513 لنزع ثوبي لأعطاهما صاحب الصوت، لما يملك غر هما، لا تعار ثوبين ثم ذهزب إلى النبزي في المسجد فتلقاه الناس يُّنئون بالتوبة فوجاً فوجاً. قال «فلما لسمتُ ع ر ول الله قزال، لهزو يزلق لجم من السرلر: «أبشِّ بخر يوم مرس عليك مُني للدتك أمسك. فقلت: أمن عندك يزا ر زول الله أم من عند اللهق قال: لا بل من عند الله »لكان ر ول الله إذا رَُّ لجم كأن قطعة قمزر، لكنسزا نعزرف ذلك من . فلما جلستُ بين يدي قلتُ: يا ر ول الله إن من توبتي أن أنخلزع مزن مزاه صزدقة إلى الله لر ول . فقال ر ول الله : «أمسك بعض مالك فمو خر لزك»فقلزت: إني أمسزكُ زممي الزير بخيل. لقلت يا ر ول الله، إن الله تعالى، إنما نجساني بالصدق، لإنس من توبتي أن لا أحدسث إلا صزدقاً ما بقيتْ... لالله ما تعمسدت كيبةً مني قلتُ ذلك لر ول الله ، إلى يومي هيا، لإني لأرجو أن يحزظني الله تعالى فيما بقى فأنزل الله تعالى {لَقَدْ تَابَ اللهَُّ عَ َ النَّبِزير لَالمُْمَزا جِرِينَ لَالأَنْصَزارِ الَّزيِينَ اتَّبَعُزوهُ فيِ َاعَةِ الْعُسرَْوِ مِنْ بَعْدِ مَا كَا َ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْمُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْمِمْ إِنَّز ُ بِِِّزمْ رَؤُلفٌ رَحِز يمٌ *لَعَز َ الثَّلاَثَةِ الَّيِينَ خُلرزُوا حَتَّى إِذَا رَاقَتْ عَلَيْمِمُ الأَرْ ُ بِماَ رَحُبَتْ لَرَاقَتْ عَلَيْمِمْ أَنْزُسُمُمْ لَظَنهزوا أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهَِّ إِلاَّ إِلَيْ ِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْمِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهََّ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ *يَاأَيُّهَ ا الَّزيِينَ آمَنُزوا اتَّقُزوا اللهََّ لَكُونُوا مَعَ الصَّا ِقِينَ * } [117 ز119] الصحيح لانظر كيف بدأ المولى بحان لتعالى بإعلان توبتز عز النبزي لالممزاجرين لالأنصزار. لهزم يتخلسزوا بل جاهدلا أر جما لذهبوا إلى تبوك للقاء الرلم لأتباعمم من غسسان لغر هزا مزن قبائزل العرب في شدو الحرس مع نقص في الأمزوال، لهزيا زماسها الله زاعة العسرزو، حتزى أن بعضزمم هزمس بالتخلسف ثم لحق بالقوم منمم أبو خيثمة الأنصارر، مع فقرهم لتحسرس بعضمم ألا يجدلا ما يحملمزم علي ر ول الله . للهيا عيرهم الله مع من عير من الضعزاء لالمرضى قال تعالى {لَيْسَ عَ َ الضهزعَزَاءِ لَلاَ عَ َ المَْرْضىَ لَلاَ عَ َ الَّيِينَ لاَ يجَِدُلنَ مَا يُنْزِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا للهَِِّ لَرَ ُولِ ِ مَا عَ َ المُْحْسِنِينَ مِنْ َبِيلٍ لَاللهَُّ غَزُورٌ رَحِيمٌ *لَلاَ عَ َ الَّيِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَمُمْ قُلْ تَ لاَ أَجِدُ مَزا أَحمِْلُكُزمْ عَلَيْز ِ تَوَلَّزوْا لَأَعْيُنُمُمْ تَزِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يجَِدُلا مَا يُنْزِقُونَ *إِنَّماَ السَّبِيلُ عَ َ الَّيِينَ يَسْتَأْذِ نُونَكَ لَهُمْ أَغْنِيَزاءُ
عدد الصفحات ٥١١514 رَرُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ اللهَْوَالِفِ لَطَبَعَ ا للهَُّ عَ َ قُلُوبِِِّمْ فَمُمْ لاَ يَعْلَمُونَ *يَعْتَزيِرُلنَ إِلَزيْكُمْ إِذَا رَجَعْزتُمْ إِلَيْمِمْ قُلْ لاَ تَعْتَيِرُلا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهَُّ مِنْ أَخْبَارِكُمْ لَ َر ََى اللهَُّ عَمَلَكُمْ لَرَ ُولُ ُ ثُزمَّ تُزرَ هلنَ إِلىَ عَا ِِ الْغَيْبِ لَالشَّمَا َوِ فَيُنَّبِئُكُمْ بِماَ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * } [91 ز94. ] للهيا يتخلسف عن ر ول الله مِن لدي المال لالقدرو البدنية إلا منزافق معلزوم النززاق. مزا عزدا الثلاثة من خيار الأنصار لهم كعب بن مالك لمرارو بن الربيع لهلال بن أمية لقد كزانوا صزا قين مع ر ول الله بعد عو ت من تبزوك فأتزاه المنزافقون لحلززوا لز لقزدسموا الأعزيار الكاذبزة، فقبزل ظواهرهم لألكل بواطنمم إلى الله لكيلك فعل المماجرلن لالأنصار للكن الله بحان لتعالى أنسبمم ع ذلك لأمرهم ألا يقبلوا هيه الأعيار الكاذبة لقال تعالى { َيَ حْلِزُونَ بِاللهَِّ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَزيْمِمْ لِتُعْرِرُوا عَنْمُمْ فَأَعْرِرُوا عَنْمُمْ إِنهَُّمْ رِجْسٌ لَمَأْلَاهُمْ جَمَنَّمُ جَزَاءً بِماَ كَانُوا يَكْسِزبُونَ *يحَْلِ زُزونَ لَكُزمْ لِترَْرَوْا عَنْمُمْ فَإِنْ تَرْرَوْا عَنْمُمْ فَإِنَّ اللهََّ لاَ يَرْضىَ عَنِ الْقَوْمِ الْزَا ِقِينَ * } [95 ز96. ] للهيا بدأ الله بحان لتعالى بإعلان توبت ع نبيس لمصطزاه لعز الممزاجرين لالأنصزار لأنهزم قبلوا من المنافقين اعتيارهم. ثم إن في ذلك تطييباً لقلوب الثلاثة اليين خُلرززوا حيزث أشرك معمزم ر ول الله لالمماجرين لالأنصار. فيا ل من موقف عظيم تتنزل في الرحمات، فقد كا ت قلوب فريق منمم أن تزيغ بسبب شدو اللهرلج إلى لقاء الرلم (أعظم املاطورية في الأر يومئزي)، مزع رحلزة طويلة لشاقة في ل ، الصحراء، في حرس شديد، تبلغ في رجة الحرارو في الظل سسين رجزة أمزا في الشمس فيمكن أن تقلي بِّا بيضاً. لها هي الرحمات تتنزل من السماء لتعلن توبت عليمم قبل أن يعلنوا هم توبتمم قائلاً عزس من قائل {...ثُمَّ تَابَ عَلَيْمِمْ لِيَتُوبُوا } فسبقت توبت بحان لتعزالى تزوبتمم لهزي كزيلك في علمز للوحز المحزوت. لقد نزع الله هؤلاء الثلاثة بصدقمم لإخلاصزمم فزأنزل الله قرآنزا يُزت إلى يزوم الزدين لإلى أبزد الآبدين يقصس قصتمم ليعلن توبتمم لطمارتهم.
