عَ َ أَنْزُسِمِمْ لَلَوْ كَ انَ بِِِّمْ خَصَاصَزةٌ لَمَزنْ يُزوقَ شُزحَّ نَزْسِ ِ فَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [9]{لَالَّيِينَ تَبَوَّءُلا الزدَّارَ لَالاِيزماَنَ مِزنْ

عدد الصفحات ٦٦٤

667 قَبْلِمِمْ يحُِبهونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْمِمْ لَلاَ يجَِدُلنَ فيِ صُدُلرِهِمْ حَاجَةً مَِِّا أُلتُوا لَيُؤْثِرُلنَ عَ َ أَنْزُسِمِمْ لَلَوْ كَانَ بِِِّمْ خَصَاصَةٌ لَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَزْسِ ِ فَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [9] لاقتدلا بِّم قال عنمم بحان لتعا{لَالَّيِينَ جَاءُلا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَ ا اغْزِرْ لَنَزا لَلاِخْوَانِنَزا الَّيِينَ َبَقُونَا بِالاِيماَنِ لَلاَ تجَْعَلْ فيِ قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّيِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُلفٌ رَحِيمٌ * } [10 ] . لقاموا بواجبمم في عوو الناس للأخلاق الزكية بأفعالهم قبل أقوالهم، لبسلوكمم قبزل كلاممزم لألسنتمم، فكانوا المثل الأع لالقدلو المث للناس. لربسوا تلامييهم ع هيه الأخلاق لعز هزيا الزهد. لع هيا الاخلاص لله زبحان لتعزالى. فلزما عزرف أصزحاب الزدنيا لالسزلطان أنهزم لا ينافسونهم ع لطانهم ل نياهم لأنهم يتقيسرلنها كما يتقيسر أحدهم الجيزة (لقد علم مم ذلك ر ول الله عندما قال لأصحاب بعد أن أمسك بجيزة «أن الدنيا أهون عند الله من هيه الجيززة لأن الزدنيا تسالر عند الله جناح بعورة، للو كانت تسالي لما قى كافراً منما شربة ماء» لما رأى أهل السلطان لالمال لالدنيا ذلك منمم، أنصاع لتأ يبمم لكلاممم من أرا الله لهزم اللهزر . لترك إبراهيم بن أ هم أمارت في بلخ، لتخ س عنما لذهب مع غمار المسزلمين، يعمزل بيزده، ليحزرس البساتين ليجاهد مع المجاهدين، ليعلسم الناس أن ما عند الله خر لأبقى مِا في أيزدر النزاس. فأحبَّز الناس لانكبوا علي يتعلمون من ، لهو يختزي منمم. لشقيق البلخي، تلمييه يقف في معركة كزولان في مواجمزة الكززار عز حزدل الصزين فيقزول لتلمييه حاتم الأصم: أتجد نزسك في مثل الليلة التي رُفَّتْ في إليك عرل كق قال: حاتم: لا لالله. قال شقيق: لالله إني لأجد نزسي أكثر من اليوم الير رُفَّتْ إلي عرلسي. فقاتل حتى قتل مقزبلاً غز ر مدبر. لشقيق البلخي ألل من تكلسم في المواجيد ز كما قالوا: ثم انظر إلى حاتم الأصم، لالجنيزد، لرى السقطي لعبدالله بن المبارك لالحسن البصرر لالامام علي رين العابدين لأللا ه محمد الباقر لريزد

