497 الفصل الثاني ع حديث جبريل أركان الإيمان والإسلام والإحسان
عدد الصفحات ٤٩٥498 حديث جبريل أركان الإيمان والإسلام والإحسان اشتمر عند أهل الا لام حديث جليل لأن احتزوى أركزان الايزمان لأركزان الا زلام لأركزان الاحسان لعلامات الساعة. لالحديث أخرج البخارر في صحيح في كتاب الايمان، بزاب زؤال جليل النبي عن الايمان لالا لام لالاحسان لعلم الساعة. تخريج الحديث: عن أ هريرو قال: «كان النبي بارراً يوماً للناس فأتاه رجل فقزال: مزا الايزمانق قال: الايمان أن تؤمن بالله لملائكت لبلقائ (1) ، لر ل ، لتؤمن بالبعث. قزال: مزا الا زلامق قزال الا لام أن تعبد الله للا تشِّك ب ، لتقيم الصلاو، لتؤ ر الزكاو المزرلرة لتصوم رمضان. قال: ما الاحسانق قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن تكن تراه فإنز يزراك. قزال: متزى السزاعة: قزال: مزا المسؤلل عنما بأعلم من السائل. ل أخلك عن أشراطما: إذا للدت الأمة ربَِّّزا، لإذا تطزالل رعزاوُ الابل البُمم في البنيان. في سس لا يعلممن إلا، الله ثم تلا النبي {إِنَّ اللهََّ عِنْزدَهُ عِلْزمُ السَّزاعَةِ لَيُنَززرلُ الْغَيْثَ لَيَعْلَمُ مَا فيِ الأَرْحَامِ لَمَا تَدْرِر نَزْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا لَمَا تَزدْرِر نَزْزسٌ بِزأَرر أَرْ ٍ تمَُزو تُ } [34]ل«هيا جليل جاء يعلم النزاس ينمم» (2) كيلك أخرج هيا الحديث الامام مسلم في صحيح ، في كتاب الايمان في باب كزر مزن نززى القدر عن عبدالله بن عمر بن اللهطاب بعد أن قال لالير يحلف ب عبدالله بن عمزر لزو أن لأحزدهم مثل أحد ذهباً فأنزق ، ما قبل الله من حتى يؤمن بالقدر ثم قال: حدثني أ عمر بزن اللهطزاب قزال: بينما نحن عند ر ول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بيا الثياب، شزديد زوا الشزعر، لا يرى علي أثر السزر، للا يعرف منا أحد حتى جلس إلى النبي فأ ند ركبتي إلى ركبتي ، للرزع كزيز ع فخيي (قال النولر ع فخي السائل، لقال ابن حجر ع فخي النبزي محمزد ) قزال: يزا محمزد (1)قال ابن حجر العسقلاني في فتح البارر شرح صحيح البخارر (ج1/114 ز125) عند الأصيلي لكتب بدلاً من لقائ
عدد الصفحات ٤٩٦499 أخلني عن الا لامق فقال ر ول ا«أن تشزمد أن لا إلز إلا الله لأن محمزداً ر زول الله، لتقزيم الصلاو، لتؤتي الزكاو لتصوم رمضان لتحج البيت(1) إن ا تطعت إلي بيلاً. قزل: صزدقت. قزال فعجبنا ل يسأل ليصدسق . قال: فأ خلني عن الايمانق قال: أن تؤمن بزالله لملائكتز لكتبز لر زل لاليوم الآخر، لتؤمن بالقدر خر ه لشره (2). قال: صدقت. قال: فأخلني عن الاحسانق: قزال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن تراه فإن يراك. قال: فأخلني عن الساعةق قال: ما المسؤلل عنما بأعلم من السائل. قال فأخلني عن أماراتهاق قال: أن تلد الأمة ربتما(3) لأن تزرى الحززاو العزراو العالزة رعزاء الشاء(4) يتطاللون في البنيان. قال ثم انطلق فلبثت ملياً ثم قال ه يا عمر: أتدرر من السزائلق قلزت الله لر ول أعلم. قال: فإن جليل آتاكم يعلمكم ينكم» لأخرج الامام مسلم أيضاً حديث أ هريرو الير أخرج البخارر إلا أن قال رعاو الزبمم بزدلاً من رعاو الابل البمم. لقد شرح هيه الأحا يث بتزصيل لاف الامام النولر في شرح لصحيح مسزلم (ج1/157 ز 165) لالامام ابن حجر العسقلاني في فتح البارر شرح صحيح البخارر (ج1/114 ز125.) لقد تعرس كلاهما للاخت لافات اللهزيزة في الرلايات لعللاها. لالحا ثة لاحزدو لفي حزديث أ هريرو أن الر ول ص الله علي ل لم أخلهم مباشرو بأن الرجل الير اختزى هزو جليزل أتزاهم يعلممم أمور ينمم. لفي حديث عمر بن اللهطاب أن عمر بن اللهطزاب لبزث مليزاً لفي رلايزة زأل النبي بعد ثلاث عن الرجل؛ فقال ص الله علي ل لم: الله لر ول أعلم فقال: «ذاك جليل أتزاكم يعلمكم أمور ينكم»لقد علل ذلك النولر بأن عمر كان فيمن قام يبحث عن الرجل، ل يعد إ مكان ، ل يلق النبي إلا بعد ثلاث فسأل ، بينما كان أبو هريرو حا اً في المجلس، فلزما رجعزوا لن (1) ييكر البخارر في حديث عن أ هريرو لتحج البيت (2) ييكر أبو هريرو (البخارر) القدر (3)في رلاية أ هريرو (ربِّسا (4) في رلاية أ هريرو رعاو الابل البمم