عدد الصفحات ٥١٢515 ل رلس معركة تبوك لا حصر لها لمنما (1) امتثال مجتمع المدينة، لألامر ر ول الله ص الله علي ل لم، لصلهم، لجلدهم لتحملمزم جميع المشاقس في مرراو الله لم رراو ر ولهم الير هو أحبس إليمم من أنزسمم لأللا هم لأموالهم. (2) عدم خوفمم من أقوى املاطورية في العا آنياك لهي للة الرلمان لمن معما من نصارى العرب لأتباعمم. (3) قيام عثمان بن عزسان بتجميز جيل العسرو، حتى قال ر ول ا«ما س عثمان مزا فعزل بعزد اليوم»، لتسابق المسلمين في بيل أموالهم لأنزسمم في بيل الله تعالى. (4) امتثال أمر ر ول الله ص الله علي ل لم في مقاطعة الثلاثة اليين خلسزوا، فلم يكلممم أحد حتى تنكسرت لهم الأر لراقت عليمم أنزسمم. لمع ذلك يقوم كعب بزن مالزك بحزرق كتزاب ملك غسسان الير يوا ي ليدعوه إلى الالتحاق ب ، فمو يرفض هيا العطاء الملكي ليعتله من البلاء، بل من أشدر البلاء في تلك اللحظات الحرجة. (5) الصدق في كل الأحوال، حتى لو كان الصدق يؤ ر إلى مْسو لارزحة. قزال كعزب بزن مالك لر ول الله بعد أن أل : «ما خلسزكق أ تكن قد ابتعت ظمرك (أر راحلتك)ق قال كعب: يزا ر ول الله، إني لالله لو جلست عند غر ك من أهل الدنيا لرأيتُ أنيس أخرج من خط بعزير، لقزد أعطيت جدلا. للكني لالله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كيب ترضى ب عني ليوشزكَنَّ الله يُسخطُك عليس، لإن حدثتك حديث صدق تجَِدُ عليس (1) في إنيس لأرجو في عقبزي ا . لالله مزا كزان ه من عير، لالله ما كنتُ ق،ه أقوى للا أيسر مني حين تخلسزت عنك. فقال ر ول الله : «أمزا هزيا فقزد صدق»للام قوم ع ذلك لكا لا يدفعون إلى اليهاب إلى ر ول الله لالاعتيار لر زول الله لأن يستغزر ل فيلك كافي ، فلما عرف أن قد قال مثل ما قال أثنان من صالحي الأنصار لمِن شزمد بزدراً ثبت ع الصدق لقد أنجاه الله بالصدق. (1) تجد : بالكسر (من الموجدو) لهي الغضب
عدد الصفحات ٥١٣516 (6) انضباط مجتمع المدينة انضباطاً شديداً لا مثيل ل . فابن عم كعب بن مالك، أبو قتا و يزرفض أن يكلسم كعب بن مالك، لهو أحبه الناس إليز . للمَّزا أمزر ر زول الله هزؤلاء الثلاثزة أن لا يقربزوا نساءهم. يقربوهن، لامتثلوا الأمر ل ألوا: هل نطلقق قال: «لا للكن اعتزلوهن»لذهبت امزرأو هلال بن أمية تستأذن ر ول الله أن تبقى مع لتخدم فمو شيخ رائع، ليس ل خا م يخدم . فأذن لها ثم قال: «للكن لا يقربنسك»فقالت: إن لالله ما ب من حركة إلى شيء، لالله ما رال يبكزي منزي كزان من أمره ما كان إلى يوم هيا»فانظر إلى هيه الزلجزة الوفيسزة المؤمنزة القانتزة. لا تتصرزف إلا بزإذن ر ول الله .. إن مجتمع مثاه في كل أموره لفي شدسو انضباط . من أحا يث النبي في التوبة ألر نا مجموعة من الأحا يث الهامة في التوبة أكثرها مِا جاء في ريا الصالحين للإمزام النزولر لمنما: أن امرأو من جمينة أتت ر ول الله لهي حب من الزنا فقالت: يا ر ول الله أصبتُ حدًّ فأقم عليس فدعا نبي الله لليسما فقال: «أحسن إليما، فإذا لرعت فأتني بِّا»، فزعل، فأمر بِّا نبي الله، فشُدَّت عليما ثيابِّا ثم أمر بِّا فرجمت ثم ص عليما. فقال ل عمر: تُصليس عليما يزا ر زول الله لقزد رنزتق قال: «لقد تابت توبة لو قُسِمتْ بين بعين من أهل المدينة لو عتمم لهزل لجزدت أفضزل مزن أن جا ت بنزسما لله عزَّ لجلس. »رلاه مسلم لمثلما قصة مزاعز لالغامديزة... لكزل لاحزدٍ مزنمما أتزى ر ول الله يطلب أن يطمره، فسأل عنمما ر ول الله «هل بِّما من جنون»قالوا عن كل لاحزد مزنمما، أن عاقل، فأمر بِّما فرجما (كل لاحد ع حدو لأن القصتين مختلزتين) لهؤلاء جميعزاً كزانوا محصزنين لعقوبة المحصن الرجم، لعقوبة غر المحصن أر الير يتزلج بعد مائة جلدو. قال تعالى {الزَّانِيَزةُ لَالزَّا نيِ فَاجْلِدُلا كُلَّ لَاحِدٍ مِنْمُماَ مِئَةَ جَلْدَوٍ } [2. ] لتوبة هؤلاء اليين جاؤلا بأنزسمم يريدلن التطمر توبة عظيمة لو قُسرمتْ ع زبعين مزن أهزل المدينة، لفي رلاية ع أهل المدينة. لكزتمم.. لقد مدحمم ر ول الله لأثنى عليمم للبخس بشزدو مزن بسمم، لص َّ عليمم بنزس .
