المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٤٠ من ٥٣

625 الفصل الرابع ع اصطلاحات القوم

عدد الصفحات ٦٢٣

626 اصطلاحات القوم (الفناء والغيبة والفرق والجمع) قال الحبيب عبدالله الحدا : لحقَّق أصول القوم لاعلم طريقمم لكل اصطلاح بينمم في الطريقةِ كزرق لجمع لالحضور لغيبة لصحو لمحو لانزصال للصلةِ هيه اصطلاحات يستخدمما الصوفية. لقد تحدث عنمزا القشزر ر في ر زالت لالسزمرلر ر في عوارف المعارف، لابن تيمية في الزتالى في المجلد المجموع في الزتالى عن الصوفية لتحزدث عنمزا ابن القيم في مدارج السالكين لهو شرح لكتاب الامام عبدالله بزن محمزد بزن عزلي الهزرلر الحنزبلي الصوفي المتوفى نة 481هز المو وم بعنوان«منارل السزائرين»، لكتزاب ابزن القزيم البزديع طريزق الهجرتين لباب السعا تين. لكلام ابن تيمية لابن القيم في منتمى العدل لالانصاف، لإيرا الحجزج القوية لتبيين الطريقة القويمة. ابن تيمية لالتصوف(1) : للا شك في أن مِسن انتسبوا إلى الزق جماعات مارقة عن الدين، لكيلك نرى بعض من انتسبوا إ التصوف خرجوا ب عن حدل الشِّيعة.. قال ابن تيمية: «لهيا الصراط المستقيم يشتمل عز علزم لعمل: علم شرعي لعمل شرعي، فمن علم ل يعلم بعلم كان فاجراً، لمن عمل بغر علزم كزان رالاً. لقد أمرنا الله بحان لتعالى أن نقول: قال النبزي : «اليمزو مغضزوب علزيمم، لالنصزارى رالون. لذلك أن اليمو عرفوا الحقس، ل يعملوا ب ، لالنصارى عبدلا الله بغر علزم »للهزيا كزان السلف يقولون: احير فتنة العا الزاجر، لالعابد الجاهل، فزإن فتنزتمما فتنزة لكزل مزتزون. لكزانوا يقولون من فسد من العلماء فزي شبمة من اليمو ، لمن فسد من العبسا فزيز شزبمة مزن النصزارى.. (1)ابن تيمية: الزتالى المجلد11 (التصوفالطبعة السعو ية بأمر الملك خالد بن عبدالعزيز رحم الله ص26 ز29.

عدد الصفحات ٦٢٤

627 فالسالك طريق الزقر لالتصوف لالزهد لالعبا و إن يسلك بعلم يوافق الشِّزيعة لإلا كزان رزالاً عن الطريق، لكان ما يزسده أكثر مِا يصلح . لالسالك من «الزقز لالعلزم لالنظزر لالكزلام»إن يتابع الشِّيعة، ليعمل بعلم لإلا كان فاجراً رالاً عن الطريق. فميا هو الأصل الير يجب اعزتما ه ع كل مسلم. «لأما التعصب لأمر من الأمور بلا هدى من الله فمو من عمل الجاهلية{لَمَزنْ أَرَزله مَِِزنِ اتَّبَزعَ هَوَاهُ بِغَر ِْ هُدىً مِنَ اللهَِّ } [50. ] «لالزهد المشِّلع ترك ما لا ينزع في الدار الآخرو، لأما كل مزا يسزتعين بز العبزد عز طاعزة ا فليس ترك من الزهد المشِّلع، بل ترك الزضول التي تشغل عن طاعزة الله لر زول هزو المشِّزلع. لكيلك في أثناء المائة الثانية صارلا يعلسلن عن ذلزك بلززظ الصزوفي، لأن لُزبس الصزوف يكثزر في الزها » منشأ التصوف لقال في مورع آخر (1)« :لإذا عرف أن منشأ التصوف كان من البصرو. لأن كان فيما من يسزلك طريق العبا و لالزهد، مِا ل في اجتما ، كما كان في الكوفة من يسلك طريق الزق لالعلم مزا لز فيز اجتما ، لهؤلاء نسبوا إلى اللبسة الظاهرو، لهي لباس الصوف، فقيل في أحدهم «صزو»، للزيس طريقمم مقيسداً بلباس الصوف، للا هم ألجبوا ذلك، للا علسقوا الأمر ب ، لكن أرزيزوا إليز لكونز ظاهر الحال. كلام ابن تيمية في التصوف لأنواع الصوفية (1)ابن تيمية: مجموع فتالى ابن تيمية ج11/16 ز17.

