227 المرابطة في غر معاتبة، للا يحدثنس لك الا تئناس غزلة لتهالناً »ليقول«إن ابتليت بصحبة لالٍ يريد صلاح رعيت فاعلْم انك قد خُر ست بين خُلتين ليس منمما خيار: إما ميلك مع الواه ع الرعية، لهيا هلاك الدين، لإما الميل مع الرعيسة، لهيا هلاك الدنيا. للا حيلة لزك إلا بزالموت أل بزالهرب.. لاعلم أن لا ينبغي لك، لإن كان الواه غر مر س السر و، إذا علقت حبالزك بحبلز ، إلا المحافظزة علي ، إلا أن تجد إلى الزراق الجميل بيلاً » لينصح من ابتُلي بيلك بريارة نزس ع طاعتمم فيما يكزره«لمزوافقتمم فزيما خزالف هزواك»، «حتى تستطيع أن تعتزل عن خدمتمم» لفي نصيحت للعامة لاللهاصة يقول ابزن المقززع في الصزداقة«ابزيل لصزديقك مزك لمالزك، للمعرفتك رفدك لمحْك، لللعامة بشِّك لتحنسنك، للعزدلسك عزدلك لانصزافك، لارزنن بزدينك لعررك عن كل أحد.... لمن تمام حسن اللهلق أن تسخو نزسك لأخيك بزما انتحزل مزن كلامزك لرأيك، لتنسب إلي رأي لكلام ، لتزيسن مع ذلك ما ا تطعت ... لتحزسظ في مجلسك لكلامزك مزن التطالل ع الأصحاب.. لا تحي الحياء كل من أن تخل صاحبك أنك عا لأن جاهل» ل«أ ب النزس»يقول ابن المقزع إن ع الانسان العاقل أن يتميسز بخصال إذا ريعما خرج من رمرو العقلاء : (1) إختيار ما يدلم من الليات لتجنسب ما يدلم من الآلام، لبالتاه تزضيل الآخزرو عز الزدنيا، لالمرلءو ع الهوى، لالرأر الجامع الير تصلح ب النزس لالأعقاب (اليرية) عز حزا الزرأر الير يستمتع ب قليلاً ثم يضمحل . (2) لرع الرجاء لاللهوف في مورعم (3) تنزيي البصر (أر التثبست لالمعرفة) بالعزم. فعدم البصرز تيز ، لعزدم العززم رمانز لرزعف لخَوَر .
عدد الصفحات ٢٢٥228 (4) محا بة النزس لمخاصمتما لمعاقبتما .. يحا بما كل ليلة، لكزل شزمر، لكزل زنة، حتزى لا تنساق لراء النزس الأمسارو بالسوء. لالحزن ع السيئة لالزرح بالحسنة. (5) ذكر الموت في كل يوم لليلة فإن في ذلك عصمة من الأشر (البطر) لأمانا من الهلع (6) إحصاء مسالىء النزس، ليكلسف نزس إصلاح خُلَّة من مساليُّا كل يوم (7) أن لا يصاحب إلا ذا فضل في ين لخلق لعلم . (8) أن لا يحزن ع شيء فات من الدنيا (9) أن يستعين بيلر الألباب ع مدالاو نزس (10) أن يجعل لقت ع أربع : اعة يرفع فيمزا حاجتز إلى ربز ، ل زاعة يحا زب فيمزا نزسز ، ل اعة يزضي فيما إلى إخوان اليين يصدسلن عن عيوب ، ل اعة يخليس فيما بين لبين لزيساتها فزيما يحزلس ليجمل . (11) أن لا يرغب إلا في إحدى ثلاث: تزلس لمعا ، لمَرَمَّة لمعا (ما يكزي لمعاش ) لليو في غز محرسم . (12) أن لا يستصغر شيئاً من الزلل (13) أن يعرف أن الرأر لالهوى متعا يان فعلي أن لا يتسبع الهوى (14) لإذا اشتب علي أمران، فليترك أهواهما عنده (15) من نصب نزس إماماً في الدين فعلي أن يبدأ بتعليم نزسز لتقويممزا حتزى يكزون قزدلو ليكون بسر ت أبلغ من تعليم بلسان . (16) لأما للاية الناس فبلاء عظيم لع الواه أربع خصال لهي (أ) التخر س لالاجتما في م عرفة من يصلح للوظائف الهامة كالورراء لالعمال.
