المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ١٣ من ٥٣

195 رَِيًّا *لَهُزرر إِلَيْكِ بِجِيْعِ النَخْلَةِ تُسَاقِ،ْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا *فَكُليِ لَا شرَْ ِ لَقَررر عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِزنَ الْبَشَِِّ أَحَدًا فَقُوهِ إِنير نَيَرْتُ لِلرَّحمَْانِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلرمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا *فَأَتَتْ بِ ِ قَوْمَمَ ا تحَْمِلُ ُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا *يَاأُخْتَ هَارُل نَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ َوْءٍ لَمَا كَانَتْ أُمهكِ بَغِيًّا *فَأَشَارَتْ إِلَيْ ِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلرمُ مَنْ كَانَ فيِ المَْمْدِ صَبِيًّا *قَالَ إِنير عَبْدُ اللهَِّ آتَانيَِ الْكِتَابَ لَجَعَلَنِي نَبِيًّا *لَجَ عَلَنِي مُبَارَكًا أَيْزنَ مَا كُنْتُ لَأَلْصَانيِ بِالصَّلاَوِ لَالزَّكَاوِ مَا ُمْتُ حَيًّا *لَبَرًّا بِوَالِدَتيِ لَ َْ يجَْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا *لَا لسَّلاَمُ عَليََّ يَوْمَ لُلِدْتُ لَيَوْمَ أَمُوتُ لَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا *ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَْقر الَّيِر فِي ِ يَمْترَُلنَ *مَا كَانَ للهَِِّ أَنْ يَتَّخِيَ مِنْ لَلَدٍ ُبْحَانَ ُ إِذَا قَ َ أَمْرًا فَإِنَّماَ يَقُولُ لَ ُ كُنْ فَيَكُونُ * } [16 ز35. ] للا تر في الأناجيل للا غر ها من كتب النصارى أن عيسى تكلَّم في الممد، للو كان ذلك لزديُّم لار ا لا عُتُ وساً، للاعتللا ذلك ليلاً ع ألوهيت لبنوت لله، تعالى الله عن ذلك علواً كبر اً. لما لر في الأناجيل هو أن يو ف النجار خطيب مريم أرا أن يتركما عندما علم بحملما للكن الملك تراءى ل لأخله أنها طاهرو لأن الحمل من الرلح القزدس فأبقاهزا لأتزم مرا زيم رلاجمزا، للكن يعرفما ز أر يجامعما ز حتى للدت يسوع. للما أرا هر ل لس الملك قتل يسوع بعد نبزوءو المجوس اليين أعلنوا مولد ملك اليمو ، أخي يو ف النجار رلجت لابن ز حسزب رعممزم ز إلى مصر لبقي فيما إلى ن العاشرو ثم عا ب إلى فلسطين بعد مَِات الملك. لكان يسوع ييهب مزع أبيز لأم إلى ألرشليم لإلى الهيكل في عيد الزصح لفي ن الثانية عشِّو ترك أمز لأبزاه حسزب رعممزم لبقي يناقل ليحالر الأحبار، لأم لأبوه يبحثون عن لكان حسب رعممم لقحاً معمم عندما طلب منمم أن لا يبحثوا عن . لهو كل افتراء ع عيسى . يحيى (يوحنا المعمدان) يبشِّ بعيسى ليدعو إلى التوبة: جاء في إنجيل (لوقا 6/2 ز16) في أيام رئيس الكمنة حنان لقيافا كانت كلمة الله ع يوحنا بزن ركريا فجاء إلى جميع الكورو المحيطة بالأر ن (أر بنمر الأر ن) يكرر بمعمو ية التوبة لمغزرو اللهطايا. كما هو مكتوب في زر أقوال أشعيا النبي القائل: صزوت صزارخ في اللسيسزة: أعزدسلا طريزق الزربس.

