المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ١٨ من ٥٣

275 لنعيمما. لهو أمر مخالف لما جاء ب الدين الا لامي الحنيف لكل ين جاء بز الر زل الكزرام مزن الربس الكريم. لقد لرع الرارر ر الة في إصلاح الأخزلاق ثزم لرزع كتابز «الطزب الرلحزا»لجعلز عشِّين فصلاً: الألل : في فضل العقل لمدح . الثاني : في قمع الهوى لر ع لجملة من رأر أفلاطون الحكيم. الثالث : جملة قُدرمت قبل ذكر عوار النزس الر يئة ع انزرا ها. الرابع : في تعرسف الرجل عيوب . اللهامس : في فع العشق لالالف لجملة من الكلام في الليو. السا س : في فع العُجب. السابع : في فع الحسد. الثامن : في فع المزرط الضارس من الغضب. التا ع : في إطرراح الكيب. العاشر : في إطرراح البخل. الحا ر عشِّ : في فع الزضل (أر الزائد) من الزكر لالهمس. الثاني عشِّ : في صرف الغمس. الثالث عشِّ : في فع الشََِّه (شموو البطن ). الرابع عشِّ : في فع الانهماك في الشِّاب (المقصو المسكر). اللهامس عشِّ : في فع الا تمتار بالجماع (أر الاكثار من ).

عدد الصفحات ٢٧٣

276 السا س عشِّ : في فع الولع لالعبث لالميهب (لباليات العشق). السابع عشِّ : في مقدار الاكتساب لالاقتناء لالانزاق (لأن ع الانسان أن لا يجعل المال كل هم ، لإنما ينال من ما يبعده عن ذلس السؤال لما يحقق حاجات لن إراف). الثامن عشِّ : في فع المجاهدو لالمكا حة إلى طلب الرتب لالمراتب الدنيوية. التا ع عشِّ : في السر و الزارلة (لكيف يصل الانسان إلى ذلك). العشِّلن : في اللهوف من الموت. لقد لرع الرارر كتاب «الطب الرلحا»بناء ع طلب الأمر منصور ابزن إ زحاق السزاما الير كان شغوفاً بالرارر، لقد كان الرارر أهدى ل كتاباً مجملاً في الطب هو كتزاب «المنصزورر»، نسبة إلى الأمر منصور. ليقول الدكتور محمد عابد الجابرر(1) « :الطب الرلحا»يبدل هنا فعلاً قزرين الطزب الجسز ليس ع صعيد العنوان لحسب بل ع صعيد النموذج الايبستيمولجي (المعرفي): يتج س هزيا عز صعيد الوظيزة أللاً: الطب الجسماني يعالج الجسم العليل، لالأخلاق هنزا موجمزة لمعالجزة الزنزس المريضة» لكما ألرحنا فإن الرارر متأثر في كتاب هيا بجالينوس لأفلاطون لالأفلاطونية الحديثة.. لمممة النزس العاقلة هي قمع أل فزع أل التخزيزف مزن جنزوح الزنزس الشزموانية، أر الهزوى، لكزيلك التخزيف من جموح النزس الغضبيسة التي يجب أن تبقى مع ذلك قوية حتى تُبقي الأخلاق ع طريق الاعتدال لن إفراط للا تزري،. (1) . محمد عابد الجابرر: العقل الأخلاقي العر ص294.

عدد الصفحات ٢٧٤

277 ليبدل الرارر كطبيب أكثر من فيلسوفاً. لهو يعالج الصزات اللهُلُقية الر يئة، ليعتلها عزوار للمر . لمن هنا كما يقول الجابرر: «كان اللهطاب الأخلاقي لدى أ بكر الرارر تطبيقيزاً للزيس خطاباً نظرياً »(1) . لهناككتاب آخر بعنوان الطب الرلحاني لأ الزرج(2) عبزد الزرحمن ابزن الجزورر المتزوفى زنة 597هز لقد ابتدأ ابن الجورر ر الت بزصل عن فضل العقل لماهيت لمسكن ل يطل في الكزلام لأنز قد ذكره في كتاب «ذم الهوى»لثمرو العقل معرفة اللهالق بحان لتعالى، لالا تدلال علي ، لمعرفة صدق الأنبياء . كما أن العقل يحث الانسان ع الطاعة لالبعد عن المعصية لب تأهل الآ مي للهطاب الله بحان لتعالى لتكليز ، لب تميز الانسان عن ائر الحيوانات لالبمائم. ثم ا تطر إلى ذم الهوى لالزرق في ما بين ما يرى العقل لما يرى الهوى. لتحدث عن العشق ل ره عز الزنزس لعلاجز بالزلاج ثم تحدث عن الشِّه (المأكل لالمشِّب لالملبس لالمنكح)، لتحدث عن البخل ثم النمزي عزن التبيير، ثم في بيان مقدار الاكتساب لالانزاق لأفا في الحزديث عزن الكزيب لأ اره لالحسزد لالحقد لكيف يتم التغلب عليمما. لكيزية فع الغضب. ل فع العجب لالكل لعلاج الرياء لحزب الرئا ة، ل فع فضول الزكر ل فع الحزن لالهم لالغم لالحير لاللهوف من الموت إلى حد ينغسص ع المرء حيات ، لإن كان العاقل ييكر الموت لالب ليتسعظ، لليمزيسب نزسز ليجعلمزا عز طريزق اللهزر لالحقس لالصواب. لعلي أن يجانب الكسل لالهمسة الدنيسة لأن ي عرف الانسان عيزوب نزسز ، لكيزف يرل نزس ع الحزقس لالاعتزدال في الصززات. ثزم كيزف يزرل الأطززال لالزلجزة لالأهزل لالمماليك. لكيف يعاشر الناس ليداريُّم. ليكف يصل إلى السر و الكاملة التي تتمحسض لزعل اللهر (1)المصدر السابق: ص297. (2)أبو الزرج عبد الرحمن بن الجورر: الطب الرلحا

