403 حينئي مغناطيس القلوب تنجيب بوا طت إلى ربس ، لكالاكسزر الزير يقلزب الأعيزان مزن الحالزة الر يئة الوريعة إلى الحالة العليسة الرفيعة» لانطلق الحبيب العلامة عبد الرحمن بلزقي في صزات هيا الوه لعلامات ، لكيف خرج مزن قيزا نزس إلى قيا رب حتى أن يعد ل مرا إلا مرا رب ، ل تكن ل مشيئة إلا ما شاء رب . حتى رأى حقائق الوجو ِ لرَّها بالكشف لالشمو لفيضما من عين معنى الجو ِ بعزسو البارئ ذر الجمالِ فياق معنى عجزه في نزس ْ لفقره في عقل لحسر ْ لأن عزَّ ربر في قُد ْ إلي كل الزضلِ لالكمالِ فمو يعرف يقيناً لذلقاً أن ليس ل من الأمر شيء لقد تسريل بالزقر لالعجز، لتمسك بعزر ربز في قد ، فمو صاحب كل فضل لكمال. لعَلِمَ قائق التوحيد لعرف صزات الجمال لالجلال، لعَلِزمَ صززات الزيات عز الاجمزال لأن علمما ع التزصيل لا يستطيع مخلوق، للا يعلم ذات الله إلا الله. للكن يعرف الصزات التي يتج س بِّا ع مخلوقات لعبا ه كما يعرف مجال أفعال التي لا حدس لها للا ألل للا آخر. لصار بالعلم ل لصولُ لفي فنا القرب ل حصولُ لحبل بقرب موصولُ بأكرم الاكرام لالوصالِ لهو موصول بجبل الله المتين الير لا ينقطزع لعرلتز الزوثقى التزي لا تنزصزم لقزد أكرمز الله بالوصال من ، بالمحبة لالتأييد لالنعيم الدائم لالسرلر لبالررا هو الير هو أع مراتب القرب. ثم قال ر الله عن : لا قول ذر الالحا ِ باتحا ِ للا حلول ق،ه في اعتقا ر
عدد الصفحات ٤٠١404 فجلَّ أهل الحق لالرشا ِ عن قول أهل الزيغ لالضلالِ لالقرب الير جاء في الحديث. هو قرب معنور، لقرب محبس ، لقد بق أن ذكرنزا مزا قالز ابزن حجر العسقلاني في حديث الوه «القول السا س في معنى«كنت مع لبصرزه.. الحزديث: قزول أهل الزيغ لالضلال مِن قالوا بالاتحا ، لأن الله يتسحد بالعبد حقيقة حتى يصر العبد هو الحقس، لهزو كزر محض لريغ لرلال»لها هنا يقرر الحبيب العلامة عبدالرحمن بلزقي إنكاره الشزديد لأقزوال هؤلاء القوم. ليصرسح بأن يرفض عقيدو الحلول لعقيدو الاتحا رفضاً باتاً، بل قال أن أهزل الرشزا لأهل الحق أجله لأكرم من أن ينسبوا إلى هيا القول الوارح البطلان لالبعيد كل البعد عزن عقائزد الا لام لالتوحيد. ثم يقول مؤكداً ذلك: فجلَّ لج ربنا العظيمِ من كل منسوب إلى عديمِ لعزَّ قُدسُ لصزِ ِ القديمِ عن انزصال في لاتصالِ فجلس البارىء بحان لتعالى أن ينسب إلى معدلم (لهو كل ما كان غر الله لمنمم هؤلاء البشِّ) لتعاظم جلال أن يشب أحداً أل أن يكون ل نظر قال تعالى {قُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ *اللهَُّ الصَمَدُ * َْ يَلِدْ لَ َْ يُولَدْ *لَ َْ يَكُنْ لَ ُ كُزُوًا أَحَدٌ * } [{لَيْسَ كَمِثْلِ ِ شيَْءٌ }. فعزس قُدسُ لصز القديمِ عن انزصال في لاتصال فلا حلول هناك للا اتحا للا لحدو لجو ، فكلسما أقوال كزريسة مرفورة رفضزاً تامسزاً لزدى أهزل الحقس. ثم قال ر الله عن : إذ لا ينال العقلُ كُن ذات ْ أل كن ما ألحاهُ من صزات ْ فليس للعبد وى اثبات ْ لكل ما أثبتَ بالاجلالِ
عدد الصفحات ٤٠٢405 لالعقل البشِّر لا يستطيع أن يدرك إ راكاً تاماً حقائق الكزون أل حتزى حقزائق نزسز لجسزم فكيف يمكن ل أن يدرك ذات الله بحان لتعالى عماس يقول الظالمون.. لالعجز عزن الا راك إ راك. لفي الحديث «تزكرلا في خلق الله للا تزكرلا في ا»(1) . لإذا نظر الانسان إلى جلد يده مثلاً فسزر ى الجلزد لالشزعر لالمسزام، فزإذا أخزي عد ز تغزر ت الصورو، فإذا لرع قطعة صغر و جداً منما تحت المجمر (الميكرل كوب) فسر ى عالمزاً آخزر لكلزما كلس الصورو رأى عوا أخرى، لرأى ملايين الملايزين مزن البكتريزا لالزطريزات لالمخلوقزات عز جلده، فإذا ا تخدم الميكرل كوب الاليكترلني فإذا هو بعا جديد تمامزا.. فقزد تجزالر اللهلايزا إلى مكونات اللهلايا لبدأ يدخل في عا النواو لالكرلمو ومات لالحامض النولر.. لكل لاحزد منمزا عوا . فأر شيء تعرف لأنت تنظر إلى جلدو يدكق لأيُّا الحقيقة في ذلك كل ق فزإذا كزان جلزد يزدك أمام عينك لأنت لا تدرك من شيئاً فأين أنت من الحقيقة لالمعرفةق لكيف يمكن أن تطمح إلى معرفة اليات الالهية العليةق تعالى الله عن ذلك علواً كبر اً.. لترى أمامك قطعة صغر و من حديزد مصزمت ثقيلة، للكن علماء الزيزياء يقولون لك أن هيه المعرفة غر حقيقية، فما بزين ذرات الحديزد مسزافات تشب ما بين الأر لالنجوم لالشموس لالكواكب البعيدو.. لكلما فراغ في فراغ!! فإذاً، إ راك أبس، المسائل لما تراه عينك لتحسس بيدك ل عوا مختلززة فكيزف يمكزن أن تزأتي إلى غيب الغيوب لهو الله بحان لتعالى، لكيف يمكن أن تدرك ذات