عدد الصفحات ٤٩٧500 أن يرلاالرجل أخلهم الر ول مباشرو إن جليل أتاهم يعلممم أمور يزنمم. لهزي اختلافزات لا تؤثر كعدم ذكر الحج عند أ هريرو لذكره عند عمر بن اللهطاب لغر ها مزن الاختلافزات الطزيززة التي لا تؤثر. قل ابن حجر أن بب عدم ذكر الحج في رلاية أ هريرو أن قد يكزون بسزبب نسزيان أحد رلاو الحديث عن أل ذهل عن أبو هريرو نزس . لر س ع من قال أن الحج يكن قد فزر بزأن الرجل (جليل إنما جاء في آخر عمر النبي أر بعزد فزر الحزج. لأن عمزر بزن اللهطزاب ذكزره في حديث . لالحا ثة لاحدو لليست متعد و، فصار الأمر ألى إلى أن أبا هريرو أل أحد رلات نسي أل ذهزل عن الحج). لما يُّمس هاهنا: (1) أركان الا لام (2) أركان الايمان (3) أركان الاحسان لقد أفضت في الحديث عن أركان الايمان لعلاقة ذلك بموروع الأخلاق، لهو موروع كتابنزا هيا. لبدأت بالتوحيزد أر شزما و أن لا إلز إلا الله ثزم شزما و محمزد ر زول الله لالايزمان بجميزع الر الات السمالية لجميع الكتب المنزلة لالايمان بالملائكة لاليوم الآخر. لكلمزا غيزوب لشرحزت ذلك ع روء ما جاء في ألل ورو البقرو {ا *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُزدَىً لِلْمُتَّقِزينَ *الَّزيِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ لَيُقِيمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَ رَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *لَالَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْكَ لَمَا أُنْزِلَ مِزنْ قَبْلِكَ لَبِالآخِرَوِ هُمْ يُوقِنُونَ *أُللَئِكَ عَ َ هُدَىً مِنْ رَبِّرِمْ لَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [1 ز4 ] . لقال تعالى في ورو البقرو أيضاً{قُولُوا آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا لَمَا أُنْززِلَ إِلىَ إِبْزرَاهِيمَ لَإِ ْزماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيْسَى لَمَا أُلتيَِ النَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَزينَْ أَحَزدٍ مِنْمُمْ لَنَحْ نُ لَ ُ مُسْلِمُونَ *فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِز ِ فَقَزدِ اهْتَزدَلْا لَإِنْ تَوَلَّزوْا فَزإِنَّماَ هُزمْ فيِ شِزقَا قٍ
عدد الصفحات ٤٩٨501 فَسَيَكْزِيكَمُمُ اللهَُّ لَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *صِبْغَةَ اللهَِّ لَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهَِّ صِبْغَةً لَنَحْزنُ لَز ُ عَا بِزدُلنَ * } [136 ز138. ] لفي ختام ورو البقرو قال تعا{آمَنَ الرَّ ُولُ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْز ِ مِزنْ رَبرز ِ لَالمُْؤْمِنُزونَ كُزلٌّ آمَزنَ بِزاللهَِّ لَمَلاَئِكَتِ ِ لَكُتُبِ ِ لَرُ ُلِ ِ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْ رُ ُلِ ِ لَقَالُوا َمِعْنَا لَأَطَعْنَا غُزْرَانَكَ رَبَّنَا لَإِلَيْكَ المَْصِزر ُ *} [285]{قُلْ آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا لَمَا أُنْزِلَ عَز َ إِبْرَاهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيسَى لَالنَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْمُمْ لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ *لَمَنْ يَبْتَغِ غَر َْ الاِ ْلاَمِ ِيناً فَلَنْ يُقْبَزلَ مِنْز ُ لَهُزوَ فيِ الآخِزرَوِ مِزنَ اللهَْارِِينَ * } [84،85. ] ل ين الله لاحد مني آ م إلى خاتم الأنبياء لالمر لين. جاؤلا بر الة لاحدو أن اعبزدلا الله لاتقزوه للا تشِّكوا ب شيئاً. جاؤلا بعقيدو لاحدو هي عقيدو التوحيد الحقسة، فجزاءت الزيرارر فخالززت، لأ خلت معبو اتها إشراكاً بالله. مِا أفضزنا في ذكزره في فصزل التوحيزد. لفزر الا زلام الايزمان بالأنبياء جميعاً لبكتبمم لبالملائكة لباليوم الآخر. لجميعمم أمرلا بالصلاو لالزكاو لالصوم لالحزج. للكل قوم منسك هم نا كوه. لكلمم أمر بالل لالصدق لالأمانة لالعزة لمحبة الله لمحبزة الآخزرين لبيل المعرلف، لالتوارع