عدد الصفحات ٢٧٥

278 لتهدر إلي ، لتجتنب الشِّ لتحيسر من بقدر الطاقة البشِّية غر المع صومة، فالعصمة للأنبياء لحدهم. لالحزظ من الله للسالكين في مررات . لقد ذكر ابن الجورر أن كتب قبل ذلك كتاباً في الطب الجسزماني ل زماسه «لقز، المنزافع»لآثزر أن يشزع بكتاب في طب النزوس بعنوان «الطب الرلحا»لطب الأبزدان يسزعى لاصزلاح الأبزدان لالصور بينما يعالج طب النزوس، إصلاح النزوس لالمعاني لهي أشرف عند الله لعند خلق . لالزرق بين لبين الرارر كبر فاتجاه الرارر طبي فلسزي، بينما اتجاه ابن الجورر لعظي يني. للا شك أن أ لوب ابن الجورر أجمل، لعبارت أفضل، لتأثر ه في النززوس أبلزغ، لهزو يزوشيس كلامز بآيات القرآن الكريم، لأحا يث الر زول العظزيم لبأبيزات مزن الشزعر، لشيء مزن كزلام الزهسزا لالصوفية مثل الحسن البصرر لإبراهيم بن أ هم، لأفانين اللغة لالزرق بين البشزم (الامزتلاء مزن الطعام)، لالبغر (الامتلاء من الشِّاب). لابن الجورر من أشمر الوعات لأبلغمم، فلا غرل إذا ار كتاب ع هيا المنوال.. لهو أقرب إلى قلوب العامزة، بزل لاللهاصزة مزن كزلام الزرارر الزيلسزوف الطبيب ذر العبارو الجافة العقلانية الصرفة التي تستخدم اصطلاحات الزلسزة لالطب الجالينوسي. لانتزاع الناس لالقرَّاء بأمثال ابن الجورر في هيا الباب أكثر بكثر من انتززاعمم بأمثزال الزرارر الزيلسوف الطبيب. لللرارر مجال لإبداع في الطب لالمعالجات، لل فيما إبزداعات يسزبق إليمزا فياك فنس ، لأما إصلاح النزوس فالوعات ع ذلك أقدر لابن الجورر في ذلك أنزع لأصلح. الزارا لتأثره بالزلسزة اليونانية: أبو نصر محمد بن محمد بن اؤرلغ بن طرخان الزارا التركي (260 ز339هز879 ز950م للد الزارا في فاراب (في جممورية قاراخستان حالياً) لانتقل إلى بغدا ثم انتقل إلى مشق لبقزي فيما إلى لفات نة 339هز879م، لكان يجيد العديد من اللغات الشِّقية مثزل العربيزة لالزار زية لالتركية للغة الهند (السنسكريتية) كما كان يجيد لغة اليونان. لرغم أن تأثر بأر طو لنقل العديد من

