المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ١٢ من ٥٣

179 انتمائ للحضارو الا لامية، للو كانت مجر نزوع مزن الطزبخ ألأغنيزة مزن الأغنيزات التزي كانزت موجو و في الأندلس. لفي الحرلب الصليبية قامت ألرلبا في القرن العاشر لالحا ر عشِّ بيبح النصارى الموجو ين في القسطنطينية لأنهم مخالزون لنصارى ألرلبا الغربية، ثم كانت ميابحمم في المشِّق مرلعزة، ليكززي أن نعرف أنهم قتلوا بعين ألزاً من المصلين لالملتجئين إلى المسجد الأقصى عنزد خزولهم إليز حتزى لصلت الدماء عنان اللهيل. لعند لصول الألرلبيين إلى الأمريكيتين(الشمالية لالجنوبية) كان فيمما ما يقرب من مئزة مليزون مِن يُسمهون الهنو الحمر، لقام الرجل الألرل بقتل غالبية السكان، لفر الزدين المسزيحي عز من بقي منمم. لنحيل القارىء إلى كتاب هام في هيا الموروع هو (المسيحية لالسيف) بقلم المطزران برثولومي ر لاس كاراس ترجمة مر و عزمي الزين، منشورات المعمد الدله للدرا ات الانسانية (بر لت 1991م). لفي تحدسث المؤلف عن مشاهدات للميابح التي أقامما الا بان لرجال الكنيسة للمنو الحمر في أمريكا الجنوبية، فكان هو ألل كاهن يعينس في البحر الكاريبي عام 1513م، ل يقبل رمر ه هيه المجارر الرهيبة للمنو الحمر فكتب كتاب إلى ملك أ بانيا يورح ل الحقائق ليطلب من التدخل لايقاف الميبحة الرهيبة، للكن ملك أ بانيا يُعِر الأمر اهتماماً. كما نحيل القارىء لكتاب صدر حديثاً في الولايات المتحدو بعنوان (الجانب المظلزم مزن التزاريخ المسيحي) للباحثة هيلين ألر (1)التي ألرحت فيز جزرائم القتزل ل ززك الزدماء التزي قزام بِّزا النصارى مني أن انضم الاملاطور قسطنطين إلى المسيحية، لتكوسن التحالف بين الاملاطور لرجال الكنيسة، لتحوسلت الأعيا الوثنية إلى أعيا مسيحية، كما تحولت معظم الطقوس الوثنيزة إلى طقزوس مسيحية، لتم إعدام المخالزين. لا تمر الارطما بين المسيحيين أنزسمم حتى إن الكنائس الشِّقية (1)Hellen Ellerbe: The dark side of christian History, 1995, Morning star and Lark, Orlando, U.S.A. .

عدد الصفحات ١٧٧

180 عانت معاناو شديدو من الكنائس الاملاطورية (الميهب الملكا. لكان أتباع نسطور لاليعاقبة في الشام لالعراق لمصر يعانون الارطما لالتعييب ع يد رجال الميهب الملكاني، لكان ذلزك مزن أ باب مناصرو المسلمين لتأييدهم عندما جاءت جيو الزتح في عمد عمر بن اللهطزاب . ليكززي أن نعرف أن جيل عمرل بن العاص الير غزا ب مصر كان مكوَّناً من أربعة الآف مقاتل فق، لكان في مصر من الرلمان أكثر من مئة ألف مقاتل، ل كان مصر آنياك من القب، عشِّلن مليوناً.. لرغم العد الضئيل لجيل عمرل بن العاص (را ه عمر إلى اثني عشِّ ألزاً) إلا أن ا تطاع أن يُّززم الزرلم شرَّ هزيمة لذلك بسبب تعالن الأقباط مع لترحيبمم ب ، لتقزديممم كزل معالنزة مِكنزة حتزى إن بعضمم قاتل مع فعلياً، لأمدسه الآخرلن بالمِر و، كما لوه ع مكان العدل لمواقع الغرسو من . لتاريخ النصرانية في ألرلبا تاريخ ماء، فكم من الحرلب قامت بين الززرق المسزيحية المختلززة، لكم من الحرلب قامت بين ملوك ألرلبا لالبابوات.. .. ثم كزم مزن الحزرلب المزدمرو قامزت بزين الللتستانت لالكاثوليك (حرب المئة عام، حرب الثلاثين عاماً، حرب الزرلريس.. إلزخ).. لآخزر هيه الحرلب حرب الكاثوليك رد الللتستانت في إيرلندو الشمالية لالتي لا تزال تستعر مزن حزين لآخر حتى اليوم. لتاريخ البابوية لالكنيسة في ألرلبا تزاريخ مظلزم شزديد الظزلام، فا زد شزديد الزسا ، ل تقلس عن الحركة الللتستانتية مويزة.. لهتلزر لمو زوليني كانزا مسزيحيين متعصزبين، لكيلك كان الحلزاء، لقد قُتل في الحرب العالمية الثانية أكثر من سسين مليون شزخص. لالقزائمون بِّيه الحرب ع كلا الجانبين كانوا من المسيحيين لكلاهما يرفع الصليب لإن كزان أحزدهما معقوفزاً لالآخر غر معقوف. لكان رجال الثورو الزرنسية يقولون: اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس. تنديد يسوع بالمرائين ل عوت إلى الزهد: كان في رمن يسوع مجموعة من الزرق اليمو ية، نَدَّ َ يسوع منما بزرقة الزريسزيين لالك تبزة الزيين اشتُمرلا بالتظاهر بالدين لالتشد في لكثرو الرياء لالتظاهر في . كما ندَّ يسوع بزرقزة الصزا لقيين اليين ينكرلن القيامة لالبعث، فمنمم رئيس الهيكل حنانيا لقريب قيافا، لكزانوا مزوالين للرلمزان،

