المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٣٠ من ٥٣

467 لفي هيه الحجة العظيمة لما فيما من تشِّيع لتعليم لأخلاق نزل قول الله تعا{الْيَزوْمَ أَكْمَلْزتُ لَكُمْ ِينَكُمْ لَأَتمَْمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي لَرَرِيتُ لَكُمُ الاِ ْلاَمَ ِيناً } [3] اللهطاب«يا أمر المؤمنين لو علينا أنزلت لاتخيناها عيداً. فقال عمزر «لالله إني لأعلزم اليزوم الزير نزلت ع ر ول الله لالساعة التي نزلت فيمزا عز ر زول الله : عشزيسة عرفزة في يزوم جمعزة»رلاه البخارر لمسلم لالترمير لأحمد في مسنده لغر هم من أصحاب المسانيد لالسزنن. فقزد نزلزت في يوم عرفة، لهو يوم عيد لفي يوم جمعة لهو يوم عيد. لاللهلاصة أن حجة النبي كانت نلا اً لهم في شؤلن الحج لفي غر ذلك من التعاليم. لقد قيل أن خطب في عرفة لفي منى أيام التشِّيق لأن مجموع خطب في ذلك الحج الأكزل ثزلاث خطزب بليغزة. بالارافة إلى عشِّات التوجيمات في شأن الحج. لقد لر في الحج آيات كثر و ا تعررنا كثر اً منمن للر في الأحا يث الكثر و فالحج من أركان الا لام اللهمسة يجب ع المسلم البالغ العاقل الير ملك الزا لالراحلة مرو في العمر. لقد خلت العمرو في الحج (إما مستمتعا أل قارنا أل أن يزر بالحج ليأتي بعدها بالعمرو). لهو ع التراخي للا يجب ع الزور، للكن المبا رو بالحج ليل ع قوو الايمان متى توفرت أ باب من القزدرو لالراحلزة لأمن الطريق، فإن لا يدرر ما يحدث بعد ذلك. لهو لاجب ع الرجل لالمرأو زواء، إلا أن المزرأو يجب عليما أن تسافر مع ذر محرم أل مع رفقة مأمونة من النساء. لفضائل كثر و قال : «من حج البيت فلم يرفث ل يزسزق خزرج مزن ذنوبز كيزوم للدتز أمز» أخرج الشيخان البخارر لمسلم لقول«ما رئي الشيطان في يزوم أصزغر للا أ حزر للا أحقزر ل أغيظ من يوم عرفة»أخرج مالك في الموطأ. لذلك لكثرو مغزرو الله في ذلك اليزوم لأهزل الموقزف. لإن الله ليغزر للحاج للمن ا تغزر ل الحاج. لالحج ع مشقت البدنيسة لالماليسة ل حلالو لا يعرفما إلا من ذاق الحج.

عدد الصفحات ٤٦٥

468 ليا تجد أن من حج مرسو يحالل جمده أن يحجس ثانية لثالثة لرابعة.. لهناك من حج ثلاثزين حجزة، بل هناك من حج سسين حجة، لذلك لما يجده من النعيم الرلحي لالسكينة في الحج رغم المشاق. لفي كل رمن تظمر مشاقٌّ أخرى غر التي كانت في الزمن السابق. لقد ار ا ت أعدا الحجيج في العصر الحديث حتى بلغت أكثر من ثلاثة ملايين من خارج المملكزة العربيزة السزعو ية ل اخلمزا.. للولا أن الحكومة ارطرت لتحديد أعدا الحجيج من كل بلد لجاء عشِّات الملايين للما كزتمم مكة لبطاحما لشعابِّا لمز لزة لمنى للضاق الأمر بالناس. لما أجمل صورو الحجيج لهم قد تخلصوا من ثيابِّم لا تبدلوها بلباس الاحزرام البيضزاء لهزم يطوفون بالبيت ليسعون بين الصزا لالمرلو ثم ييهبون إلى منى يوم الترليزة (اليزوم الثزامن مزن ذر الحجة) ثم ينتقلون إلى عرفات في صعيد لاحد يُّتزون كلمم بقلوب خاشزعة لاجززة: لبيزك اللمزم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد لالنعمة لك. لبيك لا شريك لك. لا فرق بين عر لعجمي، للا أبيض لأ و ، للا غني للا فقر كأنهم في يوم المحشِّز يتيكرلنز ليبتملون إلى الله ليدعون ليخلصون ل الدعاء، حتى يحثوا إبليس ع رأ التراب، حقداً لغيظاً مِا يرى من تنزسل الرحمات ع المؤمنين في هيا الموقف العظيم. لفوائد الحج لا تحصى للا تعدس للزر لللمجتمع للأمة الا لام قاطبة.. تتميب النزوس لتصزو، لتخلص الأعمال لباريُّا لتزكو، لتتقزارب قلزوب المسزلمين فتمزتلأ بالمحبسزة لالشززقة.. لتتوارزع الجبابرو لتعنو، فلا كبر إلا الله: الله أكل الله أكل.. لالناس كلمم مقبلزون عليز لبيزك اللمزم لبيزك لبيك لا شريك لك لبيك. للا ندس لك. لك خضعت النزوس لذلَّت الأعناق لامتلأت القلزوب لزك حُبَّاً لممابة لإجلالاً. فأر مكسب أخلاقي يعدل المكا ب التي يحصل عليما الحاج. ليكزي أن يرجع مزن الحزج نقيزاً خالصاً من الينوب كيوم للدت أم .

