641 لأما غر العارف: فر ى العا ل يشمد في شيئاً، ل يزمم عن شيء، فمو كالواقف ع الكتابزة، ل يعرف ما في رمنما، لكون ليس بقارىء، فمكيا مثال غر العارفين، فافمم. فأنوار جمال الحْو مشِّقة ع صزحات الموجو ات، ظاهرو عند أهزل البصزائر، قزال الحبيزب عبدالله بن علور الحدا : لاشْمد جمالاً أشرقت أنوارُه في كلر شيء ظاهراً لا خافي فافمم قول : (لاشمد)، لافممْ قولز : (في كل شيء)، تعرفْ صحة الأمثلة السابقة. لمِا يدلك أيضاً ع أن الزناء إنما هو في الشمو ، قول : اللهَ لا تشمد واه للا ترى إلاه في ملك لفي ملكوت «فمن حصل لز شزمو الحزقس بالزيلق، ل يشمد غر الله في العا لاعتقد أن يكن هناك خلق أصلاً، حتى صار العا عنده عين الحقس، فقد رلَّ للقع في الاتحا . لمن حصل ل شمو الحقس باليلق، فلم يشمد غر الله أصلاً، لمع ذلك فمو يعتقد أن العا مخلوق ع هيئت ل يصرْ عين الحقس، للا صار قديماً، لإنما غاب عن في حزال الشزمو فلزم ييكره، ل يخطرْ ببال ، بل ترت أنوار ظمور الحقس فميا هو المحقسق. فلما كان الحال يحتاج إلى قسة نظر، لنور لافر يميسز ب بين الحقس لالباطل نهى أهزل الله عزن كشزف هيه الأذلاق للعامة حتى لا يقعوا بسماعما في اعتقا القول بالحلول لالاتحا (1)... (1)لقد لرع الحبيب العلامة علور بن طاهر الحدا فصلا في كتاب«عقو الألمزاس»بعنزوان«في التحزيير مزن الطرائزق الشزيطانية الممقوتة المؤ ية إلى الزندقة لالكزر»لقال أن هيه الطرق كانت موجو و في رمن الحبيب عبدالله الحدا في الهنزد، في أر الزدسكن، ل آشي (ما يعرف اليوم بأندلنيسيا لماليزيا لغر ها). لقال الحبيب علور بن طاهر الحدا أنها موجو و في رمن (بداية القزرن العشِّزين) في أماكن أخرى مثل شرق أفريقيا (رنجبار) لالصومال للحج لعدن. لهاجممم هجوماً شديداً لأعلن كززرهم إن يتوبزوا ليرجعزوا لقد ناقل بعضمم لرجعوا لتابوا. لشدَّ النسكر ع المدعو حسن الضالعي الير ا سعى أن من أهل البيت. لأن كيساب للا صزحة لمزا ا عاه. لأن أرلَّ كثر ين بدعوت لأن من أصحاب الحلول للحدو الوجو لأ ق، التكاليف لالصلاو لالصيام لغر ها. ليزدسعون أنس ذلك هو التوحيد. لذكر الحبيب علور بن طاهر الحدا أن قابل أفرا اً منمم، فتاب بعضمم ع يدي لرجعوا عزن مقزالتمم الكزريزة.
عدد الصفحات ٦٣٩642 لقد قال الامام عبدالله الحدا فقد ترلا أهل الطريق لأسلوا أموراً من التحقيق حتى تغطستِ لئلا يراها المنكرلن فيخسرلا بإنكارها لا عن ليل لحجة ليسمعما قوم لليسوا من أهلما فر تبكوا فيما بجمل لغربة كما رلس أقوام بِّا لتخبَّطوا لمالوا عن الدين القويم لشرعةِ لكم من قريبٍ بعدست عباروٌ عن الزمم فا تمسك بحبل الشِّيعةِ ثم نقل الشيخ باصمي كلام كثر من العلماء الأجلاسء في هيه النقطة الهامة: قال الامام أبزو حامزد الغزاه في كتاب «إحياء علوم الدين»كتاب«ذم الغرلر»: «ل الك هيه الطريق قد يغترَّ في الوقوف ع بعض هيه الحجب (النورانية). لقد يغترس بالحجاب الألل. لألل الحجب بين الله لبين العبد هو نزس ، فإن أيضاً أمر ربَّاني، لهو نور من أنوار الله تعالى، أعني رَّ القلب الير يتج س في حقيقة الحقر كل حتى أن ليتسع لجمل ة العزا ، ليحزي، لتزتج س فيز صورو الكلس. لعند ذلك يشِّق نوره إشراقاً عظيماً، إذ يظمر في الوجو كل ع ما هو علي . «لهو في ألل الأمر محجوب كمشكاو هي كالساترو ل ، فإذا تج س نوره، لانكشف جمال القلب بعد إشراق نور الله علي ، ربما التزت صاحب القلب إلى القلب فر ى من جمال الزائق مزا يدهشز ، لربزما بق لسان في هيه الدهشة فيقول: أنا الحقس. فإن يتضح ل مزا لراء ذلزك اغزترَّ بز للقزف عليز ، لهلك» لقال الغزاه«لبِّيه العين نظر النصارى إلى المسيح فرألا إشراق نور الله قد تلألأ في فغلطوا في كما يرى كوكباً في مرآو أل في ماء فيظن أن الكوكب في المرآو فيمدس يده إلي ليأخيه فمو مغرلر » لرأى منمم رجالاً في جاله ل ومطره لآشي. لقد قام العلماء بمحاربتمم لفضح نحلتمم الضالة لمزا فيمزا مزن كززر لرندقزة لريزغ لأطال في الر ر عليمم فانطره في عقو الألماس ج1/106 ز122..
