323 اللبر يعني المنصور، فلما بلغ ذلك المنصور صعب علي ، لكان أحد أ باب نقمت عليز (1) ، رغزم أن ابن رشد قال: أن ذلك خطأ النا خ، لقد كانت «ملك اللَّين أر الأنزدلس لالمغزرب»لكزان ابزن رشد عندما يباحث المنصور في المسائل العلمية يقول ل : تسمع يا أخي!! ليرفع الكلزة (2). لمن كلام ابن رشد«من اشتغل بالتشِّيح ار ا إيماناً بالله»(3)، لقد لرع ابزن رشزد عزد اً مزن الكتب في الطب لالزق لالزلسزة أشمرها في الطب: (1) كتاب الكليات(4): لفي اعتنى بكليات التعليم الطبي من التشِّيح لعلم لظائف الأعضزاء، لما نسمي اليوم علم الأمرا ، للكن يتحدث عن الأمرا مرراً مرراً، لترك ذلزك لصزديق أ مرلان بن رهر الير لرع كتاب التيسر . لبيلك يكون هيان الكتابزان مزرجعين متكزاملين في الطب في ذلك الزمان. ل يكن ابن رشد مِار اً للطب للا مجيداً ل . (2) ر ائل ابن رشد الطبيزة بتحيزق . جزورج قنزواتي لالأ زتا زعيد رايزد(5) لهزي ر زائل لجالينوس اختصرها ابن رشد لهي الا طقسات لالمزاج لالقوى الطبيعية لحميات العزن، لالعلزل لالأعرا لأصناف المزاج لحزظ الصحة، لحيلة اللء. لأرافوا إليما كتاب التريزاق لهزو لابزن رشد. (3) كتاب الترياق : (لالمقصو بيلك الأ لية التي تستخدم لمعالجة السموم (4) شرح أرجورو ابن ينا في الطب : لهي في أكثر من ألف بيت لشرحما كثر لن، من أشمرهم ابن رشد. لقد انتقد بعض آراء ابن ينا. (1)ابن أ أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص532. (2)المصدر السابق (3)المصدر السابق (4)طبع كتاب الكليات عدومرات منما طبعة حيدر آبا الدكن بالهند، لطبعة أخرى بتحقيق . عمار الطالبي، لالدكتور عيد شزيبان، إصدار المجلس الأع للثقافة لالاتحا الدله للأكا يميات، القاهرو 1989. (5)تصدير . إبراهيم مدكور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرو1987.
عدد الصفحات ٣٢١324 لفي الزق أشمر كتب (1) بداية المجتمد لنهاية المقتصزد لهزو مرجزع هزام إلى اليزوم، ليزدرسس في الكليزات الشِّزعية لموروع الزق المقارن. (2) كتاب التحصيل: جمع في اختلاف أهل العلم مع الصحابة لالتابعين لتابعيمم. (3) كتاب المقدمات في الزق لفي الزلسزة لعلم الكلام: (1) شرح كتززب أر ززطو في الطبيعيززات لالالهيززات لالمنطززق لالحيززوان لالززنزس لالأخززلاق، لاللهان، كما للهص بعض كتب جالينوس مثل كتاب القوى الطبيعية، لكتزاب العلزل لالأعزرا لكتاب الحميسات (لالأخر و في الطب). لقد أثارت كتب الزلسزية نقمة العلماء علي ، لكانت بب نكبت ، حتى أُحرقزت كتبز الزلسززية، للكن كتب هيه انتقلت إلى ألرلبا لعليما اعتمدت. فع بيل المثال تمت ترجمزة كتزاب الزنزس إلى العلية لمنما إلى اللاتينية، كما أن هناك نسخاً لا تزال محزوظة كتبت باللغة العربيزة، للكزن بزالحرف العلر.. لقد تعرفت ألرلبا ع أر طو عن طريق شرلح لتلخيصات ابن رشد لأعجبزت بِّزا في القرلن الو طى، لكانت من الكتب المعتمدو لديُّم(1) . (1)يقول الزر علر: الير نشِّ كتاب ابن رشد في النزس (التلخيص) لهو رمن مخطوط ب ثلاث ر ائل في النزس أحدها مو زع، لالثاني متو ، لهو التلخيص، لالثالث أشب بالتعريف لالمقدمة. لهي ليست مجر ترجمة لكتزاب أر زطو، بزل شرح لهزا لللزسزلزة اليونانية. لقد اعتمد الزر علر ع ترجمتين بالعلية، للجد منما سس نسخ كما لجد نسختين مكتوبتين بزالحرف العزلر لالكزلام باللغة العربية، أبو الوليد بن رشد: تلخيص كتاب النزس تحقيق الزر علر ، لمراجعة . محسن ممدر إصدار المجلس الأع للثقافة (الامارات) لالمكتبة العربية، القاهرو، 1994.
