المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ٢٢ من ٥٣

339 يُنَزرلَ اللهَُّ مِنْ فَضْلِ ِ عَ َ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَا ِهِ فَبَاءُلا بِغَضَبٍ عَ َ غَضَبٍ لَلِلْكَزافِرِينَ عَزيَابٌ مُمِزينٌ * } [89،90] لأنهم يستأصلونهم ب ، فلما جاء من بني إ ماعيل لكانوا يظنون أن لا يأتي نبيس إلا من بني إرائيزل (لهو يعقوب ) بغوا لكزرلا حسداً لقال تعالى للمؤمنين عنمم {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ لَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْمُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهَِّ ثُمَّ يحَُررفُونَ ُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ لَهُمْ يَعْلَمُونَ * } [75] عن هؤلاء اليمو لمثلمم النصارى{لَ َّ كَثِر ٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُ هلنَكُمْ مِزنْ بَعْزدِ إِيماَنِكُزمْ كُزَّزارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْزُسِمِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَينََّ لهَُمُ الحَْقه فَاعْزُوا لَاصْزَحُوا حَ تَّى يَأْتيَِ اللهَُّ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللهََّ عَ َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ * } [109]{يَعْرِفُونَ ُ كَماَ يَعْرِفُزونَ أَبْنَزاءَهُمْ } [146] تعا{مَا يَوَ ه الَّيِينَ كَزَرُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَلاَ المُْشِِّْكِينَ أَنْ يُ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِزنْ خَزر ٍْ مِزنْ رَبركُزمْ لَاللهَُّ يخَْتَصه بِرَحمَْتِ ِ مَنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ ذُل الْزَضْلِ الْعَظِيمِ * } [105]{لَجَحَزدُلا بَِِّزا لَا ْتَيْقَنَتْمَا أَنْزُسُمُمْ ظُلْماً لَعُلُوًّا } [14. ] فمم كزرلا بعدما عرفوا الحق للكن الكل لالحسد منعمم من ذلك. فالملأ لعلِية القزوم مزن كزل فرقة لطائزة لجنسية هم ألل من يكزر بالأنبياء لالر ل إلا من رحزم ربزك، لذلزك بسزبب الكزل لغم، الحق. لكيلك فعلت قريل في مكة لرعماء يُّو في المدينة لفي ورو الأعراف لحزدها ذكزر الله الملأ الكافرين من الأقوام المختلزة بع مرات قال قوم نوح لنبيمم نوح : {قَالَ المَْلأَ ُ مِنْ قَوْمِ ِ إِنَّزا لَنَرَاكَ فيِ رَلاَلٍ مُبِينٍ * } [60]{قَالَ المَْزلأَ ُ الَّزيِينَ كَزَزرُلا مِزنْ قَوْمِ ِ إِنَّا لَنَرَاكَ فيِ َزَاهَةٍ لَإِنَّا لَ نَظُنهكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * } [66. ] لقال قوم ثمو لنبيمم صالح{قَالَ المَْلأَ ُ الَّيِينَ ا ْتَكْلَُلا مِنْ قَوْمِ ِ لِلَّزيِينَ ا ْتُضْزعِزُوا لمَِزنْ آمَزنَ مِنْمُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالحًِا مُرْ َلٌ مِنْ رَبر ِ قَالُوا إِنَّا بِماَ أُرْ ِ لَ بِ ِ مُؤْمِنُونَ *قَالَ الَّيِينَ ا ْتَكْلَُلا إِنَّا بِالَّيِر آمَنْتُمْ بِ ِ كَافِرُلنَ * } [75،76. ]

عدد الصفحات ٣٣٧

340 لقال أهل مدين لنبيمم شعيب{قَالَ المَْلأَ ُ الَّيِينَ ا ْتَكْلَُلا مِنْ قَوْمِ ِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ لَالَّيِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِ نْ قَرْيَتِنَا أَلْ لَتَعُو ُنَّ فيِ مِلَّتِنَا قَالَ أَلَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ *قَدِ افْترََيْنَا عَز َ اللهَِّ كَزيِبًا إِنْ عُزدْنَا فيِ مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللهَُّ مِنْمَا لَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُو َ فِيمَا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهَُّ رَبهنَا لَ ِعَ رَبهنَا كُزلَّ شيَْءٍ عِلْزماً عَ َ اللهَِّ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا لَبَينَْ قَوْمِنَا بِالحَْقر لَأَنْتَ خَر ُْ الْزَاتحِِينَ *لَقَالَ المَْ لأَ ُ الَّيِينَ كَزَرُلا مِنْ قَوْمِ ِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِ ذًا للهََارُِلنَ * } [88 ز90] الأعراف ُ م ل ك ق ف ث ج و ت ء للمز! ! ذ ح خ أ ؤ ء ء للمزز! ! آ ا ب إ ئ_ . ء پز! ! ِ109 ز112. ] لتكرسر ذكر هؤلاء الملأ الكززرو المسزتكلين في زورو «هزو»لفي زورو«يو زف»لفي زورو «المؤمنون»لفي ورو«الشعراء ل ورو«النمل»ل زورو«القصزص»لفي زورو«ص»فزالملأ مزن البشِّ في معظم أحوالهم لأمورهم مستكللن عن الحق، رافضين ل ، محاربين إياه. لهم أتباع إبلزيس إذ نَّ لهم ُنَّة الكل فاتسبعوه، لرألا أنهم أكل من أن ينصاعوا للحقس، لأن يتسبعوا الر زل لأتبزاعمم من المستضعزين حيث يقولزون لنبزيمم {لَمَزا نَزرَاكَ اتَّبَعَزكَ إِلاَّ الَّزيِينَ هُزمْ أَرَاذِلُنَزا بَزا ِرَ الزرَّأْرِ } [27]{قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ لَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ *قَالَ لَمَا عِلْمِي بِماَ كَزانُوا يَعْمَ لُزونَ *إِنْ حِسَابُُِّمْ إِلاَّ عَ َ رَ ر لَوْ تَشْعُرُلنَ *لَمَا أَنَا بِطَارِ ِ المُْؤْمِنِينَ * } [111 ز114. ] فالكل ائماً مرتب، بالكزر، لالتوارع أبداً مرتب، بالايمان. لهيا خلق الكزار لخلزق المزلأ الزيين ا تكللا من أقوام الأنبيزاء لالر زل. لذاك أر التوارزع خلزق الأنبيزاء لأتبزاعمم مزن الضزعزاء لالمساكين.. لأفرا قليلون من علِية القوم أرا الله لهم الهدى كمؤمن آل فرعون لبعض الصحابة من صنا يد قريل لملأهم آمنوا لاتبعوا الأنبياء لتخلَّصوا من العُجب لالكل. لمع التوحيد تأتي الطمأنينة لالأمن لالسكينة لمع الكزر يأتي اللهوف لالقلق لالارزطراب. لفي قصة إبراهيم مع أبي لقوم آيات بينات لمن كان ل قلب أل ألقى السمع لهو شميد. قال تعالى: {لَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأِ َبِي ِ آرَرَ أَتَتَّخِيُ أَصْنَامًا آلهَِةً إِنير أَرَاكَ لَقَوْمَكَ فيِ رَلاَلٍ مُبِزينٍ *لَكَزيَلِكَ نُزرِر إِبْزرَاهِيمَ

