577 القرآن الكريم مِلوءاً ب (أر بالتوكسل) أمراً لإخباراً عن خاصسة الله لألليائ لصززوو المزؤمنين، لأمزر الله ب ر ول في موارع عديدو من كتاب ، ل ماسه المتوكل (كما في حديث عبدالله بن عمرل بن العزاص نقلاً عن التوراو). أما التزويض فلم يجىء من القرآن الكريم إلا فيما حكاه الله عن مؤمن آل فرعزون. لذلك قول تعالى: {لَأُفَور ُ أَمْرِر إِلىَ اللهَِّ } [44. ] إن اتخاذ اولى لكيلاً هو محض العبو يزة... قزال: «إن اتخزاذ المزولى لكزيلاً هزو محزض العبو يزة، لخالص التوحيد إذا قام ب صاحب حقيقة، لهو بيلك أل ع من التزويض لأع لأرفع»(1) . لقال الهرلر في منارل السائرين«الثرقة بالله هي وا عين التوكل لنقطة ائزرو التززويض»ثزم ذكر مثال ذلك ما جاء في القرآن الكريم عن أم مو ى حيث قال الله لها: {فَإِذَا خِزْتِ عَلَيْز ِ فَأَلْقِيز ِ فيِ الْيَمر لَلاَ تخََافيِ لَلاَ تحَْزَنيِ إِنَّا رَآ هلهُ إِلَيْكِ لَجَاعِلُوهُ مِنَ المُْرْ َلِينَ } [7. ] فألقت في اليم ثقة بربِّا للعده الصا ق قال ابن القيم: لالمرا أن الثسقة (بالله) خلاصة التوكل للُبه ، كما أن وا العين أشرف ما فيما. كلام الغزاه في التوكل لقال الغزاه: التوكهلُ عبارو عن اعتما القلب ع الوكيل لحده (2). التوكل في القرآن الكريم لقد لر التوكل في القرآن الكريم في مواطن كثر و لالتوكل ع الله مطلوب في كل شؤلن العبزد التي يرلمما، نيوية كانت أم أخرلية لفي مواطن اللهوف لالقلق لحين يُظلزم الانسزان، لفي ميزدان القتال لحين يحمس القضاء. (1)ابن القيممدارج السالكين ج2/145. (2)الغزاه: إحياء علوم الدين ج2/259.
عدد الصفحات ٥٧٥578 لالعبا و كلما تحتاج إلى توكل قال تعا{لَللهَِِّ غَيْبُ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَإِلَيْ ِ يُرْجَزعُ الأَمْزرُ كُلهز ُ فَاعْبُدْهُ لَتَوَكَّلْ عَلَيْ ِ لَمَا رَبهكَ بِغَافِلٍ عَماَّ تَعْمَلُونَ * } [123] في كل حال فتمسسك بالتوكسل {لَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ لَكَزَى بِاللهَِّ لَكِيلاً } [81. ] لإذا أر ت أن تنال محبسة ا{فَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَوَكرلِينَ } [159. ] لإذا أر ت أن يكون الله لك لتكون لله خالصاً فعليك بالتوكل لالتقوى قال تعزا{فَزإِذَا بَلَغْزنَ أَجَلَمُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُلفٍ أَلْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُلفٍ لَأَشْمِ دُلا ذَلَرْ عَدْلٍ مِنْكُمْ لَأَقِيمُوا الشَّزمَا َوَ للهَِِّ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِ ِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهَِّ لَالْيَوْمِ الآخِرِ لَمَنْ يَتَّقِ اللهََّ يجَْعَلْ لَ ُ مخَْرَجًا *لَيَرْ رُقْ ُ مِزنْ حَيْزثُ لاَ يحَْتَسِبُ لَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ فَ مُوَ حَسْبُ ُ إِنَّ اللهََّ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهَُّ لِكُلر شيَْءٍ قَزدْرًا * } [ 2،3. ] لقد قال الله لنبي لمصطزاه محمد للأمت من بعده، لأن قدلتهم لإماممم،{فَإِذَا عَزَمْزتَ فَتَوَكَّزلْ عَ َ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَوَكر لِينَ } [159]{فَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ إِنَّكَ عَز َ الحَْزقر المُْبِزينِ *} [79]{لَتَوَكَّلْ عَ َ الحَْير الَّيِر لاَ يَمُوتُ لَ َبرحْ بِحَمْدِهِ لَكَزَى بِ ِ بِيُنُوبِ عِبَا ِهِ خَبِر ًا * } [58. ] لإذا خشيت كيد الشيطان لأعوان من الانس لالجن فتوكسل عز الله قزال تعزالى: {إِنَّز ُ لَزيْسَ لَز ُ ُلْطَانٌ عَ َ الَّيِينَ آمَنُوا لَعَ َ رَبِّرِمْ يَتَوَكَّلُونَ * } [99 ]{...لَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ لَكَزَى بِاللهَِّ لَكِيلاً *} [81]ن لقال عن ر ول : {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَ ُولٌ مِنْ أَنْزُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْ ِ مَا عَنِتهمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِزالمُْؤْمِنِينَ رَؤُلفٌ رَحِيمٌ *فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ عَلَيْ ِ تَوَكَّلْتُ لَهُزوَ رَبه الْعَزرْ ِ الْعَظِزيمِ * } [128،129. ] لإن تلوت القرآن فا تند ع التوكل{لَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْمِمْ آيَاتُ ُ رَا َتهُْمْ إِيماَناً لَعَ َ رَبِّرِمْ يَتَوَكَّلُزونَ } [2]{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَزبَ اللهَُّ لَنَزا هُزوَ مَوْلاَ نَزا لَعَز َ اللهَِّ فَلْيَتَوَكَّزلِ
