المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٣٩ من ٥٣

609 لقد نزل قرآن في شمداء بئر معون ثم نسخ«أن ابلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فر عنَّزا لررزينا عن » [ لقزال«ررزا الزرب في ررززا الوالزد، ل زخ، الزربر في ززخ، الوالزد »[ لصحح لقال «عن السواك««مطمرو للزم، مرراو للرب»[ لالبخارر معلقاً لمجزلماً لفي عاء السزر «اللمم إنا نسألك في زرنا هيا اللس لالتقوى لمن العمل ما ترضى، اللمزم هزوسن علينا زرنا هيا لأطوِ عنَّا بُعده »[ لالأحا يث كثر و جداً في هيا الباب، لفيما تقدم ما يغني ليكزي تتمات للمقامات التسع لا بُدس منما: لقد بدأنا هيه الزصول بأبيات الحبيب عبدالله الحدا في قصيدت التائية التي ذكر فيما المقامزات في الطريق إلى الله تعالى. لرغم اختلاف العلماء الطزيف في ذكر هيه المقامات لتقدم بعضما ع بعزض إلا أنها جميعاً تتزق في ذكر هيه المقامات التزي عز الراغزب في الوصزول إلى الله زبحان لتعزالى أن يسلكما، ليتحقسق بِّا. أهمية النية لالاخلاص: للا شك أن ألل ما ينبغي أن يبدأ ب الانسان هو إخلاص النيسة لله تعالى للهيا بدأ الامام البخزارر كتاب الصحيح بحديث النيسة المشمور عن عمر بن اللهطزاب قزال: زمعت ر زول الله يقزول: «إنز الأعمال بالنيات، لإنما لكل امرىء مزا نزوى. فمزن كانزت هجرتز إلى الله لر زول فمجرتز إلى الله لر ول ، لمن كانت هجرت إلى نيا يصيبما، أل امرأو ينكحما فمجرت إلى ما هاجر إلي »متززق عليز [

عدد الصفحات ٦٠٧

610 النية هي العمدو في كل الأعمالقال تعالى: {لَمَا أُمِزرُلا إِلاَّ لِيَعْبُزدُلا اللهََّ مخُْلِصِزينَ لَز ُ الزدرينَ حُنَزَزاءَ لَيُقِيمُوا الصَّلاَوَ لَيُؤْتُوا الزَّكَاوَ لَذَلِكَ ِينُ الْقَيرمَةِ * } [5]{لَزنْ يَنَزالَ اللهََّ لحُُومُمَزا لَلاَ ِمَاؤُهَا لَلَكِنْ يَنَا لُ ُ التَّقْوَى مِنْكُمْ } [37] لالحديث قد أخرج الامام مسلم في صحيح في كتاب الامارو بقول«إنما الأعمال بالنيسة»لكثز من أهل العلم كان يبدأ كتاب بِّيا الحديث لمعرفتمم قدره لأهميت في جميع العبا ات، لبِّا (أر النيسزة) تتحول العا ات إلى عبا ات أل العكس. لقد بدأ الامام النولر كتاب «ريا الصا»بيلك تحت عنوان باب الاخلاص لإحضار النية لبعد أن ألر ثزلاث آيزات ألر الأحا يزث في النيَّزة لبزدأها بحديث عمر بن اللهطاب المتقدم . لقد قيل أن رجلاً من مكة هاجر إلى المدينة ليتززلج امزرأو تزدعى «أم قيس»كان يحبسما. ل تكن ل نيسة في الهجرو إلى الله لر ول فليلك جاء الحزديث لعزرف الرجزل با م مماجر أم قيس.. للا يقبل الله عملاً ممما كان ظاهره جيسداً ل ليماً إلا بشيئين: (الألل) النية لالاخلاص لله تعالى ل (الثاني) : أن يكون لفق ما جاء ب ر ول الله فإن فُقِدَ أحد الشِّطين، ر س الله هيا العمل ل يقبل . لعندما ئل ر ول الله عن الرجل يقاتل شجاعة، ليقاتل حميسةً، ليقاتل رياءً، أر ذلزك في زبيل اللهق قال : «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فمو زبيل ا»متززق عليز لمسلم للما مر عد بن أ لقاص في مكة بعد الزتح لخاف أن يموت فزأرا أن يزوي بثلثزي مالز فأبى علي ر ول الله فقال «الشطرق فقال: لا فقال عد: فالثلث يا ر ول الله فقال: الثلث لالثلزث كثر . إنك إن تير لرثتك أغنياء خر من أن تيرهم عالة يتكزسزون الناس. لإنك لن تنزق نزقة تبتغزي بِّا لج الله إلا أجرتَ عليما حتى ما تجعل في في امرأتك »لالشاهد هاهنزا، لهزو أن مزا تنزقز عز نزسك لرلجتك لأللا ك لغر هم من ذلر القربى لالمساكين يكون كل لك أجراً ما مت تبتغي

عدد الصفحات ٦٠٨

611 بيلك لج الله. ثم قال«اللمم امضِ لأصحا هجرتهم، للا تر َّهم عز أعقزابِّم، لكز ن البزائس عد بن خول »(لهو نزس عد بن أ لقاص) يرثى ل ر ول الله أن مات بمكةً متزق علي لقد عا عد بيلك كما أخله الر ول : «للعلك أن تخُلسف حتى ينتزع بك أقزوام، ليَّْز بزك آخرلن»فعا عد ، لفتح القا ية في العراق، لعا حتى رمزن معاليزة، لنززع الله بز أقوامزاً، لأ س ب آخرين. لقد كان عد مجاب الدعوو فآذاه بعضمم فدعا عليمم فا تجيب ل . لاللهلاصة أن أهم ما يبدأ ب الانسان هو تصحيح نيست لقصده حتى لا يكون ل في أر عمل يعمل قصد إلا ررا الله لر ول . لأن يكون ذلزك العمزل عز الوجز المشِّزلع الزير بيسنز الله في كتابز لر ول محمد في نت ، لشرح لألرح العلماء الأجلاَّء. ثم تأتي بعد النيَّة المقامات التسع التي ذكرها العلماء الأجزلاء لمزنمم الحبيزب عبزدالله الحزدا في التائية: مقامات تسع عليك بحزظما لإحكامما، لابدأ بتصحيح توبةِ لخوفٍ، لنعم اللهوف للعبد ائقٌ لنعم الرجاء من قائدٍ للسعا وِ لصلٍ جميل عند كلر بليَّةٍ لأمرٍ لنهيٍ أل ركونٍ لشمووِ لشُكرٍ ع النعماء برؤية مُنعمٍ لصرفِ الير أ داه في ُبل طاعةِ لصحسح مقام الزهدِ فمو العما ُ لالتوكسلُ، لهو الزا ُ في كلر رحلةِ لحُبر إل العالمين مع الررا بكل الير يقضي في كل حالةِ لقد شرحت هيه المقامات التسع مستعيناً بالله بحان لتعالى لما قال العلماء لمزن أمثزالهم ابزن تيمية لابن القيم لالامام الحدا في ر الة المعالنة لغر هم. المجاهدو لالهدى..

عدد الصفحات ٦٠٩

612 للا بد من المجاهدو في هيه الطريق. فالنزس الأمارو بالسوء تعيزق الانسزان، لكزيلك الشزيطان لالهوى، لأقران السوء، لكثر من الأهل لاللهلاسن. لكلمم يعيقون عن الطريق القويمة لما فيمزا مزن الوعورات لالشدسو ع النزس في ألل الأمر، للكن من لفسق الله لصل ع مجاهدو النزس يبدلز الله بيلك حلالو يجدها في قلب ، ل عا و في رلح . للو علم أهل الدنيا بما عليز أهزل الله مزن السزعا و لجالدلهم عليما بالسيوف كما لر عن أئمة الصالحين. قال الحبيب عبدالله الحدا : لجاهد تشاهد لاغنم الوعد بالهدى هدىً نصه ُ بالعنكبوت بآيةِ مشززر اً إلى قولزز تعززالى: {لَالَّززيِينَ جَاهَززدُلا فِينَززا لَنَمْززدِيَنَّمُمْ ُززبُلَنَا لَإِن اللهََّ لمََززعَ المُْحْسِززنِينَ * } [69. ] لهو لعدٌ صا ق من ربر العالمين لأحكم الحاكمين فلا شك من تحقسق ، إذا صحبت المجاهدو نيَّة صا قة في ابتغاء مررات الله. لقد أمرنا أن ندعو الله بحان لتعالى في كل ركعة من ركعات الصلاو الواجبة لالنزل بدعائ بحان لتعالى بأن يُّدينا إلى الصراط المستقيم قزال تعزالى: {اهْزدِنَا الصررَزاطَ المُْسْتَقِيمَ *صرَِاطَ الَّيِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْمِمْ غَر ِْ المَْغْضُوبِ عَلَيْمِمْ لَلاَ الضَّالرينَ * } [6،7] الصراط الير ار علي الأنبياء لالصالحون لحسن أللئزك رفيقزاً منزي بدايزة الحيزاو الانسزانية إلى نهايتما، لمني عمد آ م إلى قيام الساعة. لأما المغضوب علزيمم فمزم الزيين عرفزوا الحزقس لحزاربوه لعا له بسبب الكل لالحسد لالحقد لالأمرا التي ملأت نزو مم، لهم أعداء الأنبيزاء لالر زل ع مدى التاريخ. لقد بدأ شيخمم إبليس بيلك كلاً لحسداً لآ م عندما أمره الله أن يسجد ل فأبى ذلك مستكلاً. قال تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ *أَنْتُمْ عَنْ ُ مُعْرِرُونَ *مَا كَانَ هِ مِنْ عِلْمٍ بِالمَْلإَ ِ الأَعْ َ إِذْ يخَْتَصِمُونَ *إِنْ يُوحَى إِهََّ إِلاَّ أَنَّماَ أَنَا نَيِيرٌ مُبِينٌ *إِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنير خَالِقٌ بَشًَِّا مِنْ طِينٍ *فَإِذَا َوَّيْتُ ُ لَنَزَخْتُ فِي ِ مِنْ رُلحِي فَقَعُوا لَ ُ َاجِدِينَ *فَسَجَدَ المَْلاَئِكَةُ كُلهمُمْ أَجمَْعُونَ *إِلاَّ إِبْ لِيسَ ا ْتَكْلََ لَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ *قَالَ يَاإِ بْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لمَِا خَلَقْتُ بِيَدَرَّ أَ ْتَكْلَْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ

عدد الصفحات ٦١٠

613 *قَالَ أَنَا خَر ٌْ مِنْ ُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ لَخَلَقْتَ ُ مِنْ طِينٍ *قَالَ فَاخْرُجْ مِنْمَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ *لَإِن عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلىَ يَوْمِ الدرينِ *قَالَ رَبر فَأَنْظِرْنيِ إِلىَ يَوْمِ يُبْعَثُونَ *قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ المُْنْظَرِينَ *إِلىَ يَزوْمِ الْوَقْز تِ المَْعْلُزومِ *قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأَ ُغْوِيَنَّمُمْ أَجمَْعِينَ *إِلاَّ عِبَا َكَ مِنْمُمُ المُْخْلَصِينَ *قَالَ فَزالحَْقه لَا لحَْزقَّ أَقُزولُ *لأَ َمْزلأَنَّ جَمَنَّمَ مِنْكَ لَمَِِنْ تَبِعَكَ مِنْمُمْ أَجمَْعِينَ * } [67 ز85. ] فإبليس بطبيعت النارية، لكان مع الملائكة لهم خلق من نزور، يزرَ في الأمزر بالسزجو لآ م إ الممانة لاليلة قال: {أَأَ ْجُدُ لمَِنْ خَلَقْتَ طِيناً } فرفض من أجل ذلك الكل السجو لآ م ، لالسجو لآ م هو طاعة لله الير أمر بيلك ل جو ل ، للكن إبليس ير ذلك فوقع في أكل المعاي لأشدسها لهي الكل لالعجب لالحسد لالحقد فأ سى ب ذلك إلى الطر من رحمة الله إلى أبد الآبدين، قال تعالى: {...فَاخْرُجْ مِنْمَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * } أر مرجوم لمعناها مطرل مزن رحمزة الله لالكزل شزيمة إبلزيس لأعوان لأكثر ما يتج س في اليمو لفي عليَّة القوم في كل مكان لرمان لقد بقت الاشارو إلى ذلك. لأما الضالون فقد رلسوا الطريق لأمعنوا في البعزد عزن الهدايزة بسزبب الهزوى لخزر مثزالٍ لهزم النصارى اليين رلسوا في عيسى فعبدله لجعلوه إلهاً، لابتدعوا أقوالاً ما أنززل الله بِّزا مزن زلطان متسبعين خرافات الأمم التي بقتمم لتحدثوا عن إل لاحزد في ثلاثزة أقزانيم لقزالوا: {إِنَّ اللهََّ ثَالِزثُ ثَلاَثَةٍ } [73]{لَقَدْ كَزَرَ الَّيِينَ قَالُوا إِنَّ اللهََّ هُوَ المَْسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِزنَ اللهَِّ شَيْئًا إِنْ أَرَا َ أَنْ يُُّْلِكَ المَْسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ لَأُمَّ ُ لَمَنْ فيِ الأَرْ ِ جمَِيعًا لَللهَِِّ مُلْكُ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَمَا بَيْنَمُماَ يخَْلُقُ مَا يَشَاءُ لَاللهَُّ عَ َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ * } [17] لالكزر بسبب الأهواء. نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى أكثر من النزل المزيد لقربةٍ، لاليكر عليك ب : للا بد للوصول إلى الهدى من توفيق الله بحان لتعالى لاتباع المصطزى في جميع ألامره لنواهي ، لالمحافظة ع المزرل من كل طاعةٍ، لقد فر الله بحان لتعالى الصلاو لوقتما جماعة، لفر صوم شمر رمضان، كما فر الزكاو لالحج لفزر بزرس الوالزدين لصزلة الأرحزام لالاحسزان إلى

عدد الصفحات ٦١١

614 الجر ان، لحبر اللهر للناس جميعاً.. ل(أكثر من النزل المزيد لقربة)... لالنوافل في جميع مزا ذكزره الله لر ول من نن الوروء ل نن الصلاو لالصلوات النوافل، لالسزواك لالاغتسزال (لغزر الجنابزة لأنها فر ) لالصدقات بعد الزكاو، لأعمال اللس لالاحسان، لالحج بعد الحج لالعمرو بعد العمزرو إلى آخر أنواع الطاعات لالقربات لأهمما اليكر لالصلاو ع النبي محمد ، للزلم الا زتغزار، لقلزة الكلام لقلة الطعام لقلة المنام، لالصلاو بالليل لالناس نيام، لأنها كلما تؤ ر إلى محبة الله للعبد فزإذا أحبس الله كان الله ل حافظاً للكيلاً لكان مع الير يسمع ب لبصره الير يبصر بز للسزان الزير ينطق ب ليده التي يبطل بِّا لرجل التي يمشي بِّا.. لهو حديث الوه المشمور الير تكرر ذكره. لجانب هديت النمي في كل جانب لما تشتمي النزس من كل ليسوِ فابدأ بالبعد عن المحرمات مزن المزال الحزرام لالأكزل الحزرام لالشِّزاب الحزرام لالنظزر الحزرام لالصوت الحرام، لابتعد عن الربا لالزنا لالغيبة لالنميمة لالكل لالعجب لالبطر لغمز، النزاس، لالحسد لالحقد لقول الزلر لكل خُلُقٍ ميموم. فإذا انتميت من ذلك فابتعد عن شزموات النززوس، لابتعد عن الشبمات للا تكن كالراعي يرعى حزول الحمزى يوشزك أن يرتزع فيز ألا لإن حمزى الله محارم ، فاجتنبما. ثم رُ ْ نزسك ع الزهد في الدنيا، لالاقلال منما للتكن لك بُلغة. للا تقبل عليما إقبالاً يزقدك ينك لخلقك. لكن كما قال الحدا : لكن في طعام لالمنام لخلطةٍ لنُطقٍ ع حدر اقتصار لقلسةِ لبدل إراعة الألقات في قيل لقال لما يستتبع من غيب أل نميمة، أل مجزر إرزاعة لقزت فزإن عليك أن تجالس كتاب الله لتتدبره لأن تكثر من ذكر الله لأن تتزكر في آلآء الله عليزك لفي مخلوقاتز ل عة كون لتعد أ مائ لصزات لأفعال . قال الامام الحدا : لجالس كتاب الله لاحلل بسوح ل م ذاكراً فاليكر نور السريروِ

عدد الصفحات ٦١٢

615 عليك ب في كل حين لحالة لبالزكر إن الزكر كحل البصر وِ لكن مزن {...لَالزيَّاكِرِينَ اللهََّ كَثِزر ًا لَالزيَّاكِرَاتِ } [35]{فَزاذْكُرُلنيِ أَذْكُرْكُمْ } [52. ] لقال تعا{لَاذْكُرْ رَبَّكَ فيِ نَزْسِكَ تََْهعًا لَخِيزَةً لَ ُلنَ الجَْمْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغَزدُلر لَالآصَزالِ لَلاَ تَكُنْ مِ نَ الْغَافِلِينَ * } [205]{لَلَزيِكْرُ اللهَِّ أَكْزلَُ } [45] تعا{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَوُ فَانْتَشُِِّلا فيِ الأَرْ ِ لَابْتَغُوا مِزنْ فَضْزلِ اللهَِّ لَاذْكُزرُلا اللهََّ كَثِزر ًا لَعَلَّكُز مْ تُزْلِحُونَ * } [ :10. ] لقال لمو ى{إِنَّنِي أَنَا اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنيِ لَأَقِزمِ الصَّزلاَوَ لِزيِكْرِر } [14] للهارلن{اذْهَبْ أَنْتَ لَأَخُوكَ بِآيَاتيِ لَلاَ تَنِيَا فيِ ذِكْرِر } [42] الله أن يعيل حياو رنكاً في الدنيا لالآخرو. قال تعالى: {لَمَنْ أَعْزرَ َ عَزنْ ذِكْزرِر فَزإِنَّ لَز ُ مَعِيشَزةً رَنكًا } [124. ] لالقرآن هو اليكر قال تعا{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اليركْرَ لَإِنَّا لَ ُ لحََافِظُونَ } [9. ] لقال تعا{لَمَا تَسْأَلهُُمْ عَلَيْ ِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالمَِينَ * } [104. ] لقال تعا{ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ لَاليركْرِ الحَْكِيمِ } [58. ] لقال تعا{أَلَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبركُمْ عَز َ رَجُزلٍ مِزنْكُمْ لِيُنْز يِرَكُمْ لَلِتَتَّقُزوا لَلَعَلَّكُزمْ تُرْحمَُونَ * } [63. ] لقال تعا{إِنَّماَ تُنْيِرُ مَنِ اتَّبَعَ اليركْرَ لَخَشيَِ الرَّحمَْزانَ بِالْغَيْزبِ فَبَشِّرْزهُ بِمَغْزِزرَوٍ لَأَجْزرٍ كَزرِيمٍ } [11. ] لقال عزس من قائل {لَمَا عَلَّمْنَاهُ الشر عْرَ لَمَا يَنْبَغِي لَ ُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لَقُرْآنٌ مُبِينٌ *لِيُنْيِرَ مَزنْ كَزانَ حَيًّا لَيحَِقَّ الْقَوْلُ عَ َ الْكَافِرِينَ * } [69،70. ]

عدد الصفحات ٦١٣

616 لقال تعا{ص لَالْقُرْآنِ ذِر اليركْرِ *بَلِ الَّيِينَ كَزَرُلا فيِ عِزَّوٍ لَشِقَاقٍ } [1 ]. لقال تعا{لَهَيَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَ ُ مُنْكِرُلنَ } [50. ] فالقرآن الكريم هو اليكر الحكيم. لالصلاو إنما أقيمت ليكر الله لكيلك الجما لكافة الأركان لقال تعا14]{إِنَّ الصَّلاَوَ تَ نْمَى عَنِ الْزَحْشَاءِ لَالمُْنْكَرِ لَلَيِكْرُ اللهَِّ أَكْلَُ } [45. ] لقال تعا{أَفَمَنْ شرََحَ اللهَُّ صَدْرَهُ لِلإِ ْلاَمِ فَمُوَ عَ َ نُورٍ مِنْ رَبر ِ فَوَيلٌ لِلْقَا ِيَةِ قُلُوبُُِّمْ مِنْ ذِكْزرِ اللهَِّ أُللَئِكَ فيِ رَلاَلٍ مُبِينٍ *اللهَُّ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَْدِيثِ كِتَابًا مُتَشَزابًِِّا مَثَزانيَِ تَقْشَزعِره مِنْز ُ جُلُزو ُ الَّزيِينَ يخَْشَوْنَ رَبَُِّّمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُو ُهُمْ لَقُلُوبُُِّمْ إِلىَ ذِكْرِ اللهَِّ ذَلِكَ هُدَى اللهَِّ يَُّْدِر بِ ِ مَنْ يَشَ اءُ لَمَنْ يُضْزلِلِ اللهَُّ فَماَ لَ ُ مِنْ هَا ٍ * } [22،23. ] لالأحا يث النبوية الشِّيزة في فضل اليكر لأنواع الأذكار تملأ كتباً، لمنما كتاب الامام النزولر الأذكار. عن أ مو ى الأشعرر عن النبي قال: «مثل الير ييكر رب لالير لا ييكر رب مثل الحي لالميت»[ه مسلم«مثل البيت الير ييكر الله في لالبيت الزير لا يزيكر الله في مثل الحي لالميت» عن أ هريرو أن ر ول الله قال«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدر لأنا مع إذا ذكزرني، فزإن ذكرني في نزس ذكرت في نزسي، لإن ذكرني في ملأ ذكرتز في مزلأ خزر منز »متززقعليز لمسلم لعن ، قال ر ول الله : « بق المُزَرر لن »قالوا: لما المزرر لن يا ر زول الله قزال «الزياكرلن ا كثر اً لالياكرات»[ في ريا الصا

