561 بالزهد لالترك. فصاحب هيه الدرجة معافى من هيه الأمرا كلمامن مر الضزب، لالطلزب، لاليمس لالمدح، لالترك، فمي بأرها، لإن كان بعضما مِدلحاً في العلم، مقصو اً يستحق المتحقق بز الثواب لالمدح، لكنما آثار لأشكال مُشعِروٌ بأن صاحبما ييقْ حال اللهلو لالتجريد الباطن، فضزلاً عن أن يتحقسق من الحقائق المتوقعة المتنافس فيما. ف صاحب هيه الدرجة متو ، بين رجتي الداخل بكليت في الدنيا، قد ركن إليما، لاطمأن إليما، لاتخيها لطناً، لجعلما لز زكناً، لبزين مزن نزضزما بالكلية من قلب للسان ، لتخلسص من قيو ها لرعونتما لآثارها، لارتقى إلى مزا يسرهز القلزب ليحييز ليزرح ليبمج من جيبات العزسو، فم و في اللرخ، كالحامل المقرسب، ينتظر للا و الزرلح لالقلزب، صباحاً لمساء، فإن من تولد رلح لقلب ، ليخرج من مشيمة نزس ، ليتخلسص مزن ظلزمات طبعز لهواه لإرا ت ، فمو كالجنين في بطن أم الير ير الدنيا لما فيما. فمكيا هيا الير بَعزدُ في مشزيمة النزس، لالظلمات الثلاث هي ظلمة النزس، لظلمة الطبع، لظلمة الهوى. فلا بدَّ من الولا و مرستين، كما قال المسيح للحواريين: إنكم لن تلجوا ملكوت السماء حتى تولدلا مرَّتين. لليلك كان النبي أبزاً للمؤمنين. لتحدث في موقع آخر(1) عن«الزهزد في الأحزوال لالزقزر منمزا كزما تعزينس عليز الزهزد في المز ال لالشِّف، لخلوس قلب منمما »لهو مقام عظيم يتخ س فيما هيا السالك عن الأحوال لالمقامات ليراها حجاب أل حجب عن الله. لهي لإن كانت حجباً نورانية، إلا أنها حُجزب. لالحجزب نوعزان: ( 1 ) ظلمانية (من النزس لالهوى لالشيطان2) لنورانية : لهيه يمرس بِّا السزالك في طريقز إلى الله. للا يقف عندها حتى يصل إلى مقام العندية (عند مليك مقتدر) (2). الامام الحدا لالزهد (1)طريق الهجرتين ص39. (2)لفي هيا المعنى قال الحبيب عبد الله الحدا : فاقطع الحجب الكثيزة بالسر عنما غر معت لاقطع الحجب اللطيزة بالسر فيما غر مغتررِ.
عدد الصفحات ٥٥٩562 لقال الحبيب عبدالله بن علوى الحدا(1): (لاعلم) أن الزهد في الزدنيا، لأهلز نعزيم عاجزل ل يستطيع إلا من شرح الله صدره بإشراق أنوار المعرفزة لاليقزين. قزال : «إن النزور إذا خزل القلزب انشِّح ل لانزسح قيل فمل ليلك من علامةق»قال: التجافي عن ار الغرلر لالانابة إلى ار اللهلو» (2). لقال«الزها و في الدنيا تريح القلب لالبدن ، لالرغبة في الدنيا تكثر الهم لالحززن»(3) . لقزال «ارهد لله في الدنيا يحبك ا»(4). «لأصل الزهد معرفة القلب بحقارو الدنيا لخسستما، لأنها لو كانت تزن عند الله جناح بعورة مزا قى كافراً منما شربة ماء»(5) لأنها«ملعونة ملعون ما فيما إلا ما كان لله فيما»(6) ، لأن من أخي فزوق ما يكزي أخي حتز لهو لا يشعر. «لثمرو هيه المعرفة، المقصو منما ترك الميل إلى الدنيا باطناً، لترك التنعم بشمواتها ظاهراً، لأ نى رجات الزهد أن لا يقع بسبب الدنيا في ركوب معصزية، للا في تزرك طاعزة، لأعز رجاتز أن لا تأخي من الدنيا شيئاً حتى تعلم أن أخيه أحبس إلى الله مزن تركز ، لبزين هزاتين الزدرجتين رجزات كثر و. «لللزاهد الصا ق علامات: أن لا يزرح بالموجو ، للا يحزن ع المزقو من الدنيا، لأن لا يشغل طلب الدنيا لالتمتع بِّا عماَّ هو خر ل عند رب . «لعليك بإخراج حبس الدنيا، لالدرهم مزن قلبزك حتزى يصزر عنزدك بمنزلزة الحجزر لالمزدر، لبإخراج حبس المنزلة عند الناس من قلبك حتى يستور عندك مدحمم لذمَّمم لإقبزا لهم لإ بزارهم، (1)عبدالله الحدا: ر الة المعالنة لالمظاهرو أل الموارره، طبعة عيسى البا الحلبي، القاهرو ص34،35.. (2)ابن جرير لعبدالرراق لابن أ حاتم لابن كثر في التزس (3) أجده (4)رلاه ابن ماج بلزظ«ارهد في الدنيا يحبك ا لارهد فيما بين يدر الناس، يحبوك»لصحح الألبا (5)رلاه الترمير لابن ماج (6)أخرج الترمير لقال حسن غريب لابن أ شيبة لالدارمي