عدد الصفحات ٢٧٦

279 كتب حتى لقب بالمعلم الثاني إلا أن تأثر بأفلاطون أيضاً في كتاب المدينة الزارزلة. لكتزاب الززارا آراء أهل المدينة الزارلة يورح هيه التأثر ات المختلزة. لكان الزارا متأثراً بأفلاطون في اهتمام بالمو يقى، للز كتزاب «في أغزرا فلسززة أفلاطزون لأر طوطاليس»قال عن ابن أ أصيبعة في طبقات الأطباء،«يشمد ل باللاعة في صزناعة الزلسززة لالتحقيق بزنون الحكمة لهو أكل عون ع تعلم «طريق النظر»(1) أر الزلسزة لقد ا تزا ابن ينا من كتب الزارا لاعتمد عليما في فمم الالهيات. لقد كان الزارا يجمع بين آراء أفلاطون لأر طو لأفلوطين ليخلطما بالعقائد الا لامية.. لهو خلي، عجيب لمزج غريزب. لمثال هيا الدعاء الير يوجم الزارا إلى الله: «اللممَّ إني أ ألك يا لاجب الوجو (لهزو تعبزر فلسززي شزاع عنزد المسزلمين بعزد أن أ خلز الزارا ) ليا علَّة العلل، قديماً يزل، أن تعصمني من الزلل، لأن تجعل ه من الأمل ما ترراه ه من عمل. اللممَّ امنحني ما اجتمع من المناقب، لاررقني في أمورر حسزن العواقزب، نجسزح مقاصزدر لالمطالب يا إل المشارق لالمغارب، ربر الجوار الكُنَّس التي انبجست عن الكون انبجاس الأبِّر، هُنَّ الزواعل عن مشيئت ، التي عمست فضلما جميع الجواهر (لهو اعتقا جزاء بز أفلزوطين أن الكواكزب السبعة، لآخرها القمر خُلقت عن العقل الزعسال لهي التي تدبسر هيا الكون. لهو اعتقا باطزل ينزاً لعلماً). أصبحتُ أرجو اللهر منك لأمترر رحلاً لنزس عطار لالمشترر، (لهو عو لتقد يس هزيه الكواكب التي لا يقرسها الا لام) «اللممَّ ألبسني حلل البمزاء لكرامزات الأنبيزاء ل زعا و الأغنيزاء لعلوم الحكماء لخشوع الأتقياء..، امنحني فيضاً من العقل الزعسال (لهي فلسزة افلوطين لأفلاطون التي تقول بأن الله خرج من العقل الزعال. لمن العقل الزعال ظمزرت الكواكزب السزبعة السزيسارو، لمن الأجرام السبعة ظمرت بقية الأجرام السمالية لآخرهزا القمزر لهزو أقزرب هزيه الأجزرام إلى (1)ابن أ أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص603 ز609 .

عدد الصفحات ٢٧٧

280 الأر . لعن هيه الأجرام السبعة ظمرت الأر ثم العناصر الأربعة ثزم المخلوقزات في لسزلة عل عشِّ مراحل لهي نظرية الزيض التي جاء بِّا أفلوطين السكندرر). هيسبْ ن زسي مزن طينزة الهيزولى (تعبزر ات أر زطو) إنزك أنزت العلزة الأللى... .... اللمزم ربر الأشخاص العلوية، لالأجرام الزلكية، لالأرلاح السمالية غلبت ع عبدك الشموو البشِّية، لحبر الشموات لالدنيا الدنيسة فاجعل عصمتك مجنسى من التخلي، لتقواك حصني مزن التززري،... اللمزم إنك قد جنت نزسي في جن من العناصر الأربعة (النظرية اليونانية: الماء لالهواء لالنار لالتراب) للكلت بافترا ما باعاً من الشموات. اللممَّ جُدْ لها بالعصمة لتعطَّفْ عليمزا بالرحمزة.... لاطلزع ع ظلمائما شمساً من العقل الزعسال (تعبر ات أر زطو) لامز، عنمزا ظلزمات الجمزل لالضزلال.. لأخرجما من ظلمات الجمل إلى نور الحكمة لرياء العقل» نظرية الزيض ليعتمد الزارا كثر اً ع نظرية الزيض التي جاء بِّا أفلزوطين السزكندرر (القزرن الرابزع بعزد الميلا ) ليقول: أن لجو الموجو ات لارم بالْلرو عن لجو الله. لأن ذلك الوجو يتم بالزيض، لالله لا يبتغي أية غاية من إيجا العا . يزيض عن الله أل العقل الألل، العقل الثاني، لهو جوهر غر متجسم لليس في مزا و، يعقزل الله فيلزم عن عقل ثالث مثل ، ليعقل ذات فيلزم عنز لجزو السزماء الأللى لالعقزل الثالزث يعقزل الله ليعقل ذات ، فيلزم عن ذلك لجو العقل الرابع لالسماء لتمضي العملية هكيا في تسلسل حتى ينتمي إلى العقل الحا ر عشِّ لهو العقل الزعسال لإلى كوكب القمر (حسب تعبر ه)، لهو الكوكب التا ع بعد السماء الأللى، لالكواكب الثابتة السزبعة لهزي رحزل لالمشزترر لالمزريخ لالشزمس لالزهزرو لعطار .

