483 (5) ز يز ا إفرار الأ رينالadrenaline) ليطلق علي الامريكان إيبنزرينEpinephrine لمصدره الأ اسي غدو فوق الكلية. لمع موا أخرى تدعى كاتيكول أميزنس. لكلمزا مزوا هامزة لتحويل السكر المخزلن بالكبد لالعضلات إلى طاقة.. كما أنها تزيد من بات القلب لقوو الدلرو الدموية لترفع الضغ، الدمور.. لكلما أمور هامة للقتال أل الزرار. (6) ز انقبا عضلات جيلر الشعر فيقف الشعر.. للا شك أن كزل لاحزدٍ منزا قزد رأى هزيا المنظر بنزس لجرَّب مراراً. أ تنظر إلى امرىء غارب أل مرعوب كيف تتسع حدقة عينز لتجحزظق ثم كيف تحمرس حدقت ، لتنتزخ أل اج ، لتسرع نبضات قلب ليز ا لجيبما ليرتزع رغ، مز (قزد تحدث حالات شلل أل كتة ماغية بسبب ذلك) ليقف شعر جلده ليز ا إفرار العرق من ليز ا تنزس عمقاً حتى يلمث، لهو ماكث في مكان ، لقد ترتعل يدي . لقد هيسأ الله بحان لتعالى للإنسان، بل لللحيوان جماراً عجيباً يعمل بسرعة فائقة غزر إرا يزة عند اشتدا اللهوف أل عند البأس (القتال). فإذا مزا التقزى َزبْعٌ بغززال فزإن الألل يسزتعده للأكزل لالقتل، بينما يستعدس الثاني للزرار. لكلاهما مُقدَّ رٌ بالجمزار التعزاطزي Sympathatic Nervous System الير ألجزنا شيئاً يسر اً من لصز . للا بزدس لهزيا لذاك مزن ار يزا الزدلرو الدمويزة إ العضلات، لريا و لحيب القلب لخزقان . كما أن كليمما محتزاج ليو سزع حدقزة عينز : الألل لزر ى الزريسة. لالثاني لر ى السبيل إلى الزرار من بزراثن الزوحل الكزار. كزما أن كلزيمما محتزاج لزيزا و الألكسجين فيز ا التنزس عمقاً، لتز ا الدلرو الدموية حتى تحمزل الألكسزجين إلى العضزلات. لالألكسجين ما و الاشتعال الأللى فتحرق السكر الموجو لتحول إلى طاقة افعة للعضلات: هزيه للبطل لتلك للركض لالزرار. لكلاهما محتاج لأن يدفع السكر مزن مخارنز في الكبزد لالعضزلات جاهزاً لأن يُشعل ليحرق ليتحول إلى طاقة بوا زطة الألكسزجين، عزل عمليزات كيماليزة شزديدو التعقيد، حتى لا تتحول إلى نار تحرق للجسم، لإنما تأتي عل أربعين عمليزة كيماليزة متتابعزة تعطينزا الطاقة ع هيئة ما و ثالث فو زات الأ ينورين (ATP) المعقولة بعقال شديد الأيد لالقوسو
عدد الصفحات ٤٨١484 لالآن لننظر لقد انتمت حالة اللهوف أل القتال، لإذا النبض يبطئ، لإذا قات القلب تخزت، لإذا الحدقة المبمورو المزتوحة تضيق، لإذا الجزن العلور ينسدل قليلاً لينخزض بدلاً من ذلك الجحزوت. لإذا التنزسس يقله في عمق ليصبح طحياً أل يكا ، لإذا الدم في العضزلات يقزلس، بيزنما يزز ا الزدم الياهب إلى الأحشاء. فقد فار الأ د بزريست . لها قد جاء الوقت للأكل فلا بد من إفرار اللعاب لريا و إفرارات المعدو لالموا الهارمة الأخرى من المعدو لالبنكرياس لالأمعاء، لإفرار الحويصلة الصزرالية.. لهزا هزي المعدو لالمررء لالأمعاء تنقبض لتمضم الطعام، فمي في شغل شاغل، حركة ائرية، لحركة طوليزة، لحركة ل ية.. حركات ثلاث في آن لاحد.. لالكله ييهب ليجيء ليزرر السوائل ليزتتت الطعزام ليُّضم .. ثم يقوم بامتصاص ما هو مزيد.. لالجمار الهضزمي يززرر عشِّزات اللزترات يوميزاً مزن السوائل، للا من بد إعزا و امتصاصزما، مزع امتصزاص المزوا الغيائيزة الممضزومة مزن برلتينزات لنشويات، ل هون لفيتامينات لأملاح... إلخ. ثم ها هو الأكل لقد انتمى فقد آن الألان لاخراج الزضلات التي لا فائدو منما، بل منما مْسزو، عل الشِّج فترتخي العضلات الحار ة القابضة Sphincters فتخرج الزضزلات. لكزيلك البزول يتجمع إفزرار الكز في المثانزة فزلا يسزمح لز الانسزان بزاللهرلج لأن العضزلة العزاصرو الحار زة Sphincter الموجو و في أ زل عنق المثانة تمنع من ذلك. فزإذا را الضزغ، في المثانزة زمحت لز بيلك. تداخل النظام الارا ر لغر الارا ر: لها هنا تداخل عجيب بين النظام الارا ر لالنظام غر الارا ر، لخاصة بالنسبة للإنسان، فزلا يسمح لنزس بالتبول لالتغوط في أر مكان، بل يمنع نزسز مزن ذلزك حتزى يجزد المكزان المنا زب (اللهلاء، الحمام إلخ) فيأمر إرا ياً العضلات العاصرو الحار زة الأخزر و بالسزماح للهزرلج البزول أل اللار فيخرج لهكيا عندما تأكل أل تشِّب تزعزل ذلزك بإرا تزك، فزإذا جزالر الأكزل أل الشِّزب