عدد الصفحات ٣٣٨

341 مَلَكُوتَ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَلِيَكُونَ مِنَ المُْوقِنِينَ *فَلَماَّ جَنَّ عَلَيْ ِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَ يَا رَ ر فَلَزماَّ أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبه الآفِلِينَ *فَلَماَّ رَأَى الْقَمَرَ بَارِغًا قَالَ هَيَا رَ ر فَ لَماَّ أَفَلَ قَالَ لَئِنْ َْ يَُّْزدِنيِ رَ ر لأَ َكُزونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلرينَ *فَلَماَّ رَأَى الشَّمْسَ بَارِغَةً قَالَ هَيَا رَ ر هَيَا أَكْلَُ فَلَماَّ أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنير بَرِرءٌ مَِِّزا تُشِِّْكُونَ *إِنير لَجَّمْتُ لَجْمِي لِ لَّيِر فَطَرَ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ َ حَنِيزًا لَمَا أَنَا مِنَ المُْشِِّْزكِينَ *لَحَآجَّز ُ قَوْمُ ُ قَالَ أَتحَُآجهونير فيِ اللهَِّ لَقَدْ هَدَانِ لَلاَ أَخَافُ مَا تُشِِّْكُونَ بِ ِ إِلاَّ أَنْ يَشَزاءَ رَ ر شَزيْئً ا لَ ِزعَ رَ ر كُزلَّ شيَْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَيَكَّرُلنَ *لَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشرَْكْتُمْ لَلاَ تخََافُونَ أَنَّكُزمْ أَشرَْكْزتُمْ بِزاللهَِّ مَزا َْ يُنَززرلْ بِز ِ علَيْكُمْ ُلْطَاناً فَأَره الْزَرِيقَينِْ أَحَقه بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ *الَّزيِينَ آمَنُزوا لَ َْ يَلْبِسُزو ا إِيماَنهَُزمْ بِظُلْزمٍ أُللَئِكَ لهَُمُ الأَمْنُ لَهُمْ مُمْتَدُلنَ * } [74 ز82. ] ليبدأ المنظر بإبراهيم لهو يجا ل أباه لينكر علي اتخاذ الأصزنام آلهزة. ثزم يتجز إلى مجا لزة قومز بطريقة فيسو عجيبة. فمم كانوا يعبدلن الكوكب (عشزترلت لهزو نزسز أشزتر Aster أر كوكزب الزُهرو). لهو أقرب الكواكب إلى الأر لأشدسها تألقاً. ليسمى كوكب الصباح لالمساء، إذ يظمزر بعد غرلب الشمس مباشرو لقبل طلوعما في الزجر. لقد عبد هيا الكوكب العديزد مزن الأمزم، في العراق مثل الكلدانيين، لمنمم قوم إبراهيم ، لالبابليين لالأشوريين، كما عبده أهل اليمن القزدماء، لعبده أيضاً أهل الشام، كما عبده اليونان لالرلمان، ل موها فينزوس لهزي عنزدهم آلهزة الجزمال. لعبدلا أيضاً القمر با م ( ين) لعبدلا الشمس (با زم الشزمل). لهزيه الثلاثزة موجزو و عنزد معظم الأمم في تثليث ا تقى من النصارى فيما بعد تثليثمم. لهزيا كلز اتخزد إبزراهيم معمزم طريقزة جدلية جديدو. تظاهر معمم لراقب كوكب الزهرو لهو يظمر في السماء {فَلَماَّ جَنَّ عَلَيْز ِ اللَّيْزلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَيَا رَ ر فَلَماَّ أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبه الآفِلِينَ * }.. لفي الليلة ذاتها ظمر القمر لهو لا شك أكزل في رأر العين من الزُهرو لأشده إراءو منما (بينما الزهرو أكل من في الواقع). قزال إبزراهيم {...هَزيَا رَ ر فَلَماَّ أَفَلَ قَالَ لَئِنْ َْ يَُّْدِنيِ رَ ر لأَ َكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلرينَ * }.. لهيا ألل كلام قور لقوم . لبقي معمم حتى ظمرت الشمس بنورها الوراء قال تعالى {فَلَماَّ رَأَى الشَّمْسَ بَارِغَةً قَالَ هَيَا رَ ر هَيَا أَكْلَُ فَلَماَّ أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنير بَرِرءٌ مَِِّا تُشِِّْكُونَ * }. لفي خلال أقل من24 اعة كان إبزراهيم قزد أقزام

