387 لهيا كان من الواجب المتعينس ع كل مسلم مكلسف أن يسعى في تطمر صزات نزس عن الرذائزل لاللهبائث كالحسد لالبخل، لالرياء لالعُجزب لالكزل، لجميزع الصززات الميمومزة التزي تقزدح في الايمان، لتخالف لن ريب مقام عبا الرحمن. فلا بدَّ إذن من تطمزر الزنزس مزن كزل طبزع نزاقص لرجس (لهو التخليس عن الصزات المرذللة) ليتمس ل التحليس بالصزات الطاهرو القُد زيسة. لكزما قزال الناظم: لينجلي كل لصف قدسي ليعتلي في طلعة الجمالِ ثم يقول الناظم: لأن لا باب للسعا وْ إلا اتباع العلم لالعبا وْ مع العبو وِ لالزها وْ لالجدر في الأعمال لالأحوالِ للا يتمنسى ع الله الأماني.
عدد الصفحات ٣٨٥388 الفصل التاسع المثل الكامل وحديث الولي
عدد الصفحات ٣٨٦389 المثل الكامل وحديث الو حديث الوه في صحيح البخارر لشرح ابن حجر العسقلاني ل هيا الحديث أخرج البخارر في صحيح في كتاب الرقاق في باب التوارع. لهو من الأحا يث القد ية لهو ما كان لزظ من عند الر ول ، لمعنزاه مزن عنزد الله بالالهزام أل بالمنزام، لن لا زطة جليل ، لأراف الر ول إلى الربر ، لرلاه عن ، لليس منظوراً في نظم الاعجار. أما ائر أحا يثز غر القُد ية، فلم يُضْزما إلى الله تعالى ل يرلها عن (1) . لقال الشوكاني عن«هزيا مزن الأحا يزث القُد يسة، لهو يحتمل أن يكون مِا تلَقساه ، عن ربر بلا لا طة، ليحتمزل أن يكزون مِزا تلقسزاه بوا زطة الملك (2)لقد أخرج الحديث أيضاً الامام أحمد في مسنده ج6/256. نصه الحديث: عن أ هريرو قال، قال ر ول ا «إن الله قزال: مزن عزا ى ه لليًّزا فقزد آذنتز بالحرب، لما تقرَّبَ إهس عبدر بشيء أحبَّ إهس مِا افتررت علي . لما يزال عبدر يتقرسب إهس بالنوافزل حتسى أحبس ، فإذا أحببت كنت مع الير يسمع ب لبصره الير يبصر بز ، ليزده التزي يزبطل بِّزا، لرجل التي يمشي بِّا، لإن ألني لأعطينس ، للئن ا تعاذني لأعيينس . لما تر س ت عن شيء أنا فاعلز تر س ر عن نزس المؤمن يكره الموت لأنا أكره مسارت » قال ابن حجر العسقلاني في فتح البارر (3): «قول (من عا ى ه للياً) : المرا بوه ا العا بالله المواظب ع طاعتز ، المخلزص في عبا تز ... للا أرى المعنى إلا أن عا اه (أر الوه) من أجل للايت ع طريق الحسد. (1)محمد جمال الدين القا مي: قواعد التحديث ص 66. (2)محمد بن علي الشوكاني: قطر الوه ع حديث الوه، تحقيق لتقديم . ابراهيم هلال، الناشر المؤلف ص232. (3)أحمد بن علي بن حجر: فتح البارر بشِّح صحيح البخارر، المطبعة السلزية القزاهرو، (ج11/341 ز347) باختصزار لتصرسزف يسر .