عدد الصفحات ٥١٤517 لمن تره الله لا يشترط أن يأتي إلى له أمر المسلمين ليطلب تطمر ه كما فعل هؤلاء الثلاثة، فمزم قمم امقة في التوبة، ليكزي أن يتوب المرء توبة نصوحاً صزا قة لأن ينزدم لأن يعززم أن لا يعزو . ليتوب الله ع من تاب، لشرلط التوبة ثلاثة كما قال العلماء إذا كانت بين العبد لرب لهي: أن يقلع عن المعصية ل(الثاني) أن يندم ع فعلما ل(الثالث) أن يعزم ألا يعو لها أبزداً. فزإن فقزد أحزد هزيه الثلاثة تصحس توبت . لعلي أن يقوم بِّا قبل أن يحْه الموت لتغرغر نزس . لقد يحقق المرء هيه الثلاث، لمع ذلك يقع في الينب مرو أخزرى. فعليز أن يجزدس التوبزة بزنزس الشِّلط السابقة. للا يمنع تكرار الينب من تكرار التوبة، فإن ذلزك أعظزم مزن كزل ذنزب {قُزلْ يَاعِبَا ِرَ الَّيِينَ أَرَْفُوا عَ َ أَنْزُسِمِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحمَْةِ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يَغْزِرُ اليهنُوبَ جمَِ يعًا إِنَّ ُ هُزوَ الْغَزُزورُ الرَّحِيمُ * } [53] أحدث العبد ذنباً، أحدث توبة فإن«الله بحان لتعالى يزرح بتوبة عبده بأشد مِا يززرح الانسزان إذا كان في الصحراء المحرقة، لانزلتت من راحلت عليما طعام لشراب ، حتزى إذ أيزس مزن لجو هزا. ارطجع ليموت، فإذا هي قائمة أمام بطعام لشراب ، لالله بحان لتعالى يبس، يده بالليل ليتوب مسيء النمار، ليبس، يده بالنمار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربِّا (رلاه مسلم). لأما إذا كانت المعصية تتعلق بحق آ مي فشِّلطما أربعة: الثلاثة الأللى ل(الرابع) أن يلأ من حق صاحبما، فإن كانت مالاً أل نحوه ر سه إلي ، لإن كان حدس قيف مكسن من أل طلب عززوه، لإن كانزت غيبة ا تحلس منما. لعلي أن يستغزر لمن أذنب في حق ، ليمدح بما هو أهل . فما أعظزم هزيا الزدين لما أل ع رحمة الله. لكيف يمكن أن يتمكن الشيطان مزن هزيا المجتمزع المزتراب، المزتراحم، الزير يسارع في أفرا ه إلى الاعتيار لبعضمم لطلب العزو مزنمم إذا أخطزألا في حقمزم، لعز المخطزىء لالظا أن ير تلك المظا بنزس لأن يتقدم معما بالاعتيار، لهو أمر عسر كل العسرز عز الزنزس البشِّية الممتلئة بالعزسو لالأ نزة لالأشر لالبطر. للا يستطيع ذلك إلا قور الايمان. لالمجتمزع المسزلم مطالب كل بالارتزاع إلى هيه القمة السامقة من الأخلاق.
عدد الصفحات ٥١٥518 مقام اللهوف لالرجاء اللهوف لالرجاء أ ا يان للمؤمن طالما كان في الدنيا، لهما مثل الجناحين للطائر لا يطر إلا بِّزما. لهما من أشرف ثمرات اليقين. لاللهوف لاللهشية لالرهبة كلما علامات ع لجل القلزب لخشزيت من الله تعالى. قال عزس من قائل {أُللَئِكَ الَّيِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلىَ رَبِّرِمُ الْوَ ِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَيَرْجُزونَ رَحمَْتَ ُ لَيخََافُونَ عَيَابَ ُ إِنَّ عَيَابَ رَبركَ كَانَ محَْيُلرًا * } [57. ] مقام اللهوف لأصل اللهوف معرفة القلب بجلال الله لقمره لشديد عياب لعقاب ، لثمزرو هزيا اللهزوف تزرك المعاي . قال الله تعالى في قصة ابني آ م: {لَاتْلُ عَلَيْمِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آ َمَ بِالحَْقر إِذْ قَرَّبَزا قُرْبَانزاً فَتُقُبرزلَ مِزنْ أَحَدِهمَِا لَ َْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَ َقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّماَ يَتَقَبَّلُ اللهَُّ مِنَ المُْتَّقِينَ *لَئِ نْ بَسَطْتَ إِهََّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِزي مَا أَنَا بِبَا ِ،ٍ يَدِرَ إِلَيْكَ لأِ َقْتُلَكَ إِنير أَخَافُ اللهََّ رَبَّ الْعَالمَِينَ *} [27،28] من أن ير ع العدلان بالعدلان، لكان هابيل هو الأقوى، للكزن خوفز مزن الله زبحان لتعزا حجزه عن هيه المعصية، لأما قابيل فقد أغراه الشيطان لا زتولى عليز الحسزد لالحقزد فقتزل أخزاه النبيل، ل يكن في قلب خوف الله يحجزه عن هيه الجريمزة الشزنعاء. فكزل جريمزة قتزل لقعزت في الأر بعد ذلك، فل نصيب من لررها لأن َنَّ ُنَّةَ يئة، لكان فعل ألل جريمة في الأر . لقد ألرح الله تعالى أن اللهوف حاجز عن المعاي قال ع لسان نبي {قُزلْ أَغَزر َْ اللهَِّ أَتخَِّزيُ لَلِيًّزا فَاطِرِ السَّماَلَاتِ لَا لأَرْ ِ لَهُوَ يُطْعِمُ لَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنير أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَلَّلَ مَنْ أْ ْلَمَ لَلاَ تَكُونَنَّ مِزنَ المُْشِِّْكِينَ *قُلْ إِنير أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَ ر عَيَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * } [14 ز15] لقوم عندما خوفوه انتقام آلهتمم إن لا يخاف إلا الله، لأن عليمم أن يخافوا غضب الله لمقت لعيابز قال إبراهيم {لَحَآجَّ ُ قَوْمُ ُ قَالَ أَتحَُآجهونير فيِ اللهَِّ لَقَدْ هَدَانِ لَلاَ أَخَافُ مَا تُشِِّْكُونَ بِ ِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَ ر شَيْئًا لَ ِعَ رَ ر كُلَّ شيَْءٍ عِلْ ماً أَفَلاَ تَتَيَكَّرُلنَ *لَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشرَْكْتُمْ لَلاَ تخََافُونَ أَنَّكُمْ أَشرَْكْتُمْ بِاللهَِّ
