المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٢٤ من ٥٣

371 أَ ْماَئِ ِ } [180]«الرحمن لالرحيم لالقدلس لالسلام لالعزيزز لالحكزيم»(1) مزن أ ماء الله للا يقال الله من أ ماء الرحمن للا من أ ماء العزيز لنحو ذلك. «فعلم أن ا م«ا»مستلزم لجميع معاني الأ ماء الحسنى، لالزدَّالُ عليمزا بالاجمزال، لالأ زماء الحسنى تزصيل لتبيين لصزات الالهية التي اشتق منما ا زم الله. لا زم الله ال عز كونز مألوهزاً معبو اً، تتأله اللهلائق محبسة لتعظيماً لخضوعاً لفزعاً إلي مزن الحزوائج لالنوائزب. لذلزك مسزتلزم لكمال ربوبيت لرحمت ، المتضمنين لكمال الحمد. لإلاهيت لربوبيت لرحمانيت لملكز مسزتلزم لجميزع صزات الكمال، إذ يستحيل ثبوت ذلك لمن ليس بحي للا ميع للا بصر للا قا ر للا مزتكلم للا فعال لما يريد، للا حكيم في أفعال . «لصزات الجلال لالجمال أخَصه با م الله. لصزات الزعزل لالقزدر و، لالتززرس بالْسز لالنززع، لالعطاء لالمنع، لنزوذ المشيئة، لكمال القوو، لتدبر أمر اللهليقة، أخصه با م الربس. «لصزات الاحسان لالجو لاللس لالحنان لالمنسة لالرأفة لاللطف أخصه با م الرحمن.. فالرحمن الير الرحمة لصز لالرحيم: الراحم لعبا ه. للهيا يقول تعالى {لَكَانَ بِالمُْؤْمِنِينَ رَحِيماً } [ 43]{إِنَّ ُ بِِِّمْ رَؤُلفٌ رَحِيمٌ } [117. ] ل يجىء رحمان بعبا ه، للا رحمان بالمؤمنين، مع ما في ا م«الرحمن»الير عز لرن فعزلان مزن عة هيا الوصف لثبوت جميع معناه الموصوف ب . ألا ترى أنهم يقولزون غضزبان للمزت ء غضزبا، لندمان، لحر ان، ل كران للهزان، لمن مُ ء بيلك، فبناء فعلان للسعة لالشمول. (1)يشر إلى قول تعا{لَوْ أَنْ زَلْنَا هَيَا الْقُرْآنَ عَ َ جَبَلٍ لَرَأَيْتَ ُ خَاشِعًا مُتَصَدرعًا مِنْ خَشْزيَةِ اللهَِّ لَتِلْزكَ الأَمْثَزالُ نَِْْزبَُِّ ا لِلنَّزاسِ لَعَلَّمُزمْ يَتَزَكَّرُلنَ *هُوَ اللهَُّ الَّيِر لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ عَا ُِ الْغَيْبِ لَالشَّمَا َوِ هُوَ الرَّحمَْ انُ الرَّحِيمُ *هُوَ اللهَُّ الَّيِر لاَ إِلَز َ إِلاَّ هُزوَ المَْلِزكُ الْقُزدهلسُ السَّزلاَمُ المُْؤْمِنُ المُْمَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجَْبَّارُ المُْتَكَلرُ ُبْحَانَ اللهَِّ عَماَّ يُشِِّْكُونَ *هُزوَ اللهَُّ اللهَْزالِقُ الْبَزارِىءُ المُْصَزوررُ لَز ُ الأَ ْز ماَءُ الحُْسْزنَى يُسَزبرحُ لَز ُ مَزا فيِ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَهُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ * } [21 ز24.]

عدد الصفحات ٣٦٩

372 لليا يقرن ا تواءه ع العر بِّيا الا م كثر اً كقول تعا{الرَّحمَْانُ عَ َ الْعَزرْ ِ ا ْزتَوَى } [5]{ثُمَّ ا ْتَوَى عَ َ الْعَرْ ِ الرَّحمَْانُ } [59] لأن العر محي، بالمخلوقات لقد ل عما، لالرحمة محيطة باللهلق لا عة لهم كما قال تعا{لَرَحمَْتِزي لَ ِعَتْ كُلَّ شيَْءٍ } [156] ل عت رحمت كل شيء. لفي الصحيح من حديث أ هريرو قال قال ر ول الله «لما ق ز الله اللهلزق كتب في كتاب، فمو عنده موروع ع العر : إن رحمتي تغلب غضبي»(1) لفي لزظ فمو عنزده عز العر » «فتأمل اختصاص هيا الكتاب بيكر الرحمة، للرع عنده ع العر لطزابق ذلزك بزين قولز {الرَّحمَْانُ عَ َ الْعَرْ ِ ا ْتَ وَى * } لقول{ثُمَّ ا ْتَوَى عَ َ الْعَرْ ِ الرَّحمَْانُ فَا ْأَلْ بِز ِ خَبِزر ًا } ينززتح لك باب عظيم من معرفة الربس تبارك لتعالى، إن يغلق عنك التعطيزل لالزتجمسم (نسزبة إلى فرقزة الجممية). «لصزات العدل لالقبض لالبس، لاللهزض لالرفع، لالعطاء لالمنع، لالاعزارلالاذلال، لالقمر لالحكم. لنحوها أخص با م «الملك»لخصَّ بيوم الدين، لهو الجزاء بالعدل، لتزرس ه بزالحكم فيز لحده، للأن اليوم الحق، لما قبل كساعة، للأن الغاية لأيام الدنيا مراحل إلي » ليقول ابن القيم(2) : «لتأمل ارتباط اللهلق لالأمر بِّيه الأ ماء الثلاثة لهي الله، الربه لالرحمن، كيف نشأ عنما اللهلق لالأمر لالثواب لالعقابق لكيف جمعت اللهلق لفرسقتممق فلما الجمع لالزرق. فا م الربه ل الجمع الجامع لجميع المخلوقات. فمزو ربه كزل شيء لخالقز ، لالقزا ر عليز ، لا يخرج شيء عن ربوبيت . لكل من في السموات لالأر عبد ل في قبضزت لتحزت قمزره، فزاجتمعوا (1)لفي رلاية أخرى«إن رحمتي بقت غضبي فلل ما أل ع رحمت لأشملما لأعظمما» (2)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/34 ز35.

