355 لالة الكائنات ع القدرو الالهَية للقد أثبت العلم الصحيح لاللاهين القاطعة أن الكون كل ، علزورَّ ل ززلي ، ناطقز لصزامت ، متراب، الأجزاء، متنا ق التركيب، متزاعل القوى لو انحرفت ذرو لاحدو من عزن زنَنما ز الزير ر م لها لالير خلقت لأجل ز قيزد شزعرو لاختزل نظزام العزا ، لتنزاثر عقزد إحكامز ، للقعزت السموات ع الأر ! فالعوا كلما لا تزال ل تظل متما كة مترابطزة متجاذبزة، تزؤ ر لظائزمزا التي خلقت لأجلما ع أتم نظام لتدبر لإحكام إلى الوقت الموعو . فمَن اللهالق لكل ذلكق ل من هو لاهب هزيه القزوى العظيمزةق لمزن هزو المحزرك للأفزلاك في السموات، لالمجرر لها في مداراتها، لالحافظ لسر ها لنظامما، لالقائم بتزدبر ها منزي لجزد العزا ، لمن الممسك للسموات أن تقع ع الأر ق لمَزن هزو المجزرر للزُلزك في البحزار لللسزحاب في الأجواء، لالمدبر للكائنات الأررية كلما، لالحزيظ ع ما اشتملت عليز السزموات لالأر مزن أفلاك لنجوم نر َّات، لأمم مختلزة الأجناس لاللغات لالطبائع، لمصنوعات بديعة الصزنع محكمزة التدبر تؤ ر لظائزما بإحكام طزوال الزدهور! ألزيس هزو الله رب العزالمين، العلزيم القزدير المزدبر الحكيم، مالك الملك كل بلا شريك للا معين {أَ َْ تَرَ أَنَّ اللهََّ َخَّرَ لَكُمْ مَا فيِ الأَرْ ِ لَالْزُلْزكَ تجَْزرِر فيِ الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ لَيُمْسِكُ السَّماَءَ أَنْ تَقَعَ عَ َ الأَرْ ِ إِلاَّ بِإِذْنِ ِ }(1) {إِنَّ اللهََّ يُمْسِكُ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ َ أَنْ تَزُللاَ لَلَ ئِنْ رَالَتَا إِنْ أَمْسَكَمُماَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّ ُ كَانَ حَلِيماً غَزُورًا * }(2) {لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لهََزا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لَلاَ اللَّيْلُ َابِقُ النَّمَارِ لَكُلٌّ فيِ فَلَزكٍ يَسْزبَحُونَ * }(3) {...لَ ِزعَ كُرْ ِزيه ُ السَّزماَلَ اتِ لَالأَرْ َ لَلاَ يَؤُل ُهُ حِزْظُمُماَ لَهُوَ الْعَليِه الْعَظِيمُ * }(4) {ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِزيمِ }(1) لا إلز إلا هزو بحان . (1)الحج، آية65. (2)فاطر، آية41. (3)يس، آية40. (4)البقرو، آية255.
عدد الصفحات ٣٥٣356 لكيلك أل ع الله تعالى في الانسان لالحيوان من رر الحياو لالتكوين ما لا يقدر عليز زواه. لإذا حالل أممر المصورر ين لالصانعين محاكاو شيء منمما فلن يكون إلا في الصورو فق،. أمزا بَعْزثُ الحيزاو لالا تعدا للنمو لالحركة فلن يستطيع أحد من اللهلق، لإنما هو الله لحزده زبحان {لَيَسْزأَلُونَكَ عَنِ الرهلحِ قُلِ الرهلحُ مِنْ أَمْرِ رَ ر لَمَا أُلتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً *}(2) . لكيلك جميع اللهواص لالمنافع التي أل عما الله تعالى في مخلوقات كما علم لأرا ، لن يستطيع أحزد من اللهلق إيجا خاصة منما لشيء ير الله أن تكون ل : {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُزورُلنَ *أَأَنْزتُمْ أَنْشَزأْتُمْ شَجَرَتهََا أَمْ نَحْنُ المُْ نْشِؤُلنَ *نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَيْكِرَوً لَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ * }(3) {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُزورُلنَ *} فمل للشِّكاء اليين أقاممم المشِّكون للعبا و من لن الله قدرو ع شيء من ذلكق كلا، بل هو الله العزيز الحكيم، لا رب واه للا معبو إلا إياه. كلمة التوحيد لحقما ع العبا اعلم أيُّا الأخ أن جميع العلوم الدينية لل ائلما ترجع إلى شرح هيه الكلمة المشِّفة، لبيان حقمزا ع العبا ، لما يتبع من أمور العبا ات لالمعاملات، إعتقا اً لقولاً لعملاً، لقد تقدم شرح معناها. أما حقما فاعلم أن التصديق بمعناها تصزديقاً يقينيزاً، لالاقزرار بِّزا إقزراراً صزا قاً، لاللهضزوع للألوهية خضوعاً كاملاً بالتزام العبا و لالطاعة، لالانقيا لجميزع الألامزر لالنزواهي. فيشزترك في القيام بحقما القلب لاللسان لالجوارح. لهي في جملتما ميثاق بين العبزد لربرز عز القيزام بحقمزا، لالتزامٌ من العبد بيل ك ز ما ام في الدنيا ز طمعاً في النجاو لالزور في الآخرو إذا ألْفىَ ب . لقد قيل لوهب بن منب : أليس مزتاح الجنة لا إل إلا اللهق قال: ب ، للكن لكل مزتزاح أ زنان لا يزتح إلا بِّا. لمن أ نان : لسان طاهر من الكيب لالغيبة، لقلب خاشع طاهر من الحسد لاللهيانزة، (1)يس، آية38. (2)الاراء، آية85. (3)الواقعة، الآيات71،73.
