المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٢٨ من ٥٣

435 بالأكل، فتركوا أكل صغارهم لأكلمم هم، مع ما بِّم من فقر لخصاصة، تركوه كل لضيف ر زول الله حُبَّاً لله للر ول لرغب فيما عند الله تعالى. لهيا مدحمم الله لر ول ص الله علي ل لم. ل يكن ذلك فق، في هزيا الجيزل الربزاني الزريزد للكن ا تمر لإن بصورو أقل بكثر مِا بق في الأجيال التي أتت بعدهم قال تعالى {لَالَّيِينَ جَزاءُلا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْزِرْ لَنَا لَلاِخْوَانِنَا الَّيِينَ َبَقُونَا بِالاِيماَنِ لَلاَ تجَْعَلْ فيِ قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّيِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُلفٌ رَحِيمٌ * } {لَالَّيِينَ جَاءُلا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْزِرْ لَنَا لَلاِخْوَانِنَا الَّيِينَ َبَقُونَا بِالاِيماَنِ... * } [10]غلر لالحسد لليين آمنوا، لنجسزاهم مزن جميع الأخلاق الميمومة لحلاسهم بجميع الأخلاق المحمزو و. لذلزك كلز نتيجزة الايزمان لنتيجزة ا تحضار يوم القيامة. لمِا جاء في مشاهد القيامة ذلك الا تعرا العجيب في ورو الحاقة. فبعد أن ا تعر المزولى بحان لتعالى ما حلس بعا لثمو لفرعون لمن قبل ثم المؤتزكات باللهاطئة (لهي قرى قوم لزوط) لقوم نوح اليين أغرقمم الله بحان لتعالى نتيجة بغيمم لكزرهم قال تعالى يصف يوم القيامة {فَإِذَا نُزِخَ فيِ الصهورِ نَزْخَةٌ لَاحِدَوٌ *لَحمُِلَتِ الأَرْ ُ لَالجِْبَالُ فَدُكَّتَا َكَّةً لَاحِدَوً * فَيَوْمَئِزيٍ لَقَعَزتِ الْوَاقِعَزةُ *لَانْشَقَّتِ السَّماَءُ فَمِيَ يَوْمَئِيٍ لَاهِيَةٌ *لَالمَْلَكُ عَ َ أَرْجَائِمَا لَيحَْمِلُ عَرْ َ رَبركَ فَزوْقَمُمْ يَوْ مَئِزيٍ ثَماَنِيَزةٌ *يَوْمَئِيٍ تُعْرَرُونَ لاَ تخَْزَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ *فَأَمَّا مَنْ أُلتيَِ كِتَابَ ُ بِيَمِينِ ِ فَيَقُولُ هَزاؤُمُ اقْزرَأُلا كِتَابِيَز ْ *إِنير ظَنَنْتُ أَنير مُلاَقٍ حِسَابِيَ ْ *فَمُوَ فيِ عِيشَةٍ رَارِيَةٍ *فيِ جَنَّةٍ عَالِيَةٍ *قُطُوفُمَا َانِيَةٌ *كُلُوا لَاشرَْ بُزوا هَنِيئًزا بِماَ أَ ْلَزْتُمْ فيِ الأَيَّامِ اللهَْالِيَ ةِ *لَأَمَّا مَنْ أُلتيَِ كِتَابَز ُ بِشِزماَلِ ِ فَيَقُزولُ يَزالَيْتَنِي َْ أُلتَ كِتَابِيَز ْ *لَ َْ أَ ْرِ مَزا حِسَابِيَ ْ *يَالَيْتَمَا كَانَتِ الْقَارِيَةَ *مَا أَغْنَى عَنري مَالِيَ ْ *هَلَزكَ عَنرزي ُزلْطَانِيَ ْ *خُزيُلهُ فَغُلهزوهُ *ثُزمَّ الجَْحِيمَ صَلهوهُ *ثُمَّ فيِ ِلْسِلَةٍ ذَرْعُمَا َبْعُونَ ذِرَاعًا فَا ْلُكُوهُ * } {فَإِذَا نُزِخَ فيِ الصهورِ نَزْخَةٌ لَاحِزدَوٌ *لَ َْ أَ ْرِ مَا حِسَابِيَ ْ *يَالَيْتَمَا كَانَتِ الْقَارِيَةَ * } [13 ز32]

عدد الصفحات ٤٣٣

436 العياب{إِنَّ ُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهَِّ الْعَظِيمِ *لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ *فَلَيْسَ لَ ُ الْيَوْمَ هَاهُنَزا حمَِزيمٌ *لَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ *لاَ يَأْكُلُ ُ إِلاَّ اللهَْاطِئُونَ * } [33 ز37. ] لهكيا تكون نتيجة الكل لرفض الايمان با لباليوم الآخر لبالر ل اليين أر لمم الله بحان لتعالى بباً لهيا العياب الممين. للكن القرآن الكريم يكتززى هاهنزا بزيكر جزريمتين كبر تزين لهزيا المتجل صاحب الصولة لالسلطان {إِنَّ ُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهَِّ الْعَظِيمِ *لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ *} يالله فإن عدم الحضس ع طعام المسكين يقرن بعدم الايمان بالله لتكون نتيجت أن يغل من عنقز لأن يسلكوه في لسلة ذرعما بعون ذراعاً ثم في الجحيم صلسوه. يص نارها لحرسها. لفوق ذلك لزيس ل اليوم هاهنا حميم للا صديق للا معين مِن كان ل في الدنيا لهو صزاحب السزلطان لالصزولجان. لليس ل طعام إلا من غسلين لهو غسالة أهل النار مِا يسيل منمم من القيح لالدم لالصزديد.. ليزا ل من طعام خر من الجوع أل خر من الزقوم لهي شجرو تطلع من أصل الجحيم رؤل ما كرؤلس الشياطين. تصوسر أن مجرس عدم الحضس ع طعام المسكين يقرن بالكزر با لله بحان لتعالى ليكون عقاب هيا العقاب الأليم. لتتكرر هيه المشاهد لهؤلاء المستكلين اليين يمنعون الماعون ليمنعون رفدهم لمن يحتاج إلي بل ليتكا لون حتى عن الحضر ع طعام المسكين. قال تعالى {أَرَأَيْتَ الَّزيِر يُكَزيربُ بِالزدرينِ *فَزيَلِكَ الَّيِر يَدُعه الْيَتِيمَ *لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ *فَوَيْلٌ لِلْمُصَلرينَ *الَّيِينَ هُمْ عَنْ صَزلاَتهِِمْ َزاهُونَ *الَّيِينَ هُمْ يُرَاءُلنَ *لَيَمْنَعُونَ المَْاعُونَ * } [ هيا الير يكيب بالدين، لهو يوم ازاء ليوم الدينونةق إن صاحب اللهلق الجزافي القزاسي {الَّزيِر يَدُعه الْيَتِيمَ }. فمو لا يكتزي بعدم إعطاء اليتيم بل يدسع عسا ليدفع فعاً شديداً ريسقاً ب لتلهماً منز {لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ }، لا هو أطعم المسكين للا هو حضَّ ع إطعام ، لهزو أقزلس الزلس لاللهر . ثم انظر إليمم كيف يراؤلن ليقزون في الصززوف مصزلسين لهزم عزن صزلاتهم زاهون لا