عدد الصفحات ٣٧٠

373 بصزة الربوبية، لافترقوا بصزة الالهية، فألهَّ لحده السعداء، لأقرسْلا ل طوعاً بأن الله الير لا إلز إ هو، الير لا تنبغي العبا و لالتوكل، لالرجاء لاللهوف، لالحبه لالانابة لالاخبات لاللهشية لالتيللس لاللهضوع إلا ل . «لهنا افترق الناس،لصارلا فريقين: فريقاً مشِّكين في السعر ، لفريقاً موحدين في الجنة. فالالهية هي التي فرَّقتمم، كما أن الربوبية هي التي جمعتمم. فالدين لالشِّع، لالأمر لالنمي، مظمره لقيامز ، من صزة الالهية. لاللهلق لالايجا لالتدبر لالزعل، من صزة الربوبيزة. لالجززاء بزالثواب لالعقزاب لالجنة لالنار من صزة الملك. لهو ملك يوم الدين. فزأمرهم بإلهيتز ، لأعزانهم للفقمزم لهزداهم، لأرلمم، بربوبيت ، لأثابِّم لعاقبمم بملك لعدل . لكزل لاحزدو مزن هزيه الأمزور لا تنززكس عزن الأخرى. «لأما الرحمة فمي التعلسق، لالسبب الير بين الله لعبا ه. فالتألي مزنمم لز ، لالربوبيزة منز لهزم، لالرحمة بب لاصل بين لبين عبا ه، بِّا أر ل إليمم ر ل لأنزل عليمم كتب ، لبِّزا هزداهم. لبِّزا أ لكمم ار ثواب ، لبِّا ررقمم لعافاهم لأنعم عليمم، فبين لبينمم بب العبو يزة، لبينز لبيزنمم بب الرحمة. لاقتران ربوبيت برحمت كاقتران ا توائ ع عرش برحمتز فزز{الرَّحمَْزانُ عَز َ الْعَزرْ ِ ا ْتَوَى * } مطابق لقول{رَبر الْعَالمَِينَ »الرَّحمَْانِ الرَّحِيمِ }، فإن شمول الربوبية ل زعتما بحيزث يخرج شيء عنما، أقصى شمول الرحمة ل عتما، فو ع كل شيء برحمت لربوبيت ، مع أن في كونز ربًّزا للعالمين ما يدله ع عل وه ع خلق ، لكون فوق كل شيء. شزاء القلوب لالأبدان ليورح ابن القيم اشتمال الزاتحة ع الشزائين: شزاء القلوب لشزاء الأبزدان فيقزول(1) « :فأمزا اشتمالها ع شزاء القلوب فإنها اشتملت علي أتمَّ اشتمال، فإن مدار اعتلال القلوب لأ زقامما عز (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/52 ز55.

عدد الصفحات ٣٧١

374 أصلين: فسا العلزم لفسزا القصزد. ليترتزب عليمزا اءان قزاتلان لهمزا الضزلال لالغضزب (1) . فالضلال نتيجة فسا العلم، لالغضب نتيجة فسزا القصزد. لهزيان المررزان همزا مزلاك أمزرا القلوب جميعما. فمداية الصراط المستقيم تتضمسن الشزاء من مر الضلال، لليلك كان ؤال هيه الهداية أفر عاء كل عبد (أر أهم عزاء لكزل عبزد للزيا يقولهزا في كزل ركعزة إهزدنا الصرزاط المستقيم.. لهي ع الأقل بعة عشِّو ركعة كل يوم)، لألجب عليز كزل يزوم لكزل ليلزة، في كزل صلاو، لشدو لرت لفاقت إلى الهداية المطلوبة. للا يقوم غر هيا السؤال مقام . لالتحقق بز{إِيَّاكَ نَعْبُدُ لَإِيَّاكَ نَسْ تَعِينُ * } علماً لمعرفة لعملاً لحالاً يتضمسن الشزاء مزن مزر فسا القلب لالقصد، فإن فسا القصد يتعلسق بالغايات لالو ائل فمن طلب غاية منقطعة مضمحلسة فانية، لتوس ل إليما بأنواع الو ائل الموصلة لها كان كلا نوعي قصده فا داً. لهزيا شزأن كزل غايزة مطلوبة غر الله لعبو يت من المشِّكين، لمبتغي الشموات اليين لا غايزة لهزم لراءهزا، لأصزحاب الريا ات المُتَّبعين لاقامة رئا تمم بأر طريق كان من حقو أل باطل. فإذا جاء الحقه معارراً في طريق رئا تمم طحنوه ل ا وه بأرجلمم، فإن عجزلا عن ذلك فعوه فع الصائل، فإن عجزلا عن ذلزك حبسوه في الطريق، لحا لا عن إلى طرق أخرى. لهم مستعدلن لدفعز بحسزب الامكزان، فزإذا يجدلا من بُدًّا أعطوه السكة (شعار النقو ) لاللهطبزة (ذكزر ا زم اللهليززة في اللهطبزة) لعزلزوه عزن التصرف لالحكم لالتنزيي، لإن جاء الحقه ناصراً لهم لكان لهم، صالوا ب لجالوا لأتوا إلي ميعنين، لا لأن الحقس، بل لموافقت غررمم لأهواءهم لانتصارهم ب {لَإِذَا ُعُوا إِلىَ اللهَِّ لَرَ ُولِ ِ لِيَحْكُمَ بَيْنَمُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْمُمْ مُعْرِرُونَ *لَإِنْ يَكُنْ لهَُمُ الحَْقه يَأْتُوا إِلَيْز ِ مُزيْعِنِينَ *أَفيِ قُلُزوبِِِّمْ مَزرَ ٌ أَمِ ارْتَزابُوا أَمْ يخََافُونَ أَنْ يحَِيفَ اللهَُّ عَلَيْمِمْ لَرَ ُولُ ُ بَلْ أُللَئِكَ هُمُ الظَّالمُِونَ * } [48 ز50. ] (1)المقصو بالغضب هو غضب الله عليمم عندما ذكر المولى المغضوب عليمم. لليس المقصو هاهنا القزوو الغضزبية البشِّزية. لجمزع الضلال لالغضب في قول تعالى {غَر ِْ المَْغْضُوبِ عَلَيْمِمْ لَلاَ الضَّالرينَ }.