عدد الصفحات ٥٦٠563 فإن حبس الجاه أ ه ع صاحب من حبر المال. لكلاهما الاسن ع الرغبزة في الزدنيا. لأصزل حزبر الجاه حبس التعظيم. لالعظمة من صزات الله فمو منارعة للربوبية، لأما حبس المال فزإنما أصزل حزبس التمتع بالشموات لذلك مزن صززات البمزائم. قزال النبزي في الحزديث القزدسي : «العظمزة إرارر لالكلياء ر ائي فمن نارعني لاحداً منمما قيفت في نار جمنم»(1) . لقال«ما ذئبان جائعزان أر ز في رريبة غنم بأفسد لها من حبر الشِّف لالمال في ين الرجل المسلم »(2) . «لعليك بإيثار التقلسل من الدنيا لالاقتصار ع ما لا بدَّ منز مزن ملابسزم ا لمآكلمزا لمناكحمزا لمساكنما، ل ائر أمتعتما. لإياك أن تتسع في شمواتها، لتزدسعي مزع ذلزك الزهزد، لتحزتجس لنزسزك بالحجج الداحضة عند الله، لتطلب لها التأليلات البعيدو عن الحقس... لإعرا ر ول الله لالأنبياء قبل ، لالأئمة بعده، عن التنعم بالدنيا مع القدرو علي من الحلال لا يخزى ع مزن لز أ نزى معرفزة بالعلم. «لإذا تقدر ع الزهد في الدنيا فإن تعترف بالرغبة فيما لالحرص عليما (أفضل لزك)، للسزت مأثوماً إلا ع طلبما لالتمتع بِّا ع لج محرسم في الشِّع. «لالزهد مقام فوق ذلك. لليت شعرر، لو أن الله فر علينا التو ع في الدنيا فمن أيزن القزدرو علي في رمان عزس في ما يوارر العورو ليسده الجوعة من الحلال، فإنسا لله لإنزا إليز راجعزون »انتمزى كلام الحبيب عبدالله الحدا . لالآيات لالأحا يث في ذم الدنيا التي يتكالب عليما الناس ليقتتلون، ليركبزون في زبيلما كزل الموبقات كثر و جداً لتملأ كتباً لقد صنف فيما ابن أ الدنيا لغر ه... لكزل كتزب الرقزاق لالزهزد مِتلئة بِّا. (1)أخرج مسلم لأبو ال لأحمد لابن ماج لابن حبان لغر هم (2)أخرج الامام أحمد لالنسائي لالترمير لابن حبان في صحيح بلزظما ذئبان جائعان أر لا في غنم (لليس في هيه المراجع لززظ رريبة) لهو من حديث كعب بن مالك الأنصارر.
عدد الصفحات ٥٦١564 بعض ما لر في الزهد من الأحا يث لمِا لر في الأحا يث قول : «ارهد في الدنيا يحبك الله لارهد فزيما أيزدر النزاس يحبزك النزاس» أخرج ابن ماج عن مل بن عد الساعدر لصحح الألباني. لكزان يرتجزز أثنزاء بنزاء مسزجده لأثناء حزر اللهندق: اللمم لا عيل إلا عيل الآخرو فاغزر للأنصار لالمماجرو(1) لقد أخرج مسلم عن عبدالله بن الشخرر قال «أتيت النبزي لهزو يقزرأ (ألهزاكم التكزاثر) قزال «يقول ابن آ م ماه ماه»قال: لهل لك يا ابن آ م من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أل لبست فأبليت، أل تصدسقت فأمضيت » لعن ابن عمر أن ر ول الله أخي بمنكب لقال ل«كن في الزدنيا كأنزك غريزب أل عزابر زبيل» لكان ابن عمر يقول«إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، لإذا أصزبحت فزلا تنتظزر المسزاء، لخزي مزن صحتك لمررك، لمن حياتك لموتك»أخرج البخارر في صحيح لقال : «أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد«ألا كل شيء ما خزلا الله باطزل»أخرجز الشزيخان البخارر لمسلم. لعن جابر بن عبدالله أن ر ول الله مرَّ بالسوق، اخلاً من بعض العالية (حي بالمدينزة) لالنزاس كنزت ، فمرَّ بجدر أ كَّ (صغر الأذنين) ميست فتنالل فأخيه بأذن ثم قال « :أيكم يحزبه أن هزيا لز بدرهمق فقالوا: ما نحبه أن لنا بشيء. لما نصنع ب ق! قال: أتحبسون أن لكمق قالوا: لالله لو كان حيساً، كان عيباً في ، لأن أ كس، فكيف لهو ميستق فقال: فوالله!! للدنيا أهون عز الله مزن هزيا علزيكم » [ (1)أخرج البخارر لمسلم