عدد الصفحات ٤٨٢485 البلعوم انتمت الارا و. ل خل الجمار اللاإرا ر واء كان بالنسبة للجمار الهضمي أل الجمار البوه فإذا تم هضم الطعام لصار من الواجب إفراره لإخراج فضلات ، تدخلت الارا و حتى ترى المكزان لالوقت المنا ب. ليلك الاخراج. لكيلك الماء لالسوائل تدخل الجسم لتزدلر لراتهزا في الجسزم ثم تيهب إلى الدم لمنما إلى الكُ التي تصزسي الدم من الموا السامة ليدخل إلى الكُ 180 لتراً مزن السوائل يومياً.. لما في م الانسان لا يزيد عن سسة ليترات. للكن الله بزضل لمنس يجعل ذلك الكم الهائل ييهب إلى الك في لرات متصلة لا تتوقف ثانية مزن ليزل أل نهزار لن أن تشزعر بزيلك أل يدخل في ذلك الجمار الارا ر. ثم تقوم الك بتصزية هيه الكميزة لتعيزدها إلى الزدم ليزتم إفزرار البزول بعزد عمليزات الززرر لالامتصاص المعقسدو أشد التعقيد. للا يخرج من المثانة إلا ما بين لزتر للزترين في اليزوم الواحزد مزن البول، ع حسب الحاجة. لنحن نعرف قيمة الكُ مِا يعاني مرضى الزشل الكهلور. فإذا تزتم تنقيزة الزدم مزن الشزوائب لالسموم بسبب فشل الك ، تزشل الأعضاء الأخرى لينتمي ذلك بالوفاو ما يزتم عزلاج الزشزل الكلور بالديلزو (الغسيل الكلور لهو نوعان الغسيل الكلور الزدمور بزما يسزمى جمزار الكليزة الصناعية أل الغسيل الكلور البر يتوني) أل ررع الك من متلع حي أل ميست. نسزأل الله لنزا للكزم العافية. لتمام العافية لالشكر ع العافية. لهكيا فإن الوظائف الهامة في جسم الانسان لالتي لولاهزا لمزات الانسزان لا تعتمزد أبزداً عز الارا و، بل هي نظام قمرر جلر غر إرا ر لرع الله زبحان لتعزالى للحززات عز حيزاو هزيا الانسان (أل الحيوان). فالقلب ينبض ليضخ الدم مني بداية الأ زبوع الرابزع منزي التلقزيح (تلقزيح البويضزة بزالحيوان المنور) في الجنين لتتطور الدلرو الدموية، لتركيب القلب مع نمو الجنين شيئاً فشيئاً لتقزل مسزالك لتزتح أخرى لتتغر تزاصيل البنية في الجمزار الزدلرر (القلزب لالألعيزة الدمويزة) بعزد الزولا و
عدد الصفحات ٤٨٣486 مباشرو لتستمر لزترو.. لتنضج تزاصيل نمو الجمار الدلرر حسب الحاجة. لليس للإرا و في ذلزك أر لر ع الاطلاق. لتستمر نبضات القلب لرخ للدم مني الأ بوع الرابع للتلقيح إلى لحظة الوفاو لن توقزف إلا في حالات عمليات القلب المزتوح حيث يوقف القلب، لتعمل الآل لتضخس الدم بدلاً عن لمدو اعة أل اعات. ثم يعو الأمر ع ما علي كان. لالتنزس يستمر طبيعياً لن تكلف أل عناء أل مشزقسة أل إرا و إلا فزيما نزدر لذلزك أيضزاً لأهميزة التنزس في حياو الانسان. لفي الطعام لالشِّاب تدخل الارا و فإذا أكل الانسان أل شرب ل خل الطعام الزم فالأمر لا يزال للإرا و في لر، فإذا تجالر البلعوم (يسمي العزرب لالزقمزاء الحلزق) فقزد انتمزت الارا و.. لتزتم عمليات خول الطعام لالشِّاب لهضم لامتصاص لالا تعدا لاخراج عل عمليزات لا خزل فيما للإرا و مطلقاً. فإذا أرا إخراج الزضلات تدخلت العضلات العزاصرو الحار زة اللهارجيزة في الشِّج anal sphincters لتمنع اللهرلج إلا في المكان المنا زب. لينزدفع الشزخص حتزى يحقسزق ذلك. لالارا و هاهنا محدل و لتميئة المكان لالوقت المنا زب، لإلا فزإن رزغ، الطبيعزة أقزوى مزن الارا و. لكيلك الأمر لبصورو أشد في إخراج البول. لالشيء ذات يقال عن شموو الجنس. فمي موكولة ببقاء نوع البشِّز أل نزوع الحيزوان لهزي تزدفع اليكر إلى الأنثى لالأنثى لليكر فعاً، ليتحمل أل يتحملان في ذلك مشزقات كثزر و، ليعورزما الله بليسو الجماع. لليسو الحصول ع للدٍ (ذكرٍ أل أنثى) لليو الحياو الزلجيزة ل زعا تها {لَمِزنْ آيَاتِز ِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْزُسِكُمْ أَرْلَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْمَا لَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَ َّوً لَرَحمَْةً } [لم21] {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ لَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لهَُن } [187. ] الجانب الارا ر محدل لاللاإرا ر هو الغالب
عدد الصفحات ٤٨٤487 لهكيا ترى أهمية لجو الارا و في أشياء محدس و، للجو النظام الجلر اللاإرا ر في معظم كيان الانسان الزسيولوجي. لهكيا هو في حيات ل جانب إرا ر محدل يحا ب علي لجانب أكل غر إرا ر لغر محدل لن يحا ب علي . إن الجسم الانساني هو أحد معجزات الله الباهرات قال تعالى {لَفيِ أَنْزُسِزكُمْ أَفَزلاَ تُبْصرُِزلنَ } [21] «خلق الانسان بين الطب لالقرآن»لهو بحمد الله في طبعت الرابعة عشِّو (مع تعزديل لريزا ات بعض الطبعات). لفي هيا اللهلق يتج س الجانب الارا ر لالجانب اللاإرا ر في جسم الانسان.. لكل من خلزق الله لصنع لإبداع {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ فَماَلِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَا ُلنَ يَزْقَمُونَ حَدِيثًا } [78 . ] للا شك أن الجانب اللا إرا ر هو الغالب ع الانسان فمني خلق الله من نطزة الرجل لنطزة المزرأو بامتشاجمما فصارا النطزة الأمشاج، لهو يمرس بمراحل متعد و: نطززة، علقزة، مضزغة، عظزام، لحزم يكسو العظام ثم ينشؤه الله بحان لتعالى خلقاً آخر. قال تعالى {لَلَقَدْ خَلَقْنَا الاِنْسَانَ مِنْ ُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ *ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْزَةً فيِ قَرَارٍ مَكِينٍ *ثُمَّ خَلَقْنَا النهطْزَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَزةَ مُضْزغَةً فَخَلَقْنَزا المُْضْزغَةَ عِظَامًا فَ كَسَوْنَا الْعِظَامَ لحَْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهَُّ أَحْسَزنُ اللهَْزالِقِينَ * } [12 ز 14]{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فيِ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْزَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مخَُلَّقَةٍ لَغَر ِْ مخَُلَّقَةٍ لِنُبَزينرَ لَكُزمْ لَنُقِزره فيِ الأَرْحَزامِ مَزا نَشَزاءُ إِلىَ أَجَزلٍ مُسَزمسىً ثُزمَّ نُخْرِجُكُمْ طِزْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ لَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفىَّ لَمِنْكُمْ مَنْ يُ رَ ه إِلىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَزيْلاَ يَعْلَزمَ مِزنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا لَتَرَى الأَرْ َ هَامِدَوً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْمَا المَْاءَ اهْتَزَّتْ لَرَبَتْ لَأَنْبَتَتْ مِزنْ كُزلر رَلْجٍ بَِِّزيجٍ *ذَلِكَ بِأَنَّ اللهََّ هُوَ الحَْقه لَأَنَّ ُ يحُْيِ ي المَْوْتَى لَأَنَّ ُ عَ َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ *لَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيمَزا لَأَنَّ اللهََّ يَبْعَثُ مَنْ فيِ الْقُبُورِ *لَمِنَ النَّاسِ مَنْ يجَُا ِلُ فيِ اللهَِّ بِغَر ِْ عِلْزمٍ لَلاَ هُزدىً لَلاَ كِتَزابٍ مُ نِزر ٍ *ثَزانيَِ عِطْزِ ِ لِ يُضِلَّ عَنْ َبِيلِ اللهَِّ لَ ُ فيِ الدهنْيَا خِزْرٌ لَنُيِيقُ ُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَيَابَ الحَْرِيقِ *ذَلِكَ بِماَ قَدَّ مَتْ يَدَاكَ
عدد الصفحات ٤٨٥488 لَأَنَّ اللهََّ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ *لَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهََّ عَ َ حَزرْفٍ فَزإِنْ أَصَزابَ ُ خَز ر ٌْ اطْمَزأَنَّ بِز ِ لَإِنْ أَصَابَتْ ُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَ َ لَجْمِ ِ خَسرَِ الدهنْيَا لَالآخِرَوَ ذَلِكَ هُوَ اللهُْسرَْانُ المُْبِينُ *يَدْعُو مِنْ ُلنِ اللهَِّ مَا لاَ يَُْههُ لَمَا لاَ يَنْزَعُ ُ ذِلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ *يَدْعُو لمََنْ َههُ أَقْزرَبُ مِزنْ نَزْعِز ِ لَبِزئْسَ المَْزوْلىَ لَلَبِزئْسَ الْعَشِر ُ *إِنَّ اللهََّ يُدْخِلُ الَّيِينَ آمَنُوا لَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ جَنَّاتٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ إِنَّ اللهََّ يَزْعَلُ مَزا يُرِيدُ *مَنْ كَانَ يَظُنه أَنْ لَنْ يَنْصرَُ هُ اللهَُّ فيِ الدهنْيَا لَالآخِرَوِ فَلْيَمْدُ ْ بِسَبَبٍ إِلىَ السَّماَءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُيْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ *لَكَيَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيرنَاتٍ لَأَنَّ اللهََّ يَُّْدِر مَنْ يُرِيدُ *إِنَّ الَّ يِينَ آمَنُزوا لَا لَّزيِينَ هَا ُلا لَالصَّابِئِينَ لَالنَّصَارَى لَالمَْجُوسَ لَالَّيِينَ أَشرَْكُوا إِنَّ اللهََّ يَزْصِلُ بَيْنَمُمْ يَوْمَ الْقِيَامَ ةِ إِنَّ اللهََّ عَ َ كُلر شيَْءٍ شَمِيدٌ *أَ َْ تَرَ أَنَّ اللهََّ يَسْجُدُ لَ ُ مَنْ فيِ السَّزماَلَاتِ لَمَزنْ فيِ الأَ رْ ِ لَالشَّزمْسُ لَالْقَمَزرُ لَالنهجُزومُ لَالجِْبَالُ لَالشَّجَرُ لَالدَّلَآبه لَكَثِر ٌ مِنَ النَّاسِ لَكَثِر ٌ حَقَّ عَلَيْ ِ الْعَيَابُ لَمَنْ يُُِّنِ اللهَُّ فَماَ لَ ُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهََّ يَزْعَلُ مَا يَشَاءُ *هَيَانِ خَصْماَنِ اخْتَصَمُوا فيِ رَبِّرِمْ فَالَّيِينَ كَزَرُلا قُطرعَتْ لهَُمْ ثِيَابٌ مِزنْ نَزارٍ يُصَزبه مِنْ فَوْقِ رُؤُل ِمِمُ الحَْمِيمُ *يُصْمَرُ بِ ِ مَا فيِ بُطُونهِِمْ لَالجُْلُو ُ *لَلهَُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ *كُلَّماَ أَرَا ُلا أَنْ يخَْرُجُوا مِنْمَا مِنْ غَمو أُعِيزدُ لا فِيمَزا لَذُلقُزوا عَزيَابَ الحَْرِيزقِ *إِنَّ اللهََّ يُزدْخِلُ الَّزيِينَ آمَنُزوا لَعَمِلُزوا الصَّالحَِاتِ جَنَّاتٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ يحَُلَّوْنَ فِيمَا مِنْ أَ َالِرَ مِنْ ذَهَبٍ لَلُؤْلُؤًا لَلِبَا ُ مُمْ فِيمَا حَرِيرٌ *لَهُدُلا إِلىَ الطَّ يِبر مِنَ الْقَوْلِ لَهُدُلا إِلىَ صرَِاطِ الحَْمِيدِ *إِنَّ الَّيِينَ كَزَرُلا لَيَصُزدهلنَ عَزنْ َزبِيلِ اللهَِّ لَالمَْسْجِدِ الحَْرَامِ الَّيِر جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ َوَاءً الْعَاكِفُ فِي ِ لَالْبَا ِ لَمَنْ يُرِ ْ فِيز ِ بِإِلحَْزا ٍ بِ ظُلْزمٍ نُيِقْز ُ مِزنْ عَيَابٍ أَلِيمٍ *لَإِذْ بَوَّأْنَا لاِ ِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لاَ تُشِِّْكْ ِ شَيْئًا لَطَمرزرْ بَيْتِزيَ لِلطَّزائِ زِينَ لَالْقَزائِمِينَ لَالرهكَّعِ السهجُو ِ *لَأَذرنْ فيِ النَّاسِ بِالحَْجر يَأْتُوكَ رِجَالاً لَعَ َ كُلر رَزامِرٍ يَز أْتِينَ مِزنْ كُزلر فَزجو عَمِيزقٍ *لِيَشْمَدُلا مَنَافِعَ لهَُمْ لَيَيْكُرُلا ا ْمَ اللهَِّ فيِ أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَ َ مَا رَرَقَمُمْ مِنْ بَِِّيمَةِ الأَنْ عَامِ فَكُلُوا مِنْمَزا لَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْزَقِر َ *ثُمَّ لْيَقْضُوا تَزَثَمُمْ لَلْيُوفُ وا نُيُلرَهُمْ لَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيزقِ *ذَلِزكَ لَمَزنْ يُعَظرمْ حُرُمَاتِ اللهَِّ فَمُوَ خَر ٌْ لَ ُ عِنْدَ رَبر ِ لَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَ مَا يُتْ َ عَلَيْكُمْ فَا جْتَنِبُوا الزررجْسَ مِزنَ الأَلْثَانِ لَاجْتَنِبُوا قَوْلَ ال زهلرِ *حُنَزَاءَ للهَِِّ غَر َْ مُشِِّْكِينَ بِ ِ لَمَزنْ يُشِِّْزكْ بِزاللهَِّ فَكَزأَنَّماَ خَزرَّ مِزنَ السَّزماَءِ
عدد الصفحات ٤٨٦نِبُوا الزررجْسَ مِزنَ الأَلْثَانِ لَاجْتَنِبُوا قَوْلَ ال زهلرِ *حُنَزَاءَ للهَِِّ غَر َْ مُشِِّْكِينَ بِ ِ لَمَزنْ يُشِِّْزكْ بِزاللهَِّ فَكَزأَنَّماَ خَزرَّ مِزنَ السَّزماَءِ فَتَخْطَزُ ُ الطَّر ُْ أَلْ تهَْوِر بِ ِ الرريحُ فيِ مَكَانٍ َحِيقٍ *ذَلِزكَ لمَزنْ يُعَظرزمْ شَزعَائِرَ اللهَِّ فَإِنهََّزا مِز نْ تَقْزوَى
عدد الصفحات ٤٨٦489 الْقُلُوبِ *لَكُمْ فِيمَا مَنَافِعُ إِلىَ أَجَلٍ مُسَمسىً ثُمَّ محَِلهمَزا إِلىَ الْبَيْزتِ الْعَتِيزقِ *لَلِكُزلر أُمَّزةٍ جَعَلْنَزا مَنْسَز كًا لِيَيْكُرُلا ا ْمَ اللهَِّ عَ َ مَا رَرَقَمُمْ مِنْ بَِِّيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلهَُكُمْ إِلَ ٌ لَاحِدٌ فَلَ ُ أَ ْلِمُوا لَبَ شِّرِ المُْخْبِتِينَ *الَّيِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهَُّ لَجِلَتْ قُلُوبُُِّمْ لَالصَّابِرِينَ عَز َ مَزا أَصَزابَُِّمْ لَالمُْقِيمِزي الصَّزلاَوِ لَمَِِّزا رَرَقْنَزاهُ مْ يُنْزِقُزونَ *لَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهَِّ لَكُمْ فِيمَا خَر ٌْ فَاذْكُ رُلا ا ْزمَ اللهَِّ عَلَيْمَزا صَزوَآفَّ فَزإِذَا لَجَبَزتْ جُنُوبَُِّا فَكُلُوا مِنْمَا لَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ لَالمُْعْترََّ كَيَلِكَ َزخَّرْنَاهَا لَكُزمْ لَعَلَّكُزمْ تَشْزكُرُلنَ *لَزنْ يَنَزالَ اللهََّ لحُُومُمَا لَلاَ ِمَاؤُهَا لَلَكِنْ يَنَالُ ُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَيَلِكَ َخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَلرُلا اللهََّ عَ َ مَزا هَزدَاكُمْ لَبَشِّرِز المُْحْسِنِينَ *إِنَّ اللهََّ يُدَافِعُ عَنِ الَّيِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهََّ لاَ يحُِبه كُلَّ خَوَّانٍ كَزُورٍ *أُذِنَ لِلَّ يِينَ يُقَزاتَلُونَ بِزأَنهَُّمْ ظُلِمُوا لَ إِنَّ اللهََّ عَ َ نَصرِْهِمْ لَقَدِيرٌ *الَّيِينَ أُخْرِجُوا مِنْ ِيَارِهِمْ بِغَر ِْ حَقو إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبهنَا اللهَُّ لَلَوْلاَ َفْعُ اللهَِّ النَّاسَ بَعْضَمُمْ بِبَعْضٍ لهَُدرمَتْ صَوَامِعُ لَبِيَعٌ لَصَلَوَاتٌ لَمَسَاجِدُ يُزيْكَرُ فِيمَز ا ا ْزمُ اللهَِّ كَثِزر ًا لَلَيَنْصرَُنَّ اللهَُّ مَنْ يَنْصرُُهُ إِنَّ اللهََّ لَقَوِرٌّ عَزِيزٌ *الَّيِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فيِ الأَرْ ِ أَقَامُوا الصَّلاَوَ لَآتَوُا الزَّكَاوَ لَأَمَرُلا بِالمَْعْرُلفِ لَنهََوْا عَنِ المُْنْكَرِ لَللهَِِّ عَاقِبَةُ ا لأُمُورِ *لَإِنْ يُكَيربُوكَ فَقَدْ كَيَّبَتْ قَبْلَمُمْ قَوْمُ نُوحٍ لَعَا ٌ لَثَمُو ُ *لَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ لَقَوْمُ لُوطٍ *لَأَصْحَابُ مَدْيَنَ لَكُيربَ مُو َى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُزمَّ أَخَز يْتهُُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِر ِ *فَكَأَيرنْ مِنْ قَ رْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا لَهِيَ ظَالمَِةٌ فَمِيَ خَالِيَةٌ عَ َ عُرُلشِمَا لَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ لَقَصرٍْز مَشِيدٍ *أَفَلَمْ يَسِر ُلا فيِ الأَرْ ِ فَتَكُونَ لهَُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بَِِّزا أَلْ آذَانٌ يَسْزمَعُونَ بَِِّزا فَإِنهََّزا لاَ تَعْمَزى الأَبْصَارُ لَلَ كِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فيِ الصهدُلرِ *لَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَيَابِ لَلَنْ يخُْلِفَ اللهَُّ لَعْزدَهُ لَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبركَ كَأَلْفِ َنَةٍ مَِِّا تَعُدهلنَ *لَكَأَيرنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لهََا لَهِيَ ظَالمَِةٌ ثُزمَّ أَ خَزيْتهَُ ا لَإِهََّ المَْصِزر ُ *قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّماَ أَنَا لَكُمْ نَيِيرٌ مُبِينٌ *فَالَّيِينَ آمَنُوا لَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ لهَُزمْ مَغْزِزرَ وٌ لَرِرْقٌ كَزرِيمٌ *لَالَّيِينَ َعَوْا فيِ آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُللَئِكَ أَصْحَابُ الجَْحِيمِ *لَمَا أَ رْ َلْنَا مِنْ قَبْلِزكَ مِزنْ رَ ُزولٍ لَلاَ نَبريٍ إِلاَّ إِذَا تمََنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فيِ أُمْنِيَّتِ ِ فَيَنْسَخُ اللهَُّ مَا يُلْقِي الشَّزيْطَانُ ثُزمَّ يحُْكِز مُ اللهَُّ آيَاتِز ِ لَاللهَُّ عَلِزيمٌ حَكِيمٌ *لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْ نَةً لِلَّيِينَ فيِ قُلُوبِِِّمْ مَرَ ٌ لَالْقَا ِزيَةِ قُلُزوبُُِّمْ لَإِنَّ الظَّزالمِِينَ لَزِزي شِقَاقٍ بَعِيدٍ *لَلِيَعْلَمَ الَّيِينَ أُلتُوا الْعِلْمَ أَنَّ ُ الحَْقه مِنْ رَبركَ فَيُؤْمِنُوا بِ ِ فَتُخْبِتَ لَ ُ قُلُز وبُُِّمْ لَإِنَّ اللهََّ لهََزا ِ
عدد الصفحات ٤٨٧َزالمِِينَ لَزِزي شِقَاقٍ بَعِيدٍ *لَلِيَعْلَمَ الَّيِينَ أُلتُوا الْعِلْمَ أَنَّ ُ الحَْقه مِنْ رَبركَ فَيُؤْمِنُوا بِ ِ فَتُخْبِتَ لَ ُ قُلُز وبُُِّمْ لَإِنَّ اللهََّ لهََزا ِ الَّ يِينَ آمَنُوا إِلىَ صرَِاطٍ مُسْتَقِيمٍ *لَلاَ يَزَالُ الَّيِينَ كَزَرُلا فيِ مِرْيَةٍ مِنْ ُ حَتَّى تَأْتِيَمُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَلْ يَأْتِيَمُمْ
عدد الصفحات ٤٨٧490 عَيَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ {}يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فيِ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَ اكُمْ مِنْ تُرَابٍ »ثُمَّ مِنْ نُطْزَزةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ »ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مخَُلَّقَةٍ لَغَر ِْ مخَُلَّقَةٍ »لِنُبَزينرَ لَكُزمْ »ثُزمَّ نُخْزرِجُكُمْ طِزْزلاً »ثُزمَّ لِتَبْلُغُزوا أَشُدَّكُمْ... } [5. ] فميه المراحل كلما خلقما الله لأبدعما لوساها، لررقما، لرعاهزا لن أن يعزرف الانسزان عزن ذلك شيئاً، فضلاً عن أن تكون ل في إرا و. لفي ورو الحج توريح لما يزتم أيضزاً مزن زق، أثنزاء الحمل، لما يتم من للا و طزل كامل غر مشوه، للا مصاب بأمرا . ثم ينمو مرحلة بعد مرحلزة، يُّيء ل الغياء من ثدر أم ، ليملأ قلبما حناناً علي لترعزاه، لن إرا تهزا. لكزيلك أبزوه يقزدسم لز الرعاية حتى إذا بلغ أشدَّه طغى لا تكل. لنسي فضل لالدي علي ، لنسي نعم الله علي لهي زابغة مستمرسو لا تتوقف ثانية للا أقل من ثانية فإذا لكل لنزس هلك ما ياً لمعنوياً. لفي هيا كل ينمو لدي الجانب الارا ر الير يكن إلا بيرو صغر و تنمزو مزع الأيزام كزما ينمزو جسم ، لكما تنمو الشجرو اليانعة الوارفة الظلال.. تنمو مدارك لينمو عقل ، لتنمو بيلك إرا ت . لالقلم مرفوع عن الصبي حتى يبلغ لعن النائم لفاقد الوعي لالمجنون لعزن أللئزك المتخلززين عقلياً، تخلسزاً يرفع عنمم التكليف. لالله بمنس لكرم لجو ه {لاَ يُكَلرفُ اللهَُّ نَزْسًزا إِلاَّ لُ ْزعَمَا لهََزا مَزا كَسَبَتْ لَعَلَيْمَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِيْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَلْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا لَلاَ تحَْمِلْ عَلَيْ نَا إِصرًْا كَماَ حمََلْتَ ُ عَ َ الَّيِ ينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا لَلاَ تحَُمرلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِ ِ لَاعْفُ عَنَّا لَاغْزِرْ لَنَا لَارْحمَْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصرُْنَا عَ َ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * } [286] {...رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِيْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَلْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا لَلاَ تحَْمِلْ عَلَيْنَا إِصرًْا كَماَ حمََلْتَ ُ عَ َ الَّ يِينَ مِنْ قَبْلِنَزا رَبَّنَزا لَلاَ تحَُمرلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِ ِ لَاعْفُ عَنَّا لَاغْزِرْ لَنَا لَارْحمَْنَا أَنْتَ مَوْ لاَنَا فَانْصرُْنَا عَ َ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * } [286. ] لهو التوساب الرحيم ليعزو عن كثر . بل يعزو عن الينوب جميعاً إذا ما تاب العبزد {إِنَّ اللهََّ يَغْزِزرُ اليهنُوبَ جمَِيعًا } [53]ا