عدد الصفحات ٣٣٩

342 الحجة ع قوم بِّيه الطريقة العملية الزيسو في المجا لة. لأعلن لهزم براءتز مزن الشِّزك كلز ظزاهر لباطنة، قر لجلس ، لكزره بِّيه الكواكب لالأقزمار لالشزموس، لبِّزيه الألثزان التزي تمثسلمزا عز الأر . لهيه الآلهة العديدو التي يتقرسبون إليما. لرغم ظمور الحجسة إلا أن قوم ا تمرلا في اللجاج {لَحَآجَّز ُ قَوْمُز ُ قَزالَ أَتحَُزآجهونير فيِ اللهَِّ لَقَزدْ هَدَانِ لَلاَ أَخَافُ مَا تُشِِّْكُونَ بِ ِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَ ر شَيْئًا لَ ِعَ رَ ر كُلَّ شيَْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَ يَكَّرُلنَ *لَكَيْزفَ أَخَافُ مَا أَشرَْكْتُمْ لَلاَ تخََافُونَ أَنَّكُمْ أَشرَْكْتُمْ بِاللهَِّ مَا َْ يُنَزرلْ بِز ِ علَزيْكُمْ ُزلْطَاناً فَزأَره الْزَزرِيقَينِْ أَحَزقه بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * } [80،81. ] ليا لها من محاجسة، بعد أن ألرح لهم ريف ما يعبدلن، لأن لا بقاء ل ، لرعان ما يأفل مزن جزو السماء، ا تمرلا في لجاجمم لخوسفوه آلهتمم، لأنها تز عل ب لتزعزل، فكزان ر سه الهزا ىء المطمزئن كيف أخاف ما تشِّكون، لهي مخلوقات خلقما الله بحان لتعالى، لهي مسزر سو بزأمره.. لالسزؤال ليس هو: كيف لا أخاف أنا من هيه الآلهة الزائزةق للكن السؤال الحقيقي هو: كيف أنكم لا تخافون أنكم أشركتم بالله ربس العالمين القا ر ع إهلاكمم في طرفة عينق فأر الزريقين إذن أحقه بالأمن إن كنتم تعلمونق ليكون الجواب الصاعق لهم: {الَّزيِينَ آمَنُزوا لَ َْ يَلْبِسُزوا إِيماَنهَُزمْ بِظُلْزمٍ } أر بشِّزك {أُللَئِكَ لهَُمُ الأَمْنُ لَهُمْ مُمْتَدُلنَ } [82]العجيبة التزي جسلما القرآن الكريم ع مدى التاريخ لالأرمنة من قبل حدلثما إلى قيام السزاعة {لَتِلْزكَ حُجَّتُنَزا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَ َ قَوْمِ ِ نَرْفَعُ َرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِزيمٌ عَلِزيمٌ * } {لَتِلْزكَ حُجَّتُنَزا آتَيْنَاهَزا إِبْرَاهِ يمَ عَ َ قَوْمِ ِ... * } [83. ] قال بعض أهل التزسر أن لما نزل قول تعا{الَّيِينَ آمَنُوا لَ َْ يَلْبِسُزوا إِيماَنهَُزمْ بِظُلْزمٍ أُللَئِزكَ لهَُزمُ الأَمْنُ لَهُمْ مُمْتَدُلنَ * } بكى بعض صحابة ر ول الله لرقسة قلزوبِّم لشزدسو انتبزاهمم لحسا زيتمم لقالوا: «أينسا يلبس إيمان بظلمق»فطمأنهم ر ول الله لقال«إن الظلم المقصو هاهنا هزو الشِّزك

عدد الصفحات ٣٤٠

343 لا تدلَّ ع ذلك بقول {لُقْماَنُ لاِبْنِز ِ لَهُزوَ يَعِظُز ُ يَزابُنَيَّ لاَ تُشِِّْزكْ بِزاللهَِّ إِنَّ الشِّرْزكَ لَظُلْزمٌ عَظِزيمٌ } [»لقمان13]فاطمأنت نقو مم لهدأت آ م ألل الموحدين من البشِّ لالتوحيد ين الله الحق ع مدى العصور السحيقة لالأرمنة البعيدو.. لكل هيا الكزون خارزع لله بالعبا و لالتوحيد. لالملائكة قد بقوا البشِّ بتوحيدهم لعبا تهم لإخلاصمم لله بحان لتعالى. لهم مِحسضون للخر .. ثم جاء آ م لكرَّم الله بنزخ الرلح في .، لجعل خليزة في أررز قزال تعزالى {لَإِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنير جَاعِلٌ فيِ الأَرْ ِ خَلِيزَةً } [30 ز33] بالعلم لالقدرو ع اكتساب جعل الله بحان لآ م اللهلافة في الأر ، لأمر ملائكتبالسزجو لز . قال تعالى {لَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ ا ْجُدُلا لآِ َمَ فَسَجَدُلا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى لَا ْتَكْلََ لَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } [34] للكن الغرلرلالعُجب لالكِل منع من السجو ، لقد رأى آ م لهو يخُلق من الطزين فا زتكل، ل ينظر إلى تكريم الله ل بنزخ الرلح من عنده لبأمره. لاحتال إبليس ع آ م لأغراه بأكل الشجرو المحرسمة، {فَأَكَلاَ مِنْمَزا فَبَزدَتْ لهَُزماَ ُزوْآتهُُماَ لَطَزِقَزا يخَْصِزَانِ عَلَيْمِماَ مِنْ لَرَقِ الجَْنَّزةِ لَعَصىَز آ َمُ رَبَّز ُ فَغَزوَى *ثُزمَّ اجْتَبَزاهُ رَبهز ُ فَتَزابَ عَلَيْز ِ لَهَزدَى * } [121،122. ] لفي ورو الأعراف يقصس علينا المولى بحان لتعالى كيف انخدع آ م لرلجت بزإبليس اللعزين، ل يتصورا ق، أن أحداً يحلف بالله كاذباً. لقد فعل ذلك إبليس ليصدسقاه حتى يأكلا من شجرو اللهلد لملك لا يب ، حسب رعم الكاذب. قال تعالى {لَيَاآ َمُ ا ْكُنْ أَنْتَ لَرَلْجُكَ الجَْنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْزثُ شِئْتُماَ لَلاَ تَقْرَبَا هَيِهِ الشَّجَرَوَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالمِِينَ *فَوَ ْوَسَ لهَُماَ الشَّ يْطَانُ لِيُبْدِرَ لهَُماَ مَزا لُلرِرَ عَزنْمُماَ مِنْ َوْآتهِِماَ لَقَالَ مَا نهََاكُماَ رَبهكُزماَ عَزنْ هَزيِهِ الشَّزجَرَوِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَزا مَلَكَزينِْ أَلْ تَكُونَزا مِزنَ اللهَْالِزدِينَ *لَقَا َمَمُماَ إِنير لَكُماَ لمَِنَ النَّاصِحِينَ *فَدَلاَّهمَُ ا بِغُرُلرٍ فَلَزماَّ ذَاقَزا الشَّزجَرَوَ بَزدَتْ لهَُزماَ َزوْآتهُُماَ لَطَزِقَزا

