المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٣٤ من ٥٣

529 مقام الصهبْـرُ الصل لغة(1) الصل (ص ب ر): تدله ع معان ثلاثة: الحبس، لأعاه الشيء لجنس من الحجارو. لالمسزتعمل هو المعنى الألل أر الحبس يقال: صلت نزسي ع ذلك الأمر أر حبستما. لمات صلاً أر حبسزاً لمنع من الأكل لالشِّب. قال الراغب الأصزماني (2): الامساك في رزيق، يقزال صَزلَْتُ الدابزة أر حبستما بلا علف. لقال تعالى {لَاصْلِْ نَزْسَكَ مَعَ الَّزيِينَ يَزدْعُونَ رَبَُِّّزمْ بِالْغَزدَاوِ لَالْعَشيِرز يُرِيزدُلنَ لَجْمَ ُ } [28] لقيل أصل الكلمة من الشدسو لالقوو لمن الصَّلُِ (لفيز ثزلاث لغزات بالكسرز للبزاء ل زكونها لبدلن تشديد للصا ) لهو الدلاء المعرلف (aloe vera) . لهو شديد المرارو. لفي الحديث: مزاذا في الأمرسين من الشزاء: الصل لالثَّزَّاء: (لالثَّزَّاء هي حبه الرشا . للا يزال أهل مكة يسزمونها الثسززا إلى اليوم). لالتصلس: تكلسف الصل. لالصل الجميل هو الير لا جزع في للا شكوى (3) قزال يعقزوب عليز السلام لبني {...بَلْ َوَّلَتْ لَكُزمْ أَنْزُسُزكُمْ أَمْزرًا فَصَزلٌْ جمَِيزلٌ لَاللهَُّ المُْسْزتَعَانُ عَز َ مَزا تَصِززُونَ } [18]و الير لا شكوى في للا مَعَ ُ قال الزر لربا ر (4) : لربما خولف بين أ مائ بحسب اختلاف مواقع ، فإن كزان حزبس الزنزس لمصيبة ُمسيَ صلاً، لإن كان في محاربة ُمسيَ شجاعة، لإن كان في إمساك الكلام ُزمريَ كتمانزاً، لإن (1)لسان العرب ج4/438.. (2)الراغب الأصزماني مزر ات القرآن (3)تزسر القرطبي ج9/152 . (4)مو وعة نْو النعيم ج6/2441 .

عدد الصفحات ٥٢٧

530 كان عن فضول العيل ُمريَ رهداً، لإن كان عن ش موو الززرج ُزمريَ عِزسزةً، لإن كزان عزن شزموو الطعام ُمسيَ شرف نزس، لإن كان عن إجابة اعي الغضب ُمري حِلْماً. قال ابن القيم (1) : لالا م الجامع ليلك كل«الصسل »لهيا يدلسك عز ارتبزاط مقامزات الزدين كلما بالصل. لالله بحان لتعالى هو الصبور لهو الير لا يعاجل العصاو بالانتقام لقال الغززاه (2): الصزبور هو الير لا تحمل العجلة ع المسارعة إلى الزعل قبل ألان ، بل ينزل الأمور بقدر معلوم ليجريُّا ع نن محدل و، لا يؤخرها عن آجالها المقدسرو لها، للا يقدسمما ع ألقاتها، بل يو ع كزل شيء في ألانز ع الوج الير يجب أن يكون كما ينبغي. الصل في الاصطلاح قال الراغب في مزر ات القرآن: الصل حزبس الزنزس عز مزا يقتضزي العقزل لالشِّزع أل عزماَّ يقتضيان حبسما عن . لقال الجاحظ: الصل عن الشدائد خُلُقٌ مركسب من الوقار لالشزجاعة. لقزال المنالر: الصل قوو مقالمة الأهوال لالألام الحسيسة لالعقلية. لقيل هو: حزبس الزنزس عزن الجززع لالتسخه،، لحبس اللسان عن الشكوى لحبس الجوارح عن التشويل. لقيل هو ترك الشكوى من أ البلوى لغر الله. قال تعالى عن أيوب : {إِنَّا لَجَدْنَاهُ صَابِرًا } [ 44]{لَأَيهوبَ إِذْ نَا َى رَب ُ أَنير مَسَّنِيَ الْهه لَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحمِِينَ * } [983] ر ول الله بالتدالر حيث قال«تدالل عبا الله فإن الير أنزل الداء أنزل الدلاء»(3) . (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج3/156 . (2)الغزاه: المقصد الأ نى ص149. (3)أخرج أبو ال لالترمزر لالحكم، لصححاه لالنسائي لأحمد في المسند لغر هم.

