593 حقيقة الزقر عند العارف لكيلك «الغنى»هو غنى القلب بحصول محبوب . لكيلك«الشوق»إلى الله تعالى للقائ ، فإن لبه المحبين لرسها. فمنكر هيه المسألة لمعطلما من القلوب، معطسلٌ ليلك كل لحجاب أكثف الحجب، لقلب أقسى القلوب لأبعدها عن الله. لهو منكر للهلسزة إبزراهيم ، فزإن اللهلزة كزمال المحبزة»انتمزى لر ول الله «لولا أن خليل الرحمن لاتخي أبا بكر خليلاً» لقال الهرلر(1)« :لالمحبة ألل أل ية الزناء، لالعقبة التي ينحدر منما ع منارل المحو. لهيآخر منزل تلتقي في مقدمة العامة ل اقة اللهاصة» قال ابن القيم«إنما كانت المحبَّة ألل أل ية الزناء لأنها تزني خزواطر المحزبر عزن التعلزق بزالغ لألل ما يزنى من المحبس خواطره المتعلسقة بما وى محبوب ، لأن إذا انجزيب قلبز بكليستز إلى محبوبز انجيبت خواطره تبعاً ». ليريد بمنارل المحو«مقامات»ل (أللها) : محو الأفعال في فعل الحقس تعزالى فزلا يزرى لنزسز ل لغر ه فعلاً، ل (الثاني) : محو الصزات التي في العبد، فر اها عاريَّة أعر ها، لهِبة لهُبما، ليسزتدلس بِّزا ع بارئ لخاطره، لع لحدانيت لصزات ، فيعلم بوا طة حيات معنى حياو ربسز لبوا زطة علمز لقدرت لإرا ت ، ل مع لبصره، لكلام لغضب لرراه، معنى علم ربس لقدرت لإرا تز ، ل زمع لبصره، لكلام ، لغضب لرراه. للولا هيه الصزات في لما عرفما من ربس . لهيا أحد التأليلات في الأثر الارائيلي «اعرف نزسك تعرف ربك»(2) . لهيه الصزات الحقيقة أثر الصزات الالهية فيز ، فإنها أثر أفعال الحقس، لأفعال موجب صزات لأ مائ . فإذاً عا الأمر كل إلى أفعال ، لعزا ت أفعالز إلى صزات . (1)الهرلر: منارل السائرين الير شرح ابن القيم في كتاب : مدارج السالكين، انظر المدارج ج3/3 . (2)لهو ميكور أيضاً عن الزلا زة
عدد الصفحات ٥٩١594 «فزي هيه المنزلة يمحو العبد شمو صزات للجو ها الير ليس بحقيقي. ليثبت شمو صززات المعبو للجو ها الحقيقي. فالله بحان منح العبد هيه الصزات ليعرف بِّا ليستدل بِّا علي ، فزإن يزعلما عطَّل علي طريق المعرفة لالا تدلال بِّا، فصارت بمنزلة العدم للهيا يوصف الغافل عن الله بالصمم لالبكم لالعمى لالموت، لعدم العقل. ل (الثالث) : محو اليات: لهو شمو تزرس الحقس تعالى بالوجو أرلاً لأبداً. لأن الألل الير لزيس قبل شيء، لالآخر الير ليس بعده شيء. للجو كله ما واه قزائم بز لأثزر صزنع ، فوجزو ه هزو الوجو الواجب الحقس، الثابت لنزس أرلاً لأمداً، لأن المتزرس بيلك. لهيا المحو يصحه باعتبارين (أحدهما) : اعتبار الوجزو الزياتي. للا ريزب في إثبزا ت محزوه بِّزيا الاعتبار إذ ليس مع الله موجو بيات واه. لكل ما واه فموجو بإيجا ه بحان . (الاعتبار الثاني) : المحو في المشمد. فلا يشمد فاعلاً غر الحقر بحان ، للا صزات غزر صززات ، للا موجو اً واه، لغيبت بكمال شمو ه عن شمو غر ه لما أحسن ما قال ابن القيم في تزسر الزناء. الحبيب عبدالله الحدا يشِّح المحبَّة (1): قال«لعليك بالحبس في الله حتى يصر بحان أحبس إليك مِزا زواه، بزل حتزى لا يصزر لزك محبوب إلا إياه. ل بب لجو الحبس من جمة المحبوب إما لجو كمال في أل حصول نوال من ، فزإن كنت مِن يحبس لأجل الكمال فال كمال لالجمال لالجلال لله لحده، لا شريك لز في شيء مزن ذلزك... لما يلوح ع صزحات بعض الموجو ات من معنى كمال، ليبدل عليما من رلنق جمال فمو المكمسزل لالمجمسل بحان ، بل هو الموج لها لالمخترع. للولا أن أنعم عليما بالايجا لكانت مزقو و معدلمة، للولا ما أفا من صنعة لكانت قبيحة مشؤلمة. (1)عبدالله الحدا : ر الة المعالنة طبعة البا الحلبي ص36 ز38. لطبعة ار الحالر ص181 ز183 لقد ذكر الحبيزب علزور بزن طاهر الحدا في كتاب «عقو الألماس»حديث الوه لا تطر من إلى المحبة لإلى ذكر المتحزابينس في الله لالأحا يزث الكثزر و الزوار و صزاتهم. انظر عقو الألماس ج1/31 ز33، مطبعة المدني، القاهرو1968 ط2.
