243 المرصوص يشده بعض بعضاً، لأنهم مدينون لبعضم بالتزامات متعدس و متبا لة (نزس مبا ىء التربيزة الحديثة). ليعتقد أفلاطون أن الشعب لا يمكن أن يكون قوياً ما يؤمن بالله، لهو إلز يسزتطيع أن يحزرك القلوب نحوه باللهوف لالرجاء (1)... لإذا أريف إلى ذلك الايزمان بوجزو حيزاو أبديزة في الآخزرو لحساب لعقاب فإن ذلك كزيل بتثبيت مبدأ العدالة لالمسالاو بين الناس. ليقرر ذلك رغم صعوبة إثبات الايمان بالله لباليوم الآخر عن طريق الزلسزة. لعندما ينتمي هؤلاء الأطزال من هيه الدرا ة من زن العزاشرو إلى زن العشِّزين يتعرسرزون لامتحانات قا ية لعملية تصزية لغربلة، ل يكون الامتحان عملياً لعلميزاً بحيزث يتعررزون إلى عناء لتعب لآلآم لصراع. للكن الزرصة تقدسم لأصحاب المقزدرو لالكززاءو ليزدخلوا في مرحلزة ثانية من التدريب. أما اليين فشلوا في هيا الامتحان فيوجمون ليكونوا مزارعين لعمالاً في المصزانع لكتبة في لائر الدللة ليتسج بعضمم إلى التجارو.. لينبغي أن تكون الامتحانات عا لة تمامزاً بزدلن محاباو. ليوج كل لاحد من هؤلاء حسب مقدرت لكزاءت لميول . المرحلة الثانية : هي عشِّ نوات أخرى من التزدريب الجسزدر لالنزسيز لالعلمزي (مزن زن العشِّين إلى ن الثلاثين). لفي هيه المرحلة يتزدرَّبون عز السزلاح لحمايزة الدللزة لالنظزام، كزما يدرسبون ع أنظمة الدللة. لبعد ذلك يجُرى امتحان عسر كسابق . لالزيين يزشزلون في الامتحزان الثاني يصبحون مدراء لمساعدين تنزيييين، أل رباطاً عسكريين في الدللة. المرحلة الثالثة : من ن الثلاثين، لتبدأ بتعليممم الزلسزة، لمممتمزا أن نزكسزر بورزوح لصززاء (البحث عن الحقيقة النمائية الأ ا ية) لأن نحكم بحكمة، لهي السيا ة . لمن ثم ندخل إلى عزا المثُل (الصورو اليهنية، أل القانون لالمثل الأع الير نصل إليز عزل التزكزر العميزق لراء زطح (1)يعتقد أفلاطون: أن الله هو اللهر الأ مى لهو أكمل موجو ، لنتعرف علي بوا طة قوانا العقلية لالرلحية فعا المُثل كلز خزارج نطاق المحسو ات، للكن موجو لمغرلس في أنزسنا لعقولنا (لهو الزطرو التي فطر الله الناس عليما) في التعبر الا لامي .
عدد الصفحات ٢٤١244 الظواهر لاللهصائص التي تواجز حوا رزنا، لالتزي لا تُزدرك إلا بالعقزل لالزكزر. لهزيه الأفكزار لالقوانين العقلية هي الحقيقة لما لراء الأشياء الظاهرو، التي نصل إليما بالحواس فق،). لالرياريات بالنسبة لأفلاطون كما هي للتراند ر زل (الزيلسزوف الليطزاني) فاتحزة لريزة للارمزة للزلسززة. لقززد لرزع أفلاطزون فززوق أكا يميتز شزعاراً يقززول: (لا نزدع رجزلاً جززاهلاً بالرياريات يدخل إلى هنا). لبعد سس نوات من التدريب ع تطبيق مبدأ المُثل ع لوك الانسان ل ر الدلل يتم إنززال هؤلاء الزلا زة إلى العا الواقعي ليتنافسوا مع رجال الأعمال لالدهاو لغر هم ل يقومون بكسزب ررقمم بعرق جباهمم، ليستمر هيا الامتحان العسر لمدو سسة عشِّ عاماً أخرى، ل زينمار بعزض إنتاجنا. أما اليين نجحوا في هيه التصزية، لقد بلغوا ن اللهمسين لقد تسزلحوا بالحكمزة لاللهزلو لالممار ة الطويلة فيصلحون ليكونوا حكام الدللة. لقد اقترح أفلاطون نظاماً غريباً لهيه الطبقة من الحكام فمنعمم من الزلاج لالانجاب لأن تكون لهم أر. لجعلمم يعيشون في نظام الكميون (Commune) الشيوعي ليعيشون حياو التقشسف،مع مراعززاو حاجززاتهم الأ ا ززية مززن الدللززة، لن أر نززوع مزز ن الززترف المزسززد للنزززوس لالعقززول. ل يتناللون الطعام في لجبات مشتركة، لأن اليهب الموجو في نزو مم هزو أغز مزن كزل كنزور الدنيا. لهم لحدهم من بين جميع المواطنين ينبغي أن لا يتعاملوا باليهب لالزضزة بزأر شزكل مزن الأشكال.. لبما أنهم بدلن رلجات للا أر فلن تكون لهم طلبات مستمرو تنغسص علزيمم حيزاتهم، لتدفع أر لاحدٍ فيمم لاكتنار الثرلو. لهكيا لن تكون حيزاو هزؤلاء الحكزام الزلا ززة لزلجزاتهم لأرهم، للكنما تكون للأمة لالشعب. لفي هيه الطبقة لحدها تصبح المزرأو مشزاعة لالأطززال كيلك مشاعين لتربيمم الدللة.. ل تُعنى هؤلاء الأممات بجميع الأطزال، ليصبح كل طززل أخزاً للآخر لكل امرأو أُما للجميع!!.