عدد الصفحات ٤٨٨491 يغزرها الله بحان لتعالى بالتوبة النصوح لالعو و إلى ين الله. لقال تعا{إِنَّ اللهََّ لاَ يَغْزِرُ أَنْ يُشَِّْكَ بِزز ِ لَيَغْزِززرُ مَززا ُلنَ ذَلِززكَ لمَِززنْ يَشَززاءُ لَمَززنْ يُشِِّْززكْ بِززاللهَِّ فَقَززدِ افْززترََى إِثْززماً عَظِززيماً * } [48 لالنساء116] لمن يموت مشِّكاً با ل يأتي الحديث عن التوبة في فصل خاص فلر جع إلي القارىء إن أحب، لإلا فكل مسلم يعلزم ذلك علم اليقين. لمع القدرو ع التزكر لاختيار القرار في أمور محدس و تأتي المسؤللية ليزأتي التكليزف قزال تعزالى {أَيحَْسَبُ الاِنْسَانُ أَنْ يُترَْكَ ُدىً *أَ َْ يَكُ نُطْزَةً مِنْ مَنِيو يُمْنَى *ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى *فَجَعَزلَ مِنْ ُ الزَّلْجَينِْ اليَّكَرَ لَالأُنْثَى *أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَا ِرٍ عَ َ أَنْ يحُْيِيَ المَْوْتَى * } [36 ز40] الجواب الوحيد: ب إن ع كلء قدير. فسبحان من شملت قدرت كل مقدلر لجزرت مشزيئت في خلقز بتصزاريف الأمزور {للهَِِّ مُلْزكُ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ يخَْلُقُ مَا يَشَاءُ يََُّبُ لمَِنْ يَشَاءُ إِنَاثًا لَيََُّبُ لمَِنْ يَشَزاءُ الزيهكُورَ *أَلْ يُززَلر جُمُمْ ذُكْرَانزاً لَإِنَاثًا لَيجَْعَلُ مَ نْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّ ُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ * } [49،50. ] للو كان الأمر بإرا و البشِّ لاختل نظزام الكزون لأن الغالبيزة السزاحقة مزنمم زتختار الزيكور ل يقتتل هؤلاء ع العد القليل من الاناث فشاءت حكمتز لإرا تز أن يُّزب الزيكور لمزن يشزاء لالاناث لمن يشاء أل يزلجمم ذكراناً لإناثاً لمن يشاء. ليجعل من يشاء عقيماً بحكمت لإرا ت . لفي كل الأمور كيلك قال تعالى ع لسان نبي {قُلْ لاَ أَمْلِكُ لِنَزْسيِ نَزْعًا لَلاَ ًَّا إِلاَّ مَا شَزاءَ اللهَُّ لَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَ ْتَكْثَرْتُ مِنَ اللهَْر ِْ لَمَا مَسَّنِيَ السهوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَيِيرٌ لَبَشِر ٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * } [188]{قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُزمْ عِنْزدِر خَززَائِنُ اللهَِّ لَلاَ أَعْلَزمُ الْغَيْبَ } [50]{لَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِر خَزَائِنُ ا للهَِّ لَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ } [31. ] لعلم الغيب عنده لحده{عَا ُِ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْمِرُ عَ َ غَيْبِ ِ أَحَدًا *إِلاَّ مَنِ ارْتَ َ مِنْ رَ ُزولٍ فَإِنَّز ُ يَسْلُكُ مِنْ بَينِْ يَدَيْ ِ لَمِنْ خَلْزِ ِ رَصَدًا * } [26،27]ا مثزالاً لارزحاً
عدد الصفحات ٤٨٩492 أن الله بحان لتعالى قد أعطاه جانباً إرا ياً محدل اً، للزترو محدل و من حيات ، يتحمسل بِّا المسؤللية، لهي فترو التكليف من ن البلوغ إلى الشيخوخة، فإذا فقد قدرات العقلية أل أصاب خرف أل مر في قواه العقلية، فقد رفع عن القلم. لأما الجانب اللاإرا ر فمو عا لا ع يبدأ مني لحظة التلقيح (بين الحيوان المنزور لالبويضزة) إلى تمام خلق لللا ت ، لمن للا ت إلى طزولت حتى إذا بلغ (مبلغ الرجال أل النساء) تحمسل المسؤللية في عالم المحدل . بينما بقي جسم لبدن لنزس كلما خارجة عن إرا تز . فالقلزب ينزبض غصزباً عنز ، لالتنزس يستمر رغم أنز ، لالجمار الدلرر يعمل لن كلل. لكيلك الجمار البوه لالجمار الهضمي لالجمار العصبي لما شئت من أجمزو مبمرو يقضي ار وها الأعمار في معرفة بعضما فلا يصلون إلا إلى أقل القليل.. لمع ذلك فما لصلوا إلي ليصلون إلي ييملأ مكتبات راخرو لعلوماً جمة لا ألل لهزا للا آخر. عا الير لعا الجينات إن الجين أل النا لة هي لسلة من القواعد النترلجينية تقوم بإصدار ألامر لصنع برلتين معزينس. لفي جسم الانسان حوالى ثلاثين ألف جين (نا لة) لفيما لغة الشززرو بحيزث تزتحكم في الصززات الوراثية بأمر ربِّا. لبحدلث أنواع من الأمرا الوراثيزة لا زتعدا للإصزابة بزأمرا أخزرى.. لهيه القواعد النترلجينية هي أربعة فق،: ليتصل الجوانين بالسايتورين Guanine = Cytosine . لالأ نين بالثايمAdenine = Thymine لهيه الرلاب، بينمما هامة جداً ثم يتصل كل لاحد من هيه القواعد النترلجينية بأحد السكريات الناقصة الألكسجين Deoxy Ribose (لهو كر ساسي). ثم يتصل السزكر اللهزماسي بمركزب فسزورر. لهيه المجموعة تشكل (نيوكليوتايد).