عدد الصفحات ٥٢٨

531 لقال ابن القيم(1): هو ثبات القلب عن موار الارطراب. لقيل هو الثبات ع أحكام الكتزاب لالسنسة. لقيل هو الوقوف مع البلاء بحسن الأ ب. أقسام الصل لأقوال العلماء لقال ابن القيم في أنواع الصل: الصل باعتبار متعلق ثلاثة أقسام: صل الألامر لالطاعات حتزى يؤ يُّا لصل عن المناهي لالمخالزات حتزى لا يقزع فيمزا. لصزل عز الأقزدار لالأقضزية حتزى لا يتسخسطما (2). لقال الحبيب عبدالله الحدا(3): لالصل ع أربعة أقسام: (أللها) الصل عز الطاعزات ليحصزل باطناً بالاخلاص لحضور القلب فيما، لظزاهراً بلزلممزا لالزدلام عليمزا لالزدخول فيمزا بنشزاط لالاتيان بِّا ع الوج المشِّلع (ثانيما) الصل عن المعاي ليحصزل ظزاهراً باجتنابِّزا لالبعزد عزن مظسانها، لباطناً بترك تحدسث النزس بِّا لميلما إليما لأن ألل الينب خطرو تيكر الينوب السالزة، فإن كان يحصل ب خوف أل ندم فحسن، لإلا فترك أحسن. ليبعث ع هيا الصل تيكسر ما لعزد الله بز ع المعاي من العقاب عاجلاً لآجلاً. لمن لاظب ع الصل ع هيا الوجز أكرمز الله بوجزو الأنزة من المعاي كلما ل (ثالثما) الصل ع المكاره لهي نوعان: (الألل) مزا يحصزل مزن الله بزلا لا طة كالأمرا لالزاقات لذهاب الأموال، لموت الأعزو من الأقارب لالأصزحاب، ليحصزل باطناً بترك الجَزَع، لهو التلسم لالضجر، لظاهراً بترك الشكوى إلى اللهلق، للا يناقض لصف العِلسزة للطبيب، لفيضان العين عند المصيبة (أر بكاء العين). نعزم يناقضز لطزم اللهزدل لشزقس الجيزوب لالنياحة، لنحو ذلك. ليبعث ع هيا الصل العلم بأن الجزع مؤ في نزس ، لهو مع ذلزك مززوست للثواب، لموجب للعقاب، لأن الشكوى إلى من لا يستطيع أن ينزع نزس ، للا أن يكشف عنما َُّاً (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/162. (2)ابن القيم: مدارج السالك1/165. (3)عبدالله الحدا : ر الة المعالنة المظاهر لالمواررو طبعة عيسى البا الحلبي ص33 باختصار لفي قصيدت التائيزة قزال: لصزل جميل عند كل بليسة لأمر لنهي أل ركون لشموو.

عدد الصفحات ٥٢٩

532 من الحماقة، لهيه صزة كل مخلوق. لمع ذلك فالشكوى الة عز عزدم الاكتززاء بزالله الزير بيزده ملكوت كل شيء. لذكر ما في الصل ع المصائب لالعاهات لالزاقات من الثزواب، لأن الله تعزالى أعلم بما يصلح ل من نزس لقد قال الله تعالى {لَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشيَءٍ مِزنَ اللهَْزوْفِ لَالجُْزوعِ لَنَقْزصٍ مِزنَ الأَمْوَالِ لَالأَنْزُسِ لَالثَّمَرَاتِ لَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * } [155] أذاق الله حلالو التسليم، لرلَّحَ ُ برلح الررا. (النوع الثاني من المكاره): ما يكون من قبل اللهلق من الأذى في النزس لالعر لالمال. ليحصزل كمال الصل ع ذلك بكفر النزس عن بُغض المؤذر إن كان مسزلماً. لعزن حزبر الشِّرز لز ، لكزفر اللسان عن الدعاء علي لترك المؤاخيو ل رأ ا، إما حِلماً لاح تمالاً أل عزواً لصزحاً (1)، اكتزاء بنصرو الله في الألل، لرغبة في ثواب في الثاني. ليبعث ع هيا الصل العلم بزما لر في فضزل كظزم الغزيظ لاحتمال الأذى لالعزو عن الناس لقال الله تعالى {فَمَنْ عَزَزا لَأَصْزلَحَ فَزأَجْرُهُ عَز َ اللهَِّ إِنَّز ُ لاَ يحُِزبه الظَّالمِِينَ }(2) {لَلمََنْ صَلََ لَغَزَرَ إِنَّ ذَلِكَ لمَِنْ عَزْمِ الأُمُزورِ } [43] لالسلام«من كظم غيظاً للو شاء أن ينزيه أنزيه ملأ الله قلب أمناً لإيماناً»لقال«ينزا ر منزا ٍ يزوم القيامة ليقم من أجره ع الله فيقوم العافون عن الناس» لمن لزم الصل ع هيا الوج أكرم الله بحسن اللهلق، لهو رأس الزضزائل لمزلاك الكزمالات لقال ص الله علي ل لم: «لا شيء أثقل في الميزان من حُسن اللهُلُق. لإن العبد ليبلغ بحسزن خلقز رجة صاحب الصلاو لالصيام»لقال«أحبكم إهَّ لأقربكم منزي مجلسزاً يزوم القي امزة أحسزنكم خلقاً » (1)هيامقام عظيم من مقامات الصل، لهو مستوى راق من الأخلاق مع العزو عند المقدرو أل الحلم لالاحتمال، مع كفس اللسان عن الدعاء ع المؤذر. للا يستطيع إلا الصديقون . (2) ورو الشورى40..