عدد الصفحات ٥٦٢565 لعن أ عيد اللهدرر أن رول الله قال: «إن الدنيا حُلزوو خََِْزوٌ، لإن الله تعزالى مسزتخلزكم فيما، فينظر كيف تعملونق فاتسقوا الدنيا، لاتسقوا النساء، لإن فتنزة بنزي إرائيزل كانزت في النسزاء» [ لقال«فوالله ما الزقر أخشى عليكم، للكن أخشى عليكم أن تبس، عليكم الزدنيا كزما بسزطت ع من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، لتلميكم كما ألهزتمم»[ لمسلم لقال : «لإن هيا المال خََِْوٌ حُلْوَو، فنعمَ صاحبُ المسلم ما أعطى منز المسزكين لاليتزيم لابزن السبيل... لإن من يأخيه بغر حقس كالزير يأكزل للا يشزبع، ليكزون شزميداً عل يز يزوم القيامزة» [ عن أ هريرو عن النبي قال«تعس عبد الدينار لالدرهم لالقطيزة (كساء لز سزل) لاللهميصزة (ثياب خز أل صوف معلسمة)، إن أُعطي ر َ، لإن يُع،َ ير َ »أخرج البخارر لقال«لزيس الغنى عن كَثْرو العَرَ ، للكن الغنى غنى النز س»[ في الباب كثر و جداً لفيما لف غنية الورع لالزهد للا يكون رهد بدلن لرع. لالورع هو أن يترك الانسان كل ما في شبم . لقد قزال : «إن الحزلال بينس لالحرام بينس، لبينمما أمور مشتبمات، لا يعلممُنَّ كثر من الناس، فمن اتقى الشبمات فقد ا تلأ لدين لعرر . لمن لقع في الشبمات لقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمزى يوشزك أن يرتزع في . ألا لإن لكل ملك حمى، ألا لإن حمى الله محارم . ألا لإن في الجسزد مضزغة إذا صزلحت صزلح الجسد كل ، لإذا فسدت فسد الجسد كل ألا لهي القلب»[البخارر لمسلم حديث النعمان بن بشر . لعن الحسن بن علي بن أ طالب قال: «حزظزت مزن ر زول الله : ع مزا يريبك إلى ما لا يريبك »رلاه الترمير لقال حديث حسن صحيح
عدد الصفحات ٥٦٣566 لقال«لا يبلغ العبد أن يكون من المتسقين حتى يدع ما لا بأس ب ، حزيراً مِزا بز بزأس»أخرجز الترمير لقال حديث حسن عن عطية بن عرلو السعدر. لالزورع يكزون في الكزلام بزالتورع عزن اللغو بجميع لب . لأما الغيبة لالنميمة فمي من كبائر الينوب لتركما لاجب عز كزل مسزلم. قال الامام القشر ر: «الورع في المنطزق أشزدس منز مزن الزيهب لالزضزة »أر أن الزورع في الكزلام لفضول أشدس ع الانسان من الورع من اليهب لالزضسة. لالورع في القلب هو عدم انشغال باللهطرات حتى يصل إلى أن يتزورع عزماَّ زوى الله كزما يقزول الشبلي. لالورع في الأفعال فإن يتضمسن ألا يأكل أل يشِّب أل يلزبس أل يسزكن إلا مزن حزلال... لكزان السلف يتحرسلن في ذلك أشدس التحرر. لقد قال ر و ل الله لسعد بن أ لقاص عندما طلب منز أن يكون مجاب الدعوو: «يا عد أطبْ مطعمك، تكن مستجاب الدعوو. لالير نززس محمزد بيزده إن الرجل ليقيف اللقمة الحرام في جوف ما يتقبسل من أربعين يوماً، لأيما عبد نبزت لحمز مزن السزحت لالربا فالنار أللى ب »رلاه الطلاني في ال ، لقال : «أيُّا الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً لإن الله أمر المؤمنين بما أمر ب المر لين فقال : {يَاأَيُّهَا الره ُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيربَزاتِ لَاعْمَلُزوا صَزالحًِا إِنير بِزماَ تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ *} »[51. ] لقال{يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آ مَنُوا كُلُوا مِنْ طَيربَاتِ مَا رَرَقْنَاكُمْ } [172] السزر أشعث أغل، يمدس يده إلى السماء: يا ربر يا ربر!! لمطعمز حزرام، لمشِّزب حزرام، لملبسز حرام، لغيرس بالحرام فأنسى يستجاب ل »أخرج مسلم يقول إبراهيم بن أ هم(1) : الورع ترك كل شبمة، لترك ما لا يعنيك. ليقول أبو ليمان الداراني (1): الورع ألل الزهد، كما أن القناعة طرف من الررا» (1)نقلاً عن الشيخ الدكتور عبدالحليم محمو لله في كتاب : المنقي مزن الضزلال لحجزة الا زلام الغززاه مزع أبحزاث في التصزوف، ار الكتب الحديثة، القاهرو ص207.