عدد الصفحات ٢٢٦229 (ب) إ نا الممام لتحديدها إلى الأكزاء ثم محا بتمم (ج) المراقبة لالتعمد حتى يعرف ما يدلر، لمعرفة أعمال الورراء لالعمال لتزقسد ما يزعلون. ( ) الجزاء الاحسان لمن أحسن لمعاقبة من أ اء من هؤلاء المسؤللين. لفي كتاب «الصحابة»(يقصد صحابة السلطان إلا أن تعمسد هيا اللزظ ليوهم أن اللهليززة في مقزام النبي بالنسبة للأمة، لأن أصحاب في مقام صحابة ر ول الله في المنزاصرو لالتأييزد لالمشزورو لبزيل النزس ل ) يقول ابن المقزع: «لفي الير قد عرفنا من طريقة أمر المزؤمنين مزا يشزجسع ذا الزر أر عز مبا رت باللهل فيما ظنَّ أن يبلسغ إياه غر ه بالتيكر بما قد انتمى إلي ... مع إن مِا يزيد ذلر الألبزاب نشاطاً إلى إعمال الرأر فيما يصلح الله ب الأمة في يومما أل غابر هرها، اليين أصبحوا قد طمعوا في ، للعلس ذلك أن يكون ع يدر أمر المؤمنين، فإن مع الطمع الجدس، لمع اليزأس القعزو »لالمقصزو بيلك أن يكون أصحاب الملك من ذلر الرأر لالجدس يطمعزون ليطمحزون إلى توجيز عمليزة بنزاء الدللة الجديدو لما في صلاح الأمة اليوم، لما كانت علي من الصلاح في غابر رمنما. لتنصح هيه الر الة بالاهتمام بجند خرا ان، «فإنهم جند يدرك الا لام مثلمم، هم أهل بصر بالطاعة، لفضل عند الناس، لعزاف نزوس لفرلج، لكفو عن الزسا لذلس للولاو، فمزيه حزال لا نعلمما عند أحد غر هم»للا يستغرب أن يزوي عبزد الله بزن المقزسزع الززارسي بجنزد خرا زان لالواقع أن الدللة العبا ية تقم إلا ع أكتافمم.. ل تظمر هيه الدللة إلا بجمو أمثال أ مسلم اللهرا اني. لقد اعتمدت الدللة العبا ية في تأ يسما علزيمم. ثزم إن المنصزور لززرط هائز بطزل بقا تهم مثل أ مسلم عندما شعر بقوتهم الطاغية، لأنهم يكونون خطراً عز للتز . لمزع ذلزك أبقى جند خرا ان لا تبدل قائداً بآخر، للكن أ خل أيضاً العنصر العر ، لا تمر الممدر لالرشيد ع ذلك من بعده فلما لقعت الزتنة بين الأمين لالمأمون، اعتمد الأمين (ابن الرشيد لابن ربيدو ابنزة عم ) ع العرب، لاعتمد المأمون ع أخوال من أهل خرا ان، فكانت ل الغلبة، لتأكدت بزيلك يطرو العنصر الزارسي ع الدللة، لصار طزاهر بزن الحسزين مؤ سزاً للدللزة الجديزدو (الدللزة
عدد الصفحات ٢٢٧230 الطاهرية) في ظل الدللة العبا ية.. ثم جاء المعتصم لأ خل العنصر التركي (أخوال الأتراك) حتزى يطرلا ع الدللة يطرو تامة. ليؤكد ابن المقزع ع لجوب الطاعة لأمر المؤمنين فيقول: «فإنا قزد زمعنا فريقزاً مزن النزاس يقولون لا طاعة للمخلوق في معصية اللهالق»، بنوا قولهم هيا بناء معوسجاً فقزالوا: إن أمرنزا الامزام بمعصية الله فمو أهل أن يُعصى، لأن أمرنا الامام بطاعة الله فمو أهل أن يطاع، فإذا كان الامام يُعصى في المعصية، لكان غر الامام يطاع في الطاعة، فالامام لمن واه ع حق الطاعة واء.. لهيا قزول معلوم يجده الشيطان ذريعة إلى خلع الطاعة، الير في أمنيت لكزي يكزون النزاس نظزائر، للا يقزوم بأمرهم إمام.... «فأما إقرارنا بأنز لا يطزاع الامزام في معصزية الله، فزإن ذلزك في عززائم الززرائض لالحدل التي يجعل الله لأحد عليما لطاناً ، للو أن الامام نهى عن الصزلاو لالصزيام لالحزج، أل منع الحدل لأباح ما حرَّم الله، يكن ل في ذلك أمر » لخلاصة كلام أن الطاعة لأمر المؤمنين لاجبة في كل حال إلا إذا أمر بزأمر في أمزور مزن أ زس الا لام مثل الصلاو فنمى عنما، أل الصيام فأمر بالافطار في نهزار رمضزان، أل منزع الحزج، أل منزع الحدل ، أل أباح ما حرسم الله، فيلك