عدد الصفحات ٥٣٠

533 لقال عبدالله بن المبارك تعا«حُسن اللهلُق بس، الوج ، لبيل المعرلف، لكزفس الأذى »لقزال الامام الغزاه نزع الله ب : «حُسن اللهلق هيئة را خة في النزس تصدر عنما الأفعال الجميلة بسمولة » لأما الصل عن الشموات، لهي كل ما تميل النزس إلي مزن اباحزات الدنيويزة، ليحصزل كزمال الصل عنما بكفر النزس باطناً عن التزكر فيما لالميل إليمزا، لظزاهراً بكزسمزا عزن طلبمزا لالتعزريج عليما. ليبعث ع هيا الصل، العلم بما في طلب الشموات لتناللها من الشغل عن الله لعن عبا ت ، لمن التعر للوقوع في الشبمات لالمحرمات، لمن هيجان الحرص ع الدنيا، لحبس البقزاء فيمزا للتمتع بشمواتها. قال أبو ليمان الداراني «ترك شموو لاحدو أنزع للقلب من عبا و نة. لمن أ مزن الصل عن الشموات أكرم الله بإخراج حبما من قلب »انتمى كلام الامام عبدالله الحدا قال الشيخ ابن تيمية (1)« :قد ذكر الله الصل في كتاب في أكثر من تسعين مورعاً لقرن بالصزلاو في قول تعالى {لَا ْتَعِينُوا بِالصَّلِْ لَالصَّلاَوِ لَإِنهََّا لَكَبِر َوٌ إِلاَّ عَز َ اللهَْاشِزعِينَ } [45] الامامة في الدين مورلثة عن الصل لاليقين بقول{لَجَعَلْنَا مِنْمُمْ أَئِمَّةً يَُّْ دُلنَ بِأَمْرِنَا لمََّا صَلَُلا لَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ * } [24] الصل. بل لطلب علم يحتاج إلى الصل كما قال معاذ بن جبل«عليكم بالعلم فإن طلب لله عبزا ه، لمعرفت خشية، لالبحث عن جما ، لتعليم لمن لا يعلم صدقة، لمياكرت تسزبيح. بز يُعزرف الله ليُعبد، لب يُمجَّدُ الله ليوحسد، يرفع الله بزالعلم أقوامزاً يجعلمزم للنزاس قزا و لأئمزة، يُّتزدلن بِّزم لينتمون إلى رأيُّم» فجعل البحث عن العلم من الجما ، للا بده في الجما من الصل. للهيا قال تعا {لَالْعَصرِْز *إِن الانْسَانَ لَزِي خُسرٍْ *إِلاَّ الَّيِينَ آمَنُوا لَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ لَتَوَاصَوْا بِالحَْقر لَتَوَاصَوْا بِالصَّلِْ * } [ العصرزز {لَاذْكُززرْ عِبَا َنَززا إِبْززرَاهِيمَ لَإِ ْززحَاقَ لَيَعْقُززوبَ أُلهِ الأَيْززدِر لَالأَبْصَزز ارِ * } [45] (1)مو وعة نْو النعيم ج6/2443.

عدد الصفحات ٥٣١

534 الثاني الغيس، فالضلال العمل بغر علم، لالغيس اتباع الهوى. قال تعا {لَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *مَزا رَزل صَاحِبُكُمْ لَمَا غَوَى * } [1 ز2] بزالعلم للا يُنزال الرشزا إلا بالصزل للهيا قال علي كرَّم الله لجم : «ألا إن الصل من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا انقطع الرأس بان الجسد. ثم رفع صوت فقال ألا لا إيمان لمن لا صل ل »[ المصابروُ المصابرو مزاعلة لهي تعني (1) اشاركة في الصل (2) موالاو الصل لمتابعت قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُزوا اصْزلُِلا لَصَزابِرُلا لَرَابِطُزوا لَاتَّقُزوا اللهََّ لَعَلَّكُزمْ تُزْلِحُزونَ } [ عمران200](1) (اصللا لصابرلا) إن انتقال من الأ نى إلى الأع . فالصزل لن المصابرو. لقيل: اصللا بنزو كم عز طاعزة الله، لصزابرلا بقلزوبكم عز البلزوى في الله. لقيزل اصللا في الله أر أن الصل يكون في طاعة الله، لصابرلا بالله، أر أن المصزابرو تكزون في الا زتعانة بالله.. لقيل الصل مع نزسك، لالمصابرو بينك لبين عدلك» لقال في تزسر ه(2)«أمرهم بالصل، لهو حال الصابر في نزس ، لالمصابرو مقالمة اللهصم في ميدان الصل، فإنها مزاعلة تستدعي لقوعما بين اثنين كالمشائمة لالمضاربة»لهو المعنى الزير رجحز ابزن جرير الطلر في تزسر ه حيث قال: «اصللا ع ينكم لطاعة ربكم»أمزا المصزابرو فيقصزد بِّزا مصابرو الأعداء من المشِّكين. لأن المعزرلف مزن كزلام العزرب في المزاعلزة أن تكزون مزن فزريقين فصاعداً، للا تكون من لاحد إلا قليلاً. الصل ع الابتلاء الابتلاء في الاصطلاح: هو التكليف بالأمر الشاقس، لالبلاء كالبلية: الامتحان. لهو نوعان: (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/166،167. (2)التزسر القيم لابن قيمس الجورية ص 217.