بحان لتعزالى. قزال تعزالى {ا *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ *الَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ لَيُقِيمُونَ الصَّزلاَوَ لَمَِِّزا رَرَقْنَزاهُمْ يُنْزِقُونَ * } [1 ز3. ] (1)كشف اللهزاء لمزيل الالباس للعجلوني، ج1/371 لفي : رلاه أبو نعيم في الحلية عن ابن عبزاس، لرلاه ابزن أ شزيبة في كتزاب «العُرس »عن ابن عباس، لرلاه الأصبماني في الترغيب. لفي رلاية أ نعيم عن ابن عباس قزال: تزكزرلا في خلزق الله للا تتزكزرلا في الله. فإنكم لن تقدرله قدره. لرلاه الطلاني في الأل ، لالبيمقي في الشعب عن ابن عمر مرفوعاً: «تزكزرلا في الآء الله للا تزكسزرلا الله»لفي صحيح مسلم: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هيا خلْقُ الله فمن خلق اللهق فمن لجد من ذلك شيئاً فليقل آمنت بالله »
عدد الصفحات ٤٠٣406 لقد صدق العلامة عبد الرحمن بلزقي حين قال: (إذ لا ينال العقل كن ذات ) لالعبد لا يستطيع أن يعرف نزس معرفة يقينية لا من الناحية الما ية للا من الناحية المعنوية. للا يعرف معرفزة يقينيزة كزل الظواهر المحيطة ب ، لإنما يعرف بعض صزاتها لقوانينما التي جعلما الله فيما، لهو ما يكزي في هزيه الدنيا. أما في الآخرو حيث ينكشف الغطاء {...فَكَشَززْنَا عَنْزكَ غِطَزاءَكَ فَبَصرَُزكَ الْيَزوْمَ حَدِيزدٌ } [22] حقائق الأشياء لإ راكما، لأما ذات الله فلا تعرف لا في الدنيا للا في الآخرو، لالرؤيزة التزي تحصزل للمؤمنين يوم القيامة حيث يرلن ربِّسم لا يضامون في ذلك، قال تعزالى {لَجُزوهٌ يَ وْمَئِزيٍ نَزا َِوٌ *إِلىَ رَبِّرَا نَاظِرَوٌ * } [22،23] السعا و. لهو أفضل شيء لديُّم، لأكل النعم التي ينعم بِّا المولى عليمم للهيا فإن معرفة ذات الله أل كُن صزات الله متعير ع البشِّ. لهيا قال «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت ع نزسك»أر لا أعلم لصف ذاتك للا حقيقة صزاتك إلا بالتنزيز لالتقزديس عزن أن يماثلك غر ك. للهيا كل فالعجز عن الا ارك إ راك، كما رُلر عن أ بكر الصديق . قول الشاعر (أل كن ما ألحاه من صزات ) فإن إ راك كُن الصززات أمزر فزوق طاقزة البشِّز، للا يدرك حقيقت لكنمما إلا الله، لما ع العبد إلا أن يقبزل مزا جزاء مزن صززات الله زبحان لتعزالى بالتسليم لن تعطيل للا تشبي . يقول الشاعر بلزقي (فلزيس للعبزد زوى إثباتز ) أر إثبزات هزيه الصزات بغر إحاطة للا إ راك كنمما. لنثبت كل ما أثبت الله لر ول من هيه الصزات بلا تعطيزل للا تشبي مقدس ين ل : فليس للعبد وى إثبات لكل ما أثبت بالاجلالِ أر أن العبد ليس ل إلا إثبات ما أثبت الله لنزس من كل كمال مزن صززات الجزلال لالجزمال لن إحاطة للا إ راك كن ، للا تعطيل للا تشبي ، ثم قال ر الله عن :
عدد الصفحات ٤٠٤407 بل عجزه عنإ راك إ راكُ لمال عن عجزه انزكاكُ لما بعزر ربس اشتراكُ لمسا كساه قدرو الأعمالِ لقد مرسر معنا قول يدنا أ بكر الصديق ر اللهَّ عن «العجز عزن الا راك إ راك»لالانسزان لا ينزك عن عجزه (لما ل عن عجزه انزكاك)، لهو محدل القدرات، ممزما ألتي، لذلزك كلز مزن عطاء الله لفضل ، لليس بقدرت هو. قول (لما بعزر رب اشتراك) أر لا يشترك مخلوق من المخلوقات في صزات العز الكامل لله بحان لتعالى فمو بحان الغني المعزس الميلس. للا تكون العزسو إلا لله للر ول لللمؤمنين قال تعالى {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلىَ المَْدِ ينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزه مِنْمَا الأَذَلَّ لَللهَِِّ الْعِزَّوُ لَلِرَ ُولِ ِ لَلِلْمُزؤْمِنِينَ لَلَكِزنَّ المُْنَزافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ * } [8]{فَلِلَّ ِ الْعِزَّوُ جمَِيعًزا } [10] عزت ع ر ول لع عباه المؤمنين بزيض كرم لفضل .. لقد أعطزاه هزيه القزدرو عز الأعزمال الصالحة فبما أعزسه الله بحان لتعالى (لمسا كساه قدرو الأعمال). ثم يقول الشاعر: لكن بمحض الزضل من مولاهُ أللاه بالأفضال ما لالاهُ ليبلغ المقصو من للاهُ ليرتقي كل مقام عالِ لذلك كل بمحض فضل الله بحان لتعالى الير لالى علي نعم حتى صار من المقزرسبين لحتزى صار العبد يرى بنور الله ليسمع بنور الله ليبطل بنور الله ليمشي بنور الله كما قد مرس معنا في حزديث الوه. ليستمر في ذلك حتى يبلغ المقصو من للاية الحقر بحان لتعالى ل (ليرتقزي كزل مقزام عزال) لذلك أن لما لفسق للأعمال الصالحة لالنيات اللهالصة لله بحان لتعالى يرتقي إلى كل مقام عزالٍ مزن العلوم لالمعارف بمحض الجو الالهي لالكرم الرباني.
