451 تزصيل عند الزقماء فإن خافت ع نزسما أل ع حملما أل ع رريعما أفطزرت لقضزت ز لقيزل عليما فدية فق، لقيل فدية مع القضاء لقيل قضاء للا فدية. خلاف بين الزقماء ليس هاهنا محل . لالصوم الامساك عن الطعام لالشِّاب لالجماع في نهزار رمضزان مزن طلزوع الزجزر إلى غزرلب الشمس. لقد أباح الله تعالى الأكل لالشِّب لالجماع طوال الليل بعد أن كان مسزموحاً فقز، إلى أن ينام الشخص فإذا نام حَرُم علي كل ذلك، فخزسف الله عنمم ذلك لأباح إلى طلوع الزجر. لمَنَعَ الرفث (النساء) إذا اعتكف الشزخص في المسزجد.. لالاعتكزاف في العشِّز الألاخزر مزن رمضان نسة. لقد اعتكف ر ول الله لرلجات لصحابت من بعده. لفضائل الصيام كثر و جداً لفي أنزل الله القرآن في شمر رمضان، لفي ليلة القدر خزر مزن ألزف شمر لتكثر في هيا الشمر الكريم اللكات لالصدقات لصِلات الرحم لفعل اللهزر ات. لهزو مزن أبرك الشمور ع أمة الا لام. لفوائد الصيام لا حصر لها لأهمما حصول التقوى التزي هزي الغزر الأ زمى لقزد لر ت في فضائل أحا يث كثر و منما قول : «قال الله عزس لجلس كل عمل ابزن آ م لز إلا الصزيام فإنز ه لأنزا أجزر ب «لالصيام جُنَّة (أل لقاية لحماية) فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث للا يصزخب فزإن ابَّ أحدٌ أل قات ل فليقل إني صائم»(لهو مظمر أخلاقي في منتمى الرقي) لالير نزس محمزد بيزده للهلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (قالوا يبقى ل الزضل حتى لزو ا زتخدم السزواك لالزرشاو) للصائم فرحتان يزرحمما : إذا أفطر فرح بزطزره، لإذا لقزى ربز فزرح بصزوم »أخرجز الشيخان البخارر لمسلم. لهيا لزظ البخارر. لفي لزظ البخزارر أيضزاً: «يزترك طعامز لشربز لشموت من أجلي. الصيام ه لأنا أجزر ب . لالحسنة بعشِّو أمثالها»لفي رلاية مسلم«كل عمل ابن آ م يضاعف الحسنة بعشِّ أمثالها إلى بعمائة رعف، قال الله تعالى: (إلا الصوم فإنز ه لأنزا أجززر ب )». ليا ل من فضل عظيم لقد أخرج الشيخان (البخارر لمسلم) أيضاً قول«من صام رمضان إيماناً لاحتساباً غُزر ل ما تقدسم من ذنب »
عدد الصفحات ٤٤٩452 ليقول ابن القيم في را المعا(1) « :لما كزان المقصزو مزن الصزيام حزبس الزنزس عزن الشزموات لفطامما عن المألوفات، لتعديل قوتها الشموانية لتستعد لطلب ما في غاية عا تها لنعيمما، لقبول ما تزكو ب مِا في حياتها الأبدية، ليكسر الجوع لالظمأ من حدسو زورتها. ليزيكسرها بحزال الأكبزا الجائعة من المساكين. لتضييق مجارر الشيطان من العبد بتضييق مجارر الطعزام لالشِّزاب، لتحزبس قوى الأعضاء عن ا تر الها لحكم الطبيعة فيما يْسها في معاشما لمعا ها. ليسكسنْ كل عضو منمزا لكل قوو عن جماح ، لتلجم بلجام ، فمو لجام المتسقين لجُنَّة المحاربين (أر الزترس أل المجزنس الزير يتقي ب المحارب بات عدله)، لريارة الأبزرار لالمقزرسبين، لهزو لزرب العزالمين مزن بزين زائر الأعمال، فإن الصائم لا يزعل شيئاً، لإنما يترك شموت لطعام لشراب من أجل معبزو ه. فمزو تزرك محبوبات النزس لتليذاتها إيثاراً لمحبسة الله لمررات . لهو رٌّ بين العبد لربس ، لا يطسلزع عليز زواه. لالعبا قد يطسلعون من ع تلك المزطرات الظاهرو. (أما) كون ترك طعام لشراب من أجل معبو ه فمو أمر لا يطسلع علي بشِّ لذلك حقيقة الصوم. «لللصوم تأثر عجيب في حزظ الجوارح الظاهرو لالقوى الباطنة لحمايتما عن التخلزي، الجالزب لها الموا الزا دو التي إذا ا تولت عليما أفسدتها. لا تزرغ الموا الر يئزة المانعزة لهزا مزن صزحتما، فالصوم يحزظ ع القلب لالجوارح صحتما، ليعيد إليما ما ا تلبت منما أيدر الشموات، فمزو مزن أكل العون ع التقوى كما قال الله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصريَامُ كَماَ كُتِبَ عَ َ الَّيِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * } لقال النبي«الصوم جُنَّة »لأمر من اشتدت عليز شزموو للا قزدرو لز علي بالصيام لجعل لجاء (أر ر س الزحل) هيه الشموو. لالمقصو أن مصالح الصزوم لمزا كانزت مشمو و بالعقول السليمة لالزطر المستقيمة شرع الله لعبا ه رحمة لهم لإحساناً إليمم لحميسة لجُنَّة » لقال في الطب النبور في باب الصوم«الصوم جُنَّة أر لقايز . لهزو مزن أ لاء (أ ليزة) الزرلح لالقلب لالبدن، لل تأثر عجيب في حزظ الصحة، لإذابة الزضلات، لحزبس الزنزس عزن تنزالل (1)ابن القيم: را المعا في هدر خر العبا ج1/188.
