419 مُسْلِمُونَ *فَإِنْ آمَنُوا بِمِ ثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِ ِ فَقَدِ اهْتَدَلْا لَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّماَ هُمْ فيِ شِقَاقٍ فَسَيَكْزِيكَمُمُ اللهَُّ لَهُزوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *صِبْغَةَ اللهَِّ لَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهَِّ صِبْغَةً لَنَحْنُ لَ ُ عَابِدُلنَ *قُلْ أَتحَُآجهونَنَزا فيِ اللهَِّ لَهُزوَ رَبهنَا لَرَبهكُمْ لَلَنَا أَعْماَلُنَزا لَلَكُزمْ أَعْماَلُكُزمْ لَنَحْزنُ لَز ُ مخُْلِصُزونَ *أَمْ تَقُولُزونَ إِنَّ إِبْزرَاهِيمَ لَإِ ْزماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطَ كَانُوا هُو ًا أَلْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهَُّ لَمَنْ أَظْلَمُ مَِِنْ كَتَمَ شَمَا َوً عِنْدَهُ مِنَ اللهَِّ لَمَا اللهَُّ بِغَافِلٍ عَماَّ تَعْمَلُونَ *تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَزتْ لهََزا مَزا كَسَزبَتْ لَلَكُزمْ مَزا كَسَزبْتُمْ لَلاَ تُسْأَلُونَ عَماَّ كَانُوا يَعْمَلُونَ * } [136 ز141. ] فما أجمل هيا الحوار الها ىء مع هؤلاء القوم من اليمو لالنصارى. لنحن نعلن لهم أننا مؤمنزون بجميع الر ل لالأنبياء اليين يؤمنون بِّم، لنؤمن بالكتب التي أر لما الله بحان لتعالى، بزل للا يصح لنا إيمان للا إ لام إن نؤمن بِّؤلاء الأنبياء لالمر لين جميعاً ل نؤمن بِّيه الكتب التي أنزلها الله لهي التوراو لالانجيل لالزبور لالقرآن لصحف إبراهيم، لكلما أنزل الله ع ر ل من كتاب. قال تعالى {قُلْ آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا لَمَا أُنْززِلَ عَز َ إِبْزرَاهِيمَ لَإِ ْزماَعِيلَ لَإِ ْزحَاقَ لَيَعْقُزوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيسَى لَالنَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِزنْمُمْ لَنَحْزنُ لَز ُ مُسْزلِمُونَ *لَمَنْ يَبْتَغِ غَر َْ الاِ ْلاَمِ ِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ ُ لَهُوَ فيِ الآخِرَوِ مِنَ اللهَْارِِينَ * } {قُلْ آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَ ا أُنْزِلَ عَلَيْنَا لَمَا أُنْزِلَ عَ َ إِبْرَاهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُزوبَ لَالأَ ْزبَاطِ »لَمَزا أُلتيَِ مُو َزى لَعِيسَزى لَالنَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْمُمْ لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ } [84،85] يزتم لنزا إ لام للا إيمان إن نؤمن بجميع الأنبياء لالمر لين. لأنهم جاؤلا بدين لاحد، لا بأ يزان متزرسقزة، لنحن لا نزرسق بينمم فالأنبياء إخوو، أبناء علاست، أبوهم لاحد لأمماتهم شتى، كما جاء في الحديث. لهو للتشبي . فمم جميعاً قد جاؤلا بر الة التوحيد اللهالصة، لهم جميعاً قد جاؤلا ل عوا إلى الايزمان بالله لر ل لكتب لباليوم الآخر، لبالقدر خر ه لشره من الله تعالى. لهم جميعاً قزد أمزرلا بالصزلاو لالزكاو لالصوم لهم جميعاً قد أمرلا بالصدق لالأمانة لالعزَّة لفعل اللهر ات. لهم جميعزاً قزد نهزوا عن المنكر لالكل لالكزر لالعجب لا تعبا البشِّ للبشِّ لالعلو في الأر لالافسزا فيمزا. لهزم
عدد الصفحات ٤١٧420 جميعاً قد نهوا عن الربا لالزنا لالسرقة لالقتل بدلن لج حق. فكل ما هو جميل لخر لبرس قد أمزرلا ب ، لكل ما هو شر لقبيح، لا تبدا لطغيان قد نهوا عن . لالقرآن الكريم ألل لآخرو حافل بالآيات العديزدو التزي تورسز ح ذلزك أيسزما تورزيح، لكزيلك الأحا يث النبوية الشِّيزة الصحيحة.
عدد الصفحات ٤١٨421 أوائل سورة البقرة توضحأركان الإيمان والإسلام وارتباطها بالأخلاق احتوت ألائل ورو البقرو لخواتيمما ع لبس الا لام لفيما أركان الايزمان لأركزان الا زلام. للهيا كان لها فضل عظيم لقال ر ول الله عن خواتيمما أنها نزلت من تحت العر . لفيما أيضاً آيزة الكرسي أفضل آية في القرآن لما فيما من صزات الله لتوحيده لتقديس . لفضائل ورو البقزرو كثزر و جداً، لهي لآل عمران تسميان الزهرالين.. للا تستطيعما البطلة أر السحرو. لكان كثر من المسلمين للا يزالون يحرصون ع تلالو ورو البقرو كل ليلة لعز أقزل تقزدير، يقرألن ألائلما لآية الكرسي لخواتيمما كل ليلة لخاصة عند النزوم، لمزا فيمزا مزن الزضزل العظزيم لالحزظ من الشياطين. قال تعالى {ا *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ *الَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ لَيُقِ يمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *لَالَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْكَ لَمَا أُنْززِلَ مِزنْ قَبْلِزكَ لَبِزالآخِرَوِ هُزمْ يُوقِنُزونَ *أُللَئِكَ عَ َ هُدَىً مِنْ رَبِّرِمْ لَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [1 ز5. ] الايمان بالغيب: لألل الغيوب هو الله بحان لتعالى لهيا القرآن (هيا الكتاب) (لا ريب في ) أن من عند الله. فمو هدى للمتقزين. فزما هزي صززات هؤلاء المتقين (اليين يؤمنون بالغيب) لالغيب غيوب، لالله بحان لتعالى هو غيب الغيوب، لمزع ذلك فمو الظاهر لالباطن. قال تعالى {هُوَ الأَلَّلُ لَالآخِرُ لَالظَّاهِرُ لَالْبَاطِنُ لَهُوَ بِكُلر شيَْءٍ عَلِيمٌ * } [3] لا إل إلا الله التي ذكرنا بعضاً من معانيما في