عدد الصفحات ٥٦٤567 لقال يحيى بن معاذ(2): الورع ع لجم«لرع الظاهر لهو أن لا يتحرك إلا لله تعزالى للرع الباطن لهو أن لا يدخل قلبك وى الله تعالى» لرأى الحسن البصرر(3)غلاماً من أللا علي بن أ طالب قد أ ند ظمره إلى الكعبة يعظ النزاس فأرا الحسن أن يختله فقال ل : ما ملاك الدينق فقال: الورع فقال ل : فما آفة الدينق فقال: الطمزع، فتعجسبَ الحسن من . لقال أبو نصر السراج الطوسي(4) : الورع يقتضيز الزهزد. لالزهزد مقزام شريزف، لهزو أ زاس الأحوال الررزيسة لالمراتزب السزنيسة. لهزو ألل قزدم القاصزدين إلى الله تعزالى، لالمنقطعزين إلى الله، لالرارين عن الله، لالمتوكلين ع الله، فمن يحكم أ ا في الزهد يصحس ل شيء مِزا بعزده، لأن حُبَّ الدنيا رأسُ كل خطيئة. لالزهد في الدنيا رأس كل خر لطاعة. (1) المرجع السابق (2)المرجع السابق (3)المرجع السابق (4) اللمع للطوسي ص71 ،72 نقلا عن المرجع السابق
عدد الصفحات ٥٦٥568 مقام التوكل التعريزات التوكل لغة (ل ك ل) تدله ع اعتما ع الغر في أمر ما. لمن ذلك التوكيزل لهزو الاعزتما عز الغر لتجعل نائباً عنك (قال الراغب الأصزماني في مزر ات القرآن). لتواكل القوم: إذا اتَّكزل كزلٌّ ع الآخر. لالمتوكل ع الله: الير علم أن الله كافل ررق فر كن إلي لحده للا يتوكل ع غزر ه، لالوكيزل من أ ماء الله الحسنى، لهو القيسم الكزيل بأرراق العبا . لمن أ ماء الر ول المتوكل عن عبدالله بن عمرل بن العاص قال: «هيه الآيزة في القزرآن{يَاأَيُّهَزا النَّبِيه إِنَّا أَرْ َلْنَاكَ شَاهِدًا لَمُبَشِّرًا لَ نَيِيرًا * } [45. ] قال في التوراو«يا أيُّا النبي إنا أر لناك شاهداً لمبشِّاً لنييراً لحرراً (أر عصمة) للأميين. أنت عبدر لر وه ميتك المتوكل. ليس بزظ للا غليظ للا خَّاب (صخاب يرفع صوت ) بالأ واق، للا يدفع السيئة السيئة، للكن يعزو ليصزح. للن يقبض الله حتى يقيم ب الملة العوجاء بأن يقولزوا: لا إل إلا الله، فيزتح ب أعيناً عمياً لآذاناً صُماسً لقلوباً غُلزاً »[ التوكل في الاصطلاح«صدق اعتما القلب ع الله ، عزَّ لجزلَّ، في ا زتجلاب المصزالح ل فزع المضارس من أمور الدنيا لالآخرو ، لكِلَةُ الأمور كلما إلي . لتحقيق الايمان بأنز لا يعطزي للا يمنزع للا يْس للا ينزع واه »(1) قال ابن رجب الحنب لقال الجرجاني (2)« :التوكل هو الثقة بما عند الله لاليأس عماَّ في أيدر الناس » (1)ابن رجب الحنبلي: جامع العلوم لالحكم ص409. (2)الجرجاني: التعريزات ص74 .
عدد الصفحات ٥٦٦569 لقال ابن القيم(1)« :التوكل من أعظم الأ باب التي يحصل بِّا المطلزوب، لينزدفع بِّزا المكزرله، فمن أنكر الأ باب يستقم مع التوكل. للكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأ زباب، لقطزع علاقة القلب بِّا، فيكون حال قلب قيام بالله لا بِّا، لحال بدن قيام بِّا، فالأ باب محل حكمزة الله لأمره لنهي . لالتوكل متعلسقٌ بربوبيست لقضائ لقزدر ه، فزلا تقزوم عبو يزة الأ زباب إلا عز زاق التوكل، للا يقوم اق التوكل إلا ع قدم العبو ية» لمن كتاب الطب النبور (من كتاب را المعا ) بعد أن ذكر أحا يث التدالر مثل قولز«لكزل اء لاء فإذا أصيب لاء الداء برأ بإذن الله »[ لقول « :ما أنزل الله من اء إلا أنزل ل شزاء»[ لعند أ ال لالنسائي لأحمد جاءت الأعراب فقالوا: يا ر ول الله انتدالىق فقال: نعم يا عبا الله تداللا. فإن الله يضع اء إلا لرع ل شزاء غر الء لاحد قالوا: ما هوق قال: الهرم » قال«فقد تضمنت هيه الأحا يث إثبات الأ باب لالمسبسبات، لإبطال قول من أنكرها.. لمن تأمل خلق الأردا في هيا العا ، لمقالمة بعضما لبعض، ل فع بعضزما بزبعض، تبزينس لز كمال قدرو الربس تعالى لحكمت لإتقان ِ ما صنع ، لتزرس ه بالربوبية لالوحدانية لالقمر، لأن كزل مزا واه فل ما يضا هه ليمانع ، كما أن الغنيس بيات . لكل ما واه محتاج بيات ، (إلي ). «لفي هيه الأحا يث الصحيحة الأمر بالتدالر، لأن لا ينافي التوكل، كما لا ينافي فع اء الجوع لالعطل لالحرس لالل بأردا ها. بل لا يتم حقيقة التوحيد، إلا بمباشرو الأ باب التزي نصزبما الله مقتضيات لمسبسباتها قدراً لشرعاً، لأن تعطيلما يقدح في نزس التوكل كزما يقزدح في الأمزر لالحكمزة ليُضعز من حيث يظنه مُعطرلُما أن تركما أقوى في التوكل. فإنَّ تركمزا عجززا ينزافي التوكزل الزير (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج2/125 .