عدد الصفحات ٥٧٦579 المُْؤْمِنُونَ } [51]{لَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لهََا لَتَوَكَّلْ عَ َ اللهَِّ إِنَّ ُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *لَإِنْ يُرِيدُلا أَنْ يخَْ دَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهَُّ هُوَ الَّيِر أَيَّدَكَ بِنَصرِْهِ لَبِالمُْؤْمِنِينَ * } [61،62. ] لكن كما كان نوح من قبل في قوم بعد أن أصرسلا ع الكزر لالكيد ل قال تعا {لَاتْزلُ عَلَزيْمِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِ ياقَوْمِ إِنْ كَ انَ كَلَُ عَلَيْكُمْ مَقَامِي لَتَيْكِر ِر بِآيَاتِ اللهَِّ فَعَ َ اللهَِّ تَوَكَّلْزتُ فَزأَجمِْعُوا أَمْرَكُمْ لَشرَُكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِهََّ لَلاَ تُنْظِرُلنِ *فَإِنْ تَوَ لَّيْتُمْ فَماَ َزأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِر إِلاَّ عَ َ اللهَِّ لَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُْسْلِمِينَ * } [71،72. ] لفي كل الأحوال{لَتَوَكَّلْ عَ َ الحَْير الَّيِر لاَ يَمُوتُ لَ َبرحْ بِحَمْدِهِ لَكَزَى بِ ِ بِيُنُوبِ عِبَا ِهِ خَبِر ًا *} [58 ]. لالصل مقرلن بالتوكسل قال تعا{لَالَّيِينَ هَاجَرُلا فيِ اللهَِّ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَزورئَنَّمُمْ فيِ الزدهنْيَا حَسَنَةً لَلأَ َجْرُ الآخِرَوِ أَكْلَُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ *الَّيِينَ صَلَُلا لَعَ َ رَبِّرِمْ يَتَوَكَّلُزونَ * } [ 41، 42. ] لإذا أر ت الررق فتوكل ع الله فقد قال ر زول ا«لزو أنكزم تزوكلتم عز الله حزقَّ توكلز لررقكم كما يررق الطر ، تغدل (أر تيهب ألل النمار) ساصاً لترلح (أر ترجع آخزره) بطانزاً (أر شبعانة)»[ لالحديث لا يعني التواكل بل الطر تغدل لتسعى بحثاً عن ررقمزا فر رقمزا الله زبحان لتعزالى بزضل لكرم ، فتعو آخر النمار لقد شبعت، لمعما ما يزيض لصغارها. لقال تعالى عن الر ول محمد لأتباع بعد أن انهزمزوا في معركزة أُحزد بسزبب مخزالزتمم لألامزر الر ول ، لأصابتمم الجراح «فخرجوا مرو ثانية بجراحمم لآلاممم لملاقاو قريل بعد أن زمعوا أن أبا زيان يريد العو و لا تئصالهم قال تعالى عنمم: {يَسْتَبْشُِِّزلنَ بِنِعْمَزةٍ مِزنَ اللهَِّ لَفَضْزلٍ لَأَنَّ اللهََّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُْؤْمِنِينَ *الَّيِينَ ا ْتَجَابُوا للهَِِّ لَالرَّ ُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَُِّمُ الْقَزرْحُ لِلَّزيِينَ أَحْسَزنُوا مِزنْمُمْ
عدد الصفحات ٥٧٧580 لَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ *الَّيِينَ قَالَ لهَُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جمََعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَززَا َهُمْ إِي ماَنزاً لَقَزالُوا حَسْبُنَا اللهَُّ لَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانْ قَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهَِّ لَفَضْلٍ َْ يَمْسَسْمُمْ ُوءٌ لَاتَّبَعُوا رِرْوَانَ اللهَِّ لَاللهَُّ ذُل فَضْلٍ عَظِيمٍ * } [171 ز174. ]
عدد الصفحات ٥٧٨581 مقام المحبهة قال ابن القيم في مدارج السالكين : (المحبسة) (1) «لمن منارل«إياك نعبد لإياك نستع»منزلة المحبَّة، لهي المنزلة التزي يتنزافس فيمزا المتنافسزون لإليما شخص العاملون، لإلى علمما شمسر السابقون. لبرلح نسيمما ترلسح العابزدلن، فمزي قزوت القلوب لغياء الأرلاح لقرو العيون. لهي الحياو التي من حُرمما فمو من جملزة الأمزوات، لالنزور الير من فقده فمو في بحار الظلمات، لالشزاء الير من عدم حلَّت بقلبز جميزع الأ زقام، لاللزيو التي من يظزر بِّا فعيش كل هموم لآلام. لهي رلح الايمان لالأعمال، لالمقامات لالأحزوال التزي متى خلت منما فمي كالجسد الير لا رلح في . (لالمحبَّة) تحمل أثقال السائرين إلى بلا يكونوا بالغيما إلاس بشقر الأنزس بالغيما، لتوصزلمم إلى منارل يكونوا أبداً لاصليما، لتبورؤهم من مقاعد الصدق مقامات يكونوا لولاها اخليما، لهي مطايا القوم التي مسراهم ع ظمورها ائماً إلى الحبيب، لطريقمم الأقوم الير يزبلسغمم