عدد الصفحات ٥٩٢595 «لإن كنت مِن يحبس لأجل النوال، فلست ترى إحساناً، للا تشاهد امتناناً، للا ترى إكرامزاً، ل تبصر إنعاماً عليك، لع ائر اللهلق، إلا لالله تعزالى هزو المتزضزل بجميزع ذلزك بمحزض الجزو لالكرم. فكم من خر قد أ داه إليك، لكم من نعمة قد أنعم بِّا عليكق فمو يسدك لمولاك الزير خلقك لهداك، لالير ل مِاتك لمحياك، لالير أطعمك ل قاك لكزاك لربَّاك، لأ زكنك لآلاك، يرى القبيح منك فيستره، لتستغزره من فيغزره، ليقزيف تعظيمزك لحبسزك في القلزوب، لتعصزي بنعمت ، فلا يمنع لجو العصيان عن إفارت الاحسان. فكيف ينبغي لك أن تحبس غر الرحيم، هيا الال الكريمق أم كيف يحسن منك أن تعصي هيا الرب الرحيمق لاعلم أن أصل المحبسة المعرفة، لثمراتها المشاهدو لأ نى رجاتها أن يكون حزبس الله هزو الغالزب ع قلبك، لمحكس الصدق في ذلك أن لا تجيب أحب اللهلق إليك إذا عا إلى مزا يكزون زخ، الله في فعل كالمعاي ، أل في ترك كالطاعات. لأع رجاتها أن لا يصر في قلبك حب غر الله البتسة، لهيا عزيز، ل لام أعزس من ، لعند لام تضمحلس البشِّية بالكليسة لعن ينشزأ الا زتغراق بزالله الزير لا يبقى مع شعور بالوجو لأهل بحال (1). (لاعلم) أن محبَّة ر ول الله ، ل ائر أنبيائ ، لملائكت ، لعبا ه الصالحين، لما يعين عز طاعتز ، كل ذلك من محبست ( بحان لتعالى). لقال : «أحبسوا الله لما يغيلكم ب من نعمز لأحبسزوني بحزبس ا لأحبسوا أهل بيتي بحبسي» لفي الحديث القد«لجبت محبستي للمتحابين فيس، لالمتجالسزين فيس، لالمتززالرين فيس لالمتبزاذلين فيس. لللمحبسة الصا قة علامات أجلسما لأعلاها كمال المتابعة لر ول الله في أقوال لأفعالز لأخلاقز . قال الله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَزاتَّبِعُونيِ يحُْبِزبْكُمُ اللهَُّ } [31] (1)هيا الكلام مطابق لكلام ابن القيم السابق لذكره للزناء بسبب المحبسة. لقد صدقاكلاهما، لقد تميز ابزن القزيم بحزلالو الأ زلوب لعمق العر ، لتميز الحدا بالاختصار لالايجار لمخاطبة العامة بما تستطيع أن تزمم بمداركما البسيطة.
عدد الصفحات ٥٩٣596 تكون المتابعة لحبيب ا، إن كثر اً فكثر ، لإن قليل فقليل، لالله ع ما نقزول لكيزل»(انتمزى كزلام الحدا ). لقد ألر الامام النولر في ريا الصالحين لغر ه ما يؤكد لجوب طاعة الر زول لمحبتز قزال تعالى: {لَمَا آتَاكُمُ الرَّ ُولُ فَخُيُلهُ لَمَا نهََاكُمْ عَنْ ُ فَانْتَمُوا } [7. ] لقال تعا{لَقَزدْ كَزانَ لَكُزمْ فيِ رَ ُزولِ اللهَِّ أُ ْزوَوٌ حَسَزنَةٌ لمَِزنْ كَزانَ يَرْجُزو اللهََّ لَالْيَزوْمَ الآخِزرَ } [21. ] لقال تعا{فَلاَ لَرَبركَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يحَُكرمُوكَ فِيماَ شَجَرَ بَيْنَمُمْ ثُمَّ لاَ يجَِدُلا فيِ أَنْزُ سِمِمْ حَرَجًزا مَِِّا قَضَيْتَ لَيُسَلرمُوا تَسْلِيماً * } [65]{مَنْ يُطِعِ الرَّ ُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهََّ } [ 80]{لَإِنَّكَ لَتَمْدِر إِلىَ صرَِاطٍ مُسْتَقَيمٍ »صرَِاطِ اللهَِّ } [52،53. ] لقال«كلأمتي يدخلون الجنَّة إلا من أبى»قيل: لمن يأبى يا ر زول اللهق قزال«مزن أطزاعني خل الجنَّة لمن عصاني فقد أبى»[ لقال«مث لمثلكم كمثل رجل ألقد ناراً فجعل الجنا ب لالزرا يقعزن فيمزا، لهزو يزيبِّسن عنما، لأنا آخي بحُجزكُمْ عن النار، ل أنتم تزلتون من يدر»[ للا شك أن محبَّة الله لر ول مرتبطتان ارتباطاً تاماً ل بق الاشارو إلى قول تعا{إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ يحُْبِبْكُمُ اللهَُّ } [31. ] لقد قال«لا يؤمن العبد حتى أكون أحبس إلي من أهل لمال لالناس أجمعين » لفي حديث آخر قال عمر بن اللهطاب لر ول ا«أنت أحب إهس من كل شيء إلا من نز » فقال الر ول«لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نزسك»فقال عمزر«أنزت أحزب إهَّ مزن نزسي قال: الآن يا عمر »أر الآن كمل إيمانك لفي حديث آخر: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله لر ول أحبس إلي مِا واهما »
عدد الصفحات ٥٩٤597 لقد أمر الله بحان لتعالى المؤمنين بمحبة بعضمم لبعض لصزة المؤمنين أنهم أشداء ع الكززار رحماء بينمم قال تعالى: {محَُمَّدٌ رَ ُولُ اللهَِّ لَالَّيِينَ مَعَ ُ أَشِدَّاءُ عَ َ الْكُزَّارِ رُحمََ اءُ بَيْنَمُمْ } [29. ] لقال تعا{يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ ِينِ ِ فَسَوْفَ يَأْتيِ اللهَُّ بِقَوْمٍ يحُِبهمُمْ لَيحُِبهونَز ُ أَذِلَّزةٍ عَ َ المُْؤْمِنِينَ أَعِزَّوٍ عَ َ الْكَافِرِينَ يجَُاهِدُلنَ فيِ َبِ يلِ اللهَِّ لَلاَ يخََافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهَِّ يُؤْتِي ِ مَنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ لَا ِعٌ عَلِيمٌ * } [54. ] فصزتمم الايمان لمحبة أخوتهم المؤمنين لدرجة أن يكونوا أذلاء ع المؤمنين، أعزسو ع الكافرين فمم رحماء بينمم أشداء ع الكزار (عكس ما نراه اليوم بزين المسزلمين، فمزم