عدد الصفحات ٦١٤

617 لقال«ألا أنبئكم بخر أعمالكم لأركاها عند مليكم، لأرفعمزا في رجزاتكم. لخزر لكزم مزن إنزاق اليهب لالوَرق (الزضة)، لخزر لكزم مزن أن تلقزوا عزدلكم فتْزبوا أعنزاقمم ليْزبوا أعناقكمق قالوا: ب . قال: ذكرُ الله تعالى »[ عن أ الدر اء لعن عائشة قالت: «كان ر ول الله ييكر الله ع كل أحيان»[ التزكر مع اليكر قال تعالى: {إِنَّ فيِ خَلْزقِ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَاخْزتِلاَفِ اللَّيْزلِ لَالنَّمَزارِ لآَيَزاتٍ لأِ ُلهِ الأَلْبَزابِ *الَّيِينَ يَيْكُرُلنَ اللهََّ قِيَامًا لَقُعُو ً ا لَعَ َ جُنُزوبِِِّمْ لَيَتَزَكَّزرُلنَ فيِ خَلْزقِ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ رَبَّنَزا مَزا خَلَقْتَ هَيَا بَاطِلاً ُبْحَانَكَ فَقِنَا عَيَابَ النَّارِ *رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَ ُ لَمَ ا لِلظَّالمِِينَ مِزنْ أَنْصَارٍ *رَبَّنَا إِنَّنَا َمِعْنَا مُنَا ِيًا يُنَا ِر لِلإِيماَنِ أَنْ آمِنُوا بِرَبركُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَزاغْزِرْ لَنَزا ذُنُوبَنَزا لَكَ زرزرْ عَنَّزا َيرئَاتِنَا لَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ *رَبَّنَا لَآتِنَا مَا لَعَدْتَّنَا عَ َ رُ ُلِكَ لَلاَ تخُْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تخُْلِفُ المِْيعَا َ *} [190 ز194. ] للقد جمعت هيه الآيات الكريمات في ألاخر ورو آل عمران التزكر لالزيكر لالزدعاء اللهزالص اللهاشع القانت ليلك ا تجاب الله لهم {فَا ْتَجَابَ لهَُمْ رَبِّهُمْ أَنير لاَ أُرِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَزرٍ أَلْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّيِينَ هَاجَرُلا لَأُخْرِجُوا مِنْ ِيَزارِهِمْ لَأُلذُلا فيِ َزبِيليِ لَقَزاتَلُوا لَ قُتِلُزوا لأَ ُكَزررَنَّ عَنْمُمْ َيرئَاتهِِمْ لَلأَ ُ ْخِلَنَّمُمْ جَنَّاتٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهَِّ لَاللهَُّ عِنْزدَهُ حُسْزنُ الثَّوَابِ * } [195. ] لقال تعالى في ورو البقرو{إِنَّ فيِ خَلْقِ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَاخْتِلاَفِ اللَّيْزلِ لَالنَّمَزارِ لَالْزُلْزكِ الَّتِي تجَْرِر فيِ الْبَحْرِ بِماَ يَنْزَعُ النَّ اسَ لَمَا أَنْزَلَ اللهَُّ مِنَ السَّماَءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِ ِ الأَرْ َ بَعْدَ مَوْتهَِزا لَبَزثَّ فِيمَا مِنْ كُلر َآبَّةٍ لَتَصرِْيفِ الرريَاحِ لَالسَّحَابِ المُْسَخَّرِ بَينَْ السَّماَءِ لَالأَرْ ِ لآَيَاتٍ لِقَزوْمٍ يَ عْقِلُزونَ * } [164 ].

عدد الصفحات ٦١٥

618 لقد جمعت هيه الآية العظيمة التزكر في خلق السموات لالأر لاختلاف الليل لالنمار لهزي ظواهر كونية تستغرق أعمار المختصين. ثم التزكر في السزن التي تجزرر في البحزر بزما ينززع النزاس، لخواصما لما أنعم الله ب ع الانسان من ا تخدام خواص الما و لالا تزا و منما لما في ذلك مزن علوم الما و من فيزياء لكيمياء لهند ة لأنواع من الممن (الحدا و لالنجارو) لمعرفة النجوم لالسزر ع هديُّا، لما اكتشف بعد ذلك من البوصلة لاللهرائ، لالعلوم البحرية، لأنزواع التجزارات التزي تسر في البحر، للا تزال غالب الموا تشحن بطريق البحر لالحاليات. تم التزكر في أنواع المخلوقات الحيَّة لالدلاب {لَمَا أَنْزَلَ اللهَُّ مِنَ السَّماَءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِ ِ الأَرْ َ } لأنبت ب النبات لبثَّ فيما من كل ابة، من جميع أصناف الحيوان الير يدبه ع الأر أل يسزبح في البحر أل يطر في السماء، فمو آية من الآيات العظيمة التي تحتاج إلى تدبر لتزكر لإلى ذكر لشزكر. ثم انظر إلى تصريف الرياح برحمت تسوق السحاب إلى بلد ميت فيحيزي بز الله الأر بعزد موتهزا. لإذا جاء ذكر الرياح في القرآن الكريم فمي رياح خر لبركة تسوق السحب لتُلقرحُما، لتُسر س السزن في البحار، لتلقسح النبات. أما الريح فإذا ذكرت في القرآن فمي ريح عياب {بِزرِيحٍ صرَْصرٍَ عَاتِيَزةٍ » َخَّرَهَا عَلَيْمِمْ َبْعَ لَيَالٍ لَثَماَنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَترََى الْقَوْمَ فِيمَا صرَْعَزى كَزأَنهَُّمْ أَعْجَزارُ نَ خْزلٍ خَالِيَزةٍ *فَمَلْ تَرَى لهَُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ * } [ :6 ز8]{الَّيِينَ طَغَوْا فيِ الْزبِلاَ ِ *فَأَكْثَرُلا فِيمَا الْزَسَا َ * } أللئك القوم اليين قالوا من أشد منزا قزوو فزأنزل علزيمم غضزب لمقتز لعياب بالريح التي لا تُبقى للا تير. لالتزكر مطلوب في جميع مخلوقات الله من العر إلى الزر {لَفيِ أَنْزُسِزكُمْ أَفَزلاَ تُبْصرُِزلنَ } [21. ] لقال تعا{أَلَ َْ يَتَزَكَّرُلا فيِ أَنْزُسِمِمْ } [8. ]

عدد الصفحات ٦١٦

619 لتكزرر ذكززر التزكزر في القززرآن الكزريم قززال تعزا {فَاقْصُززصِ الْقَصَزصَ لَعَلَّمُززمْ يَتَزَكَّززرُلنَ } [176]{كَيَلِ كَ نُزَصرلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَزَكَّزرُلنَ } [24 ]{...إِنَّ فيِ ذَلِزكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَزَكَّرُلنَ * } [3 ]{إِنَّ فيِ ذَلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَزَكَّرُلنَ } [11. ] {فِي ِ شِزَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فيِ ذَلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَزَ كَّرُلنَ } [69. ] {لَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَ َّوً لَرَحمَْةً إِنَّ فيِ ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَزَكَّرُلنَ } [21. ] لالقرآن الكريم مليء بالآيزات الداعيزة إلى التزدبر لالتزكزر في هزيا الكزون الزسزيح، لفي الليزل لالنمار، لفي النبات لالحيوان، لفي خلق الانسان، لفي جميع الظواهر الكونية لالزيزيائية لالكيمائية.. لفي النزس الانسانية، لفيما يكون بين الزلجين من مو و لرحمة. لفي الغرائز التي تحززظ الحيزاو عز الزر لالغرائز التي تحزظ الحياو ع المجموع.. لفي قصص السابقين من الأمم علو لأر علو لمجال لا ع للتزكر لالتدبر. فأر آيات الله تنكرلنق {لَمِزنْ آيَاتِز ِ خَلْزقُ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَاخْزتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ لَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فيِ ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِلْعَالمِِينَ * } [22. ] لقد للهسص الحبيب عبدالله الحدا ما ع المؤمن الصا ق أن يزعل ليلتزم ب بعد ذكزره للمقامزات التسع: لجاهد تشاهد لاغنم الوعد بالهدى هدى نصس بالعنكبوت بآيةِ لحافظ ع المزرل من كل طاعة لأكثر من النزل المزيد لقربةِ بكنتُ ل معاً إلى آخر النبا عن الله في نصر الر ول المثبستِ لجانب هُديت النمي من كل جانب لما تشتمي النزس من كل ليسوِ لكن في طعام لالمنام لخلطةٍ لنطق ع حد اقتصار لقلسةِ لجالس كتاب الله لاحلل بسوح ل م ذاكراً فاليكر نور السريرو عليك ب في كل حين لحالةٍ لبالزكر إن الزكر كحل البصر وِ