إلى منزارلهم الأللى من قريب. تالله لقد ذهب أهلما بشِّف الدنيا لالآخرو إذ لهم من معيسة محبوبِّم ألفزر نصزيب. لقد ق ، يوم مقا ير اللهلائق بمشيئت لحكمت البالغة، أن المرء مع من أحبس. فيا لها من نعمزة عز المحبسين ابغة. تالله لقد بق القوم السُعاو، لهم ع ظمور الزر نائمون، لقد تقدسموا الركب بمراحل لهم في ر هم لاقزون (2): من ه بمثل ر ك المدلسل تمشي رليداً لتجيء في الألل (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج3/6 ز42. (2)لا يقصد أبداً أنهم يبيلوا جمدهم في العبا و، فقد بيلوها، للكن القليل من المحبس كثر ، لهو ريع الوصول. للا بد من المحبسزة لله بحان للر ول لإلا فلا فائدو أصلاً من أر عمل قال تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ يحُْبِزبْكُمُ اللهَُّ } [31] يتبع الر ول فليس ل محبسة صا قة، لإنما هي عالى
عدد الصفحات ٥٧٩582 أجابوا منا ر الشوق إذ نا ى بِّم: حيس عز الززلاح. لبزيلوا نزو زمم في طلزب الوصزول إ محبوبِّم، لكان بيلهم بالرضى لالسماح، للاصلوا إلي المسر بالأ لاج، لالغدل لالزرلاح. تزالله لقزد حمدلا عند الوصول رُاهم، لشكرلا مولاهم عز مزا أعطزاهم، لإنزما يحمزد القزوم السرهزى عنزد الصباح» ثم قال: لما كثر المدسعون للمحبَّة طولبوا بإقامزة البيسنزة عز صزحة الزدعوى. فلزو يُعطزى النزاس بدعواهم لا سعى اللهليِه حُرقة الشجيس، فتنوع المدسعون في الشمو فقيل لا تقبل هيه الدعوى إلا بب يسنزة {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ يحُْبِبْكُمُ اللهَُّ } [31] الحبيب (أر ر ول الله ) في أفعال لأقوال لأخلاق ، فطولبوا بعدالة البيسنة بتزكية{يجَُاهِدُلنَ فيِ َبِيلِ اللهَِّ لَلاَ يخََافُو نَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ } [54] المحبسين لأموالهم ليست لهم فملمسوا إلى بيعة {إِنَّ اللهََّ اشْترََى مِنَ المُْؤْمِنِينَ أَنْزُسَمُمْ لَأَمْزوَالهَُمْ بِزأَنَّ لهَُزمُ الجَْنَّةَ } [111. ] فلما عرفوا عظمة المشترى، لفضل الثمن، لجلالة من جرى ع يدي عقزد التبزايع: عرفزوا قزدر السلعة، لأن لها شأناً، فرألا من أعظم الغَبْن أن يبيعوها لغر ه بثمن بخس. فعقزدلا بيعزة الررزوان بالترا ، من غر ثبوت خيار، لقالوا: «لالله لا نقيلك للا نستقيلك» فلما تمس العقد ل لسموا ا لمبيع قيل لهم: قد صارت نزو كم لأموالكم لنا ر ناها علزيكم ألفزر مزا كانت، لأرعافما معما {لَلاَ تحَْسَبَنَّ الَّيِينَ قُتِلُوا فيِ َبِيلِ اللهَِّ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْزدَ رَبِّرِزمْ يُرْرَقُزونَ فَرِحِينَ بِماَ آتَاهُمُ اللهَُّ مِنْ فَضْلِ ِ } [ن169،170. ] إذا غُر ت شجرو المحبَّة في القلب ل قيت بماء الاخلاص لمتابعة الحبيب أثمرت أنزواع الزثمار، لآتت أُكلما كل حين بإذن ربِّرا، أصلما ثابت في قرار القلب، لفرعما متصل بسدرو المنتمى. لا يزال عي المُحبر صاعداً إلى حبيب لا يحجب لن شيء {إِلَيْ ِ يَصْز عَدُ الْكَلِزمُ الطَّيرزبُ لَالْعَمَزلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ ُ } [10. ]
عدد الصفحات ٥٨٠583 ما و المحبة لحدل ها لا تحدس المحبَّة بحدو ألرح منمزا، فالحزدل لا تزيزدها إلا خززاء لجززاء. فحزدسها لجو هزا، للا توصف المحبسة بوصف أظمر من «المحبَّة» لإنما يتكلسم الناس في أ بابِّا لموجباتها، لعلاماتها لشواهدها، لثمراتها لأحكامما، فحزدل هم لر وم ارت ع هيه الستسة، لتنوسعتْ بِّم العبارات لكثرت الاشارات، بحسب إ راك الشزخص لمقام لحال ، لملك للعبارو. لهيه الما و (أر المحبَّة) تدلر في اللغة ع سسة أشياء: (أحدها): الصزاء لالبيا ، لمن قولهم لصزاء بيا الأ نان لنضارتها: حَبَبُ الأ نان. (الثاني): العلو لالظمور، لمن حَبَب الماء لحباب ، لهزو مزا يعلزوه عنزد المطزر الشزديد، لحبَزبَ الكأس من . (الثالث): اللزلم لالثبات، لمن حبَّ البعر لأحبَّ، إذا برك ل يقم. (الرابع): اللبس: لمن حبسة القلب للُبر ل ا خل . (اللهامس): الحزظ لالامساك: لمن حِبه الماء للوعاء الير يحزظ في ليمسك ، لفي معنى الثبوت أيضاً. للا ريب أن هيه اللهمسة من لوارم المحبَّة، فإنها صزاء المو سو، لهيجان إرا ات القلق للمحبوب، لعلوسها لظمورها من لتعلسقما بالمحبوب المرا ، لثبوت إرا و القلب ل لمحبوب، للزلممزا لزلمزاً لا تزارق ، للاعطاء المُحِبه محبوبَ ُ لُبَّ لأشرف ما عنده، لهو قلب ، للاجتماع عزمات لإرا اتز لهمومز ع محبوب .