عدد الصفحات ٤٥٠453 مؤذياتها، للا يما إذا كان باعتدال لقصد في أفضل ألقات شرعاً، لحاجة البدن إلي طبعاً، ثم إن في من إراحة القوى لالأعضاء ما يحزظ عليما قواها، لفي خاصية تقتضي إيثزاره لهزو تزريحز للقلزب عاجلاً لآجلاً » «لهو يدخل في الأ لية الرلحانية لالطبيعية. لإذا رعزى الصزائم فيز مزا ينبغزي مراعاتز طبعزاً لشرعاً، عظم انتزاع قلب لبدن ب ، لحبس من الموا الغريبة الزا دو التي هو مستعد لها، لأرال الموا الر يئة الحاصلة، بحسب كمال لنقصان » «ليحزظ الصائم مِا ينبغي أن يتحزظ من لقيام بمقصو الصوم لرره لعلَّت الغائبة، فإن القصد من أمر آخر لراء ترك الطعام لالشِّاب. لباعتبار ذلك اخزتصس مزن بزين الأعزمال بأنز لله زبحان لتعالى. «للما كان جُنَّ للقاية بين العبد لب ما يؤذر قلب لبدن عاجلاً لآجلاً. قال تعالى {يَاأَيُّهَزا الَّزيِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصريَامُ كَماَ كُتِبَ عَ َ الَّيِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * } فأحد مقصو ر الصزيام الجُنَّة لالوقاية. لهي حمية عظيمة النزع. لالمقصو الآخر: إجتماع القلب لالهمس ع الله تعزالى لتزوفر قوى النزس ع محابس لطاعت » لهكيا تتميسب النزس لتتميسب الأخلاق. لحتى في هيا الزمان الير بعد في الناس عزن حقيقزة الا لام، تجد ملايين المسلمين يقبلون ع الصيام في شمر رمضان بشوق لليو ابتغزاء مررزات الله، لتجدهم يتسابقون إلى المساجد لأ اء الصلوات المزرلرة جماعة، للاقامة صزلاو الزتراليح المندلبزة. لترى الافطار الجماعي في كل مسجد.. لهي عا و جميلة انتشِّت انتشاراً كبر اً في كل بقاع المسلمين، بل لفي البلا البعيدو التي فيما أقليات مسلمة. لفيما مظمر جميزل للتعزالن لالمحبسزة لبزيل اللهزر .. لترى المسلمين في أنقى صور التعالن لالمو و في هيا الشمر حتى أن الانسان ليتمنى أن تكون السزنة كلما رمضان، لما يرى من هيا الاقبال ع اللهر لع محبة الآخرين لبيل المعرلف، لتحمسل الأذى.
عدد الصفحات ٤٥١454 لانظر إلى الملايين تأتي من بلا بعيدو لتقوم بعمرو في رمضان بعد أن معوا حزديث ر زول الله : «عمرو في رمضان تعدل حجسة »لفي رلاية«حجة معي»لهزيا يتسزابقون إلى مكزة المكرمزة لمنمزا إ المدينة المنورو.. للا يبالون بأر مشقسة، بل تغمرهم عا و ليس مثلما أر عا و من زعا ات الزدنيا من المال لالجاه لغر ها. لقد تحدسث الامام الغزاه في كتاب ا لزي «إحياء علوم الدين»عن الصوم لذكر الأحا يث الزوار و في فضل ، لما يحدث في من فرح القلب لالبزدن لتحزدسث عزن لاجباتز ل زنن الظزاهرو لاللزوارم بإفسا ه ثم تحدث عن أرار الصوم لشرلط الباطنة فقال: «اعلم أن الصوم ثلاث رجات: صزوم العموم، لصوم اللهصوص لصوم خصوص اللهصوص. أما صوم العموم فمو كفس الزبطن لالززرج عن قضاء الشموو، كما بق تزصيل ، لأما صوم اللهصوص: فمو: كفه السمع لالبصر لاللسان لاليد لالرجل ل ائر الجوارح عن الآثام. لأما صزوم خصزوص اللهصزوص: فصزوم القلزب عزن الهمزم الدنيسة، لالأفكار الدنيويسة، لكزس عما وى الله بالكليسة. ليحصل الزطزر في هزيا الصزوم بزالزكر فزيما وى الله لاليوم الآخر، لبالزكر في الدنيا إلا نيا ترا لدين، فإن ذلك مزن را الآخزرو للزيس مزن الدنيا، حتى قال أرباب القلوب: من تحرَّكت همست بالتصرسف في نهاره لتدبر علي كتبت علي خطيئزة، فإن ذلك من قلة الوثوق بزضل الله .. (أما الآن فلا يحتاج أن يُّتم ليلك إذ يكزي أن ييهب لأقزرب مسجد ليجد فطوره جاهزاً) لهيه رتبة الأنبياء لالصديقين لالمقربين.. لأما صوم اللهصوص: لهو صوم الصالحين فمو كفه الجوارح عن الآثام. لتمام بستة أمور: (الألل) غضه البصر لكزس عن الاتساع في النطر إلى كل ما ييمس ليكره، لإلى كل ما يشغل القلزب ليلمي عن ذكر الله (لفي رمننا هيا كثرت الملاهي لالتمثيليات المخصوصزة لشزمر رمضزان في كافزة محطات التليززيون في البلا الا لامية. لهو بلاءٌ عمَّ لطمس) لقد قال «النظزرو» زمم مسزموم مزن مام إبليس لعن الله فمن تركما خوفاً من الله آتاه الله إيماناً يجد حلالتز في قلبز »(أخرجز الحزاكم
عدد الصفحات ٤٥٢455 لصحح من حديث حييزة) لعن أنس عن ر ول الله قال«سس يزطرن الصائم: الكيب لالغيبة لالنميمة لاليمين الكاذبة لالنظرو بشموو» قلتُ: الحديث رعيف الا نا كما قال الزين العراقي في تخريج لأحا يث الاحياء. لهو مزيهب ابن حزم بأن هيه اللهطايا يزطسرن الصائم. لأهل السنة ع أن هيه الينوب تُيهب أجر الصوم.. لفي الحديث: «كم من صائم ليس ل من صيام إلا الجوع لالعطل»(أخرج النسائي في السنن الكلى لقول «من يدع قول الزلر فليس للهَّ حاجة إلى صيام» قال الغزاه (الثاني): حزظ اللسان عن الهزييان لالكزيب لالغيبزة لالنميمزة لالزحزل لالجززاء لاللهصومة لالمراء. لإلزام (أر الصائم) السكوت، لشغل بيكر الله بحان ، لتلالو القرآن. فمزيا صوم اللسان. لقد قال زيان (لعل الثورر): الغيبة تزسد الصوم.. لعن مجاهد: خصلتان يزسزدان الصيام: الغيبة لالكيب. لقال : «إنما الصوم جُنَّة، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفزث للا يجمزل لإن امرؤ قاتل أل شاتم فليقل أني صائم أني صائم»[ لجاء في اللهل أن امرأتين صامتا ع