عدد الصفحات ٦٤٠643 «لأنواع الغرلر في طريزق السزلوك إلى الله تعزالى لا تحصىز في مجلزدات»انتمزى كزلام الغززاه الاحياء. لقال في كتاب «الاملاء في مشكلات الاحياء» «المرتبة الرابعة: فمم قوم رألا الله تعالى لحده ثم رألا اشياء بعد ذك فلم يرلا في الزدارين غزر ه للا اطلعوا في الوجو ع واه. فإن قلت: أليس الوجو مشتركاً بزين الحزا ث لالقزديم، لالمزألوه لالال . ثم معلوم أن الال لاحد، لالحوا ث كثر و فكيف يرى صزاحب هزيه المرتبزة الأشزياء شزيئاً لاحداً. ذلك ع طريق قلب الأعيان، فتعو الحوا ث قديمة، ثم تتَّحد بالواحد فترجزع هزي هزو.. لفي هيا من الا تحالة لالمرلق عن مصدر العقل ما يُغني عن إطالة القول في ... «لالجواب عن ذلك أن الحوا ث تنقلب إلى العدم ل تتحد بالزاعل للا اعترى الزوه التخييزل فتخيسل ما لا حقيقة ل . لإنما هو له مجتبى لصديق مرت ز خصَّز الله بمعرفتز عز زبيل اليقزين لالكشف التام «لكشف لقلب ما لو رآه ببصره ما ار ا يقيناً» ثم شرح كيف أن الوه يرى الأشياء من حيث ألجدها الله تعالى بالقزدرو، فزلا لجزو لهزا إلا بز لبسبب لإرا ت ، فإن الوه يرى صانعما لمدبسرها للا يراها هي لأنها أثر من آثاره.. لنقل الشيخ باصمي عن ابن عر كلاماً مناقضاً لما يقال عن . قال ابن عر : «ما قال بالاتحزا إ أهل الالحا ، كما إن القائل بالحلول من أهل الجمل لالزضول. فمن فصل نزس عزن الحزقر فزنعم مزا فعل، لمن لصل فكأنما شمد ع نزس بأن كان مزصولاً حتزى اتسصزل، لالشيزء الواصزل لا يصزل بنزس . لما ثمَّ إلا ذات لمصنوعات » لقال«الحا ث لا يخلو من الحوا ث. لو حلَّ بالحا ث القديم لصحس قول أهل التجسيم، فالقديم لا يحله للا يكون محلاًّ. لمن ا سعى الوصل فمو في عين الزصل »لقزال«أنزت أنزت، لهزو هزو، فإيساك إيساك أن تقول كما قال العاشق (أنا من أهوى لمن أهوى أنا)، فمزل قزدرَ هزيا أن يزر س العينزين لاحدو. لا لالله ما ا تطاع فإن جمل. لالجمل لا يتعقسلُ حقساً. للا بدس لكل أحد مزن غطزاء ينكشزف
عدد الصفحات ٦٤١644 عند لقاء ا»لنقل نقولا ع نزس هيا النسق منكراً الوحدو لالاتحا لالحلول. لقال«لا يصح أن يكون اللهلق في رتبة الحقس أبداً، كما لا يصح أن المعلول في رتبة العِلسة » ثم نقل عن عوارف المعارف للسمرلر ر نقولات كثر و رد الاتحا لالحلزول للحزدو الوجزو لاعتلها من الكزر لالضلال لالزيغ لالبعد عن الحق. الشعر في لطائف المنن لكيلك فعل حين نقل عن الشعراني في لطائف المنن، لر َّ ر اً صريحاً لعنيزاً ع من رعم الحلول لالاتحا للحدو الوجو . لشبممم بعبَّا الأصنام. ثم قال الشعراني: «لبعضمم رأى أن كل شيء في الوجو هو الال لأن عين هيا الوجو الحا ث هزي عزين الله مزن الجما لالنبات لالعقارب لالحيسات لالجان لالانس لالملك لالشزيطان، ليجعلزون اللهزالق هزو عزين المخلوق... لهيا كلام لا يرراه أهل الجنون، للا من كان في حُبر ِ مجنون. لقد نُقلتْ هيه الأمزور في رمننا هيا (أر رمن الشعراني) عن جماعة بالصعيد (أر صعيد مصر)، فيعتقزدلن هزيه الأمزور فزيما بينمم لبين أصحابِّم من الملاحدو، لينكرلن ذلك في الظاهر خوف القتل. بل الير أقول أن إبليس نزس لو ظمر، لنسب إلي هيا المعتقد لتزلأ منز ، لا زتحى مزن الله، لإن كزان هزو الزير يُلقزي في نزو مم ذلك. «لقد حكيت لسيدر الشيخ علي اللهواص بعض صززات هزؤلاء فقزال: هزؤلاء الزنا قزة، لهزم أنجس الطوائف، لأنهم لا يرلن حساباً للا عقابزاً، للا جنَّزةً للا نزاراً، للا حزلالاً للا حرامزاً، للا آخرو، للا لهم ين يرجعون إلي ، للا معتقد يجتمعون علي لهم أخسه من أن يُيكرلا لأنهم خزالزوا المعقولات لالمنقولات لالمعاني ل ائر الأ يان التي جاءت بِّا الر ل عن الله تعالى. للا نعلزم أحزداً من طوائف الكزَّار اعتقد اعتقا هؤلاء، فإن طائزة من النصارى قالت المسيح ابن الله لكزسرهم القوم الآخرلن، لطائزة من اليمو قالت العزيز ابن الله لكزسرهم القوم الآخرلن، فلم يجعلوا الوجو عين الله تعالى»