عدد الصفحات ٣٧٢

375 «لالمقصو أن قصد هؤلاء فا د في غاياتهم لل ائلمم. لهؤلاء إذا بطلت الغايات التي طلبوها، لارمحلت لفنيت، حصلوا ع أعظم اللهسران لالحسرات. لهم أعظم النزاس ندامزة لتحسرزا إذا حقَّ الحقه لبطل الباطل، لتقطسعت بِّم أ باب الوصل التي كانزت بيزنمم، لتيقسنزوا انقطزاعمم عزن ركب الزلاح لالسعا و. لهيا يظمر كثر اً في الدنيا، ليظمر أقوى من ذلك عند الرحيل منما لالقدلم ع الله. ليشتدس ظموره لتحقسق في اللرخ. لينكشف كل الانكشاف يوم اللقزاء إذا حقَّزت الحقزائق، لفار المحقسون لخسر المبطلون، لعلموا أنهم كانوا كاذبين، لكانوا مخدلعين مغرلرين.. «لكيلك من طلب الغاية العليا لالمطلب الأ مى، للكن يتو زل إليز بالو زيلة الموصزلة لز لإلي ، بل تو ل بو يلة ظنما موصلة إلي ، لهي من أعظم القواطع عن ، فحال أيضزاً كحزال هزيا. لكلاهما فا د القصد. للا شزاء من هيا المر إلا بدلاء {إِيَّاكَ نَعْبُدُ لَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }. فإن هيا الدلاء مركب من تة أجزاء (1) عبو ية الله لا غر ه (2) بأمره لشرع (3) لا بالهوى (4) للا بآراء الرجال لألراعمم لر وممم لأفكارهم. (5) الا تعانة ع عبو يت ب (6) لا بنزس العبد لقوت لحول للا بغر ه فميه أجزاء {إِيَّاكَ نَعْبُدُ لَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } فإذا ركبما الطبيب اللطيف العا بزالمر لا زتعملما المريض حصل بِّا الشزاء التام. لما نقص من الشزاء فمو لزوات جزء من أجزائما، أل اثنين أل أكثر. «ثم إن القلب يعر ل مرران عظيمان، إن يتداركمما العبد تراميا ب إلى التلف للا بزدس، لهمزا الرياء لالكل، فدلاء الرياء بز {إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ل لاء الكل بز{...لَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }... فإذا عزوفي مزن

عدد الصفحات ٣٧٣

376 مر الرياء بز{إِيَّاكَ نَعْبُ دُ } لمن مر الكلياء لالعجب بز{...لَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، لمزن مزر الضلال لالجمل بز {اهْدِنَا الصررَاطَ المُْسْزتَقِيمَ } عُزوفي مزن أمرارز لأ زقام ، لرفزل في أثزواب العافية، لتمستْ علي النعمة، لكان من المنعم عليمم {...غَر ِْ المَْغْضُزوبِ عَلَزيْمِمْ }، لهزمأهزل فسزا القصد، اليين عرفوا الحقس لعدلوا عن {...الضَّزالرينَ }. لهزم أهزل فسا العلم اليين جملوا الحق ل يعرفوه أل فرقة اليين قالوا إن الله هو المسيح عيسزى ابزن مزريم(1). انتمزى كزم ابزن القزيم مزن مزدارج السالكين. لما يُّمنا هنا هو شزاء القلوب لارتباط بموروع كتابنا لهو الأخلاق. فقزد لرزع ابزن القزيم كلاماً نزيساً في أمرا القلوب لأن مدار اعتلال القلوب ع فسا العلم لفسا القصد. فإذا فسزد العلم لانسدس طريق لا تبدل بالألهام لاللهرافات كزما حز دث للنصزارى لغزر هم مزن الأمزم، ل يعرفوا الطريق إلى الله لرلسوا السبيل، فكانوا من الضالسين، لعبدلا غر الله حيث أشركوا معز عبزداً من عبا ه أل مخلوقاً من مخلوقات . لهكيا جميع أصناف المشِّكين بالله، لإن كان توجممم في الأ زاس إلى الله لكنمم انحرفوا بسبب فسا العلم لالضلال لالهوى حتى أشركوا مع الله غر ه. لأما أصحاب فسا القصد، فمم قد عرفوا الحقس للكنمم جعلوا قصدهم الدنيا الزانيزة لاشزترلا بآيات الله ثمناً قليلاً. فيلك قصد فا د أشده راً مِسن رلَّ السبيل. لليس مزن أرا الحزقس فأخطزأه بسبب هواه، كمن عرف الحقَّ لحارب لدن يا يريدها لمركز يبلغ لهوى يتسبع . لأظمر ما يكون هزيا النوع في اليمو ، لالقرآن الكريم مليء بالشواهد في ا تعرا أخلاق يُّو . لقد ا تعررنا مزا جزاء في القرآن (أل بعض ما جاء في القرآن) عنمم في فصل خاص ابق، للا حاجة لاعا ت هاهنا. ل يكتف ابن القيم بيلك. للكن عممس ذلك ع كل من كان قصده فا زداً، غزر الله، لعبو يتز من المشِّكين، لمتسبعي الشموات، اليين لا غاية لهم لراءها، لأصزحاب الرئا زات المتسبعزين لاقامزة (1)ما بين المعقوفتين هو من كلامي لليس من كلام ابن القيم.