عدد الصفحات ٢٧٨

281 لعند العقل الحا ر عشِّ أل العقل الزعسال لالكوكب التا ع، أل القمر الير يقابل تنتمي لسلة الموجو ات السمالية عقولاً لأجساماً لتبدأ الموجو ات الأررية(1) . لهيه النظرية لا ليل عليما من علم كوني أل علم يني (آية أل حديث)، لهزي كلمزا تخرسصزات لللأ ف يقول الزارا كما قال مثل الأع أر طو أن الله لا يعلم وى ذات ، لهو لا يعلم ما يجرر في العا ، لهو كزر محض. للهيا كزَّر علماء المسلمين الزلا ززة في عزدو مسزائل. لرغزم أن فلا ززة المسلمين كانوا يتحاشون العبارات الكزرية الوارحة ليدمجونها بكلام جميل يقرسه الا لام، ليقولون أن لا يعلم الجزئيات ليعلم الكليسات، لهو كزر. لقد لرع الزارا كتاب «آراء أهل المدينة الزارلة»ليصل إلى السعا و الحقسة لالسعا و هي اللهر المطلوب ليات لهي الغاية. لنحصسلما با تكمال المعرفة التي بوا طتما تغزدل النزس بريئة من الما و. لالزضائل ليست وى خر ات جزئيسة تممسدْ لبلوغ اللهر الأع لالسع ا و. أما الشِّه فمو كل عمزل يعوق عن السعا و، إن الزعل القبيح. لالانسان مدني اجتماعي بطبع لالانسان لا يستطيع أن يوفسر لنزس بمزر ه حاجات العديزدو مزن الملبس لالمأكل لالمسكن لالأمن... الخ فيضطر إلى التعالن مع جماعة من بنزي جلدتز لتزأمين ذلزك فينشأ المجتمع. لالمجتمعات الكاملة: كان الأر كلما من البشِّ، لبعدها الأمة، لبعدها المدينة. لأمزا القريزة لالناحية لالسكة لالمنزل فمي مجتمعات ناقصة. (1)مقدمة . علي بو ملحم لكتاب آراء أهل المدينة الزارلة لأ نصر الزارا ز مكتبة الهلال بر لت1995، ص6 ز18. لقزد أثبزت العلم الحديث أن كل ما قال اليونان لتبعمم في الزارا لأ اب ليس إلا من اللهرافات لالألهام، للا علاقة لهزا بزالعلم الحزق أبزداً، لهي أيضاً مخالزة للدين.

عدد الصفحات ٢٧٩

282 لالمدينة هي أصغر اجتماع يمكن أن يوفر السعا و لأفرا ه بالتعالن. لكيلك الأمر في الأمزة، ل المعمورو كان العا . ليتكلسم الزارا بإ ماب ع رئيس المدينة الزارلة، لهو كالقلب بالنسبة لسائر البدن، لتليز في الشِّف طبقة من أهل المدينة تساعده في الحكم، لأ نى منما طبقة تخدم الأللى، لهكيا حتى ينتمي إلى طبقة تخدم للا تخدم (نوع من الطبقية الهندل ية المرفورة). أما مؤهلات الرئيس فملكات فطرية لإرا ية، لهو إنسان ا تكمل عقل الير حصل عز جميزع المعقولات لهو العقل المستزا الير يستطيع أن يتصل بالعقل الزعسال. لهي رجة الزيلسزوف. أمزا النبي فمو الير ا تكمل المخيلة التي تخلسصت من يطرو الحا سة لالناطقة، لالتي تستطيع أن تتسصل بالعقل الزعسال في اليقظة. لرئيس المدينة الزارلة ينبغي أن يكون فيلسوفاً أل نبيساً، لكلاهما يصلح لرئا ة المدينة الزارلة. لينبغي أن يتوفر في الرئيس أيضاً تمام الأعضاء لجو و الزمم لجو و الحزظ، لاليكاء، لالبلاغزة، لحبس العلم، لالعزة، لالصدق، لالاباء، لالكرم، لالشجاعة لالعدالة. أما من يخلزز فين بغزي عليز ع الأقل أن تتوافر في ت خصال: لهي الحكمة لحزظ الشِّائع التي نَّما لز ، لالقزدرو عز احتياء من بق في نر الشِّائع لالقدرو ع ا تنباط شرائع جديدو تزدعو إليمزا الحاجزة، لإرشزا الناس إلى الشِّائع، لالقدرو ع الحرب. لإذا تجتمع هيه اللهصال السزت في لاحزد لتزرَّقزت في أكثزر مزن لاحزد كزانوا هزم الرؤ زاء لالأفارل مجتمعين. لإذا كانت السعا و تقوم بالمعرفة فإن المعرفة التي ينبغي أن يحصسلما أهل المدينة الزارلة هي التزي انطوى عليما كتاب «آراء أهل المدينة الزارلة»بدءاً بالله لصزات لانتماء بآراء أهل المدينة الضارسو