عدد الصفحات ١٧٨

181 لمن قبل لليونان لثقافتمم إلى حد كبر هيلينستية (يونانية) لعلاقتمم بالدللزة قوبزة، ليعلنزون لهزا الولاء، ع عكس الزريسيين اليين كانوا يكرهون الرلمان لمنمم ظمر المتعصزبون أل القنزاؤلن أل السزاكون اليين ثارلا عدو مرات ع الدللة، لأثارلهزا حزرب عصزابات رزد الدللزة الرلمانيزة الوثنية التي أمرت بتقديم القرابين إلى الاملاطور لالآلهة. لمن الزرق اليمو ية في رمن يسزوع فرقزة السامرو اليين اعتزلوا في السامرو (نابلس)، لكان لهم هيكلمم اللهاص في جبزل جزرريم، لينكزرلن هيكل القدس للا يؤمنون من العمد القديم إلا بالأ زار اللهمسة الأللى (أر أ زار مو ى اللهمسزة المعرلفة با م التوراو). لالسامريون هم خلي، من اليمو اليين بقُوا في فلسطين بعد النزي إلى بابزل لاختلطوا بالآشوريين لغر هم لتزالجوا منمم فاحتقرهم اليمو ليلك. يقول يسوع لأتباع أن يحيرلا الرياء : «احتررلا مزن أن تصزنعوا صزدقتكم قزدسام النزاس لكزي ينظرلكم، لإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الير في السموات. فمتزى صزنعت صزدقة فزلا تصزوست قدامك بالبوق كما يزعل المراؤلن في المجامع لالأرِقَّة لكي يمجسدلا من الناس. الحق أقول لكم: إنهم قد ا توفوا أجرهم. لأما أنت فمتى صنعت صدقة فلا تُعرسف شمالك بما تزعل يمينك؛ لكزي تكزون صدقتك في اللهزاء، فأبوك الير يراك في اللهزاء هو الير يجاريك في العلانية. «متى صلسيت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبون أن يصلسوا قائمين في المجامع لفي رلايا الشوارع لكي يظمرلا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد ا زتوفوا أجزرهم. لأمزا أنزت فمتزى صزليت فا خزل إلى مخدعك لأغلق بابك، لصلر إلى أبيزك الزير في اللهززاء؛ فزأبوك الزير يزرى في الله ززاء يجاريزك في العلانية...» «لمتى صمتم فلا تكونوا عابسين؛ فإنهم يغر سلن لجوهمم لكي يظمرلا للناس صزائمين، الحزق أقول لهم: إنهم قد ا توفوا أجرهم. لأما أنت فمتى صمت فا هَنْ رأ ك لاغسل لجمزك لكزي لا تظمر للناس صائماً، بل لأبيك الير في اللهزاء، فأبوك الير يرى في اللهزاء يجاريك علانية»

عدد الصفحات ١٧٩

182 «لا تكنزلا لكم كنوراً ع الأر حيزث يُزسِزدُ السزوس لالصزدأ، لحيزث ينقرزبُ السزارقون ليسرقون. بل اكنزلا لكزم كنزوراً في السزماء حيزث لا يزسزد السزوس للا صزدأ لحيزث لا ينقزب السارقون... فإن كان النور الير فيك ظلاماً فالظلام كم يكون» «لا يقدر أحد أن يخدم يدين ؛ لأن إما أن يبغض الواحد ليحب الآخر، أل يلارم الواحد ليحتقزر الآخر. لا تقدرلن أن تخدموا الله لالمزال؛ لزيلك أقزول لكزم: لا تهتمزوا لحيزاتكم بزما تزأكلون لبزما تشِّبون، للا لأجسا كم بما تلبسون. أليست الحياو أفضل من الطعام لالجسد أفضزل مزن اللبزاسق انظرلا إلى طيور السماء، إنها لا تزرع للا تحصد للا تجمع إلى مخارن، لأبوكم السمالر يقوتها. ألسزتم أنتم بالحرر أفضل منماق للماذا تهتمون باللباسق تأملوا رنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب للا تغزل. للكن أقول لكم: إن للا ليمان في كل مجده كان يلبس كواحدو منما. فإن كان عشب الحقزل الزير يوجد اليوم ليطرح غداً في التنور يلبس الله هكيا أفليس بالحرر جداً يلبسكم أنتم يا قليلي الايزمانق فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكلق أل ماذا نشِّبق أل ماذا نلزبسق لكزن اطلبزوا أللاً ملكزوت الله لبزرسه لهيه كلما تزا لكم. فلا تهتموا للغد لأن الغد يُّتم بما لنزس ، يكزي اليوم شرسه »(متسزى: الاصزحاح السا س). لهيه عوو للزهد لعدم الرياء في قوم من اليمو اشتُمرلا بالرياء لحبر المال حتى عبدلا العجل اليهبي . لقليل من المسيحيين ع مدى التاريخ التزموا بِّيه التعاليم لكان منمم قسيسون لرهبانزاً لا يستكللن.. لأما غالبيتمم بما فزيمم البزابوات فزاكتنزلا المزال لعبزدله، لجعلزوه إلهمزم الألل، لا تعبدلا العا من أجل لاجترحوا جميع الموبقزات في زبيل ، لقتلزوا ل ززكوا الزدماء، لنشِّزلا الزسا في الأر ، لا تعبدلا الأمم للا يزالون. لهم يدسعون أنهم أتباع يسوع المسيح؛ فما أبعزدهم عن يسوع لعن تعاليم !. قال تعالى يصف ما يزعلون: {يَاأَيُّهَا الَّيِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِر ًا مِنَ الأَحْبَزارِ لَالرههْبَزانِ لَيَزأْكُلُونَ أَمْزوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ لَيَصُدهلنَ عَنْ َبِيلِ اللهَِّ لَالَّيِينَ يَكْنِزُلنَ اليَّهَبَ لَالْزِضَّزةَ لَلاَ يُنْزِقُونهََزا فيِ َز بِيلِ اللهَِّ

