المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ١٤ من ٥٣

211 ليلخص هيا العمد الدكتور محمد عابد الجابرر في كتاب«العقل الأخلاقي العر»(1)، لفي يقول «إن ألل ما يبدأ ب العمد هو تحيير خلزائ من الأ بابلالعوامل التي تؤ ر إلى رياع المملكة لمنما كر السلطان الير هو أشدس من كر اللهمر »لالمقصو أن السلطة تسكر الانسان للهزا تزأثر أشزد من تأثر اللهمر. لحيسر أر شر خلزاؤه اليين ر ثون الحكم، لقد تأ ست لقامزت الدللزة بأكنافمزا، فيجزدلن الأمور ميلسلة فينغمسون في الترف لالشموات لالملاهي لاللعب.. لهيا من الأبواب التي يكثر فيما فنون البلاء.. لمن العوامل الهامة فسا الأرو لالحاشية لهم يسعون لاكتنار الثرلات لالا زتمتاع بِّا، للا يُّتمسون بمصلحة الدللة لالأمة. ثم يقول أر شر : «لاعلموا أن المُلك لالدين أخوان توأمان، لا قوام لأحزدهما إلا بصزاحب ، لأن الدين أُسَّ المُلك لعما ه، ثم صار الملك بعدُ حارس الدين فلا بدس للمُلك من أُ ر ِ، للا بدر للدين مزن حار ، لأن ما لا حارس ل رائع، لما لا أُسَّ ل ممدلم » لهو كلام لارح للكن الجابرر عكس هيا المزموم ل خر من جميزع المزؤلزين المسزلمين الزيين ألر لا هيا النص لمدحوه، لقال أنهم فمموه ع غر حقيقت لمقصد أر شر حسزب رعمز «هزو التنبي إلى أهمية توظيف الدين في مرحلة تأ يس الدللة ل لرو الحير منز .. لأر شزر قزد أ َّزس ملك بوا طة التحالف مع رجال الدين اليين قاموا بتعبئة العامة من حول . للكن ما إن ا زتتبَّ لز الأمر حتى نصَّب نزس حار اً ع الدين، كي لا ينقلب علي » لالواقع أن الجابرر يضع تصورات مُسبَّقة لكي يدين النظام الا لامي إ انة تامة باعتبزاره نظامزاً كسرلياً مستبدساً. لإن ا تخدام للدين ا تخدام لاثبات لطة اللهليزة أل الملك أل السلطان ( مر ما شئت). لإن هيا النظام بدأ في ألاخر العمد الأمور لا تمرس طوال العمد العباسي لما بعده. (1) . محمد عابد الجابرر«العقلالأخلاقي العر »، مركز را ات الوحدو العربية، بر لت ط2، نة2006، ص155 ز159.

عدد الصفحات ٢٠٩

212 لاعتل العمد الأمور مني عمد معالية، ملكاً عضوراً جليزاً طاغوتيزاً، للكنز يرجزع ذلزك إ التنافس القبلي بين بني هاشم لبني أميسة. لهو تنافس قديم يمتد إلى ما قبل الا لام لاشزتدس في رمزن النبي محمد ، ثم هدأ قليلاً عند انتصار الر ول لعزا بالتزدريج في أيزام عزثمان لا تشِّزى في رمزن معالية. لحالل أيضاً أن يلمز عمد عمر ، عندما أعطى قريشاً أكثزر مِزا أعطزى غر هزا. لرعزم كاذبزاً أن السابقين في الا لام من أمثال عماسر بن يار لبزلال بزن ربزاح، لخبزاب بزن الأرت لابز ن مسزعو لغر هم من السابقين، كانوا عند عمر في منزلة أقل من أ زيان لمسلمة الزتح (أر اليين أ لموا بعد فتح مكة). لهو كيب صريح لبِّتان (1). ليقول ما نصس«أما أللئزك الزيين لا قبائزل لهزم مزن الصحابة اليين كانوا في الأصل عبيداً أل مواه أل من قبائل هامشزية كعزمار بزن يزار لأمثالز مزن المستضعزين اليين امتحنوا رمن الدعوو، فقد كان نصيبمم مزن العطزاء هززيلاً بالقيزاس إلى أشراف قريل، بمن فيمم الطلقاء اليين يلتحقوا بالا لام إلا بعد أن عزا عزنمم النبزي عنزد فزتح مكزة.. هكيا حصل انقلاب في القيم التي عانى منما المسلمون رمن الدعوو لالتي امتدت كثر من مظاهرها إلى رمن أ بكر، لمن الشدسو التي تصرسف بِّا عمر بزن اللهطزاب مزع الأغنيزاء لالأشراف حتزى أنز لرعمم في شب إقامة إجبارية اخل العاصمة (المدينة) لا يغا رلنها، إلى فيضان الزدنيا بالمزال رمزن عثمان لانشغال كثر من الصحابة بتنميت لالتمتع ب فعلاً . تمض إلا عشِّلن نة عز لفزاو النبزي حتى فارت الدنيا بتراكم الثرلات في أيدر فئة قليلة من رجال قريل خاصة، فحصزل انقزلاب في السلوك لالمظاهر، في العمران لالمساكن لالملابس لالمآكزل.. لفي القزيم كزيلك.. لقزدسرت ثزرلات (1)محمد عابد الجابرر: العقل الأخلاقي العر ، ص62 .