عمزد ر زول الله صز الله عليز ل زلم فاجمزدهما الجزوع لالعطل فأ تاذناه في الافطار فقال لهما: «قيئا مزا أكلزت»فقزاءت إحزداهما نصزز مزا عبيطزا (أر خالصاً) لقاءت الأخرى مثل ذلك فقال «إنهما صامتا عماس أحلَّ الله لهز »(لعلز كزان صزيام تطزوع «لأفطرتا ع ما حرسم الله عليمما. قعدت إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تغتابان الناس »[ في مسنده ج5/431]{ َزماَّعُونَ لِلْكَيِبِ أَكَّالُونَ لِلسهحْتِ } [42]{لَوْلاَ يَنْمَاهُمُ الرَبَّزانِيهونَ لَالأَحْبَزارُ عَزنْ قَزوْلهِِمُ الاِثْمَ لَأَكْلِمِمُ السهحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُ وا يَصْنَعُونَ * } [63] مشارك في الاثم. قال تعا{إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُمُمْ } [140. ] (الرابع) كفس بقية الجوارح عن الآثام: من اليد لالرجل عن المكاره، لكفس البطن عزن الشزبمات لقت الافطار، فلا معنى للصوم، لهو الكف عن الطعام الحلال ثم الافطار ع الحرام، فمثال هزيا
عدد الصفحات ٤٥٣456 الصائم مثال من يبني قصراً ليُّدم مصرا«لكم من صائم ليس ل من صوم إلا الجوع لالعطل» قيل هو الير يزطر ع الحرام، لقيل هو الير يمسك عن الطعام الحلال ليزطر عز لحزوم النزاس بالغيبة، لهو حرام، لقيل هو الير لا يحزظ جوارح عن الأثام. (اللهامس): ألا يستكثر من الطعام الحلال لقت الافطار بحيث يمت ء جوف ، فما من لعاء أبغض إلى الله من بطن م ء من حلال. لكيف يستزا من الصوم قمر عزدل الله، لكسرز الشزموو إذا تزدارك الصائم عند فطره ما فات رحوو نهاره، لربما يزيد علي في ألوان الطعام حتى ا تمرت العا ات بزأن تدخر جميع الأطعمة لرمضان، فيؤكل من الأطعمة في ما لا يؤكل في عدو أشمر. لمعلوم أن مقصو الصوم اللهواء لكسر الهوى لتقوى النزس ع التقزوى. لإذا ُفعزتْ المعزدو مزن رزحوو النمزار إلى العشاء. (أر غرلب الشمس) حتزى هاجزت شزموتها لقويزت رغبتمزا ثزم أُطعمزتْ مزن اللزيَّات لأُشبعتْ را ت ليستها لتضاعزت قوستها، لانبعث من الشموات ما عساها كانت راكدو لو تركت ع عا تها، فرلح الصوم لرسه تضعيف القوى التي هي ل ائل الشزيطان في العزو إلى الشِّزلر، للزن يحصل ذلك إلا بالتقليل. لهو أن يأكل أكلت التي يأكلما كل ليلة لو يصزم. فأمزا إذا جمزع مزا كزان يأكل رحوو إلى ما كان يأكل ليلاً فلم ينتزع بصوم . بل من الآ اب ألا يكثر النوم بالنمار حتى يحسس الجوع لالعطل. ليستشعر رعف القوى، فيصزو عند ذلك قلب ، ليستديم في كزل ليلزة قزدراً مزن الضعف حتى يخفس علي تهجده لألرا ه، فعسى الشزيطان أ لا يحزوم عز قلبز ، فينظزر إلى ملكزوت السماء. لليلة القدر عبارو عن الليلة التي ينكشف فيما شيء من الملكوت، لهو المرا بقول تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فيِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ * } [1] محجوب. لمن أخ معدتفلا يكزي ذلك لرفع الحجاب ما يخل همستز عزن غزر الله ، لذلزك هزو الأمر كل . لمبدأ جميع ذلك تقليل الطعام» لقد شرحت في كتا الصوم لأمرا السمنة فسيولوجية الصوم لكيف أن الطعام يمزر بزثلاث مراحل:
عدد الصفحات ٤٥٤457 (الأللى): هي أخي الطعام لهضم لتحويل إلى طاقة ينتزع بِّا (المرحلة الثانية): تحويل الزائض من هيه الطاقة الموجو و ع هيئة جلوكور أل أحما هنيزة إلى مستو عات الطاقة ع هيئة جلايكوجين (Glycogen) ، ل هون تتر ب في الجسزم خاصزة بز الأعطاف لالعجز لالأر اف لالبطن. (المرحلة الثالثة): عند عدم لجو الطعام يقوم الجسم بما لهب الله من قزدرات بتحويزل المخزارن الدهنية لمخارن الجلايكوجين إلى طاقة ع هيئة جلوكور لأحما هنية. لكل مرحلة من هيه المراحل معقدو أشد التعقيد. لحتى تعمل هيه المراحزل الزثلاث لا بزد مزن الامتناع عن الأكل لالشِّب لمدو تترالح ما بين 12 ل16 اعة.. لهيا كل فر الله بحانلتعزالى الصيام من طلوع الزجر إلى غرلب الشمس لأن النشاط لعمليات الهدم لا تخدام الطاقة إنما تكون ع أشدها في النمار، بينما تكون ع أبطأ رجاتها في الليزل للزيا يجعزل الله الصزيام مزن غزرلب الشمس إلى بزلغ الزجر أل إلى طلوع الشمس لأن صيام الليل قليزل الزائزدو. لالليزل لقزت النزوم لالراحة، قال تعالى {لَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ ُبَاتًا } [9] أن نوم النمار ليس كنوم الليل إلا أن نوم النمار أيضاً يقلل من عمليات الا تقلاب ليا فإن اليين يصومون رمضان ليقضون نهاره نياماً يزقدلن كثر اً من فوائد الصوم لحكم التي منما الصل ع الجوع لالعطل... لمنما إذابزة مخزارن الطاقزة لالزدهون. لمزن المخجزل أن يأكزل المسلمون في شمر رمضان أرعاف ما يأكلون في أر شمر آخر مزن أشزمر السزنة. لإذا كزان الأكزل لالشِّب في غر رمضان ينبغي أن يكون بدلن رف. قال تعالى {لَكُلُوا لَاشرَْبُوا لَلاَ تُسرِْفُوا إِنَّز ُ لاَ يحُِبه المُْسرِْفِينَ } [31]«ما ملأ ابن آ م لعاء شراً من بطن ، بحسب ابن آ م أكلات (لفي رلاية لقيمات) يقمن صلب ، فإن كان لا محالة فثلث لطعام لثلث لشِّزاب لثلزث لنزسز ) رلاه النسائي لالترمير لقال حسن صحيح، لأحمد في مسنده، لابن ماجزة لالحزاكم في المسزتدرك لابزن حبان في صحيح .