عدد الصفحات ٤٠٥408 ابن تيمية يشِّح حديث الولاية لير ع من رعم الاتحا تحدث الشيخ ابن تيمية في الزتالى(1) عن الزناء لالاتحا لحديث الوية لأبدع في ذلك لأفزا حيث قال: «لالمعنى الير يسمون الزناء ثلاثة أقسام: فناء عن عبا و السوى، لفناء عن شمو السوى لفنزاء عن لجو السوى. «فالألل): أن يزنى بعبا و الله عن عبا و ما واه، لبخوف عن خوف ما واه لبرجائ عن رجاء ما واه، لبالتوكل علي عن التوكل ز ع ما واه، لبمحبت عن محبة مزا زواه. لهزيا هزو حقيقزة التوحيد لالاخلاص الير أر ل الله ب ر ل لأنزل ب كتب ، لهو تحقيق (لا إلز إلا الله) فإنز يزنزى من قلب كل تأل لغر الله، للا يبقى في قلب تألس لغر الله، لكل من كان أكمزل في هزيا التوحيزد كزان أفضل عند الله». لهيا ما يقول المحققون من أعزلام الصزوفية كالجنيزد لرر السزقطى لعبزد القزا ر الجزي لغر هم كثر . فلل رس الشيخ ابن تيمية ما أعلم لأنصز لأعدل . قال: «(لالثاني): أن يزنى عن شمو ما وى الله. لهيا الير يسزمسي كثزر مزن الصزوفية حزال الاصطلام لالزناء لالجمع لنحو ذلك. «لهيا فضيلة من جمة إقبال القلب ع الله، لفي نقص من جمة عدم شمو ه للأمر عز مزا هزو علي ، فإن إذا شمد أن الله ربه كل شيء لمليك لخالق ، لأن هو المعبو لا إل إلا هو، الزير أر زل الر ل لأنزل الكتب، لأمر بطاعت لطاعة ر ل ، لنهى عن معصيت لمعصية ر ل ، فشزمد حقزائق أ مائ لصزات لأحكام خلقاً لأمراً، كان أتمس معرفةً لشمو اً لإيماناً لتحقيقاً، مزن أن يزنزى بشزمو معنى عن شمو معنى آخر، لشمو التزرقة في الجمع، لالكثرو في الوحدو، لهو الشزمو الصزحيح (1)مجموع فتالى الشيخ الا لام، ابن تيمية (الطبعة السعو ية ع نزقة الملك خالد بن عبدالعزيز رحم الله) ج2/369 ز380.