عدد الصفحات ٤٦٦

469 لهكيا يتخ س الانسان في الحج عن الأخلاق المرذللة (فلا رفث للا فسوق للا جزدال في الحزج (لما تزعلوا من خر يعلم الله) فالمسلمون يتسابقون إلى اللهر ات، لكل مسلم يسزاعد أخزاه بقولز لفعل لمال .. ثم هناك الأرحيات لما يُّدى للحرم (الهدر) لالنسك لجوابر مزا يحزدث في الحزج من نقص.. لهيه الدماء عند الله بمكان، للا شك أن هيه الدماء لاللحوم لا تنززع إلا الزقزراء قزال تعالى {لَنْ يَنَالَ اللهََّ لحُُومُمَا لَلاَ ِمَاؤُهَا »لَلَكِنْ يَنَالُ ُ التَّقْوَى مِنْكُمْ } [37] شعائر ا{لمَنْ يُعَظرمْ شَعَائِرَ اللهَِّ فَإِنهََّا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } لقال تعا{لَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَزا لَكُزمْ مِزنْ شَعَائِرِ اللهَِّ لَكُمْ فِيمَا خَر ٌْ فَاذْكُرُلا ا ْمَ اللهَِّ عَلَيْمَا صَوَآفَّ فَإِذَا لَجَبَتْ جُنُوبَُِّزا فَكُلُزوا مِنْمَزا لَأَطْعِمُزوا الْقَانِعَ لَالمُْعْترََّ } [36. ] لقد أحسنت حكومة المملكة العربية السعو ية بأخي الززائض الكبزر مزن الهزدر لالأرزحيات لتعليب لتثليج لإر ال إلى المسلمين في شتى بقاع الأر كي يأكل منما الزقراء لالمسزاكين. لهزو من رمن منافع الحج التي لا تكا تحُصى.. لمن التعالن الير يحصل بين المسلمين ليعلسممم التزوا لالتراحم، لمحاللة التخزيف عن الزقراء لالمسزاكين، لخاصزة في ألقزات الحزج ليزأكلوا مزن هزيه الأنعام. لكم من التعزالن يمكزن أن يحصزل في هزيا المزؤتمر السزنور العزام للمسزلمين لحزلس مشزاكلمم الاقتصا ية لالأخلاقية لالدينية لالسيا ية.. للكنمم للأ ف مقصرسلن في ذلك أشد التقصر . لاللهلاصة أن منافع الحج لا تحصى لفضل الله ع عبا ه لا حزدس لز لالله يجمزع شزمل المسزلمين ليوحسد صزوفمم ليجعلمم عبا الله إخواناً.

عدد الصفحات ٤٦٧

470 الفصل الحادي ع الإيمان بالقدر خيره وشرّه من اللَّ تعالى

عدد الصفحات ٤٦٨

471 في القضاء والقدر من ابن القيمإلى الطب الحديث هيه مسألة شغلت المسلمين هراً لأ ت إلى انقساممم إلى فرق متعدس و متناحرو، لكل فرقة تتخزي لها من بعض الآيات القرآنية مرجعاً ل ليلاً، لبالتاه تبدسع أل تزسسق أل تكزسر الزرق الأخرى. لقد لر في القرآن لالسنة المطمرو آيات كثر و متعلقة بالقدر لبزإرا و الانسزان لمسزؤلليت قزال تعالى {إِنَّا كُلَّ شيَْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } [49]{لَكَانَ أَمْرُ اللهَِّ مَزْعُولاً } [47] {لَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا } [21]{لَإِذَا أَرَ ْنَا أَنْ نهُْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُترَْفِيمَا فَزَسَزقُوا فِيمَزا فَحَقَّ عَلَيْمَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِر ًا * } [16]{لَاللهَُّ يُزؤْتيِ مُلْكَز ُ مَزنْ يَشَزاءُ } [247]قول تعا{قُلِ اللَّمُمَّ مَالِكَ المُْلْكِ تُؤْتيِ المُْلْكَ مَنْ تَشَاءُ لَتَنْزِعُ المُْلْكَ مَِِّنْ تَشَاءُ لَتُعِززه مَنْ تَشَاءُ لَتُيِله مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ اللهَْر ُْ } [26 ]{لَكَانَ أَمْرُ اللهَِّ قَدَرًا مَقْدُلرًا } [ 38 ]{لَلَ كِنْ لِيَقْضيَِ اللهَُّ أَمْرًا كَانَ مَزْعُولاً } [44] ظاهر بعض الآيات إشكال مثل قول تعا{أَيْنَماَ تَكُونُوا يُدْرِكْكهمُ المَْوْتُ لَلَوْ كُنْتُمْ فيِ بُزرُلجٍ مُشَزيَّدَوٍ لَإِنْ تُصِبْمُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُو ا هَيِهِ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ لَإِنْ تُصِبْمُمْ َيرئَةٌ يَقُولُوا هَيِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُزلٌّ مِزنْ عِنْزدِ اللهَِّ فَماَلِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَا ُلنَ يَزْقَمُونَ حَدِيثًا *مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهَِّ لَمَا أَصَ ابَكَ مِنْ َيرئَةٍ فَمِنْ نَزْسِكَ لَأَرْ َلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَ ُولاً لَكَزَى بِاللهَِّ شَمِيدًا *مَنْ يُطِعِ الرَّ ُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهََّ لَمَزنْ تَزوَلىَّ فَماَ أَرْ َلْنَاكَ عَلَيْمِمْ حَزِيظًا * } [78 ز80. ] تزسر ابن كث(1): {لَإِنْ تُصِبْمُمْ حَسَنَةٌ } أر خصب لررق {...يَقُولُونَ هَيَا مِنْ عِنْدِ اللهَِّ } أما إذا أصابتمم جانحة أل قح، أل نقص في الثمار لالزرلع لالأللا أل غر ذلك {لَإِنْ تُصِبْمُمْ َيرئَةٌ يَقُولُوا هَزيِهِ مِزنْ عِنْزدِكَ } أر من قِبلك يا محمد بسبب اتباعنا لك لاقتدائنا بدينك. لهو قول المنافق في المدينة لهو كما حكزى (1)ابن كثر : تزسر القرآن العظيم ج1/526 ز528 بتصرف لاختصار يس