عدد الصفحات ١٩٣

196 اصنعوا بلاً مستقيمة. كل لا ٍ يمت ء، لكل جبل لأكمة يزنخزض، لتصزر المعوجزات مسزتقيمة، لالشعاب طرقاً ملة، ليبصر كل بشِّ خلاص الله. «لكان يقول للجموع اليين خرجوا ليعتمدلا من : يا أللا الأفاعي من أراكم أن تهربوا للغضب الآتي. فاصنعوا ثماراً تليق بالتوبة. للا تبتدئوا تقولون في أنزسكم: لنا إبراهيم أباً. لأني أقول لكم: إن الله قا ر أن يقيم من هيه الحجارو أللا اً لابراهيم لالآن قد لرعت الزأس ع أصل الشجر. لكل شجرو لا تصنع ثمراً جيداً تقطع لتلقى في النار، ل أل الجموع: ماذا نزعلق فأجاب لقال لهم: مزن ل ثوبان فليع، من ليس ل ، لمن ل طعام فليزعل هكيا. لجاء عشسارلن أيضاً ليعتمدلا فقالوا ل : يا معلم ماذا نزعلق فقال لهم: لا تستوفوا أكثر مِا فر لكم. ل أل جنديون أيضاً قائلين: لماذا نزعل نحنق فقال لهم: لا تظلموا أحداً للا تشوا بأحد لاكتزوا بعلائقكم»ثم بشِّ بمجيء يسوع قزائلاً «أنا أعمدكم بماء، للكن يأتي من هزو أقزوى منزي الزير لسزت أهزلاً أن أحزلس زيور حيائز . هزو يعمدكم بالرلح القدس لنار»ثم قام يحيى بتعميد يسوع في نهر الأر ن حسب طلب يسوع. لمني تلك اللحظة حلست ع يسوع الرلح القدس لبدأ في مممت ل عوت . لفي زر متسى (3/1 ز12) لفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان في بريسة اليمو يزة قزائلاً«توبزوا لأن قد اقترب ملكوت السموات... يوحنا هيا كان لبا من لبر الابل لعز حقويز منطقزة مزن جلد. لكان طعام جرا اً لعسلاً بريساً. حينئيٍ خرج إليز ألرشزليم لكزل الي مو يزة، لجمزع الكزورو المحيطة بالأر ن لاعتمدلا منز في الأر ن معترفزين بخطايزاهم. فلزما رأى كثزر ين مزن الزريسزيين لالصدلقيين يأتون إلى معمو يت قال لهم: يا أللا الأفاعي من أراكم أن تهربزوا مزن الغضزب الآتي فاصنعوا ثماراً تليق بالتوبة..»ثم كرر نزس الكلام الموجولوقا. إن يوماً لاحداً عند الربس كألف نة: جاء في ر الة بطرس الثانية (3/8 ز10« :)إن يوماً لاحداً عند الرب كألف نة لألف نة كيوم لاحد. لا يتباطأ الرب عن لعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكن يتأنسى علينزا، لهزو لا يشزاء أن يُّلزك

عدد الصفحات ١٩٤

197 أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة. للكن يأتي كلصٍ في الليل يوم الزرب (أر يزأتي فجزأو لبغتزة) الير في تزلل السموات بضجيج لتنحلس العناصر محترقة لتحترق الأر لالمصنوعات » لفي القرآن الكريم نجد قول تعا{لَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَيَابِ لَلَنْ يخُْلِفَ اللهَُّ لَعْدَهُ لَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبر كَ كَأَلْفِ َنَةٍ مَِِّا تَعُدهلنَ *لَكَأَيرنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لهََا لَهِيَ ظَالمَِةٌ ثُمَّ أَخَيْتهَُا لَإِهََّ المَْصِر ُ * } [ 47،48]{يُدَبررُ الأَمْرَ مِنَ السَّماَءِ إِلىَ الأَرْ ِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْ ِ فيِ يَزوْمٍ كَزانَ مِقْزدَارُهُ أَلْزفَ َنَةٍ مَِِّا تَعُدهلنَ *ذَلِكَ عَا ُِ الْغَيْبِ لَالشَّمَا َوِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * } [5،6. ] يسوع يقول: إن ر ول من عند ا يقول عيسى : «الحقس الحقس أقول لكم: الير يقبل من أر ل يقبلني، لالزير يقبلنزي يقبزل الزير أر لني»يوحنا13/20). ليقول لهم«لكن الير أر لني هو حقس. لأنا ما معت من فميا أقول للعا »(يوحنا8/26) فمو ر ول الله يبلغ ر الت كما معما من الله بوا طة الرلح القدس جليل ، كما هو شأن ر ل الله عليمم صلوات الله ل لام أجمعين. ليستخدم الانجيل لزظ (أ لأبيكم) ع المعنى المجارر: فالله هو أبزو اللهلائزق جميعزاً، بمعنزى عائلمم، فآمن ب مجموعة من اليمو فمو يزدعوهم ليعظمزم فقزال لهزم: «إنكزم إن ثبزتسم في كلامزي فبالحقيقة تكونون تلاميير لتعرفون الحق، لالحقس يحرسركم، أجابوه: إننزا ذريزة إبزراهيم ل نُسزتعبد لأحد ق،، كيف تقول: إنكم تصر لن أحراراً، أجابِّم يسوع: الحقس الحزقس أقزول لكزم: إن كزل مزن يعمل اللهطيئة هو عبد للخطيئة... أنا عا أنكم ذرية إبراهيم لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامزي لا مورع ل فيكم. أتكلم بما رأيت عند أ لأنتم تعلمون ما رأيتم عنزد أبزيكم، أجزابوا: أبونزا هزو إبراهيم، قال لهم يسوع: لو كنتم أللا إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم، للكنكم الآن تطلبزون أن تقتلوني لأنا إنسان أكلرمكم بالحق الير معت من الله. هيا يعمل إبراهيم. أنتم تعملون أعمال أبيكم (يقصد إبليس) فقالوا ل : إننا نولد من رنا (يتممون أن ابن رنا) لنا أب لاحد لهزو الله (أر إن أبانا الير يررقنا لعلي نتكل هو الله لليس إبليس كما رعمت)، قال لهم يسوع: لو كان الله أبزاكم