عدد الصفحات ٦٤٢645 ثم نقل الشعراني ما بق ذكره من كلام محيى الدين بن عر من الكلام الجيد. لقزال إن الأعزداء سوا علي في كتب هيه المقالات لالعقائد الزائزة. لأن النسخة من كتاب ابن عر التي بخطسز لزيس فيما هيه الأباطيل لالكزر. لأن ابن عر قال في الزتوحات المكيسة: «مزن أرا أن لا يضزلس فزلا يزرمِ ميزان ظاهر الشِّيعة من يده طرفة عين. ليعتمد ما علي الأئمة المجتمدلن لمقلسدلهم ليزرفض مزا عداه» لأنهى باصمي ر الت بالدعوو إلى الالتزام التام بالشِّيعة لعز الانسزان أن يشزتغل بالطاعزات للظائف العبو ية، ليكون لوك ع التقوى، ليبتعد عن هيه المقالات الزائغة الضزالة؛ ليطلزب الهداية من الله إلى الصراط المستقيم في كل نَزَس. ليجتمد كل الاجتما في مزدالاو أمزرا قلبز لأن يتحقسق بألصاف الزقر التام لالزاقة إلى خالق لبارئ . ثم لرع تيييلاً لكتاب الهام، لموروع ظمور شخص يُدعى السزيد حسزن الضزالعي في جبزال يافع (من مخاليف اليمن) في رمن الكاتب يدعو الناس إلى لحدو الوجو لقد شنَّ علي باصمي حملة شعواء أبا ت خْاءه. لألرح أن هيا الكلام كلام كزرر زاق،. لإنز قزد قابزل المزدعو حسزن الضالعي لجا ل لألرح ل أ باب المزاهيم اللهاطئة لالضالة المضلسة. لهزو مزا زبق أن لرزع في ر الت المسماسو «كشف الغطاء عما يحصل للسالكين من اللهطأ»، لالتي نقلنا معظم ما فيما في بق. ثم جاء المدعو حسن الضالعي بعد شمر لاعترف بخطئ ، لأن ما قال باصمي هو الحقس، لأن رجع عزن هيه النحلة. ثم اتسزق ب باصمي بعد ذلك بسنة في عدن لقال أن قد ترك جميع ما كان يقول من لحدو الوجو ، لأن متمسك بالشِّيعة. للكن هيا الرجل عا إلى ما كان علي . لقد حمل علي أيضاً حملة قوية أبانت مخارر أقوال العلامة السيد علور بن طاهر الحدا (1) (مزتى جمور بماليزيا لكانت تسمى الملايو). لرغم أن اتباع المزدعو (1)عقو الألماس ج1/106 ز122.
عدد الصفحات ٦٤٣646 حسن الضالعي بلغوا الآلاف إلا أن موقف العلماء في حْموت لغر ها جعل هيه النحلة تختززي، لفتنتما تنتمي، للله الزضل لالمنَّة. الحبيب الحدا ير ه ع الزرق الزائغة ليبين طريقة أهل الحقر لالهدى: قال الحبيب عبدالله الحدا في قصيدت التائية بعد أن ذكر أصنافاً من العابدين القانتين لمزنمم مزن يؤثر اللهلوو لالبعد عن الناس، لمنمم مقيم الأنام، للكن مسزتور عزنمم تحزت أ زتار الله، مزضزلاً اللهمول ع الظمور لمنمم: لمنمم رجال ظاهرلن بأمرهِ لارشا هيا اللهلق نهج الطريقةِ لهم همَِّةٌ في عوو اللهلق جمُلةً إلى الله عن نُصحٍ للُطفٍ لرحمةِ فمم حُجَّةٌ للمؤمنين بربِّم لفيمم لمرتا الهدى خر ُ قُدلوِ لحتفٌ ع أهل الضلال لحُجَّةٌ تقوم ع أهل الشقا قِ بشقووِ لكلٌّ ع نهج السبيل السورس لن يخالف أمراً آخياً بالشِّيعة لإن الير لا يتبع الشِّع مطلقاً ع كل حالٍ عبدُ نزسٍ لشمووِ صريع هوى يُبكى علي لأنَّ ُ هو الميْتُ ليس الميْتُ ميتَ الطبيعةِ لما في طريق القوم بدءاً للا انتما مخالزةٌ للشِّع فا مع لانصتِ لخلر مقالات اليين تخَبَّطوا للا تكُ إلا مع كتاب ل ُنَّةِ فثمَّ الهدى لالنور لالأمن من ر ى لمن بدعةٍ تخُشى لريغٍ لفتنةِ لمُتسبعو حُكم الكتابِ ل ُنَّةٍ هم المزلحون الزائزلن بجنسة عليمم من الرحمن رروان الير هو النعمة العظمى لأكل مِنَّةِ لمن حا عن علم الكتاب ل ُنَّةٍ فبشِّره في الدنيا بخزر لذلسةِ