عدد الصفحات ٤٦٩

472 الله عن قوم فرعون حيث قالوا{فَإِذَا جَاءَتهُْمُ الحَْسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَيِهِ لَإِنْ تُصِبْمُمْ َيرئَةٌ يَطَّر َُّلا بِمُو َزى لَمَنْ مَعَ ُ أَلاَ إِنَّماَ طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهَِّ لَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * } [الأعراف131. ] لهكيا قال هؤلاء المنافقون خلوا في الا لام ظاهراً، لهم كارهون ل في نزس الأمزر. للهزيا إذا أصابِّم شرٌّ إنما يسندلن إلى إتسباعمم للنبي . قال السهدسر (لإن تصبمم حسنة) الحسنة: اللهصب تنتج مواشيمم لخيولهم، ليحسن حالهم لتلزد نساؤهم الغلمان قالوا (هيه من عند الله). (لإن تصبمم يئة) السيئة: الجزدب لالْزر في أمزوالهم، تشآءموا بمحمد لقالوا (هيه من عندك) يقولون بتركنا يننا لاتسباعنا محمداً أصابنا هيا البلاء فزأنزل الله {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ } أر الجميع بقضاء الله لقدره، لهو نافي في اللرْ لالزاج ر، لالمؤمن لالكافر. قال ابن عباس (قل كل من عند الله) أر الحسنة لالسيئة. لكيا قال الحسن البصرر. ثم قال تعالى منكراً ع هؤلاء القائلين هيه المقالة الصا رو عن شكو لريزب، لقِلسزة فمزم لعلزم، لكثرو جمل لظلم {...فَماَلِ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَا ُلنَ يَزْقَمُو نَ حَدِيثًا * }. ثم قال تعالى مخاطباً لر ول ، لالمرا جنس الانسان ليحصل الجواب{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهَِّ} أر من فضل الله لمنس للطز لرحمت{لَمَا أَصَابَكَ مِنْ َيرئَةٍ فَمِنْ نَزْسِكَ } أر فمن قِبَلِكَ لمزن عملك أنت. كما قال تعالى {لَمَ ا أَصَزابَكُمْ مِزنْ مُصِزيبَةٍ فَزبِماَ كَسَزبَتْ أَيْزدِيكُمْ لَيَعْزُزو عَزنْ كَثِزر ٍ * } [30]{فَمِزنْ نَزْسِزكَ } أر بزينبك لقال قتا و {فَمِنْ نَزْسِكَ } عقوبة لك يا ابن آ م بينبك. قزال في الصزحيح«لالزير نزسيز بيزدهلا يصيب المؤمن همٌّ للا حزن للا نصب، حتى الشوكة يشاكما إلا كزَّر الله بِّا من خطاياه » لقال أبو صالح (لما أصابك منِ يئة فمن نزسك) أر بينبك لأنا الير قدسرتها عليك. رلاه ابن جرير. لقال ابن أ حاتم بسنده عن مطرسف ابن عبدالله قال: ما تريدلن من القدر. أما تكزي كم الآية التي في ورو النساء {لَإِنْ تُصِبْمُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَيِهِ مِزنْ عِنْزدِ اللهَِّ } [ القدر، لقد أمرلا، لإلي يصر لن

عدد الصفحات ٤٧٠

473 قال ابن كثر : لهيا كلام متين قورس في الر ر ع القدرية (نزاو القدر) لالجليزة. للبسزط مورزع أخر»انتمى. كلام ابن القيم في شزاء العليل: لمن أحسن من كتب في موروع القضاء لالقدر الامام ابن القيم في عزدو كتزب مزن كتبز لمزن أحسنما ما ذكره في كتاب «شزاء العليل»(ص585 ز591.) لقد قسَّم القضاء لالحكم لالكتاب لالاذن لالبعث لالار ال لالتحريم إلى قسمين: كوني متعلق بخلق (لهو جانب الربوبية)، لإلى يني متعلسق بأمره (لهو جانب الألوهية). قال: «فما كان مِن كونيس فمو متعلقٌ بربوبيت لخَلق . لما كان من الدينيس فمو متعلقٌ بإلاهيتز لشرَْعز لهو كما أخلَ عن نزس بحان ل اللهلقُ لالأمرُ. فاللهلقُ قضاؤُه لقدرُه لفعلُ . لالأمرُ شر ع ُ ل ين ُ. فمو الير خَلَقَ لشرعَ لأمرَ. لأحكامُ جاريةٌ ع خَلْق قدراً لشرعاً. للا خرلجَ لأحدٍ عن حكمز الكونيس القدررس. لأمسا حُكم الدينيس الشِّعيس فيعصي الزجارُ لالزساقُ. لالأمران غر ُ متلارمين. فقد يقضيِ ليقدرر ما لا يأمرُ ب للا شرََع . لقد يَشِّعُ ليأمُر بما لا يقضي للا يقدسره. ليجتمع الأمران فزيما لَقَعَ مِنَ طاعات عبا ه لإيمانهم. لينتزي الأمران عما يقعْ مزن المعزاي لالزسزقِ لالكززر. لينززر ُ القضاءُ الدينيس لالحُكم الشِّعيس في ما أمرَ ب لشرعَ ل يزعلْ المأمورُ. لينزر ُ الحكمُ الكونيس فيما لَقَع من المعاي . إذا عُرف ذلك فالقضاءُ في كتاب الله نوعان كونيس قدررس، كقول {فَلَماَّ قَضَيْنَا عَلَيْ ِ المَْوْتَ } لقولز {...لَقُضيَِ بَيْنَمُمْ بِالحَْقر }، لشرعيس ينيس، كقول {لَقَ َ رَبهكَ أَلاَّ تَعْبُزدُلا إِلاَّ إِيَّزاهُ } أر أمزرَ لشرعَ للو كان قضاءً كونيَّاً لما عُبد غر ُ الله. لالحكمُ أيضاً نوعان. فالكونيه كقول {قَالَ رَبر احْكُمْ بِزالحَْقر } أر افعلْ ما تَنصرُ ب عبا َك لتخيلُ ب أعداءَك. لالدينيه كقول {ذَلِكُمْ حُكْمُ اللهَِّ يحَْكُمُ بَيْنَكُمْ } لقولز {إِنَّ اللهََّ يحَْكُمُ مَا يُرِيدُ }. لقد يَرِ ُ بالمعنيين معاً، كقول {لَلاَ يُشِِّْكُ فيِ حُكْمِز ِ أَحَزدًا }: فمزيا يتنزاللُ حكم الكونيَّ لحكمَ الشِّعيَّ. لالارا ُو أيضاً نوعان: فالكونيةُ كقول تعالى {فَعَّالٌ لمَِا يُرِيدُ } لقول