عدد الصفحات ٢١٠

213 بعض الصحابة الكبار بأرقام خيالية، إرافة إلى امتلاكمم العبيزد، ل زكنى المنزارل الزخمزة اخزل المدينة لاقتناء الدلر للراحة خارجما»(1) . ليقول«لقد بقي هؤلاء المستضعزين حين الزدعوو، شزب مستضزعزين رمزن الدللزة. لقزد ار ا الأغنياء غنى، لالأقوياء قوو، للكن المستضعزين تتحسسن ألراعمم »(2) . لهو يعرف أن عمر كان يقدسم السابقين من المماجرين لالأنصار ع الطلقاء حتى لرمت أنف أ زيان لهو منتظر للدخول ع عمر، لعمر يقدسم عمار لأصحاب ، فلما غضب أبو زيان ع تقزديم عمر لهؤلاء الضعزاء قال ل رميل : لا تلم عمر، بل نزسك. زبقوك إلى الا زلام لإلى الجمزا لإلى نصرو ر ول الله لتأخرت، بل عا يت لحاربت فكثر عليك أن يستقبلك عمر بعدما فعلت. لقد قام عمر بتولية كثر من هؤلاء المستضعزين مزن الصزحابة الامزارو لللى أبزو مو زى الأشزعرر، لابزن مسعو لعمار بن يار لأبو هريرو الولايات لمع ذلك كان يحا بمم حساباً شديداً. لقد نحى الجابرر(3) منحى طحسين في الزتنة الكلى، (عثمان لعلي لبنوه) بل كان أشدس من لأن ط حسين مدح الشيخين أبا بكر لعمر لأثنى عليمما اللهر كلز في كتابز «الشزيخان»، لانتقزد عمزد عثمان لعمد علي، ثم إن ط حسين في ألاخر حياتز أعزا كتابزة «الزتنزة الكزلى»لكانزت الطبعزة العشِّلن مختلزة تماماً عن الطبعات الأللى من الكتاب، لابتعد عن لمز الصحابة، لألجد الأعزيار لمزا حصل من الزتن. (1)لقد كان أثرياء الصحابة من أمثال عثمان بن عزسان، لعبد الرحمن بن عوف لطلحة بن عبيد الله لالزبر بن العوام ، ينزقزون أمزوالهم في بيل الله، ليتصدسقون بأموال كبر و في أيام النبي محمد لبعده. لكانوا رغم ثرلتهم من الزاهدين القائمين الصائمين. لكلام الجزابرر مخالف للحقيقة لغرر الطعن ع الا لام كل . (2)هيا القول كيب لافتراء من شخص علماني يريد مماجمة الا لام، لهو يعلم ذلك يقيناً، للكنالحقد ع الا لام. (3)الجابرر: العقل الأخلاقي العر ص73 .

عدد الصفحات ٢١١

214 ثم إن الجابرر(1) أشا إشا و كبر و بغزيلان الدمشزقي (الزير اعتزله أئمزة علزماء الا زلام مزن المارقين) فقال عن الجابرر «لأما من يعتل بحزق أحزد رلا الحركزة التنويريزة في العصرز الأمزور غيلان الدمشقي!!»لغيلان الدمشقي هو ألل من أنكر القدر ل ميت تلك الزرقة بالقدرية لهو أمر مضحك جداً!! غيلان الدمشقي أحد رلا الحركزة التنويريزة في العصرز الأمزور!! ثزم يكيب ع أ حنيزة النعمان ليزعم أن قال: «لا ينزع مع الشِّك حسنة للا يْ مع التوحيزد زيئة لأن لا يدخل النار أبداً، لإن ركب العظائم لترك الزرائض لعمل الكبائر»لرعم أن الأشعرر اتهم أبا حنيزة بأن من المرجئة لأن يقول بِّيا القول!! لهيا كل كيب لبِّتزان. لالجزابرر يكزيب كزيباً صريحاً لا لبس في للا مداراو. ليعتقد الجابرر(2) اعتقا اً جارمزاً أن اللهلافزة الا زمية ا زتخدمت الزدين مطيزة، تمامزاً مزثلما ا تخدم أر شر الدين مطيسة، لأن أر شر كرسر في لصيت أهميزة توظيزف الزدين في مرحلزة تأ زيس الدللة، ل لرو الحير من الدين لرجال بعد ذلك . لقد صرسح أر شر حسب قول بيلك: «لزيس أقوى ع الاطاحة بالملك من الدين..»لاعلموا أن لنيجتمع رئيس في الدين مُسرٌِّ (أر رئيس رر كما كان يزعل الشيعة فيما بعد) لرئيس في الملك مُعلن، في مِلكزة لاحزدو قز،، إلا انتززع الزرئيس في الدين ما في يد الرئيس في الملك لأن الدين أسس، لالملك عما ، لصاحب الأُسس أللى بجميع البنيان من صاحب العما » ليقول الجابرر(3) نقلاً عن أر ش «لالسبب في كون رئيس الدين أقوى من صاحب الملك هو أن لطان المَلِك ع أجسا الرعيسزة، لأن لا لطان للملوك ع القلوب. لاعلموا إن غلبتم الناس ع ذات أيديُّم فلزن تغلبزوهم عز (1)الجابرر: المصدر السابق ص74. (2)الجابرر: المصدر السابق ص156 (3)الجابرر: المصدر السابق