عدد الصفحات ٣٨٧390 قال ابن حجر: للقع في حديث عائشة«من عا ى ه لليساً»لفي رلاية أحمد: من آذى ه للياً فقزد ا تحلس محاربتي.. لفي حديث معاذ: فقد بارر الله بالمحاربة. لفي رلاية البخارر: فقد آذنت بالحرب. «قال الزاكماني: هيا تهديد شديد، لأن من حارب الله أهلك ، لهو من المجار البليغ، لأن من كزره من أحبس الله خالف الله، لمن خالف الله عانده، لمن عانده أهلك ... لقال الطوفي: لمزا كزان له الله من تولى الله بالطاعة لالتقوى تولاه الله بالحزظ لالنصرو... فمن عا اه كان كمن حارب ، لمن حارب فكأن حارب الله» قول (لما تقرسب إهس عبدر بشيء أحبَّ (لبالرفع أيضاً) إهس مِا افتررت عليز «ليزدخل في هزيا اللزظ جميع فزرائض العزين لالكزايزة... ليسزتزا منز أن أ اء الززرائض أحزبه الأعزما ل إلى الله... لالزر كالأصل لالأسر، لالنزل كالزرع لالبناء، لفي الاتيزان بزالزرائض عز الوجز المزأمور بز امتثال الأمر لاحترام الآمر لتعظيم بالانقيا إلي ، لإظمزار عظمزة الربوبيزة لذلس العبو يزة، فكزان التقرسب بيلك أعظم العمل.. (لما رال العبد يتقربس إهَّ. قال ال قشر ر: قرب العبد من ربس يقع أللاً بإيمان . ثمس بإحسان لقُزرب الربر من عبده ما يخصس ب في الدنيا من عرفان ، لفي الآخرو من رروان ، لفيما بين ذلزك مزن لجزوه لطز لامتنان . للا يتمَّ قرب العبد من الحقس إلا ببعده من اللهلق. قال: لقربُ الربر بزالعلم لالقزدرو عام للناس، لباللطف لالنصرو خاصٌّ باللهواص، لبالتأنيس خاصٌّ بالأللياء.. لظاهره أن محبسزة الله تعالى للعبد تقع بملارمة العبد التقرسب بالنوافل.. لالنافلزة لا تقزدسم عز الزريضزة لأن النافلزة إنزما ُمريت نافلة لأنها تأتي رائدو ع الزريضة، فما تؤ الزريضة لا تحصل النا فلة، لمن أ سى الزر ثم را علي بالنزل لأ ام تحققت من إرا و القرب. قول (فكنت مع الير يسمع ب ) (لبصره الير يبصر ب ) (للسان الير يتكلم بز ) لنحزوه في رلايات أخرى. لقد أُ تشكل كيف يكون البارىء جل لعلا مع العبد لبصره.. الخ. لالجواب من ألج :
عدد الصفحات ٣٨٨391 (أحدها) أن لر ع بيل التمثيل، لالمعنى كنزت زمع لبصرزه في إيثزاره أمزرر، فمزو يحزبس طاعتي ليؤثر خدمتي. (ثانيما) أن كُليتس مشغولة ، فلا يصغي بسمع إلا إلى ما يرريني، للا يرى ببصره إلا مزا أمرتز ب . (ثالثما) أجعل ل مقاصده كأن ينالها بسمع لبصره. (رابعما) كنتُ ل في النصر و كسمع لبصره ليده لرجل في المعالنة ع عدله. (خامسما) كنتُ حافظ مع الير يسمع ب فلا يسمع إلا ما يحلس ا تماع ، لحزافظ عز بصرزه كيلك. لأيضاً لا يسمع إلا ذكرر للا يلتي إلا بتلالو كتا للا يأنس إلا بمناجزاتي، للا ينظزر إلا في عجائب ملكوتي، للا يمدس يده إلا ف يما في ررار، لرجل كيلك. «قال الطوفي: اتزق العلماء مِسن يعتدس بقول : أن هيا مجار لكناية عن نصرو العبزد لتأييزده لإعانتز ، حتى كأن بحان يُنزل نزس من عبده منزلة الآلات التزي يسزتعين بِّزا للهزيا لقزع في رلايزة (فبزي يسمع، ل يبصر، ل يبطل، ل يمشي)» «لقال اللهطا : هيه أمثال لالمعنى توفيق الله لعبزده في الأعزمال التزي يباشرهزا بِّزيه الأعضزاء. لتيسر المحبسة ل فيما بأن يحزظ جوارح علي ، ليعصم عن مواقعة ما يكره الله تعالى من الاصزغاء إلى اللمو (لالغيبة) بسمع ، لمن النظر إلى ما نهى الله عن ببصره، لمن البطل فيما لا يحزله لز بيزده، لمن السعي إلى الباطل برجل . لإلى هيا نحا الدسال ر، لمثل الكلاباذر، لعلس بقولز : أحزظز فزلا يتصرسف إلا في محا س، لأن إذا أحبس كره ل أن يتصرف فيما يكره من . ( ا ما) قول أهل الزيغ لالضلال مِن قالوا بالاتحا لأن الله يتحد بالعبزد حقيقزة حتزى يصزر العبد هو الحقس، لهو كزر محض لريغ لرلال.