عدد الصفحات ٥٣٢

535 (الألل) الابتلاء بالشِّ، لهو مناط الصل. (الثاني) الابتلاء باللهر ، لهو مناط الشكر. قال تعالى {كُله نَزْسٍ ذَائِقَةُ المَْوْتِ لَنَبْلُوكُمْ بِالشَِّّر لَاللهَْر ِْ فِتْنَةً لَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [35. ] بعض ما لر في القرآن الكريم في الصل الصل ع الطاعات قال تعالى {لَا ْتَعِينُو ا بِالصَّلِْ لَالصَّلاَوِ لَإِنهََّا لَكَبِزر َوٌ إِلاَّ عَز َ اللهَْاشِزعِينَ * } [45]{إِنْ تمَْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ لَإِنْ تُصِبْكُمْ َزيرئَةٌ يَزْرَحُزوا بَِِّزا لَإِنْ تَصْزلُِلا لَتَتَّقُوا لاَ يَُْهكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهََّ بِماَ يَعْمَلُونَ محُِي،ٌ * } [120]{بَز َ إِنْ تَصْلُِلا لَتَتَّقُوا لَيأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَيَا يُمْدِ ْكُمْ رَبهكُمْ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ مِنَ المَْلاَئِكَزةِ مُسَزور مِينَ * } [ عمران125. ] لقال تعا{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَْنَّةَ لَلمََّا يَعْلَمِ اللهَُّ الَّيِينَ جَاهَدُلا مِنْكُمْ لَيَعْلَمَ الصَّزابِرِينَ * } [142 ]{لَكَأَيون مِن نَبِيو قَاتَلَ مَعَ ُ رِبريهونَ كَثِر ٌ فَزماَ لَهَنُزوا لمَِزا أَصَزابَُِّمْ فيِ َزبِيلِ اللهَِّ لَمَزا رَعُزُوا لَ مَا ا ْتَكَانُوا لَاللهَُّ يحُِبه الصَّابِرِينَ * } [146. ] لقال تعا{يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا اصْلُِلا لَصَزابِرُلا لَرَابِطُزوا لَاتَّقُزوا اللهََّ لَعَلَّكُزمْ تُزْلِحُزونَ } [ عمران200]{لَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ لَاصْلِْ حَتَّى يحَْكُزمَ اللهَُّ لَهُزوَ خَزر ُْ الحَْزاكِمِينَ * } [109]{فَاصْززلِْ إِنَّ الْعَاقِبَززةَ لِلْمُتَّقِززينَ } [49]{لَأَقِمِ الصَّلاَوَ طَرَفيَِ النَّمَارِ لَرُلَزًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَْ سَزنَاتِ يُزيْهِبْنَ السَّزيرئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِليَّاكِرِينَ *لَاصْلِْ فَإِنَّ اللهََّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُْحْسِنِينَ * } [114،115] المؤمن{لَالَّيِينَ صَلَُلا ابْتِغَاءَ لَجْز ِ رَبِّرِزمْ لَأَقَزامُوا الصَّزلاَوَ لَأَنْزَقُزوا مَِِّزا رَ رَقْنَزاهُمْ رًِّا لَعَلاَنِيَزةً لَيَدْرَأُلنَ بِالحَْسَنَةِ السَّيرئَةَ أُللَئِكَ لهَُمْ عُقْبى الدَّارِ *جَنَّاتُ عَزدْنٍ يَزدْخُلُونهََا لَمَزنْ صَزلَحَ مِزنْ آبَزائِمِمْ لَأَرْلَاجِمِمْ لَذُرريَّاتهِِمْ لَالمَْلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْمِمْ مِنْ كُلر بَ ابٍ * َلاَمٌ عَلَيْكُمْ بِماَ صَزلَْتُمْ فَزنِعْمَ عُقْبزى الدَّارِ * } [22 ز24. ]

عدد الصفحات ٥٣٣

536 لقال تعا{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّيِينَ هَاجَرُلا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُلا لَصَلَُلا إِنَّ رَبَّكَ مِزنْ بَعْزدِهَا لَغَزُورٌ رَحِيمٌ * } [110. ] لقال تعالى لنبي محمد{لَاصْلِْ نَزْسَكَ مَعَ الَّيِينَ يَدْعُونَ رَبَُِّّمْ بِالْغَدَاوِ لَالْعَشيِر يُرِيدُلنَ لَجْمَز ُ لَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْمُمْ تُرِيدُ رِينَةَ الحَْيَاوِ الدهنْيَا لَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْزَلْنَا قَلْبَ ُ عَنْ ذِكْرِنَا لَاتَّبَ عَ هَوَاهُ لَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا *} [28. ] الصل ع البلاء قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا ا ْتَعِيْنُوا بِالصَّلِْ لَالصَّلاَوِ إِنَّ اللهََّ مَزعَ الصَّزابِرِينَ *لَلاَ تَقُولُزوا لمَِزنْ يُقْتَلُ فيِ َبِيلِ اللهَِّ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَ اءٌ لَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُلنَ *لَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشيَءٍ مِنَ اللهَْوْفِ لَالجُْوعِ لَنَقْزصٍ مِنَ الأَمْوَالِ لَالأَنْزُسِ لَالثَّمَرَاتِ لَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * } [153 ز155. ] {لَالصَّابِرِينَ فيِ الْبَأْ َاءِ لَالََّّْاءِ لَحِينَ الْبَزأْسِ أُللَ ئِزكَ الَّزيِينَ صَزدَقُوا لَأُللَئِزكَ هُزمُ المُْتَّقُزونَ } [177. ] لقال تعا{لَتُبْلَوُنَّ فيِ أَمْوَالِكُمْ لَأَنْزُسِكُمْ لَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّيِينَ أُلتُزوا الْكِتَزابَ مِزنْ قَزبْلِكُمْ لَمِزنَ الَّيِينَ أَشرَْكُوا أَذىً كَثِر ًا لَإِنْ تَصْلُِل ا لَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ * } [186] السحرو لزرعون بعد أن آمنوا فمدس هم بالصلب لالتقطيع للأيدر لالأرجل من خلاف {لَمَزا تَزنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبرنَا لمََّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَ لًْا لَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ * } [126. ] لقال تعا{لَأَطِيعُوا اللهََّ لَرَ ُولَ ُ لَلاَ تَنَزارَعُوا فَتَزْشَزلُوا لَتَزيْهَبَ رِيحُكُزمْ لَاصْزلُِلا إِنَّ اللهََّ مَزعَ الصَّابِرِينَ * } [46. ] لقال تعالى عن المؤمنين لع لسانهم{لَمَا لَنَ ا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَ َ اللهَِّ لَقَدْ هَدَانَا ُبُلَنَا لَلَنَصْلَِنَّ عَ َ مَا آذَيْتُمُونَا لَعَ َ اللهَِّ فَلْيَتَوَكَّلِ المُْتَوَكرلُونَ * } [12. ]