عدد الصفحات ٥٦٧570 حقيقت اعتما القلب ع الله في حصول ما ينزع العبد في ين ل نياه. للا بزد مزع هزيا الاعزتما مزن مباشرو الأ باب، لإلا كان معطسلاً للحكمة لالشِّع. فلا يجعل العبد عجزه توكلاً، للا توكل عجزاً. «لفيما ر ٌّ ع من أنكر التدالر لقال: إن كان الشزاء قد قُدرر فالتدالر لا يزيد لإن يكزن قُزدرر فكيلك. فإن المر حصل بقدر الله، لقدر الله لا يدفع للا ير . «لهيا السؤال هو الير ألر ه الأعراب عز ر زول الله . لأمزا أفارزل الصزحابة فزأعلمُ بزا لحكمت لصزات من أن يور لا مثل هيا»(1) . «لقد أجابِّم النبي بما شزى لكزى فقال: هيه الأ لية لالرهقى لالتهقى هي من قدر الله. فزما خزرج شيء عن قدره، بل يُر ه قدرُ ه بقدرِه »لهيا الر ه من قدره فلا بيل إلى اللهرلج عن قدره بوجز مزا لهيا كر ر قدر الجوع لالعطل لالحرس لالل بأردا ها، لكر ر قدر العدل بالجما . لكلٌّ من قزدرِ الله الدافعُ لالمدفوعُ لالدفع. «ليقال لمور هيا السؤال: هيا يوجب عليك أن لا تباشر بباً من ا باب التي تجلب بِّا منزعة، أل تدفع بِّا مَّْو... لفي ذلك خراب الدين لالدنيا لفسا العزا . لهزيا لا يقولز إلا افزع للحزقر معاندٌ ل . فييكر القدر ليدفع حجة المُحِقر علي ، كالمشِّكين اليين قالوا {لَوْ شَزاءَ اللهَُّ مَزا أَشرَْكْنَزا لَلاَ آبَاؤُنَا } [148]{لَوْ شَاءَ اللهَُّ مَا عَبَدْنَا مِنْ ُلنِ ِ مِنْ شيَْءٍ نَحْزنُ لَلاَ آبَاؤُنَزا } [35 ] فميا قالوه فعا لحجسة اللهَّ عليمم بالرس ل »(2) . لفي فصل الطاعون ذكر قول«الطاعون رجز أُر ل ع طائزة من بني إرائيل، أل ع من كان قبلكم فإذا معتم ب بأر فلا تدخلوا علي ، لإذا لقع بأر لأنتم بِّزا فزلا تخرجزوا فزراراً منز » [ (1)أخرج الامام أحمد في مسنده لالترمير لقال حديث حسن، لابن ماج عن أ خزامة قلتُ يا ر ول الله أرأيزت رقُزىً نسزترقيما، ل لاء نتدالى ب لتُقاو نتسقيما، هل تر ه من قدر الله شيئاً فقال: «هي من قدر ا» (2)ابن القيم: الطب النبور، ار التراث القاهرو ص75 ز79.