عدد الصفحات ٣٤١

344 يخَْصِزَانِ عَلَيْمِماَ مِنْ لَرَقِ الجَْنَّةِ لَنَا َاهمَُا رَبِّهُماَ أَ َْ أَنهَْكُماَ عَنْ تِلْكُماَ الشَّجَرَوِ لَأَقُلْ لَكُماَ إِنَّ الشَّزيْطَانَ لَكُزماَ عَدُلٌّ مُبِينٌ *قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْزُسَنَا لَإِنْ َْ تَغْزِرْ لَنَزا لَتَرْحمَْنَزا لَنَكُزونَنَّ مِزنَ اللهَْزارِِينَ *قَزالَ اهْبِطُز وا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُلٌّ لَلَكُمْ فيِ الأَرْ ِ مُسْتَقَرٌّ لَمَتَاعٌ إِلىَ حِينٍ *قَالَ فِيمَا تحَْيَوْنَ لَفِيمَا تمَُوتُز ونَ لَمِنْمَزا تخُْرَجُونَ * } [19 ز25. ] لهنا يظمر فضل الله بحان لتعالى ع آ م لرلجت حواء، فقد خلق الله آ م لأ جد ل ملائكت ، للكن خلق ليكون في الأر خليزة، ل يخلق ليبقى في السماء مع الملائكة فامتحن الله ل لَّ، عليز إبليس اللعين، لحيرسه من كيب لألاعيب ، للكن آ م بصزاء نزس انغرَّ بكزلام إبلزيس، لخاصزة أنز أقسم بالله، ل يكن آ م للا رلجتز حزواء يتصزوران أبزداً أن أحزداً يمكزن أن يحلزف بزالله كاذبزاً، فانخدعا، لكانت لهما تجربة مريرو، لأخرجزا مزن الجنزة، لعانزا مزن ذلر المعصزية، للكزن رحمزة الله أ ركتمما بالتوبة فتابا. {فَأَكَلاَ مِنْمَا فَبَدَتْ لهَُماَ ُوْآتهُُماَ لَطَزِقَا يخَْصِزَانِ عَلَيْمِماَ مِزنْ لَرَقِ الجَْنَّزةِ لَعَصىَز آ َمُ رَبَّ ُ فَغَوَى *ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبه ُ فَتَابَ عَلَيْ ِ لَهَدَى * } [121،122] من بعده إلى أن تطلع الشمس من مغربِّا.. فحثى إبليس اللعين ع رأ التراب يبكي.. لكلما غوى ابن آ م لرل الطريق، لجأ إلى الله لتاب إلي فيقبل الله ليزرح بتوبت .. لهيا كانت التوبة ألل الطريزق إلى الله لأحبسما إلي {إِنَّ اللهََّ يحُِبه التَّوَّابِينَ لَيحُِبه المُْتَطَمررِ ينَ } [222. ] للا نريد أن نعلق هاهنا ع قصة آ م في التوراو المحرسفة لما هو موجو عند اليمو من الأكاذيب لالصزات الحقر و التي ألصقوها (عليمم لعائن الله) بزرب العزالمين، للا بالنصزارى الزيين جعلزوا خطيئة آ م أبدية في نسل . للكن الله (نعوذ بالله من الكزر) حسزب رعممزم تجسَّزد ليزدخل في بطزن امرأو، ليخرج منما طزلاً صغر اً، يجمل كل شيء، ليتضمسخ بالقاذلرات، ثم يكل حتى إذا بلغ أشزدسه أ لم أل أ لم نزس لأعدائ ليصلبوه ليبصقوا علي ليصزعوه بالأحيية ع لجم ، ليموت لهزو يصيح (ألور ألور شبقتني) أر إلهي إلهي تركتنزي!! لهزو كزلام متنزاقض فكيزف يكزون ربس العالمينق! لكيف يدعو إله ق! للا تزلل هيه اللعنة التي عز آ م لبنيز حتزى يتحمسزل عنزا يسزوع

عدد الصفحات ٣٤٢

345 اللعنسة، كما قال بولس المحرسف الأكل لدين النصرانية، فصار هو اللعنة لأن مكتوب أن كل من عُلرزقَ علي خشبة فمو ملعون.. «فيسوع المسيح صلب لعُلرق ع خشبة لتحمزل عنزا اللعنزة، لتحمسزل عنزا اللهطيئة. ثم ذهب بعد أن مات في اليوم الثالث من قله لالتقى بزالحواريين لصزعد إلى السزماء (هنزا خلاف متى صعد إلى السماء هل بعد أربعزين يومزاً أل أكثزر أل أقزل) ثزم ذهزب لأخزرج آ م لنزوح لإبراهيم لجميع الأنبياء من الجحيم، إذ كانوا جميعاً في بسبب خطيئة آ م. لقد ناقشت ذلك كل من الترسهات لكزلام المجزانين المعتزوهين في كتبزي متزل: المزدخل لدرا زة التوراو لالعمد القديم لالله لالأنبياء في التوراو لالعمد القديم ل را ات معاصرو في العمزد الجديزد لالعقائد النصرانية (لكلما من إصدار ار القلم مشق) فلر جع إليما القارىء إن أحبَّ. لالقضية الأخلاقية من قصة آ م هي في النقاط التالية: (1) تكريم الله لآ م لنزخ الرلح في لإ جا الملائكة ل لجعل خليزة في الأر ليعمرها (2) عدالو إبليس ل بسبب الكل، فالكل هو رأس اللهطايا لأ اس الكزر لأخبث الأخلاق. هو لما يصحب من غرلر لحقد لحسد لا تعلاء ع البشِّ لرؤية النزس. (3) إن خطيئة آ م هي مسؤللية آ م للا تتعدساه إلى غر ه {لَلاَ تَزِرُ لَارِرَوٌ لِرْرَ أُخْرَى } [ 164. ] (4) إن التوبة باب مزتوح مباشر يصل إلى الله لن عائق، بل إن الله بحان لتعالى يززرح بعزو و عبده بأشدس مِا يزرح إنسان كان في الصحراء لراعت من راحلت لعليما را ه. فلماس يأس من العثزور عليما، ا تلقى ليموت فنام ثم انتب فإذا راحلت لاقزة أمام فقال من شدو الزرح: اللمم أنت عبدر. فأر فرحة لهيا الشخص جعلت يخطيء من شدو الزرح. لالله بحان لتعالى أشدس فر حاً بتوبزة عبزده من هيا الرجل.