أشزداء عز أخزوتهم المسلمين لأذلاء مع الكزار من شتى الأنواع، من يُّو لصليبيين). لقد قال : «لالير نزسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، للا تؤمنوا حتى تحزابوا، أللا أ لسكزم ع شيء إذا فعلتموه تحاببتمق أفشوا السلام بينكم»[ لقال عن الأنصار«لا يحبسمم إلا مزؤمن للا يبغضزمم إلا منزافق. مزن أحزبَّمم أحبسز الله، لمزن أبغضمم أبغض الله»[ لقال«المتحابون في جلاه لهم منابر من نور يغبطمم النبيون لالشزمداء»[ حديث حسن صحيح لقال : «إن ا تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلاهق اليوم أظلمم في ظليس يوم لا ظل إلا ظلي»[ لفي حديث السبعة اليين يظلسمم الله في ظل يوم لا ظل إلا ظل ذكر منمم«رجزلان تحابزا في الله، اجتمعا علي لتزرقا علي »[
عدد الصفحات ٥٩٥598 لعن أ هريرو أن النبي قال: «أن رجلاً رار أخاً ل في قرية أخرى فأرصد الله ع مدرجت ملكزاً» لذكر الحديث إلى قول«إن الله قد أحبسك كما أحببت في»[ لا لمال أل غر نيور عن معاذ بن جيل قال معت ر ول الله يقول: «لجبزت محبتزي للمتحزابين فيس، ل المتززالرين فيس لالمتباذلين فيس »[ رجل فقال يا ر ول الله إني لأحب هيا فقال ل النبي«أأعلمت ق»قال: لا قزال«فأعلمز»فلحقز فقال: «إني أحبسك في ا»فقال«أحبسك الله الير أحببتني في» [ مقام الرضا التعريزات الررا عن الله من أع المقامات، لهو متبا ل ررا العبد عن الربس، لررا الربس عن العبد. قزال تعالى: {إِنَّ الَّيِينَ آمَنُوا لَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ أُللَئِكَ هُمْ خَر ُْ الْلَِيَّةِ *جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّرِ مْ جَنَّزاتُ عَزدْنٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ خَالِدِينَ فِيمَا أَبَدًا رَ َِ اللهَُّ عَنْمُمْ لَرَرُوا عَنْ ُ ذَلِكَ لمَِنْ خَشيَِ رَبَّ ُ *} [ 7،8] (1) « :ررا العبد عن الله أن لا يكره ما يجرر ب قضزاؤه، لررزا ا عن العبد هو أن يراه مؤتمراً بأمره لمنتمياً عن نهي » لفي الصحاح للجوهرر (2) « :الررروان »(بكسر الزراء لرزمما): الررزا، لالررزوان: الررزا الكثر ، للما كان أعظم الررا ررا الله بحان ، خُصَّ لزظ الرروان في القرآن بما كزان مزن الله قزال بحان : {يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَِّ لَرِرْوَاناً } [29]{يُبَشِّرُهُمْ رَبِّهُمْ بِرَحمَْةٍ مِنْ ُ لَرِرْوَانٍ } [21. ] (1)الراغب الأصزماني: مزر ات القرآن ص197. (2)الجوهرر: الصحاح2353.
عدد الصفحات ٥٩٦599 لقال تعا{قُلْ أَؤُنَبرئُكُمْ بِخَر ٍْ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّيِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّرِمْ جَنَّاتٌ تجَْزرِر مِزنْ تحَْتِمَز ا الأَنهَْزارُ خَالِدِينَ فِيمَا لَأَرْلَاجٌ مُطَمَّرَوٌ لَرِرْوَانٌ مِنَ اللهَِّ لَاللهَُّ بَصِر ٌ بِالْعِبَا ِ * } [15. ] لقال تعا{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِرْوَانَ اللهَِّ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَ،ٍ مِنَ اللهَِّ لَمَأْلَاهُ جَمَنَّمُ لَبِئْسَ المَْصِزر ُ *} [ عمران162. ] لقال تعا{الَّيِينَ آمَنُوا لَهَاجَرُلا لَجَاهَدُلا فيِ َبِيلِ اللهَِّ بِأَمْوَالهِِمْ لَأَنْزُسِمِمْ أَعْظَمُ َرَجَةً عِنْدَ اللهَِّ لَأُللَئِكَ هُمُ الْزَائِزُلنَ *يُبَشِّرُهُمْ رَبِّهُمْ بِرَحمَْةٍ مِنْ ُ لَرِرْوَانٍ لَجَنَّ اتٍ لهَُمْ فِيمَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ *خَالِدِينَ فِيمَا أَبَدًا إِنَّ اللهََّ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ * } [20 ز22. ] لقال عزس من قائل {لَعَدَ اللهَُّ المُْؤْمِنِينَ لَالمُْؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تجَْرِر مِزنْ تحَْتِمَزا الأَنهَْزارُ خَالِزدِينَ فِيمَزا لَمَسَ اكِنَ طَيربَةً فيِ جَنَّاتِ عَدْنٍ لَرِرْوَانٌ مِنَ اللهَِّ أَكْلَُ ذَلِكَ هُوَ الْزَوْرُ الْعَظِيمُ * } [72. ] لقال تعا{اعْلَمُوا أَنَّماَ الحَْيَاوُ الدهنْيَا لَعِبٌ لَلهَْوٌ لَرِينَةٌ لَتَزَاخُرٌ بَيْنَكُمْ لَتَكَاثُرٌ فيِ الأَمْوَالِ لَالأَ لْلاَ ِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُزَّارَ نَبَاتُ ُ ثُمَّ يَُِّيجُ فَترََاهُ مُصْزَرًّا ثُمَّ يَكُزونُ حُطَامًزا لَفيِ الآخِزرَوِ عَزيَ ابٌ شَزدِيدٌ لَمَغْزِرَوٌ مِنَ اللهَِّ لَرِرْوَانٌ لَمَا الحَْيَاوُ الدهنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُلرِ * } [20]رروان ا م للملزك ع باب الجنة. الررا في الاصطلاح: «هو رلر القلب بمرر القضاء. لقيل «الررا ارتزاع الجزع في أر حكم كان»لقيل« زكون القلب تحت مجارر الأحكام»، لقيل«نظر القلب إلى قديم اختيار الله للعبد فإن اختار ل الأفضزل، لهو ترك السخ،» (1) . كلام ابن القيم في الررا قال ابن القيم (1) : بعد أن اق حديث (1)الجرجاني: التعريزات ص111 لابن القيم: مدارج السالكين ج2/185.