عدد الصفحات ٣٧٤

377 رئا تمم بأر طريق كان من حق أل باطل. فإذا جاء الحقس معارراً في طريق رئا تمم طحنوه ل ا وه بأرجلمم. لهيا كلام شديد في الأمراء لأصحاب السلطة إذ جمعمم مزع اليمزو أصزحاب المقاصزد اللهبيثة.. لكيف أنهم رغم إ عائمم الا لام لتمسسكمم بمظاهره من السزكسة (العملزة النقديزة با زم اللهليزة) أل اللهطبة با م ، فإنهم لا يُّتمسون إلا بأمر لرئا تمم ل لطتمم، فإذا كان الحقه معاررزاً لمزا هم في طحنوه طحناً إن ا تطاعوا، فإن يستطيعوا ذلك قاموا بالمنالرات لتظاهرلا بزالتوافق معز بالكلام، لفعلوا ما يريدلن. لهو أمر ظاهر، بل أشد ظموراً في رماننا هيا. للهيا شدَّ ابن القيم عليمم النكر لقال: «إن قصد هؤلاء فا د في غاياتهم لل ائلمم. للا شزك أنهم أعظم الناس ندامة لتحسرها إذا حقَّ الحقه لبطل الباطل، لألل ما يكون ذلك عند معاينة المزوت، ليز ا في اللرخ لروحاً، ليتج س لهم كأعظم ما يكون يوم القيامزة، يزوم لا ينززع مزال للا بنزون، عندما يؤتى أحدهم كتاب بشمال . قال تعالى {لَأَمَّا مَنْ أُلتيَِ كِتَابَ ُ بِشِماَلِ ِ فَيَ قُولُ يَالَيْتَنِي َْ أُلتَ كِتَابِيَز ْ *لَ َْ أَ ْرِ مَا حِسَابِيَ ْ *يَالَيْتَمَا كَانَتِ الْقَارِيَةَ *مَا أَغْنَى عَنرزي مَالِيَز ْ *هَلَزكَ عَنرزي ُزلْطَانِيَ ْ *خُزيُلهُ فَغُلهوهُ *ثُمَّ الجَْحِيمَ صَلهوهُ *ثُمَّ فيِ ِلْسِلَةٍ ذَرْعُمَا َبْعُونَ ذِرَاعًا فَا ْزلُكُوهُ *إِنَّز ُ كَزانَ لاَ يُزؤْمِنُ بِزاللهَِّ الْعَظِيمِ *لَلاَ يحَُضه عَ َ طَعَامِ المِْسْكِينِ *فَلَيْسَ لَ ُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حمَِيمٌ *لَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِزنْ غِسْز لِينٍ *لاَ يَأْكُلُ ُ إِلاَّ اللهَْاطِئُونَ * } [25 ز27. ] لقال تعالى {يَوْمَ لاَ يَنْزَعُ مَالٌ لَلاَ بَنُونَ *إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهََّ بِقَلْبٍ َلِيمٍ } [88 ز89 ] لهؤلاء قد أتوا الله بقلوب مريضة زقيمة مليئزة بكزل النجا زات لالرجا زات لالحقزد لالحسزد لالكل، لحبس الدنيا فكيف تزتح لهم أبواب السمواتق أم كيزف تزأتي مم نسزائم الرحمزة لهزم قزد ألصدلا ع قلوبِّم كل منافي اللهر لجعلوها مِحسضة للشِّ فلا ريب تكون حسرتهم يومئي عظيمزة لكربِّم لا نهاية ل . ابن القيم في مدارج السالكين يصف التحقق بإيّاك نعبد