عدد الصفحات ٣٨٩392 ( ابعما) قال اللهطا أيضاً: لهو كناية عن رعة إجابة الزدعاء في الطلزب. لذلزك أن مسزاعي الانسان كلما إنما تكون بِّيه الجوارح. لقال بعضمم (لهو منتزع مِا تقدم) لا تتحرك ل جارحزة إلا في الله للله، فمي كلما تعمل بالحقر للحقس . لقال الجيزر: كنت أرع إلى قضاء حوائج من زمع في الا زماع، لعينز في النظزر، ليزده في اللمس لرجل في المشي. لحمل بعضمم أن يكون قائماً بإقامة الله ل محُبَّاً بمحبست ل ، ناظراً بنظره ل من غر أن تبقى مع بقيسة تناط با م أل تقف ع ر م، أل تتعلسق بأمر أل توصف بوصف. لمعنى هيا الكلام أن يشمد إقامزة الله ل حتى قام، لمحبت ل حتى أحبَّ، لنظره إلى عبده حتى أقبل ناظراً إلي بقلب . «لالنوافل كثر و فمنما نوافل الصلاو لنوافل الصوم لنوافل الحج لالعمرو بعد أ اء الزريضة فمو يكررهما إلى آخر تلك النوافل... لفي الحديث إشارو إلى عظم قدر الصلاو فإنز ينشزأ عنمزا محبسزة الله للعبد الير يتقرب بِّا. للهيا جاء في الحديث المرفزوع الصزحيح «لجُعِلزتْ قزرو عينزي في الصزلاو » (أخرج النسائي لغر ه) لمع لجو الحزظ لالرعاية من الله فإن ليل الحزظ لالرعاية الالتزام التزامس الكامل بالكتاب لالسنة. «قال الطوفي »هيا الحديث أصل في السلوك إلى الله لالوصزول إلى معرفتز لمحبتز لطريقز ، إذ المزتررات الباطنة (لهو ما أشار إلي الحديث بقول مِا افتررت علي ) لهي الايمان، لالظاهرو لهي الا لام لالمركب منمما، لهو الاحسان فيمما، كما تضزمَّن حزديث جليزل (1) . لالاحسزان يتضزمَّن مقامات السالكين من الزهد لالاخلاص لالمراقبة لغر ها. «لفي الحديث أيضاً أن من أتى بما لجب علي لتقرسب بالنوافل يُر س عاؤه، لوجزو هزيا الوعزد الصا ق المؤكد بالقسم... للو بلغ العبد أع الدرجات حتى يكون محبوباً لله لا ينقطع عزن الطلزب من الله لما في من اللهضوع ل لإظمار العبو ية» (1) يأتي الكلام عن حديث جليل مزصلاً لأهميت البالغة في موروعنا.
عدد الصفحات ٣٩٠393 قول (لما تر س ت عن شيء أنا فاعل تر س ر عن نزس المؤمن قال اللهطا : التر س في حقر الله غر جائز، لالبداء علي في الأمور غر زائغ للكزن لز تزأليلان: (الألل) أن العبد قد يشِّف ع الهلاك في أيام عمره من اء يصيب ، لفاقة تنزل ب ، فيدعو الله فيشزي منما ليدفع عن مكرلهما، فيكون ذلك من فعل ، كتر س من يريد أمراً ثم يبزدل لز فيتركز ليعزر عن ، للا بدس للعبد من لقاء رب إذا بلغ الكتاب أجل ، لأن الله قد كتب الزناء ع خلق لا تأثر بالبقاء لنزس (لالثاني): أن يكون معناه ما ر ت ر لي في شيء أنا فاعل كتر يدر إياهم نزس المزؤمن، كزما رُلر في قصة مو ى، لما كان من لطم عين ملك الموت (لمسا أمر بقزبض رلحز لتزر س ه (أر عزو و ملك الموت ل مرو أخرى) مرو بعد أخرى. لحقيقة المعنى ع الوجمين عطف الله ع العبد للطزز ب لشزقت علي . لقال الكلاباذر: قد يحدث الله في قلب عبده من الرغبة فيما عنده لالشوق إلي لالمحبسة للقائ ، مزا يشتاق مع إلى الموت، فضلاً عن إرالة الكراهة عنز ، فزأخل أنز يكزره المزوت ليسزوءه. ليكزره الله مساءت فيزيل عن كراهية الموت لما يور ه علي من الأحزوال، فيأتيز المزوت، لهزو لز مزؤثر، لإليز مشتاق. «لهو كل مجار لهو مثل قول تعالى (لمن أتاني يمشي أتيت هرلل ) لفي هيا الحزديث عظزم قزدر الوه لكون خرج عن تدبر ه إلى تدبر رب ، لعن انتصاره لنزس إلى انتصار الله ل ، لعن حول لقوتز بصدق توكل . «لقول (افتررت علي ) الزرائض الظاهرو فعلاً كالصلاو لالزكاو لغر همامن العبزا ات، لتركزاً كالزنا لالربا لالقتل لغر ها من المحرسمات، لالباطنة كالعلم بالله لالحبس ل لالتوكل عليز لاللهزوف من لغر ذلك. لهي أيضاً تنقسم إلى أفعال لترلك. لالأفعال كالعلم بالله لالحب ل لالتوكل علي .. الخ.. لالترك ترك الرياء لالعجب لالكل لالحسد لالغرلر إلى آخر الصزات الميمومة.