عدد الصفحات ٤٠٦409 المطابق لكن إذا كان قد لر ع الانسان ما يعجز مع عن شمو هيا لهيا، كان معيلراً للعجز، لا محمو اً ع النقص لالجمل. «لالثالث): الزناء عن لجو السوى، لهو قول الملاحدو أهزل الوحزدو، كصزاحب الزصزوص لأتباع اليين يقولون: لجو اللهالق هو لجو المخلوق لمزا تزمس غزر للا زوى في نززس الأمزر. فمؤلاء قولهم أعظم كزراً من قول اليمو لالنصارى لعبا و الأصنام(1) . لأيضاً، فإن للايزة الله هزي موافقت بالمحبسة لما يحبه، لالبغض لما يبغض، لالررا بما يرضى، لالسخ، بما يسخ،، لالأمر بما يزأمر ب ، لالنمي عما نهى عن ، لالموالاو لألليائ ، لالمعا او لأعدائ كما في صحيح البخارر. حديث الولاية: «عن أ هريرو عن النبي أن قال: «يقول الله تعالى: من عا ى ه للياً فقد بزارر بالمحاربة، لما تقرسب إهس عبدر بمثل أ اء ما افتررت عليا، للا يزال عبدر يتقرسب إهَّ بالنوافل حتزى أحبس ، فإذا أحببت كنت مع الير يسمع ب ، لبصره الير يبصر ب ، ليده التي يبطل بِّزا، لرجلز التي يمشي بِّا، فبي يسمع، ل يبصر، ل يبطل، ل يسعى. للئن ألني لأعطِينس ، للئن ا تعاذني لأعيينس ، لما تر س ت عن شيء أنا فاعل تر س ر عن قبض نزس عبدر المزؤمن، يكزره المزوت لأكزره مساءت ، للا بدَّ ل من »فميا أصحه حديث رلر في الأللياء (1)قال الحبيب علور بن طاهر الحداكتاب «عقو الألماس»أن الامام عبد الله العيدرلس قال في كتاب«الكليزت الأحمزر« »لكزل من اعتقد الحلول لالاتحا فقد كزر»لقال نقلاً عن الشيخ ررلق أن قوماً عكزوا ع مطالعة كتب لابن عر لغر ه فصارلا إلى رندقة لإلحا ، لقالوا بالحلول لالاتحا فلا حول للا قوو إلى بالله العظيم. لقد حير أئمة السا و العلويين من كتب ابزن عزر لعبزد الكزريم الكيلاني لتصانيف ابن بعين لالعزيف التلمساني لتائية ابن الزار لمنعوا أبناءهم لتلاميتهم من قراءتها. لندس لا بزأقوال الحزلاج لما نسب إلى ابن عر لشماب السمرلر ر المقتول، قتل صلاح الدين الأيو نة 587 بزتوى العلماء، لهو غزر صزاحب عزوارف المعارف، لمنمم صدر الدين القونور لجلال الدين الرلمي لفريد الدين العطار ل عيد الدين الزرغاني لمجد الدين زناني لكزل مزن ذهب ميهبمم. لقال الامام عبد الله العيدرلس: ليس لنا طريق لمنماج وى الكتاب لالسنسة.. لعليكم بالكتاب لالسنسة أللاً لأخزراً لظاهراً لباطناً. لكان الامام العيدرلس ينمى عن مطالعة الزتوحات المكيَّزة لالزصزوص لابزن عزر ، ليزأمرهم بحسزن الظزن فيز . لاختلزوا في ابن عر اختلافاً شديداً، فمنمم من كزَّره، لمنمم من قال: إن العبارات الكزرية مد و ة علي . للكنمم اتز قوا جميعاً ع تكزر هيه الأقوال لالنمي عن قراءتها. لمال الحبيب علور بن طاهر الحدا إلى تكزر القائلين بِّيه الأقوال لعدم إيجا الأعيار لهم.
عدد الصفحات ٤٠٧410 «فالملاحدو لالاتحا يون يحتجسون بز عز قزولهم، لقولز : كنزت زمع لبصرزه ليزده لرجلز » لالحديث حجة عليمم من لجوه كثر و: منما قول«من عا ى ه للياً فقد بزاررني بالمحاربزة»فأثبزت معا ياً محارباً لللياً غر المعا ى، لأثبت لنزس بحان هيا لهيا. «لمنما قول (لما تقرسب إهَّ عبدر بمثل أ اء ما اف رت علي ) فأثبت عبداً متقرسباً إلى ربز ، لربسزا افتر علي فرائض. لمنما قول : «للا يزال عبدر يتقرسب إهس بالنوافل حتى أحبس »فأثبت متقرربزاً لمتقربزاً إليز ، لمحُبًّزا لمحبوباً غر ه. لهيا كل ينقض قولهم الوجو لاحد. «لمنما قول : فإذا أحببت كنت مع الير يسمع ب، لبصره الير يبصر ب .. الخ فإن جعل لعبده بعد محبست هيه الأمور، لهو عنزدهم قبزل المحبزة لبعزدها لاحزد... لا تعزد عنزدهم، للا كثزرو في الوجو ، للكن يثبتون مراتب لمجاه لمظاهر، فإن جعلوها موجو و نقضزوا قزولهم. لإن جعلوهزا ثابتة في العدم، أل جعلوها المعيسنات، لالمطلق هو الحق، كانوا قزد بنزوا ذلزك عز قزول مزن يقزول: المعدلم شيء، لقول من جعل الكليات ثابتة في اللهارج رائد ع المعيسنات. لالألل هو قول طائزة من المعتزلة. لهو قول ابن عر . لالثاني قول طائزة من الزلا زة لهو قول القونور صاحب ابن عر ، لكلا القولين باطلان عند العقلاء للهيا كان التلمساني أحيق منمما، فلم يثبت شيئاً لراء الوجو .. للكن هؤلاء الضهلاَّل من الزلا زة لالمعتزلة ما قالوا: لجو المخلوق هو لجو اللهالق، لهزؤلاء الملاحدو قالوا: هيا هو هيا. للهيا صارلا يقولون بالحلول من لج ، لكون الوجو في كزل الزيلات لبالعكس، لبالاتحا من لج لاتحا هما، لحقيقة قولهم هي لحدو الوجو . لفي الحديث لجوه أخرى تدله ع فسا قولهم. لالحديث حقس، كما أخل بز النبزي ، فزإن له الله لكمال محبت لله لطاعت لله يبقى إ راك لله لبالله لعمل لله لبالله، فما يسمع مِا يحبس الحزق أحبَّز ، لمزا يسمع مِا يبغض الحقه أبغض . لما يراه مِا يحبه الحق أحبَّ ، لما يراه مِا يبغض الحق أبغض . ليبقى في مع لبصره من النور ما يميسز ب بين الحقس لالباطل، كما قال النبي في الحزديث المتززق عز صزحت :
عدد الصفحات ٤٠٨411 «اللمم أجعل في قلبي نوراً، لفي بصرر نوراً، لفي معي نوراً، لعن يميني نوراً، لعن يسارر نوراً، لفوقي نوراً، لتحتي نوراً، لأمامي نوراً، لخلزي نوراً، لأجعل ه نوراً » فوه الله في من الموافقة لله: ما يتحد ب المحبوب لالمكرله، لالمزأمور لالمنمزي عنز لنحزو ذلزك، فيبقى محبوب الحقس محبوب ، لمكرله الحقس مكرله ، لمأمور الحق مأموره، لله الحز ق لليز ، لعزدل الحق عدله، بل المخلوق إذا أحبَّ المخلوق محبسة تامة حصل بيزنمما نحزواً مزن هزيا، حتزى قزد يتزأ أحدهما بتأ الآخر ليلتي بليت (قلتُ لهيا أظمر ما يكون في الأم لصغر ها فمزي تتزأ لألمز لتلتزي لليست ) للهيا قال : مَثَلُ المؤمنين في توا سهم لتراحممم لتعاط زمم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منز عضو تداعى ل ائر الجسد بالحمى لالسمر»للهيا كان المؤمن يسرهه ما يسرهز المزؤمنين، ليسزوءه مزا يسوؤهم، لمن يكن كيلك يكن منمم. فميا الاتحا الير بين المؤمنين: ليس هو أن ذات أحدهما هي بعينما ذات الآخر، للا حلَّزت فيز ، بل هو توافقمما لاتحا هما في الايمان بالله لر ول ، لشعب ذلك مثل محبة الله لمحبة ر ول ، لمحبسة مزا يحب الله لر ول . فإذا كان هيا معقولاً بين المؤمنين، فالعبد إذا كان موافقاً لرب تعالى فيما يحبسز ليبغضز ، ليزأمر بز لينمى عن ، لنحو ذلك مِا يحبس الربه من عبده، ك يزف تكزون ذات أحزدهما هزي الأخزرى أل حالسزةٌ فيماق. فإذا عرفت هيه الأصول من الحلول لالاتحا المطلق لالمعين، الير هو باطل، لمِا هو من أحوال أهل الايمان من للاية الله تعالى لموافقت فيما يحبس ُ ليرراه لتوابع ذلزك، تبزينس لزك جزواب مسزائل السائل.
عدد الصفحات ٤٠٩412 «لهؤلاء قد يجدلن من كم بعزض المشزايخ، كلزمات مشزتبمة مجملزة، فيحملونهزا عز المعزاني الزا دو، كما فعلت النصارى فيما نُقل لهم عن الأنبياء، فيدعون المحكم ليتسبعون المتشاب »(1) . «فقول القائل: إن الربس لالعبد شيء لاحد ليس بينمما فرق كزر صريح، لا يما إذا خل في ذلزك كل عبد مخلوق، لأما إذا أرا بيلك عبا الله المؤمنين لأللياءه المتسقين، فمؤلاء يحزبسمم (الله) ليحبسونز ، ليوافقون فيما يحبس ليرراه ليأمر ب ، فقد ر الله عنمم لرروا عن . للما ررزوا مزا يزر ُ الزربس ل خطوا ما يسخ،، كان الحقه يرضى لرراهم ليغضب لغضبمم، إذ ذلك متلارم من الطرفين. «ل يقال في أفضل هؤلاء: إن الربس لالعبد شيء لاحد ليس بينمما فرق، لكن يقال لأفضل اللهلق كما قال الله تعالى {إِنَّ الَّيِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّماَ يُبَايِعُونَ اللهََّ يَدُ اللهَِّ فَوْقَ أَيْدِيُِّمْ } لقال{مَنْ يُطِزعِ الرَّ ُزولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهََّ } لقال{لَاللهَُّ لَرَ ُولُ ُ أَحَقه أَنْ يُرْرُوهُ } لقال{إِنَّ الَّيِينَ يُؤْذُلنَ اللهََّ لَرَ ُولَ ُ لَعَنَمُمُ اللهَُّ فيِ الدهنْيَا لَالآخِرَوِ }.. ثم قال «لأفعال العبا مزعولة مخلوقة لله، ليست صزة ل ، للا فعلاً قزائماً بياتز . لقولز (لمزا رميزت إذا رميت للكن الله رمى) فمعناه: لما ألصلت إذا حيفت، للكن الله ألصل المرمى، فإن النبي كان قزد رمى المشِّكين بقبضزة مزن تزراب، لقزال: «شزاهت الوجزوه»، فألصزلما الله إلى لجزوه المشِّزك لعيونهم، لكانت قدرو النبي عاجزو عن إيصالها إليمم. لالرمي ل مبدأ، لهو الحيف، لمنتمى، لهو الوصول (إلى لجوه الكزار لعيونهم) فأثبت الله لنبي المبدأ بقول (إذ رميت) لنزى عن المنتمى لأثبت لنزس بقول (للكن الله رمى)»[ لما أحسن ما قال ابن تيمية من تزسر لارح جلي جميل يزيزل الاشزكال. ثزم قزال«لأمزا قزول الشاعر في شعره: (أنا من أهوى لمن أهوى أنا) لقول : (إذا كنت لي للي أنا)، فمزيا إنزما أرا بز الشاعر الاتحا الورعي، كاتحا أحد المتحسابين بالآخر، الير يحبه أحدهما ما يحبه الآخر، ليزبغض (1)كثر اً ما يوجد ابن تيمية العير لبعض كلام المشايخ المجمل الير يحمل ع عدو لجوه فيحمل ع أحسزن الوجزوه.. لهزيا هزو منمج الحق.