عدد الصفحات ٦٤٤647 لبشِّره في العقبى بسكنى جمنم لحرمان جنَّاتِ اللهلو لرؤيةِ ثم يعتير الامام الحدا كما اعتير ابن تيمية لما قد يبدل من كلمات موهمة لهي صحيحة أل كلزمات حصلت في حالة فقدان الوعي لالا راك عن حالة لجدٍ لغلبة قال: فقد ترلا أهل الطريق لأسلوا أموراً من التحقيق حتى تغطستِ لئلا يراها المنكرلن فيخسرلا بإنكارها لا عن ليل لحجَّةِ كما أنكرلا قومٌ ع بعض من م من العارفين أهل الهدى لالبصر و ليسمعما قومٌ لليسوا من أهلما فر تبكوا فيما بجمل لغِرَّو كما رلس أقوام بِّا لتخ بسطوا لمالوا عن النمج القويم لشرعةِ لإن الير أبدى من القوم ما بيل السترُ مغلوبٌ بحالٍ قويَّةِ يزارق التمييز عند لرل ها علي لإن أخطأ فليس بمُعْنتِ لكم من قريب بعدَّت عباروٌ عن الزمم فا تمسك بحبل الشِّيعة ل لسم لأهل الله في كل مشكل لديك، لديُّم لارحٌ بالأ لة ل عا إلى الطريقة الزكيَّة لريارة النزس فقال: خليلي هل من مسعد منكما ع لوك بيل ارسٍ لخزيَّةِ ريارة نزس لاعتزال عوائدٍ لقمع حظوتٍ للقلوب مُِيتةِ لترك الأماني لالمرا ات كلسما لكلر اختيار لالتدابر جملة لكنس رمر القلب كي يبقى فارغاً من الحُبر للدنيا الغرلر الدنِيَّةِ لتطمر ه بعاً عن الميل للسوى بماء الزنا بالله عن لغيبةِ
عدد الصفحات ٦٤٥648 لجمع ع المولى العظيم بترك ما عن اليكر يُلمي لالتزام العبا وِ فإن تسعداني بالوفاق فإن ه ب بعض أنس لارتياح لقوَّوِ لإلا فأمر الله عندر معظَّمٌ لعندر بحمد الله يا رُبَّ رغبةِ لفي فصل حديث الوه (المثل الكامل) تقدم شرح صزات هيا الوه كزما ذكزره أئمزة العلزماء مزن أمثال ابن حجر العسقلاني لابن تيمية لابن القيم لالشوكاني.. لما جا ت ب قريحة العلامة الشزاعر عبدالرحمن بلزقي لالامام عبدالله الحدا ، لقزد ر سلا في أثنزاء تلزك الشِّزلح عز عزالى الحلزول لالاتحا ، لما يزعم هؤلاء المارقون عن الدين. كما فصسل الامام ابن تيميزة في مورزوع الزنزاء لأنز ثلاثة أقسام: أنواع الزناء عند ابن تيمية (1) ز فناء عن عبا و السوى: لهو أجلس الدرجات لأرفعما لهو حقيقة التوحيد لالاخلاص (2) ز أن يزنى عن شمو ما وى الله، لفي نقص من عدم شمو ه للأمر ع ما هو علي . فإذا شمد حقائق أ مائ لصزات لأحكام خلقاً لأمراً كان أتمس معرفة لشمو اً لإيماناً لتحقيقاً مزن أن يزنى عن شمو معنى آخر. لشمو التزرقة في الجمع، لالكثرو في الوحدو، لهو الشمو الصحيح المطابق. لكن إذا قد لر ع الانسان ما يعجز مع عن شمو هزيا لهزيا كزان معزيلراً للعجزز، لا محمو اً ع النقص. (3) ز الزناء عن لجو السوى، لهو قول الملاحدو أهل الوحدو؛ اليين يقولزون: لجزو اللهزالق هو لجو المخلوق، لما ثمَّ غر للا وى في نزس الأمر. فمؤلاء قولهم أعظم كزراً من قزول اليمزو لالنصارى لعبَّا الأصنام. لقد أفا في الر عليمم بمثل ما قال السمرلر ر في العوارف لالغزاه في الاحياء، لفي الاملاء ع إشكالات الاحياء... لما قال القشر ر في الر الة، لما قال الشعراني في لطائف المزنن لشزيخ
عدد الصفحات ٦٤٦649 ع اللهواص. لما فصل تزصيلاً الشيخ ا بن عبدالرن باصمي في ر زالت المخطوطزة «كشزف الغطا عماَّ يحصل للسالكين من اللهطا »لما ذكره العلامة الحبيب ابن طزاهر الحزدا في كتابز«عقزو الألماس»لقد نقلنا معظم ما فيما لأهميتما البالغة. لما قال الامام الحدا لالعلامة عبدالرحمن بلزقي نظماً في هيا الباب. لاللهلاصة أن أهل الا لام لعلماؤه الأجلاء متسزقون ع أن من قزال بوحزدو الوجزو لالاتحزا لالحلول قد مرق مرلقاً من الدين، بل يعتل أشده كقراً من اليمو لالنصارى لعبدو الأصنام. ما قال ابن القيم(1) في موروع الزناء : لهو يتزق في ذلك مع شيخ ابن تيمية لغر ه قال: الزناء الير يشار إلي ع ألسنة السالكين ثلاثة أقسام: فناء عن لجو السزوى، لفنزاء عزن شمو السوى، لفناء عن عبا و السوى لإرا ت . لليس