عدد الصفحات ٤٧١

474 {لَإِذَا أَرَ ْنَا أَنْ نهُْلِكَ قَرْيَةً } لقول{إِنْ كَانَ اللهَُّ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ } لقول{لَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَز َ الَّزيِينَ ا ْتُضْعِزُوا فيِ الأَرْ ِ }، لالدينية كقول{يُرِيدُ اللهَُّ بِكُمُ الْيُسرَْ لَلاَ يُرِيدُ بِكُزمُ الْعُسرَْز } لقولز{لَاللهَُّ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ }، فلو كانت هيه الاراوُ كونيةً لمَا حصلَ العسرُ لأحد منسا، للوقعت التوبةُ مِن جميع المكلسزين. لبِّيا التزصيل يزللُ الاشتباهُ في مسألة الأمر لالارا و هل هما متلارمزان أم لا. فقزال القدريةُ: الأمرُ يستلزمُ الارا وَ لاحتجوا بحُجج لا تندفعُ لقالزت المُثبستزةُ: الأمزرُ لا يسزتلزمُ الارا و . لاحتجوا بحُجج لا تندفعُ. لالصوابُ أن الأمرَ يستلزمُ الارا وَ الدينيةَ للا يسزتلزمُ الارا وَ الكونيزة. فإن لا يأمرُ إلا بما يريدُه شرعاً ل يناً. لقد يأمرُ بما لا يريدُه كوناً لقدراً، كزإيمان مزن أمزره، ل يوفقز للإيمان، مرا ٌ ل يناً لا كوناً. لكيلك أمزرَ خل يلز بزيبح ابنز ل يُزر ْه كونزاً لقزدَراً. لأمزرَ ر زول بخمسين صلاوً ل يُر ْ ذلك كوناً لقدراً. لبين هيين الأمرين، لأمْرِ مَن يؤمن بالايمان فزرقٌ. فإنز بحان يحبس مِن إبراهيم ذبحَ للده، لإنما أحبَّ من عزمَ عز الامتثزال لأن يزوطسن نزسَز عليز . لكيلك أمْرُ ه محمداً ليلةَ الاراء بخمسين صلاوً. لأمسا أمْرُ مَن علَم أن لا يؤمنُ بالايمان فإن زبحان يحبه من عبا ه أن يؤمنوا ب لبر ل ، للكن اقتضتْ حكمتُ أن أعان بعضَمم ع فِعل ما أمَره للفق ل ، لخيل بعضَمم فلم يُعن ل يوفقْ فلم تحصلْ مصلحةُ الأمر منمم لحصل تْ من الأمر باليبح. لأمسا الكتابةُ فالكونيةُ كقول {كَتَبَ اللهَُّ لأَ َغْلِبَنَّ أَنَا لَرُ ُليِ } [21]{لَلَقَدْ كَتَبْنَا فيِ الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اليركْرِ أَنَّ الأَرْ َ يَرِثُمَا عِبَا ِرَ الصَّالحُِونَ * } [105]{كُتِبَعَلَيْ ِ أَنَّ ُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّ ُ يُضِله ُ لَيَُّْدِي ِ إِلىَ عَيَابِ السَّعِر ِ * } [4]{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصريَامُ } [183]{حُررمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَمَاتُكُمْ } إلى قول{كِتَابَ اللهَِّ عَلَزيْكُمْ } [سزاء 23،24]{لَكَتَبْنَا عَلَيْمِمْ فِيمَا أَنَّ النَّزْسَ بِالنَّزْسِ } [45] لالثانية كتابةٌ بمعنى الأمر لالأمرُ الكونيس كقول {إِنَّماَ أَمْرُهُ إِذَا أَرَا َ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَ ُ كُنْ فَيَكُونُ } [82] لقول{لَمَزا أَمْرُنَا إِلاَّ لَاحِدَوٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصرَِ * } [50]{لَكَانَ أَمْرُ اللهَِّ مَزْعُولاً } [47]