عدد الصفحات ٥٦٨571 قال ابن القيم«لقد جمع النبي للأمة في نهي عزن الزدخول إلى الأر التزي هزو بِّزا لنهيز عزن اللهرلج منما بعد لقوع كمال التحرر من .».. (1) . قال ابن القيم«لبالجملة في النمي عن الزدخول في أررز (أر أر الطزاعون) الأمزر بالحزير لالحمية، لالنمي عن التعرس لأ باب التلف. لفي النمي عن الزرار من : الأمزر بالتوكزل لالتسزليم لالتزويض. فالألل تأ يب لتعليم، لالثاني تزويض لتسليم» قلت: إن الأمر بعدم ارلج هو لمنع انتشار الوباء، إذ قد يكون اللهزارج مزن بلزد الوبزاء حزاملاً للميكرلب لن أن يظمر علي أر مر فينقل المر إلى بلدان أخرى. لهيا هو ما طبسقت الدلل في العصور الحديثة فيما يعرف بالحجر الصزحي. لأمزا المنزع مزن الزدخول إلى البلزدو المصزابة بالوبزاء، فلتجنسب حصول الوباء لمن هو بعيد عن . لثبت أيضاً أن عمر بن اللهطاب خرج إلى الشام فلما لصل رغ (مزن قطزاع غززو مزن فلسزطين اليوم) لقي أبو عبيدو بن الجراح لأصحاب فأخلله أن الوباء قد لقع بالشام لهو طاعون عمواس). فقال عمر لابن عباس: ا عُ ه المماجرين الأللين، فدعاهم، لا تشارهم فاختلزوا علي ، لكيلك فعل الأنصار، فدعى مماجرو الزتح من شيخة قريل فلم يختلف علي منمم رجلان، قالوا: نزرى أن ترجع بالناس للا تقدممم ع هيا الوباء فأذسن عمر في الناس أني مصبح ع ظمر، فأصبحوا عليز . فقال أبو عبيدو بن الجراح: يا أمر المؤمنين أفراراً من قدر الله تعالىق قال: لو غر ك قالها يا أبا عبيزدو. نعم نزره من قدر الله تعالى إلى قدر الله. أرأيت لو كانت لك إبل فمبطت لا ياً لز عزدلتان: إحزداهما خصبة، لالأخرى جدبة، ألست إن رعيتما اللهصبة، رعيتما بقدر الله تعالى، لإن رعيتما الجدبزة بقزدر اللهق قال فجاء عبدالرحمن بن عوف، لكان متغيباً فقال: إن عندر في هيا علزماً. زمعت ر زول الله (1)شرحت هيا الموروع بتزصيل في كتاب العدلى بين الطب لحديث المصطزى لكتزاب مزا رلاه الواعزون في الطزاعون للسزيوطي فانظرهما.
عدد الصفحات ٥٦٩572 يقول«إذا كان بأر لأنتم بِّا فلا تخرجوا فراراً من لإذا معتم بز بزأر فزلا تقزدموا عليز» [ لقد ناقل ابن القيم هيا الموروع مراراً في مختلف كتب ، لماذكرناه في غنيزة. للا بزد مزن اتخزاذ الأ باب قدر الا تطاعة مع الاعتما التام ع الله لحده. لالأ باب موجو و بقدر الله لقدرت . لنحن مطالبون بمعرفة الأ باب لاتخاذها، فمزيا لا ينزافي كمال التوحيد، للكن الير ينافي التوحيد هو اعتقا أن هيه الأ باب فاعلة بياتها فلا ينظر إلا إليما، للا يعتمد إلا عليما للا يثق إلا بِّا، لينسى الله الير بيده الأ باب كلما يصرسفما كيزف يشزاء، فزلا ينبغي ع المؤمن أن يتوكل أل يعتمد ع أحدٍ غر الله. لمع ذلك علي أن يتخي من الأ باب ما يراه منا باً، ليعلم أنها مربوبة مقمورو بيد بارئما لخالقما. لليا جاءت الأحا يث النبوية الشِّيزة تورح ذلك في موروع العدلى لمنما قول : (1) ز«لا عدلى للا طر و للا هامة للا صزر لفرس مزن المجزيلم فزرارك مزن الأ زد »[ البخارر كتاب الطب (2) ز«لا عدلى للا صزر للا هامة فقال أعرا : يا ر ول الله فما بال الابل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعر الأجرب فيدخل فيما فيجربِّا كلما. قال: فمن أعدى الألل ق»[ لمسلم (3) ز«لا يور مِر ع مصح»[ (4) ز عن عمرل بن الشِّيد عن أبي قال: كان في لفد ثقيف رجل مجيلم فأر ل إلي النبي إنا قزد بايعناك »[م (5) ز لثبت عن جابر أن النبي أكل مع المجيلم في قصعة لاحدو لقال ل«كل ثقة بزالله لتزوك علي »