عدد الصفحات ٥٨١584 فاجتمعت فيما المعاني اللهمسة، للرعوا لمعناها حرفين منا بين للمسمسى غايزة المنا زبة «الحزاء» التي هي من أقصى الحلق، ل«الباء» الشزوية التي هي نهايت ، فللحاء الابتداء لللبزاء الانتمزاء. لهزيا شأن المحبسة لتعلسقما بالمحبوب... ثم اقتصرلا ع ا م الزاعل من «أحبس»فقالوا«محُِبس »ل يقولوا«حابه»لاقتصرلا عز ا زم المزعول من «حبس»فقالوا«محبوب»ل يقولوا«محُِب »إلا قليلاً.. لأعطوا «الحُب»حركة الضم التي هي أشدس الحركات لأقواها... لأعطوا «الحِب »لهو المحبزوب حركزة الكسرز للهزستمزا عزن الضزمسة، لخزسة المحبوب، لخزسة ذكره ع قلوبِّم لألسنتمم... فتأمل هيا اللطف لالمطابقة لالمنا بة العجيبزة بين الألزات لالمعاني، تُطلعك ع قدرو هيه اللغة، لأن لها شأناً ليس لسائر اللغات. تعريزات للمحبَّة: ذكر ابن القيم ثلاثين تعريزاً للمحبسة قالها رجال معرلفون بالصدق لالمحبسة. منما قزولهم: «المحبسزة أن يكون كلك بالمحبوب مشغولاً لذُلهك ل مبيللاً »لمنما«المحبسة نار في القلزب تحزرق مزا زوى مرا المحبوب»لمنما«ميلك للشيء بكلسيتك ثُمَّ إيثارك ل ع نزسك لرلحك لمالك ثم موافقتك ل رًِّا لجمراً، ثم علمك بتقصر ك في حبس » لمنما«المحبَّة الميل الدائم بالقلب الهائم» لمنما«موافقة الحبيب في المشمد لالمغيب» لمنما«محو المُحبر لصزات ، لإثبات المحبوب ليات » لمنما« :مواطأو القلب لمرا ات المحبوب» لمنما«ا تكثار القليل من جنايتك، لا تقلال الكثر من طاعتك» لمنما«معانقة الطاعة لمباينة المخالزة» لمنما«أن تمحو من القلب ما وى المحبوب»
عدد الصفحات ٥٨٢585 لمنما«توحيد المحبوب بخالص الارا و لصدق الطلب» لمنما« قوط كله محبَّة من ا لقلب إلا محبَّة الحبيب» لمنما«أن لا يُؤثر ع المحبوب غر ه، لأن لا يتولى أمورك غر ه» لمنما«المحبسة زر القلب في طلب المحبوب، للهج اللسان بيكره ع الدلام» لمنما«المحبسة بيل المجمو لترك الاعترا ع المحبوب» لاختار ابن القيم قول الجنيد«عبد ذاهبٌ عن نزس ، متسصلٌ بيكر ربس ، قائم بأ اء حقوقز ، نزاظر إلي بقلب ، أحرقت قلب أنوار هيبت ، لصزا شرِب ُ من كأس ل ره، لانكشف ل الجبَّار من أ زتار غيبز ، فإن تكلم فبالله، لإن نطق فعن الله، لإن تحرسك فبأمر الله، لإن كن فمع الله. فمو بالله للله لمع الله » لفي هيا من إشارو إلى حديث الوه الير أفر نا لز فصزلاً كزاملاً لأهميتز . قزال الله في الحزديث القدسي: «من عا ى ه للياً فقد آذنت بالحرب، لما تقزرَّب إهس عبزدر بشيزء أحزبَّ إهَّ مزن أ اء مزا افتررت علي ، لما يزال عبدر يتقرسب إهس بالنوافل حتى أحبس ، فإذا أحببت كنت مع الزير يسزمع ب ، لبصره الير يبصر ب ، ليده التي يبطل بِّا لرجل التي يمشي بِّا، للئن ألني لأعطينسز ، للزئن ا تعاذ لأعيينس »[ القول للجنيد ع الأقوال الأخرى باعتباره أكملما. لكلاهما ل حِسٌّ م رهف لقلب مزعزم بالحزبس، لعلم لمعرفة بالله تمنع لتحجزه عن الشط،. لذكر ابن القيم الأ باب الجالبة للمحبَّة لالموجبة لها: لقال أنها عشِّو: (أحدها): قراءو القرآن بالتدبر لالتزمم لمعاني لما أريد ب . (الثاني): التقرسب إلى الله بالنوافل بعد الزرائض، فإنها توصل إلى رجة المحبوبية بعد المحبَّة. (الثالث): لام ذكره (أر الله بحان لتعالى) باللسان لالقلب، لالعمزل لالحزال، فنصزيب مزن المحبسة ع قدر نصيب من اليكر.