عدد الصفحات ٤٧٢

475 {لَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا } [21]{لَإِذَا أَرَ ْنَا أَنْ نهُْلِكَ قَرْيَزةً أَمَرْنَزا مُترَْفِيمَزا فَزَسَزقُوا فِيمَزا } [16] ذلك لقدسرناه. لقالت طائزةٌ: بل هو أمرٌ ينيس. لالمعنى أمرناهم بالطاعة فخالزونا لفسقوا. لالقزولُ الأللُ أرجحُ لوجوه: أحدُها أن الأرمارَ ع خلاف الأص ل، فلا يُصارُ إلي إلا إذا يمكن تصحيحُ الكلام بدلن . الثاني أن ذلزك يسزتلزم إرزمارين، أحزدُهما أمرنزاهم بطاعتنزا، لالثزاني فخالزونزا أل عصونا، لنحو ذلك. الثالثُ أن ما بعدَ الزاء في مثل هيا التركيب هو المأمورُ ب نزس . كقولك: أمرتُ فزعلَ لأمرتُ فقامَ لأمرتُ ف ركبَ. لا يَزممُ المخاطَبُ غر َ هيا. الرابعُ أن بحان جعلَ زببَ هزلاكِ القرية أمْرَه الميكورَ. لمن المعلومِ أن أمْرَه بالطاعةِ لالتوحيدِ لا يصلحُ أن يكون ببَ الهلاك، بل هزو ببٌ للنجاو لالزور. فإن قيل أمْرُه بالطاعة مع الزسق هو زببُ الهزلاك، قيزل هزيا يبطُزلُ بالوجز اللهامس، لهو أن هيا الأمرَ لا يختصه بالمترفين، بل هو بحان يزأمرُ بطاعتز لاتبزاعِ ر زل المترفزين لغر َهم، فلا يصحه تخصيصُ الأمر بالطاعة بالمترفين. يورزحُ الوجز ُ السزا سُ أن الأمزرَ لزو كزان بالطاعةِ لكان هو نزَسَ إر ال ر ل إليمم. لمعلوم أن لا يحَْسُن أ ن يقالَ أر زلنا رُ زلنا إلى مترفيمزا فزسقوا فيما، فإن الار ال لو كان إلى المترفين لَقال مَن عداهم نحنُ يُر َلْ إلينزا. السزابعُ أن إرا وَ الله بحان لاهلاك القرية إنما يكونُ بعد إر الِ الر ل إليمم لتكييبمم، لإلا فقبْلَ ذلك هو لا يريدُ إهلاكمم، لأنهم معيلرلن بغزلتمم لعدمِ بلوغ الر الة إليمم. قال تعالى {لَمَزا كَزانَ رَبهزكَ لِيُمْلِزكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ لَأَهْلُمَا مُصْلِحُونَ * } [117] لمترفيما أمراً كونيساً قدرياً لا شرعياً ينياً بالزسزقِ في القريزة فزاجتمعَ أهلُ مزا عز تكزييبمم لفِسْزق رؤ ائمم، فحينئيٍ جاءها أمرُ الله لحُق عليما قولُ بالاهلاك. لالمقصو ُ ذِكرُ الأمر الكونيس لالزدينيس. لمن الدينيس قولُ {إِنَّ اللهََّ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ لَالاِحْسَانِ } [90]{إِنَّ اللهََّ يَزأْمُرُكُمْ أَنْ تُزؤَ هلا الأَ مَانَاتِ إِلىَ أَهْلِمَا } [58] لأَمَا الاذنُ الكونيس فكقول تعا {لَمَا هُمْ بِضَآررينَ بِ ِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِزإِذْنِ اللهَِّ } [102] بمشيئت لقدَره. لأمسا الدينيس فكقول {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَلْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِ مَةً عَ َ أُصُزولهَِا فَبِزإِذْنِ اللهَِّ }

عدد الصفحات ٤٧٣

476 [5]{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْززَلَ اللهَُّ لَكُزمْ مِزنْ رِرْقٍ فَجَعَلْزتُمْ مِنْز ُ حَرَامًزا لَحَلاَلاً قُلْ أآلله أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَ َ اللهَِّ تَزْترَُلنَ * } [59]{أَمْ لهَُ مْ شرَُكَاءُ شرََعُوا لهَُمْ مِزنَ الدرينِ مَا َْ يَأْذَنْ بِ ِ اللهَُّ } [21. ] لأمسا الجَعْلُ الكونيس فكقول {إِنَّا جَعَلْنَا فيِ أَعْنَاقِمِمْ أَغْلاَلاً فَمِيَ إِلىَ الأَذْقَانِ فَمُمْ مُقْمَحُونَ *لَجَعَلْنَا مِنْ بَينِْ أَيْدِيُِّمْ َدًّا لَمِنْ خَلْزِمِمْ َدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَمُمْ لاَ يُبْصرُِلنَ * } لقول{لَيجَْعَلُ الزررجْسَ عَز َ الَّيِينَ لاَ يَعْقِلُونَ } لقول{لَاللهَُّ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْزُسِكُمْ أَرْلَاجًزا } لهزو كثزر . لأمسزا الجعزلُ الزديني فكقول {مَا جَعَلَ اللهَُّ مِنْ بَ حِر َوٍ لَلاَ َائِبَةٍ لَلاَ لَصِيلَةٍ لَلاَ حَامٍ } أرْ ما شرعَ ذلك للا أمزرَ بز . لإ فمو مخلوق ل لاقعٌ بقدَره لمشيئت . لأمسا قولُ {جَعَلَ اللهَُّ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الحَْزرَامَ قِيَامًزا لِلنَّزاسِ } فمزيا يتناللُ الجعلْين، فإن جَعَلما كيلك بقدره لشرع . للزيس هزيا ا زتعمالاً للمشزترك في معنييز ، بزل إطلاقُ اللزظِ لإرا وُ القَدْرِ المشتركِ بين معنيي فتأملْ . لأمسا الكلماتُ الكونيةُ فكقول {كَيَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبركَ عَ َ الَّزيِينَ فَسَزقُوا أَنهَُّزمْ لاَ يُؤْمِنُزونَ } لقول{لَتمََّتْ كَلِمَةُ رَبركَ الحُْسْنَى عَ َ بَنِي إِرَْائِيلَ بِماَ صَلَُلا } لقولز«أعزوذُ بكلزماتِ الله التامزاتِ التي لا يجالرهن بَرٌّ للا فاجرٌ مِن شر ما خلَق »فميه كلمات ُ الكونيةُ التي يخلقُ بِّا ليكوسن. للو كانزت الكلماتُ الدينيةُ التي يأمرُ بِّا لينمَى لكانت مِا يجالرُهن الزجسارُ لالكزار. لأمسا الديني فكقولز {لَإِنْ أَحَدٌ مِنَ المُْشِِّْكِينَ ا ْتَجَارَكَ فَزأَجِرْهُ حَتَّزى يَسْزمَعَ كَزلاَمَ اللهَِّ } لالمزرا ُ بز القزرآنُ. لقولز في النسزاء «لا تحللتم فرلجَمنَّ بكلمةِ ا »أر إباحت ل ينز . لقولز تعزا{فَزانْكِحُوا مَزا طَزابَ لَكُزمْ مِزنَ النرسَاءِ }. لقد اجتمعَ النوعان في قول {لَصَدَّقَتْ بِكَلِماَتِ رَبِّرَا لَكُتُبِ ِ } فكتبُز كلماتُز التزي يزأمرُ بِّزا لينمى ليحُرم. لكلماتُ التي يخلقُ بِّا ليكوسن. فأخلَ أنها ليست جمميةً تنكرُ كلماتِ ين لكلماتِ تكوين لتجعلُما خَلْقاً مِن جملةِ مخلوقات .