عدد الصفحات ٥٣٤

537 لقال تعا{لَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُْجَاهِدِينَ مِنْكُمْ لَالصَّابِرِينَ لَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ * } [31 ] . ثمار الصل قال تعالى {لَتمََّتْ كَلِمَةُ رَبركَ الحُْسْنَى عَ َ بَنِي إِرَْائِيلَ بِماَ صَلَُلا لَ َمَّرْنَا مَزا كَزانَ يَصْزنَعُ فِرْعَزوْنُ لَقَوْمُ ُ لَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } [137. ] قال تعا{إِنَّ ُ مَنْ يَتَّقِ لَيَصْلِْ فَإِنَّ اللهََّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُْحْسِنِينَ } [90. ] لقال تعا{مَا عِنْدَكُمْ يَنْزَدُ لَمَا عِنْدَ اللهَِّ بَاقٍ لَلَنَجْزِيَنَّ الَّيِينَ صَلَُلا أَجْزرَهُمْ بِأَحْسَزنِ مَزا كَزانُوا يَعْمَلُونَ * } [96. ] لقال عنالمؤمنين {إِنير جَزَيْتُمُمُ الْيَوْمَ بِماَ صَلَُلا أَنهَُّمْ هُمُ الْزَائِزُلنَ } [111. ] لقال تعا{أُللَئِكَ يجُْزَلْنَ الْغُرْفَةَ بِماَ صَلَُلا لَيُلَقَّوْنَ فِيمَا تحَِيَّةً لَ َلاَمًا } [75. ] لقال تعا{أُللَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَينِْ بِماَ صَلَُلا لَيَدْرَأُلنَ بِالحَْسَنَةِ السَّيرئَةَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *} [54. ] لقال تعا{قُلْ يَاعِبَا ِ الَّيِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّيِينَ أَحْسَزنُوا فيِ هَزيِهِ الزدهنْيَا حَسَزنَةٌ لَأَرْ ُ اللهَِّ لَا ِعَةٌ إِنَّماَ يُوَفىَّ الصَّابِرُلنَ أَجْرَهُمْ بِغَر ِْ حِسَابٍ * } [10. ] لقال تعالى يصف أخلاق الدعاو إلى ا{لَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مَِِنْ َعَا إِلىَ اللهَِّ لَعَمِزلَ صَزالحًِا لَقَزالَ إِنَّنِي مِنَ المُْسْلِمِينَ *لَلاَ تَسْتَوِر الحَْسَنَةُ لَلاَ السَّيرئَةُ ا ْفَعْ بِالَّتِي هِزيَ أَحْسَزنُ فَزإِذَا الَّزيِر بَيْنَزكَ لَبَيْنَز ُ عَدَالَوٌ كَأَنَّ ُ لَهٌِّ حمَِيمٌ *لَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّيِينَ صَلَُلا لَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُل حَظو عَظِيمٍ * } [33 ز 35] لالآيات في الصل لالمصابرو لالابتلاء لالصل ع أنواع كثر و تزيد عن المائة لفيما بق غني . بعض ما لر من الأحا يث في الصل

عدد الصفحات ٥٣٥

538 الأحا يث في الصل لالمصابرو: كثر و جداً نقتطف منما بعض ما لر في ريا الصالحين للإمزام النولر. (1) قال«الطمور شطر الايمان لالحمد لله تملأ الميزان ل بحان الله لالحمد لله تمزلآن أل تمزلأ مزا بين السموات لالأر . لالصلاو: نور لالصدقة برهان. لالصل رياء. لالقرآن حجة لك أل عليك بكل الناس يغدل منافع نزس فمعتقما أل موبقما»رلاه مسلم (2« )عجباً لأمر المؤمن إن أمره كل ل خر ، لليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابت رساء شكر فكان خر اً ل ، لإن أصابت اء صل فكان خر اً ل »رلاه مسلم (3) أر لت بنت النبي«إن ابني قد احتْ فاشمدنا. فأر ل يقزرر السزلام ليقزول: إنس لله مزا أخي لل ما أعطى لكل شيء عنده بأجزل مسزمسى فلتصزل للتحتسزب فأر زلت إليز تُقسزمُ عليز ليأتيسنما، فقام لمع عد ابن عبا و، لمعاذ بن جبل، لأ س بن كعب لريد بن ثابت، لرجال، فرُفِعَ إلى ر ول الله الصبيه، فأقعدو في حجره لنزس تقعقع فزارت عيناه فقال عد: يا ر ول الله مزا هزياق فقال: هيه رحمة جعلما الله تعالى في قلوب عبا ه»لفي رلاية«في قلوب مزن شزاء مزن عبزا ه لإنزما يرحم الله من عبا ه الرحماء»متزق علي (أر أخرج البخارر لمسلم (4) لعن أنس قال: مرس النبي بامرأو تبكي عند قل فقال «اتقر الله لاصلر ، فقالت: إليك عنسزي، فإنك تُصبْ بمصيبتي. ل تعرف فقيل لها: إن النبي ، فأتت بزاب النبزي ، فلزم تجزد عنزده بزوابين فقالت: أعرفك فقال: إنما الصل عند الصدمة الأللى» لانظر إلى كريم خلق عندما قالت ل المرأو: إليك عنسي فإنك تصزب بمصزيبتي، فتركمزا لعلمز بحالها. فلما أخللها بأن النبي أ زت ع قولها لجاءت تعتير إلي . فأخلها إنما الصل عند الصدمة الأللى. لهو مقام عظيم. (5) لقال«ما لعبدر المؤمن عندر جزاء إذا قبضت صزيس من أهل الدنيا ثم احتسب إلا الجنزة» رلاه البخارر