عدد الصفحات ٢٨٠

283 لهم يدركون هيه المعلومات بطريقتين هما اللهان لهو طريزق الحكزماء لالزلا ززة، لالمحاكزاو لهي طريق العامة. لمصر أهل المدينة الزارلة بعزد المزوت اللهزلاص لالسزعا و. إن أبزدانهم تزب لتنقر ، للكن نزو مم تخلص لتسعد لتتسصل فيما بينما لتلتيه ع جمة اتصزال معقزول لمعقزول، لبيلك تز ا عا تها(1) . لما يضا المدينة الزارلة أربع (1) المدينة الجاهلة : لهي التي يعرف أهلما السعا و للا خطرت لهزم.. لهزي التزي تسزعى إ حاجات البدن لاقتناص الثرلو لالليسو لاللمو، لالشمرو لالغلبة لقمر زائر المزدن لآخرهزا المدينزة الجاهلة التي هام أهلما بالحرية لاعتللها منتمى خر هم (2). (2) المدينة الزا قة : لهم يعرفون ما يعرف أهزل المدينزة الزارزلة لكزن أفعزالهم أفعزال المدينزة الجاهلة. (3) المدينة المبدسلة : لهي قد عرفت ما عرف أهل المدينة الزارلة لعملوا ب ثم بزدَّلوه لارتكسزوا إلى أعمال المدينة الجاهلة. (4) المدينة الضالسة : التي تعتقد في الله لالسعا و اعتقا ات باطلة، ليتوهم رئيسما أن ألحي إليز ، ليلجأ إلى التموي لاللهداع. لمصر أهل المدن المضا و للزارلة ينتمي إلى الشقاء لتيهب نزو مم إلى العدم أل تشقى بالآلآم. لتقوم مجتمعات المدن الجاهلة لالضالسة لالزا قة لالمبدسلة ع الظلم لالصراع لالغلبة، ل يا و طبيعة الغاب، لالقور يأكل الضعيف ع مستوى الزر لالمدينة لالأمة لالأر بأجمعما. (1)ينكر الزارا لكثر من فلا زة المسلمين عياب القل، بل لينكرلن البعث لالنشور. لاللهلزو هزو للزرلح (الزنزس) فزإن كانزت فارلة عدت، لإن كانت شقيسة لمارقة تعيسبت. (2)لهيا هو لرع الدلل الغربية الليلالية، لهو لصف قيق لما هم علي

عدد الصفحات ٢٨١

284 لالغريب أن الدكتور محمد عابد الجابرر يعلسق ع موروع المدينة الزارلة عند الزارا ، لقزد أعطى الزارا رئيس المدينة الزارلة لطات لا عة مشابِّة تماماً لمزا فعلز الملزك أر شزر الززارسي الير انتقده الجابرر نقداً لاذعاً متكرسراً. كما أن الزارا أكثر طبقيسة من الملك الزارسي أر شر الزير حمل علي الجابرر حملات شعواء. للا شكَّ أن الزارا كان مِاثلاً للمندلس في أبشع صور طبقيتمم، فالرئيس هو كالقلب من البدن، لتلي في الشِّف طبقة تساعده في الحكزم، ثزم تلزيمم طبقزة الجنزد، لأ نى منمم طبقة تخدم ما فوقما (التجار لالصناع.. الخ) حتى ينتمي إلى طبقة تخدم للا تخُدم (طبقزة المنبوذين في الهند).. للا يوجد أر أثزر للنظزام الزديمقراطي الأثينزي (اليونزاني)، للا حتزى للنظزام الألليجاركي (حكم النخبة)، بل هو حكم طبقي هندلسي أشده عتوساً لفسا اً مِا ذكره أر شر . لمزع ذلك فقد حظي هيا النظام بررا الجابرر، للله في خلق شؤلن .!! لأخطاء الزارا الدينية هي: (1) اعتقا الكواكب لأنها فاعلة (أفلوطين لالأفلاطونية الحديثة (2) أن العا قديم ك يقول الزلا زة. لالله (تعالى الله عن ذلك) مثل الزخارر الير يصزنع مزن الطين مجموعة من الألعية الزخسارية. ليرى أر طو أنها عت إلي بشوقما، ل يصنعما هو. (3) عدم البعث الجسدر، لالنعيم لالعياب رلحيسان فق، (4) أن الله بحان لتعالى، كما يزعم أر طو، يتزكسر في ذ ات للا يعلم الجزئيات. لفي هيه النقطزة يختلف الزارا مع أر طو، ليدعو الله عاءاً حارساً. كما تقدسم، لأر طو لا يرى ذلك. ثابت بن نان بن ثابت بن قُرَّو ( 295 ز363هز) لكتاب«تهييب الأخلاق» هناك عد كبر من الكتب في التراث العر الا لامي صزدرت با زم«تهزييب اخزلاق»مزن أشمرهم مسكوي الير نستعر كتاب لأهميت ، لكتاب تهييب الأخلاق للحسن بن الهيثم الزير نسب للجاحظ، لإلى يحيى ابن عدر (المزترجم لالمنطقزي)، لإلى محزي الزدين بزن عزر الزيلسزوف