فصل التوحيد. لل الأ ماء الحسنى لالصزات الع قال تعالى {لَللهَِِّ الأَ ْماَءُ الحُْسْنَى فَا ْعُوهُ بَِِّا } [180]{هُوَ اللهَُّ الَّيِر لاَ إِلَز َ إِلاَّ هُزوَ عَا ُِ الْغَيْبِ لَالشَّمَا َوِ هُوَ الرَّحمَْانُ الرَّحِيمُ *هُوَ اللهَُّ الَّيِر لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ المَْلِ كُ الْقُدهلسُ السَّلاَمُ المُْزؤْمِنُ المُْمَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجَْبَّارُ المُْتَكَلرُ ُبْحَانَ اللهَِّ عَماَّ يُشِِّْكُونَ *هُوَ اللهَُّ اللهَْزالِقُ الْبَزارِىءُ المُْصَزوررُ لَز ُ الأَ ْزماَءُ الحُْسْنَى يُسَبرحُ لَ ُ مَا فيِ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَ هُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ * } [22 ز24. ]
عدد الصفحات ٤١٩422 لقال تعا{اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ الحَْيه الْقَيهومُ لاَ تَأْخُيُهُ ِنَةٌ لَلاَ نَوْمٌ } [255. ] لمن الغيوب التي أمرنا الله الايمان بِّا: (الملائكزة) لهزم خلزق نورانيزون، خلقمزم الله مزن نزور لمحسضمم للعبا و لجعل منمم حزظة لجعل منمم ر لاً إلى أنبيائ مزن البشِّز، لجعزل مزنمم ملزك الموت لجعل منمم الموكسل بالصور لالنزخ في . لهما نزختان نزخة لاهلاك كل مخلوق لكزائن حتزى يقول الحق بحان لتعالى {لمَِنِ المُْلْكُ الْيَوْمَ للهَِِّ الْوَاحِدِ الْقَمَّارِ } ثم يمزوت إرافيزل (الملزك الموكزل بالنزخ بالصور)، ثم يبعث لله ليأمره بالنزخة الثانية {فَإِذَا هُمْ قِيَزامٌ يَنْظُزرُلنَ }.. لقزد تكزسزل القزرآن الكززريم بتعززدا أصززناف مززن الملائكززة {لَإِنَّززا لَززنَحْنُ الصَّززآفهونَ *لَإِنَّززا لَززنَحْنُ المُْسَززبرحُونَ } [165،166]مم من أر زل الله بالرحمزة لمزنمم مزن أر زل بالعزياب قزال تعزا {لَالمُْرْ َلاَتِ عُرْفًا *فَالْعَاصِزَاتِ عَصْزًا *لَالنَّاشرَِاتِ نَشًِّْزا *فَالْزَارِقَزاتِ فَرْقًزا *فَالمُْلْقِيَزاتِ ذِكْزرًا *عُززيْرًا أَلْ نُززيْرًا * } [1 ز6]{لَا لنَّارِعَززاتِ غَرْقًززا *لَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا *لَالسَّابِحَاتِ َبْحًا *فَالسَّابِقَاتِ َبْقًا *فَالمُْدَبررَاتِ أَمْرًا * } [1 ز 5. ] لقال تعالى عن هؤلاء الملائكة أل من أصنافمم{لَالصَّآفَّاتِ صَزًّا *فَالزَّاجِرَاتِ رَجْرًا *فَالتَّالِيَاتِ ذِ كْرًا *إِنَّ إِلهََكُمْ لَوَاحِدٌ *رَبه السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَمَا بَيْنَمُماَ لَرَبه المَْشَارِقِ * } [1 ز5 ] . لمن الغيوب (الجن) لكلمة الجن تعني لغة كل ما اختزى، لمن الجنين لأن مختززي في بطزن أمز ، لالجنسة لأنها تخزي من فيما لكثرو أشجارها. لمنما المجنس لهو الزترس يخززي صزاحب مزن بزات عدله، لمنما الجَنان أر القلب فمو مختزي غر ظاهر، لمنما الجنون لهو غيزاب العقزل، لاختززاؤه، لمنما المَجَنسة لهي المقلو لأنها تخزي الأجسا تحت ترابِّا لمنما قول تعالى عزن إبزراهيم {فَلَزماَّ جَزن عَلَيْ ِ اللَّيْلُ } أر أظلم لأخزا المخلوقات بظلام .
عدد الصفحات ٤٢٠423 لالجن مخلوقات نارية مختزية. قال تعا{يَابَنِي آ َمَ لاَ يَزْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَماَ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الجَْنَّةِ يَنْزِعُ عَنْمُماَ لِبَا َمُماَ لِر ُِيَُُّماَ َوْآتهِِماَ إِنَّ ُ يَرَاكُمْ هُوَ لَقَبِيلُ ُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَلْنهَُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَلْلِيَاءَ لِلَّيِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ * } [27] بشِّية. لقد لر في القرآن ظمور جليل لالملائكة بصورو بشِّية لابراهيم لللوط للمزريم كزما ظمزر جليل مرارًا للنبي محمد في صورو حية الكلبي، لفي صورو الرجل الشديد بيا الثيزاب، الشزديد وا الشعر الير لا يعرف أحد فسأل النبي في المسجد لالناس ملتزون حول ، عن الا لام لالايمان لالاحسان لعن علامات الساعة. ثم اختزى ل يدرك أحد فقال لهم ر ول الله أنز جليزل أتزاكم يعلمكم أمور ينكم. ل نستعر هيا الحديث العظيم لأهميت في موروعنا هيا بعد قليل. لأما الجن فمم أيضاً قد يتمثلون في صورو بشِّية أل غر ها. لقزد تمثزل إبلزيس اللعزين في صزورو الشيخ النجدر، ل لَّ قريل ع ما يزعلون بمحمد بعد أن اختلززوا فزأمرهم أن يقتلزوه لهزو نزائم لتشترك في ذلك بطون قريل ليتزرسق م فيمم، فلا تستطيع بنو هاشم مقاتلتمم فر رزون بالدسيسزة. كما أن ظمر يوم بدر في صورو راقة بن مالك الجعشمي رعيم تلك الناحية لقال لهم أن جار لهم فلما رأى الملائكة فرس. قال تعالى {لَإِذْ رَيَّنَ لهَُمُ الشَّيْطَانُ أَعْماَلهَُمْ لَقَ الَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّزاسِ لَإِنير جَارٌ لَكُمْ فَلَماَّ تَرَاءَتِ الْزِئَتَانِ نَكَصَ عَ َ عَقِبَيْ ِ لَقَالَ إِنير بَرِرءٌ مِنْكُمْ إِنير أَرَى مَا لاَ تَرَ لْنَ إِنير أَخَافُ اللهََّ لَاللهَُّ شَدِيدُ الْعِقَابِ * } [48 ]. لإبليس كان من الجن. قال تعا{لَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ ا ْجُدُلا لآِ َمَ فَسَجَدُلا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَزانَ مِزنَ الجِْنر فَزَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبر ِ أَفَتَتَّخِيُلنَ ُ لَذُرريَّتَ ُ أَلْلِيَاءَ مِنْ ُلنيِ لَهُمْ لَكُمْ عَزدُلٌّ بِزئْسَ لِلظَّزالمِِ ينَ بَزدَلاً * } [50. ] ل(الجنس) فرق مختلزة فمنمم المؤمنون لمنمم الكافرلن لقزد أخلنزا الله عزنمم في محكزم التنزيزل لأنزل ع ر ول أن منمم من ا تمع إلي لهو يقرأ القرآن فآمن. قال تعالى {لَإِذْ صرََفْنَا إِلَيْزكَ نَزَزرًا مِنَ الجِْنر يَسْتَمِعُونَ الْقُرْ آنَ فَلَماَّ حََُْلهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَماَّ قُضيَِ لَلَّوْا إِلىَ قَوْمِمِمْ مُنْيِرِينَ *قَالُوا يَاقَوْمَنَا