لحسن اللهلق. لكلمم نهى عن الكل لالعجب لالغرلر لالحقزد لالغزلس لالحسد لالنميمة لالغيبة كما نهوا عن الربا لالزنا لجميع الزواحل ما ظمر منما لما بطن. لنهوا عزن الكيب لالغل لاللهداع لالسرقة لالظلم. فما من خر إلا لأمرلا ب لما من شرٌ إلا لنهزوا عنز لقزد حكى لنا القرآن الكريم مواقف الأنبياء الكرام مع أقواممم لقد تستشِّر في قوم رذيلزة تستشِّزى في غر هم، بالارافة إلى جريمة الشِّك، لهي أفظع الجرائم التي عمست في جميع هيه الأقزوام. فقزوم عا مثلاً اغترلا بقوتهم لقالوا من أشده منا قووق فقاموا بقطع الطرق لالا تيلاء عز أرا الغزر . لقوم ثمو اغترسلا بقدرتهم الهند ية {لَتَنْحِتُونَ مِنَ الجِْبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ * } فظلموا لطغوا لبغزوا لقوم لوط جاؤلا بجريمة تعرف من قبل {لَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِ ِ أَتَأْتُونَ الْزَاحِشَةَ مَا َبَقَكُمْ بَِِّا مِزنْ
عدد الصفحات ٤٩٩502 أَحَززدٍ مِززنَ الْعَززالمَِينَ *إِنَّكُززمْ لَتَززأْتُونَ الررجَززالَ شَززمْوَوً مِززنْ ُل نِ النرسَززاءِ بَززلْ أَنْززتُمْ قَززوْمٌ مُسرِْززفُونَ * } [80،81. ] لقوم شعيب يطززون الكيل لالميزان ليظنون ذلك منمم ذكاء لمقدره. قزال لهزم نبزيمم شزعيب {لَإِلىَ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُلا اللهََّ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَ ٍ غَر ُْهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيرنَةٌ مِنْ رَبركُمْ فَأَلْفُوا الْكَيْلَ لَالمِْيزَانَ لَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ لَلاَ تُزْسِدُلا فيِ الأَرْ ِ بَعْدَ إِصْلاَحِمَا ذَلِكُمْ خَ ر ٌْ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *لَلاَ تَقْعُدُلا بِكُلر صرَِاطٍ تُوعِدُلنَ لَتَصُدهلنَ عَنْ َبِيلِ اللهَِّ مَنْ آمَنَ بِ ِ لَتَبْغُونهََا عِوَجًزا لَاذْكُرُلا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ لَانْظُرُلا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُْزْسِدِينَ * } [85،86. ] لكان جوابِّم{قَالُوا ياشُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَترُْكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَزا أَلْ أَنْ نَزْعَزلَ فيِ أَمْوَالِنَزا مَزا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَ َنْتَ الحَْلِيمُ الرَّشِيدُ * } [87] آلهتمم من الألثان لالأصنام، لأ تغربوا أكثر تدخل في شؤلنهم المالية فزما للزدين لللزمالق لنحزن أحرار نزعل في أموالنا ما نشاء نغلس لنطزسف الكيل لالميزان، لنعتل ذلك (شطارو) فنسرق الآخرين لن أن يشعرلا بيلك. فأخي يجا لهم فلما أكثر عليمم {قَالُوا ياشُعَيْبُ مَا نَزْقَ ُ كَثِزر ًا مَِِّزا تَقُزولُ لَإِنَّزا لَنَرَاكَ فِينَا رَعِيزًا لَلَوْلاَ رَهْ طُكَ لَرَجمَْنَاكَ لَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ * } [91. ] لهكيا الموقف مع جميع الر ل.. إنها قضايا إيمانية لقضزايا أخلاقيزة أ ا زية. لكزم عزانى بنزو إرائيل من ظلم فرعون لطغيان فأر ل الله مو ى لتخليصمم من هزيا الجبزار مزدسعي الألوهيزة. لجاء عيسى إلى بني إرائيل بعد أن اشتد فسا هم لخبثمم لنزاقمم لتظاهرهم بالدين لهزم قبزور مبيصنسة من اللهارج لتكتنزما الديدان من الزداخل.. لقزد قزرسعمم عيسزى لحزالل أن يصزلح مزن نزو مم المليئة بكل حقد لغلَّ للبشِّية جمعاء فقاموا بالكيد ل رغم الآيزات البزاهرات لالمعجززات الناطقات، ثم حاللوا الدسس لدى الاملاطورية الرلمانية التي كانت تحكم فلسطين، لكزان الحزاكم الرلماني قد منحمم حكماً ذاتياً. فحكمت المحكمة العليا لليمو (السزنمدرين) بصزلب لقتلز (لمزا قتلوه لما صلبوه للكن شُبَّ لهم) قال تعالى عنمم {فَبِماَ نَقْضِمِمْ مِيثَاقَمُمْ لَكُزْرِهِمْ بِآيَزاتِ اللهَِّ لَقَزتْلِمِمُ