عدد الصفحات ٢١٢

215 عقولهم.. لاعلموا أن العاقل المحرلم َالٌّ عليكم لسان ، لهو أقطع ي زي ، لأن أشدَّ ما يْسكم بز من لسان ما صرف الحيلة في إلى الدين، فكان بالدين يحتجه، لللزدين فزيما يُظمزر، يغضزبُ، فيكزون للدين بكاؤه لإلي عوت ، ثم هو ألجدُ للتزابعين لالمصزدسقين لالمناصزحين لالمزوُاررين مزنكم، لأن بَغَضَةُ الناس هي موكسلة بالملوك، لمحبَّتمم لرحم تمم موكلة بالضعزاء لالمغلزوبين»، ليصرسزح أر شز بأن لا بد من تقريب هؤلاء الطزاعنين عز الملزوك بالزدين لإعطزائمم الوظزائف لتخزريبمم بالمزال لالمراكز، ثم يأخيهم الملك بجريرو فسا هم. فإذا فشل في ا تقطابِّم فليسمسمم «المبتدعين في الدين» ، ليكون الدين هو الير يقتلمم ليريح الملوك منمم.. للا ينبغي للملك أن يعترف للعبسزا لالنسزاك أن يكونوا أللى بالدين من ، للا أحدب علي للا أغضب ل من ، للا بد أن يجعل النساك تحزت الأمزر لالنمي، فإن خرلج النساك لغر النساك من الأمر لالنمي عيب ع الملزوك، لعيزب عز المملكزة لثُلمة بيسنة الْر للملك للمن بعده» لينتقل بعد ذلك إلى تأ يب العامة لهيا ما يسمسي «حسن الأ ب لالسيا ة»لأهم بند في ذلزك هو تعظيم الملوك لإجلالهم، لأن إعظام الملوك من إعظام الله لإجلالهم إجلال لله، فمم اليين للاسهم الله الرعية، لجعلمم خلزاؤه في الأر .. ل«رأس السيا ة أن يزتحالحاكم (الواه) من قبَلَ ُ للرعيزة بابين: أحدهما باب رقسة لرحمة لموا او، لالثاني باب غلظة لتشدس لعقوبة تصل إلى القتل . لاعلموا أن ذهاب الدلل يبدأ من قبل إهمال الرعية بغر أشغال معرلفة للا أعمال معلومة، فإذا فشا الزراغ في الناس، تولسد من النظر في الأمور لالزكر في الأصول.. فإذا نظرلا في ذلك نظرلا في بطبزائع مختلززة، فتختلف بِّم المياهب..، لهم مع ذلك مجمعون في اختلافمم عز بُغزض الملزوك»للزيا يتخزيلن الدين ُلَّماً لمحاربة الملك، فيجمعون الجموع ليلك، فليا تجب المبزا رو بأخزيهم لقزتلمم، لتسززي أحلاممم لآراءهم لاعتبارهم مارقين من الدين مبتدعين في ، خارجين عليز حتزى يأخزيهم الملزك بسيف الدين»

عدد الصفحات ٢١٣

216 «للا بد من إقامة النظام الطبقي: أصحاب الدين لأصحاب الحرب لأصحاب التدبر لأصحاب اللهدمة لهم أصحاب الوظائف لالزراع لالتجار لكافة الممن. للا بد أن يبقى هيا النظام للا ينتقزل أحد من طبقة إلى أع منما إلا بما يمكن تليره من عقل لخدمة للملك. لإذا ثارت العامة أل بعزض العامة فينبغي قمعما بالقوو قبل أن تستزحل، لالقضاء ع رؤلس الزتنة، لا تخدام الشدو في ذلك. فإن الزسا في الأمة أشد من العسف ع هؤلاء لهم قد ألبقوا أنزسمم بتعرسرمم للسلطان » «لالزضائل المطلوبة في المَلِكِ بعد حيره لمعرفت أحوال الرعية بدقسة، أن لا يبخل للا يكيب لأن لا يغضب لأن لا يلعب ليعبث، لأن لا يحسد، لأن لا يخاف، لأن يصزلح بطانتز للا يُزشيز أراره إلا لمن يثق في من أهل للت من أهل الحنكة لالدربة لالأمانة لالاخزلاص. لعليز أن يُبقزي هيبتز أمام اللهاصة لالعامة. فإن ارطر لحزظ هيبت إلى العنف فلا بأس بيلك في مورع . لأما المتظزاهرين بالدين فإن ا تطاع أن يلوسثمم بالدنيا لالوظائف لالمال، فضحمم، ثم أخيهم بجريرتهم » لينتمي الجابرر إلى القول(1)« :لقد كان طبيعياً أن يحيسر أر شر خلزاءه من بعده من رجال الدين، فلقد كان ملك يدين لتحالزمم مع ، إذ لولا هيا التحالف لما ا تطاع القضاء عز ملزوك الطوائزف لبناء للة موحدو قوية. لكان يدرك أن إذا ينصسب نزس حار اً ع الزدين، لبالتزاه مزتحكماً في رجال الدين، فإن يبقى تحت رحمتمم.. لهكيا اهتم خلزاؤه من بعده بتوظيف الدين بوصز «أس الملك»لاشتغلوا بحرا ت .. فنشأ عن ذلك تاريخ خرافي يرفع الملوك إلى رجة الآلهة ثم ظمزر مزاني (المولزو زنة 215) لجمزع بزين المسزيحية لالزرا شزتية لأعلزن أنز الززارقلي، (البارقلي،) الير بشَِّّ ب المسيح عيسى بن مريم، لآمن بعيسى كنبي لر ول، للكن رفزض الايزمان بالتثليث لأن يسوع ابن الله. لتبع خلق كثر ل عا إلى الزهزد لالتنسزك لالعبزا و لالرهبنزة لعزدم الزلاج، لخاصة بعد أن خافت الدللة من عوت . لتحوَّل أهزل الزدين الجديزد إلى السرزيسة لمواجمزة القمع، لإلى الزهد لالرهبنة، فتركتمم الدللة، لأنهم يعو لا يشكلون خطراً. (1)الجابرر: المصدر السابق ص160،161.