عدد الصفحات ٢٤٢245 لهيا الجانب الأخر هو أ خف ما قالز أفلاطزون، لقزد أثزار عليز نقزد النقزا في المزا ل الحا . لهيه الشيوعية التي أرا ها لطبقة الحكام لنزع شموتهم للمال لالاكتنزار، لبالتزاه الزسزا ، تؤ ر إلى فسا أكل، لإلى إيجا جيل أشده رزياعاً مزن أجيزال الحكزام الزسزا ين. إذ أن الطززل لا يتعلم الأخلاق للا الدين إلا في حضن الأرو. فإذا انهار نظام الأرو فقد انهار المجتمع بأكمل . لكل فلسزة أفلاطون لمثل لكلام عن العدالة لالحقس تنمار انهياراً تاماً إذا ما انهار نظام الأرو الير عرفت البشِّية مني عمد آ م إلى أن يرث الله الأر لما عليما. لحتى الشيوعية التي طُبقرتْ في الاتحا السوفياتي لالصين لغر ها من الزبلا الشزيوعية تحزالل ق، إلغاء الأرو ع مستوى الأمة، للا ع مسزتوى الحززب لكزوا ره، للا عز مسزتوى القيزا و لحكام الأقاليم لحكام الدللة بأكملما.. لأن نظام مضا س للزطرو الانسانية لمضزا س لكزل الأ زس الأخلاقية. لقد أ ت هيه الزلسزة الأفلاطونية العقيمة إلى عدم تطبيقما لتحدثوا عنما كحلزم لأنهزا يوتوبيزا (البلا السعيدو) لغر ها من الألزات اللاقة، لهي لا تزيد عزن كزابوس مرعزب لقزى الله البشِّزية منما. النزس عند أفلاطون: النزس هي مبدأ الحركة. لالنزس متحركة بياتها، لالجما لا يتحرك إلا إذا حرَّكت قوى خارجيزة، لالجسم البشِّر جما (لحم لعظام ل م) لهو لا يتحرك حركة ذاتية، فجسم الميت جثزة هامزدو. فزما الير يحرك الجسم البشِّر إذنق إن النزس، لهناك ثلاثة أنواع من النزوس: (1) النزس النباتيةVegetative Life لفيما النمو لالاغتياء (2) النزس الحيوانيةAnimated Life لفيما الحركة (3) النزس الانسانيةHuman Life لفيما الزكر لالرلية
عدد الصفحات ٢٤٣246 لهيه التقسيمات نراها بوروح عند ابن ينا في كتاب (الشزاء) لهو مِا أخيه من اليونان لباليات فلسزة أفلاطون. لللنزس ثلاث قوى: (1) القوو (النزس) الشموانية (2) القوو (النزس) الغضبية (3) القوو (النزس) العاقلة لالناس يختلزون في أخلاقمم لأنواع لوكمم باختلاف رجة يطرو هزيه القزوى في نزو زمم. فإذا يطرت القوو الشموانية يصبح الانسان أنانياً حسيساً ما ياً، لإذا يطرت القوو الغضزبية يكزون عدلانياً ظالماً لا تعرف الرحمة إلى قلب بيلاً، أما إذا يطرت القوسو العاقلة فإن يستطيع السيطرو عز تلك القوى، لبالتاه يكون مصدراً للخر . لالقوو الشموانية جعلما الله فينا لبقاء الانسان (شموو الطعام لالشِّاب) للبقزاء الجزنس (شزموو الجماع لليو الجنس)، للعمارو الأر ، لذلك بحبس المال. لهو مزا جزاء في القزرآن الكزريم: {رُيرزنَ لِلنَّاسِ حُبه الشَّمَوَاتِ مِنَ النرسَاءِ لَالْبَنِينَ لَالْقَنَاطِر ِ المُْقَنْطَرَوِ مِزنَ الزيَّهَبِ لَالْزِضَّزةِ لَاللهَْ يْزلِ المُْسَزوَّمَةِ لَالأَنْعَامِ لَالحَْرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَْيَاوِ الدهنْيَا لَاللهَُّ عِنْدَهُ حُسْنُ المَْآبِ * } [14] {إِنَّ الاِنْسَانَ لِرَبر ِ لَكَنُو ٌ *لَإِنَّ ُ عَ َ ذَلِكَ لَشَمِيدٌ *لَإِنَّ ُ لحُِبر اللهَْر ِْ لَشَدِيدٌ } [6 ز8] لا هنا معناه المال. فحبس المال لاكتناره لحبس السيطرو لامتلاك اليهب لالزضة لاللهيل المسوسمة لالأنعزام لالحزرث لحب النساء.. لالتأنق في المأكل لالملبس كل ذلك من الشموات المركورو في الانسان لع الانسزان أن يزطم هيه الرغبات ليجعلما في حدس الاعتدال.