عدد الصفحات ٦٦٥

668 لالامام جعزر الصا ق لمو ى الكاظم لأللا هم.. كيف ارلا ع الهدى لع عزوو النزاس إلى الزهد لالتقلسل من الدنيا لإلى تلك الأخلاق السامقة التزي يصزل إليمزا إلا القليزل، فكزانوا المثزل الأع للأمة. الأئمة الأربعة يقالمون الظلم: ل تتوقف المسر و لظمر الأئمة الأعلام مالزك لأبزو حنيززة لالشزافعي لأحمزد ر الله عزنمم لأرراهم لأصسلوا ميا هب أهل السنة لالجماعة، لكانوا في حياتهم مزن الزاهزدين، لرفضزوا عطايزا الحكام.. لقالموهم عندما رألا لرو ذلك. فالامام أبو حنيزة مات في السجن، لهم يريدلن أن يكون قا القضاو لأكزل للزة في الأر آنياك، لهي الدللة العبا ية، لالمنصور لمن بعده يريدلن ع ذلك، لهو يرفض، لأنز يزرى أثزرو لاكتناراً لأموال الأمة، لظلماً يقع، فلا يريد أن يكون شريكاً في ذلك، ليعلن برفض موقزز العظزيم من هيه الدللة التي كان يستبشِّ بِّا خر اً لتكون بديلاً عن للة بني أميزة الظالمزة، فوجزدها مثلمزا. لكان قد لقف مع ريد بن علي رين العابدين في ثورت رد الظا الجبار المتكل الطاغية هشام بن عبد الملك بن مرلان.. لأر ل يمدسه بالمال. لقال: لولا أمانات للناس عنده لقاتل مع . ز الامام مالك في المدينة أفتى «ليس ع مستكره طلاق»لكان المنصور فر بيعت لفيما أن من نكث بيعة المنصور العباس تكون رلجت طالقاً. فأفتى مالك بِّيه الزتزوى، حتزى ينضزم النزاس إلى صزوف الثورو التي يقو ها محمد بن الحسن حزيد الامام الحسن عنزد المنصزور، لقزد كانزت البيعزة السرسية للررا من آل البيت. لكان المقصو بِّا محمد بن الحسن، فا تطاع المنصزور لالسززاح رقزة الثورو كما معتا في رقة الثورات. لالممم أن الامام مالك عرس نزس للإهانة لالتعزيزر لالْزب حتى خلعت كتز بسبب هيا الموقف الشجاع.

عدد الصفحات ٦٦٦

669 لالامام محمد بن إ ريس الشافعي، عا قريل، كا أن يزقد حياتز أيزام هزارلن الرشزيد بتممزة مساندت لثورو العلويين في اليمن. للولا تدخل محمد بن الحسن (تلميزي الامزام أ حنيززة) لأجزلس العلماء في الدللة العبا ية مع أ يو ف، لقتل هارلن الرشيد. لالامام أحمد بن حنبل لقف لقزت المشمورو في محنة خلق القرآن لصمد رد مزا يقولز المبطلزون فسجن ل ُب لعُيرب في ألاخر أيام المأمون ثم المعتصم ثم المقتدر، ثم عا المتوكل إلى القول الحق، لاعتير للإمام أحمد لحاللوا أن يغرقوه بالعطايا فرفضما، لبالمناصب فأباها. لقال إن إقبزالهم عزليس أشدس ع نزسي من إ بارهم عني لتعييبمم ه. فيا لله من إمام راهد مجاهد. كتب في الأئمة الأعلام المجاهدين الزاهدين: لقد جمع الامام عبدالكريم القشر ر المتوفى نة 465 هز في ر الت اشزمورو أمثلزة عديزدو مزن مواقف هؤلاء العلماء الزها العبا . لجمع العلامة أبو نعيم الأصبماني ر هؤلاء الزها الأعزلام في كتاب «حلية الأللياء»ثم قام ابن الجورر بحيف الأ انيد من الأحا يث، لأراف إلي من ظمر مزن العبا لالزها لالعلماء العاملين رجالاً لنساء إلى رمن (لفات 597هز) لجعل كتاباً حزافلاً في عزدو مجلدات بعنوان «صزة الصزوو» قال ابن الجورر في مقدمة كتاب«أما بعد، فإنك أيُّا الطالب الصزا ق، لالمريزد المحقسزق (للززظ المريد من ألزات الصوفية) لما نظرتَ في كتزاب حليزة الألليزاء لأ نعزيم الأصزبماني أعجبزك ذكزر الصالحين لالأخيار، لرأيت لاء لأ لاء (جمع اء) النزس، إلا أنك شكوت من إطالتز بالأحا يزث المسندو... ل ألتني أن أختصره لك، لأنتقي محا ن ، فقد أعجبني منك أنك أصبت في نظرك...» لقال إن قام بتمييب الكتاب لحيف ما لا حاجة ل ، لحزيف المكزرر ثزم أرزاف أخبزار ل ز الأعلام الزها العبا العلماء المجاهدين اليين ظمرلا بعد لفاو أ نعيم الأصبماني ، كما أراف أ ماء مجموعة هامة من السابقين ييكرهم أ نعيم.