عدد الصفحات ٤٢١424 إِنَّا َمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُو َى مُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَيْ ِ يَُّْدِر إِلىَ الحَْقر لَإِلىَ طَرِيقٍ مُسْزتَقِيمٍ *يَاقَوْمَنَزا أَجِيبُوا َاعِيَ اللهَِّ لَآمِنُوا بِ ِ يَغْزِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ لَيجُِرْكُمْ مِنْ عَيَابٍ أَلِيمٍ *لَمَزنْ لاَ يجُِزبْ َاعِزيَ اللهَِّ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فيِ الأَرْ ِ لَلَيْسَ لَ ُ مِنْ ُلنِ ِ أَلْلِيَاءُ أُللَئِكَ فيِ رَلاَلٍ مُبِ ينٍ * } [29 ز32 ] ، فما أعقلمم لأرشدهم. معوا اعي الله، ل معوا ر ول الله لهو يتلو القرآن فا تجابوا لنشِّزلا عوو الله بين إخوتهم من الجن. فكانوا من الدعاو الممتدين.. لقد أنزل الله بحان لتعالى ورو كاملة با م الجن. قال تعالى {قُلْ أُلْحِيَ إِهَ أَنَّ ُ ا ْتَمَعَ نَزَرٌ مِنَ الجِْنر فَقَالُوا إِنَّا َمِعْنَا قُرْآناً عَجَبًا *يَُّْدِر إِلىَ الرهشْدِ فَآمَنَّا بِ ِ لَلَنْ نُشِِّْكَ بِرَبرنَا أَحَدً ا *لَأَنَّ ُ تَعَزالىَ جَزده رَبرنَا مَا اتخََّيَ صَاحِبَةً لَلاَ لَلَدًا *لَأَنَّ ُ كَانَ يَقُولُ َ زِيمُنَا عَ َ اللهَِّ شَطَطًا *لَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الاِنْزسُ لَالجِْنه عَ َ اللهَِّ كَيِبًا *لَأَنَّ ُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الاِنْسِ يَعُوذُلنَ بِرِجَالٍ مِنَ الجِْنر فَززَا ُلهُمْ رَهَقًز ا *لَأَنهَُّزمْ ظَنهوا كَماَ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَ بْعَثَ اللهَُّ أَحَدًا *لَأَنَّا لمََسْنَا السَّماَءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَ ًا شَدِيدًا لَشُمُبًا *لَأَنَّزا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْمَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يجَِدْ لَ ُ شِمَابًا رَصَدًا *لَأَنَّا لاَ نَدْرِر أَشرٌَّ أُرِيزدَ بِمَزنْ فيِ الأَرْ ِ أَمْ أَرَا َ بِِِّمْ رَبِّهُمْ رَشَدًا *لَأَنَّا مِنَّا الصَّالحُِونَ لَمِنَّا ُلنَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَ ًا *لَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهََّ فيِ الأَرْ ِ لَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا *لَأَنَّا لمََّا َمِعْنَا الهُْدَى آمَنَّ ا بِ ِ فَمَنْ يُؤمِنْ بِرَبر ِ فَلاَ يخََافُ بَخْسًزا لَلاَ رَهَقًا *لَأَنَّا مِنَّا المُْسْلِمُونَ لَمِنَّا الْقَا ِطُونَ فَمَنْ أَ ْزلَمَ فَأُللَئِزكَ تحََزرَّلْا رَشَزدًا *لَأَمَّزا الْقَا ِزطُونَ فَكَانُوا لجَِمَنَّمَ حَطَبًا * } [1 ز15. ] لقد ألرح لنا المولى بحان لتعالى كثر اً من صزات هؤلاء الجزن، لأنهزم فزرقتين فرقزة مؤمنزة لأخرى كافرو. لأن إبليس من الزرقة الكافرو، بل هو رأ ما لقائدها. لأن البشِّ أيضاً فزرقتين فرقزة مؤمنة اهتدت بالهدى لاتبعت النور، لفرقة كافرو غشيتما ظلمة الكزر لاتبعوا الشزياطين لرئيسزمم إبليس فخابوا لخسرلا في الدنيا لالآخرو، لاتبعوا الجنس فزا لهم رهقا.. لهزو أمزر لارزح في كزل رمان لمكان. فمناك أللياء الرحمن لهناك أللياء الشيطان. {كُلاًّ نُمِده هَؤُلاَءِ لَهَؤُلاَءِ مِنْ عَطَاءِ رَبرزكَ لَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبركَ محَْظُورًا * } [20. ]
عدد الصفحات ٤٢٢425 لقد لصف الله بحان لتعالى في افتتاح ورو البقرو صزات المتسقين فقال {ا *ذَلِكَ الْكِتَزابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ *الَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ لَيُقِيمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُز ونَ * } لذكرنزا أن ألل الغيوب هو الله بحان لتعالى لهو غيب ظاهر باطن.. ظاهر بتجلياتز لصززات ، بزاطن في ذات . لهو الألل لالآخر، ثم ذكرنا من أنواع الغيب الايمان بالملائكة لالايمان بالجن لكلاهمزا غيزب بالنسبة للبشِّ. ثم ذكرت الآية الكريمة إقامة الصلاو لإيتاء الزكاو لالايمان بما أنزل الله عز ر زول لع جميع الأنبياء لالمر لين. ثم عا ت إلى ذكر غيب آخر {لَبِالآخِرَوِ هُمْ يُوقِنُونَ }. لإقامة الصلاو هي اتباع لأمر الر الة لهو نوع من التصزديق بالغيزب، لإن كانزت عليز لائزل باهرو، لكيلك الانزاق في بيل الله لهو عسر ع النزوس الشزحيحة {لَمَِِّزا رَرَقْنَزاهُمْ يُنْ زِقُزونَ }، لالأمر متصل بغيب آخر لهو الايمان بالر الات جميعاً من لدن آ م إلى محمد لما أنززل علزيمم مزن الكتب لالصحف. لقد أمرنا بالايمان بأربعة كتب: (القرآن) لهو الكتاب اللهاتم الير لا ريب فيز . لالير لو اجتمعت الجن لالانس ع أن يأتوا بمثل أل بسورو من مثل لما ا تطاعوا لقد تحداهم الله بحان لتعالى