عدد الصفحات ٣٩١394 لقد أشكل ع كثر ين إ خال البخارر حزديث الزوه في بزاب التوارزع لالجزواب مزن ألجز (أحدها): إن التقرسب إلى الله بالنوافل لا يكون إلا بغاية التوارع لله لالتوكل علي ل(منما) كما رجزر عن معا او الأللياء، فإن موالاتهم لا تكون إلا بالتوارع لهم لمحبستمم ل(منما) أن التوارع هو بب الرفعة لالولاية. لقد قال ر ول الله «ما توارع أحدٌ لله تعزالى إلا رفعز »أخرجز مسزلم«لإن ا تعالى ألحى إهَّ أن توارعوا حتى لا يزخر أحد ع أحد »أخرج مسلم لغر ه حديث الوه في منظومة الرشزات للحبيب عبد الرحمن بلزقي بدأ الحبيب عبد الرحمن بلزقي في ذكر صزات الوه لكيزية مجاهدت لذلك قبل أن يشر إلى حديث الولاية المشمور. قال تحت عنوان: رشزة من عيب مور هم لنسمة من طيب مشمدهمْ فمن عت عوو من رب فأخيت بقلب للبس ْ نال المنى ثم الهناء في قرب إذ صار عبداً خالص اللهصالِ لمن عى بالحقس في اجتما ه لالصدق في تقواه خر را هْ فسوف يعطى القصد من مرا ه بقرع باب الجو بابتمالِ لالطريق إما جيبة من الحق تعالى أل مجاهدو مزن العبزد كزما قزال تعزالى {لَالَّزيِينَ جَاهَزدُلا فِينَزا لَنَمْدِيَنَّمُمْ ُبُلَنَا لَإِنَّ اللهََّ لمََعَ المُْحْ سِنِينَ * } [69] للسالك من أن يتخ س عن طباع لأخلاق اليميمة ليصزسي قلب حتى تنجلي عن القاذلرات ليصز كالزجاجة لكالكوكب الدرسر لأخلاق متأهلاً لقبول فيورات الرحمن. قال ر الله عن : لعن شرلر طبع تخ س ثم بنور رب تح س لذكر ا م رب فص س مستقبلاً لقبلة الاقبالِ
عدد الصفحات ٣٩٢395 للا بد ل من التخليس عن شرلر طبع لغلبة شموات ، فمي الرسان الير يرين ع القلزوب فيغطسزي عليما قال تعالى {كَلاَّ بَلْ رَانَ عَ َ قُلُوبِِِّمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [14] لأغلزة بسب تراكم الينوب. قال تعالى {...لَجَعَلْنَا عَ َ قُلُوبِِِّمْ أَكِنَّةً أَنْ يَزْقَمُزوهُ لَفيِ آذَانهِِزمْ لَقْزرًا } [20]{لَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ »بَلْ لَعَنَمُمُ اللهَُّ بِكُزْرِهِمْ } [88 . ] فإذا لصلوا إلى هيه المرحلة فليس بعدها إلا الطبع لاللهتم فلا ترى بصيصاً من نور قال تعالى {خَزتَمَ اللهَُّ عَ َ قُلُوبِِِّمْ لَعَ َ َمْعِمِمْ »لَعَ َ أَبْصَارِهِمْ غِشَالَوٌ } [7]{كَزيَلِكَ يَطْبَزعُ اللهَُّ عَ َ كُلر قَلْبِ مُتَكَلرٍ جَبَّارٍ } [35 ]. فإذا كانت كيلك كانت قلزوبِّم قا زية كالحجزارو أل أشزد قسزوو: قزال تعزالى في لصزف يُّزو المتجلسين الكزرو {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَمِيَ كَالحِْجَزارَوِ أَلْ أَشَزده قَسْزوَوً } [74] لقال تعا{فَوَيلٌ لِلْقَا ِيَةِ قُلُوبُُِّمْ مِنْ ذِكْ رِ اللهَِّ } [22. ] لهكيا إذا تخ س العبد من كدلرات نزس لظلمات شموت لهواه غسل قلبز مزن الأ ران فا زتعدس لتقبل الأنوار، ليعلس عن بشِّح الصدر. جاء في تزسر ابن كثر (1) في قولز تعزا{فَمَزنْ يُزرِ ِ اللهَُّ أَنْ يَُّْدِيَ ُ يَشَِّْحْ صَدْرَهُ لِلإِ ْلاَمِ لَمَنْ يُرِ ْ أَنْ يُضِلَّ ُ يجَْعَلْ صَدْرَهُ رَيرقًا حَرَجًا } [125] ر ول الله ئل عن كيزية شرح الصدر فقال«نور يُقيف في القلب فينشِّح لينزسزح»قزالوا: فمزل ليلك من أمارو يُعرف بِّا قال: «الانابة إلى ار اللهلو لالتجافي عن ار الغرلر، لالا تعدا للموت قبل لقاء الموت»لقال«إذا خل الايمان القلب انزسخ ل القلب لانشِّح» لقال الزخر الرارر في تزسر ه الكب(2) ،«لأعلم أن شرح الصدر عبارو عن إيقا النور في القلب حتى يصر كالسراج» (1)تزسر ابن كثر ورو الأنعام/ فمن ير الله أن يُّدي يشِّح صدره للإ لام آية125. (2)الزخر الرارر: التزسر الكبر ج35/40.