عدد الصفحات ١٨٠

183 فَبَشِّرْهُمْ بِعَيَابٍ أَلِيمٍ *يَوْمَ يحُْمَى عَلَيْمَا فيِ نَارِ جَمَنَّمَ فَتُكْوَى بَِِّا جِبَاهُمُمْ لَجُنُوبُُِّمْ لَظُمُ ورُهُمْ هَيَا مَا كَنَزْتُمْ لأِ َنْزُسِكُمْ فَيُلقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُلنَ * } [34،35. ] لا تدينوا الناس: لجس يسوع إلى تلامييه لأتباع الدعوو إلى أن لا يدينوا الناس حتزى لا يُزدانوا قزائلاً: «لا تزدينوا لكي لا تدانوا؛ لأنكم بالدينونة التي تدينون بِّا تُدانون، لبالكيل الير ب تكيلون يُكزال لكزم. لمزاذا تنظر القيى في عين أخيك لأما اللهشبة التي في عينك فلا تزطن لهاق يا مراءٍ أخزرج اللهشزبة أللاً مزن عينك، لحينئيٍ تبصر جيداً أن تخرج القيى من عين أخيك. لا تعطوا القدس للكلاب.. للا تطرحوا رركم قُدسام اللهنارير » الجده لالاجتما في الطلب من ا «ا ألوا تُعْطَوا، اطلبوا تجدلا. اقرعوا يُزتَحْ لكم لأن كل من يسأل يأخي، لمن يطلب يجزد، لمزن يقرع يزتح ل »[7/1 ز8. ] ليشِّح لهم أن يطلبوا من الله لأن يجتمدلا في قرع الباب فإن الله كريم لا ير من أل . ثم ينبممم يسوع من الأنبياء الكيبة قائلاً: «احتررلا من الأنبياء الكيبة اليين يأتونكم بثياب الحِملان للكزنمم من اخل ذئاب خاطزة. فمن آثارهم تعرفونهم، هل يجنون من الشوك عنباً أل من الحسزك تينزاًق... فكل من يسمع أقواه هيه ليعمل بِّا أشبسم برجل عاقل بنى بيت ع الصخر، فنزل المطزر لجزاءت الأنهار لهبست الرياح، للقعت ع ذلك البيت فلم يسق،، لأن كان مؤ َّساً ع الصخر، لكل مزن يسمع أقواه ل يعمل بِّا يُشبس برجل جاهل بنى بيت ع الرمل، فنزل المطر لجاءت الأنهار لهبسزت الرياح، لصدمت البيت فسق،، لكان قوط عظيماً »[7/15 ز37. ] لقال يسوع للتلاميي«مجساناً أخيتم مجساناً أعطوا. لا تقتنوا ذهباً للا فضة للا نحا اً في مناطقكم للا مزل اً للطريق للا ثوبين للا أحيية للا عصباً؛ لأن الزاعل مستحق طعام . لأية مدينزة أل قريزة

عدد الصفحات ١٨١

184 خلتموها فافحصوا من فيما مستحق، لأقيموا هناك حتى تخرجوا، لحين تدخلون البيت تسزلرمون علي [ . »10/11 ز12. ] بشارات بالنبي محمد جاءت بشارات بالنبي محمد في أ زار العمد القديم، للكن كُتَّ اب العمد الجديد جعلوها في عيسى . لمن ذلك ما في (متسزى 12/14 ز22« :)فلزما خزرج الزريسزيون تشزالرلا عليز لكزي يُّلكزوه، لانصرف من هناك، لتبعت جموع كثر و فشزاهم جميعاً لألصاهم أن لا يظمزرلا. لكزي يزتم مزا قيزل بأشعياء النبي القائل: هوذا فتار الير اخترت . حبيبي الير رَُّ ت ب نزسي. أرع رلحي علي فيخل بين الأمم بالحق، لا يخاصم للا يصيح للا يسمع أحد في الشوارع صوت . قصزبة مررورزة لفتيلزة مُدخسنة لا يطزىء، حتى يخرج الحق ع النصرو لع ا م يكون رجاء الأمم » فقد جاء عن عبد الله بن عمرل بن العاص لإن لموصوف في التوراو بمثل ما هزو موصزوف بز في القرآن.فقد أخرج البخارر في صحيح أن عبد الله بن عمرل بن العاص عنزدما زئل عزن لصزف النبي في التوراو (لكان عبد الله يقرأ التوراو لالكتب القديمزة) فقزال: «أجزل لالله إنز لموصزوف التوراو ببعض صزت في القرآن: {يَاأَيُّهَا النَّبِيه إِنَّا أَرْ َلْنَا كَ شَاهِدًا لَمُبَشِّرًا لَنَيِيرًا * } [45 ] ، لحرراً للأميين، فأنت عبدر لر زوه، زمسيتك المتوكزل. لزيس بززظو للا غلزيظ للا زخساب الأ واق. للا يدفع السيئة بالسيئة، للكن يعزو ليغزر، للن يقبض الله حتى يقيم بز الملزة العوجزاء بأن يقولوا: لا إل إلا الله، فيزتح بِّا أعيناً عمياً لآذاناً صُماسً لقلوباً غُلْزاً »(1). لجاء في إنجيل متسى21/42 ز44« :)قال لهم يسوع«أما قرأتم ق، في الكتزب: الحجزر الزير رفض البنساؤلن هو قد صار رأس الزالية، من قبل الرب كان هيا لهو عجيب في أعيننا. ليلك أقول لكم: إن ملكوت الله يُنزع منكم ليعطى لأمة تعمل أثماره. لمن ق، عز هزيا الحجزر يتررزض، (1)أخرج البخارر: في صحيح في كتاب البيوع (باب كراهية السخبفي الأ واق)، لكتاب التزسر (ل ورو الززتح الحزديث رقزم 2125 ل4838.)