عدد الصفحات ٤٥٥458 لمعظم أمرا الناس في عصرنا هي من التخمة لكثزرو الأكزل لالسزمنة لمزا ينزتج عنمزا مزن أمرا البزول السزكرر لرزغ، الزدم لجلطزات القلزب لالزدماغ، لآلام المزاصزل، لالنقزرس، لحصوات المرارو لريا و أنواع من السرطان.. الخ الخ. لهيا أخرج الشيخان البخارر لمسلم «أن المؤمن يأكل في معزي لاحزد (كنايزة عزن قلزة الأكزل لالكافر يأكل في بعة أمعاء»(كناية عن كثرو الأكل) لقيل أن هيه السبعة هي المعدو، لثلاثة أمعزاء قاق هي الاثنى عشِّ لالصائم لاللزائزي، لبعدها ثلاث غلات هزي الأعزور لالقولزون (الصزاعد لالمستعر لالنارل) لالمستقيم. لقالت عائشة أن النبي قال: «الارم (أر الجوع أل عدم الأكل) لاء، لالمعدو بيت الداء، لعزو لا كل بدن ما اعتا »رلاه أبو يع لعن عمر قال: «إيساكم لالبطنة فإنها مزسدو للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاو. لعليكم بالقصد فإن أصلح للجسم لأبعد عن السرف، لأن الله تعالى ليبغض الحل السمين»رلاه أبزو نعزيم لغر ه موقوفاً لمرفوعاً. قال الغزاه (لالسا س): أن يكون قلب بعد الافطار معلقاً بين اللهزوف لالرجزاء إذ لزيس يزدرر أيقبل صوم فمو من المقربين أل ير ه صوم فمو من الممقوتين. لليكن كيلك في آخر كل عبا و يززرغ منما. قلت: لهيا أ لوب عجيب في التربية لإرالة العجب بالعمل. فإن العجب محب، لا شك بالأجر، بل بب للورر لالينب.. لع الانسان أن يبقى معلقاً بين اللهوف لالرجاء فمما كالجناحين للطزائر، لا يطر إلا بِّما. للكن يُغلسب الرجاء عند المزوت أل عنزد مزر المزوت، فزيلك أجزدر بز في ذلزك الموقف. لهناك بعد صوم الزر أنواع كثر و من صيام التطوع منما صوم يوم عرفزة فإنز يكززر عزامين، العام الير م ، لالعام المقبل، لصوم يوم عاشوراء يكزسر نة، لمنمزا صزيام الاثنزين لاللهمزيس،
عدد الصفحات ٤٥٦459 لمنما صيام ثلاثة أيام من كل شمر لهي الأيزام البزيض (13 ل14 ل15)، لصزيام النزير، لصزيام الكزارات الخ الخ. لالمقصو الا تزا و من الصيام واء كان فرراً أم نزلاً أم كزارو أم نيراً. للا يتم الا زتزا و مزن الصيام إلا باتباع السنن لالاقلال من الطعام في الليل، لالأكل بمقدار الحاجة. لأما التزنسن في أنزواع الطعام حتى نأكل في رمضان أرعاف ما نأكل في أر شمر آخر فمو مزسزدو لزوائزد الصزيام الدينيزة لالصحية. لخاصة إذا قضينا الليزل في السزمر في الملميزات لالمسلسزلات لالأ زواق، ل نقزم بزما نحتاج من عبا ات لتهجد، لقضينا النمار أل معظم في النوم.. ليصبح شمر رمضان شمر الكسزل لاللهمول لعدم الانتاج لهو مناقض لما كان علي المسلمون مني عمد ر ول الله ، أر العمو الزاهرو، فمعظم الزتوحات الباهرو تمَّت في شمر رمضان لمنما معركة بدر لفتح مكة لعين جالوت لالزلاقة لغر ها كثر لآخرها معركة العاشر من رمضان في مصر رد إرائيل. الحج ل لره في الأخلاق قال تعالى {لَأَذرنْ فيِ النَّاسِ بِالحَْجر يَأْتُوكَ رِجَالاً لَعَ َ كُلر رَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلر فَجو عَمِيقٍ *لِيَشْمَدُلا مَنَافِعَ لهَُمْ لَيَيْكُرُلا ا ْمَ اللهَِّ فيِ أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَ َ مَا رَرَقَمُمْ مِنْ بَِِّيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُو ا مِنْمَزا لَأَطْعِمُزوا الْبَائِسَ الْزَقِر َ *ثُمَّ لْيَقْضُوا تَزَثَمُمْ لَلْيُوفُوا نُيُلرَهُمْ لَلْيَطَّوَّفُزوا بِالْبَيْزتِ الْعَتِيزقِ *ذَلِزكَ لَ مَزنْ يُعَظرزمْ حُرُمَاتِ اللهَِّ فَمُوَ خَر ٌْ لَ ُ عِنْدَ رَبر ِ لَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَ مَا يُتْ َ عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الررجْسَ مِنَ الأَلْثَانِ لَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزهلرِ *حُنَزَاءَ للهَِِّ غَر َْ مُشِِّْكِينَ بِ ِ لَمَنْ يُشِِّْكْ بِاللهَِّ فَكَأَنَّماَ خَرَّ مِنَ ال سَّماَءِ فَتَخْطَزُ ُ الطَّزر ُْ أَلْ تهَْوِر بِ ِ الرريحُ فيِ مَكَانٍ َحِيقٍ *ذَلِكَ لمَنْ يُعَظرمْ شَعَائِرَ اللهَِّ فَإِنهََّا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ *لَكُزمْ فِيمَزا مَنَافِعُ إِلىَ أَجَلٍ مُسَمسىً ثُمَّ محَِلهمَا إِلىَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ *لَلِكُلر أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَيْكُرُ لا ا ْزمَ اللهَِّ عَز َ مَزا رَرَ قَمُمْ مِنْ بَِِّيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلهَُكُمْ إِلَ ٌ لَاحِدٌ فَلَ ُ أَ ْلِمُوا لَبَشِّرِز المُْخْبِتِزينَ *الَّزيِينَ إِذَا ذُكِز رَ اللهَُّ لَجِلَزتْ قُلُوبُُِّمْ لَالصَّابِرِينَ عَ َ مَا أَصَابَُِّمْ لَالمُْقِيمِي الصَّلاَوِ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *لَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهَِّ لَكُمْ فِيمَا خَر ٌْ فَاذْكُرُلا ا ْمَ اللهَِّ عَلَيْمَا صَوَآفَّ فَإِذَا لَجَبَتْ جُنُوبَُِّزا فَكُلُزوا مِنْ مَزا لَأَطْعِمُزوا