عدد الصفحات ٥٠٠503 الأَنْبِيَاءَ بِغَر ِْ حَقو لَقَوْلهِِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهَُّ عَلَيْمَا بِكُزْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُزونَ إِ قَلِزيلاً *لَبِكُزْزرِهِمْ لَقَوْلهِِمْ عَ َ مَرْيَمَ بُِّْتَاناً عَظِيماً *لَقَوْلهِِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ا لمَْسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَ ُزولَ اللهَِّ لَمَزا قَتَلُزوهُ لَمَزا صَلَبُوهُ لَلَكِنْ شُبر َ لهَُمْ لَإِنَّ الَّيِينَ اخْتَلَزُوا فِي ِ لَزِي شَكو مِنْ ُ مَا لهَُمْ بِ ِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ا تربَاعَ الظَّنر لَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً *بَلْ رَفَعَ ُ اللهَُّ إِلَيْ ِ لَكَانَ اللهَُّ عَزِيزًا حَكِيماً * } [155 ز158. ] لهكيا جاء القرآن الكريم ليلىء أنبياء الله الكرام من التمم التي ألصقما بِّم اليمو عليمم لعائن الله، لالأخطاء التي ارتكبوها بحقمم لألرح ما كان علي الر ل الكرام من الأخلاق العاليزة التزي حالل اليمو تلويثما في كتبمم المحرسفة (التوراو لكتب العمد القديم الأخرى، لكتب التلمزو ). كزما أن النصارى اتبعوا اليمو لآمنوا بِّيه الكتب المحرسفة لأرزافوا إلى ذلزك فريزة تأليز عيسزى لجزاء الا لام لالر الة اللهاتمة بالحق المبين ليزيح كل هيه القاذلرات لالاتهامات عزن أنبيزاء الله لر زل لأنهم ع الحق المبين لأن الر الة لاحدو لالدين لاحد لالأخلاق العليا التزي كزان عليمزا الأنبيزاء لالر ل لاحدو.. لما أمرلا ب من التوحيزد لالصزلاو لالزكزاو لالايزمان بزاليوم الآخزر لالتوارزع لالصدق لالأمانة لالحق لالعدل.. لما نهزوا عنز مزن الظلزم لالكزيب لالغزل لاللهزداع لالكزل لالعجب. لأكل أموال الناس بالباطل لالتظاهر بالتقوى لهم ع قلوب الزيئاب. لجيزف ملأهزا الدل . إن ين لاحد، ين الحق، لعبا و الله لاحدو، لالايمان بالغيزب لالايزمان بزاليوم الآخزر، لفعزل اللهر ات، لالنمي عن جميع المنكرات. فيا ل من ين جمع كل خر لنهى عن كزل شر. فزما أ زعد مزن أتبع لما أشقى من أعر عن {لَمَنْ أَعْرَ َ عَنْ ذِكْرِر فَإِنَّ لَ ُ مَعِيشَةً رَنكًا لَنَحْشُُِّهُ يَوْمَ الْقِيَامَزةِ أَعْمَى * } [124. ] لأراف حديث ر ول الله الير أخرج البخارر لمسلم عن عمر ابن اللهطاب لعن أ هريزرو فيما يعرف بحديث جليل، أراف أركان الاحسان بعد أن ذكر أركان الايمان لأركان الا لام.
عدد الصفحات ٥٠١504 لهي مرحلة امقة فوق مرحلة الايمان لالا لام. لهي أن تعبدالله كأنك تراه. فالله ماثل أمامك تراه في كل ما تزعل فتخشاه لتتقي لتمتلأ حبساً ل لإجلالاً ل . لترى صززات الجزمال لالجزلال حتزى يمتلأ بِّا قلب هيا المؤمن الصدسيق.. (فإن تكن تراه فإن يراك). فإن تبلغ أن ترى الله فإن عليزك أن تشعر بأن يراك فتلزمك مراقبت مِا يؤ ر إلى أن تحسن العبا و لالعمزل لمعاملزة الآخزرين. لقزد أفر نا فصلاً طويلاً في شرح حديث الوه لهو حزديث صزحيح أخرجز البخزارر في صزحيح في كتاب الرقاق في باب التوارع. لقد نقلت هناك شرح ابن حجر العسقلاني (فتح البارر) لما في من علوم غزيرو بعيدو الغور ثم ذكرت أقوال كثر من العلماء. ثم انتقلت إلى قصيدو الرشزات للحبيزب العلامة عبدالرحمن بلزقي للصز التزصيلي البارع لحديث الوه. لقد شرحت تلك الأبيات مستعيناً بشِّح الشيخ عبدالله با و ان ثم انتقلت إلى كتاب حافل»للإمام محمد ابن علي الشوكاني هو كتزاب «قطر الوه ع حديث الوه»فنقلت من ما يشزي ليكزي.. لأخر اً لليس آخراً نقلت كزلام الشزيخ ابن تيمي لما ذكره في الزتالى عن حزديث الولايزة لتعزرَّ فيز لصززا ت الزوه، لانتقزل منز إلى مصطلحات الزناء لالاتحا للحدو الوجو فحققسما لأجا في ذلك كل أر إجا و متسصزا بالانصزاف متسربلاً بالعلم الوا ع. لقد أفا في حديث الولاية بما يشِّح الصدلر. لنقلت قبلما ما جاء في كتاب مدارج السالكين للشيخ النوراني ابن قزيم الجوريزة في كلامز عزن التوحيد في ورو الزاتحة لالتحقق بإياك نعبد لإياك نستعين. لكلما مقامات تزدل عز أن صزاحبما من اليين فتح الله عليمم لنوَّر قلوبِّم. لقد فَمِمَ كتاب الله، ل نة ر ول لحديث جليل لموروع الاحسان لأركان ، لحديث الوه فا تعر ذلك كل بأ لوب جياب رائع، مليء بالحكمة لالنزور مِا أفار الله علي . لهيه المقامات العلية من التوحيد اللهالص تقتضيز كزل المقامزات الأخزرى مزن التوبزة لالزورع لالزهد لالتوكل لالمحبة لالررا مِا يستحق أن نزر لها فصلاً خاصاً فيما يأتي. قال الامام عبدالله الحدا في يوان :