عدد الصفحات ٥٣٦

539 (6) لقال«إذا ابتليت عبدر بحبيبتي (أر عيني ) فصل عورت منمما الجنسة»رلاه البخارر (7) عن ابن عباس قال لعطاء بن أ رباح: ألا أريك امرأو من أهل الجنةق فقلت بز قزال: هزيه المرأو السو اء أتت النبي فقالت: إني أُصرع، لأني أتكشَّفَ فا عُ الله تعالى ه قزال: إن شزئت صزلت للك الجنة، لإن شئت عوت الله تعالى أن يعافيك فقالت: أصل فقالزت: إنيس أتكشسزف فزا ع الله ألا اتكشسف، فدعا لها »متزق علي (8) عن عبدالله بن مسعو قال« :كأني أنظر إلى ر ول الله يحكزي نبيسزاً مزن الأنبيزاء بز قومز فأ موه لهو يمسح الدم عن لجم ليقول: اللمم اغزر لقومي فإنهم لا يعلمون»متزق علي . لهكيا فعل مع قوم . (9) قال«ما يصيب المسلم من نصب (أر تعب) للا لصب (أر مر )، للا هزمس للا حززنٍ، للا أذى للا غمس ح تى الشوكة يشاكما، إلا كزَّر الله بِّا من خطاياه»متزسق علي (10) لقال«من ير الله ب خر اً يصب من»رلاه البخارر (11) لقال«لا يتمنينس أحدكم الموت لْو أصاب فإن كان لا بدس فاعلاً فليقل: اللمم أحيينزي مزا كانت الحياو خر اً ه، لتوفسني إذا كانت الوفاو خر اً ه»متزق علي للا شك إن ما يجرى الآن من مساعدو المريض المدنف، المزمن المر ، في تيسر موتز جريمزة لا تجور لا من الطبيب للا مِن يمرسر . للا يعطى ما و قاتلة للو بطلب المتكزرر أل طلزب أهلز فتلزك جريمة مضاعزة، لقتل نزس بدلن لج حق، لمساعدو ع الانتحار. (12) لقال للهبساب بن الأرث حين قال ل : ألا تستنصر لنا ألا تدعو لناق لهزم يعزيبسون في مكزة قال: «قد كان من قبلكم يؤخي الرجل فيحزر ل في الأر فيجعل فيما، ثم يؤتى بالمنشزار فيورزع ع رأ فيجعل نصزين، ليمش، بأمشاط الحديد ما لن لحم لعظم ، ما يصدهه ذلزك عزن ينز .

عدد الصفحات ٥٣٧

540 لالله ليتمَّنَّ الله هيا الأمر حتى يسر الراكب من صنعاء، إلى حْموت لا يخاف إلا الله لاليئب ع غنم ، للكنكم تستعجلون»رلاه البخارر (13) لعن أنس قال: كان ابن لأ طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقُبض الصبي (أر مات) فل رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني قالت أم ليم (لهي أم الصبي): هو أ كنُ ما كان فقرَّبت العشاء فتعشَّى، ثم أصاب منما. فلما فرغ قالت: لارلا الصبيه فلما أصبح أبو طلحة أتى ر زول الله فزأخله فقال: أعر تم الليلة ق قال: نعم قال: اللمم بارك لهما ، فولدت غلاماً. فقال ه أبو طلحة: احمل حتى تأتي ب النبي ، لبعث مع بتمرات. فقال: أمع شيء ق قال: نعم تمرات. فأخيها النبي فمضزغما ثزم أخيها من في فجعلما في في الصبي. ثم حنَّك ل ماسه عبدالله »متزق علي لفي رلاية البخارر قال رجل من الأنصار فرأيت تسعة أللا كلمم قد قزرألا القزرآن يعنزي مزن أللا عبدالله المولو . لفي رلاية لمسلم أن أم ليم قالت لأهلما: لا تحدسثوا أبا طلحة بابن حتى أكون أنا أحدسثز . فجزاء فقرسبت إلي عشاءه فأكل لشرب، ثم تصنَّعت ل أحسنَ ما كانت تصنَّع قبل ذلك فوقع بِّا، فلما رأت أن قد شبع لأصاب منما قالت: يا أبا طلحة أرأيزت أن قومزاً أعزارلا عزاريتمم أهزل بيزت فطلبزوا عاريتمم ألهم أن يمنعوهمق قال: لا فقالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب ثم قال: تركتني حتزى إذا تلطخت ثم أخلتني بابني. فانطلقَ حتى أتى ر ول الله فأخله بما كان. فقال ر ول الله : «بزارك ا في ليلتكما»فحملت. قال: لكان ر ول الله في زر (في إحدى غزلات ) لهي مع . لكزان ر زول الله إذا أتى المدينة من زر لا يطرقما طرلقاً، فدنوا من المدينة، فْزبِّا المخزا ، فزاحتبس عليمزا أبزو طلحة، لانطلق ر ول الله ، فقال أبو طلحة: إنك لتعلم يا ربر إن يعجبني أن أخرج مزع ر زول الله إذا خرج، لأ خل مع إذا خل، لقد احتبست بما ترى. فقالت أم ليم: يا أبا طلحة ما أجزدُ الزير كنتُ أجد. انطلق. فانطلقنا. ل بِّا المخا حين قدما (المدينة) فولدت غلاما فقالت ه أمي (هي أم ليم لأم أنس تزلجت لالد أنس فمات ثم تزلجت أبا طلحة لكان ممرها إ لام ): يزا أنزس لا