عدد الصفحات ٣٢٢325 (2) تهافت التسمافت : لفي ر س ع الغزاه الير هاجم الزلا زة لكزسزرهم في ثلاثزة مزن أقزوالهم (قِدم العا ، لأن الله لا يعلم الجزئيات بزل الكليزات، لالبعزث للأنززس لهزي اللهالزدو، للا بعزث للأجسا ). (3) الكشف عن مناهج الأ لة في عقائد الملة: لقد نقد في علم الكلام نقداً لاذعاً مِثلاً بالأشاعرو لقد قرر ابن رشد أن ا تخدام الا تدلال المنطقي اللهاني في مجال العقيدو هزو الطريزق الصزواب. فالزقي الير يدرس نصوص الكتاب لالسنة يستنب، منمزا الأحكزام الشِّزعية العمليزة با زتخدام الأقيسة لأنواعما لشرلطما. لالأمر لا يزيد ع ذلك فيما يتصل بالنظر العقلي الير ألجب الشِّزع، لر م طريق الا تدلال ب ع أمور العقيدو، إذ كيف ندعو إنساناً لا تخدام النظر العقلي ثم نحررمُ علي را ة الأ اليب المنطقية التي تُعده مقيا اً يزرسق بين صحة هيا التزكر النظرر لفسا هق لكيف يحقه للزقي أن يلرر مشِّلعية القياس الزقمي بقول تعالى: {...فَاعْتَلُِلا يَاأُلهِ الأَبْصَارِ } للا يحزقه للمزكر في شؤلن العقيدو أن يستخدم الآية نزسما لا تخدام القياس العقلي في اللهنة ع قضاياه(1) . ليقول الدكتور حسن علي في بحث«ابن رشد المتكلم» (2) المقزدم للنزدلو التراثيزة الأللى عزن ابزن رشد الطبيب لالزقي لالزيلسوف التي نظمتما المنظمة الا لامية للعلزوم الطبيزة بالكويزت، «لمزن مات هيا المنمج الرشدر نقده المدارس أل الزرق الكلامية التقليدية، لع رأ ما الأشعرية السائدو في عصره، لمعما المعتزلة، لهم أصحاب المنمج العقلي، لالحشزوية لهزم أصزحاب المزنمج النصيسز، لالباطنية لهم أصحاب المنمج الوجداني أل الحدسي، فمزم جميعزاً في نظزره مُعرِرُزون عزن الطريزق المستقيم الير نَّ ُ الله في كتاب بيلاً إلى معرفت ، مستمسكون بتأليلات التزموها لاتخيلها أصزولاً لحكسموها في الدين »لاعتل الحشوية لا عقول لهم أل ألغوا عقولهم، ليقول عنمم«للا يمتنع أن (1) . حسن الشاذه: ابن رشد المتكلم في كتاب ابن رشد الزيلسوف، المنظمة الا لامية للعلوم الطبيزة، الكويزت (نزدلو أعزمال ابزن رشد 1415هز1995) ص517. (2)المصدر السابق عن مناهج الأ لة في عقائد الملة، ص136.
عدد الصفحات ٣٢٣326 يوجد من الناس من تبلغ ب فدامة العقل.. إلى أن لا يزمم من الأ لة الشِّعية التي نصبما للجممزور، لهيا فمو أقل الوجو ، فإذا لجد فزرر الايمان بالله من جمة السماع» لهو يؤكد ما قال ابن تيمية من بعزده«لالشِّزع مسزائل ل لائزل، لالحشزوية يأخزيلن بمسزائل ليُّملون لائل » (1)لهو ما قال الغزاه قبل ابن رشد: أن الشِّعيات عقليات، لالعقليات شرعيزات لدى العارفين» (2). لهكيا نجد نقاط اتزاق بين ابن رشد لالغزاه (لهو خصم الزكرر اللدل ) لابن تيميزة الزير جاء بعدهما، لخالزمما في أشياء كثر و لاتزق معمما في أشياء أخرى. لقد ر س ع الصوفية بقول (3)« :فطرقمم في النظر ليست طرقاً نظرية، أعني مركسبة مزن مقزدمات لأقيسة، لإنما يزعمون أن المعرفة بالله لبغر ه من الموجو ات شيء يُلقي في النزس عند تجريزدها مزن العوار الشموانية، لإقبالها بالزكرو ع المطلوب»(4) ليعترف بأن هيه الطريقة قد تصزلح لأفزرا من الناس. لأن إماتة الشموات شرط في صحة النظر مثلما تكون الصحة شرطاً في ذلك، لا أن تكون كافية بنزسما، بل إن كانت نافعة فع الوج الير قلنا، لهيا بزينسٌ عنزد مزن أنصزف لاعتزل الأمزر بنزس »(5). لأما الأشاعرو فقد انتقدهم بشدسو، لمعمم المعتزلة لرماهم كما يقزول الزدكتور حسزن الشزافعي بالجدل المعقد أحياناً، لبالرلح اللهطابية أحياناً أخرى، لبعدم الزمم الدقيق للأ لة القرآنية لبخاصزة ا تدلالهم ع الوجو الالهي بدليلي الجوهر الزر ، لالامكان، لع الوحدانية بدليل التمانزع، مبيرنزاً ما فيما جميعاً من نقاط الضعف، لمثارات الشك لالبعد عن القرآن الكزريم، لهزو يلمزح إلى ذلزك (1)ابن تيمي« رء تعار العقل لالنقل»الريا ، تحقيق رشا ا (2)الغزاه: المنمج لبعض التطبيقات للدكتور حسن الشافعي، منشورات جامعة محمد اللهامس الرباط، ندلات رقم 5 ص118 . (3)مناهج الأ لة ص150. (4)المصدر السابق (5) . حسن الشاذه: ابن رشد المتكلم، (ابن رشد الزيلسوف ز ندلو ابن رشد) المنظمة الا لامية للعلوم الطبية، ص520.