عدد الصفحات ٢٤٤247 لالنزس الشموانية هي مصدر الرذيلة في تطرسفما. لكما قال أر طو تلميزي أفلاطزون أن الزضزيلة هي ل ، بين رذيلتين: فالشجاعة ل ، بين التمور لالجبن، لالعزسة هزي ل ز، بزين الشِّزه لسزو الشموو، لالعدالة هي ل ، بين الظلم لالا تمزاء لالممانة، لالحكمة هي ل ، بين السز لالبلاهة، لاليكاء هو ل ، بين المكر (اللهبيث) لالبلا و إلخ، لالقزوو الغضزبية موجزو و للحززات عز بقزاء الانسان لكرامت ، فإذا را ت صارت تهوراً لهلكة لإذا نقصت كانت جبناً لخيلاناً. أما القوو العاقلة فبما يكون التمييز لالرلسية، لا تخلاص الزدرلس مزن التجزارب لالتزكزر في العواقب. فإذا تغلسبت هيه القوو في الانسان، ا لدي العلم ع الجمزل، لصزار يميسزز بزين النزافع لالضارس، لبين اللهبيث لالطيب.. لبِّا يستطيع الانسزان أن يزتحكسم في القزوسو الشزموانية فر سهزا إلى الاعتدال المحمو ، لكيلك يستطيع أن يتحكم في القوو الغضبية ليبقيما في الو ، المحمو . لالعلم هو ثمرو ا تخدام القوو العاقلة لهو محمو في كزل حزال. لالسزعا و لا تكزون إلا بتزوفر العلم لتوفر الليو التي نحصل عليما من القوى الشموانية لالغضبية باعتدال. لالعلم في ذاتز لزيو، للكن يحتاج إلى مكابدو في ألل الأمر، لذلك أمر يعرف العلماء فكم يضحسون بألقاتهم لشزمواتهم في بيل العلم، لهو رجات، لمن هيه الدرجات الاكتشافات العلمية، لكم عانى العلزماء مزن أجزل الوصول إليما. للكن ليو العلم تيلسل الصعاب لتستسمل الصزعب.. لأعظزم مزن ذلزك كلز لزيو الاتصال بالله لالعلم بصزات لأ مائ ، لهي ليو لا يقدرها قزدرها إلا مزن لصزل إليمزا. للزيا كزان الأنبياء لالر ل بالمقام الأع في معرفتمم بالله بحان لتعالى. ل زيدنا لحبيبنزا محمزد هزو بالمقزام الأع لهو أشدهم معرفةٍ بالله لأعظممم حُبَّاً ل لخوفاً من . لالناس بعد ذلك رجات لمقامزات. لأشدهم بُعداً عن الله اليين عبدلا شمواتهم {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخََّزيَ إِلهََز ُ هَزوَاهُ لَأَرَزلَّ ُ اللهَُّ عَز َ عِلْزمٍ } [23. ] لالهوى هو اتباع الشموات
عدد الصفحات ٢٤٥248 لالسعا و المطلقة هي اللهر المطلق الير يسعى إلي الانسان.. لهي لا تكون في الدنيا ع كمالهزا، بل تكون مشوبة بما ينغسصما. لليا جعل الله الآخرو، فزيما السعا و المطلقة لالكلى لمن كتب الله لهزم السعا و لفارلا برروان الله ل خلوا الجنة. لالدنيا هي مزرعة الآخزرو. للا بزد مزن عمزل لمثزابرو لجمد لمجاهدو للوصول إلى رروان الله تعالى لهيا المزموم الا لامي لالديني الير جاء ب الأنبياء غر موجو عند أفلاطون للا عند فلا زة اليونان قاطبة. لالسعا و عند أفلاطون هي في الدنيا، لليا لا بد من يا ة النزس لتزدبر ها، لتحقيزق الو زطية (العدالة) بين قوى النزس الثلاث. لهيه هي المرحلة الأللى لفيما لام النزس، لالمرحلة الثانية هي العدالة في المجتمع لأن الانسان مدني بطبع .. للا يستطيع العيل لحده لأن لا يقوم بمطالبز إلا في مجتمع يتعالن في كل فر ع أ اء ما علي . لهو أيضاً ما اتزقت علي جيمع الزلسزات لالزنظم مزع اختلافما في كيزية تحقيق ذلك. لقُوى المدينة عند أفلاطون ثلاث لهي: الرئيس (لعند غر ه الأمر أل الملك) لالجند، لأصحاب الممن من الزسراع لالتجار لالصناع.. الخ. ليضع في كتاب «الجممورية»كيزية تربية كل طبقة مزن هزيه الطبقزات الزثلاث لكيزيزة تزدريبما لتعليمما كما بق أن ذكرنا. لعنده أن أصحاب الممن يمثسلون القوو الشموانية الموجو و في الزر ، لهؤلاء في المجتمزع، لأنهزم يحقسقون للمجتمع الغياء، لنظام الزلاج للنسل، لالمال بوا طة التجار لالصناعات. أما الجنزد فمزم يمثلون القوسو الغضبيسة، لينبغي أن تكون فيمم الشجاعة لالقدرو ع حماية الوطن لالدفاع عن رزد الأعداء. أما الرئيس أل الأمر أل الملك فمو يمثل العقل الير ينظسم المجتمع لكي لا تطغى جماعة ع أخرى، للا يستبدس قور بضعيف، ليسمر ع تحقيق الرفاه لشعب لع أقل تقزدير يحقسزق لز الغزياء لالمسكن لالملبس لالأمن الير لا بدس من . كما يسمر ع حماية شعب مزن العزدلان اللهزارجي بإيجزا جيل قور، لا يتعدسى حدل ه للا يظلم الناس ليستبدس بِّم اخلياً أل خارجياً.
عدد الصفحات ٢٤٦249 لهو نظام نجد صداه عند الملك أر شر الززارسي لعنزد كونزشزيوس الصزيني لغزر هم مِزن لا علاقة لهم بأفلاطون للا بالزلسزة اليونانية بأكملما. (3) أر طو طاليس (أر طو384 ز322 قبل المي يعتل أر طو أشمر فلا زة اليونان لأعظممم تأيراً. ل يتأثر ب فحسب اليونانيون في عصره لبعد عصره، للكن تأثر ب المسلمون لخاصة الزلا زة منمم، ل مسوه المعلم الألل. لقام الزارا بإعزا و نشِّ أفكاره بأ لوب الجميزل مزع مزجز بزبعض التعزاليم الا زلامية لتزأثر ات مدر زة أفلزوطين السكندرر الير عا في القرن الرابع بعد الميلا ، أر بعد أر طو بقرابة ثمانية قرلن. كما أن فلا زة المسيحية، لخاصة توما الأكويني، تأثرلا بأر طو، لبنزت الكنيسزة فلسززاتها لعلوممزا عز كتزب أر طو لدرجة أنهم كزسرلا لأحرقوا كل من خالف آراء أر زطو العلميسزة، لأ ى ذلزك إلى ارزطما العلماء لحرقْ برلنو لكوبرنيكس، لكا جاليلو أن يلقى نزس المصر إلا أن أنقي حيات بالتراجع عن آراءه لالرجوع إلى أقوال الكنيسة. لفي العصور الحديثة بزدأت المعزالل تهزدم فلسززة أر زطو، بزل لمنطق أر طو حتى يبق لأر طو وى مكانت التاريخية بعد أن ا تمر يحكزم عقزول الألرلبيزين لغر هم ما يقارب ألزي عام. لكانت يطرت ع فلا زة المسلمين قوية لخاصة عند الزارا لابزن رشد. لعن طريق ابن رشد عرفت ألرلبا أر طو لفلسزت . ثم إن الصليبيين في ذهزابِّم إلى المشِّزق نحو القدس خلوا القسطنطينية ل مرلها لأخيلا كثر اً مِا لجدله فيما من كنورها الما ية لالمعرفية، لمنما كتب أر طو. لقد قام نصارى الشِّق من أتباع الميهب النسطورر بترجمة أر طو إلى اللغة السرزيانية في القزرن اللهامس بعد الميلا ، كما قاموا هم بترجمتما في عمد المأمون في القرن العاشر بعد المزيلا . لكانزت ألل ترجمة لأعمال أر طو باللاتينية عزام 1225 لفي عزام1260 بزدأ تزدريس أر زطو في كزل مدر زة مسيحية، كما فررت الكنيسة عقوبة الضلال لالحرمان من الكنيسة ع كل المنحرفين عن آرائ .
عدد الصفحات ٢٤٧250 للا شك أن فلا زة المسلمين عدسلوا في آراء أر طو حتى تتوائم إلى حدر مسا مع العقائد الا لامية، لمع ذلك فقد تعرَّ هؤلاء الزلا زة للنقد الشديد إلى حدس التكزر . حيات لنشأت : للد أر طو في مقدلنية ع بعد 200 ميل شمال أثينا عام384 ق.م لكان لالده صزديقاً لطبيبزاً للملك مينتاس ملك مقدلنية جد الا كندر الأكل. لتعلم أر طو الطب لاشتغل ب فترو، ثم ذهب إلى أثينا في ن الثلاثين ليدرس الزلسزة تحت إشراف أفلاطون. ليقال أن ذهب إلى أثينا لعمره 18 عاماً لبقي عند أفلاطون عشِّين عاماً، لانتمى باللهلاف مزع أ زتاذهلمعلمز . فالعبزاقرو عزا و مزا يختلزون. لجمع أر طو مكتبة كبر و للرزع الأ زاس لتصزنيف لتبويزب الكتزب. لأنشزأ مدر زة لتدريس الحكمة لاللهطابة، لكان من تلامييه هر مياس الير أصبح حاكماً لولاية فزدعا أر زطو إلى مدينت عام 344 ق.م. ثم عاه ملك مقدلنيا فيليزب إلى بلاطز لعمزد إليزبتربيزة ابنز الا زكندر المقدلني، أعظم الزاتحين لأكثرهم شمرو. لكان الا كندر آنياك في الثالثزة عشِّزو مزن عمزره شزاباً جموحاً، للكن أر طو ا تطاع إلى حدر ما ترليض مع إ باغ محبت علي حتى أن الا كندر كزان يحُبسز مثل أبي . للما قُتل فيليب غيلة قام الا كندر بحكم اليونان لهو في ن السابعة عشِّ (لقيل أقلس من ذلك). لعندما خرج الا كندر لغزل آ يا لأفريقيا، ترك لراءه في المدن اليونانية حكومزات مواليزة ل . لعندما عا أر طو إلى أثينا عام 334 ق.م كان مزن الطبيعزي أن ينضزمس إلى معسزكر الا زكندر لجماعة مقدلنية.. لفي أكا يميت كان يساعده مئات الطلبة. كما أن الا زكندر المقزدلني أمزر رجزال صيده لبساتين لصيا ر الأ ماك أن يمدسلا أر طو بكل الموا الحيوانية لالنباتية التي يرغزب فيمزا، لكان تحت تصرسف ألف رجل انتشِّلا في آ زيا لاليونزان يجمعزون لز الزنماذج لالعيسنزات الحيوانيزة لالنباتية. لقيل أن الا كندر أعطاه نحو 800 لرن من اليهب لهو ما يعا ل أربعزة ملايزين للار كما يقول لل يورانت (لذلك قبل نصف قرن من الآن). كُتب أر طو:
عدد الصفحات ٢٤٨251 يبلغ عد كتب المئات (أربعمائة كتاب) اعده فيما عد كبر من الطلبة لالموظزين. لحرسر من جاء بعده كثر اً من كتب ، لخاصة كتب المنطق لالطبيعيات لالتطور لالانحلال، ل«علم الظواهر الجوية» ل«التاريخ الطبيعي»ل«النزس»ل«أجزاء الحيوان»لكتب فن اليلق لالبلاغة لعلم العرل لكتب الأخلاق لالسيا ة لالميتافيزيقا لالعلم الالهي.. طبعاً هيه مو وعة في جميع ألوان المعرفزة. لكانزت الزلسززة في ذلزك الزمزان أم العلزوم لعنمزا نشأت. للهيا لا يزال إلى اليوم تعطى كتوراه في الزلسزة PH.D في الكيمياء أل الطبيعة أل الزلك أل علم الحيوان أل النبات... إلخ. لليا لا يستغرب أن تكون المعلومات التي جمعمزا أر زطو مضزطربة لناقصة، بل لخاطئة تماماً في كل المجالات التي تعرَّ لها. لنحن نعلم أن الي ونزان كزانوا يكرهزون التجارب لالعمل باليد، ليمجدسلن الزكر لالوصول إلى الحلول بمجر الاختبارات العقلية الصرفة. لرغم ذلك فإن أر طو قد لرع اصطلاحات مختلف العلزوم، لكزما يقزول لل يورانزت في قصزة الزلسزة (ص 76« )من العسر أن نتحدث اليزوم عزن أر علزم بغزر ا زتخدام عبزارات ابتزدعما أر طو» أصل المنطق يعتل أر طو ألل من لرع علم المنطزق كعلزم بعزد أن كزان بزديُّيات يسزتخدمما المتنزاظرلن. لالمنطق هو الزن لالا لوب الير يساعدنا ع تصحيح تزكر نا ليشدس أر طو، كما شدَّ ع ذلك من قبل قراط، ع تحديد الموروع لالعبارو لالتعريف لكل تعريف جيزد يعزينس المورزوع الزير يتنالل . فمثلاً الانسان ينتمي إلى فئة من المخلوقات تشترك مع في خصائص كثزر و. لهزي مجموعزة الحيوانات، للكن الانسان يختلف عن هيه الحيوانات كلما بأن عاقل (أل ناطق)، ليا يقزال الانسزان حيوان (ناطق أل عاقل) (لهيه تسمى المقدمة الكلى). لفلان (علي) إنسان (لهيه تُسزمى المقدمزة الصغرى) لتكون النتيجة: علي حيوان عاقل. لمثالها الريا أ = ب.
عدد الصفحات ٢٤٩252 س = أ إذن س = ب. لفي الحالتين، لصلنا إلى النتيجة بإلغاء الحد المشترك (أ) من المقدمتين. لهكزيا نصزل إلى النتيجزة بإلغاء الحدس المشترك لهو الانسان. لقد اهتم المسلمون بالمنطق الأر طي اهتماماً شزديداً، لرغزم ذلزك انتقزده الغززاه لابزن تيميز لغر هم، لاعترفوا بأن البديُّيات متَّزق عليما، لأما تزاصيل منطق فلا حاجة لها، لبِّا بعض اللهلل. لمع التقدم العلمي بدأ منطق أر طو الير يُزاخر ب ينمار، لظمر منطق الديالكتيك لأن النقيض قد يولد النقيض. لا تطاع هيجل أن يقضي إلى حدو ما ع منطق أر طو. لفي المنطق الأر طي إذا أتيت بما و مشتعلة لما و تساعد ع الاشتعال فإن النتيجة الحتميزة هزي النار المحرقة. لكن علم الكيمياء الحديث يقول عكس ذلك فالألكسزجين لهزو غزار يسزاعد عز الاشتعال، لالهيدرلجين غار مشتعل أل ريع الاشتعال لإذا جمعتمما معاً تكزوسن لزديك المزاء، لهزو يطزىء النار، لالنتيجة عكسية تماماً لكل التوقعات. لمثال آخر: إذا لرعت ما و كالية مثل الصو يوم مع غار ام مثل الكلور فإن المنطق الأر طي يؤكد أن الناتج يكون ما و امة لكالية، للكن علم الكيمياء يقزول إذا لرزعت الصزو يوم مزع الكلور لجعلتمما يتسحدان فإنك تحصل ع ما و هامة لمزيدو هي ملح الطعام. لهكيا يتضح أن المنطق الأر طي لا يمكن تطبيقز عز جميزع الحزالات، لإذا قزال الله زبحان لتعالى أن شجرو الزقوم تنبت في أصل الجحيم، لرحك من ذلك كزسار قريل قائلين: كيزف تكزون شجرو في أصل النارق فيلك مخالف للمنطق لالعقلق للا بد أن تحترق. فإن الأمثلة السابقة لغر هزا كثر و جداً تدلسنا ع أن القدرو الالهية لا يحدسها شيء لأن ذلك مِكن. الأخلاق:
عدد الصفحات ٢٥٠253 لأما الأخلاق عند أر طو فتحتاج أيضاً إلى إعا و النظر فيما. فمو يقول بصراحة أن هدف الحيزاو ليس اللهر في ذات ، بل السعا و، لنحن نختار الشِّف لالسرلر لالا راك لأننا نعتقد أنها توصزلنا إلى السعا و، ليعتقد أن تطور المقدرو الزكرية هو الير يحقسق السعا و (1) . ليعرسف الزضيلة بأنها أمر ل ، بين طرفين فالشجاعة هي ل ، بين التمور لالجبن، لالكزرم هزو فضيلة بين البخل لالاراف، لالاعتدال فضيلة بين اللهضوع لالعتو إلى آخر ما ذكره من أمثلة. لهو موقف اتخيه مسكوي لالغزاه لالزارا لابن ينا، لعد كبر مِن كتب في الأخلاق من المسزلمين. لهيه الصزات قد تحتاج إلى بعض التعديل نتيجة للظرلف. لهكزيا فزإن العقزل النارزج المجزرسب يستطيع أن يميسز بين هيه الظرلف لما هو حد الو ،ق. للا خلاف أن الا لام شجع ع الو طية: {لَكَيَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً لَ َطًا لِتَكُونُوا شُزمَدَاءَ عَز َ النَّاسِ لَيَكُونَ الرَّ ُولُ عَلَيْكُمْ شَمِيدًا } [143. ] ل ن الشباب يدعو عا و إلى التطرف، لإلى العكس من ذلك الشيخوخة تدعو لمزيزد مزن الأنزاو. ليعتقد أر طو أن الو ، الير تحدسث عن ليس كل السعا و، لليا يجب أن يتوفر لدينا حدٌّ معين من متاع الدنيا. لالصداقة الحقَّة عنده هي أحد أهم الأ باب الموصزلة للسزعا و. لكزيلك أعزمال اللهزر لاللر لرية للوصول للسعا و. للكن السعا و يبقى جوهرها في اخلنا. لالانسزان المثزاه في رأر أر طو لا يعرس نزس للمخاطر بدلن لرو، للكن في ظرلف معيسنة مستعدٌّ للتضزحية بحياتز . للا ينبغي للإنسان أن يسعى لكسب حمد الآخرين لأن ذلك يدفع إلى التظاهر لالنزاق، لينبغزي أن لا يُّزسه الاعجاب، للا يحزنز إ بزار النزاس عنز أل تكلممزم عليز إذا كزان يعتقزد أنز عز الحزق لالصواب. لعلي أن لا يتكلم بسوء عن الآخرين، لأن يقلسل من الكلام عموماً، لأن لا تأخيه الحدسو لالغضب لأن يتحمسل نوائب الدهر بكرامة لعزسو نزس. (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ص86 ز91.
عدد الصفحات ٢٥١254 لهيا كل يتزق مع جاء ب الا لام من أخلاق للا يتعار مع شيء وى في الهدف لالغاية. فمي عند أر طو السعا و، لعند المسلمين ررا الله، لررا الله لا شك يؤ ر إلى السعا و الحقسة.. الميتافيزيقيا (ما لراء الطبيعة) لالله عند أر طو: إن الله عند أر طو هو العلة الأللى لهو أره، للكن الكون (أل مزا و الكزون) هزي أيضزاً أرليزة. لنتيجة شوق هيه الما و الأللية للإل الير هو العقل المحض تشكسلت في مخلوقات عزدو. لالله عنزد أر طو مثل الزخسارر الير يشكسل الطين إلى قوالب لأشكال متباينة لإن كان بطريقة مختلزة تماماً عن الزخار. (لهو كلام نراه فيما بعد عند ابن عر الزيلسوف الصوفي فيما نسب إلي )، لالله عند أر طو هو العقل المحض لهو كائن معنور لا ما ر، غر مرئي، للا مكان ل للا رمان، لأن خارج المكزان لالزمان. لهو بدلن شك خارج نطاق التيكر لالتأنيث أل أر شب لأر من مخلوقات . إن الله لا يخلق العا بل يحرسك ، للا يحرسك العا كقوو ميكانيكيزة، للكنز يحزرسك العزا كزما يحزرسك المحبوب المحبس. إن السبب النمائي للطبيعة، لهو القوو الدافعة للأشياء لهزدفما لأنهزا تسزر إليز مدفوعة بالحبس لالشوق. إن صورو العا لمبدأ حيات . لهو القوو الغامضة.. للا لظيزة ل وى أن يتزكسر في ذات ، لليست ل رغبات للا أهداف. إن حيوية خال صة لدرجة أن لا يعمل أبداً، فمو كامل كمالاً مطلقاً، لعمل الوحيد هو التزكر في جوهر ذات ، لجوهر ذات هو النماية القصوى للكائنات. ليعلسق لل يورانت في كتاب قصة الزلسزة ع إل أر طو: «يا ل من إلز فقزر هزيا الالز الزير يعتقد ب أر طو، أن ملك لا يزعل شيئاً، ملك بالا م لا بالزعل، للا غرابة في أن يحبَّ الليطزانيون أر طو لأن إله صورو طبق الأصل من ملكمم، أل صورو عن أر طو نزس (ملزك بريطانيزا يملزك للا يحكم أبداً).. إن إله من نوع لا خيزال فيز ، لهزو منعززل في برجز العزاجي بعيزداً عزن صراع الأشياء»لقد صدق يورانت(1). (1)لل يورانت: قصة الزلسزة ص114..