عدد الصفحات ٣٤٣

346 عن أنس بن مالك قال ر ول ا«لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم ق، ع بعر ه لقد أرزلس أر فلاو»متزق علي . لفي رلاية لمسلم«لله أشده فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إلي من أحدكم كزان ع راحلت بأر فلاو، فانزلتت من لعليما طعام لشراب ، فأيس منما فأتى شزجرو فارزطجع في ظلما لقد أيس من راحلت ، فبينما هو كيلك إذ هو بِّا قائمة عنده، فأخي بخطامما ثم قزال مزن شزدسو الزرح: اللمم أنت عبدر لأنا ربك، أخطأ من شدو الزرح» قال تعا{قُلْ يَاعِبَا ِرَ الَّيِينَ أَرَْفُوا عَ َ أَنْزُسِمِمْ لاَ تَقْنَ طُوا مِنْ رَحمَْزةِ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يَغْزِزرُ الزيهنُوبَ جمَِيعًا إِنَّ ُ هُوَ الْغَزُورُ الرَّحِيمُ *لَأَنِيبُوا إِلىَ رَبركُمْ لَأَ ْلِمُوا لَ ُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَ يَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصرَُلنَ *} {قُلْ يَاعِبَا ِرَ الَّيِينَ أَرَْفُ وا عَ َ أَنْزُسِمِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحمَْةِ اللهَِّ إِنَّ اللهََّ يَغْزِرُ اليهنُوبَ جمَِيعًا... * } [53،54]{لَ َارِعُوا إِلىَ مَغْزِرَوٍ مِنْ رَبركُمْ لَجَنَّةٍ عَرْرُزمَا السَّزماَلَاتُ لَالأَرْ ُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *الَّ يِينَ يُنْزِقُونَ فيِ السرََّّاءِ لَالََّّْاءِ لَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ لَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ لَاللهَُّ يحُِبه المُْحْسِنِينَ *لَالَّيِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَلْ ظَلَمُوا أَنْزُسَمُمْ ذَكَزرُلا اللهََّ فَا ْزتَغْزَرُلا لِزيُنُوبِِِّمْ لَمَزنْ يَ غْزِزرُ اليهنُوبَ إِلاَّ اللهَُّ لَ َْ يُصرِهلا عَ َ مَا فَعَلُوا لَهُمْ يَعْلَمُونَ * } [133 ز135. ] لموروع التوبة لمغزرو الينوب من أهم الأبواب الأخلاقية في الا لام. للا ييأس من رحمة ا إلا القوم الزا قون لفي آية أخرى إلا القوم الكافرلن. لالله بحان لتعالى يغزر الزينوب جميعزاً بزما فيما الشِّك لقتل النزس إذا تاب العبد. لقد جاء في الصحيحين قصة الير قتل تسعة لتسعين نزساً فيهب إلى راهب فسأل هل ه من توبة فا تعظم جريمت لقال: لا. فقتل فكمزل بز المائزة. ثزم أرا التوبة فسأل عن أعلم أهل الأر ق فقصَّ علي ما فعل، فقال: لمن يحول بينك لبين التوبة. لأمزره أن يخرج من أرر فمات في الطريق فتنارعت في ملائكة الرحمة لملائكة العياب ثم أخيتز ملائكزة الرحمة رغم أن يعمل خر اً ق،. لإليك نص الحديث: عن عد بن مالك (أ عيد) اللهدرر قال ر ول الله : «كان فيمن كان قبلكم رجل قتزل تسزعة لتسعين نزساً، فسأل عن أعلم أهل الأر فدُلَّ ع راهب فأتاه فقال: إن قتل تسعة لتسعين نزسزاً

عدد الصفحات ٣٤٤

347 فمل ل من توبةق فقال لا، فقتل ، فكمل ب المائة. ثم أل عن أعلم أهل الأر فدُلَّ ع رجل عزا فقال: إن قتل مائة نزس فمل ل من توبةق فقال: نعم. لمن يحول بين لبين التوبزةق انطلزق إلى أر كيا لكيا فإن بِّا أنا اً يعبدلن الله تعالى فاعبد الله معمم، للا ترجع إلى أررزك فإنهزا أر زوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت في ملائكة الرحمة لملائكة العزياب. فقالزت ملائكة الرحمة جاء تائباً مقبلاً بقلب إلى الله تعالى لقالت ملائكزة العزياب: إنز يعمزل خزر اً قز،. فأتاهم ملك في صورو آ مي فجعلوه بينمم (حكما). فقال: قيسوا ما بين الأررين فإلى أيتمما كان فمو ل ، فقا وه فوجدله أ نى إلى الأر التي أرا ، فقبضت ملائكة الرحمزة «متززق عليز . لفي رلايزة الصحيح« »فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشل فجعل من أهلما»لفي رلاية أخزرى في الصزحيح أيضاً: «فألحى الله تعالى إلى هيه أن تباعدر لإلى هيه أن تقرس لقال: قيسوا بينمما فوجو له إلى هيه أقرب بشل فغزر ل » فميا رجل قتل مائة نزس، ل يعمل خر اً ق،، للكن نوى فعل اللهر ، ل افر مزن بلزده إلى بزلا أخرى ليزعل اللهر فمات في الطريق.. لكان إلى الأر التي هو ذاهب إليما أقزرب بشزل، أل أن الله بحان لتعالى بزيض كرم لرحمت أمر تلك الأر التي هو ذاهب إليما أن تقترب. لتلك التي هو هارب منما أن تبتعد ثم أمر الملائكة فقا وا فوجدله إلى أر اللهزر أقزرب بشزل فأخيتز ملائكزة الرحمة. لالغريب حقاً أن يأتي جوت بعد 1200 عام مزن رمزن النبزي فيكتزب قصزة اشزتمرت في الأ ب الغر هي قصة فال ت(1) . لخلاصتما أن الشيطان ا تطاع أن يغور أ تاذاً من أهل العلم في نظ أربعة لعشِّين عاماً ينال فيما كل متع الدنيا. لتتزتَّق أمام آفاق لا عة من المعرفزة الشزيطانية مثزل السحر لالقبالة (الكابالا اليمو ية) لالتنجيم لالقزوى اللهارقزة. ليزعزل فال زت الجزرائم المتعزدس و ليغرر فتاو طاهرو (مارجريت) حتى يزني بِّا، لثار شقيق الزتاو رد فال ات فقتلز فال زت، ثزم (1) . محمد علي البار: هل كان شاعر الألمان جوت مسلماً، مكتبة كنور المعرفة، جدو نة2008م