عدد الصفحات ١٨٢

185 لمن ق، هو علي يسحق»فالحجر الير رفض البناؤلن (بنزو إرائيزل) هزو إ زماعيل لأللا ه، لمن يخرج محمد فيصبح هو رأس الزالية في بناء الأنبياء العجيب. لتنزع النبزوو مزن بنزي إرائيزل لتُعطى لبني إ ماعيل فيقومون بالدين خر قيام. ليصبح هيا الدين مثل الصزخرو مزن زق، عليز يتررض. لأما من لقعت علي الصخرو فمو يُسْحَق. جاء في إنجيل متسى (21/24« :)إن ملكوت الله يُنزع مزنكم (أر اليمزو ) ليعطزى لأمزة تعمزل أثماره»لهم المسلمون الير حملوا ين الله إلى كافة أصقاع الأر لجاء في إنجيل يوحنا (6/5 ز14« :)لأما الآن فأنا ما ٍ إلى الير أر لني، لزيس أحزد مزنكم يسألني: أين تمضيق لكن لأني قلت لكم هيا قد ملأ الحزن قلوبكم، لكني أقول لكم الحقس: إنز خزر لكم أن أنطلق؛ لأن إن أنطلزق لا يزأتيكم المعززسر (باليونانيزة البزارقلي، أل الززارقلي،. قزالو ا: إن ترجمتما الأكثر حمداً أل أحمد)» «للكن إن ذهبت أر ل إليكم. لمتى جاء ذاك يبكست العا ع خطيسة لع برو لع ينونزة. أمزا ع خطيسة فلأنهم لا يؤمنون . لأما ع برو فلأني ذاهب إلى أ (بالمعنى المجارر) للا ترلنني أيضاً. لأما ع ينونة فلأن رئيس هيا العا قد ين» «إن ه أموراً كثر و أيضاً لأقول لكم، للكن لا تستطيعون أن تحتملزوا الآن. لأمزا متزى جزاء ذاك رلح الحق فمو يرشدكم إلى جميع الحقس؛ لأن لا يتكلم من نزس ، بل كل ما يسمع يتكلم بز ليخزلكم بأمور آتية. ذاك يمجدسني لأن يأخي مِسا ه ليخلكم » لتدله ك لمات يسوع ع أن قد بُشِّ بالر ول محمد ل ماسه الزارقلي، (البارقلي،) أر الأكثزر حمزداً أل أحمد، لهو مطابق لقول تعالى: {لَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَزرْيَم يزابَنِي إِرَْائِيزلَ إِنير رَ ُزولُ اللهَِّ إِلَزيْكُمْ مُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَرَّ مِنَ التَّوْرَاوِ لَمُبَشِّرًا بِرَ ُولٍ يَأْتيِ مِنْ بَعْدِر ا ْمُ ُ أَحمَْدُ فَلَماَّ جَاءَهُمْ بِالْبَيرنَزاتِ قَزالُوا هَيَا ِحْرٌ مُبِينٌ * } [6. ]

عدد الصفحات ١٨٣

186 لر ول الله لا يتكلم من عند نزس بل بكل ما يسمع من الوحي يقول كما جاء عن عيسزى . قزال تعالى: {لَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا رَلَّ صَاحِبُكُمْ لَمَا غَوَى *لَمَا يَنْطِقُ عَزنِ الهَْزوَى *إِنْ هُزوَ إِلاَّ لَحْزيٌ يُوحَى *عَلَّمَ ُ شَدِيدُ الْقُوَى * } [1 ز5] من الوحي يقول ليعلن . لالآيات القرآنية في هيا المعنى كثر و جداًلالأحا يث النبوية في البخارر لغر ه تشِّح كيف كان يأتي الوحي في أشكال متعد و مثل صَلْصَلَة الجرَس فَيَزْصمُ عن لهو يتزصسد عرقاً في الجو البار ، أل يأتي ع هيئة رجل لباليات ع صورو حية الكلبي، أل يأتي في مثل النوم. لرأى جليل ع هيئت التي خلقز الله عليمزا مزرتين، في ألل البعثزة لعنزدما أُرر بز لعزرج إلى السموات. لهم أعين لا يبصرلن بِّا لآذان لا يسمعون بِّا: لكان يسوع يكلرممم بالأمثال فقال ل التلاميي: «لماذا تكلممم بأمثالق فأجزاب لقزال: لأنز قزد أعطي لكم أن تعرفوا أرار ملكوت السموات، لأما لأللئك فلم يُعْ،َ.. لمزن أجزل هزيا أكلرممزم بأمثال لأنهم مبصرلن لا يبصرلن، ل امعون لا يسمعون للا يزممون. فقد تمت فيمم نبزوءو أشزعيا القائلة: تسمعون معاً للا تزممون، لمبصرلن تبصرلن للا تنظرلن؛ لأن قلب هزيا الشزعب قزد غَلُظ، لآذانهم قد ثَقُل ماعما لغمضوا عيونهم لئلا يبصرلا بعيونهم، ليسزمعوا بزآذانهم، ليزممزوا بقلوبِّم ليرجعوا فأشزيمم. للكن طزوبى لعيزونكم لأنهزا تبصرز للآذانكزم لأنهزا تسزمع»[ 13/10 ز16. ] لفي أعززمال الرُ ززل 28/27،26« :) تسززمعون ززمعاً للا تزممززون، ل ززتنظرلن نظززراً تبصرلن. للأن قلب هيا الشعب قد غلظ. بآذانهم معوا ثقيلاً، لأعينمم أغمضوها؛ لئلا يبصرزلا بأعينمم، ليسمعوا بآذانهم ليزمموا بقلوبِّم»لهيه الكلزمات تشزب في معانيمزا مزا لر في القزرآن الكريم عن هؤلاء اليين لهم أعين لا يبصرلن بِّا، للهم آذان لا يسمعون بِّا، للهم قلوب لا يزقمزون بِّا، قال تعالى: {لَلَقَدْ ذَرَأْنَا لجَِمَنَّمَ كَ ثِر ًا مِنَ الجْرنِ لَالاِنْسِ لهَُمْ قُلُوبٌ لاَ يَزْقَمُزونَ بَِِّزا لَلهَُزمْ أَعْزينٌُ لاَ