عدد الصفحات ٣٢٤327 أيضاً إلى ما كتب في كتاب الآخر«فصل المقال في تقرير ما بين الشِّيعة لالحكمزة مزن الاتصزال»، ل الضميمة التي رمسما إلى كتاب هيا بعنوان «العلم الالهي» لهو موقف يتزق في مع ابن تيمية الير جاء بعد ابن رشد بقرلن لذلك في كتاب« رء تعزار العقل لالنقل»لهو كتاب مشمور لمنشور (نشِّت ار الريا ، تحقيق رشا ا ). (4) فصل المقال في تقرير ما بين الشِّيعة لالحكمة من الاتصال لفي قرسر لجوب النظر العقلي لحدل التأليل لاعتما اللهان الزلسززي. لقزد تكلزم في القسزم الألل من هيه الر الة عن أهمية النظر العقلي لقال ما نص : من أرا أن يعلم الله تبارك لتعالى ل ائر الموجو ات باللهان أن يتقدَّم أللاً فيعلم أنواع اللاهين لشرلطما، لبماذا يخالف القيزاس اللهزاني القياس الجده، لالقياس اللهطا ، لالقياس المغالطي... للا يمكن ذلك لن أن يتقدم فيعرف قبزل ذلك ما هو القياس المطلق لكم أنواع .. لاللهلاصة لا بد أن يعزرف علزم المنطزق الأر زطي معرفزة تامة. ثم تكلم في الصلة بين الشِّيعة لالحكمة (أر الزلسزة) لقال: «فعل الزلسزة ليس شيئاً أكثزر مزن النظر في الموجو ات لاعتبارها»لالشِّع قد ندب إلى اعتبار الموجو ات لحزثس عز ذلزك كز قول : {...فَاعْتَلُِلا يَاأُلهِ الأَبْصَزارِ } [2] تعزا{أَلَ َْ يَنْظُزرُلا فيِ مَلَكُزوتِ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ ِ } [184]{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}، لاعتل ذلك نصَّزاً صريحاً في ا تخدام القياس العقلي. لأنكر ع من قال أن النظر في كتب القدماء (فلا زة اليونان) بدعة، لقال إن النظزر في القيزاس الزقمي لأنواع يكن في عمد الصزحابة للا التزابعين، لإنزما جزاء بعزد ذلزك، فمزو أيضزاً بدعزة، لا تنباط الأحكام الزقمية لتقعيدها، إنما حزدث بعزد عصرز الصزحابة لعصرز التزابعين. لهكزيا فا تنباط المجمول من المعلوم في الوجو هو أ اس المعرفة العلمية الزلسزية، لهيا مطلوب.