عدد الصفحات ٤٧٤

477 لأمَا البعثُ الكونيس فكقول {فَإِذَا جَاءَ لَعْدُ أُللاَهمَُا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَا ًا لَنَا أُلهِ بَأْسٍ شَدِيدٍ } لقول {فَبَعَثَ اللهَُّ غُرَابًا يَبْحَثُ فيِ الأَرْ ِ }. لأمسا البعثُ الديني فكقول {هُوَ الَّيِر بَعَثَ فيِ الأُمريرينَ رَ ُولاً مِ نْمُمْ } لقول{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً لَاحِدَوً فَبَعَثَ اللهَُّ النَّبِيرينَ مُبَشِّرِينَ لَمُنْيِرِينَ }. لأمسا الار الُ الكونيس فكقول {أَ َْ تَرَ أَنَّا أَرْ َلْنَا الشَّزيَاطِينَ عَز َ الْكَزافِرِينَ تَزؤُرههُمْ أَرًّا } لقولز {لَهُوَ الَّيِر أَرْ َلَ الرريَاحَ } لأمسا الديني فكقول{هُوَ الَّيِر أَرْ َلَ رَ ُولَ ُ بِالهُْدَى لَ ِينِ الحَْقر } لقول {إِنَّا أَرْ َلْنَا إِلَيْكُمْ رَ ُولاً شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَماَ أَرْ َلْنَا إِلىَ فِرْعَوْنَ رَ ُولاً }. لأما التحريمُ الكوني فكقول {لَحَرَّمْنَا عَلَيْ ِ المَْرَارِعَ مِنْ قَبْلُ } لقول{قَزالَ فَإِنهََّزا محَُرَّمَزةٌ عَلَزيْمِمْ أَرْبَعِينَ َنَةً } لقول{لَحَرَامٌ عَ َ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنهَُّمْ لاَ يَرْجِعُونَ }. لأمسا التحريمُ الدينيس فكقولز {حُررمَتْ عَلَيْكُمُ المَْيْتَةُ } ل{...لَحُررمَ عَ لَيْكُمْ صَيْدُ الْزلَر مَزا ُمْزتُمْ حُرُمًزا } {لَأَحَزلَّ اللهَُّ الْبَيْزعَ لَحَزرَّمَ الرربَا }. لأَمَا الايتاءُ الكونيس فكقول {لَاللهَُّ يُؤْتيِ مُلْكَ ُ مَنْ يَشَاءُ } لقول{قُلِ اللَّمُمَّ مَالِكَ المُْلْكِ تُؤْتيِ المُْلْكَ مَنْ تَشَاءُ } لقول{لَآتَيْ نَاهُمْ مُلْكًا عَظِيماً }. لأمسا الايتاءُ الدينيَّ فكقول {لَمَا آتَاكُمُ الرَّ ُولُ فَخُزيُلهُ } لقول{خُيُلا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّوٍ }. لأمسا قولُ{يُؤْتيِ الحِْكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ لَمَنْ يُؤْتَ الحِْكْمَةَ فَقَدْ أُلتيَِ خَر ًْا كَثِر ًا }. فميا يتناللُ النوعين، فإن يُؤتيما مَن يشاءُ أمراً ل يناً لتوفيقاً لإلهاماً. لأنبياؤهُ لر لُ لأتباعُمم حظهمم من هيه الأمور الدينيه منما. لأعداؤُه لاقزون مع القدَر الكوني، فحيثُ ما مال القدرُ مالوا مع . فدينُمم ينُ القدر، ل ينُ الر لِ لأتباعِمم ينُ الأمْر. فمزم يَز دينون بأمره ليؤمنون بقدَره، لخُصماءُ الله يعص ون أمرَه ليحتجون بقدَره، ليقولون نحن لاقزون مزع مُزرا ِ الله. نعمْ مع مُرا ه الكونير لا الدينيَّ. للا ينزعُكم لقوفُكم مع المرا الكونيس؛ للا يكونُ ذلكزم عزيراً لكم عنده، إذْ لو عُيرَ بيلك ييم أحداً مِن خَلْق ، ل يعاقبْ ، ل يكزن في خَلْقز عزاصٍ للا كزافر. لمَن رَعمَ ذلك فقد كَزر بالله لكُتب كلَّما لجميعِ ر ل . لبالله التوفيق (انتمى كلام ابن القيم) . مثال من جسم الانسان يورح الجانب الارا ر لاللاإرا ر