عدد الصفحات ٥١٦519 مَا َْ يُنَزرلْ بِ ِ علَيْكُمْ ُلْطَاناً فَأَره الْزَرِيقَينِْ أَحَقه بِالأَمْنِ إِنْ كُنْزتُمْ تَعْلَمُزونَ *الَّزيِينَ آ مَنُزوا لَ َْ يَلْ بِسُزوا إِيماَنهَُمْ بِظُلْمٍ أُللَئِكَ لهَُمُ الأَمْنُ لَهُمْ مُمْتَدُلنَ * } [80 ز82. ] لمن خاف الله أمسن من كل خوف. أمزا مزن خزاف غزر الله فتتنالبز المخزالف مزن كزل حزدب لصوب.. لقال لهم ر ول الله عندما طلب من كزار قريل أن يأتِ بقرآن غر هيا {لَإِذَا تُ تْ َ عَلَيْمِمْ آيَاتُنَا بَيرنَاتٍ قَالَ الَّيِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَر ِْ هَيَا أَلْ بَدرلْ ُ قُلْ مَا يَكُونُ هِ أَنْ أُبَدرلَ ُ مِنْ تِلْقَزاءِ نَزْسيِ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِهََّ إِنير أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَ ر عَيَابَ يَزوْمٍ عَظِزيمٍ * } [15] خاف العبد من الله جاءه الأمن من الله فتأتي الملائكة يوم موت تبشِّه برحمة الله لرروان ، قال تعزا {إِنَّ الَّيِينَ قَالُوا رَبهنَا اللهَُّ ثُمَّ ا ْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْمِمُ المَْلاَئِكَةُ أَلاَّ تخََا فُوا لَلاَ تحَْزَنُوا لَأَبْشُِِّلا بِالجَْنَّةِ الَّتِزي كُنْتُمْ تُوعَدُلنَ * } [30]{يَاعِبَا ِ لاَ خَزوْفٌ عَلَزيْكُمُ الْيَزوْمَ لَلاَ أَنْزتُمْ تحَْزَنُونَ * } [68. ] فالمؤمنون اليين يخافون الله لحده، لا يخافون غر ه لتتج رباطة جأشمم لشجاعتمم لدرجة تثر حتى إعجاب أعدائمم. لقد ب الله لنا مثلاً قوم مو ى اليين يدخل الايمان قلوبِّم لامزتلأت قلوبِّم رعباً لفرقاً من العماليق اليين يسكنون الأر المقد ة. قال تعالى ع لسان مو ى: {يَاقَوْمِ ا ْخُلُوا الأَرْ َ المُْقَدَّ َةَ الَّتِي كَتَزبَ اللهَُّ لَكُزمْ لَلاَ تَرْتَزدهلا عَز َ أَ ْبَزارِكُمْ فَتَنْقَلِبُزوا خَزارِِينَ *قَزالُوا يَامُو َى إِنَّ فِيمَا قَوْمًا جَبَّارِينَ لَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَمَا حَتَّى يخَْرُجُوا مِنْمَا فَإِنْ يخَْرُجُوا مِنْمَا فَإِ نَّا َاخِلُونَ *قَالَ رَجُلاَنِ مِ نَ الَّيِينَ يخََافُونَ أَنْعَمَ اللهَُّ عَلَيْمِماَ ا ْخُلُوا عَلَيْمِمُ الْبَابَ فَإِذَا َخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُو نَ لَعَ َ اللهَِّ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *قَالُوا يَامُو َى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَمَا أَبَدًا مَا َامُوا فِيمَا فَ اذْهَبْ أَنْتَ لَرَبهكَ فَقَزاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُلنَ * } [21 ز24. ]
عدد الصفحات ٥١٧520 فما هنا صورتان متقابلتان: صورو لرجلين (يوشع بن نون لكالب بزن يزنز (1) أنعزم الله علزيم بخوف لخشيت ، فلم يخافا ل يرهبا العماليق، القوم الجبسارين اليين كانوا يسكنون الأر المقد ة. لالصورو الثانية لبني إرائيل بأعدا هم الكبر و، لقد نزع الله منمم خوف ، لتواقحوا ع مو ى لكانوا في منتمى الوقاحة مع الله لر ول قائلين {...فَاذْهَبْ أَنْتَ لَرَبهكَ فَقَاتِلاَ إِنَّزا هَاهُنَزا قَاعِزدُلنَ *} لهم مرعوبون خائزون لجلون، تصطك أ نام لتضطرب أرجلمم، ليسقطون مزن الرعزب لاللهوف بمجر ذكر العماليق.. لهكيا كل من نزع الله من قلب خوف الله، يخاف من كل شيء. لالصورو ذاتها نجدها في مدينة ر ول الله ، لالأحزاب قد أقبلت بجيوشما: قريل لغطزان لمن لالاهم، ليُّو بني قريظة، لهم اخل المدينة ينقضزون كزل عمزد، ليتحولزون إلى صزف المعتزدين فيصف الله بحان لتعالى هيا الموقف العصيب الرهيب {إِذْ جَاءُلكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ لَمِنْ أَ ْزَلَ مِزنْكُمْ لَإِذْ رَاغَتِ الأَبْصَارُ لَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الحَْنَاجِرَ لَتَظُنهونَ بِاللهَِّ الظهنُونَا *هُنَالِكَ ابْزتُليَِ المُْ ؤْمِنُزونَ لَرُلْزِلُزوا رِلْزَالاً شَدِيدًا *لَإِذْ يَقُولُ المُْنَافِقُونَ لَالَّيِينَ فيِ قُلُوبِِِّمْ مَرَ ٌ مَا لَعَدَنَا اللهَُّ لَرَ ُزولُ ُ إِلاَّ غُزرُلرًا *لَإِذْ قَالَتْ طَائِزَةٌ مِنْمُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا لَيَسْتَأْ ذِنُ فَرِيقٌ مِزنْمُمُ النَّبِزيَّ يَقُولُزونَ إِنَّ بُيُوتَنَزا عَوْرَوٌ لَمَا هِيَ بِعَوْرَوٍ إِنْ يُرِيدُلنَ إِلاَّ فِرَارًا * } [10 ز13. ] فزضحمم الله لامتلأت قلوبِّم رُعباً لمع رُعبمم لجُبنمم لخِسستمم فمم