عدد الصفحات ٤٩٠493 لهكيا تجد أن ما يسمى الحامض النولر ناقص الألكسجDNA) يتحكم في أرار اللهليزة ليمتد هيا الحبل الملتور ليصزل مزا بزين الأر لالقمزر في حيزز صزغر جزداً يحسزب بالمزايكرلن (المايكرلن لاحد ع مليون من المتر). لفي أرار لأرار ليوج اللهليزة لنشزاطما لنزوع أنزيماتهزا لخصائصما للظائزما بحيث أنها لا تقوم بأر لظيزة إلا في الوقت المحد ، لحسب اللنزامج المعزدس لزاً (من الير أعدهق من غر الله بحان لتعالى). لهيه القواعد النترلجينية أربعة فق،، فإذا اعتلناها حرلفاً كيميائية فإن يمكن صياغة 64 كلمة لكل كلمة مكونة من ثلاثة أحرف، لبما أن هيه الكلمات تتحكم في عشِّين حمضاً أمينيزاً Amino acid فإن هناك عدو كلمات (أل صيغ) لكل حامض أميني. ليورع كل حامض أمينزي في مورزع المقرسر رمن لسلة من الأحما الأمينية التي تكون الللتين. لبعض الللتينات معقزدو لطويلزة لتحتاج إلى لسلة طويلة من القواعد النترلجينية تزيد عن مليونين لبعضما مختصرزو للا تحتزاج إلا لبضع مئات من القواعد النترلجينية. لالأمر مع هيا أعقد من ذلك بكثر لعا الجينات عا لا ع لا ع لهناك تشاب بين الجينزات في أصغر النباتات لأصغر الديدان لبين الانسان!!! أما التشاب بين الزأر لالانسان فيزيد عن 90 بالمئة!! لمع أن البشِّز جميعزاً يتشزابِّون في جينزاتهم بنسبة 98 بالمئة إلا أن ما بقى لهو اثنين بالمئة يسمح لاخزتلاف البشِّز كزل هزيا الاخزتلاف. لمزن العسر جداً أن تجد شخصين يتطابقان في بصمة الأصبع أل بصمة الجينات أل غر ذلك من البصمات حتى الأخوو التوائم المتشابِّة التي هي من حيوان منور لاحد لبييضة لاحزدو لنزما كلاهمزا اخزل رحم لاحد، لتغيسى كلاهما من لبن أم لاحدو إلا أن هناك مزن الززرلق الدقيقزة بيزنمما مزا تجعلمزما شخصان كاملان لليسا شخصاً لاحداً.
عدد الصفحات ٤٩١494 لفي عا الجينات ما يشر إلى عا الير للا أقول إن هو عا الير فمو عا آخر أكثر قة لرلعة من عا الجينات الير يكشف رسه إلا في القرن العشِّزين للا تززال أراره كثيززة في القزرن الواحزد لالعشِّين بعد الميلا . عا الير هو عا الرمز لالشيزرو المتناهية الصغر التي لا ندرك أبعا ها قال تعالى {لَإِذْ أَخَيَ رَبهزكَ مِنْ بَنِي آ َمَ مِنْ ظُمُورِهِمْ ذُرريَّتَمُمْ لَأَشْمَدَهُمْ عَ َ أَنْزُسِمِمْ أَلَسْتُ بِرَبركُمْ قَالُوا بَ َ شَمِدْنَ ا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَيَا غَافِلِينَ * } [172. ] قال ابن عباس قال ر ول ا«إن الله أخي الميثاق من ظمر آ م بزنعمان»(هزو لا ر قريزب بز عرفة لمكة) فأخرج من صلب كل ذرية ذراها فنثرها بين يدي . ثم كلممم قُبُلاً قزال: ألسزت بزربكم قالوا ب شمدنا، أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هيا غافلين أل تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل لكنا ذرية من بعدهم أفتملكنا بما فعل المبطلون»أخرج الامام أحمد في مسنده لالنسائي في السنن الكلى لالحاكم في المستدرك، لابن جرير لابن أ حاتم. لفي الصحيحين البخارر لمسلم عن أنس بن مالك عن النبي : قال: «يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة أرأيت لو كان لك ما ع الأر من شيء أكنت مزتديا ب . قال، فيقزول: نعزم. فيقزول: أر ت منك أهون من ذلك. قد أخيت عليك في ظمر آ م أن لا تشِّك شزيئاً فأبيزت إلا أن تشِّزك » قيل لذلك هو الزطرو التي فطر الناس عليما فالناس يولزدلن عز الزطزرو لالطززل يولزد عز الزطرو، للدي الا تعدا الكامل للمدى، للكن أبواه ينصران أل يُّو ان أل يمجسان ، لتغلب عليز تأثر ات البيئة لالشيطان لالهوى فلا يجيب اعي الحق. {لَلأَ ُرِلَّنَّمُمْ لَلأَ ُمَنريَنَّمُمْ لَلآَمُزرَنهَُّمْ فَلَيُبَزتركُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ لَلآمُرَنهَُّمْ فَلَيُغَر رُنَّ خَلْقَ اللهَِّ لَمَنْ يَتَّخِيِ الشَّيْطَانَ لَلِيًّا مِنْ ُلنِ اللهَِّ فَقَدْ خَسرَِ خُسرَْاناً مُبِيناً *يَعِدُهُمْ لَيُمَنريمِمْ لَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُلرًا * } [اء119،120. ]