عدد الصفحات ٢٨٢

285 الصوفي المشمور، لمنما كتاب ثابت بن نان هيا الزير عثزر عليز مخطوطزاً الزدكتور محمزد عابزد الجابرر،لاختصره، لعلَّق علي في كتاب الهام «العقل الأخلاقي العر»(1) . لأما ما كتب«الأخلاق»فأمر يزوق الحصر في كل رمان لمكزان لالزتراث العزر الا زلامي غنيس بمثل هيه الكتب، لقد كتب فيما الأطباء لالزلا زة لالمصلحون، لعلماء الا لام. لألل رجل ظمر في هيه الأرو الحرانيسة هو ثابت بن قرو الصزا المتزوفى زنة 288هزز لاشزتمر بالطب لالزلسزة لالزلك لالرياريات لالهند ة لالمنطق.. الزخ للز كتزاب «في الأخزلاق»لآخزر بعنوان «مختصر في أصول الأخلاق»لكتابان«في السيا ة»، لر الة في حلس رمور كتزاب «السيا زة لأفلاطن« »أفلاطون»ثم ظمر ابن نان بن ثابت بن قرو لكان اعورا (مديرا) بمار تان بغزدا ، لالمسؤلل الألل عن الأطباء. لقام بامتحان الأطباء بحسب أمر اللهليزة لحدلث لفاو مريض بسبب خطأ طبيب. لكان ممتماً بالسجون لإر ال الأطبزاء إليمزا، لكزيلك إلى النجزوع لالقزرى البعيزدو. لاهتم بطب الأخلاق. لكتب ر الة لأحد الأمراء الير طلب من أن يدالر أمرارز النزسزية مزن رعة الغضب فكتب ل ر الة في كيزية معالجة الغضب لالغيظ لما يصدر عنمما مزن بطزل لظلزم حتى ا تبدلهما بالعزو لالصزح، حتى اعتا الأمر ذلك لعُزرف بعزدها بالأنزاو لالحلزم، لا زتعمال العدل لالانصاف، لرفع الظلم لالجور(2) . لكتاب«تهييب الأخلاق»لثابت بن نان بن قرو الير لحق بأبي لجده بالطب لعلوم الزلسززة لالأخلاق، غر منشور كما يقول الدكتور محمد عابزد الجزابرر، ل يزيكر مكزان المخطزوط للا أر معلومة عن لإنما ا تعرر ا تعراراً جيداً. لقال إن ثابت بن نان ذهب في كتاب ميهباً طبيساً بحتاً لكأن كتاب في الطزب النزسيز في عصرزنا مع فارق الزمن لالثقافة لالعلم، لينقسم الكتاب إلى بعة أبواب: (1) . محمد عابد الجابرر: العقل الأخلاقي العر ص 305 ز314 . (2)ابن أ أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ار مكتبة الحياو، بر لت ص295 ز303.

عدد الصفحات ٢٨٣

286 الألل : يشِّح في موقع علم الأخلاق رمن العلوم الزلسزية المختلزة الثاني : في أصزول الأخزلاق لمورزوعما قزوى الزنزس الزثلاث، مسزتعيداً تعريزف جزالينوس للأخلاق بنص «اللهلق حال للنزس اعية للإنسان إلى أن يزعل أفعال الزنزس بزلا رليزة ليتززق مزع جالينوس لغر ه بأن النزس الشموانية مسكنما الكبد، لالغضبية القلب لالعقلية أل الناطقة الزدماغ. للكن يرى أن القوو الناطقة تختص بالعلم لليس باللهلق للا بالعمل لهي أ او للزمم. لإنزما الأصزل الثالث للأخلاق هو قياس الأنزس الثلاثة إلى بعضما. لكما أن حال البدن ثلاثة: هي حال الصزحة، لحزال المزر لحزال ليسزت بصزحة للا مزر فكيلك الشأن في أخلاق الناس، فمنمم محمو لن، لمنمم ميمومون، لآخرلن يكونون تارو هكزيا لتارو هكيا. لالمر هو خرلج عن الحال الطبيعي واء تعلسق الأمر بالبدن أل بالنزس فأمرا الزنزس هزي أحوال فيما، خارجة عن المجرى الطبيعي، مْسو بأفعالها بلا تو ،. لالأمرا تعترر النزس من ثلاث جمات: (1) من قبل الأعضاء التي هي مسكن الأخلاط لعنما يصدر المزاج كالكبزد لالقلزب لالزدماغ لقد قال جالينوس: «إن أخلاق النزس تابعة لمزاج البدن» (2) من قبل الأحوال النزسيسة كالعا ات لالاعتقا ات (3) من قبل اجتماع الأمرين (الأمزجة لالأحوال لالعا ات تغر س الأخزلاق تغيزر اً عظزيماً ، رغزم أن المززاج يتغزر لكزيلك الاعتقزا لالزدين. لالأخلاق تُعدر بالمعاشرو «لكزما يُعزدر المزريضُ السزليم في أمزرا البزدن فكزيلك في أمزرا الأخلاق لالنزوس . لإذ رأى الانسان شخصاً يتثاءب تثاءب، لالضحك مُعزدر لالحززن كزيلك، ل ائر الأخلاق تسرر من القرين إلى القرين .. بل إن السماع يؤثر فالمو يقى لالأناشيد لالأصوات