عدد الصفحات ٤٥٧460 الْقَانِعَ لَالمُْعْترََّ كَيَلِكَ َخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُ لنَ *لَنْ يَنَالَ اللهََّ لحُُومُمَا لَلاَ ِمَاؤُهَزا لَلَكِزنْ يَنَالُز ُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَيَلِكَ َخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَلرُلا اللهََّ عَ َ مَا هَدَاكُمْ لَبَشِّرِ المُْحْسِنِينَ * } [27 ز37. ] لقال تعا{الحَْجه أَشْمُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَ َ فِيمِنَّ الحَْزجَّ فَزلاَ رَفَزثَ لَلاَ فُسُزوقَ لَلاَ جِزدَالَ فيِ الحَْجر لَمَا تَزْعَلُوا مِنْ خَر ٍْ يَعْلَمْ ُ اللهَُّ لَتَزَلَّ ُلا فَإِنَّ خَر َْ الزَّا ِ التَّقْوَى لَاتَّقُزونِ يَزاأُلهِ الأَلْبَزابِ *لَزيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَ ضْلاً مِنْ رَبركُمْ فَإِذَا أَفَضْزتُمْ مِزنْ عَرَفَزاتٍ فَزاذْكُرُلا اللهََّ عِنْزدَ المَْشْزعَرِ الحَْزرَامِ لَاذْكُرُلهُ كَماَ هَدَاكُمْ لَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِ ِ لمَِنَ الضَّآلرينَ *ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَا َ النَّزاسُ لَا ْزتَغْزِرُلا اللهََّ إِ نَّ اللهََّ غَزُورٌ رَحِيمٌ *فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَا ِكَكُمْ فَاذْكُرُلا اللهََّ كَيِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَلْ أَشَدَّ ذِكْرً ا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فيِ الدهنْيَا لَمَا لَ ُ فيِ الآخِرَوِ مِنْ خَلاَقٍ *لَمِنْمُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَ ا آتِنَا فيِ الدهنْيَا حَسَنَةً لَفيِ الآخِرَوِ حَسَنَةً لَقِنَا عَيَابَ النَّارِ *أُللَئِكَ لهَُمْ نَصِيبٌ مَِِّا كَسَبُوا لَاللهَُّ رَِيعُ الحِْسَزابِ *لَاذْكُزرُ لا اللهََّ فيِ أَيَّامٍ مَعْدُل َاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فيِ يَوْمَينِْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْ ِ لَمَزنْ تَزأَخَّرَ فَزلاَ إِثْزمَ عَلَيْز ِ لمَِزنِ اتَّقَزى لَاتَّقُزوا اللهََّ لَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْ ِ تحُْشَُِّلنَ * } [197 ز203. ] لقال تعا{لَأَتمِهوا الحَْجَّ لَالَعُمْرَوَ للهَِِّ فَإِنْ أُحْصرِْتُمْ فَماَ ا ْتَيْسرََ مِزنَ الهَْزدْرِ لَلاَ تحَْ لِقُزوا رُؤُل َزكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الهَْدْرُ محَِلَّ ُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَلْ بِ ِ أَذىً مِنْ رَأْ ِ ِ فَزِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَلْ صَدَقَةٍ أَلْ نُسُزكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تمََتَّعَ بِالْعُمْرَوِ إِلىَ الحَْجر فَماَ ا ْتَيْسرََ مِنَ الهَْدْرِ فَمَنْ َْ يجَِزدْ فَصِزيَامُ ثَلاَثَزةِ أَيَّزامٍ فيِ الحَْزجر لَ َبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشََِّوٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لمَِنْ َْ يَكُنْ أَهْلُ ُ حَا ِِر المَْسْجِدِ الحَْرَامِ لَاتَّ قُوا اللهََّ لَاعْلَمْوا أَنَّ اللهََّ شَدِيدُ الْعِقَابِ *} [196. ] لقال تعا{إِنَّ أَلَّلَ بَيْتٍ لُرِعَ لِلنَّاسِ لَلَّيِر بِبَكَّةَ مُبَارَكًا لَهُدىً لِلْعَالمَِينَ *فِي ِ آيَاتٌ بَيرنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ لَمَنْ َخَلَ ُ كَانَ آمِناً لَللهَِِّ عَ َ النَّاسِ حِجه الْبَيْتِ مَنِ ا ْتَطَاعَ إِ لَيْ ِ َبِيلاً لَمَنْ كَزَرَ فَإِنَّ اللهََّ غَنِزيٌّ عَنِ الْعَالمَِينَ * } [96،97. ] لقال تعا{إِنَّ الصَّزَا لَالمَْرْلَوَ مِنْ شَعَائِرِ اللهَِّ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَلِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْ ِ أَنْ يَطَّزو فَ بِِِّماَ لَمَنْ تَطَ وَّعَ خَر ًْا فَإِنَّ اللهََّ شَاكِرٌ عَلِيمٌ * } [158. ]