عدد الصفحات ٤٧٥

478 قلت لفي بدن الانسان ما يمثل الجانب الارا ر لالجانب اللاإرا ر فالجمار العصبي لالجمار العضزلي في جسم الانسان ينقسمان إلى (1) إرا ر ل2) غر إرا ر لالجمار العصبي يتمثل في (1) الجمار العصبي المركزر لهو مكون من (أ) الدماغ: لهو أغ ما لهب الله للإنسان، إذ ب مراكز الزكر لالرؤية لالكلام، كما إن ب مراكزز جمع المعلومات لفممما لتبويبما لتيكسرها. لب مراكز الحركة لالاحساس لالسمع لالابصار لالنطق لالكتابة لالكلام. لهو محرلس بزضل الله حرا ة قوية بعظام الجمجمة التي تحرس الدماغ من كزل جمة، ثم يحي، ب ائل (المخ الشوكي) ليحمي أيضاً ليساعد ع تغييت . كما أن هناك ثلاثزة أغشزية تحي، بز (الغشزاء الرقيزق PLia mater ، لالغشزاء العنكبزوArachnoid mater لالغشزاء الجاسي أل القاسي Dura mater لقد يطلق عليما الأم الحنون، لالأم العنكبوتية لالأم الجافة (ب) ليتصل الدماغ بالنخاع الشوكي عل الثقب المؤخرر العظيم في قاع الجمجمة حيث يتصزل بالنخاع الشوكي الموجو بداخل القنزاو الزقريزة، لالمحزرلس بزالزقرات المبتدئزة بزالعنق لالمنتميزة بالعصعص في أ زل الظمر. (2) المجموعة الثانية: الجمار العصبي الزرعي (أل الطر لتشمل الألياف العصبية لعقدها المختلزة لجميعما متزرعة إما من الدماغ أل من النخاع الشوكي. فالأعصاب القحزية (Cranial Nerves) هي إثنا عشِّ عصباً من كزل جانزب، (مجموعمزا24)، لهي أعصاب خارجة من الدماغ إلى الوج لالعنق. لالعصب الألل مسؤلل عن الشمس، لالثاني عن البصر، لالثالث لالرابع لالسا س مسؤلل عن حركزة مقلزة العزين لعضزلات العزين. لاللهزامس (العصب ذل الرؤلس الثلاثة) ينقل الاحساس من الوج لالجبمة لفرلو الزرأس لالأ زنان، لهزو محرسك لبعض عضلات المضغ. لالعصب السابع محرسك لعضلات الوجز لالشززاه، ليحمزل أعصزاباً خاصة بحا ة التيلسق في اللسان.

عدد الصفحات ٤٧٦

479 لالثامن مكوسنٌ من شقينس: معي خاص بحا ة السمع، لاتزاني لهو خاص بحزظ اتزان الجسزم أثناء المشي أل الالتزاف، أل الصعو أل الهبوط، ليتعزالن في ذلزك مزع المخزيخ المسزؤلل أيضزاً عزن الاتزان في الحركات لجسم الانسان. لالعصب التا ع (العصب اللسزاني البلعزومي) يحمزل الأحا زيس مزن الجززء اللهلززي للسسزان لالبلعوم. كما يغيسر عضلات البلعوم. لالعصب القحزي العاشر يعرف با م الحزائر، أل الرئزور المعزور، لهزو مسزؤلل عزن النظزام اللاإرا ر في تنظيم بات القلب، لالرئة لالقصبة الهوائية ليؤثر ع الجمار الهضزمي مزن المزررء فالمعدو فالأمعاء. لالعصب القحزي الحا ر عشِّ: يشزترك مزع العصزب العزاشر في عملز . ليقزوم أيضزاً بتغييزة عضلات معيسنة في العنق لفوق الكتف. أما العصب القحزي الثاني عشِّ فيعرف با م «العصزب تحزت اللسزان»لهزو يغزير عضزلات اللسان للولاه لزقدنا القدرو ع النطق لالكلام لالأكل. ثم يلي الأعصاب القحزية الاثنى عشِّ الأعصاب النخاعية الشوكية (Spinal Nerves) لهزي 31 عصباً من كل جانب من جوانب الزقرات. منما ثمان عنقية لاثنزا عشِّز ظمريزة لسزس قطنيزة. لسس عجزية للاحد عصعصي لأن يخرج من العصعص. لهيه الأعصاب النخاعية الشوكية تحمل الأحا يس من الجلد كالأ لاللل و لالحرارو لاللمس أل ما تحت الجلد من الاحساس بالورن في مسارات عجيبة إلى النخاع الشوكي لمن إلى مناطق محد و معيسنة في الدماغ. لذلك من كل أنحاء الجسم ما عدا ما تزعل الأعصاب القحزية.

عدد الصفحات ٤٧٧

480 لتحمل الأعصزاب الشزوكية ألامزر حركيزة مزن الزدماغ عزل مسزارات مبمزرو حتزى تصزل إ العضلات. لكل عصب ل عضلات معيسنة يغييُّا كما أن لكل عصب إحساس منطقة معينسة من الجلد أل تحت الجلد تنقل منما الأحا يس. لفيما ما يبمر الانسان ليجعل يخره اجداً لرب لما فيما من الدقة لالاعجار لالتنظيم المبمر. ل أنقل هاهنا بعض ما كتبت في كتا «اللهمر بين الطب لالزق»(1)« .لليس الأمزر مترلكزاً لأر عصب يغير أية عضلة، للا لكل عصب ينقل الأحا يس من أر جمة شاء، لإنما هي خرائ، قيقة لنظام باهر رائع، فالأعصاب العنقية مختصسة بزالعنق لالكتزف لالعضزد لالزيراع لالسزاعد لاليزد لالأنامل. ليتخصص كل عصب في نقل الأحا يس من مكان معين لا يحيد عن ، كما يتخصسص كزل عصب في أمر مجموعة معيسنة من العضلات بالانقبزا أل الانبسزاط حتزى يزتم تحريزك الزيراع أل الساعد أل اليد أل الأنملة. لالمتأمل في ذلك ينبمر من قسة النظام، ل قسة التنزيي، ل قسة التنا ق بين هيه الأعصاب بعضما بزبعض، لبزين هزيه الأعصزاب لالعضزلات، لبزين هزيه الأعصزاب لالنخزاع الشوكي، لبين النخاع الشوكي لالدماغ.. إذا أرا الواحد منا أن يتنالل قلماً ليكتب فالأمر مل هينس بالنسبة ل . لما رى أن ذلزك يشزمل ملايين العمليات الدقيقة البديعة الصنع، الرائعة النظم لالتنسيق ليحتاج ذلك إلى ألامر مزن منزاطق الارا و العليا في المخ إلى منطقة تنزيي الأمر في منطقة بيتز (Betz) في المنطقة المحركةPrecentral gyrus) التلزيف المخي من الزصالمقدمي الواقعة أمزام الميززاب المركززر، فتنطلزق منمزا الألامزر بسرعة اللق إلى النخاع الشوكي في المناطق المحد و في العنق، فينزسي النخاع الشزوكي الألامزر بدقسزة متناهية، فتنبس، عضلات لتنقبض أخرى في حركات بديعة متنا قة. لتأتي الألامزر المسزاعدو مزن المخيخ تحزظ الاتزان. لكيلك تزأتي الألامزر مزن النوبزات الغزائرو في اخزل الزدماغ.. لتتجزالب (1) . محمد علي البار: الطب بين اللهمر لالزق ، الدار السعو ية، جدو1986، ط7 ص151 لما بعدها