بيلك لقريل لالعرب كانوا أهل الزصاحة، فلم يستطيعوا إلى ذلك بيلاً لما لبثت الجن أن قالت {قُلْ أُلْحِيَ إِهََّ أَنَّ ُ ا ْتَمَعَ نَزَرٌ مِنَ الجِْنر فَقَالُوا إِنَّا َمِعْنَا قُرْآناً عَجَبًا *يَُّْدِر إِلىَ الره شْدِ فَآمَنَّا بِ ِ لَلَنْ نُشِِّْكَ بِرَبرنَا أَحَدًا * } فما أعقلمم لأرشدهم لثانيما (التوراو) لهو الكتاب الير أنزلز الله عز مو زى هزدى لنزور فأرزاع بنزو إرائيزل لحرسفوه ل يبقوا من إلا بضع آيات هنا لهناك تلمع كالألماس لالجواهر من بين ركام القاذلرات. لثالثما (الانجيل) لهو الير أنزل الله ع عيسى علي السلام فأراع النصارى لقالوا ما أنززل الله ع عيسى من شيء. بل هي قصص لحكايات لرعما أتباع الاتباع بلغزة يعرفمزا عيسزى للا الحواريين، لقد كتب الانجيل كما أ لزنا باللغة اليونانية، كتب أربعة رجال هم متسى لمرقس ليوحنزا ل ير أحدٌ منمم يسوع، بل لحسب الأبحاث النصرانية المعاصرو يعرف أحدٌ مزنمم حتزى تلاميزي التلاميي، لهي كلما شخصيات مجمولة ربابية. لقد ظمرت مئات الأناجيل حسب قولهم لاختلزوا
عدد الصفحات ٤٢٣426 فيما اختلافاً شديداً ثم اجتمعوا في مؤتمر نيقية (في تركيا حالياً) نة325 لأقزرَّ الامل اطزور الزوثني قسطنطين الير يكن قد تعمسد بعد، أربعة منما، للافق ع ذلك ثلاثمائة من البطارقة من بين أكثر من ألزين. لاعتمدلا ذلك بأمر الاملاطور الير فر ذلك ع رعاياه. لرابعما (الزبور) لهو المزامر التي جاء بِّا ال ، لهي ابتمالات لله بحان لتعزالى. لالموجزو و حالياً منما ما هو منسوب لدال لمنما ما هو منسوب لغر ه من أحبار لأنبيزاء بنزي إرائيزل. لفيمزا حقٌّ لباطل كبقية كتبمم. لهناك صحف إبراهيم لصحف شيث ابن آ م ل يبق منما شيء. الايمان باليوم الآخر لارتباط بالأخلاق لأما الايمان باليوم الآخر فمو من أهم عقائد الا لام لالايمان. لهو عما الأخلاق إذ لولا الايمان باليوم الآخر ليوم الدينونة لالحساب لالعقاب لا نزلت أكثر الناس من الدين لالأخلاق. {لَقَزالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدهنْيَا نَمُوتُ لَنَحْيَا لَمَا يُُّْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ لَمَا لهَُمْ بِيَلِكَ مِنْ عِلْزمٍ إِنْ هُزمْ إِلاَّ يَظُنهزونَ *} [24] يستعلي ع الحقس، للضاعت الأمانة، لالصدق لالعزاف، لكل الأخلاق الحسنة، ليصبح كزل شيء جائزاً لكل جريمة مباحة. لقد صدق الكاتزب الزرلسي الملمزم يستوفسزكي حزين قزال في قصزت «الجريمة لالعقاب« »إذا يكن هناك إل فكل شيء جائز حتى القتل»لبالزعزل كانزت قصزت تزدلر ع فتى قتل عجوراً بسبب غياب الايمان بالله لاليوم الآخر. لالشيء ذات حصل في قصت المشزمورو «الأخوو كرامارلف»، حيث قتل الابن أباه السك القير لأن يعد هناك إل . لقد أ لزنا القول في الزصل الير خصصناه عن الأخلاق عند اليمو أنهزم نتيجزة عزدم إيمانهزم باليوم الآخر (التوراو الحالية ليس فيما أر ذكر لليوم الآخر فقد حيفوا ذلك منمزا) فزإنهم يرتكبزون جميع الجرائم لالموبقات، كما أن عقائدهم التي تجعلمم يؤمنون أنهم أبنزاء الله لأحبزاؤه عز الحقيقزة لالمجار تجعلمم يقومون بما لا يتخيسل بشِّ من الجرائم باعتبارهم أبنزاء الله يزعلزون مزا شزاؤلا بِّزيه
عدد الصفحات ٤٢٤427 المخلوقات البشِّية التي ما خلقما الله إلا لتكون في خدمة يُّو ، تمامزاً كزما خلزق الله اللهيزل لالبغزال لالحمر لالأنعام في خدمة البشِّ للمصلحتمم. لرعموا كيباً لبِّتاناً في كتب الحكمة المنسوبة لسليمان أن لا يزؤمن بزاليوم الآخزر فلزيلك الكزلس باطل.. الحياو باطل، لالعلم باطل لالدين باطل!!! لكيلك رعموا أن أيوب لمسا ابزتلاه الله كززر بزالله لتحدساه لأن لا آخرو هناك فلماذا يعيبس الله ليزهق رلح بِّيه الأمرا لالأ قامق للا شكس أن عدم لجو الآخرو في حسر اليمو هو الير جعلمم أحرص الناس عز حيزاو قزال تعالى {لَلَتَجِدَنهَُّمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَ َ حَيَاوٍ لَمِنَ الَّيِينَ أَشرَْكُوا يَوَ ه أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ َنَةٍ لَمَا هُوَ بِمُزَحْ زِحِ ِ مِنَ الْعَيَابِ أَنْ يُعَمَّرَ لَاللهَُّ بَصِر ٌ بِماَ يَعْمَلُونَ * } [96] لللأ ف فإن المسلمين اليوم أهلكمم حبه الدنيا لنسيان الآخرو قال «تتكاثر علزيكم الأمزم كز تتكاثر الأكلة ع قصعتما قالوا: أمن قلة نحن يومئيق قال: لا بل أنزتم كثزر للكزنكم غثزاء كغثزاء السيل أصابكم الوهن. قالوا: لما الوهن يا ر ول اللهق قال: حب الدنيا لكراهية الموت» لصرنا مثل اليمو الير يوس أحدهم أن يعمر ألزف زنة. لمزا هزو بمزحزحز مزن العزياب أن يعمسر... لمع ذلك فمناك أعدا كبر و نسبياً من الشباب لا تخشى الموت في بيل الله. لالقرآن كل مليء بمشاهد القيامة في القرآن. لقد أنزل الله بحان لتعالى ع نبيز زورو كاملزة با م ورو القيامة قال تعالى {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ *لَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّزْسِ اللَّوَّامَةِ *أَيحَْسَزبُ الاِنْسَزانُ أَلَّ َنْ نَجْمَ عَ عِظَامَ ُ *بَ َ قَا ِرِينَ عَ َ أَنْ نُسَوررَ بَنَانَ ُ *بَلْ يُرِيدُ الاِنْسَانُ لِيَزْجُرَ أَمَامَ ُ *يَسْأَلُ أَيَّا نَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ *فَإِذَا بَرِقَ الْبَصرَُ *لَخَسَفَ الْقَمَرُ *لَجمُِعَ الشَّمْسُ لَالْقَمَرُ *يَقُولُ الاِنْسَانُ يَوْمَئِيٍ أَيْزنَ المَْزَزره *كَلاَّ لاَ لَرَرَ *إِلىَ رَبركَ يَوْمَئِيٍ المُْسْتَقَره *يُنَبَّأُ الاِنْسَانُ يَوْمَئِيٍ بِماَ قَدَّمَ لَأَخَّرَ *بَزلِ ا لاِنْسَزانُ عَز َ نَزْسِز ِ بَصِر َوٌ * } [1 ز14. ] لفيما قول تعا{كَلاَّ بَلْ تحُِبهونَ الْعَاجِلَةَ *لَتَيَرُلنَ الآخِرَوَ *لَجُوهٌ يَوْمَئِيٍ نَا َِوٌ *إِلىَ رَبِّرَا نَاظِرَوٌ *لَلَجُوهٌ يَوْمَئِيٍ بَارَِوٌ *تَظُنه أَنْ يُزْعَلَ بَِِّا فَاقِرَوٌ *كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ الترََّاقِيَ *لَقِيلَ مَنْ رَاقٍ *لَظَنَّ أَنَّز ُ