هناك قسم رابع. فأما (القسم الألل): فمو فناء القائلين بوحدو الوجو ، فمو فناء باطل في نزسز ، مسزتلزم جَحزد الصانع، لإنكار ربوبيت لخلق لشرع ، لهو غاية الالحا لالزندقة(2) . لهيا هزو الزير يشزر إليز علماء «الاتحا ية»ليسمسون «التحقيق»لغاية أحدهم في أن لا يشمد رباً لعبزداً، لخالقزاً لمخلوقزاً، لآمراً لمأموراً، لطاعة لمعصية، بل الأمر كل لاحد!! فيكون السالك عندهم في بدايت يشمد طاعة لمعصية، ثم يرتزع عن هيا الزرق بكشفٍ عندهم إلى أن يشمد الأفعزال كلمزا طاعزة لله لا معصزية فيما، لهو «شمو الحكم لالقدر»، فيشمدها طاعة لموافقتما الحكم لالمشزيئة. لهزيا نزاقص عنزدهم أيضاً إذ هو متضمسن للزرق. ثم يرتزع عندهم عن هيا الشمو إلى أن لا يشمد لا طاعزة للا معصزية، إذ الطاعة لالمعصية إنما تكون من غر لغر ، لما ثمَّ غر . فإذا تحقسق بشمو ذلك لفني فيز ، فقزد فنزيَ (1)ابن القيم: طريق الهجرتين لباب السعا تين المطبعة السلزية ز القاهرو1376هز ص260 ز262. (2)لهو نزس ما يقول أصحاب الطبيعة اليوم. لإن كان القول قديماً عند اليونان، لقال ب الهندلس لالبوذيون باختلاف في تعبزر اتهم إلا أنهم ينتمون إلى شيء لاحد لهو أن هيا الكون بجميع ما في هو اللهالق لالمخلوق، للا شيء وى ذلك.
عدد الصفحات ٦٤٧650 عن لجو السوى. فميا غاية التحقيق عندهم، لمن يصل إلي فمو محجزوب. لمزن أشزعارهم هيا قول قائلمم: لما أنت غر الكون، بل أنت عين ليزمم هيا السرَّ من هو ذائقُ لقول الآخر: لما الموج إلا البحر لا شيء غر ه لإن فرَّقت كثرو المتعدس ِ ل(القسم الثاني) مزن أقسزام الزنزاء: هزو الير يشر إلي المتأخرلن من أرباب السلوك، لهو «الزناء عن شمو لالسوى»، مزع تززريقمم بز الربس لالعبد، لبين الطاعة لالمعصية، لجعلمم لجو اللهالق غر لجو المخلوق. ثم هزم مختلززون في هيا الزناء ع قولين: (أحدهما) أن الغاية المطلوبة من السلوك، لما لن بالنسبة إلي نقص، لمن هنا يجعلون المقامزات لالمنارل معلولة. ل(القول الثاني): أن من لوارم الطريق، لا بُدَّ من للسالك، للكن البقاء أكمل من (1). لهؤلاء يجعلون ناقصاً للكن بد من . لهيه طريقزة كثزر مزن المتقزدسمين. لهزؤلاء يقولزون إن الكمال شمو العبو ية مع شمو المعبو ، فلا يغيب بعبا ت عن معبزو ه، للا بمعبزو ه عزن عبا تز . للكن لقوو الوار لرعف المحلس، لغلبة ا تيلاء الوار ع القلب، حتى يملك من جميزع جماتز ، يقع الزناء. لالتحقيق أن هيا الزناء ليس بغاية، للا هزو مزن لزوارم الطريزق، بزل هزو عزار مزن عوار الطريق يعر لبعض السالكين لن جميع (2) . ل بب أمور ثلاثة (أحدها): قصده لإرا ت لالعمل علي ، فإن إذا علم أن الغاية المطلوبة شزمَّر زائراً إليز ، عزاملاً علي ، فإذا أشرف علي لقف مع لنزل بوا ي لطلب مساكنت . فمؤلاء إنزما يحصزل لهزم الزنزاء لأن (1)لهيا القول أيده الشيخ ابن تيمية كما بق أن نقلناه عن ، لأيده السمرلر ر في عوارف المعارف لالغزاه في الاحيزاء لالشزعرا لطائف المنن، لالحبيب عبدالله الحدا في قصائده لخاصة التائية الكلى لالحبيب عبدالرحمن بلزقي في الرشزات لغر هم كثر . لنقلنزا ما ذكره الشيخ ا عبدالرحمن باصمي في ر الت «كشف الغطاء»فكزى لشزى. لهو من المتأخرين لفات1336هز (2)لقد صدق في ذلك ابن القيم