عدد الصفحات ٤٩٢495 لعن عبدالله بن عمر عن النبي قال«{لَإِذْ أَخَيَ رَبهكَ مِنْ بَنِي آ َمَ مِنْ ظُمُورِهِمْ ذُرريَّتَمُمْ لَأَشْمَدَهُمْ عَ َ أَنْزُسِمِمْ أَلَسْتُ بِرَبركُمْ قَالُوا بَز َ شَزمِدْنَا أَنْ تَقُولُزوا يَزوْمَ الْقِيَامَزةِ إِنَّزا كُنَّزا عَزنْ هَز يَا غَزافِلِينَ * } [172] ب . قالت الملائكة: شمدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هيا غافلين رلاه ابن جرير لعن عمر بن اللهطاب قال: معت ر ول الله ئل عن الآية {لَإِذْ أَخَيَ رَ بهزكَ مِزنْ بَنِزي آ َمَ مِزنْ ظُمُورِهِمْ ذُرريَّتَمُمْ لَأَشْمَدَهُمْ عَ َ أَنْزُسِمِمْ أَلَسْتُ بِرَبركُمْ قَالُوا بَ َ شَمِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْ مَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّزا عَنْ هَيَا غَافِلِينَ * } [172]«إن الله خلق آ م عليز السزلام ثزم مسزح ظمره بيمين فا تخرج من ذرية. قال: خلقت هؤلاء للجنسة لبعمل أهل الجنسزة يعملزون. ثزم مسزح ظمره فا تخرج من ذرية. قال: خلقت هؤلاء للنار لبعمل أهزل النزار يعملزون»فقزال رجزل: يزا ر ول الله فزيم العملق فقال ر ول الله : «إذا خلق الله العبد للجنسة اتعمل بأعمال أهل الجنسة حتزى يموت ع عمل من أعمال أهل الجنسة فيدخل ب الجنسة. لإذا خلق العبد للنزار ا زتعمل بزأعمال أهزل النار حتى يموت ع عمل من أعزمال أهزل النزار فيدخلز بز النزار»أخرجز أبزو ال لالترمزير لالنسائي لابن أ حاتم لابن حبسان. قلت: إن هيه الأحا يث الشِّيزة لغر ها قد توهم الجل، لأن لزيس للإنسزان أر إرا و في عمزل اللهر لالشِّ لالصحيح غر ذلك. لقد قال تعالى {لَنَزْسٍ لَمَا َوَّاهَا *فَأَلهَْمَمَا فُجُورَهَا لَتَقْوَاهَا *قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَكَّاهَا *لَقَدْ خَابَ مَنْ َ َّاهَا * } [7 ز10. ] لقال تعالى {لَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } [10] تعا11]{كُله نَزْسٍ بِماَ كَسَبَتْ رَهِينَةٌ } [38]{لَلاَ تَززِرُ لَارِرَوٌ لِرْرَ أُخْرَى } [164. ] لذلك لا يناقض أن ما يزعل الانسان مسجل مكتوب قبل للا ت ، بل لقبزل أن يخلزق الكزون، لأن ذلك في علم الله بحان لتعالى. لعلم الله شامل محزي، بزما كزان لبزما زيكون منزي الأرل لإلى
عدد الصفحات ٤٩٣496 الأبد. لشاءت قدرت تعالى أن يعطي الانسان مقداراً محدل اً من الاختيار لالارا و يناط بِّما الثزواب لالعقاب. لرغم أن الجانب اللاإرا ر في جسم الانسان لفسيولوجية جسم أكل بكثزر ، أل بزما لا يقزاس، من الجانب الارا ر، إلا أن هيا الجانب الارا ر كافٍ لتحمسل المسؤللية لبالتاه التكليف. لأما مزن فقد القدرو ع الارا و فتسق، عن التكاليف الشِّعية. فلا تكليف ع صغر غر بالغ، للا تكليزف ع فاقد العقل للا مجنون، للا شيخ طاعن في السن قد بلغ مرحلة اللهرف {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فيِ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْزَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِزنْ مُضْزغَةٍ مخَُلَّ قَزةٍ لَغَزر ِْ مخَُلَّقَزةٍ لِنُبَينرَ لَكُمْ لَنُقِره فيِ الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلىَ أَجَلٍ مُسَمسىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِزْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ لَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفىَّ لَمِنْكُمْ مَنْ يُرَ ه إِلىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا لَتَرَى الأَرْ َ هَامِزدَوً فَزإِذَا أَنْزَلْنَزا عَلَيْمَا المَْاءَ اهْتَزَّتْ لَرَبَتْ لَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلر رَلْجٍ بَِِّيجٍ * } [5] حدل فإذا أمر بقتل إنسان بررء فلا يقتل ممما كان أمر الاكراه لقد ألرحنا أن في جسم الانسان ما يدله ع أن معظم لظائف الجسم تؤ سى لن تدخل الارا و الانسانية، لإذا خلت فيما أفسدتها أيما إفسا ، لربزما أ ست إلى لفزاو الشزخص أل إصزابت إصزابات بالغة. للكن بزضل الله بحان لتعالى يجعل للإرا و الانسانية عليما بيلاً. لهناك جانزب إرا ر لا بدس من للإنسان في لظائف جسده للظائف حيات ، لع هيا المقدار المحدل من المسؤللية يكزون التكليف لالحساب لالعقاب. لفضل الله أل ع لكرم لرحمت لا تترك هيا الانسزان الضزعيف لالله يعزو عن كثر .
عدد الصفحات ٤٩٤