كل لا طاعة ل . أما في الأمزور الأخزرى التزي تحتزاج إلى الزرأر لالتدبر فطاعت لاجبة.. ل«ليس لأحد من الناس حقٌ فيما إلا الامزام، لمزن عصىز الامزام فيمزا أل خيل فقد ألتغ (أهلك) نزس ، فطاعة الله لا تتعدسى ما شر ع الله في الدين، لهو قليل محصزور.. ثزم جعل ما وى ذلك من الأمر لالتدبر إلى الرأر، لجعل الرأر إلى للاو الأمور، ليس للناس في ذلك الأمر شيء إلا الاشارو عند المشورو، لالاجابة عند الدعوو، لالنصيحة بظمر الغيب» لهو أمر قد ار علي الملوك مني عمد معالية بن أ زيان الير حوسل اللهلافة الراشدو إلى ملزك عضو ، ثم ار ا الأمر وءاً في عمد ابن يزيد، لارطربت الدللة بوفاتز مخمزوراً بعزد أن انشزقَّ ماغ ، ثم ثبَّتما عبد الملك بن مرلان بالسيف لالبطل لالدهاء. لبقيت في ذريت إلا ما كان من عمر بن عبد العزيز فكان فلتة، أعا ت العدل لالحكم الراشدر فضاق بيلك بنو أميزة فعزاجلوه بالسزمس،
عدد الصفحات ٢٢٨231 لعا لا إلى ابق عمدهم، حتى اكتنزتمم الثورات من كل حدب لصوب فدمسرت الدللزة، لقامزت للة بني العباس فسارت ع ننما لطريقتما إلا أنها ألجدت مجموعة من الكتبزة مزن أمثزال ابزن المقزع اليين برسرلا لها يا تما لار ا الحكم الملكي طغياناً في عمد المنصور، لتزمس تليزر ذلزك كلز بأقوال ابن المقزع لأمثال . لمِا نصح ب ابن المقزع أبا جعزر المنصور ا تحداثُ نظامٍ مركزر للقضاء يكون القول الزصل في لأ جعزر المنصور فزعل ذلك. (لكان أبو جعزر قد طلب من أ حنيززة تزوه القضزاء فزأبى عليز ذلك. لانتمى الموقف بأ حنيزة إلى السجن، لمات في ). لع اللهليزة أن يختار صحابت من ذلر الزضل لالمرلءو، فمم اليين يلارمون اللهليززة، لالنزاس تتسخي من صلاحمم علامة ع صلاح الحكم كل .. لأن يكون صحابة اللهليزة، كل لاحزدٍ مزنمم في مورع لموقع ، فلا يكون للكاتب أمر في رفزع ررق أل لرزع ، للا للحاجزب في تقزديم إذن للا تأخر ه، بل يكون كل ذلك لأمر المؤمنين لحده أل لقرابت من فتيان أهل بيت . لنصح أمزر المزؤمنين بأن يوظف ع الر اتيق لالقرى لالأررين لظائف معلومة، أر أن يحدس علزيمم ائزب محزدس و يدفعونها واء ررعوا أم يزرعوا. لذلزك أ عزى لهزم لا زتثمار الأر . لعليز أر عز اللهليززة الاهتمام باللهاصة، فمي التي تضمن للاء العامة. لحاجة اللهاصة إلى الامام الير يصلحمم كحاجزة العامة إلى خواصمم لأعظم، فبالامام يصلح الله أمرهم، ليكبت أهل الطعن عليمم، ليجمزع رأيُّزم لكلمتمم، ليبينس لهم عند العام ة منزلتمم» لهكيا تدلر كتابات ابن المقزع حزول ثلاثزة محزالر1) السزلطان2) أخزلاق السزلطان3 ) أخلاق الكاتب (كاتب السلطان لكلام ابن المقزع مباشر للا ينقل عن مصا ر فار ية أل يشزر إليمزا (لإن كزان معتمزداً عليمزا) كيلك لا يوشيس كلام بالآيات القرآنية، لالأحا يث النبوية، كما كان يزعل الكتَّاب قبل لبعده. لهو صريح في أن ما عدا العبا ات لأمور الدين القاطعة مثل الحزدل لالحزلال لالحزرام، فمزي كلمزا إلى
عدد الصفحات ٢٢٩232 الامام يزعل فيما حسب ما يري الله، لحسب ما تقتضي المصلحة، للا بد في ذلك من مشورو رجزال للت . للكن الرأر الألل لالأخر ل هو لحده، للا أحد واه. لكُتب الآ اب لالأحكام السلطانية من بعد ابن المقزع تسر ع هزيا النسزق، للكنمزا تشزدس في الالتزام بالعدل، لالالتزام بالأحكام الشِّعية.. لاللهلزاء في ذلك رجات، فمنمم من يقترب اقترابزاً شديداً في تنزييه لأحكام الشِّع لإقامة العدل، لمنمم مزن يشزت،س ليبعزد النجعزة في الظلزم لاتبزاع الهوى.