عدد الصفحات ٦٢٥

628 قال«ثم«التصوف»عندهم ل حقائق لأحوال معرلفة قد تكلسموا في حدل ه ل زر ت لأخلاقز كقول بعضمم: الصوفي من صزا من الكدر لامزتلأ مزن الزِكَزرْ، لا زتوى عنزده الزيهب لالحجزرْ. التصوف كتمان المعاني لترك الدعالر»لأشباه ذلك. لهزم يسزر لن بالصزوفي إلى معنزى الصزدسيق لأفضل اللهلق بعد الأنبياء الصدسيقون كما قال الله تعالى: . «للهيا ليس عندهم بعد الأنبياء أفضل من الصوفي، لكن هو في الحقيقة نوع من الصزدسيقين، فمزو الصدسيق الير اختصَّ بالزهد لالعبا و ع الوج الير اجتمدلا في » لاعتلهم ابن تيمية صديقين، كما أن من أخلص النيسة لالاجتما في العلم الشِّعي يعتزل صزدسيقاً لقد يكونون من أجلس الصديقين حسب رمانهم، إلا أن الصديق في العصر الألل (عصرز الصزحابة) أفضل منمم. قال ابن تيمية (1)« :للأجل ما لقع في كثر منمم من الاجتما لالتنارع»فطائزة ذمست«الصوفيَّة لالتصوف»لقالوا: إنهم مبتدعون، خارجون عن السُنَّة.. لطائزة غَلَتْ فزيمم لا سعزوا أنهزم أفضزل اللهلق، لأكملمم بعد الأنبياء، لكلا طرفي هيه الأمور ذميم. «لالصواب أن مجتمدلن في طاعة الله تعالى، كما اجتمد غر هم من أهزل طاعزة الله تعزالى: فززيمم السابق المقرسب بحسب اجتما ه، لفيمم المقتصد الير هو من أهل اليمين. لفي كلو من الصنزين مزن قد يجتمد فيخطىء، لفيمم من يينب فيتوب لمن المنتسبين إليمم من هو ظا لنزس ، عاصٍ لربس » لما أحسن لما أعدل ما قال ابن تيمية(2). لقد قسَّم ابن تي ميزة المنتسزبين إلى الصزوفية إلى ثزلاث طوائف: صوفية الحقائق، لصوفية الأرراق، لصوفية الر م: «فأما صوفية الحقائق»فمم اليين لصزناهم (لقال عنمم أنهم من الصديق (1)ابن تيمية مجموع الزتالى ج11/17 ز18. (2) . المصدر السابق ص19،20

عدد الصفحات ٦٢٦

629 لأما صوفية الأرراق: فمم اليين لُقِزَتْ عليمم الوقوف (أر الألقزاف لالأحبزاس) كاللهوانزك (أر اللهانقاهات لهي محلاست يعيشون فيما ليُررقون)، فلا يشزترط في هزؤلاء أن يكونزوا مزن أهزل الحقائق، فإن هيا عزيز، لأكثر أهل الحقائق لا يتسصزون بلزلم اللهوانك، للكن يشزترط فزيمم ثلاثزة شرلط (أحدها) العدالة الشِّعيَّة بحيث يؤ لن الزرائض ليجتنبون المحارم ل(الثاني): التأ ب بآ اب أهل الطريق. لهي الآ اب الشِّعية، في غالب الألقات، لأما الآ اب البدعية الورعية فزلا يلتززت إليما ل(الثالث): أن لا يكون أحدهم متمسسكاً بزضول الدنيا... لأما «صوفية الر م»فمم المقتصرلن ع النسبة، فممسمم في اللبزاس لالآ اب الورزعية، لنحزو ذلك، فمؤلاء في الصوفية بمنزلة الير يقتصر ع رر أهل العلم لأهل الجما ليؤ ر نزوعٍ مزا مزن أقوالهم لأعمالهم بحيث يظن الجاهل حقيقة أمرهم أن منمم، لليس منمم» قال ابن تيمية(1)في أللياء الله تعا «لأللياء الله هم المؤمنون المتَّقَون، واء ُمريَ أحدهم فقر اً لصوفياً أل فقيماً أل عالماً أل تز اجراً أل جندياً أل صانعاً أل أمر اً أل حاكماً أل غر ذلك. قال الله تعالى: {أَلاَ إِنَّ أَلْلِيَاءَ اللهَِّ لاَ خَوْفٌ عَلَيْمِمْ لَلاَ هُمْ يحَْزَنُونَ *الَّيِينَ آمَنُوا لَكَانُوا يَتَّقُونَ * } [62 ز63. ] لفي صحيح البخارر عن أ هريرو عن النبي قال يقول الله تعالى: «من عا ى ه للياً فقد بارر بالمحاربة، لما تقرسب إهس عبدر بمثل أ اء ما افتررت علي للا يزال عبدر يتقرسب إهس بالنوافل حتى أحبس ، فإذا أحببت كنت مع الير يسمع ب ، لبصره الير يبصر ب ليده التي يبطل بِّا لرجل التي يمشي بِّا... الحديث. لهيا الحديث قد بينَّ فيز ألليزاء الله المقتصزدين أصزحاب اليمزين لالمقزرَّبين السابقين. «فالصنف الألل اليين تقرسبوا إلى الله بالزرائض، لالصنف الثاني اليين تقرسبوا إلي بالنوافزل بعزد الزرائض، لهم اليين لا يزالون يتقرسبون إلي بالنوافل حتى أحبسمم » (1)ابن تيمية: الزتالى ج11/22،23.