عدد الصفحات ٣٥٤357 طاهر من الحرام لالشبمة لجوارح مشغولة باللهدمة طاهرو من الآثام {...لَمَنْ أَلْفىَ بِماَ عَاهَزدَ عَلَيْز ِ اللهََّ فَسَيُؤْتِي ِ أَجْرًا عَظِيماً * } (1)فمن صدَّق بِّا بجنان لأقرَّ بِّا بلسان لقام بموجَبما بجوارح ، زعد في نياه لآخرت لكان مؤمناً حقاً لمسلماً صدقاً لمن يصدق بِّا بقلب فمو كافر مخلسد في النار. لمزن صدق بِّا بقلب لأقرَّ بِّا بلسان للكن يقم بموجَبما بجوارح فمو مؤمن عاصٍ يعيَّب ع عصيان ما شاء الله أن يعيرب، للا يخلَّد في النار. لمن ثمرات التصديق القلبي لالاقرار اللساني بِّيه الكلمة المشِّفة أن العبد لو عا طول عمزره جاحداً لحدانية الرب تعالى لعظمت لجلال لقدرت ، يعبد الصنم ليخضع للزوثن، ثزم قالهزا مؤمنزاً مقرَّاً بِّا، عصم مال ل م ، لخرج من ذنوب لآثام كيوم للدتز أمز ، لأن الا زلام يجُزبه مزا قبلز ، لالتوبة تمحو الينوب. توقف الا لام ع الجمع بين الشما تين إن جميع الأحكام المترتبة ع هيه الكلمة الطيبة في الدنيا لالآخرو لا يظززر بِّزا إلا مزن جمزع بزين الشما و بِّا لالشما و بالنبوو لالر الة للهاتم الأنبيزاء لالمر زلين زيدنا محمزد صز الله عليز لآلز ل لم. فمن أقر بشما و التوحيد لله تعالى، لأنكر الشما و بالر الة لز صز الله عليز لآلز ل زلم، فليس من أهل التوحيد، بل هو كافر بالله كالير ينكر التوحيد، مكيب للهل الله عن ر ول للأمزره بالشما و ل بالر الة لبطاعت لاتسباع ل لوك طريق ، لتحييره تعالى مزن مخالززة أمزره. قزال تعزالى: {محَُمَّدٌ رَ ُولُ اللهَِّ } (2)لقال تعا{لَكَيَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً لَ َطًا لِتَكُونُوا شُمَدَاءَ عَ َ النَّاسِ لَيَكُزونَ الرَّ ُولُ عَلَيْكُمْ شَمِيدًا }(3) { إنا أر لناك شاهدا لمبشِّا لنييرا * ل اعيا إلى الله بإذن لراجا منزر ا (1)الزتح، آية10. (2)الزتح، آية29. (3)البقرو، آية143.
عدد الصفحات ٣٥٥358 }(1) {أطيعوا الله لأطيعوا الر ول}(2) {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تحُِبهونَ اللهََّ فَاتَّبِعُونيِ } (3){فَلْيَحْيَرِ الَّيِينَ يخَُالِزُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَمُمْ فِتْنَةٌ أَلْ يُصِيبَمُمْ عَيَابٌ أَلِيمٌ }(4) إلى غر ذلك من الآيات في هيا الباب للا تتم الشما و بالر الة لمحمد حتى يعتقد عمومما إلى كافة اللهلق من العرب لالعجم لالانزس لالجن، قال تعالى: {لَمَا أَرْ َلْنَاكَ إِلاَّ رَحمَْةً لِلْعَالمَِينَ } (5)لقال تعا{لَمَا أَرْ َلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّزاسِ بَشِر ًا لَنَيِيرًا }(6) لقال تعا{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنير رَ ُولُ اللهَِّ إِلَيْكُمْ جمَِيعًا } (7)فمن نزى عموم ر الت أل قال إن ر ول إلى العرب خاصة فقد كزر، لما زمعتَ مزن الآيزات الصرزيحة بعموممزا. لقزال : «بُعِثْتُ إلى النَّاس كافةً »(8) لكاتب ملوك العا يدعوهم إلى الا لام ما أمكن التبليغ لانتشِّت عوو الا لام في كافة أنحاء الدنيا، لمختلزف أُمِمزا مزن أنزواع البشِّز، لأقبلزت عليز برغبات صا قة لقلوب لاعية. أثر التوحيد لكلمت المشِّفة إن التوحيد أعظم النعم لأنزعما في الدنيا لالآخرو. فع من أنعم الله علي ب أن يعرف قدر تلزك النعمة، ليسعى في حزظما لرعايتمزا، ل لام الشزكر عليمزا، لالاغتبزاط بِّزا. لأن يجتمزد في تقويزة توحيده بملارمة الأخلاق الحسنة لالأعمال الصالحة، التي هي فرلع التوحيد، لثمرات الايمان، مزع اجتناب أردا ذلك من الأخلاق السيئة لالمعاي . (1)الأحزاب، الآيتان45،46. (2)النساء، آية: 59. (3)آل عمران، آية31. (4)النور، آية63. (5)الأنبياء، آية107. (6) بأ، آية28. (7)الأعراف، آية158. (8)رلاه الطلاني عن السائب بن يزيد، لالبيمقي عن أ أمامة
عدد الصفحات ٣٥٦359 لفي الحديث«لا يزنى الزاني حين يزنى لهو مؤمن»(1) لالمعاي بريد الكزر. لعند فقد التوحيزد لالايمان لا ينزع شيء من الأعمال، للو كان عمل الأللزين لالآخزرين. لحيزث بقزي مزع الانسزان توحيده لإيمان ، فإن لا يخلد في النار، بل يخرج منما من كان في قلب مثقال ذرسو من إيمان. لإن للشما تين أثراً عظيماً في تهييب النزوس لتقويم الأخلاق (2)، لتقوية الرابطة الاجتماعية. فإن في شما و أن لا إل إلا الله تحريراً للعقول من الألهام، لتطمر اً للنزوس مزن أ ران الشِّزك، ل زمُوًّا بِّا من حضزيض العبو يزة لغزر الله تعزالى، لمزن الانحطزاط إلى رذيلزة عبزا و الأصزنام لالحيزوان لالانسان. لبِّا جمعُ القلوب ع معبو لاحد، لتوجي الوجوه إلى قبلة لاحدو. للهيا التوحيزد أثزره الطيب في جمع القلوب لتعالن بني الانسان ع اللهر لالصلاح. كما أن في شما و أن محمزداً ر زول الله، لالايمان بر الت لكتاب القويم تقويةً للأخلاق، لإصزلاحاً للنززوس، لأ زوو حسزنة في جميزع الشؤلن. فماتان الكلمتان هما كنز المزؤمن لرأس مالز ، لمرجزع زعا ت في الزدنيا لالآخزرو، لمزن تحقزق بمقتضاهما، لا تنار بسناهما فيما يلزم من جانب التوحيد، لالتعلزق بالجنزاب الأقزدس، لا زتلمام لار ات إمدا ات لالتعر لنزحات لصلة لَصِلاَت ، لفيما يلزم من جانب الاتَّبَاع لر ول الأكزرم العرلو الوثقى لالأ وو الحسنة في ائر المعاملات الدينيزة لالدنيويزة، لفي صزلاح المعزا لالمعزا لالقلب لالقالب لالزر لالمجموع. فع قطب هزاتين الشزما تين يزدلر صزلاح بنزي الانسزان في الدارين. لاعلم أن لهيه الكلمة المشِّفة شطرين: أحدهما نزي لهزو قولزك: لا إلز ؛ لالآخزر إثبزات لهزو قولك: إلا الله. فإذا صدر النزي معقَّباً بالاثبات فمعناه مزن المسزلم تقريزر التوح يزد في القلزب بِّزيه (1)رلاه مسلم لالترمير لأبو ال لالنسائي عن أ هريرو ر الله عن (2)إن مجر التزام الانسزان بالشزما تين يضزع عنز الألرار لسيء الأخزلاق مثزل الكزل لالعجزب لالحسزد ليتحزول إلى التوارزع لالأخبات، ليتوب من الينوب ليدع الظلم لالتجل لأكل أموال الناس بالباطزل، ليمتنزع عزن الربزا لالزنزا لشرب اللهمزور لفعزل الموبقات، ليدع الكيب لالغل لاللهداع ليلتزم الصدق لالأمانة لالنصيحة، ليحبس لأخي ما يحب لنزس .
عدد الصفحات ٣٥٧360 الكلمة الشِّيزة المنافي للشِّك الأكل الير يقدح في أصل الايمان، ليتأكد بتكرارها قلباً للساناً. قال «جد لا إيمانكم بلا إل إلا ا»(1) ، لالمنافي أيضاً للشِّزك الأصزغر، لهزو الريزاء في العبزا و، لحزب التعاظم ع اللهلق، لالا تعلاء عليمم لغر ذلك من كل عمل يلاحزظ فيز العامزل نظزر النزاس، ليشتمي ثناءهم لتعظيممم لالمنزلة عندهم. لفي اللهل: «الشِّك في أمتي أخزى من بيب النمل»(2) لهيا الشِّك الأصغر لا يقدح في أصل الايمان الير يدلر علي أمر النجاو، للكن يقدح في كمال ، فكلمة لا إل إلا الله تنزي الشِّك الأكل لالأصغر عن الناطق بِّا المخلص اعتقا اً لعملاً. لفي تقديم النزي لهو: لا إل ، تخلية للقلب عن تلك اللهزايا لالأ ران، ثم تحليت لعمارت بأنوار التوحيد لالايمان بيلك الاثبات لهو: إلا الله ز فلا جرم أن في ملارمة اليكر لتكريره حصولَ تصزية الززؤا لتطمزر ه لتزكيت من الشوائب لتنويره، لتوفر الحسنات بأعدا اليكر، كل تهليلة بحسنة، لمضاعزة الواحزد بعشِّو إلى أرعاف كثر و. فإذا لاحظ الياكر أنها آية من القرآن لقَصَدَ القزراءو مزع الزيركر، كُتِزبَ لز ثواب التلالو. لمن لطائف الاشارو أن كلمة الشما و حرلفما جوفية ليس فيمزا شيء مزن الحزرلف الشززمية.. للإشارو إلى الاتيان بِّا من خالص الجوف، لهو القلزب، لا مزن الشززتين. لأنز لزيس فيمزا حزرف معجم، بل مجر و من النق،، إشارو إلى التجر من كزل معبزو زوى الله، لأنس (لا إلز إلا الله محمزد ر ول الله) بع كلمات، لللعبد بعة أعضاء، لللنار بعة أبواب، فكل كلمة من هيه السبع تغلزق باباً من الأبواب السبعة عن كل عضو من الأعضاء السبعة. فضائل الكلمة المشِّفة (1) . رلاه أحمد عن أ هريرو (2)رلاه الحاكم لأبو نعيم في (الحلية)، عن علي ، لالحكيم الترمير في (نوا ر الأصول) عن ابن عباس
عدد الصفحات ٣٥٨361 ليحسن أن نشر هنا إلى طرائف من فضائل تلك الكلمة الشِّزيزة، لمزا في ذكرهزا مزن اللطزائف لالأرار المنيزة، فمن ذلك ما صح عن النبي ، أن قال: «من كان آخر كلام من الدنيا لا إل إلا الله، خل الجنة»(1). لقال«ليس ع أهل لا إل إلا الله لحشة في قبورهم، لكأَني بِّزم لقزد خرجزوا مزن قبزورهم، ينزضون التراب عن رؤُل مم، يقولون: الحمد لله الير أذهب عنا الحزن إن ربنا لغزور شكور »(2) . لقال«أفضل اليكر: لا إل إلا ا»(3). لقال«أفضل ما قلت أنا لالنبيون من قبلي: لا إل إلا الله»(4). لقال فيما يرلي عن رب«إنى أنا الله لا إل إلا أنا، من أقرَّ ه بالتوحيد خل حصني، لمزن خزل حصني أمن من عيا »(5) . لقال«جد لا إيمانكم. قالوا. لكيف نجد إيمانناق قال: أكثرلا من قول لا إل إلا ا»(6) . لقال« بحان الله نصف الميزان، لالحمد لله تملؤه، للا إل إلا الله ليس لها لن الله حجاب»(7) . لقال«من شمد أن لا إل إلا الله لأن محمداً ر ول الله، لأن عيسزى عبزدالله لكلمتز ألقاهزا إ مريم لرلحٌ من ، لالجنة حق لالنار حق، أ خل الله الجنة ع ما كان من من العمل»(8) . لفي رلاية لمسلم«من شمد أن لا إل إلا الله لأن محمداً ر ول الله حرم الله علي النار»(1). (1) رلاه أبو ال لاحمد لالحاكم ، عن معاذ بن جبل (2)رلاه الطلاني لالبيمقي في (شعب ايمان) عن ابن عمر (3).رلاه النسائي لابن ماج لابن حيان لالحاكم، عن جابر (4) . رلاه الترمير (5).رلاه الشر ارر لابن النجار، عن علير كرَّم الله لجم (6).رلاه أحمد، عن أ هريرو (7) . رلاه الترمير، عن عبدالله بن عمر (8)رلاه البخارر لمسلم، عن عبا و بن الصامت ر الله عن .