عدد الصفحات ٢٥٢255 لقد تحوسل إل أر طو إلى نظرية الزيض التي جاء بِّزا أفلزوطين السزكندرر (القزرن الرابزع بعزد الميلا ) لفرح بِّا فلا زة المسلمين فرحاً شديداً، لأخرجتمم عن الاحراج الشديد الير يسزبب لهزم لصف أر طو لاله . لالله هو العقل المحض أل العقل الألل ليزيض عن العقل الثاني، لهو جوهر غر متجسم لليس في ما و، لالعقل الثاني يزكر في الله فينتج عن العقل الثالث. لالثالث يعقل الله ليعقل ذات فينتج عن العقل الرابع لالسماء.. لالرابع يزعل الشيء ذات لينتج عن العقل اللهامس لهكيا لينتج عزن ذلزك رحل لالمشترر لالمريخ لالشمس لعطار لالزُهرو، لآخرها القمر الير هو العقل الزعسزال لعنزده تنتمي لسلة الموجو ات السمالية لتبدأ الموجو ات الأررية في لسلة أخرى(1) . لهي نظرية أشده خزاً من نظرية أر طو، للكن للأ ف تمسسك بِّا فلا زة المسلمين لخاصة أبو نصر الزارا لابن ينا لأخوان الصزا لغر هم.. لهي فلسزة لا ند لها من علم للا ين للا عقل. جالينوس (Galen) : الزيلسوف الطبيب للد جالينوس نة 131 بعد الميلا في مدينة برجاميPergame في آ زيا الو زطى لانتقزل إ قلص لفلسطين ثم الا كندرية التي أقام فيما أعواماً للدرا زة ليعزو بعزدها إلى مدينتز لزيمارس الطب، ثم انتقل إلى رلما ليكون طبيب البلاط بعزد أن طبسقزت شزمرت الآفزاق. لهزو أشزمر أطبزاء اليونان بعد أبقراط (Hippocrates) . لألسف العديد من الكتب في الطب لالأخلاق. لقزد اهزتم العرب بترجمة كتب الطبيسة ع نطاق لا ع. لكانت مع الكتب المنسزوبة إلى أبقزراط أ زاس النمضزة الطبية عند المسلمين. لآراء جالينوس في الأخلاق أقرب إلى أفلاطون من إلى أر طو. لقام جزالينوس بتشزييد نطريتز الطبية ع موروع الأخلاط (Humors) ، لاعتدالها هو الصحة لاختلالها هزو المزر ، للظيززة (1)مقدمة . علي بو ملحم: لكتاب آراء أهل المدينة الزارلة لأ نصر الزارا مكتبة الهلال، بر لت ص6 ز18.
عدد الصفحات ٢٥٣256 الطبيب هو إعا و هيه الأخلاط إلى الاعتدال بنظام الأكل، لنظام الدلاء، لمراعاو الزصول الجويزة، ل ن المريض لبيئت ، لكلما مؤثرو في هيه الأخلاق. أبو بكر الرارر يلخص نظرية الأخلاط الجالينو ية لالأخلاقية: لقد للهص الطبيب أبو بكر محمد بن ركريا الرارر (250 ز313هز) هيه النظرية تلخيصزاً جيزداً في كتاب «المدخل الصغر إلى علم الطب»(1) بعد أن أ لمما لخلاصة هيه النظرية أن الله بحان لتعالى خلق الأنوار لهي نوعان بسزي، لا تدركز الحزواس لتختص بالعا العلور لالملائكة لمركب لهو المحسوس لالموجو في أ زل العا . لخلق البارر بحان لتعالى من النور الأله البسي، العقل، لمن العقل خلق الله بحان لتعالى النزس الناطقة، لمنما النزس الحيوانية، لمنما النزس الطبيعية اللهامدو لمزن هزيه خلزق الله الطبزائع البسيطة الأربع لهي الحرارو لاللل و لالرطوبة لاليبو ة كما خلق العناصر الأربع لهي الماء لالنزار لالهواء لالتراب. يقول الرارر: «فألل ما أبدع البارىء ، الأنوار المضيئة لهي الجواهر البسيطة، لالأنوار الرلحانية التي هي ألل الحركات، لعنصر الكائنات. «لالنور ينقسم قسمين مخصوص لمحسزوس، أعنزي بسزيطاً لمركبزاً. فالمحسزوس هزو المركزب الموجو في أ زل العا . لالبسي، هو الير لا تدرك الحواس، لهو المخصوص بزأع العزا . لهزو ما و الأنزس الرلحانية التي نتج عنما العقول البشِّية، لهي الواقع عليما ر م العقل، فالعقزل مزن أنوار الله . (1)المدخل الصغر إلى علم الطب لأ بكر الرارر، تقديم لتحقيق . عبد اللطيف محمد العبد، ار النمضة العربية القزاهرو 1977م 1397هز