عدد الصفحات ٥٨٣586 (الرابع): إيثار محابر ع محابسك عند غلبات الهوى، لالتسنسم إلى محابس . لإن صعب المرتقى (اللهامس): مطالعة القلب لأ مائ لصزات ، لمشاهدتها لمعرفتما، لتقلسب في ريا هيه المعرفزة لمبا يُّا، فمن عرف الله بأ مائ لصزات لأفعال أحبَّ لا محالة. (السا س): مشاهدو بررهِ لإحسان لالآئ ، لنِعَم ُ الباطنة لالظاهرو. (السابع): انكسار القلب بكلسيت بين يدر الله تعالى. لليس في التعبر عن هيا المعنى غزر الأ زماء لالعبارات. (الثامن): اللهُلوو ب لقت النزلل الالهي (في الثلث الأخر مزن الليزل) لمناجاتز لتزلالو كلامز ، لالوقوف بالقلب، لالتأ ب بأ ب العبو ية بين يدي . ثم ختم ذلك بالا تغزار لالتوبة. (التا ع): مجالسة الصالحين لالمحبين الصا قين، لالتقاط أطايب ثمرات كلاممم. (العاشر): البعد عن كل بب يحول بين القلب لبين الله . «فمن هيه الأ باب العشِّو لصل المحبسون إلى منارل المحبسة، ل خلوا ع الحبيب. لمزلاك ذلزك كل أمران: ا تعدا الرلح لهيا الشأن، لانزتاح عين البصر و»انتمى لالمحبسة متبا لة بين العبد لالربس (يحبمم ليحبون ): لمحبسة العبد لرب فوق كل محبسة في حياو العبد، للا نسبة لسائر المحاب إليما لهي حقيقة «لا إلز إ الله»لمحبسة الربر للعبد (لر ل لأنبيائ لأللائ ) صزة رائدو ع رحمت لإحسزان لعطائز ، فإنز لمسزا أحبسمم كان نصيبمم من رحمت لإحسان لبرره أتمس نصيب. لالمشِّكون جعلوا لله أندا اً يحبسونهم كحبر الله قال تعالى: {لَمِنَ النَّزاسِ مَزنْ يَتَّخِزيُ مِزنْ ُلنِ اللهَِّ أَنْدَا ًا يحُِبهونهَُمْ كَحُبر اللهَِّ لَالَّيِينَ آمَنُوا أَشَده حُبًّا للهَِِّ لَلَوْ يَرَى الَّيِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ لْنَ الْعَزيَابَ أَنَّ الْقُزوَّوَ للهَِِّ جمَِيعًا لَأَنَّ اللهََّ شَدِيدُ الْعَيَابِ * } [165. ]
عدد الصفحات ٥٨٤587 لهي آية شديدو لو تزكسر فيما الانسان. فمؤلاء المشِّكون اتخيلا أندا اً يحبزونهم كحزبس الله لمزع ذلك فقد جعلمم الله من حزب الشيطان لفي أ زل افلين لقال في نزس الآية عنمم: {لَمِنَ النَّزاسِ مَنْ يَتَّخِيُ مِنْ ُلنِ اللهَِّ أَنْدَا ًا يحُِبهونهَُمْ كَحُبر اللهَِّ لَالَّيِينَ آمَنُوا أَشَده حُبًّا للهَِِّ لَلَوْ يَزرَى الَّزيِينَ ظَلَمُزوا إِذْ يَرَلْنَ الْعَيَابَ أَنَّ الْقُوَّوَ للهَِِّ جمَِيعًا لَأَنَّ اللهََّ شَدِيدُ الْعَيَابِ *إِذْ تَلََّأَ الَّيِينَ اتهبِعُوا مِنَ الَّيِينَ اتَّبَعُزوا لَرَأَلُا الْعَيَابَ لَتَقَطَّعَتْ بِِِّزمُ الأَ ْزبَابُ * } [165،166] أندا هم بالله بحان لتعالى فكانت عاقبتمم هم لأندا هم نار جمنم لما هم بخارجين من النار. لللأ ف نحن في رماننا هيا قد اختلطت علينا الأمور فأكثر الناس يحبسزون أنزدا هم لشزمواتهم لشياطينمم من الأنس لالجن حبساً لا يترك لهم من أمرهم شيئا، فحبسمم كل لغزر الله!! لهزو موقزف عسر فإذا كان أللئك اليين يحبسون الله، ليحبسون مع أندا اً أخرى يُرمون في جمنم خالدين فيما أبداً، فكيف بِّؤلاء اليين لا ييكرلن الله إلا قليلاً، لليس لهم من محبسة الله لمعيت نصيب. شرلط المحبة للا تتم محبسة الله إلا بأن تكون المحبسة لله لحده لأن يتم بيع النزوس كاملة لز قزال تعزالى: {إِنَّ اللهََّ اشْترََى مِنَ المُْؤْمِ نِينَ أَنْزُسَمُمْ لَأَمْوَالهَُمْ بِأَنَّ لهَُمُ الجَْنَّةَ يُقَاتِلُونَ فيِ َبِيلِ اللهَِّ فَيَقْتُلُونَ لَيُقْتَلُونَ لَعْ دًا عَلَيْز ِ حَقًّا فيِ التَّوْرَاوِ لَالاِنْجِيلِ لَالْقُرْآنِ لَمَنْ أَلْفىَ بِعَمْدِهِ مِنَ اللهَِّ فَا ْتَبْشُِِّلا بِبَيْعِكُ مُ الَّيِر بَايَعْتُمْ بِ ِ لَذَلِزكَ هُوَ الْزَوْرُ الْعَظِيمُ * } [111. ] لما هي صزات هؤلاء اليين باعوا أنزسمم لله لقزالوا ربزح البيزع لا نقيزل للا نسزتقيلق إنهزم {التَّائِبُونَ الْعَابِدُلنَ الحَْامِدُلنَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُلنَ الآمِز رُلنَ بِزالمَْعْرُلفِ لَالنَّزاهُونَ عَزنِ المُْنْكَرِ لَالحَْافِظُونَ لحُِدُل ِ اللهَِّ لَبَشِّرِ المُْؤْمِنِينَ * } [112. ] لاشترط عليمم شرلطاً يوفما إلا القليل من كل أمة لجيل قزال تعزا{قُزلْ إِنْ كَزانَ آبَزاؤُكُمْ لَأَبْنَاؤُكُمْ لَإِخْوَانُكُمْ لَأَرْلَاجُكُمْ لَعَشِر َتُكُمْ لَأَمْوَالٌ اقْترََفْتُمُوهَا لَتجَِارَوٌ تخَْشَزوْنَ كَسَزا َهَا لَمَسَزاكِنُ
عدد الصفحات ٥٨٥588 تَرْرَوْنهََا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهَِّ لَرَ ُولِ ِ لَجِمَا ٍ فيِ َبِيلِ ِ فَترََبَّصُوا حَتَّزى يَزأْتيَِ اللهَُّ بِزأَمْ رِهِ لَاللهَُّ لاَ يَُّْز دِر الْقَوْمَ الْزَا ِقِينَ * } [24. ] لهي آية شديدو جداً كما قال الزمخشِّزر في تزسزر ه«الكشزاف»للا يقزوم بِّزا إلا مزن لفقز ا ل دس ه. لهم قليل في كل رمان لمكان، لكانوا أكثزر مزا كزانوا مزع ر زول الله . تزم بانتمزاء جيزل الصحابة لالتابعين لتابعي التابعين، لهم الثلاثة قرلن التزي شزمد لهزا ر زول الله باللهر يزة، قلسزت أعدا هم، لمع ذلك فمم موجو لن في كل رمان لمكان، ممما ا لهمت اللهطزوب، لكثزرت المحزن، لاشرأبت الأعناق لالقلوب إلى الزتن. ل يز ا لن قرب مجزيء الممزدر لعيسزى . لرمزان الممزدر لعيسى هو من خر الأرمنة بعد رمن ر ول الله لكثرو أنصار الحق لاللهر لصدْقِ جما هم لمحبستمم لله، فيستحقسون نزلل عيسى ، لقتل الدجال لأتباع . لأكثر أتباع اليمو كما ذكر ذلزك ر زول الله ، لهو ذات يُّو ر أعور مِسوح العين، لعين كأنها عنبة طافية، لهو شاب قط،، جعد الشزعر، يجعزل الله ل خوارق فتنة للناس، بل هو أشده الزتن ع الاطلاق لقد حيَّر من الأنبياء منزي رمزن نزوح إلى رمن محمد . لالر ول الكريم هو الير ألرح لنا صزات النزسيسة لالبدنيسة لألآعيب الشيطانيَّة، لأمرنا بأن نقرأ علي عند مواجمت فواتح ورو الكمف لخواتيمما. ليتبع بعون ألزاً من ذلر الطيالسة اليمزو .. لأكثر أتباع النساء أيضاً لقلة عقولهن لرعة ا تموائمن. لما نراه من ا تغواء المرأو في كل مكزان، لإخراجما من بيتما لأرتها إلى الشوارع، لإلى فقدان كل ند لها، لإلى أن تبحث عن لقمزة العزيل بأر ثمن، للو كان عر جسدها في الاعلانات أل في المواخر أل في أ اليب الدعارو اللهزيسزة با زم الزن، لالظاهرو با م العزن، لكل هيا افعٌ للمرأو لتكون من أتباع الدجال.. لاليمو يعملون عز ذلك بكل كيدهم لخسَّتمم للؤممم لحقارتهم. لقد نجحوا في ذلزك إلى حزدو كبزر للكزن نهزايتمم قريبة بإذن الله تعالى.