عدد الصفحات ٢٣٠233 الفصل السادس الفلسفة والدين والأخلاق في الحضارة اليونانية
عدد الصفحات ٢٣١234 الفلسفة والدّين والأخلاق في الحضارة اليونانية(1) تعتل الحضارو اليونانية من أعظم الحضارات. لهي كغر ها من الحضارات أخيت عمسزن زبقما من الأمم. لهناك تأثر ات مصرية لبابلية قوية جداً في الحضارو اليونانيزة، كزما أنهزا تزأثرت بزبعض عقائد الهندلس (تنا خ الأرلاح)، (لالبوذيزة لحزدو الوجزو )، لتزأثرت أيضزاً بعزدلتها اللزدل و الحضارو الزار ية الاسينية. لتتميز الحضارو اليونانية بالآتي: (1) اعتما العقل لالزلسزة بشكل تسبق إلي في الحضارات السزابقة، لظمزور عزد كبزر مزن الزلا زة اليين أثسرلا في تاريخ البشِّية. للا يزال تأثر هم بشكل من الأشكال موجو اً إلى اليوم. (2) اعتما النظام الديمقراطي في نظام الحكم. بل إن الألزات اليونانيزة لأنظمزة الحكزم لا تززال تستعمل إلى اليوم. لرغم أن الديمقراطية كانت مقتصرزو عز الأحزرار الزيين يملكزون عقزاراً أل أرا .. للا يدخل فيما بطبيعة الحال العبيد للا الزقراء للا النساء إلا أنها كانت تعتمد ع الحكزم المباشر من الجموع الغزر و نسبياً التي لها حق التصويت. لكانت هيه الجموع هي التي تعينس الحاكم. كما كانت هي التي تشكل الجمعية العامة ecclessia أل الللمان، لهي التي تشِّسع لتقرس القوانين. لكان عد أفرا هزيه الجمعيزة العامزة (الللمزان) كبزر اً جداً. كما كانت الجماهر هي التي تعينس القضاو لالمحلسزين. ليكون عد المحلسززين كبزر اً جزداً يززوق الألف.. لهو أمر يجعل ر القضاء متعثراً، لينبني ع من يستطيع أن يحرك هزيه الجمزوع ببلاغتز لفصاحت . ل يكن من السمل رشوو هيه الأعزدا الغززر و مزن المحلسززين. لكزان لكزل فزر يبلزغ الواحدو لالعشِّين ليملك أرراً أل منزلاً في أثينا من الزيكور الحزق في الترشزيح للجمعيزة العامزة (الللمان): أل هيئة القضاء، بل كان من الواجب ع كل مواطن بِّيه الشِّلط الميكورو آنزاً أن يتولى (1)هيا الزصل مقتبس من لل يورانت: قصة الزلسزة، للل يورانت قصة الحضارو الجزء السابع لمراجع أخرى
عدد الصفحات ٢٣٢235 منصباً في الللمان أل القضاء أل الا ارو الحكومية أل الجيل لمدو لا تقلس عن عام للا تزيزد عزن ثلاثزة أعوام. لكان كثر لن يعاررون هيا النظام الديمقراطي باعتباره يأتي بغر الأكزساء لاقترح أفلاطون نظاماً مختلزاً مبنياً ع المنافسة الحرسو (في نظام تعليمي صارم ينتمي بإيجا العا الزيلسوف الا ارر النزاجح الير يحكم أثينا مع مجموعة قليلة من هؤلاء الحكماء العلماء المدربين تدريباً عالياً، لاليين يبتعدلن عن المطامع الدنيوية، للا يكون لهم إلا المرتب المقرس ر لكل لاحد منمم. لقد تخيسل أفلاطزون أن نظزام الأرو لالزلاج لالأللا يؤ ر إلى الأثرو لإلى اكتنار المال لالزسا . فجعل هيه الطبقة المميسزو تعيل حياو الزهد لالتقشف بدلن أر للا رلاج للا أللا . لاعتل أن المال القليزل لهزيه الطبقزة يجزب أن يكون مشاعاً لأن النساء أيضاً يجب أن يكُنَّ مشاعات. لهزو ألل نظزام شزيوعي مبنزي عز فلسززة طوبالية خيالية. لقد جاء بعده مز ك في الدللة الزار ية، لطبَّق النظام الشيوعي بحيافر ه فأ سى إلى إفسا البلا لالعبا ، لذلك في أيام الملك الزارسي قباذ. ل ينقي البلا من شرره إلا لفاو قبزاذ لتزوهس ابن أنوشرلان الحكم الير كان منكراً لهيا النظام المدمسر، فمنع الشيوعية لقتل مز ك لأعا البلا إلى نظامما القديم. (3) اعتمدت الحضارو الأغريقية لخاصة في أثينا نظام الحكم الكونزدراه أر أن هنزاك مجموعزة من المدن.. لكل لاحدو منما لها نظامما اللهاص.. لقد يختلف من مدينة إلى أخرى اختلافاً بيسنزاً فبيزنما كانت أثينا تحرص ع النظام الديمقراطي الير شرحناه آنزاً نجد أ بارطة تعتمد أ ا اً ع النظام الألليجززاركي Oligarchy أر حكززم النخبززة، لأحيانززاً عزز النظززام الززديكتاتورر. لأ سى هززيا الاختلاف إلى كثر من الحرلب لإرهاق الأرلاح لالحزرلب بزين هزيه الأنظمزة المختلززة اختلافزاً رهيباً.. ل يكن يخزسف من هيه الحرلب إلا إيجا نظام حكم محلي قور يسمح لكزل مدينزة بنظاممزا اللهاص.