عدد الصفحات ٤٢٥428 الْزِرَاقُ *لَالْتَزَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ *إِلىَ رَبركَ يَوْمَئِيٍ المَْسَاقُ *فَلاَ صَدَّقَ لَلاَ صَ َّ *لَلَكِنْ كَيَّبَ لَتَوَلىَّ *ثُمَّ ذَهَبَ إِلىَ أَهْلِ ِ يَتَمَطَّى *أَلْلىَ لَكَ فَأَلْلىَ *ثُمَّ أَلْلىَ لَكَ فَأَلْلىَ *أَيحَْسَبُ الاِنْسَزانُ أَنْ يُز ترَْكَ ُزدىً *أَ َْ يَكُ نُطْزَةً مِنْ مَنِيو يُمْنَى *ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَزوَّى *فَجَعَزلَ مِنْز ُ الززَّلْجَينِْ الزيَّكَرَ لَالأُنْثَزى *أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَا ِرٍ عَ َ أَنْ يحُْيِيَ المَْوْتَى * } [20 ز40] لهو بحان يصف حبس ا نسان الضال للعاجلة لترك للآخرو لشكس فيما ليخل عزن نعزيم تهززو إلي النزوس {لَجُوهٌ يَوْمَئِيٍ نَا َِوٌ *إِلىَ رَبِّرَا نَاظِرَوٌ } شديد النْو،{تَعْزرِفُ فيِ لَجُزوهِمِمْ نََْْزوَ النَّعِيمِ * }. للا يكتزي بيلك النعيم، بل يزيدهم المولى من كرم لفضل لجزو هفيزتج علزيمم في يوم يسمى يوم المزيد حيث يرلن ربِّم، لا يضامون في ذلزك، كزما يزرلن الشزمس، بزدلن إحاطزة. فيحصل لهم من السرلر لالنعيم ما ييلقوه من قبل لمِا تتصاغر حيال كل أنواع النعيم في الجنزان التي يزيضما الرحمن ع عبا الرحمن. ثم تأتي الصورو المقابلة {لَلَجُ وهٌ يَوْمَئِيٍ بَارَِوٌ * } كالحة شديدو العبوس (تظن) توقن (أن يزعزل بِّا فاقرو) لالزاقرو هي التي تكسر فقار الظمر لهي الداهية العظيمة. ثم يعر المولى بحان لتعالى لموقف هيا الكافر الجاحد في أثناء النزع لشدت حتى تبلغ رلح تراقي لالترقوو هزي عظزم مزا بزين الرقبة لالصدر.. لفي ذلك من شدو النزع حيث يضيق النزس لكأن يتنزس من خرم إبزره، كزما قزال عمرل بن العاص لهو في حالة النزع، يصف ذلك لابن ، (فإذا بلغت التراقزي) للصزلت الزرلح إلى هناك فليس لها إلا اللهرلج مرغمة، للا تسل عن ألمما لريقما لكربِّا. (لقيل مزن راق) هزل هنزاك راقِق ه ل هناك طبيب يدالر هيه الحالة لالجواب لا أحد يستطيع أن يمنع الموت إذا حلس (لظن أن الزراق لالتزت الساق بالساق) كناية عن الشدو فعندئي يساق إلى رب (إلى ربك يومئي المساق) فكيف يكون مصر ه لهو في الدنيا يتصدق ل يصلر بل كان قد كيب لتولى ثزم ذهزب إلى أهلز يتم طزى (بسبب كله لغرلره) فما هو الآن في حزرو ريقة يحي، ب ملكان شديدان يسألان مزن ربزكق مزن نبيسكق ما ينكق ما كتابك فلا يدرر جواباً فيْب بمقامع من حديد يرتج لها كل ما في الكزون مزا عدا الثقلين.
عدد الصفحات ٤٢٦429 ليكون التنبي لالتقريع لمن لا يزالون في الدنيا ع شاكلت{أَلْلىَ لَكَ فَأَلْلىَ *ثُزمَّ أَلْلىَ لَزكَ فَزأَلْلىَ *أَيحَْسَبُ الاِنْسَانُ أَنْ يُترَْكَ ُدىً * } أن يترك عبثاً لا يحا ب كلا، بل هناك بعث لنشزور لحسزاب لعقاب ع النقر لالقطمر . ليا ل من يوم عسر . ثم يجعل ينظر إلى كيزية خلق {أَ َْ يَكُ نُطْزَزةً مِزنْ مَنِيو يُ مْنَى * } أ يكن نطزة من هيا المني الير يمنى، لهي أمر حقر تافز . فزالمني زائل (مزاء) بز مجموعة كبر و من الحيوانات المنوية (ما لا يقل عن سسين مليون في كل مليلتر من المني. لالمني يبلزغ ثلاثة إلى سسة مليلترات). ليختار الله لاحداً منما فق، ليلقح نطزة المرأو (البويضة) لفي ذلك إعجزار لأر إعجار لقدرو ربانية لا يمكن تصورها. لالحيوانات المنوية التي تبلغ مئزات الملايزين لا تشزكل وى نصف إلى لاحد بالمئة من هيا المني، أر جزء يسر من هيا المني. فإذا أرا الله بحان لتعالى خلق هيا الانسان جعزل لاحزداً مزن هزيه الحيوانزات المنويزة يلقزح البويضة (نطزة المرأو) فإذا ما تمَّ ذلك، تحول إلى علقة ثم إلى مضغة ثم إلى عظزام ثزم إلى لحزم يكسزو العظام. لقد ذكر الله هيه المراحل المختلزة في ورو الحج لفي ورو المؤمنون للكن هاهنا اختصرها قال عزس من قائل {ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى } {فَجَعَلَ مِنْ ُ الزَّلْجَينِْ اليَّكَرَ لَالأُنْثَى * } لالضم عائد ع النطزة من مني يمنى حيث أن مني الرجل يحتور ع سسزين بالمئزة مزن هزيه الحيوانزات المنوية مِا يحمل شارو اليكورو (الكرلمو وم Y ) لسسين بالمئة مِا يحمل شارو الأنوثةX) فإذا شاء الله بحان لتعالى لقح حيوان منور يحمل شارو اليكورو البييضة (نطزة المرأو) فيكون النزاتج بزإذن الله ذكراً، لإذا لقح حيوان منور يحمل شارو الأنوثة (X) البييضة فيكون الناتج بإذن الله أنثى. لهزو ما ذكره الله بحان لتعالى أيضاً في ورو النجم، قال تعالى {لَأَنَّ ُ خَلَقَ الزَّلْجَ ينِْ اليَّكَرَ لَالأُنْثَى *مِنْ نُطْزَةٍ إِذَا تمُْنَى * } [45،46](1). (1)انظر تزاصيل خلق الانسان لتحديد جنس الجنين في كتا خلق الانسان بين الطب لالقزرآن، الزدار السزعو ية، الطبعزة 13 فصزل النطزة.