عدد الصفحات ٢١٤

217 لظمر مز ك في رمن قباذ لالد كسرى أنوشرلان لأباح الأموال لالنساء لهو ألل نظزام شزيوعي يتم تطبيق كاملاً، لتحالف الملك قباذ معز (حكزم مزن زنة 488 ميلا يزة) فأفسزد في الأر أر إفسا ، فلما مات قباذ تولى أنوشرلان فقتل مز ك لأنصاره، لأعا للدللة هيبتما. لتكثر الأ بيات في العصر الا لامي (ألاخر الأمور لالعباسي) من الاشا و بكسرى أنزوشرلان لتتحدسث عن عدل لحكمت لحسن إ ارت للدللة حتى بلغت شألاً بعيداً تبلغ مني رمن أر شزر موحد الدللة لبانيما. لينسب أبو الحسن العامرر في كتاب السعا و لالا عا (1) لأنزوشرلان اقزوال التاليزة: «إن ا تبارك لتعالى إنما خلق الملوك لتنزيي مشيئت في خلق ، للاقامة مصالحمم لحرا تمم ، فلزيلك نقزول بأنهم خلزاء الله في أرر ، للمعنى آخر، لهو أن جعلمم عالين آمرين، غر مأمورين، لحاكمين غزر محكوم عليمم، لمستغنين غر محتاجين، فإن حاجتمم إلى الرعيسة إنزما هزي لسزبب الرعيزة للصزلاح شأنهم.. قال: لأن الله تعالى جعل الرعية محكوماً عليما خارعة لملوكما، مكيسزة بملوكما لا بأنزسزما. لالملوك أمناء الله في أرر لبرسيت . لأللى الأمور بالمؤتمن حزظ ما اؤتمن عليز .. لألل مزا يجزب عز الملوك إقامة الدين لتحقيق بالعمل بنزس ، لبأخي الرعيسة بإقامت ، فإن اللهر كل إنزما هزو طاعزة الله . لأن قوام المُلك إنما هو بالدين، فإذا رعف الدين رعف المُلك. ليجب عليمم أن يقوسلا أركان الدين لأن يبيسنوا أمر الزق (2) ، فإن الزق هو القائد إلى القول بالآخرو. ليجب عليمم أن يقيموا العدل الزير ب صلاح الملك لالمملكة، فإن العدل هو بب عمارو المملكزة، لالجزور زبب اللهزراب لالبزوار» لقال«للاجب ع الملوك الحماية لالحرا ة. لالحماية إنما تكون من الأعداء المعاندين، لالحرا ة إن تكون بكفس المزسدين لترهيب المتمرس ين. لإن الملك هو الجزامع لهزو المززرسق، لهزو المؤلزف لهزو (1)العامرر: السعا و لالا عا في السر و الانسانية، القاهرو1991 ص249،250 نقلاً عن الجابرر (المصدر السابق) ص163. (2)من الوارح أن كتابات العامرر لعبد الحميد الكاتب لابن المقزع لغر هم المنقولة عن هزؤلاء الأكزارو هزي كتابزات اعتمزدت الثقافة الا لامية لالاتجاه الديني الا لامي فغر ست لبدسلت من أقوال هؤلاء الأكارو، لأ خلت كل الت عبزر ات الا زلامية المعرلفزة حتى تتلائم مع البيئة المسلمة، تماماً كما فعل فلا زة المسلمين من بعد .

عدد الصفحات ٢١٥

218 المبدر ، لهو المقوسر لهو المُضزعف، لهزو المُمزين لهزو المُكزرم. لمزن أعظزم أعزمال الملزوك العزمارو لالحرا ة. لالحرا ة إنما تكون بالعقل، لالعمارو إنما تكون بالعدل» لقد أكد أر شر في خطبت يوم تولي العر ع المعاني التي ا ت في الدللة الأموية لالعبا زية فيما بعد.. للا شك أن هيه اللهطبة قد صاغما الكتَّاب المسلمون من أمثال ا بن عبد الرحمن لعبزد الحميد الكاتب لالعامرر لابن عبد رب لالجاحظ، صياغة إ لامية. يقول أر شر : «الحمد لله الير خصَّنا بنعم ، لشملنا بزوائده لقَسَم (الأموال)، لممَّد لنا البلا ، لقا إلى طاعتنزا العبزا . ألا لإنزا اعون في إقامة منارل العدل، فليسكن طائركم أيُّا الناس، فإني أعُزمه بالعزدل القزور لالضزعيف، لالدنيء لالشِّيف. لأجعل العدل ُنَّة محمو ه لشريعة مقصو و »لخاطب الوفو الممنئة«قد أنزل الله الرحمة لجمع الكلمة لأتمس النعمة، لا تخلزني ع عبزا ه لبزلا ه لأتزدارك أمزر الزدين لالملزك الليين هما أخوان توأمان، لأقيم ر وم العدل لالاحسان» لهو خطاب يمكن أن يقول المنصور العباسي بعد أن أطاح بالدللة الأموية، أل أر خليززة آخزر بل إن هيا اللهطاب المنسوب إلى أر شر أفضل بكثر من خطابات بعض اللهلزاء حين توليتمم الملك، قائلين للأمة «أ عو الله أن يحنسن قلب أمر المؤمنين عليكم، فإنز لزو قسَّزاه علزيكم بسزبب ذنزوبكم، لزا كم عنتاً، لذلك بسبب ذنوبكم» ليقول أر شر في لصيست للملوك من بعده«يجب أن يكون المَلِكُ فزائضَ العزدل، فزإن في العزدل جماع اللهر ، لهو الحصن الحصين من رلال الملك لتخرسم . لإن ألل مخايزل الأ بزار في الملزك ذهزاب العدل عن » لهيه الوصايا لاللهطب التي تنسب إلى أر شر انتشِّزت في آخزر العمزد الأمزور لبدايزة العمزد العباسي، بعد أن انتشِّ الظلم في الدللة الأموية، لقامت الدللة العبا ية ع أثرها بنظام أشزده ظلزماً لعتواً. فكان لا بد لهؤلاء الكتاب (كتاب الملوك) أن يخزسزوا من هيا الظلم الواقع بنصائح العدل ع