عدد الصفحات ٢٣٣236 (4) ظمرت في أثينا خاصة لفي اليونان عامة حركة فنيسة قوية، لكان للمو يقى لالمسرح لالنحت لالأ ب لالشعر لراً هاماً جداً في الحضارو الاغريقية . لقد تأثرت ألرلبا لخاصة مني عصر النمضة بالزلسزة اليونانية لالآ اب اليونانية لالزن اليونزاني تأثراً كبر اً جداً بحيث تجد الكلمات اليونانية لا تزال تستعمل إلى اليوم في كل هيه المجزالات الأ بيزة لالسيا ية لالزنية لالعلمية لالاقتصا ية. (5) رغم أن اليونانيين كانوا يعبدلن عشِّات الآلهة، بل مئات الآلهة، لكان لكل جماعة منمم إل ، للكل منا بة مثل عيد الحصا أل الزلاج إل ، إلا أن ريوس كبر الآلهة كزان يحكزم هزيه الآلهزة مزن عرش في جبل الأللمب . لكان هؤلاء الآلهزة قزريبين مزن البشِّز للهزم طبزائع تشزب طبزائع البشِّز، ليتعاركون فيما بينمم، كما أن كثر اً منمم تزلجوا من نساء البشِّ. لنتج عن هؤلاء ما يسمونهم جيزل المر و Titanic لهم قطعاً أقوى من البشِّ لأنهم أنصاف آلهزة لأنصزاف بشِّز لمزنمم برلميثزوس ارق النار المقد ة (نار المعرفة) لالتي أعطاها للإنسان فغضب علي كبر الآلهة ريوس لعيب عياباً أبدياً ينقيه من الا هرقليوس (هرقل) القور لهو أيضاً من نسل تزالج الآلهة مع الانسان لهو ابن ريوس نزس . (6) ظمر في اليونان مجموعة من الزلا زة اليين أنكرلا لجزو هزيه الآلهزة لاعتللهزا أ زاط لخرافات. لالمجموعة الأللى كانت تضم فيثاغورس (لقد اشتمر بالرياريات لالتوحيد) لرينزون (لقد اشتمر بأ لوب الصزارم لالصزا ق في الحيزاو. لإليز تنتمزي مجموعزة الزرلاقيين لأنهزم كزانوا يتناقشون في رلاق المدر ة الزلسزية. (Stoics) . لكانوا ع عكس أبيقور لمدر ت اليين ينا لن بمبدأ الليو). لكان يمقريطس هو القائل بالنظرية اليريسة (Atom) الجوهر الززر الزير لا ينقسزم. لأنز لجو في الكون إلا للجوهر الزر (Atom) لالزراغ. لالحواس لا تمدسنا إلا بالمعلومزات الظاهريزة. أما المعرفة الحقسة فلا بيل إليما. لالحقه مدفون ع بعد عظيم.. لكل الأحا يس ناشئة من الجزواهر
عدد الصفحات ٢٣٤237 الزر ية التي يقيف بِّا الجسم اللهارجي فتقع ع أعضاء الحواس. لليست الحواس كلما إلا أشكالاً من اللمس. لهو ميهب مغرق في الما يزة. للا يززترق عزن ما يزة ألرلبزا في القزرن التا زع عشِّز لالعشِّين في شيء. لأما أبيقور لمجموعت فر لن السعا و في البعد عن الآلام لاقتنزاص اللزيو . لإن كزان أبيقزور في حيات راهداً إلا أن يرى الليو في الاعتدال في كزل شيء.. لالآلام تزأتي نتيجزة الاراف في أر شيء. للكن أتباع حولوا الميهب إلى اقتناص الليو حتى أصبح ا م مرا فاً للبحث عن الليو بأر شزكل لأر ثمن، لمنما كلمة Hedonism أر اقتناص الليو لأما الكلبيون Cynics فمم شاكسون في كلء. لكيلك السزسطائيون.. لقد أثارلا بحواراتهم التي لا تنتمي كثر اً من الأ ئلة الصعبة. للكن معتمم اءت في اليونان لفي التاريخ. لأمباذلقليس هو الير جاء بالمقولة إن الما و لا تزنى للا تخلق من العدم لكل الزير يحزدث هزو تغر في اتحا الجواهر الزر ية، لكن صور لأشياء لا حصر لها.. لهي تنشأ لتزلل في موكزب لا نهايزة ل . لقد نشأت الكائنات العضوية في مبدأ أمرها من التراب المبلل ثم تطزورت في مسزار طويزل مزن التطور لالارتقاء حتى لصلت إلى الانسان.. لهي نزس النظرية التي ا سعاها ارلن لنزس بعد ذلزك بأكثر من ألزي عام مع بعض التحويرات. للا تزال مقولات أمباذلقليس تدرس في جميزع المزدارس لالجامعات في العا ع أنها حقائقق!!. لأما الناحية الأخلاقية فيقول فيما : لالأعمال الحسيسة يجب أن تصزدر عزن عقيزدو لا عزن قسرز، ليجب أن يزعلما الانسان للرغبة فيما لا أملا فيما ينال عليما من جزاء... لمزن لاجزب الانسزان أن يشعر بالعار أمام نزس إذا فعل الشِّس أكثر مِا يشعر ب أمام العا كل » لهو كلام يتر س صداه في القرن العشِّين عند الزلا زة الأخلاقيين الملحدين من أمثزال برترانزد ر ل كما نراه بصورو قوية عند الزيلسوف الألماني كانت صاحب فلسزة الواجب Deontology .