عدد الصفحات ٤٣٤

437 يدرلن صلسوا أم يصلسوا. لإنما هم يراؤلن ليتظاهرلن بزأ اء الصزلوات لهزم لا يؤ لنهزا حقيقزة لقلوبِّم فارغة منما لمن معانيما. لحتى الماعون يمنعونهزا للا يعر لنهزا للزقزراء مزن جزر انهم إذا طلبوها منمم. فمم قد اختصسوا بأخلاق الشِّس من النزاق لالرياء لالتظاهر بأ اء الصلوات، لهم عنما اهون، لهم مكيسبون في قلوبِّم بيوم الدين، يزوم الجززاء يزوم القيامزة، ليكزون زلوكمم زلوك المعتدين لأخلاقمم أخلاق الجبارين مع الزقر لالمسكين لاليتيم لالأرملة. لصزة هيا الير يكزيب بالدين لعلامت الكلى {فَيَلِكَ الَّيِر يَدُعه الْيَتِيمَ *لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ }. لهكيا تجد أن الايمان باليوم الآخر افعاً لأكرم الأخلاق إلى رجة اليين يزؤثرلن عز أنزسزمم للو كان بِّم خصاصة لأما عزدم الايزمان بزاليوم بزالآخر فيزؤ ر إلى أرذل الأخزلاق لإلى الكززارو لالتجل لالطغيان حيث يدعه اليتيم عاًّ، لحيث يمنع العطاء عن المسكين، بل للا يحضه ع عطائز أبداً. لتبدأ ورو المعارج ، لهي مكيسة، بسؤال عن العياب الواقع، لهو عياب يوم القيامزة لالمخيزف المريع. قال تعالى { َأَ لَ َائِلٌ بِعَيَابٍ لَاقِعٍ *لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَ ُ َافِعٌ *مِزنَ اللهَِّ ذِر المَْعَزارِجِ *تَعْزرُجُ المَْلاَئِكَةُ لَالرهلحُ إِلَيْ ِ فيِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ سَْسِينَ أَلْفَ َنَةٍ * } [1/ ز4] لا يستطيع أحدٌ مزن أهزل الزدنيا أن يتصزوره. لقزد خزسزز الله زبحان لتعزالى عز أهزل الايزمان لالاحسان. فمو كصلاو مكتوبة لأصحاب المقامات العُ .. ليطول بعد ذلك ع أهل الموقف كزلا بحسب عمل لإيمان ، حتى يبلغ ذلك الطول المخيزف سسزين ألزف زنة، حيزنما تسزامت الشزمس الرؤلس، ليغرق الناس في عرقمم، كل لاحد منمم بحسب عمل فمنمم من يبلغ كعبي ، لمنمم من يبلغ اقي ، لمنمم من يلجم العرق.. لييهب الناس إلى الأنبياء آ م فمن لن يسألونهم الشززاعة ليخزسف الله ذلك اليوم. لكلمم يعتير ليقول: نزسي نزسي قد غضب ر غضباً يغضزب مزن قبزل للن يغضب من بعد. اذهبوا إلى فلان. لكل لاحد يحيل إلى الآخر حتى لصلوا إلى محمد فيقول: «أنزا لها أنا لها»ليأتي ليسجد تحت العر جدو طويلة يلمم الله فيما من الدعاء ما يكن يعرفز مزن

عدد الصفحات ٤٣٥

438 قبل، فيقال ل : ارفع، لاشزع تشزسع. لتلك هي الشزاعة الكلى لالو يلة لالزضيلة لالدرجة العالية الرفيعة التي لا تنبغي لأحد وى لر ولنا الكريم أفضل خلق الله محمد . ثم يصف الله تعالى ذلك اليوم العسر {يَوْمَ تَكُونُ السَّماَءُ كَالمُْمْلِ } أر كدلر ر الزيت لذائزب الزضة {لَتَكُونُ الجِْبِالُ كَالْعِمْنِ } لالعمن بلغة أهل عسر (أبِّا لما حولها) إلى اليزوم هزو القطزن لقيل هو الصوف في اللهزة لرعة تناثره. {لَلاَ يَسْأَلُ حمَِيمٌ حمَِزيماً } مزن شزدو الهزول. رغزم أنهزم يبصرلنهم {يُبَصرَُّلنهَُمْ يَوَ ه المُْجْرِمُ لَوْ يَزْتَدِر مِنْ عَيَابِ يَوْمِئِيٍ بِبَنِي ِ *لَصَزاحِبَتِ ِ لَأَخِيز ِ *لَفَصِزيلَتِ ِ الَّتِي تُؤْلِي ِ *لَمَ نْ فيِ الأَرْ ِ جمَِيعًا ثُمَّ يُنْجِي ِ * } {يُبَصرَُّلنهَُمْ } [10 ز14 ]{كَلاَّ إِنهََّا لَظَى *} لهو من أ ماء جمنم لأنها تتلظسى لتتلمف لابتلاع الكزار{نَزَّاعَةً لِلشَّوَى } لالشواو هي جلدو الرأس لالجمع شوى. {تَدْعُو مَنْ أَ ْبَرَ لَتَوَ *لَجمََعَ فَأَلْعَى * } تزدعوا هزيا المسزتكل الزير أ بر عن عوو الحق لتولى بكله مغترسا بما جمع من أموال لكنور {...فَأَلْعَى } أر جمع في الألعية لاللهزائن، رافضاً أن ينزق ع الأرملة لاليتيم لالمسكين لانظر إلى أخلاق هيا الكافر {إِذَا مَسَّ ُ الشَِّّه جَزُ لعًا *لَإِذَا مَسَّ ُ اللهَْر ُْ مَنُوعًا * } لهي صزتمم في كل رمان لمكان{...أَشِحَّةً عَ َ اللهَْر ِْ أُللَئِكَ َْ يُؤْمِنُوا }. لهي صزات البشِّ عموماً{إِلاَّ المُْصَلرينَ *الَّيِينَ هُمْ عَز َ صَزلاَتهِِمْ َائِمُزونَ *لَالَّزيِينَ فيِ أَمْوَالهِِمْ حَقٌّ مَ عْلُومٌ *لِلسَّائِلِ لَالمَْحْرُلمِ * } {إِلاَّ المُْصَلرينَ } لهو حزق الزكزاو{لَالَّزيِينَ يُصَزدرقُونَ بِيَوْمِ الدرينِ *لَالَّيِينَ هُمْ مِزنْ عَزيَابِ رَبِّرِزمْ مُشْززِقُونَ *إِنَّ عَزيَابَ رَبِّرِزمْ غَزر ُْ مَزأْمُونٍ * } فسزبب ا تثنائمم من الأخلاق البشِّية الميمومة لأظمرها الهلع لشدو اللهوف، لالارطراب الشديد لالجزع إذا أصاب الشِّ، لالمنع لالا تعلاء إذا أصاب اللهر لالمال لالغنى، بب كل ذلزك هزو إيمانهزم بزالله لإيمانهم باليوم الآخر ليلك هم من المصلين حيث تربطمم الصلاو بربِّم لالصلاو صزلة بزين العبزد لالرب، لالصلاو تنمى عن الزحشاء لالمنكر لالبغي لكل الموبقات لالأخلاق المرذللة. فيتصزدقون ليؤ لن الزكاو المزرلرة. لهم يخشون اليوم الآخر لما في من تغير ات كونية مرعبة. لمزن عزياب لحساب لعقاب. {لَالَّيِينَ هُزمْ مِزنْ عَزيَابِ رَبِّرِزمْ مُشْززِقُونَ *إِنَّ عَزيَابَ رَبِّرِزمْ غَزر ُْ مَز أْمُونٍ *} [27 28،{لَالَّزيِينَ هُزمْ لِزُزرُلجِمِمْ حَزافِظُونَ *إِلاَّ عَز َ