عدد الصفحات ٦٤٨651 ر هم كان ع طلب حظسمم لمرا هم من الله لهو الزناء، ل يكن زر هم عز تحصزيل مزرا ا منمم لهو القيام بعبو يت لالتحقسق بِّا. لالسائر ع تحصيل مرا الله من لا يكا الزناء يحل بسزاحت للا يعتري . (السبب الثاني): قوو الوار بحيث يغمره ليستوه علي . فلا يبقى في متسع لغر ه أصلاً. (السبب الثالث): رعف المحلس عن احتمال ما ير علي . فمن هيه الأ باب الثلاثة يعر الزناء. للمَّا رأى الصا قُ في طريقز ، السزالك إلى ربرز أن أكثزر أصحاب الزِرَقْ محجوبون عن هيا المقام، مش تستون في أل ية الزَرْقُ، لشمدلا نقصزمم، لرألا مزا هزم في من الزناء أكمل، ظنسوا أن لا كمال لراء ذلك لأن الغاية المطلوبة، فمن هنا جعلوه غاية. للكن أكمل من ذلك لأع لأجلس هو (القسم الثالث): لهو الزناء عن عبزا و السزوى لإرا تز ، لمحبست ، لخشيت ، لرجائ ، لالتوكل علي ، لالسكون إلي ، فيزنى بعبا و ربر ، لمحبست لخشيت لالتوكل علي ، لبالسكون إلي ، عن عبا و غزر ه، لعزن محبتز ، لرجائز ، لالتوكزل عليز ، مزع شزمو الغزر لمعاينت (1) . فميا أكمل من فنائ عن عبو ية الغر لمحبت مع عدم شمو ه ل لغيبت عن ، فزإذا شزمد الغر في مرتبت ألجب شمو ه ل ريا و في محبسة معبو ه لتعظيماً ل لهرلباً إلي ، لرزنَّاً بز ، فزإنْ نظزر المحبس إلى مبا ىء محبوب لمضا سه يوجب ريا و حبس ل ... (1)ذكر الامام عبدالله الحدا في التائية أصول القوم لاصطحمم: كزرق لجمع لالحضور لغيبة لصحو لمحو لانزصال للصلة لالزرق هو معرفة السالك الزرق بين اللهزالق لالمخلزوق لالجمزع هزو الاجتماع ع محبت ، لالحضور هو ا تحضار المولى بحان لتعالى لرؤيت (أن تعبد الله كأنك تزراه)، لالغيبزة هزي غيبزة عزما زوى الله تعالى. لالصحو هو معرفت لشؤلن العا لأموره لأمور أهل لأصحاب مع حضوره مع الله، لالمحو: هو «فناء عن شمو السور»لهو الير تحدث عن ابن القيم في القسم الثاني. لانزصال: هو تحقيق انزصال المخلوق عن اللهالق لالعبد عن الرب لالحا ث عزن القزديم.. لأما الوصلة فمو الاتصال بالمحبة لاللهضوع لالتوكل لالايابة لالانابة.
عدد الصفحات ٦٤٩652 لكان النبي يقول في عائ«اللمم لك أ لمت، لبك آمنزت، لعليزك توكلزت، لإليزك أنبزت، لبك خاصمت، لإليك حاكمت»لفي جو ه يقول«اللمم لك جدت لبك آمنت»لكيلك ركوع : «اللمم لك ركعت لبك آمنت» فميا عاء مزن قزد جمزع بزين شزمو عبو يتز لشزمو معبزو ه (لهزيا مزا يسزمسي الصزوفية اصطلاحمم الجمع) ل يغب بأحدهما عن الآخر. لهل هيا إلا كمال العبو ية: أن يشمد مزا يزأتي بز من العبو ية، موجماً لها إلى المعبو الحقس، محُِْاً لها بين يدي ، متقرسباً بِّا إلي . (للا شك أن هزيا أعز مقاماً من الغيبة لهو فناء عن شمو السوى لقد يسمى فناء الشمو ). فأما الغيبة عنما بالكلسيسة بحيث تبقى الحركات كأنها طبيعية، غر لاقعة بزالارا و، فمزيا لإن كزان أكمل من حال الغائب بشمو عبو يت عن معبو ه ز فحال الجامع بين شمو العبو ية لالمعبو أكمل منمما»لقد صدق ابن القيم فميا هو مقام الر ول ثم أجلة الصزحابة مزن بعزده. ثزم التزابعين لهزم بإحسان. خطأ من فمموا أن رلح آ م لالبشِّ من ذات الله تعالى (تعالى الله عن ذلك): لهناك فمم شائع في العصر الحديث لهزو أن رلح آ م التزي نزخمزا الله في آ م هزي مزن ذات الله لفمموا قول تعالى: {لَنَزَخْتُ فِي ِ مِنْ رُلحِي } [72] لتعالى نزخ في آ م من ذات لرلح . لهو خطأ فاحل يماثل ما لقع في النصارى في عيسزى لفممزوا أن رلح الله أر ذات الله تعالى، تعالى الله عن ذلك علواً كبر اً، قال تعالى: {إِنَّزماَ المَْسِزيحُ عِيسَزى ابْزنُ مَرْيَمَ رَ ُولُ اللهَِّ لَكَلِمَتُ ُ أَلْقَاهَا إِلىَ مَزرْيَمَ لَرُلحٌ مِنْز ُ } [171] لعيسى : يا رلح ا