عدد الصفحات ٤١٠413 ما يبغض، ليقول مثل ما يقول، ليزعل مثل ما يزعل، لهو تشاب لتماثل، لا اتحزا العزين بزالعين، إذ كان قد ا تغرق في محبوب حتى فني ب عن رؤية نزس كقول الآخر: غبت بك عني فظننت أنك أني «فأما إن يكون غالطاً مستغرقاً بالزناء، أل يكون عني التماثل لالتشزاب»لهكزيا نزرى ابزن تيميزة يحمل هيه الأقوال التي لها عدو محامل، ع أحسن محاملما، للا يبا ر إلى أخبث المحامل فيثبت ، لإنما يبا ر أللاً لأحسن هيه المحامل فيثبتما، ليجد العير لقائلما، فللسز هزو مزن عزا مخُبزت ألساب محزبس لاخوان المسلمين، ليحمل ما يقولون ع أفضل المحامل.. للكن لا يغزل عن معاني السوء فييكرها ليؤكد أن ذلك أحد المحامل لأن القائل إذا أرا ذلك المحمل اللهبيث السيء، فكلام باطل. لذكر عن طائزة من الناس ينشدلن قصائد ابن الزار لغر ها لما فيما من محاذير ظنًّا منمم أنها من كلام أهل التوحيد لالمعرفة، لهو لا يزممما للا يزمزم مرا هزا. لبعضزمم يسزمع هزيا الكزلام فيتوقف لأن يعرف ما يريده الشاعر. لبعضمم ينكر عليمم ما هم في من رلال لكزر، فلا ير سلن علي بل يقولون قام بوصف الانكار لتكميل المراتب لالمجاه. لهكيا الشيخ ابن تيمية، يورح الغوامض بأج عبارو، لعا ت أن يحمل الأقزوال التزي تحتمزل عدو محامل ع أفضل المحامل، للا يرمي قائلما بالكزر لالزندقة. ليقول إذا أرا هيا المعنى اللهبيث، فمو لا شك من أهل الكزر لالزندقة لبالتاه يجعل ليلك القائل مجالاً للرجوع عما قصد إن كان قصد الشِّ فعلاً، ليجعل ل أحسن المخارج.
عدد الصفحات ٤١١414 الفصل العا الإسلام هو دين اللَّ ودين جميع الأنبياء والمرسلين
عدد الصفحات ٤١٢415 تعاليم الإسلام(1)والأخلاق مصدرها ومنبعها التوحيد إن التوحيد الحق الير جاء ب الا لام هو ين الله لجميع البشِّ مزن لزدن آ م إلى خزاتم الأنبيزاء لالمر لين محمد . فقد جاء في القرآن الكر يم ع لسان نوح قول {لَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِزنَ المُْسْزلِمِينَ } [72]{رَبَّنَا لَاجْعَلْنَا مُسْلِمَينِْ لَزكَ لَمِزنْ ذُرريَّتِنَزا أُمَّزةً مُسْزلِمَةً لَكَ } [128]{إِنَّ اللهََّ اصْطَزَى لَكُمُ الدرينَ فَزلاَ تمَُزوتُنَّ إِلاَّ لَأَنْزتُمْ مُسْلِمُونَ } [132]{أَمْ كُنْزتُمْ شُزمَ دَاءَ إِذْ حَََْ يَعْقُوبَ المَْوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِي ِ مَا تَعْبُدُلنَ مِنْ بَعْدِر قَالُوا نَعْبُدُ إِلهََكَ لَإِلَ َ آبَائِكَ إِبْ رَاهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ إِلهًَا لَاحِدًا لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ * } [133]{فَعَلَيْز ِ تَوَكَّلُزوا إِنْ كُنْزتُمْ مُسْلِمِينَ } [84]{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَلًْا لَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } [126]{لَجَالَرْنَزا بِبَنِي إِرَْائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَمُمْ فِرْعَوْنُ لَجُنُو ُهُ بَغْيًا لَعَدْلًا حَتَّى إِذَا أَ ْرَكَ ُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّز ُ لاَ إِلَز َ إِلاَّ الَّيِر آمَنَتْ بِ ِ بَنُو إِرَْائِيلَ لَأَنَا مِزنَ المُْسْزلِمِينَ *آلآنَ لَقَزدْ عَصَزيْتَ قَبْزلُ لَكُنْزتَ مِزنَ المُْ زْسِزدِينَ *فَالْيَوْمَ نُنَجريكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لمَِنْ خَلْزَكَ آيَةً لَإِنَّ كَثِر ًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ *} {لَجَالَرْنَزا بِبَنِي إِرَْائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَمُمْ فِرْعَوْنُ لَجُنُو ُهُ بَغْيًا لَعَدْلًا حَتَّى إِذَا أَ ْرَكَ ُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّز ُ لاَ إِلَز َ إِلاَّ الَّيِر آمَنَتْ بِ ِ بَنُو إِرَْائِيلَ لَأَنَا مِنَ المُْسْلِمِينَ * } [90 ز92]{تَوَفَّنِي مُسْلِماً لَأَلحِْقْنِي بِالصَّزالحِِينَ } [101]{آمَنَّزابِزاللهَِّ لَاشْزمَدْ بِأَنَّزا مُسْلِمُونَ } [52] قالززت 44]{إِذْ قَززالَ لَزز ُ رَبهزز ُ أَ ْززلِمْ قَززالَ أَ ْززلَمْتُ لِززرَبر الْعَززالمَِينَ } [131] ين{هُوَ َماَّكُمُ المُْسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ } [78. ] (1)لقد حزظ الله جسم فرعون من الغرق آية. لكان ذلك بباً في إ لام طبيب فرنسي مشمور هو موريس بوكار حيزث ألكزل إليز ترميم بعض الموميات لبعض الزراعنة، فوجد جثة محزوظة بشكل باهر، للجد فيما آثار ملح البحر لمن ا تقراء التزاريخ، عزرف أنهزا لزرعون الير أغرق الله، فكان ذلك بباً في إ لام .