عدد الصفحات ٣٧٥

378 قال ابن القيم في مدارج السالك(1) « :لا يكون العبد متحقسقاً بإيسزاك نعبزد إ بأصزلين عظيمزين (أحدهما): متابعة الر ول . ل(الثاني) الاخلاص للمعبو » لقد قسممم إلى عدو أقسام (أللهم): أهل الاخلاص للمعبو لالمتابعة، لهزم أهزم«إيزاك نعبزد» حقيقة، فأعمالهم كلما لله، لأقوالهم لله لعطاؤهم لله، لمنعمم لله، لحبسمم لله، لبغضمم لله فمعاملتمم ظاهراً لباطناً لوج الله لحده، لا يريدلن بزيلك مزن النزاس جززاء للا شزكوراً، للا ابتغزاء الجزاه عندهم، للا طلب المحمدو لالمنزلة في قلوبِّم، للا هرباً مزن ذممزم، بزل قزد عزدسلا النزاس بمنزلزة أصحاب القبور لا يملكون لهم اًّ للا نزعاً، للا موتاً للا حياو للا نشوراً. فالعمل لأجل النزاس، لابتغاء الجاه لالمنزلة عندهم، لرجائمم للْس لالنزع منمم لا يكون من عزارف بِّزم البتسزة، بزل مزن جاهل بشأنهم لجاهل برب ... لمن عزرف الله أخلزص لز أعمالز لأقوالز ، لعطزاءه لمنعز لحبسز لبغض ، للا يعامل أحد اللهلق لن الله إلا لجمل بالله لجمل بزاللهلق، لإلا فزإذا عزرف الله لعزرف الناس آثر معاملة الله ع معاملتمم»[ لقد قال تعالى لنبي لمصطزاه{قُلْ إِنَّ صَلاَتيِ لَنُسُكِي لَمحَْيَارَ لَمََِاتيِ للهَِِّ رَبر الْعَالمَِينَ *لاَ شرَِيكَ لَ ُ لَبِيَلِكَ أُمِرْتُ لَأَنَا أَلَّلُ المُْسْلِمِينَ * } [162 ز163] لأمرها أمر عظيم فقد جعل الله الصلاو لالنسك (الحج لاليبح) لالحيزاو لالمزوت كلمزا خالصزة لحده لا شريك ل . لقد كانت حياو الر ول محمد تطبيقاً كاملاً لهيه الآية الشِّيزة. لعبا الله المخلصون هم اليين أخلصوا ينمم لله ع ما جاء ب محمد ، قال الزضيل بن عيزا : «العمل الحسن هو أخلص لأصوب . قالوا: يا أبا علي ما أخلص لأصوب ق قزال: إن العمزل إذا كزان خالصاً ل يكن صواباً يقبل، لإذا كان صواباً، ل يكن خالصاً يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً. لاللهالص ما كان لله بحان لتعالى لالصواب ما كان ع هدر محمد . أفضل العبا ات الزهد (1)مدارج السالكين لابن القيم ج1/83 باختصار

عدد الصفحات ٣٧٦

379 لأفضل العبا ات الزهد في الدنيا لإن ملكما بيده فالزهد في القلزب لالثقزة بزما عنزد الله، لعزدم التطلع إلى ما عند الناس، فمو يملكما للا تملك . لالمقصو هو عكوف القلب ع الله، لجمزع الهمسزة علي ، لتزريغ القلب لمحبست ، لالانابة إلي لالتوكسل علي ، لالاشتغال بمررات بحان لتعالى، فزرألا أن أفضل العبا ات في الجمعية ع لله، ل لام ذكره بالقلب لاللسان، لالاشتغال بمراقبتز لن كزل ما في تزريق للقلب لتشتيت ل ... لإذا جاء الأمر لالنمي با رلا إلي للو فرَّقمم لأذهزب جمعيزتم م، كما يقول ابن القيم (1). اختلاف أنواع العبا ات لمن هؤلاء العبسا من رأى أن أفضل العبا ات ما كان في نزع للآخرين فرألا أن مساعدو الزقراء لالمرضى لالمحتاجين لالاشتغال بمصالح الناس لقضاء حوائجمم، لمساعدتهم بالمال لالجاه لالنزع أفضل، مع التوارع لالاخبات لعدم رؤية الزضل لأنزسمم، بل يرلن الزضل لله بحان لتعالى ثم لهؤلاء اليين أتاحوا لهم أن يحُسنوا إليمم. لهم كما قال الشاعر: «كأنزك تعطيز الزير أنزت زائل» ليرللن الأحا يث الكثر و في فضل عمل اللهر للهلق الله أجمعين، للا يقتصرزلن في رفزدهم لبزرسهم لخر هم ع صديق أل قريب، بل يعمسون ب البشِّ أجمعزين ز للا شزكس أن ذر الزرحم مقزدسم عز البعيد، لالجار مقدم ع نائي الدار، لالمسلم مقدسم ع الكافر، للكنمم لا يمنعون رفدهم من كزافر غر محارب لله لر ول ليستدلسون ع ذلك بقول تعالى {لاَ يَنْمَزاكُمُ اللهَُّ عَزنِ الَّزيِينَ َْ يُقَزاتِ لُوكُمْ فيِ الدرينِ لَ َْ يخُْرِجُوكُمْ مِنْ ِيَارِكُمْ أَنْ تَلَهلهُمْ لَتُقْسِطُوا إِلَيْمِمْ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْقْسِزطِينَ *إِنَّزماَ يَنْمَزاكُمُ اللهَُّ عَنِ الَّيِينَ قَاتَلُوكُمْ فيِ الدرينِ لَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ ِيَزارِكُمْ لَظَزاهَرُلا عَز َ إِخْزرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّزوْهُمْ لَمَزنْ يَتَولهَُّمْ فَأُللَئِكَ هُمُ الظَّالمُِونَ * } [8،9. ] فمم رحمة للهلق الله أجمعين ما ا تطاعوا إلى ذلك بيلاً، إلا من كان محارباً لله لر ول لللمؤمن كما فعلت قريل في عمد النبي ، حيث أخرجوا المسزلمين مزن يزارهم لأمزوالهم، لعزيسبوهم عز (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/86.