عدد الصفحات ٣٩٣396 قول الناظم (لذكر ا م رب فص س) أر ام ذكره لرب لا تغراق في فصز س صزلاو مزو ع كزما في الحديث يصليما بحضور لخشوع لأن يظن أن هيه آخر صلاو يصليما. ِلمَ بالا لام من عواه لانحلس في الأحكام عن هواه فصار حقساً كل ما حواه للحقر في الحقر بلا انزصال لهو قد ا تسلم لكل ما جاء ب الا لام لخرج عن رؤية نزس ل عالاها للجزأ إلى الله بالافتقزار التام ل لالانطراح الكامل بين يدي .. لفارق هواه في جميع الأحكام التزي جزاء بِّزا الشِّزع الحنيزف لالتزم بِّا التزاماً تاماً كاملاً، فإذا فعل ذلك صار حقساً كل ما حواه، فمو في ظاهره لباطن لله {قُزلْ إِن صَلاَتيِ لَنُسُكِي لَمحَْيَارَ لَمََِاتيِ للهَِِّ رَبر الْعَالمَِينَ * } [162] محبٌّ لكل ما أمره ب . مُنتمي عن كل ما نهى عن لقول (للحق في الحق بلا انزصال) أر أن صار للحق الير هو رد الباطل بلا انزصال للا فزترو أل إعرا أل إهمال من ألامر الله بحان لتعالى لنواهي . لصار بالايمان في أمانِ لبارتزاع الشكر ذر اطمئنانِ لنال بالاحسان في الاحسانِ مراتب الحسنى ع اتسصالِ فصار بالايمان لتصديق القلب في أمان الله بحان لتعالى فمو يرعاه ليكلأه، للا شزك أن نزسز تطمئن لتخرج عن ائرو الشكس إلى ائرو اليقين. فإذا لصزل إلى هزيه الم رتبزة راقزب الله مراقبزة تامزة لأحسن العمل لالاعتقا لالنيسة، لذلك هو الاحسان. لهل جزاء الاحسان إلا الاحسان. قال الناظم : لنال بالاحسان في الاحسان مراتب الحسنى ع اتصال للا شك أن مرتبة الاحسان مرتبة عظيمة لهي «أن تعبد الله كأنك تزراه، فزإن تكزن تزراه فإنز يراك»فإذا لصل إلى هيه المرتبة بزضل الله لجو ه لكرم فإنز زبحان لتعزالى يجاريز بالاحسزان
عدد الصفحات ٣٩٤397 إحساناً في الأللى لفي الآخرو، لالحسنى هي الجنة لالزيزا و هزي رؤيزة الله زبحان لتعزالى في ذلزك النعيم الأبدر السرمدر. قال تعالى {لِلَّيِينَ أَحْسَنُوا الحُْسْنَى لَرِيَا َوٌ } [26. ] لكل حين لهو في ريا و ع التُقى يرقى ذُرى السعا ْه في صالح الأعمال لالعبا و ليعتلي كل مقام عالِ لالايمان يز ا لينقص، للكن لدي في ريا و، لأن قد أخلص العبا و لله زبحان لتعزالى فجزاراه بِّيا الترقيس المستمر في مقامات القرب من الله بحان لتعا لى حتى ألصل الله إلى المكان العاه، لهزو مكان الصديقين لالشمداء لحَسُن أللئك رفيقاً. قال الناظم : حتى صزت ألصاف القد يسة من الهوى لالشموو النزسيسة لمن قيو العا و الحسيس صار صزيَّ الحقر صافي البالِ لهكيا يتصزسى من الهوى لالشموات النزسيسة، لخلاصما عن كزل مزا يبعزد عزن الله، لالعزا ات الحسيسة، حتى صار جوهرو تتلألأ من الداخل، لصافي البال من اللهارج لالداخل. فالكزافر لالمنزافق تتنالب الشكوك لالضيق لالكرب، لأما المؤمن إذا صزت صزات لابتعد عن كل مزا يشزوب الزنزس من الكدلرات فإن يتصزسى، ليصزو بال من جميزع الكزدلرات لالقلزق الممزضس لالضزيق لالكآبزة، ليدخل مرحلة النزس المطمئنة حيث يعلم أن ما أصاب يكن ليخطئ ، لما أخطأه يكزن ليصزيب ، فمو لله لبالله، لع الله يتوكل، لإلي ينيب. ل يزل يقربُ من مولاهُ بكل نزلٍ يبتغي للاهُ حتى تولىس كل ما لالاه لصار مولاه ل مواه لهكيا كما في الحديث الير رلاه البخارر (حديث الوه) الير أفضنا في الكلام عنز نقزلاً عزن ابن حجر العسقلاني في فتح البارر لغر ه. «لما يزال عبدر يتقرسب إهس بالنوافل حتى أحبس »لكزى