عدد الصفحات ٤٥٨461 آخر أركان الا لام الحج إن الحج لالعمرو آخر ما فر في الا لام. لقد قام الر ول بألل عمرو في العزام السزا س مزن الهجرو فصدست قريل في الحديبية فأنزل الله فيما ورو الزتح. لاعتلها فتحاً لكانت كيلك قال تعالى {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِيناً *لِيَغْزِرَ لَكَ اللهَُّ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ لَمَا تَأَخَّرَ لَيُزتِمَّ نِعْمَتَز ُ عَلَيْزكَ لَيَُّْزدِيَكَ صرَِاطًا مُسْتَقِيماً *لَيَنْصرَُكَ اللهَُّ نَصرًْا عَزِيزًا * } [1 ز3]ر زول الله صز اللهَّ علي ل لم لصحب من خول مكة لأ اء منا ك العمرو لصدسلا عن بيل الله لذهب عثمان بن عزسان ر الله عن لما ل من السة ع قريل يزالرمم، فعررزوا عليز أن يطزوف بالبيزت ليزؤ ر منا ك العمرو فأبى، لاحتبست قريل، فشاع بين المسلمين أن قريشاً قتلت ، فبايع الصحابة ررزوان الله عليمم ر ول الله ع الموت، لما جاؤلا في الأصل لحرب لكانوا لابسين ثياب الاحزرام للزيس معمم من السلاح إلا السيوف في قرابِّا فأنزل الله بيلك قرآناً يت إلى يزوم القيامزة يشزيد بزما فعلزوه ليعلن الله بحان لتعالى في علاه رراه عنمم قال تعالى {لَقَدْ رَ َِ اللهَُّ عَزنِ المُْزؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَزكَ تحَْتَ الشَّجَرَوِ فَعَلِمَ مَا فيِ قُلُوبِِِّمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْمِمْ لَأَثَابَُِّمْ فَتْحًا قَرِيبًزا * } [18] عد هم1400) (ألف لأربعمائة) ما تخلَّف منمم إلا لاحد ييكرلا ا م . فمزؤلاء الزيين بزايعوا تحت الشجرو قد ر الله عنمم لأرراهم، فمن رعم غر ذلك فقد كيسب بصريح القرآن. لقد قال عنمم بحان لتعالى في نزس السورو {إِنَّ الَّيِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّماَ يُبَايِعُونَ اللهََّ يَدُ اللهَِّ فَوْقَ أَيْزدِيُِّمْ فَمَزنْ نَكَثَ فَ إِنَّماَ يَنْكُثُ عَ َ نَزْسِ ِ لَمَنْ أَلْفىَ بِماَ عَاهَدَ عَلَيْ ِ اللهََّ فَسَيُؤْتِي ِ أَجْرًا عَظِيماً * } [10. ] لبعد مزالرات عسر و لشاقسة كتبت قريل مع ر ول الله عمداً يدلم في السزلام بزين الززريق عشِّ نوات، ليعو المسلمون من عاممم هيا لن أن يدخلوا مكة، ثزم يزأتون في قابزل (أر العزام التاه) ليعتمرلن. لكان كاتب الوثيقة علي بن أ طالب كرَّم الله لجمز . فكتزب با زم الله الزرحمن الرحيم فاعتررت قريل، لأمره الر ول بمحوها لكتابتما كما أرا ت قزريل با زمك اللمزم. ثزم كتب هيا ما اتزق علي ر ول الله فقالت قريل اكتب ا مك لا زم أبيزك لامزح ر زول الله، للزو
عدد الصفحات ٤٥٩462 شمدنا أنك ر ول الله ما حاربناك طوال هزيه السزنين. فزأمر الر زول أن يمحوهزا، فزما ا زتطاع، فمحاها الر ول بنزس . ثزم تمزت كتابزة العمزد، لأمزرهم الر زول بزأن يحلسزوا إحزراممم ليحلقزوا شعورهم، فأصابِّم غمٌّ لهمٌّ، ل يزعلوا فغضب ر ول الله فأشارت علي أم المزؤمنين أم زلمة بزما ينجيمم. لطلبت من أن يحلق أماممم فحلق، فتبا رلا إلى الحلاقة، يكا يقتل بعضمم بعضاً من الغمس، فأنقيتهم أممم من موقف خطر كا لا فيز أن يعصزوا أمزر ر زول الله لن أن يقصزدلا العصزيان، للكن ذلك الموقف كان من شدو الغم. لذهب عمر إلى أ بكر الصديق معترراً ع هيه الاتزاقيزة المجحزة التي توافق ع ر ر من أتى مسلماً من قريل إلى ر ول الله ، للا تطلب إعا و من ذهزب مزن المسلمين إلى قريل، إلى غر ذلك من الشِّلط المجحزة فقال عمر: علام نعطي الدنيسة في ينناق فقال ل أبو بكر: الزم غررك فإن ر ول الله (أر أن يوحى إلي ) فسكت عمر ثم ذهب إلى ر ول الله فقال ل نزس المقولة فقال : «إني ر ول الله للن يضيسعني»فكانت الحديبية بركة عز المسزلمين، لأ زلم خلال فترو الصلح (قبل أن تنقضما قريل) أرعاف من أ زلم منزي أن بعزث محمزد إلى يوممزا (أر خلال 19 عاماً). لفتحتفي أثنائما خيل، إلى غر ذلك من الزتزوح.. فلزما نقضزت قزريلُ عمزدها لحلزاؤها بنو بكر لقتلوا خزاعة غيلة لن إنيار بحرب لقطع للعمد، أمزر ر زول الله بالا زتعدا للحرب لحالل أبو زيان أن يجدس العمد لأن يدفع ية القت فأَبى علي ر ول الله .. لأخي الحيطزة لالرصد حتى يزاجىء قريل. فما شعرت قريل إلا بجيو الا لام تقترب مزنمم في عشِّزو آلاف جندر مدججين بالسلاح، فارتاعت ليلك قريل لا تسلمت. لهيا ما أرا ه الر ول ، فدخل مكة فاتحاً لعزى عن قريل ل ماسهم الطلقاء لع رأ مم رعيم قريل آنياك أبو زيان صخر بن حزرب فمو لابن معالية لجميع أرت من الطلقاء ما عدا ابنت أم حبيبة التي بقت إلى الا زلام منزي العمزد المكيس الألل لهاجرت مع رلجما إلى الحبشة ثم ارتزدس رلجمزا، لبقيزت غريبزة في يزار النصزارى، فأر ل النبي يتزلجما، فتزلجما ، ل فع ممرها النجاشي الزير كزان قزد أ زلم، ل يعلزن إ زلام صريحاً لقوم .