عدد الصفحات ١٩٥

198 لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبزل الله لأتيزت. لأني آت مزن نزسيز بزل ذاك أر زلني . لمزاذا تزممون كلاميق لأنكم لا تقدرلن أن تسمعوا قزوه. أنزتم مزن أب هزو إبلزيس لشزموات أبزيكم (إبليس) تريدلن أن تعملوا. ذاك كان قتسالاً للناس مني البدء، ل يثبت في الحق لأن لزيس فيز حزق. متى تكلم بالكيب فإنما يتكلم مِا ل لأن كيساب لأبو الكيب. لأما أنا فلأني أقول الحق لستم تؤمنون »(يوحنا8/30 ز45.) ليقول يسوع«لمن قبلني فليس يقبلني أنزا بزل الزير أر زلني»(مزرقس19/37)، ليقزول «تعليمي ليس ه بل الير أر لني . إن شاء أحد أن يعمل مشيئت يعرف التعليم هل هو مزن اللهق أم أتكلم أنا من نزسيق من يتكلم من نزس يطلب مجد نزس . لأما من يطلزب مجزد الزير أر زل فمزو صا ق لليس في ظلم»(يوحنا7/16 ز18)، ليقول«أنا معكم رماناً يسزر اً ثزم أمضيز إلى الزير أر لني»(يوحنا17/33) ليقول«إن كنت أنا أ ين فدينونتي حزق لأني لسزت لحزدر، بزل أنزا لالأب (الله) الير أر لني»(يوحنا8/16). لعندما كان يصزنع المعجززات يطلزب مزن الله ذلزك ليشكر الله ع أن حقق ل هيه المعجزات حتى يؤمنوا، يقول يسوع: «فأنا علمت أنك في كزل حز تسمع ه (لتجيب عوتي)، للكن لأجل هيا الجمع الواقف قلت: ليؤمنوا أنزك أر زلتني»(يوحنزا 11/42)، فنا ى يسوع لقال«الير يؤمن ليس يؤمن ، بل الير أر لني، لالير يراني يزرى الير أر لني»(يوحنا12/44)، ليقول يسوع : «لهيه هي الحياو الأبدية: أن يعرفوك أنزت الالز الحقيقي الوحيد، لالير أر لت يسوع المسيح» فما أصدق هيا الر ول الكريم الير يعلن لهم أن ر ول مزن عنزد الله يزدعو إلى الله لإلى عبا تز لحده لا شريك ل . ليخلسص بني إرائيل مِا هم في من باطل لريف لكيب لريزاء لخيانزة لحزب للدنيا لجمع لحطامما بكل ل يلة، مع الكل لالعجب لجميع أخلاق إبليس الير يتخلسقون بأخلاقز ليتسبعون ألامره لنسوا أباهم إبراهيم لاتخيلا إبليس لهم أباً.

عدد الصفحات ١٩٦

199 الفصل الخامس الأخلاق والدين في الحضارة الفارسية

عدد الصفحات ١٩٧

200 الأخلاق والدينفي الحضارة الفارسية لمحة عن تاريخ الدللة الزار ية: قامت عدو لل في ما يعرف اليوم بإيران لشرق العراق. لكانت ألل تلزك الزدلل هزي الدللزة الميدية. لهم أقوام من الجنس الهند ألرل جاؤلا من شواطىء بحر اللهزر (Caspian Sea) (بحر قزلين) إلى غر آ يا قبل المسيح بأكثر من ألف عام. لقد ا تطاعوا أن يُّزموا الآشوريين. ليقيموا للة تدم طويلاً. لقد أخي الزرس عنمم لغتمم الآرية لحرلفمم الهجائية لالكتابزة المسزمارية عز ألواح من الطين (مثل بابل لآشور). لعنمم أخيلا قانونهم الأخلاقزي الزير يوصزيمم بالاقتصزا لحُسن التدبر في السلم، لالشجاعة في لقت الحرب، ل ين ررا شت ، لإلهي النور (أهورا ز مزز ا) لالظلام (أهرمان)، لنظام الأرو الأبور، لتعدس الزلجات، لطائزة من القوانين التي عرفت با م شريعة ميدر لفارس التي لا تنسخ. قور لابن قمبيز: لرعان ما قامت الحضارو لالترف بالقضاء ع هيه الدللة لا تطاع قور الززارسي أن يقزيم للة باذخة. لهو من أعظم ملوك الأر لأكثرهم عدالة لحسن معاملزة لأعدائز . لقزد لصزلت للت إلى ألا ، آ يا (ما يعرف اليوم بألربكستان لطاجكسزتان) لأفغانسزتان لشزمال الهنزد لمزا يعرف بآ يا الصغرى (تركيا حالياً) لالعراق ل وريا الكلى. لأصبحت املاطوريتز مزن أل زع الاملاطوريات في العا القديم قبل الدللة الرلمانية، لمن أحسنما حكماً في جميع عصور التاريخ كما يقول لل يورانت(1) . لقد أقام للت ع قواعد النبل لكريم السجايا حتى أن كان أحبس الززا إلى النزوس. (1)لل يورانت: قصة الحضارو ج2/404.