عدد الصفحات ٢٣٥238 ليبدلأن امباذلقليس كان يؤمن بوحدو الوجو لأن الله هو رمن هيا الكون.. لمزع ذلزك فلز كلام ممم في تنزي الله : «لن نستطيع أن نقزرسب الله منسزا قُربزاً يمكننزا أن ندركز بأعيننزا (1) لنمسزك بأيدينا... ذلك أن ليس ل رأس بشِّر ملتصق بأعضاء جسم لليس ل ذراعان متزرعستزان تتزدليا ن من كتزي ، لليس ل قدمان للا ركبتان... إن كل عقل لا غر ، عقل مقدسس لا ينطبزق عليز لصزف يومض(2) في طيات العا كل لميض الزكر اللهاطف» ليرى أن البشِّ مغرلرلن لأن الموت يُّدم كل ما بنوه من آمال. لفي آخر عمزره أخزي يتو زل إ بني جنس أن يتطزسمرلا من اللهطيئة التي طر لا بسببما من السموات(3) ، ليدعو الجنس البشِّزر إ أن يمتنع عن الزلاج(4) ، لهي عوو أشب بدعوو أ العلاء المعرر بعد أكثر من1300 عام للا يبدل من كلام أن يؤمن بالبعث لالنشور لالحساب. الزلا زة الآلهيون(5) : قراط469 ز399 قبل المي لقد كان الزلا زة قبل قراط فلا زة طبيعيون لأنهم بحثوا عن قوانين لأصزول العزا المزا ر. لقال قراط: «إنها فلسزة حسنة، للكن هناك فلسزة أجدر بالزلا زة أن يدر وها أكثزر مزن جميزع هيه الأشجار لالحجارو التي تملأ الطبيعة، لحتى أهم من جميع هيه النجزوم لالكواكزب، ألا لهزي عقل الانسان»لهكيا اتج إلى ل غور الرلح الانسانية(6) ليعتل قراط (القرن اللهامس لالرابع قبل الميلا ) أشمر هؤلاء الزلا زة اليين اتخيلا الحزوار زبيلاً لهزم للوصزول إلى المعرفزة لبالزيات معرفة الانسان لأخلاق . (1)لهو ما جاء في القرآن الكريم{لاَ تُدْرِكُ ُ الأَبْصَارُ لَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ لَهُوَ اللَّطِيفُ اللهَْبِر ُ * }. . (2){...لَيْسَ كَمِثْلِ ِ شيَْءٌ }.. (3)لعل عرف ذلك من زر التكوين لقصة آ م في التوراو (4)نقلاً عن لل يورانت: في قصة الحضارو ج7/206 ز210 . (5)لل يورانت: قصة الزلسزة ترجمة . فتح الله محمد المشعشع، مكتبة المعارف، بر لت1988 ص12. (6)لل يورانت: قصة الحضارو ج 7/236.
عدد الصفحات ٢٣٦239 لكان قراط يسخر من النظام الديمقراطي الير لرعت أثينا حيث يختارلن الحاكم بالقرعة ع حين أن أحداً لا يزكر ق، في أن يختار بالقرعة مرشد السزن أل البنساء أل حتى النافخ في النزار، أل أر صانع ع الاطلاق، مع أن عيوب هؤلاء أقله راً من عيوب أللئك اليين يزسدلن حكوماتنا (1) . ليعيب ع الأثينيين حبسمم للتقا ، لتحا دهم الصاخب،لمرارو أحقا هم السيا ية. ليقزول في ذلك: «للهيه الأ باب تراني ع الدلام أخشى أشدَّ خشية أن يحلس بالدللة شرٌّ تنوء بز لتعجزز عزن حمل »لكان يظن أن لا شيء ينجي أثينا إلا حكم أصحاب المعرفة لالكزاية، لليست السبيل إلى هيا الحكم هي الاقتراع. ليجب أن لا يختار موظزوا الدللة عز أ زاس جزاهمم أل ثزرائمم. لذلزك أن الا تبدا ل لطان المال لا يقله شرَّهما عن شرر الديمقراطية (2) . ليجب أن تقصر المناصب ع الزيين تؤهلمم عقولهم لاليين يدرَّبون