عدد الصفحات ٣٢٥328 لاعتل أن المعرفة البشِّية تتراكم لأن من بق من الأمم قد ألر لا أشياء هامسة لا يمكن إغزالهزا، بل يجب را تما لالبناء عليما. لاشترط للنظر في كتب القدماء (أر الزلا زة) يجب أن يكون من يزعل ذلك أهلاً بسبب معرفتز لعلوممم للعلوم المنطق خاصة، للمعرفت أيضاً أمور الشِّع مع ما يتميسز ب من الزطنة. لأما العامة فلا يليق بِّم النظر في هيه الكتب، للا في كتب اللهلاف الزقميزة، للا في علزم الكزلام للا يلجزوا بزاب التأليل لأنهم لا يستطيعون إ راك هيه المسائل، لتؤ ر بِّم إلى البلبلة لتشتت الزكزر (لقزد صزدق لالله). لخلاصة نظر ابن رشد أنس النظر في كتب القدماء لمن كان أهلاً ليلك يعتل لاجباً شرعياً، لأن هيا النظر يؤ ر إلى معرفة الله بحان لتعالى باللهان لمعرفت المعرفة الحقة!! (هيا كلام في نظر، لقزد تطورت العلوم إلى رجة رفض فلسزة أر طو لمنطق . للا حاجة للنزاس اليزوم إلى هزيه الزلسززة الجوفاء. لالعلوم الحديثة فيما لائل أكثر). ليقول ابن رشد: إن أ سى النظر اللهاني إلى نحوٍ مسا من المعرفة بموجو ٍ مسا، كت عن الشِّع فلا إشكال هناك لأن بمنزلة ما كت عن من الأحكام فا تنبطما الزقي بالقياس الشِّزعي، كزما أنز لا إشكال فيما نطق ب الشِّع لجاء ظاهر النطق موافقاً لما أ سى إلي اللهان في . أما إذا جاء مزا أ سى إليز اللهان مخالزاً لما يدلس علي الشِّع فإن الحلس هو التأليل: تأليل أهل اللهان لزيلك الظزاهر بصزورو يتضح منما أن في حقيقت لا يتعار مع ما يؤ ر إلي اللهان. ليقول أن ا تخدام التأليل (المجار) موجو في الشِّع: للهيا تزؤلل الأمزور التزي تختلزف فيمزا الزلسزة مع ظاهر النصس الديني. لبالتاه، لا مسوسغ لتكزر الغزاه لالزقماء الآخزرلن للزلا ززة في المسائل التي قرسرلا تكزر هم فيما لهي أن الله لا يعلم الجزئيات، لقدم العا ، لعدم بعث الأجسا . لأخي ينافح عن الزلا زة ليدافع عنمم فاعاً مستميتاً، للكنز يسزتطع بالزعزل أن يخزرجمم مزن الورطة التي لقعوا فيما باتسباع أقوال أر طو لعدم اللهرلج عنما لتقليدها تقليداً أعمى، لهو موقف
عدد الصفحات ٣٢٦329 مستغرب من فقي متضلع في الزق ، لمزكر حُرٌّ في تزكر ه لاتسباع أر طو مع لروح خطأه مستغرب من ابن رشد العلاَّمة الزيلسوف الزقي . (5) كتاب الأخلاق لهو كتاب أر طو في الأخلاق (أر ر الت إلى نيقوماخوس) المعرلف عندهم با م نيقوماخيزا. لقد فقد النصس العر لكتاب ابن رشد. لبقيت الترجمة اللآتينية التزي قزام بِّزا الألمزاني هزرمن زنة 1240، ثم طبعت في البندقية نة1560 رمن مجموع مؤلزات أر طو بشِّح لتعليزق لتلخزيص ابن رشد عليما. ليزيكر ابزن رشزد نزسز أنز تعزب في الحصزول عز كتزاب الأخزلاق لأر زطو (نيقوماخيا) لالير ترجم حنين بن إ حاق المتوفى نة 298هز لالير قام بترجمة العديد من الكتب اليونانية في الطب لالزلسزة لالير للاسه المأمون ار الحكمة التي اشتمرت في العصر اليهبي للترجمة في عصر المأمون العباسي. لأما الترجمة العلية لكتاب ابن رشد إلى العلية فقد قام بِّا صمويا ابن يُّو ا من مر يليا لالزير أتمسما نة 1321 ميلا ية لقد نشِّ الدكتور عبد الرحمن بدلر كتاب الأخلاق المعزرلف بنيقوماخيزا لقزام بورزع مقدمزة رافية ل لتعليقات هامة. لقد أثسرت كتب ابن رشد في فلا زة ألرلبا، لعن طريق كتب عرفت ألرلبا فلسزة أر زطو قبزل أن تعرفما في مصا رها اليونانية الأصليسة. ثم أنها ا تزا ت من شرلح لتعليقات ا تزا و تامزة بعزد أن عثرت ع النصوص اليونانية الأصلية. لقد أثرت كتب ابن رشد خاصة في ألبر الكبر لفي الزيلسوف لالعا الانجليزر رلجزر بيكزون ليتج س ذلك في كتاب «التأليف الكب»Mains Opus الير لرع نة1267، لنا ى في بالمبدأ العلمي لأهمية التجربة. كما أثر ابن رشد ع توما الاكويني أحد أكل فلا زة المسزيحية في العصزور الو طى.