عدد الصفحات ٥٧٠573 لقد شرحتُ هيه الأحا يث شرحاً لافياً في كتبي: العدلى بين الطب لحديث المصزطزى، لهزل هناك طب نبور، لما رلاه الواعون في الطاعون للسيوطي لا عدلى... أر بياتها، لمع هيا لا بد أن تأخي بالأ باب لتزرس من المجيلم فزرارك مزن الأ زد، لفي ذكر الأ د إشارو لطيزة إلى الجيام الأ در الجيامي Lepromatous Leprosi لهو معزدر بل شديد العدلى لالميكرلبات المسبسبة للجيام موجو و بكثرو في أنف المجيلم، لفي المناطق المصابة. لهو ع عكس الجيام الدرني Tuberculous Leprosy حيث ميكرلبات الجيام قليلة جداً ل يكا يُعدى. لهيا ربما يزسر عدم مبايعت للمجيلم من لفد ثقيزف لأنز مصزاب بالجزيام الجزيامي الأ در المعدر، لأكلِ ِ مع المجيلم في قصعة لاحدو. لأن ربما كان مصزاباً بالجزيام غزر المعزدر أل قليل العدلى. لقد أبدع ابن القيم(1)في تلخيص الموقف من هيه الأحا يث المتعاررزة في ظاهرهزا، المتسزقزة مزع الحقيقة في باطنما لحقيقتما، فقزال: «لعنزدر في الحزديث مسزلك آخزر يتضزمسن إثبزات الأ زباب لالحكم، لنزى ما كانوا علي من الشِّك لاعتقا الباطل.. للقوع النزي لالاثبات ع لجم (أر لا عدلى.. لفرس من المجيلم)، فإن العوام كانوا يثبتون العدلى ع ميهبمم من الشِّزك الباطزل، كزما يقول ... المنجسمون من تأثر الكواكب في هيا العا عو ها لنحو ما. للو قزالوا: إنهزا أ زباب أل أجزاء أ باب إذا شاء الله صرف مقتضياتها بمشيئت لإرا ت لحكمت ، لأنها مسخسرو بأمره لما خُلقزت ل ، لأنها في ذلك بمنزلة ائر الأ باب التي رب، بِّا مسبباتها، لجعزل لهزا أ زباباً أخزرى تعاررزما لتمانعما، لتمنع اقتضاءها لما حصلت أ باباً ل . لأنها لا تقضي مسبباتها إلا بإذنز لمشزيئت لإرا تز ، لليس لها من ذاتها ٌّ للا نزع للا تأثر البتس ة. إن هي إلا خَلْقٌ مسخر مربزوب، لا تتحزرك إلا بزإذن خالقما لمشيئت ، لغايتما أنها جزء بب، لليست بباً تامساً، فسببيتما من جنس بب لطء الوالد في حصول الولد؛ فإن جزء لاحد من أجزاء كثر و من الأ زباب يخلزق الله بِّزا الجنزين. لكسزببية شزقس (1)ابن القيم: مزتاح ار السعا و
عدد الصفحات ٥٧١574 الأر لإلقاء البير فإن جزءيسر من جملة الأ باب التي يكوسن الله بِّا النبات. لهكيا جملة أ باب العا من الغياء لالرلاء، لالعافية لالسقم لغر ذلك. لأن الله جعل من ذلك بباً لمزا شزاء ليبطزل السببية عماس يشاء، ليخلق من الأ باب المعاررة ل ما يحول بين لبين مقتضاه. فمم لو أثبتوا العزدلى ع هيا الوج لما أُنكر عليمم، كزما أنس ذلزك ثابزت مزن الزداء لالزدلاء، لقزد تزدالى النبزي لأمزر بالتدالر، لأخل أن ما أنزل الله اء إلا أنززل لز لاء إلا الهزرم. فأعلمنزا أنز خزالق أ زباب الزداء لأ باب الدلاء المعاررة المقالمة لها. لأمرنا بدفع تلك الأ باب المكرلهة. «لع هيا قيام مصالح الدارين، بل اللهلق لالأمر مبني ع هيه القاعدو، فإن تعطيزل الأ زباب لإخراجما عن أن تكون أ باباً تعطيل للشِّع لمصالح الزدنيا... لالاعزتما عليمزا لالركزون إليمزا لاعتقا أن المسبسبات بِّا لحدها، لأنها أ باب تامة شرك باللهزالق لجمزل بز لخزرلج عزن حقيقزة التوحيد... «لالمقامات ثلاثة (أحدها): تجريد التوحيد لإثبات الأ باب. لهيا الير جاءت ب الشِّائع، لهو مطابق للواقع في نزس الأمر. (لالثاني): الشِّك في الأ باب بالمعبو كما هو حال المشِّكين ع اختلاف أصنافمم. (لالثالث): إنكار الأ باب بالكلسية محافظة من منكرها ع التوحيد. «فالمنحرفون طرفان ميمومان: إما قا ح في التوحيد بالأ باب، لإما منكر للأ زباب بالتوحيزد، لالحقه غر ذلك. لهو إثبات التوحيد لالأ باب، لرب، أحزدهما بزالآخر. فالأ زباب محزلس حكمز الديني لالكوني، لالحكمان عليما يجريان، بل عليما يترتب الأمر لالنمي، لالثواب لالعقاب، لرضى الرب ل خط ، للعنت لكرامت . لالتوحيد تجريد الربوبية لالالهية عن كزل شرك، فإنكزار الأ زباب إنكار الحكمة. لالشِّك بالأ باب قدح في توحيده، لإثباتها، لالتعلسق ب ، لالتوكسل علي لاللهوف من ،