عدد الصفحات ٤١٣416 لقال تعا{إِنَّ الدرينَ عِنْدَ اللهَِّ الاِ ْلاَمُ } [19]{لَمَزنْ يَبْتَزغِ غَزر َْ الاِ ْلاَمِ ِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ ُ لَهُوَ فيِ الآخِرَوِ مِنَ اللهَْارِِينَ * } [آل عمران85]{لَقَالُوا كُونُوا هُو ًا أَلْ نَصَارَى تهَْتَدُلا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيزًا لَمَا كَانَ مِنَ المُْشِِّْكِينَ *قُولُوا آمَنَّز ا بِزاللهَِّ لَمَزا أُنْزِلَ إِلَيْنَا لَمَا أُنْزِلَ إِلىَ إِبْرَاهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْ حَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيْسَى لَمَا أُلتيَِ النَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْمُمْ لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ *فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَزا آمَنْزتُمْ بِز ِ فَقَزدِ اهْتَدَلْا لَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ ماَ هُمْ فيِ شِقَاقٍ فَسَيَكْزِيكَمُمُ اللهَُّ لَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *صِبْغَةَ اللهَِّ لَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهَِّ صِبْغَةً لَنَحْنُ لَ ُ عَابِدُلنَ * } [135 ز138. ] لهي تورح لحدو الدين مني آ م إلى محمد في أصول لعقائده، لإن اختلززت تزاصزيل الشِّزائع لالأحكام، فإن أصولها أيضاً لاحدو فالكل مأمور بالصلاو لالزكاو لالصيام، لمني أن نا ى إبزراهيم بالحج ظمر الحج، لإن كان الأنبياء قبل قد حجوا لأن إبراهيم أعا بناء البيت بعد تهدم لانبمام أمره {لَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ } [بقرو127] لهو يحور جميع ما جاءت ب الر ل. لينزي عنما ما أراف إلى الجاهلون من إرزافات لريزغ لكززر لشرك، فمو ين الله القويم قال تعالى {إِنَّ الدرينَ عِنْدَ اللهَِّ الاِ ْلاَمُ } [19] {لَمَنْ يَبْ تَغِ غَر َْ الاِ ْلاَمِ ِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ ُ } [85 ]{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُزمْ ِيزنَكُمْ لَأَتمَْمْزتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي لَرَرِيتُ لَكُمُ الاِ ْلاَمَ ِيناً } [3. ] لقد أخلنا تعالى أن التوراو الأصلية قبل أن يحرفما اليمو ، فيماحكم الله لهو ين الا لام الحق، قال تعالى {لَكَيْفَ يحَُكرمُونَكَ لَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاوُ فِيمَا حُكْمُ اللهَِّ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْزدِ ذَلِزكَ لَمَزا أُللَئِزكَ بِالمُْؤْمِنِينَ *إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاوَ فِيمَا هُدىً لَنُورٌ يحَْكُمُ بَِِّا ا لنَّبِيهونَ الَّيِينَ أَ ْلَمُوا لِلَّيِينَ هَا ُلا لَالرَبَّزانِيهونَ لَالأَحْبَارُ بِماَ ا ْتُحْزِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهَِّ لَكَانُوا عَلَيْ ِ شُمَدَاءَ فَلاَ تخَْشَزوُا النَّزاسَ لَاخْشَزوْنِ لَلاَ تَشْزترَُلا بِآيَاتيِ ثَمَناً قَلِيلاً لَمَنْ َْ يحَْكُمْ بِماَ أَنْزَلَ اللهَُّ فَأُللَئِكَ هُمُ الْكَافِرُلنَ * } [43 ز44. ]
عدد الصفحات ٤١٤417 ثم جاء عيس ابن مريم مصدقاً لما بين يدي من التوراو لآتاه الله الانجيل في هدى لنور. قال تعا {لَقَزَّيْنَا عَ َ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَ يْ ِ مِنَ التَّوْرَاوِ لَآتَيْنَاهُ الاِنْجِيلَ فِي ِ هُزدىً لَنُزورٌ لَمُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَيْ ِ مِنَ التَّوْرَاوِ لَهُدىً لَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ * } {لَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الاِنْجِيلِ بِماَ أَنْزَلَ اللهَُّ فِي ِ لَمَنْ َْ يحَْكُمْ بِماَ أَنْزَلَ اللهَُّ فَأُللَئِكَ هُمُ الْزَا ِقُونَ * } {لَقَزَّيْنَا عَ َ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدرقًا لمَِزا بَينَْ يَدَيْ ِ مِنَ التَّوْرَاوِ... * لَمُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَيْ ِ مِنَ التَّوْرَاوِ... »لَلْيَحْكُمْ أَهْزلُ الاِنْجِيزلِ بِزماَ أَنْززَ لَ اللهَُّ فِي ِ... *} [46،47. ] لالتوراو قد راعت مني أرمنة متطاللة في الحرلب لالنزي، لعبا و الألثان، فقد عبد بنو إرائيل الألثان: ابتدألا بعبا و العجل. لقالوا لمو ى إجعل لنا آلهة ثم في عمد القضاو ارتدسلا أكثر مزن زبع مرات، لعبدلا البعليم لعشترلت لملكوم لكل رجا زات الأمزم الأخزرى. لبعزد لفزاو زليمان انقسمت المملكة إلى مِلكتين صغر تين متحاربتين هما مِلكة ألرشليم لمِلكة إرائيل. لكلاهما عبزد الألثان.. لكلاهما كان ل 27 ملكاً. لقد عا من ملوك ألرشليم إثنزان لعبزدا الله زبحان لتعزالى لتابا مِا في من عبا و الألثان، لأما مِلكة إرائيل فقد كانت أشد كززراً لعتزوسا ل تعبزد الله لحزده ق،. للهيا تمست إرالتما بوا طة الآشوريين قبل مِلكة ألرشزليم (يُّزوذا لبنيزامين). لتبعتمزا أختمزا لأرالها نبوخي نصر البابلي نة 586 قبل الميلا . لفي هيه الزترو الطويلة من عبا و الألثان، لما تبعما من النزي لالتشِّيد راعت التوراو رياعاً تاماً، لأعيدت صياغتما بما بقي من بعزض الآيزات التزي يحزظونها مثل الوصايا العشِّ، لبعض آيات التوحيد، لبعض آيات الأحكام لأريف ليما كمٌّ هائزل من الركام لالغثاء لالقاذلرات التي تزكم الأنوف(1) . لأما ما يسمى العمد الجديد فمويحتور ع أربعة أناجيل لر ائل بولس لغر ه. (1)انظر تزاصيل ذلك في كتا س: المدخل لدرا ة التوراو لالعمد القديم، لالله لالأنبيزاء في التزوراو لالعمزد القزديم إصزدار ار القلزم مشق لفصل الأخلاق عند اليمو من هيا الكتاب.
عدد الصفحات ٤١٥418 لالنصارى مجمعون ع أن ينزل ع عيسى إنجيل، للا جاء عيسى بإنجيل لا مزن عنزده، ل من عند رب العالمين. لإنما الأناجيل المعترف بِّا لديُّم أربعة هي إنجيل متى للوقا لمرقس ليوحنا. لكانوا يزعمون أنس متسى ليوحنا هما من ت لاميي المسيح لأن لوقا لمرقس من تلاميي التلاميي.. للكن الأبحاث الجديدو جعلت الرهبانية اليسوعية لالزاتيكان لاتحا الكنزائس العزالمي يقزرسلن بزأن متسزى ليوحنا يكونا من تلاميي يسوع، للا شاهدله للا عرفوه.. بل إن يوحنزا لزيس حتزى مزن تلاميزي التلاميي.. لهو ذل ثقافة يونانية. لهيه الأناجيل الأربعة كتبت باللغة اليونانية، ليسوع لتلاميزيه، يكونوا يتحدثون أل حتى يعرفون اليونانية، بل كانت لغتمم اللغة الآرامية لاللغة العلية، فمم كلمم من بني إرائيل. ترجمت هيه الأناجيل إلى مختلف اللغات لمنما الآرامية لالسريانية. لاللهلاصة أن هيه الكتب تعدْ عند أتباعما لعلمائمم كتباً أنزلها الله، بل هزي كتزب كتبمزا الآف البشِّ ع مدى أكثر من ألف عام.. للا تزال تُبدسل لتغر س.. لكل طبعة مِزا يسزمى الكتزاب المقزدس (Bible) تختلف عن الطبعات التي قبلما، للو كانت في نزس اللغة(1) . لهيا كل يبق لأحد من البشِّ أن يزعم أن ع الدين الير أر ل الله، لهم معترفون بيلك. لهيا كل لجب عليمم جميعاً أن يتسبعوا محمداً الير جاء بالر الة اللهاتمزة نقيسزة صزافية، ل يشُزبْما ريزغ أل تحريف. لحزظ الله بحزظ كتاب الكريم قال تعزالى {إِنَّزا نَحْزنُ نَزَّلْنَزا الزيركْرَ لَإِنَّزا لَز ُ لحََزافِظُونَ * } [9]{لَمَا تَسْأَلهُُمْ عَلَيْ ِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالمَِينَ } [104. ] الا لام يعترف بجميع الأ يان السمالية السابقة لالأهمية الأخلاقية ليلك قال تعالى {قُولُوا آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا لَمَزا أُنْززِلَ إِلىَ إِبْزرَاهِيمَ لَإِ ْزماَعِيلَ لَإِ ْزحَاقَ لَيَعْقُزوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيْسَى لَمَا أُلتيَِ النَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَزررقُ بَزينَْ أَحَزدٍ مِزنْمُمْ لَنَحْزنُ لَز ُ (1)ناقشت هيه القضية بتزصيل كاف في كتبي1) المدخل لدرا ة التوراو لالعمد القزديم ل2) را زات معزاصرو في العمزد الجديزد لالعقائد النصرانية. لكلاهما من إصدار ار القلم مشق، لكلمة Bible تعني الكتزاب باللغزة اليونانيزة. ليسزمون الكتزاب المقزدس Holy Bible للا يعني الانجيل كما يظن كثر من الكتاب لغر هم
عدد الصفحات ٤١٦