عدد الصفحات ٢٥٤257 «فلما خُلق هيا النور البسي، صار ل بِّاء فأبدع من النزس الناطقة، فلما قامت النزس الناطقة صار لها بِّاء فأبدع (الله) منما النزس الحيوانية»لهكيا خرج من الحيوانية النزس الطبيعية اللهامزدو التزي أبدع الله منما الطبائع الأربع لهزي الحزرارو لالزلل و لالرطوبزة لاليبو زة. لهزي عنصرز الأشزياء الجسمانية.. لالحر لالل فاعلان، لالرطوبة لاليبو ة منزعلتان. ثم أبدع البارىء مزن هزيه الطبزائع البسيطة. الطبائع المركبة، لمنما أبدع جميع الأجزرام السزمالية لالأررزية. لار لجزت الزلل و مزع الرطوبة فصارت ماء. لليا كان الماء ألل المخلوقات الجسمانية لالعناصر الأررية. لركَّب البزاررء الحرارو مع اليبو ة فكانت ناراً. لجعل بين الماء لالنار تضا اً فارتزعت النار للهزستمزا علزواً، لر زب الماء لثقل زلاً فصار بينمما هواء بزعل التضا لالتباعد، (لهو العنصر الثالث من عناصر العا ). لحرسك البارر، عزس ذكره ز الهواء بقدرت فصار ريحا. لحركت الزريح المزاء تحريكزاً شزديداً حتزى تلاطمت أمواج لأرغى ربده، لصار الزبد طبقات بعضزما فزوق بعزض، فجمزد بالقزدرو الالهيزة فصارت تراباً لجعلما قراراً للنبات لالحيوان. لهكيا العناصر الأربعة: التراب لطبع بار يابس ثقيزل لالنزار لطبعمزا حزارو يابسزة خزيززة، لالهواء لطبع حار رطب لطيف، ل الماء بار رطب ثقيل يال. لالعززا نوعززان: كبززر ( major Cosmos) لصززغ minor Cosmos) فززالكبر للززدنيا لالصغر للإنسان لأن مشتق منما. لخلق الله الانسان لركب من أربع طبائع متضا و في طبعما لهي: الدم لالزبلغم لالمِزرَّو الصززراء لالمِرَّو السو اء. لالدم ينبوع الكبد. لخلق الله اللحم لالدم لالعصب لالعرلق لالكز لالأنثيزين (اللهصزيتين) لالصدر لالقلب لاللماو لالعضلة لاللورتين لاللسان لالكبد من جوهر الدم. لالير يلحق الزنزس من أعرار (أر الدم) قوو الشموو للنساء مع غزارو الجماع، لغزارو الشعر لنعومت . لخاصية طبع
عدد الصفحات ٢٥٥258 في المعدو رعة الهضم ل مولت لنزوذ الغياء، لإحالت إلى جوهر الدم، ل لطان في الصزغار لبدايزة الشباب. لالمرسو السو اء مكونة من الأر لمسزكنما الطحزال ل زلطانها البصرز، لبِّزا يكزون ال صزمت لالتزكر لالحزن لالثقل لالابطاء لالتثبت لالنظر في العواقب، للها في المعدو خاصية الدفع لإمساك الطعام لانتباه الشموو. ل لطانها في رمن الكمولة أما المرسو الصزراء التي هي حزارو يابسزة فمسزكنما بيت المرسو الصزراء (الحويصلة المرارية) لجعلما لاصقة بالكبد لتعين ا لكبد ع طبخ الطعام. للها من الأعضاء كل ما هو حار ليابس. لهي تجرر في الدم. لار لاجما مع لمشاكلتما ل . لخاصة طبعما في المعدو رعة الهضم. لالزير يلحزق الزنزس مزن أعرارزما: الحزدسو لالطزيل لالزيكاء لالنباهزة لالشجاعة لالاقدام لشموو النساء، لالحيطة لرعة الجواب لكثرو الكلام لالحركزة، ل زلطانها في الشباب لالرجولة. أما البلغم فمو بار يابس لخلق الله من الدماغ لالرئة، لكل ما في البزدن مزن الأعضزاء البزار و. ليلحق النزس من أعرار : العجز لالكسل لالثقزل لالنسزيان لالسزبات لالحُلزم لالطزرالو لقلزة الحركة. ليلحق الجسم من أعرار : السعال لالارتعا لالززالج لالزلل و لقلزة الشزموو للنسزاء ل لطان في رمن الشيخوخة. لقد شرح هيه النظرية أيضاً الزقي المالكي الأندلسي عبد الملك الالبزر ر المتزوفى زنة 236 (أر قبل الرارر بنحو قرن) في كتاب الطب النبور. للا شك أن الرارر قد أ لَمَ نظرية جالينوس في الأخلاق، كز ما ا زتخدم الأفلاطونيزة الحديثزة، لنظرية الزيض (بطريقة مختلزة عما فعل أبو النصر الزارا ).. للكن رغم ذلزك فزإن الاتجزاه المزا ر الزززير اتخزززيه جزززالينوس كمصزززدر للأخزززلاق لهزززي الأخزززلاط ( Humors) لالأمزجزززة (Temperaments) قد تأ لم لدى الرارر، لأن اللهالق ليلك كل هو البارىء بحان لتعالى. قوى النزس:
عدد الصفحات ٢٥٦