عدد الصفحات ٣٢٧330 لاللهلاصة أن كتاب الأخلاق لابن رشد يتبع فلسزة أر طو لهو أن الزضيلة ل ، بزين رذيلتز فالسخاء لالكرم ل ، بين التبيير لالاراف من جمة لالبخل لالتقتر من جمة أخرى، لالشجاعة لالاقدام ل ، بين رذيلتي التمور لالجبن لهكيا في كل الزضائل عموماً، يستثنى من ذلزك فضزيلة الصدق فمي ليست ل طاً بين الكيب لالمبالغة بل هي قول الحق، كما هو. لقسم النزس إلى ثلاث قوى: الشموانية لالغضبية لالعقلية، لهو ما فصسل جالينوس لنقلز عنز الأطباء لالزلا زة المسلمون كما بق ذكره في الزصول السابقة(1) . (1)فصل المقالفي تقرير ما بين الشِّيعة لالحكمة من الاتصال، مقدمة لشرح الدكتور محمد عابد الجابرر، مركزز را زات الوحزدو العربية، بيورت ط 3/2002، ص63.
عدد الصفحات ٣٢٨331 الجزء الثا الأخلاق في الإسلام
عدد الصفحات ٣٢٩332 الفصل السابع أهمية الأخلاق في الإسلام والتوحيد
عدد الصفحات ٣٣٠333 أهمية الأخلاق في الإسلام القرآن كل كتاب أخلاق، ل ر و الر ول المثل الأع في الأخزلاق، لأحا يثز النبويزة الشِّزيزة تورح مكارم الأخلاق لتدعو إليما، لتبينس مسالىء الأخلاق، لتنزسر منما. قال تعالى: {رَب نَا لَابْعَثْ فِيمِمْ رَ ُزولاً مِزنْمُمْ يَتْلُزو عَلَزيْمِمْ آيَاتِزكَ لَيُعَلرمُمُزمُ الْكِتَزابَ لَالحِْكْمَزةَ لَيُزَكريْمِمْ } [129] عن الهدى، ها يا لبشر اً لراجاً منر اً. قال تعا: {يَاأَيُّهَا النَّبِيه إِنَّا أَرْ َلْنَاكَ شَاهِدًا لَمُبَشِّرًزا لَنَزيِيرًا *لَ َاعِيًا إِلىَ اللهَِّ بِإِذْنِ ِ لَرَِاجًا مُنِر ًا *لَبَشِّرِ المُْؤْمِنِينَ بِأَنَّ لهَُمْ مِنَ اللهَِّ فَضْلاً كَبِر ً ا *} [45، 46،47]{لَمَا أَرْ َز لْنَاكَ إِلاَّ رَحمَْزةً لِلْعَزالمَِينَ * } [156] لالنعمة المسداو للهلق الله أجمعين. لقد لصز رب بأن ع خُلُقٍ عظيم قال تعا {لَإِنَّزكَ لَعَز َ خُلُزقٍ عَظِيمٍ * } [4]{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فيِ رَ ُولِ اللهَِّ أُ ْوَ وٌ حَسَزنَةٌ } [20] المثل الأع لكل مسلم لالقدلو الحسنة لكل مؤمن لر ول الله يقول: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(1). لمعنى هزيا أن تعزاليم الا زلام كلمزا تهدف إلى مكارم الأخلاق لتنمى عزن زسزافما.. لقزد عزى بقولز لفعلز إلى محامزد الأخزلاق، لمحا ن الشيم. لقد قال «ألا أخلكم بأحبكمِ إهس لأقربكم مني مجلساً يزوم القيامزةق قزالوا نعزم يزا ر ول الله قال: أحسنكم خُلُقاً »(2). ل ئل أر المؤمنين أكمل إيماناًق قال«أحسنمم خُلُقُاً »(3). لفي حديث أ امة بن شريك قال«كنا جلو اً عند النبي كأنما ع رؤل نا الطر ، ما يتكلسم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا: من أحبَّ عبا الله إلى الله تعالىق قال: أحسنمم أخلاقاً »(1). (1)أخرج الامام مالك في الموطأ (الحديث رقم1723) (لأخرج أحمد في مسنده بلزظ: إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق (2)أخرج أحمد مسنده عن عبدالله بن عمرل بن العاص . (3)أخرج الطلا