عدد الصفحات ٢١٦

219 لسان أر شر .. لبما أن أر شر قد اشتمر بالعدل لتوحيد الدللة لنشِّز الأمزان، فزلا بزد أن يصزبح أر شر هو المثل الأع لهؤلاء الحكام، لذلك بعد صياغة هيه اللهطابات صياغة إ لامية لارحة. لبما أن اللهلافة الراشدو قد انتمت بالملك العضو بعد ا تيلاء معالية ع الحكم، ثم تحوسل ع يد ابن يزيد إلى حكم طاغوتي معا ٍ لكل القيم الا لامية، فحالل أن يمكسن لنزسز بقتزل الحسزين في كربلاء، تلك المأ او المرلعة لآل بيت النبي محمد ، ثم قام بميبحة الحزرَّو في ا لمدينزة، حيزث ا زتباح جنده المدينة ثلاثة أيام، تمس فيما اغتصاب المئات من بنات الأنصار، لقتل النساء لالأطزال، لمُنعزت الصلاو بل لالآذان من المسجد النبور. لتم الانتقام ليوم بدر، لأخي يزيد الززاجر الزداعر المخمزور يتغنسى بأبيات الزبعرر في رثاء صنا يد قريل يوم بدر ليقول ل : ها قد انتقمنا ليوم بزدر. لالغريزب حقاً أن معالية الثاني ابن يزيد رفض اللهلافة لأعلن أن لا يريد الحكم، ليكزي آل أ زيان ما فعل جدهه معالية في محاربة الامام الحق علي بن أ طالب، لهو علي محزلن لمن مصر ه مشزق، ثزم جزاء أبوه يزيد فقتل الحسين لآل بيت النبي لا تباح المدينة، لهو علي محزلن لع مصر ه مشزق، فقالت ل أم : يا ليتك كنت حيضة (أر نزلت ما)، فقال لها لالله يا أماه ليتنزي كنزت حيضزة ل أشزمد مزا شمدت!! فنقم علي بنو أمية لقتلوه مسموماً. فسبحان من أخرج الحي مزن الميزت.. ل زبحان مزن أخرج معالية الثاني من صلب يزيد الزاجر الداعر المخمور الير مات في كرت فشقَّ ثوب لارتطزم رأ بالرخام، فسال ماغ لمات من فوره، لهو كران، كما يقول الامام الزيهبي في زر أعزلام النبلاء. ثم تولى عبد الملك بن مرلان الحكم بعد معارك رارية مع عبدالله ابن الزبر ، لفي خطبزة العزر (أر يوم توليت ) قال: «لسزت باللهليززة الضزعيف (يقصزد عزثمان )، للا باللهليززة المزداهن (يقصزد معالية)، للا باللهليزة المأفون (يقصد يزيد)، للكن من قال برأ هكيا قلنا ل بالسيف هكيا» لا تمر الحكم الأمور يحتكم إلى السيف، لكثرت الثورات ل زالت الزدماء.. لكزل ثزورو يزتم القضاء عليما بمزيد من الحكم الا تبدا ر الطاغوتي لمزيد من شراء اليمم، لكانزت ثزورو الامزام

عدد الصفحات ٢١٧

220 ريد ابن الامام علي رين العابدين من آخر تلك الثورات في العمد الأمور (في عمزد هشزام بزن عبزد الملك)، لهيا كان موقف الامام جعزر الصا ق من ثورو عم ، موقف الناصح بعدم الثزورو لأن أهزل العراق يعدلن بالثورو رد الظلم، فإذا جاءت قوات الطغيزان انهزارلا، بزل لانضزموا إلى صززوف أعدائمم. أ يقولوا للحسين أقدم علينا، فلما قدم عليمم قالوا «قلوبنا مع ، ل يوفنا علي»لما فائدو قلوبِّم إذا كانت يوفمم مع يوف الطغيان مع ابن ريا ليزيد بزن معاليزة!! لقزد حزيسره الامزا م جعزر من الثورو لأنهم ليسوا إلا كسراب بقيعة يحسب الظمآن ماء، حتى إذا جاءه يجده شيئاً. ل يكن جعزر الصا ق لحده رد الثورو ع الحكم الطاغوتي الظا ، للكن معظم التابعين كانوا كيلك. لأنهم رألا أن الثورات تأت إلا بمزيد من الدماء، لمزيد من الظلم. ثم إن بنزي هاشزم لمزا قاموا بثورتهم جعلوا الدعوو للررا من آل بيت الر ول لكانت البيعة قد تمت لمحمزد ابزن الحسزن المعرلف بالنزس الزكية للافق ع ذلك المنصور لالسزاح من بني العباس، فلما تمس الانتصار بقوات أ مسلم اللهرا اني تمت رقة الثورو. للقف الامام مالك يؤيد محمد النزس الزكية في ثورتز رزد المنصور، لمن قبل لقف الامام أبو حنيزة مع الامام ريد في ثورت ، ثزم رفزض أن يتزولى أر منصزب (قا القضاو) لهيه الدللة الجديدو لمات في السجن، لهزو يزرفض أن يتزولى لهزا أر عمزل معلنزاً بيلك معاررت إياها. (انظر المقدمات للر الة اليهبية للإمام علي الررا . محمزد عزلي البزار الزدار السعو ية ط 4.) فلا عجب إذن أن يتنا ى العلماء لكثر من الصالحين بعدم الثورو ع الامام الظا لأن الثزورات كما شاهدلها لعرفوها (ثورات اللهوارج، ثورات آل البيت لغر هم)، تزؤ ِ إلا لمزيزد مزن الزدماء لمزيد من الظلم. فكان الأ لم لهيه الأمة، في ذلك الوقت، الا تسلام للحاكم، للعظ ، لالحديث با تمرار عن نماذج الملوك العا لين. لرب، العدل بالملك ربطاً أ ا ياً «العزدل أ زاس الملزك« »ل عمارو إلا بعدل لإحسان»ل« عا و الرعية في طاعة الملوك، ل عا و الملوك في طاعة المالك، لهزو ا بحان لتعالى»لالحديث عن أر شر الملك الزارسي العا ل بصورو مستمرسو. لصياغة ما قيزل أنز