عدد الصفحات ٥٣٨

541 يررع أحد حتى تغدل ب ع ر ول الله ، فلما أصبح احتملت (لالرالر هنا أنس) فانطلقزت بز إلى ر ول الله .. لذكر تمام الحديث. ليالله من امرأو أم ليم هيه.. شجاعتما مْب الأمثال لقد صلت لاحتسزبت بزقزدان ابنمزا. ل تصرخ بل قدسمت العشاء لزلجما أ طلحة (لهو من خر و الأنصار) لتصنسعت ل حتى أصزابِّا، فأر امرأو هيه في قوو أعصابِّا لثباتها.. حتى أبو طلحة عز شزجاعت لبطولتز يبلزغ شزجاعتما لصلها.. لكان ر ول الله يحب أبا طلحة لرلجت أم ليم لكزان يزيهب عنزدها لعنزد أختمزا أم ملحان. ليخصسما بما يخص أحداً من نساء الأنصار فر الله عن أم ليم لرلجما لأختمزا لبقيزة الأنصار لالمماجرين. (14 )لقال«من كظم غيظاً لهو قا ر ع أن ينزيه عاه الله بحان ، ع رؤلس اللهلائق يزوم القيامة حتى يخر سه من الحور العين ما شاء »رلاه أبو ال لالترمير، لقال حديث حسن (15) لعن أ هريرو أن رجلاً قزال للنبزي : ألصزني. قزال«لا تغضزب فزر س مزراراً. قزال تغضب»رلاه البخارر. للعلَّ ر ول الله قد عرف أن الرجل ريع الغضب لأن يزقد قدرت ع الزتحكم في نزسز عنزد الغضب فألصاه: لا تغضب فلما كرسر الرجل السؤال كررس علي نزس الاجابة. (16) قال«يا أيُّا الناس لا تتمنسوا لقاء العزدلس، لا زألوا الله العافيزة، فزإذا لقيتمزوه فاصزللا، لاعلموا أن الجنسة تحت ظلال السيوف»متزق علي (17) أتت امرأو إلى النبي بصبي لها لقالت«يا نبي الله ا ع الله ل . فلقد فنت ثلاثةق قال: فنت ثلاثةق قالت: نعم. قال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار»أخرج مسلم (18) لقال لنسوو من الأنصار«لا يموت لاحداكن ثثة من الولد فتحتسب إلا خلت الجنزة . فقالت امرأو منمن: ل اثنين يا ر ول اللهق قال أل اثنين»أخرج البخارر لمسلم لاللزظ ل

عدد الصفحات ٥٣٩

542 (19) لقال«إن عظم الجزاء مع عظم البلاء. لإن الله إذا أحبس قومزاً ابزتلاهم، فمزن ر فلز الررا لمن خ، فل السخ،»أخرج الترمير لقال حديث حسن للا يزقد الأجزر ببكزاء العزين فقد بكى ر ول الله لزقد إبراهيم لحزن للكن لا يقول إلا ما ير الرب.