يتواقحون ع ر ول ا لالمؤمنين تماماً كما فعلت يُّو مزع مو زى . قزال تعزالى ٍ {قَزدْ يَعْلَزمُ اللهَُّ المُْعَزورقِينَ مِزنكُمْ لَالْقَزائِلِينَ لاِخْوَانهِِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا لَلاَ يَأْتُونَ الْبَأْسَ (2) إِلاَّ قَلِيلاً* أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَزاء اللهَْزوْفُ رَأَيْزتَمُمْ يَنظُزرُلنَ إِلَيْكَ تَدُ لرُ أَعْيُنُمُمْ كَالَّيِر يُغْشَى عَلَيْ ِ مِنَ المَْوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ اللهَْوْفُ َلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَا ٍ أَشِحَّةً عَ َ اللهَْر ِْ أُلْلَئِكَ َْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَ،َ اللهَُّ أَعْماَلهَُمْ لَكَانَ ذَلِكَ عَ َ اللهَِّ يَسِر ًا* يحَْسَبُونَ الأَ حْزَابَ َْ يَيْهَبُوا لَإِن (1)أر يخافون الله لالرجلان هما يوشع بن نون، فتى مو ى للصي من بعده، لكالب بن يزن ، لهما الليان قزا ا الززتح بعزد فزترو التي أربعين نة لقدلم جيل جديد من بني إرائيل. (2)البأس: هاهنا بمعنى القتال
عدد الصفحات ٥١٨521 يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَ هلا لَوْ أَنهَُّم بَا ُلنَ فيِ الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ لَلَوْ كَزانُوا فِزيكُم مَّزا قَزاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً } [18-20.] ليا لها من صورو: لقد ملأ الرسعُب قلوبِّم {فَإِذَا جَاءَ اللهَْوْفُ رَأَيْتَمُمْ يَنْظُرُلنَ إِلَيْكَ تَزدُلرُ أَعْيُزنُمُمْ كَالَّيِر يُغْشَى عَلَيْ ِ مِنَ المَْوْتِ } ليز ا لجيب القلب حتى يكزا ينخلزع لتبلزغ القلزوب الحنزاجر، لتدلر الأعين في المحاجر لتجحظ العيون بزعل هرمونات اللهوف لالرعب التي تنطلزق مزن الجمزار التعززاطزي (السززمبثالر Sympathatic N.S. ) لتززز ا كميززات الأ رينززالين (الأيبنزززر ين لالنورأ رينالين (النورايبينزرين) لمجموعة الكاتيكول أمينس.. ليا لها من صورو لهؤلاء الجبناء تماماً كصورو بني إرائيل مع مو ى حينما قال لهم {ا ْخُلُوا الأَرْ َ المُْقَدَّ َةَ الَّتِي كَتَبَ اللهَُّ لَكُمْ } لهؤلاء الير نزع الله منمم مخافت لمحبست ، يخافون من كل شيء. ليتمتعون بأ زوأ الأخزلاق، الجُزبن لالشُزحه لالهلع {...فَإِذَا ذَهَبَ اللهَْوْفُ َلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَا ٍ أَشِحَّةً عَ َ اللهَْر ِْ أُللَئِكَ َْ يُؤْمِنُوا } لهكيا تزرى النتيجة الحتمية لعدم اللهوف من الله: اللهوف من كل شيء، لالوقاحة المتناهية ل لاطة اللسان لقلزة الأ ب. لتأتي الصورو الوريئة المقابلة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فيِ رَ ُولِ اللهَِّ أُ ْوَوٌ حَسَنَةٌ لمَِنْ كَانَ يَرْجُو اللهََّ لَالْيَزوْمَ الآخِرَ لَذَكَرَ اللهََّ كَثِر ًا * لَلمََّا رَأَى المُْؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَزيَا مَزا لَعَزدَنَا اللهَُّ لَرَ ُزولُ ُ لَصَزدَقَ اللهَُّ لَرَ ُولُ ُ لَمَا رَا َهُمْ إِلاَّ إِيماَناً لَتَسْلِيماً *مِنَ المُْؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُلا اللهََّ عَلَيْ ِ فَمِنْمُمْ مَنْ قَ َ نَحْبَ ُ لَمِنْمُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ لَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً *لِيَجْزِرَ اللهَُّ الصَّا ِقِينَ بِصِدْقِمِمْ لَيُعَيربَ المُْ نَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَلْ يَتُوبَ عَلَيْمِمْ إِنَّ اللهََّ كَانَ غَزُورًا رَحِيماً * } [21 ز24. ] لهي صورو لريئة لقلوب خاشعة مؤمنة امتلأت خشية لله، لخوفاً من ، لحُبًّا ل فلم تخف أحزداً غر ه. لالمثل الأع في ذلك لالقدلو العظيمة لالأ وو الحسنة هو ر ول الله . الثابت في كل موقزف يرتعب في الأبطال. لكان الصحابة يقولون إذا احمرست الحدق، لحمزي الزوطيس لُزينا بر زول الله . لموقز في جميع المعارك لفي حيات كلما المثال الأع للشجاعة لالثبات، لأن أشده الناس خوفزاً مزن
عدد الصفحات ٥١٩522 الله لخشية ل ، لحُبًّا لله. فلا يوجد في قلب ذرو من خوف هؤلاء البشِّ، بل لا توجد في قلبز ذرو مزن خوف هيه المخلوقات، لأن قلب قد امتلأ بحبر الله لخشيت . لكيلك فعل المؤمنون لهم ع عكس بني إرائيل اليين يظمر فيمم أحد يخاف الله عدا مو ى لهارلن ليوشع بن نون لكالب بن يزن ، كان أتباع محمد في ذلك الموقف بالآلاف يتخلف عن إلا المنافقون. لاللهوف من الله لاللهشية من حاجز لأر حاجز عن المعاي . «للا تنقمع الشموو بشيء كما تنقمع بنار اللهوف، فاللهوف هو النار المحرقة للشموات»كما قال الغزاه في الاحياء(1) ليقزول«لكيزف يكون اللهوف ذا فضيلة، لب تحصزل العزسزة لالزورع لالتقزوى لالمجاهزدو لهزي الأعزمال الزارزلة المحمو و التي تقرسب إلى الله رلزى »لقد قال تعا{لَلمَِنْ خَافَ مَقَامَ رَبر ِ جَنَّتَ انِ * } [46 ] ليا ل من مقام عظيم. لقال تعا{إِنَّماَ يخَْشَى اللهََّ مِنْ عِبَا ِهِ الْعُلَماَءُ } [28] يدسعي العلم لليس في قلب خشية الله فمو علم باطزل لغزرلر. لكزل علزم مزن العلزوم الشِّزعية أل الكونية يؤ ر إلى اللهشية من الله فمو العلم المحمو . لقال تعالى {هُزدىً لَرَحمَْزةٌ لِلَّزيِينَ هُزمْ لِزرَبِّرِمْ يَرْهَبُونَ } [154] ليكون القرآن هدى لرحمة لهم لقد لصف الله بحان لتعالى المنافقين في غر ما آية لانهم نتيجة عدم خشيتمم لله لخوفمم منز يخافون من كل شيء {...يحَْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْمِمْ هُمُ الْعَدُله فَاحْيَرْهُمْ قَاتَلَمُمُ اللهَُّ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } [4]{فَترََى الَّيِينَ فيِ قُلُوبِِِّمْ مَرَ ٌ يُسَارِعُونَ فِيمِمْ يَقُولُونَ نَخْشَ ى أَنْ تُصِيبَنَا َائِرَوٌ فَعَسَى اللهَُّ أَنْ يَأْتيَِ بِالْزَتْحِ أَلْ أَمْرٍ مِزنْ عِنْزدِهِ فَيُصْزبِحُوا عَز َ مَزا أَرَهلا فيِ أَنْزُسِزمِ مْ نَزا ِمِينَ * } [52. ] ليُّدس الله بحان لتعالى هؤلاء المند سين بين المؤمنين من المنافقين، لمن تزأثر بِّزم مزن المزؤمنين يقول {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ ِينِ ِ فَسَزوْفَ يَزأْتيِ اللهَُّ بِقَزوْمٍ يحُِزبهمُمْ لَيحُِبهونَز ُ أَذِلَّزةٍ عَز َ (1)الغزاه: إحياء عليوم الدين كتاب اللهوف لالرجاء ج4/197 ار صا ربر لت .
عدد الصفحات ٥٢٠523 المُْؤْمِنِينَ أَعِزَّوٍ عَ َ الْكَافِرِينَ يجَُاهِدُلنَ فيِ َبِيلِ اللهَِّ لَلاَ يخََافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِزكَ فَضْزلُ اللهَِّ يُؤْتِيز ِ مَزنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ لَا ِعٌ عَلِيمٌ * } [54] لخشية من لخوفاً ل لالتقوى هي ثمرو اللهوف لاللهشية ل يأتي الحديث عنما. لقد لر ت في اللهوف لاللهشية آيات كثر و، لأحا يث عديدو، منما قول : «قال الله : لا أجمع ع عبدر خوفين للا أجمع ل أمنين. فإن أمنني في الدنيا أخزت يوم القيامة لإن خافني في الدنيا أمسنت يوم القيامة»أخرج ابن حبان في صحيح لالبيمقي في الشعب من حديث أ هريزرو، لابزن المبزارك الزهد، لابن أ الدنيا في كتاب اللهائزين. لقال : «رأس الحكمة مخافة ا»أخرج البيمقي في شعب الايمان لفي لائل النبوو، لهو موجزو في مزامر ال إلى اليوم. لقالت عائشة : «قلت يا ر ول ا{لَالَّيِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا لَقُلُوبُُِّمْ لَجِلَزةٌ } [6] الرجل يسرق ليزني قال: لا، بل الرجل يصوم ليصزليس ليتصزدسق ليخزاف إلا يُقبزل منز »(أخرجز الترمير لالحاكم لقال صحيح الا نا ، لرلاه الترمير أيضاً عن أ هريرو). لقال الزضيل بن عيا : «من خاف الله لس اللهوف ع كل خ»، لقال الشب«مزا خززتُ ا يوماً إلا رأيت ل باباً من الحكمة لالعلو، ما رأيت (من قبل) ق،» لقد لر في القرآن الكريم آثار اللهوف لالحثس علي مزن البكزاء {أَفَمِزنْ هَزيَا الحَْزدِيثِ تَعْجَبُزونَ *لَتَضْحَكُونَ لَلاَ تَبْكُونَ *لَأَنْتُمْ َامِدُلنَ * } [59 ز60]{قُلْ آمِنُزوا بِز ِ أَ لْ لاَ تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّيِينَ أُلتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ ِ إِذَا يُتْ َ عَلَيْمِمْ يخَِرهلنَ لِلأَذْقَانِ ُجَّدًا *لَيَقُو لُونَ ُبْحَانَ رَبرنَا إِنْ كَانَ لَعْدُ رَبرنَا لمََزْعُولاً *لَيخَِرهلنَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ لَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا *} [107 ز109. ]
عدد الصفحات ٥٢١524 لقال«لا يلج النار أحد بكى من خشية الله تعالى حتى يعو اللزبن في الْزع»عزن أ هريزرو، أخرج الترمير لقال حسن صحيح، لالنسائي. لقال : «ما من قطرو أحب إلى الله تعالى من قطرو لمع من خشية الله تعالى أل قطزرو م أريقزت بيل الله تعالى»أخرج الترمير لقال حسن غريب لفي الحديث الصحيح الير أخرج الشيخان « بعة يظلسممم الله في ظلز يزوم لا ظزل إلا ظلز» لذكر منمم رجلاً ذكر الله خالياً فزارزت عينزاه. لكزان ر زول الله يقزول«لالله أني لأخشزاكم لأتقاكم ل »أخرج البخارر ليقول«لالله إني لأعلممم بالله لأشدسهم ل خشية »أخرج الشزيخان البخارر لمسلم. لكم كان ر ول الله يبكي لهو يصليس حتى يسمع ل أريز كأريز المرجل (القدر في شزدو غليانز ). لكم كان الصحابة رروان الله عليمم يبكون حين يسمعون القرآن الكريم أل يقرألنز . لكزم كزانوا يقومون بآية لاحدو طوال الله ير س لنها ليبكون.. لكم كان بعضمم يُغشى علي من خشية الليل حتى يعو لن ، لمِن أصاب ذلك عمر بن اللهطاب مع قوت لشزدست . لكزم كزانوا يبكزون عنزدما يعظمزم ر ول الله . لكم من حديث في : «لعظنزا ر زول الله موعظزة لجلزت لهزا القلزوب لذرفزت منمزا العيون» لاللهلاصة أن المجال في ذلك لاع لقد جمعما العلماء الأجلاء في كتبمم لأفر ها ابن أ الدنيا في كتاب اللهائزين. مقام الرجاء: لا يكون خوف إلا ليكون مع رجاء لإلا انقطع القلب لتحزول اللهزوف إلى قنزوط ليأس لهو ميموم، بل هو علامة من علامات الكزر. قزال تعزالى {لَمَزنْ يَقْزنَ،ُ مِزنْ رَحمَْزةِ رَبرز ِ إِ لاَّ الضَّآلهونَ } [56]{...لاَ تَقْنَطُزوا مِزنْ رَحمَْزةِ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يَغْزِزرُ الزيهنُوبَ جمَِيعًزا } [53]{أَفَززأَمِنُوا مَكْززرَ اللهَِّ فَززلاَ يَززأْمَنُ مَكْززرَ اللهَِّ إِلاَّ الْقَززوْمُ اللهَْززارُِلنَ }