عدد الصفحات ٦١٧

620 لكن أبداً في رغبة لتْسع إلى الله عن صدق افتقار لفاقةِ للصف ارطرار لانكسار لذلة لقلب طزوح بالظنون الجميلةِ الدعاء لالتيلل لمقام العبو ية: للا بد من الاتصاف بألصاف العبو ية لله بحان لتعالى لاللهضوع التَّام ل ل عوت رغبة لرهبة لتْسع لانكسار لذلسة. قال تعالى عن ركريا : {لَرَكَرِيَّا إِذْ نَا َى رَبَّ ُ رَبر لاَ تَيَرْنيِ فَزرْ ًا لَأَنْزتَ خَزر ُْ الْوَارِثِينَ *فَا ْتَجَبْنَا لَ ُ لَلَهَبْنَا لَ ُ يحَْيَى لَأَصْلَحْنَا لَ ُ رَلْجَ ُ إِنهَُّمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فيِ اللهَْ ر َْاتِ لَيَدْعُونَنَا رَغَبًا لَرَهَبًا لَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ * } [89،90. ] لهكيا كل الأنبياء لالصا يدعون ربِّم رغباً لرهبزاً. لكزانوا لز خاشزعين متزيللين مقزرسين بتقصر هم، مزتقرين إلى ربِّم تمام الافتقار. اطسرحوا جميع الأ باب للقزوا ع بزاب الزقزر لالميلسزة لالعبو ية لربِّم لخالقمم، فقرسبِّم لآنسمم لجعلمم في كنزز لرعايتز ... يزرلن المنسزة لالزضزل لله لحده {قُلْ لاَ تمَُ نهزوا عَزليََّ إِ ْزلاَمَكُمْ بَزلِ اللهَُّ يَمُزنه عَلَزيْكُمْ أَنْ هَزدَاكُمْ لِلإِيزماَنِ إِنْ كُنْزتُمْ صَزا ِقِينَ } [17] تعا{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ َْ تُؤْمِنُوا لَلَكِنْ قُولُوا أَ ْزلَمْنَا لَلمََّزا يَزدْخُلِ الاِيزماَنُ فيِ قُلُزوبِكُمْ لَإِنْ تُطِيعُوا اللهََّ لَرَ ُولَ ُ لاَ يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْماَلِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهََّ غَزُورٌ رَحِيمٌ *إِنَّماَ المُْؤْمِنُزونَ الَّزيِينَ آمَنُزوا بِزاللهَِّ لَرَ ُولِ ِ ثُمَّ َْ يَرْتَابُوا لَجَاهَدُلا بِأَمْوَالهِِمْ لَأَنْزُسِمِمْ فيِ َبِيلِ اللهَِّ أُللَئِكَ هُمُ الصَّا ِقُونَ * } [ 14،15. ] لقال تعالى عن عبا الله اليين اصطزاهم{ثُمَّ أَلْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّيِينَ اصْطَزَيْنَا مِنْ عِبَا ِنَزا فَمِزنْمُ مْ ظَا ٌِ لِنَزْسِ ِ لَمِنْمُمْ مُقْتَصِدٌ لَمِنْمُمْ َابِقٌ بِاللهَْر َْاتِ بِإِذْنِ اللهَِّ ذَلِكَ هُزوَ الْزَضْزلُ الْكَبِزر ُ *جَنَّزاتُ عَزدْنٍ يَدْخُلُونهََا يحَُلَّوْنَ فِيمَا مِنْ أْ َالِرَ مِنْ ذَهَبٍ لَلُؤْلُؤًا لَلِبَا ُمُمْ فِيمَا حَرِيرٌ * } [ :32،33. ] لقد قال تعا{إِنَّماَ يخَْشَى اللهََّ مِنْ عِبَا ِهِ الْعُلَماَءُ } [28] الناس خشية لله محمدٌ ، فمو أعبدهم لأكثرهم خشية لتيلسلاً لله بحان لتعا

عدد الصفحات ٦١٨

621 لقال تعالى في لصف عبا الله المتق{إِنَّ الَّيِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّرِمْ مُشْزِقُونَ *لَالَّيِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّرِمْ يُؤْمِنُونَ *لَالَّيِينَ هُمْ بِرَبِّرِمْ لاَ يُشِِّْكُونَ *لَالَّيِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا لَقُلُوبُُِّمْ لَجِلَزةٌ أَنهَُّزمْ إِلىَ رَبِّرِزمْ رَاجِعُونَ *أُللَئِكَ يُسَارِعُونَ فيِ اللهَْر َْاتِ لَهُمْ لهََا َابِقُونَ * } [57 ز61. ] لقد قالت عائشة لر ول ا«قلت يا ر ول ا{لَالَّيِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا لَقُلُزوبُُِّمْ لَجِلَزةٌ } هزو الرجل يسرق ليزني. قال: لا، بل الرجل يصوم ليصليس ليتصزدسق ليخزاف ألاَّ يقبزل منز »[ الترمير لالحاكم لقال صحيح الا نا فاليين آمنوا لا يدخلون ع الله إلا من باب الافتقار لاليلسة لالعبو ية التامة، لأكملمزم في ذلزك يسدهم لنبيسمم، لخليل ربِّم، لأفضل المخلوقات كلما علويُّا ل زلييما، محمد . لهو عبزدالله لقزد اتصف بالعبو يسة المحضة لله بحان تعالى، لاليلس بين يدي ، لالافتقار التام ل . لقد قال عن بحان لتعالى في ليلة تكريم ، ليلة الاراء لالمعراج { ُبْحَانَ الَّيِر أَرَْى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَْسْجِدِ الحَْرَامِ إِلىَ المَْسْجِدِ الأَقْصىَ الَّيِر بَارَكْنَا حَوْلَ ُ لِنُرِيَ ُ مِنْ آيَاتِ نَا إِنَّ ُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِر ُ * } [1] :{لَأَنَّ ُ لمََّا قَامَ عَبْدُ اللهَِّ يَدْعُوهُ كَا ُلا يَكُونُونَ عَلَيْ ِ لِبَدًا } [19. ] للصف الأنبياء بالعبو ية قال عن عيسى{قَالَ إِنير عَبْزدُ اللهَِّ آتَزانيَِ الْكِتَزابَ لَ جَعَلَنِزي نَبِيًّزا * } [30]{لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَْسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا للهَِِّ لَلاَ المَْلاَئِكَةُ المُْقَرَّبُونَ لَمَنْ يَسْزتَنْكِفْ عَنْ عِبَا َتِ ِ لَيَسْتَكْلِْ فَسَيَحْشُُِّهُمْ إِلَيْ ِ جمَِيعًا *فَأَمَّا الَّيِينَ آمَنُوا لَ عَمِلُوا الصَّالحَِاتِ فَيُوَفريمِمْ أُجُزورَهُمْ لَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِ ِ لَأَمَّا الَّيِينَ ا ْتَنْكَزُوا لَا ْتَكْلَُلا فَيُعَيربُُِّمْ عَيَابًا أَلِيماً لَلاَ يجَِدُلنَ لهَُمْ مِزنْ ُلنِ اللهَِّ لَلِيًّا لَلاَ نَصِر ًا * } [172،173. ] لقال عن نوح : {ذُرريَّةَ مَنْ حمََلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّ ُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } [3. ] لقال عن ليمان{لَلَهَبْنَا لِدَالُل َ ُلَيْماَنَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّ ُ أَلَّابٌ } [30] {إِنَّا لَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّ ُ أَلَّابٌ } [44. ]

عدد الصفحات ٦١٩

622 لقال لأمة الا لام ع لسان نبي{إِنَّ هَيِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً لَاحِدَوً لَأَنَا رَبهكُمْ فَاعْبُدُلنِ } [ 92] لقال تعالى في عوو عامة لجميع البشِّ {أَفَلَمْ يَنْظُرُلا إِلىَ السَّماَءِ فَوْقَمُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا لَرَيَّنَّاهَا لَمَا لهََا مِنْ فُرُلجٍ *لَالأَرْ َ مَدَ ْنَاهَا لَأَلْقَيْنَا فِيمَا رَلَاسيَِ لَأَنْبَتْنَا فِيمَا مِنْ كُلر رَلْجٍ بَِِّزيجٍ *تَبْصرَِز وً لَذِكْزرَى لِ كُلر عَبْدٍ مُنِيبٍ *لَنَزَّلْنَا مِنَ السَّماَءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِ ِ جَنَّاتٍ لَحَبَّ الحَْصِيدِ *لَالنَّخْ لَ بَا ِقَاتٍ لهََزا طَلْعٌ نَضِيدٌ *رِرْقًا لِلْعِبَا ِ لَأَحْيَيْنَا بِ ِ بَلْدَوً مَيْتًا كَيَلِكَ اللهُْرُلجُ * } [6 ز11. ] لعت هيه الآيات الشِّيزات الكزريمات التزَكسزر لالنظزر في ألآء الله لمخلوقاتز لأفضزال عز عبا ه، لتكرسم عليمم بكل هيه النعم لالآيات... أليس في ذلك تبصرو لذكرى لكل عبد منيبق ب لالله لأنها ليكرى لتبصرو تمتلأ منما القلوب بالرهبة لاللهشزوع لاليلزة لالمسزكنة مزع كزمال الحزبس لالاجلال لهيا الرب المتزضل الكريم المنان ذر الزضل لالاحسان. ل زيأتي يزوم يظمزر فيز الملزك المطلق {لمَِنِ المُْلْكُ الْيَوْمَ للهَِِّ الْوَاحِزدِ الْقَمَّزارِ } [16 ]{يَزوْمَ نَحْشُُِّز المُْتَّقِزينَ إِلىَ الرَّحمَْزانِ لَفْزدًا *لَنَسُوقُ المُْجْرِمِينَ إِلىَ جَمَنَّمَ لِرْ ًا *لاَ يَمْلِكُونَ الشَّزَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتخََّيَ عِنْزدَ الرَّحمَْزانِ عَمْزدًا *لَقَزالُوا اتخََّيَ الرَّحمَْانُ لَلَدًا *لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِ ًّا *تَكَا ُ السَّماَلَاتُ يَتَزَطَّرْنَ مِنْ ُ لَتَنْشَقه الأَرْ ُ لَتخَِره الجِْبَا لُ هَدًّا *أَنْ َعَوْا لِلرَّحمَْانِ لَلَدًا *لَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحمَْانِ أَنْ يَتَّخِيَ لَلَدًا *إِنْ كُله مَزنْ فيِ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ إِلاَّ آتيِ الرَّحمَْانِ عَبْدًا *لَقَدْ أَحْصَاهُمْ لَعَدَّهُمْ عَدًّا *لَكُلهمُمْ آتِي ِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْ ًا *إِنَّ الَّيِينَ آمَنُوا لَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ َيَجْعَلُ لهَُمُ الرَّحمَْانُ لُ ًّا * } [85 ز96] الله خاشعين أذلاء ناكسي رؤل مم ترهقمم ذلسة، لتكزرُ بِّم آلهتمم قال تعا {لَاتخََّيُلا مِنْ ُلنِ اللهَِّ آلهَِةً لِيَكُونُوا لهَُمْ عِزًّا *كَلاَّ َيَكْزُرُلنَ بِعِبَا َتهِِمْ لَيَكُونُونَ عَلَيْمِمْ رِدًّا * } [81،82. ] للا شك أن مقام العبو ية هو أع مقام لأن يشتمل ع كل المقامات ابتداء مزن إخزلاص النيزة لالتوبة لاللهوف لالرجاء لالصل لالشكر لالزهد لالتوكل (لحبس إل العالمين مع الررا بكل الير يقضي في كل حالة).