عدد الصفحات ١٩٨

201 ليقال، لالله أعلم، أن هو نزس ذل القرنين الير ذكره القرآن الكريم في ورو الكمزف(1) ليبزدل من صزات التاريخية أن أقرب الناس إلى لصف القرآن الكزريم لز . لأن الا زكندر المقزدلني الزير كانت املاطوريت أكل من املاطورية ذر القرنين لز صززات بعيزدو كزل البعزد عزن صززات ذر القرنين. ل يكن الا كندر موحسداً عابداً لله بحان لتعالى كما كان قور . لقد أعا قور اليمو إلى فلسطين بعد السبي البابلي لأعانهم ع بناء ألرشليم لبناء الهيكل لفر عز رعايزاه إعزانتمم لاعا و بيت الله الير بناه ليمان لخرَّب نبوخي نصر البابلي نة 586 ق.م. لتمت العو و نة538 ق.م لقد أشا ت ب أ زار العمد القديم لبعدل لبسماحت لإيمان . لكان بعض الملوك في ذلك الزمان يلبسون قرنين ع رؤل مم، لمن هؤلاء قور ، لمن هاهنزا جاءت التسمية بير القرنين. لقد لصز الله تعالى بأجمل الصزات قال تعالى: {لَيَسْزأَلُونَكَ عَزنْ ذِر الْقَرْنَينِْ قُلْ َأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْ ُ ذِكْرًا *إِنَّا مَكَّ نَّا لَ ُ فيِ الأَرْ ِ لَآتَيْنَاهُ مِنْ كُزلر شيَْءٍ َزبَبًا *فَزأَتْبَعَ َزبَبًا *حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ لَجَدَهَا تَغْرُبُ فيِ عَينٍْ حمَِئَةٍ (2) لَلَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا ياذَا الْقَزرْنَينِْ إِمَّزا أَنْ تُعَيربَ لَإِمَّا أَنْ تَ تَّخِيَ فِيمِمْ حُسْناً *قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَيربُ ُ ثُمَّ يُرَ ه إِلىَ رَبر ِ فَيُعَيربُ ُ عَيَابًا نُكْ رًا *لَأَمَّا مَنْ آمَنَ لَعَمِلَ صَالحًِا فَلَ ُ جَزَاءً الحُْسْنَى لَ َنَقُولُ لَ ُ مِنْ أَمْرِنَا يُسرًْا *ثُمَّ أَتْبَعَ َزبَ بًا *حَتَّزى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ لَجَدَهَا تَطْلُعُ عَ َ قَوْمٍ َْ نَجْعَلْ لهَُمْ مِنْ ُلنهَِا ِترًْا (3)*كَيَلِكَ لَقَدْ أَحَطْنَا بِماَ لَدَيْز ِ خُلًْا *ثُمَّ أَتْبَعَ َبَبًا *حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَينَْ السَّدَّيْنِ (4) لَجَدَ مِزنْ ُلنهِِز ماَ قَوْمًزا لاَ يَكَزا ُلنَ يَزْقَمُزونَ قَزوْلاً (1)يقول بعض أهل التزسر أنَّ تُبَّع الأقرن أر ذل القرنين هو مزن أعظزم حكزام الزيمن التبابعزة الزير حكمزوا مسزاحات لا زعة ليدسعون أنهم لصلوا إلى كابل(أفغانستان) لالصين لشمال الهند. انظر كتاب . محمد عزلي البزار: «إرزاءات قرآنيزة لنبويزة في تزاريخ اليمن، العصر الحديث، بر لت، 2007م ص151 ز177.. (2)أر لجدها كما يراها الانسان تغرب في عين حمئة. لالحمئة من الحمأ لهو الطين الآ ن. أر أن العين المائية كان بِّا طين آ ن (3)أر أنها تطلع عليمم لن تر من جبل أل تل أل لا ر. (4)السدسين أر جبل

عدد الصفحات ١٩٩

202 *قَالُوا ياذَا الْقَرْنَينِْ إِنَّ يَأْجُوجَ لَمَأْجُوجَ مُزْسِدُلنَ فيِ الأَرْ ِ فَمَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًزا عَز َ أَنْ تجَْ عَزلَ بَيْنَنَا لَبَيْنَمُمْ َدًّا *قَالَ مَا مَكَّنْنِي فِي ِ رَ ر خَر ٌْ فَأَ عِينُونيِ بِقُوَّوٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ لَبَيْنَمُمْ رَ ْمًزا *آتُزونيِ رُبَزرَ الحَْدِيدِ حَتَّى إِذَا َالَى بَينَْ الصَّدَفَينِْ (1) قَالَ انْزُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَ ُ نَارًا قَالَ آتُونيِ أُفْزرِغْ عَلَيْز ِ قِطْزرًا (2) *فَماَ ا ْطَاعُوا أَنْ يَظْمَرُلهُ لَمَا ا ْتَطَاعُوا لَ ُ نَقْبًا *قَالَ هَيَا رَحمَْةٌ مِنْ رَ ر فَإِذَا جَاءَ لَعْدُ رَ ر جَعَلَ ُ َكَّاءَ لَكَانَ لَعْدُ رَ ر حَقًّا * } [83 ز98. ] لقد لصف يو ف علي صاحب ترجمة القزرآن إلى اللغزة الانجليزيزة زداً جنزوب شرق مدينزة بخارى ع بعد 150 ميلاً منما، في الصزات التي لصزما الله بحان لتعالى للسزدس الزير بنزاه ذل القرنين لأن هيا السد قد تخرب قبيل ظمور جنكيزخان ل للة المغول للكن بقاياه لا تزال موجو و. لقال آخرلن أن د موجو إلى اليوم في منطقة القوقاس بزالقرب مزن مدينزة ربنزد في الداغسزتان (تابعة لرل يا اليوم). لقد قُتل قور كما يقول لل يورانت في قصزة الحضزارو، لهزو يقاتزل القبائزل الموجزو و عز السواحل الجنوبية لبحر اللهزر (بحر قزلين)، لهي منطقة في شمال إيران حالياً. ثم جاء بعده ابن قمبيز الير ا تولى ع مصر، ل يكن مثل لالده عا لاً لمتسامحاً، بل كان شديد القسوو لخاصة في مصر التي هدَّم معابدها لألثانها، لحرَّق أصنامما. لقتزل قمبيزز أختز لرلجتز رلكسانا كما قتل ابن بركسيس.. للهيا اندلعت رده ثورو فقيل أن انتحر لاختزى من التاريخ.. ثزم ظمر بعي ذلك ارا الير أعا بناء الاملاطورية من جديد بعد فزترو ارزطراب. لاشزتمر ارا مثزل قور بالحكمة لالتسامح لالعدل، للكن ارطر للحرلب لتو يع رقعة مِلكت إلى آ يا الو زطى، (1)الصدفين: حرفا الجبلين، لالصدف حرف الجبل (2)قطرا: النحاس المياب. لقال بعضمم (يو ف علي) الرصاص المزياب، لهزيا الوصزف يزدل عز المقزدرو الهند زية لالصزناعية العجيبة حيث ا تخدم في بناء السد ربر الحديد، ثم نزخ علي بالنار ثم لرع علي النحاس المياب. فكان أعجوبة بين السدل في العزا أجمع .