عدد الصفحات ٥٨٦589 قال ابن القيم لهو يعلسق(1) ع قول تعالى: «{لَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِيُ مِزنْ ُلنِ اللهَِّ أَنْزدَا ًا يحُِبهزونهَُمْ كَحُبر اللهَِّ } [165] فمو مِن اتخي من لن الله أندا اً، فميا ندٌّ في المحبة، لا في اللهلق لالربو بية... لإن أكثزر أهزل الأر قد اتخيلا من لن الله أندا اً في الحب لالتعظيم. ثم قال تعالى: {لَالَّزيِينَ آمَنُزوا أَشَزده حُبًّزا للهَِِّ }. ل تقدير الآية قولان: (أحدهما) أن اليين آمنوا أشده حبساً لله من أصحاب الأندا لأندا هم لآلهتمم التي يحبونها ليعظمونها من لن الله. ل (الثاني) : أن اليين آمنوا أشده حبساً لله من محبسة المشِّكين بالأندا للهَِّ فإن محبَّة المؤمنين خالصة، لمحبسة أصحاب الأندا قد ذهبت أندا هم بقس، منما» ثم قال تعا{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ يحُْبِبْكُمُ اللهَُّ } [31] المحبسة. قال أبو ليمان الداراني: لما ا َّعت القلوب محبَّة الله أنزل الله لها محنة (أر امتحاناً) لهزي قولز تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ يحُْبِبْكُمُ اللهَُّ }. لقال{يحُْبِبْكُمُ اللهَُّ }، إشارو إلى ليل المحبة لثمرتها لفائدتها. فدليلما لعلامتما: أتباع الر زول. لفائدتها لثمرتها: محبسة المُر ِل لكم. فما تحصل المتابعزة فليسزت محبزتكم لز حاصزلة لمحبتز لكزم منتزية» علامات المحب لقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ ِ ينِ ِ فَسَوْفَ يَأْتيِ اللهَُّ بِقَوْمٍ يحُِبهمُمْ لَيحُِبهونَز ُ أَذِلَّزةٍ عَ َ المُْؤْمِنِينَ أَعِزَّوٍ عَ َ الْكَافِرِينَ يجَُاهِدُلنَ فيِ َبِيلِ اللهَِّ لَلاَ يخََافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهَِّ يُؤْتِي ِ مَنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ لَا ِ عٌ عَلِيمٌ * } [54. ] فقد ذكر لهم أربع علامات: (أحدها) أنهم أذلسة قيزل معنزاه: أرقزاء (مزن الرِقَّزة)، رحمزة مشززق عليمم، عاطزين عليمم، ل (الثانية) أنهم أشداء ع الكافرين كشدو الأ د ع فريست ، ل (الثالثزة) : الجما في بيل الله بالنزس لاليد لاللسان لالمال. لذلك تحقيق عوى المحبسة، ل (الرابعزة) : أنهزم لا (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج3/20 ز22.
عدد الصفحات ٥٨٧590 تأخيهم في الله لومة لائم. لهيا علامة صحة المحبسة، فكزل محُزبو يأخزيه اللزوم عزن محبوبز فلزيس بمحبو ع الحقيقة. المقامات الثلاثة في قول تعالى : {أُللَئِكَ الَّزيِينَ يَزدْعُونَ يَبْتَغُزونَ إِلىَ رَبِّرِزمُ الْوَ ِزيلَةَ أَيُّهُزمْ أَقْزرَبُ لَيَرْجُونَ رَحمَْتَ ُ لَيخََافُونَ عَيَابَ ُ إِنَّ عَزيَابَ رَبرزكَ كَزانَ محَْزيُلرًا * } [57] الثلاثة: الحبه لهو ابتغاء القرب إلي ، لالتو سل إلي بالأعمال الصالحة، لالرجاء، لاللهوف لقال تعالى: {لَلاَ تَطْرُ ِ الَّيِينَ يَدْعُونَ رَبَُِّّزمْ بِالْغَزدَاوِ لَالْعَشيِرز يُرِيزدُلنَ لَجْمَز ُ } [52 ] فمؤلاء اليين يريدلن لج الله هم من أحباب ، لليا فلا تسمع لكلاء القوم اليين طلبزوا منزك (أر ر ول الله) أن تجعل لهم يوماً خاصاً بِّم ليسمعوا منك للا يختلطوا بالزقراء لالعبيد لالمساكين، فمم في اعتبارهم من حثالة القوم، للا ينبغي لهم لهم الكلاء أن يجلسوا معمم. فأبى الله بحان لتعزالى علي ذلك بل حثس في أكثر من آية ع أن يحتزي بِّم أيما احتزاء، كا احتززى بزابن أم مكتزوم الأعمزى الير كان يقول في ر ول الله : «أهلاً بمن عاتبني في ر »، ليكرسم ليقرسبز مزن مجلسز لقزال ا بحان لتعالى لنساء النبي : {لَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِ ْنَ اللهََّ لَرَ ُولَ ُ لَالدَّارَ الآخِرَوَ فَإِنَّ اللهََّ أَعَزدَّ لِلْمُحْسِزنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيماً * } [29] لهزيه الارا و موجبزة للزيو النظر إلي في الآخرو. لكان ر ول الله يدعو فيقول: «اللمزم بعلمزك الغيزب لقزدرتك عز اللهلزق أحيني إذا كانت الحيزاو خزر اً ه، لتزوفني إذا كانزت الوفزاو خزر اً ه لأ زألك خشزيتك في الغيزب لالشما و، لأ ألك كلمة الحقس في الغضب لالرضى. لأ ألك القصد في الزقر لالغنى، لأ ألك نعيماً لا ينزد، لأ ألك قُرَّو عين لا تنقطع، لأ ألك الررا بعد القضاء، لبر العيل بعد الموت، لأ زألك ليو النظر إلى لجمك. لأ ألك الشوق إلى لقائك في غر ساء مْسو، للا فتنزة مضزلسة. اللمزمس ريرنزا بالايمان، لاجعلنا هداو ممتدين»[بان في صحيح لالحاكم في المستدرك ابن القيم ع ثبوت ليو النظر إلى لج الله تعالى لع ثبزوت الشزوق إلى لقائز لهزو مزن علامزات المحبسة.