عدد الصفحات ٥٢٢525 [99 ]فلا يأس للا قنوط للا أمن من مكر الله ليبقى الانسان معلقاً بين اللهوف لالرجزاء ما ام في الدنيا، فإذا حْه الموت غلسب الرجاء في ذلك الموقف. لكل الآيات لالأحا يث التي ألر ناها في باب التوبة لالمغزرو تزتح باب الرجزاء في الله زبحان لتعالى لمغزرت فمو يغزر الينوب جميعا. ليمده يده بالليل ليتوب مسيزء النمزار ليمزده يزده بالنمزار ليتوب مسيء الليل. لقال تعالى {أُللَئِكَ الَّيِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلىَ رَبِّرِمُ الْوَ ِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَيَرْجُونَ رَحمَْتَ ُ لَيخََافُونَ عَيَابَ ُ إِنَّ عَيَابَ رَبركَ كَانَ محَْيُلرًا * } [57]{قُلْ إِنَّزماَ أَنَزا بَشٌَِّز مِثْلُكُمْ يُوحَى إِهََّ أَنَّماَ إِلهَُكُمْ إِلَ ٌ لَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبر ِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالحًِ ا لَلاَ يُشِِّْكْ بِعِبَزا َوِ رَبرزز ِ أَحَززدًا * } [110]ال تعززا {مَززنْ كَززانَ يَرْجُززو لِقَززاءَ اللهَِّ فَززإِنَّ أَجَززلَ اللهَِّ لآَتٍ } [5]{إِنهَُّمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فيِ اللهَْزر َْاتِ لَيَزدْعُونَنَا رَغَبًزا لَرَهَبًا لَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } [90. ] لقال تعزا{لَقَز دْ كَزانَ لَكُزمْ فيِ رَ ُزولِ اللهَِّ أُ ْزوَوٌ حَسَزنَةٌ لمَِزنْ كَزانَ يَرْجُزو اللهََّ لَالْيَزوْمَ الآخِزرَ } [21]{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ َاجِدًا لَقَائِماً يحَْيَرُ الآخِرَوَ لَيَرْجُو رَحمَْزةَ رَبرز ِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِر الَّ يِينَ يَعْلَمُونَ لَالَّيِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّماَ يَتَيَكَّرُ أُللُو الأَلْبَابِ *قُلْ يَاعِبَزا ِ الَّزيِينَ آمَنُزوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّيِينَ أَحْسَنُوا فيِ هَيِهِ الدهنْيَا حَسَنَةٌ لَأَرْ ُ اللهَِّ لَا ِعَةٌ إِنَّماَ يُوَفىَّ الصَّزابِ رُلنَ أَ جْزرَهُمْ بِغَزر ِْ حِسَابٍ *قُلْ إِنير أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهََّ مخُْلِصًا لَ ُ الدرينَ * } [9 ز11] اللهوف لالرجاء لاللهشية لالعبا و لالتقوى، لالصل لأجره، لالاخلاص لأهميت ، فيالهزا مزن آيزات قليلات جمعت ذلك كل . لقال تعالى {إِن الَّيِينَ آمَنُوا لَالَّيِينَ هَاجَرُلا لَجَاهَدُلا فيِ َبِيلِ اللهَِّ أُللَئِكَ يَرْجُونَ رَحمَْزةَ اللهَِّ لَاللهَُّ غَزُورٌ رَحِيمٌ * } [218] قال تعا{لَلاَ تهَِنُوا فيِ ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلمَُونَ فَإِنهَُّمْ يَأْلمَُونَ كَماَ تَأْلمَُونَ لَتَرْجُزونَ مِزنَ اللهَِّ مَزا لاَ يَرْجُونَ } [104. ]
عدد الصفحات ٥٢٣526 فكل الآيات التي جاءت في الرجاء كانت من قوم عابدين قانتين ز يقومون الليل ليخشون ربِّم ليجاهدلن في بيل ليتحمسلون في ذلك المشاقس، ليألمون كما يأ الكزسار، للكن الزرق بين الزريقين أن المؤمنين يرجون من الله ما لا يرجوه الكزار من البعث لالنشور ل خول الجنة لرروان الله تعالى. لقد أمر الله تعالى المؤمنين أن يغزرلا لليين لا يرجون أيام الله قال تعالى {قُلْ لِلَّيِينَ آمَنُوا يَغْزِزرُلا لِلَّيِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهَِّ لِيَجْزِرَ قَوْمًا بِماَ كَانُوا يَكْسِبُونَ * } [14] الأخلاق.. فمؤلاء اليين لا يرجون أيام الله. إن ماتوا ع الكزر فإن مصزر هم إلى الله.. لإن أرا ا لهم خر اً، تابوا إلى الله لأ لموا لآمنوا لاتسقوا فيبدسل الله يئاتهم حسنات.. لهيا اللهُلُق العاه الرفيع قد يكون مساعداً لهم في اجتيار عقبات النزس من الكل لالحسد لالعجب حتى ينتقلزوا إلى رحزاب الايمان. لكل عوات الر ل عليمم السلام تنتمي بقولهم: {لَإِلىَ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَ قَالَ يَزاقَوْمِ اعْبُزدُلا اللهََّ لَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ لَلاَ تَعْثَوْا فيِ الأَرْ ِ مُزْسِدِينَ * } [36. ] لهيا فاللهوف لالرجاء