عدد الصفحات ٢٠٠

203 لإلى البسزور لالزولجا لنهر الدانوب في ألرلبا، لإلى أفغانستان لشمال الهند، للكن انهززم في حربز مع اليونان. لكانت للزرس حضارو لنظام حكم قيق لكانت لغزتمم مرتبطزة باللغزة السنسزكريتية للكنمزا ابتعدت عنما فيما بعد. لا تخدموا الحرلف الآرامية لكتابة لثائقمم. لكانت الطرق لهند تما مزن أبدع انتاجاتهم بحيث ربطوا الاملاطورية الوا عة بسلسلة من الطرق، لنظام للليد يصل إلى الملك في حدل أ بوع بينما يقطعما المسافر العا ر ع البغال في أشمر عديدو. لأقاموا قناطر عديزدو عز الأنهار، ل كسوا النقو اليهبية لالزضية التي بقيت حتى ظمور الا لام لا زتعملما المسزلمون مزع النقو الرلمانية. لا تمرس التنافس بين الدللتين الرلمانية لالزار ية كأكل قوتين في العا إلى أن ظمر الا لام، لق ع للة الزرس ل خلت في للة اللهلافة لأ ممت فيمزا إ زمامات رائعزة، بيزنما خضعت الاملاطورية الرلمانية البيزنطية في كثر من مناطقمزا لسزيا و المسزلمين، لفقزدت زوريا الكلى لمصر لشمال أفريقيا لصالح المسلمين مني فترو مبكرو.. ثم لصلت قوات المسلمين إلى آ يا الصغرى (تركيا حالياً) لتم تصزية الدللة البيزنطيزة بسزقوط القسزطنطينية عز يزد محمزد الززاتح السلطان العثماني الشاب نة 1452 ميلا ية ررا شت: لقد ظمر لدى الزرس ررا شت ليقال أن نبي. لجعلوا ل أقاصيص تشب تماماً تلك التي لرعما النصارى فيما بعد عن مولد عيسى . لحالل الشيطان أن يزتن عن ين الحقس كما فعل مع المسزيح كزما يزعم إنجيل متسى فيما بعد، للكن ثبت ع ين لإيمان بالال الحق إل النور (أهزورا ز مزز ا) الزير ألحى إلي كتاب العلم لالحكمة لأمره أن يعظ الناس ب . لظل محُارباً لطريزداً إلى أن آلاه لآمزن بز أمر إيراني يدعى قشتيا فانتشِّت عوت لآمن ب الناس، لصدسقوا عوت . لقد أعلن ررا شت كما يقول لل يورانت في قصة الحضارو (ج 2/424 ز430) أن ليس هناك إلا إل لاحد لأن الشيطان عدل لله (لجعل فيما بعد إلهاً للظلام لعرفت هيه الديانزة بالمثنويزة لأنهزا

عدد الصفحات ٢٠١

204 تقول بإلهين: إل النور لاللهر أهورا ز مز ا رد إل اللالظلام أهرمن)، لتستمر المعركزة بزين إلز النور لإل الظلام لمدو اثني عشِّ ألف عام ينتصر فيما إل النور ليورزع فيمزا إلز الظزلام في أ ززل الجحيم في ظلمات مطبقة، لينتصر اللهر لينعم الناس باللهلو في جنات عدن. كُتب ررا شت لما فيما من عقائد لأخلاق: لتُدعى الكتب التي بقيت مني عمد ررا شزت «الأبسزتا»(الأبسزتاق). لقزد رزاع الكثزر منمزا لأعيدت كتابتما في القرن الثالث بعد الميلا عندما أمر الملزك فلجزيس اللهزامس جمزع مزا بقزي مزن الكتاب مزرسقاً، لما هو محزوت في الصزدلر، لجعلمزا في كتزاب لاحزد لفيز طقزوس ينيزة، لفقز الزرا شتيين لأخلاقمم (للا تزال موجو و عند طائزة البارسي في الهند)، لأناشزيد ينيزة لصزلوات تُت في منا بات الحياو المختلزة. لفي قصة خلق الدنيا ع ت مراحل (السزموات، المزاء، الأر ، النبزات، الحيزوان لآخرهزا الانسان)، لتسلسل البشِّ من أبوين أللين (آ م لحواء) (1) لخلزق الله جنزة عز الأر ، لغضزب الربه ع خلق بسبب كزرهم فأر ل عليمم الطوفان (قصة نوح لالطوفان).. لأن المعركة بين إلز اللهر لالنور رد الشيطان إل الظلام تستمر اثنا عشِّ ألف عام ينتصر فيما بعد ذلك إل اللهر (للعل هيه من الارافات التي جاء بِّا أتباع ررا شت)، لأن أفضل الزضائل هما الطمر لالأمانة .. لفي كتابِّم الأ تاق: «من ذا الير ر م مسار الشموس لالنجومق من ذا الير يجعل القمر يتزايد ليتضاءلق لمن ذا الير رفع الأر لأمسك السماء أن تقع ع الأر ق من ذا الير حزز، الميزاه لالنباتاتق لمن ذا الير خر للرياح لالسحب رعتماق لمن ذا الير أخرج العقل لاللهزر ق مزن غر الله أهورا مز ا»(2) . (1)يسمون آ م: الكيمورت أل أ مون (أر الانسان الكامل) لهزو خليززة الله عز الأر . لهزو أصزل البشِّز ثزم ظمزر مزن نسزل ررا شت لهو الانسان الكامل الحقيقي. (2)لل يورانت: قصة الحضارو ج2/424 ز460.

عدد الصفحات ٢٠٢

205 لكان لاهورا مز ا كما لصز ررا شت بع صزات أل مظاهر هي النور لالعقل الطيزب، لالحزق لالسلطان، لالتقوى لاللهر لاللهلو . ليقول لل يورانت: «لحدث في هيا الدين ما حدث في المسيحية فانقلبت من الوجدانية الرائعة التي جاء بِّا مؤ سما، شركاً لدى عامة الشعب»لهكيا خلت الوثنية لالآلهة المتعزد و بالارزافة إلى إلهي النور لالظزلام إلى يزن ررا شزت الزير كزان في أصزل ينزاً توحيزدياً كبزاقي الر زالات لالنبوات. لقد حُررفت هيه الأ يان كلما، ل يسلم منما إلا الدين اللهاتم الير جاء ب محمزد فأرزاء ب الله ياجر الشِّك لالظلم. لهو الدين المحزوت من لدى رب العالمين: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اليركْرَ لَإِنَّزا لَ ُ لحََافِظُونَ * } [9] الشِّك لالضلال. لمع ذلك فقد بقيت في هيه الأ يان بقايا من أقوال الأنبياء لالر ل الكرام تضيزء كما تضيء الألما ة في كومة من الركام. لقد ذكرتْ عقيدو ررا شت لجو الملائكة لالأرلاح الطاهرو التي تزعل اللهزر لتسزاعد النزاس ع فعل كما أن هناك جنو إبليس.. لأن الشيطان أهرمن هو الير خلق الظلمة لالشِّسز، لالجريمزة لاللهطيئة، لاللواط لالحيض، لالأفاعي لالحشِّات المؤذية، لكل أنواع الشِّزلر. لأن الشزيطان هزو الير أخرج الجدسين الأللين للبشِّ (آ م لحواء) من الجنة بعد أن أغواهما بأكل الشجرو المحرسمة. لقال ررا شت أن آلهة الشِّس هيه آلهة رائزة. لأن الال الحق هزو لحزده إلز النزور لاللهزر أهزورا مار ا.. للكن أتباع لجدلا أن فكرو إلهين تُزَسرر لهم لجو اللهزر للجزو الشِّز، للا يمكزن للإلز الحق حسب رعممم أن يخلق الشِّ لالظلام لاللهطيئة. بل ذلك كل من فعل إلز الشِّز اللهبيزث، إلز الظلام أهرمن. لمع ذلك فمم قد آمنوا بأن نهاية العا (بعد اثنى عشِّ ألف عام) تشمد انتصار إلز اللهر لأن قوى الظلام لالظلم لأتباعمم تُلقى في الظلمة، ليطعمون إلى أبد الدهر ُماًَّ رعاقزاً بيزنما ينعم الصالحون لأهل الزضل لاللهر بالنعيم الدائم السرمدر الأبدر في الجنسة.