عدد الصفحات ٣٤٥

348 ذهبت المسكينة إلى الكنيسة لهي حامل فحُكم عليما با لاعدام، ليأتي فال ت ليعر عليما الهرب من السجن. للكنما ترفض، لتقبل أن تقتل لتطمسر نزسما من جريمة الزنا، لتمزوت رارزية بعزد أن رأت العيراء تأخي بيدها. لينتقل فال ت بعد ذلك إلى قصر الملك ليصبح مستشاره لينقي المملكزة من الافلاس، لذلك بإصدار نقو لرقية ليس لها غطاء مدسعياً أنها مضمونة بالكنز العظيم المزدفون. فأُنقيت المملكة من الافلاس إلى حين (نزس الورع الحاه التي تعاني من أمريكا لالعا ). لبعد فترو تظمر الحقيقة ليثور الناس ع الملك، للكن فال ت يسزاعده عز التغلزب عز الثزورو بألاعيبز الشيطانية، لا تخدام السحر لالكبالا. ليخطس، فال ت لاصلاح الأرا البور لإعطائما للزقزراء، ليسزتمرس في عملز الزدؤلب رغزم معرفت بقرب نهايت . لكان الشيطان يستعدس لأخي فال ت إلى الجحيم. لعندما مزات فال زت بعزد انتماء المدو (24 نة) ظمرت مجموعة من ملائكة الرحمة لاختطزت فال ت من براثن الشيطان لأن أنهى حيات بالعزم ع عمل اللهر لمساعدو الناس، لإن يحقسق ذلك بالزعل. ثم ظمرت مرجريزت التي كان فال ت قد أغواها لأشزقت علي ، لرجت الملائكة أن يرفعوا فال ت إلى الدرجة التي هي فيما، فر فعون ليلتقي بِّا في السمالات الع . للارح التشاب في قصة الرجل الير قتل مائة نزس ثم تاب فيهب إلى أر اللهزر عارمزاً عز فعل اللهر لالبعد عن الشِّ، لذلك في الحديث النبور الشِّيف، لقصة فال ت التي لرزعما جوتز شاعر ألمانياً لأ يبما لفيلسوفما في القرن التا ع عشِّ الميلا ر (أر بعد 1200 عام مزن رمزن النبزي ).. لقد ألرحت في كتا «هل كان شاعر المان جوت مسزلماًق»الأ لزة الكثزر و مزن شزعر جوتز لمسرحيات ع حبس للإ لام للر ول الا لام محمد . لما يُّمنا هاهنا الجانب الأخلاقي لهيه القصة. لهو أن إذا تاب الانسان لرجع إلى الله، لعزم ع عمل اللهر قَبَلَ ُ الله، لإن يعمل خر اً ق،، إذ تكزي النيسة الصا قة في ذلك، لتحرسك الانسزان للعمزل للو يتم هزيا العمزل. لكزم مزن الشزمداء في عمزد المصزطزى آمنزوا لصزدسقوا لخرجزوا للقتزال

عدد الصفحات ٣٤٦

349 فا تشمدلا لهم يصلسوا لله ركعة لاحدو، فقبلمم الله تعالى لجعلمم في مصاف الشمداء قال تعزا {لَلاَ تحَْسَبَنَّ الَّيِينَ قُتِلُوا فيِ َبِيلِ اللهَِّ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّرِمْ يُرْرَقُونَ *فَرِحِينَ بِزماَ آتَزاهُمُ اللهَُّ مِزنْ فَضْلِ ِ لَيَسْتَبْشُِِّلنَ بِالَّيِينَ َْ يَلْحَقُوا بِِِّمْ مِنْ خَلْزِمِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْمِمْ لَلاَ هُمْ يحَْزَنُزونَ *يَسْتَبْشُِِّزلنَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهَِّ لَفَضْلٍ لَأَنَّ اللهََّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُْؤْمِنِينَ * } [169 ز171. ] الحبيب عبد الله الحدا يستعر قصة آ م نظ لقد ألجز الحبيب الامام عبدالله الحدا (لفات 1132هزز) قصزة زيدنا آ م في قصزيدت التائيزة لكيزية خلق (لقد لر في حديث أن الله خلق ع صورو الرحمن لهي إرافة مدرجة في حزديث إن الله خلق آ م ع صورت . لهو حديث صحيح لمعناه أن الله قد خلزق آ م عز صزورت أر صزورو آ م. ليؤكد ذلك الحديث الير جاء في أتْب لقد خلق الله آ م ع صورت ، للرجل الزير ب عبداً ل ). يتعرس الامام الحدا لهيه الأحا يث لينزسه الله بحان لتعالى عزن الشزبي لالمثيزل لعزن الصورو الحسيسة البشِّية. قال الحدا : لررا خزيسا حار في أللى النُمى ع صورو للصورو الآ ميةِ فنزسه إل العالمين لقدر نْ عن الصورو الحسيسة البشِّيةِ لغُصْ في بحار السرس إن كنت عارفاً بساحات الدهريَّة الجوهريةِ لكن في أحا يث الصزات لآيُّا ع ميهب الأ لاف حيثُ السلامةِ لأشمدُ لطف الزضل في كون آ مٍ من الطين مخلوق اليدين النزيُّةِ فسوَّاه لالنزخُ الكريم مُعقربٌ ل ثم النزخ أمرٌ بسجدوِ لإبليس يسجدْ فأ خ، ربَّ ُ لحلَّتْ من مقت شره لعنةِ ليلك فاحتال الصزسي لرلج ِ بحيلت في حين كانا بجنسةِ لقال كُلا من شجرو النمي مُطمِعاً ل للها في اللهُلدِ لالملكيسةِ