عدد الصفحات ٤٣٦

439 أَرْلَاجِمِمْ أَلْ مَا مَلَكَتْ أَيْماَنهُُمْ فَإِنهَُّمْ غَزر ُْ مَلُزومِينَ *فَمَزنِ ابْتَغَزى لَرَاءَ ذَلِزكَ فَأُللَئِزكَ هُزمُ الْعَزا ُلنَ *لَالَّيِينَ هُمْ لأِ َمَانَاتهِِمْ لَعَمْدِهِمْ رَاعُونَ *لَالَّيِينَ هُمْ بِشَمَا َاتهِِمْ قَائِمُونَ *لَالَّيِينَ هُمْ عَ َ صَلاَتهِِمْ يحَُافِظُونَ *أُللَئِكَ فيِ جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ * } [29 ز35. ] هيه هي أخلاق لصزات اليين يخشزون ربِّزم ليخزافون عيابز ليؤمنزون بزاليوم الآخزر.. كزل الأخلاق الحسنة الراقية في كزتمم، لكل الأخلاق المرذللزة الحقزر و مزن العُجزب لالكزل لالغزرلر لالدناءو لالشح لالبخل لالكزارو لالغلظة مع اللهوف لالهلع لعدم الصل عند الشزدسو.. كلمزا مزن نصيب اليين لا يؤمنون بالآخرو. فكيف لا يكون الايمان بالآخرو من ركائز الأخلاقق لكيف لا يكون فقدان ذلك الايمان بباً في كل خلق ر رء سيءٍ حقر مرذلل. لالقرآن كل ، لخاصة المكي من ، مليء بمئات الشواهد. لفي ما ألر ناه غُني لمن كزان لز قلزب أل ألقى السمع لهو شميد. الايمان بالر ل بدأنا بألائل ورو البقرو {ا *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ *الَّيِينَ يُؤْمِنُزونَ بِالْغَيْزبِ لَيُقِيمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *لَالَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْكَ لَمَا أُنْزِلَ مِ نْ قَبْلِكَ لَبِزالآخِرَوِ هُمْ يُوقِنُونَ *أُللَئِكَ عَ َ هُدَىً مِنْ رَبِّرِمْ لَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [1 ز5. ] لقد أفضنا في الحديث عن صزات هؤلاء المتقزين الزيين يؤمنزون بالغيزب.. لتحزدثنا بشيزء مزن التزصيل عن هيه الغيوب لأن الله بحان لتعالى هو ألل تلك الغيوب، رغم ظموره في أفعال فمزو الظاهر لالباطن لهو الألل لالآخر، لهو بكل شيء عليم. ثم ذكرنا بعض الغيوب التي يجزب عز المؤمن لالمسلم الايمان بِّا لهي الملائكة لالجن لالايمان بالر الات جميعاً لالكتب المنزلة من عند الله لاليوم الآخر.

عدد الصفحات ٤٣٧

440 الصلاو لالزكاو لارتباطما بالأخلاق لقد ذكرت الآيات الكريمات في ألائل ورو البقرو الصزلاو لالزكزاو. لكثزر اً مزا يقزرن القزرآن الكريم بينمما. قال تعالى {لَيُقِيمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ } [3]{لَأَقِيمُوا الصَّلاَوَ لَآتُوا الزَّكَاوَ لَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ * } [43]ا{لَا ْتَعِينُوا بِالصَّلِْ لَالصَّلاَوِ لَإِنهََّا لَكَبِر َوٌ إِلاَّ عَ َ اللهَْاشِعِينَ * } [45]{...لَقُولُزوا لِلنَّزاسِ حُسْزناً لَأَقِيمُزوا الصَّلاَوَ لَآتُوا الزَّكَاوَ } [83]{لَأَقِيمُوا الصَّلاَوَ لَآتُوا الز كَاوَ لَمَا تُقَدرمُوا لأِ َنْزُسِزكُمْ مِنْ خَر ٍْ تجَِدُلهُ عِنْدَ اللهَِّ } [110]{لَيْسَ الْزلِه أَنْ تُوَلهوا لُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَْشِِّْقِ لَالمَْغْرِبِ لَلَكِنَّ الْلَِّ مَنْ آمَنَ بِاللهَِّ لَالْيَوْمِ الآخِزرِ لَالمَْلاَئِكَزةِ لَالْكِتَزابِ لَالنَّبِيرينَ لَآتَى المَْالَ عَ َ حُبر ِ ذَلِر الْقُرْبَى لَالْيَتَامَى لَالمَْسَاكِينَ لَابْزنَ السَّزبِيلِ لَالسَّزائِلِينَ لَفيِ الررقَزابِ لَأَقَامَ الصَّلاَوَ لَآتَى الزَّكَاوَ لَالمُْوفُونَ بِعَمْدِ هِمْ إِذَا عَاهَدُلا لَالصَّابِرِينَ فيِ الْبَأْ َاءِ لَالََّّْاءِ لَحِينَ الْبَأْسِ أُللَئِكَ الَّيِينَ صَدَقُوا لَأُللَئِكَ هُمُ المُْتَّقُونَ * } [177. ] ليا لها من آية عجيبة جمعت أركان الايزمان لأهزم أركزان الا زلام، لأهزم أركزان الاحسزان الأخلاق. بدأت الآية الكريمة بالتوجي العميق الهام {لَيْسَ الْلِه أَنْ تُوَلهوا لُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَْشِِّْقِ لَالمَْغْزرِبِ } للكن اللس بتوج القلب إلى الله فأينما تولوا فثم لج الله لقد جمع الله المسلمين ع قبلة لاحزدو هزي البيت الحرام قال تعالى {لَمِنْ حَيْثُ خَ رَجْتَ فَوَلر لَجْمَكَ شَطْرَ المَْسْجِدِ الحَْرَامِ لَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلهوا لُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّيِينَ ظَلَمُوا مِنْمُمْ فَلاَ تخَْشَوْهُمْ لَاخْ شُوْنيِ لَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ لَلَ عَلَّكُمْ تهَْتَدُلنَ * } [150]{قَزدْ نَزرَى تَقَلهزبَ لَجْمِكَ فيِ السَّماَءِ فَلَنُوَلريَنَّكَ قِبْلَةً تَرْرَاهَا فَوَلر لَجْمَكَ شَطْرَ المَْسْجِدِ الحَْرَامِ لَحَيْزثُ مَزا كُ نْزتُمْ فَوَلهزوا لُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } [/144. ]