عدد الصفحات ٦٢٧

630 أهل الصُزسة ل ئل ابن تيمية عن أهل الصُزَّة ق (1) فقال«أما الصُزَّة التي ينسب إليما أهل الصُزَّة من أصحاب النبي فكانت في مؤخر مسزجد النبزي في شزماه المسزجد بالمدينزة النبويزة (لهزي الآن تعزرف بدكسزة الأغوات) كان يألر إليما من فقراء المسلمين من ليس ل أهل للا مكان يألر إلي ... «فل كان المؤمنون يُّاجرلن إلى المدينة النبوية كان فيمم من ينزل ع الأنصار بأهل أل بغر أهل ، لأن المبايعة كانت ع أن يؤلهم ليوا وهم. لكان في بعض الألقات إذا قدم المماجر اقترع الأنصار ع من ينزل (عنده) منمم. لكان النبي قد حالف بين المماجرين لالأنصار لآخى بيزنمم، ثزم صزار المماجرلن يكثرلن بعد ذلك شيئاً بعد شيء، فإن الا لام صار ينتشِّ لالناس يدخلون في ... فكزان من يتيسر ل مكان يألر إلي ، يألر إلى تلك الصُزَّة التي في المسزجد، ل يكزن جميزع أهزل الصُززَّة يجتمعون في لقت لاحد، بل منمم من يتأهل (أر يتزلج ليكون ل أهل لبيت) أل ينتقزل إلى مكزان آخر يتيسرسُ ل . ليجيء ناس بعد ناس، فكانوا تارو يقلسون، لتارو يكثرلن، فتارو يكونون عشِّو أل أقل لتارو يكونون عشِّين لثلاثين لأكثر، لتارو يكونون تين ل بعين. «لأما جملة من آلى إلى الصُزَّة مع تزرسقمم (أر العد الاجماه) فقد قيل: كانوا نحزو أربعمائزة مزن الصحابة. لقد قيل كانوا أكثر من ذلك، ل يعرف كل لاحد منمم. لقد جمزع أ زماءهم الشزيخ أبزو عبدالرحمن السُلَمي في كتاب «تاريخ أهل الصُزَّة »جمع ذكر من بلغ أن من أهل الصُزَّة. لكان معتنيزاً بيكر أخبار النُسَّاك لالصوفيَّة لالآثار التي يستندلن إليم ا، لالكلمات المزأثورو عزنمم، لجمزعَ أخبزار رها السلف لأخبار جميع من بلغ أن كان من أهل الصزة، لكم بلغوا، لأخبار الصزوفية المتزأخرين بعد القرلن الثلاثة. لجمع أيضاً في الأبواب: مثل حقائق التزسر ، لمثل أبواب التصوف الجارية ع أبواب الزق ، لمثل كلاممم في التوحيد لالمعرفة لالمحبة. لمسألة السماع لغر ذلزك مزن الأبزواب، لفيما جمع فوائد كثر و لمنافع جليلة» (1)المصدر السابق ج11/38 ز43.

عدد الصفحات ٦٢٨

631 لقال عن أن من أهل اللهر لالدين لالصلاح لالزضل، لما يرلي من الآثزار فيز مزن الصزحيح الشيء الكثر ، ليرلر أحياناً أخباراً رعيزة، بل موروعة يعلمما العلماء.. لنقل عن البيمقي أن نقل عن أ عبدالرحمن السلمي، لأن صالح للا يتعمسد الكيب أبزداً، لقزد يخطىء في الرلاية. لمن هؤلاء النساك لالزها الصوفية من هو مُتقن لعلم الحديث مثل ثابت البُنَّاني لالزُضيل بن عيا لأمثالهما. لمنمم من قد يقع في بعض حديث غل، لرعف، مثل مالك بن ينار لفرقد السبخي لنحوهما. قال: «فالير جمع الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي لنحزوه في تزاريخ أهزل الصززة لأخبزار رهزا السلف لطبقات الصوفية، يستزا من فوائد جليلة، ليجتنب ما في من الرلايات الباطلزة، ليتوقزف فيما في من الرلايات الضعيزة» ثم قال«لمن ل في الأمة لسان صدق عام، بحيث يُثنى علي ، ليحُمزد في جمزاهر أجنزاس الأمزة فمؤلاء هم أئمة الهدى، لمصابيح الدُجى، لغلطمم قليل بالنسبة إلى صزوابِّم. لعامَّتز مزن مزوار الاجتما التي يُعيرلن فيما. لهم اليين يتسبعون العلم لالعدل، فمم بُعداء عن الجمل لالظلم، لعن اتسباع الظسن لما تهوى الأنزس» فأر إنصاف أعظم من هيا الانصاف لأر عدل أشده من هيا العدلق فقزد قزال ابزن تيميزة عزن هؤلاء الصوفية الصا قين بأنهم «أئمة الهدى لمصابيح الدجى»، لغلطمم قليل بالنسبة إلى صوابِّم، لعامست من موار الاجتما الير يُعيرلن فيما (لإذا اجتمد العا أل القا فأخطأ فل أجزر) قزال: «لهم اليين يتسبعون العلم لالعدل، فمم بُعداء عن الجمزل لالظلزم، لعزن اتبزاع الظزن لمزا تهزوى الأنزس» لمن اتهممم بيلك فقد ظلم نزس ، لألبقما لاتسبع هواه ل ارع إلى الظن السزيىء بأخيز المسزلم، لظلم لبِّتَ ُ، لالله حسيب ، فما أحسن ما قال ابن تيمية.