عدد الصفحات ٣٥٩362 لقال«من قال لا إل إلا الله مخلصاً خل الجنة»قيل: يا ر زول الله لمزا إخلاصزماق قزال«أن تحجزه عن محارم الله»(2) . لقال«لقرنوا موتاكم لا إل إلا ا ، فإنها تهدم ما كان قبلما من اللهطايا»(3). لقال لمعاذ«يا معاذ، ما من عبد يشمد أن لا إل إلا الله لأن محمداً عبده لر ول صا قاً مزن قلبز إلا حرم الله ع النار»(4). لقال«إن الله حرم ع النار من قال لا إل إلا الله يبتغي بيلك لج ا»(5) . لقال هريرو : «اذهب، فمن لقيت من لراء هيا الحائ، يشمد أن لا إل إلا الله مستيقناً بِّا قلبُ فبشِّه بالجنة»(6) . لجاء أعرا إلى النبي فقال«يا ر ول الله، ما الموجِبتانق »قال«من مزات لا يشِّزك بزالله شزيئاً خل الجنة، لمن مات يشِّك بالله خل النار»(7) . لجاء أن موى قال: «يا رب علمني شيئاً أذكرك ب لأ عوك»قال«يزا مو زى، قزل: لا إلز إ الله»قال«يا رب، كل عبا ك يقولون هيا»قزال«يزا مو زى لزو أن السزموات السزبع لَعزامرهن لالأررين السبع في كِزَّة، للا إل إلا الله في كزة، لمَالَتْ لا إل إلا الله »(8) . (1)رلاه مسلم لالترمير لأحمد، عن عبا و بن الصامت ر الله عن (2)رلاه الطلاني، عن ريد بن أرقم (3)رلاه مسلم لأبو ال لالترمير لالنسائي، عن أ عيد اللهدرر (4)رلاه البخارر لمسلم، عن معاذ بن جبل (5)رلاه البخارر لمسلم، عن عثمان بن مالك. لرلاهالأربعة عن أ هريرو. (6)رلاه مسلم، عن أ هريرو (7)رلاه الديلمي، عن جابر (8)رلاه النسائي لابن حيان لالحاكم، عن أ عيد اللهدرر
عدد الصفحات ٣٦٠363 لقال لمعاذ بن جبل «أتدرر ما حق الله ع العبا ، لما حق العبا ع اللهق»قلت«الله لر زول أعلم»قال«فإن حق الله ع العبا أن يعبدله للا يشِّكوا ب شيئاً، لحق العبا ع الله أن لا يعيب من لا يشِّك ب »فقلت«يا ر ول الله أفلا أبشِّ الناسق»قال«لا تبشِّرهم فيتَّكِلُوا »(1) . لقال«أتاني جليل فقال: بشِّر أمتك أن من مات لا يشِّزك بزالله شزيئاً خزل الجنزة. قلزت: يزا جليل، لإن رق، لإن رنىق قال: نعم. قلت: لإن رق، لإن رنىق قزال: نعزم، قلزت لإن رق، لإن رنىق قال: نعم، لإن شرب اللهمر»(2) . قلتُ: للا يعني هيا أنز لزن يحا زب عز أعمالز . بزل يحا ب ع ذلك، للكن إن يغزر الله ل ، لحو ب، فإن يدخل النار، للكن لا يخلسزد في النزار أبداً ما ام مؤمناً بالله موحسداً ل . مخلصاً في توحيده لعبا ت . ليخرج الله مزن النزار مزن كزان في قلبز مثقال ذرو من إيمان. لهيا هو قول أهل الا لام قاطبة ما عدا اللهوارج اليين يرلن أن مرتكب الكبر و مخلسزد في النزار لنصوص فمموها فمماً خاطئاً، ل يجمعوا بين النصوص حتى يزمموها ع لجمما الصحيح. لأمزا المعتزلة فقد جعلوا مرتكب الكبر و في منزلة بين المنزلتين، أر منزلة ما بين الايمان لالكزر. لكل هزيه الزرق متسزقة أن إذا تاب تاب الله علي لغزر ذنب ل تر عيبز . للكزنمم اختلززوا فزيمن مزات لهزو مرتكب للكبر و، ل يتب منما، فمو عند اللهوارج مخلَّد في النار، لعند المعتزلة في منزلة بين المنززلتين، لعند أهل الحق من السنة لالجماعة أن لا يخلسد في النار من كان في قلب مثقال ذرو من إيمان. (1)رلاه البخارر لمسلم، عن معاذ بن جبل (2)رلاه الترمير لالنسائي لأحمد، عن أ ذرس
عدد الصفحات ٣٦١364 الفصل الثامن التوحيد في سورة الفاتحة وقبسات من الإمام ابن القيم
عدد الصفحات ٣٦٢365 التوحيد في سورة الفاتحة وقبسات من كلام الإمام ابن القيم قال الامام ابن قيم الجورية في كتاب «مزدارج السزالك»لهزو يتحزدث عزن زورو الزاتحزة (1) : «التوحيد نوعزان: نزوع في العلزم لالاعتقزا لنزوع في الارا و لالقصزد. ليسزمى الألل: التوحيزد العلمي، لالثاني: التوحيزد القصزدر الارا ر، لتعلسزق الألل بالأخبزار لالمعرفزة، لالثزاني بالقصزد لالارا و. لهيا الثاني أيضاً نوعان: توحيد في الربوبيسة لتوحيد في الالهية، فميه ثلاثة أنواع. «فأما توحيد العلم: فمداره ع إثبات صزات الكمال، لع نزي التشزبي لالمثزال. لالتنزيز عزن العيوب لالنقائص. لقد لس ع إثبات صزات الكمال، لعز نززي التشزبي لالمثزال. لالتنزيز عزن العيوب لالنقائص، شيئان: مجمل لمزصل. أما المجمل فإثبات الحمد ل بحان . لأما المزصسل فيكر صزة الألوهية لالربوبية لالرحمة لالملك. لع هيه الأربع مدار الأ ماء لالصزات»(انتمى قول تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم فصسل رحم الله في ذلك لأن الحمد يتضمن مدح الممدلح بصزات كمال لنعوت جلال مع محبت لالررا عن ، لاللهضوع ل . فلا يكون حامداً من جحد صزات المحمو ، للا من أعزر عزن محبتز لاللهضوع ل ... للهيا كان الحمد لله حمداً لا يحصي واه، لكمال صزات لكثرتها (لفي الحزديث أنزت كما أثنيت ع نزسك لا نحصي ثناء عليك). للهيا لا يحصي أحد مزن خلقز ثنزاء عليز ، لمزا لز مزن صزات الكمال لنعوت الجلال التي لا يحصيما واه... لإنما الحمد في الأللى لالآخرو لمن ل صزات الكمال لنعوت الجلال التي لأجلما ا تحق الحمد... لتوحيده تعالى إثبات صزات كمال لتنزيُّ عن الشبي لالمثيل لاتخاذ الولد لالزلجة»انتمى كلام ابن القيم. (1)مدارج السالكين بين منارل إياك نعبد لإيزاك نسزتعين للإمزام ابزن القزيم (لفاتز 751هزز) ار الكتزاب العزر ، بزر لت1974 ج1/24 فصل في اشتمال هيه السورو (أر الزاتحة) ع أنواع التوحيد الثلاثة التي اتزقت عليما الر ل صلوات الله ل لام عليمم
عدد الصفحات ٣٦٣366 لالقرآن كل كتاب توحيد ل عوو ل لمجا لة أنواع المشِّكين. قال تعا{قُزلْ هُزوَ اللهَُّ أَحَزدٌ *اللهَُّ الصَمَدُ * َْ يَلِدْ لَ َْ يُولَدْ *لَ َْ يَكُنْ لَ ُ كُزُوًا أَحَدٌ * } [ لقال تعا{قَالُوا اتخََّيَ اللهَُّ لَلَدًا ُبْحَانَ ُ هُوَ الْغَنِيه لَ ُ مَا فيِ السَّزماَلَاتِ لَمَزا فيِ الأَرْ ِ إِنْ عِنْزدَكُمْ مِنْ ُلْطَانٍ بَِِّيَا أَتَقُولُونَ عَ َ اللهَِّ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * } [68. ] لقال تعا{أَلاَ إِنهَُّمْ مِنْ إِفْكِمِمْ لَيَقُولُونَ *لَلَدَ اللهَُّ لَإِنهَُّمْ لَكَاذِبُونَ } [151 152. ] لقال عزس من قائل {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْ لُوا فيِ ِيزنِكُمْ لَلاَ تَقُولُزوا عَز َ اللهَِّ إِلاَّ الحَْزقَّ إِنَّزماَ المَْسِزيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَ ُولُ اللهَِّ لَكَلِمَتُ ُ أَلْقَاهَا إِلىَ مَرْيَمَ لَرُلحٌ مِنْ ُ فَآمِنُوا بِزاللهَِّ لَرُ ُزلِ ِ لَ لاَ تَقُولُزوا ثَلاَثَزةٌ انْتَمُوا خَر ًْا لَكُ مْ إِنَّماَ اللهَُّ إِلَ ٌ لَاحِدٌ ُبْحَانَ ُ أَنْ يَكُونَ لَ ُ لَلَدٌ لَ ُ مَا فيِ السَّماَلَاتِ لَمَزا فيِ الأَرْ ِ لَكَزَزى بِاللهَِّ لَكِيلاً * } [171. ] لقال تعا{لَقَالُوا اتخََّيَ اللهَُّ لَلَدًا ُبْحَانَ ُ بَلْ لَز ُ مَزا فيِ السَّزماَلَاتِ لَ الأَرْ ِ كُزلٌّ لَز ُ قَزانِتُونَ * } [116. ] لقال تعا{لَجَعَلُوا للهَِِّ شرَُكَاءَ الجِْنَّ لَخَلَقَمُمْ لَخَرَقُوا لَ ُ بَنِينَ لَبَنَاتٍ بِغَر ِْ عِلْمٍ ُبْحَانَ ُ لَتَعَالىَ عَ ماَّ يَصِزُونَ *بَدِيعُ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ أَنَّى يَكُونُ لَ ُ لَلَدٌ لَ َْ تَكُنْ لَ ُ صَاحِبَةٌ لَخَلَقَ كُلَّ شيَْءٍ لَهُزوَ بِكُزلر شيَْءٍ عَلِيمٌ *ذَلِكُمُ اللهَُّ رَبهكُمْ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلر شيَْءٍ فَاعْبُزدُلهُ لَهُزوَ عَز َ كُزلر شيَْءٍ لَكِيزلٌ *لاَ تُدْرِكُ ُ الأَبْصَارُ لَهُوَ يُدْرِكُ الأَ بْصَارَ لَهُوَ اللَّطِيفُ اللهَْبِر ُ * } [100 ز103. ] لفي ورو مريم بعد أن قصس الله بحان لتعالى للا و مريم لعيسى تكلم في الممد قائلاً {قَزالَ إِنير عَبْدُ اللهَِّ آتَانيَِ الْكِتَابَ لَجَعَلَنِي نَبِيًّا *لَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ لَأَلْصَانيِ بِالصَّلاَوِ لَالزَّكَاوِ مَا ُمْتُ حَيًّا *لَبَرًّا بِوَالِدَتيِ لَ َْ يجَْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا *لَالسَّلاَمُ عَليََّ يَوْمَ لُلِدْتُ لَيَوْمَ أَمُوتُ لَ يَزوْمَ أُبْعَزثُ حَيًّزا *ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَْقر الَّيِر فِي ِ يَمْترَُلنَ *مَا كَانَ للهَِِّ أَنْ يَتَّخِيَ مِنْ لَلَدٍ ُزبْحَانَ ُ إِذَا قَ َز أَمْرًا فَإِنَّماَ يَقُولُ لَ ُ كُنْ فَيَكُونُ *لَإِنَّ اللهََّ رَ ر لَرَبهكُمْ فَاعْبُدُلهُ هَيَا صرَِاطٌ مُسْزتَقِيمٌ * } [30 ز 36. ]