عدد الصفحات ٤٣٨

441 لليس الل كما يزعم اليمو بالاتجاه إلى بيت المقدس أل كما يززعم النصزارى بالاتجزاه إلى الشِّزق، حيث كان الاملاطور قسطنطين الير لرع لهم تزاصيل ينمم لعبا تهم، يعبد الشمس ليتسجز إلى المشِّق فاتجموا إلى المشِّق. لكانوا قبل ذلك يتوجمون إلى بيت المقزدس، فلزما جزاء قسزطنطين عزام 325 للرع لهم عقيدو نيقي لثبَّت عقيدو التثليث لنزى مزا عزداها، لأقزرس أربعزة أناجيزل لرفزض الأخرى الكثر و. ا تقرَّ عندهم التوج إلى المشِّق حتى جاء الللتستانت في القزرن السزا س عشِّز بعد الميلا فلم يجعلوا لقبلتمم جمة معيسنة، بينما بقي الآخرلن يتجمون إلى المشِّق. ليس الل أيُّا الناس بالتوج يميناً أل يساراً، شمالاً أل جنوباً لإنما الل بالتوج إلى الله لالاخزلاص في عبا ت {لَلَكِنَّ الْلَِّ مَنْ آمَنَ بِاللهَِّ لَالْيَوْمِ الآخِرِ لَالمَْلاَئِكَةِ لَالْكِتَابِ لَالنَّبِيرينَ } أر الايمان بالله لحده لباليوم الآخر لبالملائكة لبكتب لر ل ، لهي أركان الايمان. ثم ذكر أهزم أركزان الا زلام {لَآتَزى المَْالَ عَ َ حُبر ِ ذَلِر الْقُرْبَى لَالْيَتَامَى لَالمَْسَاكِينَ لَابْنَ السَّبِيلِ لَالسَّائِلِينَ لَفيِ الررقَزابِ } لكزل ذلزك التطوع كما قال أهل التزسر قاطبة. لأن ذكر بعد ذلك الصلاو لالزكاو. قزال تعزالى {لَأَقَزامَ الصَّزلاَوَ لَآتَى الزَّكَاوَ } المزرلرة، بشِّلطما لأنصبتما لأصحابِّا. لكلما قد فصلتما آيات أخزرى لأحا يزث نبوية عديدو. لإقامة الصلاو من أهم شعائر الدين. لهي سس صلوات في اليوم لالليلة قزد فررزما الله ع كل مكلف خل ين الا لام، ما عدا لقت الحيض لالنزاس للمرأو فترفع عنما. لالتكليف لا يكون إلا بالبلوغ لالعقل. فإذا غاب العقل رفع التكليف. لأما الصبي فيعلسم ليدرسب ع الصلاو لسبع، ليْب عليما لعشِّ حتى يتعوس ها كما جاء في الأحا يث الصحيحة. لالصلاو عما الدين لركن المتين فمن ريعما كان لمزا زواها أرزيع. لقزد قزال : «بزين الرجزل لالشِّك ترك الصلاو»أخرج مسلم. لقال«بين العبد لبين الكزر ترك الصلاو»أخرج مسلم. لقال «العمد الير بيننا لبينمم الصلاو، فمن تركما فقد كزر» ل(كان أصحاب ر ول الله لا يرلن شيئاً من الأعمال ترك كزر إلا الصلاو) لقال «من ترك صلاو العصر حب، عمل »

عدد الصفحات ٤٣٩

442 لمن أقام الصلوات اللهمس بتمامما في المسزجد جماعزة فقزد ا زتوفى أهزم أركزان الا زلام بعزد الشما تين قال : «ما من امرىء مسلم تحْه صلاو مكتوبة فيحسن لروءها لخشوعما لركوعمزا إلا كانت كزسارو لما قبلما من الزينوب، مزا تزؤت كبزر و، لذلزك الزدهر كلز »[ صحيح لقال في فضل هيه الصلوات: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل من كل يوم سزس مزرات هل يبقى من رن شيءق قزالوا: لا يبقزى مزن رنز (أر ل زخ لقزيره) شيء. قزال: فزيلك مثزل الصلات اللهمس يمحو الله بِّن اللهطايا»أخرج الشيخان البخارر لمسلم. لعن أ هريرو أن ر ول الله قال: «الصلوات اللهمس لالجمعة إلى الجمعة كزارو لمزا بيزنمن مزا تغلَ الكبائر »رلاه مسلم لهناك مئات الأحا يث في الصلوات المزرلرة لالصلوات المندلبة لفضلما لفضزل قيزام الليزل لالوتر لغر ها.. لفضل بعض الألقات ع بعض. عن أ مو ى الأشزعرر أن ر زول الله قزال: «من ص الل ين خل الجنة»متزق عليز (رلاه الشزيخان البخزارر لمسزلم) لالزل ان: الصزبح لالعصر. لجاء في قول {حَافِظُوا عَ َ الصَّلَوَاتِ لَالصَّلاَوِ الْوُ ْطَى لَقُومُوا للهَِِّ قَزانِتِينَ } [ 238] العصر، لقيل غر ذلك. لقال«لن يلج النزار أحزد صز قبزل طلوع الشمس لقبل غرلبِّا»يعني الزجر لالعصر، رلاه مسلم لقال تعالى {إِنَّ الصَّلاَوَ كَانَتْ عَ َ المُْؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } [103] سس صلوات في اليوم لالليلة بمواقيتماالمعرلفة. لليلك كانت الصلاو مقيا اً لميزاناً قال تعالى عن المنافقين {لَإِذَا قَامُوا إِلىَ الصَّلاَوِ قَامُوا كُسَزالىَ يُرَاؤُلنَ النَّاسَ لَلاَ يَيْكُرُلنَ اللهََّ إِلاَّ قَلِيلاً } [143]{فَوَيْلٌ لِلْمُصَلرينَ *الَّيِينَ هُزمْ عَنْ صَلاَ تهِِمْ َاهُونَ *الَّيِينَ هُمْ يُرَاءُلنَ *لَيَمْنَعُونَ المَْاعُونَ * } [4،7]{إِن الصَّلاَوَ تَنْمَى عَنِ الْزَحْشَاءِ لَالمُْنْكَرِ لَلَيِكْرُ اللهَِّ أَكْلَُ لَاللهَُّ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } [45. ]