عدد الصفحات ٥٤٠

543 مقام الشكر لقد لر في القرآن الكريم آيات كثر و في الشكر لالشاكرين. لالشكر من صزات كزمال الله تعزالى {مَا يَزْعَلُ اللهَُّ بِعَيَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ لَآ مَنْتُمْ لَكَانَ اللهَُّ شَاكِرًا عَلِيماً * } [147]{إِن الصَّزَا لَالمَْرْلَوَ مِنْ شَعَائِرِ اللهَِّ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَلِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْ ِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِِِّ ماَ لَمَنْ تَطَوَّعَ خَر ًْا فَإِنَّ اللهََّ شَاكِرٌ عَلِيمٌ * } [158. ] لقال تعا{لِيُوَفريَمُمْ أُجُورَهُمْ لَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِ ِ إِنَّ ُ غَزُورٌ شَكُورٌ } [30. ] {لَقَالُوا الحَْمْدُ للهَِِّ الَّيِر أَذْهَبَ عَنَّا الحَْزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَزُورٌ شَكُورٌ } [34. ] [23. ] {إِنْ تُقْرِرُوا اللهََّ قَرْرًا حَسَناً يُضَاعِزْ ُ لَكُمْ لَيَغْزِرْ لَكُمْ لَاللهَُّ شَكُورٌ حَلِيمٌ } [17. ] فما أكرم بحان لتعالى يشكر عبا ه لهو المتزضل عليمم. ليجاريُّم ع مجر نيسة الطاعة لفعلمزا أرعاف أرعاف ما قدَّموه. لما قدموه أصلاً يكن إلا بزضل لتوفيق لكرم لجو ه لمزن أ زمائ الحسنى: الشكور. لقد لر ت آيات كثر و في جزاء الشاكرين منما قول تعالى {لَمَنْ يُرِ ْ ثَوَابَ الدهنْيَا نُؤْتِ ِ مِنْمَا لَمَزنْ يُرِ ْ ثَوَابَ الآخِرَوِ نُؤْتِ ِ مِنْمَا لَ َنَجْزِر الشَّاكِرِينَ } [145. ] لقال تعا{لَمَنْ أَرَا َ الآخِرَوَ لَ َعَى لهََا َعْيَمَا لَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُللَئِزكَ كَزانَ َزعْيُمُمْ مَشْزكُورًا } [19. ] لقال تعا{كَيَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنهيُرِ *إِنَّا أَرْ َلْنَا عَلَزيْمِمْ حَاصِزبًا إِلاَّ آلَ لُزوطٍ نَجَّيْنَزا هُمْ بِسَزحَرٍ *نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَيَلِكَ نَجْزِر مَنْ شَكَرَ * } [33 ز35. ] لالانسان إما شكور لإمزا كززور قزال تعزا{إِنَّزا هَزدَيْنَاهُ السَّزبِيلَ إِمَّزا شَزاكِرًا لَإِمَّزا كَزُزورًا } [3. ]

عدد الصفحات ٥٤١

544 لقال تعالى عن هيا الانسان الشكور المتقي المتصدق {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى لَاتَّقَى *لَصَزدَّقَ بِالحُْسْزنَى *فَسَنُيَسررُهُ لِلْيُسرَْى * } [5 ز7]{لَ َيُجَنَّبُمَا الأَتْقَى *الَّيِر يُزؤْتيِ مَالَز ُ يَتَزَكَّزى *لَمَزا لأِ َحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تجُْزَى *إِلاَّ ابْتِغَاءَ لَجْ ِ رَبر ِ الأَ عْ َ *لَلَسَزوْفَ يَزرْضىَ * } [17 ز21 ] لهؤلاء الشاكرلن المتصدقون قليلون بين البشِّز لهزيا قزال تعزا{لَقَلِيزلٌ مِزنْ عِبَزا ِرَ الشَّزكُورُ } [13. ] لقال تعالى ع لسان إبليس اللع{قَالَ فَبِماَ أَغْوَيْتَنِي لأَ َقْعُدَنَّ لهَُمْ صرَِاطَكَ المُْسْتَ قِيمَ *ثُمَّ لآَتِيَنَّمُمْ مِنْ بَينِْ أَيْدِيُِّمْ لَمِنْ خَلْزِمِمْ لَعَنْ أَيْماَنهِِمْ لَعَنْ شَماَئِلِمِمْ لَلاَ تجَِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ * } [16 ز17. ] للا شك أن الأنبياء كانوا من هيا القليل الشاكر لقد لصف الله بحان لتعزالى إبزراهيم بقولز {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهَِِّ حَنِيزًا لَ َْ يَكُ مِنَ المُْشِِّْكِينَ *شَزاكِرًا لأِ َنْعُمِز ِ اجْتَبَزاهُ لَهَزدَاهُ إِلىَ صرَِاطٍ مُسْززتَقِيمٍ * } [120،121] {اعْمَلُوا آلَ َا لُل َ شُكْرًا لَقَلِيلٌ مِنْ عِبَا ِرَ الشَّكُورُ } [13] طاعة الله ليلاً لنهاراً لقال عزس من قائل في نوح {ذُرريَّةَ مَنْ حمََلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّ ُ كَانَ عَبْزدًا شَزكُورًا } [3] مدح الله بحان لتعالى صنيع امام علي كرم الله لجم لرلجت البتول فاطمة الزهراء، يسدو نسزاء العالمين، عندما آثرلا المسكين لاليتيم لالأ ر ع أنزسمما في ثلاثة أيام متتالية بطعاممم، لا زتمرلا ع الصيام لاكتزوا بالماء القراح قال تعالى عنمم {لَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَ َ حُبر ِ مِسْكِين اً لَيَتِيماً لَأَ ِزر ًا *إِنَّماَ نُطْعِمُكُمْ لِوَجْ ِ اللهَِّ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً لَلاَ شُكُورًا *إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبرنَا يَوْمًزا عَبُ و ًزا قَمْطَرِيزرًا *فَوَقَاهُمُ اللهَُّ شرََّ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَلَقَّاهُمْ نََْْوً لَرُُلرًا *لَجَزَاهُ مْ بِماَ صَلَُلا جَنَّةً لَحَرِيرًا *مُتَّكِئِينَ فِيمَا عَ َ الأَرَائِكِ لاَ يَرَلْنَ فِيمَزا شَمْسًزا لَلاَ رَمْمَرِيزرًا *لَ َانِيَزةً عَلَزيْمِمْ ظِلاَلهَُزا لَذُلرلَزتْ قُطُوفُمَزا تَز يْلِيلاً *لَيُطَافُ عَلَيْمِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ لَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا *قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُلهَا تَقْدِيرًا *لَيُسْقَوْنَ

عدد الصفحات ٥٤٢