عدد الصفحات ٣٦٤367 لر َّ الله ع النصارى في أكثر من ورو لآية في تأليممم للمسيح قزال تعزالى {يَاأَهْزلَ الْكِتَزابِ لاَ تَغْلُوا فيِ ِينِكُمْ لَلاَ تَقُولُوا عَ َ اللهَِّ إِلاَّ الحَْقَّ... * لَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ... } [171،172] لفي ورو آل عمران قصس الله بحان لتعالى قصة مولد عيسى من غ أب لتكريم لأمز حتزى جعلما خر نساء العالمين، لقص معجزات عيسى الباهرو ثم قال لبني إرائيزل {إِنَّ اللهََّ رَ ر لَرَبهكُزمْ فَاعْبُدُلهُ هَيَا صرَِاطٌ مُسْتَقِيمٌ * } {إِنَّ اللهََّ رَ ر لَرَبهكُمْ فَاعْبُدُلهُ } [51] الله ع لفد نجران النصارى رعممم بألوهية عيسى لأن للد من غر أب فقال عزس من قائل {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهَِّ كَمَثَلِ آ َمَ خَلَقَ ُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَ ُ كُنْ فَيَكُونُ *الحَْقه مِنْ رَبركَ فَلاَ تَكُنْ مِنَ المُْمْترَِينَ *} [59،60] أبوا أن يقرسلا بيلك أمر الله نبي لمصطزاه محمداً بأن يبزاهلمم فزأبوا لنكصوا عن المباهلة لمعرفتمم الحق لقول كبر هم لهم إن باهلتم هيا الوجوه هلكتم عن بكرو أبيكم، فصالحوه ع فع الجزية. قال تعالى {فَمَنْ حَآجَّكَ فِي ِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا لَأَبْنَاءَكُمْ لَنِسَزاءَنَا لَنِسَاءَكُمْ لَأَنْزُسَنَا لَأَنْزُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَمِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهَِّ عَ َ الْكَاذِبِينَ * } [61] بحان لتعا{قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِ لىَ كَلِمَةٍ َوَاءٍ بَيْنَنَا لَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُزدَ إِلاَّ اللهََّ لَلاَ نُشِِّْزكَ بِز ِ شَيْئًا لَلاَ يَتَّخِيَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِزنْ ُلنِ اللهَِّ فَزإِنْ تَوَلَّزوْا فَقُولُزوا اشْزمَدُلا بِأَنَّزا مُسْزلِ مُونَ * } [ عمران64] عزَّ من قائل {مَا كَانَ لِبَشٍَِّ أَنْ يُؤْتِيَ ُ اللهَُّ الْكِتَابَ لَالحُْكْمَ لَالنهبُوَّوَ ثُمَّ يَقُزولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَا ًا هِ مِنْ ُلنِ اللهَِّ لَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانريرينَ بِماَ كُنْتُمْ تُعَلرمُونَ الْكِتَابَ لَبِ ماَ كُنْزتُمْ تَدْرُ ُز ونَ *لَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِيُلا المَْلاَئِكَةَ لَالنَّبِيرزينَ أَرْبَابًزا أَيَزأْمُرُكُمْ بِزالْكُزْرِ بَعْزدَ إِذْ أَنْزتُمْ مُسْزلِمُونَ * } [ عمران79،80. ] لقال تعالى يخاطب النصارى بزرقمم المختلزة بأنهم كزرلا بتأليممم عيسى قال تعزا{لَقَزدْ كَزَز رَ الَّيِينَ قَالُوا إِنَّ اللهََّ هُوَ المَْسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ لَقَالَ المَْسِيحُ يَابَنِي إِرَْائِيلَ اعْبُزدُلا اللهََّ رَ ر لَرَبَّكُزمْ إِنَّز ُ مَزنْ يُشِِّْكْ بِاللهَِّ فَقَدْ حَرَّمَ اللهَُّ عَلَيْ ِ الجَْنَّةَ لَمَأْلَاهُ النَّارُ لَمَا لِلظَّالمِِ ينَ مِنْ أَنْصَارٍ *لَقَدْ كَزَرَ الَّيِينَ قَزالُوا إِنَّ اللهََّ