عدد الصفحات ٣٧٧

380 ينمم. لكما فعلت لتزعل يُّو حيث أخرجوا المسلمين من لطنمم فلسزطين، لعزيسبوهم لقتلزوهم لشرَّ لهم، لظاهرلا ع إخراجمم فكيف يكون معمم لام، لهم مصرسلن ع ارتكزاب جريمزة أكل من أختما كل يوم لكل حين. لهؤلاء الرحماء الأتقياء لا يقصرلن رحمتمم ع بني البشِّ، يل يتعدسلن إلى الحيوانات البكماء فلا يحملسونها فوق طاقتما، ليحسنون إليما عند مررما لتعبما، ليقومون بمدالاتها. لقد خلت بغي من بني إرائيل الجنَّة بسبب قيما الماء لكلب عطشان كان يطيف بالبئر التزي شربزت منمزا فأخرجزت موقما (خُزسما) لملأت ل قت ، فشكر الله لها لأ خلما الجنة. لأ خل الله النار امرأو في هرو حبستما، لا هي أطعمتما للا هي تركتما تأكل من خشا الأر ، فماتت، فغضب الله عليما لأ خلما النار. لالآيات لالأحا يث في هيا الباب تملأ كتاباً أل كتباً. نشِّ العلم لمن هؤلاء قوم آلوا ع أنزسمم تعليم الناس أمور ينمم ع هُدى لبصر و لإخلاص. لهؤلاء مثل الغيث الهطسال يحُي النزوس من جملما لبُعدها عن الله، فأر فضل أعظم من هيا الزضزل، لأر عبا و بعد المزرلرات لالمكتوبات أعظم من هيه العبا و. لقد لر في الحديث أن «فضل العا عز العابد كزضل القمر ع ائر الكواكب»لفي رلاية«كزضلي (أر فضل ر ول الله ) ع أ نزاكم» فأر فضل أعظم من هيا الزضل. لقد قال ر ول ا«لأن يُّدر الله بك رجلاً لاحداً خر لزك مزن حمُر النعم »لقال صلوات ر ل لام علي«من عا إلى هدى كان ل من الأجر مثل أجور من اتبعس من غر أن ينقص من أجورهم شيء»لقول«إن الله لملاكئت يصلسون ع معلسمزي النزاس اللهز» لقول«إن العا ليستغزر ل من في السموات لمن في الأر ، حتى الحيتان في البحزر، لالنملزة جحرها»لعمل العابد ينتمي بوفات لأما عمل العا لعلم فيبقى ع مرس الدهور. لما نقلناه آنززاً هو من كلام ابن القيم في كتاب مدارج السالكين. لمثل في كتاب العلم من إحياء علوم الدين للإمام الغزاه .

عدد الصفحات ٣٧٨

381 ترتيب الألقات لمن هؤلاء العبسا العلماء الزها العزاملين لنززع الأمزة لخلزق الله (حتزى الحيوانزات) بكزل مزا يستطيعون، للكنمم يقسسمون ألقاتهم، ليحافظون عليما محافظة شديدو، للا تظمر بركزة الوقزت إلا بمثل هيه المحافظة الشديدو.. لقد كانوا رحممم الله المثزل الأعز في المحافظزة عز الألقزات لعزدر الأنزاس، لحرصمم الشديد ألا يكون نَزَسٌ في غر طاعة الله، لخدمة الناس، لالاخزلاص في السرسز لالعلن لمولاهم. لليلك قالوا (نقلاً عن ابن القيم في مدارج السالكين): «إن أفضل العبا و، العمزل ع مرراو الربر في كل لقت بما هو مقت ذلزك الوقزت للظيزتز ، فأفضزل العبزا ات في لقزت الجما ، الجما ، لإن آل إلى ترك الألرا من صلاو الليل لصزيام النمزار.. لالأفضزل لقزت حضزور الضيف مثلاً القيام بحقس ، لالاشتغال ب عن ا لور المستحب، لكيلك في أ اء حق الزلجة لالأهزل. (لفي الحديث إن لبدنك عليك حقاً للأهلك عليك حقاً للزلرك عليك حقاً فآتي كل ذر حقس حقَّ ). لالأفضل في الأ حار الاشتغال بالصلاو لقراءو القرآن لالدعاء لاليكر لالا زتغزار.. لفي ألقزات الصلوات اللهمس المبا رو إلى أ ائما جماعة ع أكمل الوجوه مع حضزور القلزب لعزدم الاشزتغال، للو فكراً بغر ها أثناء أ ائما... لهكيا» لالأفضل لمعلسمي الناس اللهر الاختلاط بالناس لالصزل عز أذاهزم مزع حززظ حقزوقمم بزر س السلام، لتشميت العاطس، لريارو المريض، لاتسباع الجنائز، لالتقرسب إليمم بكل ما ينزعمم في ينمم ل نياهم، ع قدر الو ع لالطاقة، مراعياً حقوق الأهل لالوالزدين، لالأقزربين، لالجزر ان، لذلر الأرحام، لحقوق المسلمين ثم حقوق أهل اليمسة. لاللهلاصة كما قال ابن القيم(1) «فالأفضل في كل لقت لحال إيثزار مررزاو الله في ذلزك الوقزت لالحال. لالاشتغال بواجب ذلك الوقت للظيزتز لمقتضزاه. لهزؤلاء هزم أهزل التعبزد المطلزق.. لصاحب التعبسد المطلق ليس ل غر في تعبسد بعين يؤثره ع غر ه، بل غرر تتبسع مرراو الله تعالى (1)ابن القيم: مدارج السالكين ج1/89،90.