عدد الصفحات ١٨٤

187 يُبْصرُِلنَ بَِِّا لَلهَُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بَِِّا أُللَئِزكَ كَالأَنْعَزامِ بَزلْ هُزمْ أَرَزله أُللَئِزكَ هُزمُ الْغَزافِلُونَ *} [179. ] لقال تعا{لَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلىَ الهُْدَى لاَ يَسْمَعُوا لَتَزرَاهُمْ يَنْظُزرُلنَ إِلَيْزكَ لَهُزمْ لاَ يُبْصرُِزلنَ * } [198. ] لقال تعا{لَمِنْمُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصهمَّ لَلَوْ كَانُوا لاَ يَعْقِلُزونَ *لَمِزنْمُمْ مَزنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تهَْدِر الْعُمْيَ لَلَوْ كَانُوا لاَ يُبْصرُِلنَ * } [42،43. ] لقال يسوع عن الزريسزيين الزيين يعتررزون عليز ليشزدس لن في المظزاهر ليتركزون الجزوهر «اتركوهم. هم عميان، قا و عميان. لإن كان أعمى يقو أعمى يسقطان كلاهمزا في الحززرو»[ 15/14. ] لقد أكد يسوع أن ير ل إلا لبني إرائيل في أكثر من مورع في الأناجيل فعندما خزرج يسزوع إلى نواحي صور لصيدا (في جنوب لبنان) لإذا امرأو كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخزت إليز قائلة: ارحمني يا يد يا ابن ال ، ابنتي مجنونة جداً. فلم يجبما بكلمزة. فتقزدم تلاميزيه لطلبزوا إليز قائلين: اصرفما لأنها تصيح لراءنا. فأجاب لقال: أر ل إلا إلى خزراف بيزت إرائيزل الضزالسة . فأتتْ ل جدت ل قائلة: يا يسد أعنسي. فأجاب لقال: لزيس حسزناً أن يؤخزي خبزز البنزين ليطزرح للكلاب. (كلام شديد لعلس من لرع اليمو اليين تبعوا يسوع لليس من قول يسوع) فقالت: نعزم يا يد، لالكلاب أيضاً تأكل من الزتات الير يسق، من مائدو أربابِّا. حينئيٍ أجاب يسوع لقال لها: يا امرأو، عظيم إيمانك، ليكن لك كما تريدين. فشُزيت ابنتما من تلك الساعة » ليستخدم المسيحيون الللتستانت المعاصرلن المتصمينون هيا الكلام من أجزل عزم إرائيزل، لأن ع المسيحيين أن يعملوا خدماً لدى اليمو ليأكلوا من فتات موائدهم.

عدد الصفحات ١٨٥

188 ل يعتللا أن كزر اليمو لمحاللتمم قتل يسوع (لهم يعتقدلن أنهم فعزلاً صزلبوه لقتلزوه) قزد أخرجمم من الامتيارات لاللهر ية التي كانت لهم بين الأمم، فأصبحوا بموقزمم الشائن ذلك أعزداءً لله لللمسيح لالبشِّية قاطبة. من تعاليم يسوع الحقسة حزظ الوصايا لثقل الغنى: جاء في إنجيل (متسى 19/16 ز29« :)لإذا لاحد تقدم لقال ل : أيُّا المعلم الصزالح، أرس صزلاح أعمل لتكون ه الحياو الأبديةق فقال ل : لماذا تدعوني صالحاًق لزيس أحزد صزالحاً إلا لاحزد هزو الله (المقصو أن كل البشِّ خطساؤلن لأن الصلاح المطلق الكامزل هزو الله لحزده)، للكزن إن أر ت أن تدخل الحياو فاحزظ الوصايا، قال ل : أية الوصاياق فقال يسزوع: لا تقتزل. لا تززن، لا تسرزق، للا تشمد بالزلر، أكرم أباك لأمك، لأحب قريبك كنزسك. قال ل الشزاب: هزيه كلمزا حزظتمزا منزي حداثتي، لماذا يعورني بعدق قال ل يسوع: إن أر ت أن تكون كاملاً فاذهب لبزعْ أملاكزك لأعز، الزقراء فيكون لك كنز في السماء، لتعال اتبعني. فلما مع الشاب الكلمة م حزينزاً لأنز كزان ذا أموال كثر و. فقال يسوع لتلامييه: الحقس أقول لكم: إن يعسر أن يدخل غنيٌّ إلى ملكوت ا لسموات. لأقول لكم أيضاً: إن مرلر جمل من ثقب إبرو أيسر من أن يدخل غني إلى ملكزوت الله . فلزما زمع تلامييه بِّتوا جداً قائلين: إذاً من يستطيع أن يخلسصق فنظر لهم يسوع لقال لهم: هيا عند الناس غزر مستطاع، للكن عند الله كل شيء مستطاعٌ » لقد طلب يسوع من تلامييه عندما تبعوه أن يتركوا أمزوالهم لأهلزيمم ليكونزوا لله في كزل شيء فتبعوه. لهم الحواريون الاثنا عشِّ، لأما الآخرلن فلم يصلوا إلى هيه المرتبزة. لكزان الحواريزون في أغلبيتمم من الزقراء لالصيا ين، لمنمم متسى العشسار فتاب، لتبع يسوع المسيح للكزن النصزارى في كل رمان لفي كل مكان نبيلا تعاليم يسوع ل عوا لراء الأموال لخاصة الأحبار لالرهبان، إلا مزن عصم ربك لهم قليل ع مدى التاريخ.. فمل أمريكا لألرلبا التي تعبد المال مسيحيةق. يسوع يندس بالباعة لالصيارفة في اخل الهيكل:

عدد الصفحات ١٨٦

189 جاء في إنجيل (متسى21/12 ز13« :)ل خل يسزوع إلى هيكزل الله لأخزرججميزع الزيين كزانوا يبيعون ليشترلن في الهيكل، لقلب موائد الصيارفة، لكراسي باعة الحمام لقال لهزم: مكتزوب بيتزي بيت الصلاو يُدعى، لأنتم جعلتموه مغارو لصوص» ل يكتف الأحبار من اليمو بتحويل الهيكل إلى مكان للباعة لالصيارفة حيث كانوا يؤجررلن لهم ليأخيلن منمم الأموال، بل بلغت بِّم الوقاحة في بعض الزترات أن جعلوا في الهيكل بغايا لمخنثزين ليزعلوا بِّم الزاحشة ليؤجرلنهم ليأخيلن منمم الأمزوال السزحْت الحزرام، حتزى نزد بِّزا أرميزا لأشعيا. لهيا كل كان يسوع شديداً ع هؤلاء الأحبار اليين حولوا الهيكل إلى نجا زة، لبيزت الله إلى ار نخا ة. فقال لهم: «الحقس أقول لكم: إن العشسارين لالزلاني يسزبقونكم إلى ملكزوت الله لأن يوحنزا جاءكم في طريق الحقس فلم تؤمنوا ب . لأما العشارلن لالزلاني فآمنوا (لتابوا ع يدي كما تاب كثزر ع يدر يسوع). لأنتم إذ رأيتم تندموا أخر اً لتؤمنوا ب »[21/31 ز32. ] إطعام الزقر لالمسكين لكسوت لريارو المريض لأجرها العظيم عند ا في يوم القيامة يتحدث الملك لليين عن يمين قائلاً: «تعالوا يا مبارَكي أ ، رِثُزوا الملكزوت المُعَزد لكم مني تأ يس العا ، لأني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني. كنتُ غريباً فآليتموني ، عرياناً فكسوتموني، مريضاً فزرتموني، محبو اً فأتيتم إهس. فيجيب الأبرار قائلين: يا ربس (بمعنى يا يد) متزى رأيناك جائعاً فأطعمناك، أل عطشاناً فسقيناكق لمتى رأيناك غريبزاً فآلينزاك أل عريانزاً فكسزوناكق لمتى رأيناك مريضاً أل محبو اً فأتينا إليكق فيجيب الملك ليقول لهزم: الحزقه أقزول لكزم بزما أنكزم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم» «ثم يقول لليين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدسو لابلزيس لجنزده؛ جعت فلم تطعموني، عطشت فلم تسقوني، كنت غريباً فلم تأللني، عريانزاً فلزم تكسزوني، مريضزاً لمحبو اً فلم تزلرلني. حينئيٍ يجيبون هم أيضاً قائلين: يزا رب متزى رأينزاك جائعزاً، أل عطشزاناً، أل