عدد الصفحات ٥٩٧600 (أللهما): قولز«ذاق طعزم الايزمان مزن ر بزالله ربسزاً لبالا زلام ينزاً لبمحمزد ر زولاً» ل(الثاني): قول«من قال حين يسمع النداء: رريت بزالله ربزاً لبالا زلام ينزاً لبمحمزد ر زولاً غزرت ل ذنوب »قال: هيان الحديثان عليمما مدار مقومزات الزدين، لإلزيمما ينتمزي. لقزد تضزمسنا الررا بربوبيت بحان لتعالى لألوهيت ، لالررا بر ول ، لالانقيا ل ، لالررا بدين لالتسزليم لز . لمن اجتمعت ل هيه الأربعة فمو الصدسيق حقاً. لهي ملة بالدعوى لاللسان، لهي مزن أصزعب الأمور عند حقيقة الامتحان، للا يسما إذا جاء ما يخالف هوى النزس لمرا هزا. مزن ذلزك تبزينس أن الررا كان لسان ب ناطقاً، فمو ع لسان لا ع حال . «فالررا بإلاهيت يتضمَّنُ الررا بمحبت لحزده، لخوفز ، لرجائز ، لالانابزة إليز لالتبتسزل لز ، لانجياب قوى الارا و لالحُبه كلما إلي ، فِعْ لَ الرا بمحبوب كل الررا. لذلك يتضزمسن عبا تز لالاخلاص ل . لالررا بربوبيست يتضمسن الررزا بتزدبر ه لعبزده. ليتضزمسن إفزرا ه بالتوكزل عليز ، لالا تعانة ب ، لالثقة ب ، لالاعتما علي ، لأن يكون رارياً بكل ما يَزْعَلُ ب . فالألل يتضزمسن ررزاه بما يؤمر ب . لالثاني يتضمس ن رراه بما يُقدرره علي «لأما الررا بنبيس ر ولاً فيتضمسن كمال الانقيا لز ، لالتسليم المطلق إلي ، بحيث يكون أللى ب من نزس ، فلا يتلقسزى الهزدى إلا مزن مواقزع كلماتز ، للا يحاكم إلا إلي ، للا يحكم علي غر ه، للا يرضى بحكزم غزر ه البتسزة. لا في شيء مزن أحكزام ظزاهره لباطن ، للا يرضى في ذلك بحكم غر ه، للا يرضى إلا بحكم . فإن عجز عن كان تحكيم غر ه مزن باب غياء المضطسر إذا يجد ما يقيت إلا من الميتة لالدم. لأحسن أحوال أن يكون مزن بزاب الزتراب الير إنما يتمسم ب عند العجز عن ا تعمال الماء الطمور » (1)مدارج السالكين ج2/179،180.
عدد الصفحات ٥٩٨601 «لأما الررا بدين فإذا قال: أل حكم، أل أمر، أل نهى، ر َ كل الررا. ل يبق في قلب حرج مزن حكم ل لسم ل تسليماً (1). للو كان مخالزاً لمرا نزسز أل هواهزا أل قزول مُقلسزده لشزيخ لطائزتز» (انتمى كلام ابن القيم لقال الامام ابن تيمية (2)« :من لزم ما ير الله من امتثال ألامره لاجتناب نواهي ، لا يسما إذا قام بواجبما لمستحبسما فإن الله يرضى عن ، كما أن من لزم محبوبات الحقس أحبسز الله كزما قزال في الحزديث الصحيح الير في البخارر «من عا ى ه لليساً فقد باررني بالمحاربة، لما تقرسب إهس عبدر بمثزل أ اء ما افتررتُ علي ، للا يزال عبدر يتقرب إهس بالنوافل حتى أحبس ، فإذا أحببتز ...»الحزديث. لذلزك الررا نوعان: (أحدهما): الررا بزعل ما أُمر ب لترك ما نهُي عن . ليتنالل ما أباح الله من غر تعدو محظور {لَلَوْ أَنهَُّمْ رَرُوا مَا آتَاهُمُ اللهَُّ لَرَ ُولُ ُ لَقَالُوا حَسْبُنَا اللهَُّ َيُؤْتِينَا اللهَُّ مِنْ فَضْلِ ِ لَرَ ُولُ ُ إِنَّزا إِلىَ اللهَِّ رَاغِبُزونَ *} [59]{لَمِنْمُمْ مَزنْ يَلْمِززُكَ فيِ الصَّزدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْمَا رَرُوا لَإِنْ َْ يُعْطَوْا مِنْمَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ *لَلَ وْ أَنهَُّمْ رَرُوا مَزا آتَزاهُمُ اللهَُّ لَرَ ُزولُ ُ لَقَالُوا حَسْبُنَا اللهَُّ َيُؤْتِينَا اللهَُّ مِنْ فَضْلِ ِ لَرَ ُولُ ُ إِنَّا إِلىَ اللهَِّ رَاغِبُونَ * } [58،59. ] «ل(النوع الثاني) : الررا بالمصائب كالزقر لالمر لاليهل، فمزيا ررزا مسزتحب في أحزد قزوه العلماء، لليس بواجب، لقد قيل أن لاجب. لالصحيح أن الواجب هو الصزل، كزما قزال الحسزن: الررا غريزو، للكن الصل معزوسل المزؤمن. لقزد رُلر في حزديث ابزن عبزاس أن النبزي قزال: «إن ا تطعت أن تعُمَّ الررا مع اليقين فافعل، فإن تستطع فإن في الصل ع ما تكره خر اً كثر اً » (1)يشر ابن القيم إلى قول تعا{فَلاَ لَرَبركَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يحَُكرمُوكَ فِيماَ شَجَرَ بَيْنَمُمْ ثُزمَّ لاَ يجَِزدُلا فيِ أَنْزُسِزمِمْ حَرَجًزا مَِِّز ا قَضَزيْتَ لَيُسَلرمُوا تَسْلِيماً * } [65.] (2)ابن تيمية: الزتالى ج10./
عدد الصفحات ٥٩٩602 «لأما الررا بالكزر لالزسوق لالعصيان فالير علي أئمة الدين أن لا يزرضى بزيلك فزإن ا يرراه، كما قال تعالى: {لَلاَ يَزرْضىَ لِعِبَزا ِهِ الْكُزْزرَ } [7]{لَاللهَُّ لاَ يحُِزبه الْزَسَزا َ } [205]{يحَْلِزُونَ لَ كُمْ لِترَْرَوْا عَنْمُمْ فَإِنْ تَرْرَوْا عَنْمُمْ فَزإِنَّ اللهََّ لاَ يَزرْضىَ عَزنِ الْقَوْمِ الْزَا ِقِينَ * } [96] لما قالالامام ابن تيمية حقٌّ لصدقٌ. لقد قال مثلز الامزام عبزدالله الحزدا في ر زالة المعالنزة (1)حيث قال (لعليك) بالررا بقضاء الله تعالى، فالررا بالقضاء من أشرف ثمرات المحبَّة لالمعرفة لمن شأن المحبس أن يرضى بزعل محبوب حلواً كان أل مُرساً. لقالَ حديث قدسي عن الله: «من ير بقضائي، ل يصل ع بلائي، فليلتمس ربساً وار»لقال«إن الله إذا أحبَّ قومزاً ابز تلاهم، فمزن ر َ فل الررا، لمن خ، فل ُ السخ، » «فالواجب عليك أيُّا المؤمن أن تعلزم لتعتقزد أن الله تعزالى هزو الزير يُّزدر ليضزلس، ليُشزقي ليُسعد، ليقرسب ليُبعدْ، ليعطي ليمنع، ليخزض ليرفع، ليْه لينزع. فإذا علمت ذلك لآمنزت بز فالواجب أن لا تعتر ع الله في شيء من أفعال لا ظاهراً للا باطناً. للسان الاعترا أن تقول َِ لهمَ كان هياق لهلاس كان هيا كياق لبأر ذنب ا تحقَّ فلان ما جرى علي ق فمن أجمل مِن يعزتر ع الله في ملك ، لينارع في لطان ، لهو مع ذلك يعلم أن تعزالى المنززر بزاللهلق لالأمزر لالحكزم لالتدبر يزعل ما يشاء، ليحكم ما يريد (لا يسأل عما يزعل لهم يُسألون).. لمن الواجب عليزك أن تعتقد أن جميع أفعال الله لقعت ع لج لا أحكم من ، للا أعدل، للا أفضل من ، للا أكمل. لهزيا حكم الررا بأفعال الله ع لج الاجمال.. لأما ع بيل التزصيل فإن الأمزور التزي تخصسزك عز قسمين: (1) ز منما ما يلارمك كالصحة لالغنى. لهيا القسم لا يتصور في خ،، إلا من حيزث نظزرك إلى من فُضسلَ عليك في ذلك. فالواجب عليك عنده أن ترضى بما قسم الله لك من حيث أن ل بحان (1)عبدالله الحدا : ر الة المعالنة ص36،37 (طبعة البا الحلبي ز القاهرو) لطبعة ار الحالر185 ز189..)