عدد الصفحات ٥٧٢575 لالرجاء ل لحده هو محض التوحيد. فميا لون، لهيا لون لالله الموفق للصواب»انتمى كزلام ابزن القيم. لقد كان يأخي بالأ باب في كل أموره، لقلب معلسق تعلسقاً تامساً بربر ، للا أحد من خلق الله يتوكزل ع الله حقس توكل مثل حتى ماسه المتوكسل. لمع ذلك فقزد أعزدَّ الززا لالراحلزة لالزدليل (ابزن أ أريق، لهو خريت ماهر رغم أن مشِّك)... لغطسى ع اختزائ في الغار، لجعل راعي أ بكر يمزر بأغنام ع الطريق الير مشوا في إلى الغار، لظمرت عناية الله لألطاف التي كانت تحفه بز طزوال حيات . فقد خرج من بين أيزدر قزريل لحثزا عز رؤل زمم الزتراب، ل يشزعرلا بز . لنسزجت العنكبوت ع باب الغار لاتخي الحمام مدخل مسكناً ل ، لذلك كلس من عناية الله لحمايت لنبيس . قزال تعالى: {إِلاَّ تَنْصرُُلهُ فَقَدْ نَصرََهُ اللهَُّ إِذْ أَخْرَجَ ُ الَّيِينَ كَزَرُلا ثَانيَِ اثْنَينِْ إِذْ همَُا فيِ الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَزاحِبِ ِ لاَ تحَْزَنْ إِنَّ اللهََّ مَعَنَا فَأَنْزَ لَ اللهَُّ َكِينَتَ ُ عَلَيْ ِ لَأَيَّدَهُ بِجُنُو ٍ َْ تَرَلْهَا لَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّزيِينَ كَزَزرُلا السهززْ َ لَكَلِمَةُ اللهَِّ هِيَ الْعُلْيَا لَاللهَُّ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * } [10] قام بِّا كلما مع تمامتوكل لاعتما ه ع رب . لقد أجمع علماء الا لام الثقات أن الأخي بالأ باب، مع معرفة أنهزا أ زباب خلقمزا الله مربوبزة مقمورو، لا ينافي التوحيد. لأن القلب معلسق بالله لحده فمو بيده النززع لالْههز لاللهزر لالشِّهز، للا يعتمد القلب إلا علي بحان لحده. قال الحبيب عبدالله الحدا في ر الة المعالنة (1): «لاعلم أن أصل التوكل ع الله معرفة القلب بأن الأمور كلما بيد الله، ما ينزع منما لما يَّْ لما يسوء منما لما يسرس، لأن اللهلق لو اجتمعوا كلمم ع أن ينزعوه ينزعوه إلا بشيء قزد كتبز الله لز ، لع أن يْسله بشيء يْسله إلا بشيء قد كتب الله علي ... ليشترط لصحة التوكل أن لا تعصي الله بسبب ، لأن تجتنب ما نهاك عن ، لتزعل ما أمرك ب معتمداً في جميع ذلك علي ، لمستعيناً ب ، لمزوراً (1)عبدالله الحدا : ر الة المعالنة لالمظاهرو لالمواررو، طبعة الباببي الحلبزي، القزاهرو، ص35،36. لطبعزة ار الحزالر ص177 ز 179.
عدد الصفحات ٥٧٣576 إلي . للا يقدح في توكلك خولك في شيء من الأ باب الدنيوية إذا كنت معتمداً ع الله لنز (أر لن السبب)... لقال : «كزى بالمرء إثماً أن يضيسع مزن يعزول»لاعلزم أن الا خزار لالتزدالر مزن الأمزرا يقدحان في أصل توكسل من يعلم أن المغني لالنافع لالضارس هو الله لحده. لقد ا سخرَ ر ول الله لعيال لبيان الجوار. لأما هو، فما كان يدسخر لنزس شيئاً إلى غد... لقد ئل عن السبعين ألزاً اليين يدخلون الجنسة بغر حساب من أمت فقال: «هم اليين لا يسترقون، للا يكتولن، للا يتطزر لن، لعز ربِّزم يتوكلون» «للمتوكل الصا ق ثلاث علامات (الأللى): أن لا يرجو للا يخاف إلا الله، لعلامة ذلك أن يصدع بالحقس من يُرجى ليخُشى عا و من المخلوقين كالأمراء لالسلاطين. (لالثانية): أن لا يدخل قلب همَّ الررق، ثقة بضمان الله، بحيث يكون زكون قلبز عنزد فقزد مزا يحتاج إلي كسكون في حال لجو ه لأشدس. (لالثالثة): أن لا يضطرب قلب في مظانس اللهوف، علماً من أن ما أخطأه يكن ليصيب لما أصاب يكن ليخطئ »(انتمى كلام الحبيب عبدالله الحدا ) بين التوكل لالتزويض: قال الهرلر في منارل السائرين: «لالتزويض ألطف إشارو لأل ع معنى مزن التوكسزل. لالتوكسزل بعد لقوع السبب. أمزا التززويض فإنز يكزون قبزل لقزوع السزبب لبعزده. لالتززويض هزو عزين الا تسلام. أما ابن القيم الير شرح كتاب الهرلر في كتاب الرائع «مدارج السالك»، فإن يوافزق الهزرلر في هيه النقطة، قال: «لو قال قائل: التوكسل فوق التزويض، لأجلَّ من لأرفع لكان معيباً للهزيا كزان
عدد الصفحات ٥٧٤