عدد الصفحات ٦٢٩

632 لتحدَّث حد يثاً طويلاً عن الوه لما لر في من آيات لحديث الوه. لقد جعلنزا لهزيا المورزوع فصلاً خاصاً فلا نعيده هاهنا. لقد أكَّد ابن تيمية ع أن الوه قد يخطىء «فليس من شرط أللياء ا المتقين أن لا يكونوا مخطئين في بعض الأشياء خطأً مغزوراً لهم، بل للا مزن شرطمزم تزرك الصزغائر مطلقاً، بل للا من شرطمم ترك الكبائر أل الكزر الير تعقب التوبة»فكم من هؤلاء الصزحابة كزان كافراً معانداً محارباً لله للر ول ، فلما آمن لأ لم صار من المُبشَِّّين بالجنَّة، منمم عمر بزن اللهطزاب . لالتوبة تجبه ما قبلما، لالا لام يجَبه ما قبل لقد قال تعزا لى: {لَالَّزيِر جَزاءَ بِالصرزدْقِ لَصَزدَّقَ بِز ِ أُللَئِكَ هُمُ المُْتَّقُونَ *لهَُمْ مَا يَشَاءُلنَ عِنْدَ رَبِّرِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ المُْحْسِزنِينَ *لِيُكَزرزرَ اللهَُّ عَزنْمُ مْ أَ ْزوَأَ الَّزيِر عَمِلُوا لَيجَْزِيَُُّمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّيِر كَانُوا يَعْمَلُونَ * } [33 ز35. ] قال ابن تيمية«لالمتسقون هم أللياء الله، لمع هيا فأخل أن يكزسر عنمم أ وأ الير عملوا. لهزيا أمر متزق علي بين أهل العلم لالايمان» لالأللياء ليسوا معصومين، للكن الله بحان لتعالى بكرم يحزظمم مزن الزينوب لإن ألمسزوا بِّزا ارعوا لبا رلا بالتوبة النصوح. ل ُئل عن أحا يث مكيلبة عن أهل الصُزَّة لأنهم يقاتلوا ق، مع النبي لمزتريات أخزر. لقزال ابن تيمية عن حديث: «أنا من الله لالمؤمنون مني»لا يحُزظ هيا اللززظ عزن ر زول الله ، لكنز قزال لعلي: «أنت مني لأنا منك»كما قال الله بحان{بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ } أر أنتم نوع لاحد، متسزقون القصد لالهدى كالرلحين اللتين تتسزقان في صزاتهما. لهي الجنو المجنَّدو التي قال النبزي : «الأرلاح جنو مجنَّدو فما تعارف منما إئتلف لما تناكر منما اختلف» الحلول لالاتحا

عدد الصفحات ٦٣٠

633 لقال(1)« :ليس أحدٌ من أهل المعرفة يعت قد حلول الربس تعزالى بز أل بغزر ه مزن المخلوقزات للا اتحا ه ب . لإن ُمِعَ شيء من ذلك منقول عن بعض أكزابر الشزيوخ فكثزر منز مكزيلب. اختلقَز ُ الأفساكون من الاتحا ية المباحيسة اليين أرلسمم الشيطان لألحقمم بالطائزة النصرانية. «لالير يصحه من عن الشيوخ ل معان صحيحة . لمن ما صدر عن بعضمم في حال ا تيلاء حالٍ علي ، ألحقَ ُ تلك الساعة بالسكران الير لا يميسز ما يخرج من من القول ثم إذا ثاب علي عقل لتمييزه ينكر ذلك القول، ليكزسر من يقول . لما يخرج من القول في حال غيبة عقل الانسان لا يتخيه هو للا غر ه عقيدو، للا حكم ل ، بل القلم مرفوع عن النائم لالمجنون لالمغمى علي لالسكران الير زكر بغر بب محرسم، مثل من يُسقى اللهمر لهو لا يعرفما أل أُلجرها (2)حتى كر أل أطعم البنج(3) لهو لا يعرف كيلك» لهيا كلام يدله ع منتمى الانصاف لالدقسة لالعدل لحسن الظن بأعلام المسلمين. فقد أحسز ن الدفاع عنمم. لقسَّم ما ينقل عنمم إلى مجموعات (أللها) كلام مكيلب عليمم (ثانيما) كلام صحيح ل معان صحيحة تحتاج إلى قة نظر لفمم. ليقول ابن تيمية: «نعم!! للمؤمنين العارفين بالله المحبس ل ، من مقامات القرب لمنارل اليقين ما لا تكا تحي، ب العبارو، للا يعرف حقس المعرفة إلا من أ رك لنال . لالربه ربس لالعبد عبد. ليس في ذات شيء من مخلوقات ، للا في مخلوقات شيء من ذات . لليس أحدٌ من أهل المعرفة بالله يعتقد حلول الربس تعالى ب ، أل بغر ه من المخلوقات للا اتحا ه ب . (1)ابن تيمية: الزتالى ج11/73 ز75. (2)الوجور لرع الدلاء في الزم مباشرو (3)لهو الشيكران لكان يستخدم في البنج ليسمى البنج