عدد الصفحات ٣٣١334 لعن أنس: قال ر ول ا«إن العبزد ليبلزغ بحسزن خلقز عظزيم رجزات الآخزرو، لأشرف المنارل، لإن لضعيف العبا و. لإن ليبلغ بسوء خلق أ زل رجة في جمنم»(2) . لعن عائشة قالت: « معت ر ول الله يقول: إن المزؤمن ليزدرك بحسزن خلقز رجزة الصزائم القائم»لفي رلاية عنما«إن المؤمن ليدرك بحسن اللهلق رجات قائم الليل لصائم النمار»(3). لرلى أبو هريرو عن النبي أن قال«كرم المؤمن ين ، لمرلءت عقل ، لحسَبَ ُ خُلُقَ »(4). لرلر عن أ ذر قول : «قد أفلح من أخلص قلب للإيمان، لجعل قلب زليماً، للسزان صزا قاً، لنزس مطمئنة، لخليقت مستقيمة»(5) . لفي مسند أحمد عن ابن عمر يرفع إلى النبي قال«إن المسلم المسزدس (أر الموفزق) ليزدرك رجزة الصوسام، القوسام بآيات الله، بحسن خلق لكرم طبيعت »(6) . ل ئل ر ول ا«أر المؤمنين أكمل إيماناً قال: أحسنمم خُلُقاً »(7). لقال«ما من شيء أثقل ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلُق حسن، إن الله يكره الزاحل البيرء. لإن صاحب حُسزن اللهُلُزق ليبلغ ب رجة صاحب الصوم لالصلاو»(8) . لقال«اللهُلُق الحسن يييب اللهطايا كما يييب الجليد الماء، لاللهُلُق السوء يزسد العمل كزما يزسزد اللهل العسل»(1) لقال«أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خُلُقاً »(2) . (1)أخرج الطلا (2)أخرج الطلا (3)أبو ال (4)الحاكم في المستدرك (5)أخرج ابن حبان (6)مسند أحمد (7)أخرج الطلا (8)أخرج أحمد في مسنده
عدد الصفحات ٣٣٢335 لقد أخرج الامام أحمد في مسنده أن رجلاً قال«يا ر ول الله: إن فلانة تيكر مزن كثزرو صزلاتها لصيامما لصدقتما غر أنها تؤذر جر انها بلسانها فقال: هي في النار . ثم قال الرجل: يزا ر زول الله فلانة تيكر من قلة صلاتها لصيامما لأنها تتصدسق بالأتوار مزن الأقز، (قطزع مزن الجزبن أل اللزبن المجمد) للا تؤذر جر انها. قال: هي في الجنة»(3) . لالتور لعاء كب لقد قال ر ول الله : «لالله لا يؤمن، لا يؤمن . قيل: من يا ر ول اللهق قال: الزير لا يزأمن جارُهُ بوائق »(4) . لقال«من كان يؤمن بالله لاليوم الآخر فليقل خر ا أل ليصمتْ»(5) لقال«أتدرلن من المزلسق قالوا المزلس فينا من لا رهم ل للا متاع. قال: المزلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصزلاو لركزاو لصيام، ليأتي لقد شتم هيا، لقيف هيا، لأكل مال هيا، ل زك م هيا، ل ب هيا، فيعطى هيا من حسنات ، لهيا من حسنات ، فإن فنيت حسنات قبل أن يقضي ما علي ، أُخي من خطاياهم فطرحت علي ، ثم طرح في النار»(6). لقال يحيسر من أخلاق المنافق «ثلاث من كُنَّ في فمو منافق، ل إن صام لصز لحزجس لاعتمزر لقال: إني مسلم: إذا حدَّث كيب، لإذا لعد أخلف، لإذا أؤتمن خان »(7). لفي رلايزة أخزرى«آيزة المنافق ثلاث إذا حدسث كيب لإذا لعد أخلف لإذا عاهد غدر، لإن ص س لصام لرعم أن مسلم » (1)أخرج البيمقي (2)رلاه ابن النجار عن علي كرَّم الله لجم . (3)مسند أحمد (4)صحيح البخارر (5)البخارر في صحيح (6)صحيح مسلم (7)صحيح مسلم
عدد الصفحات ٣٣٣336 لأخرج البخارر في صحيح قول«أربع من كُنَّ في كان منافق اً خالصاً، لمن كزان فيز خصزلة منمن كانت في خصلة من النزاق حتى يدعما: إذا اؤتمن خان، لإذا حدسث كيب، لإذا عاهزد غزدر، لإذا خاصم فجر»(1) . لالأحا يث في الأمر بمحا ن الأخلاف لالحثس عليما لالنمي عن مسالىء الأخلاق عنما كثر اً جداً. لربما نستعر بعضما عند الحاجة لها فيما يأتي من فصول. للكن يكزينا هاهنا هيه المجموعزة المباركة من أحا يث ص الله علي لآل ل لم. للا شك أن الأنبياء جميعاً قد أمزرلا بحسزن اللهُلُزق لنهزوا عزن زؤ اللهلزق، ل عزوا إلى مكزارم الأخلاق. للهيا قال : «إنما بعثت