عدد الصفحات ٤٢٧430 لقد لصف الله بحان لتعالى يوم القيامة في معظم ور القرآن لخاصة السور المكيَّة فقزد أكثزر الله فيما بحان لتعالى ذكر يوم القيامة لالآخرو لشدتها، لما يعقبمزا مزن حسزاب لعقزاب لجنزة لنار. قال تعالى في ورو القمر {اقْترََبَتِ السَّاعَةُ لَانْشَقَّ الْقَمَرُ *لَإِنْ يَرَلْا آيَةً يُعْرِرُزوا لَيَقُولُزوا ِزحْرٌ مُسْتَمِرٌّ *لَكَيَّبُوا لَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ لَكُله أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ * }. لقد انشقالقمر فعلاً، لانزلق فلقتزين تزرى ع جبلين من مكة، رأر العين همزا جبزل أ قبزيس لجبزل قيقعزان (رلاه الشزيخان)، لهزو مزن معجزات الكلى . لمع ذلك تؤمن قريل. فقال ل المولى بحان لتعالى {فَتَزوَلَّ عَزنْمُمْ يَزوْمَ يَزدْعُ الدَّاعِي إِلىَ شيَْءٍ نُكُرٍ * } أر شي منكر تنكره النزوس لشدست لهول . {خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يخَْرُجُونَ مِزنَ الأَجْدَاثِ كَأَنهَُّمْ جَرَا ٌ مُنْتَشٌِِّ * }. يخرجون خاشعين أذلاسء من قبورهم، لهم لكثرتهم كزأنهم جزرا منتشِّ (ممطعين إلى الداع) مسرعين ما سر أعنزاقمم إلى الزدساعي، لهزو الله زبحان لتعزالى {يَقُزولُ الْكَافِرُلنَ هَيَا يَوْمٌ عَسرٌِ }، أر يوم شديد صعب ع الكافرين. ثم يقصس المولى بحان لتعالى قصزة نوح مع قوم لما انتموا إلي من العياب لالغرق، ثم بعدهم قوم هو ، اهلكوا بريح صرصر عاتيز ، ثم ثمو أهلكوا بالصيحة لبعدهم قوم لزوط حيزث قلزب علزيمم الأر بعزد أن رفعمزا جليزل بجناح ، تبعتما الحجارو الحصباء، لهكيا قوم فرعون، لينتمي بحان لتعالى موبسخا لقريل قزائلاً {أَكُزَّارُكُمْ خَر ٌْ مِنْ أُللَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَوٌ فيِ الزهبُرِ *أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جمَِيعٌ مُنْتَصرٌِ } لقد هزم جمعمم يوم بدر {بَلِ ال سَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ لَالسَّاعَةُ أَ ْهَى لَأَمَره *إِنَّ المُْجْرِمِينَ فيِ رَلاَلٍ لَ ُعُرٍ *يَوْمَ يُسْحَبُونَ فيِ النَّارِ عَ َ لَجُوهِمِمْ ذُلقُوا مَسَّ َقَرَ * } ل قر هي جمنم. أما المتسقون فمم في نعزيم ائزم قزال تعزا {إِنَّ المُْتَّقِينَ فيِ جَنَّا تٍ لَنهََرٍ *فيِ مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ * } ليا ل من نعيم ائزم عنزد المليزك المقتدر خالق الأكوان لخالق كل شيء لرب كل شيء. لالسور الملكيَّة كلما تتحدث عن يوم القيامة لأهوالها لما يعقبما مزن حسزاب لعقزاب، لنعزيم لعياب. قال تعالى في ورو المزمل {لَذَرْنيِ لَالمُْكَيربِينَ أُلهِ النَّعْمَةِ لَمَمرلْمُمْ قَلِزيلاً *إِنَّ لَزدَيْنَا أَنْكَزالاً
عدد الصفحات ٤٢٨431 لَجَحِيماً *لَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ لَعَيَابًا أَلِيماً *يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْ ُ لَالجِْبَالُ لَكَانَتِ الجِْبَالُ كَثِيبًا مَ مِيلاً * } [11 ز14]ول بحان لتعا{فَكَيْفَ تَتَّقُزونَ إِنْ كَزَزرْتُمْ يَوْمًزا يجَْعَزلُ الْوِلْزدَانَ شِزيبًا *السَّماَءُ مُنْزَطِرٌ بِ ِ كَانَ لَعْدُهُ مَزْعُولاً *إِنَّ هَيِهِ تَيْكِرَوٌ فَمَنْ شَاءَ اتخََّيَ إِلىَ رَبر ِ َبِيلاً * } [17 ز 19. ] لفي ورو المدثر يقول تعالى في لصف يوم القيامة {فَإِذَا نُقِرَ فيِ النَّزاقُورِ } لهزي نزخزة الصزور {فَيَلِكَ يَوْمَئِيٍ يَوْمٌ عَسِر ٌ *عَ َ الْكَافِرِينَ غَر ُْ يَسِر ٍ } [8 ز10] لهو الوليد بن المغر و المخزلمي الير قال الله عن{إِنَّ ُ فَكَّرَ لقَدَّرَ *فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ *ثُمَّ قُتِلَ كَيْزفَ قَدَّرَ *ثُمَّ نَظَرَ *ثُمَّ عَبَسَ لَبَسرََ *ثُمَّ أَ ْبَرَ لَا ْتَكْلََ *فَقَالَ إِنْ هَيَا إِلاَّ ِحْرٌ يُزؤْثَرُ *إِنْ هَز يَا إِلاَّ قَزوْلُ الْبَشَِِّ * } {إِنَّ ُ فَكَّرَ لقَدَّرَ *فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ *ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ *ثُمَّ نَظَرَ *ثُمَّ عَبَسَ لَبَسرََ *ثُمَّ أَ ْبَزرَ لَا ْتَكْلََ *فَقَالَ إِنْ هَيَا إِلاَّ ِحْرٌ يُؤْثَرُ * } [18 ز25] من عند الله، للكن الكل لالأشر لالبَطَر فكان عقاب قر قال تعالى { َأُصْلِي ِ َقَرَ *لَمَزا أَ ْرَاكَ مَزا َقَرُ *لاَ تُبْقِي لَلاَ تَيَرُ *لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَِِّ * } [26 ز29. ] لفي ورو الانسان لصف لهيا الانسان الير يكن شيئاً ميكوراً ثزم جعلز الله نطززة ثزم خلزق النطزة بشِّاً وياً ذا مع لبصر لعقل يتدبر لأمام السبيل إما شاكراً لإما كزوراً. قال تعالى {هَلْ أَتَى عَ َ الاِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ َْ يَكُنْ شَيْئًا مَزيْكُورًا *إِنَّزا خَلَقْنَزا الاِنْسَزانَ مِزنْ نُطْزَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِي ِ فَجَعَلْنَاهُ َمِيعًا بَصِر ًا *إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِ يلَ إِمَّزا شَزاكِرًا لَإِمَّزا كَزُزورًا *إِنَّزا أَعْتَزدْنَا لِلْكَافِرِينَ َلاَ ِلَ لَأَغْلاَلاً لَ َعِر ًا * } [1 ز4] الأبرار{إِنَّ الأَبْرَارَ يَشَِّْبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُمَا كَافُورًا *عَيْناً يَشَِّْبُ بَِِّا عِبَا ُ اللهَِّ يُزَجررُلنهََا تَزْجِر ًا *يُوفُونَ بِالنَّيْرِ لَيخََافُونَ يَوْمًا كَانَ شرَههُ مُسْتَطِر ًا *لَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَ َ حُبر ِ مِسْكِيناً لَيَ تِزيماً لَأَ ِزر ًا *إِنَّماَ نُطْعِمُكُمْ لِوَجْ ِ اللهَِّ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَ زَاءً لَلاَ شُكُورًا *إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبرنَا يَوْمًزا عَبُو ًزا قَمْطَرِيزرًا *فَوَقَاهُمُ اللهَُّ شرََّ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَلَقَّاهُمْ نََْْوً لَرُُلرًا *لَجَزَاهُمْ بِماَ صَلَُلا جَنَّةً لَحَرِيرًا * مُتَّكِئِينَ فِيمَا
عدد الصفحات ٤٢٩432 عَ َ الأَرَائِكِ لاَ يَرَلْنَ فِيمَزا شَمْسًزا لَلاَ رَمْمَرِيزرًا *لَ َانِيَزةً عَلَزيْمِمْ ظِلاَلهَُزا لَذُلرلَزتْ قُطُوفُمَزا تَزيْلِيلاً *لَيُطَافُ عَلَيْمِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ لَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا *قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُلهَا تَقْدِيرًا *لَيُسْقَوْنَ فِيمَا كَأْ ً ا كَانَ مِزَاجُمَا رَنْجَبِيلاً *عَيْناً فِيمَا تُسَمَّى َلْسَزبِيلاً *لَيَطُزوفُ عَلَزيْمِمْ لِلْزدَانٌ مخَُلَّزدُلنَ إِذَا رَأَيْتَمُمْ حَسِبْتَمُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا *لَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً لَمُلْكًا كَبِر ًا *عَالِيَمُمْ ثِيَ ابُ ُزنْدُ سٍ خٌُْْز لَإِ ْتَلَْقٌ لَحُلهوا أَ َالِرَ مِنْ فِضَّةٍ لَ َقَاهُمْ رَبِّهُمْ شرََابًا طَمُورًا *إِنَّ هَيَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً لَكَ انَ َزعْيُكُمْ مَشْكُورًا * } [5 ز22. ] لهو لصف جميل رائع مبمر لنعيم الجنة لقد نزلت هيه السورو في الامام عزلي،لرلجتز فاطمزة الزهراء يدو نساء العالمين، كانا صائمين، فلما حْ لقت الافطار عنزد المغزرب، جزاءهم مسزكين فأعطياه أكلمما لاكتزيا بالماء القراح، لصاما اليوم التاه، فلما كان لقت الافطار لقد بلغ بِّزما الجزوع مبلغاً، جاءهما يتيم فأعطياه فطورهما لاكتزيا بالماء، لفي اليوم الثالث جاءهما أ ر كافر، لهم في أشد الحاجة لالجوع في لقت الافطار فأعطياه لجبتمما لصلا ع الجوعِ الممضر ثلاثة أيام بلياليما قضياها بلا طعام، لكل ذلك يؤثران ع أنزسمم مسكيناً ليتيماً لأ زر اً. لمزع ذلزك يقزولان لهزؤلاء {إِنَّزماَ نُطْعِمُكُمْ لِوَجْ ِ اللهَِّ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً لَلاَ شُكُورًا *إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبرنَزا يَوْمًزا عَبُو ًزا قَمْطَرِيزرًا * } لاليوم العبوس هو الشديد لكأن شخص عابس لالقمطرير هو الشديد السوا لالشدسو. فللز هزيه الوجوه النا و ما أكرمما ع الله، تصل ع الجوع ثلاثة أيام متتالية ليتصزدقون بوجبز طعزاممم الأ ا ية للمسكين لاليتيم لالأ ر . لأشدها، ع النزس في اليوم الثالث بعد أن بلغ الجزوع مبلغز فإذا أ ر يمشي بقيو ه يجرها جرساً، فيتقدمون ل بطعاممم.. لهو أ ر كافر غر مسلم. فأر مستوى رفيع من الأخلاق هيا. لأر إيثار أعظم من هي الايثار. لأين من ذلك مزا يتنزا لن بز مزن حقزوق الانسان لحقوق الأرى. لقد رأينا ما فعلت أعظم لل العا اليوم لأكثرها شقشزقة لحزديثاً عزن العدالة. لعن حقوق الانسان، لماذا فعلت في جوانتنامو بأناس تثبت عليمم تهمة لكيف عيسبتمم حتى مات بعضمم، لكيف أذلستمم لعرسرتمم لك ل أنواع العياب النزسي لالجسدر. لمزا فعلزوه في