عدد الصفحات ٤٤٠

443 لقال عن المؤمناللهاشعين {فيِ بُيُوتٍ أَذِنَ اللهَُّ أَنْ تُرْفَعَ لَيُيْكَرَ فِيمَا ا ْمُ ُ يُسَبرحُ لَز ُ فِيمَزا بِالْغُزدُلر لَالآصَالِ *رِجَالٌ لاَ تُلْمِيمِمْ تجَِارَوٌ لَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهَِّ لَإِقَامِ الصَّلاَوِ لَإِيتَاءِ الزَّكَاوِ يخََ افُونَ يَوْمًا تَتَ قَلَّبُ فِي ِ الْقُلُوبُ لَالأَبْصَارُ *لِيَجْزِيَُُّمُ اللهَُّ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا لَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِ ِ لَاللهَُّ يَرْرُقُ مَ نْ يَشَزاءُ بِغَزر ِْ حِسَابٍ * } [36،38. ] لالصلاو أحبه الأعمال إلى الله إذا أ ساها الانسان بشِّلطما لخشوعما لتزدبسر ها لعزن ثوبزان أنز أل ر ول الله عن عمل يدخل الجنسة ليباعده من النار فقال: ص الله عليز ل زلم «عليزك بكثزرو السجو فإنك لا تسجد لله تعالى جدو إلا رفعك الله بِّا رجة لح،س بِّا عنك خطيئة » لقال تعا{لَا ْتَعِينُوا بِالصَّلِْ لَالصَّلاَوِ لَإِنهََّا لَكَبِر َ وٌ إِلاَّ عَ َ اللهَْاشِعِينَ *الَّيِينَ يَظُنهونَ أَنهَُّمْ مُلاَقُو رَبِّرِمْ لَأَنهَُّمْ إِلَي ِ رَاجِعُونَ * } [45،46. ] لالصلاو تحتاج إلى صل في ألل الأمر ثم تكون بعد ذلزك أحزبس شيء للمزؤمن. لتكزون رلحز لراحت . لكثر اً ما كان النبي يقول: «أرحناا يا بلال» ل{...يَظُنهونَ} في الآية بمعنى يوقنون لكلمة الظن تأتي بمعاني كثر و منما الشزك لعزدم اليقزين، لمنما شدو اليقين {الَّيِينَ يَظُنهونَ أَنهَُّمْ مُلاَقُو رَبِّرِمْ لَأَنهَُّمْ إِلَي ِ رَاجِعُونَ } كما في هيه الآية الصلاو لالزكاو لالأخلاق قال تعالى {لَأَقِمِ الصَّلاَوَ إِنَّ الصَّلاَوَ تَنْمَى عَنِ الْزَحْشَاءِ لَالمُْنْكَزرِ } [45] الصلاو عن الزحشاء لالمنكر لالبغي لسيء الأخلاق فإن الير أ ساها، إنما أ ى ظاهرهزا، ل يلتززت إلى باطنما لحقيقتما. فحقيقتما إقامة الصلة بالله زبحان لتعزالى لمحبسزة الله زبحان لتعزالى لمحبسزة ر ول . فإذا كان صا قاً في محبست لصلات فلا شك يترك الزحشاء لالمنكزر لالبغزي لالعزدلان لأن هيه هي أخلاق الكافرين لالمنافقين.

عدد الصفحات ٤٤١

444 لفي الحديث القد«إنما أتقبل الصلاو مِسن توارع لعظمتي، ل يستطل بِّا ع خلقي، ل يبت مصرًّا ع معصيتي، لقطع النمار في ذكرر، لرحم المساكين لابن السبيل، لرحزم الأرملزة لرحزم المصززاب »أخرجزز الزبيززدر. لقززال تعززا {خُززيْ مِززنْ أَمْززوَالهِِمْ صَززدَقَةً تُطَمرززرُهُمْ لَتُزززَكريمِمْ بَِِّززا } [103]زس مزن الشزحر لحبر المال. فللزكاو لر عظيم في تصزية النزس من أ رانها لمن الشح لالبخل لحبس المزال لحزبس الدنيا. قال تعالى {لَتحُِبهونَ المَْالَ حُبًّا جمًَّا } [20. ] لذلك بعد أن قال عزس من قائل {كَلاَّ بَلْ لاَ تُكْرِمُونَ الْيَتِزيمَ *للاَ تحََآرهزو نَ عَز َ طَعَزامِ المِْسْزكِينِ *لَتَأْكُلُونَ الترهَاثَ أَكْلاً لمًَّا *لَتحُِبهونَ المَْالَ حُبًّا جمًَّزا * } [17 ز20] لكانوا لللأ ف لا يزالون يأكلون مر اث النساء، أل يمنعوهن مزن المزر اث مزن آبزائمم لأممزاتهم لخاصة ما يتعلق بالأرا أل البيوت. لالأكل الشديد علَّ عن القرآن بأن أكلاً لمسا أر أكلا شزديداً، لا يبقى من شيء. لقال تعالى {رُيرنَ لِلنَّاسِ حُبه الشَّمَوَاتِ مِنَ النرسَاءِ لَالْبَنِينَ لَالْقَنَاطِر ِ المُْقَنْطَرَوِ مِنَ اليَّهَبِ لَالْزِضَّةِ لَاللهَْيْلِ المُْسَوَّمَةِ لَالأَنْعَامِ لَالحَْرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَْيَاوِ الدهنْيَا لَاللهَُّ عِنْدَهُ حُسْنُ المَْآبِ *قُلْ أَؤُنَبرئُكُمْ بِخَزر ٍْ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّيِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّرِمْ جَنَّاتٌ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ خَالِدِينَ فِيمَا لَأَرْلَاجٌ مُطَمَّرَوٌ لَرِرْوَانٌ مِنَ اللهَِّ لَاللهَُّ بَصِر ٌ بِالْعِبَا ِ * } [14،15. ] لقد فطر الناس ع حبس هيه الشموات لمن بينمزا النسزاء لالمزال لالزيهب لالزضزة، لاللهيزل المسومة لالأنعام لالحرث. للكن ذلك كل متاع قليل لأن رائل، لكل متاع الدنيا رائل. فكيزف إذن نقضي ع هيه الشموات المركورو في نزوس البشِّ إلا من عصم ربك بالتيكر بالآخرو لالآخرو لما فيما من نعيم في الجنزات التزي تجزرر مزن تحتمزا الأنهزار خالزدين فيمزا. للهزم الأرلاج المطمزرات الجميلات. لالزرق بين نساء الدنيا لنساء الآخرو لا يقاس، فكل نعيم الدنيا لا يقاس بيرو من نعزيم الآخرو، لفوق ذلك كل رروان من الله.. لهو أفضل من كل ذلك النعيم.. للهيا كتب الله زبحان

عدد الصفحات ٤٤٢

445 لتعالى الزكاو لكي تتزكى النزوس لتخرج من الكزارو لالشحس لالبخل، لخوف المستقبل، إلى آخر ما يخوسف ب الشيطان أتباع لأللياءه. لقال تعالى عن هيا الانسان الكنو الجاحد لنعمة رب {إِنَّ الاِنْسَانَ لِرَبر ِ لَكَنُو ٌ *لَإِنَّ ُ عَز َ ذَلِزكَ لَشَمِيدٌ *لَإِنَّ ُ لحُِبر اللهَْر ِْ لَشَدِيدٌ * } [6 ز8. ] لالكنو هو الكافر للنعمة الجاحد لزضل رب . لمع ذلك فمو شميد ع نزس يوم القيامة{كَزَزى بِنَزْسِكَ الْيَ وْمَ عَلَيْكَ } [14 ]{لَإِنَّ ُ لحُِبر اللهَْر ِْ لَشَدِيدٌ } لقد مسى الانسان المال اللهز (1) .. لهو قد يكون خر اً إذا كان بيد المؤمن يأخيه من حِلر ، ليصرف في محلز ، لن تقتزر للا إراف للكن بيد الكافر لالمنافق شرٌّ للبال علي ، رغم أن يظن أن خزر .. فمزو عبزد لهزيا المزال عبزد لهزيا الدرهم لقد قال : «تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم. تعس عبزد القطيزز تعزس لانزتكس، لإذا شيك فلا انتقل»رلاه البخارر في صحيح لابن ماجة في السنن لقد حثس الله بحان لتعالى ع الانزاق في كل لجوه اللهر حثًّا شديداً، لالقزرآن الكز ريم مزليء بالآيات الكريمات في هيا الباب قال تعا39. ] للصف بحان عبا الرحمن بعدو ألصاف منمزا قولز تعز{لَالَّزيِينَ إِذَا أَنْزَقُزوا َْ يُسرِْزفُوا لَ َْ يَقْترُُلا لَكَانَ بَينَْ ذَلِكَ قَوَامًا * } [67. ] لصف تزصيلي للإنزاق لالحث علي لقال تعالى {مَثَلُ الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمْ فيِ َبِيلِ اللهَِّ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ َبْعَ َنَابِلَ فيِ كُلر ُنْبُلَ ةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ لَاللهَُّ يُضَاعِفُ لمَِنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ لَا ِعٌ عَلِيمٌ *الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمْ فيِ َ بِيلِ اللهَِّ ثُزمَّ لاَ يُتْبِعُزونَ مَزا أَنْزَقُوا مَنًّا لَلاَ أَذىً لهَُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّرِمْ لَلاَ خَوْفٌ عَلَيْمِمْ لَلاَ هُمْ يحَْزَنُونَ *قَوْلٌ مَعْزرُ لفٌ لَمَغْزِزرَوٌ خَر ٌْ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُمَا أَذىً لَاللهَُّ غَنِيٌّ حَلِيمٌ *يَاأَيُّهَ ا الَّيِينَ آمَنُزوا لاَ تُبْطِلُزوا صَزدَقَاتِكُمْ بِزالمَْنر لَالأَذَى (1)ليطلق ع المال في اللغة (اللهر ) لقد لر في القرآن الكريم بِّيا المعنى.