عدد الصفحات ٤٦٠463 لكم من رلس لعظات في لقعة الحديبية، لكيف كا المسلمون أن يزتنوا، لكيف ا زتطاعت أم المؤمنين أم لمة أن تنقيهم بحسن مشورتها لر ول الله . لكيف تعلسم المسلمون أن الأمر قد يكزون في ظاهره شرَّاً، لفي باطن كل اللهر . لهيا كانوا يقولون بعدها: اتهموا رأيكم، إذا جزاء الأ مزر مزن الله لر ول . فاللهر كل اللهر هو في اتباع الأمر، لإن كان ظاهره يبدل ع غر ما نحبه من اللهزر ، فزإن موقعة الحديبية أثبتت لهم عملياً أن رأر ر ول الله أبرك من رأيُّم، لأن طاعت الطاعزة المطلقزة هزي السبيل إلى الزلاح في الدنيا لالآخرو. لاعتمر ر ول الله أربع عمرات. ل يزر الحج إلا في السنة الثامنزة بعزد فزتح مكزة. ل يحزج ر ول الله لأن المشِّكين من العرب كانوا لا يزالون يأتون للحج، فأر ل ر ول الله أبزو بكزر أمزر اً ع الحج، ثم أتبع بوصيس ِ لمن هو بمنزلة هارلن من مو ى، لهو الامام علي بسورو بزراءو يتلوهزا ع جميع من حْ الحج ذلك العام. لقال: «لا يبلسغ عني إلا رجل منسي»فعلي من لهو أخوه (آخى ر ول الله بين نزس لبين علي عندما آخى بين المماجرين لالأنصار) لجعل بمنزلة هارلن من مو ى إلى آخر فضائل التي لا تكا تحصر لالميكورو في كتب الحديث البخزارر لمسزلم لالسزنن، لحَزَزل مسند الامام أحمد بالجمر الغزر منما. لذهب علي يتلو عليمم ورو براءو {بَرَاءَوٌ مِزنَ اللهَِّ لَرَ ُزولِ ِ إِلىَ الَّيِينَ عَاهَدْتهمْ مِنَ المُْشِِّْكِينَ *فَسِيحُوا فيِ الأَرْ ِ أَرْبَعَةَ أَشْمُرٍ لَاعْلَمُوا أَنَّكُزمْ غَزر ُْ مُعْجِززِر اللهَِّ لَأَنَّ اللهََّ مخُْزِر الْكَافِرِينَ *لَأَذَانٌ مِنَ اللهَِّ لَرَ ُولِ ِ إِلىَ النَّاسِ يَوْمَ الحَْجر الأَكْزلَِ أَنَّ اللهََّ بَزرِرءٌ مِزنَ المُْشِِّْزكِينَ لَرَ ُولُ ُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَمُوَ خَر ٌْ لَكُمْ لَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَر ُْ مُعْجِزِر اللهَِّ لَبَشِّرِ الَّيِينَ كَزَرُلا بِعَيَابٍ أَلِيمٍ *إِلاَّ الَّيِينَ عَاهَدْتهمْ مِنَ المُْشِِّْكِينَ ثُمَّ َْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا لَ َْ يُظَاهِرُلا عَلَزيْكُمْ أَحَز دًا فَزأَتمِهوا إِلَزيْمِمْ عَمْدَهُمْ إِلىَ مُدَّتهِِمْ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَّقِ ينَ * } [1 ز4] شيم المتقين فمن كان ل عمد فعمده إلى مدَّت . لمن كان ل عمد مطلق فعدستز أربعزة أشزمر. لمزن يكن ل عمد فيترك فترو الأشمر الحرم. لمع ذلك {لَإِنْ أَحَدٌ مِنَ المُْشِِّْزكِينَ ا ْزتَجَارَكَ فَزأَجِرْهُ حَ تَّزى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهَِّ ثُمَّ أَبْلِغْ ُ مَأْمَنَ ُ ذَلِكَ بِأَنهَُّمْ قَوْمٌ لاَ يَعْلَمُونَ * } [6] {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشِِّْكِينَ عَمْدٌ عِنْدَ اللهَِّ لَعِنْزدَ رَ ُزولِ ِ إِلاَّ الَّزيِينَ عَاهَزدْتهمْ عِنْزدَ المَْسْزجِدِ الحَْزرَامِ فَزماَ
عدد الصفحات ٤٦١464 ا ْتَقَامُوا لَكُمْ فَا ْتَقِيمُوا لهَُمْ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَّقِينَ *كَيْفَ لَإِنْ يَظْمَرُلا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُ بُزوا فِزيكُمْ إِلاًّ لَلاَ ذِمَّةً يُرْرُونَكُمْ بِأَفْوَاهِمِمْ لَتَأْبَى قُلُوبُُِّمْ لَأَكْثَزرُهُمْ فَا ِزقُونَ * } [8] لاليمسة هي العمد. لحضسمم ع قتالهم لأنهم هم الزيين بزدألا المسزلمين بالقتزال لطعنزوا في يزن الا لام لهموا بإخراج الر ول قال تعالى {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْماَنهَُمْ لَهمَهزوا بِزإِخْرَاجِ الرَّ ُزولِ لَهُمْ بَدَءُ لكُمْ أَلَّلَ مَرَّوٍ أَتخَْشَوْنهَُمْ فَاللهَُّ أَحَقه أَنْ تخَْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُزؤْمِنِينَ * } [13] الحاثة ع قتال هؤلاء المشِّكين المحاربين اليين نقضوا عمو هم لألبَّوا ع المسلمين هي عين العدل لالحق، لمع ذلك فقد رعم المستشِّقون لأتباعمم أن الا لام إنزما انتشِّز بالسزيف. لقزد جعزل الله لهؤلاء المشِّكين مدسو، لطلب بالوفاء بالعمو ما التزموا هم بِّا. لمع ذلك 6] حرا ة حتى يصل إلى قوم الماً غانماً. بِّيه الأخلاق الرفيعزة التزي لا تخطزر في بزال بشِّز عزاملمم الا لام فإذا أثَّرت فيمم هيه الأخلاق العالية الرفيعة لأ ست بِّم إلى الا لام فإنهم إخوانكم لهم مزا لكم، لعليمم ما عليكم. لهيا لكافة البشِّ لالجنسيات لالأبيض لالأ و قزال تعزالى {فَزإِنْ تَزابُوا لَأَقَامُوا الصَّلاَوَ لَآتَوُا الزَّكَاوَ فَإِخْوَانُكُمْ فيِ الدرينِ لَنُزَصرلُ الآيَاتِ لِ قَوْمٍ يَعْلَمُزونَ * } [11 . ] لهكيا أ لم مشِّكو جزيرو العرب، ثم أ لم من بعدهم في عمد الزتوح أيام أ بكر لعمر لعزثمان لعلي أمم كثر و من الرلم لالزرس لأهل الشام لالعراق لفارس لمصر لشزمال أفريقيزا. لامتزدت الزتوح بعد ذلك حتى لصلت أ وار الصين شرقاً لالمحي، الأطلسي غرباً بعد فتح أ بانيا لاللتغال لأقصى المغرب لما يعرف اليوم بموريتانيا. لنا ى الامام علي يومما في مكة لبطاحما لعرفات لمنى لمز لزة أن لا يحج بعد اليزوم مشِّزك، للا يطوف بالبيت عريان. لفي العام التاه (لفي السنة العاشرو للمجرو) حجس ر ول الله ، لهزي حجزة لا حزدو، هزي حجزة الو اع، لكان فيما اللقاء الأخر ، لحج ذلك العام مائة ألزف أل يزيزدلن. لتوجز إلزيمم بوصزاياه