عدد الصفحات ٤٣٠433 العراق في (أبو غريب) أشده لأكثر هولاً لفظاعة، من اعتداءات بدنية لنزسزية لجنسزية.. لكزل مزا يخطر في بال الشيطان لالأبالسة فعلوه.. بل أكثر مِا يمكن أن يخطر في بال أشد الأبالسة عتوا. لماذا فعل الصربق لماذا فعزل هزؤلاء الألربيزون الزيين يتسُزدقون با زم الحضزارو لالرقزي لحضارو الانسان لحقوق الأرى لالمسجونين.. إنهم في أ ززل زافلين.. في القزاذلرات لركزام الأكاذيب لالدعايات الزارغة لالحياو المليئة بكل عارو لحقارو يعيشون... كزم قتلزوا مزن زكان أفريقيا لأ تراليا لالأمريكيتين لآ يا في أثناء غزلاتهم الا تعماريةقق لكم شرس لاق لكم أجرمواق. أما هيا المستوى السامي السامق الرفيع من الأخلاق فإن لا يبلغ لديُّم أن يحدث للو في اللهيزال. لمع هيا تحقَّق في مدينة الر ول لمن ابن عم للصيس لختن ُ رلج ابنت يدو نسزاء العزالمين، فكزم صلت لكم عانتق! لله أنت يا فاطمة الزهراء ما أرفع مقامك عند ربك.. لهيا كل جعلك الله يدو نساء الأللين لالآخرين. لرفع مقامك لمقام رلجك لأبيك لأمك لابنيك إلى مقام يرفع إلي أحد غر كم يا آل بيت النبوو لالزتوو!! يا أهل الكساء اليين نزل فيمم قول الله تعالى {إِنَّماَ يُرِيدُ اللهَُّ لِ يُيْهِبَ عَنْكُمُ الررجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيُطَمررَكُمْ تَطْمِر ًا } [33] هم اليين حرموا الصدقة، لأهل بيت هؤلاء هم أهل الكساء اليين صزحست فزيمم الأحا يزث أنهزم جلَّلمم ر ول الله بكسائ لقال: «هؤلاء آل بيتي اللمم طمرهم تطمر ا»فقالت أم المؤمنين أم لمة ر الله عنما لأرراها: اجعلني معمم يا ر ول الله، فقال لهاس «أنت ع خ»لقزد رلت بنزسزما ذلك الحديث (1). فميا المستوى الرفيع من الأخلاق لالتضحية لالايثار يكن إلا بسزبب الايزمان اليقينزي بزاليوم الآخر لالبعث لالنشور {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبرنَزا يَوْمًزا عَبُو ًزا قَمْطَرِيزرًا * } فكانزت النتيجزة الحتميسزة {فَوَقَاهُمُ اللهَُّ شرََّ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَلَقَّاهُمْ نََْْوً لَرُُلرًا *لَجَزَاهُمْ بِماَ صَلَُلا جَنَّةً لَحَرِيرًا }. (1)انظر التزاصيل لالمزيد من هيه الأحا يث في مقدمة كتاب«الر الة اليهبيسة»للإمام علي الررا لكاتب هيه السزطور لنشِّز الزدار السعو ية (ط 4.)
عدد الصفحات ٤٣١434 ل يقتصر ذلك ع آل بيت النبوو، بل كان الأنصزار مزن الألس لاللهززرج {...لَيُزؤْثِرُلنَ عَز َ أَنْزُسِمِمْ لَلَوْ كَانَ بِِِّمْ خَصَاصَةٌ } [9] يتنافسون في ا تقبالهم لإكراممم لكان الأنصارر يقول لأخي المماجرر بعد أن يقسم مال نصزز خي أيُّما أحب إليك. ليتنارل عن إحدى رلجتي ليقول ل : أيُّما أعجب لك فأطلقمزا فتتزلجمزاق! لكان المماجرر ير ه ع هيا الكرم الزائض بزارك الله لزك في مالزك لأهلزك. ُلسنزي عز السزوق. لييهب ليبيع ليشترر فر رق الله تعالى. كانوا ع أنقى صورو من الصزاء لالمحبسة لالايثار. لقد لصف الله المماجرين لالأنصار في محكم كتاب في صورو الحشِّ بعد الانتصار ع بني النضر من اليمو ، فأعطى ر زول الله الممزاجرين. فقزد كانت فيئاً لر ول الله بدلن قتال، إذا ا تسلمت يُّزو ، فزأجلاهم ر زول الله ، ل زمح لهزم بأخزي أموالهم ما عدا الحلقة أر السلاح. فخرجوا يخُربون بيوتهم لأيد ر المؤمنين. قال تعالى {لَمَا أَفَزاءَ اللهَُّ عَ َ رَ ُولِ ِ مِنْمُمْ فَماَ أَلْجَزْتُمْ عَلَيْ ِ مِنْ خَيْلٍ لَلاَ رِكَابٍ لَلَكِنَّ اللهََّ يُسَلر،ُ رُ ُلَ ُ عَ َ مَنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ عَز َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ *مَا أَفَاءَ اللهَُّ عَ َ رَ ُولِ ِ مِز نْ أَهْزلِ الْقُزرَى فَلِلَّز ِ لَلِلرَّ ُزولِ لَلِزيِر الْقُرْبَزى لَالْيَتَزامَى لَالمَْسَاكِينِ لَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ ُللَةً بَينَْ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ لَمَا آتَاكُمُ الرَّ ُولُ فَخُزيُلهُ لَمَزا نهََزاكُمْ عَنْ ُ فَانْتَمُوا لَاتَّقُوا اللهََّ إِنَّ اللهََّ شَدِيدُ الْعِقَابِ *لِلْزُقَرَاءِ المُْمَاجِرِينَ الَّيِينَ أُخْرِجُوا مِنْ ِيَارِهِمْ لَأَمْوَالهِِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَِّ لَرِرْوَاناً لَيَنْصرُُلنَ اللهََّ لَرَ ُولَ ُ أُللَئِكَ هُمُ الصَّا ِقُونَ *لَالَّيِينَ تَبَز وَّءُلا الزدَّ ارَ لَالاِيماَنَ مِنْ قَبْلِمِمْ يحُِبهونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْمِمْ لَلاَ يجَِدُلنَ فيِ صُدُلرِهِمْ حَاجَةً مَِِّزا أُلتُزوا لَيُزؤْ ثِرُلنَ عَز َ أَنْزُسِمِمْ لَلَوْ كَانَ بِِِّمْ خَصَاصَةٌ لَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَزْسِ ِ فَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [ /6 ز9] نزلت في الأنصار عامة، لفي أ أيوب (خالد) الأنصزارر ر الله عنز خاصزة حيزث ا تضزاف ريف ر ول الله عندما جاءه أحدهم، ل يكن معز شيء فقزال ر زول الله : «مزن يضزيف رزيف ر ول اللهق»فقال أبو أيوب أنا يا ر ول الله. ل يكن عنده إلا عشاء الأطزال الصغار. فقال لزلجت شاغليمم حتى يناموا. ثم قدسموا العشاء لأطزئزوا السرزاج حتزى يأكزل الضزيف، لهزم يتظزاهرلن
عدد الصفحات ٤٣٢