عدد الصفحات ٣٤٧

350 فلماس ألمسا باللهطيئة أُهبطا من الجنسة العليا إلى ار لحشةِ لحلَّ بِّم كرب عظيمٌ لحسروٌ لحزنٌ مقيمٌ في انقطاع لغُربةِ إلى أن تلقَّى آ م من إله من الكلمات الموجبات لتوبةِ فتاب علي لاجتباه لخصَّ ُ لأكرم فضلاً بأمر اللهلافةِ للله ر الامام الحدا فقد للهَّص قصة آ م كلما لما لر فيما في هيه الأبيات القليلات الجميلات، فرَحمَ ُ الله رحمة الأبرار لأجزل مثوبت ، لنزعنا بعلوم . كلمة التوحيد لمعناها ل ننتقل فيما يأتي فصولاً مِا جاء في كتاب يدر لشيخي الحبيب العلامزة الداعيزة إلى الله أحمزد مشمور بن ط الحدا في كتاب الهام «مزتاح الجنسة»(1) . «لا إل إلا ا»جملة جليلة في معناها، مختصرو في مبناهزا، عظيمزة في أثرهزا، مشَِّّزفة في قزدرها، مشِّقة في نورها، فريدو في فضلما. أربع كلمات بِّا قامت الملَّة، لعليما لرعت القبلة، لبِّا جاء كزل كتاب أنزل الله ع كل ر ول من ر ل الكرام، لبِّا النجاو من النر ان، لالززور بزالنعيم اللهالزد في الجنان، قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ اللهَُّ }(2) {إِنَّنِي أَنَا اللهَُّلاَ إِلَ َ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنيِ }(3) {اللهَُّ لاَ إِلَز َ إِ (1)مزتاح الجنة للحبيب أحمد مشمور الحدا ، إصدار ار الحالر، نة 1995م1416هز لتقزديم الشزيخ حسزنين مخلزوف المزتزي الأ بق للديار المصرية لترجمة للمصنف مع تخريج الأحا يث للدكتور مصطزى بدلر. (2)محمد ، آية19. (3)ط ، آية14.

عدد الصفحات ٣٤٨

351 هُوَ الحَْيه الْقَيهومُ }(1) {اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ لَ ُ الأَ ْماَءُ الحُْسْنَى }(2) {لَمَا أَرْ َلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَ ُولٍ إِ نُوحِي إِلَيْ ِ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُلنِ * }(3) . لبصحة الاعتقا لاليقين بمعناها، لالاذعان ب ، يتحقق الايمان. لع أ اس النطزق بِّزا صزدقاً لالعمل بمقتضاها حقاً، يقوم الا لام. لبالجمع بين صحة الاعتقا لالا تسلام لحكمما لالانقيا ، تشِّق في القلوب حقيقة الاحسان. لكما تسمى كلمة التوحيد تسمى: «كلمةَ الشَّما و »ل«كلمةَ الاخْلاَص »ل«كلمةَ الحزق »ل«كلمزةَ الصردق »ل«كلمةَ العمدْ »ل«كلمةَ الاِيمان »ل«كلمةَ التَّقْزوَى »ل«لكلمزةَ الطيَّبزة »ل«الكلمزةَ البَاقِيزة » ل«كلمةَ الله العُلْيا »ل«كلمةَ الشَّزاعِة »ل«ثَمَنَ الجَّنة »ل«مزْتَاحَ الجَنَّة » لهي ألل ما يدخل ب العبدُ في ين الا لام لآخرُ ما يخرجُ ب من الدنيا إلى الجنة لالنعزيم المقزيم، كما في حديث: «من كان آخر كلام في الدنيا لا إل إلا الله، خل الجنزة»(4) فمزي ألل لاجزب لآخزر لاجب. فمن قالها موقناً بِّا لمات مصرًّا عليما عد بدخول الجنة كزما في الحز ديث، لمزن ا زتكل عنمزا جحو اً أل إشراكاً خل النار لبئس القرار {إِنَّ الَّزيِينَ يَسْزتَكْلُِلنَ عَزنْ عِبَزا َتيِ َزيَدْخُلُونَ جَمَزنَّمَ َاخِرِينَ }(5) {لَأَمَّا الَّيِينَ ا ْتَنْكَزُوا لَا ْتَكْلَُلا فَيُعَيربُُِّمْ عَيَابًا أَلِيماً لَلاَ يجَِدُلنَ لهَُمْ مِزنْ ُلنِ اللهَِّ لَلِيًّزا لَلاَ نَصِر ًا } (6) {إِنَّ ُ مَنْ يُشِِّْكْ بِاللهَِّ فَقَدْ حَرَّمَ اللهَُّ عَلَيْ ِ الجَْنَّةَ لَمَأْلَاهُ النَّارُ } (7). (1)البقرو، آية255. (2)ط ، آية8. (3)الأنبياء، آية25. (4)رلاه أبو ال لالحاكم لأحمد، عن معاذ بن جبل. (5)غافر، آية60. (6)النساء، آية173. (7)المائدو، آية72.

عدد الصفحات ٣٤٩

352 لمعنى (لا إل إلا الله) لا معبو بحق إلا الله، ل«ا»علم ع اليات الأقدس، الواجب الوجو ، المتصف بجميع صزات الكمال لالجلال، المنزسه عن جميع زمات الحزدلث، لعزن الشِّزيك لالنظزر لالمثال، لعما لا يليق بمجده لعظمت من الصزات لالأحوال، فمو الالز الواحزد الأحزد الصزمد، الير يلد ل يولد ل يكن ل كزواً أحد، لا إل إلا هو بحان لا شريك لز في ذاتز للا في صززات للا في أفعال ، ل الملك لل الحمد لهو ع كل شيء قدير. العلم الباحث في معناها لأ لَّتما ليندرج كل هيا الير ذكرناه إجمالاً، لما ذكره أئمة علم التوحيد في كتبمم تزصيلاً في معنى هزيه الكلمة المشِّفة. لقد تكزلتْ ببيان ذلك كل لإثبات باللاهين القطعية آياتُ اليركر ا لحكيم لأحا يثُ النبيس الكزريم علي أفضل الصلاو لالتسليم، لمنمما ا تمدَّ علماء فن التوحيد مباحث في بزاب الالهيزات لالنبزوات لالسمعيات، لأفاروا في ذلك إفارة تشزي الصدلر لتملأ القلوب بالنور، ل موه (علم التوحيزد) ل(علم العقائد) ل(علم أصول الدين). للهيا العلم الصدارو في ميدان العلوم لعلي المعوَّل، لبنوره اهتدى المؤمنون لمزن معينز ارتزوى العارفون. لهو لعلوم التزسر لالحديث لالزق لأصول الزق لالتصوف من العلوم الشِّزعية التزي لا يستغني عنما طلاب العلم لالعرفان. لمَنْ عَلِمَ القَدْرَ الواجبَ معرفت منما كان ع بَيرنةٍ من أمره، لبصر وٍ في ين ، لكان من الزالحين. للا شك أن أ اس ذلك كل معرفةُ الواحد الأحد جلَّ جلال ، لاليقينُ بوحدانيت ل زائر صززات العليَّة لأ مائ الحُسْنَى، لبتنزهه عما لا يليق بجلالز . لهزيه المعرفزة هزي الغايزة القصزوى لالمنمزل الأصزى ليُعَلسُ عنما بر وخ الاي مان في القلب. لالايمان نور يقيف الله في قلب عبده، تشِّق ب رجاجت فر ى ما شاء الله أن يزرى مزن مكنونزات العلوم لالأرار، كأن عَيانُ لمشاهدو، فينشأ ز عن ذلزك ز التَّبَتهزلُ إلى الله تعزالى، لالاخزلاص لز ،