عدد الصفحات ٣٩٥398 بيلك فخراً لعزاً لرفعة أن يكون مولاه لرب يحبه ليوالي . لهو ما قال الناظم بلززظ عزيبجميزل. فمو لا يزال يتقرسب إلى مولاه بالنوافل حتى أحبس الله فزإذا فعزل ذلزك تزولاسه الله بزالحزظ لالرعايزة، لالمواهب اللدنيسة. لالاشراقات النورانيسة ع قلب ، فلا يرى إلا لائل معرفت ، للا يسزمع إلا بينسزات آيات ، للا ينطق إلا بالثناء علي ، للا يتحرسك إلا في طاعت ، فيلك هو التقي قال تعالى {إِنْ أَلْلِيَزاؤُهُ إِ المُْتَّقُونَ } [34. ] لنال أ نى رتبةٍ لقُرب ْ من الهدى لالنور لالمحبس ْ لصار في كلر انتماء لنُسب ْ للحقر بالحقر بلا انتقالِ لقد نال هيا المتقيس لله الير أصبح يدُعى لليساً لله. أ نى منزلة (أر أعلا لأظمر) لالسنا هو النور، لالبماء.. لهو نور الهداية لنور القُربة من الله بحان لتعالى. فمي مقامات القرب مزن الله زبحان لتعالى لصلاح لهداه لاتباعر أمر مولاه لخالق ، لهزو زبحان لتعزالى يحزبه الصزالحين، ليحزبه المتقسين، لكلما ار ا قربا من الله بِّيه الط اعات يز ا حبه الله ل حتى يصر هيا العبد منتمياً لمنتسباً لله، فيقال عبدالله، لهو مقام تشِّيف، قال تعالى عن حبيب لمصطزاه محمزد { ُزبْحَانَ الَّزيِر أَرَْى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَْسْجِدِ الحَْرَامِ إِلىَ المَْسْجِدِ الأَقْصىَ الَّيِر بَارَكْنَا حَوْلَ ُ لِنُرِيَ ُ مِنْ آيَاتِنَزا إِنَّز ُ هُزوَ السَّزمِيعُ الْبَصِر ُ * } [1] ما تحقسق ب يدنا لشزيعنا لنبيسنا لقدلتنا محمد ، من العبو ية اللهالصة التامة لله بحان لتعالى، فمزو لله لبالله، لع الله توكل ، لمن الله لحده يتلقى عطاياه لهبات . لهو إمام الأنبياء لالألليزاء، لخزر خلق الله أجمعين.. لهكيا الوه يتحقسق بصزات العبو ية، لإن كان كل لاحد في مقام {لمَزا مِنَّزا إِ لَ ُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ * } [164] في أعز عليزين، لكلمم من ر ول الله ملتمس، فمو إماممم لقدلتهم جميعاً. لصار هيا العبد العارف بالله منتمياً إلى حزب الله منسوباً إلي بحان لتعالى، لتظمزر عز يديز الكرامات اللهارقة، لإن كانت التقوى أعظم كرامة لأجله عطيسة، لأعظم رتبة، لالزوه لا يُّزتم بِّزيه
عدد الصفحات ٣٩٦399 الكرامات للا يسعى إليما، لإن كانت تظمر ع يدي للتعريف بزضل . أل لقمع جاحد للحق، متسبزعٍ للموى. لقول الناظم (للحقر بالحق بلا انتقال) أر أن صار منتمياً للحقس بوا طة عمل ، لمعاملت ل بالحق لكون متحققاً بالشِّيعة، ملتزماً بِّا... ل ر ه في معارج القرب من رب ر قلبي، فسر الجزوارح في الطاعات ليل السر القلبي في معارج القرب. لهيا قال الناظم : لكان مولاه ل فيما خَطرْ يداً لرجلاً ثم معاً لبَصرْ إن ا تعاذ عاذه من كل شرسْ لإن عا أجاب في الحالِ لهو إشارو لارحة إلى حديث الوه. «لما يزال عبدر يتقرسبُ إهَّ بالنواف ل حتى أحبس ، فإذا أحببت كنت مع الير يسمع ب ، لبصره الير يبصر ب ، ليده التي يبطل بِّا لرجل التي يمشي بِّزا. لإن ألني لأعطينس ، للئن ا تعاذني لأعيينس » لقد بق أن نقلنا ما ذكره الامام ابن حجر العسقلاني في فتح الباررء لأقزوال العلزماء في معانيز العديدو العميقة لننقل هاهنا كلام العلامة الشزيخ عبزدالله أحمزد با زو ان الزدلعني (المتزوفى زنة 1266هز) في شرح للرشزات المو زوم«مطزالع الأنزوار»شرح رشززات السزا و الأبزرار لبيزان ألصافمم الجليلة المقدار (1)حيث قال «لقد بس، الأئمة الكلام ع معاني (أر حديث الوه)، لحاصزل : أن الزوه لله القزائم بطاعتز تعالى لتوفيق لرحمت أن من لالاه تولى الله رعايت لحزظ ، لمن عا اه لآذاه (أر عا ى الوه) أهلك لعيسب بنار نقمت لقطيعت عن لعن لطز لرحمت . لقول (فإذا أحببت كنت مع الير يسزمع بز .. الخ) لالمعنى: كنت أرع إلى قضاء حوائج من مع في الا تماع، لبصره في النظر ليده في البطل لرجل في المشي. لقال بعضمم: ليجور أن يكون المعنى كنتُ معيناً ل في الحواس الميكورو، لقيل غر (1)عبدالله أحمد با و ان: مطالع الأنوار شرح الرشزات، إصدار ار الأصول ز حْموت، غر ميكورنة الطبع، ص 120.