عدد الصفحات ٤٤٣

446 كَالَّيِر يُنْزِقُ مَالَ ُ رِئَاءَ النَّاسِ لَلاَ يُؤْمِنُ بِاللهَِّ لَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُ ُ كَمَثَلِ صَززْوَانٍ عَلَيْز ِ تُزرَابٌ فَأَصَزابَ ُ لَابِلٌ فَترََكَ ُ صَلْدًا لاَ يَقْ دِرُلنَ عَ َ شيَءٍ مَِِّا كَسَبُوا لَاللهَُّ لاَ يَُّْدِر الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ *لَمَثَلُ الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمُ ابْتِغَاءَ مَرْرَاتِ اللهَِّ لَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْزُسِمِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْوَوٍ أَصَابََِّا لَابِلٌ فَآتَ تْ أُكُلَمَا رِ عْزَينِْ فَزإِنْ َْ يُصِبْمَا لَابِلٌ فَطَلٌّ لَاللهَُّ بِماَ تَعْمَلُونَ بَصِر ٌ *أَيَوَ ه أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَ ُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِي لٍ لَأَعْنَزابٍ تجَْزرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْارُ لَ ُ فِيمَا مِنْ كُلر الثَّمَرَاتِ لَأَصَابَ ُ الْكِلَُ لَلَ ُ ذُرريَّزةٌ رُزعَزَاءُ فَأَصَزابََِّا إِعْصَزارٌ فِيز ِ نَزارٌ فَاحْترََقَتْ كَيَلِكَ يُبَينرُ اللهَُّ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَزَكَّرُلنَ *يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُزوا أَنْزِقُزوا مِزنْ طَيربَزاتِ مَزا كَسَبْتُمْ لَمَِِّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْ ِ لَ لاَ تَيَمَّمُوا اللهَْبِيثَ مِنْ ُ تُنْزِقُونَ لَلَسْتُمْ بِآخِيِيز ِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُزوا فِي ِ لَاعْلَمُوا أَنَّ اللهََّ غَنِيٌّ حمَِيدٌ *الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْزَقْرَ لَيَأْمُرُكُمْ بِالْزَحْشَزاءِ لَاللهَُّ يَ عِزدُكُمْ مَغْزِزرَوً مِنْز ُ لَفَضْلاً لَ اللهَُّ لَا ِعٌ عَلِيمٌ *يُؤْتيِ الحِْكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ لَمَنْ يُؤْتَ الحِْكْمَةَ فَقَدْ أُلتيَِ خَر ًْا كَثِر ًا لَمَا يَيَّ كَّرُ إِلاَّ أُللُو الأَلْبَابِ *لَمَا أَنْزَقْتُمْ مِنْ نَزَقَةٍ أَلْ نَيَرْتُمْ مِنْ نَيْرٍ فَإِنَّ اللهََّ يَعْلَمُز ُ لَمَزا لِ لظَّزالمِِينَ مِزنْ أَنْصَزارٍ *إِنْ تُبْدُلا الصَّدَقَاتِ فَنِعِماَّ هِيَ لَإِنْ تخُْزُوهَا لَتُؤْتُوهَا الْزُقَرَاءَ فَمُوَ خَر ٌْ لَكُمْ لَيُكَزررُ عَنْكُمْ مِ نْ َيِئَاتِكُمْ لَاللهَُّ بِماَ تَعْمَلُونَ خَبِر ٌ *لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ لَلَكِنَّ اللهََّ يَُّْدِر مَنْ يَشَاءُ لَمَا تُنْزِقُوا مِنْ خَر ٍْ فَلأِ َنْزُسِزكُمْ لَمَزا تُنْزِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ لَجْ ِ اللهَِّ لَمَا تُنْزِقُوا مِنْ خَر ٍْ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ لَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ *لِلْ زُقَرَاءِ الَّيِينَ أُحْصرُِلا فيِ َبِيلِ اللهَِّ لاَ يَ سْتَطِيعُونَ َْبًا فيِ الأَرْ ِ يحَْسَبُمُمُ الجَْاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَزهفِ تَعْزرِفُمُمْ بِسِزيماَهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلحَْافًا لَمَا تُنْزِقُوا مِنْ خَر ٍْ فَإِنَّ اللهََّ بِ ِ عَلِيمٌ *الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمْ بِاللَّيْلِ لَالنَّمَزارِ رًِّا لَعَلاَنِيَةً فَلَمُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّرِمْ لَلاَ خَوْفٌ عَلَيْمِمْ لَلاَ هُمْ يحَْزَنُونَ * } [261 ز274. ] لصف الله بحان لتعالى في ورو البقرو الانزاق في بيل الله بصورو مزصسلة جميلة رائعة لحزيسر من خائل النزوس، لمن الأذى بعد الانزاق، لمن ذكره فالانزاق ينبغي أن يستر، للا يمنه بز عز من أعطاه للا ييكسره ب ، فخر العطاء ما كان أعجل لأرع لأخزاه لن منس. لذكر مدالاو النزوس من هيا العطاء المدخول بداء النزوس، لهو حبه الظمور، لحب الثناء من الناس، لعدم الاخلاص لله في هيا العطاء.