عدد الصفحات ٦٦٧

670 لأكَّد ع أن غر كتاب أ نعيم في الحلية هو مدالاو القلوب لبيان أخلاق القوم ليمتدى بِّزم الناس ليقتدلا، فلا حاجة ليكر الأحا يث التي لا علاقة لها بالقلوب لالأخلاق. لقد افتتح ابن الجورر كتاب القيم «صزة الصزوو»بيكر نبينا محمد فإن صزوو اللهلق لقدلو العزا لذلك بعد أن ذكر فضل الأللياء لالصالحين ثم ذكر المشتمرين من أصحاب بزالعلم المقزترن بالزهزد لالتعبد، ع طبقاتهم في الزضل، لما أكثرهم. ثم ذكر التابعين ثم من تبعمم بإحسان. لييكر البلزدو لمن ظمر بِّا من العبسا لالنساك لالعلماء الصالحين القدلو للأنزام، ثزم يزيكر العابزدات الزاهزدات لالعالمات. لبدأ بالمدينة المنورو لأنها ار الهجرو، ثم ثنَّى بمكة المكرمة ثم الطائف ثم اليمن ثم عزا إلى بغزدا لانحدر منما إلى المدائن ثم نزل إلى لا ، لالبصرو ثم إلى الأبلسة لهكيا إلى عبا ان لتستر لغر ها من بلا الا لام لاتج شرقاً إلى فارس لخرا ان لأفغانسزتان لتركسزتان، هزراو لبلزخ في أفغانسزتان، لمرل لفرغانة لترمي لبخارى لنخشب (من التركستان) ثم عزا إلى بغزدا لاتجز غربزاً إلى الشزام لبيت المقدس ثم فلسطين لمصر ثم المغرب بمعناه الوا ع ثم عبسزا الجززر، لعبسزا الجبزال، لعبسزا السواحل لأهل الزلوات لالصحارى... ثم أخبار عبَّا الجن لختم بيلك كتابز لرا عزد الأنزس الميكورين عن ألف شخص، كلمم قدلو للمقتدر، لهدى للممتدر لعد الرجال أكثر من ثمانمائزة لعد النساء أكثر من مائتين. للا شك أن كتاب حافل في باب . ثم جاء من بعده من العلماء فصنزوا في هيا الباب كتباً أخرى كثر و. «لاللهر فيس لفي أمتي إلى قيزام الساعة»كما يقول الحبيب المصطزى . فزي كل بلد تظمر منمم طائزة ع الحق ظاهرين لا يْسهم من خالزمم إلى قيام الساعة، فمم منارات الهدى لأعزلام الطريزق إذا ا لهمزت السزبل لانبممزت معزا الطريق. جيل صلاح الدين:

عدد الصفحات ٦٦٨

671 لعندما انحرفت الأمة لرا اختلافما جاءها الصزليبيون لاحتلزوا بيزت المقزدس لأكنزاف بيزت المقدس لمكثوا أكثر من تسعين نة حتى هيأ الله ظمور جيل جديد هو جيزل صزلاح الزدين بقيزا و رجل أخلص الانقيا لله لترك اللمو لشموات الحكم، لجعل همسة كلز في إنقزاذ بيزت المقزدس هزو صلاح الدين الأيو . للكن جيل صلاح الدين يظمر إلا بجمو مربسين بقوا إلى ذلك، منمم الامام الغززاه لالامزام عبدالقا ر الجيلاني، لانتشِّت مجموعات الزتوسو رمن الطرق ال صوفية. لبزدألا بتمزييب النززوس، لترك الأخلاق المرذللة (التخلسية)، ثم التزموا بالأخلاق العالية، لاقتدلا بسيد اللهلق لإمزام الانزس لالجن (التحلية).. فلما طلسقوا الدنيا لأخرجوها من نزو مم، مع لجو المال لزدى بعضزمم إلا أنز كان في أيديُّم ل يكن في قلوبِّم (كما شرحناه في فصل الزهد) قام هؤلاء العبسا العلماء الزسها بنشِّز التعليم الا لامي الحقس، لقاموا بتمييب النزوس فلما تهيبت هيه النزوس لبدأت مجموعات الزتزوو من الصوفية تقوم بالأمر بالمعرلف لالنمي عن المنكر، لفعل اللهزر ات لالمكرمزات، لالتزدرب عز القتال. كان الجو صالحاً لاعلان الجما رد الصليبيين.. لهيا كل كان صلاح الدين لمن بعده خلزاؤه من أبنائ لأحزا ه حريصين جداً ع الانخزراط في مجموعات الصوفية، لتشجيعمم، لالوقوف معمم، لبناء اللهانقاهات لهم، ليقوموا بدلرهم التربور الجما ر في الأمة. ثم لما ذهبت للة آل أيوب لظمر المماليك، كانوا أشدَّ طاعة للعلماء لأنهم يعرفون أنهم كانوا عبيداً فأصبحوا ملوكاً. لكانوا يخشون طوو العلماء لنقدهم لهم. لقد ظمر في ذلك الموقف الامام العز بن عبد السلام. لثار في الشام ع حزيد صلاح الدين الزير صزالح الصزليبيين لأعطزى الاملاطزور الألماني مزاتيح القدس ليساعده في حرب أبناء عمومت لإخوت من بني أيوب في مصر لالشام. فشدَّ علي النكر ، لانتقل إلى مصر معلناً غضب ع هيا الأمر الير تواطأ مزع الصزليبيين، لتزم إخزراج

عدد الصفحات ٦٦٩

672 الصليبيين مرو أخرى من القدس. ثم جاء هولاكو، لما أ راك ما هولاكو بالطامزة الكزلى لالنكبزة العظمىق ل بب تلك النكبة وء الا ارو لالانغماس في الترف لرعف اللهليزة لا تيزاره لابزن العلقمزي الشيعي الير نقم ع ابن اللهليزة ذبح للشيعة في العراق. فانتقم من ذلك بمرا لة هولاكو. لكزان هولاكو قا ماً ع أية حال فزا ه ذلك طمعاً في بغدا عاصمة اللهلافة. ل يستعد اللهليزة للأمزر بزل ق ليل لنهاره في اللمو حتى أحاطت ب خطيئت . لقد ألرحت تزاصيل ما حدث في كتا : كيزف أ لم المغولق لمن ألطاف الله بالمسلمين لقوف السلطان قطز لالظاهر بيلس حكام لمصرز لالشزام لهولاكزو لمندلب كتبغا. لكان لراءهم العزس بن عبدالسلام لعلماء المسلمين الأعلام يوجمزونه م ليورزحون لهم كيف يسلكون، حتى أمر العزس بن عبدالسلام ببيع الأمراء المماليك لجعل ذلك في خزينة الدللزة، قبل أن يزر السلطان الْائب الباهظة لأخي الأموال من الأمة. فلما انصاع الأمراء لأمر الشِّع لانقا لا صاغرين نصرهم الله بحان لتعالى. لحدث ما يكن في الحسبان فقد أ لم بركة خان بن جزوجي بزن جنكيزخزان، لهزو ابزن عزم هولاكو. لحارب هولاكو في مناطق ، فارطر هولاكو أن يسحب جيش الزير بلزغ نصزف مليزون جندر من مشق. لذهب هولاكو بنزس لمحاربة ابن عم المسلم ل يُبقِ وى عشِّو آلاف أل أكثزر قليلاً مع قائده كتبغا ا تمواناً بجيل المماليك، لارطراراً لمحاربزة ابزن عمز الزير أ زلم عز يزد الصوفية من أهل بخارى لما حولها لباليات ع يد الشيخ باخررر. لر الزسها لالعلماء في الجما : فكان لر الصوفية من الزها لالعلماء مباركاً، لجمدهم مضاعزاً. فمم عملوا ع نشِّ الا زلام بين أللا لأحزا جنكيزخان، فلما يسرس الله لهم إ لام بركة خان، كان ذلك عوناً للمسلمين في مصرز

عدد الصفحات ٦٧٠