عدد الصفحات ٦٣١

634 (ثالثما) كلام قال الشيخ(1) لهو في حالة غيبوبة تشب حالة السكران الير لا يميسز ما يقول لذلك بسبب ا تيلاءُ حالٍ علي ، أل لار ٍ من الوار ات بحيث لا يميسز القول. فإذا ثزاب إلى عقلز لرشزده أنكر ذلك أشدس الانكار لرفض أتمَّ الرفض. (رابعما): قال: «لقد يشاهد كثر من المؤمنين من جلال الله لعظمت لجمال أموراً عظيمة تصا ف قلوباً رقيقة فتحدث غشياً لإغماء. لمنما ما يوجب الموت، لمنما ما يخلس العقل لإن كزان الكزاملون منمم لا يعتريُّم هيا كما لا يعترر الناقصين عزنمم، لكزن يعزتريُّم عنزد قزوو الزوار عز قلزوبِّم، لرعف المحلس المورل علي ، فمن اغترَّ بما يقولون أل يزعلون في تل ك الحال كان رالاً مضلاً » لهكيا اعتير لهم ابن تيمية بكافة الاعتيارات، لحمل كلاممم ع أحسن محامل ، لمن يجزد لز محملاً جعل في حالة اصطلام لعدم تمييز كما يقع في من فقزد عقلز لأر زبب مزن الأ زباب فزلا يؤاخي بما يقول ليزعل حتى يرجع إلي عقل لرشده. ثم ألر ابن تيمية مرو أخرى حديث الوه الير ا تشمد ب عشِّات المرات في الزتالى لغر هزا. ثم قال: فانظر كيف قال في تمام الحديث: «فبي يسمع ل يبصر للئن زألني.. للزئن ا زتعاذ» فميسز بين الربس لالعبد ألا تسمع إلى قول تعا {لَقَدْ كَزَرَ الَّيِينَ قَالُوا إِنَّ اللهََّ هُزوَ المَْسِزيحُ ابْزنُ مَزرْيَمَ لَقَالَ المَْسِيحُ يَابَنِي إِرَْائِيلَ اعْبُدُلا اللهََّ رَ ر لَرَبَّكُمْ إِنَّ ُ مَنْ يُشِِّْكْ بِاللهَِّ فَقَدْ حَرَّمَ اللهَُّ عَلَيْ ِ الجَْنَّةَ لَمَزأْلَاهُ النَّارُ لَمَا لِلظَّالمِِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * } [72]{لَمَا مِنْ إِلَز ٍ إِلاَّ إِلَز ٌ لَاحِزدٌ لَإِنْ َْ يَنْتَمُزوا عَز يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّيِينَ كَزَرُلا مِنْمُمْ عَيَابٌ أَلِيمٌ } [73]{مَزا المَْسِزيحُ ابْزنُ مَزرْيَمَ إِ رَ ُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِ ِ الره ُلُ لَ أُمه ُ صِدريقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ } [75. ] لقال{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فيِ ِينِكُمْ لَلاَ تَقُولُوا عَ َ اللهَِّ إِلاَّ الحَْقَّ إِنَّماَ المَْسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَزرْيَمَ رَ ُولُ اللهَِّ لَكَلِمَتُ ُ أَلْقَاهَا إِلىَ مَرْيَمَ لَرُلحٌ مِنْ ُ فَآمِنُوا بِاللهَِّ لَرُ ُلِ ِ لَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انْتَمُوا خَر ًْا لَكُمْ إِنَّماَ اللهَُّ إِلَ ٌ لَاحِدٌ ُبْحَانَ ُ أَنْ يَكُونَ لَ ُ لَلَدٌ لَ ُ مَا فيِ السَّزماَلَاتِ لَمَزا فيِ الأَرْ ِ لَكَزَزى بِزاللهَِّ لَ كِزيلاً *لَزنْ (1)ابن تيمية: الزتالى ج11/75،76،77.