عدد الصفحات ٤٧٨

481 الأصداء بحركة رشيقة هي حركة القلم بالكتابة، أل حركة اليد لالأنامل تمتده إلى الكزأس فترفعز إ الشزاه فترشف رشزة أل رشزتين. للو تتبعنا أمر هيه الرشزة لهالنا ما نرى: تتحرك عضلات الوجز لالشززاه بزألامر محمولزة عز العصب القحزي السابع (العصب الزوجمي)، كزما تتحزرك لزيلك عضزلات اللسزان التزي يغزيسيُّا العصب القحزي الثاني عشِّ (12 Cranial Nerve) ، كما تتحرك عضلات البلعوم التزي يغزيسيُّا العصب الحا ر عشِّ، للا تصل إلى المعدو إلا بعد عمليات هائلة ل قيقزة لبديعزة يغزيسيُّا ا لعصزب العاشر. إنها تنبئنا عن اللهالق المدبر البديع الصنع الير أتقن صنع كل شيء خلق ، لقدسره تقديراً. لجعلز في غاية الحكمة لالدسقة لاللاعة لالعلم لالقدرو ليدلسنا ع اللطيف الحكيم اللهبزر لالعلزيم القزدير. بحان ما أع شأن لما أعظم صززات ، لمزا أكثزر نعمز ، لمزا أقزلس شزكرنا، لمزا أكثزر جحو نزا لعصياننا. ننتقل بعد هيا إلى لمحة ريعة عن الجمار العصبي الياتي اللاإرا ر بعد أن عرفنا نبيو موجزو عن الجمار العصبي الارا ر. الجمار العصبي اللاإرا ر (الياتي) Autonomous Nervous System هيا الجمار لا تتحكم فيز الارا و عز عكزس مزا أ زلزنا مزن الجمزار العصزبي الارا ر لهزيه الأعصاب تخرج أيضاً من الدماغ لتسزر مزع بعزض الأعصزاب القحزيزة مثزل العصزب الثالزث، لالعصب السابع، لالعصب التا ع لالعصب العاشر لالعصب الحزا ر عشِّز كزما أنهزا تخزرج مزن أماكن محد و من النخاع الشوكي لتسر مع الأعصاب الشوكية ثم تنزصل عنما لتدخل عقداً خاصة بِّا حتى تصل إلى هدفما. لالأعصاب الياتية (غر الارا ية) تنقسم إلى مجموعتين:

عدد الصفحات ٤٧٩

482 (الأللى) المجموعة التعاطزية (الو سيةSympathatic Nervous System لالمقصو بيلك أنها تتعاطف مع حاجات الجسم في لقت معينس. (الثانية) المجموعة نظر التعاطزي (نظر الو سية) Parasympathatic Nervous System . لعمل كل مجموعة منمما ع النقيض من الأخرى فالمجموعة التعاطزيزة تهزيء الجسزم لحزالات الا تعدا للعراك أل الزرار (Fight - Flight) فإذا رأيت ثعبانا مثلاً، فزإن رؤيزة الثعبزان بعزد أن تُسجَّل في المخ، لتترجم إلى معنى مرعب تؤ ر إلى ا لتأثر ع مناطق بالمخ مختصسة بمواجمة الأرمات اللهطر و.. لبسرعة متناهية تر ل ألامرها إلى النخاع الشوكي حيث توجد مراكز زلية للمجموعزة التعاطزية. فتر ل الألامر بسرعة اللق اللهاطف فتعمل الآتي: (1) ز تتسع حدقة العين لتجح، العين قليلاً{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِ ذَا جَزاءَ اللهَْزوْفُ رَأَيْزتَمُمْ يَنْظُزرُلنَ إِلَيْكَ تَدُلرُ أَعْيُنُمُمْ كَالَّيِر يُغْشَى عَلَيْ ِ مِنَ المَْوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ اللهَْوْفُ َلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَ ا ٍ أَشِحَّةً عَ َ اللهَْر ِْ أُللَئِكَ َْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَ،َ اللهَُّ أَعْماَلهَُ مْ لَكَانَ ذَلِكَ عَ َ اللهَِّ يَسِر ًا * } [19. ] (2) ز يز ا التنزس عمقاً لأخي كمية كبر و من الألكسجين لتتو ع الشعب الهوائية (3) ز تزيد رعة بات القلب فيز ا لجيب لتبلغ القلوب الحنزاجر (لهزي بطبيعزة الحزال تنتقل من مكانها في الصدر للكن شدو لجيبما ل قاتها تبدل لكأنها قد بلغت الحناجر). (4) ز تز ا رعة الدلرو الدموية، لتدفع بالدم من القلب إلى العضلات، ليدفع الزدم المخززلن في الطحال لالكبد. لتنقبض الألعية الدموية الياهبة إلى الجمار الهضمي لالأحشاء، فلزيس الوقزت لقت هضم لأكل، لإنما الوقت لقت عراك أل فرار، لكل عضلة محتاحة لمزيد من الزدم لمزيزد مزن الألكسجين فلا بد أن يوفر لها ذلك أللاً.

عدد الصفحات ٤٨٠