مرتبطان ارتباطاً لثيقاً. لكلاهما يؤ ر إلى الآخر ليؤ ر إلى اللهشية لالتوبة لالتقوى لالعمل الصالح مع الأخبات لالتوارع لاللهوف من عدم قبول العمل. لأما الكاذبون لالمنافقون لالمغرلرلن فإنهم يتمنسون ع الله الأمزاني ليجمعزون إلى زوء العمزل الاتكال ع أماني المغزرو ليقول بعضمم كما فعل المرجئة أن الطاعات لا تنزع لأن المعاي لا تْسز. لهيا بِّتان عظيم ليكتزون بما يسمسون الايمان ا لقلبي.. للو كانوا صا قين في قولهم لكان العمل ثمرو الايمان. فالقرآن كل من ألل إلى آخره يتحدسث عن اليين آمنوا لعملوا الصزالحات. لالايزمان قزول باللسان لإقرار بالجُنَان (القلب) لعمل بالأركان. قال تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّوٍ خَر ًْا يَرَهُ *لَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّوٍ شرًَّا يَرَهُ * } [7،8]{لَللهَِِّ مَزا فيِ السَّزماَلَاتِ لَمَزا فيِ الأَرْ ِ لِيَجْزِرَ الَّيِينَ أَ َاءُلا بِماَ عَمِلُزوا لَيجَْززِرَ الَّزيِينَ أَحْسَزنُوا بِالحُْسْزنَى *الَّزيِينَ يجَْتَنِبُزونَ كَبَزائِرَ الاِثْزمِ لَالْزَوَاحِلَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ لَا ِعُ المَْغْزِرَوِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِزنَ الأَرْ ِ لَإِ ذْ أَنْزتُمْ أَجِنَّزةٌ فيِ
عدد الصفحات ٥٢٤527 بُطُونِ أُمَّمَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكهوا أَنْزُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى *أَفَرَأَيْتَ الَّيِر تَز وَلىَّ * } [31،32 ] لقال عن هؤلاء المنافقين اليين يزعمون أنهم يعملون الأعمال الصالحة، لقلوبِّم فارغة من الآيزات متخيين من مسجد ار مكاناً لتآمرهم لتجمسعمم قال تعالى {لَالَّيِينَ اتخََّيُلا مَسْجِدًا َِارًا لَكُزْرًا لَتَزْرِيقًا بَينَْ المُْؤْمِنِينَ لَإِرْصَا ًا لمَِنْ حَارَبَ اللهََّ لَرَ ُولَ ُ مِنْ قَبْزلُ لَلَزيَحْلِزُنَّ إِنْ أَرَ ْنَزا إِلاَّ الحُْسْزنَى لَاللهَُّ يَشْمَدُ إِنهَُّمْ لَكَاذِبُونَ *لاَ تَقُمْ فِي ِ أَبَدًا لمََسْجِدٌ أُ رسَ عَ َ التَّقْوَى مِنْ أَلَّلِ يَوْمٍ أَحَزقه أَنْ تَقُزومَ فِيز ِ فِيز ِ رِجَالٌ يحُِبهونَ أَنْ يَتَطَمَّرُلا لَاللهَُّ يحُِبه المُْطَّمررِينَ * } [107،108. ] للا بد من الايمان لالعمل معاً. قال ر ول ا«الكيس من ان نزسز لعمزل لمزا بعزد المزوت، لالعاجز من أتبع نزس هواها لتمنسى ع الله الأماني» لقد قالتعالى {لَيْسَ بِأَمَانِيركُمْ لَلاَ أَمَانيِر أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ ُوءًا يجُْزَ بِ ِ لَلاَ يجَِدْ لَز ُ مِزنْ ُلنِ اللهَِّ لَلِيًّا لَلاَ نَصِر ًا * } [123] لخاصة هؤلاء اليمو اليين رعموا أنهم أبناء الله عز الحقيقزة لالمجزار. لمزثلمم فزرق كثزر و مزن النصارى فأنكر الله عليمم ذلك لأ خل المسلمين أيضاً في هيا التمديد الرعيب: {لَيْسَ بِأَمَانِيركُمْ لَلاَ أَمَانيِر أَهْلِ الْكِتَابِ } بل لا بد من العمل الصالح مزع صزدق النيسزة لالتوجسز إلى ا زبحان لتعزالى باللهوف لالرجاء، فإذا حَسُنَ العمل حَسُن الجزاء. لإذا اء العمل اء الجزاء قال تعالى {لَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالحَِاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَلْ أُنْثَى لَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُللَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَْنَّةَ لَلاَ يُظْلَمُزونَ نَقِزر ًا * } [ 124. ] فلا بد من اكتمال شرلط الايمان بالعمل الصالح، للا يتمنسى الانسان ع الله الأماني، ليكون من المغرلرين اليين أشبموا اليمو لالنصارى: تركوا العمل لاعتمدلا ع إيمانهم الكاذب مع شركمزم لعُجبمم لغرلرهم. قال الحسن البصرر: «إن أماني المغزرو قد لعبت بأقوام حتى خرجوا من الدنيا مزاليس»(من الأعمال الصالحة) لقال«إن المؤمن جمزع إحسزاناً لخوفزاً. لإن المنزافق جمزع إ زاءو لأمناً »
عدد الصفحات ٥٢٥528 لقد نبغت فرقة المرجئة أيام بنزي أميزة، قزالوا للحكزام مزن بنزي أميسزة، ا زتمرلا عز مخزاريكم لإجرامكم لخطاياكم، فقد غُزرت لكم بقول لا إل إلا الله. لكيبوا ع الله لر ول ليشترلا بزيلك ثمناً قليلاً، فما أصلهم ع النار. لقد َعُدَ بِّم الحكام الظلمة من بني أمية أيما زعا و، لأعطزوهم الأموال لالقصور لالدلر، لللوهم المناصب العليا في الدللة، للكن ما لبثوا إلا قليلاً، حتى لزظتمم الأمة، لصارلا معرلفين بأنهم أتباع الظلمة من هؤلاء الحكام.. لما هو أشدَّ خسارو الظالمين جميعزاً، يوم الحساب لالدينونة. لاللهلاصة لا بد من اللهوف لالرجاء، للا بد من الايمان لالعمل، لكل لاحد مرتب، بزالآخر أيزما ارتباط. قال الحبيب عبدالله الحدا في التائية: لخوف لنعم اللهوف للعبد ائق لنعم الرجا من قائد للسعا وِ لذلك كل يحتاج إلى الصل.
عدد الصفحات ٥٢٦