عدد الصفحات ٥٠٢505 مقامات تسع عليك بحزظما لإحكامما لابدأ بتصحيح توبةِ لخوفٍ، لنعم اللهوف للعبد ائق لنعم الرجاء من قائدٍ للسعا وِ لصلٍ جميل عند كلر بليسةٍ لأمرٍ لنهيٍ أل ركونٍ لشمووِ لشكر ع النعماء برؤية منعم لصرَف الير أ داه في ُبل طاعةِ لصحسح مقام الزهد فمو العما لالتوكسلُ لهو الزا ُ في كلر رحلةِ لحبر إل العالمين مع الررا بكل الير يقضي في كل حالةِ لجاهد تشاهد لاغنم الوعد بالهدى هدى نصس بالعنكبوت بآيةِ لحافظ ع المزرل من كل طاعةٍ لأكثر من النزل المزيد لقربةِ بكنتُ ل معاً إلى آخر النبا عن الله في نصر الر ول المثبستِ لجانب هديت النمي من كل جانبٍ لما تشتمي النزس من كل ليسوِ لكن في طعام لالمنام لخلطةٍ لنطقٍ ع حد اقتصار لقلسةِ لجالس كتاب الله لاحلل بسوح ل م ذاكراً فاليكر لنور السريرو عليك ب في كل حين لحالةٍ لبالزكر إن الزكر كُحل البصر وِ لكن أبداً في رغبة لتْسعٍ إلى الله عن صدق افتقار لفاقةِ للصف ارطرار لانكسار لذلسةٍ لقلبٍ طزوح بالظنون الجميلةِ لحقسق أصول القوم لاعلم طريقمم لكل اصطلاح بينمم في الطريقةِ كزرق لجمع لالحضور لغيبة لصحو لمحو لانزصال للصلة للا بد من شيخ تسر بسر ه إلى الله من أهل النزوس الزكيسةِ
عدد الصفحات ٥٠٣506 من العلماء العارفين بربِّم فإن تجد فالصدق خر مطيسة لالأخلاق تحتاج إلى تربية لمعاناو لمجاهدو للا تكزي فيما المعرفة كزما رعزم الزلا ززة لمنظزرلا الأخلاق. للا طريق غر التربية التي جاء بِّا الا لام لالتي ربسى بِّزا ر زول الله أصزحاب . ثزم قزام أصحاب بتربية من بعدهم لهكيا إلى يومنا هيا لإلى قيام الساعة.. مع الاعتراف بأن الأجيزال الأللى لا نظر لها، للكن اللهر في أمة محمد لا ينقطع أبداً.
عدد الصفحات ٥٠٤507 الفصل الثالث ع المقامات التسع
عدد الصفحات ٥٠٥508 مقام التوبة هيا هو ألل الطريق لألل المقامات. فلا بد للإنسان من توبة لألبزة، ممزما كزان ذلزك الانسزان. فالكافر لا بد أن يتوب من كزره، ليدخل في ائرو الا لام، ثم يتوب من الينوب جميعاً. لمن تزاب تاب الله علي . لالمسلم العاي لا بد ل من توبة من الينوب التي تغطي ع القلب. إذا أذنب العبزدُ نكت في قلب نكتة و اء. فإذا تاب محيت لصُقل قلب ، أما إذا يتب جزاءت نقطزة أل نكتزة زو اء أخرى حتى يصر طبقة تسمسى الران، قال تعالى: {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَز َ قُلُزوبِِِّمْ مَزا كَزانُوا يَكْسِزبُونَ } [14]{لَجَعَلْنَا عَ َ قُلُوبِِِّمْ أَكِنَّةً أَنْ يَزْقَمُزوهُ »لَفيِ آذَانهِِمْ لَقْرًا } [لأنعام25]{لَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ »بَلْ لَعَنَمُمُ اللهَُّ بِكُزْرِهِمْ } [88]{خَتَمَ اللهَُّ عَ َ قُلُوبِِِّمْ لَعَ َ َمْعِمِمْ »لَعَ َ أَبْصَارِهِمْ غِشَالَوٌ } [قرو7]{كَيَلِكَ يَطْبَعُ اللهَُّ عَز َ كُزلر قَلْزبِ مُتَكَزلرٍ جَبَّزارٍ } [35. ] لهيا لا بد من تعاهد الانسان قلب ، للا بد ل من تكرار التوبة. لر ول الله المعصزوم لهزو أكمزل البشِّ لأصدقمم لأطمرهم يقول: «لالله إني لأ تغزر الله لأتوب إلي في اليوم أكثر من زبعين مزرو» رلاه البخارر في صحيح . لرلى مسلم في صحيح«يا أيُّا الناس توبوا إلى الله لا زتغزرله فزإ أتوب في اليوم مائة مرو»لهو قد غزر الله ل ما تقدسم من ذنب لما تأخر، قال تعا {لِيَغْزِرَ لَكَ اللهَُّ مَزا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ لَمَا تَأَخَّ رَ لَيُتِمَّ نِعْمَتَ ُ عَلَيْكَ لَيَُّْدِيَكَ صرَِاطًا مُسْتَقِيماً * } [2. ] ليقول«إن ليغسان ع قلبي فا تغزر ا» لهيه رجات امقة حتى أن لو اشتغل عن ربر بأر شيء اعتل ذلك ذنباً فيستغزر من . لمزا قزد شغل قد يكون في شأن الدعوو لالر الة.. فإذا كان ر ول الله يستغزر الله في اليوم لالليل مائة مرو، لهو في أع مقام يصل مخلوق، فكيزف بنا نحن العبيد اللهطساؤلنق!