عدد الصفحات ٤٤٤

447 قال تعالى حاثاً ع العطاء لأن الله يضاعز أرعافاً كثزر و، ل ب لز المثزل بحبزة أنبتزت زبع نابل في كل نبلة مائة حبة لالله يضاعف لمن يشاء إلى أرعاف كثر و قال تعالى {مَثَلُ الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمْ فيِ َبِيلِ اللهَِّ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَ تَتْ َبْعَ َنَابِلَ فيِ كُلر ُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ لَاللهَُّ يُضَاعِفُ لمَِنْ يَشَزاءُ لَاللهَُّ لَا ِعٌ عَلِيمٌ * } [261] بعد ذلك كيزيتما فقال عزس من قائل {الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْ وَالهَُمْ فيِ َبِيلِ اللهَِّ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَزا أَنْزَقُزوا مَنًّزا لَلاَ أَذىً لهَُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّرِمْ لَلاَ خَوْفٌ عَلَيْمِمْ لَلاَ هُمْ يحَْزَنُزونَ * } ثزم يعقزب عز ذلزك ليُّزد {قَوْلٌ مَعْرُلفٌ لَمَغْزِرَوٌ خَر ٌْ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُمَا أَذىً لَاللهَُّ غَنِيٌّ حَ لِيمٌ * } ثم يْب الله مثلاً لمن يبطزل صدقت بالمن لالأذى (كصزوان) لهو الحجر الأملس علي تراب (فأصاب ألابل) أر مطر فبدلاً مزن أن ينبت لينتزع بِّيا المطر (الوابل الصيب) ترك صلداً لأرال ما علي من الزتراب فظمزرت لبانزت قسالت . لكيلك هيه الصدقة التي يتبعما المن لالأذى تزيل هيه الطبقة الرقيقزة مزن الزتراب فيبزدل القلب ع حقيقت صلدا جا يا جافا لا يدخل إلي بصيص من نور. لكيف يدخل إلى هيه الصخرو القا ية الجافة، لقد رال ما كان عليما من التراب (اللهر ) فجاء المطر الير هو مظنة اللهر لالانبزات، فأظمر قسوتها لكنو ها لغلظما ليا لها من صورو مرعبة لمعلسو {لاَ يَقْزدِرُلنَ عَز َ شيَءٍ مَِِّزا كَسَزبُوا لَاللهَُّ لاَ يَُّْدِر الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }. ثم يْب الله مثلاً آخر لمن في قلوبِّم اللهر يريدلن لج الله لابتغاء مررات {لَمَثَلُ الَّيِينَ يُنْزِقُونَ أَمْوَالهَُمُ ابْتِغَاءَ مَرْرَ اتِ اللهَِّ لَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْزُسِمِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْزوَوٍ } ليزا لها من جنة في مكان مرتزع لهي محتاجزة إلى المطزر {أَصَزابََِّا لَابِزلٌ فَآتَزتْ أُكُلَمَزا رِزعْزَينِْ } لهكزيا يضاعف الله لهؤلاء اليين ينزقون في بيل مررات {فَإِنْ َْ يُصِبْمَا لَابِلٌ } أر مطر غزيزر (فطزلس) أر مطر خزيف، للكن بما أنها أر طيبة، فإنها تكتزي بِّيا الطزلس أر المطزر اللهزيزف لتنبزت مزن كزل الثمرات. ثم يْب الله مثلاً آخر محيراً من إحراق الحسنات بالنية السيئة لبالأذى، لإراعة فضزل الصدقة بالمن. يقول تعالى {أَيَوَ ه أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَ ُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ لَأَعْنَابٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَزا الأَنهَْزارُ لَ ُ فِيمَا مِنْ كُلر الثَّمَرَاتِ لَأَصَابَ ُ الْكِلَُ لَلَ ُ ذُرريَّةٌ رُعَزَاءُ } لها هو في آخزر عمزره لقزد تعزب في ألل حيات حتى أقام هيه الجنة من النخيل لالأعناب لكل الثمرات لتجرر من تحتما الأنهار. لهو يعلزم

عدد الصفحات ٤٤٥

448 أن لا يستطيع أن يقوم بإحيائما من جديد إذا ذهبت أل احترقت لسزببين الألل كزل زن لرزعز ، لالثاني أن ذريت رعزاء صغار لا يستطيعون العمل، لهم أشدس ما يكونون حاجزة لهزا. فزماذا يحزدث بالمن لالأذىق أن كالاعصار الير في نار يحرقما عن بكرو أبيما، لهزو أشزده مزا يكزون حاجزة لهزا. {فَأَصَابََِّا إِعْصَارٌ فِي ِ نَارٌ فَاحْترََقَتْ كَيَلِكَ يُبَينرُ اللهَُّ لَكُمُ الآيَزاتِ لَعَلَّكُزمْ تَتَزَكَّزرُلنَ }. لهزيه نتيجزة حتميسة للمن لالأذى فسيأتي يوم القيامة لقد آذى هيا ل ب هيا لأخي مال هيا لظلم هيا فيؤخي من حسنات التي مثل الجبال فلا يبقى منما شيء، ثم يطرح علي مزن زيئاتهم لذنزوبِّم، ثزم يؤخزي فيطرح في نار جمنم. لهو الير ماه ر ول الله المزلس في الحديث الصحيح. ليأتي هيا لمع مثل هيه الجنة الوارفة الظلال الكثر و الأثمار فيحرقما إعصار نارر بسزبب المزنس لالأذى فيا لها من خسارو ليا لها من حسرو يوم القيامة. ثم يأمرهم الله بحان لتعالى بأن ينزقوا من طيبات ما يكسبون للا ييهبوا إلى اللهبيث ينزقون من . للو أن أحداً أعطاهم مثل لما قبلوه أل لقبلزوه ع مضض لشدسو حاجتمم لفاقتمم، قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا أَنْزِقُ وا مِنْ طَيربَاتِ مَا كَسَبْتُمْ } ل يقبل الله إلا طيبا أما اللهبيث لالمال الحرام فمو ر ٌّ عز صزاحب {لَلاَ تَيَمَّمُزوا اللهَْبِيزثَ مِنْز ُ تُنْزِقُزونَ لَلَسْتُمْ بِآخِيِي ِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِي ِ } لاللهبيث هاهنا بمعنى الر رء لأنكزم تكونزوا لتقبلزوه إلا أن تغمضوا أر بالتساهل في لغض البصر أل غمض كاملاً حتى لا يراه. {لَاعْلَمُوا أَنَّ اللهََّ غَنِيٌّ حمَِيزدٌ } لا يحتاج إلى ما تنزقون لإنما هو عائد لكم بأرعاف أرعاف . لهزو حميزد لشزاكر لكزم إذا أنزقتمزوه ابتغاء رروان الله. ثم يحيرهم فيقول لهو أعلم بنيساتهم {لَمَ ا أَنْزَقْتُمْ مِنْ نَزَقَةٍ أَلْ نَيَرْتُمْ مِنْ نَزيْرٍ فَزإِنَّ اللهََّ يَعْلَمُ ُ لَمَا لِلظَّالمِِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * {}لَمَا أَنْزَقْتُمْ مِنْ نَزَقَةٍ أَلْ نَزيَرْتُمْ مِزنْ نَزيْرٍ فَزإِنَّ اللهََّ يَعْلَمُز ُ لَمَزا لِلظَّالمِِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * } ثم يقول لهم إن كانت نيتكم خالصة لله تعالى فزإن إبزداء الصزدقة قزد يكزون خر اً، ليقتدر بكم الآخرلن للكن إخزاءَها أفضل عند الله لما الظالمين من أنصزار قزال تعزالى {إِنْ تُبْدُلا الصَّدَقَاتِ فَنِعِماَّ هِيَ لَإِنْ تخُْزُوهَا لَتُؤْتُوهَا الْزُقَرَاءَ فَمُوَ خَر ٌْ لَكُمْ لَيُكَزررُ عَنْكُمْ مِنْ َيِئَاتِكُمْ لَاللهَُّ بِماَ تَعْمَلُونَ خَبِر ٌ * {}إِنْ تُبْزدُلا الصَّزدَقَاتِ فَزنِعِماَّ هِزيَ »لَإِنْ تخُْزُوهَزا لَتُؤْتُوهَزا الْزُقَزرَاءَ فَمُزوَ خَزر ٌْ لَكُمْ... }. لكل ما تنزقون في بيل الله ر جع لكم أرعافاً مضاعزة في لقتأنتم أشده ما تكونون