عدد الصفحات ١٨٧

190 غريباً، أل عرياناً، أل مريضاً، أل محبو اً فلم نخدمكق فيجيبمم قائلاً: الحقس أقزول لكزم: بزما أنكزم تزعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر فبي تزعلوا فيمضي هؤلاء إلى عياب أبدر لالأبرار إلى حياو أبديزة» [25/31 ز46. ] لكلام يسوع هيا ييكرنا بما جاء في الحديث القدسي الير رلاه أبو هريرو لأخرج الامام مسزلم في صحيح (4661) (كتاب الل/ باب فضل عيا و المريض) قال: قزال ر زول ا«إن الله يقزول يوم القيامة: يا ابن آ م، مررتُ فلم تَعُ دْني، قال: يا ربر كيف أعو ك لأنت رب العالمينق قزال: أمزا علمت أن عبدر فلاناً مر فلم تَعُدْه، أمزا علمزت أنسزك لزو عُدْتز لوجزدتني عنزده. يزا ابزن آ م ا تطعمتُك فلم تطعمني، قال: يا ربر لكيف أطعمك لأنزت رب العزالمينق قزال: أمزا علمزتَ أنز ا تطعمك عبدر فلان فلم تطعم . أما علمت أن لزو أطعمتز لوجزدت ذلزك عنزدر. يزا ابزن آ م ا تسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أ قيك لأنت ربس العالمينق قال: ا تسقاك عبزدر فزلان فلم تَسق . أما إنك لو قيت لوجدت ذلك عندر» قال الامام النولر في شرح لحديث مسلم: قال العلماء: إنما أراف المر إلي زبحان لتعزالى، لالمرا العبد تشِّيزاً للعبد، لتقريباً ل ، قالوا: لمعنى (لجدتني عنده) أر لجدت ثزوا لكرامتزي، ليدل علي قول تعالى في تمام الحديث: لو أطعمت لوجدت ذلك عندر، لزو أ زقيت لوجزدت ذلزك عندر، أر ثواب ، لالله أعلم. لنجد صدى قول يسوع: «لماذا تنظر القيى في عين أخيك لأما اللهشبة التي في عينزك فزلا تزطزن لها»ق! (متسى7/3)، في قول«يبصر أحدكم القيى في عين أخي لينسى الجزيع في عينز»أخرجز أحمد في مسنده عن أ هريرو. لرلى الديلمي عن أنس بن مالك قول : «طوبى لمن شغل عيبز عزن عيوب الناس»لأخرج ابن أ الدنيا في كتزاب المزماراو قولز : «إذا رأيزتم الرجزل مزوكَّلاً بزينوب الناس، نا ياً ذنب ، فاعلموا أن قد مُكرِ ب »، رلاه بكر بن عبد الله المز محبة يسوع للأطزال لمحبة الر ول محمد لهم:

عدد الصفحات ١٨٨

191 بينما كان يسوع يعظ الجموع قدسموا إلي أطزالاً لكي يلمسمم ليباركمم فمنعمم التلاميزي لكزي يشغلوا يسوع عن موعظت فلما رأى يسزوع ذلزك اغتزات لقزال لهزم: « عزوا الأللا يزأتون إهس ل تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله. الحقس أقول لكم: لا يقبل الله مثل للد فلن يدخل . فاحتضنمم للرع يده عليمم لباركمم»[10/13 ز16. ] لهيا ييكرنا بصزات النبي لمحبت للأطزال لتقبيل لهم، لإنكار الأقرع بن حابس التميمي عندما رآه يقبسل الأطزال فقال: إن ه عشِّو من الولد ما قبسلت أحداً منمم ق،، يظن أن ذلك رجولزة لقزوو، فقال ل الر ول الكريم اللس الرحيم: «ما أصنع لك إن نزع الله الرحمة من قلبك»، لفي رلاية«من يَرْحَم لا يُ رْحَم » لكان يتجسور (أر يسرع) في صلات إذا مع بكاء طزل لراءه، حتى لا يطول بكاؤه فتأخيه أمز لكان يتأ عندما يرى طزلاً تُساء معاملت ليغضزب عنزدما كزانوا يزدغرلن أطززالهم عنزد التمزاب اللورتين. لكان يقول للأممات: «علام تدغرن أطزالكنق (لكان الدغر يتم بآلة حا و تزتح بِّا مكان الصديد من اللور الملتمبة فيسيل الدم لالقيح من فم الطزل)، عليكن بالكست»[ لكان يلعب مع أحد الأطزال ليسأل عن طر صغر كان يلعب ب فيقول ل«يا أبا عمر ما فعزل النغر ق» لكان يكسو الأطزال فإذا جاءت ألبسة حسنة كسا منما الأطزال. لكان صلوات ر علي يسمح لهم حتى أن يعبثوا بخاتم النبوو بين كتزي ليتركمم ليمنع أهلمم من نهرهم. لهيه الصورو المشِّفة الجميلزة نراهزا في عيسزى ، كزيلك فالأنبيزاء أبنزاء عزلاست أبزوهم لاحزد لأمماتهم مختلزات ص س الله عليمم جميعاً. قصة ركريا في الانجيل مِاثلة إلى حد كبر قصت في القرآن الكريم:

عدد الصفحات ١٨٩

192 جاء في إنجيل (لوقا1/7 ز22« :)ل يكن لهما للد إذ كانت إليصابات (رلجزة ركريزا) عزاقراً، لكان كلاهما متقدمين في أياممما. فبينما هو يكمن في نوبزة فرقتز أمزام الله حسزب عزا و الكمنزوت، أصابت القرعة أن يدخل إلى هيكل الرب ليبخسر. لكان كل جم مور الشزعب يصزلسون خارجزاً لقزت البخور، فظمر ل ملك الرب لاقزاً عن يمين ميبح البخزور، فلزما رآه ركريزا ارزطرب للقزع عليز خوف. فقال ل الملك: لا تخف يا ركريا لأن طلبتك قد ُمعت، لامرأتك إليصابات تلد لزك ابنزاً لتسمي يوحنا. ليكون ذلك فرح لابتماج، لكثر لن زيزرحون بولا تز لأنز يكزون عظزيماً أمزام الرب، لسراً لمسكراً لا يشِّب. لمن بطن أم يمت ء من الرلح القزدس. ليزر س كثزر ين مزن بنزي إرائيل إلى الرب إلهمم، ليتقدم أماممم برلح إيليا لقوست لر س قلوب الآباء إلى الأبناء، لالعصزاو إلى فكر الأبرار، لكي يُّيىء للرب شعباً مستعداً. فقال ركريا للملك: كيف أعلم هيا لأني شيخ لامرأتي متقدمة في أيامماق فأجاب الملك لقال ل : أنا جلائيل الواقف قدام الله لأر لت لأكلمزك لأبشِّزك بِّيا. لها أنت تكون صامتاً للا تقدر أن تتكلم إلى اليوم الير يكون في هيا، لأنك تصدسق كلامي الير يتم في لقت . لكان الشعب منتظرين ركريا لمتعجبزين مزن إبطائز في الهيكزل، فلزما خزرج يستطع أن يكلممم، فزمموا أن قد رأى رؤيا في الهيكل فكان يومىء إليمم لبقي صامتاً » لفي القرآن الكريم جاءت قصة ركريا في ورو آل عمران لفي ورو مريم؛ قال تعزا{هُنَالِزكَ َعَا رَكَرِيَّا رَبَّ ُ قَالَ رَبر هَبْ هِ مِنْ لَدُنْكَ ذُرريَّةً طَيربَةً إِنَّكَ َمِيعُ الدهعَاءِ *فَنَا َتْز ُ المَْلاَئِكَزةُ لَهُزوَ قَزائِمٌ يُصَلير فيِ المِْحْرَابِ أَنَّ اللهََّ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدرقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهَِّ لَ َيردًا لَحَصُورًا لَنَبِ يًّزا مِزنَ الصَّزالحِِينَ *قَالَ رَبر أَنَّى يَكُونُ هِ غُلاَمٌ لَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِلَُ لَامْرَأَتيِ عَاقِرٌ قَالَ كَيَلِكَ اللهَُّ يَزْعَلُ مَا يَشَاءُ *قَالَ رَبر اجْعَلْ هِ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلرمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا لَاذْ كُرْ رَبَّكَ كَثِر ًا لَ َبرحْ بِالْعَشيِرز لَالاِبْكَزارِ *} [38 ز41. ] لقال تعالى في ورو مريم{ذِكْرُ رَحمَْةِ رَبركَ عَبْدَهُ رَكَرِيَّا *إِذْ نَا َى رَبَّ ُ نِزدَاءً خَزِيًّزا *قَزالَ رَبر إِنير لَهَنَ الْعَظْمُ مِنري لَاشْتَعَلَ الرَّأْ سُ شَيْبًا لَ َْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبر شَزقِيًا *لَإِنير خِزْزتُ المَْزوَاهَِ مِزنْ لَرَائِزي

عدد الصفحات ١٩٠

193 لَكَانَتِ امْرَأَتيِ عَاقِرًا فَمَبْ هِ مِنْ لَدُنْكَ لَلِيًّزا *يَرِثُنِزي لَيَزرِثُ مِزنْ آلِ يَعْقُزوبَ لَاجْعَلْز ُ رَبر رَرِز يًّا *يَارَكَريَا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ ا ْمُ ُ يحَْيَى َْ نَجْعَلْ لَ ُ مِنْ قَبْلُ َمِيًّا *قَالَ رَبر أَنَّى يَكُونُ هِ غُلاَمٌ لَكَانَتِ امْرَأَتيِ عَاقِرًا لَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِلَِ عِتِيًّا *قَالَ كَيَلِكَ قَالَ رَبهكَ هُوَ عَليََّ هَينرٌ لَقَدْ خَلَقْتُ كَ مِزنْ قَبْزلُ لَ َْ تَكُ شَيْئًا *قَالَ رَبر اجْعَلْ هِ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلرمَ النَّاسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ َوِيًّا *فَخَرَجَ عَ َ قَوْمِز ِ مِزنَ المِْحْرَابِ فَأَلْحَى إِلَيْمِمْ أَنْ َبرحُوا بُكْرَوً لَعَشِيًّا * } [2 ز11. ] لهناك تشاب بين مالر في الانجيل لبين ما لر في القرآن الكريم مزع اخزتلاف في التزاصزيل لا يؤثر في جوهر القصة. قصة مولد عيسى في الانجيل لالقرآن: لكيلك قصة مولد عيسى فيما تشاب بين ما لر في القرآن الكريم لفي الانجيل مع اختلاف كبزر في كثر من التزاصيل. جاء في إنجيل (لوقا 1/26 ز38« :)لفي الشمر السا س مزن (حمزل إليصزابات رلجزة ركريزا أر ل جلائيل الملك من الله إلى مدينة من الجليل ا مما ناصرو إلى عيراء مخطوبة لرجل من بني ال ا م يو ف، لا م العيراء مريم، فدخل إليما الملك لقال: لام لك أيتمزا المزنعَمُ عليمزا، الزرب معك. مباركة أنت في السماء. فلما رأت ارطربت من كلام لفكسرت ما عسى أن تكون هيه التحيزة. فقال لها الملك: لا تخافي مريم لأنك لجدت نعمة عند الله. لها أنت تحبلين لتلدين ابنزاً لتسزمين يسوع. هيا يكون عظيماً، لابن العليس يدعى، ليعطي الربس الال كرسي ال أبي ، ليملك عز بيزت يعقوب إلى الأبد، للا يكون لملك نهاية. فقالت مريم للملك: كيف يكزون هزيا لأنزا لسزت أعزرف رجلاًق! فأجاب الملك لقال لها: الرلح القدس يحل عليك لقوو العلي تظللك فيلك أيضاً القزدسلس المولو منك يدعى ابن الله (أعوذ بالله من الكزر). لهوذا إليصابات حب بابن في شيخوختما. لهيا هو الشمر السا س لتلك المدعوو عاقراً لأن ليس شيء غر مِكن لدى الله. فقالت مريم: هوذا أنا أمة الربس، ليكن ه كقولك فم من عندها الملك »