عدد الصفحات ٥٠٦509 لمن فضل الله لتعالى أن أمر نبي بأن يستغزر الله، لنزس لللمؤمنين لالمؤمنات. قال تعا{فَاعْلَمْ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ اللهَُّ لَا ْتَغْزِ رْ لِيَنْبِكَ لَلِلْمُؤْمِنِينَ لَالمُْؤْمِنَاتِ } [19] أن حعل حملة العر لمن حول يسبسحون بحمد ربِّم ليستغزرلن لليين آمنوا قزال تعزا{الَّزيِينَ يحَْمِلُونَ الْعَرْ َ لَمَنْ حَوْلَ ُ يُسَبرحُونَ بِحَمْدِ رَبِّرِمْ لَيُؤْمِنُونَ بِ ِ لَيَسْتَغْزِرُلنَ لِلَّيِينَ آمَنُوا رَبَّنَزا لَ ِزعْتَ كُلَّ شيَْءٍ رَحمَْةً لَعِلْماً فَاغْزِرْ لِلَّيِينَ تَابُوا لَاتَّبَعُوا َبِيلَكَ لَقِمِمْ عَيَابَ الجَْحِيمِ *رَبَّنَا لَأَ ْخِلْمُمْ جَنَّزاتِ عَدْنٍ الَّتِي لَعَدْتهَُّمْ لَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَ ائِمِمْ لَأَرْلَاجِمِمْ لَذُرريَّزاتهِِمْ إِنَّزكَ أَنْزتَ الْعَزِيززُ الحَْكِزيمُ *لَقِمِزمُ السَّيرئَاتِ لَمَنْ تَقِ السَّيرئَاتِ يَوْمَئِيٍ فَقَدْ رَحمِْتَ ُ لَذَلِكَ هُوَ الْزَوْرُ الْعَظِيمُ * } [7 ز9. ] بل هناك ما هو أعظم من هيا قال تعزا{هُزوَ الَّز يِر يُصَزلير عَلَزيْكُمْ لَمَلاَئِكَتُز ُ لِيُخْزرِجَكُمْ مِزنَ الظهلُماَتِ إِلىَ النهورِ لَكَانَ بِالمُْؤْمِنِينَ رَحِيماً * } [43] فالتوبة إذن رجات: توبة الكافر ليعو إلى رحاب الا لام لالزدين لتوبزة العزاي ليزؤلب إ رحمة الله {قُلْ يَاعِبَا ِرَ الَّيِينَ أَرَْفُوا عَ َ أَنْزُسِمِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحمَْةِ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يَغْزِرُ اليهنُ وبَ جمَِيعًا } [53. ] لتوبة الأنبياء لالصديقين من كل خطرو لفكرو في غر طاعة الله لعبا ت لهيا قال تعالى {لَقُلْ لِلْمُ ؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ لَيحَْزَظْنَ فُرُلجَمُنَّ لَلاَ يُبْدِينَ رَينَزتَمُنَّ إِلاَّ مَا ظَمَرَ مِنْمَا لَلْيَِْْبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَ َ جُيُزوبِِِّنَّ للاَ يُبْزدِينَ رِينَزتَمُنَّ إِلاَّ لِبُعُزولَتِمِنَّ أَلْ آ بَزائِمِنَّ أَلْ آبَزاءِ بُعُ ولَتِمِنَّ أَلْ أَبْنَائِمِنَّ أَلْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِمِنَّ أَلْ إِخْوَانهِِنَّ أَلْ بَنِي إِخْوَانهِِنَّ أَلْ بَنِي أَخَزوَا تهِِنَّ أَلْ نِسَزائِمِنَّ أَلْ مَزا مَلَكَتْ أَيْماَنهُُنَّ أَلِ التَّابِعِينَ غَر ِْ أُلهِ الاِرْبَةِ مِنَ الررجَالِ أَلِ الطرزْ لِ الَّيِينَ َْ يَظْمَرُلا عَ َ عَوْرَاتِ النرسَزاءِ لَلاَ يَِْْبْنَ بِأَرْجُلِمِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يخُْزِينَ مِنْ رِينَتِمِنَّ لَتُوبُوا إِلىَ اللهَِّ جمَِيعًا أَيُّهَا المُْؤْ مِنُزونَ لَعَلَّكُزمْ تُزْلِحُزونَ *} [31. ] لقال تعا{يَاأَيُّهَا ال يِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلىَ اللهَِّ تَوْبَةً نَصُوحًا } [90. ] لقال تعا{إِنَّ اللهََّ يحُِبه التَّوَّابِينَ لَيحُِبه المُْتَطَمررِينَ } [222. ]