عدد الصفحات ٤٤٦

449 حاجة ل . ليحثسمم حثًّا ع الانزاق لخاصة للزقراء اليين يحسبمم الجاهل أغنياء بسبب تعزسزمم فمم لا يسألون الناس للا يلحزون (أر يشزد لن ليكثزرلن) في الطلزب. قزال تعزالى {لِلْزُقَزرَاءِ الَّزيِينَ أُحْصرُِلا فيِ َبِيلِ اللهَِّ لاَ يَسْتَطِيعُونَ َْبًا فيِ الأَرْ ِ يحَْسَبُمُمُ الجَْاهِلُ أَغْنِيَزاءَ مِزنَ التَّعَزهزفِ تَعْزرِفُمُمْ بِسِيماَهُمْ } [{لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلحَْافًا } أر لا ؤال لهزم أصزلاً. لقزد نزلت في أصحاب الصزسة من الزقراء اليين كانوا يسكنون خلف بيت النبي لكان عد هم يزيد ليقل حتى بلغ الأربعمائة. لهم متزرسغون للجما في بيل الله، لطلب العلم عند ر ول . للا يْبون في الأر في التجارو أل غر ها لمع ذلك فمم ذلر كرامة لا يسزألون النزاس أصزلاً. للكزن الانسزان المؤمن يعرفمم بسيماهم لأن الجوع لالزقر لاللهصاصة قد أ ست بِّ م فظمرت ع يماء لجزوهمم. ثم تنمي الآيات المباركات آيات الانزاق بحدث فريد. فقد حصل الامام عزلي كزرم الله لجمز عز أربعة نانر من عمل فأنزقما كلما في بيل الله بطرق مختلززة: أنززق ينزارا بالليزل ل ينزاراً بالنمزار ل يناراً خزية ل يناراً علانية، فحمده الله ع ذلك في كتاب أبد الآبدين، قال تعالى {الَّزيِينَ يُنْزِقُزونَ أَمْوَالهَُمْ بِاللَّيْلِ لَالنَّمَارِ رًِّا لَعَلاَنِيَةً فَلَمُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّرِمْ لَلاَ خَوْفٌ عَلَزيْمِمْ لَلاَ هُزمْ يحَْزَنُزونَ * } [274. ] لتأتي بعدها آيات كثر و تندس بالربا له و الصورو البشعة المقابلة للصدقة لالبيل. لكل ما أصزاب الانسانية لخاصة في عصرها الحديث لباليات الأرمة المالية الحالية (2009) كلمزا ناتجزة عزن هزيا النظام الربور البشع الجشع ز لما يتبع من ا تغلال لرقة أموال لبيع ما لا لجو ل لمزا يسزمى المشتقات المالية حتى بلغت مبالغ خرافية يسمع بِّا البشِّ من قبزل لهزي تريليونزات الزدللارات. لالتريليون هو مليون مليون. لقد عرف العرب في أيزام عززرهم لمجزدهم مبلزغ ألزف ألزف لكزانوا يعدهلن من المبالغ اللهرافية. لالألف ألف ليست إلا مليوناً لاحداً فكيف بِّزم إذا كزان المبلزغ مليزون مليون!!

عدد الصفحات ٤٤٧

450 للا شك أن هيا النظام الربور الحاه ينمار كما تنبأ بيلك أ اطين هيا النظام لعلماء الاقتصزا في . للا أحد يدرر متىق للكن علامات الانهيار با ية لكل من ل نظزر، لكزل مزن لز قزدرو عز التزكر لالاعتبار. الصوم ل لره في الأخلاق قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصريَامُ كَماَ كُتِبَ عَ َ الَّيِينَ مِزنْ قَزبْلِكُمْ لَعَلَّكُزمْ تَتَّقُزونَ *أَيَّامًا مَعْدُل َاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَلْ عَ َ َزَرٍ فَعِدَّوٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ لَعَ َ الَّزيِينَ يُطِ يقُونَز ُ فِدْيَزةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَ نْ تَطَوَّعَ خَر ًْا فَمُوَ خَر ٌْ لَ ُ لَأَنْ تَصُومُوا خَر ٌْ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُزونَ *شَزمْرُ رَمَضَزانَ الَّيِر أُنْزِلَ فِي ِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ لَبَيرنَاتٍ مِنَ الهُْدَى لَالْزُرْقَانِ فَمَنْ شَمِدَ مِنْكُمُ الشَّمْرَ فَلْيَصُمْ ُ لَمَ نْ كَانَ مَرِيضًا أَلْ عَ َ َزَرٍ فَعِدَّوٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهَُّ بِكُمُ الْيُسرَْ لَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسرَْ لَلِتُكْمِلُزوا الْعِزدَّوَ لَلِتُكَلرُلا اللهََّ عَ َ مَا هَدَاكُمْ لَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُلنَ *لَإِذَا َأَلَكَ عِبَا ِر عَ نري فَزإِنير قَرِيزبٌ أُجِيزبُ َعْزوَوَ الدَّاعِ إِذَا َعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا هِ لَلْيُؤْمِنُوا ِ لَعَلَّمُمْ يَرْشُدُلنَ *أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصريَامِ ا لرَّفَثُ إِلىَ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ لَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لهَُنَّ عَلِمَ اللهَُّ أَ نَّكُمْ كُنْتُمْ تخَْتَانُونَ أَنْزُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ لَعَزَا عَنْكُمْ فَزالآنَ بَاشرُِلهُنَّ لَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهَُّ لَكُمْ لَكُلُوا لَاشرَْبُوا حَتَّى يَتَبَينََّ لَكُمُ اللهَْيْ،ُ الأَبْيَضُ مِنَ اللهَْيْ،ِ الأَ ْزوَ ِ مِنَ الْزَجْرِ ثُمَّ أَ تمِهوا الصريَامَ إِلىَ اللَّيْلِ لَلاَ تُبَاشرُِلهُنَّ لَأَنْتُمْ عَاكِزُونَ فيِ المَْسَزاجِدِ تِلْزكَ حُزدُل ُ اللهَِّ فَزلاَ تَقْرَبُوهَا كَيَلِكَ يُبَينرُ اللهَُّ آيَاتِ ِ لِلنَّاسِ لَعَلَّمُمْ يَتَّقُونَ * } [183 ز187. ] احتوت هيه الآيات القليت ع أحكام الصيام التي لر ت في القرآن. لقد أخلنا الله زبحان لتعالى أن كتب ع أُمَّ محمد كما كتب ع الأمم السابقة، لإن اختلزت تزاصيل الصيام لعزد أيامز لكيزيت . لقد لطف الله بعبا ه فسمح للمريض لالمسزافر أن يزطزر ثزم يصزوم في أيزام أخزر. لهزل الأفضل الافطار للو كان السزر يسراق خلاف بين الزقماء. (لع اليين يطيقون ) أر بمشقة للكزل ن أل مر مزمن (رمانة) فعليمم فدية طعام مسكين عن كل يوم من أيام الصيام. لع المزرأو إذا حارت أل نزست أن تزطر لتقضي في أيام أخر. لأما الصلاو فتسق، عنما. لالحامل لالمررزع فيمزا

عدد الصفحات ٤٤٨