عدد الصفحات ٣٥٠

353 لالطمأنينة بيِكْرِه، لاللهوفُ من ، لالرجاء في ، لالتحليس با لأخلاق الكريمة، لالزتخليس عزن الصززات اليميمة، لالاقبال ع الطاعات، لالانكزاف عن المعاي لالسيئات، لالزور بقرب تعزالى لررزاه، لتلك هي السعا و العظمى . قلتُ: «للا شك أن التوحيد هو أ اس الايمان الصحيح لهو أيضاً منبزع كزل خزر لكزل خلزق ر ، لالبعد عن كل شر لكل خلق ر رء» الال الحقس هو الله لحده لالال الحق هو الله تعالى الواجب الوجو ، اللهالق البارىء المصورر الررساق المحيزي المميزت المزدبر الحكيم، الير أحسن كل شيء خلق ، لأبدع كل شيء صنع ، لأحكم كل أمر بَّره، لق كزل شيء قدَّره، فمو لحده الال الحق الأره الأبدر، المست حق للعبا و ظاهراً لباطناً، المنزسه عن كل نقزص، لز الصزات العليا لالأ ماءُ الحسنى لالعظمة لالجلال، لا شريك ل في ذات للا في صزات للا في أفعال ، للا إل واه {إِنَّماَ اللهَُّ إِلَ ٌ لَاحِدٌ }(1) {فَتَعَالىَ اللهَُّ المَْلِكُ الحَْقه لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ }(2) {...هَلْ مِنْ خَزالِقٍ غَزر ُْ اللهَِّ يَرْرُقُكُمْ مِنَ السَّماَءِ لَالأَرْ ِ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ }(3) {يُدَبررُ الأَمْرَ مِنَ السَّماَءِ إِلىَ الأَرْ ِ }(4) {هُزوَ يحُْيِزي لَيُمِيتُ لَإِلَيْ ِ تُرْجَعُونَ * } (5){بَدِيعُ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ لَإِذَ ا قَ َ أَمْرًا فَإِنَّماَ يَقُزولُ لَز ُ كُزنْ فَيَكُزونُ *}(6) . إفتقارُ الكائنات كلرما إلى ا (1)النساء، آية171. (2)المؤمنون، آية116. (3)فاطر، آية3. (4)السجدو، آية5. (5)يونس، آية56. (6)البقرو، آية117.

عدد الصفحات ٣٥١

354 لجميع الكائنات تنا ر ع نزسما بالعجز لالافتقار إلى الله تعالى القورر القا ر في لجو ها لبقائما لجميع شؤلنها، لتشمد بلسان حالها أنز تعزالى الالز الحزق رب العزالمين، لا شريزك لز في أُلوهيتز لربوبيت ، للا في صزات لأفعال ، للا في اللهلق لالايجا ، للا في الاحكام لالتدبر ، بل الله لحده هزو اللهالق لالمميمن لالقا ر لالمدبرر لالزاعلُ المُخْتَارُ الحكيم، جلَّزتْ قدرتُز ، لعَظُمَزتْ مِنَّتُز ، ل َزمَتْ حكمت ُ، ل لَّت عليما صنعت ُ القائمة ع نواميس محكمة لأحكام مقدَّرو، لالتزي أبزدعما كلمزا بيزد قدرت ع أتم حال، لأكمل نظام. فمصنوعات الزاخرو، لمخلوقات الباهرو، لمبدعات الزاهزرو التزي ملأ بِّا أرر ل موات ناطقة بقدرت للحدانيت لعظمت لجلال لعلم القديم، شاهدو ل زبحان بالتدبر الحكيم. لقد أحسن من قال: فَوَاعَجَباً كيف يُعصىَ الاِلَ ُ أَمْ كيفَ يجَْحَدُهُ الجَاحِدُ لَللهََُّ في كُلر تحرِيكةٍ لتَسْكينَةٍ أَثَرٌ شَاهِدُ لَفيِ كُلر شيءٍ لَ ُ آيَةٌ تَدُله عَ َ أَنَّ ُ لَاحِدُ لهيه الآيةُ الدَّالةُ ع لحدانيت هي لجو ُ كل شيءٍ ع حالةٍ تؤذن بالافتقار ز لجو اً لبقاءً ز إلى من صنع ع تلك الهيئة، لفطَرَهُ ع تلك الزطرو التي تجرر ع أحسن تقدير، تتشعب ب إرا ات مختلزة، قال تعالى: {لَوْ كَانَ فِيمِماَ آلهَِةٌ إِلاَّ اللهَُّ لَزَسَزدَتَا فَسُزبْحَانَ اللهَِّ رَبر الْعَزرْ ِ عَزماَّ يَ صِززُونَ * }(1) لقال{مَا اتخََّيَ اللهَُّ مِنْ لَلَدٍ لَمَا كَانَ مَعَ ُ مِنْ إِلَ ٍ إِذًا لَيَهَبَ كُله إِلَ ٍ بِماَ خَلَقَ لَلَعَلاَ بَعْضُمُمْ عَ َ بَعْزضٍ ُبْحَانَ اللهَِّ عَماَّ يَصِزُونَ * }(2) لقال{قُلْ لَوْ كَانَ مَعَ ُ آلهَِزةٌ كَزماَ يَقُولُزونَ إِذًا لاَبْتَغَزوْا إِلىَ ذِر الْعَزرْ ِ َبِيلاً * } (3). (1)الأنبياء، آية22. (2)المؤمنون، آية91. (3)الاراء، آية42.

عدد الصفحات ٣٥٢