عدد الصفحات ٣٩٧400 ذلك... لقول في الحديث (للئن ألني لأعطينس ). أر ما أل، للزئن ا زتعاذني أر طلزب منزي أن أعييه مِا يخاف لأعيدنس ، لالمرا أن تعالى يتولىس لليس في جميع أحوال بحسزن تزدبر ه ليكلزؤه بحسزن رعايت كلاية الوليد. «لقال بعضمم: إذا أرا الله تعالى أن يواه عبده فتح علي باب ذكره، فإذا ا تليس اليكر فتح ل باب القرب، ثم رفع إلى مجالس الأنس، ثم أجلس ع كرسي التوحيد، ثم رفع عن الحجب لأ خلز ار القرار، لكشف ل الجلال لالعظمة. فإذا لقع بصره ع الجلال لالعظمة خرج من حسرز ِ ل عزالى نزس ليحصل حينئي في مقام العلم بالله» الامام الشوكاني يشِّح حديث الوه لقال محمد بن علي الشوكاني في كتاب «قطر الوه ع حديث الوه»(1) بعد أن ذكر الأقزوال التزي ذكرها ابن حجر في فتح الباررء ل يعجب بعضما: «فاعلم أن الير يظمر ه في معنى هزيا الحزديث القدسي إن إمدا من الرب بحان لهيه الأعضاء بنوره الير تلوح ب طرائق الهداية لتنقشزع عنزده حائب الغواية. لقد نطق القرآن العظيم بأن الله بحان هو نور السموات لالأر . لقال النبي لما ئل هل رأى رب قال: «نور أنسى أراه»لهو في الصحيح «لثبت أن بحان لتعالى محتجب بالأنوار، لثبت في الصحيحين لغر همزا مزن عائز صز ا علي لآل ل لم إذا خرج إلى الصلاو «اللمم أجعل في قلبي نوراً، لفي بصرر نوراً، لفي معي نوراً، لعن يميني نوراً، لخلزي نوراً، لفي عصبي نوراً، لفي لحمي نوراً، لفي مي نوراً، لفي شزعرر نزوراً لفي بشِّر نوراً »لرا مسلم«لفي لساني نوراً، لأجعل في نزسي نوراً لأعظم ه نوراً» «لأر مانع من أن يمدَّ الله بحان عبده من نوره فيصر صافياً من كدلرات الحيوانية الانسزانية، لاحقاً بالعا العلور، امعاً بنور الله، مبصراً بنور الله، باطشاً بنور الله، ماشياً بنور الله. لمزا في هزيا (1)محمد بن علي الشوكاني: قطر الوه ع حديث الوه تحقيق لتقديم . إبراهيم هلال. توريزع ار البزار بمكزة المكرمزة ص433 ز 435.