عدد الصفحات ٦٥٠653 للا بد إذن أللاً من فمم كلمة الرلح كما لر ت في القرآن الكزريم لالسزنة المطمزرو (1): لقزد لر لزظ الرلح في القرآن الكريم ع عدو معان منما: (1) ز إن القرآن الكريم. قال تعا{لَكَيَلِكَ أَلْحَيْنَا إِلَيْكَ رُلحًزا مِزنْ أَمْرِنَزا } [52 ] لقول تعا{يُنَزرلُ المَْلاَئِكَةَ بِالرهلحِ مِنْ أَمْرِهِ } [2] للقد مى الله القرآن رلحاً لأن حياو القلوب لالعقول (2) ز إن الوحي الير ينزل ع الأنبياء قال تعا{يُلْقِي الرهلحَ مِنْ أَمْرِهِ عَ َ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَا ِهِ لِيُنْيِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ } [15. ] (3) ز أن ملك من الملائكة عظيم اللهلق جداً. لهو المرا بقول تعا{يَوْمَ يَقُومُ الرهلحُ لَالمَْلاَئِكَزةُ صَزًّا لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَ ُ الرَّحمَْانُ لَقَالَ صَوَابًا * } [38. ] (4) ز أن جليل لهو ارا في قول تعالى: {نَزَلَ بِ ِ الرهلحُ الأَمِينُ *عَ َ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُْنْيِرِينَ *} [193 ز194. ] لفي قول تعا{تَنَزَّلُ المَْلاَئِكَةُ لَالرهلحُ فِيمَا بِإِذْنِ رَبِّرِمْ مِنْ كُلر أَمْرٍ } [4] القدر. ل قصة مريم حيث تمثل لها جليل بصورو بشِّ {فَأَرْ َلْنَا إِلَيْمَا رُلحَنَا فَتَمَثَّلَ لهََا بَشًَِّا َوِيًّا } [17. ] (5) ز أن القوو لالثبات لالنصرو التي يؤيد الله بِّا من يشاء من عبا ه قال تعا{أُللَئِكَ كَتَبَ فيِ قُلُوبِِِّمُ الاِيماَنَ لَأَيَّدَهُ مْ بِرُلحٍ مِنْ ُ } [22. ] (6) ز أن الرلح لالريحان لالا تراحة قال تعالى عن الجنة لما فيما{فَرَلْحٌ لَرَيحَْانٌ لَجَنَّزةُ نَعِزيمٍ *} [89. ] (1)انظر كتاب الرلح لابن القيم
عدد الصفحات ٦٥١654 (7) ز أن الرلح الير ب حياو البدن قال تعا{إِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنير خَالِقٌ بَشًَِّزا مِزنْ طِزينٍ *فَإِذَا َوَّيْتُ ُ لَنَزَخْتُ فِي ِ مِنْ رُلحِي فَقَعُوا لَ ُ َاجِدِينَ *فَسَجَدَ المَْلاَئِكَةُ كُلهمُمْ أَجمَْعُونَ *إِ لاَّ إِبْلِزيسَ ا ْتَكْلََ لَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ * } [71 ز74] تعزا {لَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرهلحِ قُلِ الرهلحُ مِنْ أَمْرِ رَ ر لَمَا أُلتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً } [85. ] ليغل، كثر من الناس في العصور الحديثة ليظنون، لبئس ما ظنسوا، أن الرلح التي في آ م هي من ذات الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبر اً. لهزو فمزم تسرَّزب مزن النصزارى لأهزل الكتزاب الزيين يعتقدلن، بناء ع ما جاء في زر التكوين من التوراو المحرسفة، أن الله خلق آ م بيده، ع صزورو الله خلق ، لنزخ في من رلح أر من ذات . للما تزلج بنو الله (لهم من نسل آ م لحواء لأن فزيمم رلح الله لذات !!) من بنات الناس (لهُنَّ، حسب رعممم الكاذب بنات حواء من رناها مع الجن، لبنزات آ م من رناه مع عشيقت الجنيسة ليليت كما هو مسجل في التلمو لشرح التوراو) غضب الزربه لقزال «لا يدين رلحي في الانسان»أر لا يبقى رلحي الطاهر في هيا الانسان الملوسث فأمر بإغراق العا ما عدا نوح لبني لأنهم كانوا من نسل الله، حسب رعممم الزاجر الكاذب. لللأ ف فإن جميع ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية لخاصة اللغزة الانجليزيزة تترجم هيه الآيات ع أ اس أنها من ذات الله لمن عندهم تبعيضيَّة، لهو كزر صراح. قال ابن القيم في كتاب «الرلح» «لنسبة الرلح إلى الله كنسبة البيت لالناقة لالعبد لالر ول فيقال بيزت الله (الكعبزة)، لناقزة ا (ناقة صالح) لعبدالله لر ول الله. لكلما إرافات إلي تقتضي التشِّيف لالتكريم... فالبيوت كلما بيوت الله، لالنوق كلما ل ، لالعبيد جميعاً عبيده، لاللهلق كلمم ملك يده، فأرزاف فرقزة مزنمم إليز ل ماسهم حزب الله لعبا الله، ل مسى الزرقزة الأخزرى حززب الشزيطان لعبزا إبلزيس لالهزوى... لكلمم خلق لعبيده، إلا أن هيا الاصطزاء لالاجتباء جعل الارافة إلي »فمو كل من بزاب التكزرم لالتشِّيف لا غر .