عدد الصفحات ٣٦٥368 ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ لَمَا مِنْ إِلَ ٍ إِلاَّ إِلَ ٌ لَاحِدٌ لَإِنْ َْ يَنْتَمُوا عَماَّ يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّيِينَ كَزَ رُلا مِنْمُمْ عَزيَابٌ أَلِزيمٌ *أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلىَ اللهَِّ لَيَسْتَغْزِرُلنَ ُ لَاللهَُّ غَزُورٌ رَحِيمٌ *مَا المَْسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَ ُزولٌ قَزدْ خَلَزتْ مِزنْ قَبْلِ ِ الره ُلُ لَأُمه ُ صِدريقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَينرُ لهَُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُزونَ *قُز لْ أَتَعْبُدُلنَ مِنْ ُلنِ اللهَِّ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ًَّا لَلاَ نَزْعًا لَاللهَُّ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *قُلْ يَاأَ هْزلَ الْكِتَزابِ لاَ تَغْلُوا فيِ ِينِكُمْ غَر َْ الحَْقر لَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ رَلهوا مِنْ قَبْلُ لَأَرَزله وا كَثِزر ًا لَرَزلهوا عَزنْ َزوَاءِ السَّبِيلِ * } [72 ز77. ] لقد جمع الله في هيه الآيات فرق النصارى فمنمم من قال إن الله هو المسيح بن مريم لمزنمم مزن قال أن الله ثالث ثلاثة. لهم في ذلك قد تبعوا أهواء قوم قد رلوا من قبل، لكثر من الأمم السزابقة للنصرانية جاؤلا بعقيدو التثليث (لقد ناقشت ذلك بتزصزيل في كتزا را زات في العمزد الجديزد لالعقائد النصرانية المعاصرو) فضلسوا لأرلسوا، ل ارلا هم عز طزريقتمم لنهجمزم. لمزنمم فرقزة اندثرت كانوا يعبدلن المسيح لأم مريم لقد جاء ذكرها في القرآن الكريم قزال تعزالى {لَإِذْ قَزا لَ اللهَُّ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتخَِّيُلنيِ لَأُمري إِلهََينِْ مِنْ ُلنِ اللهَِّ قَالَ ُزبْحَانَكَ مَزا يَكُزونُ هِ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ هِ بِحَقو إِنْ كُنْتُ قُلْتُ ُ فَقَدْ عَلِمْتَ ُ تَعْلَمُ مَا فيِ نَزْسيِ لَلاَ أَ عْلَمُ مَا فيِ نَزْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ *مَا قُلْتُ لهَُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِ ِ أَنِ اعْبُدُلا اللهََّ رَ ر لَرَبَّكُمْ لَكُنْتُ عَلَيْمِمْ شَمِي دًا مَا ُمْتُ فِزيمِمْ فَلَماَّ تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْمِمْ لَأَنْتَ عَ َ كُلر شيَْءٍ شَمِيدٌ * } [116 ز117. ] لهيه الزرقة كانت تسمسى المريميسة، لكانوا يعبدلن مريم ليسوع، لأكثزر أتبزاع هزيه الزرقزة مزن النساء ثم اندثرت. للكن الكاثوليك لالأرثوذكس يرفعون مقام مريم إلى مصزاف الألوهيزة. لهزي التي تخرج من شاءت من الجحيم لتدخل الجنسة. للها الألثان لالأصنام في كل كنائسمم لمعابدهم. أما الللتستانت فر لن ذلك كل شركاً بالله لكزراً ب . ل يطول بنا المقام جداً لو تتبعنا الآيات الكريمات التي فيما الر ع من جعل لله للداً قال تعزالى {قُلْ ا ْعُوا اللهََّ أَلْ ا ْعُوا الرَّحمَْ انَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَ ُ الأَ ْماَءُ الحُْسْنَى لَلاَ تجَْمَرْ بِصَلاَتِكَ لَلاَ تخَُافِزتْ بَِِّزا
عدد الصفحات ٣٦٦369 لَابْتَغِ بَينَْ ذَلِكَ َبِيلاً *لَقُلِ الحَْمْدُ للهَِِّ الَّيِر َْ يَتَّخِيْ لَلَدًا لَ َْ يَكُنْ لَ ُ شرَِيكٌ فيِ المُْ لْكِ لَ َْ يَكُنْ لَز ُ لَهٌِّ مِنَ اليهلر لَكَلرْهُ تَكْبِر ًا * } [110،111] أيضاً بتنزي الله بحان لتعالى عن الشِّيك لالولد قال تعا{الحَْمْدُ للهَِِّ الَّيِر أَنْزَلَ عَ َ عَبْدِهِ الْكِتَابَ لَ َْ يجَْعَلْ لَ ُ عِوَجًا *قَيرماً لِيُنْيِرَ بَأْ ًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْ ُ لَيُبَشِّرَ المُْؤْمِنِينَ الَّيِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالحَِاتِ أَنَّ لهَُز مْ أَجْرًا حَسَناً *مَاكِثِينَ فِي ِ أَبَدًا *لَيُنْيِرَ الَّيِينَ قَالُوا اتخََّيَ اللهَُّ لَلَدًا *مَا لهَُمْ بِ ِ مِنْ عِلْمٍ لَ لاَ لآِبَائِمِمْ كَلَُتْ كَلِمَةً تخَْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِمِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَيِبًا * } [1 ز5. ] لفي ورو مريم يقرسع المولى بحان لتعالى اليين قالوا اتخي الرحمن للدا قال تعا {لَقَالُوا اتخََّزيَ الرَّحمَْانُ لَلَدًا *لَقَدْ جِئْتُمْ شَ يْئًا إِ ًّا *تَكَا ُ السَّماَلَاتُ يَتَزَطَّرْنَ مِنْ ُ لَتَنْشَقه الأَرْ ُ لَتخَِره الجِْبَالُ هَدًّا *أَنْ َعَوْا لِلرَّحمَْانِ لَلَدًا *لَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحمَْانِ أَنْ يَتَّخِيَ لَلَزدًا *إِنْ كُزله مَزنْ فيِ السَّزماَلَاتِ لَالأَ رْ ِ إِلاَّ آتيِ الرَّحمَْانِ عَبْدًا *لَقَدْ أَحْصَاهُمْ لَعَدَّهُمْ عَدًّا *لَكُلهمُمْ آتِي ِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَزرْ ًا * } [88 ز95 . ] لقد اهتزت السموات لكا ت تتزطسر لتتمالى لهزيه القولزة المنكزرو (اتخزي الزرحمن للزدا) لمزا ت الأر لكا ت أن تنشق، لها هي الجبال تكا تخرس هدَّا بسبب هيه القولة المنكزرو البغيضزة. للزولا حلم الله لصله لوقع بِّم ذلك كل . للكن يؤجلمم ليوم لا ريب في . حين يأتي كل لاحد منمم يزوم القيامة فر اً، فيجاري ع ما قال لعمل. لمن المشِّكين من جعل لله بناتٍ يعبدلنهم ليشِّزكون الله في عبزا تهم. قزال تعزالى {لَجَعَلُز وا للهَِِّ شرَُكَاءَ الجِْنَّ لَخَلَقَمُمْ لَخَرَقُوا لَ ُ بَنِينَ لَبَنَاتٍ بِغَر ِْ عِلْمٍ ُبْحَانَ ُ لَتَعَالىَ عَماَّ يَصِزُونَ *بَ دِيعُ السَّزماَلَاتِ لَالأَرْ ِ أَنَّى يَكُونُ لَ ُ لَلَدٌ لَ َْ تَكُنْ لَ ُ صَاحِبَةٌ لَخَلَقَ كُلَّ شيَْءٍ لَهُوَ بِكُ لر شيَْءٍ عَلِزيمٌ * } [ 100،101. ] لقال تعا{لَيجَْعَلُونَ للهَِِّ الْبَنَاتِ ُبْحَانَ ُ لَلهَُمْ مَا يَشْتَمُونَ *لَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ لَجْمُز ُ مُسْوَ ًّا لَهُوَ كَظِيمٌ *يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ ُوءِ مَا بُشِّرَ بِ ِ أَيُمْسِكُ ُ عَ َ هُزونٍ أَمْ يَدُ هز ُ فيِ الزترهَابِ أَلاَ
عدد الصفحات ٣٦٧370 َاءَ مَا يحَْكُمُونَ *لِلَّيِينَ لاَ يؤْمِنُونَ بِالآخِرَوِ مَثَلُ السَّوْءِ لَللهَِِّ المَْثَلُ الأَعْز َ لَهُزوَ الْعَزِيززُ الحَْكِزيمُ * } [57 ز60. ] لما أ خف عقول هؤلاء العرب اشِّزكين الزيين جعلزوا لله البنزات، لهزم أنزسزمم يحتقزرلن البنات. لإذا بُشِّرَ أحدهم بالأنثى ظل لجم مسو اً لهو كظيم ز لا يزدرر أيد زما في الزترابق أم يبقى ع الهوان لاليلس لأن الأنثى عندهم مصدر اليل لالممانزة فمزي لا تقاتزل، ليمكزن أن تزؤر لتسترقس كما يمكن أن تجلب ل ال عار. قال تعالى معقسبزاً عز ذلزك كلز {لَيجَْعَلُزونَ للهَِِّ مَزا يَكْرَهُزونَ لَتَصِفُ أَلْسِنَتُمُمُ الْكَيِبَ أَنَّ لهَُمُ الحُْسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لهَُمُ النَّارَ لَأَنهَُّمْ مُزْرَطُونَ * } [62. ] ليقول اخراً منمم في ورو الصزافات{فَا ْزتَزْتِمِمْ أَلِرَبرزكَ الْبَنَزاتُ لَلهَُزمُ الْبَنُزونَ *أَمْ خَلَقْنَزا المَْلاَئِكَةَ إِنَاثًا لَهُمْ شَاهِدُلنَ *أَلاَ إِنهَُّمْ مِزنْ إِفْكِمِزمْ لَيَقُولُزونَ *لَلَزدَ اللهَُّ لَإِنهَُّزمْ لَكَزاذِبُ ونَ *أَصْزطَزَى الْبَنَاتِ عَ َ الْبَنِينِ *مَا لَكُمْ كَيْفَ تحَْكُمُ ونَ *أَفَلاَ تَيَكَّرُلنَ * } [149 ز155. ] فقد ا سعوا كيباً لبِّتاناً أن الملائكة هم بنات الله فأكيبِّم الله. ل زخر مزنمم كيزف يقولزون هزيا القول لهم يحتقرلن الاناث فكيف يصطزي الله البنات ع البنين لهم يعتزلن بزالبنين!! (مزا لكزم كيف تحكمونق أفلا تيكرسلن). . لتنمار بيلك كل مقولاتهم المعوجة التافمة الحقر و. فسبحان من لا ندس ل للا شريك للا صاحبة للا للداً. لما أجمل كلام ابزن القزيم في كلامز عز ا م الجلالة «ا»حيث يقول في كتابز مزدارج السزالك(1) « :فا زم الله الٌ عز جميزع الأ زماء الحسنى لالصزات العليا بالدلالات الثلاث. فإنس الٌّ ع إلهيت المتضمسنة لثبوت صزات الالهية مع نزي أردا ها. لصزات الالهية هي صززات الكمال، المنزهة عن التشبي لالمثال، لعن العيوب لالنقائص. للهيا يضيف الله تعزالى زائر الأ زماء الحسنى إلى هيا الا م العظيم كقول تعالى {لَللهَِِّ الأَ ْماَءُ الحُْسْنَى فَا ْعُوهُ بَِِّا لَذَرُلا الَّيِينَ يُلْحِدُلنَ فيِ (1)مدارج السالكين لابن القيم ج1/32.
عدد الصفحات ٣٦٨