ع القيام بما تتطلب من لاجبات. لقد ثار أهل أثينا ع طريقة قراط الجدلية لالتي تشكك في نظام حكممم الزديمقراطي الزيين يزخرلن ب .. لتشكك في آلهتمم التي يؤمنون بِّا، رغم أن تجنسب الهجوم عليما لالسخرية منما. لقزد أ سى موقف قراط من نظام الحكم الأثيني الديمقراطي إلى الحكزم عليز بالاعزدام لشرب عصزر نبات الشوكران (Hyoscyamous) ليموت تلك الميتة البطولية بعد أن رفض التراجع عن آرائز . (هيا هو ما يقول لل يورانت لينكر أنهم أعدموه بسبب إنكاره لآلهتمم المتعد و). لكان قراط مثالاً للاعتدال لالزهد.. لقد حارب في شباب عدو مزرات فاعزاً عزن أثينزا (عزام 432،424،422 قبل الميلا ) لأبدى لباً من الشجاعة لالصل، لأنقي حياو الشاب ألقيبزاذاس ل لاح ، لمع ذلك نزل عن جائزو الشجاعة لهيا الشاب المسكين. لكزان يشزتغل بقطزع الأحجزار لنحت التماثيل (ممنة لالده)، لأما أم فكانت قابلة. لكان يقول عن نزس أن يعمزل بممنزة لالدتز (1)المصدر السابق (2)هيا الكلام ير ع الدكتور محمد عابد الجابرر: المغرم باليونان لفلسزتمم ل يمقراطيتمم. بزل إن فلسززة أفلاطزون في جمموريتز تر س علي لع أمثال الواهمين لالمغرمين بديمقراطية اليونان. انظر كتاب الجابرر العقزل الأخلاقزي العزر لمزا زبقما مزن كتزب في تكوين العقل العر ، إصدار مركز را ات الوحدو العربية، بر لت.
عدد الصفحات ٢٣٧240 ليخرج الأفكار إلى الوجو .. لمع ذلك كان يقبل حضور للائم أصدقائلتلامييه، للكنز يزرفض بإباء للائم الأغنياء لعطاياهم. ليشِّب اللهمر باعتدال في المنا بات، ليحبه رلجت التي يلبر لهزا طلباتها الكثر و. لكان يقول: «اللهر كل اللهر في حديثي كل يوم عن الزضيلة، لفحصيز عزن نزسيز لعن غر ر، لأن الحياو التي لا يزحص عنما غر خليقة بالرجال»(1) .. لكان شديد التوارع، ليحبه أن يضع الا ئلة با تمرار، للكن لا يجيب عن أر ؤال لكزان يقزول: «أن اللزوم الزير يوجسز إهس كثر اً، لهو أني أ أل الناس أ ئلة، لأن ليس لدره من العقل ما أ تطيع أن أجيب عنما، لوم عا ل لا اعترا ه علي . ل بب أن الله أرغمني ع أن أكون قابلة لنهاني عن أن ألد»(2) . ل يكن يدسعي أن يعلرم أكثر من فن بحث الأفكار، لكان يأبى أن يأخي أجراً ع تعليمز ، لكزان يرغب في تقوية الأخلاق، ليكره البلاغة لالشقشقة. ليعلسم في الطرقات لالأ زواق. لكزان ينزا ر بزلسزة: «أعرف نزسك بنزسك»المكتوبة ع معبد لزي. لمع هيا فقد أُتهم قراط كما أُتهم غر ه من فلا زة اليونان بأنهم كزانوا شزاذين جنسزياً ليحبزون الغلمان(3) . لكان يشك تماماً في لجو اليوم الآخر لالبعث لالنشور كما كان يشك في آلهة اليونان ليقرس بوجو إل للكون بدلن أن يدخل في التزاصيل. (2) أفلاطون(4)( :427 ز347 قبل المي (1)لل يورانت«قصة الحضارو»ج7/227 ليبدل أن هناك مبالغة في لصف هجوم رلجت علي لشتمما ل (2)المصدر السابق: ص230 . (3)لل يورانت: قصة الحضارو ج7/226. (4)لل يورانت: قصة الزلسزة 19 ز66 .