عدد الصفحات ٤٦٢465 العظيمة. لقد ألر خطبت ابن ا حاق لابن هشام لفي كتب السَّنة، لالقزا عيزا لابزن القزيم لكل من كتب في ر ت . لفي ر و ابن هشام (1). قال ابن إ حاق: ثم م ر ولالله ع حج ، فأرى الناس منا زكمم، لأعلممم ُنن حجمم، لخطب الناس (يوم عرفة) خطبت التي بينس فيما مزا بزينس، فحمزد الله لأثنزى علي ثم قال: «يا أيُّا الناس ا معوا قوه، فإني لا أ رر لعليس لا ألقاكم بعد عامي هزيا بِّزيا الموقزف أبداً. أيُّا الناس إن ماءكم لأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا بربكم كحرمة يومكم هيا لكحرمزة شمركم هيا. لإنكم تلقون ربكم فيسألكم أعمالكم. لقد بلسغت، فمن كانت عنده أمانة فليزؤ ه إلى من ائتمن عليما. لإن كل ربا موروع، للكن لكم رؤلس أموالكم لا تظلمون للا تظلمزون، ف ز الله أن لا ربا، لإن ربا العباس بن عبدالمطلب موروع كل (2) . لإن كلس م كان في الجاهلية مورزوع، لإن ألل مائكم أرع م ربيعة بن الحرث بن عبدالمطلب(3) ، لكان مستررزعا في بنزي ليزث فقتلتز هييل، فمو ألل ما أبدأُ ب من ماء الجاهلية» «أما بعد، أيُّا الناس، فإن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرركم هيه أبداً، للكن أن يُطع فيما زوى ذلك فقد رضى ب مِا تحقرلن من أعمالكم، فاحيرله ع ينكم« »أيُّزا النزاس إن النسيزء ريزا و الكزر يضلس ب اليين كزرلا يحلون عاماً، ليحرسمون عاماً، ليحرمون ليواطئوا عدَّو ما حرسم الله، فيحلسوا ما حرسم الله، ليحرسموا ما أحلس الله (4) .لأن الزمان قد ا تدار كميئت يوم خلق الله السموات لالأر ، لإن عدو الشمور عند الله أثنا عشِّ شمراً، منما أربعة حرم ثلاثة متوالي (القعزدو لالحجزة لالمحزرم) لرجب مْ الير بين جما ى لشعبان (لكانت قبيلة مْ تعظم فنسب إليما). (1) ر و ابن هشام، ار الزكر ج4/275 ز278. (2)لرع النبي ربا العباس بن عبد المطلب عم ليكون قدلو للناس (3)كيلك لرع م ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب (ابن عم) قُتل لهو رريع كيلك ليكون لهم قدلو لأ وو. (4)النسيء هو أن يأجلوا الأشمر الحرم ليغر لا فيما لقد كانوا يزعلون ذلك ليواصلوا حرلبِّم فمنعما الله بنص القرآن لمنعما ر ول في يوم عرف .
عدد الصفحات ٤٦٣466 «أما بعد أيُّا الناس، فإن لكم ع نسائكم حقساً، للهزن علزيكم حقسزاً. لكزم علزيمن أن لا يزوطئن فرشكم أحداً تكرهون ، لعليمن أن لا يأتين بزاحشة مبيسنة(1) ، فزإن فعلزن فزإن الله قزد أذن لكزم أن تهجرلهن في المضاجع لتْبوهن باً غر ملح (أر غر شديد بالسواك لما أشزب ) فزإن انتمزين فلمن ررقمنس لكسوتهن بالمعرلف. لا توصوا بالنساء خر اً، فإنهن عندكم عوان (أر كالأ زر ات) لا يملكن لأنزسمن شيئاً، لإنكزم إنزما أخزيتموهن بأمانزة الله، لا زتحللتم فزرلجمن بكلزمات الله، فاعقلوا أيُّا الناس قوه، فإني قد بلسغت. لقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم ب فلن تضلوا أبزداً، أمزراً بيسنا، كتاب الله ل نسة نبي » «أيُّا الناس ا معوا قوه لاعقلوه. تعلسمُنَّ أن كل مسلم أخ للمسزلم، لإن المسزلمين أخزوو، فز يحلس لأمرىء من أخي إلا ما أعطاه عن طيب نزس من ، فلا تظلمنَّ أنزسكم. اللمم هل بلَّغزتْ فقزال الناس: اللمم نعم فقال : اللمم فاشمد» لكان المبلغ للهطبة ر ول الله ربيعة بن أمية بن خلف (لكان جمورر الصوت). قال ل ر ول الله « :قل: يا أيُّا الناس إن ر ول الله يقول: هل تدرلن أر شمر هزياق فيقولزون: الشزمر الحزرام (ل رلاية الله لر ول أعلم) (لفي رلاية في أر بلد هياق في أر يوم هيا) فيقول : إن الله قد حرَّم علزيكم ماءكم لأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شمركم هيا في بلدكم هيا في يومكم هيا» لمِا قال يوم عرفة«يا أيُّا النزاس، إن الله قزد أ سى إلى كزل ذر حزقس حقَّز ُ، لأنز لا تجزور لصزية لوارث. لالولد للزرا (أر فرا الزلجية ينسب لأبي ما تكن هناك بينة رنزا للعزان) لللعزاهر الحجر. لمن ا عى إلى غر أبي ، أل تولى غر موالي فعلي لعنة الله لالملائكة لالناس أجمعين، لا يقبزل الله من صرفاً للا عدلاً » لقد ذكر الامام أحمد في نن عن أ حرو الرقاشي خطبة أخرى قالها في منى في ل ، أيام التشِّيق لإن كانت في محتواها مشابِّة لما ذكره ابن هشام في خطبة عرفات، للعل حصل مج بين اللهطبتين. (1)المقصو بالزاحشة هنا فحل القول لغر ه، لا جريمة الزنا، فليس لها إلا اللعانبين الزلجين إذا يشمد ذلك أربعة شمو .
عدد الصفحات ٤٦٤