عدد الصفحات ٣٧٩

382 أين كانت، فمدار تعبسده عليما. فمو لا يزال متنقسلاً في منارل العبو ية، كلما رفعت ل منزلة عمل عز ر ه إليما، لاشتغل بِّا حتى تلوح ل منزلة أخرى. فميا أب في السر حتى ينتمي ر ه. فإن رأيزت العلماء رأيت معمم، لإن رأيت العبسا رأيت معمم، لإن رأيزت المجاهزدين رأيتز معمزم، لإن رأيزت الياكرين رأيت معمم، لإن رأيزت المتصزدسقين المحسزنين رأيتز معمزم، لإن رأيزت أربزاب الجمعيسزة لعكوف القلب ع الله رأيت معمم، فميا هو العبد المطلق الير تملك الر وم، ل تقيسزده القيزو ، ل يكن عمل ع مرا نزس ، لما في ليتها لراحتما من العبا ات(1) ، بل هزو عز مزرا ربسز ، للزو كانت راحة نزس لليتهسا في واه. فميا هو المتحقسق بز {إِيَّاكَ نَعْبُدُ لَإِ يَّاكَ نَسْتَعِينُ * } حقساً، القائم بِّز صدقاً. ملبس ما تهيأ لمأكل ما تيسرس، لاشتغال بما أمر الله ب في كل لقت بوقت ، لمجلس حيث انتمى بالمكان للجده خالياً، لا تملك إشارو، للا يتعبسده قيد، للا يستوه علي ر م. حُزرٌّ مجزرس ، ائزر مزع الأمر يحث ار، يدين بدين الآمر أنسى توجمت ركائب ، ليدلر مع حيث ا تقلت مضارب ، يأنس بز كله محُقس، ليستوحل من كله مُبطل، كالغيث حيث لقع نززع، لكالنخلزة لا يسزق، لرقمزا، لكلسمزا منزعة حتى شوكما. لهو مورع الغلظة من ع المخالزين لأمر الله، لالغضب إذا انتمكت محارم الله، فمو لله لبالله لمع الله. قد صحب الله بلا خَلْق، لصحب الناس بلا نزس، بل إذا كزان مزع الله عززل اللهلائق عن البين لتخ س عنمم. لإذا كان مع خلق عزل نزس من الو ، لتخ س عنما. فواها ل !! لمزا أغرب بين الناس!! لما أشدَّ لحشت منمم!! لما أعظم أنس بالله لفرح ب لطمأنينت ل ك ون إلي » لقد اختصس الله بحان لتعالى عبا اً ل ع هيه الدرجة في رمن ر ول الله . لكان اللهر كثزر اً آل بيت لصحابت الكرام النجباء. ثم ظمر في رمن التابعين عد مبارك ع هيه الشاكلة... لهكيا في كل رمن إلا أن عد هم يقلس مع كثرو البغي ل وء الزمان. لكنمم يُعدموا ق،س فمم رحمة الله التزي لا تنقطع، لهم الطائزة التي ع الحق ظاهرين إلى قيام الساعة لا يْسهم من خالزمم. فزي كزل عصرز منمم طائزة، قلسوا أل كثرلا، ظمرلا أل ا تترلا. للكنمم موجو لن. لهم أللياء الله العزاملين الزيين (1)كانوا يلتيسلن بالعبا و لبالصلاو لالر ول يقول: أرحنا بِّا يا بلال، فكانوا يجدلن رلحمم لراحتمم في الصزلاو، لالزدعاء لالزيكر لالا تغزار ر الله عنمم.

عدد الصفحات ٣٨٠

383 لا تخلو منمم الدنيا إلى قرب قيام الساعة، فلا تقوم إلا ع لكع ابن لكع، لكافر ابن كافر كما أخلنزا بيلك من لا ينطق عن الهوى صلوات ر ل لام علي . لصف بلزقي لعبا الرحمن: لقد قال الحبيب العلامة عبدالرحمن بن عبدالله بلزقي (1089 ز1162هز) في منظومت المعرلفزة با م الرشزات: يقول قوم عن هداهم رلسوا قد عُدموا في عصرنا أل قلسوا فقل لهم كلا للكن جلسوا عن أن تراهم أعين الجمسالِ فكيف يخلو عا الشما و عنمم لهم في الهداو القا و قد حزظ الله بِّم عبا ه لصانهم في ائر الأحوالِ فمم لزيض فضل شعوبُ (1) تحيا بِّم بنوره القلوب لتغزرُ الزلات لالينوبُ لتدفع الآفات في الأهوالِ لهم لزيض الله بحان لتعالى كالشعوب الممتلئة بالمياه فتحيا بِّا البلا ، لتبنت الكلأ لالعشزب. كما في الحديث الشِّيف: «مثل ما بعثني الله ب من العلم لالهدى كمثل غيث أصزاب أررزاً فكانزت منما طائزة طيسبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ لالعشب الكثر . لكان منما أجا ب أمسكت الماء فنززع الله بِّا الناس فشِّبوا منما ل قوا لرعوا. لأصاب طائزة منما أخرى، إنما هي قيعزان لا تمسزك مزاء للا (1)المقصو بشعوب هنا: شِعب الجبل الير يمتلأ بالماء من السيول المتدفقة فينزع الله بِّا العبا لالبلا لشعوب ج شِعب