عدد الصفحات ٢٠٣

206 لهكيا نجد في هيه العقيدو الايمان بالله (مع إ خال عنصر جديد هو إل الشِّز)، لالايزمان بقصزة اللهلق، لخلق آ م لرلجت لخرلجمما من الجنة بسبب إل الظزلام اللهبيزث. ثزم ينتمزي هزيا العزا ليجارر كل لاحد بما عمل قدسم، فأهل اللهر يدخلون الجنة لأهل الشِّ يسقطون في هزوو الظلمزة إلى أبد الآبدين. ليرى ررا شت أن البشِّ يستطيعون أن يزعلوا اللهر لالشِّ، لأن ينظسموا بإرا تهم إلى معسكر إلز اللهر أل معسكر إل الشِّ لالظلام. للكنمم في النماية يجارلن بالعزدل عز أعمالهزم في الزدنيا: إن خر اً فخر للهم الجنة، لإن شرَّاً فشِّس للهم هوو الظلمة العميقة إلى أبد الدهر (1). لع الانسان أن يحبَّ لأخي الانسان ما يحبه لنزس ، لأن يجعل مزن العزدل صزديقاً، لأن يجعزل اللهبيث طيباً، لأن يجعل الجاهل عالماً. لأعظم الزضائل لديُّم هزي التقزوى، ليزأتي بعزدها الشِّزف لالأمانة عملاً لقولاً. ليحَرْمُ أخي الربا، ليجعل الوفاء بالزدين لاجبزاً مقدس زاً. لرأس كزل اللهطايزا الكزر بالله. لكان المرتدسلن يعاقبون بالاعدام. ل يرى أتبزاع ررا شزت أنهزم خزر النزاس مزن جميزع الوجوه، لأن غر هم من الأمم تدنو من الكمال بقدر ما يقربون من أهل فزارس (اتبزاع ررا شزت)، لأن شرَّ الناس أبعدهم عنما . للما كانت التقوى أعظم الزضائل ع الاطلاق فإن ألل ما يجب ع الانسزان في هزيه الحيزاو أن يعبد الله بالطمر لالتضحية لالصلاو. ل تك فارس الزرا شتية تسمح بإقامزة الهياكزل لالأصزنام.. لكانوا يوقدلن النار فوق الجبال تكريماً لال اللهر لالنور أهورا مز ا ثم تطور ذلك إلى تقديس النزار التي لا تنطزىء.. لأنها نار مشتعلة أبداً بسبب لجو النز، أ زل منما. ثم عبدلا الشمس باعتبارهزا المظمر الأكل لال النور . لكان اهورا مز ا (إل اللهر ) يحبه من عبيده لخلق أن يعبدله ليصلسوا ل ليثنوا عليز .. للهزم في ذلك أ عية لصلوات(1) . (1)لل يورانت: قصة الحضارو ج2/424 ز460.

عدد الصفحات ٢٠٤

207 لإذا ما لهب الزارسي حيات للخر لالتُقى لالصدق فإن بو ع أن يلقى الموت مزن غزر خزوف للا لجل، لأن رلح تجتار الأعراف لالجحيم لتصل إلى ار النعيم لالجنة. لأما الزرلح اللهبيثزة فلا تستطيع أن تجتار القنطرو (الصراط عند المسلمين) فتتر سى في رك من ركات الجحزيم يتنا زب مع ما اقترفت من الينوب لالآثام. لهي هالية مُظلمة تُعيَّبُ فيما الأرلاح الكافرو إلى أبد الآبزدين. أما إذا كانت ل حسنات لرجحت مع ذلك يئات فيعيَّب عياباً حسب زيئات ، للكنز لا يخلسزد في جمنم بل يخرج الله منما للو بعد الآف السنين(2) . للا شك أن عقائد ررا شت الأصلية لا تزترق عماس جاء ب الأنبياء لالر ل مِا قصس علينا القزرآن الكريم. للكن التحريف خل عليمم فيما بعد. لمع ذلك بقيت أنوار الحق تتلألأ رغزم الشِّزكيات. لمن ذلك إيمانهم بالله خالقاً للكون لللخر (للكن يخلق الشِّ) (3). لأن إل الشِّز رائزف. لأتباعز يحا بون ع ذلك يوم الدينونة بعد فناء هيا العا ، ليخلسدلن في عياب جمنم، بينما المؤمنون بزالله لالصالحون يخلسدلن في الجنة. أما اليين خلطوا عملاً يئاً لآخر صالحاً فسيعيسبون بقزدر ذنزوبِّم ثم يتطمرلن ليدخلون الجنة. ليؤمنون بالملائكة كما يؤمنون بوجو الجن أتباع أهرمن إل الشِّ. لقد أراف الكمنة عبا و الشمس لتقديس النار لإيجا الطلا م لالسحر. لرغم ذلك اشتمرلا بزهدهم لتقشزمم لاقتصارهم ع رلجة لاحدو، لامتناعمم عن أكل اللحوم، لملبسمم البسي،، لحيزاتهم المتوارعة، لحكمتمم حتى أصبح كثر من ملوك الزرس من تلامييهم. لينمي لل يورانت هيا الزصل عن ررا شت لأتباع بزأنهم ذل أخزلاق زامية لآ اب رفيعزة. لهم شاهد حيس ع فضل الدين الزرا شتي (في أصل الألل) لما ل من أثر عظزيم في تهزييب بنزي الانسان لتمدسنهم. (1)المصدر السابق (2)المصدر السابق (3)هيا القول خطأ فالله خالق كل شيء لاللهر لالشِّ بمشيئة ا

عدد الصفحات ٢٠٥

208 لكان للزرس لر عظيم في الطب لاشتمرت لزديُّم مدر زة جنديسزابور عنزدما فزرَّ كثزر مزن نصارى الشِّق من الرلمان اليين ارطمدلهم لأرا لا تحويلمم إلى نحلتمم لميهبمم الملكزاني (أر ين الملك مني أيام قسطنطين الألل). لفيمم عد كبر من النساطرو الأطباء لالزلا ززة لالحكزماء. فنقلوا ذلك إلى فارس التي ا تقبلتمم لاحتزت بِّم. لكانت مدر ة جنديسابور هزي المرجزع الألل في الطزب قبزل ظمزور الا زلام مبزاشرو لبعزده لا تمرت إلى عمد الرشيد لالمأمون العباسي. لهم اليين ترجموا بعد ذلك كتب الطزب اليونانيزة إلى العربية.. لقد كان لها الزضل في التقدسم الطبي الير شمدت يار الا لام لخاصة في العصر العباسي الألل. لظمرت بعد ذلك عقيدو ماني لهو حكيم ظمر في رمن عيسزى أل بعزده بقليزل لأخزي ينزاً بزين المجو ية لالنصرانية. لكان يقول بنبوو عيسى لينكر ألوهيتز . ليقزول مزاني أن العزا مركسزب مزن أصلين قديمين هما النور لالظلمة، لأنهما أرليان يزالا للن يزالا لأن أحدهما هو إلز اللهزر لالنزور لأن الثاني هو إل الشِّس لالزسا . لتحدثوا عن العناصر لجعلوها سسة (عند اليونزان أربعزة)، لهزي النار لالنور لالريح لالماء لاللهامسة هي النسيم لهيه للخر ، لسسة للشِّ: لهزي الحريزق لالظلمزة لالسَموم (الريح الحارو) لالضباب، لاللهامسة لهي رلحما، الدخان. لالصزات الزكية تابعة للنور لالصزات الشِّسيرو تابعة للظلام. لاعترف ماني بالأنبياء ابتزداء مزن آ م ثم نوح ثم إبراهيم للكن أنكر نبؤو مو ى لأنبياء بني إرائيل لاعزترف بنبزوو عيسزى ، لأنكزر إ عاء الألوهية. لظمر بعد ذلك مز ك في أيام قباذ لالد أنوشرلان. لمز ك يقول بإل النور لإلز الظزلام. للكنز رعم أن المباغضة لالقتال بين البشِّ إنما تكون بسبب النساء لالأموال فأحلَّ النساء لجميزع الرجزال، لأباح الأموال لجعل الناس شركة فيما كاشتراكمم في الماء لالهواء لالنار لالكلأ. لهزو بزيلك ألل

عدد الصفحات ٢٠٦

209 من طبَّق الشيوعية. لأفسد فارس فسا اً عظيماً، فلماس تولى أنوشرلان ابن قباذ ق عليز لقتلز لشرس أتباع لانتمت بيلك المز كية، ألل عوو شيوعية تمَّ تطبيقما في العا . مصادر هذا الفصل: القرآن الكريم (1) لل يورانت: قصة الحضارو ترجمة . ركي نجيب محمو ، ج 2/399 ز460. (2) . إبراهيم إبراهيم يا ين: مدخل إلى الزلسزة، ص27 ز38. (3) . راجي عباس التكريتي: السلوك الممني للأطباء، ص21 ز22. (4) . محمد علي البار: إراءات قرآنية لنبوية في تاريخ اليمن، العصر الحديث،بر لت، 2007، ص 151 ز177. (5) الشيخ حسنين مخلوف: كلمات القرآن تزسر لبيان

عدد الصفحات ٢٠٧

210 التأثير الفار أردشير وأنوشروان وتأثيرهما على الأخلاقيات السلطانية عند المسلمين التأثر الزارسي: ظمرت في فارس الدللة السا انية، لمؤ سما هو أر شزر (Arta khsharr) زنة226 بعزد الميلا . لكانت فارس، مني غزل الا كندر المقدلني تحكزم بقزوا ه مزن بعزده، ثزم انتمزت للزتمم، لقامت ليلات صغر و منقسمة يحكمما أمراء من الزرس يتصزارعون فزيما بيزنمم، لعرفزوا با زم ملوك الطوائف (مثل ملوك الطوائف في الأندلس الا لامية بعد قرلن طويلة). لا تطاع أر شر الألل أن يوحسد بلا فارس ليعلن بناء للة جديدو قويزة عزام 226 ميلا يزة، فُلقربَ «بالملك الجامع»أل«الملك الموحد»، لأن جمع الزرس لأعا إليمم لحزدتهم عسزكرياً ل ينيزاً لكان أبوه من رجال الدين الزرا شتي، فأعا إيران كلما إلى هيا الدين الير ألرزحناه فزيما زبق. لرغم أن للايت العامة تدم وى سسة عشِّو عاماً إلا أن تأثر ه كان عظيماً جداً في فزارس. (تزوفى نة 240م)، فقد قام بتوحيد الامارات الممزسقة لألجد نظامزاً عزا لاً للحكزم، لارتزب، مزع رجزال الدين الزرا شتي إرتباطاً تاماً، لألجد جيشاً قوياً لإ ارو حارمزة عا لزة لا زتولى عز العديزد مزن الأرا ، لحكمما بالعدل. لاشتمر أر شر في كتب الأ ب العر بوصيت السيا ية لالأخلاقية إلى الملزوك مزن بعزده. لقزد تُرجم هيا العمد في ألاخر العمد الأمور ز لكان يُدسرس لأبناء اللهلززاء العبا زيين كزما يسزتزا مزن رلاية ألر ها الملس في كتاب «الزارل»(1) ، لجاء فيما«أن المأمون أمر معلسم الواثق بزالله، أن يعلسمز كتاب الله جلس ا م ، لأن يقرئ عمد أر شر ، ليحزسظ كتاب كليلة ل منة » (1) . إحسان عباس: في مقدمت لكتاب«عمد أر ش»، ار صا ر، بر لت1967 ص34.

عدد الصفحات ٢٠٨