عدد الصفحات ١٩١

194 لفي ورو آل عمران تزر قصزة حمزل مزريم بعيسزى بصزورو مشزابِّة إلى حزد مزا بزدلن الكززر لالتجديف لإرزاء صزة ابن الله لابن العلي ع عيسى . قال تعالى: {إِذْ قَالَتِ المَْلاَئِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللهََّ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْ ُ ا ْمُ ُ المَْسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَجِيمًا فيِ الدهنْيَا لَالآخِرَوِ لَمِنَ المُْقَرَّبِينَ *لَيُكَلرمُ النَّاسَ فيِ المَْمْدِ لَكَمْلاً لَمِنَ الصَّ الحِِينَ *قَالَتْ رَبر أَنَّى يَكُونُ هِ لَلَدٌ لَ َْ يَمْسَسْنِي بَشٌَِّ قَالَ كَيَلِكِ اللهَُّ يخَْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَ َ أَمْرًا فَإِنَّماَ يَقُولُ لَ ُ كُنْ فَيَكُونُ *لَيُعَلرمُ ُ الْكِتَابَ لَالحِْكْمَةَ لَالتَّوْرَاوَ لَالاِنْجِيلَ *لَرَ ُ ولاً إِلىَ بَنِي إِرَْائيِلَ أَنير قَدْ جِئْزتُكُمْ بِآيَزةٍ مِزنْ رَبركُزمْ أَنير أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطرينِ كَمَيْئَةِ الطَّر ِْ فَأَنْزُخُ فِي ِ فَيَكُونُ طَر ًْا بِإِذْنِ اللهَِّ لَأُبْرِىءُ الأَكْمَ َ لَالأَبْزرَصَ لَأُحْيِزي المَْوْتَى بِإِذْنِ اللهَِّ لَأُنَبرئُكُمْ بِماَ تَأْكُلُونَ لَمَا تَدَّخِرُلنَ فيِ بُيُوتِكُمْ إِنَّ فيِ ذَلِزكَ لآَيَزةً لَكُزمْ إِنْ كُنْزتُمْ مُزؤْمِنِ ينَ *لَمُصَدرقًا لمَِا بَينَْ يَدَرَّ مِنَ التَّوْرَاوِ لَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّيِر حُررمَ عَلَزيْكُمْ لَجِئْزتُكُمْ بِآيَزةٍ مِزنْ رَبركُزمْ فَاتَّقُوا اللهََّ لَأَطِيعُونِ *إِنَّ اللهََّ رَ ر لَرَبهكُمْ فَاعْبُدُلهُ هَيَا صرَِاطٌ مُسْتَقِيمٌ * } [45 ز51. ] لقصة الحمل متشابِّة مزا بزين القزرآن الكزريم لمزا لر في إنجيزل لوقزا إلى حزد مزا، لبحزيف الألصاف التي تؤلس عيسى لتجعل ابن الله، تعالى الله عزن ذلزك علزواً كبزر اً. ثزم إن جميزع الآيزات لالمعجزات التي قام بِّا عيسى من إبراء الأكم لالأبرص لشزاء المرضى لإحياء الموتى قد جاءت في الأناجيل بتزاصيل كثر و. للكن ير فيما ق، أن عيسى يخلق من الطزين كميئزة الطزر فيزنزخ فيمزا فتكون طر اً بإذن الله. للو لر ت هيه لديُّم لار ا لا في غيسمم، لتسميت بابن الله العزلي. لفي زورو مريم تر قصة مريم لميلا عيسى بعد قصة ركريا لمولد يحيى . قال تعالى: {لَاذْكُرْ فيِ الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَيَتْ مِنْ أَهْلِمَا مَكَاناً شرَْقِيًّا *فَاتخََّيَتْ مِنْ ُلنهِِ مْ حِجَابًا فَأَرْ َلْنَا إِلَيْمَا رُلحَنَزا فَتَمَثَّزلَ لهََزا بَشًَِّزا َوِيًّا *قَالَتْ إِنير أَعُوذُ بِالرَّحمَْانِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا *قَالَ إِنَّماَ أَنَا رَ ُولُ رَبركِ لأِ َهَبَ لَ كِ غُلاَمًزا رَكِيًّزا *قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ هِ غُلاَمٌ لَ َْ يَمْسَسْنِي بَشٌَِّ لَ َْ أَكُ بَغِيًّا *قَالَ كَيَلِكِ قَالَ رَبهكِ هُوَ عَليََّ هَينرٌ لَلِنَجْعَلَ ُ آيَةً لِلنَّاسِ لَرَحمَْةً مِنَّا لَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا *فَحَمَلَتْ ُ فَانْتَبَيَتْ بِ ِ مَكَاناً قَصِيًّا *فَأَجَاءَهَا المَْخَا ُ إِلىَ جِيْعِ النَخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِته قَبْلَ هَيَا لَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا *فَنَا َاهَا مِنْ تحَْتِمَا أَلاَّ تحَْزَنيِ قَ دْ جَعَلَ رَبهكِ تحَْتَكِ

عدد الصفحات ١٩٢