عدد الصفحات ٦٥٢655 ليقول الامام عبدالله العيدرلس في كتاب الدرس لالجوهر: «لإذا لصل الياكر إلى عا الرلح برر ل نعت القدم بتنصيص التخصيص لنشور التشِّيف من باب إرافة (لنزخت في من رلحزي)... إلى أن يقول فنزره القدم (أر الله) عن الحدث (أر المخلوق)... فنزره القزديم (أر الله جزلَّ جلالز ) عزن المُحدَثْ (أر المخلوق). لجلست الأ رلية عن الوصل لالزصل.. إرافتك إلي إرافة مزيَّة، لا إرزافة جزئية، إرافتك إلي إرافة خصوصية لا إرافة بعضيَّة، إرافة قُرب، لا إرافة نسبة، إرافة كرم لا إرافة قِدَمْ. هو مُنززسه عزن كزلر إرزافة لإن قزال: {...لَنَزَخْزتُ فِيز ِ مِزنْ رُلحِزي } [ العيدرلس الامام العيدرلس ير ع أصحاب الزناء للحدو الوجو لبيلك ير ه الامام عبدالله العيدرلس ع من قالوا بوحدو الوجو لالاتحا لفممزوا الزنزاء بأنز فناء الوجو لالتحقيق أن فناء الشمو ، كما نقلنا في كلام ابن تيمية لابن القيم لجمابيو العلماء. فاحير أن تزمم أن آ م في من ذات الله، تعالى الله عزن ذلزك علزواً كبزر اً، فمزو عزين مزا رعمتز النصارى في أن عيسى رلح الله «(ابن»ع قول ل«ثالث ثلاثة»عز قزول لأن الله هزو المسزيح ابزن مريم ع قول). لهو كل كزرٌ محض لهُراء، لما رعمت اليمزو في تلمزو هم مزن أن رلح الله التزي كانت في آ م تسلسلت من آ م إلى نوح، لمن نوح إلى ام، لمن ام إلى إبراهيم، لمزن إبزراهيم إلى إ حاق (لأن بإ حاق فق، يدعى لك نسل) حسب قولهم في التوراو المحرسفة. لمن إ حاق حسزب رعممم إلى يعقوب الير رق بكورية أخي عيسو (العيص) لأخي العمد لاللكة من أبيز إ زحاق عندما شاخ لعمى باللهداع لالكيب، لمن يعقوب إلى بني . فبنو ارائيل حسزب رعممزم الكزاذب هم أبناؤ الله لأحباؤه ع الحقيقة لالمجار. لرلح الله أر ذات تسلسلت فيمم من آ م إلى نوح إلى ام إلى إبراهيم لمن ثمس إلى يعقوب لبني . فميه اعتقا ات كُزرية لباطلة عقلاً ل يناً، ليزترلن ع الله الكيب، لمن يزعمون الحلول لفنزاء الوجو (لحدو الوجو )، لالاتحا هم مثل اليمو لالنصارى، بل أشده منمم لأن النصزارى جعلزوا
عدد الصفحات ٦٥٣656 ذلك كل في عيسى . لاليمو ، عليمم غضب الله، جعلوا رلح الله لذات فيمم هم. لحتى العلمانيزون منمم يعتقدلن أنهم يمثسلون اليات العليَّة في الأر رغم تصريحمم بعدم لجو إل عز الاطزلاق. لقد ناقشتُ تلك الدعالى لالآراء الباطلة في كتا «العلمانية أصولها لجيلرها»فلينظره من يرغب في معرفة آراء هؤلاء اليمو الزجرو الكزرو» عقيدو الاتحا لالزناء عند النصارى لللنصارى عقيدو من أغرب العقائد، لأبعدها عن العقزل لالمنطزق، لهزي عقيزدو اليوكاريسزت (Eucharist) أر عقيدو العشاء الربَّاني (القربان). يعتقدلن أن عيسزى يظمزر بيزنمم في القزدَّاس، لعندما يقوم القسيس بتوريع قطع صغر و من اللهبز ع الحا ين، فإنهم جميعاً يأكلون لحزم ربِّسزم، يسوع المسيح، لعندما يعطيمم قليلاً من النبيي الأحمر (اللهمر)، يتحول هيا اللهمر في أجسا هم إلى م المسيح ربِّم. فمم يأكلون ربِّم ليشِّبون م ، في كل حين يقام في قُدَّاس. لع هيا يحله فيمم الربه ليصبحون مقدَّ ين. للكن لا يمكن أن يتمس ذلك إلا ع يد قسيس معترف بز لزديُّم لمسلسزل في كمنوتهم إلى البابا. فإذا قام ب إنسان خارج نطاق الكمنوت، فإن يعاقب ع ذلك، لأن يلوسث ربس . لع هيا فمم يقسسمون أتباع المسيح إلى فريقين (الألل) لهو فريق الكمنزوت: ليبزدأ بالشزماسس لالكاهن البسي، ليرتقي إلى القسيس ثم رئيس كنيسة ثم رئيس مجموعة كنائس، ثزم رئزيس منطقزة كاملة لهو البطرك (البطريارك) (Patriarch) ثم يصل إلى الكرا لة الزيين يختزارلن مزنمم البابزا لهو مثل المسيح. لقد حلَّ المسيح الربه في . للهيا يقولون ائماً قدا ة البابا. فزي من الألوهية أجزاء كثر و جداً لأن الربس قد حلس في . لإذا كان الرب يسزوع يحزلس في عامزة الأتبزاع في العشزاء المقزدس لالقربان، لذلك بوا طة قسيس صغر في قرية نائية، فكيف برئيس هؤلاء الأ اقزة لالكرا لة لهزو البابا. إن المسيح متجسَّدٌ في شكل بابا، للهيا فمو مقدَّس، لأحكام لا تنقض، لهو معصوم عنزدهم من اللهطأ لالزلل فيما يصدره من تعليمات ر ميَّة.
عدد الصفحات ٦٥٤