عدد الصفحات ٢١٨

221 قال أل كتب ، صياغة إ لامية أمرٌ ممم للوصول إلى هؤلاء الحكام، لجعل اهتماممم ينصبه ع إقامة العدل لأن العدل أ اس الملك، لما لا أ اس ل ينمار. لكان هؤلاء الحكام يقبلون المواعظ لتسزيل موعمم إشزاقاً من اليوم الآخر، حين يقدم عليمم أحد العلماء الزها ليعظمم من حين لآخر. لهناك كتاب «التاج»للملك العا ل لالحكزيم أنزوشرلان. لهزو يسزر عز نززس زنن زلز أر شر . لقد ا تزا من الجاحظ في كتاب «أخلاق الملوك»لقد قال الجزاحظ«لعزنمم (أر ملزوك الزرس) أخينا قوانين الملك لالمملكة، لترتيب اللهاصة لالعامة ل يا ة الرعيزة، لإلززام كزل طبقزة حظسما، لالاقتصار ع جديلتما»(1) . ليقول أبو العلاء ا بن عبد الرحمن الير تولى يوان الر زائل في أيزام هشزام بزن عبزد الملزك (105 ز125هز«فباللهلافة أبقى الله من أبقى في الأر من عبا ه، لإليما صر سه، لبطاعة من للاسه (الله) إياها عد من ألهمما لنصرها« ...»فزي طاعة الأئمة في الا لام، لمناصحتمم ع أمزورهم، لالتسليم بما أمرلا ب ، مممه كل نعمة فارلة، لكرامة باقية، لعافية متخلسلة، ل لامة ظاهرو لباطنزة » كما يقول عبد الحميد الكاتب (تولى يوان الكتاب لمرلان بن محمد آخر خلزاء بني أمية) لقزد كزرسس هؤلاء الكتاب مزاهيم الطاعة المطلقة للحاكم، ع عكزس المزمزوم الا زلامي الأصزيل «لا طاعزة لمخلوق في معصية اللهالق»ل«إنما الطاعة في المعرلف»لرغزم أن هزؤلاء الكتزاب ينقضزوا هزيه القاعدو، للكنمم قصرلها ع إقامة الصلاو، فما امت الصلاو تقام، فلا تجور الثورو لاللهرلج عز الحاكم الظا لالزا د لالزا ق. لتمس في ذلزك إيجزا أجيزال تتربسزى عز هزيه المززاهيم، لصزيغت أحا يث نبوية لتدعيم هيا الاتجاه، لرُفضت الأحا يث الأخرى التي تدعو إلى الانكار عز الظزا ، لالانكار ع مرتكب الكبر و، لع المزا د «لأفضل الشمداء حمزو لرجل قام إلى إمام ظزا فزأمره لنهاه فقتل »(أر الامام الظا ).. لثم تدعيم عدم اللهرلج ع الامام الظا الزا ق«ما أقاموا فزيكم الصلاو« ..»لما ترلا كزراً بواحا لديكم من الله في برهان» (1)الجاحظ: كتاب«التاج في أخلاق الملوك»الشِّكة اللبنانية للكتاب ص31 .

عدد الصفحات ٢١٩

222 للا شك أن اللهلافة الأموية تحولت من خلافة راشدو إلى ملك عضو كما ذكر ذلزك المصزطزى حيث قال: «اللهلافة بعدر ثلاثون، ثم تكون ملكاً عضوراً»، لقد تحولزت إلى هرقليزة لكسرزلية، لمع ذلك بقيت أحكام الا لام لمعا الا لام، لحافظ عليما هزؤلاء الحكزام، طالمزا أنهزا لا تهزدس عرلشمم. لا تطاع العلماء بتأليزاتهم لر ائلمم لكتبمم أن يزدعموا مبزدأ «العزدل أ زاس الملزك» فتحسسنت ألراع الناس، لكان للقضاء لره لا تقلال .. لاتسعت الدللة من حدل الصزين شرقزاً إلى حدل الأطلسي في إ بانيا لاللتغال لموريتانيا (المغرب الأقصى) لالمغزرب، غربزاً. ثزم بانتمزاء الدللة الأموية ظمرت اللهلافة الأموية في إ بانيا، لظمرت حكومة الأ ار ة في المغرب، ثم تعدَّ ت الدلل في الدللة العبا ية التزي تحولزت إلى للزة فيدراليزة أل كونزيدراليزة... لمزع هزيه الثزورات لالأنظمة المتعدس و (الأمويزة، العبا زية، الزاطميزة، الأ ار زة... إلزخ) ارتقزت الثقافزة لار هزرت العلوم.. للكن بقيت الدللة تحكم بوا طة الشخص القور الير يستطيع أن يصل إلى الحكم. فزإذا نجحت ثورت لتقلسد الأمور لجبت طاعت !!. أما إذا فشل ل ينجح فدم هدر، لهو قد ألبق نزس . لكثر من الكتاب ارلا عز هزيا المبزدأ. لكُتُبِ الأحكام السلطانية تخرج عن هيا المبدأ، لكيلك فعلت كتز ب الآ اب السزلطانية لأخزلاق السلطان لما ينبغي ل ، لكيف يختار حاشيت لرجال للت . لكيف يؤمسن الدللة خارجيزاً ل اخليزاً، لعلي ائماً أن يقيم العدل.