لأتمم مكزارم الأخزلاق»(في رلايزة مالزك في الموطزأ) ل «صزالح الأخلاق»في رلاية أحمد في المسند لمِا يؤكد ذلك قول : «مَثَلي لمَثَلُ الأنبياء كمثل رجل بنى اراً فأتمسمزا لأكملمزا إلا مورزع لبنزة فجعل الناس يدخلونها ليتعجبون منما ليقولزون لزولا مورزع اللبنزة. فأنزا مورزع اللبنزة جئزت فختمت الأنبياء»(2) . لهيا يؤكد ارتباط البشِّية كلما بدين الله لبالأخلاق التي أمر بِّا. قال تعالى {إِنَّا أَرْ َلْنَاكَ بِزالحَْقر بَشِر ًا لَنَيِيرًا لَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيمَا نَيِيرٌ * } [24]{لَلَقَدْ أَرْ َزلْنَا رُ ُزلاً مِزنْ قَبْلِكَ مِنْمُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَ لَيْكَ لَمِنْمُمْ مَنْ َْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ لَمَا كَانَ لِرَ ُولٍ أَنْ يَأْتيَِ بِآيَةٍ إِلاَّ بِزإِذْنِ اللهَِّ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللهَِّ قُضيَِ بِالحَْقر لَخَسرَِ هُنَالِكَ المُْبْطِلُونَ * } [78. ] لعد الأنبياء كبر جداً قيل مائة لأربعة لعشِّين ألزاً، كما أن عد المر لين أكثر من ثلاثمائة. فلا تخلو أمة من الأمم إلا لقد جاءها ر ول من ر ل الله الكرام أل نبزي مزن الأنبيزاء ( يزأت بر زالة للكن يوحى إلي ) فدلهسم ع الدين القويم لع مكارم الأخلاق. (1)صحيح البخارر (2)أخرج مسلم في صحيح
عدد الصفحات ٣٣٤337 لقد ا تعررنا في الزصول الأللى من الكتاب الأخلاق عند امم السابقة مزن قزدماء المصرزيين لالبابليين لالآشوريين لالصينيين لالهندلس لالبوذيين لالزرس لاليونان لقد أكسزدنا هنزاك عز أن اتزاق البشِّ ع أ س الأخلاق الحميدو لنهزيمم عزن الأخزلاق اللهبيثزة، إنزما يرجزع إلى ر زالات الر ل، لإلى لجو العقل الير لهب الله للإنسان لب اهتدى إلى الر زالات لإلى مكزارم الأخزلاق لإلى الزطرو السليمة التي جعلما الله في الانسان. للهيا فإن ألل أ اس للأخلاق في الا لام هو العقيدو الا لامية، لأ ا زما التوحيزد، لثانيمزا الايمان باليوم الآخر لأن مح،س الجزاء، لثالثما تعاليم الا لام كلمزا في مجزال العبزا ات لالم عزاملات لالأخلاق العامة. التوحيد التوحيد: «لشما و لا إل إلا الله محمد ر ول ا»هي مبنزى الا زلام لعليز يقزوم. قزال تعزا {فَاعْلَمْ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ اللهَُّ لَا ْتَغْزِرْ لِيَنْبِكَ لَلِلْمُؤْمِنِينَ لَالمُْؤْمِنَزاتِ لَاللهَُّ يَعْلَزمُ مُ تَقَلَّزبَكُ مْ لَمَثْزوَاكُمْ * } [19]{إِنَّنِي أَنَا اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنيِ لَأَقِمِ الصَّلاَوَ لِيِكْرِر } [14] تعا{اللهَُّ لاَ إِلَ َ إِلاَّ هُوَ الحَْيه الْقَيهومُ لاَ تَأْخُيُهُ ِنَةٌ لَلاَ نَوْمٌ لَ ُ مَا فيِ ا لسَّماَلَاتِ لَمَزا فيِ الأَرْ ِ مَزنْ ذَا الَّيِر يَشْزَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِ ِ يَعْلَمُ مَا بَينَْ أَيْدِيُِّمْ لَمَا خَلْزَمُمْ لَلاَ يحُِيطُونَ بِشيَءٍ مِزنْ عِ لْمِز ِ إِلاَّ بِزماَ شَزاءَ لَ ِعَ كُرْ ِيه ُ السَّماَلَاتِ لَالأَرْ َ لَلاَ يَؤُل ُهُ حِزْ ظُمُماَ لَهُوَ الْعَليِه الْعَظِيمُ * } [255] أعظم آية في القرآن لأنها احتوت ع معاني التوحيد لصزات البارىء بحان لتعالى. لمثلما ورو الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن {قُلْ هُوَ اللهَُّ أَحَدٌ *اللهَُّ الصَمَدُ * َْ يَلِدْ لَ َْ يُولَدْ *لَ َْ يَكُنْ لَ ُ كُزُزوًا أَحَدٌ * } [ صزات البارىء بحان لتعالى لتوحيده التوحيد هو الأصل