عدد الصفحات ٦٠٠603 أن يزعل في ملك ما شاء، أل من حيث أن تعالى قد اختار لك ما هو الأصلح لزك لالأنسزب لحالزك لهيا أكمل. (2) ز لمنما ما لا يلارمك كالمصائب لالأمرا لالزاقات، فحرام عليزك أن تتزلسم بشيزء مزن ذلك أل تجزع عنده، لالأكمل لك أن ترضى لتسلسم، فإن تستطع فلتصل للتحتسب. قال : «اعيزد الله تعالى بالررا، فإن تستطع فزي الصل ع ما تكره خر كثر » «لليس من الررا في شيء ما يجده بعض الأغبياء من الطمأنينة عند ترك المزأمورات، أل ارتكزاب بعض المحظورات، فإن فعل المعاي لترك الطاعات مِا يسخ، الله تعالى، فكيف يرضى هو بشيء لا يرضى الله ب . قال الله تعالى: {إِنْ تَكْزُرُلا فَإِنَّ اللهََّ غَنِيٌّ عَنْكُمْ لَلاَ يَرْضىَ لِعِ بَزا ِهِ الْكُزْزرَ لَإِنْ تَشْزكُرُلا يَرْرَ ُ لَكُمْ لَلاَ تَزِرُ لَارِرَوٌ لِرْرَ أُخْرَى } [7] ر عن ربس . لالررا عن الله لعن النزس يبعد أن يجتمعا في مزوطن لاحزد. لمزا أحسزن مزا قالز الامام الغزاه في ر الت لأ الزتح الدمشقي: «الررا هو أن ترضى بما يزعزل الله باطنزاً، لتزعزل مزا يرري ظاهراً، فإن أرا العبد أن يعرف ما عنده من الررا، فليلتمس عنزد نززلل المصزائب، للرل الزاقات، لاشتدا الأمرا ، فسوف يجده هناك أل يزقده. لكثر اً ما تسمع مزن ززلة أبنزاء الزمزان عندما يقال لهم: ما لكم تتركون الطاعات لتزعلون المحرسماتق فيقولون هيا شيء قد قضاه الله علينا لقدَّره، للا محيص لنا عن ، لإنما نحن عبيد مقمورلن. فمزيا مزيهب الجليَّزة بعينز لمنتحلز قائزل بلسان حال ، إن يقلْ بلسان مقال : «لا فائدو في إر ال الر ل، لإنزال الكتب» «ليا عجباً كيف يصدر مِن يدسعي الايمان الاحتجاج لنزس ع ربر ، لللهَّ الحُجَّة البالغة ع جميزع خلق . لكيف يرضى المؤمن لنزس أن يتشبس بالمشِّكين القائلين: {لَوْ شَاءَ اللهَُّ مَا أَشرَْكْنَا لَلاَ آبَاؤُنَا لَلاَ حَرَّمْنَا مِنْ شيَْءٍ } [148. ] أللا يسمع مار س الله عليمم ب إذ يقول لنبي : {قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِ الظَّنَّ لَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تخَْرُصُونَ } [148. ]
عدد الصفحات ٦٠١604 «لاعلم أن الدعاء لالالحاح لا يقدح في الررا، بل هو من الررزا. كيزف لالزدعاء مُقزرربٌ ع نزد التحقسق بالتوحيد، لهو لسان العبو ية، لعنوان التحقسق بالعجز، لالارزطرار، لالزيسل، لالافتقزار. لمن تحقسق بِّيه الألصاف عرف للصل، لع غاية القرب من الله.. لقد قال ر ول الله : «الدعاء مخ العبا و، ل لاح المؤمن، لنور السموات لالأر . لأن مزن يسأل الله يغضب علي »قال تعالى جلست قدرتز{لَللهَِِّ الأَ ْزماَءُ الحُْسْزنَى فَزا ْعُوهُ بَِِّزا لَذَرُلا الَّزيِينَ يُلْحِدُلنَ فيِ أَ ْماَئِ ِ َيُجْزَلْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * } [180 ]{لَقَالَ رَبهكُمُ ا ْعُونيِ أَ ْزتَجِبْ لَكُمْ } [60]يل من الامساك عن الدعاء حزين طزرح في النزار، إنزما ذلزك بسبب يختصس بتلك الحال، لإلا فقد حكى الله عن الدعاء في موارع عديدو من كتاب ، بل يحكِ عن أحدٍ من الأنبياء أكثر مِا حكى عن ، فتزقس في كتاب الله لا تخرج العلوم من ، فإنها بجملتمزا مو عزة في ، لا يشيه منما قيق للا جليل، للا جليس للا خزيس، قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَزا فيِ الْكِتَزابِ مِزنْ شيَْءٍ } [38 ]{لَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلر شيَْءٍ لَهُدىً لَرَحمَْةً لَبُشَِّْى لِلْمُسْزلِمِينَ } [ 89] الررا من القرآن لالسنَّة: لقد لر في القرآن الكريم لالسنسة المطمرو آيات كثر و لأحا يث عديدو عن الررا لمشتقات بق ذكر بعضما، ل نيكر طائزة أخرى لن ا تقصاء.. لإنزما عررزنا لرزع الأمثلزة مِزا لر ، لذكزره «كتاب نْو النعيم من مكارم أخلاق الر ول الكريم» (1). لجوب ابتغاء مررات ا في كل عمل لنيسة: قال تعالى: {لَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشِِّْر نَزْسَ ُ ابْتِغَزاءَ مَرْرَزاوِ اللهَِّ لَاللهَُّ رَؤُلفٌ بِالْعِبَزا ِ } (2) [ 207. ] (1)مو وعة نْو النعيم ج6/2106 ز2122. (2)يشِّر نزس : أر يبيعما لله ابتغاء مررات