عدد الصفحات ٦٢٠

623 لحبر إل العالمين مع الررا بكل الير يقضي في كل حالةِ لهو مقام عظيم اتصف ب أكمل اتصاف يدنا محمزد . لاتصزف بز الأنبيزاء الكزرام لعبزا الله الصالحون من الملائكة لالجن لالبشِّ. قال تعالى عن الل {اصْلِْ عَ َ مَا يَقُولُونَ لَاذْكُرْ عَبْدَنَا َالُل َ ذَا الأَيْدِ إِنَّ ُ أَلَّابٌ * } [17. ] لقال تعا{لَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيهوبَ إِذْ نَزا َى رَبَّز ُ أَنير مَسَّزنِيَ الشَّزيْطَانُ بِنُصْزبٍ لَعَزيَابٍ *ارْكُزضْ بِرِجْلِكَ هَيَا مُغْتَسَلٌ بَارِ ٌ لَشرََابٌ *لَلَهَبْنَا لَ ُ أَهْلَ ُ لَمِثْلَمُمْ مَعَمُمْ رَحمَْةً مِنَّزا لَذِكْزرَى لأِ ُلهِ الأَلْبَزابِ *لَخُيْ بِيَدِكَ رِغْثًا فَا ِْبْ بِ ِ لَلاَ تحَْنَثْ إِنَّا لَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّ ُ أَلَّابٌ * } [41 ز44 ] لقال تعا{لَاذْكُرْ عِبَا َنَا إِبْرَاهِيمَ لَإِ ْزحَاقَ لَيَعْقُزوبَ أُلهِ الأَيْزدِر لَالأَبْصَزارِ *إِنَّزا أَخْلَصْزنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ *لَإِنهَُّمْ عِنْدَنَا لمَِنَ المُْصْطَزَينَْ الأَخْيَارِ *لَاذْكُرْ إِ ْماَعِيلَ لَالْيَسَعَ لَ ذَا الْكِزْلِ لَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ *هَيَا ذِكْرٌ لَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لحَُسْنَ مَآبٍ *جَنَّاتِ عَدْنٍ مُزَتَّحَةً لهَُمُ الأَبْوَابُ * } [45 ز50. ] لقال عن محمد{تَبَارَكَ الَّيِر نَزَّلَ الْزُرْقَانَ عَ َ عَبْدِهِ لِيَكُزونَ لِلْعَزالمَِينَ نَزيِيرًا } [1 ] لقال: {أَلَيْسَ اللهَُّ بِكَافٍ عَبْدَهُ } [36]{فَأَلْحَى إِلىَ عَبْدِهِ مَزا أَلْحَزى } [10 ] لقال عزس من قائل {هُوَ الَّيِر يُنَزرلُ عَ َ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيرنَاتٍ } [9. ] فميه صزات أكمل اللهلق لأشرفمم لأنبلمم لهي العبو ية التامة لله زبحان لتعزالى لالانطزراح بين يدي لالتيلسل ل ، لالدخول علي من باب الافتقار التام فقد قال : «لن يدخل أحزد الجنسزة بعملز قالوا : للا أنت يا ر ول اللهق قال: للا أنا إلا أن يتغمَّدني الله برحمت » فأر مقام هيا أعظم من هيا المقام. لهو مقام الزقر لالعبو ية التامزة لله زبحان لتعزالى.. لمزن لصل إلى هيه المرحلة فلا تستعبده شموو للا فكرو، للا منصب، للا مال، للا جمال.. للا يدخل في قلب شيء من متاع الدنيا من اليهب لالزضة لالأنعام لالحرث لاللهيل المسومة لالنساء الجميلات... كل ذلك قد تركوه ل يلتزتوا إلي .. فقد امزتلأت قلزوبِّم مزن خشزية الله لمحبتز لمو تز . {يحُِزبهمُمْ

عدد الصفحات ٦٢١

624 لَيحُِبهونَ ُ } { َيَجْعَلُ لهَُمُ الرَّحمَْانُ لُ ًّا } لليتهم ل عا تهم في عبا ت لالاخلاص ل . فإذا انطرحوا ب يدي ل الت موعمم ع خدل هم لعنت ل جباهمم معزَّرو بالتراب فقد لصزلوا إلى أعز عليزين لارتزعت مقاماتهم فوق الأفلاك لالنجوم.. لانكشزف أمزاممم فضزل الله لقدرتز لكمالز لجمالز لكرم لفيض فلا أ عد ب منمم. لتتمس لهم السعا و الكلى حين ينظرلن إلي بأعينمم {لَجُوهٌ يَوْمَئِيٍ نَا َِوٌ *إِلىَ رَبِّرَا نَاظِرَوٌ * } [22،23. ] نسأل الله بحان لتعابأ مائ الحسنى لصزات الع أن يكرمنا جميعاً لالمسلمين بمحض فضل لكرم لمنس بإخلاص العبو ية ل لالانطراح بين يدي ، لاليلس لز لحزده لالزقزر إليز ، لأن نتحقسزق بيلك ع أكمل الوجوه لأرراها ل . إن ميع مجيب.

عدد الصفحات ٦٢٢