عدد الصفحات ٢٨٤

287 الحسنة لها تأثر في النزس حسن يؤ ر إلى النشاط، لعكسما المو زيقى لالأغزاني الماجنزة تزؤ ر إلى المجون لاللهلاعة، لالمنظر الطبيعي الجميل ينعل النزس «كاللهْو لالماء لالوج الحسن» ليرى أن الأخبار الحسنة لها مزعولها في النزس لعكسزما السزيئة . لإذا تكزررت الأخبزار السزيئة تحدث في النزس إحباطاً لقنوطاً ل و الية حتى أن بعضمم يز ا لديُّم إفرار المرسو السو اء فيصزاب بالسو الية Melancholy من الحزن لالانقبا لالغمس لالهمس. لقد يزيد ذلك لدرجة تزسد الزكر لالزمم لالتمييز، لقد ينتمي ذلك بالانسان إلى التلف، لمنما ما لا يؤثر في البزدن مثزل القزوى التزي يكتسبما الانسان بتحصيل العلوم لالارتيا فيما لمن الأشياء التي تؤثر في الأخزلاق: الأمزرا التي تكون من جمة البدن لالنزس معاً لذلك بسبب التدبر في المطعم لالمشِّب لغر ذلك. ثم ينتقل إلى الا تدلال ع ما خزي لكمُنَ من الأخلاق ، تماماً كما يزعل الطبيزب ليتعزرَّف عز الأعرا ليعرف ما خزي من أمرا البدن. لهكيا يبحث عن كوامن الأخلاق الر يئة مزن جمزة الأ باب الزاعلة لها: البدنيسة لالنزسيسة لالممتزجة منمما معزاً. ليحصزل إخززاء الأخزلاق الر يئزة إمزا بسبب ا تقباح صاحبما لها، لإما بسبب الدهاء لالحيلة. لطبه الأخلاق لا يُّتم بزالمر لتشخيصز لمعالجتز فقز،، بزل يُّزتم أ ا زاً بحززظ صزحة الأخلاق، كما يعنى طب الابدان بحزظ صحة الأبدان.. لالطريق إلى ذلك هو حزظ الأ زباب التزي ألجبتما، لتلافي ما يحدث من مر في القلب أل الكبد أل الدماغ (لهي مصدر الأمزجة التزي هزي مصدر للأخلاق) لا تدامة صحة تلك الأعضاء عز لجز اللهصزوص لبقيزة الجسزم عز لجز العموم. لكما يضعف البدن ترك الريارة البدنية فكيلك يضعف الزنزس لالأخزلاق تزرك مدالمزة النظر في العلوم ع ترتيبما لخاصة ما فيز القيزاس لالحجزة. لريارزة الزنزس الغضزبية بزالمواعظ لالألحان الشجيسة. لأما النزس الشموانية فإنها عسر و التأ يب، لالهدف من ترليضما إرعافما حتزى لا تنارع النزس الناطقة (العاقلة) للا النزس الغضبية.

عدد الصفحات ٢٨٥

288 لعلاج أمرا النزس الثلاث ع الجملة تجمع قضية لاحدو لحكم لاحزد، لهزو كزما قيزل الطب: علاج الشيء بضده (Allopathy. ) ليختم ثابت بن نان كتاب بتوجي نداء إلى الحكزام لالمزورين بإنشزاء بيمار زتان خزاص لطزب الأخلاق، لليتبارلا في إقامتما كزما تبزارلا في إقامزة بيمار زتانات طزب الأبزدان لرعايزة الأخزلاق لالنزوس أجدر بالاهتمام من الأبدان. لع الحاكم أل الأمر أل السلطان «أن ير م بطزب الأنززس قوماً من فلا زة الأخلاق خاصة، لير م لهم الأجرو ليتسخي لهم البيمار تانات يعلم فيمزا صزنوف العلوم النافعة مع تواصل المواعظ لمعالجة أنزس الأشرار طوعاً لكرهاً »!!(كزما تعزالج الأمزرا العقلية طوعاً لكرهاً للهطرها ع المجتمع لأمرا الأخزلاق أشزد خطزورو عز المجتمعزات مزن أ ار أمرا البدن أل العقل).