عدد الصفحات ٢٢٠

223 التأثير الفارسي على المسلم ابن المقفع(1) وتأثيره نظام الأخلاق السلطانية والعامة(2) التأثر الزارسي ع اسلمين: يعتل ابن المقزع عَلَماً في كتابة الأ ب لالأ لوب البليغ لهو رميزل لعبزد الحميزد الكاتزب أشزمر كتاب الر ائل في التاريخ الا لامي. للكن ابتعد عن الدللة الأمويزة لأنز شزاهد بدايزة الانهيزار، لتيقسن من ذلك، فلم يقم كزميل عبد الحميد بالعمل في ظلسما، بل كان هواه مع الثورو التزي يقو هزا أبو مسلم اللهرا اني للررا من آل محمد. لتنسب لابن المقزع مجموعة من الكتب التي نقلت النظام الكسرزلر الززارسي مزع الاشزا و بز لبعدل . لمن هيه الكتب كتاب الملوك (خدار نام ) لهو في تاريخ ملوك فارس، لكتاب «التاج» في ر و أنوشرلان، لكتاب العا اتلالقوانين (أيين نام )، للكن أهم كتبز لأشزمرها كليلزة ل منزة، لالأ ب الكبر ، لالأ ب الصغر ، لر الة الصزحابة (أر صزحابة الملزك للزيس المقصزو صزحابة ر ول الله ). (1)للد ابن المقزع بالبصرو: نة106هز من أب فارسي مجوسي لأ لم ابن المقزع لاتخي ا م عبزد ا. لكزان صزديقاً حمزيماً لعبزد الحميد الكاتب، للكن ابتعد عن خدمة الدللة الأموية، لعا إلى انتصار الدللة العبا ية، لكتب لأعمام اللهليزة المنصور. للما خرج عبد الله بن علي العباسي ع المنصور مدسعياً أن أحقس باللهلافة من المنصور انهزم عبد الله بن علي لهزرب إلى عي سزى بن علي. لكان ابن المقزع كاتباً ل فكتب إلى المنصور ليؤمن الثائر، لشدس ابن المقزع في كتاب صيغة الأمزان «لإن غزدر المنصزور بالعمزد تكون نساؤه طوالق ل لاب حبس (أر لقف ع المسلمين)، لعبيده أحرار لالمسلمون ع حل من بيعت »لقد غضب المنصور ليلك فألعز بقتل ابن المقزع فُقتل. (2)هيا الزصل منقول بتصرف لاختصار من كتاب الدكتور محمد عابد الجابرر«العقل الأخلاقزي العزر»مركزز را زات الوحزدو العربية ط 2، نة2006 ص171 ز196، لالجابرر رغم أن علماني لرد نظام الحكم الا لامي إلا أنز لا زع الاطزلاع لالثقافزة، ليستخدم معلومات ا تخداماً مغرراً لفي بعض الأحيان يكيب كيباً مباشراً.

عدد الصفحات ٢٢١

224 ليعتل كتاب كليلة ل منة أشمر كتب . لهو كتاب هندر لرع باللغة السنسزكريتية، ثزم نقزل إ الزار ية، لأريف إلي مزاهيم فار ية جديدو، ثم نقل ابن المقزع إلى اللغزة العربيزة مزن الزار زية، لأبدع صياغت . لنُقل بعد ذلك من اللغة العربية إلى اللغات الألرلبية، لصار من أشمر كتب التراث العر مع ألف ليلة لليلة. لالكتاب لرع ع لسان الحيوانات. لقد ا تطاع الزيلسوف بيدبا أن يؤثر عز الملزك الطاغيزة بشليم لأن يحوهل إلى ملك مستنر عا ل عن طريق قصص الحيوانات المتعد و. ليركز الجانب الهندر من الكتاب عز الجوانزب الأخلاقيزة لالبعزد عزن السزلطان لمصزاحبت لالتحير من ، بينما يركز الجانب الزارسي من الكتاب عز لجزوب الطاعزة للسزلطان، لخاصزة أن السلطان قد قام بالعدل، لر س المظا ، لعمل بمشزورو الحكزيم بيزدبا فأخزي للزدنيء مزن الشِّزيف، لللضعيف من القور لر َّ المظا للرع َنَن العدل. لتقول خطبة الكتاب: «إن الملوك لها ورو كسورو الشِّزاب (أر اللهمزر)، فزالملوك لا تزيزق مزن السورو إلا بمواعظ العلزماء لأ ب الحكزماء. لالواجزب عز الملزوك أن يتسعظزوا بمزواعظ العلزماء. لالواجب ع العلماء تقويم الملوك بألسنتما، لتأ يبما بحكمتما، لإظمار الحجة البيسنزة اللارمزة لهزم لر تدعوا عماس هم علي من الاعوجاج لاللهرلج عن العدل » لقد ا تطاع الزيلسوف بيدبا بحكمت لبقصص الحيوانات التي تقول الحكمة بدلاً عن أن يحزوسل الملك إلى حكيم يقرأ كتب الحكمة ليتمثلما، ليقيم العدل في أرجزاء مِلكتز . ليقزوم كتزاب «كليلزة ل منة»بتأ يب العامة لبيل طاعتما للملك، لبتوجي الملوك لتوريح أخلاقمم لمزا ينبغزي علزيمم نحو الرعية من العدل لالانصاف، لريارة عقول اللهاصة، لهم صحبة السلطان لكتساب ، ثم يا ة الانسان نزس لأهل لخاصت . ليقرر ابن المقزع في كتاب الأ ب الكبر ما يزلي: «الأصزل في الزدين الايزمان، لفي صزحة الجسزد اجتناب كثرو الأكل، لفي الشجاعة الاقدام، لفي الجو إعطاء ذر الحق ما يستحق لأكثر، لفي الكلام