عدد الصفحات ٣٩٨401 من منع أل من أمر لا يجور ع الربر بحان لتعالى لقد أل ر ول لطلب من ربز ،. للصزف ا بحان عبا ه بقول {نُورُهُمْ يَسْعَى بَينَْ أَيْدِيُِّمْ لَبِأَيْماَنهِِ مْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتمِْمْ لَنَا نُورَنَا لَاغْزِرْ لَنَا إِنَّكَ عَ َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ } [8] المتشِّعين العارفين بالكتاب لالسنسة «لقد جعل الله بحان اللهرلج من ظلمات المعاي إ أنوار الطاعات خرلجاً مزن الظلزمات إلى النور، للر في الكتاب لالسنسة من هيا الجنس الكثر الطيب. «فمعنى الحديث كنت مع بنورر الير أقيف في فيسمع ماعاً لا كما يسمع أمثالز مزن بنزي آ م، لكيلك بقية الجوارح. «لانظر في هيا الدعاء الير طلب ر ول الله أن يكون نورالله في مع لبصرزه لقلبز ، لعصزب ، للحم ، ل م ، لشعره، لبشِّه، للسان ، لنزس ، بل أل ربَّ ُ أن يمدَّهُ بنوره خلز لأمامز ، فلزولا أن لنور الله بحان قوو لجميع الأعضاء ما طلب يسد للد آ م لخر اللهليقة. «لالحال أن الله قد جعل نوراً لعبا ه، فكيف لا يكون ذلك مطلوباً لسائر العبا لما ينشزأ عنز مزن النزع العظيمق فمن أمدسه الله بحان بنوره في جميع بدن صار لاحقاً (أر ملتحقزاً) بالعزا العلزور، لمن أمدس عضواً من بنوره صار ذلك العضو نورانياً. فإن كان من الحواس كان لها مزن الا راك مزا يكن لغر ها من الحواس التي تمده ب نور . لإن كان الامدا لعضو من الأعضاء غزر الحزواس صزار ذلك العضو قويساً في عمل الير يعمل ب ، مستنر اً، إذا عمل ب الانسان كان عمل صالحاً موافقزاً لمزا هو الصواب. فاتَّضح لك بِّيا معنى ما في هيا الحديث القدسي: أر كنتُ بما ألقيتُ عز زمع لبصرزه ليزده لرجل من نورر، مع الير يسمع ب ، لبصره الير يبصر ب ليده التي يبطل بِّزا، لرجلز التزي يمشي بِّا. ثم ألرح هيا المعنى بقول : «فبي يسمع ل يبصر ل يبطل ل يم»(انتمزى كزلام
عدد الصفحات ٣٩٩402 الشوكاني. لهو كلام نزيس من عا جليل عرف بالدقة في العلم لالتحرسر في العبارو، لاتباع السلف الصالح في الزمم) (1). قال الحبيب العلامة عبد الرحمن بلزقي في منظومت البديعة«الرشزات»لهو يواصل الكزلام عزن هيا الوه الير صار الله بنوره مع لبصره ليده لرجل : لمسا بألطاف النسدى تعلسقْ ثم بحقر الاقتداء تخلسقْ ثم بألصاف الهدى تحقسقْ رها بلبس خلعة الكمالِ قال الشيخ عبدالله با و ان في شرح : (لما بألطاف الندى تعلسق) أر أن هزيا العبزد المحبزوب لمزا اكتنزت ألطاف الحقس لعنايت تعالى بالندى: أر بالعطاء، تعلَّق: أر تمسك فأناب إلي تعالى لعمزل لمزا عاه إلي لندب . قول : (ثم بحقس الاقتداء تخلَّق) أر اتسصف بيلك فصار لارثاً لم تبوعمم (محمد) . (ثم بألصاف الهدى تحقسقْ) أر أن لما تخلسق بالاتباع حصل ل نور الهداية، لتحقزق بالدرايزة، لهزي المعارف الربانية التي إذا تجلست ع قلب العبد يلبس خلعة الكمال، لهي الولايزة التزي هزي رس مزن أرار الله، فيصر ذلك المتسصف بِّا، مظمراً من مظاهر الحزق تعزالى إذا رؤر ذكزر الله تعزالى، فيصزر (1)لقد قام الحبيب علور بن طاهر الحدا بشِّح حديث الوه في كتاب«عقو الألماس بمناقب الامام العارف بالله أحمزد بزن حسزن العطاس»اصدار مطبعة المدني، ط2،1968، القاهرو ج1/27 ز51 لقزد بزدأه بزيكر رلايزات الحزديث المختلززة. قزم ا زتطر إ الأحا يث الوار و في المتحابين في الله لمقاممم العظيم ثم انطلق إلى تعريف الوه لكيزية الوصول إلى الولاية بزالتقوى لأ اء الززرائض لالاكثار من النوافل لالالتزام التام بشِّع الله لالانهماك في العبا و لالزهد في الدنيا الزانية منخلعزا عزن الشزموات متحققزاً بالطاعزات مبتعداً عن المنميات، متسبعاً للكتاب لالسنة، مقتديا بإمام الأئمة محمدٍ ، مصزسياً قلب عن الأ ران، ملتزماً طاعة الرحمن. ثم ذكر الأغزلاط التي يقع فيما بعض الناس في شأن الأللياء، فالأللياء عليمم رروان الله بشِّ، لا يعلمون الغيب إلا بزما تكزرسم الله علزيمم بز في بعزض الأحيان، للا يسعون للكرامات للا يُّتمسون بِّا لقد يظمرها الله ع أيديُّم، لأجلس كرامة هي التقوى، لالأللياء ليست لهم العصزمة، ليجعل الله لهم الحزظ من المنكرات لقبيح الأفعال. لهم عبيد من عبيده لأكثرهم محبة ل لطاعة. لالغلو فيمم ميموم كزما أن معزا اتهم معا او لمحاربة لله بحان لتعالى.
عدد الصفحات ٤٠٠