عدد الصفحات ٥٨٨591 لفي الصحيح عن أنس بن مالك قال: قال ر ول ا«ثلاث مزن كُزنَّ فيز لجزد بِّزن حزلالو الايمان: أن يكون الله لر ول أحبَّ إلي مِا واهما، لأن يحبس المرء لا يحبس إلا لله، لأن يكره أن يعزو في الكزر، بعد إذ أنقيه الله من ، كما يكره أن يلقى في النار» لفي جامع الترمير عن أ الدر اء عن النبي قال«كان من عاء ال«اللمم إني أ ألك حُبَّك لحُبَّ من يحبك، لالعمل الير يبلسغني حبسك اللمم اجعل حبسك أحبس إهَّ من نزسي لأهلي لمن المزاء البار »» لفي الترمير أيضاً عن عبدالله بن يزيد اللهطمي أن النبي كزان يقزول في عائز«اللمزم اررقنزي حبسك، لحبس من ينزعني حبس عندك. اللمم ما ررقتني مِا أحبه فاجعل قوسو ه فيما تحبس، لما رليزت عني مِا أحب فاجعل فراغاً فيما تحبس » لالقرآن لالسنَّة مِلوآن بيكر من يحبسز الله تعزالى مزن عبزا و المزؤمنين كقولز تعزا{لَاللهَُّ يحُِزبه الصَّابِرِينَ } [146 ]{لَاللهَُّ يحُِبه المُْحْسِنِينَ } [134]{إِنَّ اللهََّ يحُِبه التَّوَّابِ ينَ لَيحُِبه المُْتَطَمررِينَ } [222]{إِنَّ اللهََّ يحُِبه الَّيِينَ يُقَزاتِلُونَ فيِ َزبِيلِ ِ صَزًّا كَأَنهَُّمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ * } [4]{فَإِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَّقِينَ } [76، لالتوبة: 5،8 ]. لهو بضد ذلك{لاَ يحُِبه الْزَسَا َ } [205]{اللهََّ لاَ يحُِبه كُزلَّ مخُْتَزالٍ فَخُزورٍ } [ ] 18 ]{لَاللهَُّ لاَ يحُِبه الظَّالمِِينَ } [57،140. ] لفي السنسة حديث الوه لقد تقدم مراراً. لمنا او الله تعالى لجليل أن الله يحب فلاناً فأحبس . عن أ هريرو ، عن النبي قال: «إذا أحبس الله تعالى العبد نزا ى جليزل إن الله يحزب فلانزاً فأحببز ، فيحبسز جليل فينا ر في أهل السماء أن الله يحبه فلاناً فأحبوه فيحبس أهل السزماء ثزم يورزع لز القبزول في الأر »متزق علي
عدد الصفحات ٥٨٩592 لعن عائشة أن ر ول الله بعث رجلاً ع رَيسة فكان يقرأ لأصحاب فيختم بز {قُلْ هُزوَ اللهَُّ أَحَزدٌ *} فلما رجعوا ذكرلا ذلك لر ول الله فقال« َلُوه لأر شيء يصنع ذلزك ق فسزألوه فقزال: لأنهزا صزة الرحمن فأنا أحبه أن أقرأ بِّا فقال : «أخلله أن الله تعالى يحب»متزق علي لفي السسنس ة «أحب الأعمال إلى الله: الصلاو ع ألل لقتما، ثم برس الوالدين ثم الجما في زبيل ا » ل«أحب الأعمال إلى الله: الايمان بالله ثم الجما في بيل الله ثم حج مللر»ل«أحب العمل إلى الله: ما الم علي صاحب » قال ابن القيم(1): فلو بطلت مسألة المحبَّة لبطلتيزع مقامزات الايزمان لالاحسزان، للتعطزل منارل السر إلى الله، فإنها رلح كل مقام لمنزلة لعمل فإذا خلا منما فمو ميت لا رلح فيز لنسزبتما إلى الأعمال كنسبة الاخزلاص إليمزا، بزل هزي حقيقزة الاخزلاص، بزل هزي نززس الا زلام، فإنز الا تسلام باليلس لالحبر لالطاعة لله. فمن لا محبَّ ة ل لا إ لام ل البتسة، بل هي حقيقة «شزما و أن إل إلا الله»فإن الال هو الير يأله العبا حُبَّاً لذُلاًّ، لخوفزاً لرجزاء، لتعظزيماً لطاعزة لز . بمعنزى «مألوه»لهو الير تأله القلوب أر تحبس لتيل ل . لأصزل«التألز»التعبزد. لالتعبزد آخزر مراحزل الحب. يقال: عبسده الحب لتيسم إذا ملك لذللهس لمحبوب . فالمحبة حقيقة العبو ية. لهزل تمكزن الانابزة بدلن المحبسة لالرضى لالحمد لالشكر، لاللهوف لالرجاءق لهل الصل في الحقيقة إلا صل المحبسزينق فإن إنما يُتوكسلُ ع المحبوب في حصول محابس لمراري . لكيلك «الزهد»في الحقيقة هو رهد المحبين فإنهم يزهدلن في محبزة مزا زوى محبزوبِّم لكزيلك «الحياء»في الحقيقة إنما هو حياء المحبسين، فإن يتولد من بين الحبس لالتعظيم لكيلك مقام الزقر، فإن في الحقيقة فقر الأرلاح إلى محبوبِّا، لهو أع أنواع الزقر، فإن لا فقر أتمس من فقر القلب إلى من يحب ، لا يما إذا لحسده في الحب، ل يجد من عوراً واه. حقيقزة الزقزر عنزد العارفين: (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج3/26،27.
عدد الصفحات ٥٩٠