عدد الصفحات ٦٣٢

635 يَسْتَنْكِفَ المَْسِيحُ أَنْ يَكُزونَ عَبْزدًا للهَِِّ لَلاَ المَْلاَئِكَزةُ المُْقَرَّبُزونَ لَمَزنْ يَسْزتَنْكِفْ عَزنْ عِبَا َتِز ِ لَيَسْزتَكْلِْ فَسَيَحْشُُِّهُمْ إِلَيْ ِ جمَِيعًا * } [171،172. ] «لكيلك رلى مسلم في صحيح عن أ هريرو أن ر ول الله قال«يقول الله تعالى يزا ابزن آ م مررت فلم تعُدني!! فيقول: رب كيف أعو ك لأنت ربه العالمينق فيقزول: أمزا علمزت أن عبزدر فلاناً مر ، فلو عدت لوجدتني عنده» لذكر في الجوع لالعرر مثل ذلك. فانظر كيف علَّ في ألل الحديث بلزظ مررزتُ، ثزم فسرَّزه تمام ، بأن عبدر فلاناً مر ، فلو عُدتَ لوجدتني عنده، فميسز بين الرب لالعبد. لالعبد العارف بالله تتحده إرا ت بإرا و الله بحيث لا يريد إلا ما يريده الله أمراً ب لررزا. للا يحزبه إلا مزا يحبسز الله، للا يُبغض إلا ما يبغض الله، للا يلتزت إلى عيل العاذلين، للوم اللائمين كما قال بحان {فَسَوْفَ يَزأْتيِ اللهَُّ بِقَوْمٍ يحُِبهمُمْ لَيحُِبهونَ ُ أَذِلَّةٍ عَ َ المُْؤْمِنِينَ أَعِزَّوٍ عَ َ الْكَافِرِينَ يجَُاهِدُلنَ فيِ َبِ يلِ اللهَِّ لَلاَ يخََافُونَ لَوْمَزةَ لاَئِمٍ } [54] لقد صدق ابن تيمية في كل ما قال . لهو عين ما يقول المحقسقون من شيوخ التصوف الحقس، البعيد عن الحلول لالاتحا للحدو الوجو . الشيخ ا بن عبدالرحمن باصمي لالزناء لالاتحا : لإليك ما قال الشيخ المحقق ا بن عبدالرحمن باصمي الشبامي الحْمي (1280 ز1336هز في شرح هيه المصطلحات في ر الت المخطوطة «كشف الغطا عما يحصل للسالكين من اللهطزا»فإنز يتزق تماماً مع ابن تيمية لالشيخ ابن القيم، لما ذكره الامام عبدالله الحدا لالامام عبدالرحمن بلزقيز لغر هم، فكلمم بزضل الله أتوا بكلام لاحد مع اختلاف العبارو نثراً لنظماً. ل نبدأ هاهنا بما قال باصمي عن مقام الزنا ثم المقامات الأخرى:

عدد الصفحات ٦٣٣

636 اعلم أن مقام الزنا هو المقام الرابع من مقامات التوحِيد، الير يسطَّر شرح في الكتب إلا مجزر الرمز، لالايماء إلى بعض مقدمات بْب الأمثلة لا غر . فالمقام الألل من مقامات التوحيد؛ هو: أن يقول الانسان: لا إل إلا الله بلسان ، لقلب غافل عنز ، أل منكر ل ، كتوحيد المنافقين. لالمقام الثاني من مقامات التوحيد: أن يصدسق بمعنى اللزظ كما صدق بز عمزوم المزؤمنين، لهزو اعتقا العوام. لالمقام الثالث من مقامات التوحيد: أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بوا طة نور الحق، لهو مقام المقرسبين، لذلك بأن يرى أشياء كثر و للكن يراها ع كثرتها صا رو عن الواحد القمَّار. لالمقام الرابع من مقامات التوحيد: أن لا يرى في الوجو إلا لاحداً، لهي مشزاهدو الصزدسيقين، لتسمسي الصوفية: الزناء في التوحيد. ل«اعلم أن الحق جل لعلا كائنٌ في رتبة الألوهية، لا ينزل عنما أصزلاً، ل يتسصزل بالحزا ث للا يحله في ، بل تعالى الحقه عن الاتصال لالانزصال، لأنهما من لوارم الحدلث، لالحزا ث أبزداً في رتبزة الحدلث، لايرقى عنما أصلاً، فشتَّان بين القديم لالحزا ث حتزى يتصزل أحزدهما بزالآخر ليتسحزد، فالحا ث أبداً في رتبتة لا يرقى عن أبداً، للا يتَّصل بالقديم، للا يستحيل الحا ث حتى يصزر قزديماً أصلاً. لإنما الزناء الير يشر إلي العارفون؛ هو: أن العا يغيب في نظر العارف كالقلم في يزد الكاتزب، فلا ينظر الانسان إلى القلم لإنما ينظر إلى الكاتب الير بيده القلم، للا يكون القلم معدلماً للا اتحسزد بالانسان، لإنما حصلت الغيبة عن لكون معزللاً عن الزعل الحاصل بوا طت ، لإنما الزعل للإنسان. فمكيا العا ، تكن التدبر ات لالحركات لالسكنات ل ا تقلالاً، لإنما هزي مخلوقزة فيز ، لهزو كالمُجرر لها فق،، فصار الملَحوتُ لالمشزاهدُ خزالقُ تلزك التزدبر ات لالحركزات لالسزكنات عنزد