عدد الصفحات ٢٨٦

289 أشهر فلاسفة الأخلاق عند المسلم مسكويه (أبو علي أحمد بن محمد مسكويه) 320م ـ431هـ يعتل مسكوي من أعظم فلا زة الأخلاق عند المسلمين. لل كتب عدو في الأخلاق لعل أشمرها كتاب «تهييب الأخلاق لتطمر الأعزراق»لكتزاب«الحكمزة اللهالزدو»[ (تهييب الأخلاق) فلسزي منمجي جمع في بين فلسزة أر طو لأفلاطون لما نسب إليمما من أقزوال لشرلح، لليست لهما، لفلسزة جالينوس التي اعتمدها كثر من الأطباء الزلا زة كزالرارر لثابزت بن نان، بالارافة إلى ما جاءت ب الشِّيعة الا لامية الغزرَّاء، لمحاللزة أ زلمة هزيه الزلسززات، لطبعما إلى حدس ما بالطابع الا لامي، مع تأثر ات فار يسة ت طله من أقزوال أر شزر الملزك الززارسي الحكيم. أما الكتاب الثاني «الحكمة اللهالدو»فقد زلك فيز مسزلك كتزب الأ ب، لغررز فيز«إيزرا جزئيات الآ اب بمواعظ الحكماء من كل أمة لنحلة»ليشتمل ع لصية للملك الزارسي أل شمنج لولده لللملوك بعده، نقلما عن مترجمما الحسن بن مل، ثم ذكر مجموعزة مزن حِكَزمْ الززرس، ثزم حِكَمْ الهند، ثم حِكَمْ العرب، ثم حكم الرلم، ثم حكم الا لاميين المعزاصرين لز . ثزم خاتمز مزن أقوال لأفلاطون، لمن لصايا أ الحسن العامرر، لكلمات للجاحظ. لقزد لاحزظ الزدكتور محمزد عابد الجابرر (1) أن ما ألر ه من«حكم العرب»أكل حجماً مِا ألر ه من حكم الززرس لالزرلم. للا شك أن ذلك أمر طبيعي في بيئة يغلب فيما الطابع العر الا لامي. لكتاب الثالث: «تجارب الأمم»ينقل في عن الطزلر لغزر ه ليزوشيس ذلزك بتجاربز الشخصزيسة لمعلومات الوا عة. لهو كتاب يورح أخلاق الأمم لأنظمتمزا.. لهزو كتزاب تزاريخي لأخلاقزي (1) . محمد عابد الجابرر: العقل الأخلاقي العر ، مركز را ات الوحدو العربية، بر لت (ط2 )2006 ص406.

عدد الصفحات ٢٨٧

290 أيضاً؛ لل كتب«الزور الأكل»ل«الزور الأصغر»ل«ترتيب السعا ات»لكلما في الأخلاق كما إنس لز كتباً في الطب مثل «كتاب الأ لية المزر و»لكتاب«تركيب الأطعمة»لكتاب«الأشربة»إلخ للا شك أن مسكوي فيلسوف اهتم بالأخلاق اهتماماً كبر اً. كتاب تهييب الأخلاق لتطمر الأعراق: يقول ركي مبارك : عن مسكوي «إن مسكوي ينقل عن الزلسزة اليونانية بطريقزة صريحزة لا لزف فيما للا مدالرو، فمو من مجدس ر فلسزة اليونان، مع الحرص بقدر ما يمكزن عز موافقزة الشِّزيعة الا لامية» (1). ليقول الدكتور محمزد عابزد الجزابرر (2) « :هنزا زنجد «تزأليف»بزين آراء أفلاطزون لأر زطو لجالينوس لغر هم: يعتمد نظرية أفلاطون في ما يخصس النزس لطبيعتما لقواها لالزضائل المقابلزة لهيه القوى إلخ، إرافة إلى أقوال ينسبما لأر طو لهي لأفلاطون. لالغالب أن ينقزل عزن مراجزع تنتمي إلى العصر الهيلينستي (العصر اليوناني الرلماني)، فمو لا يزيكر أر مرجزع لأفلاطزون. لآراء هيا الأخر ليست منظسمة بنزس الصورو التي يور ها بِّا. أما ما ينقل عن أر طو، لهزو كثزر ، فزإن جميع الدلائل تشر إلى أن يتعامل معز مبزاشرو، بزل اعتمزد تزسزر فرفزوريس لكتزاب الأخزلاق النيقوماخي (أر ر الة أر طو لنيقوماخوس)، لهو يشر بزيلك إلى بعزض الأمزاكن، كزما اعتمزد تزسر ثامسطيوس لنزس الكتاب. لإلى جانب أر طو لأفلاطون اعتمد مسزكوي كثزر اً عز كتزب جالينوس في الأخلاق، كما نقل عن برليسون Broyson ، لهو مزن رجزال الأفلاطونيزة الجديزدو (القرن الألل للميلا )، لعن كتاب فضائل النزس الير يقول عن أن لأر زطو لترجمزة أ عزثمان الدمشقي، لالغالب أنز لزبعض الأفلاطزونيين المحزدثين. أرزف إلى ذلزك عنزاصر مزن المزورلث الزارسي، خاصة عمد أر شر ، لأقوال من كليلة ل منة. (1)ركي مبارك: الأخلاق عند الغزاه ص 80. (2) . محمد عابد الجابرر: العقل الأخلاقي العر ص407.

عدد الصفحات ٢٨٨