عدد الصفحات ٦٠٢605 لقال تعا{لَمَثَلُ الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمُ ابْتِغَاءَ مَرْرَاتِ اللهَِّ لَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْزُسِمِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْوَوٍ أَصَابََِّا لَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَمَا رِعْزَينِْ فَإِنْ َْ يُصِبْمَا لَابِلٌ فَطَلٌّ لَاللهَُّ بِماَ تَعْمَلُونَ بَصِر ٌ * } [265. ] لقال تعا{لاَ خَر َْ فيِ كَثِر ٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَلْ مَعْزرُلفٍ أَلْ إِصْزلاَحٍ بَزينَْ النَّزاسِ لَمَنْ يَزْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْرَاوِ اللهَِّ فَسَوْفَ نُؤْتِي ِ أَجْرًا عَظِيماً * } [114. ] لقال تعا{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ِينَكُمْ لَأَتمَْمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِزي لَرَرِزي تُ لَكُزمُ الاِ ْزلاَمَ ِينزاً } [3. ] لقال تعا{قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهَِّ نُورٌ لَكِتَابٌ مُبِينٌ »يَُّْدِر بِ ِ اللهَُّ مَنِ اتَّبَزعَ رِرْزوَانَ ُ ُزبُلَ السَّزلاَمِ لَيخُْرِجُمُمْ مِنَ الظهلُماَتِ إِلىَ النهورِ بِإِذْنِ ِ لَيَُّْدِيُِّمْ إِلىَ صرَِاطٍ مُسْتَقِيمٍ * } [15،16. ] لقال تعا{أَفَمَنْ أَ َّسَ بُنْيَانَ ُ عَ َ تَقْوَى مِنَ اللهَِّ لَرِرْوَانٍ خَر ٌْ أَمْ مَزنْ أَ َّزسَ بُنْيَانَز ُ عَز َ شَززَا جُرُفٍ هَارٍ فَانهَْارَ بِ ِ فيِ نَارِ جَمَنَّمَ لَاللهَُّ لاَ يَُّْدِر الْقَوْمَ ال ظَّالمِِينَ * } [109. ] لقال تعا{لِلْزُقَرَاءِ المُْمَاجِرِينَ الَّيِينَ أُخْرِجُزوا مِزنْ ِيَزارِهِمْ لَأَمْزوَالهِِمْ يَبْتَغُزونَ فَضْزلاً مِزنَ اللهَِّ لَرِرْوَاناً لَيَنْصرُُلنَ اللهََّ لَرَ ُولَ ُ أُللَئِكَ هُمُ الصَّا ِقُونَ * } [8. ] لقال تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلهبَ لَجْمِكَ فيِ السَّماَءِ فَلَنُوَلريَنَّكَ قِبْلَزةً تَرْرَزاهَا } [144] تحول من قبلة بيت المقدس إلى البيت الحرام لقال تعالى عن أصحاب حمراء الأ د اليين ذهبوا لملاقاو قريل مرو أخرى بعد هزيمة أحزد مزع جراحمم {الَّيِينَ ا ْتَجَابُوا للهَِِّ لَالرَّ ُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَُِّمُ الْقَرْحُ لِلَّيِينَ أَحْسَنُوا مِنْمُمْ لَاتَّقَزوْا أَجْزرٌ عَظِيمٌ *الَّيِينَ قَالَ لهَُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جمََعُوا لَكُمْ فَاخْشَزوْهُمْ فَززَا َهُمْ إِيماَنزاً لَقَزالُوا حَ سْزبُنَا ا للهَُّ لَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهَِّ لَفَضْلٍ َْ يَمْسَسْمُمْ ُزوءٌ لَاتَّبَعُزوا رِرْزوَانَ اللهَِّ لَ اللهَُّ ذُل فَضْزلٍ عَظِيمٍ * } [172 ز174. ]
عدد الصفحات ٦٠٣606 لقال تعا{لَالسَّابِقُونَ الأَلَّلُونَ مِنَ المُْمَاجِرِينَ لَالأَنْ صَارِ لَالَّزيِينَ اتَّبَعُزوهُمْ بِإِحْسَزانٍ رَ َِ اللهَُّ عَنْمُمْ لَرَرُوا عَنْ ُ لَأَعَدَّ لهَُمْ جَنَّاتٍ تجَْرِر تحَْتَمَا الأَنهَْارُ خَالِدِينَ فِيمَا أَبَدًا } [100. ] لالتسبيح لالصلاو بب للررا قال تعا{فَاصْلِْ عَ َ مَا يَقُولُونَ لَ َبرحْ بِحَمْدِ رَبركَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ لَقَبْلَ غُرُلبَِِّا لَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبرحْ لَأَطْرَافَ النَّمَارِ لَعَلَّكَ تَرْضىَ * } [130. ] لاليين جاهدلا في بيل ا{لَيُدْخِلَنَّمُمْ مُدْخَلاً يَرْرَوْنَ ُ } [59. ] لقال تعالى يصف المؤمنين اليين لا يوا سلن {مَنْ حَآ َّ اللهَُّ لَرَ ُولَ ُ لَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَلْ أَبْنَاءَهُمْ أَلْ إِخْوَانهَُمْ أَلْ عَشِر َتهَُمْ أُللَئِكَ كَتَبَ فيِ قُلُوبِِِّمُ الاِيماَنَ لَأَيَّدَهُمْ بِرُلحٍ مِنْ ُ لَيُدْخِلُمُمْ جَنَّز اتٍ تجَْزرِر مِزنْ تحَْ تِمَا الأَنهَْارُ خَالِزدِينَ فِيمَزا رَ َِ اللهَُّ عَزنْمُمْ لَرَرُزوا عَنْز ُ أُللَئِزكَ حِززْبُ اللهَِّ أَلاَ إِنَّ حِززْبَ اللهَِّ هُزمُ المُْزْلِحُونَ } [22. ] ليصف المولى بحان لتعالى من ألتي كتاب بيمين{فَأَمَّا مَنْ أُلتيَِ كِتَابَ ُ بِيَمِينِ ِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْزرَأُلا كِتَابِيَ ْ *إِنير ظَنَنْتُ أَنير مُلاَقٍ حِسَابِيَ ْ *فَمُوَ فيِ عِيشَةٍ رَارِيَةٍ * } [19 ز21. ] {لُجُوهٌ يَوْمَئِيٍ نَاعِمَةٌ *لِسَعْيِمَا رَارِيَةٌ *فيِ جَنَّةٍ عَالِيَةٍ } [8 ز10. ] ل{يَاأَيَّتُمَا النَّزْسُ المُْطْمَئِنَّةُ *ارْجِعِي إِلىَ رَبركِ رَارِيَةً مَرْرِيَةً *فَا ْخُليِ فيِ عِبَا ِر *لَا ْخُزليِ جَنَّتِزي *} [27 ز30. ] لالنزوس ثلاثة (1) ز النزس الأمارو بالسوء: لهي نزس ظالمة لمصر ها بائس إن تتب لتتدارك ما فات (2) ز النزس اللوَّام ة: لهي نزس حسَّا ة: تتأ من الينب لتستغزر لتتوب إلى الله، لتلوم نزسما ع ما فرَّطت في جنب الله. فمي في جما للنزس الأمَّارو بالسوء لللشيطان لالهوى. للا شزك أنهزا إلى خر .