عدد الصفحات ٢٣٨241 لقد كان اجتماع أفلاطون بسقراط نقطة تحزول في حياتز ، فقزد نشزأ ثريسزاً لل زيماً، لنزال جزائزو الألعاب، لاشترك في الحرب، لكان جنزدياً شزجاعاً لبزارراً. لعنزدما التقزى هزيا الشزاب المراهزق بسقراط غر س مجرى حيات لتحوسل إلى الزكر لالزلسزة. لكما كان قراط أ تاذه رد الديمقراطيزة اليونانيزة الأثينيزة، كزيلك كزان أفلاطزون، للرزع نظريات مزصَّلة في كيزية الوصول إلى الأعقل لالأحكم من الرجال الزيين ينبغزي أن يحكمزوا أثينزا لاليونان. لقد باءت محاللت في إنقاذ أ تاذه قراط مزن المزوت بالزشزل لأ ست إلى اتهامز مزن قبزل الزعماء الديمقراطيين مِا فع إلى السزر، فيهب إلى مصر لتأثر بما مع من طبقة الكمنة اليين كانوا يحكمون مصر، ثم ذهب إلى صقليسة لإيطاليا، لالتحزق بمدر زة فيثزاغورس، ليقزال أنز ذهزب إلى فلسطين لمنما إلى فارس لالهند. لا تغرقت رحلت تلك اثنا عشِّ عاماً (من نة 399 إلى نة387 قبل الميلا ). لعندما عا كان قد بلغ الأربعين لنضج. لتميز أفلاطون مزن بزين الزلا ززة بأ زلوب الأ لمزاج الشعرر للرع كتاب الهام (الجممورية) بِّيا الأ لوب الزريد. لاعتل أفلاطزون أن الحقائق الظاهرو متغر سو، للكن لراءها الحقائق الثابتة الدائمة لهي ما أطلق علي ا م (المُثزل) لهزي عا المزاهيم المجرس و. لالعا عالمان: عا المحسو ات الجزئيزة، لعزا المعقزولات أل المُثزل. ليزرى أفلاطون أن الأقوياء يزررون ما يريدلن ليدسعون أن ذلك هو العدالة. لكما قال باركليز حاكم أثينا « :إن املاطوريتكم تقوم ع قوتكم لا ع نيسة رعاياكم الطيبة.. لأن الحق ليس زوى مسزألة بزين لل متسالية في القوو. لالقور يزعل ما يقدر ع فعل ، لالضعيف يعاني ليقاسي بسبب رزعز » لفلسزة ألرلبا مني العمد اليوناني إلى الرلماني إلى العمد الحديث لإلى اليوم تتبع فلسززة القزوو التزي نا ى نيتش بِّا فيما بعد. لليا فقد بنى أفلاطون جمموريت ع أ س أخلاقية، لحارب شراهة الانسان لالترف التي تؤ ر إلى اعتداء جماعة ع جماعة أخرى لتستلب مالها لأررزما. لفي كزل مدينزة هنزاك مجموعزة الأثريزاء
عدد الصفحات ٢٣٩242 لالبورجواريين لمجموعة الزقراء لالمساكين.. للا عدالة في توريع الثرلو مِزا يزؤ ر إلى الظلزم عز مستوى الأمة، لع المستوى الزر ر، لع مستوى المجتمع الانساني بين الأمم. ليرى أفلاطون أن الحكومة الأر تقراطية تدمسر نزسما بسبب التمافت ع جمع الثرلو لالسزلطة. أما الديمقراطية فتدمسر نزسما بالافراط في الديمقراطية، لتولية غر الأكززاء لمناصزب الدللزة الهامزة لن إعدا . ليتم اختيار هؤلاء إما بالقرعة أل بالانتخاب.. لكلاهمزا يزؤ ر في معظزم الأحيزان إلى لصول الأقل كزاءو لالأكثر رجيجاً لأنصاراً لبلاغة(1) . لهيا كل يرى أن الحكماء لالزلا زة يجب أن يحكموا. لكي نصل إلى هؤلاء الحكماء الممزرو في إ ارو شؤلن الدللة يحتاجون إلى إعدا طويل لتدريب قاسي. ليقترح أفلاطزون نظامزاً للتربيزة لالتعلزيم كالآتي لكل الأطزال: المرحلة الأللى: عشِّ نوات حيث ينبغي أن تكون التربية معنيسة بجسد الطزل أ ا اً، لينبغي أن يقام في كل مدر ة ملعب ل احة ريارية لنقوسر بِّا صحة الأطزال الجسدية لالنزسزية. لنعلممزم اليلق لالأخلاق الحسنة عزن طريزق المو زيقى. ذلزك لأن التنزاغم لالانسزجام المو زيقي يجزدان طريقمما إلى خزايا الرلح ليجعلان الرلح رشيقة للطيزة.. لقد قال انيزال ألكنيزل: « عنزي أكتزب أغاني الشعب للا أباه بمن يضع قوانينز »لالمو زيقى تحزدث صززاء في الشزعور لاللهلزق لتحززظ لتستر الصحة أيضاً. لالافراط في المو يقى رارس كالافراط في الريارة البدنية، لأن المو يقى تؤ ر إلى الميوعة لالرخالو إذا أ منت، أما الريارة المزرطة لالمصارعة فتؤ ر إلى اللهشونة لالتوحل. لليا يجب مزجمما معاً لأن تنمو الأجسزام لالأنززس لالعقزول في الهزواء الطلزق لالمتنزسهزات لالأمز اكن اللهلوية.. ليتم تدريب هؤلاء الطلبة الصغار ع الحياو الجماعية لالتضامن لالاتحا ، لأنهم كالبنيزان (1)لهيا ما يحدث للأ ف في النظام الديمقراطي إلى اليوم، لتستطيع القوى اللهزيسة (رجال المال لالنزوذ من اليمو لرجال البنتاجون لالصناعات الحربية) أن يوصلوا من يريدلن إلى ِدَّو الحكم فمم يتحكمزون في أجمززو الاعزلام، لصزناعة الرؤ زاء صزناع ة قيقزة، لتستطيع أن تكسب الأصوات في الانتخابات.
عدد الصفحات ٢٤٠