عدد الصفحات ٦٣٤

637 العارفين، لغاب عن شمو هم العا ، لجميع حركات ل كنات ، فأعرروا عن كزما أعزر الانسزان عن القلم الير في يد الكاتب، لصار الملحوت عنده الكاتب. لمثَلُ ذلك: الله،ه (1) ؛ الير يصل إليك من أحبر الناس إليك، فإنك حال قراءتك ل تغيزب عزن البيا لالحل، مستغرقاً في ليسو اللهطاب مع ، حتى يصر الكاتب الميكور كأنز حزا عنزدك، بزل يصر عندك في تلك الحالة أقرب من كل قريب، لأنت في تلك الحالة غائب عن ذكر البيا لالحل، بل غائب عن جميع ما بين يديك من أهل لللد، مع أن هيه الأشياء موجو و لحاصلة عنزدك، لإنزما غبتَ بغر ها ز حتى تشمدها ل تيكرها في تلك الحالة ز لا تغراقك بغر ها. فمكيا فلتزمم غيبة العارف عن الكون، مع بقاء الكون، للجو ه ع ما هو علي من الحدلث. ز فإن قلت: فمن أين يحصل الالتباسق إذا كان الأمر كما ذكرت!!. ز فاعلم؛ أن يحصل الالتباس مع التحليس، لأن الانسان إذا تخ س عن الرذائل لتح س ب الزضائل، صار قلب كالمرآو، فر تسم في الوجو كل كارتسام الصورو في المرآو. فإذا صار هيا الحال ذلقزاً للسزالك، التبس ع السالك: المتجليس، لالمُتَج َّ في ، فظن حينئيٍ أن عين القديم، ل يحصل عنزده تمييزز بيزنمما لالتباس المُتجلير لالمُتَج َّ في ، ل قةِ الزرق بينمما. لهيا مزلسة أقدام الرجال، لغل،ٌ فاحلٌ، أعني: ظن السالك أن عين المتجلير لالعيزاذ بزالله، لأمزا من حصل ل التجلير ل يعتقد أن عين المتجلير، بل ا تغرق المتجليس عن غر ه، ل يشمد غزر ه، فمزيا هو مشمد العارفين، فافمم. لقد رلَّ كثر بِّيا الالتباس، لظنو ا أنهم في عين الصواب، بل توهموا أنهم في أع المقامات، لمزن نبَّممم ع هيا اللهطأ نسبوه إلى القصور لالانحطاط عن شألهم، لقالوا ل : أنت بعدُ تصلْ إلى مزا (1)المقصو بالله،ر ها هنا الر الة لالجواب

عدد الصفحات ٦٣٥

638 نحن في من اليلق لصزاء التوحيد، لتقيسدكم بمرا م الشِّيعة، لهيه ر وُ العوام لعلماء الظزاهر، لأما نحن فقد ارتقينا عن هيا الحال النارل!! فغلطوا، ل يعلموا أن العقائدَ الظاهرو تتغر بحصزول الكشزف لالزتجليس أصزلاً، لإنسزما تزز ا لروحاً لتتسع ائرو الزمم فيما، لأنها لا تتغر أصلاً. فلو ا تملك العارفُ غاية الا تملاك في مقام الزناء يتغر العا عن حال الألل أصلاً ، ل يصرْ قديماً، بل يبقى في عقيدو العارف ع حكم الألل من الحدلث، لإنما يغيب عن فق، برؤيزة مزدبرره لمصررف ، يغيبُ عن شمو اً فق،، لا أنَّ العا انعدم بعد أن كان موجو اً. ثم قال: «فأهل الحق: الأشياء عندهم باقية ع حدلثما، تتغر أصلاً، لإنما يزنزون عنمزا بعزدم ملاحظتما، ليلحظون جناب الحق فق،» لالملحدلن: الأشياء عندهم هي عين الحق، فما هناك حا ث فأهل الحق: تغيب الأشياء عن شمو هم فق، في حالة الزنزاء، لهزي عنزدهم موجزو و في نززس الأمر، كما أن الانسان تغيب عن نظره رؤية النجوم بالنمار للا يشزاهد إلا الشزمس، مزع علمز : أن النجوم موجو و في السماء، إلا أن الشمس ترتها فق،. فمكيا فليزْمَم شمو العارفين بزالله، لعزدم نظرهم إلى الغر مع لجو الغر في نزس الأمر. للنز ذلك لروحاً أيضاً، فنقول: إن المخلوقات كالمرايا لآثارِ صزات الله، فلم يلتزت العارف إلى المرايا بشمو مزا فيمزا، لا لكزون المرايا صارت عين المرئي فيما، فافمم. فمن هنا غل، من غل،، لرلس من رلس، فظن أن لا مرآو، لمن نشأ خيالُ من قال: أنا الحق، لالعيزاذ بالله.