عدد الصفحات ٦٠٤607 (3) ز النزس المطمئنة الرارية المرريَّة: لهي نزس قد لصلت إلى أع المقامات لهو مقام الررا فلا تزعل إلاَّ ما ير الله، للا تحبس إلا ما يحبس الله، للا ترى للا تسزمع للا تزعزل للا تزترك إلا مزا يريده الله منما فمي لله لبالله لمن الله. لهو مقام لا يصل إلا الر ل لالأنبياء لالأللياء، كزما قزد تزمس شرح في حديث الوه أكثر من مرو. قال تعالى: {لَ َيُجَن بُمَا الأَتْقَى *الَّيِر يُؤْتيِ مَالَ ُ يَتَزَكَّى *لَمَا لأِ َحَدٍ عِنْزدَهُ مِزنْ نِعْمَزةٍ تجُْززَى *إِلاَّ ابْتِغَاءَ لَجْ ِ رَبر ِ الأَعْ َ *لَلَسَوْفَ يَرْضىَ * } [17 ز21] بيل مال في حبس الله لحبس ر ول ، ل اء العبيد اليين آمنوا لكانت قزريل تعزيسبِّم فيشزتريُّم ليعتقمم، لا ابتغاء محمدو، للا ر اً لجميل لنعمة، بل ابتغزاء لجز ربز الأعز ، لهزيا يبشِّزه المزولى بحان لتعالى بالررا {لَلَسَوْفَ يَرْضىَ } ر الله عن لأرراه لجعل الزر لس الأعز مثزواه لجزاه عن ر ول الله لالمسلمين خر الجزاء. لالر ول يقول: «أمتي أمتي ليدعو لهم فيقول لز المزولى زبحان لتعزالى لا نخزيزك في أمتزك» لينزل قول تعا{لَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبهكَ فَترَْضىَ *} »[5[ . ] . لقال من ثقلت موارين يوم القيامة فمو في عيشة رارية قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَارِينُ ُ *فَمُوَ فيِ عِيشَةٍ رَارِيَةٍ * } [6،7. ] لصزة الر ول لصحب الكرام أنهم رحماء بينمم، أشداء ع الكزار قال تعا{محَُمَّدٌ رَ ُزولُ اللهَِّ لَالَّيِينَ مَعَ ُ أَشِدَّاءُ عَ َ الْكُزَّارِ رُحمََاءُ بَيْنَمُ مْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا ُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَِّ لَرِرْوَاناً ِيماَهُمْ فيِ لُجُوهِمِمْ مِنْ أَثَرِ السهجُو ِ ذَلِكَ مَثَلُمُمْ فيِ التَّوْرَاوِ لَمَثَلُمُمْ فيِ الاِنْجِيلِ كَززَرْعٍ أَخْزرَجَ شَزطْ أَهُ فَزآرَرَهُ فَا ْتَغْلَظَ فَا ْتَوَى عَ َ ُوقِ ِ يُعْجِزبُ الززهرَّاعَ لِيَغِزيظَ بِِِّزمُ الْكُزَّزارَ لَعَزدَ اللهَُّ الَّزيِينَ آمَنُزوا لَعَمِلُزوا الصَّالحَِاتِ مِنْمُمْ مَغْزِرَوً لَأَجْرًا عَظِيماً * } [29. ]
عدد الصفحات ٦٠٥608 لقال«ألا أنبئكم بخر أعمالكم لأرراها عند مليككم، لأرفعما في رجاتكم لخزر لكزممزن إعطاء اليهب لالوَرِق (الزضة)، لمن أن تلقوا عدلسكم فتْبوا أعناقمم ليْبون أعناقكمق قالوا: لما ذاك يا ر ول اللهق قال: ذكر الله»[ الألبا يزا ر زول الله خلَّزتني مع النساء لالصبيانق فقال ل ر ول الله : «أما تزرضى أن تكزون منزي بمنزلزة هزارلن مزن مو ى إلا أن لا نبوسو بعدر »[ لعندما أعطى المؤلزة قلوبِّم من تميم لغطزان مالاً جزيلاً يوم حنين تأ بعض الأنصار فجمعمم ر ول الله لقال لهم: «إني أعطي رجالاً حديثي عمد بكزر أتألزمم أفزلا تررزون أن يزيهب النزاس بالأموال لترجعون إلى رحالكم بر ول اللهق فوالله لما تنقلبون ب خر مِا ينقلبزون بز فقزالوا بز يزا ر ول الله قد ررينا»لبكوا بكاء شديداً ر الله عنمم فدعا لهم ر ول الله لأعلن أن منمم لمعمم لأخلهم أنهم يجدلن أثرو شديدو بعده «فاصزللا حتزى تلقزوا ر زول الله فزإني عز الحزو» [ لقال«إن الله لر ضى عن العبد يأكل الأكلة فيَحمدَهُ عليما، أل يشِّب الشِّزبة فيحَمزدَهُ عليمزا » [ لقال : «إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ليكره لكم ثلاثاً: فر ضى لكم أن تعبدله للا تشِّكوا بز شزيئاً، لأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، للا تزرسقوا. ليكره لكم: قيل لقال، لكثرو السؤال، لإرزاعة المزال » [ لفي الصلاو ع النبي محمد نزل ملك«فقال: يا محمد إن ربك يقول: أمزا يررزيك أنز لا يصزليس عليك أحدٌ إلا صلسيت علي عشِّا، للا يسلسم عليك أحدُ إلا لَّمتُ علي عشِّا »[ في المستدرك لصحح ، للافق اليهبي
عدد الصفحات ٦٠٦