عدد الصفحات ٣٨١

384 تنبت كلأ، فيلك مَثَلُ من فق في ين الله لنزع بما بعثني الله ب فعلم لعمل، لمثل من يرفع بيلك رأ اً ل يقبل هدى الله الير أر ل ب »(1). لصف الحدا لهم لقد لصف الحبيب الامام عبدالله الحدا في قصيدت التائية جماعات المزؤمنين القزانتين بزأنواعمم فمنمم من يحبه الاعتزال عن الناس ليؤثر اللهمزول لالبعزد عزن الشزمرو، لمزنمم رجزال يزؤثرلن السياحة في الزيافي لالقزار، لمنمم رجال الدعوو إلى الله، لهم أفضل القوم: لمنمم رجال ظاهرلن بأمره لارشا هيا اللهلق نهج الطريقةِ لهم همسةٍ في عوو اللهلق جملةً إلى الله عن نصحٍ للطفٍ لرحمةِ فمم حُجَّةٌ للمؤمنين بربِّسم لفيمم لمرتا الهدى خر ُ قُدلوِ لحتفٌ ع أهل الضلال لحُجَّةٌ تقوم ع أهل الشقاقِ بشقووِ لكلٌّ ع نهج السبيل السورس لن يخالف أمراً آخياً بالشِّيعةِ لإن الير لا يتبع الشِّع مطلقاً ع كل حالٍ عبدُ نزسٍ لشمووِ صريعُ هوى يُبكى علي لأن هو المَيْتُ ليس الميتُ مَيْتَ الطَبيعةِ لما في طريق القوم بدءاً للا انتماء مخالزة للشِّع فا معْ لأنصتِ لخلر مقالات ال يين تخبسطوا للا تكُ إلا معس كتابٍ ل ُنَّةٍ فثَمَّ الهدى لالنور لالأمن من ر ى من بدعةٍ تخُشى لريغٍ لفتنةِ لمتسبعوا حكم الكتاب ل ُنَّةٍ هم المزلحون الزائزلن بجنسةِ عليمم من الرحمن رروان الير هو النعمة العظمى لأكل مِنَّةِ (1)أخرج البخارر في صحيح كتاب العلم، لمسلم في صحيح ، كتاب الزضائل، لمسند أحمد ج4/399.

عدد الصفحات ٣٨٢

385 لمن حا عن علم الكتاب ل ُنَّةٍ فبشِّرهُ في الدنيا بخزر لذلسةِ لبشِّرهُ في العُقبى بسكنى جمنمٍ لحرمانِ جنات اللهلو لرؤيةِ ما جاء في الرشزات للعلامة عبد الرحمن بلزقي من لصف فئاتهم: لقد لصزمم ع اختلاف مشاربِّم السيد العلامة الشزاعر عبزد الزرحمن ابزن عبزدالله بلزقيز في منظومت «الرشزات»فمنمم من تبتسزل لأكثزر مزن العبزا ات لالصزيام لالقيزام لالأ عيزة لالألرا لالقرآن لمنمم من ق جُلَّ لقت في العلم لالتعليم لإرشا اللهلزق، لمزنمم مزن قزام مقامزاً بزاهراً بالشِّع لأظمر أحكام حتى ا توت ع وق شجرت لأغصان . قال ر الله عن : لبعضمم قد جرس اجتما ه لربر في الصوم لالعبا ه ملارماً في عمره ألرا ه مورسعاً في الوقت با تعمالِ لبعضمم في العلم لالتعليمِ لالجمع في التأليف لالتزميمِ مجتمداً في ين القويمِ فحلَّ ما قد حلَّ من إشكالِ لبعضمم قام مقاماً باهرْ لأظمر الأحكام في الظواهرْ بالشِّع فيما آمرٌ لقاهرْ حتى ا توت مناهجُ العُماَّلِ لبعضمم في حزظ أمر الدينِ عن كيد ذر جحدٍ لذر مينِ بنور برهان الهدى مبينِ عن المراء يغني لالجدالِ لبعضمم أقيم في الأ بابِ ق بِّا بأحسن الآ ابِ لانتظر الافضال من لهَّابِ أقامَ ُ في الكسب لالعيالِ فأفضل العبدية الاقامةْ بما ل مولاه قد أقام ْ

عدد الصفحات ٣٨٣

386 ع هُدى بأحسن ا تقام ْ بكل ما ير من امتثالِ أر أن أفضل أحوال العبد أن يختار ما اختاره الله مِا يتوائم مع مواهب ، فمزن أعطزاه الله لسزاناً في الدعوو، أقيم في مجال الدعوو، لمن أعطاه الله علماً نافعاً جليلاً، ق ألقات الشِّيزة في تعليم العبا ، لمن فتح الله ل في العبا و لالألرا لقراءو القرآن عمل بما فتح الله ب عليز ، لمزن يسرَّز لز الكتابزة لاليل عن ين الله من كل معاند لكافر لمبتزدع كزان مقامز مزا أقامز الله فيز ز لهكزيا بشِّزط الاخلاص لله بحان لتعالى في جميع ما يزعل ع ما جاءت ب الشِّيعة الغراء. لفي جميع الأحوال هو متمسك بالشِّزيعة لبزالأخلاق السزنيسة الرفيعزة. قزال العلاسمزة بلزقيز في الرشزات: لأجمعوا أن ليس من لصولِ إلا بحزظ الشِّع لالأصولِ لكنس رر السرر عن فضولِ ليستعدَّ القلبُ للأفضالِ لالشِّط تطمر صزاتُ النزسِ من كل طبع ناقص لرجسِ لينجلي في كل لصف قدسي ليعتلي في طلعة الكمالِ لمن الواجب علي بعد الالتزام بالشِّزيعة مِثلسزة في الكتزاب لالسزنسة، لمزا أجمعزت عليز الأمزة، لالاهتداء بِّدر صاحب الر الة صلوات ر ل لام علي ، لالتمسك بأهداب الزدين، لأن يزيزل الألرار لالقاذلرات من قلب لرره (لهزو مزا يعزرف بزالتخليس، أر الزتخليس عزن جميزع الأخزلاق الميمومة) (ليستعد القلب للأفضال) أر أن إذا صزسى القلب من الكزدلرات ا زتعدس لقبزول الهبزات لالرحمات من ذر الزضل لالافضال. لفي الحديث الصحيح «إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كل ، لإذا فسدت فسد الجسد كل . ألا لهي القلب»لالقلب مورع نظر الزرب لفي الحزديث «إن الله لا ينظر إلى صوركم لأجسامكم للكن ينظر إلى قلوبكم لأعمالكم»[

عدد الصفحات ٣٨٤