عدد الصفحات ٦٣٦

639 لمثل أيضاً: إذا قابل المرآوَ شيء أحمر ز مثلاً ز، فيظن البليدُ أن المرآوَ حمراء، لأن تلك الحُمزرو التزي فيما هي عينُ المرآو لجزء منما، لالحال: أنها ليست المرآوُ حمراءَ، ل تكن الحمرو جزءاً منما أصلاً، فلو كسرلا المرآوَ يجدلا فيما حمُروً، ل تكن حمراء. فمكيا الموجو ات؛ تلألأ فيما أنوار الجمال الالهي، فظن الغَمْرُ: أن الموجو ات جزءٌ من اليَّات، أل أنها عين اليَّات، أ ل أن اليسات حلستْ فيما، كما توهسم الناظر إلى المرآو: أن تلك الحمزرو كائنزة في المزرآو لحَالَّةٌ فيما، أل أنها عين المرآو. لالحال أنها تكن حالَّةٌ في المرآو ل تكن عين المرآو، لإنزما هزي خيزال فق،، ارتسم فيما. هكيا العا كالمرآو!!، يحلَّ في الحق، للا اتص ل ب ل يكن عين أصلاً، لإنما ارتسمت في أنزوار جمال لجلال من غر حلول للا اتحا للا اتصال، فشتسان بين القديم لالحا ث. فأنَّى للحا ث أن يتصل بالقديم أل يصر محلاً ل ، أل يصر عين ، لإنما ا زتترت في نظزر العزارفين بسبب شمو أنوار الحْو الالهية، حتى صارت الحا ثات غيباً في أنوارها عند العارفين، كما ا تترت النجوم بضوء الشمس حتى صارت النجوم غيباً في أنوار الشمس عند الناظرين. لإذا عرفتَ أن الحا ثاتِ تصرِْ عين الحق في حال الزناء، بل صار الحق هو المشمو لهزم في تلزك الحالة، ل يرلا غر ه، لا تتار الغر تحت أنوار ظموره، حتى أنهم ييكرلا الغر ل يخطر ببزالهم، لا أنَّ الغر َ انعدم في نزس الأمر لارمحل في اللهارج. لظمر لك حينئيٍ: أن جميع ما ذكره العارفون من الألزات الموهمة للحلول لالاتحا فمعناهم: فنزاء الموجو ات لانعدامما في شمو هم، لا في نزس الأمر، كما أن انعدام النجوم للناظر بالنمار، إنما هو في شمو هم لا في نزس الأمر، لأنها موجو و في السماء، لإنما ا تترت، فمكيا هنا فافمم. فكل ما أشار إلي العارفون من فناء السِوى، فيعنون ب ما ذكرنا.

عدد الصفحات ٦٣٧

640 فمعنى قولهم: (لا موجو إلا الله)؛ أر: أن غر الله لا يسمى موجو اً مع الله، لكون لجزو ه مزن غر ه، فلماس يكن في الموجو من هو بِّيا الوصزف إلا الله، قيزل: لا موجزو إلا الله، لأنز يسزتمدس لجو ه تعالى من غر ه. لقيل: لغر الله فانٍ (1) لكون ا تزا الوجو من غر ه لهزو الله، فصزار الغزر ُ من جملة فعلِ الله تعالى، فلم يكن غر َه بِّيا الاعتبار، لا تزا و الوجو من تعالى، ل يكن عينَ الحزق لكونها ز أعني: المخلوقات ز حا ثة لالحق قديم. لحينئيٍ يتضح لك أيضاً قولهُم: (لستَ هُو للا غر َه)، فمعناهم: أنك لستَ هو، لأنزك حزا ث، لالحق قديم، فشتان ما بينمما. لمعنى قولهم: (أنك لست غر ه)، لأنك مستزا من ، أعني: لجو ك مستزا من ، لأن الغزر هزو من يستزد لجو ه من غر ، فلما كان قيامك ب تعالى قيل: إنك لست غر ه، لا أنك عين ، فافمم. ثم قزال «لبالجملزة؛ فجميزع ألززات العزارفين التزي تزوهم الحلزول أل الاتحزا ، يعنزوا بِّزا أن الموجو ات معدلمة في نزس الأمر حتى تصر هي هو، لإنما يعنزون بعزدَمما في الشزمو لا في نززس الأمر، لإن اختلزت عباراتهم. لنحن إن شاء الله ننقل لك من كلاممم ما يؤيد ما ذكرناه. مثال آخر؛ يعرفك الزرق بين العارف لغر العارف: فالعارفُ: يصر عنده العا كالكتابة، ليزمَم من تلك الكتابة أخباراً لعلوماً لحِكماً لأراراً كزل يوم، لا تغراق قلب في معانيما، غائب عن الحرلف لالحل، بما في رمن تلك الكتابة من المحا ثزات لالمخاطبات الليييو، حتى إن من شدسو ا تغراق يرى كأن بين يدر الله، يزمم عن ما يقول بوا زطة اللهلق، فمكيا العارف مستغرق بمكالمة الكاتب الير هو الله لغائب عن الحل لالحرلف الزير همزا من المخلوقات. (1)كل ما هو غر الله كتب علي الزناء. لليا يقال«كل ما هو غالله فإن فانٍ »

عدد الصفحات ٦٣٨