عدد الصفحات ٥٠٧510 لقال«لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم ق، ع بعر ه لقد أرلس في أر فلاو»متزق علي لفي رلاية لمسلم:«لله أشده فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إلي من أحدكم كان عز راحلتز بزأر فلاو فانزلتت من لعليما طعام لشراب فأيس منما فأتى شجرو فارطجع في ظلسمزا لقزد أيزس مزن راحلت ، فبينما هو كيلك إذ هو بِّا قائمة عنده فأخي بخطامما ثم قال من شزدسو الززرح: اللمزم أنزت عبدر لأنا ربك، أخطأ من شدو الزرح» قال«لو أنكم لا تخطئون لأتى الله بقوم يخطئون ثم يغزر لهم»أخرج الحاكم عن أ هريرو،«لو أنكم لا تينبون أيُّا الأمة لاتخي الله عبا اً يينبون فيغزر لهم»أخرج الشر ارر عن أ هريرو لقزال «لو أنكم لا تخطئون للا تينبون للهلق ا أمة من بعدكم يخطئون ليينبون فيغززر لهزم»أخرجز ابزن جرير لالطلاني لابن مر لي لابن أ الدنيا. لقال: «لالير نزسي بيده لو تخطئزوا لجزاء الله بقزوم يخطئون ثم يستغزرلن الله فيغزر لهم»أخرج أحمد لالنسائي لبمعناه أخرج الترمير لقال : «إن الله تعالى يبس، يده بالليل ليتوب مسيء النمار، ليبس، يده بالنمار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربِّا»رلاه مسلم: لعن أ هريرو: لالير نزسي بيده لو تزينبوا لزيهب الله بكم لجاء بقوم يينبون فيستغزرلن الله تعالى فيغزر لهم»رلاه مسلم. لعزن أ أيزوب مثلز رلاه مسلم لقال «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربِّا تاب الله عليز »رلاه مسزلم. لقزال«إن ا يقبل توبة العبد ما يغرغر»رلاه الترمير لقال: حديث حسن لقد قال تعا{إِنَّماَ التَّوْبَزةُ عَز َ اللهَِّ لِلَّيِينَ يَعْمَلُونَ السهوءَ بِجَمَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُللَ ئِكَ يَتُوبُ اللهَُّ عَلَيْمِمْ لَكَزانَ اللهَُّ عَلِزيماً حَكِزيماً *لَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّيِينَ يَعْمَلُونَ السَّيرئَاتِ حَتَّى إِذَا حَََْ أَحَدَهُمُ المَْوْتُ قَالَ إِنير تُبْتُ الآ نَ لَلاَ الَّزيِينَ يَمُوتُونَ لَهُمْ كُزَّارٌ أُللَئِكَ أَعْتَدْ نَا لهَُمْ عَيَابًا أَلِيماً * } [17 ز18. ] فالتوبة مقبولة بشِّلطما ما يغرغر لما يكن في النزع (نزع المزوت)، فمزي توبزة لا يقبلمزا ا تعالى كما فعل فرعون بعد أن طغى لتجل رفض كل الآيات التي جاء بِّا مو ى لقتزل الأطززال مزن بني إرائيل {لَقَالَ المَْلأَ ُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَيَرُ مُو َى لَقَوْمَ ُ لِيُزْسِدُلا فيِ الأَرْ ِ لَيَيَرَكَ لَآلهَِتَكَ قَالَ
عدد الصفحات ٥٠٨511 َنُقَترلُ أَبْنَاءَهُمْ لَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ لَإِنَّا فَوْقَمُمْ قَاهِرُلنَ } [127] عين يتعظ، بل أرع لجنو ه ليلحق بمو ى لقوم ، فلما تو ، عا البحر كما كان فأغرق الله. فلما عاين الغرق لالموت أعلن إيمان لتوبت . قال تعالى يصزف ذلزك: {لَجَالَرْنَزا بِبَنِزي إِرَْائِيزلَ الْبَحْزرَ فَأَتْبَعَمُمْ فِرْعَوْنُ لَجُنُو ُهُ بَغْيًا لَعَدْلًا حَتَّى إِذَا أَ ْرَكَ ُ الْغَ رَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ الَّيِر آمَنَتْ بِ ِ بَنُزو إِرَْائِيلَ لَأَنَا مِنَ المُْسْلِمِينَ *آلآنَ لَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ لَكُنْتَ مِزنَ المُْزْسِزدِينَ *فَزالْيَوْمَ نُنَجريزكَ بِ بَزدَنِكَ لِتَكُونَ لمَِنْ خَلْزَكَ آيَةً لَإِنَّ كَثِر ًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ * } [90 ز92. ] لقال قال«كل ابن آ م خطساء لخر اللهطسائين التوابون» لفي الحزديث القزد«يزا عبززا ر إنكزم تخطئزون بالليزل لالنمززار لأنزا أغززر الزينوب جميعززاً فا تغزرلني أغزر لكم»أخرج مسلم لفي الثلث الأخر من الليل «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا برحمت لكرم لجو ه فينا ر ألا هزل مزن مستغزر فأغزر ل ، ألا هل من تائب فأتوب علي »أخرجز البخزارر لمسزلم لالترمزير لأبزو ال لأحمد لمالك لابن خزيمة لالدارقطني لغر هم. لهو حديث صحيح متزق علي . ورو التوبة: لقصة الثلاثة اليين خلسزوا لفي ورو التوبة قصس الله بحان لتعالى قصة الثلاثة اليين تخلزوا عن معركزة تبزوك لن عزير، فلما رجع ر ول الله من هيه الغزلو جاءه اليين تخلسزوا من المنزافقين لحلززوا لز ، لقزدسموا الأعزيار فقبل منمم ما عدا ثلاثة، هم: كعب بن مالك، لمرارو بن الربيع العمرر، لهلال بزن أميزة الزواقزي (لقد شمد مرارو لهلال بدراً) فصزدقوا ر زول الله ، لقزالوا: مزا لنزا مزن عزير. فزأمر النزاس ألا يكلموهم، ثم أمرهم بأن يعتزلوا نساءهم. ليصف كعب بن مالك كيف تغر ست لهم الأر ، لكيف تنكسر لهم الأهل. قال: «لنهى ر ول الله عن كلامنا أيُّا الثلاثة، من بين من تخلسف عن . قال: فاجتنبنا الناس حتى تنكسرت ه في نزسي الأر ، فما هي بالأر التي أعرف. فلبثنا ع ذلك سسزين ليلزة. فأما صاحبار فا تكانا لقعدا في بيوتهما يبكيان. لأما أنا فكنت أشبَّ القوم لأجلدهم، فكنت أخرج
عدد الصفحات ٥٠٩512 فأشمد الصلاو مع المسلمين لأطوف في الأ واق، للا يكلسمني أحد. لآتي ر زول الله فأ زلسم عليز ، لهو في مجلس بعد الصلاو، فأقول في نزسي: هل حرسك شزتي بر ر السلام أم لاق ثمَّ أصزليس قريبزاً منز لأ ارق النظر، فإذا أقبلت ع صلاتي نظر إهس، لإذا التزته نحوه أعر عنسي. حتسى إذا طزال ذلزك عليس من جزوو المسلمين مشيتُ حتى تسوسرت جد ار حائ، (أر بسزتان) أ قتزا و، لهزو ابزن عمسزي لأحبه الناس إهس، فسلسمتُ علي ، فوالله ما ر س عليس السلام. فقلت ل : يا أبا قتزا و أنشزدك بزالله، هزل تعلمني أحبه الله لر ول ق فسكت، فعدتُ مناشزدتُ (ثزلاث مزرات) فقزال: الله لر زول أعلزم، فزارت عينار، لتوليت حتى تسوَّرتُ الجدار. فبينما أنا أمشي في وق إذا نبطي من نب، أهل الشزام مِن قدم بالطعام ز يبيع بالمدينة: يقول من يدلس ع كعب بن مالكق فطززق النزاس يشزر لن لز إهس حتى جاءني فدفع إهَّ كتاب من ملك غسان، لكنت كاتباً، فقرأت فإذا في : أما بعدُ، فإنس قزد بلغنزا أنَّ صاحبك قد جزاك، ل يجعلك الله بدار هوان للا مضيعة، فالحقْ بنا نُوا زك. فقلزت حزين قرأتهزا: لهيه أيضاً من البلاء. فتيممت بِّا التنور (الزرن) فسجرتها (أر أحرقتما)، حتى إذا مضت أربعزون من اللهمسين، لا تلبت الوحي (أر تأخر) إذا ر ول ر ول الله يأتيني فقال إن ر ول الله يأمرك أن تعتزل امرأتك: فقلت: أطلسقما أم ماذا أفعلق فقال: لا؛ بل اعتزلها فلا تقربنما. لأر زل إلى صزاحبيس بمثل ذلك. فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتزى يقضيز الله في هزيا الأمزر»فجزاءت امرأو هلال بن أمية ر ول الله فقالت: «يا ر ول الله إن هلال بن أمية شيخ رائع، لزيس لز خزا م، فمل تكره أن أخدم ق قال: لا، للكن لا يقربنسك. فقالت: إن لالله ما ب من حركة إلى شيء، للالله ما رال يبكي مني كان من أمره ما كان إلى يوم هيا»قال«فلبثت بيلك عشِّ ليال، فكمل لنزا سسزون ليلة من نهى عن كلامنا. ثم صليت صلاو الزجر صباح سسين ليلة ع ظمر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس ع الحال التي ذكر الله تعالى منسا، قد راقت عليس نزسيز، لرزاقت عزليس الأر بزما رحبزت معت صوت صارخ ألفى ع لع (جبل من جبال المدينة) يقول بأع صوت : يا كعب بن مالزك أبشِّ، فخررت اجداً »
عدد الصفحات ٥١٠