عدد الصفحات ٢٢٢

225 تجنسب اللهطأ لبلوغ الصواب، لفي اعيشة طلب الحلال، لحسن التقدير في المزال، خلز لخرجز »، لينصح السلطان بعدم الاغترار بما يكون في من عة للفرو مال، «فإن أعظم الناس خطراً أحوجمم إلى التقدير، لالملوك أحوج إلى التقدير من السوقة، لأن السوقة قد تعيل بغر مال، لالملزوك لا قزوام لها إلا بالمال... ثم إن قدرت ع الرفق لاللطف في الطلب، لالعلم بالمطالزب فمزو أفضزل»ليقزول للملك: «إن ابتليت بالسلطان (السلطة) فتعوسذ (أر الجأ لتحصسن) بالعلماء. لاعلم أن من العجب أن يُبت الرجل بالسلطان فر يد أن ينقص من اعات نصَبِ لعمل فيزيدها في اعات عت لشزموت » . لهي عوو قوية لجريئة حيث يعتل أن السلطة من البلايا، لأن ع من ابزت بزيلك أن يسزتعين بالعلماء لذلر اللهلو لالصزدق في تسزير أمزور الدللزة، للا يزركن إلى الراحزة لاللزيو فزإن المُلزك يستدعي الانتباه، لمعرفة خائل الأمور لبواطنما. للا بد من اليقظة، للا يزتم ذلزك بزالانغماس في الشموو، لترك الأمور الهامة للأعوان، فإنهم يزسدلن إذا فسد أل تراخى في القيام عليمم» ليقرر ابن المقزع«أن المُلك ثلاثة: مُلك ين، لمُلك حزم لمُلك هوى.. فأما مُلك الدين فإنز إذا أقيم لأهل ينمم، لكان ينمم هو الير يعطيمم ما لهم، ليلحق بِّم الير عليمم، أررزاهم ذلزك، لنزل الساخ، منمم منزلة الرا في الاقرار لالتسليم. لأما مُلك الحزم فإنز يقزوم بز الأمزر، للا يسلم من الطعن لالتسخس،، للن يَّْ طعن اليليل مع حزم القزور (أر ا زتخدام القزوو لالزبطل عند الحاجة لها)»أما ملك الهوى فسماسه «لعب اعة ل مار هر» لهنا تتضح حكمةابن المقزع فحكم الدين يجعل أتباع هيا الدين رارين بأحكام ، للو لقع عز بعضمم بعض ر، لأن الدين يقوم بالعدل ليضطر الساخ، منمم إلى الاقرار لالتسزليم، فيكزون بمنزلة الرا .

عدد الصفحات ٢٢٣

226 فإذا تكن هناك للة تقوم ع الدين، فعليما أن تقوم بالحزم لالعدل..فإذا خرج عليمزا خزارج بسبب ظلم أصاب أل ر أ َّ ب ، فإن القوو كزيلة بر ع . لأخطزر الأمزور للزة تقزوم عز اللعزب لالهوى، فميه لعب اعة ل مار هر، لقد صدق. ليتحدث ابن المقزع عن كاتب السلطان لحاشيت في عد من كتب . فزي كليلة ل منة يتحدث ع لسان كليلة (ابن آلى) الير ينصح أخاه ( منة) الير أرا أن يلتحق بالسلطان فيقزول لز : «أمزا إن كان هيا هو رأيك فإني أحيرك صحبة السلطان، فإن صزحبة السزلطان خطزر عظزيم، لقزد قالزت العلماء: إن أمزوراً ثلاثزة لا يجزتررء عليمزا إلا أهزوج، للا يسزلم مزنمن إلا القليزل: لهزي صزحبة السلطان، لائتمان النساء ع الأرار، لشرب السزمس للتجربزة»لمزن ذلزك قولز«إن مصزاحبة السلطان خطرو، لإن صوحب بالسلامة لالثقزة لالمزو و لحسزن الصزحبة»لقولز«مزن ذا الزير صحب السلطان فدام ل الأمن لالاحسان»لقول ع لسان الطائر«ليل لمن ابتلي بصحبة الملوك للا يحبسون أحداً للا يكرم عليمم إلا إذا طمعوا فيما عنده من غَنَاء.. فإذا ظزرلا بحاجتمم من فلا ل س للا إخاء للا إحسان للا مغزرو ذنب للا معرفة حق» ليقول ع لسان ابن آلى الير أرا الملك (الأ د) أن يستخدم ، لما بلَغَ ُ عن من عزاف لنزاهزة لرهد لأمانة لكزاءو فاعتير فأصرس الملك فقال ابن آلى: «إنما يستطيع خدمة السزلطان رجزلان: إمزا فاجر مصانع ينال حاجت بزجوره ليسلم بمصانعت ، لإما مغزسل لا يحسده أحد. فمزن أرا أن يخزدم السلطان بالصدق لالعزاف فلا يخل، ذلك بمصانعت ، لحينئي قلَّ أن يسلم ع ذلزك، لأنز يجتمزع علي عدل السلطان لصديق بالعدالو لالحسد.. فإذا اجتمع علي هيان الصنزان هلك»ثم أراف «إن كان الملك يريد الاحسان إهس فليدعني في هيه اللسية أعيل آمناً قليل الهمس... فإني قزد علمزت أن صاحب السلطان يصل إلي من الأذى لاللهوف في اعة لاحدو ما لا يصل إلى غر ه طوال عمره» للر مثل هيا النقد لأخلاق السلطان لحاشيت«الأ ب الكبر « »لالأ ب الصزغ»، ليقزول ابن المقزع لكاتب السلطان أل من يستخدم السلطان: «إن شزغلت بصزحبة الملزوك فعليزك بطزول

عدد الصفحات ٢٢٤