عدد الصفحات ٣٣٥338 لقد أمر الله بحان لتعالى جميع الر ل بأن يدعو إلى التوحيد. لكان آ م لبنزوه موحسزدين حتزى مرَّت عشِّو قرلن فاجتالتمم الشياطين لأشركوا بالله بحان لتعالى، لهو أعظزم الظلزم لالافزتراء قال تعالى {...إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [13]{لَمَا أَرْ َلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَ ُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْ ِ أَنَّ ُ لاَ إِلَ َ إِلاَّ أَنَا فَاعْ بُدُلنِ * } [25] تماماً كما فعل إبليس من قبل فا تكل أن يسجد لآ م عندما أمزره الله تعزالى بزيلك قزائلاً{لَإِذْ قُلْنَزا لِلْمَلاَئِكَةِ ا ْجُدُلا لآِ َمَ فَسَجَدُلا إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَ ْجُدُ لمَِنْ خَلَقْتَ طِ ينزاً *} [61] تعا{إِذْ قَالَ رَبهكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنير خَالِقٌ بَشًَِّا مِنْ طِينٍ *فَإِذَا َوَّيْتُ ُ لَنَزَخْتُ فِي ِ مِنْ رُلحِي فَقَعُز وا لَز ُ َاجِدِينَ *فَسَجَدَ المَْلاَئِكَةُ كُلهمُمْ أَجمَْعُونَ *إِلاَّ إِبْلِيسَ ا ْتَكْلََ لَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ *قَالَ يَزاإِبْلِيسُ مَزا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لمَِا خَلَقْتُ بِيَدَرَّ أَ ْتَكْلَْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ *قَالَ أَنَا خَر ٌْ مِنْز ُ خَلَقْ تَنِزي مِزنْ نَزارٍ لَخَلَقْتَ ُ مِنْ طِينٍ *قَالَ فَاخْرُجْ مِنْمَا فَإِنَّكَ رَجِي مٌ *لَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلىَ يَوْمِ الدرينِ * } [71 ز 78] الانسان ع هيا الأر حتى ينتقم من . قال إبليس بعد أن جاءه أمر الطر من رب العزا{قَزالَ رَبر فَ أَنْظِرْنيِ إِلىَ يَوْمِ يُبْعَثُونَ *قَالَ فَإِنَّزكَ مِزنَ المُْنْظَزرِينَ *إِلىَ يَزوْمِ الْوَقْزتِ المَْعْلُزومِ *قَزالَ فَبِعِزَّ تِزكَ لأَ ُغْوِيَنَّمُمْ أَجمَْعِينَ *إِلاَّ عِبَا َكَ مِنْمُمُ المُْخْلَصِينَ *قَالَ فَالحَْقه لَالحَْقَّ أَقُولُ *لأَ َمْلأَنَّ جَ مَنَّمَ مِنْكَ لَمَِِزنْ تَبِعَكَ مِنْمُمْ أَجمَْعِينَ * } [79 ز85. ] الكِلْ رأس المعا للهيا فإن الكل هو أكل المعاي لأ وأ الأخلاق لأر أها. قال تعالى {إِنَّ الَّيِينَ يَسْزتَكْلُِلنَ عَزنْ عِبَا َتيِ َيَدْخُلُونَ جَمَنَّمَ َاخِرِينَ } [60]ل تعزا{لَأَمَّزا الَّزيِينَ ا ْزتَنْكَزُوا لَا ْزتَكْلَُلا فَيُعَيربُُِّمْ عَيَابًا أَلِيماً لَلاَ يجَِدُلنَ لهَُمْ مِنْ ُلنِ اللهَِّ لَلِيًّا لَلاَ نَصِر ًا } [173]{لَلمََّزا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ مُصَدرقٌ لمَِا مَعَمُمْ لَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَزْتِحُونَ عَ َ الَّيِينَ كَزَرُلا فَلَماَّ جَزاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَزَرُلا بِ ِ فَلَعْنَةُ اللهَِّ عَ َ الْكَافِرِينَ *بِئْسَماَ اشْترََلْا بِ ِ أَنْزُسَمُمْ أَنْ يَكْزُرُلا بِزماَ أَنْززَلَ اللهَُّ بَغْيًزا أَنْ
عدد الصفحات ٣٣٦